Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 149

مئة و تسعة و أربعون

مئة و تسعة و أربعون

“لقد مر بعض الوقت، أليس كذلك؟”

 

 

“ألن تسأل بأدب؟”

“كيف يمكنك أن تكوني هنا أمامي؟”

إلى هذه النقطة، لم أستخدمها حتى لا تؤثر على تدفق التاريخ، لكننا تجاوزنا ذلك الآن ولم أشعر بأي سبب لإزعاج نفسي بهذه الأمور.

 

وهي تنهض وتتحرك خلف عرشها، فتحت صندوقًا وبدأت في البحث عنه. تابعتها لإلقاء نظرة أفضل.

“لأنه قدر عليّ مقابلتك، على الرغم من حقيقة أنك قتلتني بالفعل مرة واحدة.”

شيت!

 

 

“لذا أنتِ تتذكر ذلك، لورينا.”

“أوه، ألم أخبرك فقط أن كلماتي مطلقة في هذا الفضاء؟”

 

 

صحيح أن الشخص الذي كان يجلس أمامي كان في الواقع هو نفسه لورينا من رابطة التناسخ. كانت تلبس ثوباً ذهبياً لامعاً ونظرت إليّ بغطرسة وهالة ملكية.

 

 

 

“بالطبع، هل نسيت ما كان الغرض من برج الإله؟ للحفاظ على كل شيء بطريقة تتجاوز الزمان والمكان، يمكنني هنا تذكر كل شيء ”

 

 

“نو-آه!”

“إذا أنتِ لست لورينا؟”

صحيح أن الشخص الذي كان يجلس أمامي كان في الواقع هو نفسه لورينا من رابطة التناسخ. كانت تلبس ثوباً ذهبياً لامعاً ونظرت إليّ بغطرسة وهالة ملكية.

 

 

“حسنًا… يمكنك أن تفكر في لورينا على أنها تجسيدي، فقد تم تصميمها كميزة أمان لضمان انسجام خططتي.”

 

 

أخرجت لورينا ضحكًا عاليًا وهي ترش بعضاً من الشاي.

“ميزة للسلامة؟”

تباطؤ الوقت لم يؤثر على خطابها بأي شكل من الأشكال، ومن الواضح أنه لم يكن فعالاً.

 

 

“لم يعد هناك أي قلق، لذلك أعتقد أنه يمكنني تفعيل الوظيفة النهائية.”

أخرجت لورينا ضحكًا عاليًا وهي ترش بعضاً من الشاي.

 

“إذا أنتِ لست لورينا؟”

“ما هي الوظيفة النهائية؟”

مع عبوس من الاستياء أنشأت المُخَلّص وربطها في السجن الكروي.

 

مع عدم وجود خيار آخر، قمت بالبروستاتا* على الأرض وتوسلت.

“أوه، لا تتسرع، ماذا عن شرب بعض الشاي؟”

“قد تكون قويًا، لكن دعني أذكرك بأنه لا يمكن أن يلمسني شيء في هذا الفضاء.”

 

 

كولكوك كولكوك

بينما كنت أفكر فيما إذا كان شربه آمناً، أزعجتني لورينا بتزمرها.

 

لقد بحثت عدة مرات في جميع أنحاء القصر، ولكن لم تكن هناك علامات عليها، في الواقع لم تكن هناك علامات على الحياة في المدينة بأكملها.

مع حفيف من يدها ظهرت مجموعة الشاي جنبا إلى جنب مع طاولة وكرسي.

 

 

“ما هي الوظيفة النهائية؟”

أخذت مقعد على الكرسي، أمسكت بالكأس. كان الشاي دافئ برائحة الليمون الطازج.

 

 

 

“ما الخطأ، أنت لا تريد أن تشرب؟”

 

 

شيت!

بينما كنت أفكر فيما إذا كان شربه آمناً، أزعجتني لورينا بتزمرها.

على الرغم من القيود قد تم إنشاؤها من مواد فائقة القوة، إلا أنها تحررت منها كما لو كانت أبسط الأشياء.

 

إلى هذه النقطة، لم أستخدمها حتى لا تؤثر على تدفق التاريخ، لكننا تجاوزنا ذلك الآن ولم أشعر بأي سبب لإزعاج نفسي بهذه الأمور.

“همف! تحويل الأعراق: إله!”

 

 

لقد بحثت عدة مرات في جميع أنحاء القصر، ولكن لم تكن هناك علامات عليها، في الواقع لم تكن هناك علامات على الحياة في المدينة بأكملها.

لقد حولت نفسي إلى إله.

 

 

“دعنا نرى….”

كان شيئًا لم يكن ممكنًا إلا بعد وصول إنشاء السحر إلى المستوى 9.

“لورينا، أخبريني بسرعة بكل ما تعرفيه، ليس لدي الكثير من الصبر. إنشاء المواد!”

 

 

إلى هذه النقطة، لم أستخدمها حتى لا تؤثر على تدفق التاريخ، لكننا تجاوزنا ذلك الآن ولم أشعر بأي سبب لإزعاج نفسي بهذه الأمور.

“لورينا، أخبريني بسرعة بكل ما تعرفيه، ليس لدي الكثير من الصبر. إنشاء المواد!”

 

 

“هو هو هو! لقد تحولت إلى إله، هل هذا ما كنت تبدو عليه كإنسان؟ أنت وسيم بشكل مدهش، هل ترغب في الخروج في موعد ما في وقت لاحق؟”

 

 

“ما هذا؟”

لم أستطع إلا التنهد.

 

 

‘جوهرا، يبدو أن الصندوق متصل بفراغ مختلف.’

على الرغم من أنها كانت جميلة بالتأكيد، أعاد ضحكها بعض الذكريات السيئة لورينا القديمة.

“هو هو هو! لقد تحولت إلى إله، هل هذا ما كنت تبدو عليه كإنسان؟ أنت وسيم بشكل مدهش، هل ترغب في الخروج في موعد ما في وقت لاحق؟”

 

 

“لا.”

“أوه، ألم أخبرك فقط أن كلماتي مطلقة في هذا الفضاء؟”

 

 

“هل ينقصني السحر الجمالي؟”

صرخت لورينا وهي تهز بإصبعها السبابة.

 

“إنها حبيبتك.”

“لورينا، أخبريني بسرعة بكل ما تعرفيه، ليس لدي الكثير من الصبر. إنشاء المواد!”

“حسنًا، كما كنت أتوقع.”

 

 

مع عبوس من الاستياء أنشأت المُخَلّص وربطها في السجن الكروي.

 

 

 

كرييك!

لم أستطع إلا التنهد.

 

“سلميها.”

على الرغم من القيود قد تم إنشاؤها من مواد فائقة القوة، إلا أنها تحررت منها كما لو كانت أبسط الأشياء.

 

 

 

“قد تكون قويًا، لكن دعني أذكرك بأنه لا يمكن أن يلمسني شيء في هذا الفضاء.”

 

 

 

“أنا أعترف أنكِ أقوى مما كنت أتوقع، لكن لا تفكري لثانية أنني أملك هذا فقط.”

مئات الأشياء كانت تتدفق من الصندوق الصغير.

 

 

تحدثت بثقة وأخرجت إكسكليبور وبطئت الوقت.

كرييك!

 

“أنا أعترف أنكِ أقوى مما كنت أتوقع، لكن لا تفكري لثانية أنني أملك هذا فقط.”

“أوه، ألم أخبرك فقط أن كلماتي مطلقة في هذا الفضاء؟”

 

 

 

تباطؤ الوقت لم يؤثر على خطابها بأي شكل من الأشكال، ومن الواضح أنه لم يكن فعالاً.

مئات الأشياء كانت تتدفق من الصندوق الصغير.

 

 

“هاه … هل يمكن أن تكون أنتِ الإله العظيم؟”

 

 

“لم يعد هناك أي قلق، لذلك أعتقد أنه يمكنني تفعيل الوظيفة النهائية.”

“ها ها ها… ربما.”

 

 

“أنا حقا أريدك أن تعطيها لي.”

أخرجت لورينا ضحكًا عاليًا وهي ترش بعضاً من الشاي.

 

 

 

“أعطني إجابة مباشرة!”

 

 

 

“جييز… على أي حال، نظرًا لأنك هنا أعتقد أنني بحاجة إلى الاحتفاظ بنهاية الصفقة.”

مع حفيف من يدها ظهرت مجموعة الشاي جنبا إلى جنب مع طاولة وكرسي.

 

 

“صفقة؟”

 

 

“جييز… على أي حال، نظرًا لأنك هنا أعتقد أنني بحاجة إلى الاحتفاظ بنهاية الصفقة.”

“دعنا نرى….”

 

 

 

وهي تنهض وتتحرك خلف عرشها، فتحت صندوقًا وبدأت في البحث عنه. تابعتها لإلقاء نظرة أفضل.

 

 

“هاه، هل من المفترض أن يكون هذا مهذبا؟”

“هل هذا هو، ليس بعد؟ أقسم أنه في مكان ما هنا….”

صرخت لورينا وهي تهز بإصبعها السبابة.

 

 

مئات الأشياء كانت تتدفق من الصندوق الصغير.

 

 

(ما أعرف وش دخل لكنها موجودة زي كذا في الترجمة الانجليزية

‘جوهرا، يبدو أن الصندوق متصل بفراغ مختلف.’

“صفقة؟”

 

توصلت لينا إلى شرح للوضع المضحك.

“إذن هل أنتما الاثنان هذه المرة؟”

 

لقد بحثت عدة مرات في جميع أنحاء القصر، ولكن لم تكن هناك علامات عليها، في الواقع لم تكن هناك علامات على الحياة في المدينة بأكملها.

“أوه! ها هو!”

 

 

“ما الخطأ، أنت لا تريد أن تشرب؟”

قامت لورينا بإخراج بيضة صغيرة يبلغ قطرها حوالي 3 سنتيمترات.

“نو-آه!”

 

 

“ما هذا؟”

 

 

ترجمة: Scrub

“إنها حبيبتك.”

 

 

 

“حقا؟”

 

 

لقد بحثت عدة مرات في جميع أنحاء القصر، ولكن لم تكن هناك علامات عليها، في الواقع لم تكن هناك علامات على الحياة في المدينة بأكملها.

ركضت إليها وحاولت أخذها منها، لكنها اختفت وعادت إلى الظهور على عرشها.

 

 

 

“ألن تسأل بأدب؟”

“ما هذا؟”

 

 

“سلميها.”

 

 

“إذا أنتِ لست لورينا؟”

“هاه، هل من المفترض أن يكون هذا مهذبا؟”

 

 

 

“سوف أقدر حقًا إذا كنت ستعطيه لي.”

 

 

 

“نو-آه!”

 

 

“هل هذا هو، ليس بعد؟ أقسم أنه في مكان ما هنا….”

صرخت لورينا وهي تهز بإصبعها السبابة.

‘جوهرا، يبدو أن الصندوق متصل بفراغ مختلف.’

 

“حسنًا، كما كنت أتوقع.”

شيت!

تحدثت بثقة وأخرجت إكسكليبور وبطئت الوقت.

 

مئات الأشياء كانت تتدفق من الصندوق الصغير.

مع عدم وجود خيار آخر، قمت بالبروستاتا* على الأرض وتوسلت.

“حسنًا… يمكنك أن تفكر في لورينا على أنها تجسيدي، فقد تم تصميمها كميزة أمان لضمان انسجام خططتي.”

(ما أعرف وش دخل لكنها موجودة زي كذا في الترجمة الانجليزية

مع عدم وجود خيار آخر، قمت بالبروستاتا* على الأرض وتوسلت.

ومن يسأل وش هي البروستاتا فهي غدة تحيط بأول مجرى البول)

“قد تكون قويًا، لكن دعني أذكرك بأنه لا يمكن أن يلمسني شيء في هذا الفضاء.”

 

 

“أنا حقا أريدك أن تعطيها لي.”

قامت لورينا بإخراج بيضة صغيرة يبلغ قطرها حوالي 3 سنتيمترات.

 

 

“جيد! هنا تذهب، لقد حافظت على نهايتي من الصفقة.”

“لذا أنتِ تتذكر ذلك، لورينا.”

 

 

عندما أمسكتها بيدي، اختفت لورينا بدون أثر.

 

 

 

لقد بحثت عدة مرات في جميع أنحاء القصر، ولكن لم تكن هناك علامات عليها، في الواقع لم تكن هناك علامات على الحياة في المدينة بأكملها.

تحدثت بثقة وأخرجت إكسكليبور وبطئت الوقت.

 

 

“جوهرا، إنه تنين أحمر داخل البيضة.”

شيت!

 

 

“حسنًا، كما كنت أتوقع.”

(ما أعرف وش دخل لكنها موجودة زي كذا في الترجمة الانجليزية

 

 

أمسكت البيض بعناية وأنا أمشي على طول القصر الأبيض والذهبي، حتى وصلت مرة أخرى إلى الغيوم.

 

 

 

“هل كان بهذا الطريق؟”

 

 

 

“نعم يتطابق النمط مع الطريقة التي دخلنا بها.”

“بالطبع، هل نسيت ما كان الغرض من برج الإله؟ للحفاظ على كل شيء بطريقة تتجاوز الزمان والمكان، يمكنني هنا تذكر كل شيء ”

 

“جوهرا، إنه تنين أحمر داخل البيضة.”

وبينما كنت أمشي، صعدت إلى قلعة زرقاء كبيرة.

 

 

 

“يبدو وكأنها قلعة ثلجية، هذه ليست من القصص الخيالية، صحيح؟”

“حسنًا، كما كنت أتوقع.”

 

“هل ينقصني السحر الجمالي؟”

كان كل هذا القصر هو نفسه بالضبط الذي أتيت منه عندما قابلت لورينا.

“لم يعد هناك أي قلق، لذلك أعتقد أنه يمكنني تفعيل الوظيفة النهائية.”

 

“نو-آه!”

كنت سئمت من كل هذا عندما لاحظت وجود شخصين ينتظرانني في غرفة العرش.

ترجمة: Scrub

 

 

“إذن هل أنتما الاثنان هذه المرة؟”

 

 

وهي تنهض وتتحرك خلف عرشها، فتحت صندوقًا وبدأت في البحث عنه. تابعتها لإلقاء نظرة أفضل.

ترجمة: Scrub

كولكوك كولكوك

“لا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط