Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 150

مئة و خمسون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مئة و خمسون

“لم نراك منذ وقت طويل!”

 

 

 

“نعم، لقد مر بعض الوقت.”

 

 

“خطة؟ مهلا، ألم يكن من المفترض أن يختفي أنا المستقبلي؟”

أولئك الذين كانوا يجلسون على العرش هم أوعية شا و إل الذين اندمجوا مع أبادون.

في الواقع، كان لديه صلاحية الوصول إلى شبكة سيفيروث مثلي، كنا نفس الشخص.

 

خرجت من الغرفة واتجهت إلى الدرج. كنت أسمع غايا وأودين ينادونني، لكن أصواتهم سرعان ما بدأت تتلاشى.

“غايا، أودين، لذا كنتما أنتما الاثنان.”

“نعم، لقد مر بعض الوقت.”

 

 

“هذا صحيح، لقد كنا ننتظر هنا من أجلك.”

“لم نراك منذ وقت طويل!”

 

“فقط تحدثي بصدق، ابدأي من آخر مرة التقينا فيها حتى الآن.”

“هل يمكنك أن توضح لي ما هو الوضع الحالي؟”

 

 

 

وقفوا وحنوا برأسيهما باحترام.

كل ما حدث، لقد كنت جزءًا منه. كما شعرت بالتدخل في الكون، شعرت بألم الآخرين محفور في قلبي، ولكن صلابة تصميمي أيضًا.

 

 

“تفضل بالجلوس.”

 

 

 

ظهر كرسي العرش الكبير ورائي.

 

 

لقد رأيت العملية التي تم بها إنشاء برج الإله، وكيف ساعد غايا وأودين وماشينا في ذلك.

“بالتأكيد.”

لقد شعرت تناسخات الكون التي لا نهاية لها، مما جعل كل الأشياء بلا معنى. عالم رائع، لكنه خالي، ونما بداخلي الخوف. لقد عانيت من أهوال المستقبل بالإضافة إلى ألم فقدان من أحببت.

 

 

“في الواقع، لست متأكدة تمامًا من أين .”

ظهر كرسي العرش الكبير ورائي.

 

 

“فقط تحدثي بصدق، ابدأي من آخر مرة التقينا فيها حتى الآن.”

 

 

“نعم، لقد كان وضعًا رائعًا ولم يُسمح له بالحدوث بسبب وجود شرط مهم مرتبط به.”

“سأبدأ بوعدنا، عندما كنا جميعًا مع أوميغا التي كانت منذ حوالي 25 مليار عام.”

“اكتشف بنفسك والإجابة تكمن في نهاية هذا الدرج، يجب ألا تكون بعيدة الآن.”

 

ركضت نحو الدرج دون توقف، والدموع تتسرب من عيني.

نظرت غايا، التي كانت تجسيدا لشا، إلى أودين وبعد تلقي إيماءة، واصلت قصتها.

“نهاية الدرج… هل سيكون هناك حقًا؟”

 

“سأبدأ بوعدنا، عندما كنا جميعًا مع أوميغا التي كانت منذ حوالي 25 مليار عام.”

“لقد وعدتنا بوضع حد لدورة الدمار والولادة الأبدية.”

“أنت… من أنت؟”

 

 

“دورة الولادة؟ تقصدين بخصوص الأكوان؟”

“هل يمكنك أن توضح لي ما هو الوضع الحالي؟”

 

اختفى محيطي وكان كل ما تبقى هو البيضة الصغيرة التي أمسكها بيدي. ثم خرج صوت لينا.

“صحيح، لقد تعبنا من إعادة التدوير التي لا نهاية لها في الكون وحقيقة أن ألفا وأوميغا فقط من شأنهما أن يحتفظا بذكرياتهم.”

“كيف يمكن… أنا المستقبلي؟ هل لا يزال موجودا؟”

 

 

“نعم، لقد أخبرتني من قبل أن لديك هذا الوعد مع أنا المستقبلي.”

“خطة؟ مهلا، ألم يكن من المفترض أن يختفي أنا المستقبلي؟”

 

 

“نعم، لقد كان وضعًا رائعًا ولم يُسمح له بالحدوث بسبب وجود شرط مهم مرتبط به.”

 

 

 

“ما كان الشرط؟”

لقد فقدت الوقت، ولست متأكداً من المدة التي أمضيتها في الركض. إذا سقطت، فسوف أرتفع مرة أخرى وأواصل الركض كأنني أركض إلى الابد، حتى ظهر مجال ساطع.

 

“هل هذه النهاية؟”

“لقد وعدت أن تظهر لنا مستقبلًا جديدًا وغير مألوف.”

“حقا؟ هل تريد أن ترى الذاكرة؟”

 

 

“هل كان هذا هو الوعد…”

 

 

 

أومأت غايا رأسها واستمرت.

آآآآآه!

 

 

“في تلك المرحلة، عارضت أبادون، أوميغا، هذه الفكرة واختارت التمرد، مما أدى إلى فصل قوى التدمير والخلق.”

 

 

“في الواقع، لست متأكدة تمامًا من أين .”

“نعم… هذه قصة سمعت عنها من قبل.”

 

 

 

“ثم قال جوهرا المستقبلي إنه سيمضي قدمًا في خطته للمستقبل.”

 

 

 

“خطة؟ مهلا، ألم يكن من المفترض أن يختفي أنا المستقبلي؟”

 

 

 

هزت غايا رأسها.

 

 

“… كنت الشخص الذي كان وراء كل ذلك.”

“نحن الآن في العمل النهائي الذي أعده جوهرا المستقبلي.”

 

 

 

“كيف يمكن… أنا المستقبلي؟ هل لا يزال موجودا؟”

“ما كان الشرط؟”

 

“ماذا، أنت فقط سترتفع وتختفي، تاركًا لي هذه الفوضى؟ أعطني مرة أخرى جوين! جنوس! ليلينور! كل من هم ثمنين عندي!”

“اكتشف بنفسك والإجابة تكمن في نهاية هذا الدرج، يجب ألا تكون بعيدة الآن.”

 

 

 

“نهاية الدرج… هل سيكون هناك حقًا؟”

 

 

“حسنًا، أعتقد أنك السبب الرئيسي وراء كل هذا.”

“لقد مررتَ وعانيتَ كثيرًا، ولكن في النهاية كان كل شيء من أجل مستقبل الكون.”

“لقد وعدت أن تظهر لنا مستقبلًا جديدًا وغير مألوف.”

 

“صحيح، أنت وأنا نفس الشخص.”

“اللعنة، لا أستطيع أن أصدق هذا!”

 

 

“صحيح، لقد تعبنا من إعادة التدوير التي لا نهاية لها في الكون وحقيقة أن ألفا وأوميغا فقط من شأنهما أن يحتفظا بذكرياتهم.”

خرجت من الغرفة واتجهت إلى الدرج. كنت أسمع غايا وأودين ينادونني، لكن أصواتهم سرعان ما بدأت تتلاشى.

آآآآآه!

 

لقد عشت هذا المشهد المفجع، وكذلك قرار العودة إلى الماضي والتلاعب بأقوى القوى في الكون، كل ذلك حتى يمكن تجنبه.

“لا اصدق هذا! كيف يمكنني أن أكون أنا المستقبلي؟ لماذا فعلت كل هذا؟”

 

 

اختفى محيطي وكان كل ما تبقى هو البيضة الصغيرة التي أمسكها بيدي. ثم خرج صوت لينا.

ركضت نحو الدرج دون توقف، والدموع تتسرب من عيني.

 

 

 

لقد فقدت الوقت، ولست متأكداً من المدة التي أمضيتها في الركض. إذا سقطت، فسوف أرتفع مرة أخرى وأواصل الركض كأنني أركض إلى الابد، حتى ظهر مجال ساطع.

 

 

 

“هل هذه النهاية؟”

 

 

 

اختفى محيطي وكان كل ما تبقى هو البيضة الصغيرة التي أمسكها بيدي. ثم خرج صوت لينا.

هزت غايا رأسها.

 

“في الواقع، لست متأكدة تمامًا من أين .”

“جوهرا، هذا بُعد منفصل تمامًا. إنه فوضوي هنا… يبدو أن الوقت يتدفق بكل الطرق، لا يمكن أن تستمر حساباتي…. ”

 

 

“هل كان هذا هو الوعد…”

بعد ذلك، مثلما اضطرت لينا لإغلاق نفسها للحفاظ على التفكير في نفسها حتى الموت، سمعت صوتًا مألوفًا ولكنه أكثر نضجًا.

 

 

 

“تعال هنا، جوهرا.”

“هل يمكنك أن توضح لي ما هو الوضع الحالي؟”

 

آآآآآه!

“أنت… من أنت؟”

 

 

 

“أنت تعرف بالفعل الإجابة على ذلك.”

“أنت تعرف بالفعل الإجابة على ذلك.”

 

“اللعنة، لا أستطيع أن أصدق هذا!”

“حسنًا، أعتقد أنك السبب الرئيسي وراء كل هذا.”

“كيف يمكن… أنا المستقبلي؟ هل لا يزال موجودا؟”

 

“كيف يمكن… أنا المستقبلي؟ هل لا يزال موجودا؟”

“حسنًا، أفترض أن لديك الحق في الإشارة إليّ على هذا النحو… لقول الحقيقة لقد تجاوزت بكثير توقعاتي من خلال التغلب على كل ما واجهته..”

 

 

 

“ابن العاهرة!”

لقد فقدت الوقت، ولست متأكداً من المدة التي أمضيتها في الركض. إذا سقطت، فسوف أرتفع مرة أخرى وأواصل الركض كأنني أركض إلى الابد، حتى ظهر مجال ساطع.

 

 

حاولت أن أقلب الخطاف الشرير نحو الصوت، لكنه كان بلا معنى.

 

 

ركضت نحو الدرج دون توقف، والدموع تتسرب من عيني.

“آسف، أنا هنا وفي الوقت نفسه لست كذلك. كلما أصبحت أقوى، كلما اقتربت تمامًا من الاختفاء تمامًا. لم يعد لدي الكثير من الوقت المتبقي.”

 

 

هزت غايا رأسها.

“ماذا، أنت فقط سترتفع وتختفي، تاركًا لي هذه الفوضى؟ أعطني مرة أخرى جوين! جنوس! ليلينور! كل من هم ثمنين عندي!”

“نحن الآن في العمل النهائي الذي أعده جوهرا المستقبلي.”

 

 

“ما زلت جشعًا، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الحصول على كل شيء؟”

“كيف يمكن… أنا المستقبلي؟ هل لا يزال موجودا؟”

 

 

“لما لا؟ ليس مثل أنني أسأل عن الكثير!”

 

 

لقد فقدت الوقت، ولست متأكداً من المدة التي أمضيتها في الركض. إذا سقطت، فسوف أرتفع مرة أخرى وأواصل الركض كأنني أركض إلى الابد، حتى ظهر مجال ساطع.

“خطأ، نحن شخص واحد. من أجل المضي قدمًا في هذا الكون، وعدنا بالتضحية بأولئك الأثمن بالنسبة لنا.”

 

 

 

“لا يمكن! أنا لن أفعل هذا أبدا!”

“هل هذه النهاية؟”

 

“لما لا؟ ليس مثل أنني أسأل عن الكثير!”

“حقا؟ هل تريد أن ترى الذاكرة؟”

 

 

“… كنت الشخص الذي كان وراء كل ذلك.”

آآآآآه!

لقد رأيت العملية التي تم بها إنشاء برج الإله، وكيف ساعد غايا وأودين وماشينا في ذلك.

 

“ما زلت جشعًا، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الحصول على كل شيء؟”

غمرتني ذكريات مليارات السنين فجأة، سقطت جميعها عليّ في آن واحد.

كل ما حدث، لقد كنت جزءًا منه. كما شعرت بالتدخل في الكون، شعرت بألم الآخرين محفور في قلبي، ولكن صلابة تصميمي أيضًا.

 

 

لقد شعرت تناسخات الكون التي لا نهاية لها، مما جعل كل الأشياء بلا معنى. عالم رائع، لكنه خالي، ونما بداخلي الخوف. لقد عانيت من أهوال المستقبل بالإضافة إلى ألم فقدان من أحببت.

 

 

“تعال هنا، جوهرا.”

لقد عشت هذا المشهد المفجع، وكذلك قرار العودة إلى الماضي والتلاعب بأقوى القوى في الكون، كل ذلك حتى يمكن تجنبه.

“تفضل بالجلوس.”

 

غمرتني ذكريات مليارات السنين فجأة، سقطت جميعها عليّ في آن واحد.

كل ما حدث، لقد كنت جزءًا منه. كما شعرت بالتدخل في الكون، شعرت بألم الآخرين محفور في قلبي، ولكن صلابة تصميمي أيضًا.

 

 

 

لقد رأيت العملية التي تم بها إنشاء برج الإله، وكيف ساعد غايا وأودين وماشينا في ذلك.

 

 

 

في الواقع، كان لديه صلاحية الوصول إلى شبكة سيفيروث مثلي، كنا نفس الشخص.

 

 

“اكتشف بنفسك والإجابة تكمن في نهاية هذا الدرج، يجب ألا تكون بعيدة الآن.”

لقد استخدمتها طوال الوقت لمعالجة الأحداث عبر الأكوان، مما أدى إلى هذه اللحظة بالذات.

“ثم قال جوهرا المستقبلي إنه سيمضي قدمًا في خطته للمستقبل.”

 

 

“… كنت الشخص الذي كان وراء كل ذلك.”

لقد شعرت تناسخات الكون التي لا نهاية لها، مما جعل كل الأشياء بلا معنى. عالم رائع، لكنه خالي، ونما بداخلي الخوف. لقد عانيت من أهوال المستقبل بالإضافة إلى ألم فقدان من أحببت.

 

 

“صحيح، أنت وأنا نفس الشخص.”

 

 

“صحيح، أنت وأنا نفس الشخص.”

“نعم، نحن واحد.”

“حسنًا، أعتقد أنك السبب الرئيسي وراء كل هذا.”

 

 

ترجمة: Scrub

“لا يمكن! أنا لن أفعل هذا أبدا!”

سأحاول تنزيل الفصول السبعة المتبقيين من الرواية اليوم.

ركضت نحو الدرج دون توقف، والدموع تتسرب من عيني.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط