70- هل انت تعبث معي؟
لأنه رأى أن ضربة الكاراتيه للشاب كانت مجرد خدعة توقفت في منتصف الطريق.
70- هل انت تعبث معي؟
لقد كان مجرد اختبار ، واحد دون أي نية سيئة.
يبلغ طوله حوالي 180 سم. كان يرتدي قميصًا رماديًا عاديًا بأكمام قصيرة وبنطلون جينز.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
على الرغم من أن هذا الشاب لم يكن لديه روح في عينيه ، إلا أنه كان يتمتع بجسم جيد الشكل للغاية.
هل يمكن أن يكون السبب هو أنه هو من نشر تعليقات الخطأ التي ذكرها الإعلان؟
يبلغ طوله حوالي 180 سم. كان يرتدي قميصًا رماديًا عاديًا بأكمام قصيرة وبنطلون جينز.
كان الطالبان المتنافسان يحملان سيفين خشبيين طويلين ومنحنيّن ، والتي بدت بالفعل مشابهة جدًا لـ تاتشي [1] من وا [2] ، وتسلسل الحركات والهجمات بينهما كان مشابهًا تمامًا للكيندو [3] للوهلة الأولى .
“مجرد إلقاء نظرة”.
حدقت عيناه الخاليتان من الروح في رولاند لفترة ، ثم مشى.
“انا كلاهما.” كان الشاب لا يزال يعاني من الإحباط واللامبالاة.
مفصولاً بجدار منخفض من الطوب الأحمر ، سأل بصوت ضعيف ، “صديق ، ماذا تفعل هنا؟”
قال الشاب: “إنهم أقاربي ، بالطبع هذا مجاني لهم” ، وفي الوقت نفسه ، أخرج علبة سجائر هونغمي [4] مجعدة ومفتوحة وسلم واحدة ، متسائلاً ، “هل تريد دخانًا؟”
“في الواقع ، لقد جئت لتعلم تقنيات المياوداو .” نظر رولاند إلى الشاب وقال بابتسامة خفيفة: “يبدو أن التدريس هنا تقليدي تمامًا ، ما مقدار الرسوم الدراسية؟”
“مجرد إلقاء نظرة”.
“تقصدني أنا؟” قام الشاب بتدلي السيجارة في يده وتحدث بنفس اللهجة الصامتة. “أنا فقط أبقيها في فمي ، ولا أتنفسها في الرئتين.”
حول رولاند نظره بعيدًا عن الشاب. حدق في الطالبين اللذين يتنافسان في الملعب وقال على عجل .
“سمعت أن هذا المكان كان نادي مياوداو ، لذلك جئت لأرى ما إذا كان حقيقيًا”.
[3] فنون الدفاع عن النفس اليابانية التي تستخدم سيوف الخيزران
ابتسم الشاب بابتسامة عريضة وكأنه يبتسم دون نية. “لا تتردد في النظر حولك.”
[1] سيف ياباني يرتديه الساموراي
كان الطالبان المتنافسان يحملان سيفين خشبيين طويلين ومنحنيّن ، والتي بدت بالفعل مشابهة جدًا لـ تاتشي [1] من وا [2] ، وتسلسل الحركات والهجمات بينهما كان مشابهًا تمامًا للكيندو [3] للوهلة الأولى .
لا عجب أن الناس اعتقدوا أن تقنيات مياوداو مستمدة من كندو.
بعد مشاهدة الصاري لفترة من الوقت ، كان رولاند متأكدًا من أن نادي مياوداو هذا حقيقي بالفعل.
لا عجب أن الناس اعتقدوا أن تقنيات مياوداو مستمدة من كندو.
بعد كل شيء ، كان قد تدرب في الملاكمة لمدة شهرين ، على الرغم من أنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه قوي جدًا ، إلا أنه أكثر إثارة للإعجاب قليلاً من المدرب الذي كان يدرس لأكثر من عشر سنوات ، فقد تحسن تمييزه أيضًا خلال هذا الوقت
“نعم ، لقد تدربت في الملاكمة لمدة شهرين!”
يبلغ طوله حوالي 180 سم. كان يرتدي قميصًا رماديًا عاديًا بأكمام قصيرة وبنطلون جينز.
كان على الشخص الذي تدرب في الملاكمة بشكل طبيعي أن يتعلم كيفية توفير القوة وسحب القوة ، وهي المفاهيم الأساسية التي كانت موجودة أيضًا في فن المبارزة.
كان الطالبان المتنافسان يحملان سيفين خشبيين طويلين ومنحنيّن ، والتي بدت بالفعل مشابهة جدًا لـ تاتشي [1] من وا [2] ، وتسلسل الحركات والهجمات بينهما كان مشابهًا تمامًا للكيندو [3] للوهلة الأولى .
كانت القوة عند التلويح بالسيف والبراعة عند تغليف السيف ، يمكن لرولاند تمييز هذه الأشياء من الطلاب المتسابقين الذين كانوا بالتأكيد قد أسسوا بعض الأساس.
“نعم.” أومأ رولاند برأسه.
بعد المشاهدة لبرهة ، سأل رولاند الشاب: “الأخ ، أين هو المدرب او الرئيس لنادي مياوداو هذا؟”
“انا كلاهما.” كان الشاب لا يزال يعاني من الإحباط واللامبالاة.
“ثلاثون ألف!”
“مخطط اللعبة ، أنت تعبث معي ، أليس كذلك؟”
قام بتقدير حجم رولاند وقال ، “يبدو أنك قد أنشأت بعض الأسس في فنون الدفاع عن النفس.”
لذلك اتضح أنهم كانوا أقارب الشاب ، ولم يكن لدى رولاند أي طريقة للمضي قدمًا في هذه الحجة.
“نعم ، لقد تدربت في الملاكمة لمدة شهرين!”
“من الأفضل أن تنظر إليها الآن ، إنها مرتبطة بك.”
“شهرين؟” أظهر الشاب أخيرًا تغييرًا بسيطًا في تعبيره ، كما لو أن ريشة خفيفة سقطت على سطح بحيرة هادئة ، محدثة تموجًا خفيفًا.
هل يمكن أن يكون السبب هو أنه هو من نشر تعليقات الخطأ التي ذكرها الإعلان؟
كانت القوة عند التلويح بالسيف والبراعة عند تغليف السيف ، يمكن لرولاند تمييز هذه الأشياء من الطلاب المتسابقين الذين كانوا بالتأكيد قد أسسوا بعض الأساس.
“نعم.” أومأ رولاند برأسه.
عبس رولاند أكثر ، ولكن فقط عندما كان على وشك التحدث ، رن هاتفه.
“أرى”
كان الشاب في وضع نصف حصان ، ويده اليمنى في وضعية الضربة الصاعدة بسيف طويل ، بينما كان رولاند يميل جسده للخلف.
(قطعة =ضربت )
“مخطط اللعبة ، أنت تعبث معي ، أليس كذلك؟”
“كم الثمن!؟” شك رولاند أنه سمع خطأ.
تمتم الشاب بصوت ضعيف بضع كلمات ، ثم فجأة قطعت يده اليمنى بشكل مائل إلى الأعلى ، ويبدو أن طرف كفه على وشك أن يلمس أضلاع رولاند .
لذلك اتضح أنهم كانوا أقارب الشاب ، ولم يكن لدى رولاند أي طريقة للمضي قدمًا في هذه الحجة.
ومع ذلك ، بالنسبة لشخص عادي مثل رولاند ، كان هذا المبلغ كثيرًا جدًا.
من جانبه ، كان رد فعل رولاند سريعًا للغاية في هذه اللحظة. قام بتوجيه الجزء العلوي من جسده إلى الخلف حيث تحركت ركبتيه بشكل غريزي واتجهت نحو بطن الشاب.
“كما قلت ، أنا ملاكم ، أنت مبارز ، لا يمكن أن أكون مناسبًا لك.” هز رولاند رأسه بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، فجأة ، توقف عن تحركاته.
حدقت عيناه الخاليتان من الروح في رولاند لفترة ، ثم مشى.
تمتم الشاب بصوت ضعيف بضع كلمات ، ثم فجأة قطعت يده اليمنى بشكل مائل إلى الأعلى ، ويبدو أن طرف كفه على وشك أن يلمس أضلاع رولاند .
لأنه رأى أن ضربة الكاراتيه للشاب كانت مجرد خدعة توقفت في منتصف الطريق.
“من الأفضل أن تنظر إليها الآن ، إنها مرتبطة بك.”
نظر رولاند إلى الطلاب الأربعة الذين كانوا يتدربون تحت السقيفة الكبيرة وسأل ، “هل دفعوا بالفعل ثلاثين ألفًا؟”
لقد كان مجرد اختبار ، واحد دون أي نية سيئة.
في هذه اللحظة بالذات ، بدت حركتهما غريبة بعض الشيء.
كان الشاب في وضع نصف حصان ، ويده اليمنى في وضعية الضربة الصاعدة بسيف طويل ، بينما كان رولاند يميل جسده للخلف.
إذا كان المرء يعاني من نقص في الطاقات الحيوية ، ناهيك عن التدريب على الفنون العسكريه ، سيكون من الجيد بما فيه الكفاية إذا لم تتأثر سبل العيش العادية “.
حدقت عيناه الخاليتان من الروح في رولاند لفترة ، ثم مشى.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
أدى ذلك إلى هجرها ، وبعد ذلك ببضع سنوات ، استولى الشاب المقابل له عليها بسعر منخفض للغاية.
تذكر رولاند أن رئيس المخطيطين قال إنه سيكون هناك إعلان جديد قريبًا.
بعد حوالي ثانيتين ، وقف الاثنان في نفس الوقت بشكل مستقيم وابتسموا بشكل محرج لبعضهم البعض.
[2] الاسم القديم لليابان ، يمكن اعتباره مهينًا
الشاب لم يعد لديه هذا التعبير اللامبالي الذي كان لديه من قبل ؛ كان في عينيه تعبير متحمس إلى حد ما.
أشعل الشاب لنفسه سيجارة وأخذ نفخة وفجر حلقة دخان. “من الجيد ألا تدخن.
لا عجب أن الناس اعتقدوا أن تقنيات مياوداو مستمدة من كندو.
“يبدو أنك أبليت بلاءً حسنًا في تدريبك. هل تريد الدخول إلى المنزل والمبارزة؟”
ومع ذلك ، بالنسبة لشخص عادي مثل رولاند ، كان هذا المبلغ كثيرًا جدًا.
“كما قلت ، أنا ملاكم ، أنت مبارز ، لا يمكن أن أكون مناسبًا لك.” هز رولاند رأسه بلا حول ولا قوة.
“أعتقد.” تنهد الشاب بخيبة أمل ، وعاد تعبيره إلى تلك الجثة التي لا حياة لها.
“نعم.” أومأ رولاند برأسه.
“في الواقع ، لقد جئت لتعلم تقنيات المياوداو .” نظر رولاند إلى الشاب وقال بابتسامة خفيفة: “يبدو أن التدريس هنا تقليدي تمامًا ، ما مقدار الرسوم الدراسية؟”
“ثلاثون ألف.” تثاؤب الشاب وتابع: “مضمون أن يعلمك حتى تتقنه. إذا كنت غبيًا ولا تستطيع إتقانه في فترة قصيرة من الوقت ، فأنا سأعلمك حتى تتقنه. لكنك لا تبدو أحمق”.
“ثلاثون ألف!”
“كم الثمن!؟” شك رولاند أنه سمع خطأ.
يبلغ طوله حوالي 180 سم. كان يرتدي قميصًا رماديًا عاديًا بأكمام قصيرة وبنطلون جينز.
قام بإيماءة تجاه الشاب ليبرر نفسه. مشى إلى الجانب واستقبل المكالمة.
“ثلاثون ألف.” تثاؤب الشاب وتابع: “مضمون أن يعلمك حتى تتقنه. إذا كنت غبيًا ولا تستطيع إتقانه في فترة قصيرة من الوقت ، فأنا سأعلمك حتى تتقنه. لكنك لا تبدو أحمق”.
شعر رولاند بألم في رأسه. “هذا السعر الخاص بك فاحش للغاية. البيئة التي لديك هنا لا تبدو جيدة أيضًا. يشعرك النقص في المكان انه لا يستحق هذا القدر من المال.”
شعر رولاند بألم في رأسه. “هذا السعر الخاص بك فاحش للغاية. البيئة التي لديك هنا لا تبدو جيدة أيضًا. يشعرك النقص في المكان انه لا يستحق هذا القدر من المال.”
“ثلاثون ألف.” تثاؤب الشاب وتابع: “مضمون أن يعلمك حتى تتقنه. إذا كنت غبيًا ولا تستطيع إتقانه في فترة قصيرة من الوقت ، فأنا سأعلمك حتى تتقنه. لكنك لا تبدو أحمق”.
كما قال هذا ، أشار إلى السقيفة المدعومة بطبقتين من ألواح الحديد المجلفن.
بعد كل شيء ، كان قد تدرب في الملاكمة لمدة شهرين ، على الرغم من أنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه قوي جدًا ، إلا أنه أكثر إثارة للإعجاب قليلاً من المدرب الذي كان يدرس لأكثر من عشر سنوات ، فقد تحسن تمييزه أيضًا خلال هذا الوقت
“تقصدني أنا؟” قام الشاب بتدلي السيجارة في يده وتحدث بنفس اللهجة الصامتة. “أنا فقط أبقيها في فمي ، ولا أتنفسها في الرئتين.”
يشبه هذا النوع من الأماكن إلى حد كبير حلبة تزلج داخل بلدة صغيرة قبل عشرين عامًا.
في الواقع ، ما خمنه كان صحيحًا بالفعل.
مفصولاً بجدار منخفض من الطوب الأحمر ، سأل بصوت ضعيف ، “صديق ، ماذا تفعل هنا؟”
أشعل الشاب لنفسه سيجارة وأخذ نفخة وفجر حلقة دخان. “من الجيد ألا تدخن.
منذ أكثر من عشر سنوات ، كان هذا المكان بالفعل حلبة تزلج. ومع ذلك ، بمجرد ظهور مقاهي الإنترنت ، لم تتمكن حلبة التزلج من تحقيق ربح.
أدى ذلك إلى هجرها ، وبعد ذلك ببضع سنوات ، استولى الشاب المقابل له عليها بسعر منخفض للغاية.
“يبدو أنك أبليت بلاءً حسنًا في تدريبك. هل تريد الدخول إلى المنزل والمبارزة؟”
قال الشاب بلا مبالاة: “أنتم يا رفاق تدفعون رسومًا لتعلم فن المبارزة ، وليس للاستمتاع بالموقع ، فما الذي يهم إذا كانت البيئة جيدة أم لا؟ هذا المكان في الواقع أفضل للتدريب في أشد حرارة الصيف وبرودة الشتاء. يقوي من قوة الإرادة “.
حول رولاند نظره بعيدًا عن الشاب. حدق في الطالبين اللذين يتنافسان في الملعب وقال على عجل .
“لا يمكنك جعلها أرخص؟” سأل رولاند.
“لا!” لم يكن لدى الشاب أي تغيير تقريبًا في تعبيره.
ولكن كلما كان الأمر كذلك ، كلما أظهر تصميمه أكثر ، يكاد يكون من المستحيل المجادلة بالكلمات التي قالها.
قام بإيماءة تجاه الشاب ليبرر نفسه. مشى إلى الجانب واستقبل المكالمة.
نظر رولاند إلى الطلاب الأربعة الذين كانوا يتدربون تحت السقيفة الكبيرة وسأل ، “هل دفعوا بالفعل ثلاثين ألفًا؟”
[1] سيف ياباني يرتديه الساموراي
ثلاثون ألفًا لم يكن رقمًا كثيرًا للأثرياء على الإطلاق. في بعض الأحيان يمكنهم التخلص من هذا الرقم عدة مرات في ليلة للترفيه عن الضيوف.
ومع ذلك ، بالنسبة لشخص عادي مثل رولاند ، كان هذا المبلغ كثيرًا جدًا.
حتى لو كان لديه ما يقرب من 300 ألف يوان في حسابه المصرفي ، فإنه لا يزال يشعر أنها باهظة الثمن بعض الشيء.
حتى لو كان لديه ما يقرب من 300 ألف يوان في حسابه المصرفي ، فإنه لا يزال يشعر أنها باهظة الثمن بعض الشيء.
“لدي شيء لأتعامل معه ، لم يكن لدي الوقت للانتباه إلى الموقع الرسمي”.
لقد رأى أن الطلاب الأربعة ، الذين كانوا يتدربون على فن المبارزة تحت السقيفة الكبيرة ، لم يبدوا أثرياء جدًا ، لذلك اشتبه في أن الرئيس والمدرب قبله كانا يحاولان الاحتيال عليه للقليل من المال.
بعد مشاهدة الصاري لفترة من الوقت ، كان رولاند متأكدًا من أن نادي مياوداو هذا حقيقي بالفعل.
“نعم ، لقد تدربت في الملاكمة لمدة شهرين!”
قال الشاب: “إنهم أقاربي ، بالطبع هذا مجاني لهم” ، وفي الوقت نفسه ، أخرج علبة سجائر هونغمي [4] مجعدة ومفتوحة وسلم واحدة ، متسائلاً ، “هل تريد دخانًا؟”
“انا كلاهما.” كان الشاب لا يزال يعاني من الإحباط واللامبالاة.
“لا شكرا ، أنا لا أدخن.” لوح رولاند بيده.
على الرغم من أن هذا الشاب لم يكن لديه روح في عينيه ، إلا أنه كان يتمتع بجسم جيد الشكل للغاية.
لذلك اتضح أنهم كانوا أقارب الشاب ، ولم يكن لدى رولاند أي طريقة للمضي قدمًا في هذه الحجة.
لا ينبغي لمن يتدرب على فنون الدفاع عن النفس أن يدخن ، فهذا سيء للرئتين.
أشعل الشاب لنفسه سيجارة وأخذ نفخة وفجر حلقة دخان. “من الجيد ألا تدخن.
لا ينبغي لمن يتدرب على فنون الدفاع عن النفس أن يدخن ، فهذا سيء للرئتين.
“نعم ، لقد تدربت في الملاكمة لمدة شهرين!”
إذا لم كانت الرئتان على ما يرام ، فلن تكون الطاقات الحيوية قادرة على الارتفاع.
كانت القوة عند التلويح بالسيف والبراعة عند تغليف السيف ، يمكن لرولاند تمييز هذه الأشياء من الطلاب المتسابقين الذين كانوا بالتأكيد قد أسسوا بعض الأساس.
إذا كان المرء يعاني من نقص في الطاقات الحيوية ، ناهيك عن التدريب على الفنون العسكريه ، سيكون من الجيد بما فيه الكفاية إذا لم تتأثر سبل العيش العادية “.
[2] الاسم القديم لليابان ، يمكن اعتباره مهينًا
بعد المشاهدة لبرهة ، سأل رولاند الشاب: “الأخ ، أين هو المدرب او الرئيس لنادي مياوداو هذا؟”
بتعبير غريب ، حدق رولاند في السيجارة في يدي الشاب ، وكأن التعبير في عينيه يخترقها.
حتى لو كان لديه ما يقرب من 300 ألف يوان في حسابه المصرفي ، فإنه لا يزال يشعر أنها باهظة الثمن بعض الشيء.
“تقصدني أنا؟” قام الشاب بتدلي السيجارة في يده وتحدث بنفس اللهجة الصامتة. “أنا فقط أبقيها في فمي ، ولا أتنفسها في الرئتين.”
“يبدو أنك أبليت بلاءً حسنًا في تدريبك. هل تريد الدخول إلى المنزل والمبارزة؟”
ثم ما الفائدة من التدخين بهذا الشكل؟ كان رولاند مرتبكًا إلى حد ما ، لكنه لم يرد أن يفهم لماذا شكل الشاب بمثل هذه الغرابة.
فكر لفترة وسأل ، “إذن ، كم من الوقت تعمل هنا وكم عدد الطلاب الذين جندتهم؟ لا يشتمل أقاربك.”
بتعبير غريب ، حدق رولاند في السيجارة في يدي الشاب ، وكأن التعبير في عينيه يخترقها.
“أكثر من نصف عام ، وليس طالب واحد من الخارج”. بدا الشاب صريحا جدا.
عبس رولاند أكثر ، ولكن فقط عندما كان على وشك التحدث ، رن هاتفه.
ومع ذلك ، كان شوك يتمتع بشخصية هادئة نسبيًا ، ولن يكون من النوع الذي يثير ضجة بسبب مسألة صغيرة كهذه.
لا ينبغي لمن يتدرب على فنون الدفاع عن النفس أن يدخن ، فهذا سيء للرئتين.
قام بإيماءة تجاه الشاب ليبرر نفسه. مشى إلى الجانب واستقبل المكالمة.
شعر رولاند بألم في رأسه. “هذا السعر الخاص بك فاحش للغاية. البيئة التي لديك هنا لا تبدو جيدة أيضًا. يشعرك النقص في المكان انه لا يستحق هذا القدر من المال.”
كانت مكالمة من شوك. خرج الموقع الرسمي بإعلان جديد ، هل قرأته بعد؟
“لدي شيء لأتعامل معه ، لم يكن لدي الوقت للانتباه إلى الموقع الرسمي”.
كانت مكالمة من شوك. خرج الموقع الرسمي بإعلان جديد ، هل قرأته بعد؟
“من الأفضل أن تنظر إليها الآن ، إنها مرتبطة بك.”
مع ذلك ، أغلق شوك المكالمة.
ومع ذلك ، بالنسبة لشخص عادي مثل رولاند ، كان هذا المبلغ كثيرًا جدًا.
تذكر رولاند أن رئيس المخطيطين قال إنه سيكون هناك إعلان جديد قريبًا.
هل يمكن أن يكون السبب هو أنه هو من نشر تعليقات الخطأ التي ذكرها الإعلان؟
إذا لم كانت الرئتان على ما يرام ، فلن تكون الطاقات الحيوية قادرة على الارتفاع.
إذا كان المرء يعاني من نقص في الطاقات الحيوية ، ناهيك عن التدريب على الفنون العسكريه ، سيكون من الجيد بما فيه الكفاية إذا لم تتأثر سبل العيش العادية “.
ومع ذلك ، كان شوك يتمتع بشخصية هادئة نسبيًا ، ولن يكون من النوع الذي يثير ضجة بسبب مسألة صغيرة كهذه.
لقد رأى أن الطلاب الأربعة ، الذين كانوا يتدربون على فن المبارزة تحت السقيفة الكبيرة ، لم يبدوا أثرياء جدًا ، لذلك اشتبه في أن الرئيس والمدرب قبله كانا يحاولان الاحتيال عليه للقليل من المال.
فتح رولاند المتصفح على هاتفه وانتقل إلى صفحة الويب الرسمية للألعاب. كما هو متوقع ، كان هناك إعلان جديد.
بعد النقر عليه ، صفع نفسه على جبهته ، عاجزًا عن الكلام.
عبس رولاند أكثر ، ولكن فقط عندما كان على وشك التحدث ، رن هاتفه.
“مخطط اللعبة ، أنت تعبث معي ، أليس كذلك؟”
لا عجب أن الناس اعتقدوا أن تقنيات مياوداو مستمدة من كندو.
[1] سيف ياباني يرتديه الساموراي
[2] الاسم القديم لليابان ، يمكن اعتباره مهينًا
[3] فنون الدفاع عن النفس اليابانية التي تستخدم سيوف الخيزران
[4] يعني البرقوق الأحمر ، ماركة السجائر الرخيصة في الصين
“كما قلت ، أنا ملاكم ، أنت مبارز ، لا يمكن أن أكون مناسبًا لك.” هز رولاند رأسه بلا حول ولا قوة.
[2] الاسم القديم لليابان ، يمكن اعتباره مهينًا
ثلاثون ألفًا لم يكن رقمًا كثيرًا للأثرياء على الإطلاق. في بعض الأحيان يمكنهم التخلص من هذا الرقم عدة مرات في ليلة للترفيه عن الضيوف.
بتعبير غريب ، حدق رولاند في السيجارة في يدي الشاب ، وكأن التعبير في عينيه يخترقها.
