Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 98

الفصل 98 كبش الفداء
PDF

الفصل 98 كبش الفداء

 

تراجع رولاند ببطء.

الفصل 98 كبش الفداء

نظر النبيل الشاب بعصبية إلى هوك ولينك ، وبعد فترة لاحظ رولاند.

 

 

 

تم استنفاد شريط المانا الخاص به وتم استخدام احتياطي القلادة أيضًا. كان رولاند جالسًا في مكتبه مستريحًا ، مستعيدًا الكميات الكبيرة من المانا التي فقدها من خلال التجارب السحرية.

 

 

 

شعرت الفتاة بالألم.

لم يكن من الصعب تحسين إدراك دمى التعويذات وحدها.

 

 

كانت جماعة النبلاء لا تزال تشير إليهم ، بينما تفرق العوام والمتسولون تدريجيًا.

ولكن إذا كان تحت فرضية ضمان هذه القدرة الأساسية ، فعليه أيضًا تحسين مقاومة الدمى والسرعة والقوة والقدرة على عزل العدو ، وما إلى ذلك ، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة.

في هذه اللحظة ، استخدم بيتا نظام النقابة و @ له.

 

 

بعد عدة تجارب ، اكتشف رولاند بخيبة أمل أنه لا يستطيع تحقيق سوى اثنين ونصف من تلك الأهداف على الأكثر ، حيث يخضع لعقد وقدرة نموذج التعويذة.

 

 

 

وبعبارة أخرى، لا يمكنه يفعل شئ إلا زيادة القدرة المعرفية، والمقاومة، وبعض السرعة التي كانت بالكاد.

تم استنفاد شريط المانا الخاص به وتم استخدام احتياطي القلادة أيضًا. كان رولاند جالسًا في مكتبه مستريحًا ، مستعيدًا الكميات الكبيرة من المانا التي فقدها من خلال التجارب السحرية.

 

 

دمية سحرية مثل هذه لم يكن لديها الكثير من البراعة في المعركة.

 

 

بكت بشدة لكنها لم تجرؤ على التحرك.

إذا لم تكن سرعة حركتها بالسرعة الكافية ، فستكون مجرد هدف حي.

ولكن إذا كان تحت فرضية ضمان هذه القدرة الأساسية ، فعليه أيضًا تحسين مقاومة الدمى والسرعة والقوة والقدرة على عزل العدو ، وما إلى ذلك ، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة.

 

نظر النبيل الشاب بعصبية إلى هوك ولينك ، وبعد فترة لاحظ رولاند.

بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن مقاومتها قوية بشكل خاص ، لذلك لم يكن من الممكن اعتبارها حصنًا ثابتًا.

في هذه اللحظة ، استخدم بيتا نظام النقابة و @ له.

 

أومأ رولاند برأسه.

“إذا كان النموذج الإملائي فقط يحتوي على المزيد من العقد أو مساحة أكبر ، فسأكون قادرًا على وضع المزيد من القوة العقلية فيه.”

 

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع رولاند إيجاد طريقة لتوسيع نموذج التعاويذ.

 

 

 

كانت معرفته الأساسية بالسحر لا تزال ناقصة للغاية.

 

 

 

تنهد رولاند وتجول في المكتبة لفترة من الوقت ، لكنه لم يعثر على كتب حول هذا الموضوع.

 

 

 

لم يكن هذا غريبًا.

 

 

كانت عيناه مليئتين بغضب انتقامي.

لم يتمكن المتدربون السحريون من تعلم أساسيات حيل المستوى صفر بشكل صحيح ، وإلى جانب ذلك ، لم يكن هذا المكان حتى مركزًا رئيسيًا للسحر. كان من الطبيعي أن يكون هناك العديد من الكتب القيمة التي لا يمكن للبرج السحري تخزينها في مجموعته.

 

 

سخر كل من هوك ولينك وبيتا.

استهلكت التجارب الكثير من وقته وقوته العقلية.

 

 

تنهد رولاند وتجول في المكتبة لفترة من الوقت ، لكنه لم يعثر على كتب حول هذا الموضوع.

تم استنفاد شريط المانا الخاص به وتم استخدام احتياطي القلادة أيضًا. كان رولاند جالسًا في مكتبه مستريحًا ، مستعيدًا الكميات الكبيرة من المانا التي فقدها من خلال التجارب السحرية.

ولكن إذا كان تحت فرضية ضمان هذه القدرة الأساسية ، فعليه أيضًا تحسين مقاومة الدمى والسرعة والقوة والقدرة على عزل العدو ، وما إلى ذلك ، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة.

 

 

في هذه اللحظة ، استخدم بيتا نظام النقابة و @ له.

 

 

 

“الأخ رولاند ، تعال بسرعة إلى الغابة خارج المدينة ، حيث كنا نبحث عن أشخاص في المرة الأخيرة. لقد قبض هوك ورجاله على القاتل.”

 

 

 

أمسكوا جون؟ تفاجأ رولاند.

ارتكب القاتل جرائم لبضع سنوات على الأقل ، وقتل ما لا يقل عن ثلاثين فتاة ، ومن مسرح الجريمة يمكن للمرء أن يقول أن القاتل كان لديه شخصية نفسية هادئة للغاية وكان ذكيًا للغاية.

 

 

ثم أسرع إلى الغابة خارج المدينة.

 

 

كان هناك عوام ومتسولون وبالطبع كان هناك نبلاء.

كان هناك بالفعل الكثير من الأشخاص الموجودين في هذه اللحظة.

 

 

بعد لحظات قليلة ، جاء رجلان نبيلان كانا أصغر سناً ، ووجوههما مرعوبة. ألقوا بأنفسهم على جثة الشاب وصرخوا: أخي! وانهارا في دموع مريرة.

قام شاب نبيل بملامح رائعة باحتجاز فتاة مدنية كرهينة ، متكئة على شجرة مذعورة.

كان وجه الفتاة الصغيرة في حالة من الرعب شاحبة دون أي علامات دم ، وبدا النبيل الشاب أيضًا خائفًا.

 

 

على بعد حوالي عشرين مترًا من يساره ويمينه ، أعاق هوك ولينك طريق هروبه ، بينما كان بيتا يقف في مقدمته.

 

 

كان لدى النبلاء ذعر في عيونهم ، وكان عامة الناس يتمتعون بالبهجة في أعينهم ، وكان المتسولون ببساطة بلا شعور لكل هذا.

كان لدى الثلاثة منهم جميعًا تعبيرات غير ودية ، وغاضبة من نية القتل.

ثم انقبض بؤبؤ عينية وصرخ في رعب ، ” ساحر! قل للسحر أن يغادر ، بسرعة ، يغادر بسرعة ، وإلا سأقتل هذه المرأة في الحال!”

 

كان الأمر كما لو أنه تصرف عمدا هكذا.

على مسافة أبعد بقليل ، وقف حشد كبير من المتفرجين في مكان قريب ، بإيماءات.

نظر النبيل الشاب بعصبية إلى هوك ولينك ، وبعد فترة لاحظ رولاند.

 

 

كان هناك عوام ومتسولون وبالطبع كان هناك نبلاء.

لقد قضمت بقوة على شفتيها لدرجة أنها لم تدرك حتى أن شفتيها كانتا تنزفان.

 

سيكون هذا مجرد حماقة جدا.

كان لدى النبلاء ذعر في عيونهم ، وكان عامة الناس يتمتعون بالبهجة في أعينهم ، وكان المتسولون ببساطة بلا شعور لكل هذا.

تنهد رولاند وتجول في المكتبة لفترة من الوقت ، لكنه لم يعثر على كتب حول هذا الموضوع.

 

الفصل 98 كبش الفداء

كانت المجموعات الثلاث منفصلة تمامًا ، وكانت هناك فجوة مادية بينهما.

“إذا كان النموذج الإملائي فقط يحتوي على المزيد من العقد أو مساحة أكبر ، فسأكون قادرًا على وضع المزيد من القوة العقلية فيه.”

 

 

عندما رأى رولاند النبيل الشاب ، صُدم لأنه لم يكن جون.

تم استنفاد شريط المانا الخاص به وتم استخدام احتياطي القلادة أيضًا. كان رولاند جالسًا في مكتبه مستريحًا ، مستعيدًا الكميات الكبيرة من المانا التي فقدها من خلال التجارب السحرية.

 

تراجع رولاند ببطء.

لاحظ النبيل الشاب الذي كان يتصبب عرقًا ويمسك خنجرًا على رقبة الفتاة الصغيرة.

 

 

 

كان وجه الفتاة الصغيرة في حالة من الرعب شاحبة دون أي علامات دم ، وبدا النبيل الشاب أيضًا خائفًا.

كان لدى النبلاء ذعر في عيونهم ، وكان عامة الناس يتمتعون بالبهجة في أعينهم ، وكان المتسولون ببساطة بلا شعور لكل هذا.

 

كان من المستحيل عليه أن يبدو خائفًا جدًا ، ومن المستحيل أيضًا أن يتم القبض عليه في هذا النوع من المكان.

مشى رولاند إلى بيتا وسأل ، “هل اعترف بذلك؟”

ثم أسرع إلى الغابة خارج المدينة.

 

 

أومأت بيتا برأسها. “اعترف. الآن هو يحتجز رهائن. و يطلب منا المغادرة ، أو سيقتل الرهائن.”

 

 

تجمد الشاب للحظة ، ثم صرخ بجنون أكثر ، “ليس لدي شركاء ، لقد فعلت كل شيء بنفسي!”

شعر رولاند أن هناك شيئًا ما خطأ.

شعرت الفتاة بالألم.

 

نظر النبيل الشاب بعصبية إلى هوك ولينك ، وبعد فترة لاحظ رولاند.

ارتكب القاتل جرائم لبضع سنوات على الأقل ، وقتل ما لا يقل عن ثلاثين فتاة ، ومن مسرح الجريمة يمكن للمرء أن يقول أن القاتل كان لديه شخصية نفسية هادئة للغاية وكان ذكيًا للغاية.

 

أومأت بيتا برأسها. “اعترف. الآن هو يحتجز رهائن. و يطلب منا المغادرة ، أو سيقتل الرهائن.”

كان من المستحيل عليه أن يبدو خائفًا جدًا ، ومن المستحيل أيضًا أن يتم القبض عليه في هذا النوع من المكان.

أومأ رولاند برأسه.

 

 

سيكون هذا مجرد حماقة جدا.

صاح رولاند ، “أوقفوه ، سوف يقتل نفسه.”

 

 

كان الأمر كما لو أنه تصرف عمدا هكذا.

ومع ذلك ، لم يستطع رولاند إيجاد طريقة لتوسيع نموذج التعاويذ.

 

كانت المجموعات الثلاث منفصلة تمامًا ، وكانت هناك فجوة مادية بينهما.

ضحك رولاند .

كان لدى الثلاثة منهم جميعًا تعبيرات غير ودية ، وغاضبة من نية القتل.

 

 

نظر النبيل الشاب بعصبية إلى هوك ولينك ، وبعد فترة لاحظ رولاند.

 

 

نظر النبيل الشاب بعصبية إلى هوك ولينك ، وبعد فترة لاحظ رولاند.

ثم انقبض بؤبؤ عينية وصرخ في رعب ، ” ساحر! قل للسحر أن يغادر ، بسرعة ، يغادر بسرعة ، وإلا سأقتل هذه المرأة في الحال!”

 

 

 

بدا خائفا جدا ، وكان جسمه كله يرتجف.

 

 

لم يتمكن المتدربون السحريون من تعلم أساسيات حيل المستوى صفر بشكل صحيح ، وإلى جانب ذلك ، لم يكن هذا المكان حتى مركزًا رئيسيًا للسحر. كان من الطبيعي أن يكون هناك العديد من الكتب القيمة التي لا يمكن للبرج السحري تخزينها في مجموعته.

كان الخنجر الذي في يده يرتجف ويقطع عنق الرهينة الشابة عن طريق الخطأ.

 

 

 

سالت شظية من الدم على جانب رقبتها.

 

 

 

شعرت الفتاة بالألم.

 

 

وبعبارة أخرى، لا يمكنه يفعل شئ إلا زيادة القدرة المعرفية، والمقاومة، وبعض السرعة التي كانت بالكاد.

بكت بشدة لكنها لم تجرؤ على التحرك.

 

لقد قضمت بقوة على شفتيها لدرجة أنها لم تدرك حتى أن شفتيها كانتا تنزفان.

 

 

 

تراجع رولاند ببطء.

 

 

 

صاح النبيل الشاب قائلاً: “ارجع اكثر قليلاً” ، ونظر سريعًا من جانب إلى آخر ليرى ما إذا كان هوك والآخرون يقتربون منه. كان يقظًا جدًا.

 

 

قام شاب نبيل بملامح رائعة باحتجاز فتاة مدنية كرهينة ، متكئة على شجرة مذعورة.

تراجع رولاند عشرات الخطوات الأخرى.

 

 

“الأخ رولاند ، تعال بسرعة إلى الغابة خارج المدينة ، حيث كنا نبحث عن أشخاص في المرة الأخيرة. لقد قبض هوك ورجاله على القاتل.”

ثم هدأ مزاج النبيل الشباب المحموم قليلا.

 

 

 

كان ملقوا التعاويذ يتمتعون بقوى خارقة ، ولن يجرؤ أحد على القول إنهم لم يشعروا بفقدان الثقة عند مواجهة .

 

 

بعد لحظات قليلة ، جاء رجلان نبيلان كانا أصغر سناً ، ووجوههما مرعوبة. ألقوا بأنفسهم على جثة الشاب وصرخوا: أخي! وانهارا في دموع مريرة.

صاح النبيل الشاب بكل قوته “دعني أذهب ، وسأطلق سراح الفتاة”.

بكت بشدة لكنها لم تجرؤ على التحرك.

 

شعرت الفتاة بالألم.

لكن رولاند وآخرين تجاهلوه ووقفوا مكتوفي الأيدي.

 

 

ضحك رولاند .

في المقابل ، كانت هناك موجة من الضحك من مجموعة النبلاء على بعد.

 

 

بكت بشدة لكنها لم تجرؤ على التحرك.

عندما رأى النبيل الشاب أن بيتا والآخرين لم يتحركوا ، صرخ في يأس ، “أنا نبيل ، فماذا لو لعبت مع بعض النساء المنبوذات! من أجل هؤلاء النساء ، تريدني أن أموت. لا معنى له. ، هذا غير معقول! ”

كان هناك بالفعل الكثير من الأشخاص الموجودين في هذه اللحظة.

 

بكت بشدة لكنها لم تجرؤ على التحرك.

قد يشعر رولاند بنوع من عدم الرضا في صراخه الثاقب.

تم استنفاد شريط المانا الخاص به وتم استخدام احتياطي القلادة أيضًا. كان رولاند جالسًا في مكتبه مستريحًا ، مستعيدًا الكميات الكبيرة من المانا التي فقدها من خلال التجارب السحرية.

 

تنهد رولاند وتجول في المكتبة لفترة من الوقت ، لكنه لم يعثر على كتب حول هذا الموضوع.

“سأقولها مرة أخرى ، أنا نبيل!” زأر الشاب في صوته تلميحاً من التوسل: “أطلقوا سراحي ، وسأعطيكم المال. يكفي لشراء دزينة من هؤلاء النساء”.

استهلكت التجارب الكثير من وقته وقوته العقلية.

 

 

سخر كل من هوك ولينك وبيتا.

 

 

سقط الشاب على الأرض. نظرت عيناه الخاليتان إلى السماء ، وبعد ارتعاش يديه ورجليه عدة مرات ، توقفت كل علامات الحركة.

نظروا إلى هذا النبيل الشاب كما لو كانوا ينظرون إلى أحمق.

كميات كبيرة من وحدات البكسل تتساقط من مقدمة وخلف صدره.

 

على مسافة أبعد بقليل ، وقف حشد كبير من المتفرجين في مكان قريب ، بإيماءات.

قال رولاند في هذه اللحظة ، “يمكنني السماح لك بالرحيل ، لكن عليك أن تخبرني من هو شريكك.”

لمثل هذه الإصابات ، لم تكن هناك طريقة للتعافي من ذلك حتى مع العلاج المتقدم.

 

ضحك رولاند .

تجمد الشاب للحظة ، ثم صرخ بجنون أكثر ، “ليس لدي شركاء ، لقد فعلت كل شيء بنفسي!”

ولكن بعد فوات الأوان. على الرغم من أن بيتا نجح في طرد الشاب ، إلا أن الشاب قد اخترق قلبه بالفعل بالخنجر.

 

 

ثم نظر نحو وسط المدينة ولكن اسوار المدينة اعترضت نظره. أخيرًا ، نظر إلى رولاند وابتسم بائسًا.”لقد فعلت كل شيء. إذا كنتم تريدون مني أن أموت ، فسأموت.”

في هذه اللحظة ، استخدم بيتا نظام النقابة و @ له.

 

تنهد رولاند وتجول في المكتبة لفترة من الوقت ، لكنه لم يعثر على كتب حول هذا الموضوع.

في هذه اللحظة ، الشاب اليائس ابتسم، كان هناك أثر لبعض الراحة.

 

 

 

صاح رولاند ، “أوقفوه ، سوف يقتل نفسه.”

عندما رأى النبيل الشاب أن بيتا والآخرين لم يتحركوا ، صرخ في يأس ، “أنا نبيل ، فماذا لو لعبت مع بعض النساء المنبوذات! من أجل هؤلاء النساء ، تريدني أن أموت. لا معنى له. ، هذا غير معقول! ”

 

 

ووش انطلق بيتا في وجهه ، سريعًا جدًا لدرجة أن ظلًا باقٍ وراءه.

 

 

 

ولكن بعد فوات الأوان. على الرغم من أن بيتا نجح في طرد الشاب ، إلا أن الشاب قد اخترق قلبه بالفعل بالخنجر.

ثم أسرع إلى الغابة خارج المدينة.

 

 

كميات كبيرة من وحدات البكسل تتساقط من مقدمة وخلف صدره.

 

 

 

لمثل هذه الإصابات ، لم تكن هناك طريقة للتعافي من ذلك حتى مع العلاج المتقدم.

تراجع رولاند عشرات الخطوات الأخرى.

 

 

سقط الشاب على الأرض. نظرت عيناه الخاليتان إلى السماء ، وبعد ارتعاش يديه ورجليه عدة مرات ، توقفت كل علامات الحركة.

“سأقولها مرة أخرى ، أنا نبيل!” زأر الشاب في صوته تلميحاً من التوسل: “أطلقوا سراحي ، وسأعطيكم المال. يكفي لشراء دزينة من هؤلاء النساء”.

 

ووش انطلق بيتا في وجهه ، سريعًا جدًا لدرجة أن ظلًا باقٍ وراءه.

صرخت الفتاة وغطت عنقها وهي تجري نحو المدينة. كانت خائفة حتى الموت تقريبا.

أومأ رولاند برأسه.

 

كان الأمر كما لو أنه تصرف عمدا هكذا.

مشى رولاند نحو النبيل الشاب وتنهد بلا حول ولا قوة وهو ينظر إلى الجثة وهي تفقد دفئها تدريجيًا.

تراجع رولاند ببطء.

 

 

كانت جماعة النبلاء لا تزال تشير إليهم ، بينما تفرق العوام والمتسولون تدريجيًا.

 

 

بعد لحظات قليلة ، جاء رجلان نبيلان كانا أصغر سناً ، ووجوههما مرعوبة. ألقوا بأنفسهم على جثة الشاب وصرخوا: أخي! وانهارا في دموع مريرة.

كان الأمر كما لو أنه تصرف عمدا هكذا.

 

 

كان أحد النبلاء الشباب يبكي ويطل على رولاند وبيتا من وقت لآخر.

 

 

على مسافة أبعد بقليل ، وقف حشد كبير من المتفرجين في مكان قريب ، بإيماءات.

كانت عيناه مليئتين بغضب انتقامي.

بكت بشدة لكنها لم تجرؤ على التحرك.

 

 

شعر بيتا بنظرة النبلاء الشباب. وقف بجانب رولاند وقال ، “هل يجب أن نسألهم عن التفاصيل؟ من الواضح أن هذا لا يبدو صحيحًا لأنه يبدو وكأنه كبش فداء.”

ثم أسرع إلى الغابة خارج المدينة.

 

كانت جماعة النبلاء لا تزال تشير إليهم ، بينما تفرق العوام والمتسولون تدريجيًا.

قال رولاند بصوت منخفض: “لقد رأيت ذلك”.

 

 

صاح النبيل الشاب قائلاً: “ارجع اكثر قليلاً” ، ونظر سريعًا من جانب إلى آخر ليرى ما إذا كان هوك والآخرون يقتربون منه. كان يقظًا جدًا.

“حسنًا ، ادعي أن هذا الأمر قد انتهى. لاحقًا ، سأطلب من هوك سحب الرجال الذين يراقبون جون.”

 

 

ثم نظر نحو وسط المدينة ولكن اسوار المدينة اعترضت نظره. أخيرًا ، نظر إلى رولاند وابتسم بائسًا.”لقد فعلت كل شيء. إذا كنتم تريدون مني أن أموت ، فسأموت.”

“تلعب القط والفأر؟”

كان وجه الفتاة الصغيرة في حالة من الرعب شاحبة دون أي علامات دم ، وبدا النبيل الشاب أيضًا خائفًا.

 

 

أومأ رولاند برأسه.

في هذه اللحظة ، الشاب اليائس ابتسم، كان هناك أثر لبعض الراحة.

 

“الأخ رولاند ، تعال بسرعة إلى الغابة خارج المدينة ، حيث كنا نبحث عن أشخاص في المرة الأخيرة. لقد قبض هوك ورجاله على القاتل.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط