Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 104

الفصل 104: الحياة والموت رولاند

 

الفصل 104: الحياة والموت رولاند

 

 

 

 

 

قبولها؟

 

كانت هذه عبارة بسيطة ، لكن رولاند كان بإمكانه تخمين مقدار المعاناة التي مر بها ألدو لقبولها.

 

تنهدت فيفيان أيضًا برفق ونزلت الدرج.

 

شرب رولاند نبيذ الفاكهة وترك أفكاره تسري لفترة من الوقت. فكر في ألدو وجون واختلط في الأفكار حول النماذج السحرية على أي حال ، كانت فوضى.

 

بعد ذلك ، وضع كأس النبيذ ، وأغمض عينيه للراحة ، للقضاء على الأفكار المشتتة في ذهنه ، ثم استمر في اشتقاق نموذج دمى السحر.(?)

 

لقد استوحى بشكل كبير من العقدة المخفية في إتقان اللغة ، فقد تحتوي نماذج التهجئة الأخرى أيضًا على عقد مخفية.

 

لم تكن هناك عُقد في نوبات المستوى الصفري ، لذلك كان من السهل جدًا استقراء البيانات. بعد حوالي أربع ساعات من التجارب واستقراء البيانات ، تفاجأ رولاند عندما اكتشف أنه لا يبدو أن هناك أي عقد خفية في تعويذات المستوى صفر.

 

يبدو أن ليس كل التعاويذ بها ثغرات مثل إتقان اللغة ..

 

لقد كان حقا مؤسفا.

 

مع وجود عدد قليل من العقد الإضافية ، شعر رولاند أنه يمكن أن يمنح الدمية السحرية بعض الخصائص الإضافية.

 

على سبيل المثال ، يمكن أن تجعل الدمية السحرية تنمو بضعة أيادي أخرى ، مما يسمح لها بحمل المزيد من المعدات.

 

أو قم بتعزيز هوية الدمى السحرية بين الصديق والعدو انتظر لحظة!

 

بما أن النموذج الإملائي لدمية االتعوية لا يحتوي على عقد مخفية ، فماذا عن إضافة واحد أو اثنين بنفسه؟

 

بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة ، بدا أنها تنمو في عقل رولاند مثل الحشائش.

 

لماذا يمكن أن تخلق الشخصيات غير القابلة للعب في اللعبة سحرها الخاص ، ولا يمكنني سوى تغيير نماذج تهجئة الأشخاص الآخرين؟

 

ألا أستطيع إنشاء واحدة بنفسي؟

 

بعد لحظة من الإثارة ، سرعان ما أصاب رولاند بالإحباط.

 

الأفكار وحدها لن تفعل. كان الدافع ضروريًا أيضًا لتحويل الأفكار إلى حقيقة وقاعدة معرفية.

 

كيف تم بناء نموذج التعويذة؟

 

ما هي مجموعات العقد النموذجية للتعويذة؟

 

كيفية تحديد معنى ووظيفة العقدة في نموذج التهجئة؟

 

هذه المشكلات الأساسية الثلاث وحدها حيرت رولاند ، ناهيك عن الصعوبات العملية التي ظهرت.

 

يبدو أن لديه الكثير ليتعلمه.

 

على الأقل ، كان عليه أولاً معرفة طبيعة العناصر السحرية ، وما هي طبيعة القوة العقلية ، وما هو مبدأ التفاعل بين الاثنين.

 

شعر رولاند أنه كان عليه معرفة هذه الأشياء الثلاثة قبل أن يتحدث عن إنشاء نموذج تعويذة فارغ.

 

كان هناك العديد من الكتب في المكتبة ، لكن لم يكن لأي منها محتويات أساسية يحتاجها.

 

كانت الغالبية عبارة عن استخدام متقدم للقوة العقلية ، بالإضافة إلى بعض الأفكار حول الاستخدام العملي للتعاويذ المتقدمة.

 

ثم كانت هناك السير الذاتية للعديد من السحرة أو السير الذاتية للفرسان وما إلى ذلك.

 

كان هناك الكثير من نماذج التعويذات ، لكن رولاند لم يكن في عجلة من أمره لتعلم نماذج التعويذات هذه.

 

كان تعلم التعاويذ عملية لا نهاية لها.

 

إتقان واحد ، ثم إنشاء عدة تعويذات مشتقة ، كانت هذه الطريقة أكثر فاعلية.

 

لم يتطرق أي من الكتب الموجودة في المكتبة إلى النظريات الأساسية أو طبيعة السحر.

 

هل كان البرج السحري المحلي ليس لديه هذه المعرفة؟

 

أم أن العالم كله فشل في تأسيس نظرية أساسية عن السحر؟

 

الأول كان مرجحًا للغاية ، والثاني غير مرجح.

 

حتى لو لم يكن لدى البشر مثل هذا النظام من المعرفة ، فماذا عن الإلف؟

 

قيل أن هذا العرق لديه أعلى مستوى من الإنجاز السحري ومتوسط ​​العمر المتوقع طويل.

 

هل كان لديهم نظرية أساسية عن السحر؟

 

مر الوقت سريعًا بينما كان رولاند يفكر بطريقة غير منظمة.

 

سطع ضوء القمر الأبيض بزاوية من النافذة وشكل نصف دائرة من الضوء الأبيض على الأرض.

 

هدأت المدينة كلها.

 

كان الوقت متاخرا في الليل.

 

نهض رولاند.

 

كان لديه موعد ليحافظ عليه.

 

لكن بشكل غير متوقع ، عندما نزل إلى الطابق الثاني ، اصطدم بفيفيان.

 

كان لديها نظرة نعسانة على وجهها.

 

حملت كوب ماء في يدها.

 

يبدو أنها كانت عطشى وتريد إحضار بعض الماء.

 

عندما رأت رولاند ، شعرت بالذهول لدرجة أن نعاسها اختفى.

 

سألت مصدومة ومتفاجئة بسرور ، “نائب الرئيس إلى أين أنت ذاهب في وقت متأخر من الليل؟”

 

“الذهاب للمشي!” ابتسم رولاند وتابع قائلاً: “يجب أن تذهب إلى الفراش مبكرًا. لا تسهرِ لوقت متأخر. السهر هو عدو عظيم للمرأة.”

 

وبهذا نزل الدرج.

 

عندما شاهدت شخصية رولاند تختفي في أسفل الدرج ، شعرت فيفيان بخيبة أمل قليلاً ، لكنها بعد ذلك حدقت فجأة في المسافة بعيون واسعة: نائب الرئيس لا يزال شابًا ونشطًا ، فما الذي يمكنه فعله في وقت متأخر من الليل؟

 

مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، أرادت فيفيان على مضض أن تعض منديلها.

 

من الواضح أنني أستطيع أن أفعل ذلك أيضًا. لماذا لم يأت نائب الرئيس لي؟ هل لدي القليل من السحر؟

 

كان هناك حظر تجول في ديلبون ، لكنه أثر فقط على الناس العاديين.

 

تجاهل النبلاء ومعظم المهنيين هذا الحظر.(المهنيين كما ذكر من قبل من لديهم مهنة او فية يعني سحرة محاربين الخ)

 

ومع ذلك ، لم يستطع رولاند ممارسة هذا الامتياز الآن ، لذلك أخرج الملابس العادية من حقيبته ولبسها في مكان مخفي.

 

بعد ذلك ، بحث بشكل خاص عن طريق مظلم ومخفي ، وجاء إلى حي غني ، ووجد قصرًا صغيرًا بعيدًا نسبيًا ، وتسلقه.

 

على الرغم من أنه كان ساحرًا ، إلا أن قوة المحترف ما زالت تمنحه مرونة بدنية لائقة ، وكان أيضًا ابنًا ذهبيًا ؛ كان معدل نموه الإجمالي أعلى.

 

يبدو أن السحرة لديهم جسد وروح ضعيفان بالنسبة للمحاربين ، لكن بالمقارنة مع الناس العاديين ، كانوا لا يزالون أقوياء للغاية.

 

كان القصر الصغير هادئًا ، مع عدم وجود حراس يقومون بدوريات ، ولا يوجد خدم ، على ما يبدو ، على أهبة الاستعداد.

 

فقط في الغرفة الصغيرة بالطابق الثاني كان هناك وهج خافت من ضوء الشموع.

 

داس رولاند على العشب مروراً بالفناء الأملس ووصل إلى المدخل.

 

دفعه برفق ولم يغلق الباب.

 

عندما دخل المبنى ، وجد أن المبنى كان متفاخرًا تمامًا. كان يبدو فاخرًا من الخارج ، لكن لم يكن هناك الكثير من الأثاث بالداخل.

 

بدت غرفة المعيشة فارغة ، وبها فقط منضدة وبضعة كراسي.

 

كانت الغرفة المضاءة في الطابق الثاني.

 

وجد رولاند الدرج وصعد إلى الطابق الثاني.

كان باب إحدى الغرف مائلاً ، وكان الضوء الخافت للشمعة يتخلل الصدع ، تاركًا علامة برتقالية طويلة على الأرض.

 

مشى رولاند وسحب الباب برفق.

 

في الداخل ، جلس شاب نظر بعصبية إلى الباب وهو مفتوح ، لكنه تنهد بهدوء عند رؤية رولاند .

 

بعد دخول الغرفة ، أغلق رولاند الباب.

 

أطفأ الشاب الشمعة على المنضدة.

 

أظلمت الغرفة ، ولكن منذ أن أشرق القمر ، لم يبدو كئيبًا ؛ بدلا من ذلك ، كان هناك شعور بالهدوء.

 

جلس رولاند على الطاولة وسأل ، “إدوارد الصغير ، هل طلبت مني القدوم هذا المساء لإخباري بشيء؟”

 

قال إدوارد الصغير بجدية وهو ينظر إلى رولاند: “أخي الأكبر هو ضحية”.

 

كان هناك حزن عميق مختبئ في عينيه.

 

وجد رولاند وقتًا خلال النهار لإجراء الاستفسارات.

 

النبيل الشاب الذي كان قد ضُحيَّ به كان يُدعى رولاند إدوارد ، وهو نفس اسم رولاند .

 

عندما علم رولاند بذلك ، أدرك أخيرًا سبب ضحك النبلاء الذين كانوا يراقبون من الخطوط الجانبية.

 

لم يكتفوا بالسخرية من رولاند الميت فحسب ، بل سخروا أيضًا من رولاند الحي.

 

والعقل المدبر وراء الكواليس اختار شخصًا بهذا الاسم بشكل خاص ليحمل اللوم عليه ، كان المغزى واضحًا تمامًا بالفعل.

 

يمكنني الاستسلام ، لكن لا يزال لدي طريقة لجعل رولاند يموت.

 

كان هذا ما يعنيه. الإحساس بالمعضلة الذي ينفرد به النبلاء ، من الواضح أنه خائف ولكنه لا يزال يقاوم بقوة ويتفاخر بشعور متناقض وممل ومشوه بتقدير الذات.

 

أراد رولاند أن يضحك حقًا.

 

***********

 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط