112
الفصل 112 لا أطارد النجوم
في الوقت نفسه ، قام بتحميل مقطع فيديو.
بمجرد إغلاق باب المختبر السحري ، جعل الحاجز المختوم من الصعب سماع الضوضاء في الخارج.
لوح يديه مثل غوريلا.
كان برج السحر مصنوعًا من الحجر.
بصرف النظر عن عدد قليل من قنوات التهوية في كل طابق ، لم يكن هناك سوى نافذة أو نافذتين.
رولاند: “هيه!”
لي لين: “انها في مدينة ديلبون الآن. يبدو أنها في حانة تسمى الرمال الرمادية .”
على هذا النحو ، لم تكن الإضاءة داخل البرج ساطعة للغاية ، خاصة في الطابق الثاني.
لي لين: “تسك!”
بعد كل شيء ، كان “نبيلاً”. لم يجرؤ العملاء المعتادون على الاقتراب من بيتا .
كان هناك عدد أقل من بلورات الإضاءة السحرية هنا مقارنة بالطوابق الأخرى.
“لديك الكثير من المعنى ، لكنني لست غبية. لا أعرف لماذا يجب أن يقع أمر مهم مثل الاحتفاظ بنائب الرئيس على امرأة مثلي. هل لن تفعل أي شيء غير دفعي إلى الأمام؟”
يعكس المظهر الجانبي السلس لفيفيان التوهج البرتقالي للكريستال السحري.
بمجرد إغلاق باب المختبر السحري ، جعل الحاجز المختوم من الصعب سماع الضوضاء في الخارج.
“لديك الكثير من المعنى ، لكنني لست غبية. لا أعرف لماذا يجب أن يقع أمر مهم مثل الاحتفاظ بنائب الرئيس على امرأة مثلي. هل لن تفعل أي شيء غير دفعي إلى الأمام؟”
كانت صامتة.
في هذه اللحظة ، ابتسمت فيفيان فجأة.
إنه مثير للاشمئزاز للغاية ، شعر رولاند أن الحموضة تتدفق في أحشائه مرة أخرى.
تابع كلوز ، “فكري في جيري. أصبح شعره أبيض بالفعل بحلول الوقت الذي جاء فيه نائب رئيس مجلس الإدارة رولاند. هل تعتقدين أنه من السهل ظهور قائد جيد مثل نائب رئيس مجلس الإدارة رولاند؟”
كان برج السحر مصنوعًا من الحجر.
في الوقت نفسه ، قام بتحميل مقطع فيديو.
ما زالت فيفيان لم تقل أي شيء.
كان كلوز قلقا. “لما لا تفكرِ في الأمر؟ استمعي إلي ، وكوني أكثر استباقية.
في هذه اللحظة ، أرسل بيتا رسالة. “الأخ رولاند ، دعنا نلقي نظرة. سأغادر ديلبون بعد إلقاء نظرة. دعنا نتعامل معها على أنها احتفال وداع.”
ارتدي أجمل ملابسك وقفي أمام نائب رئيس مجلس الإدارة رولاند.”
فيفيان ما زالت لم تقل أي شيء.
عندما رأى كلوز مظهرها الذي لا حياة له ، تنهد وقال ، “تنهد ، لا بأس إذا كنتِ لا ترغبين في أن تكونِ المُقدِم ، لكن لا يمكنك التخلي عن فرصتنا.”
كان الضيوف المحيطون محمرون بالإثارة.
في هذه اللحظة ، تحدثت فيفيان أخيرًا. “لماذا يجب أن أكون مسؤولة عن فرصتك؟”
شاهدها كلوز وهي عادئدة إلى غرفتها وأغلقت الباب.
“حتى لو لم يكن الأمر لأجلي ، فسيتعين عليك تحمل مسؤولية الفرص المتاحة للمتدربين الآخرين.”
كان الضيوف المحيطون محمرون بالإثارة.
قال كلوز بلا حول ولا قوة ، “برجنا السحري هو جسد كامل. المدة التي سيقضيها نائب الرئيس رولاند هنا ، ستقرر مدى قوة مستقبلنا. وأنت أحد العوامل المهمة في إبقائه هنا.”
يعكس المظهر الجانبي السلس لفيفيان التوهج البرتقالي للكريستال السحري.
في هذه اللحظة ، ابتسمت فيفيان فجأة.
لم يستطع سكير تحمله أكثر من ذلك.
“لديك الكثير من المعنى ، لكنني لست غبية. لا أعرف لماذا يجب أن يقع أمر مهم مثل الاحتفاظ بنائب الرئيس على امرأة مثلي. هل لن تفعل أي شيء غير دفعي إلى الأمام؟”
كان قد خمّن البداية. مع التخصص المكاني ، كان من السهل جدًا تعلم تعويذة النقل الآني ، لكنه لم يخمن أنه سيكون هناك مثل هذا التأثير الجانبي الهائل.
بصرف النظر عن عدد قليل من قنوات التهوية في كل طابق ، لم يكن هناك سوى نافذة أو نافذتين.
“إذا كان يحب الرجال ، فسأخلع سروالي في الحال.”
نظر إليها كلوز بهدوء. “يجب أن تفهمِ ما أعنيه.”
هزت فيفيان رأسها، و وقفت. “أنا أحب نائب الرئيس كثيرًا ، لكن حبي هش جدًا. لا يمكنه تحمل ثقل مُثُلك. آمل أن يكون لنا أنا ونائب الرئيس علاقة نظيفة لا تشوبها مثل هذه الأمور”.
في هذه اللحظة ، ابتسمت فيفيان فجأة.
بعد التحدث ، غادرت فيفيان.
أغمي على الضحية بينما كان الجاني مغطى بالدماء بينما كان يواصل الصراخ بعنف.
بعد التحدث ، غادرت فيفيان.
شاهدها كلوز وهي عادئدة إلى غرفتها وأغلقت الباب.
كان يجب أن يقال أن الشاعر كان لديه بعض المهارات.
غطى رولاند أذنيه ونظر حوله.
ثم انتقد الطاولة وشتم ، “Dogsh * t.”(براز الكلب) (ممكن تترجم حجات تانية عشان كدة هأتركهم)
دخل رولاند.
لم يعرف رولاند ما الذي كان يحدث في الطابق السفلي.
ارتفع السحر. بعد نصف ثانية ، ظهر بعد ستة أمتار أمام المكان الذي كان فيه من قبل.
كان كلوز قلقا. “لما لا تفكرِ في الأمر؟ استمعي إلي ، وكوني أكثر استباقية.
بمجرد إغلاق باب المختبر السحري ، جعل الحاجز المختوم من الصعب سماع الضوضاء في الخارج.
بصرف النظر عن عدد قليل من قنوات التهوية في كل طابق ، لم يكن هناك سوى نافذة أو نافذتين.
على الرغم من أنها كانت تعويذة من المستوى 3 ، نظرًا لتخصصه المكاني ، إذا اشتقها حقًا ، فسيكون ذلك أسهل بكثير من تعويذة المستوى 2 مثل إتقان اللغة.
لقد جرب أكثر من عشر مرات قبل أن ينجح.
ارتفع السحر. بعد نصف ثانية ، ظهر بعد ستة أمتار أمام المكان الذي كان فيه من قبل.
شاهد بيتا فان الستمائة مليون . أومأ برأسه لرقصها ، مستمعاً إلى الموسيقى.
بعد فترة وجيزة من الفرح ، شحب وجه رولاند. انحنى ووقف وتقيأ كل محتويات بطنه.
لم يكن رولاند يعرف ما هو ، لكنه نقر عليها من ثقته لأصدقائه.
كانت التعويذة ناجحة ، ولكن بعد النقل عن بعد ، شعر جسده وكأنه كان جالسًا على قارب ينحسر صعودًا وهبوطًا مع الأمواج لعدة ساعات.
أمسك برجل بجانبه وضرب جبهته بشدة.
كان العالم كله يدور.
كان العالم كله يدور.
رولاند: “هيه!”
كان هذا الغثيان هو نفسه تمامًا مثل دوار السيارة.
بيتا: “دعنا نتحدث بالتفصيل في الرمال الرمادية “.
كانت يصم الآذان.
بعد بصق العصارة الصفراوية ، شعر رولاند أخيرًا بتحسن كبير.
بجانبها ، كان هناك لاعب يشبه الشاعر. كان يعزف أغنية “التفاحة الصغيرة” بالعود.
كانت صامتة.
جلس على الكرسي ضعيفًا.
كان قد خمّن البداية. مع التخصص المكاني ، كان من السهل جدًا تعلم تعويذة النقل الآني ، لكنه لم يخمن أنه سيكون هناك مثل هذا التأثير الجانبي الهائل.
يمكن أن ينجح سحره بنسبة 100٪ من المرات.
ثم كان هناك احتمال واحد فقط كانت الآثار الجانبية جزءًا من رد فعله الجسدي.
البرازيل: “إنها فرصة جيدة لتصبح عضوًا في الدراجين. لماذا لا تجربها؟”
كان الأمر تمامًا مثل شعور الناس بالدوار في أول رحلة لهم في السيارة.
“غير مهتم! ليس الأمر و كأنكم لا تدركون أني غير مهتم بالمشاهير.”
كان الأمر تمامًا مثل شعور الناس بالدوار في أول رحلة لهم في السيارة.
إنه مثير للاشمئزاز للغاية ، شعر رولاند أن الحموضة تتدفق في أحشائه مرة أخرى.
جلس على الكرسي ضعيفًا.
لا ، لا يمكن أن يكون الشخص الوحيد الذي يعاني من هذا الاشمئزاز.
كانت التعويذة ناجحة ، ولكن بعد النقل عن بعد ، شعر جسده وكأنه كان جالسًا على قارب ينحسر صعودًا وهبوطًا مع الأمواج لعدة ساعات.
بدون كلمة أخرى ، قام رولاند بتحميل نموذج تعويذة الانتقال مباشرة على منتدى المناقشة.
أمسك برجل بجانبه وضرب جبهته بشدة.
لقد أظهر فقط الإلقاء الناجح للتعويذة ، وقام بتحرير مشاهد القيء.
في الوقت نفسه ، قام بتحميل مقطع فيديو.
لقد أظهر فقط الإلقاء الناجح للتعويذة ، وقام بتحرير مشاهد القيء.
نظر إلى الخيط ، ضحك رولاند بسعادة قبل أن تصطدم موجة من حامض المعدة إلى حلقه ، مما جعله يشعر بالاشمئزاز الشديد.
في تلك اللحظة ، أرسل له النظام إشعارًا بأن البرازيل ولي لين @ له في نفس الوقت. كما أعطوه رقم غرفة بث مباشر على “Zwitch”.(@يعني عملوله منشن )
تابع كلوز ، “فكري في جيري. أصبح شعره أبيض بالفعل بحلول الوقت الذي جاء فيه نائب رئيس مجلس الإدارة رولاند. هل تعتقدين أنه من السهل ظهور قائد جيد مثل نائب رئيس مجلس الإدارة رولاند؟”
بدون كلمة أخرى ، قام رولاند بتحميل نموذج تعويذة الانتقال مباشرة على منتدى المناقشة.
لم يكن رولاند يعرف ما هو ، لكنه نقر عليها من ثقته لأصدقائه.
“ماذا يجب أن يفعل هذا معي؟” طلب رولاند في الدردشة.
كان الأمر تمامًا مثل شعور الناس بالدوار في أول رحلة لهم في السيارة.
ثم رأى فان الستمائة مليون ترقص شرقي في حانة.
هتاف السكارى المحيطون وصفير الذئاب. كان المشهد شديد الحرارة.
“ماذا يجب أن يفعل هذا معي؟” طلب رولاند في الدردشة.
لي لين: “انها في مدينة ديلبون الآن. يبدو أنها في حانة تسمى الرمال الرمادية .”
مشى رولاند وجلس أمام بيتا.
البرازيل: “بسرعة ، اذهب وألق نظرة. من النادر أن ترى أحد المشاهير الناجحين . ربما يمكننا الحصول على بعض الروابط والتوقيعات.”
في هذه اللحظة ، أرسل بيتا رسالة. “الأخ رولاند ، دعنا نلقي نظرة. سأغادر ديلبون بعد إلقاء نظرة. دعنا نتعامل معها على أنها احتفال وداع.”
هل وصلت فان الستمائة مليون إلى مدينة ديلبون؟
مشى رولاند وجلس أمام بيتا.
ماذا تفعل هنا؟ بمجرد أن خطرت هذه الفكرة إلى ذهنه ، شعر رولاند أنه كان يطلب الكثير.
الفصل 112 لا أطارد النجوم
البرازيل: “بسرعة ، اذهب وألق نظرة. من النادر أن ترى أحد المشاهير الناجحين . ربما يمكننا الحصول على بعض الروابط والتوقيعات.”
كان هذا عالم ألعاب. يمكنها الذهاب إلى أي مكان تحبه. لم يكن هذا من أعماله.
“غير مهتم! ليس الأمر و كأنكم لا تدركون أني غير مهتم بالمشاهير.”
لي لين: “تسك!”
البرازيل: “إنها فرصة جيدة لتصبح عضوًا في الدراجين. لماذا لا تجربها؟”
نظر إلى الخيط ، ضحك رولاند بسعادة قبل أن تصطدم موجة من حامض المعدة إلى حلقه ، مما جعله يشعر بالاشمئزاز الشديد.
رولاند: “هيه!”
بجانبها ، كان هناك لاعب يشبه الشاعر. كان يعزف أغنية “التفاحة الصغيرة” بالعود.
في هذه اللحظة ، أرسل بيتا رسالة. “الأخ رولاند ، دعنا نلقي نظرة. سأغادر ديلبون بعد إلقاء نظرة. دعنا نتعامل معها على أنها احتفال وداع.”
دخل رولاند.
رولاند: “؟؟؟”
كان هناك عدد أقل من بلورات الإضاءة السحرية هنا مقارنة بالطوابق الأخرى.
مشى رولاند وجلس أمام بيتا.
بيتا: “دعنا نتحدث بالتفصيل في الرمال الرمادية “.
حسنًا! نهض رولاند بلا حول ولا قوة.
رولاند: “؟؟؟”
لقد جرب أكثر من عشر مرات قبل أن ينجح.
على الرغم من أنه لا يزال يشعر ببعض الغثيان وكانت ساقيه ضعيفتين بعض الشيء ، إلا أنه كان عليه أن يفهم سبب مغادرة بيتا فجأة لمدينة ديلبون.
بعد عشر دقائق ، وصل إلى الرمال الرمادية.
ثم كان هناك احتمال واحد فقط كانت الآثار الجانبية جزءًا من رد فعله الجسدي.
ثم رأى فان الستمائة مليون ترقص شرقي في حانة.
حتى قبل أن يدخل ، سمع ضجة عالية قادمة من الداخل.
شغل طاولة بنفسه.
كانت يصم الآذان.
ثم انتقد الطاولة وشتم ، “Dogsh * t.”(براز الكلب) (ممكن تترجم حجات تانية عشان كدة هأتركهم)
دخل رولاند.
في القاعة الكبيرة ، تمت ازالة جميع الطاولات والكراسي في المنتصف.
ثم كان هناك احتمال واحد فقط كانت الآثار الجانبية جزءًا من رد فعله الجسدي.
لم يكن هناك سوى راقصة جميلة شقراء ذات عيون خضراء ترقص في المنتصف.
كان هذا عالم ألعاب. يمكنها الذهاب إلى أي مكان تحبه. لم يكن هذا من أعماله.
بجانبها ، كان هناك لاعب يشبه الشاعر. كان يعزف أغنية “التفاحة الصغيرة” بالعود.
بعد كل شيء ، كان “نبيلاً”. لم يجرؤ العملاء المعتادون على الاقتراب من بيتا .
في منتصف القاعة ، كان خصر فان الستمائة مليون يتلوى مثل الثعبان.
لي لين: “تسك!”
كان الضيوف المحيطون محمرون بالإثارة.
كان الضيوف المحيطون محمرون بالإثارة.
لم يكن رولاند يعرف ما هو ، لكنه نقر عليها من ثقته لأصدقائه.
لم يستطع سكير تحمله أكثر من ذلك.
أمسك برجل بجانبه وضرب جبهته بشدة.
ما زالت فيفيان لم تقل أي شيء.
جلس على الكرسي ضعيفًا.
أغمي على الرجل بصوت عال.
كان كلوز قلقا. “لما لا تفكرِ في الأمر؟ استمعي إلي ، وكوني أكثر استباقية.
أغمي على الضحية بينما كان الجاني مغطى بالدماء بينما كان يواصل الصراخ بعنف.
نظر إليها كلوز بهدوء. “يجب أن تفهمِ ما أعنيه.”
لوح يديه مثل غوريلا.
في هذه اللحظة ، تحدثت فيفيان أخيرًا. “لماذا يجب أن أكون مسؤولة عن فرصتك؟”
كان هناك ما لا يقل عن مائة من الزبائن في الحانة بأكملها. يمكن للأصوات التي يصدرونها أن تنفجر تقريبًا من السقف.
“لديك الكثير من المعنى ، لكنني لست غبية. لا أعرف لماذا يجب أن يقع أمر مهم مثل الاحتفاظ بنائب الرئيس على امرأة مثلي. هل لن تفعل أي شيء غير دفعي إلى الأمام؟”
غطى رولاند أذنيه ونظر حوله.
كانت التعويذة ناجحة ، ولكن بعد النقل عن بعد ، شعر جسده وكأنه كان جالسًا على قارب ينحسر صعودًا وهبوطًا مع الأمواج لعدة ساعات.
سرعان ما وجد بيتا.
بدون كلمة أخرى ، قام رولاند بتحميل نموذج تعويذة الانتقال مباشرة على منتدى المناقشة.
شغل طاولة بنفسه.
بعد كل شيء ، كان “نبيلاً”. لم يجرؤ العملاء المعتادون على الاقتراب من بيتا .
ثم انتقد الطاولة وشتم ، “Dogsh * t.”(براز الكلب) (ممكن تترجم حجات تانية عشان كدة هأتركهم)
أغمي على الرجل بصوت عال.
مشى رولاند وجلس أمام بيتا.
شاهد بيتا فان الستمائة مليون . أومأ برأسه لرقصها ، مستمعاً إلى الموسيقى.
“حتى لو لم يكن الأمر لأجلي ، فسيتعين عليك تحمل مسؤولية الفرص المتاحة للمتدربين الآخرين.”
نظر إليها كلوز بهدوء. “يجب أن تفهمِ ما أعنيه.”
كان يجب أن يقال أن الشاعر كان لديه بعض المهارات.
عندما رأى كلوز مظهرها الذي لا حياة له ، تنهد وقال ، “تنهد ، لا بأس إذا كنتِ لا ترغبين في أن تكونِ المُقدِم ، لكن لا يمكنك التخلي عن فرصتنا.”
حتى مع هذه الضوضاء التي تصم الآذان ، لا يزال بإمكان الجميع سماع الموسيقى التي كان يلعبها بوضوح
على الرغم من أنها كانت تعويذة من المستوى 3 ، نظرًا لتخصصه المكاني ، إذا اشتقها حقًا ، فسيكون ذلك أسهل بكثير من تعويذة المستوى 2 مثل إتقان اللغة.
بصرف النظر عن عدد قليل من قنوات التهوية في كل طابق ، لم يكن هناك سوى نافذة أو نافذتين.
في هذه اللحظة ، ابتسمت فيفيان فجأة.
غطى رولاند أذنيه ونظر حوله.
