الفصل 115 الأسود تحت الضوء
الفصل 115 الأسود تحت الضوء
نادرًا ما شوهدت هذه الفرصة الجيدة في مئات السنين ، لكنهم لم يتمكنوا من اغتنامها.
قادت فيفيان الطفلين المختارين إلى الطابق الثاني عندما اصطدمت بجيري ذي الشعر الأبيض.
كان جسم هوك اكبر بكثير من ذي قبل.
كان جسم هوك اكبر بكثير من ذي قبل.
لم يكن قادرًا على الجلوس على كرسيه المعتاد وكان بإمكانه فقط الوقوف والدردشة.
اكتسب الطفلان أخيرًا بعض الثقة.
وقف رولاند معه أيضًا.
قد جعل رولاند يشعر بالقمع.
قال كلوز بابتسامة: “جيري ، من المحتمل أنه سيذهب لزيارة حفيده”.
ومع ذلك ، شعر وكأن جدارًا طويلًا كان يقف أمامه. ل
“انت لطيف جدا.”
قد جعل رولاند يشعر بالقمع.
نظر إلى الوحش العضلي عاجزًا وتنهد.
“إنه كبير جدًا بالفعل ، لكنه لا يزال متدربًا. من الصعب تعلم السحر ، أليس كذلك؟ هل سنتمكن من إتقانه؟” سأل الطفل بقلق.
قال الزعيم بسخاء: “لا تقلقوا. حتى لو لم يتم اختياركم ، فستظلوا العمود الفقري لعصابة الرمال الرمادية في المستقبل”.
“هل تعتقد حقًا أن صورتك هذه جيدة جدًا؟”
“هل ستخرج أيضًا؟” كانت فيفيان متفاجئة بعض الشيء.
سأل أحد الأطفال: هل هو الرئيس؟
أجاب هوك بصوت مزدهر: “جيدة جدًا”.
سأشتري واحدًا لنائب الرئيس.”
“هؤلاء الأشخاص ليس لديهم إرادة قوية ، ولا يفهمون جمال العضلات. في الواقع ، لا أملك القدرة على تدريب عضلاتي ، لكنني لم أتوقع أنني سأكون قادرًا على تحقيق ذلك في اللعبة.”
ثم سأل بفضول ، “هل يمكن أن يكون أسلوبك الجمالي هو جمالًا شابًا وخنثويًا؟”
عندما يحدث ذلك ، كان يتقدم ليحول جسده إلى عنصر ويصبح ساحرًا مختلفًا. هذا سيعطيه بضع مئات من السنين من الحياة.
هز رولاند رأسه وقال ، “هذا ليس هو الحال. أنا محايد. صورتي المثالية هي أن أبدو نحيفًا بملابس وعضلي بملابس منزوعة.”
أجاب هوك بصوت مزدهر: “جيدة جدًا”.
وسأل: “هل هؤلاء هم المتدربان الجديدان الذان اختارهما نائب الرئيس؟ هم يبدوان طبيعيين إلى حد ما”.
قال هوك بغضب: “تسك ، أنتم الرجال المحايدون أسوأ من أولئك الذين يحبون الجمال الشاب المخنث. أنتم مجرد جلساء السياج.”
(جليسات السياج : – الشخص الذي يظل محايدًا أو غير ملتزم بالقضية.)
(جليسات السياج : – الشخص الذي يظل محايدًا أو غير ملتزم بالقضية.)
ثم سأل بفضول ، “هل يمكن أن يكون أسلوبك الجمالي هو جمالًا شابًا وخنثويًا؟”
رولاند سخر. “أنتم يا رفاق متطرفون للغاية. علاوة على ذلك ، فإن المعايير الجمالية للجماهير هي الأهم. منذ التحديث السابق للعبة ، انخفض إجمالي عدد المحاربين بالفعل إلى 30٪ من إجمالي عدد السكان ، وما زال يتناقص ببطء. أليس كذلك؟ هل هذا يعني أي شيء لك؟”
“أنا أفهم ما تفكر فيه.” أومأ هوك برأسه. “بعد الأشهر القليلة الماضية من التدريب ، بالكاد حصل عملاء المخابرات على مستوى معين من الإتقان. هذه المرة ، لن ينبهوا العدو بالتأكيد.”
“هؤلاء الأشخاص ليس لديهم إرادة قوية ، ولا يفهمون جمال العضلات. في الواقع ، لا أملك القدرة على تدريب عضلاتي ، لكنني لم أتوقع أنني سأكون قادرًا على تحقيق ذلك في اللعبة.”
أثناء حديثه ، اتخذ هوك وضعية مبهرجة للغاية. كان من الصعب عليه أن يضع يديه على خصره ، وكانت ملابسه على وشك الانفجار بسبب انتفاخ عضلاته. ثم قال بجدية: “دعونا نقطع النكات ، ماذا تنوي أن تفعل بعد ذلك؟”
كم سيكون من الجيد لو التقى نائب الرئيس رولاند في هذا العمر!
بالطبع ، كان هذا هو السيناريو الأكثر تفاؤلاً. كان يعلم جيدًا أن موهبته كانت مفقودة ، وكانت فرصه في الصمود في ذلك الوقت منخفضة.
“شهرين يكفيان لشل هذا الشخص” ، قال رولاند ببطء. “وفقًا للأدلة التي وجدناها سابقًا ، كان يقتل فتاة كل شهر أو شهرين. ربما لا يستطيع التراجع أكثر من ذلك.”
مع ذلك ، لم يستسلم جيري.
“أنا أفهم ما تفكر فيه.” أومأ هوك برأسه. “بعد الأشهر القليلة الماضية من التدريب ، بالكاد حصل عملاء المخابرات على مستوى معين من الإتقان. هذه المرة ، لن ينبهوا العدو بالتأكيد.”
عندما رأى مجموعة الأطفال والشخصين المألوفين في الحشد ، ابتسم ابتسامة.
“سأقلقك بعد ذلك”. ابتسم رولاند .
كان زعيم عصابة الرمال السوداء (اعتقد يقصد الرماديه) ينتظر بفارغ الصبر خارج برج السحر مع عدد قليل من أعضاء العصابة.
“انت لطيف جدا.”
هز هوك رأسه وقال ، “إذا لم تبيع لنا مبلغًا من العملات الذهبية كل شهر ، فلن نتمكن حقًا من بناء فصيل هنا. والآن بعد أن وصلنا بالكاد إلى المسار الصحيح ، كن مدركا لذاتك في المستقبل. لدي فضول ، كيف حددته؟ ”
مشى ونظر إلى الطفلين اللذين كانا متوترين وخائفين. تنهد ونزل على الدرج.
تنهد رولاند وقال ، “في السابق ، عندما كنا في الظلام ، ألقينا أعيننا على الخارج وكاد أن يخدعنا مرة واحدة. لحسن الحظ ، ذكرني شعار النبالة المزيف الذي خلفه أن الشخص يعرف السحر وأنه ذكي للغاية. قد لا يكون نبيلًا أو عضوًا في برجنا السحري. الدليل القاطع الذي سمح لي بتأكيد القاتل هو أعطائي الهوية الحقيقية من جرو . بالتأكيد لم تكن تتوقع أن تكون عصابة الأفعى التي دمرها بارد سابقًا هي المنظمة الدمية في البرج السحري “.
عندما رأى مجموعة الأطفال والشخصين المألوفين في الحشد ، ابتسم ابتسامة.
هتف هوك ، “لم اصل الى حلقة الوصل حقا.”
“لم أكن أتوقع أن هذه العصابة العميلة لم تكن معروفة حتى للرئيس ألدو”.
ومع ذلك ، شعر وكأن جدارًا طويلًا كان يقف أمامه. ل
ظهرت ابتسامة غريبة على وجه هوك. “بمعنى آخر ، من لديه أكبر اتصال بهذه العصابة هو الأكثر ريبة!”
أومأ رولاند برأسه.
بالطبع ، كان هذا هو السيناريو الأكثر تفاؤلاً. كان يعلم جيدًا أن موهبته كانت مفقودة ، وكانت فرصه في الصمود في ذلك الوقت منخفضة.
“ثم خمنت من هو”.
“لم أكن أتوقع أن هذه العصابة العميلة لم تكن معروفة حتى للرئيس ألدو”.
بعد نصف ساعة ، غادر هوك برج السحر .
واصل رولاند استنباط التعاويذ السحرية وتعليم المتدربين السحريين كالمعتاد.
بعد عدة أيام ، تم إرسال 23 طفلاً من عصابة الرمل الرمادي.
هز هوك رأسه وقال ، “إذا لم تبيع لنا مبلغًا من العملات الذهبية كل شهر ، فلن نتمكن حقًا من بناء فصيل هنا. والآن بعد أن وصلنا بالكاد إلى المسار الصحيح ، كن مدركا لذاتك في المستقبل. لدي فضول ، كيف حددته؟ ”
تنهد رولاند وقال ، “في السابق ، عندما كنا في الظلام ، ألقينا أعيننا على الخارج وكاد أن يخدعنا مرة واحدة. لحسن الحظ ، ذكرني شعار النبالة المزيف الذي خلفه أن الشخص يعرف السحر وأنه ذكي للغاية. قد لا يكون نبيلًا أو عضوًا في برجنا السحري. الدليل القاطع الذي سمح لي بتأكيد القاتل هو أعطائي الهوية الحقيقية من جرو . بالتأكيد لم تكن تتوقع أن تكون عصابة الأفعى التي دمرها بارد سابقًا هي المنظمة الدمية في البرج السحري “.
اصطفوا في صفين في الطابق الأول من البرج السحري ، ينظرون بعصبية إلى الشاب أمامهم.
اجتاحتهم نظرة رولاند ، لكنه لم يقل أي شيء.
أصبحت تعابير الأطفال أكثر توتراً وتوقعًا.
عندما رأى مجموعة الأطفال والشخصين المألوفين في الحشد ، ابتسم ابتسامة.
بعد الانتظار لمدة ثلاث دقائق ، اختار رولاند طفلين وقال: “هذان الاثنان . فيفيان ، تذكري كيف يبدوان. سيكونان متدربين في المستقبل. إذا لم يتعلموا القراءة والكتابة ، فعلميهم القراءة والكتابة. اتخذي الترتيبات لغرفهم ، أما البقية فيمكنهم المغادرة “.
عند سماع ذلك ، شعر الطفلان على الفور بالإحباط.
كان الطفلان منتشيان بشكل طبيعي ، بينما بدا الأطفال الآخرون محبطين. البعض يمسح الدموع سرا.
نادرًا ما شوهدت هذه الفرصة الجيدة في مئات السنين ، لكنهم لم يتمكنوا من اغتنامها.
كان زعيم عصابة الرمال السوداء (اعتقد يقصد الرماديه) ينتظر بفارغ الصبر خارج برج السحر مع عدد قليل من أعضاء العصابة.
سأل أحد الأطفال: هل هو الرئيس؟
عندما رأى مجموعة الأطفال والشخصين المألوفين في الحشد ، ابتسم ابتسامة.
أومأ رولاند برأسه.
قال الزعيم بسخاء: “لا تقلقوا. حتى لو لم يتم اختياركم ، فستظلوا العمود الفقري لعصابة الرمال الرمادية في المستقبل”.
قادت فيفيان الطفلين المختارين إلى الطابق الثاني عندما اصطدمت بجيري ذي الشعر الأبيض.
“اعملوا بجد. مستقبل عصابة الرمل الرمادي سيعتمد عليكم يا رفاق.”
“يزور حفيده كل شهر أو شهرين”.
انتعش الأطفال على الفور.
“أنا آسف ، أنا آسف. أنا لا أقصد ذلك. سأشتري لكما شيئًا كاعتذار.” ابتسم كلوز.
“بخلافي ، من يخرج؟” تفاجأ كلوز.
قادت فيفيان الطفلين المختارين إلى الطابق الثاني عندما اصطدمت بجيري ذي الشعر الأبيض.
كان جيري كبيرًا في السن.
“اعملوا بجد. مستقبل عصابة الرمل الرمادي سيعتمد عليكم يا رفاق.”
أجاب هوك بصوت مزدهر: “جيدة جدًا”.
على الرغم من أن قوته العقلية كانت الأعلى بين المتدربين السحريين ، إلا أن جسده الضعيف كان عبئًا عليه.
“إذن يجب أن تأخذِ زمام المبادرة.” سخر كلوز ونزل الدرج
كان زعيم عصابة الرمال السوداء (اعتقد يقصد الرماديه) ينتظر بفارغ الصبر خارج برج السحر مع عدد قليل من أعضاء العصابة.
كان معدل تحسنه أقل بكثير من فيفيان.
مع ذلك ، لم يستسلم جيري.
مع ذلك ، لم يستسلم جيري.
كان يعلم جيدًا أنه مع تحسن السحرة ، سيزداد عمرهم ببطء.
كان يعلم جيدًا أنه مع تحسن السحرة ، سيزداد عمرهم ببطء.
سوف يحسن نفسه ببطء ، وستمتد حياته ببطء. يمكن أن يستمر في وجوده المنخفض حتى يصبح ساحر النخبة ذات يوم.
عندما يحدث ذلك ، كان يتقدم ليحول جسده إلى عنصر ويصبح ساحرًا مختلفًا. هذا سيعطيه بضع مئات من السنين من الحياة.
بالطبع ، كان هذا هو السيناريو الأكثر تفاؤلاً. كان يعلم جيدًا أن موهبته كانت مفقودة ، وكانت فرصه في الصمود في ذلك الوقت منخفضة.
فلما رأى طفلين أقل من اثنتي عشرة سنة ، لم يستطع إلا أن يبدي حسداً وغيرة.
كم سيكون من الجيد لو التقى نائب الرئيس رولاند في هذا العمر!
أصبحت تعابير الأطفال أكثر توتراً وتوقعًا.
مشى ونظر إلى الطفلين اللذين كانا متوترين وخائفين. تنهد ونزل على الدرج.
واصل رولاند استنباط التعاويذ السحرية وتعليم المتدربين السحريين كالمعتاد.
سأل أحد الأطفال: هل هو الرئيس؟
“لا، انه متدرب سحري مثلي”، وأوضحت فيفيان.
اكتسب الطفلان أخيرًا بعض الثقة.
“إنه كبير جدًا بالفعل ، لكنه لا يزال متدربًا. من الصعب تعلم السحر ، أليس كذلك؟ هل سنتمكن من إتقانه؟” سأل الطفل بقلق.
وسأل: “هل هؤلاء هم المتدربان الجديدان الذان اختارهما نائب الرئيس؟ هم يبدوان طبيعيين إلى حد ما”.
شرحت فيفيان بلطف ، “لست متأكدة من الأبراج السحرية الأخرى ، لكن نائب رئيسنا جيد جدًا في التدريس.”
أثناء حديثه ، اتخذ هوك وضعية مبهرجة للغاية. كان من الصعب عليه أن يضع يديه على خصره ، وكانت ملابسه على وشك الانفجار بسبب انتفاخ عضلاته. ثم قال بجدية: “دعونا نقطع النكات ، ماذا تنوي أن تفعل بعد ذلك؟”
اكتسب الطفلان أخيرًا بعض الثقة.
أجاب فيفيان، “ذهب جيري كذلك. هو لم يبدو سعيدًا للغاية.”
في تلك اللحظة ، دفع أحدهم الباب. خرج كلوز ورأى الطفلين.
“أنا ذاهب إلى سوق العبيد في نزهة على الأقدام. نظرًا لأنكِ لا ترغبِ في أخذ زمام المبادرة ، سأفحص ما إذا كان هناك أي شيء جيد هناك.
وسأل: “هل هؤلاء هم المتدربان الجديدان الذان اختارهما نائب الرئيس؟ هم يبدوان طبيعيين إلى حد ما”.
هتف هوك ، “لم اصل الى حلقة الوصل حقا.”
قال الزعيم بسخاء: “لا تقلقوا. حتى لو لم يتم اختياركم ، فستظلوا العمود الفقري لعصابة الرمال الرمادية في المستقبل”.
عند سماع ذلك ، شعر الطفلان على الفور بالإحباط.
“أنا آسف ، أنا آسف. أنا لا أقصد ذلك. سأشتري لكما شيئًا كاعتذار.” ابتسم كلوز.
“ثم خمنت من هو”.
“هل ستخرج أيضًا؟” كانت فيفيان متفاجئة بعض الشيء.
“إلى أين أنت ذاهب إذن؟”
“بخلافي ، من يخرج؟” تفاجأ كلوز.
سأل أحد الأطفال: هل هو الرئيس؟
سأل أحد الأطفال: هل هو الرئيس؟
أجاب فيفيان، “ذهب جيري كذلك. هو لم يبدو سعيدًا للغاية.”
“لا، انه متدرب سحري مثلي”، وأوضحت فيفيان.
قال كلوز بابتسامة: “جيري ، من المحتمل أنه سيذهب لزيارة حفيده”.
“يزور حفيده كل شهر أو شهرين”.
“إلى أين أنت ذاهب إذن؟”
“أنا ذاهب إلى سوق العبيد في نزهة على الأقدام. نظرًا لأنكِ لا ترغبِ في أخذ زمام المبادرة ، سأفحص ما إذا كان هناك أي شيء جيد هناك.
سأشتري واحدًا لنائب الرئيس.”
وجه فيفيان أظلم على الفور. “كيف تجرؤ!”
“إذن يجب أن تأخذِ زمام المبادرة.” سخر كلوز ونزل الدرج
“أنا أفهم ما تفكر فيه.” أومأ هوك برأسه. “بعد الأشهر القليلة الماضية من التدريب ، بالكاد حصل عملاء المخابرات على مستوى معين من الإتقان. هذه المرة ، لن ينبهوا العدو بالتأكيد.”
بعد عدة أيام ، تم إرسال 23 طفلاً من عصابة الرمل الرمادي.
