الفصل 117 قتلته
صُدموا عندما رأوا جثة كلوز .
الفصل 117 قتلته
ومع ذلك ، سرعان ما هدأوا ونظروا إلى رولاند ، راغبين في سماع تفسيره.
وفي هذه اللحظة ، في جبل على بعد مائة كيلومتر
وضعت فيفيان يديها ذهبت إلى الطاولة لتقرع الجرس.
مع الاختلاف المطلق في القوة ، كانت الحيل والخطط الصغيرة عديمة الفائدة.
في الواقع ، لم تكن تشكك في رولاند ، لكنها استخدمت هذه الطريقة لمنح رولاند فرصة للاستمرار ، وخلق جوًا وسببًا له لمواصلة الحديث.
كان السبب الرئيسي هو أن كلوز كان لا يزال ضعيفًا للغاية.
لم يستطع حتى تحمل تعويذة حلقة الجليد.
إذا كانت هوك أو لينك ، فسيؤثر ذلك فقط على تموضعهم.
بعد أن صُعقت لمدة ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ ، أضاءت عيون ليزا .
سيكون من المستحيل تجذيرهم في مكانهم.
وجد بيتا مياه الينابيع وأوقف العربة في مكان قريب. بعد ذلك ، أخذ أدوات المائدة من حقيبته المكانية وأخرج شريحة لحم الذئب الأسود الطازجة لتحميصها.
على الأكثر ، سوف يبطئهم.
رن صوت رنين هش ، ونظرت فيفيان إلى جثة كلوز . رأت الكفاح والخوف على وجهه ، وشعرت بألم بسيط.
لقد وقف على الأرض في حالة ذهول.
استدعى رولاند اثنين من أيدي السحر لرفع التمثال الجليدي وعاد.
خرج من الغابة الكثيفة ، ومشى عبر بوابة المدينة ، وعاد أخيرًا إلى ميدان الأبراج السحرية.
كان بيتا يفرك البهارات بسعادة عندما تجمد فجأة. بعد حوالي عشر ثوان التفت إلى الخادمة من ورائه وقال ، “ليزا تم العثور على القاتل الذي أزعجكِ.”
خرج من الغابة الكثيفة ، ومشى عبر بوابة المدينة ، وعاد أخيرًا إلى ميدان الأبراج السحرية.
على طول الطريق ، اندفع كل من رأى هذا التمثال الجليدي على شكل إنسان إلى الجانب في خوف.
وأضاف رولاند: “لقد قتلته”.
عندما عاد رولاند إلى الساحة ، كانت الفصائل والمنظمات المهمة تعلم بالفعل أن المتدرب السحري كلوز قد مات.
حتى أن المزيد من النساء الخجولات يغطين أعينهن ، ولا يجرؤن على إلقاء نظرة أخرى.
ومع ذلك ، تابع بيتا ، “لقد جمد رولاند بالفعل كلوز في تمثال جليدي. لقد مات الآن ، لذا يمكنكِ أن تكونِ مرتاحة في المستقبل.”
لم يأت أحد يبحث عن مشكلة مع رولاند .
حتى الحراس عند بوابة المدينة لم يجرؤوا على إيقافه عندما رأوا الجثة.
عندما رأوا رولاند يحمل جثته المجمدة ، فوجئ الكثير من الناس وبدأت الأخبار تنتشر بين الأصدقاء.
لقد غضوا الطرف وعادوا خطوتين إلى الوراء.
كان كلوز مشهورًا جدًا في مدينة ديلبون . بعد كل شيء ، كان مسؤولاً عن العديد من الأمور المتعلقة ببرج السحر.
بدأ بعضهم بالفعل في الشتم ، وعلقوا على جرأة هجوم الجناة على عضو برج السحر .
عندما رأوا رولاند يحمل جثته المجمدة ، فوجئ الكثير من الناس وبدأت الأخبار تنتشر بين الأصدقاء.
عندما عاد رولاند إلى الساحة ، كانت الفصائل والمنظمات المهمة تعلم بالفعل أن المتدرب السحري كلوز قد مات.
كان يشتبه في أن يكون رولاند من فعلها.
لقد وقف على الأرض في حالة ذهول.
عندما وصل إلى مدخل البرج السحري ، نظر الحارسان إلى كلوز العائم.
لقد صُدما عندما رأيا بشكل واضح أنه مات . ثم خفضا رأسيهما.
على الرغم من أن كلوز لم يكن متميزًا وموهوبًا بشكل خاص ، إلا أنه لم يكن شيئًا يستحق الاحتفال لرؤية شخص يعرفونه يموت.
تظاهرا بالجهل ولم يجرؤا على السؤال.
دخل رولاند البرج السحري وقال ، “أغلقا الباب. لا يُسمح لأي شخص آخر بالدخول باستثناء أعضاء البرج السحري”.
إذا كانت هوك أو لينك ، فسيؤثر ذلك فقط على تموضعهم.
أغلق الحارسان على الفور الباب الحجري الثقيل ووقفا بالخارج لحراسته.
لم يجرؤا على البقاء داخل البرج.
قاد فيفيان المتدربين الجدد إلى صفوف المتدربين السحريين.
واصل رولاند حمل جثة كلوز الجليدية إلى الطابق الثاني وحدث أن شاهد فيفيان تسير مع اثنين من المتدربين السحريين الجدد.
كان كلوز مشهورًا جدًا في مدينة ديلبون . بعد كل شيء ، كان مسؤولاً عن العديد من الأمور المتعلقة ببرج السحر.
امتلأ وجه فيفيان بالبهجة لأول مرة عندما رأت رولاند ، ولكن عندما رأت كلوز ، شعرت بالحيرة من سبب احتجازه في الهواء. ثم نضب لون وجهها وهي تغطي فمها بكلتا يديها.
كانت تعلم أن سيدها لديه قدرة خاصة على التواصل مع الأبناء الذهبيين الآخرين عبر مسافة.
وجد بيتا مياه الينابيع وأوقف العربة في مكان قريب. بعد ذلك ، أخذ أدوات المائدة من حقيبته المكانية وأخرج شريحة لحم الذئب الأسود الطازجة لتحميصها.
لم تستطع أن تشعر بقوة كلوز العقلية على الإطلاق. كان من الواضح أنه مات.
“إنه شخص ذكي للغاية ، لكن دماغه لم يتم تشغيله على الطريق الصحيح. إذا كان بإمكانه التوقف ، فقد كان سيكون مجرد مشبوه. لن ألمسه إذا لم يكن لدي دليل.”
كان المتدربان السحريان من العصابات ، لذلك لم يكونوا غرباء على الموت. بعد النظر إلى كلوز للحظة ، اختبأوا خلف فيفيان بخجل.
لم يستطع حتى تحمل تعويذة حلقة الجليد.
رن صوت رنين هش ، ونظرت فيفيان إلى جثة كلوز . رأت الكفاح والخوف على وجهه ، وشعرت بألم بسيط.
أنزل رولاند جثة كلوز بعناية واقفًا.
“المتدرب السحري ببرج السحر كلوز.”
لن تتبدد قوة الجليد السحرية بهذه السهولة.
“دق الجرس الذهبي واجمع الجميع”.
في هذه اللحظة ، لا يزال كلوز يحافظ على وضعيته الأخيرة ، حتى يتمكن بسهولة من “الوقوف” على الأرض.
كانت تعلم أن سيدها لديه قدرة خاصة على التواصل مع الأبناء الذهبيين الآخرين عبر مسافة.
ابتسم وجهها بالكامل كما لو كان يشع ضوءًا
“دق الجرس الذهبي واجمع الجميع”.
كانت نغمة رولاند منخفضة قليلاً وخائبة الأمل قليلاً.
أنزل رولاند جثة كلوز بعناية واقفًا.
بمجرد أن قيل هذا ، جلست ليزا على الأرض في حالة ذهول. رولاند كان نائب الرئيس. نظرًا لأن القاتل كان من برج السحر ، كان من المستحيل على رولاند قتله. على الأقل شعرت ليزا بهذه الطريقة.
وضعت فيفيان يديها ذهبت إلى الطاولة لتقرع الجرس.
وقد عاد الجميع ، بمن فيهم جيري ، الذي زار أحفاده.
رن صوت رنين هش ، ونظرت فيفيان إلى جثة كلوز . رأت الكفاح والخوف على وجهه ، وشعرت بألم بسيط.
سيكون من المستحيل تجذيرهم في مكانهم.
على الرغم من أنها لم تكن على علاقة جيدة مع كلوز ، إلا أنها ما زالت تشعر بالحزن لأن مثل هذا الصديق المقرب قد مات.
كان كلوز مشهورًا جدًا في مدينة ديلبون . بعد كل شيء ، كان مسؤولاً عن العديد من الأمور المتعلقة ببرج السحر.
وسرعان ما خرج المتدربون السحريون من غرفهم أو من معامل السحر.
صُدموا عندما رأوا جثة كلوز .
عندما وصل إلى مدخل البرج السحري ، نظر الحارسان إلى كلوز العائم.
بدأ بعضهم بالفعل في الشتم ، وعلقوا على جرأة هجوم الجناة على عضو برج السحر .
تجاهلهم رولاند ووقف هناك بهدوء.
لن تتبدد قوة الجليد السحرية بهذه السهولة.
سرعان ما تم جمع كل المتدربين السحريين.
تظاهرا بالجهل ولم يجرؤا على السؤال.
وجد بيتا مياه الينابيع وأوقف العربة في مكان قريب. بعد ذلك ، أخذ أدوات المائدة من حقيبته المكانية وأخرج شريحة لحم الذئب الأسود الطازجة لتحميصها.
لقد كانوا غاضبين للغاية لدرجة أنهم أرادوا الانتقام ، لكن عندما رأوا رولاند يقف هناك بهدوء ، وتعبيره هادئ مثل الماء ، تحول الصخب ببطء إلى صمت.
قاد فيفيان المتدربين الجدد إلى صفوف المتدربين السحريين.
عندما رأوا رولاند يحمل جثته المجمدة ، فوجئ الكثير من الناس وبدأت الأخبار تنتشر بين الأصدقاء.
لقد كانوا غاضبين للغاية لدرجة أنهم أرادوا الانتقام ، لكن عندما رأوا رولاند يقف هناك بهدوء ، وتعبيره هادئ مثل الماء ، تحول الصخب ببطء إلى صمت.
اجتاحت نظرات رولاند المتدربين السحريين.
كان المتدربان السحريان من العصابات ، لذلك لم يكونوا غرباء على الموت. بعد النظر إلى كلوز للحظة ، اختبأوا خلف فيفيان بخجل.
وقد عاد الجميع ، بمن فيهم جيري ، الذي زار أحفاده.
حتى أن المزيد من النساء الخجولات يغطين أعينهن ، ولا يجرؤن على إلقاء نظرة أخرى.
“كما ترون ، مات كلوز.”
سيكون من المستحيل تجذيرهم في مكانهم.
كانت نغمة رولاند منخفضة قليلاً وخائبة الأمل قليلاً.
لم يكن لدى الجميع الكثير من ردود الفعل.
كان المتدربان السحريان من العصابات ، لذلك لم يكونوا غرباء على الموت. بعد النظر إلى كلوز للحظة ، اختبأوا خلف فيفيان بخجل.
وأضاف رولاند: “لقد قتلته”.
الفصل 117 قتلته
“جيري ، اذهب وأخبر عائلة كلوز واجعلهم يأخذون الجثة. إذا أمكن ، اطلب من سيد الأسرة أن يأتي ويتحدث معي.”
بدت لهيثات عالية مثل الانفجار. تموجت الأنفاس عبر الحشد حيث اندفع الجميع وهمس.
وجد بيتا مياه الينابيع وأوقف العربة في مكان قريب. بعد ذلك ، أخذ أدوات المائدة من حقيبته المكانية وأخرج شريحة لحم الذئب الأسود الطازجة لتحميصها.
ومع ذلك ، سرعان ما هدأوا ونظروا إلى رولاند ، راغبين في سماع تفسيره.
“المتدرب السحري ببرج السحر كلوز.”
في نظر جميع المتدربين السحريين ، كان رولاند شخصًا طيبًا يهتم بتلاميذه. إذا قتل شخصًا حقًا ، فسيكون لديه سبب مشروع.
عندما وصل إلى مدخل البرج السحري ، نظر الحارسان إلى كلوز العائم.
“يجب أن تعلموا أنني كنت أحقق في اختفاء الفتيات”. نظر رولاند إلى الجميع وتوقف.
“دق الجرس الذهبي واجمع الجميع”.
نظرت فيفيان إلى التمثال الجليدي لكلوز قبل أن تسأل ، “هل كان القاتل؟”
كان الجميع صامتين.
“انه هو”. أومأ رولاند برأسه وقال بشيء من الانزعاج ، “إن أمكن ، لم أكن أريده أن يكون شخصًا أعرفه.”
كان الجميع صامتين.
عندما وصل إلى مدخل البرج السحري ، نظر الحارسان إلى كلوز العائم.
وجه ليزا أصبح شاحبًا ، وظهرت نظرة الخوف على وجهها. ما حدث في ذلك اليوم كان مرعبًا للغاية بالنسبة لها. بقيت صامتة قليلًا قبل أن تسأل وعيناها مليئتان بالحقد: “من هو؟”
على الرغم من أن كلوز لم يكن متميزًا وموهوبًا بشكل خاص ، إلا أنه لم يكن شيئًا يستحق الاحتفال لرؤية شخص يعرفونه يموت.
“هل أنت متأكد من أنه هو؟” سألت فيفيان بخجل.
لن تتبدد قوة الجليد السحرية بهذه السهولة.
في الواقع ، لم تكن تشكك في رولاند ، لكنها استخدمت هذه الطريقة لمنح رولاند فرصة للاستمرار ، وخلق جوًا وسببًا له لمواصلة الحديث.
إذا كانت هوك أو لينك ، فسيؤثر ذلك فقط على تموضعهم.
وهكذا ، أخبرهم رولاند بكل ما اكتشفه ، بما في ذلك خطط كلوز للحصول على كبش فداء. حتى أنه ذكر الأمر المحرج لكيفية وقوعه في الفخ.
امتلأ وجه فيفيان بالبهجة لأول مرة عندما رأت رولاند ، ولكن عندما رأت كلوز ، شعرت بالحيرة من سبب احتجازه في الهواء. ثم نضب لون وجهها وهي تغطي فمها بكلتا يديها.
“إنه شخص ذكي للغاية ، لكن دماغه لم يتم تشغيله على الطريق الصحيح. إذا كان بإمكانه التوقف ، فقد كان سيكون مجرد مشبوه. لن ألمسه إذا لم يكن لدي دليل.”
سيكون من المستحيل تجذيرهم في مكانهم.
خرج من الغابة الكثيفة ، ومشى عبر بوابة المدينة ، وعاد أخيرًا إلى ميدان الأبراج السحرية.
تنهد رولاند . “أحضرت جثة كلوز لأخبركم أنه حتى إذا كنت لا ترغب في أن تكون شخصًا جيدًا ، فلا تكن سيئًا. الكثير من الأبناء الذهبيين ، بمن فيهم أنا ، يفضلون أشخاصًا مثل كلوز الذين يقومون بأشياء بلا هدف ؛ يمكننا قتلهم لسبب وجيه ولن يترك وصمة في ضمائرنا “.
لقد صُدما عندما رأيا بشكل واضح أنه مات . ثم خفضا رأسيهما.
أغلق الحارسان على الفور الباب الحجري الثقيل ووقفا بالخارج لحراسته.
اندلع كل المتدربين السحريين في عرق بارد.
كان بيتا يفرك البهارات بسعادة عندما تجمد فجأة. بعد حوالي عشر ثوان التفت إلى الخادمة من ورائه وقال ، “ليزا تم العثور على القاتل الذي أزعجكِ.”
وجد بيتا مياه الينابيع وأوقف العربة في مكان قريب. بعد ذلك ، أخذ أدوات المائدة من حقيبته المكانية وأخرج شريحة لحم الذئب الأسود الطازجة لتحميصها.
على وجه الخصوص ، نظر المتدربان السحريان الجديدان إلى رولاند بخوف وإعجاب.
“جيري ، اذهب وأخبر عائلة كلوز واجعلهم يأخذون الجثة. إذا أمكن ، اطلب من سيد الأسرة أن يأتي ويتحدث معي.”
إذا كانت هوك أو لينك ، فسيؤثر ذلك فقط على تموضعهم.
وقد عاد الجميع ، بمن فيهم جيري ، الذي زار أحفاده.
أجاب جيري على الفور ، “فهمت. سأفعل ذلك على الفور ، نائب الرئيس.”
بمجرد أن قيل هذا ، جلست ليزا على الأرض في حالة ذهول. رولاند كان نائب الرئيس. نظرًا لأن القاتل كان من برج السحر ، كان من المستحيل على رولاند قتله. على الأقل شعرت ليزا بهذه الطريقة.
وفي هذه اللحظة ، في جبل على بعد مائة كيلومتر
وجد بيتا مياه الينابيع وأوقف العربة في مكان قريب. بعد ذلك ، أخذ أدوات المائدة من حقيبته المكانية وأخرج شريحة لحم الذئب الأسود الطازجة لتحميصها.
في هذه الأثناء ، قامت خادمته ليزا بأعمال منزلية متنوعة.
في هذه اللحظة ، لا يزال كلوز يحافظ على وضعيته الأخيرة ، حتى يتمكن بسهولة من “الوقوف” على الأرض.
في هذه الأثناء ، قامت خادمته ليزا بأعمال منزلية متنوعة.
كان بيتا يفرك البهارات بسعادة عندما تجمد فجأة. بعد حوالي عشر ثوان التفت إلى الخادمة من ورائه وقال ، “ليزا تم العثور على القاتل الذي أزعجكِ.”
لم يجرؤا على البقاء داخل البرج.
كانت تعلم أن سيدها لديه قدرة خاصة على التواصل مع الأبناء الذهبيين الآخرين عبر مسافة.
وجه ليزا أصبح شاحبًا ، وظهرت نظرة الخوف على وجهها. ما حدث في ذلك اليوم كان مرعبًا للغاية بالنسبة لها. بقيت صامتة قليلًا قبل أن تسأل وعيناها مليئتان بالحقد: “من هو؟”
كان المتدربان السحريان من العصابات ، لذلك لم يكونوا غرباء على الموت. بعد النظر إلى كلوز للحظة ، اختبأوا خلف فيفيان بخجل.
كانت تعلم أن سيدها لديه قدرة خاصة على التواصل مع الأبناء الذهبيين الآخرين عبر مسافة.
دخل رولاند البرج السحري وقال ، “أغلقا الباب. لا يُسمح لأي شخص آخر بالدخول باستثناء أعضاء البرج السحري”.
“المتدرب السحري ببرج السحر كلوز.”
صُدموا عندما رأوا جثة كلوز .
بمجرد أن قيل هذا ، جلست ليزا على الأرض في حالة ذهول. رولاند كان نائب الرئيس. نظرًا لأن القاتل كان من برج السحر ، كان من المستحيل على رولاند قتله. على الأقل شعرت ليزا بهذه الطريقة.
وفي هذه اللحظة ، في جبل على بعد مائة كيلومتر
علاوة على ذلك ، لم ترغب في إجبار رولاند على قتل كلوز . بعد كل شيء ، كانت خادمة صغيرة تعرف كيف تسدد اللطف .
حتى الحراس عند بوابة المدينة لم يجرؤوا على إيقافه عندما رأوا الجثة.
امتلأ وجه فيفيان بالبهجة لأول مرة عندما رأت رولاند ، ولكن عندما رأت كلوز ، شعرت بالحيرة من سبب احتجازه في الهواء. ثم نضب لون وجهها وهي تغطي فمها بكلتا يديها.
ومع ذلك ، تابع بيتا ، “لقد جمد رولاند بالفعل كلوز في تمثال جليدي. لقد مات الآن ، لذا يمكنكِ أن تكونِ مرتاحة في المستقبل.”
تجاهلهم رولاند ووقف هناك بهدوء.
بمجرد أن قيل هذا ، جلست ليزا على الأرض في حالة ذهول. رولاند كان نائب الرئيس. نظرًا لأن القاتل كان من برج السحر ، كان من المستحيل على رولاند قتله. على الأقل شعرت ليزا بهذه الطريقة.
بعد أن صُعقت لمدة ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ ، أضاءت عيون ليزا .
ابتسم وجهها بالكامل كما لو كان يشع ضوءًا
كان كلوز مشهورًا جدًا في مدينة ديلبون . بعد كل شيء ، كان مسؤولاً عن العديد من الأمور المتعلقة ببرج السحر.
خرج من الغابة الكثيفة ، ومشى عبر بوابة المدينة ، وعاد أخيرًا إلى ميدان الأبراج السحرية.
بعد أن صُعقت لمدة ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ ، أضاءت عيون ليزا .
علاوة على ذلك ، لم ترغب في إجبار رولاند على قتل كلوز . بعد كل شيء ، كانت خادمة صغيرة تعرف كيف تسدد اللطف .
