129 الفصل لا عقلانية
سرعان ما ذهب جميع الضيوف. بدا الأمر وكأنهم يفرون من الهزيمة.
لم يسمع بيتل أبدًا أي شخص يجرؤ على إلقاء الإساءات عليه بوحشية ، أو حتى يتهمه زوراً.
129 الفصل لا عقلانية
أخذ نفسا عميقا وخطرت بباله فكرة محبطة. ثم رأى شخصًا مألوفًا يخرج من وراء المقاليع.
تم تدمير منظمة العيون الرمادية ، ولم تتم رؤية الوحش الخالد لأكثر من عشرة أيام ، على الأرجح لأنها كانت خائفة من القتل وإبتعدت.
لأنه سيضر بشكل مباشر بشرف العائلة.
في قلعة موري الصغيرة ، كان العمدة بيتل يحتفل.
كان اللاعبون قد قدروا بالفعل مدى أقواس وسهام الأعداء ، لذلك لن يكونوا حمقى بما يكفي لدخول نطاق هجومهم.
تم تدمير منظمة العيون الرمادية ، ولم تتم رؤية الوحش الخالد لأكثر من عشرة أيام ، على الأرجح لأنها كانت خائفة من القتل وإبتعدت.
نظرت ألي بهدوء إلى بيتل مع حنين طفيف في عينيها ، ثم كشفت عن نظرة إصرار وقرأت بصوت عالٍ ، “عمدة موري ، بيتل ، الذي يتميز بطبيعته الرائعة وغير المبالية ، بخلفية أساسية. لقد خدم جوري مع الاقحوان”(نوع زهور)
تم الاهتمام بمشكلتيه الخطيرتين في وقت واحد ، والآن شعر بيتل أن الحياة لم تكن أبدًا سهلة وممتعة مثل الان.
كانت ألي.
جاءت مجموعة من مرؤوسيه برضاهم لتهنئته ، وجاء بعض نبلاء المدينة الصغار في الوقت المناسب لإظهار عاطفتهم.
وايد ، الذي كانت تربطه به أفضل العلاقات ، أخذ كأسًا من النبيذ وقال بأسف إلى حد ما ، “إنه لأمر مخز أن تترك تلك المرأة التي تدعى آلي تذهب. إنها جميلة وخالية من الموت. يمكن أن يكون هناك العديد من الطرق للعب معها. إذا كنت لا تريدها ، كان يجب أن ترسلها إلي “.
“لا يمكنك التعامل معها”. استذكر بيتل الشعور الخاص الذي منحته إياه ألي كل هذا الوقت ، ثم ابتسم بازدراء. “تلك المرأة ، رغم أنها غبية ومغفلة ، وليست جيدة جدًا في القتال وجهاً لوجه ، كان لديها شعور بالفخر. مختلفة تمامًا عن أي امرأة قابلتها من قبل. لن أمانع في جعلها سيدة المدينة الحقيقية إذا كانت قليلًا على استعداد لتكون أضعف قليلا “.
ومع ذلك ، ما سمعته الشخصيات غير القابلة للعب كان ، “يا إلهي ، هل مدينة موري هذه لا تزال أرض البشر؟ هل ما زالت الجنة التي حدقت بها من قبل؟”
“لا يمكنك التعامل معها”. استذكر بيتل الشعور الخاص الذي منحته إياه ألي كل هذا الوقت ، ثم ابتسم بازدراء. “تلك المرأة ، رغم أنها غبية ومغفلة ، وليست جيدة جدًا في القتال وجهاً لوجه ، كان لديها شعور بالفخر. مختلفة تمامًا عن أي امرأة قابلتها من قبل. لن أمانع في جعلها سيدة المدينة الحقيقية إذا كانت قليلًا على استعداد لتكون أضعف قليلا “.
ذهل وايد ، ثم ضحك بصوت عالٍ. “كم عدد النساء اللواتي قلت هذا عنهن لأنني تعبت من سماع ذلك.”
بعد قراءة الإعلان ضد بيتل بقوة غاضبة ، شعرت ألي بإحساس بالارتياح من خلال جسدها ، ثم بدأ اللاعبون الذين كانوا يعبثون بالمقاليع المرتجلة في التحرك مرة أخرى.
“حقًا ، تلك المرأة مختلفة. لا تبدو مهتمة جدًا بأشياء مثل الثروة ، ولكن الأهم من ذلك ، مجرد أسلوب الحياة.” قالت بيتل بأسف ، “إنها تختلف عن المرأة العادية عندما تمارس الحب ، ساحرة ولكنها ليست مبتذلة ، عدوانية ولكن لا تعطي إحساسًا ريفيًا. إنها المرة الأولى التي أقابل فيها امرأة كهذه ، لكنها فخورة جدًا وصعبة .”
كانت ألي تحمل قطعة من الورق في يدها ، وتنظر إلى بيتل من مسافة بعيدة بتعبير ساخر.
كان صوت جسم ثقيل يُلقى من ارتفاع كبير ويصطدم بشيء ما.
بعد سماع هذا ، قال وايد ، “أنا مهتم أكثر بعد سماعك تقول ذلك.”
“يجب أن يكون هناك أكثر من أنثى واحدة من الابناء الذهبين ، وعندما نبحث عنهن في مدن أخرى لاحقًا ، نخدع واحدة أو اثنتين أخريين هنا. نأمل أن تكون جميع النساء الذهبيات غبيات مثل ألي.”
تم تدمير منظمة العيون الرمادية ، ولم تتم رؤية الوحش الخالد لأكثر من عشرة أيام ، على الأرجح لأنها كانت خائفة من القتل وإبتعدت.
بالتفكير في سيناريوهات معينة لا توصف ، ضحك كلاهما بصوت عالٍ في نفس الوقت.
نظرت ألي بهدوء إلى بيتل مع حنين طفيف في عينيها ، ثم كشفت عن نظرة إصرار وقرأت بصوت عالٍ ، “عمدة موري ، بيتل ، الذي يتميز بطبيعته الرائعة وغير المبالية ، بخلفية أساسية. لقد خدم جوري مع الاقحوان”(نوع زهور)
كانت ألي تحمل قطعة من الورق في يدها ، وتنظر إلى بيتل من مسافة بعيدة بتعبير ساخر.
بمجرد أن انتهوا من الضحك وكانوا على وشك الذهاب والتحدث إلى الآخرين ، كان هناك صوت مكتوم غريب قادم من الشرق ؛ حتى قاعة الولائم الصاخبة لم تستطع إخفاء الصوت تمامًا.
ركض بيتل إلى الأسوار ورأى حوالي ثلاثين شخصًا مقنعًا يرتدون ملابس سوداء يقفون في شكل مربع صغير على مسافة قريبة. بجانب تشكيل المربع الصغير ، كان هناك العديد من جثث حراس المدينة.
وراح الجندي يثرثر “ولكن هذا ما كانوا يصرخون به خارج المدينة”.
فجأة ، أصبحت المأدبة أكثر هدوءًا ، مع عزف أصوات الآلات الموسيقية فقط.
كان سور المدينة قد أصابته بالفعل أربع صخور ، وعلى الرغم من أنه بدا بائسًا ، مع وجود حجارة وطوب مكسور في كل مكان ، وحتى جزء من الأسوار انهار ، إلا أنه لم يتأثر بشكل كبير.
ثم كان هناك صوت آخر مكتوم ، والآن يمكن للعديد من الناس سماعه بوضوح.
تم تدمير منظمة العيون الرمادية ، ولم تتم رؤية الوحش الخالد لأكثر من عشرة أيام ، على الأرجح لأنها كانت خائفة من القتل وإبتعدت.
بينما كان على وشك الخروج ، ركض جندي في حالة من الذعر وقال بطريقة مذعورة ، “رئيس البلدية ، هذا فظيع ، لقد عاد العيون الرمادية ! هذه المرة أحضروا عدة مقاليع ويهاجمون بواباتنا”.
كان صوت جسم ثقيل يُلقى من ارتفاع كبير ويصطدم بشيء ما.
تم الاهتمام بمشكلتيه الخطيرتين في وقت واحد ، والآن شعر بيتل أن الحياة لم تكن أبدًا سهلة وممتعة مثل الان.
ومع ذلك ، ما سمعته الشخصيات غير القابلة للعب كان ، “يا إلهي ، هل مدينة موري هذه لا تزال أرض البشر؟ هل ما زالت الجنة التي حدقت بها من قبل؟”
معظم تعبيرات الضيوف كانت مشوشة ، لا يعرفون ما الذي يجري ، لكن القليل من تعابيرهم أصبحت غريبة لأنهم سمعوا هذا ، أو أصوات مشابهة له من قبل.
وايد ، الذي كانت تربطه به أفضل العلاقات ، أخذ كأسًا من النبيذ وقال بأسف إلى حد ما ، “إنه لأمر مخز أن تترك تلك المرأة التي تدعى آلي تذهب. إنها جميلة وخالية من الموت. يمكن أن يكون هناك العديد من الطرق للعب معها. إذا كنت لا تريدها ، كان يجب أن ترسلها إلي “.
كان اللاعبون قد قدروا بالفعل مدى أقواس وسهام الأعداء ، لذلك لن يكونوا حمقى بما يكفي لدخول نطاق هجومهم.
أحاطت عقولهم بشعور سيء.
“يجب أن يكون هناك أكثر من أنثى واحدة من الابناء الذهبين ، وعندما نبحث عنهن في مدن أخرى لاحقًا ، نخدع واحدة أو اثنتين أخريين هنا. نأمل أن تكون جميع النساء الذهبيات غبيات مثل ألي.”
قفز اللاعب الذي كان مسؤولاً عن البث المباشر واندفع في الأرجاء ، معطياً باستمرار لقطات عن قرب للاثنين.
وشمل ذلك بيتل.
رفع يده ، وتوقف كل هؤلاء الموسيقيين.
تم تدمير منظمة العيون الرمادية ، ولم تتم رؤية الوحش الخالد لأكثر من عشرة أيام ، على الأرجح لأنها كانت خائفة من القتل وإبتعدت.
ثم جاء صوت ثالث مكتوم من بعيد.
“لقد حاولنا. أرسلنا مائتي رجل للخارج في وقت سابق” وخفض الجندي رأسه. “مثل شخص بالغ ينظف خلف طفل ، انتهت المعركة في أقل من عشر دقائق. مات أكثر من مائة رجل من جانبنا ، وانتهى الأمر بالباقي كسجناء. وهؤلاء الخمسين شخصًا ، لم يحدث لهم أي شيء على الإطلاق. جميعهم مهنيين “.
هذه المرة ، يمكن سماعها بوضوح شديد.
على الرغم من تغطية وجوه كل هؤلاء الأشخاص ذوي الثياب السوداء ، إلا أن أعينهم كشفت عن تعبيرات عن السخرية الممزوجة بالتكبر المتحفظ.
“رمي حجارة عملاقة”
كان تعبير بيتل قاتمًا بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، فمن الذي تجرأ على مهاجمة مدينته بآلات الحصار في هذا الوقت؟
أخذ نفسا عميقا وخطرت بباله فكرة محبطة. ثم رأى شخصًا مألوفًا يخرج من وراء المقاليع.
بينما كان على وشك الخروج ، ركض جندي في حالة من الذعر وقال بطريقة مذعورة ، “رئيس البلدية ، هذا فظيع ، لقد عاد العيون الرمادية ! هذه المرة أحضروا عدة مقاليع ويهاجمون بواباتنا”.
بيتل ، من ناحية أخرى، انطلق مع أربعمائة حراس النخبة المتبقيين في القلعة واتجه للجدران.
“هذا مستحيل!” زأر بيتل. “لقد أُبيدت العيون الرمادية “.
129 الفصل لا عقلانية
وراح الجندي يثرثر “ولكن هذا ما كانوا يصرخون به خارج المدينة”.
كان غاضبًا جدًا حتى اهتز جسده كله وأصبح وجهه أبيض.
وراح الجندي يثرثر “ولكن هذا ما كانوا يصرخون به خارج المدينة”.
“كم منهم هناك؟” سأل بيتل بغضب.
هدأ بيتل بتنهيدة طويلة من الارتياح ، معتقدًا أنه لا يزال لديه فرصة جيدة للفوز.
رد الجندي بصوت خفيض: “خمسون على الأقل”.
“لقد حاولنا. أرسلنا مائتي رجل للخارج في وقت سابق” وخفض الجندي رأسه. “مثل شخص بالغ ينظف خلف طفل ، انتهت المعركة في أقل من عشر دقائق. مات أكثر من مائة رجل من جانبنا ، وانتهى الأمر بالباقي كسجناء. وهؤلاء الخمسين شخصًا ، لم يحدث لهم أي شيء على الإطلاق. جميعهم مهنيين “.
حالما سمع بيتل هذا ، ركل الجندي أرضًا وزأر ، “خمسون رجلاً؟ هناك ما لا يقل عن خمسمائة حارس مدينة ، دون احتساب الاحتياط ، لكنك ما زلت لا تجرؤ على توجيه الاتهام؟”
“يجب أن يكون هناك أكثر من أنثى واحدة من الابناء الذهبين ، وعندما نبحث عنهن في مدن أخرى لاحقًا ، نخدع واحدة أو اثنتين أخريين هنا. نأمل أن تكون جميع النساء الذهبيات غبيات مثل ألي.”
“لقد حاولنا. أرسلنا مائتي رجل للخارج في وقت سابق” وخفض الجندي رأسه. “مثل شخص بالغ ينظف خلف طفل ، انتهت المعركة في أقل من عشر دقائق. مات أكثر من مائة رجل من جانبنا ، وانتهى الأمر بالباقي كسجناء. وهؤلاء الخمسين شخصًا ، لم يحدث لهم أي شيء على الإطلاق. جميعهم مهنيين “.
ذهل وايد ، ثم ضحك بصوت عالٍ. “كم عدد النساء اللواتي قلت هذا عنهن لأنني تعبت من سماع ذلك.”
1 “هذا مستحيل!” قام بيتل بتحطيم فنجانه بشدة على الأرض ، وكان صوت الرنين قاسيًا بشكل غير عادي في قاعة المأدبة الهادئة. “حتى في العاصمة ، من الصعب تجميع خمسين مهنيًا قويًا. إذا كنت في منطقة نائية ، ناهيك عن خمسين مهني ، فإن القدرة على جمع خمسين شخصًا عاديًا سيكون أمرًا مثيرًا للإعجاب بالفعل. لقد استنزفت قوة مقاومة العيون الرمادية بالفعل إلى حد كبير بحيث لم يتمكنوا من جمع خمسين شخصًا ، ناهيك عن خمسين مهنيًا “.
يلقي أحد اللاعبين بتضخيم الصوت على جسد ألي ، بينما يلقي رولاند بالتواصل غير المعوق.
أخذ نفسا عميقا وكان على وشك أن يهدأ تماما ، ولكن بعد ذلك صرخ شخص بجانبه فجأة: يا إلهي ، القلعة ، يا رئيس البلدية ، القلعة تحترق. إنها مشتعلة!
أنزل الجندي رأسه ولم يجرؤ على الكلام.
بينما كان على وشك الخروج ، ركض جندي في حالة من الذعر وقال بطريقة مذعورة ، “رئيس البلدية ، هذا فظيع ، لقد عاد العيون الرمادية ! هذه المرة أحضروا عدة مقاليع ويهاجمون بواباتنا”.
كان سور المدينة قد أصابته بالفعل أربع صخور ، وعلى الرغم من أنه بدا بائسًا ، مع وجود حجارة وطوب مكسور في كل مكان ، وحتى جزء من الأسوار انهار ، إلا أنه لم يتأثر بشكل كبير.
اقترب وايد ، الذي كان بجانب بيتل ، وقال: “الآن ليس الوقت المناسب للاستغراق في وجه جندي صغير ، فلنأخذ الجنود لنرى ما يحدث”.
قفز اللاعب الذي كان مسؤولاً عن البث المباشر واندفع في الأرجاء ، معطياً باستمرار لقطات عن قرب للاثنين.
أخذ بيتل نفسا عميقا وأظهر ابتسامة محرجة للضيوف من حوله. “آسف على إفساد الحفلة. بهذا الختام ، أصحاب السعادة ، يرجى العودة إلى دياركم.”
عندما أحضر بيتل جيشه إلى أسفل جدار القلعة ، كان في الوقت المناسب تمامًا لرؤية حجر ضخم يتحطم من الجو ويصطدم بالجدار مباشرة.
“الرماة ، اصعدوا معي إلى الحائط ، وليظل الآخرون بالقرب من البوابة للدفاع.”
سرعان ما ذهب جميع الضيوف. بدا الأمر وكأنهم يفرون من الهزيمة.
“رمي حجارة عملاقة”
بيتل ، من ناحية أخرى، انطلق مع أربعمائة حراس النخبة المتبقيين في القلعة واتجه للجدران.
وايد ، الذي كانت تربطه به أفضل العلاقات ، أخذ كأسًا من النبيذ وقال بأسف إلى حد ما ، “إنه لأمر مخز أن تترك تلك المرأة التي تدعى آلي تذهب. إنها جميلة وخالية من الموت. يمكن أن يكون هناك العديد من الطرق للعب معها. إذا كنت لا تريدها ، كان يجب أن ترسلها إلي “.
بمجرد أن غادر القلعة مع الجنود ، ظهر ستة لاعبين غير مميزين للغاية بالقرب من القلعة ، وعلى الرغم من انتشارهم حول القلعة في اتجاهات مختلفة ، فقد كشفوا في وقت واحد تقريبًا ابتسامات شريرة على وجوههم.
عندما أحضر بيتل جيشه إلى أسفل جدار القلعة ، كان في الوقت المناسب تمامًا لرؤية حجر ضخم يتحطم من الجو ويصطدم بالجدار مباشرة.
كان صوت جسم ثقيل يُلقى من ارتفاع كبير ويصطدم بشيء ما.
وسط الصرخات ، تحطم جنديان في اللب على الفور ، بينما أصيب خمسة أو ستة جنود آخرين بشظايا صخرية ممزقة ، وكانت إصاباتهم متفاوتة في الخطورة.
في قلعة موري الصغيرة ، كان العمدة بيتل يحتفل.
“الرماة ، اصعدوا معي إلى الحائط ، وليظل الآخرون بالقرب من البوابة للدفاع.”
أحاطت عقولهم بشعور سيء.
صرخ بيتل بالأوامر ، وراح يهرول مباشرة حتى الممر الى الحائط.
كان سور المدينة قد أصابته بالفعل أربع صخور ، وعلى الرغم من أنه بدا بائسًا ، مع وجود حجارة وطوب مكسور في كل مكان ، وحتى جزء من الأسوار انهار ، إلا أنه لم يتأثر بشكل كبير.
ثم كان هناك صوت آخر مكتوم ، والآن يمكن للعديد من الناس سماعه بوضوح.
ثم كان هناك صوت آخر مكتوم ، والآن يمكن للعديد من الناس سماعه بوضوح.
ركض بيتل إلى الأسوار ورأى حوالي ثلاثين شخصًا مقنعًا يرتدون ملابس سوداء يقفون في شكل مربع صغير على مسافة قريبة. بجانب تشكيل المربع الصغير ، كان هناك العديد من جثث حراس المدينة.
في الجزء الخلفي من الشكل المربع ، كان هناك أكثر من عشرين شخصًا يرتدون ملابس سوداء يعبثون بثلاثة مقاليع ، وكان العديد من الأشخاص ذوي الثياب السوداء الأقوياء يعملون معًا لوضع أحجار ضخمة مستديرة على المقاليع.
تم الاهتمام بمشكلتيه الخطيرتين في وقت واحد ، والآن شعر بيتل أن الحياة لم تكن أبدًا سهلة وممتعة مثل الان.
على الرغم من تغطية وجوه كل هؤلاء الأشخاص ذوي الثياب السوداء ، إلا أن أعينهم كشفت عن تعبيرات عن السخرية الممزوجة بالتكبر المتحفظ.
كانت ألي.
مثل هذه الغطرسة التي كان يعرفها احتوتها عيون ألي أيضًا.
أخذ نفسا عميقا وخطرت بباله فكرة محبطة. ثم رأى شخصًا مألوفًا يخرج من وراء المقاليع.
كانت ألي.
ثم كان هناك صوت آخر مكتوم ، والآن يمكن للعديد من الناس سماعه بوضوح.
توقف الناس الذين يعبثون بالمقاليع.
“لقد حاولنا. أرسلنا مائتي رجل للخارج في وقت سابق” وخفض الجندي رأسه. “مثل شخص بالغ ينظف خلف طفل ، انتهت المعركة في أقل من عشر دقائق. مات أكثر من مائة رجل من جانبنا ، وانتهى الأمر بالباقي كسجناء. وهؤلاء الخمسين شخصًا ، لم يحدث لهم أي شيء على الإطلاق. جميعهم مهنيين “.
كانت ألي تحمل قطعة من الورق في يدها ، وتنظر إلى بيتل من مسافة بعيدة بتعبير ساخر.
قفز اللاعب الذي كان مسؤولاً عن البث المباشر واندفع في الأرجاء ، معطياً باستمرار لقطات عن قرب للاثنين.
يلقي أحد اللاعبين بتضخيم الصوت على جسد ألي ، بينما يلقي رولاند بالتواصل غير المعوق.
عندما أحضر بيتل جيشه إلى أسفل جدار القلعة ، كان في الوقت المناسب تمامًا لرؤية حجر ضخم يتحطم من الجو ويصطدم بالجدار مباشرة.
نظرت ألي بهدوء إلى بيتل مع حنين طفيف في عينيها ، ثم كشفت عن نظرة إصرار وقرأت بصوت عالٍ ، “عمدة موري ، بيتل ، الذي يتميز بطبيعته الرائعة وغير المبالية ، بخلفية أساسية. لقد خدم جوري مع الاقحوان”(نوع زهور)
قفز اللاعب الذي كان مسؤولاً عن البث المباشر واندفع في الأرجاء ، معطياً باستمرار لقطات عن قرب للاثنين.
كان جوري هو الشخصية الكبيرة التي أرادت التحرك على ألي.
الإعلان ضده قد أثر عليه الآن إلى حد ما.
دوى صوت ألي اللطيف إلى حد ما في جميع أنحاء المدينة تحت تأثير تضخيم الصوت.
هذه المرة ، يمكن سماعها بوضوح شديد.
بسبب التواصل غير المعوق ، يمكن للجميع فهم الكلمات ، وبينما كانوا يستمعون ، انجرفت أعين الجميع قليلاً ، ولم تتجرأ على النظر إلى بيتل .
لم يكن سوى الشخص الذي اتهم شخصًا آخر زورًا ، ولكن اليوم ، تم تأطيره من قبل شخص ما ، امرأة غبية في عينيه.
نظرًا لأن الإهانات كانت شرسة جدًا دون لغة نابية واحدة تحت تأثير التواصل غير المعوق ، فإن ما سمعته المدينة بأكملها هو ألي بلهجة أرستقراطية قديمة أصيلة بشكل خاص ، تحكي قصة قتل بيتل والحرق والاغتصاب والنهب ، واستخدام جسدها في تملق شخصية كبيرة جوري. القذارة التي كانت تفوق خيال المواطنين تمامًا ، والأهم من ذلك ، قالت ألي أيضًا إنه تواطأ مع جوري كان شكًا في أنهم كانوا يقدمون تضحيات شيطانية ، في محاولة لتحويل الحي إلى جنة شيطانية. على أي حال ، تم الضغط على جميع التهم التي يمكن الضغط عليها. في النهاية ، حتى أنها زأرت
“قد يسأل المرء من يحكم هذا المجال اليوم!”
ومع ذلك ، ما سمعته الشخصيات غير القابلة للعب كان ، “يا إلهي ، هل مدينة موري هذه لا تزال أرض البشر؟ هل ما زالت الجنة التي حدقت بها من قبل؟”
تأثر الجنود والمواطنون جميعًا عندما سمعوا هذا البيان الجميل والمحزن ضد العدو.
توقف الناس الذين يعبثون بالمقاليع.
خاصة للجنود ، من الواضح أن معنوياتهم قد انخفضت كثيرًا.
بالنسبة للنبلاء ، كان هذا النوع من القتل اللفظي مخيفًا في بعض الأحيان أكثر من السيوف.
لم يسمع بيتل أبدًا أي شخص يجرؤ على إلقاء الإساءات عليه بوحشية ، أو حتى يتهمه زوراً.
لأنه سيضر بشكل مباشر بشرف العائلة.
لم يكن سوى الشخص الذي اتهم شخصًا آخر زورًا ، ولكن اليوم ، تم تأطيره من قبل شخص ما ، امرأة غبية في عينيه.
كان هذا التحفيز كبيرًا بشكل غير عادي.
بينما كان على وشك الخروج ، ركض جندي في حالة من الذعر وقال بطريقة مذعورة ، “رئيس البلدية ، هذا فظيع ، لقد عاد العيون الرمادية ! هذه المرة أحضروا عدة مقاليع ويهاجمون بواباتنا”.
اقترب وايد ، الذي كان بجانب بيتل ، وقال: “الآن ليس الوقت المناسب للاستغراق في وجه جندي صغير ، فلنأخذ الجنود لنرى ما يحدث”.
كان غاضبًا جدًا حتى اهتز جسده كله وأصبح وجهه أبيض.
تم تدمير منظمة العيون الرمادية ، ولم تتم رؤية الوحش الخالد لأكثر من عشرة أيام ، على الأرجح لأنها كانت خائفة من القتل وإبتعدت.
أخذ نفسا عميقا وكان على وشك أن يهدأ تماما ، ولكن بعد ذلك صرخ شخص بجانبه فجأة: يا إلهي ، القلعة ، يا رئيس البلدية ، القلعة تحترق. إنها مشتعلة!
أخيرًا زأر ، “أطلق السهام ، أطلق عليهم حتى الموت”.
كان غاضبًا جدًا حتى اهتز جسده كله وأصبح وجهه أبيض.
تم إطلاق موجة من الأسهم عالياً من الجدران ، ثم هبطت بشكل متقطع قليلاً أمام تشكيل ذوي الرداء الأسود.
كان اللاعبون قد قدروا بالفعل مدى أقواس وسهام الأعداء ، لذلك لن يكونوا حمقى بما يكفي لدخول نطاق هجومهم.
عندما أحضر بيتل جيشه إلى أسفل جدار القلعة ، كان في الوقت المناسب تمامًا لرؤية حجر ضخم يتحطم من الجو ويصطدم بالجدار مباشرة.
بعد قراءة الإعلان ضد بيتل بقوة غاضبة ، شعرت ألي بإحساس بالارتياح من خلال جسدها ، ثم بدأ اللاعبون الذين كانوا يعبثون بالمقاليع المرتجلة في التحرك مرة أخرى.
“قد يسأل المرء من يحكم هذا المجال اليوم!”
عادة ما كانت المقاليع ضخمة جدًا ، وقد استغرق تقسيمها وتجميعها وقتًا طويلاً.
صر بيتل على أسنانه وزأر ، “انقل مقاليعنا إلى أسوار المدينة أيضًا”.
معظم تعبيرات الضيوف كانت مشوشة ، لا يعرفون ما الذي يجري ، لكن القليل من تعابيرهم أصبحت غريبة لأنهم سمعوا هذا ، أو أصوات مشابهة له من قبل.
ثم كان هناك صوت آخر مكتوم ، والآن يمكن للعديد من الناس سماعه بوضوح.
“سيستغرق ذلك وقتًا ، أيها العمدة.”
استدار بيتل ليرى القلعة من بعيد محاطة بسحابة من الدخان الأسود ، حيث يمكن رؤية “تنانين النار” بصوت خافت من وقت لآخر.
عادة ما كانت المقاليع ضخمة جدًا ، وقد استغرق تقسيمها وتجميعها وقتًا طويلاً.
بالنسبة للنبلاء ، كان هذا النوع من القتل اللفظي مخيفًا في بعض الأحيان أكثر من السيوف.
“اللعنة على أولئك الذين يرتدون الجلباب الأسود أن يكونوا جميعًا أبناء ذهبيين.”
“اللعنة على أولئك الذين يرتدون الجلباب الأسود أن يكونوا جميعًا أبناء ذهبيين.”
كان بيتل أيضًا مهنيًا ، ومبارزًا رشيقًا ، وكان بصره أفضل بكثير من الأشخاص العاديين.
معظم تعبيرات الضيوف كانت مشوشة ، لا يعرفون ما الذي يجري ، لكن القليل من تعابيرهم أصبحت غريبة لأنهم سمعوا هذا ، أو أصوات مشابهة له من قبل.
“مقاليعهم سيئة ، وسوف يتم التخلص منها جميعًا بعد استخدامات أخرى قليلة.” صرخ قائلاً: “فقط انتظر حتى تتلف جميع مقاليهم ، هذا عندما تقاوم جيدًا.”
“مقاليعهم سيئة ، وسوف يتم التخلص منها جميعًا بعد استخدامات أخرى قليلة.” صرخ قائلاً: “فقط انتظر حتى تتلف جميع مقاليهم ، هذا عندما تقاوم جيدًا.”
هدأ بيتل بتنهيدة طويلة من الارتياح ، معتقدًا أنه لا يزال لديه فرصة جيدة للفوز.
أخذ بيتل نفسا عميقا وأظهر ابتسامة محرجة للضيوف من حوله. “آسف على إفساد الحفلة. بهذا الختام ، أصحاب السعادة ، يرجى العودة إلى دياركم.”
الإعلان ضده قد أثر عليه الآن إلى حد ما.
بالنسبة للنبلاء ، كان هذا النوع من القتل اللفظي مخيفًا في بعض الأحيان أكثر من السيوف.
نظرًا لأن الإهانات كانت شرسة جدًا دون لغة نابية واحدة تحت تأثير التواصل غير المعوق ، فإن ما سمعته المدينة بأكملها هو ألي بلهجة أرستقراطية قديمة أصيلة بشكل خاص ، تحكي قصة قتل بيتل والحرق والاغتصاب والنهب ، واستخدام جسدها في تملق شخصية كبيرة جوري. القذارة التي كانت تفوق خيال المواطنين تمامًا ، والأهم من ذلك ، قالت ألي أيضًا إنه تواطأ مع جوري كان شكًا في أنهم كانوا يقدمون تضحيات شيطانية ، في محاولة لتحويل الحي إلى جنة شيطانية. على أي حال ، تم الضغط على جميع التهم التي يمكن الضغط عليها. في النهاية ، حتى أنها زأرت
أخذ نفسا عميقا وكان على وشك أن يهدأ تماما ، ولكن بعد ذلك صرخ شخص بجانبه فجأة: يا إلهي ، القلعة ، يا رئيس البلدية ، القلعة تحترق. إنها مشتعلة!
لأنه سيضر بشكل مباشر بشرف العائلة.
1 “هذا مستحيل!” قام بيتل بتحطيم فنجانه بشدة على الأرض ، وكان صوت الرنين قاسيًا بشكل غير عادي في قاعة المأدبة الهادئة. “حتى في العاصمة ، من الصعب تجميع خمسين مهنيًا قويًا. إذا كنت في منطقة نائية ، ناهيك عن خمسين مهني ، فإن القدرة على جمع خمسين شخصًا عاديًا سيكون أمرًا مثيرًا للإعجاب بالفعل. لقد استنزفت قوة مقاومة العيون الرمادية بالفعل إلى حد كبير بحيث لم يتمكنوا من جمع خمسين شخصًا ، ناهيك عن خمسين مهنيًا “.
وراح الجندي يثرثر “ولكن هذا ما كانوا يصرخون به خارج المدينة”.
أخذ نفسا عميقا وكان على وشك أن يهدأ تماما ، ولكن بعد ذلك صرخ شخص بجانبه فجأة: يا إلهي ، القلعة ، يا رئيس البلدية ، القلعة تحترق. إنها مشتعلة!
كان غاضبًا جدًا حتى اهتز جسده كله وأصبح وجهه أبيض.
استدار بيتل ليرى القلعة من بعيد محاطة بسحابة من الدخان الأسود ، حيث يمكن رؤية “تنانين النار” بصوت خافت من وقت لآخر.
دوى صوت ألي اللطيف إلى حد ما في جميع أنحاء المدينة تحت تأثير تضخيم الصوت.
بعد نصف ثانية ، انقطع خيط في رأس بيتل يسمى العقل.
وانهار!
كان صوت جسم ثقيل يُلقى من ارتفاع كبير ويصطدم بشيء ما.
