133 الفصل
ثم نظر إلى اللاعبين وأصبحت ابتسامته المريرة غريبة تدريجياً. “أنتم يا رفاق جريئون حقًا. لقد فعلتم شيئًا فظيعًا. بالنسبة إلى اللوردات الآخرين ، لستم مختلفين عن الشياطين. يجب أن أكون أول سيد يموت على أيديكم ، لكنني لن أكون الأخير. في يوم من الأيام ، يا رفاق ستتعارضون مع العالم النبيل بأكمله ، وسأراقب من الجحيم لأرى ما إذا كنتم منتصرون ، أو إذا تم إبعادكم إلى عالمكم الأصلي “.
“من المؤكد أن الذين يرتكبون القتل والحرق العمد يغتنون!”
133 الفصل
“أنا آسف لذلك كثيرًا ، كان يجب أن يكون لي نصيب. إذا لم تمتص عاملة بيت دعارة مني الطاقة على الطريق”
نظر بيتل حوله إلى الجنود وابتسم بمرارة وهو يقف. “يا ألي ، شيء واحد لا أفهمه ، بما أن لديك مثل هذه القوة خلفك ، فلماذا لم تخبريني. إذا كنت قد أخبرتني ، فأنا بالتأكيد لن أفعل أي شيء لك.”
المشهد أمام عيون بيتل مشوه.
في نهاية الصراخ ، اشتعلت عواطفه مرة أخرى ، وجهه أحمر مثل مؤخرة القرود ، وانتفخت الأوردة في رقبته.
كانوا سريعين جدا وتوقفوا أمامه في وقت قصير.
لم يكن من الممكن سماع أي شيء من العالم الخارجي ، كانت أذناه مليئة بالأصوات الطنانة ؛ وتأرجح جسده مرتين ، كان على وشك السقوط ، لكن حراسه الشخصيين أوقفوه.
بمساعدة حراسه الشخصيين ، كان بيتل أخيرًا بالكاد قادرًا على قمع المشاعر النارية التي كانت حزينة وغاضبة للغاية لدرجة أنه أراد إنزال الجانب الآخر معه.
كانت ابتسامات الأشخاص الخمسة الذين أمامه مثل الشياطين.
“أيها اللصوص الحقيرين والوقحين”.
عند التفكير في الأصول المتراكمة لعائلته على مدى عدة أجيال والتي دمرها هؤلاء الأشخاص الخمسة ، شعر بيتل بأنه يتقيأ دماء من الداخل.
مثل أرنب تم دفعه إلى طريق مسدود ، اندلع في هجوم مضاد لفظي انتحاري.
والأسوأ من ذلك ، كان الجانب الآخر لا يزال يأكل شمام عائلته ويسخر منه.
شعر بتيار من الدم يندفع نحو رأسه ، وكان رأسه على وشك الانفجار منه.
في هذه المرحلة ، لم يعد لدى بيتل القوة للركض.
ربت عليه الحارس الشخصي بشدة على ظهره وقال على عجل: “العمدة ، لا تغضب كثيرًا ، لا تشغل نفسك كثيرًا ، التقط أنفاسك ، التقط أنفاسك.”
كانت الأحداث لا تزال تتدفق في هذا الوقت ، وتفاجأ اللاعبون في البث المباشر بعض الشيء. “حسنًا ، لقد تغير مزاج ألي قليلا وأصبحت أكثر ذكاءً.”
بمساعدة حراسه الشخصيين ، كان بيتل أخيرًا بالكاد قادرًا على قمع المشاعر النارية التي كانت حزينة وغاضبة للغاية لدرجة أنه أراد إنزال الجانب الآخر معه.
عند التفكير في الأصول المتراكمة لعائلته على مدى عدة أجيال والتي دمرها هؤلاء الأشخاص الخمسة ، شعر بيتل بأنه يتقيأ دماء من الداخل.
حدّق بشراسة في اللصوص الخمسة وصرخ غاضبًا: “بما أنكم حرقتم قلعتي وسرقتموني من أموالي ، فلماذا لا تأتوا وتقتلوني الآن؟ تعالوا واقتلوني. أنتم الخمسة جميعًا مهنيون ، من السهل قتلنا نحن البشر ، أليس كذلك؟ هيا ، هيا! ”
بعد ذلك ، أصبحت تعبيرات اللاعبين غامضة إلى حد ما.
في نهاية الصراخ ، اشتعلت عواطفه مرة أخرى ، وجهه أحمر مثل مؤخرة القرود ، وانتفخت الأوردة في رقبته.
مثل أرنب تم دفعه إلى طريق مسدود ، اندلع في هجوم مضاد لفظي انتحاري.
ضاقت عيون بيتل . “من هذا؟”
ضحك الاعب اللص الذي يأكل الشمام وقال “أنت تستحق أن تموت ، لكن ليس بأيدينا. الشخص الذي سيقتلك سيكون هنا قريبًا.”
ضاقت عيون بيتل . “من هذا؟”
أومأت ألي.
لقد خمن بالفعل من هو ، لكنه لا يزال يجيب بسؤال تلقائيًا.
اجتاحت أنظار ألي على الجنود ، في صوتها البارد نية قاتلة. “لكن طوال هذه السنوات ، ارتكب بيتل جميع أنواع الأفعال الشريرة ، ولا بد أنكم يا رفاق قد تابعتم وفعلتم الكثير من الأشياء السيئة أيضًا ، لذلك بعد بعض التفكير ، من الأفضل أن تذهبوا إلى الجحيم مع بيتل .
“بالحديث عن الشيطان.” أشار أحد اللاعبين في الخلف إلى المسافة.
لم يستطع المشي حتى لو أراد ذلك في هذه المرحلة.
في هذا الوقت ، رأى بيتل مجموعة من الرجال الملثمين يرتدون ملابس سوداء يركضون في نهاية الطريق.
في نهاية الصراخ ، اشتعلت عواطفه مرة أخرى ، وجهه أحمر مثل مؤخرة القرود ، وانتفخت الأوردة في رقبته.
اجتاحت أنظار ألي على الجنود ، في صوتها البارد نية قاتلة. “لكن طوال هذه السنوات ، ارتكب بيتل جميع أنواع الأفعال الشريرة ، ولا بد أنكم يا رفاق قد تابعتم وفعلتم الكثير من الأشياء السيئة أيضًا ، لذلك بعد بعض التفكير ، من الأفضل أن تذهبوا إلى الجحيم مع بيتل .
كانوا سريعين جدا وتوقفوا أمامه في وقت قصير.
في هذه المرحلة ، لم يعد لدى بيتل القوة للركض.
كان حصانه على وشك الانهيار ، وكان جنوده يجلسون على الأرض غير مستعدين للنهوض.
ضحك بيتل ببؤس. “هل ستقتليني بنفسك؟”
عندما يكون الشخص متعبًا للغاية ، إذا لم يرتاح ، فقد يكون قادرًا على المشي لفترة أطول ، ولكن بمجرد أن يجلس ، لن يكون لديه سوى القليل من القوة للزحف مرة أخرى والمشي ، ما لم يتم أخذ قسط كافٍ من الراحة.
شعر بتيار من الدم يندفع نحو رأسه ، وكان رأسه على وشك الانفجار منه.
لم يستطع المشي حتى لو أراد ذلك في هذه المرحلة.
مثل أرنب تم دفعه إلى طريق مسدود ، اندلع في هجوم مضاد لفظي انتحاري.
اقترب تشكيل مربع من الناس ذوي الرداء الأسود.
في هذه اللحظة ، تدخل أحدهم ، “إذن ، مهمتنا تعتبر كاملة ، فماذا لو انفصلنا جميعًا؟”
تراجع لاعبو اللصوص إلى الوراء وأخرجوا أرديتهم السوداء من حقائب الظهر ولبسوها ، ووجدوا مواقعهم في التشكيل المربع وأخذوا مكانهم.
بعد ذلك ، أصبحت تعبيرات اللاعبين غامضة إلى حد ما.
ثم خرجت ألي ، التي كانت ترتدي ثوبًا أحمر من الطبقة العليا ، ببطء من خلف التشكيل المربع.
بدت الموجة السوداء الكبيرة التي احتضنت زهرة حمراء زاهية جميلة للغاية ، وكان الغلاف الجوي له هاله غير واضحة.
مع ذلك ، قام بتعديل ملابسه وسار الى البستان ، وتبعته ألي.
“إذن أنتِ”. رأى بيتل آلي وابتسم بمرارة.
تأثرت مجموعة الجنود على الفور بهذه الكلمات ، وعلى الرغم من قوتهم القليلة المتبقية ، إلا أنهم ما زالوا يصرخون للانضمام إلى بيتيل في الحياة والموت.
توقفت ألي على بعد حوالي عشرة أقدام من بيتل ، ونظرت إلى الجنود الذين كانوا يقفون أمامهم ، وبالكاد كانوا يحرسونه.
في هذا الوقت ، رأى بيتل مجموعة من الرجال الملثمين يرتدون ملابس سوداء يركضون في نهاية الطريق.
“أوه شيت ، لماذا لم أحضر؟ هذا كثير من المال.”
ابتسمت وقالت ، “أنا وأصدقائي مهتمون ببيتل فقط ، لذا غادروا.”
ضحك الاعب اللص الذي يأكل الشمام وقال “أنت تستحق أن تموت ، لكن ليس بأيدينا. الشخص الذي سيقتلك سيكون هنا قريبًا.”
انتظر اللاعبون في أماكنهم.
كان هؤلاء الجنود جميعًا جنودًا شخصيين مدربين بشكل خاص من قبل عائلة بيتل وكانوا مخلصين للغاية.
ابتسمت وقالت ، “أنا وأصدقائي مهتمون ببيتل فقط ، لذا غادروا.”
بمساعدة حراسه الشخصيين ، كان بيتل أخيرًا بالكاد قادرًا على قمع المشاعر النارية التي كانت حزينة وغاضبة للغاية لدرجة أنه أراد إنزال الجانب الآخر معه.
وإلا لما اتبعوا بيتل بشدة إلى هذا المكان.
كان حصانه على وشك الانهيار ، وكان جنوده يجلسون على الأرض غير مستعدين للنهوض.
لم يترددوا أو يرتبكوا.
شعر بتيار من الدم يندفع نحو رأسه ، وكان رأسه على وشك الانفجار منه.
كان الأمر كما لو أن هذه الكلمات قد سقطت على آذان صماء: استمروا في حراسة بيتل.
مع ذلك ، قام بتعديل ملابسه وسار الى البستان ، وتبعته ألي.
“كنت أعتقد أنكم جميعًا تتبعون الأوامر فقط ، لذلك فكرت في السماح لكم يا رفاق بالرحيل ، لكنكم لا تقدرون ذلك.”
في نهاية الصراخ ، اشتعلت عواطفه مرة أخرى ، وجهه أحمر مثل مؤخرة القرود ، وانتفخت الأوردة في رقبته.
اجتاحت أنظار ألي على الجنود ، في صوتها البارد نية قاتلة. “لكن طوال هذه السنوات ، ارتكب بيتل جميع أنواع الأفعال الشريرة ، ولا بد أنكم يا رفاق قد تابعتم وفعلتم الكثير من الأشياء السيئة أيضًا ، لذلك بعد بعض التفكير ، من الأفضل أن تذهبوا إلى الجحيم مع بيتل .
انتظر اللاعبون في أماكنهم.
في هذه اللحظة ، تدخل أحدهم ، “إذن ، مهمتنا تعتبر كاملة ، فماذا لو انفصلنا جميعًا؟”
كانت الأحداث لا تزال تتدفق في هذا الوقت ، وتفاجأ اللاعبون في البث المباشر بعض الشيء. “حسنًا ، لقد تغير مزاج ألي قليلا وأصبحت أكثر ذكاءً.”
نظر بيتل حوله إلى الجنود وابتسم بمرارة وهو يقف. “يا ألي ، شيء واحد لا أفهمه ، بما أن لديك مثل هذه القوة خلفك ، فلماذا لم تخبريني. إذا كنت قد أخبرتني ، فأنا بالتأكيد لن أفعل أي شيء لك.”
نظر بيتل إلى مجموعة الجنود النائمين وضحك بمرارة.
“لا ، كنا سنصل إلى هذه النقطة عاجلاً أم آجلاً.” هزت ألي رأسها. “لقد سقطت في كلماتك الرائعة من قبل. فقط امنحني مزيدًا من الوقت وسأظل أكتشف طبيعتك الحقيقية. سنظل نتصادم بعد ذلك. بعد كل شيء ، وجهات نظرنا مختلفة جدًا جدًا.”
والأسوأ من ذلك ، كان الجانب الآخر لا يزال يأكل شمام عائلته ويسخر منه.
ضحك بيتل ببؤس. “هل ستقتليني بنفسك؟”
على الرغم من أن ألي بدت ضائعة وحزينة ، إلا أن أياً من اللاعبين الذين نظروا إليها لن يشعر بنفس الشعور.
أومأت ألي.
في الضوء الأصفر الباهت ، سقط هؤلاء الجنود واحدا تلو الآخر.
ظهر بيان “أكل الليمون” من البث المباشر.
“يا لها من امرأة قاسية”. خرج بيتل من دائرة الحماية وقال ، “يمكنني أن أذهب معك إلى البستان. أعطني جزءًا أخيرًا من كرامة النبلاء ، ولا تدع مرؤوسي المخلصين يرون نهايتي البائسة. اتركيهم يذهبون.”
ضحك بيتل ببؤس. “هل ستقتليني بنفسك؟”
تأثرت مجموعة الجنود على الفور بهذه الكلمات ، وعلى الرغم من قوتهم القليلة المتبقية ، إلا أنهم ما زالوا يصرخون للانضمام إلى بيتيل في الحياة والموت.
قطع رولاند أصابعه وقام الجماعي التنويم المغناطيسي بتغليفهم على الفور.
في الضوء الأصفر الباهت ، سقط هؤلاء الجنود واحدا تلو الآخر.
لم يكن معدل نجاح التنويم المغناطيسي ، وخاصة التنويم المغناطيسي الجماعي ، في الواقع مرتفعًا جدًا.
“كنت أعتقد أنكم جميعًا تتبعون الأوامر فقط ، لذلك فكرت في السماح لكم يا رفاق بالرحيل ، لكنكم لا تقدرون ذلك.”
كان السبب الذي جعل رولاند قادرًا على جعل جميع الأعداء ينامون في حركة واحدة هو أن هؤلاء الجنود كانوا متعبين جدًا ولم يتبق لديهم أي مقاومة عقلية.
كانوا سريعين جدا وتوقفوا أمامه في وقت قصير.
نظر بيتل إلى مجموعة الجنود النائمين وضحك بمرارة.
على الرغم من وجود 60 قطعة ذهبية فقط ، إلا أنه عند احتساب سعر الأحجار الكريمة في الحسبان ، سيحصل كل لاعب شارك في هذا النشاط على الأقل على نصيب من ثلاثة عملات ذهبية.
ثم نظر إلى اللاعبين وأصبحت ابتسامته المريرة غريبة تدريجياً. “أنتم يا رفاق جريئون حقًا. لقد فعلتم شيئًا فظيعًا. بالنسبة إلى اللوردات الآخرين ، لستم مختلفين عن الشياطين. يجب أن أكون أول سيد يموت على أيديكم ، لكنني لن أكون الأخير. في يوم من الأيام ، يا رفاق ستتعارضون مع العالم النبيل بأكمله ، وسأراقب من الجحيم لأرى ما إذا كنتم منتصرون ، أو إذا تم إبعادكم إلى عالمكم الأصلي “.
بعد ذلك ، تراكمت كومة من العملات الذهبية والعملات الفضية والأحجار الكريمة أمام الجميع.
مع ذلك ، قام بتعديل ملابسه وسار الى البستان ، وتبعته ألي.
انتظر اللاعبون في أماكنهم.
عبسوا بشكل محرج ، وأرادوا الضحك ولكنهم محرجون جدًا من القيام بذلك. البيكسل على وجه الفتاة دمر الجو حقا.
بعد فترة قصيرة ، ظهرت ألي ، مع القليل من الدم على وجهها وبقعه حمراء كبيرة على فستانها الأحمر الكبير.
بدت الموجة السوداء الكبيرة التي احتضنت زهرة حمراء زاهية جميلة للغاية ، وكان الغلاف الجوي له هاله غير واضحة.
عندما يكون الشخص متعبًا للغاية ، إذا لم يرتاح ، فقد يكون قادرًا على المشي لفترة أطول ، ولكن بمجرد أن يجلس ، لن يكون لديه سوى القليل من القوة للزحف مرة أخرى والمشي ، ما لم يتم أخذ قسط كافٍ من الراحة.
ومع ذلك ، تم حظر هذه الأشياء في البكسل.
بعد ذلك ، أصبحت تعبيرات اللاعبين غامضة إلى حد ما.
ربت عليه الحارس الشخصي بشدة على ظهره وقال على عجل: “العمدة ، لا تغضب كثيرًا ، لا تشغل نفسك كثيرًا ، التقط أنفاسك ، التقط أنفاسك.”
امرأة جميلة مع عدد قليل من البيكسلات البيضاء على وجهها تغسل على الفور الجو الحزين وحتى أضافت بعض الفرح.
بعد ذلك ، تراكمت كومة من العملات الذهبية والعملات الفضية والأحجار الكريمة أمام الجميع.
توجت ألي إلى اللاعب المسؤول عن البث المباشر وقالت ، “لقد تم قتل بيتل . سأفي بوعدي وأستقيل من هذه اللعبة. أخطط أيضًا لبيع مقصورة اللعبة ، وأولئك في البث المباشر المهتمين يمكن أن تتبع المزاد الرسمي الذي تقوده فتيات البهارات المقاطعات..يجب أن تعرض للبيع في المستقبل القريب.
حدّق بشراسة في اللصوص الخمسة وصرخ غاضبًا: “بما أنكم حرقتم قلعتي وسرقتموني من أموالي ، فلماذا لا تأتوا وتقتلوني الآن؟ تعالوا واقتلوني. أنتم الخمسة جميعًا مهنيون ، من السهل قتلنا نحن البشر ، أليس كذلك؟ هيا ، هيا! ”
في هذه اللحظة ، نصح أحد الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء ، “أختي ، فقط احذفي الحساب وأعيدي التشغيل. يمكنك فقط إعادة تشكيل وجهك مرة أخرى ولن يعرف أحد من أنت. هذه فرصة نادرة ، فبمجرد بيع المقصورة الغامرة ، سيكون من الصعب شرائها مرة أخرى لاحقًا “.
كانت الأحداث لا تزال تتدفق في هذا الوقت ، وتفاجأ اللاعبون في البث المباشر بعض الشيء. “حسنًا ، لقد تغير مزاج ألي قليلا وأصبحت أكثر ذكاءً.”
ضحك بيتل ببؤس. “هل ستقتليني بنفسك؟”
هزت ألي رأسها. “لقد اتخذت قراري بالفعل ، هذه اللعبة ليست لامرأة ساذجة مثلي.”
على الرغم من أن ألي بدت ضائعة وحزينة ، إلا أن أياً من اللاعبين الذين نظروا إليها لن يشعر بنفس الشعور.
لم يكن من الممكن سماع أي شيء من العالم الخارجي ، كانت أذناه مليئة بالأصوات الطنانة ؛ وتأرجح جسده مرتين ، كان على وشك السقوط ، لكن حراسه الشخصيين أوقفوه.
“أيها اللصوص الحقيرين والوقحين”.
عبسوا بشكل محرج ، وأرادوا الضحك ولكنهم محرجون جدًا من القيام بذلك. البيكسل على وجه الفتاة دمر الجو حقا.
في هذه اللحظة ، تدخل أحدهم ، “إذن ، مهمتنا تعتبر كاملة ، فماذا لو انفصلنا جميعًا؟”
وإلا لما اتبعوا بيتل بشدة إلى هذا المكان.
“انتظر ، لا تسرع في التفرق.” قفز لص ، وأخذ المسروقات من حقيبته ، وألقاها على الأرض. “هذه غنائم الحرب التي اخذتها من القلعة. قسموها بينكم ، للجميع نصيب.”
لم يكن من الممكن سماع أي شيء من العالم الخارجي ، كانت أذناه مليئة بالأصوات الطنانة ؛ وتأرجح جسده مرتين ، كان على وشك السقوط ، لكن حراسه الشخصيين أوقفوه.
كما قفز لاعبو اللصوص الخمسة الآخرون. “لدينا أكثر.”
في هذا الوقت ، رأى بيتل مجموعة من الرجال الملثمين يرتدون ملابس سوداء يركضون في نهاية الطريق.
بعد ذلك ، تراكمت كومة من العملات الذهبية والعملات الفضية والأحجار الكريمة أمام الجميع.
لقد خمن بالفعل من هو ، لكنه لا يزال يجيب بسؤال تلقائيًا.
على الرغم من وجود 60 قطعة ذهبية فقط ، إلا أنه عند احتساب سعر الأحجار الكريمة في الحسبان ، سيحصل كل لاعب شارك في هذا النشاط على الأقل على نصيب من ثلاثة عملات ذهبية.
“من المؤكد أن الذين يرتكبون القتل والحرق العمد يغتنون!”
ظهر بيان “أكل الليمون” من البث المباشر.
في نهاية الصراخ ، اشتعلت عواطفه مرة أخرى ، وجهه أحمر مثل مؤخرة القرود ، وانتفخت الأوردة في رقبته.
لقد خمن بالفعل من هو ، لكنه لا يزال يجيب بسؤال تلقائيًا.
“أوه شيت ، لماذا لم أحضر؟ هذا كثير من المال.”
ومع ذلك ، تم حظر هذه الأشياء في البكسل.
“أنا آسف لذلك كثيرًا ، كان يجب أن يكون لي نصيب. إذا لم تمتص عاملة بيت دعارة مني الطاقة على الطريق”
“من المؤكد أن الذين يرتكبون القتل والحرق العمد يغتنون!”
كان السبب الذي جعل رولاند قادرًا على جعل جميع الأعداء ينامون في حركة واحدة هو أن هؤلاء الجنود كانوا متعبين جدًا ولم يتبق لديهم أي مقاومة عقلية.
وإلا لما اتبعوا بيتل بشدة إلى هذا المكان.
