5 - الفصل الخامس : هل تمزح معي!.
5 – الفصل الخامس: هل تمزح معي!.
“يقول أبي إنه كان يحاول إغواء امرأة، ما هو الإغواء؟ “.
تذكر أن هذا هو موطن العناكب العملاقة، كم كان حجم تلك العناكب؟ كان فضوله ظاهراً إلى حد ما، لكنه تخلى عن فكرة زيارتهم.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
استدار ونظر إلى الأطفال بلا حول ولا قوة، رائع… هرع الأطفال للطرف الآخر من الجسر كما لو كانوا خائفين منه، قبل بدأ السخرية منه مرة أخرى.
كان بإمكانه الشعور بنظراتهم على ظهره مع أنه أبتعد أمتاراً عديدة, لم تكن تلك أفضل تجربة يحظى بها مبتدئ في لعبة، لو كان هذا العالم الواقعي ربما سيتعين عليه الانتقال إلى مدينة مختلفة.
عبرت عربات تجرها الحمير, الجسر من حين لآخر كان ينوي الصعود فوق أحدها في بادئ الأمر لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة، كانت في الغالب مغطى بالبراز وأشياء غريبة أخرى لابد أنها مقززة.
بعدما عبر تله كبيرة تغيرت الأشجار الموجودة بجانب الطريق إلى أشجار القيقب, باستثناء صوت هبوب الرياح، لا يمكنه الآن سماع أي شيء, حتى أصوات الحشرات.
أستغرق الأمر من رولاند عشرة دقائق للنزول من قمة الجبل لأسفله, العديد من الناس كانوا ينتظرونه أسفل الجبل مع ابتسامات مستمتعة.
في الواقع مقارنة بهم، كان رولاند مختلف, هو أيضًا كان يرتدي ملابس من كتان رمادية وبنيّة لكن جلده كان أكثر نقاءً من أي امرأة أخرى, من الواضح أنه لم يعاني في حياته أبداً لذلك كان يحظى باهتمام الناس أينما ذهب.
إن فكر منطقياً بما أنه اعتاد السير على الطرق المعبدة في المدن كان يجب أن يكون مرهقًا بعد المشي على هذا الطريق المتهالك منذ بعض الوقت ومع ذلك، من الغريب أنه لم يشعر بالتعب بعد المشي لمدة ساعة تقريبًا.
حتى أن بعضهم كانوا يشيرون ل حجم عضو محدد في جسده، مالئين الحشد بالضحكات, وجهه الأحمر كاد أن يحترق لكنه عبر بينهم وهو يدعي البرودة.
بسم الله الرحمان الرحيم,
كان بإمكانه الشعور بنظراتهم على ظهره مع أنه أبتعد أمتاراً عديدة, لم تكن تلك أفضل تجربة يحظى بها مبتدئ في لعبة، لو كان هذا العالم الواقعي ربما سيتعين عليه الانتقال إلى مدينة مختلفة.
كما أدعت اللعبة، الشخصيات الغير لاعبة تملك ذكاء إنسان حقيقي.
لكن بما أنه داخل لعبة, رغم إحراجه شعر بارتياح طفيف بما أن جميعهم كانوا مجرد شخصيات غير لاعبة, مع ذلك رد فعل هؤلاء الناس كانت منطقية للغاية.
دمر الأطفال مزاجه لتفقد الأرجاء، قام بنفض يديه وواصل المشي, أما الأطفال الثلاثة ركضوا أبعد وأبعد حتى لم يكن باستطاعته رأيتهم من جديد.
كما أدعت اللعبة، الشخصيات الغير لاعبة تملك ذكاء إنسان حقيقي.
فقط ليرى مشهداً أصابه بالقشعريرة، كان الأطفال الثلاثة فوق فرع شجرة طويلة وكان العنكبوت الضخم يضرب الشجرة من الأسفل ومع كل صدمة تهتز الشجرة لبعض الوقت والأطفال في القمة يرتعدون خوفًا.
استند رولاند على الشجرة واستمع إلى حفيف الرياح، كان مستمتعاً بالهدوء حتى قفز للغابة في اللحظة التالية، بسبب سماعه صرخة أخرى كانت لا تزال غامضة لكنها بدت مألوفة, ثم تذكر أن هذا صوت أحد الأطفال الثلاثة الذين سخروا منه قبل ساعة مضت.
مع تجوله في الشوارع راقب السكان المشغولين حوله، بعضهم كان مستعجلاً و آخرون يبيعون بضائعهم, وبعضهم يحملون أكياس ثقيلة لأشخاص آخرين.
كانت خطته هي, الذهاب إلى مدينة ما و البحث عن لاعبين آخرين.
جميعهم بدوا كأشخاص عاديين يمشون في الشارع، معظمهم يمتلك بشرة سمراء ويلبسون ملابس من الكتان باستثناء بعض الشابات ببشرة نقية.
من خلفه ظهر ثلاثة أطفال، صبيان وفتاة حوالي السابعة من العمر كل منهم يحمل سلة في يده و يلبسون ملابس مرقعة, دفع الأطفال ظهر رولاند وأنوفهم مليئة بالمخاط, وأشاروا وضحكوا عليه في نفس الوقت.
في الواقع مقارنة بهم، كان رولاند مختلف, هو أيضًا كان يرتدي ملابس من كتان رمادية وبنيّة لكن جلده كان أكثر نقاءً من أي امرأة أخرى, من الواضح أنه لم يعاني في حياته أبداً لذلك كان يحظى باهتمام الناس أينما ذهب.
متجاهلاً أعين الناس المتسلطة وصل أخيراً إلى الجسر، لقد تذكر الشوارع الرئيسية بينما كان على قمة الجبل لذلك لم يكن عليه أن يسأل عن الطريق.
كان بإمكانه الشعور بنظراتهم على ظهره مع أنه أبتعد أمتاراً عديدة, لم تكن تلك أفضل تجربة يحظى بها مبتدئ في لعبة، لو كان هذا العالم الواقعي ربما سيتعين عليه الانتقال إلى مدينة مختلفة.
كانت خطته هي, الذهاب إلى مدينة ما و البحث عن لاعبين آخرين.
كان الجسر الحجري واسعًا ومستقيمًا, بجانبه كانت البحيرة متلألئة، عندما لامست الرياح الباردة الرطبة أذنيه شعر وكأنه سيطير, لم يكن بإمكانه سوى النظر إلى البحيرة الممتدة للأفق التي بدت وكأنها ياقوت أزرق متلألئ.
تذكر أن هذا هو موطن العناكب العملاقة، كم كان حجم تلك العناكب؟ كان فضوله ظاهراً إلى حد ما، لكنه تخلى عن فكرة زيارتهم.
فكر في الاحتمالات، ربما لأنه شخصية في اللعبة؟.
لقد رأى البحيرة بأكملها من قمة الجبل قبلاّ، لكن فوق الجسر بدت البحيرة وكأنها بلا نهاية، كان الصيادون في الأفق يتغنون ببعض الأغاني داخل قواربهم وهم يصطادون.
“يقول الجد أنه يوجد خطب ما في رأسه”
“أمي تقول أنه يحب أن يكون عاريًا”
من خلفه ظهر ثلاثة أطفال، صبيان وفتاة حوالي السابعة من العمر كل منهم يحمل سلة في يده و يلبسون ملابس مرقعة, دفع الأطفال ظهر رولاند وأنوفهم مليئة بالمخاط, وأشاروا وضحكوا عليه في نفس الوقت.
في هذه اللحظة لم تكن تعويذة °إتقان اللغات° قد انتهت بعد وكان بإمكانه فهمهم.
لكن في هذه اللحظة كان يسمع بكاء الأطفال أمامه، جرى رولاند بشكل غير مستقر واجتاز العديد من أشجار القيقب الغريبة التي يبلغ قطرها مترين على الأقل.
“أمي تقول أنه يحب أن يكون عاريًا”
لقد كانت الظهيرة بالفعل, في هذه المرحلة كان ضوء الشمس حارقاً لحد ما جلس رولاند في ظل شجرة وقرر الراحة لبعض الوقت, بالكاد جلس ليبدأ سماع صرخات غامضة لأطفال صغار قادمة من بعيد.
“يقول الجد أنه يوجد خطب ما في رأسه”
“يقول أبي إنه كان يحاول إغواء امرأة، ما هو الإغواء؟ “.
استدار ونظر إلى الأطفال بلا حول ولا قوة، رائع… هرع الأطفال للطرف الآخر من الجسر كما لو كانوا خائفين منه، قبل بدأ السخرية منه مرة أخرى.
بينما أبتعد عن (ريد ماونتن) أكثر فأكثر، أزداد الجو هدوءًا شيئاً فشيئاُ.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?
دمر الأطفال مزاجه لتفقد الأرجاء، قام بنفض يديه وواصل المشي, أما الأطفال الثلاثة ركضوا أبعد وأبعد حتى لم يكن باستطاعته رأيتهم من جديد.
متجاهلاً أعين الناس المتسلطة وصل أخيراً إلى الجسر، لقد تذكر الشوارع الرئيسية بينما كان على قمة الجبل لذلك لم يكن عليه أن يسأل عن الطريق.
عبرت عربات تجرها الحمير, الجسر من حين لآخر كان ينوي الصعود فوق أحدها في بادئ الأمر لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة، كانت في الغالب مغطى بالبراز وأشياء غريبة أخرى لابد أنها مقززة.
كان صوت الفتاة على وجه التحديد لأن صوتها كان أكثر وضوحًا لابد أن الأطفال الثلاثة في الغابة, عناكب عملاقة وأطفال صغار… هل هذا ممكن؟.
لم يكن هناك أحد على الطريق وكان المكان هادئًا للغاية نظر حوله ولم ير سوى الأشجار والأعشاب الملونة، ضحك وظن أنه يهلوس بسبب البيئة الهادئة والخالية نسبياً، لابد أن قصص الأشباح تنشئ هكذا!.
غادر رولاند القرية وشرع في طريقه نحو المدينة، كان بإمكانه الشعور بالأرضية الوعرة والخشنة تحت قدميه رغم ارتدائه الأحذية.
مع تجوله في الشوارع راقب السكان المشغولين حوله، بعضهم كان مستعجلاً و آخرون يبيعون بضائعهم, وبعضهم يحملون أكياس ثقيلة لأشخاص آخرين.
إن فكر منطقياً بما أنه اعتاد السير على الطرق المعبدة في المدن كان يجب أن يكون مرهقًا بعد المشي على هذا الطريق المتهالك منذ بعض الوقت ومع ذلك، من الغريب أنه لم يشعر بالتعب بعد المشي لمدة ساعة تقريبًا.
لكن في هذه اللحظة كان يسمع بكاء الأطفال أمامه، جرى رولاند بشكل غير مستقر واجتاز العديد من أشجار القيقب الغريبة التي يبلغ قطرها مترين على الأقل.
فكر في الاحتمالات، ربما لأنه شخصية في اللعبة؟.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?
أستغرق الأمر من رولاند عشرة دقائق للنزول من قمة الجبل لأسفله, العديد من الناس كانوا ينتظرونه أسفل الجبل مع ابتسامات مستمتعة.
لكن بما أنه داخل لعبة, رغم إحراجه شعر بارتياح طفيف بما أن جميعهم كانوا مجرد شخصيات غير لاعبة, مع ذلك رد فعل هؤلاء الناس كانت منطقية للغاية.
بينما أبتعد عن (ريد ماونتن) أكثر فأكثر، أزداد الجو هدوءًا شيئاً فشيئاُ.
لكن بما أنه داخل لعبة, رغم إحراجه شعر بارتياح طفيف بما أن جميعهم كانوا مجرد شخصيات غير لاعبة, مع ذلك رد فعل هؤلاء الناس كانت منطقية للغاية.
بجانب الطريق كانت هناك غابة، بينما كان يغادر القرية تمكن من رؤية عربات تجره الحمير من حين لأخر، ولكن الآن كل ما كان يسمعه هو حفيف الأوراق التي تحركها الريح العاصفة، إضافة لتغريد الطيور الغريبة من جوف الغابة.
بعدما عبر تله كبيرة تغيرت الأشجار الموجودة بجانب الطريق إلى أشجار القيقب, باستثناء صوت هبوب الرياح، لا يمكنه الآن سماع أي شيء, حتى أصوات الحشرات.
تذكر أن هذا هو موطن العناكب العملاقة، كم كان حجم تلك العناكب؟ كان فضوله ظاهراً إلى حد ما، لكنه تخلى عن فكرة زيارتهم.
“أمي تقول أنه يحب أن يكون عاريًا”
كانت خطته هي, الذهاب إلى مدينة ما و البحث عن لاعبين آخرين.
لكن بما أنه داخل لعبة, رغم إحراجه شعر بارتياح طفيف بما أن جميعهم كانوا مجرد شخصيات غير لاعبة, مع ذلك رد فعل هؤلاء الناس كانت منطقية للغاية.
“يقول أبي إنه كان يحاول إغواء امرأة، ما هو الإغواء؟ “.
يفترض أن تكون طرق النقل الأكثر ملائمة في المدينة، ويجب أن يكون من الأسهل البحث عن المعلومات أو الوظائف.
أصبحت الصرخات أكثر وضوحاً بعد وقت قصير من اندفاعه داخل الغابة، لم يكن قد تعمق داخلها كثيراً ليلاحظ أن الإضاءة منخفضة حقاً تحت الأشجار, بينما الأوراق الفاسدة تنبعث منها رائحة كريهة, مع وجود شباك بيضاء عند جذور العديد من الأشجار.
ويمكنه أيضاً البقاء في المدينة حتى يكسب ما يكفي من المال للذهاب إلى مدن أخرى بعد أن يتواصل مع أصدقائه.
كما أدعت اللعبة، الشخصيات الغير لاعبة تملك ذكاء إنسان حقيقي.
لقد كانت الظهيرة بالفعل, في هذه المرحلة كان ضوء الشمس حارقاً لحد ما جلس رولاند في ظل شجرة وقرر الراحة لبعض الوقت, بالكاد جلس ليبدأ سماع صرخات غامضة لأطفال صغار قادمة من بعيد.
كان بإمكانه الشعور بنظراتهم على ظهره مع أنه أبتعد أمتاراً عديدة, لم تكن تلك أفضل تجربة يحظى بها مبتدئ في لعبة، لو كان هذا العالم الواقعي ربما سيتعين عليه الانتقال إلى مدينة مختلفة.
أصبحت الصرخات أكثر وضوحاً بعد وقت قصير من اندفاعه داخل الغابة، لم يكن قد تعمق داخلها كثيراً ليلاحظ أن الإضاءة منخفضة حقاً تحت الأشجار, بينما الأوراق الفاسدة تنبعث منها رائحة كريهة, مع وجود شباك بيضاء عند جذور العديد من الأشجار.
لم يكن هناك أحد على الطريق وكان المكان هادئًا للغاية نظر حوله ولم ير سوى الأشجار والأعشاب الملونة، ضحك وظن أنه يهلوس بسبب البيئة الهادئة والخالية نسبياً، لابد أن قصص الأشباح تنشئ هكذا!.
مع تجوله في الشوارع راقب السكان المشغولين حوله، بعضهم كان مستعجلاً و آخرون يبيعون بضائعهم, وبعضهم يحملون أكياس ثقيلة لأشخاص آخرين.
كانت خطته هي, الذهاب إلى مدينة ما و البحث عن لاعبين آخرين.
استند رولاند على الشجرة واستمع إلى حفيف الرياح، كان مستمتعاً بالهدوء حتى قفز للغابة في اللحظة التالية، بسبب سماعه صرخة أخرى كانت لا تزال غامضة لكنها بدت مألوفة, ثم تذكر أن هذا صوت أحد الأطفال الثلاثة الذين سخروا منه قبل ساعة مضت.
كان صوت الفتاة على وجه التحديد لأن صوتها كان أكثر وضوحًا لابد أن الأطفال الثلاثة في الغابة, عناكب عملاقة وأطفال صغار… هل هذا ممكن؟.
أصبحت الصرخات أكثر وضوحاً بعد وقت قصير من اندفاعه داخل الغابة، لم يكن قد تعمق داخلها كثيراً ليلاحظ أن الإضاءة منخفضة حقاً تحت الأشجار, بينما الأوراق الفاسدة تنبعث منها رائحة كريهة, مع وجود شباك بيضاء عند جذور العديد من الأشجار.
لقد كانت الظهيرة بالفعل, في هذه المرحلة كان ضوء الشمس حارقاً لحد ما جلس رولاند في ظل شجرة وقرر الراحة لبعض الوقت, بالكاد جلس ليبدأ سماع صرخات غامضة لأطفال صغار قادمة من بعيد.
لكن في هذه اللحظة كان يسمع بكاء الأطفال أمامه، جرى رولاند بشكل غير مستقر واجتاز العديد من أشجار القيقب الغريبة التي يبلغ قطرها مترين على الأقل.
5 – الفصل الخامس: هل تمزح معي!.
فقط ليرى مشهداً أصابه بالقشعريرة، كان الأطفال الثلاثة فوق فرع شجرة طويلة وكان العنكبوت الضخم يضرب الشجرة من الأسفل ومع كل صدمة تهتز الشجرة لبعض الوقت والأطفال في القمة يرتعدون خوفًا.
دمر الأطفال مزاجه لتفقد الأرجاء، قام بنفض يديه وواصل المشي, أما الأطفال الثلاثة ركضوا أبعد وأبعد حتى لم يكن باستطاعته رأيتهم من جديد.
كم كان حجم هذا العنكبوت؟ كان طوله متراً ونصف على الأقل بالنظر إلى طول أقدامه بينما كان عرضه أكثر من مترين.
لقد رأى البحيرة بأكملها من قمة الجبل قبلاّ، لكن فوق الجسر بدت البحيرة وكأنها بلا نهاية، كان الصيادون في الأفق يتغنون ببعض الأغاني داخل قواربهم وهم يصطادون.
اللعنة… كان رولاند شخصًا عاديًا في نهاية المطاف، كانت رجلاه ترتجفان دون إرادته عندما رأى مثل هذا الوحش الذي لا يصدق بشكل مفاجئ.
فقط ليرى مشهداً أصابه بالقشعريرة، كان الأطفال الثلاثة فوق فرع شجرة طويلة وكان العنكبوت الضخم يضرب الشجرة من الأسفل ومع كل صدمة تهتز الشجرة لبعض الوقت والأطفال في القمة يرتعدون خوفًا.
حتى أن بعضهم كانوا يشيرون ل حجم عضو محدد في جسده، مالئين الحشد بالضحكات, وجهه الأحمر كاد أن يحترق لكنه عبر بينهم وهو يدعي البرودة.
هل هناك من لديها فوبيا من العناكب؟
فقط ليرى مشهداً أصابه بالقشعريرة، كان الأطفال الثلاثة فوق فرع شجرة طويلة وكان العنكبوت الضخم يضرب الشجرة من الأسفل ومع كل صدمة تهتز الشجرة لبعض الوقت والأطفال في القمة يرتعدون خوفًا.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?
“أمي تقول أنه يحب أن يكون عاريًا”
سبحان الله
