Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too Op 34

34 - الفصل الرابع والثلاثون : عباقرة مضحكون.

34 - الفصل الرابع والثلاثون : عباقرة مضحكون.

34 – الفصل الرابع والثلاثون : عباقرة مضحكون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

استمتعوا.

 

 

ومع ذلك، تردد بيتا وقال : “الأخ رولاند، انتظر لحظة، سأقول وداعا لهم”.

 

 

 

 

 

 

 

قبل موافقة رولاند، هرب بيتا إليهم.

 

 

فتح المنشور ليكتشف أن هناك أكثر من عشرين ألف رد بعد صباح واحد فقط، لم يستطع رولاند إلا أن يضحك وهو يقرأها.

 

 

 

 

“يالل الصدمة! هل تعرف هذا الأنمي منذ أكثر من عشر سنوات؟ يجب أن تكون في الأربعينيات من عمرك”.

 

 

“رولاند أيها الأحمق الأمي، ليس لديك أي فكرة عما يعنيه الملاك… اللعنة، مثل هذه الأثـ****، المؤ***، والساقين… حسنًا، أعترف أنها بالفعل ملاك بالنسبة لي”.

 

 

 

 

كما توقع، بعد عشر دقائق عاد بيتا مع مجموعة من الأطفال الذين كانوا إما يبكون أو يمسحون دموعهم مع الأسف.

 

استمتعوا.

“هذا هو الملاك المرشد لكنيسة الحياة؟ حسنًا، أعتقد أنه يمكنني التخلي عن القـ*** على الصليب وإعادة النظر في إيماني”.(استغفر الله)

 

 

 

 

 

 

 

“آه، لقد انتهيت”.

 

 

 

 

 

 

 

“مرحبًا، من الواضح أنك لست جيدًا بما يكفي، لقد انتهيت بالفعل أربع مرات، وأنا أحاول الخامسة”.

 

 

 

 

وصل الاثنان إلى البحيرة عبر الجسر.

 

 

“مرحبًا، هل يمكن انكم تملكون ذكاء أقل؟ فليعطني أحدهم مواصفات هذا الملاك، أريد إعادة إنشاء شخصية”.

 

 

“موهبتي في الثروة تعمل” أشار بيتا إلى التل على جانبهم الأيسر وقال : “هناك خط من الضوء الذهبي من السماء هناك لا يراه أحد سواي إنها علامة على المال”.

 

هؤلاء المهووسون كانوا حقا مؤذيين ومع ذلك، ربما كانوا غالبية اللاعبين بعد أن عملوا لسنوات عديدة، يمكنهم توفير خمسين ألف دولار، كان جيل الشباب إما في المدرسة أو بدأ العمل للتو بالكاد يمكنهم تحمل تكلفة مقصورة افتراضية.

 

 

“استيقظي يا فتاة، لا يمكنك إنشاء وجهك الخاص في هذه اللعبة”.

بعد ذلك ، كانت الردود الألف التالية في الغالب حول ‘لقاء مع آه بو’.

 

 

 

 

 

 

“هل تلعب الفتيات هذه اللعبة؟ أعتقدت أن عُشر الألم يكفي لإخافة معظم الفتيات”.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، اقترب منه بيتا فجأة وقال : “الأخ رولاند، انتظر!”.

 

 

“ليس لديك أي منطق تعاني الفتيات من آلام مبرحة أثناء التقلصات والولادة، حتى الألم الأكبر في اللعبة لا يمكن مقارنته بذلك ناهيك عن عُشره لا يقاوم الرجال الألم مثل الفتيات، بالحديث عن ذلك، هل تعاني الملائكة من تقلصات الدورة الشهرية؟”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تقلصات الدورة الشهرية أم لا، هذا الملاك ستكون زوجتي!”.

 

 

 

 

في معظم الأوقات، كان آباء الأطفال الفقراء مشغولين في كسب لقمة العيش كل يوم ولم يكن لديهم سوى القليل من الوقت لأطفالهم، كان بيتا الأخ الأكبر المثالي لهم.

 

“استيقظي يا فتاة، لا يمكنك إنشاء وجهك الخاص في هذه اللعبة”.

“فليصفع شخص ما هذا الغبي و يوقظه!”.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أكبر من أن أهتم بأي امرأة، ومع ذلك فإن عنوان هذا الموضوع لقاء مع ملاك، يجعلني أشعر أن فتاة محبوبة* تغني في اذني”.

 

 

 

 

 

*هlovely girl أنمي،اعتقد*

“هل تلعب الفتيات هذه اللعبة؟ أعتقدت أن عُشر الألم يكفي لإخافة معظم الفتيات”.

 

بالمنطق، يجب أن يغادروا بهدوء.

 

 

“يالل الصدمة! هل تعرف هذا الأنمي منذ أكثر من عشر سنوات؟ يجب أن تكون في الأربعينيات من عمرك”.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد خنت نفسك أيضًا من خلال الإشارة إلى ذلك”.

 

 

 

 

 

 

 

“انتظر… لماذا أسمع ‘لقاء مع آه بو’؟”.

 

 

 

 

كان بيتا محبطًا أيضًا، كان يحب اللعب مع الأطفال كانت الكتب و الدراسة تطارد طفولته، لم يكن لديه وقت للعب حتى وقت قريب لهذا السبب استمتع بصحبة أشخاص آخرين.

 

 

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

 

 

 

 

 

 

 

*يوتيوب الصين*

“استيقظي يا فتاة، لا يمكنك إنشاء وجهك الخاص في هذه اللعبة”.

 

بعد أن أخذوا منعطفًا، تم حظر رؤية بلدة (ريد ماونتن) تمامًا بواسطة الغابة.

 

 

“سأستمع إليها أيضًا!”

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، كانت الردود الألف التالية في الغالب حول ‘لقاء مع آه بو’.

 

 

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

 

 

 

 

أدرك رولاند أنه لا يمكن أن يكون شيءً جيدًا، لكنه لم يستطع كبح فضوله وشاهده على بيليبيلي، ثم صمت لمدة نصف ساعة.

 

 

“فليصفع شخص ما هذا الغبي و يوقظه!”.

 

 

 

 

هؤلاء المهووسون كانوا حقا مؤذيين ومع ذلك، ربما كانوا غالبية اللاعبين بعد أن عملوا لسنوات عديدة، يمكنهم توفير خمسين ألف دولار، كان جيل الشباب إما في المدرسة أو بدأ العمل للتو بالكاد يمكنهم تحمل تكلفة مقصورة افتراضية.

تنهد رولاند على الجسر، كان المكان هادئًا باستثناء الأسماك التي تقفز من البحيرة بين الحين والآخر.

 

ألقى رولاند “كرة ضوئية”.

 

أدرك رولاند أنه لا يمكن أن يكون شيءً جيدًا، لكنه لم يستطع كبح فضوله وشاهده على بيليبيلي، ثم صمت لمدة نصف ساعة.

 

 

نفس المهووسين قدموا له ثلاثين ألف دولار أخرى، بالنظر إلى الرقم اصبح أقل اهتمامًا بالعمل.

 

 

*هlovely girl أنمي،اعتقد*

 

 

 

 

في العاشرة من تلك الليلة، دخل رولاند اللعبة مرة أخرى.

 

 

“يالل الصدمة! هل تعرف هذا الأنمي منذ أكثر من عشر سنوات؟ يجب أن تكون في الأربعينيات من عمرك”.

 

 

 

 

كان بيتا بجانبه.

 

 

“سأستمع إليها أيضًا!”

 

 

 

 

“يجب أن نمضي قدمًا”، نظر رولاند إلى كوخه القريب، في الواقع أحب المكان تمامًا : “فلنذهب إلى المدينة على طول الطريق الرئيسي”.

هؤلاء المهووسون كانوا حقا مؤذيين ومع ذلك، ربما كانوا غالبية اللاعبين بعد أن عملوا لسنوات عديدة، يمكنهم توفير خمسين ألف دولار، كان جيل الشباب إما في المدرسة أو بدأ العمل للتو بالكاد يمكنهم تحمل تكلفة مقصورة افتراضية.

 

“آه، لقد انتهيت”.

 

 

 

 

كان بيتا محبطًا أيضًا، كان يحب اللعب مع الأطفال كانت الكتب و الدراسة تطارد طفولته، لم يكن لديه وقت للعب حتى وقت قريب لهذا السبب استمتع بصحبة أشخاص آخرين.

 

 

 

 

 

 

لكن في كل مرة، كان رولاند يذكره : “لا تتوقف اتبعني”.

وصل الاثنان إلى البحيرة عبر الجسر.

“موهبتي في الثروة تعمل” أشار بيتا إلى التل على جانبهم الأيسر وقال : “هناك خط من الضوء الذهبي من السماء هناك لا يراه أحد سواي إنها علامة على المال”.

 

 

 

 

 

“لنذهب” وقف رولاند مستقيماً ولوح للأطفال قبل أن يغادر ببطء.

كان الأطفال لا يزالون يلعبون ولم يلاحظوا رولاند وبيتا.

 

 

 

 

هناك أموال علينا أن نجمعها؟ للحظة لم يفهم رولاند ما كان يقوله.

 

 

بالمنطق، يجب أن يغادروا بهدوء.

 

 

بطبيعة الحال، لم يعد بإمكانهم سماع البكاء.

 

“هاه؟ ماذا تفعل؟” سأل رولاند بفضول.

 

 

ومع ذلك، تردد بيتا وقال : “الأخ رولاند، انتظر لحظة، سأقول وداعا لهم”.

 

 

 

 

وبينما كان الاثنان يبتعدان، تلاشت اصوت بكاء الأطفال.

 

 

قبل موافقة رولاند، هرب بيتا إليهم.

 

 

 

 

 

 

 

تنهد رولاند على الجسر، كان المكان هادئًا باستثناء الأسماك التي تقفز من البحيرة بين الحين والآخر.

 

 

تحول العالم إلى اللون القاتم.

 

 

 

 

كان من الأفضل المغادرة مباشرة، وإلا فإن المغادرة ستكون مضطربة للغاية.

 

 

 

 

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

 

“رولاند أيها الأحمق الأمي، ليس لديك أي فكرة عما يعنيه الملاك… اللعنة، مثل هذه الأثـ****، المؤ***، والساقين… حسنًا، أعترف أنها بالفعل ملاك بالنسبة لي”.

كما توقع، بعد عشر دقائق عاد بيتا مع مجموعة من الأطفال الذين كانوا إما يبكون أو يمسحون دموعهم مع الأسف.

 

 

 

 

 

 

في معظم الأوقات، كان آباء الأطفال الفقراء مشغولين في كسب لقمة العيش كل يوم ولم يكن لديهم سوى القليل من الوقت لأطفالهم، كان بيتا الأخ الأكبر المثالي لهم.

كان الاثنان في المدينة لفترة من الوقت، كان بيتا يلعب مع الأطفال ويحمص أرجل العنكبوت لهم، ويروي لهم القصص حتى والديهم قد لا يكونون جيدين مثله.

 

 

 

 

“أنا أكبر من أن أهتم بأي امرأة، ومع ذلك فإن عنوان هذا الموضوع لقاء مع ملاك، يجعلني أشعر أن فتاة محبوبة* تغني في اذني”.

 

 

في معظم الأوقات، كان آباء الأطفال الفقراء مشغولين في كسب لقمة العيش كل يوم ولم يكن لديهم سوى القليل من الوقت لأطفالهم، كان بيتا الأخ الأكبر المثالي لهم.

 

 

 

 

 

 

 

شعر الأطفال بالدفء فيه وعاملوه مثل الأسرة.

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد مغادرته، كان الأطفال حزينين بشكل طبيعي.

 

 

 

 

“هاه؟ ماذا تفعل؟” سأل رولاند بفضول.

 

بقي الأطفال على الجسر ولم يتبعوهم، ولكن بعد أن ابتعدوا بمسافة كافية انفجرت دموعهم.

“لنذهب” وقف رولاند مستقيماً ولوح للأطفال قبل أن يغادر ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

اتبع بيتا رولاند ونظر إلى الوراء كل بضع خطوات.

 

 

 

 

 

 

 

بقي الأطفال على الجسر ولم يتبعوهم، ولكن بعد أن ابتعدوا بمسافة كافية انفجرت دموعهم.

 

 

كان الاثنان في المدينة لفترة من الوقت، كان بيتا يلعب مع الأطفال ويحمص أرجل العنكبوت لهم، ويروي لهم القصص حتى والديهم قد لا يكونون جيدين مثله.

 

 

 

“يالل الصدمة! هل تعرف هذا الأنمي منذ أكثر من عشر سنوات؟ يجب أن تكون في الأربعينيات من عمرك”.

توقف بيتا عدة مرات، كما لو كان سيعود.

 

 

 

 

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

 

بطبيعة الحال، لم يعد بإمكانهم سماع البكاء.

لكن في كل مرة، كان رولاند يذكره : “لا تتوقف اتبعني”.

 

 

 

 

“لقد خنت نفسك أيضًا من خلال الإشارة إلى ذلك”.

 

 

وبينما كان الاثنان يبتعدان، تلاشت اصوت بكاء الأطفال.

“استيقظي يا فتاة، لا يمكنك إنشاء وجهك الخاص في هذه اللعبة”.

 

 

 

بعد ذلك ، كانت الردود الألف التالية في الغالب حول ‘لقاء مع آه بو’.

 

اتبع بيتا رولاند ونظر إلى الوراء كل بضع خطوات.

بعد أن أخذوا منعطفًا، تم حظر رؤية بلدة (ريد ماونتن) تمامًا بواسطة الغابة.

 

 

“هاه؟ ماذا تفعل؟” سأل رولاند بفضول.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يعد بإمكانهم سماع البكاء.

 

 

 

 

 

 

“أنا أكبر من أن أهتم بأي امرأة، ومع ذلك فإن عنوان هذا الموضوع لقاء مع ملاك، يجعلني أشعر أن فتاة محبوبة* تغني في اذني”.

سار الاثنان في صمت، سمع رولاند شهقات بيتا بين الحين والآخر.

 

 

“تقلصات الدورة الشهرية أم لا، هذا الملاك ستكون زوجتي!”.

 

 

 

 

هل كان يبكي؟.

“أنا أكبر من أن أهتم بأي امرأة، ومع ذلك فإن عنوان هذا الموضوع لقاء مع ملاك، يجعلني أشعر أن فتاة محبوبة* تغني في اذني”.

 

 

 

 

 

 

لم يعد رولاند إلى الخلف بل سار إلى الأمام بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

كان طريقًا وعرًا، لكن كلاهما كان محترفًا ولم يكن مرهقًا.

 

 

 

 

 

 

 

صرخت الطيور الغريبة في الغابة العميقة، وتردد صداها في الجبل مما جعلهم يشعرون أنهم بعيدون عن العالم الفاني.

كان طريقًا وعرًا، لكن كلاهما كان محترفًا ولم يكن مرهقًا.

 

صرخت الطيور الغريبة في الغابة العميقة، وتردد صداها في الجبل مما جعلهم يشعرون أنهم بعيدون عن العالم الفاني.

 

 

 

 

امتد الطريق إلى الأفق في الغابة، ساروا في الظل لمدة نصف يوم و حان غروب الشمس بالفعل.

 

 

 

 

استمتعوا.

 

“تقلصات الدورة الشهرية أم لا، هذا الملاك ستكون زوجتي!”.

تحول العالم إلى اللون القاتم.

 

 

 

 

 

 

 

ألقى رولاند “كرة ضوئية”.

 

 

استمتعوا.

 

 

 

 

لقد كانت تعويذة من المستوى الصفر، لا يمكن أن تسبب أي ضرر، ولكن يمكن استخدامها للإضاءة.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، اقترب منه بيتا فجأة وقال : “الأخ رولاند، انتظر!”.

توقف بيتا عدة مرات، كما لو كان سيعود.

 

“استيقظي يا فتاة، لا يمكنك إنشاء وجهك الخاص في هذه اللعبة”.

 

 

 

 

بدا أن حزن بيتا استبدل بالإثارة، لقد كان بالتأكيد رجلاً متكيفًا.

 

 

بالمنطق، يجب أن يغادروا بهدوء.

 

 

 

هؤلاء المهووسون كانوا حقا مؤذيين ومع ذلك، ربما كانوا غالبية اللاعبين بعد أن عملوا لسنوات عديدة، يمكنهم توفير خمسين ألف دولار، كان جيل الشباب إما في المدرسة أو بدأ العمل للتو بالكاد يمكنهم تحمل تكلفة مقصورة افتراضية.

“هاه؟ ماذا تفعل؟” سأل رولاند بفضول.

“سأستمع إليها أيضًا!”

 

 

 

 

 

“أنت تنشر السم! أعرف ما الذي تتحدث عنه، لكن لم يسعني سوى البحث عن بيليبيلي*، ثم كدت أبكي”.

“هناك أموال علينا أن نجمعها!”.

 

 

كان طريقًا وعرًا، لكن كلاهما كان محترفًا ولم يكن مرهقًا.

 

 

 

 

هناك أموال علينا أن نجمعها؟ للحظة لم يفهم رولاند ما كان يقوله.

الآن بعد مغادرته، كان الأطفال حزينين بشكل طبيعي.

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، كانت الردود الألف التالية في الغالب حول ‘لقاء مع آه بو’.

“موهبتي في الثروة تعمل” أشار بيتا إلى التل على جانبهم الأيسر وقال : “هناك خط من الضوء الذهبي من السماء هناك لا يراه أحد سواي إنها علامة على المال”.

 

 

 

 

فتح المنشور ليكتشف أن هناك أكثر من عشرين ألف رد بعد صباح واحد فقط، لم يستطع رولاند إلا أن يضحك وهو يقرأها.

 

 

 

 

 

ألقى رولاند “كرة ضوئية”.

 

 

 

 

 

 

 

ألقى رولاند “كرة ضوئية”.

 

 

 

 

 

 

 

34 – الفصل الرابع والثلاثون : عباقرة مضحكون.

 

 

+++++++++ تعليق و أنتظر الفصل التالي

 

 

 

 

 

 

“هناك أموال علينا أن نجمعها!”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط