36 - الفصل السادس والثلاثون : تسديد كرة البولينج.
36 – الفصل السادس والثلاثون : تسديد كرة البولينج.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامة على وجود شبح بعد انتظار طويل وكان البرد الموجود في الهواء يتلاشى.
عند رؤية تعبير رولاند، قال بيتا بحزن : “اضحك إذا أردت الأخ رولاند، لكن هل خدعتني عن قصد؟”.
في الأفق، ارتعشت بقع غامضة من الضوء.
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول الغد
“الأخ رولاند، أين الشبح؟” وقف بيتا ونظر حوله بحذر.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
“‘استثناء المواد السحرية’ و ‘التحكم في الطاقة السحرية’ ” وأوضح رولاند : “الموهبة الأولى لا تحتاج إلى شرح. يمكن ‘للتحكم في الطاقة السحرية’ زيادة عدد العناصر السحرية التي يمكنني التحكم فيها… ولكن الغريب أن ‘التحكم في الطاقة السحرية’ هي موهبة ثابتة لا يمكنني استبدالها لذلك بشكل أساسي، لا يمكنني اختيار سوى موهبة أولية واحدة”.
في هذه اللحظة كان الظلام تاماً، و كانت السحب تحجب القمر مما يجعل من المستحيل رؤية أي شيء في الغابة.
أثناء حديثه، زحف الشبح الشفاف من التابوت وصرخ على بعد ثلاثة أمتار منهم بنظرة واحدة لم يروا أي عاطفة سوى التصميم على قتلهم في عيون الشبح.
“انسى ذلك” نظرتبيتا إلى رولاند وقال : “دعونا نقسم العملات المعدنية، لا أعتقد أن الشبح سيناقش معنا بشأن محفظته بعد الآن”.
“ما المواهب التي اخترتها يا الأخ رولاند؟” سأل بيتا بفضول.
“أنا لا امزح” تنهد رولاند وقال : “هذا الشيء موجود حقًا للحديث عن محفظته”.
أثناء حديثه، زحف الشبح الشفاف من التابوت وصرخ على بعد ثلاثة أمتار منهم بنظرة واحدة لم يروا أي عاطفة سوى التصميم على قتلهم في عيون الشبح.
كانت نوعا ما غير سارة، إن لم تكن ماسوشياً.
أثناء حديثه، زحف الشبح الشفاف من التابوت وصرخ على بعد ثلاثة أمتار منهم بنظرة واحدة لم يروا أي عاطفة سوى التصميم على قتلهم في عيون الشبح.
تراجع الاثنان، لوح بيتا بسيفه الطويل وابتلع لعابه : “هذا الشيء يبدو مخيفًا إلى حد ما الأخ رولاند، هل لديك أي خبرة في التعامل مع هذه الأشياء؟”.
هتف في صمت.
“كيف سأملك واحداً؟” قال رولاند بلا حول ولا قوة : “لقد رأيت روح فالكن فقط حتى الآن، لا يمكنني مهاجمة فالكن، ام هل يمكنني ذلك؟”.
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول الغد
“الأخ رولاند، ضع خطة معركة” توقف بيتا عن التراجع وتوقف أمام رولاند : “من الافضل لك ان تسرع”.
كان الشبح فجأة يحمل رمحًا شفافًا في يده، من الواضح أن الشبح كان خبيثًا وكان على وشك اتخاذ إجراء.ة، أدرك رولاند أنهم لن يستطيعوا التراجع بعد الآن، بعد كل شيء كانت الأشباح عادة قوية في القصص.
“انسى ذلك” نظرتبيتا إلى رولاند وقال : “دعونا نقسم العملات المعدنية، لا أعتقد أن الشبح سيناقش معنا بشأن محفظته بعد الآن”.
“سأحاول السيطرة عليه” أخرج رولاند الصولجان من حقيبته وقال : “اقفز الآن”.
كان الشبح فجأة يحمل رمحًا شفافًا في يده، من الواضح أن الشبح كان خبيثًا وكان على وشك اتخاذ إجراء.ة، أدرك رولاند أنهم لن يستطيعوا التراجع بعد الآن، بعد كل شيء كانت الأشباح عادة قوية في القصص.
لم يعرف بيتا السبب لكنه اتبع تعليمات رولاند بصفته نصف محارب قفز بارتفاع مترين تقريبًا.
عندما قفز بيتا مباشرة، وجه رولاند الصولجان السحري إلى أسفل.
كان الشبح فجأة يحمل رمحًا شفافًا في يده، من الواضح أن الشبح كان خبيثًا وكان على وشك اتخاذ إجراء.ة، أدرك رولاند أنهم لن يستطيعوا التراجع بعد الآن، بعد كل شيء كانت الأشباح عادة قوية في القصص.
كانت °حلقة الجليد° هي التعويذة الثالثة التي تعلمها رولاند، يمكنه بالفعل أن يلقيها بصمت.
°حلقة جليدية°!*
*في فصول ماضية كنت تسمى خاتم الجليد، لكن حلقة هو الأصح*
حتى أن النار أذاب الجليد على الأرض و حولته إلى ماء.
هتف في صمت.
كانت °حلقة الجليد° هي التعويذة الثالثة التي تعلمها رولاند، يمكنه بالفعل أن يلقيها بصمت.
ذهب العدو، لكن رولاند كان لا يزال يقظًا للغاية في النهاية، في العديد من القصص كان يُعتقد أن الأشباح لا تموت.
انتشرت دائرة بيضاء من الجليد على الأرض وجمدت كل ما لمسته.
قام رولاند بتخزين الجزء الخاص به من العملات المعدنية داخل حقيبة الظهر، وأعاد ملء المقبرة °بيد السحر°.
بدا الشبح غير ذكي لم يراوغ، وتم تجميد ساقيه على الفور، كافح وأطلق صرخة ثاقبة.
كانت نوعا ما غير سارة، إن لم تكن ماسوشياً.
شعر رولاند بالحاجة إلى تغطية أذنيه.
لم يعرف بيتا السبب لكنه اتبع تعليمات رولاند بصفته نصف محارب قفز بارتفاع مترين تقريبًا.
كان بيتا مسرورًا لرؤية أنه تم تطويق الشبح : “أحسنت الأخ رولاند، انه دوري! تسديدة!”.
انتشرت دائرة بيضاء من الجليد على الأرض وجمدت كل ما لمسته.
مع ضوضاء غريبة، اندفع بيتا نحو الشبح في ظلال ضبابية ومع ذلك، نظرًا لأن الأرض أصبحت الآن جليدية زلقة، فقد توازنه وسقط في اللحظة التي بدأ فيها.
ثم تدحرج على الأرض واصطدم بالشبح المكافح مثل كرة بولينج عالية السرعة.
فوجئ رولاند، شاهد بيتا وهو يمر عبر الشبح وتتدحرج إلى جبل التراب أمامه بينما يصرخ.
هذا… في الحقيقة ليس خطأي.
لحسن الحظ، كان رولاند قادرًا على صنع °كرة الضوء°، خلق أربع كرات وأضائت المنطقة.
سيطرت الحيوانات الليلية في المساء، وكان العديد منها مفترسات شرسة.
عاد رولاند إلى نفسه بعد ذهول قصير، لقد أطلق ببساطة °كرة نارية أدنى° على الشبح.
في هذه اللحظة، ركز رولاند جزءًا فقط من قوته السحرية، انفجرت الكرة النارية ومزقت الشبح إلى أشلاء.
لم يكن الشبح هنا، لكن زحف بيتا خارجاً من كومة التراب.
36 – الفصل السادس والثلاثون : تسديد كرة البولينج.
حتى أن النار أذاب الجليد على الأرض و حولته إلى ماء.
“انسى ذلك” نظرتبيتا إلى رولاند وقال : “دعونا نقسم العملات المعدنية، لا أعتقد أن الشبح سيناقش معنا بشأن محفظته بعد الآن”.
ذهب العدو، لكن رولاند كان لا يزال يقظًا للغاية في النهاية، في العديد من القصص كان يُعتقد أن الأشباح لا تموت.
بعد عدة مرات، قال بيتا : “إنها مجموعة من الذئاب، إنها سريعة للغاية وسريعة الاستجابة”.
فحص رولاند المكان وقال : “من المحتمل أن يكون قد قُتل بسبب كرة النار، يبدو ضعيفًا إلى حد ما”.
كان خائفا أن يظهر الشبح فجأة ويهاجمه عندما يرتاح.
لقد كان وهمًا حدث عندما تحركت المشاعل في سور المدينة بفعل الرياح.
تراجع الاثنان، لوح بيتا بسيفه الطويل وابتلع لعابه : “هذا الشيء يبدو مخيفًا إلى حد ما الأخ رولاند، هل لديك أي خبرة في التعامل مع هذه الأشياء؟”.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامة على وجود شبح بعد انتظار طويل وكان البرد الموجود في الهواء يتلاشى.
“‘استثناء المواد السحرية’ و ‘التحكم في الطاقة السحرية’ ” وأوضح رولاند : “الموهبة الأولى لا تحتاج إلى شرح. يمكن ‘للتحكم في الطاقة السحرية’ زيادة عدد العناصر السحرية التي يمكنني التحكم فيها… ولكن الغريب أن ‘التحكم في الطاقة السحرية’ هي موهبة ثابتة لا يمكنني استبدالها لذلك بشكل أساسي، لا يمكنني اختيار سوى موهبة أولية واحدة”.
لم يكن الشبح هنا، لكن زحف بيتا خارجاً من كومة التراب.
ثم تدحرج على الأرض واصطدم بالشبح المكافح مثل كرة بولينج عالية السرعة.
بدا فرحاً إلى حد ما، كانت ملابسه ملطخة بالغبار وكانت هناك عدة كدمات على وجهه، كاد رولاند يضحك بصوت عالٍ.
في هذه اللحظة كان الظلام تاماً، و كانت السحب تحجب القمر مما يجعل من المستحيل رؤية أي شيء في الغابة.
“الأخ رولاند، أين الشبح؟” وقف بيتا ونظر حوله بحذر.
عند رؤية تعبير رولاند، قال بيتا بحزن : “اضحك إذا أردت الأخ رولاند، لكن هل خدعتني عن قصد؟”.
أومأ رولاند برأسه وقال : “نعم، كما هو الحال في الألعاب الأخرى الأشباح عرضة للهجمات السحرية”.
فحص رولاند المكان وقال : “من المحتمل أن يكون قد قُتل بسبب كرة النار، يبدو ضعيفًا إلى حد ما”.
ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامة على وجود شبح بعد انتظار طويل وكان البرد الموجود في الهواء يتلاشى.
مرتاحًا، أعاد بيتا السيف الطويل إلى حقيبته وقال : “يجب أن يكون نوعًا من الوحوش البرية، لكن يبدو أنه محصن ضد الهجمات الجسدية، لقد قطعت رجليه عندما مررت به، لكنني لم أضرب شيئًا كما لو كان ظلًا”.
أومأ رولاند برأسه وقال : “نعم، كما هو الحال في الألعاب الأخرى الأشباح عرضة للهجمات السحرية”.
عاد رولاند إلى نفسه بعد ذهول قصير، لقد أطلق ببساطة °كرة نارية أدنى° على الشبح.
ذهب العدو، لكن رولاند كان لا يزال يقظًا للغاية في النهاية، في العديد من القصص كان يُعتقد أن الأشباح لا تموت.
“سأحرقهم بلهب التنين في المرة القادمة” بد بيتا غاضباً إلى حد ما : “كنت سأستخدمه لو رأيته قادما كدت أفقد الوعي عندما اصطدمت بهذه الكومة”.
تراجع الاثنان، لوح بيتا بسيفه الطويل وابتلع لعابه : “هذا الشيء يبدو مخيفًا إلى حد ما الأخ رولاند، هل لديك أي خبرة في التعامل مع هذه الأشياء؟”.
كاد رولاند أن يضحك عندما تذكر كيف تدحرج بيتا مثل كرة بولينج.
سيطرت الحيوانات الليلية في المساء، وكان العديد منها مفترسات شرسة.
عند رؤية تعبير رولاند، قال بيتا بحزن : “اضحك إذا أردت الأخ رولاند، لكن هل خدعتني عن قصد؟”.
أوضح بيتا : “بصفتي ساحراً و هجين من مواليد التنين، لدي رؤية +2 للظلام يسمح لي برؤية كل شيء في نطاق خمسين مترا”.
“بالطبع لا!” نفى رولاند ذلك دون أي تردد.
“الأخ رولاند، ضع خطة معركة” توقف بيتا عن التراجع وتوقف أمام رولاند : “من الافضل لك ان تسرع”.
“انسى ذلك” نظرتبيتا إلى رولاند وقال : “دعونا نقسم العملات المعدنية، لا أعتقد أن الشبح سيناقش معنا بشأن محفظته بعد الآن”.
وافق رولاند معه.
قام رولاند بتخزين الجزء الخاص به من العملات المعدنية داخل حقيبة الظهر، وأعاد ملء المقبرة °بيد السحر°.
ثم عاد الاثنان بعناية إلى الطريق الرئيسي.
في هذه اللحظة كان الظلام تاماً، و كانت السحب تحجب القمر مما يجعل من المستحيل رؤية أي شيء في الغابة.
لقد كان وهمًا حدث عندما تحركت المشاعل في سور المدينة بفعل الرياح.
لحسن الحظ، كان رولاند قادرًا على صنع °كرة الضوء°، خلق أربع كرات وأضائت المنطقة.
سيطرت الحيوانات الليلية في المساء، وكان العديد منها مفترسات شرسة.
لم يكن الشبح هنا، لكن زحف بيتا خارجاً من كومة التراب.
كانت معظم الحيوانات الليلية خائفة من الضوء، بينما كان رولاند وبيتا في طريقهما، عوت مخلوقات ذات عيون خضراء ومرت في الغابة القريبة منهم بين الحين والآخر.
بعد عدة مرات، قال بيتا : “إنها مجموعة من الذئاب، إنها سريعة للغاية وسريعة الاستجابة”.
كانت نوعا ما غير سارة، إن لم تكن ماسوشياً.
سيطرت الحيوانات الليلية في المساء، وكان العديد منها مفترسات شرسة.
نظر رولاند في الظلام وسأل في دهشة : “هل تستطيع رؤيتهم؟”.
أوضح بيتا : “بصفتي ساحراً و هجين من مواليد التنين، لدي رؤية +2 للظلام يسمح لي برؤية كل شيء في نطاق خمسين مترا”.
نقر رولاند على لسانه : ” القديسون النبلاء لديهم الكثير من المواهب الأولية العملية”.
كان أمامهم سهل.
“ما المواهب التي اخترتها يا الأخ رولاند؟” سأل بيتا بفضول.
هتف في صمت.
كانت مدينة ديلبون!.
“‘استثناء المواد السحرية’ و ‘التحكم في الطاقة السحرية’ ” وأوضح رولاند : “الموهبة الأولى لا تحتاج إلى شرح. يمكن ‘للتحكم في الطاقة السحرية’ زيادة عدد العناصر السحرية التي يمكنني التحكم فيها… ولكن الغريب أن ‘التحكم في الطاقة السحرية’ هي موهبة ثابتة لا يمكنني استبدالها لذلك بشكل أساسي، لا يمكنني اختيار سوى موهبة أولية واحدة”.
تراجع الاثنان، لوح بيتا بسيفه الطويل وابتلع لعابه : “هذا الشيء يبدو مخيفًا إلى حد ما الأخ رولاند، هل لديك أي خبرة في التعامل مع هذه الأشياء؟”.
“كيف سأملك واحداً؟” قال رولاند بلا حول ولا قوة : “لقد رأيت روح فالكن فقط حتى الآن، لا يمكنني مهاجمة فالكن، ام هل يمكنني ذلك؟”.
لحسن الحظ، كان رولاند قادرًا على صنع °كرة الضوء°، خلق أربع كرات وأضائت المنطقة.
فوجئ بيتا لفترة وجيزة : “أليست كل الفئات حرة في اختيار موهبتين مبدئيتين؟”.
“لهذا السبب أنا في حيرة، لقد كنت أشك في أن قدرتي على تركيز قوة سحرية وفيرة في تعويذة واحدة لها علاقة بهذه الموهبة”، هز رولاند كتفيه وقال : “هناك الكثير في هذه اللعبة نحتاج ان نعرفه”.
تحدث الاثنان وهما يمشيان، دون أن يدركوا ذلك كانوا قد خرجوا بالفعل من الغابة.
°حلقة جليدية°!*
“بالطبع لا!” نفى رولاند ذلك دون أي تردد.
كان أمامهم سهل.
“سأحرقهم بلهب التنين في المرة القادمة” بد بيتا غاضباً إلى حد ما : “كنت سأستخدمه لو رأيته قادما كدت أفقد الوعي عندما اصطدمت بهذه الكومة”.
في الأفق، ارتعشت بقع غامضة من الضوء.
لقد كان وهمًا حدث عندما تحركت المشاعل في سور المدينة بفعل الرياح.
“بالطبع لا!” نفى رولاند ذلك دون أي تردد.
كانت مدينة ديلبون!.
مرتاحًا، أعاد بيتا السيف الطويل إلى حقيبته وقال : “يجب أن يكون نوعًا من الوحوش البرية، لكن يبدو أنه محصن ضد الهجمات الجسدية، لقد قطعت رجليه عندما مررت به، لكنني لم أضرب شيئًا كما لو كان ظلًا”.
في الأفق، ارتعشت بقع غامضة من الضوء.
بسم الله الرحمان الرحيم,
*في فصول ماضية كنت تسمى خاتم الجليد، لكن حلقة هو الأصح*
+++++++++ تعليق و أنتظر فصول الغد
تراجع الاثنان، لوح بيتا بسيفه الطويل وابتلع لعابه : “هذا الشيء يبدو مخيفًا إلى حد ما الأخ رولاند، هل لديك أي خبرة في التعامل مع هذه الأشياء؟”.
