التسجيل - الفصل 3
الفصل 3 :
كما ذكرت علامة (المدرسة الثانوية الأولى) بوضوح ، كانت هذه محطة توقف إلزامية لجميع الطلاب الحاضرين.
“حسنًا. ليس هناك حقًا أي شخص يمشي معي إلى المدرسة في الصباح.”
عمليا كان هناك مسار واحد فقط بين محطة القطار و المدرسة.
حسب كلمات مايومي ، بدأ كل عضو في التحرك.
بسبب التغييرات التي طرأت على القطارات وانخفاض عددها ، قد يتم تغيير الحدث المعروف باسم (ركوب القطار معًا) بشكل أكثر دقة إلى (المشي إلى المدرسة مع الأصدقاء). بالنسبة لهذه المدرسة ، لا يزال هذا الحدث شائعًا جدًا. في الواقع ، كان من الممكن مشاهدة هذا الحدث عدة مرات بالأمس ، في اليوم التالي لبدء اليوم ، و استمر منذ البداية.
(لا تناديني باسمي الأول.) يبدو أن هذا هو التحذير.
على الرغم من أنه قد لا يكون مفاجئًا ، فكر تاتسويا.
** ت.م : يعني أن قوة قبضته تتجاوز 100 كيلوغرام. **
“تاتسويا-سان … هل تعرف الرئيسة؟”
“في حين أن الوظيفة لا تأتي بأي إحساس بالإنجاز ، كما أنها مزعجة للغاية … لكن أعني وظيفة مجزية.”
“التقينا للمرة الأولى قبل مراسم الدخول … لذا ، نعم”.
أكثر من ذلك ، لماذا لم يقل هاتوري أي شيء؟
فيما يتعلق بسؤال ميزوكي ، كان تاتسويا مرتبكا كما كانت.
“التقينا للمرة الأولى قبل مراسم الدخول … لذا ، نعم”.
“من المؤكد أنه لا يبدو أنه أول اجتماع”. علّق ليو قائلا.
“مهندس سحري؟ على الرغم من مستوى مهاراتك القتالية العالي؟”
“يبدو الأمر كما لو أنها بحثت عنك عمدًا.” أضافت إيريكا.
“لم يكن هذا ما قصدته.”
كان لدى تاتسويا ثقة كافية في ذاكرته ليقول إن يوم التسجيل كان بالتأكيد المرة الأولى التي التقى فيها بسايغوسا مايومي. ومع ذلك ، كما قال ليو و إيريكا ، لا يبدو أن هذا النهج هو التعارف الأول.
غادر المقعد وبدأ يفتش الخزائن بجانب الحائط.
“… ربما بسبب ميوكي؟” (!)
السحرة ذوي المهارات العالية لا يتركون وراءهم سوى كميات صغيرة من ضوء السايّون ، لكن بالنسبة لطالب في السنة الأولى من المدرسة الثانوية ، كان هذا مستوى مقبولًا. عندما يكون هناك ما يكفي من البقايا المتبقية ، يؤدي تداخل الفوتون بين السايّون إلى ظهور مادي للضوء. إن عدم وجود ضوء السايّون يدل على سيطرة ممتازة على قدرات المرء.
“… لكنها ذكرت اسم أوني-ساما بالتحديد؟”
شد تاتسويا قبضته بإحكام.
كان تاتسويا محاطًا بميزوكي و إيريكا و ليو ، أشخاص يمكن تسميتهم (وجوهًا مألوفة) دون صعوبة. تمامًا مثل الأمس و على الأرجح في المستقبل ، كانت المجموعة تتجمع حول تاتسويا و ميوكي بالقرب من المحطة ، تتبادل التحيات و تذهب إلى المدرسة معًا.
كانت أنماط خطاب و حركة ميوكي مختلفة تمامًا عن أنماط تاتسويا. كان هذا على الأرجح من عمل والدتهم المتوفاة.
لم يكن شعورًا سيئًا على الإطلاق.
استمر في التحديق بها.
في الواقع ، كانت طريقة رائعة لبدء اليوم.
أخذت نفسا ، نظرت ميوكي إلى يديها ، قبل أن ترفع عينيها نحو تاتسويا في تساؤل.
“تاتسويا-كن ~~”
ربما كان السبب هو أن تاتسويا لم يكن مهتمًا في الأصل بالموضوع ، مما أدى إلى مزيد من الاكتئاب.
ومع ذلك ، بينما كان الخمسة منهم يسيرون على مهل على مسافة قصيرة من المدرسة ، سمعوا نداءا من خلفهم والذي سيجده أي متفرج عاقل محرجًا.
“جومونجي من مجموعة إدارة النادي. يمكنك الإشارة إليه بقائد المجموعة جومونجي.”
كان مصحوبًا بشكل سريع الاقتراب لفرد صغير ، و وفقًا لاعتقاد تاتسويا الذي لا أساس له من الصحة ، إنهاء السلام و الهدوء.
ثم مرة أخرى ، لم تكن خلفية تاتسويا مميزة بما يكفي ليهتم باختيار أي شخص آخر للكلمات. أجاب بأقصر طريقة ممكنة وأكثرها فاعلية.
“تاتسويا-كن ، صباح الخير ~. ميوكي-سان أيضًا ، صباح الخير.”
كانت ميوكي تحدق في المحطة على الجانب مع تعبير خفي على وجهها. ومع ذلك ، فقد كانت على الأرجح على حافة الهاوية على استعداد للانفجار في أي وقت. لأسباب مختلفة تمامًا ، كان كل من تاتسويا وأزوسا قلقين للغاية.
شعر تاتسويا أن معاماتها له كانت وقحة إلى حد ما مقارنة مع تحيتها لميوكي. ومع ذلك ، كانت لا تزال رئيسة مجلس الطلاب من السنة الثالثة.
أو ربما لأن مجرد الجلوس هناك ومشاهدة تاتسويا يعاني بعيدًا وسط أكوام الكتب كان أمرًا وقحًا.
“صباح الخير ، الرئيسة.”
بابتسامة خفيفة – مثل سيدة شابة جميلة ، غالبًا ما تكشف عن ابتسامتها قبل الصبي – غيرت ماري تقييمها السابق.
كان من الضروري مراعاة البروتوكول المناسب ، فقط ليكون في الجانب الآمن.
“على الرغم من أننا لم نذكر هذا بصوت عالٍ ، إذا تم القبض على شخص من الطبقة الدنيا من قبل شخص له نفس المكانة ، فإن هذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى ردود فعل سلبية.”
مباشرة بعد تاتسويا ، انحنت ميوكي أيضًا باحترام. قدم الثلاثة الآخرون تحيات مهذبة ، وإن كانت مترددة بعض الشيء. كان من الطبيعي أن يكون لديهم مثل هذا التفاعل.
علاوة على ذلك ، فإن السرعة التي يمكن للمرء أن يستحضر بها سحره باستخدام الـ CAD تشكل الجزء الأكبر من النتيجة التقنية السحرية للفرد. كان هذا هو الفرق المحدد بين طلاب الدورة 1 و الدورة 2.
“هل أنت وحدك ، الرئيسة؟”
“ولكن إذا كان عليك التدخل في النزاعات ، ألن تكون هدفًا لهجمات سحرية أيضًا؟”
على الرغم من أنه كان واضحًا في لمحة ، إلا أنه سأل عما إذا كانت تخطط للسير معهم إلى المدرسة.
لم يتوقف تاتسويا عند هذا الحد. لم يشعر بالرغبة في التوقف.
“حسنًا. ليس هناك حقًا أي شخص يمشي معي إلى المدرسة في الصباح.”
الشيء الوحيد الذي يجب القيام به في هذه المرحلة هو وضع بروتوكولات أمان ، ولكن في هذه اللحظة المناسبة – أو ربما لحظة مؤسفة – اثنان من الطلاب دخلوا مقر لجنة الأخلاق العامة.
أجابته تأكيدا لكل من الاستفسار الواضح و السؤال الخفي.
□□□□□□
لكن … كانت لا تزال تتصرف بشكل مألوف تجاهه.
أخيرًا ، حتى تاتسويا بدأ في رفع مستوى صوته.
“أود أن أتحدث مع ميوكي-سان عن بعض الأشياء … هل تمانعين أن أمشي معكم جميعا إلى المدرسة؟”
بعد المدرسة ، اتجه تاتسويا نحو غرفة مجلس الطلاب ، و خطى خطوات أثقل مما كانت عليه أثناء استراحة الغداء.
تم التحدث بالتعليق الموجه إلى ميوكي بنبرة ودودة ، لكن على مستوى مختلف مقارنة بمحادثتهم السابقة.
كان تاتسويا محاطًا بميزوكي و إيريكا و ليو ، أشخاص يمكن تسميتهم (وجوهًا مألوفة) دون صعوبة. تمامًا مثل الأمس و على الأرجح في المستقبل ، كانت المجموعة تتجمع حول تاتسويا و ميوكي بالقرب من المحطة ، تتبادل التحيات و تذهب إلى المدرسة معًا.
لا يبدو أن تاتسويا أخطأ في قراءة الموقف.
“الرئيسة … بصفتي نائبًا للرئيسة ، أعترض على تعيين شيبا تاتسويا عضوًا في لجنة الأخلاق العامة.وبينما أقبل أن الرئيسة واتانابي لديها وجهة نظر، فإن المهمة الأصلية لعضو لجنة الأخلاق العامة هي الكشف عن المخالفين لقواعد المدرسة وإخضاعهم. لا يستطيع طالب في الدورة 2 الذي يفتقر إلى القدرة السحرية أداء واجبات عضو لجنة الأخلاق العامة. من المحتمل أن مثل هذا التعيين في غير محله سوف يضر بمصداقيتك كرئيسة. يرجى إعادة النظر.”
“لا ، أنا لا أمانع ، لكن …”
هز تاتسويا كتفيه وكبت مشاعره وأومأ برأسه قليلاً.
“أوه ، ليس الأمر كما لو أن الموضوع سر. أم تفضلين التحدث في وقت لاحق؟”
“فيما يتعلق بأسباب اكتشافنا لك – بخصوص هذا الأمر ، فقد تحدثنا عن هذا سابقًا. وهو الفصل بشكل صحيح في حالات الاستخدام غير السليم للسحر ، و تحسين إدراك طلاب الدورة 2.”
كما قالت هذا ، ابتسمت الرئيسة للأفراد الثلاثة الذين يتراجعون ببطء ، والذين تجمدوا على الفور.
كما لو تم نقل أفكار تاتسويا بشكل تخاطري ، استعادت ميوكي نفسها بسرعة.
“الرئيسة .. أشعر كما لو أن موقفك تجاه أحدنا مختلف قليلاً … أم أن هذا مجرد سوء فهم من جانبي؟”
“أنا التالي. يرجى الإشارة إلي باسم عائلتي ساواكي.”
بالطبع لا ، رد الثلاثة منهم باللفظ أو بإشارات اليد. ابتسمت مايومي و أومأت برأسها في نفس الوقت الذي أظهر فيه تاتسويا تعبيرًا مخيبًا للآمال. (!)
لقد اختفى خصمه.
“إيه؟ هل هذا هو الحال؟”
تنهد ليو بينما أصبح تعبير ميزوكي قلقًا.
الآن ، كان تغيير كلماتها و التظاهر بعدم الانتباه قد فات عليه الأوان. لهجتها و تعبيراتها قد خاناها بالفعل. لم يكن تاتسويا شخصا يغضب كثيرا لكن هذا لا يعني أنه لم يشعر بأي ضغط.
“هل أنت وحدك ، الرئيسة؟”
“هل الموضوع الذي ترغبين في التحدث عنه يتعلق بمجلس الطلاب؟”
لم يكن تاتسويا غير حساس بما يكفي لإساءة فهم سبب فرحة ميوكي ، لذلك ظل صامتًا.
غيرت ميوكي الموضوع بشكل سريع إلى نفسها.
أومأت مايومي بتأكيد بينما تعبيرها قال إنه لا يمكن المساعدة.
“حسنًا ، قصدت أن أجد فرصة للتحدث معك بالتفصيل. هل لديك أي خطط أثناء استراحة الغداء؟”
تصدى تاتسويا بهدوء و نزع فتيل الانفجار بسرعة.
“أخطط لتناول الطعام في الكافتيريا.”
في مواجهة توبيخ ماري أو تحذيره أو ربما القليل من كليهما ، لم يُظهر هاتوري أي علامة على الضعف.
“مع تاتسويا-كن؟”
لم يكن تاتسويا متسرعًا بما يكفي للانضمام إلى محادثتهم.
“لا ، أنا و أوني-ساما في فصول دراسية مختلفة …”
“أعترض على تعيينك هذا الطالب من السنة الأولى في لجنة الأخلاق العامة.”
بدا الأمر وكأنها تذكرت ما حدث بالأمس.
“آسف على الانتظار.”
مايومي فهمت الأمر أيضا.
لم يكن الأمر متعلقًا تمامًا بما كان يفكر فيه تاتسويا – كان ذلك طبيعيًا فقط – لكن (؟) ابتسامة مايومي لم تتضاءل على الإطلاق مع استمرارها في الكلام.
“هناك الكثير من الطلاب الذين ينزعجون من أغرب الأشياء.”
عند سماع هذا و رؤية وجه مايومي المبتسم الذي لا يمكن لأي رجل عاقل أن يكرهه ، تعطلت وتيرة تاتسويا الداخلية تمامًا.
نظر تاتسويا قليلا إلى جانبه.
تجمعت سحب قاتمة من الاكتئاب خلف ظهرها.
ولم يكن مفاجئا أن تومئ ميزوكي مؤكدة. يبدو أن حادثة الأمس لم تنته بعد.
“لذا … ميوكي-سان ، آمل أن تتمكني من الانضمام إلى مجلس الطلاب.”
ومع ذلك ، إذا تحدثت الرئيسة بهذه الطريقة ، ألن تكون هذه مشكلة؟ يفكر تاتسويا.
“بناءً على إعلان رئيسة مجلس الطلاب ، بصفتي رئيسة للجنة الأخلاق العامة ، أقر أن هذه المباراة بينكما هي نشاط لا منهجي مشروع قائم على الالتزام بقواعد المدرسة.”
“في هذه الحالة ، لماذا لا تنضمين إلي في غرفة مجلس الطلاب لتناول طعام الغذاء؟ إذا كنت لا تمانعين في صندوق غذاء ، فإن الغرفة بها موزع وجبات آلي.”
خجلت مايومي و تلعثمت في ردها.
“… غرفة مجلس الطلاب مجهزة بوحدة خادم العشاء؟”
كان هناك تخمين معقول لمن تشير إليه ب (متهورة).
لم تستطع ميوكي المؤلفة بشكل طبيعي إخفاء دهشتها عندما أجابت.
على الرغم من ذلك ، تجاوزت ثقة ماري هاتوري.
الشيء الذي رافقه شعور بالارتباك.
“عمل جيد.”
ما هو الشيء الذي يتم رؤيته عادةً في محطات الخطوط الجوية أو القطارات الطويلة المدى في غرفة مجلس الطلاب؟
“… هذا التصميم غريب تمامًا.”
“قبل دخول غرفة مجلس الطلاب ، لم أكن أرغب في التحدث كثيرًا عنها. لكنها مخصصة للطلاب الذين يعملون في وقت متأخر من اليوم.”
على أقل تقدير ، شعر تاتسويا أنه سيكون قادرا على الانسجام مع هذين الاثنين.
ابتسمت مايومي المحرجة بخجل أثناء محاولتها إقناع ميوكي.
“إيه … إذن تخاطب ماري كرئيسة ، مما يعني أننا نجحنا في تجنيدك.”
“إذا كانت غرفة مجلس الطلاب ، فلن تكون هناك مشكلة إذا كان تاتسويا-كن أيضًا.”
لم يرفع هاتوري رأسه أبدًا منذ دخول تاتسويا غرفة مجلس الطلاب.
في تلك اللحظة ، أصبح وجه مايومي المبتسم مثيرًا للإزعاج ، و بصراحة ، كان مؤذيا.
“على الرغم من أننا لم نذكر هذا بصوت عالٍ ، إذا تم القبض على شخص من الطبقة الدنيا من قبل شخص له نفس المكانة ، فإن هذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى ردود فعل سلبية.”
تمنى تاتسويا أن يكون هذا خطئا من جانبه.
حتى ذلك الحين ، لم يكن الأمر كما لو أن العداء قد اختفى تمامًا ، كما لو أن النظرة المعادية السابقة كانت موجهة الآن في ضوء أكثر ملاءمة تجاه ميوكي ، التي كانت تقف الآن في المقدمة.
حتى لو كان تفسيرًا خاطئًا ، فإن تلك الطريقة الخاصة في وضعه لا تزال تسبب له صداعًا.
كانت وجهتهم في نهاية الردهة في الطابق الرابع.
“… عند الحديث عن المشاكل ، هناك مشكلة. يبدو أن هناك بعض الخلاف بيني و بين نائب الرئيس. أنا آسف للغاية.”
كان عدد تسلسلات التنشيط التي يمكن استخدامها مع الـ CAD المتخصص محدودة. على عكس الـ CAD المعمم الذي يمكنه تخزين ما يصل إلى 99 نوعًا من تسلسلات التنشيط دون النظر إلى أنظمة السحر ، يمكن للـ CAD المتخصص تخزين 9 أنواع فقط من تسلسلات التنشيط لنظام واحد من السحر.
لم يخطط تاتسويا للتدخل بين ميوكي ومجلس الطلاب ، لذلك ترك المقاطعة عند هذا الحد.
مثال على ذلك ، شعر تاتسويا دون وعي أن الوقت قد حان لإنهاء هذه المحادثة قبل أن تؤدي إلى منطقة خطرة.
في يوم التسجيل ، ربما كان الطالب الذي يقف خلف مايومي والذي كان يحدق باستمرار في تاتسويا هو نائب الرئيس.
قادت ميوكي الطريق إلى الغرفة ، تبعت تاتسويا على عجل. توقف خطوة واحدة من الباب ، مع ميوكي خطوتين من الباب.
لا يبدو أن خط الرؤية هذا هو تفسير خاطئ.
“… إذا ، هل لا بأس إذا قمت بتنظيف هذه المنطقة؟”
إذا ذهب تاتسويا بلا مبالاة إلى غرفة مجلس الطلاب لتناول الغداء ، فإن هذا سيؤدي بلا شك إلى صراع بينهما.
(ماذا تحاولين أن تقولي يا أختي الصغيرة؟)
ومع ذلك ، يبدو أن مايومي لم تستوعب المعنى الكامن وراء كلمات تاتسويا.
عندما عبّر هاتوري عن رأيه ، كان إما هادئًا تمامًا ، أو كان يسيطر على عواطفه بالقوة.
“نائب الرئيس…؟”
“أنا آسفة حقًا …”
قامت مايومي بإمالة رأسها قليلاً لكنها سرعان ما صفقت يديها في حركة مباشرة من الدراما السينمائية.
حتى لو كان هناك هذا الانطباع ، لكن الدلالات الكامنة وراء هذه الكلمات لم تتناسب بشكل كافٍ مع محيطها ، قرر تاتسويا التوقف عن اتباع هذا الخط من التفكير.
“إذا كان هانزو-كن ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك ، لن تكون هناك مشكلة.”
قام تاتسويا بإخلاء مساحة على أحد الكراسي نصف المسحوبة في منتصف الطريق بجانب الطاولة ثم جلس.
“لكن حتى لو كان هذا هو الحال …؟”
“… ولكن ، إذا مر عبر مسرح جريمة حقيقي ، ولم يتمكن من إيقاف التسلسل السحري …”
في تلك اللحظة ، اتخذ تاتسويا قراره لتجنب الحادث الذي أدى إلى حصول أخته على هذا اللقب ، بغض النظر عن التكلفة.
“آه … مثير للإعجاب يا ماري. لقد أخذت هذا في الحسبان؟ اعتقدت أنك تهتمين فقط بـ تاتسويا-كن.”
“هانزو-كن سيكون في غرفة مجموعة إدارة النادي أثناء استراحة الغداء.”
“… عند الحديث عن المشاكل ، هناك مشكلة. يبدو أن هناك بعض الخلاف بيني و بين نائب الرئيس. أنا آسف للغاية.”
لم يكن الأمر متعلقًا تمامًا بما كان يفكر فيه تاتسويا – كان ذلك طبيعيًا فقط – لكن (؟) ابتسامة مايومي لم تتضاءل على الإطلاق مع استمرارها في الكلام.
“هذا مدهش.”
“في هذه الحالة ، يمكن للجميع الحضور أيضًا. وإعلام الجميع بأنشطة مجلس الطلاب هو أحد واجباتنا أيضًا.”
ربما كان ذلك لأنها توقعت أن هذه المحادثة ستستمر إلى الأبد ، تدخلت مايومي بابتسامة مريرة بعض الشيء.
على الرغم من ذلك ، كان هناك أشخاص رفضوا دعوة مايومي الاجتماعية مباشرة.
“الرئيسة ، لقد اكتملت عمليات التفتيش. تم بالفعل استبدال الأجزاء التالفة. يجب ألا يكون هناك المزيد من المشاكل.”
“على الرغم من أنها فرصة نادرة ، أعتقد أننا سننجح.”
“يجب اختيار أعضاء مجلس الطلاب من طلاب الدورة 1. هذه ليست قاعدة غير مكتوبة ، ولكنها قاعدة محسوبة. هذه هي الفقرة الوحيدة المرفقة بحق الرئيس في التعيين والإعفاء. تغيير هذا يتطلب تعديلًا خاصًا الاجتماع بحضور كامل هيئة الطلاب ويتم تنفيذه بأغلبية الثُلثين. نظرًا لأن عدد طلاب الدورة 1 و الدورة 2 متساويان عمليًا ، فهذا مستحيل من الناحية الواقعية.”
حتى باستخدام كلمة “ننجح” بهذه الطريقة ، فإنها لا تزال تنقل “رفض” محدد.
□□□□□□
تسببت استجابة إيريكا غير المتوقعة في أن يصبح الموقف محرجًا بعض الشيء.
على أقل تقدير ، شعر تاتسويا أنه سيكون قادرا على الانسجام مع هذين الاثنين.
ومع ذلك ، فإن محاولة التعبير عن مشاعرهم الكامنة ، أو حتى تهدئة الأمور ، كانت مستحيلة بصراحة.
أنا أرى. على العكس من ذلك ، يتم التشجيع على تسوية الخلافات بالقوة إذا لم يتم حلها بالكلمات وحدها. (!)
“هل هذا صحيح؟”
في يوم التسجيل ، ربما كان الطالب الذي يقف خلف مايومي والذي كان يحدق باستمرار في تاتسويا هو نائب الرئيس.
لكن كان هناك شيء واحد لم يتغير ، وهو وجه مايومي المبتسم.
ومع ذلك ، فقط عندما قالت ماري ذلك بابتسامة إغاظة على وجهها ، أصبحت تعابير الصبيين خطيرة.
هل كانت ببساطة بائسة أو قادرة على فهم شيء لا يستطيع أي شخص آخر أن يفهمه؟
منذ نهاية حفل التسجيل ، برزت أيضًا العديد من عناصر العمل المختلفة.
شعر تاتسويا أنها ببساطة لا تحتاج إلى سبب.
“أتذكر ذلك ، لكنني أعتقد أن هذا التكتيك قد يتسبب في رد فعل عنيف كبير … هل يمكنني إلقاء نظرة على هذا الكتاب؟”
“في هذه الحالة ، فقط أنتما الاثنان.”
لم يكن من الممكن أن ينطق هاتوري بتلك الكلمات إذا لم يسمع ما كانت تتحدث عنه الفتيات. قامت مايومي بتقويم نفسها للأعلى و أومأت برأسها مقتنعة.
ماذا نفعل؟ سألت عيون ميوكي بصمت تاتسويا.
سيكون الشيطان الصغير وصفًا مناسبًا تمامًا لذلك الوجه المبتسم.
كان الرفض لا يزال خيارًا صالحًا حتى تلك اللحظة ، ولكن بعد استجابة مجموعة إيريكا ، لم يكن هناك ببساطة طريقة للرفض بسلاسة.
كان عدد تسلسلات التنشيط التي يمكن استخدامها مع الـ CAD المتخصص محدودة. على عكس الـ CAD المعمم الذي يمكنه تخزين ما يصل إلى 99 نوعًا من تسلسلات التنشيط دون النظر إلى أنظمة السحر ، يمكن للـ CAD المتخصص تخزين 9 أنواع فقط من تسلسلات التنشيط لنظام واحد من السحر.
“… أنا أفهم. ميوكي وأنا سوف نتطفل عليك بعد ذلك.” (!) (!)
خلال تلك الثواني من السلام ، هل كان التحضير للمصالحة ، أم نذير لمباراة ثانية؟
“ممتاز. ثم يمكن أن تنتظرا التفاصيل حتى وقت لاحق. سأنتظر كلاكما.”
في تلك اللحظة ، اتخذ تاتسويا قراره لتجنب الحادث الذي أدى إلى حصول أخته على هذا اللقب ، بغض النظر عن التكلفة.
لسبب ما ، كانت مايومي سعيدة جدًا بهذا الرد. استدارت بسرعة وتركتهم قفزة خفيفة في خطوتها.
“على الرغم من أننا لم نذكر هذا بصوت عالٍ ، إذا تم القبض على شخص من الطبقة الدنيا من قبل شخص له نفس المكانة ، فإن هذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى ردود فعل سلبية.”
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا متجهين نحو نفس المدرسة ، إلا أن خطى الخمسة الذين شاهدوا مايومي تغادر أصبحت ثقيلة جدًا بالفعل.
في اللحظة التالية ، كان في الجانب الأيمن الخلفي لهاتوري بعدة أمتار.
تنهد تاتسويا.
استبدل جهاز التخزين و أعاد ضبط السلامة. اقترب صوت خطى من خلف تاتسويا.
□□□□□□
عند مقارنتها بمثل هذه الحركة المشحونة ، لم يكن لدى تاتسويا أي فرصة لتقليدها.
وصلت استراحة الغداء بسرعة.
“ماذا…”
كانت الخطى ثقيلة.
“هذا ينطبق على طلاب السنة الأولى في الدورة 1 أيضًا. حتى بالنسبة لطلاب السنة الثانية – كم عدد الأشخاص الذين تعتقد أنهم يمتلكون المهارات اللازمة لمنع سحر الخصم من التنشيط قبل أن يبدأ أولا؟ كما لا يزال هناك سبب آخر لكي أريده أن ينضم إلى لجنة الأخلاق العامة.”
مجرد صعود درجتين أصبح مهمة مرهقة ، ولم يكن ذلك بسبب قلة التمرين.
وهكذا استمرت المواجهة العاطفية ، التي لم تُحسم بعد ، في إطلاق سمومها.
الوزن الحقيقي جاء من المزاج الثقيل. الخطوات الثقيلة مجرد تعبير مجازي ، على الرغم من أن التردد في السير هو نفسه.
على الرغم من الإجراء كان يتطلب فقط الضغط على ثلاث مفاتيح رئيسية ، إلا أن حركاته كانت دون أدنى تردد.
بالمقارنة مع تاتسويا ، كانت ميوكي عكس ذلك تمامًا. كانت خطواتها خفيفة و حيوية.
“نائب الرئيس هاتوري ، لماذا لا نخوض أنا و أنت معركة وهمية؟”
لم يكن تاتسويا غير حساس بما يكفي لإساءة فهم سبب فرحة ميوكي ، لذلك ظل صامتًا.
بعد فرز الكتب ، ما زالت المحطات الطرفية بحاجة إلى العمل. بعد أن طلب من ماري الإذن بفحص البيانات ، التي أومأت بالموافقة على ذلك ، أعاد تاتسويا المحطة إلى العمل ، و قطع الطاقة ، وحولها إلى وضع التخزين ، وجمع الأجزاء في منطقة واحدة.
كانت وجهتهم في نهاية الردهة في الطابق الرابع.
“أنا لا أفكر في محاربته وجها لوجه.”
من الخارج ، كانوا جميعًا متشابهين. كان لديهم جميعًا نفس الأبواب الخشبية.
“يمكنك حظر هذا المصطلح كما تريدين. هل تخططين لمعاقبة ثلث العدد الطلابي بأكمله؟ الفرق بين البلوم و الويد هو شيء مكتوب في النظام المدرسي وتعترف به المدرسة نفسها. مصدر الاختلاف بين البلوم و الويد هو الاختلاف في القدرة. أعضاء لجنة الأخلاق العامة مسؤولون عن مهمة إخضاع الطلاب الذين يخالفون قواعد المدرسة. الويد ذوو القدرات المنخفضة غير قادرين على إنجاز هذه المهمة.”
ما كان مختلفًا هو النقش الخشبي المثبت في الباب ، ومكبر الصوت على الحائط ، وأجهزة الأمان المقنعة بذكاء.
وبعد ذلك ، ظهرت ابتسامة ساخرة صغيرة على الوجه المضطرب للشخص الذي تعرض للإساءة اللفظية.
عرضت اللافتة على الباب بوضوح عبارة “غرفة مجلس الطلاب”.
“ميوكي”.
كانت الدعوة لميوكي. كان تاتسويا إضافيا تمامًا. وهكذا ، فإن مهمة طرق الباب تقع على عاتق ميوكي. (بالطبع ، هذا تعبير مجازي آخر ، لأن الاتصال يتم من خلال المتحدث بدلاً من الطرق).
“آه ~ ، حسنا ، هذا صحيح.”
بعد أن طلبت ميوكي رسميًا الدخول من خلال المتحدث ، جاء الترحيب البهيج من الطرف المقابل.
على مستوى ما كان هذا سؤالًا شرعيا ، لكن تم تجاهله مرة أخرى.
تم فتح القفل بضوضاء طفيفة و خفيفة لدرجة أن الضغط على أذن المرء على الباب لن يكتشفه.
عندما تحول هذا التعبير الرسمي إلى ابتسامة مؤذية ، أصبح صوت إيريكا أكثر إشراقًا بشكل ملحوظ وهي تحرضه.
وضع تاتسويا يده على مقبض الباب و فتح الباب ، متخذًا وقفة تحمي ميوكي في طريقها إلى الداخل.
حول تاتسويا نظرته إلى اليمين.
أدرك تاتسويا جيدا هذه النقطة. لقد كان هذا السلوك شيئًا متأصلًا بعمق في الأنشطة اليومية للأشقاء.
بما في ذلك تاتسويا ، كان هناك رجلان فقط في الغرفة ، لذلك حتى لو كانت النغمة مختلفة تمامًا عن ذي قبل ، فلا شك في هوية المتحدث.
– و بالطبع لم يحدث شيء.
“لا تناديني آني-سان! كم مرة أن أخبرك حتى تتذكر؟! كوتارو ، هل عقلك للزينة؟!”
“مرحبا. لا تهتما بنا ، يرجى الدخول.”
ارتجف جسد ميوكي وهي تغلق عينيها. ولكن بعد أن شعرت بالتربيتة اللطيفة على رأسها ، نظرت بخجل.
مباشرة في المقدمة ، جاء صوت من الطرف المقابل للطاولة.
بدا حوار الأشقاء – ليس فقط المحتويات ، ولكن الجو نفسه – حميميًا إلى حد ما بالنسبة لزوج من المراهقين المرتبطين بالدم.
أراد تاتسويا حقًا أن يسأل مايومي عن سبب سعادتها لتحييهم بابتسامة كهذه عندما كانت تدعوهم.
الفصل 3 : كما ذكرت علامة (المدرسة الثانوية الأولى) بوضوح ، كانت هذه محطة توقف إلزامية لجميع الطلاب الحاضرين.
قادت ميوكي الطريق إلى الغرفة ، تبعت تاتسويا على عجل. توقف خطوة واحدة من الباب ، مع ميوكي خطوتين من الباب.
تمنى أن تتوقف عن هذا الشعور الغريب بالتنافس.
بكلتا يديه قبلها بقليل ، انحنت ميوكي في تحية ، وهو مثال كتابي عن الشكليات.
كانت سوزوني هي التي أجابت على سؤال مايومي.
عند مقارنتها بمثل هذه الحركة المشحونة ، لم يكن لدى تاتسويا أي فرصة لتقليدها.
كان نائب الرئيس غير مدرك تمامًا لمخاوف تاتسويا – على الرغم من أن ذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئًا ، نظرًا لأنهما التقيا للتو – أو مصدر مخاوف تاتسويا. عندها فقط ، تم إرسال تحياتين غير رسميين للغاية.
كانت أنماط خطاب و حركة ميوكي مختلفة تمامًا عن أنماط تاتسويا. كان هذا على الأرجح من عمل والدتهم المتوفاة.
حتى عندما كانت تتحدث عن دهشتها ، كانت عيناها تلمعان بالترقب. تنهيدة عميقة في حلقه ، لكن تاتسويا ، بضبط النفس الشبيه بالفولاذ – وصفه بهذه الطريقة قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنه – ابتلعه على أي حال.
“إيه … لا داعي لأن تكوني رسمية هكذا.”
“توضح ماذا؟”
بعد مشاهدة ميوكي تنفذ تحية رائعة لن تكون في غير محلها في حفل رسمي ، بدا أن مايومي تتقلص قليلاً.
“و يتبع ذلك سكرتيرتنا ، ناكاجو أزوسا ، المعروفة أيضًا باسم آ-تشان.”
على الرغم من وجود عضوين آخرين في الحضور ، بدا أنهما غارقان في الجو أيضًا.
لكن بعد قدومه للتو من غرفة مجلس الطلاب الأنيقة والمرتبة للغاية ، لم يسعه إلا أن يشعر ببعض المقاومة لتسمية هذا بأنه (فوضوي بعض الشيء).
كان هناك شخص آخر حاضرًا لم يكن عضوًا في مجلس الطلاب. ارتدت ممثلة لجنة الأخلاق العامة قناع رباطة الجأش ، لكن يمكن لأي شخص أن يقول إن ذلك كان جبهة شجاعة ، ناهيك عن مراقب مخضرم مثل تاتسويا. يعتقد تاتسويا أن أخته الصغرى لديها حافز كبير اليوم.
□□□□□□
الشيء الوحيد الذي حير تاتسويا هو بالضبط سبب اختيار ميوكي أسلوب الترهيب هذا.
“لا تصفي الآخرين بهذه الطريقة الشريرة. يبدو الأمر كما لو أنني أحب العبث مع الطلاب الصغار الجدد.”
“يرجى الجلوس. يمكننا التحدث بينما نأكل.”
إذا ذهب تاتسويا بلا مبالاة إلى غرفة مجلس الطلاب لتناول الغداء ، فإن هذا سيؤدي بلا شك إلى صراع بينهما.
ربما كان ذلك لأن عرض ميوكي الافتتاحي قد ضايقها ، لكن صوت مايومي قد تغير. لوضعها بشكل إيجابي ، كان الصوت لا يزال متناغمًا. بعبارة سلبية ، اختفى ذلك الود الحميمي من قبل.
“ما هذا ، كل هذا بسببك يا ماري بغض النظر عن عدد المرات التي تحذرك فيها رين-تشان أو عدد المرات التي تطالبك فيها آ-تشان ، مازلت لم تقومي بتنظيف المكان.”
ربما كانت تشير إلى الطاولة الطويلة في غرفة الاجتماعات.
“… إنه كما قلت ، مجّند جديد ، الفصل E السنة الأولى شيبا تاتسويا. أوصى به مجلس الطلاب.”
في هذه اللحظة ، وصلت الإشارة إلى الجزء الداخلي للطاولة ، وأعيد ترتيب الطاولة لتكون مناسبة لتناول الطعام. (!)
أخذت نفسا ، نظرت ميوكي إلى يديها ، قبل أن ترفع عينيها نحو تاتسويا في تساؤل.
بغض النظر ، اقترب الأشقاء من طاولة باهظة الثمن واختاروا مقاعدهم. جلست ميوكي على كرسي ، بينما اختار تاتسويا مقعدًا أسفل كرسيها مباشرة.
** ت.م : يعني أن قوة قبضته تتجاوز 100 كيلوغرام. **
بالنسبة لشخص كان يصر دائمًا بشدة على أن يأخذ شقيقها الأكبر مقعدًا أعلى من مقعدها ، كان السبب الوحيد الذي جعل ميوكي تتحكم في غضبها هو فهمها أنها كانت محور اجتماع اليوم.
تدخلت مايومي دون أي تأخير.
“لحم ، سمك ، أو نبات. ماذا تفضلون؟”
أجاب تاتسويا بنبرة رتيبة.
ما كان مذهلاً لم يكن فقط وحدة خادم العشاء ، ولكن الاختيارات المعقدة المتاحة أيضًا.
سارع إلى تغيير إحداثياته و استعد لإطلاق سحره.
اختار تاتسويا شيئا نباتيًا ، و عكست ميوكي اختيارها. بعد تلقي أوامرهم ، قامت طالبة السنة الثانية – على الأرجح السكرتيرة ناكاجو أزوسا – بتنشيط الآلة الكبيرة التي تشبه الكابينيت الموضوعة بالقرب من الجدار.
تم تحديد النصر في لحظة.
الآن الشيء الوحيد الذي بقي هو الانتظار.
على ما يبدو ، فإن طالبة السنة الثالثة المعروفة باسم واتانابي ماري هي جوكر عملي ، كما يعتقد تاتسويا.
جلست مايومي على الكرسي الرئيسي. إلى جانبها وعلى الجانب الآخر مباشرة من ميوكي جلست طالبة أخرى في السنة الثالثة. كان أحد المقاعد هو لعضوة لجنة الأخلاق العامة ، التي كانت مقابل تاتسويا. جلست أزوسا بعد ذلك على الجانب الآخر من عضوة اللجنة. بعد أن استعادت مايومي اتجاهاتها قليلاً ، بدأت.
في النهاية ، ظلت عبثية المدارس على المستوى الشعبي فقط ولم ترتفع أكثر من ذلك.
“تم تبادل المقدمات في حفل التسجيل ، ولكن فقط في حالة ، دعنا نراجع هذا مرة أخرى. إلى جانبي محاسبتنا ، إتشيهارا سوزوني ، المعروفة أيضًا باسم رين-تشان.”
ربما ينبغي جدولة ذلك في تاريخ لاحق.
“… الشخص الوحيد الذي يتصل بي بذلك هو الرئيسة.”
“حسنا، ذلك…”
كل جزء من وجهها الرسمي يعطي انطباعًا صارمًا ، على الرغم من هيكلها الطويل وأطرافها الرشيقة ، كانت سوزوني ستنصف تمامًا تحت وصف “الجمال”.
“لا تصدق ما تقوله ماري ، تاتسويا-كن. لكن ، أعتقد أنني أعترف بك؟ أشعر أنني لا أستطيع التعامل معك بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين. ربما أنا من لمسها القدر.”
يجب الاعتراف بأن “رين-تشان” تناسب ملفها الشخصي بشكل أفضل من “سوزوني”.
خلاصة القول هي أن هاتوري يعتقد أن موقفه كان صحيحًا. لا يمكن لطلاب الدورة 2 ذوي القدرات المنخفضة التعامل مع مسؤوليات لجنة الأخلاق العامة التي كانت تعتمد بشكل كبير على القدرة.
“يجب أن يعرف كلاكما الشخص الموجود بجانب رين-تشان ، أليس كذلك؟ هذه هي رئيسة لجنة الأخلاق العامة واتانابي ماري.”
بالنسبة لشخص يعيش في هدوء ، كانت مثيرة المتاعب.
لم تقل ماري شيئًا ، لكن من الطبيعي ألا تستثني أي شخص.
بينما كان يشاهد مايومي تقوم بإمالة رأسها ، لم يصبح تعبير تاتسويا أكثر اضطرابًا حيث استمر في الشرح.
“و يتبع ذلك سكرتيرتنا ، ناكاجو أزوسا ، المعروفة أيضًا باسم آ-تشان.”
استاءت مايومي من تسرع ماري ووجهت اللوم لها. ومع ذلك ، لا يبدو أن ماري تهتم.
“رئيسة مجلس الطلاب … من فضلك لا تناديني بـ آ-تشان أمام طلاب السنة الأولى. لدي سمعتي لأفكر فيها أيضًا.”
“… آسف ، لماذا أنت سعيدة جدًا بهذا الأمر؟”
نظرًا لأنها كانت أكثر رشاقة من مايومي ولديها وجه أكثر طفولية ، فكلما وجهت أزوسا وجهًا مغرورًا بالدموع إلى أعلى ، كانت تعطي انطباعًا بطفل على وشك البكاء عن غير قصد.
“أنت أيضًا من النوع الذي يحب الالتواء.”
اعتقد تاتسويا أن هذا ربما يكون سبب تسميتها بـ “آتشان”. قد تكون هذه حقيقة قاسية للغاية بالنسبة للشخص المعني.
بعد ذلك ، أدركت ماري نظرة تاتسويا ، و تجاهلت ذلك دون أن تترك الأربعة الآخرون يلاحظون.
“آخر واحد سيكون نائب الرئيس هانزو. وهذا يشكل جميع أعضاء مجلس الطلاب.”
و بسبب هذا تغيرت أولويات تاتسويا في إدارة المهام.
“الذي لست جزءًا منه.”
“آخر واحد سيكون نائب الرئيس هانزو. وهذا يشكل جميع أعضاء مجلس الطلاب.”
“أوه نعم ، ماري ليست عضوة في مجلس الطلاب. آه ، الاستعدادات كاملة.”
“أنا التالي. يرجى الإشارة إلي باسم عائلتي ساواكي.”
تم فتح غطاء وحدة خادم العشاء ، حيث قدم وجبات أنيقة ومناسبة دون أي تلميح من الطابع الشخصي على سلسلة من الصواني.
“أخطط لتناول الطعام في الكافتيريا.”
لم يكن هناك سوى خمس وجبات.
لكن كان هناك شيء واحد لم يتغير ، وهو وجه مايومي المبتسم.
نحن مبكرون … على الرغم من أن تاتسويا فكر في هذا الأمر ، إلا أنه لم يذكره بصوت عالٍ لأنه كان يفكر في حل. بينما كان تاتسويا يعالج هذا الأمر ، أخرجت ماري صندوق بينتو بهدوء.
كانت لجنة الأخلاق العامة مكونة من تسعة أعضاء ، لكن هذه الغرفة المهجورة بدت وكأنها يمكن أن تتسع لضعف هذا العدد. بالطبع ، لم يكن تاتسويا منتبهًا إلى حالة الغرفة ككل ، ولكن العناصر المختلفة المتناثرة على الطاولة.
برؤية أزوسا واقفة ، غادرت ميوكي الطاولة أيضًا. كما يوحي اسمها ، كانت آلة خادم العشاء قادرًا على إنتاج وجبات الطعام ، ولكن بدون مجموعة طاولة مطابقة ، كان من الأكثر كفاءة إحضار الصواني يدويًا.
عند سماع ذلك ، بدأت كل من مايومي و سوزوني و أزوسا بالتفكير في المباراة.
وضعت أزوسا أولًا صينية لها على الطاولة ، ثم أحضرت حصص مايومي وسوزوني أيضًا.
“في مثل هذا الوقت ، إذا تحول وجهك إلى اللون الأحمر ، مما سيجعلك لطيفًا ، فإن عدد الأشخاص الذين سيقرضونك قوتهم سيزداد ، على ما أعتقد.”
بعد ذلك ، حملت ميوكي الصواني للأشقاء ، وبهذا بدأ الغداء الأكثر إثارة للاهتمام.
“صباح الخير!”

ومع ذلك ، بينما كان الخمسة منهم يسيرون على مهل على مسافة قصيرة من المدرسة ، سمعوا نداءا من خلفهم والذي سيجده أي متفرج عاقل محرجًا.
في البداية كانت المحادثة مفتوحة بالكامل.
“إذا لم تكن هناك انشغالات ، هل يمكنك أن تأتي اليوم بعد المدرسة؟”
حتى ذلك الحين ، كان لدى تاتسويا و ميوكي عدد قليل جدًا من موضوعات المحادثة التي تزامنت مع أعضاء المجلس.
تاتسويا يحمل CAD متخصص على شكل مسدس.
تدفقت المحادثة بشكل طبيعي نحو موضوع الطعام.
الشخص الذي كان يخاطبه هاتوري ، دوم داعٍ لقول ذلك ، كانت ميوكي.
لا يمكن أن يكون من المفيد أن خادم العشاء أنتج ما كان أكثر أو أقل من الوجبات السريعة ، ولكن الأطعمة المعالجة الحديثة لها نفس جودة المأكولات العادية تقريبًا. ومع ذلك ، إذا كان يمكن أن يضاهي فقط مطابخ (الجودة العادية) ، فلا يمكن إنكار أوجه القصور في الأطعمة المصنعة.
ومع ذلك ، يبدو أن مايومي لم تستوعب المعنى الكامن وراء كلمات تاتسويا.
“هل صنعت هذا البينتو بنفسك ، واتانابي-سينباي؟”
“لا علاقة له بالأمر الآن. لقد قبلت المدرسة بالفعل اسم (هاتوري غيوبو)! … لا ، هذا ليس ما أريد أن أقوله.”
كانت نية ميوكي مجرد بدء محادثة مع أي شخص آخر ، ولم تخف أي سبب آخر.
“نعم ، هل أنت متفاجئة؟”
لم يتوقف تاتسويا عند هذا الحد. لم يشعر بالرغبة في التوقف.
ومع ذلك ، عندما سألتها ميوكي ، أومأت ماري برأسها وأجابت بسؤال مثير من جانبها كان من الصعب الإجابة عليه.
السحرة ذوي المهارات العالية لا يتركون وراءهم سوى كميات صغيرة من ضوء السايّون ، لكن بالنسبة لطالب في السنة الأولى من المدرسة الثانوية ، كان هذا مستوى مقبولًا. عندما يكون هناك ما يكفي من البقايا المتبقية ، يؤدي تداخل الفوتون بين السايّون إلى ظهور مادي للضوء. إن عدم وجود ضوء السايّون يدل على سيطرة ممتازة على قدرات المرء.
في الواقع ، لم تكن ماري تنوي تعذيب ميوكي ، لكنها أرادت أن تلعب مزحة صغيرة على هذا الرجل المحترم والمهذب.
شعر تاتسويا أنها ببساطة لا تحتاج إلى سبب.
“لا على الإطلاق.”
بعد لف الحامي الموصول بالأرض حول معصمه بلا أكمام ، مد يده نحو كومة الـ CAD.
بمجرد أن بدأت ميوكي بالذعر ، استجاب صوت من جانبها بالنفي.
“ماذا! هاتوري الذي لم يهزم من التحاقه ، يهزم أمام طالب جديد في السنة الأولى.”
“…أنا أرى.”
أعطى انحناءة خفيفة ، ثم سار نحو الطاولة التي كانت تحتوي على علبة الـ CAD.
كانت عينا تاتسويا على يدي ماري – وبشكل أكثر دقة ، أصابعها. هل استخدمت آلة؟ هل صنعتها بنفسها؟ كيف كانت جيدة في الطبخ؟ ما مدى سوء حالتها …؟ شعرت ماري وكأنه كان يرى كل ذلك ، مما تسبب في شعورها بالحرج الشديد.
“إيريكا-تشان؟”
“لنبدأ في إحضار البينتو الخاصة بنا ابتداءً من الغذ.”
“أنا أرى ، لقد كانت موجات مركبة.”
عندما تحدث ميوكي وكأن شيئًا لم يحدث ، قام تاتسويا أيضًا بتغيير خط بصره.
في هذا المجلس الطلابي المحافظ ظاهريًا ، ولكنه في الواقع فريد ومتنوع بشكل لا يصدق ، ربما كانت هي الوحيدة المعرضة لهذا التكتيك.
“بينتو ميوكي سيكون جذابا بالتأكيد ، ولكن فيما يتعلق بمكان تناولها …”
بالنسبة لشخص كان يصر دائمًا بشدة على أن يأخذ شقيقها الأكبر مقعدًا أعلى من مقعدها ، كان السبب الوحيد الذي جعل ميوكي تتحكم في غضبها هو فهمها أنها كانت محور اجتماع اليوم.
“أوه ، نعم … أولاً نحتاج إلى إيجاد مكان لنأكلهم …”
على الرغم من أن الجو المحيط بالظروف كان مثيرًا للشفقة بعض الشيء ، لأن ميوكي كان بإمكانها فهم مشاعر تاتسويا ، إلا أنها ظلت صامتة.
بدا حوار الأشقاء – ليس فقط المحتويات ، ولكن الجو نفسه – حميميًا إلى حد ما بالنسبة لزوج من المراهقين المرتبطين بالدم.
عند الشعور بالضغط على يده ، تم سحب وعي تاتسويا إلى الواقع.
“… تمامًا مثل زوج من العشاق.”
كان هناك شخص آخر حاضرًا لم يكن عضوًا في مجلس الطلاب. ارتدت ممثلة لجنة الأخلاق العامة قناع رباطة الجأش ، لكن يمكن لأي شخص أن يقول إن ذلك كان جبهة شجاعة ، ناهيك عن مراقب مخضرم مثل تاتسويا. يعتقد تاتسويا أن أخته الصغرى لديها حافز كبير اليوم.
تبنت سوزوني ابتسامة لم تكن ابتسامة ، وأسقطت تعليقاً متفجراً.
هاتوري ، الذي كان يقف مقابله ، سخر قليلاً عند سماعه هذا ، لكن هذا لم يؤثر على عقلية تاتسويا على الإطلاق.
“هل هذا صحيح؟ إذا لم نكن أشقاء ، فسنكون عشاق ، هل هذا ما تعتقدينه؟”
“من فضلك كوني هادئة ، الرئيسة”. أرادت مايومي تغيير الجو المحيط ، لكن سوزوني أوقفتها.
تصدى تاتسويا بهدوء و نزع فتيل الانفجار بسرعة.
“شيبا-كن ، هل CAD الخاص بك هو (القرن الفضي) (Silver Horn)؟”
أو على الأرجح فجرها عن طريق الخطأ.
عند سماع هذه التفاصيل غير المتوقعة ، سأل هاتوري بشكل انعكاسي. بدلاً من القول إن هذا غير متوقع ، سيكون من الأنسب القول إنه من المستحيل تصديق ذلك.
“… بالطبع ، كانت تلك مزحة.”
“مثيرة للاهتمام؟”
عند مواجهة أزوسا الحمراء تمامًا ، عكس تاتسويا “ابتسامة” سوزوني السابقة و استمر بهدوء. لم ينزعج وجهه على الإطلاق.
“إذا كان هانزو-كن ، فلا داعي للقلق بشأن ذلك ، لن تكون هناك مشكلة.”
“أنت ممل للغاية.” (!)
“…”
قالت ماري بنبرة غاضبة.
تحركت السيارة المسطحة أمام الـ CAD إلى الأمام ، ثم عادت إلى وضعها الأصلي. حدث هذا ثلاث مرات.
“أظن ذلك أيضا.”
في عرض تاتسويا المفاجئ ، رفعت ماري حاجبًا متفاجئة. – كانت المفاجأة على عكس توقعاته ضمن ذخيرة تمثيل سينباي. (!)
أجاب تاتسويا بنبرة رتيبة.
أيضًا ، بشرط أن يقوم كلا الجانبين بتنشيط الـ CAD الخاص بهما في نفس الوقت ، يعتقد هاتوري اعتقادًا راسخًا أنه ، كطالب في الدورة 1 ، ليس لديه فرصة للخسارة أمام طالب جديد مبتدئ في الدورة 2. كان الـ CAD أداة لتسريع التنشيط السحري. حتى إذا حاول شخص ما سراً استخدام قدرة سحرية غير قائمة على CAD قبل إشارة البداية ، فلن يكون هناك تطابق مع سرعة الـ CAD.
“حسنًا ، حسنًا ، لننهي هذا الموضوع هنا. ماري ، أعلم أنه من الصعب تقبل الأمر ، لكن تاتسويا-كن مجرد شخص يصعب التعامل معه.”
واصلت مايومي حديثها ، متجاهلةً تمامًا الاحتجاجات الدامعة على جانبها.
ربما كان ذلك لأنها توقعت أن هذه المحادثة ستستمر إلى الأبد ، تدخلت مايومي بابتسامة مريرة بعض الشيء.
“من يعرف؟”
“… هذا صحيح. أنا أسترجع تعليقي السابق. أنت رجل مثير للاهتمام ، تاتسويا-كن.”
لسوء الحظ ، الطلاب الثلاثة الذين أوصى بهم المعلمون هم بالأحرى من الفئة السابقة ، لذلك لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، لكنني أعتقد أن هذا المكان لن يكون سيئا لك.”
بابتسامة خفيفة – مثل سيدة شابة جميلة ، غالبًا ما تكشف عن ابتسامتها قبل الصبي – غيرت ماري تقييمها السابق.
“على الرغم من أننا لم نذكر هذا بصوت عالٍ ، إذا تم القبض على شخص من الطبقة الدنيا من قبل شخص له نفس المكانة ، فإن هذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى ردود فعل سلبية.”
(أولاً رئيسة مجلس الطلاب ، والآن رئيسة لجنة الأخلاق العامة. أعتقد أنه من الأفضل أن أعتاد على الأشخاص الذين ينادونني بالإسم الأول.)
مسح دمعة بإصبعه ، ابتسمت ميوكي ، وبطريقة مماثلة ، ابتسم تاتسويا ، أومأ برأسه ، وفتح باب غرفة التدريب.
“لقد حان الوقت لنصل إلى موضوعنا.”
“لا ، انتظري ، الرئيسة؟”
ربما كان الأمر غير متوقع بعض الشيء ، لكن الوقت المخصص لاستراحة الغداء كان محدودًا.
تحت أنظار الجميع ، بدأ جسد هاتوري يرتجف.
بعد أن انتهى الجميع من تناول الطعام ، أومأ كل من تاتسويا وميوكي برأسهما عند سماع كلمات مايومي.
“رين-تشان؟”
“مثلما تركز مدرستنا بشدة على أهمية استقلال الطلاب ، تم منح مجلس الطلاب صلاحيات واسعة داخل حدود المدرسة. ليس فقط مدرستنا ، ولكن معظم المدارس الثانوية العامة تتبنى أيضًا طريقة مماثلة.”
لم تقل ماري شيئًا ، لكن من الطبيعي ألا تستثني أي شخص.
وافق تاتسويا على هذا المبدأ. كان التحكم والاستقلالية مثل الأمواج التي تنكسر على في مد و جزر- تميل الاختلافات في الحجم إلى التغيير وفقًا لبعضها البعض. بعد الانتصار في معركة الدفاع عن أوكيناوا قبل 3 سنوات وارتفاع صوت اليابان في الساحة الدولية ، تم التخلص من الأسلوب القديم المتمركز حول الإدارة والذي أدى إلى مساوئ دبلوماسية واضطرابات داخلية لصالح تقرير المصير ليصبح موضوعًا للمجتمع. مع الوقت ، كان هناك رد فعل عنيف. تبنى جزء من المدارس الثانوية الخاصة فلسفة قاسية تتمحور حول الإدارة. وبالتالي ، من الصعب حساب تطور الأحداث من جانب واحد. (!)
“ماذا! هاتوري الذي لم يهزم من التحاقه ، يهزم أمام طالب جديد في السنة الأولى.”
“يستخدم مجلس الطلاب لدينا الطريقة التقليدية لتركيز كامل السلطة لدى الرئيس. ويمكن أيضًا وصف هذا النمط الرئاسي بأنه مركزية متطرفة.”
بقي هذا فقط في أفكاره ولم يتم نطقه لفظيًا ، نظرًا لأنه كان بالغًا ناضجًا … ربما. (!)
أثار سماع هذه الكلمات بعض القلق ، على الرغم من أن هذا قد يكون غير لائق بالنسبة إلى مايومي.
“ماذا …؟”
شد تاتسويا قبضته بإحكام.
في هذا المجلس الطلابي المحافظ ظاهريًا ، ولكنه في الواقع فريد ومتنوع بشكل لا يصدق ، ربما كانت هي الوحيدة المعرضة لهذا التكتيك.
“يتم انتخاب الرئيس من قبل الهيئة الطلابية ، بينما يتم تعيين الأعضاء الآخرين من قبل الرئيس. مع استثناءات قليلة ، للرئيس حق التعيين والعزل لجميع الضباط “.
“… هل لديك أية أسئلة؟”
“منصبي كرئيسة للجنة الأخلاق العامة هو أحد تلك الاستثناءات. يختار مجلس الطلاب و مجموعة إدارة النادي و المعلمين ممثلاً لهم لتحديد هذا المنصب.”
“تاتسويا-سان … هل تعرف الرئيسة؟”
“و بسبب هذا ، تتمتع ماري على مستوى ما بنفس السلطة التي أمتلكها. وبموجب القواعد ، فإن الرئيس لديه فترة رئاسة ، لكن الآخرين ليسوا كذلك. وتستمر الفترة من 1 أكتوبر إلى 30 سبتمبر من العام المقبل. في هذا الوقت يكون للرئيس حق التعيين والعزل لجميع الضباط.”
خلال تلك الثواني من السلام ، هل كان التحضير للمصالحة ، أم نذير لمباراة ثانية؟
(حان الوقت للوصول إلى النقطة.) لم يقاطع تاتسويا ، بل أومأ برأسه للإشارة إلى أنه يفهم.
“آه ، أنت هنا.”
“هناك تقليد سنوي لدعوة ممثل طلاب السنة الأولى إلى مجلس الطلاب ، بهدف تدريبهم ليصبحوا خليفة. ونأمل أن يتم انتخاب ممثل السنة الأولى ليكون الرئيس القادم لمجلس الطلاب. على الرغم من أنه ليس ضمان ، كان هذا هو الحال خلال السنوات الخمس الماضية.”
“… بالطبع ، كانت تلك مزحة.”
“إذن كانت الرئيسة أيضًا ممثلة لطلاب السنة الأولى؟ إنه أمر مثير للإعجاب.”
كانت وجهتهم في نهاية الردهة في الطابق الرابع.
“آه ~ ، حسنا ، هذا صحيح.”
“شيبا-كن ، هل CAD الخاص بك هو (القرن الفضي) (Silver Horn)؟”
خجلت مايومي و تلعثمت في ردها.
“أنا بخير!”
كان رد تاتسويا مجرد تملق ، لأنه كان يعرف الإجابة بالفعل. كان الجزء الغريب أن مايومي كان يجب أن تعتاد بالفعل على مثل هذا الإطراء بالنظر إلى منصبها ، ومع ذلك كانت لا تزال محمرة من الحرج. لم يكن هذا فعلا في حد ذاته ، بل كان إحراجًا حقيقيًا. هذا بالتأكيد مخادع … إنها تبدو كطالبة مدرسة ثانوية عادية تمامًا. – لا يمكن أنها تسمح للناس عن عمد برؤية أنها تشعر بالحرج بسهولة ، وهذا هو الجزء التمثيلي الحقيقي؟
“هل أنت وحدك ، الرئيسة؟”
“لذا … ميوكي-سان ، آمل أن تتمكني من الانضمام إلى مجلس الطلاب.”
“أتذكر ذلك ، لكنني أعتقد أن هذا التكتيك قد يتسبب في رد فعل عنيف كبير … هل يمكنني إلقاء نظرة على هذا الكتاب؟”
في هذه المرحلة ، يصبح قول “أنضم إلى مجلس الطلاب” بشكل أساسي عضوًا في مجلس الطلاب.
كان صحيحًا أن استراحة الغداء كانت على وشك الانتهاء ، و صحيح أن هذا الموضوع لا يمكن ببساطة إخفاءه.
“هل أنت على استعداد للقبول؟”
بدا الأمر و كأن مايومي تدرك تمامًا مشاعر هاتوري تجاهها.
أخذت نفسا ، نظرت ميوكي إلى يديها ، قبل أن ترفع عينيها نحو تاتسويا في تساؤل.
“لنبدأ في إحضار البينتو الخاصة بنا ابتداءً من الغذ.”
هز تاتسويا كتفيه وكبت مشاعره وأومأ برأسه قليلاً.
“ما هو؟”
خفضت ميوكي رأسها مرة أخرى قبل أن ترفعه. لكن هذه المرة ، أضاءت عيناها بطريقة شخص على وشك أن يغرق. (!)
“أيضًا ، إذا تم استخدام السحر ، فإن تدخلنا إلزامي.”
” الرئيسة ، هل أنت على علم بنتائج امتحان القبول لأوني-ساما؟”
“عمل جيد.”
“-؟”
كان دحض هاتوري مصحوبًا بمصطلح مهين. عند سماع هذا ، رفعت ماري حاجبًا قليلاً.
في هذا التطور غير المتوقع تمامًا ، كان كل ما يمكن أن يفعله تاتسويا هو التزام الصمت.
كان هذا ما شعر به ، و كان له تأثير مباشر على جسده المادي. و السبب وراء ذلك مشابه جدًا لآلية التنويم المغناطيسي ، حيث يتم حث الأشخاص الخاضعين للتنويم المغناطيسي على التفكير في أنهم عانوا من (إصابات حروق) ، ثم يكتشفون أن أعراضهم الجسدية تعكس تفكيرهم.
(ماذا تحاولين أن تقولي يا أختي الصغيرة؟)
“آه … مثير للإعجاب يا ماري. لقد أخذت هذا في الحسبان؟ اعتقدت أنك تهتمين فقط بـ تاتسويا-كن.”
“حسنًا ، أعرف ذلك. أمر لا يصدق حقًا … لأكون صادقة ، عندما سرقت نظرة سريعة على نتائج المعلم ، حتى أنني فقدت الثقة.”
لم يكن هناك سوى خمس وجبات.
“… إذا قبل مجلس الطلاب الطلاب الحاصلين على درجات اختبار عالية وقدرات متميزة ، أعتقد أن أوني-ساما يناسب هذه المعايير أيضًا.”
“يشرفني أن أتلقى دعوة إلى مجلس الطلاب. سأكون أكثر من سعيدة لقبول حتى أدنى منصب ، ولكن هل هناك أي طريقة حتى يتمكن أوني-ساما من الانضمام؟”
“انتظري مي-”
كان عدد تسلسلات التنشيط التي يمكن استخدامها مع الـ CAD المتخصص محدودة. على عكس الـ CAD المعمم الذي يمكنه تخزين ما يصل إلى 99 نوعًا من تسلسلات التنشيط دون النظر إلى أنظمة السحر ، يمكن للـ CAD المتخصص تخزين 9 أنواع فقط من تسلسلات التنشيط لنظام واحد من السحر.
“وفيما يتعلق بالعمل المكتبي (التلاعب النظري) ، أعتقد أنه لا علاقة له بالمهارات و الدرجات العملية. وبعبارة أخرى ، المعرفة والحكم أكثر أهمية.”
“في مثل هذا الوقت ، إذا تحول وجهك إلى اللون الأحمر ، مما سيجعلك لطيفًا ، فإن عدد الأشخاص الذين سيقرضونك قوتهم سيزداد ، على ما أعتقد.”
بالنسبة لميوكي ، فإن عدم السماح للشخص الآخر بإنهاء كلامه و التغلب عليهم هو أمر نادر الحدوث.
“آه ~ ، حسنا ، هذا صحيح.”
خصوصا إذا كان الشخص الآخر هو تاتسويا.
بدت ماري في حيرة من أمرها بعد كلمات تاتسويا. على الرغم من الوقت القصير الذي مضى في المنافسة الأخيرة ، فإن مستوى مهاراته القتالية كان رائعا.
“يشرفني أن أتلقى دعوة إلى مجلس الطلاب. سأكون أكثر من سعيدة لقبول حتى أدنى منصب ، ولكن هل هناك أي طريقة حتى يتمكن أوني-ساما من الانضمام؟”
لم يكن فقط فمه هو الذي خان هياجه. نبرته المسيطرة ، على العكس من ذلك ، تدل على عمق غضبه.
أراد تاتسويا تغطية وجهه و النظر نحو السماء.
لم يكن تاتسويا متسرعًا بما يكفي للانضمام إلى محادثتهم.
هل من الممكن أن يكون تأثيره السلبي على أخته الصغيرة وصل إلى هذا الحد؟
“إذا لنلتقي هنا مرة أخرى.”
يجب أن تعرف ميوكي أن المحسوبية الصارخة يمكن أن تؤدي فقط إلى إزعاج الآخرين.
– لسوء الحظ ، تم الرد على اعتراض تاتسويا على الفور من خلال تعليق سوزوني.
“للأسف ، هذا غير ممكن.”
لم يمر يومًا كاملاً حتى الآن وهي تتحدث بالفعل بشكل عرضي. فكر تاتسويا ، ربما تكون النزعة الجوية جزءًا من شخصيتها.
الذي أجاب ليس الرئيسة ، بل عضوة مجلس الطلاب الجالسة في جانبها.
أوقفت ماري يديها في علامة واضحة على الاستسلام. “آسفة ، أنا سيئة حقًا في هذا النوع من الأعمال.”
“يجب اختيار أعضاء مجلس الطلاب من طلاب الدورة 1. هذه ليست قاعدة غير مكتوبة ، ولكنها قاعدة محسوبة. هذه هي الفقرة الوحيدة المرفقة بحق الرئيس في التعيين والإعفاء. تغيير هذا يتطلب تعديلًا خاصًا الاجتماع بحضور كامل هيئة الطلاب ويتم تنفيذه بأغلبية الثُلثين. نظرًا لأن عدد طلاب الدورة 1 و الدورة 2 متساويان عمليًا ، فهذا مستحيل من الناحية الواقعية.”
“حسنًا ، إذا تمكنا من تجنيدك ، فسيكون رفضه أكثر صعوبة.”
قالت سوزوني بهدوء هذا بنبرة اعتذارية قليلاً.
تنهد ليو بينما أصبح تعبير ميزوكي قلقًا.
من صوتها ، كان واضحًا أنها أيضًا كانت ضد المعاملة التفضيلية بين البلوم والويد.
“يشرفني أن أتلقى دعوة إلى مجلس الطلاب. سأكون أكثر من سعيدة لقبول حتى أدنى منصب ، ولكن هل هناك أي طريقة حتى يتمكن أوني-ساما من الانضمام؟”
“… أعتذر. لقد قلت كل ذلك دون أن أفهم الموقف. أرجوك سامحيني.”
تعثرت السيارة المسطحة مرتين أو ثلاث مرات قبل أن تتحرك للأمام في حركة مستقرة.
لم تستطع ميوكي إلا الاعتراف بصراحة بخطئها.
“… حسنًا. سأعطيك درسًا جيدًا حول ماهية معرفة مكانك.”
نهضت ميوكي على قدميها وانحنت بعمق في اعتذار ، لكن لم يوبخها أحد.
وغني عن القول أن صوت ماري لم يُظهر أي أثر للنبرة الاعتذارية. – أي أن استجابة مقصودة لن تؤدي إلا إلى تأثير عكسي ، وبالتالي لإثبات المثل ، فالصمت من ذهب.
“في هذه الحالة ، ستنضم ميوكي-سان إلى مجلس الطلاب الحالي مع منصب سكرتيرة ، فهل هذا مقبول؟”
“الرئيسة ، لقد اكتملت عمليات التفتيش. تم بالفعل استبدال الأجزاء التالفة. يجب ألا يكون هناك المزيد من المشاكل.”
“نعم ، سأعمل بجد لأؤدي واجباتي. أرجو أن تعتني بي.”
“نائب الرئيس…؟”
خفضت ميوكي رأسها مرة أخرى ، لكنها كانت هذه المرة أكثر تهذيبًا من كونها اعتذارية.
“لا تصدق ما تقوله ماري ، تاتسويا-كن. لكن ، أعتقد أنني أعترف بك؟ أشعر أنني لا أستطيع التعامل معك بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين. ربما أنا من لمسها القدر.”
أومأت مايومي برأسها إلى ميوكي بابتسامة على وجهها.
– و بالطبع لم يحدث شيء.
“يمكنك الحصول على التفاصيل من آ-تشان.”
إذا قمت بتعيين عدد الاهتزازات كمتغير آخر ، فقد يكون من الممكن استخدام نفس تسلسل التنشيط لتحقيق (الموجات المركبة) مع استمرار حساب جميع الاختلافات.
“كما قلت للتو ، الرئيسة … من فضلك توقفي عن مناداتي بـ آ-تشان …”
يعتقد تاتسويا أن تحدي هذين الشخصين مباشرة من الأمام سيكون فقط ضربا من العبث.
“إذا لم تكن هناك انشغالات ، هل يمكنك أن تأتي اليوم بعد المدرسة؟”
“لا ، أنا لا أمانع ، لكن …”
واصلت مايومي حديثها ، متجاهلةً تمامًا الاحتجاجات الدامعة على جانبها.
خفضت ميوكي رأسها مرة أخرى قبل أن ترفعه. لكن هذه المرة ، أضاءت عيناها بطريقة شخص على وشك أن يغرق. (!)
“ميوكي.”
“بسبب مشكلة الأمس ، هناك أسباب لسحب التوصية ، وهو ما كنت أخطط للقيام به ، لكن ما حدث الأمس لم يكن له علاقة بك.”
قبل أن تستدير ميوكي و تسأل ، أوقفها تاتسويا بنبرة لفظية قصيرة لكنها قوية. أومأت برأسها موافقًة على اقتراح مايومي.
أومأت ميوكي برأسه أيضًا ، قبل أن تتجه لمواجهة مايومي.
أومأت ميوكي برأسه أيضًا ، قبل أن تتجه لمواجهة مايومي.
بالنسبة لشخص كان يصر دائمًا بشدة على أن يأخذ شقيقها الأكبر مقعدًا أعلى من مقعدها ، كان السبب الوحيد الذي جعل ميوكي تتحكم في غضبها هو فهمها أنها كانت محور اجتماع اليوم.
“أنا أفهم. ومع ذلك ، هل سيكون من الجيد أن آتي إلى هنا بعد المدرسة؟”
الشيء الذي رافقه شعور بالارتباك.
“بالطبع. سأنتظرك يا ميوكي-سان.”
“أليس هذا رائعًا ، أوني-ساما.”
“هاي ~. لماذا أُدعى “آ-تشان” ، بينما يُطلق على شيبا-سان اسم “ميوكي” …؟”
أيضًا ، بشرط أن يقوم كلا الجانبين بتنشيط الـ CAD الخاص بهما في نفس الوقت ، يعتقد هاتوري اعتقادًا راسخًا أنه ، كطالب في الدورة 1 ، ليس لديه فرصة للخسارة أمام طالب جديد مبتدئ في الدورة 2. كان الـ CAD أداة لتسريع التنشيط السحري. حتى إذا حاول شخص ما سراً استخدام قدرة سحرية غير قائمة على CAD قبل إشارة البداية ، فلن يكون هناك تطابق مع سرعة الـ CAD.
على مستوى ما كان هذا سؤالًا شرعيا ، لكن تم تجاهله مرة أخرى.
قالت ماري لمايومي ، التي بدت بريئة تمامًا وتعاملت مع الأمر برمته على أنه مزحة.
… بدأ تاتسويا بالشفقة على أزوسا قليلاً.
للأسف ، الوقت المخصص للمشاهدة قصير جدًا.
“… لا يزال هناك القليل من الوقت المتبقي حتى نهاية استراحة الغداء. هل لي أن أقول شيئًا؟”
“أعترض على تعيينك هذا الطالب من السنة الأولى في لجنة الأخلاق العامة.”
ربما كان السبب في أن الجميع تجاهل أزوسا ، وليس بسبب الحقد أو الأذى أيضًا ، هو أن انتباه الجميع كان موجهًا نحو يد ماري المرفوعة في الهواء.
“لكن حتى لو كان هذا هو الحال …؟”
“لا تزال قائمة لجنة الأخلاق العامة بها مكان فارغ واحد لم يتم ملؤه.”
“كنت الشخص الذي كان حكمه مضللا. أرجوك سامحيني.”
“لقد قلت للتو إننا ما زلنا نراجع المرشحين المحتملين. علاوة على ذلك ، بدأت المدرسة للتو منذ أسبوع ، أليس كذلك؟ لا داعي للإسراع يا ماري.”
و أثناء المباراة ، استخدمت هذا الإحساس المتأرجح ، مما جعله يشعر بحالة شديدة من دوار البحر.”
استاءت مايومي من تسرع ماري ووجهت اللوم لها. ومع ذلك ، لا يبدو أن ماري تهتم.
أنت تخبرني أن “هانزو” هو في الواقع هو اسمه الحقيقي …هذا تمامًا ، غير متوقع.
“أعتقد أنه وفقًا لقواعد مجلس الطلاب ، يجب أن يكون جميع الأعضاء باستثناء الرئيس من طلاب الدورة 1 ، أليس كذلك؟”
“نعم ، سأعمل بجد لأؤدي واجباتي. أرجو أن تعتني بي.”
“نعم.”
“… أعتذر. لقد قلت كل ذلك دون أن أفهم الموقف. أرجوك سامحيني.”
أومأت مايومي بتأكيد بينما تعبيرها قال إنه لا يمكن المساعدة.
كما قالت هذا ، ابتسمت الرئيسة للأفراد الثلاثة الذين يتراجعون ببطء ، والذين تجمدوا على الفور.
“يُسمح فقط لطلاب الدورة 1 بشغل مناصب نائب الرئيس و المحاسب و السكرتير و الأدوار ذات الصلة ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، كان تاتسويا مدركًا جيدًا لأدائه المخيب للآمال.
“نعم. تنص القواعد على أن يتألف المجلس من أدوار الرئيس و نائب الرئيس و المحاسب و الأمين.”
بصوت عالٍ و جذاب ، همست ماري تلك الكلمات التي كانت خالية من أي سحر جنسي.
“بمعنى آخر ، لا توجد قيود على إحضار طالب من الدورة 2 إلى لجنة الأخلاق العامة.”
“نائب الرئيس هاتوري ، لماذا لا نخوض أنا و أنت معركة وهمية؟”
“ماري ، أنت …”
ثلاث حركات موجة متتالية.
اتسعت عينا مايومي ، بينما ارتدت كل من سوزوني و أوزوسا تعابير مماثلة للصدمة.
وغني عن القول أن صوت ماري لم يُظهر أي أثر للنبرة الاعتذارية. – أي أن استجابة مقصودة لن تؤدي إلا إلى تأثير عكسي ، وبالتالي لإثبات المثل ، فالصمت من ذهب.
كان هذا الاقتراح مفاجئًا إلى حد ما مثل اقتراح ميوكي السابق.
كان لديه مظهر وسيم لا يتطلب كلمات إضافية لوصفها ، وبنية غير ملحوظة. لم يعطي انطباعًا قويًا ، ولكن من الطريقة التي يتشبث بها ضوء السايّون بكثافة في الهواء حول جسده ، يجب أن يكون شابًا يتمتع بقوة سحرية كبيرة.
على ما يبدو ، فإن طالبة السنة الثالثة المعروفة باسم واتانابي ماري هي جوكر عملي ، كما يعتقد تاتسويا.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان ذلك جيدًا أم سيئًا ، لكن الشعور بالذنب لم يستمر طويلاً. ربما كان هذا بسبب الارتباك ، بالنظر إلى الظروف.
-لكن.
“نعم …”
“رائع!”
“حسنًا ، حسنًا ، لننهي هذا الموضوع هنا. ماري ، أعلم أنه من الصعب تقبل الأمر ، لكن تاتسويا-كن مجرد شخص يصعب التعامل معه.”
“آه؟”
ضربت مايومي يديها على عجل. لماذا كان ذلك بالضبط ، أو ما المعنى الذي كانت تحاول نقله …؟ من بين الأشخاص الذين قابلتهم تاتسويا بالفعل ، ربما كانت الأصعب من حيث الفهم.
بالتزامن مع ثوران مايومي المبتهج ، أطلق تاتسويا مفاجأة مملة.
فيما يتعلق بسؤال ميزوكي ، كان تاتسويا مرتبكا كما كانت.
“نعم ، ليس هناك مشكلة مع لجنة الأخلاق العامة. ماري ، مجلس الطلاب يرشح شيبا تاتسويا كعضو في لجنة الأخلاق العامة.”
ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تتراجع ، ثم سارت ماري إلى خط البداية في الوسط.
حدث تطور غير متوقع في غضون لحظة.
“لا تناديني آني-سان! كم مرة أن أخبرك حتى تتذكر؟! كوتارو ، هل عقلك للزينة؟!”
“انتظري لحظة! ألا يجب أن تأخذي أفكاري في الحسبان؟ كما أنك لم تخبريني ما هي واجبات عضو في لجنة الأخلاق العامة.”
من السنة الأولى كان الفصل E في منتصف فصل تطبيقي.
وبدلاً من الاعتراض من منظور منطقي ، كان من الأهم الاستماع إلى الغرائز التي تحذر من حدوث تطور خطير.
“نعم …”
“لم نخوض في التفاصيل حول واجبات أختك في مجلس الطلاب أيضا ، أليس كذلك؟”
“بسبب مشكلة الأمس ، هناك أسباب لسحب التوصية ، وهو ما كنت أخطط للقيام به ، لكن ما حدث الأمس لم يكن له علاقة بك.”
“… لا ، هذا صحيح ، لكن …”
“لا أعتقد أننا سنعرف مهارات بعضنا البعض في المعركة ضد الأفراد دون قتال. ليس الأمر كما لو أنني أريد أن أصبح عضوًا في لجنة الأخلاق العامة أو ما شابه لكن … إذا كان ذلك لإثبات أن حكم أختي الصغيرة لا يطغى عليه أي تحيّز ، فليس هناك خيار.”
– لسوء الحظ ، تم الرد على اعتراض تاتسويا على الفور من خلال تعليق سوزوني.
لسبب ما ، كانت مايومي سعيدة جدًا بهذا الرد. استدارت بسرعة وتركتهم قفزة خفيفة في خطوتها.
“إيه ، رين-تشان ، هذا جيد. تاتسويا-كن ، وظيفة لجنة الأخلاق العامة هي الحفاظ على الأخلاق العامة في الحرم الجامعي.”
“عظيم؟ أليست هذه مجرد حزمة مكملة لأختي الصغيرة؟”
“…”
في تعبير ماري الجليل ، شعر تاتسويا بعدم الارتياح.
“…”
“حسنا! حسنا! نحن نعرف ما هو نظام إلقاء اللوب.”
“…هل هذا كل شيء؟”
“مثلما تركز مدرستنا بشدة على أهمية استقلال الطلاب ، تم منح مجلس الطلاب صلاحيات واسعة داخل حدود المدرسة. ليس فقط مدرستنا ، ولكن معظم المدارس الثانوية العامة تتبنى أيضًا طريقة مماثلة.”
“في حين أن الوظيفة لا تأتي بأي إحساس بالإنجاز ، كما أنها مزعجة للغاية … لكن أعني وظيفة مجزية.”
وفي اللحظة التي كان هاتوري يوبخ فيها ميوكي ، من المؤكد أن غضبها ازداد.
بادئ ذي بدء ، تجاهل حقيقة أنها حاولت إخفاء كلماتها وراء تلك الابتسامة. الشيء الأكثر أهمية هو أن تاتسويا لم يعتقد أنهم سيستمعون إليه بجدية على أي حال.
” إذا لم يكن هناك أحد هنا ، فلن يصبح الأمر نظيفًا. ”
“لم يكن هذا ما قصدته.”
ولكن حتى عندما نقول إنهم (لم يكونوا موطن قوته) ، فمنذ دخول المدرسة الثانوية في العام السابق ، هاتوري لا يزال لم يهزم في أي معركة.
“حسنًا؟”
بدا الأمر وكأنها تذكرت ما حدث بالأمس.
يبدو أنهم لا يتظاهرون بالجهل.
في التغييرات المفاجئة في غرفة النشاط ، لم يستطع الشخص القوي إخفاء دهشته وهو يسير نحو تاتسويا.
حول تاتسويا نظرته إلى اليمين.
يرجى من كلا الجانبين التحرك خلف خطوط البداية الخاصة بك ، ولا تقم بتنشيط الـ CAD حتى أعطي الإشارة.
في عيون سوزوني ، اكتشف نظرة شفقة.
بينما كان يشاهد مايومي تقوم بإمالة رأسها ، لم يصبح تعبير تاتسويا أكثر اضطرابًا حيث استمر في الشرح.
على الرغم من هذه النظرة ، لا يبدو أنها ستساعد.
“تاتسومي-سينباي ، هذا ينتهك الحظر على كلمات معينة! في هذه الحالة أظن أن طالب دورة ثانية سيكون الوصف المناسب.” (!)
ومن جانب سوزوني.
ربما كان ذلك لأنها توقعت أن هذه المحادثة ستستمر إلى الأبد ، تدخلت مايومي بابتسامة مريرة بعض الشيء.
بدت ماري وكأنها وجدت هذا التسلسل الكامل للأحداث مثيرًا للاهتمام.
عند مواجهة أزوسا الحمراء تمامًا ، عكس تاتسويا “ابتسامة” سوزوني السابقة و استمر بهدوء. لم ينزعج وجهه على الإطلاق.
وعلى الجانب الآخر لماري.
كانت عينا تاتسويا على يدي ماري – وبشكل أكثر دقة ، أصابعها. هل استخدمت آلة؟ هل صنعتها بنفسها؟ كيف كانت جيدة في الطبخ؟ ما مدى سوء حالتها …؟ شعرت ماري وكأنه كان يرى كل ذلك ، مما تسبب في شعورها بالحرج الشديد.
عندما أغلق عينيه على أزوسا ، خانت عيناها نظرة متوترة.
“… أنت تخبرني أن آني-سان نظّفت هذه الغرفة؟”
استمر في التحديق بها.
“انتظري مي-”
على الرغم من أن أزوسا كان تلقي نظرة يائسة على اليسار و اليمين ، إلا أن تاتسويا لم يرفع عينيه عنها و استمر في التحديق.
بعد توقف الحديث ، أومأت سوزوني برأسها مثل مايومي.
“أمم ، لجنة الأخلاق العامة في مدرستنا هي منظمة مسؤولة عن مراقبة أولئك الذين يخالفون قواعد المدرسة.”
عرضت اللافتة على الباب بوضوح عبارة “غرفة مجلس الطلاب”.
– تمامًا مثل مظهرها الخارجي ، كانت أزوسا ضعيفة عندما يتعلق الأمر بالضغط.
تمنى أن تتوقف عن هذا الشعور الغريب بالتنافس.
“فيما يتعلق بالأخلاق العامة ، فإنها تتكون عادة من أشياء مثل اللوائح الموحدة أو التأخير ، ولكن يتم التعامل معها من قبل الأعضاء المعينين من قبل لجنة الحكم الذاتي.”
“رغم أنه أمر مزعج ، لا أخطط للتراجع في هذه المرحلة.”
في هذا المجلس الطلابي المحافظ ظاهريًا ، ولكنه في الواقع فريد ومتنوع بشكل لا يصدق ، ربما كانت هي الوحيدة المعرضة لهذا التكتيك.
ربما كان الأمر غير متوقع بعض الشيء ، لكن الوقت المخصص لاستراحة الغداء كان محدودًا.
بدأ تاتسويا في الشعور بالقلق قليلاً بشأن واجبات وظيفته المستقبلية.
“في هذه الحالة ، ستنضم ميوكي-سان إلى مجلس الطلاب الحالي مع منصب سكرتيرة ، فهل هذا مقبول؟”
“… هل لديك أية أسئلة؟”
حقيقة أنها لا تزال تحتفظ (على الأقل) ببعض الإحساس بالحياة الطبيعية جلبت قدرًا سخيفًا من الارتياح لتاتسويا.
“لا ، الرجاء المتابعة.”
“جومونجي من مجموعة إدارة النادي. يمكنك الإشارة إليه بقائد المجموعة جومونجي.”
“آه ، حسنًا. تتمثل المهام الأساسية للجنة الأخلاق العامة في تحديد أولئك الذين يستخدمون السحر ضد قواعد المدرسة وإخضاع أولئك الذين يستخدمون السحر في الحرم الجامعي لإحداث اضطراب. وبعد أن يقرر عضو لجنة الأخلاق العامة العقوبة اللازمة ، هو أو هي سيتم إحضارهم أمام اللجنة التأديبية إلى جانب الرئيس وممثل الطلاب. باختصار ، هما الشرطة و المدعي العام.”
أما عن سبب توقف الاهتزاز ، فلم يهتم تاتسويا بالتفكير.
“أليس هذا رائعًا ، أوني-ساما.”
هناك مجموعة منفصلة خاصة من المعايير لمنفذي القانون والجيش ، ولكن في نهاية المطاف ، هذه المعايير هي لـ (منفذي القانون) أو (الأنواع العسكرية) ، وليست مصممة لقياس السحرة.
“لا ، ميوكي … من فضلك انتظري قليلاً قبل أن تنظري إلي بتلك النظرة في عينيك التي تقول (حسنا تقرر الأمر) … فقط في حالة ، دعيني أوضح بعض الأشياء.”
“آه ، حسنًا. تتمثل المهام الأساسية للجنة الأخلاق العامة في تحديد أولئك الذين يستخدمون السحر ضد قواعد المدرسة وإخضاع أولئك الذين يستخدمون السحر في الحرم الجامعي لإحداث اضطراب. وبعد أن يقرر عضو لجنة الأخلاق العامة العقوبة اللازمة ، هو أو هي سيتم إحضارهم أمام اللجنة التأديبية إلى جانب الرئيس وممثل الطلاب. باختصار ، هما الشرطة و المدعي العام.”
“توضح ماذا؟”
بدا أنه كان يحاول تجاهل كل شيء في هذا الاتجاه ، والذي ربما كان أعظم تنازل له من وجهة نظر عاطفية. لهذا ، كان تاتسويا ممتنًا للغاية.
لم يركز تاتسويا على أزوسا التي أنهت للتو تفسيراتها ، لكن على ماري بدلاً من ذلك.
“توضح ماذا؟”
“حسب الشرح السابق فإن مهمة عضو لجنة الأخلاق العامة هي إيقاف أي خلافات عند اكتشافها ، أليس كذلك؟”
لم يكن شعورًا سيئًا على الإطلاق.
“حسنًا ، هذا صحيح. نحن أيضًا نتوسط في النزاعات غير السحرية.”
لم يكن شعورًا سيئًا على الإطلاق.
“أيضًا ، إذا تم استخدام السحر ، فإن تدخلنا إلزامي.”
” إذا لم يكن هناك أحد هنا ، فلن يصبح الأمر نظيفًا. ”
“إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن يتم حل النزاع قبل استخدام السحر.”
“… إيه ، نعم! حتى لو كانت لا تزال ضبابية ، لا تزال أذني تسمع الكلمات …”
“هذه وجهة نظري! درجاتي العملية سيئة ، علاوة على ذلك ، أنا طالب في الدورة 2!”
“لقد قلت للتو إننا ما زلنا نراجع المرشحين المحتملين. علاوة على ذلك ، بدأت المدرسة للتو منذ أسبوع ، أليس كذلك؟ لا داعي للإسراع يا ماري.”
أخيرًا ، حتى تاتسويا بدأ في رفع مستوى صوته.
بالتزامن مع ثوران مايومي المبتهج ، أطلق تاتسويا مفاجأة مملة.
من الواضح أن هذه المهمة تتطلب براعة سحرية ساحقة لإخضاع الخصم.
“… أنت تخبرني أن آني-سان نظّفت هذه الغرفة؟”
بغض النظر عن زاوية النظر ، لم تكن هذه المهمة مناسبة لطلاب الدورة 2 ذوي المهارات العملية الضعيفة.
“أنا بخير!”
ومع ذلك ، على الرغم من استجواب تاتسويا ، ظلت ماري غير منزعجة تمامًا و أجابت بتعليق بسيط.
“رغم أنه أمر مزعج ، لا أخطط للتراجع في هذه المرحلة.”
“ليست مشكلة.”
بكلتا يديه قبلها بقليل ، انحنت ميوكي في تحية ، وهو مثال كتابي عن الشكليات.
“ماذا تقولين؟”
أنا أرى الآن ، هذا مثال عندما تكون الامتحانات غير قادرة على قياس قدرة شخص ما بشكل كامل … ”
“في منافسات القوة ، سأتولى الأمر … استراحة الغداء أوشكت على الانتهاء. دعنا نترك الباقي لما بعد المدرسة ، أي اعتراض؟”
“ليس هناك سابقة لتعيين ويد في لجنة الأخلاق العامة”. (!)
كان صحيحًا أن استراحة الغداء كانت على وشك الانتهاء ، و صحيح أن هذا الموضوع لا يمكن ببساطة إخفاءه.
عرضت اللافتة على الباب بوضوح عبارة “غرفة مجلس الطلاب”.
“…أنا أفهم.”
“يشرفني أن أتلقى دعوة إلى مجلس الطلاب. سأكون أكثر من سعيدة لقبول حتى أدنى منصب ، ولكن هل هناك أي طريقة حتى يتمكن أوني-ساما من الانضمام؟”
لقد فهم تاتسويا تمامًا أنه إذا دخل هذه الغرفة بعد المدرسة ، فسيتعين عليه الدخول إلى هذا المستنقع مرة أخرى ، لكن لم يكن لديه أي خيار آخر.
“هانزو-كن سيكون في غرفة مجموعة إدارة النادي أثناء استراحة الغداء.”
“إذا لنلتقي هنا مرة أخرى.”
ومع ذلك ، فإن إجابة ماري لم تتغير. كانت هذه هي الحقيقة ، وكان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، ولم يكن لدى ماري أي شك على الإطلاق كما قالت.
قمع تاتسويا أي مشاعر غير معقولة وأومأ برأسه. إلى جانبه ، بينما تفهم تمامًا أفكار أخيها الأكبر ، لم تستطع ميوكي إخفاء مشاعرها المبهتجة.
أراد تاتسويا حقًا أن يسأل مايومي عن سبب سعادتها لتحييهم بابتسامة كهذه عندما كانت تدعوهم.
□□□□□□
مباشرة في المقدمة ، جاء صوت من الطرف المقابل للطاولة.
ولأن التعليم قد وصل أخيرًا إلى مكانة واسعة الانتشار ، فقد أصبح العبثية في المدارس موقفاً شعبياً.
“… حسنًا. سأعطيك درسًا جيدًا حول ماهية معرفة مكانك.”
منذ أن أصبحت الدروس عبر الإنترنت حقيقة واقعية ، قيل إن قضاء الوقت في الفصول الدراسية الفعلية كان مضيعة للوقت و الموارد.
أنا أرى. على العكس من ذلك ، يتم التشجيع على تسوية الخلافات بالقوة إذا لم يتم حلها بالكلمات وحدها. (!)
في النهاية ، ظلت عبثية المدارس على المستوى الشعبي فقط ولم ترتفع أكثر من ذلك.
مايومي فهمت الأمر أيضا.
بغض النظر عن مدى تقدم الواجهة ، فإن التجارب الافتراضية ليست حقيقة. يجب أن تقترن الممارسة والتجريب بالأسئلة والأجوبة في الوقت المناسب. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أي شيء لم يتم إجراؤه في ظل ظروف حقيقية لن ينتج عنه خبرات تعليمية فعلية. يمكن للطلاب الذين يتعلمون معًا في نفس الفصل تعزيز التعلم الإضافي. وقد تم إثبات هاتين النقطتين بما لا يدع مجالاً للشك من خلال تجارب وهمية.
كانت لجنة الأخلاق العامة مكونة من تسعة أعضاء ، لكن هذه الغرفة المهجورة بدت وكأنها يمكن أن تتسع لضعف هذا العدد. بالطبع ، لم يكن تاتسويا منتبهًا إلى حالة الغرفة ككل ، ولكن العناصر المختلفة المتناثرة على الطاولة.
من السنة الأولى كان الفصل E في منتصف فصل تطبيقي.
قامت مايومي بإمالة رأسها قليلاً لكنها سرعان ما صفقت يديها في حركة مباشرة من الدراما السينمائية.
بعد قول هذا ، لم يكن هناك مدرس في الوقت الفعلي. هذا مثال بسيط عندما لا يتم وضع نتائج البحث موضع التنفيذ.
هذه الفتاة تتظاهر بالبراءة طوال الوقت. إنها تخلع قناعها فقط أمام الأشخاص الذين تعترف بهم.”
كان طلاب الفصل E يتبعون الإرشادات المعروضة على شاشة الحائط لتشغيل CAD للاستخدام التعليمي المدمج.
“هذا لأنك رسمي للغاية ، أليس كذلك؟”
موضوع اليوم هو أساس الأساسيات ، بمعنى آخر ، هو التشغيل البسيط لهذا الجهاز.
“ماذا …؟”
بينما كانت جلسة التعلم الموجهة رسميًا ، كان لا يزال هناك مهمة لإكمالها. نظرًا لعدم وجود مدرس مشرف ، أصبح إكمال تقارير المهام هو المعيار الوحيد لهذا الفصل.
حسب كلمات مايومي ، بدأ كل عضو في التحرك.
كانت مهمة اليوم هي استخدام الـ CAD لتوجيه سيارة مسطحة من أحد طرفي مسارها إلى الطرف الآخر ، على أن تتكرر العملية ثلاث مرات.
الشخص الذي كان يخاطبه هاتوري ، دوم داعٍ لقول ذلك ، كانت ميوكي.
على الرغم من عدم وجود تذكير ، كان من المسلم به أن التشغيل اليدوي ممنوع منعا باتا.
“بالطبع.”
“تاتسويا ، كيف شعرت في غرفة مجلس الطلاب؟”
“أقسام الكتب. اعتقدت أنك ستضعهم في مكان آخر ، لكن لم أتوقع منك تصنيفهم حسب الموضوع.”
أثناء انتظاره في الطابور لاستخدام الـ CAD ، سأل ليو بعد أن قام بدفع تاتسويا في ظهره.
أجابته تأكيدا لكل من الاستفسار الواضح و السؤال الخفي.
لم يكشف وجهه عن أي دافع خفي. كان مجرد فضول.
“أنا متأكد من ذلك. لقد كنتُ مستيقظًا طوال الوقت ، بعد كل شيء.”
“تحولت إلى محادثة مثيرة للاهتمام …”
في التغييرات المفاجئة في غرفة النشاط ، لم يستطع الشخص القوي إخفاء دهشته وهو يسير نحو تاتسويا.
“مثيرة للاهتمام؟”
“يمكنني أن أشهد على ذلك أيضًا. هذا هو أسلوب أوني-ساما الجسدي. تم تدريب أوني-ساما بواسطة كوكونوي ياكومو-سينسي.”
إيريكا ، التي كانت أمام تاتسويا في الصف ، استدارت أيضًا لتسأل.
كانت عينا ماري على هاتوري بينما قالت هذا.
“طلبوا مني الانضمام إلى لجنة الأخلاق العامة. كيف يمكن أن تتحول فجأة بهذه الطريقة؟”
اتسعت عينا مايومي ، بينما ارتدت كل من سوزوني و أوزوسا تعابير مماثلة للصدمة.
قام كل من تاتسويا و إيريكا بإمالة رأسهما. في الحقيقة ، الطريقة الوحيدة لوصفها ستكون (كيف يمكن أن تسير الأمور على هذا النحو).
“تم تبادل المقدمات في حفل التسجيل ، ولكن فقط في حالة ، دعنا نراجع هذا مرة أخرى. إلى جانبي محاسبتنا ، إتشيهارا سوزوني ، المعروفة أيضًا باسم رين-تشان.”
“أنت على حق. إنه مفاجئ جدًا.”
كان الرفض لا يزال خيارًا صالحًا حتى تلك اللحظة ، ولكن بعد استجابة مجموعة إيريكا ، لم يكن هناك ببساطة طريقة للرفض بسلاسة.
وافق ليو أيضًا على أن الأمر غير متوقع تمامًا.
“اعتقدت أن مهمة عضو لجنة الأخلاق العامة هي إيقاف المشاجرات الشخصية”.
“لكن أليس من العظيم أن يتم الكشف عنك من قبل مجلس الطلاب؟”
كان صحيحًا أن استراحة الغداء كانت على وشك الانتهاء ، و صحيح أن هذا الموضوع لا يمكن ببساطة إخفاءه.
كان رأي ميزوكي مختلفًا عن رأي الآخرين. توقفت لأنها كانت في طريق عودتها إلى نهاية السطر لإعادة محاولة المهمة مرة أخرى.
لم يكن تاتسويا قد حل حيرته بعد ، لكن ماري قد عبّرت بالفعل عن استيائها من الصبي الذي يغطي رأسه.
“عظيم؟ أليست هذه مجرد حزمة مكملة لأختي الصغيرة؟”
بعد أن أوقف كلمات ميوكي بتلويحة من يده ، سار تاتسويا إلى هاتوري.
ومع ذلك ، لم يستطع تاتسويا قبول إطراء ميزوكي.
اعتقد تاتسويا أنها قد تتحمل المسؤولية الأكبر عن حالة الغرفة.
ابتسمت إيريكا قليلاً عندما رأت موقف تاتسويا المشبوه والعنيد.
ومن جانب سوزوني.
“حسنًا ، حسنًا ، دعنا نتوقف عن كل هذا الاستخفاف بالنفس. لذا ، ماذا تفعل لجنة الأخلاق العامة على أي حال؟”
لقد قالت ميوكي الكثير بالفعل. لقد كادت أن تقول الأشياء التي لا ينبغي أن تقولها أبدا. ومع ذلك ، كان هاتوري هو الذي جعل ميوكي تقوم بذلك. لم يكن لدى تاتسويا أي نية لإلقاء اللوم على ميوكي.
بعد سماع سؤال إيريكا ، كرر تاتسويا ما سمعه من أزوسا. بسماع ذلك ، اتسعت جميع أزواج العيون الثلاثة.
الشخص الذي أعطى صرخة صغيرة كانت أزوسا. الثلاثة الآخرون ، كما هو متوقع من طلاب الطبقة العليا ، كانوا محافظين على هدوئهم.
“إنها مهمة مزعجة تمامًا …”
أعلنت ماري بتردد اسم الفائز.
تنهد ليو بينما أصبح تعبير ميزوكي قلقًا.
“حسنًا. ليس هناك حقًا أي شخص يمشي معي إلى المدرسة في الصباح.”
“إذا لم يكن الوضع آمنًا ، إذن … إيريكا-تشان ، ما هو الخطأ؟”
(ضربة)! كان هناك صوت يرضي الأذن ، فقط عندما جثم الصبي وغطى رأسه.
كانت إيريكا مستاءة للغاية ، رغم أنها تحدثت عن ذلك ، منذ متى أصبحت غاضبة جدًا؟
“لقد قلت للتو إننا ما زلنا نراجع المرشحين المحتملين. علاوة على ذلك ، بدأت المدرسة للتو منذ أسبوع ، أليس كذلك؟ لا داعي للإسراع يا ماري.”
“… إنها حقا ، متهورة …”
سارع إلى تغيير إحداثياته و استعد لإطلاق سحره.
انجرف بصرها. في حديثها نحو الهواء ، بدا الأمر وكأنها توبخ شخصًا لم يكن حاضرًا.
أومأت مايومي برأسها إلى ميوكي بابتسامة على وجهها.
“إيريكا-تشان؟”
“كما قلت للتو ، الرئيسة … من فضلك توقفي عن مناداتي بـ آ-تشان …”
“آه ، آه ، آسفة. هذا حقًا يذهب بعيدًا. تاتسويا-كن ، من الأفضل لك رفض مثل هذه المهمة الخطيرة.”
“يجب أن يعرف كلاكما الشخص الموجود بجانب رين-تشان ، أليس كذلك؟ هذه هي رئيسة لجنة الأخلاق العامة واتانابي ماري.”
عندما تحول هذا التعبير الرسمي إلى ابتسامة مؤذية ، أصبح صوت إيريكا أكثر إشراقًا بشكل ملحوظ وهي تحرضه.
“فيما يتعلق بالأخلاق العامة ، فإنها تتكون عادة من أشياء مثل اللوائح الموحدة أو التأخير ، ولكن يتم التعامل معها من قبل الأعضاء المعينين من قبل لجنة الحكم الذاتي.”
“آه ، لا يزال الأمر ممتعًا للغاية! لماذا لا تقبل ، تاتسويا. سأشجعك.”
“… حسنا هدفنا الأساسي هو القيام بدوريات في ساحات المدرسة. لا يمكن تجنب الوضع داخل المقر الرئيسي.”
على الرغم من أنه كان من المفهوم أن إيريكا كانت تمزح لإخفاء ما قالته سابقًا ، يبدو أنها لا تزال تخفي شيئًا ما.
“ميوكي”.
“ولكن إذا كان عليك التدخل في النزاعات ، ألن تكون هدفًا لهجمات سحرية أيضًا؟”
قام تاتسويا بإخلاء مساحة على أحد الكراسي نصف المسحوبة في منتصف الطريق بجانب الطاولة ثم جلس.
كان هناك تخمين معقول لمن تشير إليه ب (متهورة).
ومع ذلك ، فإن إجابة ماري لم تتغير. كانت هذه هي الحقيقة ، وكان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، ولم يكن لدى ماري أي شك على الإطلاق كما قالت.
“نعم ، وسيكون هناك بالتأكيد أشخاص يخطئون في النوايا الحسنة على أنها أعمال وحشية.”
ومع ذلك ، فإن التفاصيل الدقيقة وراء تلك المشاعر تظل لغزا.
“أنا التالي. يرجى الإشارة إلي باسم عائلتي ساواكي.”
“من ناحية أخرى ، بدلاً من ترك طلاب الدورة 1 المدّعين يسلطون الأضواء ، ألا تعتقدين أنه من الأفضل أن يفعل تاتسويا ذلك؟”
لقد دخل في هذا النوع من المواقف بانطباعات مماثلة في الماضي ، وتمكن من تجنب المشكلة في كل مرة.
لم يكن تاتسويا متسرعًا بما يكفي للانضمام إلى محادثتهم.
من الواضح أن إيريكا كانت سعيدة للغاية بالنتيجة ، كما يتضح من قبضتها المشدودة والطريقة التي استدارت بها للنظر إلى تاتسويا. في الواقع ، كانت أكثر ذكاءً هذه المرة مقارنةً بالمرة الأولى التي أجروا فيها هذا التمرين ، كما كان هناك تحسن ملحوظ في كل من التسارع و التباطؤ.
“حسنًا … حسنًا ، قد يكون هذا صحيحًا.”
تعثرت السيارة المسطحة مرتين أو ثلاث مرات قبل أن تتحرك للأمام في حركة مستقرة.
“إيريكا-تشان ، من فضلك لا تفكر في الأمر بهذه الطريقة! إذا كنا لا نريد أن يحدث ذلك ، أليس من الأفضل عدم الدخول في معارك؟”
“آخر واحد سيكون نائب الرئيس هانزو. وهذا يشكل جميع أعضاء مجلس الطلاب.”
“لكن ميزوكي ، حتى لو لم نخطط لذلك ، أليست هناك أوقات يتعين علينا فيها إطفاء الحرائق؟ مثل الأمس ، على سبيل المثال.”
الشخص الذي كان يخاطبه هاتوري ، دوم داعٍ لقول ذلك ، كانت ميوكي.
“حسنا، ذلك…”
“حسنًا ، دعنا نخرج.”
“هناك الكثير من الشك والظلم في العالم. لا يمكننا دائمًا توقع نتيجة إيجابية إذا تنازلنا طوال الوقت.”
“التسبب في إصابة له بالدوار كان كافياً.”
مثال على ذلك ، شعر تاتسويا دون وعي أن الوقت قد حان لإنهاء هذه المحادثة قبل أن تؤدي إلى منطقة خطرة.
“… يتم تقييم مهارات المرء أثناء الامتحان العملي من خلال سرعة التنشيط ، ونطاق التسلسل السحري ، والشدة التي يقوم بها بإعادة الكتابة فوق معلومات الهدف.
“إيريكا ، حان دورك.”
(أولاً رئيسة مجلس الطلاب ، والآن رئيسة لجنة الأخلاق العامة. أعتقد أنه من الأفضل أن أعتاد على الأشخاص الذين ينادونني بالإسم الأول.)
“آه ، آسفة ، آسفة”.
“أود أن أتحدث مع ميوكي-سان عن بعض الأشياء … هل تمانعين أن أمشي معكم جميعا إلى المدرسة؟”
عندما دفعها تاتسويا برفق ، سرعان ما ذهبت إيريكا المرتبكة إلى مكانها. انطلاقا من ظهرها ، كانت في حالة جدية تامة ولم تتأثر تمامًا بالمحادثة السابقة.
ولكن ، من دون أدنى علامة على التذبذب ، رد تاتسويا بصوت يمكن القول إنه ميكانيكي أكثر منه بارد.
يبدو أنها من النوع الذي يمكن أن يتغير بسهولة من حالة عقلية إلى أخرى. على الرغم من المظهر الخارجي المتقلب ، إلا أن حالتها الطبيعية ربما تكون حالة جدية.
بعد مشاهدة ميوكي تنفذ تحية رائعة لن تكون في غير محلها في حفل رسمي ، بدا أن مايومي تتقلص قليلاً.
اهتز ظهر إيريكا قليلاً ، ربما لأنها أخذت نفسًا عميقًا.
“من فضلك كوني هادئة ، الرئيسة”. أرادت مايومي تغيير الجو المحيط ، لكن سوزوني أوقفتها.
حدث ذلك في ثانية ، على الرغم من أنه غير مرئي للعين المجردة ، فقد مرت تقلبات السايّون على ظهر إيريكا التي يمكن “تمييزها” في شكل ضوء لا يمكن إلا للسحرة رؤيته.
بدت ماري وكأنها وجدت هذا التسلسل الكامل للأحداث مثيرًا للاهتمام.
كانت هذه علامة على أن التنشيط و الاستدعاء اللاحق لم يستهلك كل السايّون ، حيث أن البقايا المتبقية خلقت هذا الضوء.
“أعتقد أنه وفقًا لقواعد مجلس الطلاب ، يجب أن يكون جميع الأعضاء باستثناء الرئيس من طلاب الدورة 1 ، أليس كذلك؟”
السحرة ذوي المهارات العالية لا يتركون وراءهم سوى كميات صغيرة من ضوء السايّون ، لكن بالنسبة لطالب في السنة الأولى من المدرسة الثانوية ، كان هذا مستوى مقبولًا. عندما يكون هناك ما يكفي من البقايا المتبقية ، يؤدي تداخل الفوتون بين السايّون إلى ظهور مادي للضوء. إن عدم وجود ضوء السايّون يدل على سيطرة ممتازة على قدرات المرء.
في الزاوية الأبعد من الغرفة ، في مكان يكون فيه عادة مهرب من الحريق ، كان هناك بدلاً من ذلك درج يؤدي إلى مقر لجنة الأخلاق العامة.
تحركت السيارة المسطحة أمام الـ CAD إلى الأمام ، ثم عادت إلى وضعها الأصلي. حدث هذا ثلاث مرات.
أدرك تاتسويا أخيرًا ما هي الخطوة الكارثية التي قام بها.
“نعم!”
تنهد تاتسويا.
من الواضح أن إيريكا كانت سعيدة للغاية بالنتيجة ، كما يتضح من قبضتها المشدودة والطريقة التي استدارت بها للنظر إلى تاتسويا. في الواقع ، كانت أكثر ذكاءً هذه المرة مقارنةً بالمرة الأولى التي أجروا فيها هذا التمرين ، كما كان هناك تحسن ملحوظ في كل من التسارع و التباطؤ.
كان من الصعب أحيانًا معرفة من هو الأخ الأكبر الناضج. تابع تاتسويا إغلاق علبة الـ CAD مبتسما بسبب سلوك ميوكي الناضج.
الغرض من هذا التمرين هو تسريع السيارة المسطحة إلى منتصف المسار ، ثم تبطيؤها إلى الطرف الآخر ، و تتسارع من تلك النهاية إلى الخلف نحو المنتصف ، و تتباطأ إلى نقطة البداية … على أن تتكرر العملية ثلاث مرات.
“عظيم؟ أليست هذه مجرد حزمة مكملة لأختي الصغيرة؟”
كان تسلسل التنشيط الذي تم إدخاله في الـ CAD من أجل
هذه العمليات الستة للتسارع و التباطؤ. نظرًا لعدم وجود نواقل محددة للتسارع أو التباطؤ (؟) ، يمكن استخدام هذا لفحص مستوى المهارة بين الطلاب. ما إذا كانت السيارة المسطحة تتحرك في حركة ثابتة كافية لقياس و ما إذا كان المستخدم ماهرًا أم لا.
“نعم ، سأعمل بجد لأؤدي واجباتي. أرجو أن تعتني بي.”
عرضت إيريكا سرًا إشارة يد للنصر لم تكن مغرورة على الإطلاق أثناء تحركها نحو نهاية الخط خلف ميزوكي. بعد ذلك ، أخذ تاتسويا مكانه أمام الـ CAD الأرضي.
قمع تاتسويا أي مشاعر غير معقولة وأومأ برأسه. إلى جانبه ، بينما تفهم تمامًا أفكار أخيها الأكبر ، لم تستطع ميوكي إخفاء مشاعرها المبهتجة.
صعد على مفتاح الدواسة لضبط ارتفاع الـ CAD ، و وضع راحة يده على لوحة اللمس البيضاء الشفافة التي وُضعت فوق صندوق كبير ، ثم بدأ في التلاعب بتدفق السايّون.
قراءة تسلسل التنشيط. هذا بكل الحقوق يجب أن يكون مستحيلا.
ما عاد هو صوت تأكيد التنشيط مختلطًا بضوضاء متضاربة مختلفة. مقاومة الرغبة في تجعيد حاجبيه ، بدأ تاتسويا في بناء تسلسل التنشيط.
ومع ذلك ، بينما كان الخمسة منهم يسيرون على مهل على مسافة قصيرة من المدرسة ، سمعوا نداءا من خلفهم والذي سيجده أي متفرج عاقل محرجًا.
تعثرت السيارة المسطحة مرتين أو ثلاث مرات قبل أن تتحرك للأمام في حركة مستقرة.
بعد فرز الأجهزة ، نظر نحو الخزانات الأخرى.
نظرًا لأن مهمة اليوم كانت الاعتياد على تشغيل الـ CAD ، لم يكن هناك مؤقت مثبت.
“حسنًا ، إذا تمكنا من تجنيدك ، فسيكون رفضه أكثر صعوبة.”
إلى جانب تاتسويا نفسه ، لا أحد يعرف.
لقد دخل في هذا النوع من المواقف بانطباعات مماثلة في الماضي ، وتمكن من تجنب المشكلة في كل مرة.
حتى اللحظة التي بدأت فيها السيارة المسطحة في التحرك ، كان الوقت المستنفد أكبر من وقت إيريكا بهامش كبير. في الواقع ، ليس فقط مقارنة بإيريكا. من بين 25 شخصًا في الفصل E ، سيكون بالتأكيد أحد المغذيات السفلية.
“بعد أن فقدت الوعي كنت لا أزال في حالة ضبابية … استعدت حركة جسدي فقط الآن!”
السبب الوحيد وراء عدم وضوح ذلك على الفور هو أن حركة السيارة المسطحة كانت تقريبًا مماثلة لحركة السيارات الأخرى.
ومع ذلك ، فإن التفاصيل الدقيقة وراء تلك المشاعر تظل لغزا.
ومع ذلك ، كان تاتسويا مدركًا جيدًا لأدائه المخيب للآمال.
احتاج العديد منهم إلى إيقاف التشغيل ، ولكن حتى إذا تم التغاضي عن هذه الخطوة ، فسيظلون يدخلون تلقائيًا في وضع السكون.
□□□□□□
“بالأمس فقط صادفت إعلان (أنا لن أعترف بك)”.
لقد كان ممتنا لأنهم لم يحسدوه أو يغاروا منه.
تجعدت حواجب ماري قليلاً ، ولم يكن ذلك على ما يبدو فعلاً. لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كانت مندهشة أو منزعجة من هذا الأمر.
على الرغم من سلسلة الكلمات مثل “حظا سعيدا ~” القادمة من أصدقائه ، إلا أن مزاجه لم يتحسن ، وبدلاً من ذلك كان أكثر اكتئابًا.
إذا كان هناك أي شيء ، فإن موقف مايومي تجاهه كان غير رسمي بشكل مفرط ، فكر تاتسويا في نفسه.
ربما كان السبب هو أن تاتسويا لم يكن مهتمًا في الأصل بالموضوع ، مما أدى إلى مزيد من الاكتئاب.
حدث تطور غير متوقع في غضون لحظة.
بعد المدرسة ، اتجه تاتسويا نحو غرفة مجلس الطلاب ، و خطى خطوات أثقل مما كانت عليه أثناء استراحة الغداء.
على أقل تقدير ، شعر تاتسويا أنه سيكون قادرا على الانسجام مع هذين الاثنين.
على الرغم من أن الجو المحيط بالظروف كان مثيرًا للشفقة بعض الشيء ، لأن ميوكي كان بإمكانها فهم مشاعر تاتسويا ، إلا أنها ظلت صامتة.
استدار ببطء.
بفضل حقيقة أن بطاقة الهوية مسجلة بالفعل في نظام الشهادات – (يبدو أن الانضمام إلى مجلس الطلاب يعتبر ضمانة. وعلى الرغم من إمكانية المقاومة ، فإن مايومي و ماري تصران على الأرجح) – دخل الأشقاء إلى الغرفة. (!)
“… هذا مقر لجنة الأخلاق العامة ، أليس كذلك؟”
فور الدخول ، كانت هناك نظرة حادة مليئة بالعداء. المصدر جاء من الجانب المقابل للآلة في الحائط ، في مقعد شاغر أثناء استراحة الغداء.
في الأصل ، كان تخصصه في سحر هجوم واسع النطاق للمدى المتوسط و البعيد.
“المعذرة!”
لاحظت ميوكي أخيرًا تعبير تاتسويا المرتبك ، وأعادت توجيه نظرتها إلى المحطة. وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة.
كان من الصعب القول ما إذا كان ذلك بسبب الحزن أو الفخر ، لكن تاتسويا كان بالفعل معتادا على هذا النوع من النظرة و الجو. لقد حافظ على وجهه البوكر ، وانحنى في صمت ، وبهذه الطريقة تبددت النظرة العدائية مثل غيوم المطر أمام الشمس.
خلال تلك الثواني من السلام ، هل كان التحضير للمصالحة ، أم نذير لمباراة ثانية؟
حتى ذلك الحين ، لم يكن الأمر كما لو أن العداء قد اختفى تمامًا ، كما لو أن النظرة المعادية السابقة كانت موجهة الآن في ضوء أكثر ملاءمة تجاه ميوكي ، التي كانت تقف الآن في المقدمة.
“إذن ، سأمضي في طريقي.”
يجب ألا يحتاج السبب وراء ذلك إلى مزيد من التوضيح.
الأول كانت مايومي ، والآخر كانت سوزوني.
وقف صاحب هذه النظرة ومشى نحو الأشقاء. لا ، أشبه بالسير نحو ميوكي. تذكر تاتسويا وجهه. في يوم التسجيل ، كان طالبًا من السنة الثانية يقف عن قرب خلف مايومي كما لو كان ينتظر الأوامر ، مما جعله نائب رئيسة مجلس الطلاب.
“رئيسة مجلس الطلاب … من فضلك لا تناديني بـ آ-تشان أمام طلاب السنة الأولى. لدي سمعتي لأفكر فيها أيضًا.”
وقف نائب الرئيس تقريبا بنفس ارتفاع تاتسويا. كان الاختلاف هو أن كتفيه كانا أضيق قليلاً.
“ميوكي.”
كان لديه مظهر وسيم لا يتطلب كلمات إضافية لوصفها ، وبنية غير ملحوظة. لم يعطي انطباعًا قويًا ، ولكن من الطريقة التي يتشبث بها ضوء السايّون بكثافة في الهواء حول جسده ، يجب أن يكون شابًا يتمتع بقوة سحرية كبيرة.
“هاه”.
“أنا نائب الرئيس ، هاتوري غيوبو. شيبا ميوكي-سان ، مرحبًا بك في مجلس الطلاب.”
ومع ذلك ، عندما سألتها ميوكي ، أومأت ماري برأسها وأجابت بسؤال مثير من جانبها كان من الصعب الإجابة عليه.
كان صوته غير طبيعي إلى حد ما ، لكن بالنظر إلى سنه ، ربما كان يقوم بقمع أي رد فعل شخصي.
لم تستطع ميوكي إلا الاعتراف بصراحة بخطئها.
اهتزت يده اليمنى قليلاً ، ربما لأن الرغبة في المصافحة لم تمح تمامًا.
حتى ذلك الحين ، كان لدى تاتسويا و ميوكي عدد قليل جدًا من موضوعات المحادثة التي تزامنت مع أعضاء المجلس.
أما عن سبب توقف الاهتزاز ، فلم يهتم تاتسويا بالتفكير.
ردا على ضحك ماري ، أجاب تاتسويا بحسرة.
عاد هاتوري إلى مقعده متجاهلاً تاتسويا تمامًا. خلف ميوكي ، كانت هناك هالة مستاءة تتجمع ، لكنها اختفت أيضًا في لحظة. الشخص الوحيد الذي لاحظ ذلك ربما كان تاتسويا ، بفضل قربه. لحسن الحظ ، تمكنت من السيطرة على نفسها ، ربت تاتسويا على صدره بتكتم.
لم ينظر تاتسويا حتى إلى تعبير مايومي المثير للإزعاج ، و تجنب ردة فعله.
كان نائب الرئيس غير مدرك تمامًا لمخاوف تاتسويا – على الرغم من أن ذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئًا ، نظرًا لأنهما التقيا للتو – أو مصدر مخاوف تاتسويا. عندها فقط ، تم إرسال تحياتين غير رسميين للغاية.
كانت مهمة اليوم هي استخدام الـ CAD لتوجيه سيارة مسطحة من أحد طرفي مسارها إلى الطرف الآخر ، على أن تتكرر العملية ثلاث مرات.
“آه ، أنت هنا.”
قراءة تسلسل التنشيط. هذا بكل الحقوق يجب أن يكون مستحيلا.
“مرحبًا يا ميوكي. أنت أيضًا ، تاتسويا-كن. عمل جيد.”
“هذا غريب. تم تصميم نظام إلقاء اللوب لإلقاء نوع واحد من السحر على التوالي. حتى لو كان نفس سحر الاهتزاز ، إذا تغير طول الموجة وعدد الاهتزازات التي حددها الساحر ، فقد يتسبب ذلك في حدوث اختلافات داخل تسلسل التنشيط. إذا قام نظام إلقاء اللوب بنسخ تسلسل التنشيط الأصلي تلقائيًا ، فسيكون من المستحيل حساب الاختلافات من أجل تحقيق (الموجات المركبة).
من الطريقة التي رفعت بها ماري يدها للتحية ، كانت تتعامل بالفعل مع تاتسويا كواحد منهم. كانت مايومي عكس ذلك تمامًا. كان موقفها مختلفًا كثيرًا عن السابق. ثم مرة أخرى ، قد تنزعج معظم المجموعات إذا تطفل شخص خارجي ، على الرغم من عدم حدوث أي اضطراب في الواقع. توصل تاتسويا ، مثل أي شخص آخر ، منذ فترة طويلة إلى استنتاج مفاده أن محاولة فهم هذين الأمرين كان قضية ميؤوس منها.
رقصت اليد اليمنى لهاتوري على الـ CAD.
“في هذه الحالة ، لا داعي للتأخير. آ- تشان ، إذا سمحت.”
واصل تاتسويا العمل الذي قاطعته ماري من قبل.
“…نعم.”
لكن إذا كان الهدف و القوة و الوقت كلها متغيرات ، ثم قمت بتضمين عدد الاهتزازات كمتغير آخر … لا تخبرني أنك تمكنت من حساب كل ذلك؟ ”
يبدو أنها استسلمت بالفعل. للحظة ، تدلى رأس أزوسا بتعبير حزين قبل أن تبتسم ابتسامة خشبية و تقود ميوكي نحو المحطة الإلكترونية الجانب.
نحن مبكرون … على الرغم من أن تاتسويا فكر في هذا الأمر ، إلا أنه لم يذكره بصوت عالٍ لأنه كان يفكر في حل. بينما كان تاتسويا يعالج هذا الأمر ، أخرجت ماري صندوق بينتو بهدوء.
“حسنًا ، دعنا نخرج.”
“يبدو الأمر كما لو أنها بحثت عنك عمدًا.” أضافت إيريكا.
لم يمر يومًا كاملاً حتى الآن وهي تتحدث بالفعل بشكل عرضي. فكر تاتسويا ، ربما تكون النزعة الجوية جزءًا من شخصيتها.
في مثل هذه الإشارة الصريحة المباشرة إلى درجاته الضعيفة ، لم يستطع تاتسويا سوى أن يضع ابتسامة سخرية.
“إلى أين؟”
كان هذا أول ما طرحته مايومي بعد نزولها الدرج. “كانت تلك التحية غير متوقعة”.
ثم مرة أخرى ، لم تكن خلفية تاتسويا مميزة بما يكفي ليهتم باختيار أي شخص آخر للكلمات. أجاب بأقصر طريقة ممكنة وأكثرها فاعلية.
وهكذا استمرت المواجهة العاطفية ، التي لم تُحسم بعد ، في إطلاق سمومها.
“مقر لجنة الأخلاق العامة. هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى رؤيتها بشكل مباشر لفهمها. تقع مباشرة أسفل هذه الغرفة. ومع ذلك ، كلاهما متصلان.”
شبكت مايومي يديها أمام صدرها وضغطت على وجهها بالقرب من تاتسويا. – بدت متحمسة للغاية ، لكنها في الواقع كانت تتلاعب. هذا يناسبها تمامًا … حقًا ، شخصية فظيعة.
بعد أن أنهت ماري حديثها ، أخذ تاتسويا نفسًا قبل الرد.
“آه ، لا يزال الأمر ممتعًا للغاية! لماذا لا تقبل ، تاتسويا. سأشجعك.”
“… هذا التصميم غريب تمامًا.”
احتاج العديد منهم إلى إيقاف التشغيل ، ولكن حتى إذا تم التغاضي عن هذه الخطوة ، فسيظلون يدخلون تلقائيًا في وضع السكون.
“اعتقدت ذلك أيضًا.”
حتى عند مواجهة ماري ، لم يتغير تعبير هاتوري. ولكن بالمقارنة مع تعبيره حينها ، وجد تاتسويا أن ذلك مثير جدًا للاهتمام.
بينما كانت تقول هذا ، بدأت ماري في الوقوف. ولكن بمجرد أن كانت على وشك مغادرة الكرسي ، أوقفها تعليق.
هذه الجملة القصيرة فقط لم تكن كافية حتى بالنسبة لمايومي الذكية لتفهم. بطبيعة الحال ، لم ينته تفسير سوزوني.
“واتانابي-سينباي ، من فضلك انتظري دقيقة.”
استدار ، و أخذ نصف خطوة ، ثم وضع يده فوق رأس أخته الصغيرة.
جاء الصوت من نائب الرئيس هاتوري. عند سماع ذلك ، ردت ماري بطريقة لا يزال تاتسويا غير قادر على التعود عليها حتى يومنا هذا.
– و بالطبع لم يحدث شيء.
“هل هناك شيء ما ، هاتوري غيوبوشوجو هانزو؟”
يرجى من كلا الجانبين التحرك خلف خطوط البداية الخاصة بك ، ولا تقم بتنشيط الـ CAD حتى أعطي الإشارة.
“من فضلك لا تخاطبيني باسمي الكامل!”
شعر تاتسويا بالإرهاق التام ، واعتقد أنه لمح وجه مايومي الحقيقي خلف القناع. وهذا هو ، وجه مبتسم أحب أن يضايق الآخرين.
نظر تاتسويا إلى مايومي.
“يرجى الجلوس. يمكننا التحدث بينما نأكل.”
عند رؤية نظرة تاتسويا ، قامت مايومي بإمالة رأسها بـ “همم؟”.
ومع ذلك ، إذا تحدثت الرئيسة بهذه الطريقة ، ألن تكون هذه مشكلة؟ يفكر تاتسويا.
أنت تخبرني أن “هانزو” هو في الواقع هو اسمه الحقيقي …هذا تمامًا ، غير متوقع.
الشيء الوحيد الذي يجب القيام به في هذه المرحلة هو وضع بروتوكولات أمان ، ولكن في هذه اللحظة المناسبة – أو ربما لحظة مؤسفة – اثنان من الطلاب دخلوا مقر لجنة الأخلاق العامة.
“ثم دعنا نذهب مع نائب الرئيس هاتوري هانزو.”
“نعم!”
“من فضلك اتصلي بي هاتوري غيوبو!”
“بعد أن فقدت الوعي كنت لا أزال في حالة ضبابية … استعدت حركة جسدي فقط الآن!”
“هذا هو اللقب الرسمي لعائلتك ، أليس كذلك.”
“أنت ممل للغاية.” (!)
“لا علاقة له بالأمر الآن. لقد قبلت المدرسة بالفعل اسم (هاتوري غيوبو)! … لا ، هذا ليس ما أريد أن أقوله.”
“حسب الشرح السابق فإن مهمة عضو لجنة الأخلاق العامة هي إيقاف أي خلافات عند اكتشافها ، أليس كذلك؟”
“هذا لأنك رسمي للغاية ، أليس كذلك؟”
لكن هذه المرة ، شعر تاتسويا بطريقة ما أنه غير قادر على القيام بذلك.
“حسنًا ، حسنًا ، ماري ، لدى هانزو أيضًا أشياء لن يتراجع عنها.”
“دوار؟ كيف حدث ذلك؟”
سقطت أنظار الجميع تجاه المتحدث ، مايومي.
نظر تاتسويا قليلا إلى جانبه.
أنت بالكاد مؤهلة لقول ذلك. (!)
لكن إذا كان الهدف و القوة و الوقت كلها متغيرات ، ثم قمت بتضمين عدد الاهتزازات كمتغير آخر … لا تخبرني أنك تمكنت من حساب كل ذلك؟ ”
لكن مايومي لم يكن لديها أي رد فعل على الإطلاق.
بعد أن أوقف كلمات ميوكي بتلويحة من يده ، سار تاتسويا إلى هاتوري.
ربما لأنها لم تدرك ذلك.
“حسنا ، لم أكن واعيا منذ البداية!”
أكثر من ذلك ، لماذا لم يقل هاتوري أي شيء؟
لا تعرف ماري ما إذا كان تعليق تاتسويا بدافع الاستهزاء أم الراحة أم لا ، فجعّدت جبينها عند سماع ذلك.
كان هذا مختلفًا قليلاً عن عدم التعود على التحدث مع الرئيسة.
تسبب رد تاتسويا في جعل وجه مايومي أغمق عندما استدارت. “هل هذا صحيح …؟” قامت بتمتمة وحيدة في أذن تاتسويا.
حتى عند مواجهة ماري ، لم يتغير تعبير هاتوري. ولكن بالمقارنة مع تعبيره حينها ، وجد تاتسويا أن ذلك مثير جدًا للاهتمام.
“هل أنت على استعداد للقبول؟”
– بالطبع ، كان ذلك فقط بشرط أن يكون متفرجًا.
في حين أن الهدف من المتواليات السحرية لم يكن من الضروري أن يكون محددًا للغاية ، إذا اختفى فجأة الهدف الذي كان في الأصل في مرمى البصر ، فإن الفشل الإملائي كان أمرًا لا مفر منه.
للأسف ، الوقت المخصص للمشاهدة قصير جدًا.
“الاستياء أمر لا مفر منه على الأرجح. ولكن فيما يتعلق بالطلاب المسجلين حديثًا في الدورة 2 ، ربما لم يتعرضوا للتفكير التمييزي لفترة كافية ليصبحوا متحيزين ، أليس كذلك؟”
“واتانابي-سينباي ، الموضوع الذي أردت التحدث عنه هو على وجه التحديد البدلاء للجنة الأخلاق العامة.”
يبدو أنها استسلمت بالفعل. للحظة ، تدلى رأس أزوسا بتعبير حزين قبل أن تبتسم ابتسامة خشبية و تقود ميوكي نحو المحطة الإلكترونية الجانب.
الدم الذي تسبب في الأصل في احمرار وجه هاتوري بالكامل قد انحسر الآن. تمامًا مثل عرض الحركة البطيئة للرسوم المتحركة ، هدأ هاتوري نفسه.
إذا كان هناك أي شيء ، عندما يتعلق الأمر بمباريات قريبة المدى ، فإنها لم تكن موطن قوته.
“ماذا؟”
“لا أعتقد أنه كان لدي أي حق في الرفض في المقام الأول …”
“أعترض على تعيينك هذا الطالب من السنة الأولى في لجنة الأخلاق العامة.”
“مثلما تركز مدرستنا بشدة على أهمية استقلال الطلاب ، تم منح مجلس الطلاب صلاحيات واسعة داخل حدود المدرسة. ليس فقط مدرستنا ، ولكن معظم المدارس الثانوية العامة تتبنى أيضًا طريقة مماثلة.”
عندما عبّر هاتوري عن رأيه ، كان إما هادئًا تمامًا ، أو كان يسيطر على عواطفه بالقوة.
“انتظر من فضلك!”
تجعدت حواجب ماري قليلاً ، ولم يكن ذلك على ما يبدو فعلاً. لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كانت مندهشة أو منزعجة من هذا الأمر.
تغيرت نظراتهم مثل الموسيقيين الذين يتعافون من إيقاع متقطع. تقريبًا كما لو كان بإمكانهم تغيير المظاهر عند الإشارة.
“ما هذا الهراء؟ الشخص الذي رشح شيبا تاتسويا-كن هو الرئيسة سايغوسا. على الرغم من أنه كان لفظيًا ، يظل حق التعيين معها لوحدها.”
“أنا أفهم. ومع ذلك ، هل سيكون من الجيد أن آتي إلى هنا بعد المدرسة؟”
وأضاف “سمعت ان الطرف المعني لم يوافق. ورغم الترشيح فالأمر غير رسمي حتى يوافق شخصيا.”
عمليا كان هناك مسار واحد فقط بين محطة القطار و المدرسة.
“هذا يعود إلى شيبا تاتسويا-كن نفسه. الرئيسة قد أوضحت بالفعل قرار مجلس الطلاب. القرار النهائي له ، وليس قرارك.”
مثال على ذلك ، شعر تاتسويا دون وعي أن الوقت قد حان لإنهاء هذه المحادثة قبل أن تؤدي إلى منطقة خطرة.
كانت عينا ماري على هاتوري بينما قالت هذا.
أدرك تاتسويا جيدا هذه النقطة. لقد كان هذا السلوك شيئًا متأصلًا بعمق في الأنشطة اليومية للأشقاء.
لم ينظر هاتوري أبدًا إلى تاتسويا. أو ربما يكون من الأصح القول إنه يتجاهل وجود تاتسويا.
إيريكا ، التي كانت أمام تاتسويا في الصف ، استدارت أيضًا لتسأل.
أثناء مشاهدة هذين الشخصين ، كانت سوزوني هادئة للغاية ، وكانت أزوسا متوترة للغاية ، وكانت مايومي غير قابلة للقراءة تمامًا ، وتجلس هناك بابتسامة تقليدية على وجهها.
بفضل حقيقة أن بطاقة الهوية مسجلة بالفعل في نظام الشهادات – (يبدو أن الانضمام إلى مجلس الطلاب يعتبر ضمانة. وعلى الرغم من إمكانية المقاومة ، فإن مايومي و ماري تصران على الأرجح) – دخل الأشقاء إلى الغرفة. (!)
كانت ميوكي تحدق في المحطة على الجانب مع تعبير خفي على وجهها. ومع ذلك ، فقد كانت على الأرجح على حافة الهاوية على استعداد للانفجار في أي وقت. لأسباب مختلفة تمامًا ، كان كل من تاتسويا وأزوسا قلقين للغاية.
اختار تاتسويا شيئا نباتيًا ، و عكست ميوكي اختيارها. بعد تلقي أوامرهم ، قامت طالبة السنة الثانية – على الأرجح السكرتيرة ناكاجو أزوسا – بتنشيط الآلة الكبيرة التي تشبه الكابينيت الموضوعة بالقرب من الجدار.
“ليس هناك سابقة لتعيين ويد في لجنة الأخلاق العامة”. (!)
“…هل هذا كل شيء؟”
كان دحض هاتوري مصحوبًا بمصطلح مهين. عند سماع هذا ، رفعت ماري حاجبًا قليلاً.
كان السؤال غامضًا للغاية ، لذلك كان من الصعب معرفة ما تم طرحه ، لكن لا يبدو أن ماري توقعت أن يجيب تاتسويا على أي حال.
“هذا مصطلح محظور ، نائب الرئيس هاتوري. مصطلح محظور كما تم حظره من قبل لجنة الأخلاق العامة. لديك الكثير من الجرأة لاستخدام ذلك أمامي أنا رئيسة لجنة الأخلاق العامة.”
(حان الوقت للوصول إلى النقطة.) لم يقاطع تاتسويا ، بل أومأ برأسه للإشارة إلى أنه يفهم.
في مواجهة توبيخ ماري أو تحذيره أو ربما القليل من كليهما ، لم يُظهر هاتوري أي علامة على الضعف.
“ألم أقل أن القدرة تأتي في أشكال عديدة؟ يمكن لـ تاتسويا-كن قراءة تسلسل التنشيط وبالتالي التنبؤ بدقة بالسحر الذي يتم استدعاؤه بواسطة عينيه ودماغه.”
“يمكنك حظر هذا المصطلح كما تريدين. هل تخططين لمعاقبة ثلث العدد الطلابي بأكمله؟ الفرق بين البلوم و الويد هو شيء مكتوب في النظام المدرسي وتعترف به المدرسة نفسها. مصدر الاختلاف بين البلوم و الويد هو الاختلاف في القدرة. أعضاء لجنة الأخلاق العامة مسؤولون عن مهمة إخضاع الطلاب الذين يخالفون قواعد المدرسة. الويد ذوو القدرات المنخفضة غير قادرين على إنجاز هذه المهمة.”
“التقينا للمرة الأولى قبل مراسم الدخول … لذا ، نعم”.
لتأكيد هاتوري الفخور ، ابتسمت ماري فقط ببرود.
“أظن ذلك أيضا.”
“صحيح أن لجنة الأخلاق العامة قائمة على القدرة ، لكن القدرة تأتي في أشكال عديدة. إذا احتجنا إلى استخدام القوة للقمع ، فهذا ما أنا هنا من أجله. حتى لو كنت أواجه 10 أو حتى 20 معارضًا ، يمكنني التعامل معهم بمفردي. في هذه المدرسة ، الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم مواجهتي واحد ضد واحد هم الرئيسة سايغوسا وقائد مجموعة إدارة الأندية جومونجي. وفقًا لك ، الأشخاص ذوي القدرة القتالية المنخفضة غير ضروريين. لذا ، هل تخطط لتتحداني ، نائب الرئيس هاتوري؟”
ماذا نفعل؟ سألت عيون ميوكي بصمت تاتسويا.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تقول بها ماري ذلك كانت بسبب ثقتها و سجلها القتالي. ومع ذلك ، على الرغم من التراجع الطفيف من قبل هذا الضغط الهائل ، لم يكن لدى هاتوري أي خطط للاستسلام.
هل من الممكن أن يكون تأثيره السلبي على أخته الصغيرة وصل إلى هذا الحد؟
“هذه ليست مشكلتي. إنها تتعلق بقدرته على التكيف.”
“لحم ، سمك ، أو نبات. ماذا تفضلون؟”
خلاصة القول هي أن هاتوري يعتقد أن موقفه كان صحيحًا. لا يمكن لطلاب الدورة 2 ذوي القدرات المنخفضة التعامل مع مسؤوليات لجنة الأخلاق العامة التي كانت تعتمد بشكل كبير على القدرة.
على الرغم من أنه كان واضحًا في لمحة ، إلا أنه سأل عما إذا كانت تخطط للسير معهم إلى المدرسة.
حقيقة أنه لم يتم تعيين أي طالب في الدورة 2 في قسم الأخلاق العامة تعني أن اللجنة أيضا تدعم هذا.
“يمكنك حظر هذا المصطلح كما تريدين. هل تخططين لمعاقبة ثلث العدد الطلابي بأكمله؟ الفرق بين البلوم و الويد هو شيء مكتوب في النظام المدرسي وتعترف به المدرسة نفسها. مصدر الاختلاف بين البلوم و الويد هو الاختلاف في القدرة. أعضاء لجنة الأخلاق العامة مسؤولون عن مهمة إخضاع الطلاب الذين يخالفون قواعد المدرسة. الويد ذوو القدرات المنخفضة غير قادرين على إنجاز هذه المهمة.”
على الرغم من ذلك ، تجاوزت ثقة ماري هاتوري.
“أنت هادئ جدا … لقد فقدت بعض الثقة في نفسي”.
“ألم أقل أن القدرة تأتي في أشكال عديدة؟ يمكن لـ تاتسويا-كن قراءة تسلسل التنشيط وبالتالي التنبؤ بدقة بالسحر الذي يتم استدعاؤه بواسطة عينيه ودماغه.”
عند رؤية نظرة تاتسويا ، قامت مايومي بإمالة رأسها بـ “همم؟”.
“…ماذا قلت؟”
يبدو أن الشيء الذي أزاله تاتسويا بعناية من الخزانة هو علبة CAD.
عند سماع هذه التفاصيل غير المتوقعة ، سأل هاتوري بشكل انعكاسي. بدلاً من القول إن هذا غير متوقع ، سيكون من الأنسب القول إنه من المستحيل تصديق ذلك.
“لكن أليس من العظيم أن يتم الكشف عنك من قبل مجلس الطلاب؟”
قراءة تسلسل التنشيط. هذا بكل الحقوق يجب أن يكون مستحيلا.
كان تاتسويا محاطًا بميزوكي و إيريكا و ليو ، أشخاص يمكن تسميتهم (وجوهًا مألوفة) دون صعوبة. تمامًا مثل الأمس و على الأرجح في المستقبل ، كانت المجموعة تتجمع حول تاتسويا و ميوكي بالقرب من المحطة ، تتبادل التحيات و تذهب إلى المدرسة معًا.
بالنسبة إلى هاتوري ، كانت هذه هي (الفطرة السليمة).
نحن مبكرون … على الرغم من أن تاتسويا فكر في هذا الأمر ، إلا أنه لم يذكره بصوت عالٍ لأنه كان يفكر في حل. بينما كان تاتسويا يعالج هذا الأمر ، أخرجت ماري صندوق بينتو بهدوء.
“بعبارة أخرى ، حتى قبل أن يتم استدعاء السحر ، فهو يعرف بالفعل السحر الذي يستخدمه خصمه.”
“لماذا تفكّر بالأمر بهذه الطريقة؟”
ومع ذلك ، فإن إجابة ماري لم تتغير. كانت هذه هي الحقيقة ، وكان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، ولم يكن لدى ماري أي شك على الإطلاق كما قالت.
أشار تاتسويا بالـ CAD التي أمسكها في يده اليمنى باتجاه الأرض ، و انتظر إشارة ماري.
“وفقًا لقواعد مدرستنا ، اعتمادًا على نوع السحر المستخدم ، يتغير مستوى العقوبة أيضًا. لسوء الحظ ، إذا قمنا بتعطيل تسلسل التنشيط قبل الاستدعاء كما فعلت مايومي ، فلا توجد طريقة لمعرفة السحر الذي تم استخدامه في الأصل. إذا انتظرنا حتى انتهاء تسلسل التنشيط ، فسيؤدي ذلك إلى إبطال الهدف بأكمله. وبالتالي ، من الآمن تعطيل السحر أثناء تسلسل التنشيط. وبدون أي اتهام واضح بفعل خاطئ ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكننا اتهامه به هو محاولة التشويش و عقوبة أخف لاحقًا. لطالما واجهتنا مشكلة في تحديد كيفية معاقبة المجرمين الذين حاولوا ارتكاب الانتهاكات ، ونضطر أحيانًا إلى التخلي عنهم بسهولة. ولكن مع تاتسويا-كن يمكننا بشكل صحيح القبض عليهم. سيكون عونا كبيرا في هذا الصدد.”
“فيما يتعلق بأسباب اكتشافنا لك – بخصوص هذا الأمر ، فقد تحدثنا عن هذا سابقًا. وهو الفصل بشكل صحيح في حالات الاستخدام غير السليم للسحر ، و تحسين إدراك طلاب الدورة 2.”
“… ولكن ، إذا مر عبر مسرح جريمة حقيقي ، ولم يتمكن من إيقاف التسلسل السحري …”
أومأ كل من تاتسويا و هاتوري برأسهما ، و سارا نحو خطوط البداية التي تفصل بينهما خمسة أمتار ، و وقفا في مواجهة بعضهما البعض.
لم تستطع نبرة هاتوري إخفاء صدمته ، لكنه حاول بطريقة ما المجادلة ضدها.
حول تاتسويا نظرته إلى اليمين.
“هذا ينطبق على طلاب السنة الأولى في الدورة 1 أيضًا. حتى بالنسبة لطلاب السنة الثانية – كم عدد الأشخاص الذين تعتقد أنهم يمتلكون المهارات اللازمة لمنع سحر الخصم من التنشيط قبل أن يبدأ أولا؟ كما لا يزال هناك سبب آخر لكي أريده أن ينضم إلى لجنة الأخلاق العامة.”
لم تقل ماري شيئًا ، لكن من الطبيعي ألا تستثني أي شخص.
قدمت ماري السبب الأول وبودأت في الآخر.
قادت ميوكي الطريق إلى الغرفة ، تبعت تاتسويا على عجل. توقف خطوة واحدة من الباب ، مع ميوكي خطوتين من الباب.
بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع هاتوري طرح حجة مضادة على الفور.
أنا أرى الآن ، هذا مثال عندما تكون الامتحانات غير قادرة على قياس قدرة شخص ما بشكل كامل … ”
“حتى يومنا هذا ، لا يوجد عضو في لجنة الأخلاق العامة يأتي من طلاب الدورة 2. بمعنى آخر ، يتم القبض على طلاب الدورة 2 الذين يستخدمون السحر بشكل غير صحيح ضد قواعد المدرسة من قبل طلاب الدورة 1. كما قلت ، هناك فجوة واسعة بين الدورة 1 و الدورة 2. يمكن لطلاب الدورة 1 القبض على طلاب الدورة 2 ، ولكن العكس ليس صحيحًا. لقد أدى هذا التكوين فقط إلى توسيع هذا الانقسام. لا أحب أن أعضاء اللجنة تحت إمرتي يعملون فقط على توسيع هذا الانطباع التفاضلي.”
“أظن ذلك أيضا.”
“آه … مثير للإعجاب يا ماري. لقد أخذت هذا في الحسبان؟ اعتقدت أنك تهتمين فقط بـ تاتسويا-كن.”
“كما قلت للتو ، الرئيسة … من فضلك توقفي عن مناداتي بـ آ-تشان …”
“من فضلك كوني هادئة ، الرئيسة”. أرادت مايومي تغيير الجو المحيط ، لكن سوزوني أوقفتها.
“سوف أتذكر ذلك.”
حمل أحدهم نظرة عابرة.
بصوت عالٍ و جذاب ، همست ماري تلك الكلمات التي كانت خالية من أي سحر جنسي.
والآخر قام بهز رأسه.
لكن إذا كان الهدف و القوة و الوقت كلها متغيرات ، ثم قمت بتضمين عدد الاهتزازات كمتغير آخر … لا تخبرني أنك تمكنت من حساب كل ذلك؟ ”
الأول كانت مايومي ، والآخر كانت سوزوني.
لم يكن فقط فمه هو الذي خان هياجه. نبرته المسيطرة ، على العكس من ذلك ، تدل على عمق غضبه.
وهكذا استمرت المواجهة العاطفية ، التي لم تُحسم بعد ، في إطلاق سمومها.
عمليا كان هناك مسار واحد فقط بين محطة القطار و المدرسة.
“الرئيسة … بصفتي نائبًا للرئيسة ، أعترض على تعيين شيبا تاتسويا عضوًا في لجنة الأخلاق العامة.وبينما أقبل أن الرئيسة واتانابي لديها وجهة نظر، فإن المهمة الأصلية لعضو لجنة الأخلاق العامة هي الكشف عن المخالفين لقواعد المدرسة وإخضاعهم. لا يستطيع طالب في الدورة 2 الذي يفتقر إلى القدرة السحرية أداء واجبات عضو لجنة الأخلاق العامة. من المحتمل أن مثل هذا التعيين في غير محله سوف يضر بمصداقيتك كرئيسة. يرجى إعادة النظر.”
لم يكن تاتسويا غير حساس بما يكفي لإساءة فهم سبب فرحة ميوكي ، لذلك ظل صامتًا.
“انتظر من فضلك!”
للأسف ، الوقت المخصص للمشاهدة قصير جدًا.
استدار تاتسويا بشكل سريع.
□□□□□□
تمامًا كما كان يخشى ، فقدت ميوكي صبرها أخيرا.
“ما هو؟”
استوعب ماري الأمر ، حاولت كبح جماحها لكن فات الأوان.
في هذه اللحظة ، وصلت الإشارة إلى الجزء الداخلي للطاولة ، وأعيد ترتيب الطاولة لتكون مناسبة لتناول الطعام. (!)
“قد يبدو هذا جريئًا ، نائب الرئيسة. قد تكون النتائج السحرية العملية لأخي غير مواتية بالفعل ، لكن هذا لمجرد أن الاختبار العملي لم يكن فعالًا في قياس قوة أخي. في معركة حقيقية ، لن يخسر أخي لأي أحد مهما كان.”
هذا فقط جعل الأمر أكثر استفزازا بالنسبة إلى هاتوري.
عند سماع تلك الكلمات المليئة باليقين ، اتسعت عينا ماري قليلاً. اختفت أيضًا ابتسامة مايومي الباهتة ، وتحولت عيناها الجادتان نحو ميوكي و تاتسويا.
“فيما يتعلق بأسباب اكتشافنا لك – بخصوص هذا الأمر ، فقد تحدثنا عن هذا سابقًا. وهو الفصل بشكل صحيح في حالات الاستخدام غير السليم للسحر ، و تحسين إدراك طلاب الدورة 2.”
ومع ذلك ، فإن الجدية في نظرة هاتوري على ميوكي أصبحت أرق.
“مرحبا. لا تهتما بنا ، يرجى الدخول.”
“شيبا-سان”.
بعد وضع CAD مرة أخرى في غرفة العمل ، عاد تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب ، حيث أمسكت ماري على الفور بمعصمه.
الشخص الذي كان يخاطبه هاتوري ، دوم داعٍ لقول ذلك ، كانت ميوكي.
“حسنًا ، هل أنت واثق من ذلك؟”
“بغض النظر عما يحدث ، يجب على الساحر إصدار الأحكام بهدوء ومنطقية. قد يكون التحيز الفردي أمرًا حتميًا بالنسبة لشخص عادي ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يهدف إلى أن يصبح ساحرًا ، يرجى أن تضعي في اعتبارك أنه لا يجب أن تدعي تحيزك الفردي يطغى على حكمك.”
“هوو ، هذا مثير للإعجاب ، قوة قبضة ساواكي هي على الأقل في الأرقام الثلاثة.”
لم يكن هناك إحساس باللطف في تنبيهه. من المحتمل أنه كان يتصرف فقط بصفته من (سينباي) ، الذي على الرغم من استقامته الذاتية ، كان يعتني بمبتدئة من الدورة 1 أيضًا. لكن ، في ظل هذه الظروف ، بدا أن تاتسويا يعرف أن مثل هذه الطريقة في التحدث من شأنها أن تسبب تأثير معاكس.
خلاصة القول هي أن هاتوري يعتقد أن موقفه كان صحيحًا. لا يمكن لطلاب الدورة 2 ذوي القدرات المنخفضة التعامل مع مسؤوليات لجنة الأخلاق العامة التي كانت تعتمد بشكل كبير على القدرة.
وفي اللحظة التي كان هاتوري يوبخ فيها ميوكي ، من المؤكد أن غضبها ازداد.
“يجب أن يكون كلاكما حذراً. قد يؤدي هذا النوع من التفكير إلى عالم من الأذى في المعركة؟ (!) سأقولها لمرة واحدة فقط بيننا ، لقد قام للتو بسحق هاتوري.”
“المعذرة على قولي ذلك ، لكن حكمي لا يطغى عليه أي تحيّز! إذا كان بإمكان أوني-ساما استخدام المزيد من قوته—”
بعد توقف الحديث ، أومأت سوزوني برأسها مثل مايومي.
“ميوكي”.
بتأوه ، هاتوري جالساً على الأرض أجاب على كلمات تاتسويا الساخرة.
رفع تاتسويا يده أمام ميوكي التي فقدت أعصابها تمامًا.
رفع تاتسويا يده أمام ميوكي التي فقدت أعصابها تمامًا.
بوجه مذعور ، أغلقت ميوكي فمها و نظرت إلى الأسفل بمزيج من الحرج و الندم.
“لا داعي للصراخ ، ساواكي. ألم أقل للتو أن ذلك بيننا؟”
بعد أن أوقف كلمات ميوكي بتلويحة من يده ، سار تاتسويا إلى هاتوري.
على الرغم من أن الجو المحيط بالظروف كان مثيرًا للشفقة بعض الشيء ، لأن ميوكي كان بإمكانها فهم مشاعر تاتسويا ، إلا أنها ظلت صامتة.
لقد قالت ميوكي الكثير بالفعل. لقد كادت أن تقول الأشياء التي لا ينبغي أن تقولها أبدا. ومع ذلك ، كان هاتوري هو الذي جعل ميوكي تقوم بذلك. لم يكن لدى تاتسويا أي نية لإلقاء اللوم على ميوكي.
غيرت ميوكي الموضوع بشكل سريع إلى نفسها.
“نائب الرئيس هاتوري ، لماذا لا نخوض أنا و أنت معركة وهمية؟”
“أظن ذلك أيضا.”
“ماذا …؟”
ربما كان ذلك لأنها توقعت أن هذه المحادثة ستستمر إلى الأبد ، تدخلت مايومي بابتسامة مريرة بعض الشيء.
لم يكن هاتوري ، المدعو إلى التحدي ، الوحيد الذي صدمه الاقتراح غير المتوقع. كانت مايومي و ماري تحدقان بذهول في الاثنين ، مندهشين من هجومه المضاد الجريء غير المتوقع.
كان هذا ما شعر به ، و كان له تأثير مباشر على جسده المادي. و السبب وراء ذلك مشابه جدًا لآلية التنويم المغناطيسي ، حيث يتم حث الأشخاص الخاضعين للتنويم المغناطيسي على التفكير في أنهم عانوا من (إصابات حروق) ، ثم يكتشفون أن أعراضهم الجسدية تعكس تفكيرهم.
تحت أنظار الجميع ، بدأ جسد هاتوري يرتجف.
الغرض من هذا التمرين هو تسريع السيارة المسطحة إلى منتصف المسار ، ثم تبطيؤها إلى الطرف الآخر ، و تتسارع من تلك النهاية إلى الخلف نحو المنتصف ، و تتباطأ إلى نقطة البداية … على أن تتكرر العملية ثلاث مرات.
“لا تكن مغرورًا ، أنت مجرد احتياطي!”
“انتظري لحظة! ألا يجب أن تأخذي أفكاري في الحسبان؟ كما أنك لم تخبريني ما هي واجبات عضو في لجنة الأخلاق العامة.”
الشخص الذي أعطى صرخة صغيرة كانت أزوسا. الثلاثة الآخرون ، كما هو متوقع من طلاب الطبقة العليا ، كانوا محافظين على هدوئهم.
“لا ، أنا و أوني-ساما في فصول دراسية مختلفة …”
وبعد ذلك ، ظهرت ابتسامة ساخرة صغيرة على الوجه المضطرب للشخص الذي تعرض للإساءة اللفظية.
لقد اختفى خصمه.
“ما المضحك؟!”
“أنا لا أفكر في محاربته وجها لوجه.”
“الساحر يجب أن يبقى هادئا ، أليس كذلك؟”
كان من الصعب أحيانًا معرفة من هو الأخ الأكبر الناضج. تابع تاتسويا إغلاق علبة الـ CAD مبتسما بسبب سلوك ميوكي الناضج.
“هاه!”
بمجرد أن مر الصبي أمام ماري ، وقف بشكل عرضي ، ونظر إليه –
بعد إلقاء نفس كلماته عليه كسخرية ، حبس هاتوري أنفاسه.
بمجرد أن مر الصبي أمام ماري ، وقف بشكل عرضي ، ونظر إليه –
لم يتوقف تاتسويا عند هذا الحد. لم يشعر بالرغبة في التوقف.
“هانزو-كن سيكون في غرفة مجموعة إدارة النادي أثناء استراحة الغداء.”
“لا أعتقد أننا سنعرف مهارات بعضنا البعض في المعركة ضد الأفراد دون قتال. ليس الأمر كما لو أنني أريد أن أصبح عضوًا في لجنة الأخلاق العامة أو ما شابه لكن … إذا كان ذلك لإثبات أن حكم أختي الصغيرة لا يطغى عليه أي تحيّز ، فليس هناك خيار.”
لم يكن هناك خطأ أيضًا في أنه هو من يتحدث.
هذا فقط جعل الأمر أكثر استفزازا بالنسبة إلى هاتوري.
“صباح الخير ، الرئيسة.”
“… حسنًا. سأعطيك درسًا جيدًا حول ماهية معرفة مكانك.”
عاد هاتوري إلى مقعده متجاهلاً تاتسويا تمامًا. خلف ميوكي ، كانت هناك هالة مستاءة تتجمع ، لكنها اختفت أيضًا في لحظة. الشخص الوحيد الذي لاحظ ذلك ربما كان تاتسويا ، بفضل قربه. لحسن الحظ ، تمكنت من السيطرة على نفسها ، ربت تاتسويا على صدره بتكتم.
لم يكن فقط فمه هو الذي خان هياجه. نبرته المسيطرة ، على العكس من ذلك ، تدل على عمق غضبه.
□□□□□□
تدخلت مايومي دون أي تأخير.
انهار هاتوري على الطرف الآخر من فوهة CAD تاتسويا.
“مع السلطة المفوضة لي كرئيسة مجلس الطلاب ، أقر بموجب ذلك بالمعركة الوهمية الرسمية بين السنة الثانية الفصل B ، هاتوري جيوبو و السنة الأولى من الفصل E ، شيبا تاتسويا.”
موضوع اليوم هو أساس الأساسيات ، بمعنى آخر ، هو التشغيل البسيط لهذا الجهاز.
“بناءً على إعلان رئيسة مجلس الطلاب ، بصفتي رئيسة للجنة الأخلاق العامة ، أقر أن هذه المباراة بينكما هي نشاط لا منهجي مشروع قائم على الالتزام بقواعد المدرسة.”
بينما كانت جلسة التعلم الموجهة رسميًا ، كان لا يزال هناك مهمة لإكمالها. نظرًا لعدم وجود مدرس مشرف ، أصبح إكمال تقارير المهام هو المعيار الوحيد لهذا الفصل.
“ستقام المباراة بعد ثلاثين دقيقة من الآن ، في غرفة التدريب الثالثة. ستكون المباراة سرية ، وأنا أصرح لكلا الجانبين باستخدام الـ CAD.”
كان مصحوبًا بشكل سريع الاقتراب لفرد صغير ، و وفقًا لاعتقاد تاتسويا الذي لا أساس له من الصحة ، إنهاء السلام و الهدوء.
كان ذلك إجراءً لمنع المباراة من أن تصبح حادثة مشاجرة – عمل عنيف تحظره قواعد المدرسة.
كانت هذه علامة على أن التنشيط و الاستدعاء اللاحق لم يستهلك كل السايّون ، حيث أن البقايا المتبقية خلقت هذا الضوء.
على إعلان مايومي و ماري بتعبيرات و أصوات غير مبالية ، بدأت أزوسا في الكتابة بشدة على محطتها.
في الواقع ، لم تكن ماري تنوي تعذيب ميوكي ، لكنها أرادت أن تلعب مزحة صغيرة على هذا الرجل المحترم والمهذب.
□□□□□□
أنت تخبرني أن “هانزو” هو في الواقع هو اسمه الحقيقي …هذا تمامًا ، غير متوقع.
“إنه اليوم الثالث فقط من المدرسة ، و ستخرج قطتي من الحقيبة ، هاه …”
في هذه المرحلة ، يصبح قول “أنضم إلى مجلس الطلاب” بشكل أساسي عضوًا في مجلس الطلاب.
بعد استعادة علبة الـ CAD الخاص به مقابل خطاب الموافقة المختوم بختم رئيسة مجلس الطلاب (حتى الآن ، كان هذا النوع من الأشياء لا يزال يتم على الورق) ، تذمر تاتسويا أمان باب غرفة التدريب الثالثة مباشرة ، ومن خلفه ، جاءه صوت على وشك البكاء.
ثم مرة أخرى ، لم تكن خلفية تاتسويا مميزة بما يكفي ليهتم باختيار أي شخص آخر للكلمات. أجاب بأقصر طريقة ممكنة وأكثرها فاعلية.
“أنا آسفة حقًا …”
“لكن ماذا كان ذلك؟”
“لا يوجد شيء تحتاجين للاعتذار عنه.”
“لا تصدق ما تقوله ماري ، تاتسويا-كن. لكن ، أعتقد أنني أعترف بك؟ أشعر أنني لا أستطيع التعامل معك بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين. ربما أنا من لمسها القدر.”
“لكن أوني-ساما ، بسبب خطئي أنا أسبب لك المتاعب مرة أخرى …”
“لكن أليس من العظيم أن يتم الكشف عنك من قبل مجلس الطلاب؟”
استدار ، و أخذ نصف خطوة ، ثم وضع يده فوق رأس أخته الصغيرة.
“كنت الشخص الذي كان حكمه مضللا. أرجوك سامحيني.”
ارتجف جسد ميوكي وهي تغلق عينيها. ولكن بعد أن شعرت بالتربيتة اللطيفة على رأسها ، نظرت بخجل.
“في منافسات القوة ، سأتولى الأمر … استراحة الغداء أوشكت على الانتهاء. دعنا نترك الباقي لما بعد المدرسة ، أي اعتراض؟”
حتى الآن ، هددت دموعها بالتسرب من عينيها.
أعرب تاتسويا عن أسفه الشديد عندما فتح فمه مع مراعاة مسبقة ، وبدأ في التنظيف مرة أخرى. إذا بقي لفترة طويلة في الجو الذي نشره الآخرون ، فسوف يعاني بالتأكيد من أضرار إضافية.
“قلت هذا أيضًا أثناء حفل دخول المدرسة ، أليس كذلك؟
أشعر دائمًا بأنك تقومين بإنقاذي عندما تغضبين بدلا مني ، عندما لا أستطيع أن أغضب بنفسي …. لا تعتذري. لقد حان الوقت الآن لقول شيء أكثر ملاءمة.”
“ليس الأمر كما لو أنني لا أريد … آه ، ذلك.”
“نعم … من فضلك ابذل قصارى جهدك.”
أعاد تحياتهم و صافح كوتارو. لسبب ما ، لم يتم تحرير اليد. (!)
مسح دمعة بإصبعه ، ابتسمت ميوكي ، وبطريقة مماثلة ، ابتسم تاتسويا ، أومأ برأسه ، وفتح باب غرفة التدريب.
يعتقد تاتسويا أنها من المحتمل أن تكون من النوع الذي يبحث عن الفوضى بالترتيب ويفرض النظام في الفوضى.
“هذا مدهش.”
تدفقت المحادثة بشكل طبيعي نحو موضوع الطعام.
عند فتح الباب ، كان هذا هو الخط الذي قيل له.
“آه ~ ، حسنا ، هذا صحيح.”
“ما هو؟”
“تاتسويا-سان … هل تعرف الرئيسة؟”
الشخص الذي كان يستقبل تاتسويا عند الباب ، كان الحكم المعين لهذه المباراة ، ماري.
الشخص الذي كان يخاطبه هاتوري ، دوم داعٍ لقول ذلك ، كانت ميوكي.
“كنت أشير إلى حماسك غير المتوقع للقتال. اعتقدت أنك شخص لم ينزعج من ملاحظات الآخرين.”
الشيء الوحيد الذي حير تاتسويا هو بالضبط سبب اختيار ميوكي أسلوب الترهيب هذا.
حتى عندما كانت تتحدث عن دهشتها ، كانت عيناها تلمعان بالترقب. تنهيدة عميقة في حلقه ، لكن تاتسويا ، بضبط النفس الشبيه بالفولاذ – وصفه بهذه الطريقة قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنه – ابتلعه على أي حال.
“الرئيسة … بصفتي نائبًا للرئيسة ، أعترض على تعيين شيبا تاتسويا عضوًا في لجنة الأخلاق العامة.وبينما أقبل أن الرئيسة واتانابي لديها وجهة نظر، فإن المهمة الأصلية لعضو لجنة الأخلاق العامة هي الكشف عن المخالفين لقواعد المدرسة وإخضاعهم. لا يستطيع طالب في الدورة 2 الذي يفتقر إلى القدرة السحرية أداء واجبات عضو لجنة الأخلاق العامة. من المحتمل أن مثل هذا التعيين في غير محله سوف يضر بمصداقيتك كرئيسة. يرجى إعادة النظر.”
“اعتقدت أن مهمة عضو لجنة الأخلاق العامة هي إيقاف المشاجرات الشخصية”.
“… حسنا هدفنا الأساسي هو القيام بدوريات في ساحات المدرسة. لا يمكن تجنب الوضع داخل المقر الرئيسي.”
بدلاً من التنهد ، لم يستطع إلا أن يطلق ملاحظة ساخرة إلى حد ما.
كان نائب الرئيس غير مدرك تمامًا لمخاوف تاتسويا – على الرغم من أن ذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئًا ، نظرًا لأنهما التقيا للتو – أو مصدر مخاوف تاتسويا. عندها فقط ، تم إرسال تحياتين غير رسميين للغاية.
بينما لم تكن هناك علامة واحدة على أن ماري تدحض ذلك.
بدا الأمر وكأنها تذكرت ما حدث بالأمس.
“هذه ليست معركة شخصية ، إنها مباراة رسمية. قالت مايومي ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟
قبل أن تستدير ميوكي و تسأل ، أوقفها تاتسويا بنبرة لفظية قصيرة لكنها قوية. أومأت برأسها موافقًة على اقتراح مايومي.
لا يتم تطبيق قاعدة القوة بين طلاب الدورة 1 و الدورة 2. بل إنه شيء مطبق بين طلاب الدورة 1 أنفسهم. ربما هذه هي المرة الأولى التي نستخدم فيها مثل هذه الطريقة لتسوية الأمور بين طالب من الدورة 1 و آخر من الدورة 2”.
“هاتوري ماهر بما يكفي ليكون من بين الخمسة الأوائل في مدرستنا. إذا كان علي أن أقول ، فهو يميل أكثر نحو المعارك الجماعية ، والمعارك الفردية ليست من اختصاصه ، ولكن مع ذلك ، لا يكاد يوجد أي شخص يمكنه الفوز ضده في مباراة واحد ضد واحد.”
أنا أرى. على العكس من ذلك ، يتم التشجيع على تسوية الخلافات بالقوة إذا لم يتم حلها بالكلمات وحدها. (!)
حتى عندما كانت تتحدث عن دهشتها ، كانت عيناها تلمعان بالترقب. تنهيدة عميقة في حلقه ، لكن تاتسويا ، بضبط النفس الشبيه بالفولاذ – وصفه بهذه الطريقة قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنه – ابتلعه على أي حال.
“ألم يرتفع عدد (المباريات الرسمية) منذ أن أصبحت رئيسة للجنة الأخلاق العامة ، سينباي؟”
“لا ، الرجاء المتابعة.”
“في الواقع ، لقد ارتفع.”
“حسنا! حسنا! نحن نعرف ما هو نظام إلقاء اللوب.”
حتى أن ردها الصريح تمامًا جعل ميوكي ، التي تقف خلف تاتسويا ، تبتسم. ثم فجأة أصبح تعبير ماري جادًا ، وقربت وجهها نحو وجهه.
لم يكن الأمر متعلقًا تمامًا بما كان يفكر فيه تاتسويا – كان ذلك طبيعيًا فقط – لكن (؟) ابتسامة مايومي لم تتضاءل على الإطلاق مع استمرارها في الكلام.
“حسنًا ، هل أنت واثق من ذلك؟”
وضعت أزوسا أولًا صينية لها على الطاولة ، ثم أحضرت حصص مايومي وسوزوني أيضًا.
سألت بصوت هامس من بعيد حيث كان يسمعها وهي تتنفس.
– بالطبع ، كان ذلك فقط بشرط أن يكون متفرجًا.
ارتفعت حواجب ميوكي الجميلة من تلك المسافة القريبة جدًا ، ولكن نظرًا لأن مجال رؤية تاتسويا كان مشغولًا إلى حد كبير بوجه ماري الذي كان يعطي ابتسامة ذات مغزى ، فقد كان من حسن الحظ (؟) أنه لم يستطع رؤية رد فعل أخته الصغيرة المبالغ فيه.
□□□□□□
مع انخفاض رأسها جزئيًا بزوج من العيون الطويلة على شكل لوز ، بالإضافة إلى ذلك ، رائحة خافتة حلوة تنجرف نحوه ، أصبح تاتسويا مدركًا لإثارته الجنسية.
نظرًا لأنها كانت أكثر رشاقة من مايومي ولديها وجه أكثر طفولية ، فكلما وجهت أزوسا وجهًا مغرورًا بالدموع إلى أعلى ، كانت تعطي انطباعًا بطفل على وشك البكاء عن غير قصد.
في اللحظة التي كان يدركها ، بالنسبة للموضوع المسمى (نفسه) ، أصبح ظاهرة ولدت من داخله ، ثم انفصلت عن نفسه. تحولت حماسته إلى مجرد معلومات بداخله.
“ماذا؟”
“هاتوري ماهر بما يكفي ليكون من بين الخمسة الأوائل في مدرستنا. إذا كان علي أن أقول ، فهو يميل أكثر نحو المعارك الجماعية ، والمعارك الفردية ليست من اختصاصه ، ولكن مع ذلك ، لا يكاد يوجد أي شخص يمكنه الفوز ضده في مباراة واحد ضد واحد.”
“في وقت سابق ، أدليت بتعليق فظ بشأن تحيّزك.”
بصوت عالٍ و جذاب ، همست ماري تلك الكلمات التي كانت خالية من أي سحر جنسي.
كان صحيحًا أن استراحة الغداء كانت على وشك الانتهاء ، و صحيح أن هذا الموضوع لا يمكن ببساطة إخفاءه.
“أنا لا أفكر في محاربته وجها لوجه.”
“… حسنا هدفنا الأساسي هو القيام بدوريات في ساحات المدرسة. لا يمكن تجنب الوضع داخل المقر الرئيسي.”
ولكن ، من دون أدنى علامة على التذبذب ، رد تاتسويا بصوت يمكن القول إنه ميكانيكي أكثر منه بارد.
“أنت هادئ جدا … لقد فقدت بعض الثقة في نفسي”.
“أنت هادئ جدا … لقد فقدت بعض الثقة في نفسي”.
“ثم دعنا نذهب مع نائب الرئيس هاتوري هانزو.”
أثناء قول ذلك ، كان من الواضح أن ماري كانت مستمتعة.
اعتقد تاتسويا أن هذا ربما يكون سبب تسميتها بـ “آتشان”. قد تكون هذه حقيقة قاسية للغاية بالنسبة للشخص المعني.
“هاه”.
“إيريكا-تشان؟”
دون أن يقول أي شيء آخر ، أعطى تاتسويا إيماءة غامضة.
تظاهر تاتسويا بعدم رؤية أزوسا ، التي كان تحدق في الشيء بين يديه.
“في مثل هذا الوقت ، إذا تحول وجهك إلى اللون الأحمر ، مما سيجعلك لطيفًا ، فإن عدد الأشخاص الذين سيقرضونك قوتهم سيزداد ، على ما أعتقد.”
“ماذا تقولين؟”
ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تتراجع ، ثم سارت ماري إلى خط البداية في الوسط.
في التغييرات المفاجئة في غرفة النشاط ، لم يستطع الشخص القوي إخفاء دهشته وهو يسير نحو تاتسويا.
“يا له من إزعاج …”
ولأن التعليم قد وصل أخيرًا إلى مكانة واسعة الانتشار ، فقد أصبح العبثية في المدارس موقفاً شعبياً.
يعتقد تاتسويا أنها من المحتمل أن تكون من النوع الذي يبحث عن الفوضى بالترتيب ويفرض النظام في الفوضى.
قمع بالقوة دافع اللاوعي لرمي الشخص الآخر جانبًا. على الرغم من الحديث عن ذلك ، حتى تتمكن من التقاط هدفها في مثل هذه النافذة الضيقة ، يجب أن تكون قدرات ماري الجسدية مثيرة للإعجاب أيضًا.
بالنسبة لشخص يعيش في هدوء ، كانت مثيرة المتاعب.
“إذا كانت غرفة مجلس الطلاب ، فلن تكون هناك مشكلة إذا كان تاتسويا-كن أيضًا.”
أثناء تنهّده لأول مرة على علاقاته الإنسانية ، التي كانت مليئة بتقلبات ملحوظة منذ دخوله هذه المدرسة ، فتح علبة الـ CAD الخاص به.
أومأ كل من تاتسويا و هاتوري برأسهما ، و سارا نحو خطوط البداية التي تفصل بينهما خمسة أمتار ، و وقفا في مواجهة بعضهما البعض.
احتوت العلبة السوداء المرفقة على زوج من الـ CADs على شكل مسدسات.
كان الرفض لا يزال خيارًا صالحًا حتى تلك اللحظة ، ولكن بعد استجابة مجموعة إيريكا ، لم يكن هناك ببساطة طريقة للرفض بسلاسة.
أخرج أحدهم ، وسحب عبوة الغيار من المكان الذي توضع فيه في مسدس حقيقي ، و استبدلها إلى واحد آخر.
كما لو تم نقل أفكار تاتسويا بشكل تخاطري ، استعادت ميوكي نفسها بسرعة.
باستثناء ميوكي ، شاهده الجميع باهتمام عميق.
لوحت مايومي و سارت باتجاه غرفة مجلس الطلاب. كان غدًا هو اليوم الأول للمسابقة على أعضاء النادي الجدد ، لذا كان مستوى نشاط لجنة الأخلاق العامة في طريقه للارتفاع أيضًا.
“آسف على الانتظار.”
على مستوى ما كان هذا سؤالًا شرعيا ، لكن تم تجاهله مرة أخرى.
“هل تحمل دائمًا عبوات تخزين إضافية معك؟”
ومع ذلك ، عندما حاولت ماري أن تجادل ضد إجابته المهينة للذات ، والتي قالها كما لو أنها لم تكن من مخاوفه بل شؤون شخص آخر ، كانت مندهشة للغاية عندما وجدت أنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة لدحض ذلك.
كان عدد تسلسلات التنشيط التي يمكن استخدامها مع الـ CAD المتخصص محدودة. على عكس الـ CAD المعمم الذي يمكنه تخزين ما يصل إلى 99 نوعًا من تسلسلات التنشيط دون النظر إلى أنظمة السحر ، يمكن للـ CAD المتخصص تخزين 9 أنواع فقط من تسلسلات التنشيط لنظام واحد من السحر.
هاتوري يرتدي تصميم CAD معمم على شكل سوار تقليدي.
لعلاج هذا العيب ، تم تطوير أجهزة الـ CAD التي يمكنها تخزين تسلسلات تنشيط احتياطية وقابلة للتبديل ، لكن نظرًا لأن الـ CADs المتخصصة كانت مخصصة في الأصل للسحرة الأقوياء في تسلسلات سحرية محددة ، فإن الحاجة إلى زيادة ترسانة السحر ليست عالية جدًا.
لم يكن يحاول اتخاذ وضعية. لم يكن مهتمًا تمامًا بفوزه.
في كثير من الأحيان ، حتى عندما يتم نقل وحدات تخزين متعددة ، لا يزال معظمهم يعتمدون على استخدام نوع واحد من السحر.
كان سحر الحركة أحد عائلات السحر الأساسية.
ومع ذلك ، من رد تاتسويا على فضول ماري ، كان من الآمن افتراض أنه ينتمي إلى الأقلية.
“رغم أنه أمر مزعج ، لا أخطط للتراجع في هذه المرحلة.”
“نعم ، أنا غير قادر على تشغيل الـ CAD المعمم بسلاسة لأنني لا أستطيع التعامل معه بشكل جيد.”
عندما انحدرت أكتافها قليلاً ، أسقطت شفاه مايومي صوتًا لا يعني سوى الشعور بالهزيمة. جاء دور تاتسويا لتوسيع عينيه. كان صوتًا صغيرًا فقط للتأكد ، ولم يكن لطيفاً بأي شكل من الأشكال ، لكن لا يزال من الممكن تحديده. (!)
هاتوري ، الذي كان يقف مقابله ، سخر قليلاً عند سماعه هذا ، لكن هذا لم يؤثر على عقلية تاتسويا على الإطلاق.
أراد تاتسويا حقًا أن يسأل مايومي عن سبب سعادتها لتحييهم بابتسامة كهذه عندما كانت تدعوهم.
“حسنًا ، اسمحوا لي أن أشرح القواعد. فيما يتعلق بالهجمات المباشرة أو غير المباشرة ، يُحظر الهجمات المميتة. كما تُحظر الأساليب التي تسبب إعاقات دائمة للخصم. يحظر القدرات التي تسبب ضررًا مباشرًا للجسم المادي. ومع ذلك ، يُسمح بالهجمات المباشرة التي لا تؤدي إلى أي شيء أكثر من كسور عظام. القتال غير المسلح مسموح به. إذا كنت تخطط لاستخدام تقنيات الركل ، فيرجى خلع حذائك وارتدِ حذاء المدرسة الناعم.
تم تحديد النصر في لحظة.
شرط الهزيمة هو عندما يقرر الحكم أن أحد الأطراف غير قادر على مواصلة المعركة.
“من فضلك كوني هادئة ، الرئيسة”. أرادت مايومي تغيير الجو المحيط ، لكن سوزوني أوقفتها.
يرجى من كلا الجانبين التحرك خلف خطوط البداية الخاصة بك ، ولا تقم بتنشيط الـ CAD حتى أعطي الإشارة.
“مثلما تركز مدرستنا بشدة على أهمية استقلال الطلاب ، تم منح مجلس الطلاب صلاحيات واسعة داخل حدود المدرسة. ليس فقط مدرستنا ، ولكن معظم المدارس الثانوية العامة تتبنى أيضًا طريقة مماثلة.”
كسر القواعد يؤدي إلى هزيمة تلقائية. سأستخدم قوتي الكاملة لإيقافه ، لذا تذكر ذلك. هذا كل شيء.”
“هناك الكثير من الطلاب الذين ينزعجون من أغرب الأشياء.”
أومأ كل من تاتسويا و هاتوري برأسهما ، و سارا نحو خطوط البداية التي تفصل بينهما خمسة أمتار ، و وقفا في مواجهة بعضهما البعض.
إذا كانت تستمتع حقًا بهذه الكلمات ، فستكون شخصًا خطيرًا. ولكن إذا كانت تتصرف في هذا التسلسل بأكمله بينما تسمح عمداً لأي شخص آخر بمعرفة أنها كانت تتصرف ، كان هناك خطأ فادح في هذا النوع من الشخصية.
كان تعبير هاتوري أكثر جدية من الاستهزاء أو التحدي ، ومع ذلك التقط تاتسويا لمحة من الاسترخاء في وجهه.
– لسوء الحظ ، تم الرد على اعتراض تاتسويا على الفور من خلال تعليق سوزوني.
كان موضع القدم الأولي خارج المسافة المادية. حتى لو كان الخصم يمتلك قوة الشحن للاعب كرة قدم محترف ، كان السحر لا يزال أسرع في هذه المسافة. نظرًا لأن هذه كانت مسابقة سحرية ، فإن الجانب الذي يتمتع بالهجوم السحري المتفوق سيكون له الأفضلية بشكل طبيعي.
“إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن يتم حل النزاع قبل استخدام السحر.”
في هذه الحالة ، عادة ما يفوز الشخص الذي قام بتنشيط سحره أولاً. حتى لو لم يهزم الهجوم الأولي الخصم تمامًا ، كان لا مفر من حدوث قدر من الضرر. كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين لديهم الانضباط العقلي لامتصاص الضرر السحري وما زالوا يعملون بهدوء على سحرهم. نظرًا لأن استمرار الضرر السحري يؤدي أيضًا إلى تعطيل عملية الإنشاء السحرية ، طالما استمر المرء في الهجوم ، فقد كان النصر مضمونًا.
اختفت هيئات معلومات السايّون التي كان من المفترض أن تتبع حالة خصمه وموقعه دون أي تأثير ، تمامًا كما اقتربت (الموجة) القوية من هاتوري من الجانب ، الذي كان مشغولًا جدًا بالنظر إلى اليسار واليمين بحثا عن خصمه. (!)
أيضًا ، بشرط أن يقوم كلا الجانبين بتنشيط الـ CAD الخاص بهما في نفس الوقت ، يعتقد هاتوري اعتقادًا راسخًا أنه ، كطالب في الدورة 1 ، ليس لديه فرصة للخسارة أمام طالب جديد مبتدئ في الدورة 2. كان الـ CAD أداة لتسريع التنشيط السحري. حتى إذا حاول شخص ما سراً استخدام قدرة سحرية غير قائمة على CAD قبل إشارة البداية ، فلن يكون هناك تطابق مع سرعة الـ CAD.
لم تقل ماري شيئًا ، لكن من الطبيعي ألا تستثني أي شخص.
علاوة على ذلك ، فإن السرعة التي يمكن للمرء أن يستحضر بها سحره باستخدام الـ CAD تشكل الجزء الأكبر من النتيجة التقنية السحرية للفرد. كان هذا هو الفرق المحدد بين طلاب الدورة 1 و الدورة 2.
استدارت مايومي لمواجهة تاتسويا ؛ كانت لها ابتسامة أنيقة ستسحر أي طالب ذكر جديد.
تاتسويا يحمل CAD متخصص على شكل مسدس.
“أنا بخير!”
هاتوري يرتدي تصميم CAD معمم على شكل سوار تقليدي.
“مع السلطة المفوضة لي كرئيسة مجلس الطلاب ، أقر بموجب ذلك بالمعركة الوهمية الرسمية بين السنة الثانية الفصل B ، هاتوري جيوبو و السنة الأولى من الفصل E ، شيبا تاتسويا.”
تتمتع الـ CADs المتخصصة بميزة السرعة ، بينما كان لدى الـ CADs المعممة ميزة في التنوع.
حقيقة أنها لا تزال تحتفظ (على الأقل) ببعض الإحساس بالحياة الطبيعية جلبت قدرًا سخيفًا من الارتياح لتاتسويا.
ومع ذلك ، حتى لو كان لدى الـ CADs المتخصصة ميزة في السرعة على الـ CADs المعممة ، فهذا وحده لا يمكن أن يتغلب على الفرق بين طلاب الدورة 1 و الدورة 2 ، كما كان الخصم طالبًا جديدًا. كان استنتاج هاتوري أنه لا توجد أي طريقة يمكن أن يخسر فيها على الإطلاق ، وهو اعتبار لم يكن مغرورًا ولا مفرط الثقة.
قام تاتسويا بإخلاء مساحة على أحد الكراسي نصف المسحوبة في منتصف الطريق بجانب الطاولة ثم جلس.
أشار تاتسويا بالـ CAD التي أمسكها في يده اليمنى باتجاه الأرض ، و انتظر إشارة ماري.
“أوه ، ليس الأمر كما لو أن الموضوع سر. أم تفضلين التحدث في وقت لاحق؟”
عادت غرفة المحاكاة إلى الصمت التام.
“في هذه الحالة ، ستنضم ميوكي-سان إلى مجلس الطلاب الحالي مع منصب سكرتيرة ، فهل هذا مقبول؟”
مثلما كان ذلك الصمت على وشك أن يملأ كل ركن من أركان الغرفة …
لكن إذا كان الهدف و القوة و الوقت كلها متغيرات ، ثم قمت بتضمين عدد الاهتزازات كمتغير آخر … لا تخبرني أنك تمكنت من حساب كل ذلك؟ ”
“…ابدآ!”
“هاه!”
بدأت (المباراة الرسمية) بين تاتسويا و هاتوري.
“السنة الثالثة الفصل C كوتارو تاتسومي. مرحبًا بك معنا شيبا. إذا كانت لديك المهارات ، فأنت على ما يرام في كتابي.”
رقصت اليد اليمنى لهاتوري على الـ CAD.
حتى عند مواجهة ماري ، لم يتغير تعبير هاتوري. ولكن بالمقارنة مع تعبيره حينها ، وجد تاتسويا أن ذلك مثير جدًا للاهتمام.
على الرغم من الإجراء كان يتطلب فقط الضغط على ثلاث مفاتيح رئيسية ، إلا أن حركاته كانت دون أدنى تردد.
ومن جانب سوزوني.
في الأصل ، كان تخصصه في سحر هجوم واسع النطاق للمدى المتوسط و البعيد.
تتطلب أنظمة المعلومات الحالية ، مثل سابقاتها ، القليل من الوقت للعمل.
إذا كان هناك أي شيء ، عندما يتعلق الأمر بمباريات قريبة المدى ، فإنها لم تكن موطن قوته.
“مرحبا. لا تهتما بنا ، يرجى الدخول.”
ولكن حتى عندما نقول إنهم (لم يكونوا موطن قوته) ، فمنذ دخول المدرسة الثانوية في العام السابق ، هاتوري لا يزال لم يهزم في أي معركة.
شرط الهزيمة هو عندما يقرر الحكم أن أحد الأطراف غير قادر على مواصلة المعركة.
في حين أنه ربما يكون قد استسلم لمجموعة الطلاب الثلاثة الكبار التي تتألف من ماري ، المتخصصة في القتال سواء كان ضد فرد واحد أو ضد جماعة ، مايومي ، التي يمكنها استخدام سحر إطلاق مذهل عالي السرعة وعالي الدقة ، جومونجي ، قائد مجموعة إدارة النادي الذي حصل على لقب غريب يُعرف باسم (الجدار الحديدي). بصرف النظر عن هؤلاء العمالقة الثلاثة ، كان يتباهى بأنه لا الطلاب ولا حتى المعلمين يمكن أن يتفوقوا عليه.
“في هذه الحالة ، فقط أنتما الاثنان.”
لم يأتِ هذا الفخر من الإفراط في الثقة.
“ليس هناك سابقة لتعيين ويد في لجنة الأخلاق العامة”. (!)
اكتمل بالفعل تسلسل التنشيط الذي يعتمد بشدة على السرعة ، وفي لحظة ، دخل هاتوري بالفعل في مرحلة التفعيل السحري.
في هذه الحالة ، عادة ما يفوز الشخص الذي قام بتنشيط سحره أولاً. حتى لو لم يهزم الهجوم الأولي الخصم تمامًا ، كان لا مفر من حدوث قدر من الضرر. كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين لديهم الانضباط العقلي لامتصاص الضرر السحري وما زالوا يعملون بهدوء على سحرهم. نظرًا لأن استمرار الضرر السحري يؤدي أيضًا إلى تعطيل عملية الإنشاء السحرية ، طالما استمر المرء في الهجوم ، فقد كان النصر مضمونًا.
في تلك اللحظة ، كاد أن يصرخ من المفاجأة.
قبل أن تستدير ميوكي و تسأل ، أوقفها تاتسويا بنبرة لفظية قصيرة لكنها قوية. أومأت برأسها موافقًة على اقتراح مايومي.
كان خصمه ، ذلك الطالب المتعجرف في السنة الأولى ، قريبًا إلى حد ما بما يكفي لملء رؤيته بالكامل.
“نعم.”
سارع إلى تغيير إحداثياته و استعد لإطلاق سحره.
“ولكن إذا كان عليك التدخل في النزاعات ، ألن تكون هدفًا لهجمات سحرية أيضًا؟”
كان سحر الحركة أحد عائلات السحر الأساسية.
أخذت نفسا ، نظرت ميوكي إلى يديها ، قبل أن ترفع عينيها نحو تاتسويا في تساؤل.
أي خصم تم القبض عليه من خلال هذا السحر سوف يتم دفعه للخلف لمسافة تزيد عن عشرة أمتار ويغمى عليه بالصدمة ، ويخرج من المعركة.
“تاتسويا-سان … هل تعرف الرئيسة؟”
لكن سحره تلاشى.
كما قالت هذا ، ابتسمت الرئيسة للأفراد الثلاثة الذين يتراجعون ببطء ، والذين تجمدوا على الفور.
يجب ألا تكون هناك مشاكل في تسلسل التنشيط.
“حتى أنت يمكن تتفاجأ.”
لقد اختفى خصمه.
ثلاث حركات موجة متتالية.
في حين أن الهدف من المتواليات السحرية لم يكن من الضروري أن يكون محددًا للغاية ، إذا اختفى فجأة الهدف الذي كان في الأصل في مرمى البصر ، فإن الفشل الإملائي كان أمرًا لا مفر منه.
“لقد تحدثت أيضًا بغطرسة. أرجوك سامحني.”
اختفت هيئات معلومات السايّون التي كان من المفترض أن تتبع حالة خصمه وموقعه دون أي تأثير ، تمامًا كما اقتربت (الموجة) القوية من هاتوري من الجانب ، الذي كان مشغولًا جدًا بالنظر إلى اليسار واليمين بحثا عن خصمه. (!)
بالتزامن مع ثوران مايومي المبتهج ، أطلق تاتسويا مفاجأة مملة.
ثلاث حركات موجة متتالية.
“مهندس سحري؟ على الرغم من مستوى مهاراتك القتالية العالي؟”
تداخلت كل حركة موجية مع بعضها البعض داخل جسد هاتوري ، مما تسبب في اندلاع اهتزاز عنيف داخله أدى في النهاية إلى فقدان هاتوري للوعي.
تصدى تاتسويا بهدوء و نزع فتيل الانفجار بسرعة.
تم تحديد النصر في لحظة.
كان ظهر ماري لا يزال يواجه مايومي وهي ترد ، تمامًا عندما أغلق تاتسويا الغطاء الواقي و استدار.
استمرت المباراة بأكملها أقل من 5 ثوان ، ويمكن وصفها بشكل مناسب بأنها فوز فوري.
في الأصل ، كان تخصصه في سحر هجوم واسع النطاق للمدى المتوسط و البعيد.
انهار هاتوري على الطرف الآخر من فوهة CAD تاتسويا.
“بالطبع. سأنتظرك يا ميوكي-سان.”
“… الفائز ، شيبا تاتسويا.”
“هاه!”
أعلنت ماري بتردد اسم الفائز.
بمجرد أن بدأت ميوكي بالذعر ، استجاب صوت من جانبها بالنفي.
لم يكن هناك أي أثر للبهجة على وجه الفائز.
عمليا كان هناك مسار واحد فقط بين محطة القطار و المدرسة.
كان هذا التعبير مناسبًا لشخص وصل فقط إلى النتيجة المتوقعة.
لم يكن الشخص المعني طويلًا جدًا ، لكنه يمتلك بنية قوية ، مع شعر قصير قصير مناسب جدًا لعصابة رأس. ومن أجل استخدام كلمة (آني-سان) بشكل عرضي ، كان عليه أن يشير إلى –
أعطى انحناءة خفيفة ، ثم سار نحو الطاولة التي كانت تحتوي على علبة الـ CAD.
“… هذا صحيح. أنا أسترجع تعليقي السابق. أنت رجل مثير للاهتمام ، تاتسويا-كن.”
لم يكن يحاول اتخاذ وضعية. لم يكن مهتمًا تمامًا بفوزه.
لوحت مايومي و سارت باتجاه غرفة مجلس الطلاب. كان غدًا هو اليوم الأول للمسابقة على أعضاء النادي الجدد ، لذا كان مستوى نشاط لجنة الأخلاق العامة في طريقه للارتفاع أيضًا.
“انتظر.”
كان سبب زيارة مايومي هو إخبارهم أن غرفة مجلس الطلاب كانت ستغلق مبكرًا. كان من المفترض فقط أن تتفقد تاتسويا بالمرور ، لكن سرعان ما أصبح هذا هدفها الأساسي قبل فترة. ربما لم تكن فكرة جيدة أن البقاء في الحديث طويلاً عن هذا الموضوع.
نادت ماري من ورائه.
كشف وجه ماري مرة أخرى عن ابتسامتها البهيجة.
“تلك الحركات هناك … هل قمت بتوسيع تسلسل التسريع الذاتي مسبقا؟”
“… هذا التصميم غريب تمامًا.”
عند سماع ذلك ، بدأت كل من مايومي و سوزوني و أزوسا بالتفكير في المباراة.
“حسنًا ، هذا صحيح. نحن أيضًا نتوسط في النزاعات غير السحرية.”
في اللحظة التي أعطت فيها ماري إشارة البداية ، تحرك تاتسويا أمام هاتوري.
“آه ، لا يزال الأمر ممتعًا للغاية! لماذا لا تقبل ، تاتسويا. سأشجعك.”
في اللحظة التالية ، كان في الجانب الأيمن الخلفي لهاتوري بعدة أمتار.
“لا ، أنا و أوني-ساما في فصول دراسية مختلفة …”
يمكن لأي شخص أن يخطئ هذه السرعة على أنها انتقال آني.
“هناك تقليد سنوي لدعوة ممثل طلاب السنة الأولى إلى مجلس الطلاب ، بهدف تدريبهم ليصبحوا خليفة. ونأمل أن يتم انتخاب ممثل السنة الأولى ليكون الرئيس القادم لمجلس الطلاب. على الرغم من أنه ليس ضمان ، كان هذا هو الحال خلال السنوات الخمس الماضية.”
جسم الإنسان الطبيعي غير قادر على هذا النوع من الحركة.
و بسبب هذا تغيرت أولويات تاتسويا في إدارة المهام.

“لقد قلت للتو إننا ما زلنا نراجع المرشحين المحتملين. علاوة على ذلك ، بدأت المدرسة للتو منذ أسبوع ، أليس كذلك؟ لا داعي للإسراع يا ماري.”
“حقيقة أن ذلك مستحيل … أعتقد أن سنباي تدرك ذلك أكثر من أي شخص آخر.”
“أنا آسفة حقًا …”
كان الأمر كما قال تاتسويا. بصفتها الحكم ، كانت ماري تراقب عن كثب ما إذا كان يتم تنشيط CAD. ليس فقط CADs الواضحة ، ولكن حتى بالنسبة إلى CADs المخفية ، كان تدفق السايّون واضحًا لها.
“متفاجئ؟”
“لكن ماذا كان ذلك؟”
بعد توقف الحديث ، أومأت سوزوني برأسها مثل مايومي.
“لم يكن هذا سحرًا ، لقد كان أسلوبًا بدنيًا بسيطا.”
بعد قول هذا ، لم يكن هناك مدرس في الوقت الفعلي. هذا مثال بسيط عندما لا يتم وضع نتائج البحث موضع التنفيذ.
“يمكنني أن أشهد على ذلك أيضًا. هذا هو أسلوب أوني-ساما الجسدي. تم تدريب أوني-ساما بواسطة كوكونوي ياكومو-سينسي.”
وضع تاتسويا يده على مقبض الباب و فتح الباب ، متخذًا وقفة تحمي ميوكي في طريقها إلى الداخل.
حبست ماري أنفاسها. بالنسبة لشخص على دراية بالقتال مثلها ، كان اسم كوكونوي ياكومو مألوفًا تمامًا. لم تعرف مايومي وسوزوني كوكونوي مثل ماري ، لكنهما أيضًا لم تخفيا الدهشة من أن شخصًا ما يمكن أن ينجز مثل هذا العمل الجبار الذي عادة ما يتم اعتباره شيئا من المستحيل تحقيقه إلا بمساعدة السحر.
“لا ، أنا لا أمانع ، لكن …”
تعافت مايومي من دهشتها. من منظور شخص درس السحر ، كان لديها أيضًا سؤالها الخاص.
من السنة الأولى كان الفصل E في منتصف فصل تطبيقي.
“هل كان ذلك الهجوم نينجوتسو أيضًا؟ اعتقدت أنني رأيت إطلاق حركات موجة سايّون.”
“… ولكن ، إذا مر عبر مسرح جريمة حقيقي ، ولم يتمكن من إيقاف التسلسل السحري …”
ومع ذلك ، فإن صوتها واختيار كلماتها قد تشددا ، ربما لأنها لم تتغلب على صدمتها تمامًا.
عندما عبّر هاتوري عن رأيه ، كان إما هادئًا تمامًا ، أو كان يسيطر على عواطفه بالقوة.
بشكل عام ، كان من الأخلاق السيئة للسحرة التنقيب في كيفية عمل التقنيات و القدرات التي يستخدمها السحرة الآخرون. لكن ، بالنسبة لشخص مثل مايومي التي تستخدم رصاصات السايّون ، لكي يستخدم تاتسويا السايّون التي ليس لها مظهر مادي كأسلحة ، و كيف تمكن بالضبط من إلحاق الضرر بهاتوري … لا يمكنها قمع هذه الأسئلة.
“لا أستطيع تصديق ذلك … عادة ما يتعرض السحرة لحركات موجات السايّون ، و بالتالي يعتادون عليهم. حتى متواليات التنشيط و المتواليات السحرية تعتبر أنواعًا من موجات السايّون. ومع ذلك ، لتكون قادرًا على تعطيل الساحر من خلال اندفاع السايّون وحده ، و إحداث مثل هذا التأثير القوي ، كيف بالضبط … ”
“ذلك الهجوم لم يكن نينجوتسو ، لكن أنت محقة في كونها موجة سايّون. لقد كانت تعويذة أساسية من نوع التذبذب ، لقد صنعت فقط موجة سايّون.”
“أخطط لتناول الطعام في الكافتيريا.”
“بالنظر إلى ذلك ، ما زلت لا أفهم كيف أطاحت بهانزو.”
ومع ذلك ، من رد تاتسويا على فضول ماري ، كان من الآمن افتراض أنه ينتمي إلى الأقلية.
“التسبب في إصابة له بالدوار كان كافياً.”
“حسنًا؟”
“دوار؟ كيف حدث ذلك؟”
قالت ماري لمايومي ، التي بدت بريئة تمامًا وتعاملت مع الأمر برمته على أنه مزحة.
بينما كان يشاهد مايومي تقوم بإمالة رأسها ، لم يصبح تعبير تاتسويا أكثر اضطرابًا حيث استمر في الشرح.
ومع ذلك ، عندما سألتها ميوكي ، أومأت ماري برأسها وأجابت بسؤال مثير من جانبها كان من الصعب الإجابة عليه.
“بالنسبة إلى السحرة ، يمكن تمييز السايّون تمامًا مثل الضوء المرئي والموجات الصوتية. هذه مهارة إلزامية للسحر ، ولكن التأثير الجانبي هو أنه عندما يتعرض السحرة لحركات موجات سايّون غير متوقعة ، فإنهم كثيرًا ما يسيئون تفسير أن أجسادهم تتأرجح.
مهما كانت الحقيقة ، كان هناك أيضًا احتمال أنه ببساطة أخطأ في قراءة الموقف.
كان هذا ما شعر به ، و كان له تأثير مباشر على جسده المادي. و السبب وراء ذلك مشابه جدًا لآلية التنويم المغناطيسي ، حيث يتم حث الأشخاص الخاضعين للتنويم المغناطيسي على التفكير في أنهم عانوا من (إصابات حروق) ، ثم يكتشفون أن أعراضهم الجسدية تعكس تفكيرهم.
□□□□□□
و أثناء المباراة ، استخدمت هذا الإحساس المتأرجح ، مما جعله يشعر بحالة شديدة من دوار البحر.”
□□□□□□
“لا أستطيع تصديق ذلك … عادة ما يتعرض السحرة لحركات موجات السايّون ، و بالتالي يعتادون عليهم. حتى متواليات التنشيط و المتواليات السحرية تعتبر أنواعًا من موجات السايّون. ومع ذلك ، لتكون قادرًا على تعطيل الساحر من خلال اندفاع السايّون وحده ، و إحداث مثل هذا التأثير القوي ، كيف بالضبط … ”
“في وقت سابق ، أدليت بتعليق فظ بشأن تحيّزك.”
كانت سوزوني هي التي أجابت على سؤال مايومي.
على الرغم من أنه كان من المفهوم أن إيريكا كانت تمزح لإخفاء ما قالته سابقًا ، يبدو أنها لا تزال تخفي شيئًا ما.
“أنا أرى ، لقد كانت موجات مركبة.”
لا يمكن أن يكون من المفيد أن خادم العشاء أنتج ما كان أكثر أو أقل من الوجبات السريعة ، ولكن الأطعمة المعالجة الحديثة لها نفس جودة المأكولات العادية تقريبًا. ومع ذلك ، إذا كان يمكن أن يضاهي فقط مطابخ (الجودة العادية) ، فلا يمكن إنكار أوجه القصور في الأطعمة المصنعة.
“رين-تشان؟”
“لكن حتى لو كان هذا هو الحال …؟”
هذه الجملة القصيرة فقط لم تكن كافية حتى بالنسبة لمايومي الذكية لتفهم. بطبيعة الحال ، لم ينته تفسير سوزوني.
عندما دفعها تاتسويا برفق ، سرعان ما ذهبت إيريكا المرتبكة إلى مكانها. انطلاقا من ظهرها ، كانت في حالة جدية تامة ولم تتأثر تمامًا بالمحادثة السابقة.
“من خلال إنشاء ثلاثة اهتزازات متنوعة متتالية ، ثم تحديد نقطة تقاطعها في موقع هاتوري-كن ، وبالتالي إنشاء اندفاع ثلاثي من خلال هذه الحركات الموجية القوية. بالتفكير أنك قادر على إجراء مثل هذه الحسابات الدقيقة ، أنا منبهرة.”
“و بسبب هذا ، تتمتع ماري على مستوى ما بنفس السلطة التي أمتلكها. وبموجب القواعد ، فإن الرئيس لديه فترة رئاسة ، لكن الآخرين ليسوا كذلك. وتستمر الفترة من 1 أكتوبر إلى 30 سبتمبر من العام المقبل. في هذا الوقت يكون للرئيس حق التعيين والعزل لجميع الضباط.”
“تفسير دقيق ، إتشيهارا-سينباي.”
خصوصا إذا كان الشخص الآخر هو تاتسويا.
على الرغم من أن سوزوني قد صُدمت أيضًا بقدرات تاتسويا الحسابية ، إلا أنها تستحق أيضًا قدرًا كبيرًا من التقدير لفهم الميكانيكا بعد رؤيتها مرة واحدة فقط ، هذا ما فكّر فيه تاتسويا.
“لديه إمكانيات ، الرئيسة.”
ومع ذلك ، كان سؤال سوزوني الفعلي كان في مكان آخر.
باستثناء ميوكي ، شاهده الجميع باهتمام عميق.
“بالحديث عن هذا ، كيف تمكنت من تفعيل ثلاث موجات سحرية على التواليفي وقت قصير؟ إذا كانت سرعتك التقنية عالية جدًا ، فكيف يكون تقييمك العملي منخفضا إلى هذا الحد؟”
لكن مايومي لم يكن لديها أي رد فعل على الإطلاق.
في مثل هذه الإشارة الصريحة المباشرة إلى درجاته الضعيفة ، لم يستطع تاتسويا سوى أن يضع ابتسامة سخرية.
أثار سماع هذه الكلمات بعض القلق ، على الرغم من أن هذا قد يكون غير لائق بالنسبة إلى مايومي.
منذ أن وضعت عينيها على CAD الخاص بـ تاتسويا مرارا وتكرارا ، لم تستطع أزوسا الهدوء على الإطلاق وطرحت الآن إجابة خجولة.
بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع هاتوري طرح حجة مضادة على الفور.
“شيبا-كن ، هل CAD الخاص بك هو (القرن الفضي) (Silver Horn)؟”
كان موضع القدم الأولي خارج المسافة المادية. حتى لو كان الخصم يمتلك قوة الشحن للاعب كرة قدم محترف ، كان السحر لا يزال أسرع في هذه المسافة. نظرًا لأن هذه كانت مسابقة سحرية ، فإن الجانب الذي يتمتع بالهجوم السحري المتفوق سيكون له الأفضلية بشكل طبيعي.
“القرن الفضي (Silver Horn)؟ سيلفر ، تقصدين ذلك المهندس السحري العبقري و الغامض توراس سيلفر؟”
“إيه ، رين-تشان ، هذا جيد. تاتسويا-كن ، وظيفة لجنة الأخلاق العامة هي الحفاظ على الأخلاق العامة في الحرم الجامعي.”
عند سؤال مايومي ، تألق تعبير أزوسا على الفور.
تجمعت سحب قاتمة من الاكتئاب خلف ظهرها.
في بعض الأحيان يضايقون أزوسا بأنها (الطالبة المهووسة بالأجهزة كثيرا) ، بسعادة بدأت تشرح ذلك.
لم تستطع ميوكي المؤلفة بشكل طبيعي إخفاء دهشتها عندما أجابت.
“نعم ذلك هو! مهندس CAD المعجزة المرتبط بـمصنع تكنولوجيا الأوراق الأربعة FLT ، اسمه و مظهره و بياناته كلها لغزا! المبرمج العبقري الذي كان أول من جعل نظام إلقاء اللوب (Loop Cast) حقيقة واقعة.
عندما عبّر هاتوري عن رأيه ، كان إما هادئًا تمامًا ، أو كان يسيطر على عواطفه بالقوة.
آه ، نظام إلقاء اللوب هو تسلسل التنشيط الذي يتخطى خطوة إعادة تشغيل كل تسلسل تنشيط. إذا كان التسلسل السحري هو نفسه ، فلن يضطر الـ CAD إلى إعادة تشغيل تسلسل التنشيط في كل مرة. يتم ذلك عن طريق إضافة قوة نسخ إلى وضع تنفيذ منطقة الحساب السحري ، وإضافة نسخة من الأجزاء الأخيرة من تسلسل التنشيط إلى تسلسل التنشيط نفسه ، حتى يتمكن السحرة بلا نهاية من تفعيل السحر في حدود قدراتهم. على الرغم من وجود النظرية في الماضي ، لكنهم لم يتمكنوا أبدًا من توزيع القدرة الحسابية جيدًا بما يكفي للتعامل مع كل من تفعيل السحر و تكرار تسلسل التنشيط ، لذا- … ”
كانت أنماط خطاب و حركة ميوكي مختلفة تمامًا عن أنماط تاتسويا. كان هذا على الأرجح من عمل والدتهم المتوفاة.
“حسنا! حسنا! نحن نعرف ما هو نظام إلقاء اللوب.”
تعثرت السيارة المسطحة مرتين أو ثلاث مرات قبل أن تتحرك للأمام في حركة مستقرة.
“في هذه الحالة… في هذه الحالة ، القرن الفضي هو اسم الـ CAD المتخصص القابل للتخصيص بالكامل والذي طوّره توراس سيلفر! و بطبيعة الحال ، فإنه يحتوي على أفضل التعديلات لنظام إلقاء اللوب ، وهو قادر على تنشيط السحر بثبات باستخدام أقل قدر من القوة السحرية ، وقد نال استحسان النقاد ، كما يحظى بشعبية خاصة بين الشرطة لدرجة أنه على الرغم من كونها نموذج قيد الإنتاج ، فقد تم عرضه في الكثير من الصفقات المتميزة إلا أن ذلك يتطلب إجراءً خاصًا ورسومًا! واستنادًا إلى الطريقة التي يكون بها الفوهة أطول من النموذج التقليدي ، يجب أن يكون طرازك إصدارًا محدودًا ؟! من أين حصلت عليه؟”
أعطى انحناءة خفيفة ، ثم سار نحو الطاولة التي كانت تحتوي على علبة الـ CAD.
“آ-تشان ، اهدئي قليلاً.”
رفعت ميوكي ، التي كان تتلقى تعليمها من قبل أزوسا بالقرب من المحطة على الحائط ، حاجبًا أثناء هذا ، بينما لم يستطع تاتسويا إلا الإشارة من خلال عينيه إلى أن هذا لا يمكن فعل شيء بشأنه… على الرغم من أن تاتسويا تساوره الشكوك حول ما إذا كانت تستطيع فهم هذه.
صدر أزوسا كان يرتفع وينخفض بشدة حيث تم لصق عينيها على العنصر الذي تم حمله في يد تاتسويا. إذا لم تكن مايومي ، التي كانت تدرك جيدًا اهتمامات أزوسا ، متوفرة لكبحها ، فمن المحتمل أنها كانت ستقترب لدرجة أن تضغط على CAD بوجهها.
“لا ، أنا لا أمانع ، لكن …”
من ناحية أخرى ، لا يزال لدى مايومي سؤال آخر.
فكّر تاتسويا ، لكن على الرغم من أن الطلاب كانوا على هذا النحو في التدريب ، كما كانوا سحرة في طور التكوين – فلا يزال هناك الكثير من الفائدة في الالتزام بقوانين الفصل في مكان مليء بالسحرة المتفوقين.
“لكن ، رين-تشان. أليس هذا غريبًا؟ بغض النظر عن مدى قدرة CAD ، لا يزال نظام إلقاء اللوب غير قادر على …”
حتى عندما كانت تتحدث عن دهشتها ، كانت عيناها تلمعان بالترقب. تنهيدة عميقة في حلقه ، لكن تاتسويا ، بضبط النفس الشبيه بالفولاذ – وصفه بهذه الطريقة قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنه – ابتلعه على أي حال.
بعد توقف الحديث ، أومأت سوزوني برأسها مثل مايومي.
خلف سوزوني وأزوسا وهاتوري ، كشف وجه مايومي عن نظرة تقول (لا يمكن فعل شيء بشأن ذلك).
“هذا غريب. تم تصميم نظام إلقاء اللوب لإلقاء نوع واحد من السحر على التوالي. حتى لو كان نفس سحر الاهتزاز ، إذا تغير طول الموجة وعدد الاهتزازات التي حددها الساحر ، فقد يتسبب ذلك في حدوث اختلافات داخل تسلسل التنشيط. إذا قام نظام إلقاء اللوب بنسخ تسلسل التنشيط الأصلي تلقائيًا ، فسيكون من المستحيل حساب الاختلافات من أجل تحقيق (الموجات المركبة).
هذه الفتاة تتظاهر بالبراءة طوال الوقت. إنها تخلع قناعها فقط أمام الأشخاص الذين تعترف بهم.”
إذا قمت بتعيين عدد الاهتزازات كمتغير آخر ، فقد يكون من الممكن استخدام نفس تسلسل التنشيط لتحقيق (الموجات المركبة) مع استمرار حساب جميع الاختلافات.
“حسنًا ، حسنًا ، دعنا نتوقف عن كل هذا الاستخفاف بالنفس. لذا ، ماذا تفعل لجنة الأخلاق العامة على أي حال؟”
لكن إذا كان الهدف و القوة و الوقت كلها متغيرات ، ثم قمت بتضمين عدد الاهتزازات كمتغير آخر … لا تخبرني أنك تمكنت من حساب كل ذلك؟ ”
كان تاتسويا أيضًا مدركًا تمامًا ، على الرغم من توجيه ظهره لهم ، أنه كان ينحني بعمق شديد.
هذه المرة ، حتى سوزوني أصيبت بالذهول لدرجة عدم القدرة على الكلام ، لم يتجاهل تاتسويا نظراتها.
كان دحض هاتوري مصحوبًا بمصطلح مهين. عند سماع هذا ، رفعت ماري حاجبًا قليلاً.
“المتغيرات المتعددة ليست جزءًا من تقييم سرعة المعالجة ، أو نطاق الحساب ، أو قوة التداخل ، بعد كل شيء لا أحد من هذه الموضوعات تم اختبارنا فيه.”
ومع ذلك ، عندما حاولت ماري أن تجادل ضد إجابته المهينة للذات ، والتي قالها كما لو أنها لم تكن من مخاوفه بل شؤون شخص آخر ، كانت مندهشة للغاية عندما وجدت أنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة لدحض ذلك.
حدقت مايومي وماري في وجهه بثبات ، وأجابهما تاتسويا بتباهي وبنفس نبرة الصوت غير المهتمة كما كان من قبل.
“آه … مثير للإعجاب يا ماري. لقد أخذت هذا في الحسبان؟ اعتقدت أنك تهتمين فقط بـ تاتسويا-كن.”
“… يتم تقييم مهارات المرء أثناء الامتحان العملي من خلال سرعة التنشيط ، ونطاق التسلسل السحري ، والشدة التي يقوم بها بإعادة الكتابة فوق معلومات الهدف.
“هناك الكثير من الطلاب الذين ينزعجون من أغرب الأشياء.”
أنا أرى الآن ، هذا مثال عندما تكون الامتحانات غير قادرة على قياس قدرة شخص ما بشكل كامل … ”
□□□□□□
بتأوه ، هاتوري جالساً على الأرض أجاب على كلمات تاتسويا الساخرة.
بادئ ذي بدء ، تجاهل حقيقة أنها حاولت إخفاء كلماتها وراء تلك الابتسامة. الشيء الأكثر أهمية هو أن تاتسويا لم يعتقد أنهم سيستمعون إليه بجدية على أي حال.
“هانزو-كن ، هل أنت بخير؟”
“يجب أن يكون كلاكما حذراً. قد يؤدي هذا النوع من التفكير إلى عالم من الأذى في المعركة؟ (!) سأقولها لمرة واحدة فقط بيننا ، لقد قام للتو بسحق هاتوري.”
“أنا بخير!”
“… ولكن ، إذا مر عبر مسرح جريمة حقيقي ، ولم يتمكن من إيقاف التسلسل السحري …”
انحنت مايومي إلى الأمام ونظرت إلى هاتوري. رداً على ذلك ، تهرب هاتوري بسرعة من وجهها ووقف على قدميه على عجل.
في الواقع ، لم تكن ماري تنوي تعذيب ميوكي ، لكنها أرادت أن تلعب مزحة صغيرة على هذا الرجل المحترم والمهذب.
“أنا متأكد من ذلك. لقد كنتُ مستيقظًا طوال الوقت ، بعد كل شيء.”
“… آسف ، لماذا أنت سعيدة جدًا بهذا الأمر؟”
لم يكن من الممكن أن ينطق هاتوري بتلك الكلمات إذا لم يسمع ما كانت تتحدث عنه الفتيات. قامت مايومي بتقويم نفسها للأعلى و أومأت برأسها مقتنعة.
يجب ألا تكون هناك مشاكل في تسلسل التنشيط.
“حسنا ، لم أكن واعيا منذ البداية!”
على الرغم من ذلك ، كان هناك أشخاص رفضوا دعوة مايومي الاجتماعية مباشرة.
لا يزال وجهه محمرًا ، بدأ على عجل في شرح نفسه.
“لا يمكنك استخدام نفس الحيل التي استخدمتها مع هاتوري ، مايومي. مظهرك لا يعمل معه.”
“بعد أن فقدت الوعي كنت لا أزال في حالة ضبابية … استعدت حركة جسدي فقط الآن!”
وافق تاتسويا على هذا المبدأ. كان التحكم والاستقلالية مثل الأمواج التي تنكسر على في مد و جزر- تميل الاختلافات في الحجم إلى التغيير وفقًا لبعضها البعض. بعد الانتصار في معركة الدفاع عن أوكيناوا قبل 3 سنوات وارتفاع صوت اليابان في الساحة الدولية ، تم التخلص من الأسلوب القديم المتمركز حول الإدارة والذي أدى إلى مساوئ دبلوماسية واضطرابات داخلية لصالح تقرير المصير ليصبح موضوعًا للمجتمع. مع الوقت ، كان هناك رد فعل عنيف. تبنى جزء من المدارس الثانوية الخاصة فلسفة قاسية تتمحور حول الإدارة. وبالتالي ، من الصعب حساب تطور الأحداث من جانب واحد. (!)
يصيغها على هذا النحو … يمكن أن يتنبأ تاتسويا بسهولة بنوع المشاعر التي كان يشعر بها.
“يا له من إزعاج …”
“هل هذا صحيح … إذن يجب أن تكون قد فهمت تمامًا ما قلناه للتو؟”
بدت ماري في حيرة من أمرها بعد كلمات تاتسويا. على الرغم من الوقت القصير الذي مضى في المنافسة الأخيرة ، فإن مستوى مهاراته القتالية كان رائعا.
“… إيه ، نعم! حتى لو كانت لا تزال ضبابية ، لا تزال أذني تسمع الكلمات …”
انتهزت ماري الفرصة لإلقاء تعليق ساخر.
بدا الأمر و كأن مايومي تدرك تمامًا مشاعر هاتوري تجاهها.
وقف صاحب هذه النظرة ومشى نحو الأشقاء. لا ، أشبه بالسير نحو ميوكي. تذكر تاتسويا وجهه. في يوم التسجيل ، كان طالبًا من السنة الثانية يقف عن قرب خلف مايومي كما لو كان ينتظر الأوامر ، مما جعله نائب رئيسة مجلس الطلاب.
(هل هي شيطانة …؟)
لم يمر يومًا كاملاً حتى الآن وهي تتحدث بالفعل بشكل عرضي. فكر تاتسويا ، ربما تكون النزعة الجوية جزءًا من شخصيتها.
حتى لو كان هناك هذا الانطباع ، لكن الدلالات الكامنة وراء هذه الكلمات لم تتناسب بشكل كافٍ مع محيطها ، قرر تاتسويا التوقف عن اتباع هذا الخط من التفكير.
في يوم التسجيل ، ربما كان الطالب الذي يقف خلف مايومي والذي كان يحدق باستمرار في تاتسويا هو نائب الرئيس.
مهما كانت الحقيقة ، كان هناك أيضًا احتمال أنه ببساطة أخطأ في قراءة الموقف.
تنهد تاتسويا.
واصل تاتسويا العمل الذي قاطعته ماري من قبل.
أثناء انتظاره في الطابور لاستخدام الـ CAD ، سأل ليو بعد أن قام بدفع تاتسويا في ظهره.
… سيكون وضع الأمر على هذا النحو مبالغًا فيه ، لأن كل ما كان يفعله هو إعادة CAD إلى العلبة.
“يتم انتخاب الرئيس من قبل الهيئة الطلابية ، بينما يتم تعيين الأعضاء الآخرين من قبل الرئيس. مع استثناءات قليلة ، للرئيس حق التعيين والعزل لجميع الضباط “.
تظاهر تاتسويا بعدم رؤية أزوسا ، التي كان تحدق في الشيء بين يديه.
كانت سوزوني هي التي أجابت على سؤال مايومي.
كما تجاهل تاتسويا نظرة أخته التي أشارت إلى رغبتها في المساعدة. كان ذلك لأن ميوكي لم تكن بارعة جدًا في الأجهزة. لن يكون الغباء الميكانيكي ، أو الحساسية عالية التقنية وصفًا غير مناسب ، خاصة وأن CAD تاتسويا تم تخصيصه لدرجة أن طالب المدرسة الثانوية العادي لن يكون قادرًا على التعامل معه (من ناحية أخرى ، لأن CADs بالمدرسة تلقت تعديلات محدودة فقط ، لم تسمح لتاتسويا باستخدام أقصى حدود قدراته). كانت الحقيقة أنه إذا جاءت ميوكي للمساعدة ، فسيؤدي ذلك فقط إلى زيادة عبء العمل.
أشار تاتسويا بالـ CAD التي أمسكها في يده اليمنى باتجاه الأرض ، و انتظر إشارة ماري.
استبدل جهاز التخزين و أعاد ضبط السلامة. اقترب صوت خطى من خلف تاتسويا.
على الرغم من سلسلة الكلمات مثل “حظا سعيدا ~” القادمة من أصدقائه ، إلا أن مزاجه لم يتحسن ، وبدلاً من ذلك كان أكثر اكتئابًا.
يبدو أن التفسيرات كانت في نهايتها.
الشخص الذي أعطى صرخة صغيرة كانت أزوسا. الثلاثة الآخرون ، كما هو متوقع من طلاب الطبقة العليا ، كانوا محافظين على هدوئهم.
ما تبع ذلك لم يكن معنيًا به ، لذلك لم يستدير تاتسويا.
“صحيح أن لجنة الأخلاق العامة قائمة على القدرة ، لكن القدرة تأتي في أشكال عديدة. إذا احتجنا إلى استخدام القوة للقمع ، فهذا ما أنا هنا من أجله. حتى لو كنت أواجه 10 أو حتى 20 معارضًا ، يمكنني التعامل معهم بمفردي. في هذه المدرسة ، الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم مواجهتي واحد ضد واحد هم الرئيسة سايغوسا وقائد مجموعة إدارة الأندية جومونجي. وفقًا لك ، الأشخاص ذوي القدرة القتالية المنخفضة غير ضروريين. لذا ، هل تخطط لتتحداني ، نائب الرئيس هاتوري؟”
“شيبا-سان.”
“مع تاتسويا-كن؟”
“نعم.”
“نعم ، سأعمل بجد لأؤدي واجباتي. أرجو أن تعتني بي.”
ردت ميوكي بنبرة مستاءة.
“…نعم.”
بما في ذلك تاتسويا ، كان هناك رجلان فقط في الغرفة ، لذلك حتى لو كانت النغمة مختلفة تمامًا عن ذي قبل ، فلا شك في هوية المتحدث.
“بالحديث عن ذلك ، أنت معتاد تمامًا على ذلك.”
“في وقت سابق ، أدليت بتعليق فظ بشأن تحيّزك.”
خفضت ميوكي رأسها مرة أخرى ، لكنها كانت هذه المرة أكثر تهذيبًا من كونها اعتذارية.
لم يكن هناك خطأ أيضًا في أنه هو من يتحدث.
-لكن.
“كنت الشخص الذي كان حكمه مضللا. أرجوك سامحيني.”
رفعت ميوكي ، التي كان تتلقى تعليمها من قبل أزوسا بالقرب من المحطة على الحائط ، حاجبًا أثناء هذا ، بينما لم يستطع تاتسويا إلا الإشارة من خلال عينيه إلى أن هذا لا يمكن فعل شيء بشأنه… على الرغم من أن تاتسويا تساوره الشكوك حول ما إذا كانت تستطيع فهم هذه.
“لقد تحدثت أيضًا بغطرسة. أرجوك سامحني.”
بغض النظر ، اقترب الأشقاء من طاولة باهظة الثمن واختاروا مقاعدهم. جلست ميوكي على كرسي ، بينما اختار تاتسويا مقعدًا أسفل كرسيها مباشرة.
كان تاتسويا أيضًا مدركًا تمامًا ، على الرغم من توجيه ظهره لهم ، أنه كان ينحني بعمق شديد.
“ميوكي”.
كان من الصعب أحيانًا معرفة من هو الأخ الأكبر الناضج.
تابع تاتسويا إغلاق علبة الـ CAD مبتسما بسبب سلوك ميوكي الناضج.
“في منافسات القوة ، سأتولى الأمر … استراحة الغداء أوشكت على الانتهاء. دعنا نترك الباقي لما بعد المدرسة ، أي اعتراض؟”
استدار ببطء.
“بناءً على إعلان رئيسة مجلس الطلاب ، بصفتي رئيسة للجنة الأخلاق العامة ، أقر أن هذه المباراة بينكما هي نشاط لا منهجي مشروع قائم على الالتزام بقواعد المدرسة.”
للمرة الثانية ، كشف هاتوري عن تعبير مضطرب ، لكنه سرعان ما عاد إلى موقف أكثر صرامة.
“و بسبب هذا ، تتمتع ماري على مستوى ما بنفس السلطة التي أمتلكها. وبموجب القواعد ، فإن الرئيس لديه فترة رئاسة ، لكن الآخرين ليسوا كذلك. وتستمر الفترة من 1 أكتوبر إلى 30 سبتمبر من العام المقبل. في هذا الوقت يكون للرئيس حق التعيين والعزل لجميع الضباط.”
خلال تلك الثواني من السلام ، هل كان التحضير للمصالحة ، أم نذير لمباراة ثانية؟
“كما قلت للتو ، الرئيسة … من فضلك توقفي عن مناداتي بـ آ-تشان …”
هذان الاحتمالان اختفيا دون أن يتحققا.
“السنة الثالثة الفصل C كوتارو تاتسومي. مرحبًا بك معنا شيبا. إذا كانت لديك المهارات ، فأنت على ما يرام في كتابي.”
في النهاية ، التقى هاتوري بنظرة تاتسويا لفترة وجيزة ، قبل أن يستدير.
من الواضح أن إيريكا كانت سعيدة للغاية بالنتيجة ، كما يتضح من قبضتها المشدودة والطريقة التي استدارت بها للنظر إلى تاتسويا. في الواقع ، كانت أكثر ذكاءً هذه المرة مقارنةً بالمرة الأولى التي أجروا فيها هذا التمرين ، كما كان هناك تحسن ملحوظ في كل من التسارع و التباطؤ.
شعر تاتسويا بالغضب المشتعل ينبعث من بجانبه ، و ربت على كتف ميوكي برفق.
احتوت العلبة السوداء المرفقة على زوج من الـ CADs على شكل مسدسات.
كانوا في طريقهم للعمل معًا في نفس مجلس الطلاب من الآن فصاعدًا ، لذا فإن ترك أي طعم سيئ لن يؤدي إلا إلى إيذاء ميوكي.
بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع هاتوري طرح حجة مضادة على الفور.
كما لو تم نقل أفكار تاتسويا بشكل تخاطري ، استعادت ميوكي نفسها بسرعة.
“ليس الأمر كما لو أنني لا أريد … آه ، ذلك.”
“لنعد إلى غرفة مجلس الطلاب!”
لاحظت ميوكي أخيرًا تعبير تاتسويا المرتبك ، وأعادت توجيه نظرتها إلى المحطة. وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة.
حسب كلمات مايومي ، بدأ كل عضو في التحرك.
“مع السلطة المفوضة لي كرئيسة مجلس الطلاب ، أقر بموجب ذلك بالمعركة الوهمية الرسمية بين السنة الثانية الفصل B ، هاتوري جيوبو و السنة الأولى من الفصل E ، شيبا تاتسويا.”
خلف سوزوني وأزوسا وهاتوري ، كشف وجه مايومي عن نظرة تقول (لا يمكن فعل شيء بشأن ذلك).
بسبب التغييرات التي طرأت على القطارات وانخفاض عددها ، قد يتم تغيير الحدث المعروف باسم (ركوب القطار معًا) بشكل أكثر دقة إلى (المشي إلى المدرسة مع الأصدقاء). بالنسبة لهذه المدرسة ، لا يزال هذا الحدث شائعًا جدًا. في الواقع ، كان من الممكن مشاهدة هذا الحدث عدة مرات بالأمس ، في اليوم التالي لبدء اليوم ، و استمر منذ البداية.
بعد ذلك ، أدركت ماري نظرة تاتسويا ، و تجاهلت ذلك دون أن تترك الأربعة الآخرون يلاحظون.
كان تسلسل التنشيط الذي تم إدخاله في الـ CAD من أجل هذه العمليات الستة للتسارع و التباطؤ. نظرًا لعدم وجود نواقل محددة للتسارع أو التباطؤ (؟) ، يمكن استخدام هذا لفحص مستوى المهارة بين الطلاب. ما إذا كانت السيارة المسطحة تتحرك في حركة ثابتة كافية لقياس و ما إذا كان المستخدم ماهرًا أم لا.
□□□□□□
“هاه”.
بعد وضع CAD مرة أخرى في غرفة العمل ، عاد تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب ، حيث أمسكت ماري على الفور بمعصمه.
“الذي لست جزءًا منه.”
رفعت ميوكي ، التي كان تتلقى تعليمها من قبل أزوسا بالقرب من المحطة على الحائط ، حاجبًا أثناء هذا ، بينما لم يستطع تاتسويا إلا الإشارة من خلال عينيه إلى أن هذا لا يمكن فعل شيء بشأنه… على الرغم من أن تاتسويا تساوره الشكوك حول ما إذا كانت تستطيع فهم هذه.
قمع بالقوة دافع اللاوعي لرمي الشخص الآخر جانبًا. على الرغم من الحديث عن ذلك ، حتى تتمكن من التقاط هدفها في مثل هذه النافذة الضيقة ، يجب أن تكون قدرات ماري الجسدية مثيرة للإعجاب أيضًا.
أثار سماع هذه الكلمات بعض القلق ، على الرغم من أن هذا قد يكون غير لائق بالنسبة إلى مايومي.
“بينما وقعت الكثير من الأحداث غير المتوقعة ، دعنا نذهب مع الخطة الأصلية ونتوجه إلى مقر لجنة الأخلاق العامة!”
“لنبدأ في إحضار البينتو الخاصة بنا ابتداءً من الغذ.”
كما لو لم تكن مهتمة بمخاوف تاتسويا العقلية (المشوشة إلى حد كبير) ، قامت ماري بجره بعيدًا من ذراعه.
“إيه؟”
لاحظت ميوكي أخيرًا تعبير تاتسويا المرتبك ، وأعادت توجيه نظرتها إلى المحطة. وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة.
“… يتم تقييم مهارات المرء أثناء الامتحان العملي من خلال سرعة التنشيط ، ونطاق التسلسل السحري ، والشدة التي يقوم بها بإعادة الكتابة فوق معلومات الهدف.
لم يرفع هاتوري رأسه أبدًا منذ دخول تاتسويا غرفة مجلس الطلاب.
لقد قالت ميوكي الكثير بالفعل. لقد كادت أن تقول الأشياء التي لا ينبغي أن تقولها أبدا. ومع ذلك ، كان هاتوري هو الذي جعل ميوكي تقوم بذلك. لم يكن لدى تاتسويا أي نية لإلقاء اللوم على ميوكي.
بدا أنه كان يحاول تجاهل كل شيء في هذا الاتجاه ، والذي ربما كان أعظم تنازل له من وجهة نظر عاطفية. لهذا ، كان تاتسويا ممتنًا للغاية.
“ميوكي.”
ضربت مايومي يديها على عجل. لماذا كان ذلك بالضبط ، أو ما المعنى الذي كانت تحاول نقله …؟ من بين الأشخاص الذين قابلتهم تاتسويا بالفعل ، ربما كانت الأصعب من حيث الفهم.
في هذه المرحلة ، يصبح قول “أنضم إلى مجلس الطلاب” بشكل أساسي عضوًا في مجلس الطلاب.
ربما ينبغي جدولة ذلك في تاريخ لاحق.
تنهد ليو بينما أصبح تعبير ميزوكي قلقًا.
بعد الكثير من الصعوبة (الإقناع إلى حد كبير) ، تمكن تاتسويا من تحرير معصمه ، وتبع ماري بطاعة.
“إيه … لا داعي لأن تكوني رسمية هكذا.”
في الزاوية الأبعد من الغرفة ، في مكان يكون فيه عادة مهرب من الحريق ، كان هناك بدلاً من ذلك درج يؤدي إلى مقر لجنة الأخلاق العامة.
لاحظت ميوكي أخيرًا تعبير تاتسويا المرتبك ، وأعادت توجيه نظرتها إلى المحطة. وإن كان ذلك بصعوبة كبيرة.
(هل يتجاهلون معايير السلامة من الحرائق؟) (!)
بغض النظر ، اقترب الأشقاء من طاولة باهظة الثمن واختاروا مقاعدهم. جلست ميوكي على كرسي ، بينما اختار تاتسويا مقعدًا أسفل كرسيها مباشرة.
فكّر تاتسويا ، لكن على الرغم من أن الطلاب كانوا على هذا النحو في التدريب ، كما كانوا سحرة في طور التكوين – فلا يزال هناك الكثير من الفائدة في الالتزام بقوانين الفصل في مكان مليء بالسحرة المتفوقين.
وبدلاً من الاعتراض من منظور منطقي ، كان من الأهم الاستماع إلى الغرائز التي تحذر من حدوث تطور خطير.
يمكن التخلص من النار باستخدام سحر الاهتزاز والتباطؤ ، ويمكن التخلص من الدخان بسحر مركب الربط / الحركة. في الواقع ، كانت الحرائق واسعة النطاق في ناطحات السحاب الفائقة واحدة من أكثر الساحات إثارة للسحرة.
لقد غير رأيه – افترض أنه يمكن أن يتركها تمر طالما أنها لم تكن مصعدًا.
رفع تاتسويا يده أمام ميوكي التي فقدت أعصابها تمامًا.
تبعها من الباب الخلفي و دخل المقر الرئيسي.
“لا أعتقد أنه كان لدي أي حق في الرفض في المقام الأول …”
أشارت ماري إلى الكراسي أمام طاولة طويلة.
أخيرًا ، حتى تاتسويا بدأ في رفع مستوى صوته.
“إنها فوضى هنا بعض الشيء ، لكن يمكنك الجلوس أينما تريد.”
بعض الشيء؟
بالتأكيد ، لم يكن الأمر فوضويًا لدرجة أنك لم تتمكن من التحرك على الأرض أو عدم القدرة على الجلوس بسبب الأشياء المتراكمة على الكراسي.
خصوصا إذا كان الشخص الآخر هو تاتسويا.
لكن بعد قدومه للتو من غرفة مجلس الطلاب الأنيقة والمرتبة للغاية ، لم يسعه إلا أن يشعر ببعض المقاومة لتسمية هذا بأنه (فوضوي بعض الشيء).
على الرغم من أنه كان واضحًا في لمحة ، إلا أنه سأل عما إذا كانت تخطط للسير معهم إلى المدرسة.
المستندات والكتب والمحطات المحمولة وأجهزة CAD – كانت أشياء من جميع الأنواع مدفونة تحت سطح طاولة المكتب الطويلة.
“صباح الخير ، الرئيسة.”
قام تاتسويا بإخلاء مساحة على أحد الكراسي نصف المسحوبة في منتصف الطريق بجانب الطاولة ثم جلس.
تسبب رد تاتسويا في جعل وجه مايومي أغمق عندما استدارت. “هل هذا صحيح …؟” قامت بتمتمة وحيدة في أذن تاتسويا.
“غرفة لجنة الأخلاق العامة مثل منزل شخص عازب. ما زلت أخبرهم لهم بصرامة شديدة للحفاظ على كل شيء بالترتيب هنا ، لكن . ..”
بينما كان كلاهما يعمل بسرعات مماثلة ، عند مقارنته بالمساحة الفارغة أمام تاتسويا ، لم تقل الكومة الموجودة أمام ماري في الحجم ، ولا يزال سطح الطاولة غير مرئي.
” إذا لم يكن هناك أحد هنا ، فلن يصبح الأمر نظيفًا. ”
لقد كان ممتنا لأنهم لم يحسدوه أو يغاروا منه.
لا تعرف ماري ما إذا كان تعليق تاتسويا بدافع الاستهزاء أم الراحة أم لا ، فجعّدت جبينها عند سماع ذلك.
“لنعد إلى غرفة مجلس الطلاب!”
“… حسنا هدفنا الأساسي هو القيام بدوريات في ساحات المدرسة. لا يمكن تجنب الوضع داخل المقر الرئيسي.”
من الطريقة التي رفعت بها ماري يدها للتحية ، كانت تتعامل بالفعل مع تاتسويا كواحد منهم. كانت مايومي عكس ذلك تمامًا. كان موقفها مختلفًا كثيرًا عن السابق. ثم مرة أخرى ، قد تنزعج معظم المجموعات إذا تطفل شخص خارجي ، على الرغم من عدم حدوث أي اضطراب في الواقع. توصل تاتسويا ، مثل أي شخص آخر ، منذ فترة طويلة إلى استنتاج مفاده أن محاولة فهم هذين الأمرين كان قضية ميؤوس منها.
كان الاثنان هم الوحيدون هناك حاليًا.
“… يتم تقييم مهارات المرء أثناء الامتحان العملي من خلال سرعة التنشيط ، ونطاق التسلسل السحري ، والشدة التي يقوم بها بإعادة الكتابة فوق معلومات الهدف.
كانت لجنة الأخلاق العامة مكونة من تسعة أعضاء ، لكن هذه الغرفة المهجورة بدت وكأنها يمكن أن تتسع لضعف هذا العدد. بالطبع ، لم يكن تاتسويا منتبهًا إلى حالة الغرفة ككل ، ولكن العناصر المختلفة المتناثرة على الطاولة.
بدا أن نظرتها الرقيقة والحساسة ترى من خلال تاتسويا مباشرة. “… لقول الحقيقة ، أجد ذلك مزعجا للغاية.”
“على أي حال ، أيها الرئيسة ، هل سيكون بخير إذا رتّبت قليلا؟”
من صوتها ، كان واضحًا أنها أيضًا كانت ضد المعاملة التفضيلية بين البلوم والويد.
“ماذا…”
لا يمكن أن يكون من المفيد أن خادم العشاء أنتج ما كان أكثر أو أقل من الوجبات السريعة ، ولكن الأطعمة المعالجة الحديثة لها نفس جودة المأكولات العادية تقريبًا. ومع ذلك ، إذا كان يمكن أن يضاهي فقط مطابخ (الجودة العادية) ، فلا يمكن إنكار أوجه القصور في الأطعمة المصنعة.
في عرض تاتسويا المفاجئ ، رفعت ماري حاجبًا متفاجئة. – كانت المفاجأة على عكس توقعاته ضمن ذخيرة تمثيل سينباي. (!)
ربما ينبغي جدولة ذلك في تاريخ لاحق.
“بصفتي شخصًا يسعى جاهداً ليكون مهندسًا سحريًا ، فمن الصعب بالنسبة لي أن أتحمل رؤية أجهزة CAD في مثل هذه الحالة الفوضوية. و يبدو أن هناك أجهزة تُركت في وضع سبات.”
□□□□□□
و بسبب هذا تغيرت أولويات تاتسويا في إدارة المهام.
لعلاج هذا العيب ، تم تطوير أجهزة الـ CAD التي يمكنها تخزين تسلسلات تنشيط احتياطية وقابلة للتبديل ، لكن نظرًا لأن الـ CADs المتخصصة كانت مخصصة في الأصل للسحرة الأقوياء في تسلسلات سحرية محددة ، فإن الحاجة إلى زيادة ترسانة السحر ليست عالية جدًا.
“مهندس سحري؟ على الرغم من مستوى مهاراتك القتالية العالي؟”
ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تتراجع ، ثم سارت ماري إلى خط البداية في الوسط.
بدت ماري في حيرة من أمرها بعد كلمات تاتسويا. على الرغم من الوقت القصير الذي مضى في المنافسة الأخيرة ، فإن مستوى مهاراته القتالية كان رائعا.
“يجب اختيار أعضاء مجلس الطلاب من طلاب الدورة 1. هذه ليست قاعدة غير مكتوبة ، ولكنها قاعدة محسوبة. هذه هي الفقرة الوحيدة المرفقة بحق الرئيس في التعيين والإعفاء. تغيير هذا يتطلب تعديلًا خاصًا الاجتماع بحضور كامل هيئة الطلاب ويتم تنفيذه بأغلبية الثُلثين. نظرًا لأن عدد طلاب الدورة 1 و الدورة 2 متساويان عمليًا ، فهذا مستحيل من الناحية الواقعية.”
“مع مواهبي ، لن أتمكن من الحصول على أكثر من ترخيص من الرتبة C ، بغض النظر عن مدى جهودي.”
“يجب أن يكون كلاكما حذراً. قد يؤدي هذا النوع من التفكير إلى عالم من الأذى في المعركة؟ (!) سأقولها لمرة واحدة فقط بيننا ، لقد قام للتو بسحق هاتوري.”
ومع ذلك ، عندما حاولت ماري أن تجادل ضد إجابته المهينة للذات ، والتي قالها كما لو أنها لم تكن من مخاوفه بل شؤون شخص آخر ، كانت مندهشة للغاية عندما وجدت أنها لم تستطع العثور على الكلمات المناسبة لدحض ذلك.
أنت تخبرني أن “هانزو” هو في الواقع هو اسمه الحقيقي …هذا تمامًا ، غير متوقع.
في معظم البلدان ، يعمل السحرة بنظام الترخيص. استند النظام إلى القوانين الدولية التي لم يكن يكن هذا البلد استثناءً منها. لا يهم ما إذا كنت تعمل في الشركات أو الحكومة أو حتى تفتح عمل خاص ، فإن الصعوبة والحاجة تنعكس على مستوى الترخيص. تلقى السحرة ذوو التراخيص العالية مستوى عالي من التعويض ؛ هذه هي القاعدة التي تحكم المجتمع.
شبكت مايومي يديها أمام صدرها وضغطت على وجهها بالقرب من تاتسويا. – بدت متحمسة للغاية ، لكنها في الواقع كانت تتلاعب. هذا يناسبها تمامًا … حقًا ، شخصية فظيعة.
التراخيص الدولية لها 5 مستويات بين A و E.
“… المعذرة ، الجلوس على الطاولة هو قليلاً …”
يعتمد الاختيار والترتيب على تصميم التسلسل السحري وسرعات الاستخدام والمقياس وقوة التداخل ، والتي كانت بالضبط نفس المقاييس المستخدمة في اختبار المهارات التقنية بالمدارس الثانوية. بعبارة أخرى ، تم تصميم مقياس درجات المهارات التقنية التعليمية ليؤدي بشكل طبيعي إلى معايير الترخيص الدولية.
“كنت الشخص الذي كان حكمه مضللا. أرجوك سامحيني.”
هناك مجموعة منفصلة خاصة من المعايير لمنفذي القانون والجيش ، ولكن في نهاية المطاف ، هذه المعايير هي لـ (منفذي القانون) أو (الأنواع العسكرية) ، وليست مصممة لقياس السحرة.
حسب كلمات مايومي ، بدأ كل عضو في التحرك.
“… إذا ، هل لا بأس إذا قمت بتنظيف هذه المنطقة؟”
“هذه ليست مشكلتي. إنها تتعلق بقدرته على التكيف.”
“آه؟ همم حسنًا ، سأساعد أيضًا. يمكننا التحدث بينما نعمل.”
“… لماذا أشعر أنني أفهمك قليلاً أفضل الآن ، الرئيسة؟”
وقفت ماري على عجل ، ربما تكون من النوع الذي يعتني بالآخرين بشكل طبيعي.
“مرحبا.”
أو ربما لأن مجرد الجلوس هناك ومشاهدة تاتسويا يعاني بعيدًا وسط أكوام الكتب كان أمرًا وقحًا.
بكلتا يديه قبلها بقليل ، انحنت ميوكي في تحية ، وهو مثال كتابي عن الشكليات.
بينما كان كلاهما يعمل بسرعات مماثلة ، عند مقارنته بالمساحة الفارغة أمام تاتسويا ، لم تقل الكومة الموجودة أمام ماري في الحجم ، ولا يزال سطح الطاولة غير مرئي.
بعد لف الحامي الموصول بالأرض حول معصمه بلا أكمام ، مد يده نحو كومة الـ CAD.
أعطاها تاتسويا لمحة موجزة ثم تنهد.
“نعم ، سأعمل بجد لأؤدي واجباتي. أرجو أن تعتني بي.”
أوقفت ماري يديها في علامة واضحة على الاستسلام.
“آسفة ، أنا سيئة حقًا في هذا النوع من الأعمال.”
هذان الاحتمالان اختفيا دون أن يتحققا.
اعتقد تاتسويا أنها قد تتحمل المسؤولية الأكبر عن حالة الغرفة.
(هل هي شيطانة …؟)
بقي هذا فقط في أفكاره ولم يتم نطقه لفظيًا ، نظرًا لأنه كان بالغًا ناضجًا … ربما. (!)
في الواقع ، لم تكن ماري تنوي تعذيب ميوكي ، لكنها أرادت أن تلعب مزحة صغيرة على هذا الرجل المحترم والمهذب.
“بالحديث عن ذلك ، أنت معتاد تمامًا على ذلك.”
“بغض النظر عما يحدث ، يجب على الساحر إصدار الأحكام بهدوء ومنطقية. قد يكون التحيز الفردي أمرًا حتميًا بالنسبة لشخص عادي ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يهدف إلى أن يصبح ساحرًا ، يرجى أن تضعي في اعتبارك أنه لا يجب أن تدعي تحيزك الفردي يطغى على حكمك.”
“مالذي تشيرين اليه؟”
بعد أن أوقف كلمات ميوكي بتلويحة من يده ، سار تاتسويا إلى هاتوري.
“أقسام الكتب. اعتقدت أنك ستضعهم في مكان آخر ، لكن لم أتوقع منك تصنيفهم حسب الموضوع.”
في تلك اللحظة ، كاد أن يصرخ من المفاجأة.
“… المعذرة ، الجلوس على الطاولة هو قليلاً …”
“واتانابي-سينباي ، من فضلك انتظري دقيقة.”
في تغيير مفاجئ في الموقف ، جلست ماري على الطاولة في المنطقة المفتوحة التي أزالها تاتسويا ، وهي تنظر إلى كومة الكتب غير المنظمة. كان لباسها يلامس معصم تاتسويا مباشرة. غطى القماش منطقة الفخذ بمهارة ، مما أدى إلى زوج ساحر من الأرجل النحيلة. على الرغم من أن الجسد كان مغطى بالكامل ، إلا أن الخطوط العريضة لم تترك شيئًا للخيال ، مما جعل هذا الموقف إلهاءًا رهيبًا للحالة العقلية.
بدا حوار الأشقاء – ليس فقط المحتويات ، ولكن الجو نفسه – حميميًا إلى حد ما بالنسبة لزوج من المراهقين المرتبطين بالدم.
“آه آسفة.”
“إنه اليوم الثالث فقط من المدرسة ، و ستخرج قطتي من الحقيبة ، هاه …”
وغني عن القول أن صوت ماري لم يُظهر أي أثر للنبرة الاعتذارية. – أي أن استجابة مقصودة لن تؤدي إلا إلى تأثير عكسي ، وبالتالي لإثبات المثل ، فالصمت من ذهب.
“لذا فهو يجعل نفسه مفيدًا على الفور.”
أخرج خزانة الكتب من كومة الكتب ، ووضعها بشكل صحيح على الرفوف. في هذا اليوم وهذا العصر ، تعتبر الكتب الورقية و رفوف الكتب من النوادر.
“حسنًا ، ما هو؟”
ناهيك عن أنها كانت نصوصًا سحرية.
مسح دمعة بإصبعه ، ابتسمت ميوكي ، وبطريقة مماثلة ، ابتسم تاتسويا ، أومأ برأسه ، وفتح باب غرفة التدريب.
“فيما يتعلق بأسباب اكتشافنا لك – بخصوص هذا الأمر ، فقد تحدثنا عن هذا سابقًا. وهو الفصل بشكل صحيح في حالات الاستخدام غير السليم للسحر ، و تحسين إدراك طلاب الدورة 2.”
“نعم. تنص القواعد على أن يتألف المجلس من أدوار الرئيس و نائب الرئيس و المحاسب و الأمين.”
“أتذكر ذلك ، لكنني أعتقد أن هذا التكتيك قد يتسبب في رد فعل عنيف كبير … هل يمكنني إلقاء نظرة على هذا الكتاب؟”
بعد إلقاء نفس كلماته عليه كسخرية ، حبس هاتوري أنفاسه.
بعد فرز الكتب ، ما زالت المحطات الطرفية بحاجة إلى العمل. بعد أن طلب من ماري الإذن بفحص البيانات ، التي أومأت بالموافقة على ذلك ، أعاد تاتسويا المحطة إلى العمل ، و قطع الطاقة ، وحولها إلى وضع التخزين ، وجمع الأجزاء في منطقة واحدة.
علاوة على ذلك ، فإن السرعة التي يمكن للمرء أن يستحضر بها سحره باستخدام الـ CAD تشكل الجزء الأكبر من النتيجة التقنية السحرية للفرد. كان هذا هو الفرق المحدد بين طلاب الدورة 1 و الدورة 2.
“لماذا تفكّر بالأمر بهذه الطريقة؟”
وأضاف “سمعت ان الطرف المعني لم يوافق. ورغم الترشيح فالأمر غير رسمي حتى يوافق شخصيا.”
“على الرغم من أننا لم نذكر هذا بصوت عالٍ ، إذا تم القبض على شخص من الطبقة الدنيا من قبل شخص له نفس المكانة ، فإن هذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى ردود فعل سلبية.”
“إنها فوضى هنا بعض الشيء ، لكن يمكنك الجلوس أينما تريد.” بعض الشيء؟ بالتأكيد ، لم يكن الأمر فوضويًا لدرجة أنك لم تتمكن من التحرك على الأرض أو عدم القدرة على الجلوس بسبب الأشياء المتراكمة على الكراسي.
غادر المقعد وبدأ يفتش الخزائن بجانب الحائط.
استدار ، و أخذ نصف خطوة ، ثم وضع يده فوق رأس أخته الصغيرة.
بعد وضع الجهاز في خزانة فارغة ، سمع تعليقًا غير مسؤول تمامًا من قبيل (هذا صحيح) يأتي من خلفه.
□□□□
“ولكن في الوقت نفسه ، سيرحب طلاب السنة الأولى بهذا التغيير. ألم يتحدث زملاؤك الطلاب عن هذا؟”
ربما كان السبب هو أن تاتسويا لم يكن مهتمًا في الأصل بالموضوع ، مما أدى إلى مزيد من الاكتئاب.
“نعم …”
يعتقد تاتسويا أنها من المحتمل أن تكون من النوع الذي يبحث عن الفوضى بالترتيب ويفرض النظام في الفوضى.
بعد فرز الأجهزة ، نظر نحو الخزانات الأخرى.
“آه ، آسفة ، آسفة”.
“أعتقد أنه إذا تولى طالب الدورة 1 المسؤولية ، فإن رد الفعل السلبي سيفوق عدد ردود الفعل الترحيبية.”
“من فضلك لا تخاطبيني باسمي الكامل!”
بعد تحديد موقع الهدف ، قام تاتسويا بتقويم نفسه ، وقلب كتفيه قبل أن يخلع سترته ويشمر عن أكمامه.
“هذا هو اللقب الرسمي لعائلتك ، أليس كذلك.”
“الاستياء أمر لا مفر منه على الأرجح. ولكن فيما يتعلق بالطلاب المسجلين حديثًا في الدورة 2 ، ربما لم يتعرضوا للتفكير التمييزي لفترة كافية ليصبحوا متحيزين ، أليس كذلك؟”
ربما كان ذلك لأنها توقعت أن هذه المحادثة ستستمر إلى الأبد ، تدخلت مايومي بابتسامة مريرة بعض الشيء.
“من يعرف؟”
ابتسمت مايومي المحرجة بخجل أثناء محاولتها إقناع ميوكي.
يبدو أن الشيء الذي أزاله تاتسويا بعناية من الخزانة هو علبة CAD.
“إذا لنلتقي هنا مرة أخرى.”
“بالأمس فقط صادفت إعلان (أنا لن أعترف بك)”.
إذا كان هناك أي شيء ، عندما يتعلق الأمر بمباريات قريبة المدى ، فإنها لم تكن موطن قوته.
بعد لف الحامي الموصول بالأرض حول معصمه بلا أكمام ، مد يده نحو كومة الـ CAD.
“أوصى به الأساتذة للانضمام إلى اللجنة.”
“الحمد لله أنك تحمل حتى هذا النوع من المعدات .. هل كان ذلك الشخص موريساكي؟”
يجب ألا يحتاج السبب وراء ذلك إلى مزيد من التوضيح.
“هذا مريح للغاية … هل تعرفينه أيضًا؟”
“الذي لست جزءًا منه.”
“أوصى به الأساتذة للانضمام إلى اللجنة.”
تسببت استجابة إيريكا غير المتوقعة في أن يصبح الموقف محرجًا بعض الشيء.
“إيه؟”
عندما أغلق عينيه على أزوسا ، خانت عيناها نظرة متوترة.
اليد التي كانت تفحص حالة CAD تعثرت قليلاً. التقط على عجل جهاز الـ CAD الذي سقط على الأرض.
كسر القواعد يؤدي إلى هزيمة تلقائية. سأستخدم قوتي الكاملة لإيقافه ، لذا تذكر ذلك. هذا كل شيء.”
“حتى أنت يمكن تتفاجأ.”
“ألم أقل أن القدرة تأتي في أشكال عديدة؟ يمكن لـ تاتسويا-كن قراءة تسلسل التنشيط وبالتالي التنبؤ بدقة بالسحر الذي يتم استدعاؤه بواسطة عينيه ودماغه.”
“بالطبع.”
“هل هناك شيء ما ، هاتوري غيوبوشوجو هانزو؟”
ردا على ضحك ماري ، أجاب تاتسويا بحسرة.
في اللحظة التي أعطت فيها ماري إشارة البداية ، تحرك تاتسويا أمام هاتوري.
تمنى أن تتوقف عن هذا الشعور الغريب بالتنافس.
أجاب تاتسويا بنبرة رتيبة.
“بسبب مشكلة الأمس ، هناك أسباب لسحب التوصية ، وهو ما كنت أخطط للقيام به ، لكن ما حدث الأمس لم يكن له علاقة بك.”
لكن … كانت لا تزال تتصرف بشكل مألوف تجاهه.
“لقد شاركت كذلك.”
يبدو أن التفسيرات كانت في نهايتها.
“حسنًا ، إذا تمكنا من تجنيدك ، فسيكون رفضه أكثر صعوبة.”
بدا أن نظرتها الرقيقة والحساسة ترى من خلال تاتسويا مباشرة. “… لقول الحقيقة ، أجد ذلك مزعجا للغاية.”
“لماذا لا تأخذين أيا منا ببساطة ، ما رأيك؟”
ومع ذلك ، فإن صوتها واختيار كلماتها قد تشددا ، ربما لأنها لم تتغلب على صدمتها تمامًا.
“هل تكره ذلك؟”
في معظم البلدان ، يعمل السحرة بنظام الترخيص. استند النظام إلى القوانين الدولية التي لم يكن يكن هذا البلد استثناءً منها. لا يهم ما إذا كنت تعمل في الشركات أو الحكومة أو حتى تفتح عمل خاص ، فإن الصعوبة والحاجة تنعكس على مستوى الترخيص. تلقى السحرة ذوو التراخيص العالية مستوى عالي من التعويض ؛ هذه هي القاعدة التي تحكم المجتمع.
عند تلقي مثل هذا السؤال المباشر ، أوقف تاتسويا عمل يديه.
هز تاتسويا كتفيه وكبت مشاعره وأومأ برأسه قليلاً.
مؤقتًا ، أعاد CAD إلى الصندوق ، ورفع رأسه.
ما كان مذهلاً لم يكن فقط وحدة خادم العشاء ، ولكن الاختيارات المعقدة المتاحة أيضًا.
كانت ماري جالسة على الطاولة تنظر إلى الأسفل في وجه تاتسويا دون ابتسامة على وجهها.
“هانزو-كن ، هل أنت بخير؟”
بدا أن نظرتها الرقيقة والحساسة ترى من خلال تاتسويا مباشرة. “… لقول الحقيقة ، أجد ذلك مزعجا للغاية.”
لم يأتِ هذا الفخر من الإفراط في الثقة.
“هم … و؟”
استدارت مايومي لمواجهة تاتسويا ؛ كانت لها ابتسامة أنيقة ستسحر أي طالب ذكر جديد.
“رغم أنه أمر مزعج ، لا أخطط للتراجع في هذه المرحلة.”
لا يزال وجهه محمرًا ، بدأ على عجل في شرح نفسه.
كشف وجه ماري مرة أخرى عن ابتسامتها البهيجة.
“هاه!”
يبدو أن تعبيرها الشيطاني زاد من جمالها مرتين. “سينباي هي من نوع الشخص الذي يكره المتاعب أيضًا …”
كان تعبير هاتوري أكثر جدية من الاستهزاء أو التحدي ، ومع ذلك التقط تاتسويا لمحة من الاسترخاء في وجهه.
“أنت أيضًا من النوع الذي يحب الالتواء.”
“هناك الكثير من الطلاب الذين ينزعجون من أغرب الأشياء.”
للأسف لم يستطع تاتسويا إلا الاعتراف بأنها فازت في تلك الجولة.
“… ربما بسبب ميوكي؟” (!)
□□□□□□
” إذا لم يكن هناك أحد هنا ، فلن يصبح الأمر نظيفًا. ”
“… هذا مقر لجنة الأخلاق العامة ، أليس كذلك؟”
“حسنًا ، هذا صحيح. نحن أيضًا نتوسط في النزاعات غير السحرية.”
كان هذا أول ما طرحته مايومي بعد نزولها الدرج. “كانت تلك التحية غير متوقعة”.
تسبب رد تاتسويا في جعل وجه مايومي أغمق عندما استدارت. “هل هذا صحيح …؟” قامت بتمتمة وحيدة في أذن تاتسويا.
“ما هذا ، كل هذا بسببك يا ماري بغض النظر عن عدد المرات التي تحذرك فيها رين-تشان أو عدد المرات التي تطالبك فيها آ-تشان ، مازلت لم تقومي بتنظيف المكان.”
ما هو الشيء الذي يتم رؤيته عادةً في محطات الخطوط الجوية أو القطارات الطويلة المدى في غرفة مجلس الطلاب؟
“أنا أعترض على وصفك المؤذي وغير الدقيق للموقف ، مايومي! ليس الأمر كما لو أنني لا أرغب في التنظيف ، أنا فقط لم أبدأ بعد!”
لم يكشف وجهه عن أي دافع خفي. كان مجرد فضول.
“كامرأة يجب أن تولي المزيد من الاهتمام لهذا.”
بعد ذلك ، أدركت ماري نظرة تاتسويا ، و تجاهلت ذلك دون أن تترك الأربعة الآخرون يلاحظون.
ضيّقت مايومي عينيها وهي تنظر إلى ماري التي استدارت على عجل.
بعد وضع الجهاز في خزانة فارغة ، سمع تعليقًا غير مسؤول تمامًا من قبيل (هذا صحيح) يأتي من خلفه.
“ليس الأمر كما لو أنني لا أريد … آه ، ذلك.”
(يجب أن تكون واتانابي-سينباي …)
برؤية تاتسويا وهو يقوم بفحص الحالة الداخلية للجهاز بعد إزالة الغطاء الواقي ، أظهرت مايومي تعبيرًا متفهما وأومأت برأسها.
وصلت استراحة الغداء بسرعة.
“لذا فهو يجعل نفسه مفيدًا على الفور.”
“هناك الكثير من الطلاب الذين ينزعجون من أغرب الأشياء.”
“حسنا هذا ما ينبغي فعله.”
شبكت مايومي يديها أمام صدرها وضغطت على وجهها بالقرب من تاتسويا. – بدت متحمسة للغاية ، لكنها في الواقع كانت تتلاعب. هذا يناسبها تمامًا … حقًا ، شخصية فظيعة.
كان ظهر ماري لا يزال يواجه مايومي وهي ترد ، تمامًا عندما أغلق تاتسويا الغطاء الواقي و استدار.
“…أنا أرى.”
“الرئيسة ، لقد اكتملت عمليات التفتيش. تم بالفعل استبدال الأجزاء التالفة. يجب ألا يكون هناك المزيد من المشاكل.”
“هناك تقليد سنوي لدعوة ممثل طلاب السنة الأولى إلى مجلس الطلاب ، بهدف تدريبهم ليصبحوا خليفة. ونأمل أن يتم انتخاب ممثل السنة الأولى ليكون الرئيس القادم لمجلس الطلاب. على الرغم من أنه ليس ضمان ، كان هذا هو الحال خلال السنوات الخمس الماضية.”
“عمل جيد.”
حتى باستخدام كلمة “ننجح” بهذه الطريقة ، فإنها لا تزال تنقل “رفض” محدد.
أومأت ماري برأسها بسرعة ، لكن ربما كان يقرأ كثيرًا في ذلك ، لأن تاتسويا اعتقد أنه يمكنه رؤية حبات العرق على صدغ ماري. عرق بارد.
لم يكن فقط فمه هو الذي خان هياجه. نبرته المسيطرة ، على العكس من ذلك ، تدل على عمق غضبه.
“إيه … إذن تخاطب ماري كرئيسة ، مما يعني أننا نجحنا في تجنيدك.”
الغرض من هذا التمرين هو تسريع السيارة المسطحة إلى منتصف المسار ، ثم تبطيؤها إلى الطرف الآخر ، و تتسارع من تلك النهاية إلى الخلف نحو المنتصف ، و تتباطأ إلى نقطة البداية … على أن تتكرر العملية ثلاث مرات.
“لا أعتقد أنه كان لدي أي حق في الرفض في المقام الأول …”
“… إنه كما قلت ، مجّند جديد ، الفصل E السنة الأولى شيبا تاتسويا. أوصى به مجلس الطلاب.”
لم ينظر تاتسويا حتى إلى تعبير مايومي المثير للإزعاج ، و تجنب ردة فعله.
على الأرجح أنه لم يؤلم كثيرا ، على الرغم من صراخ الفتى الذي يدعى كوتارو. ومع ذلك ، عندما لاحظ دفتر الملاحظات الملفوف الذي يتحرك ، سرعان ما غيّر من آني-سان إلى لقب ماري الرسمي.
بدت مايومي لا توافق على موقف تاتسويا. وضعت إحدى يديها في وركها ، ورفعت السبابة الأخرى ، ووجهت نظراتها المستاءة تجاهه لأنها كانت على وشك أن تطلق العنان لموقفها المبالغ فيه للتعبير عن اعتراضها.
بينما كانت تقول هذا ، بدأت ماري في الوقوف. ولكن بمجرد أن كانت على وشك مغادرة الكرسي ، أوقفها تعليق.
“تاتسويا-كن ، أليس ردك على أختك الكبرى فظًا جدًا؟”
كان من الصعب القول ما إذا كان ذلك بسبب الحزن أو الفخر ، لكن تاتسويا كان بالفعل معتادا على هذا النوع من النظرة و الجو. لقد حافظ على وجهه البوكر ، وانحنى في صمت ، وبهذه الطريقة تبددت النظرة العدائية مثل غيوم المطر أمام الشمس.
… باختصار ، كانت الطريقة التي صاغ بها تاتسويا جوابه بسبب أنه لا يملك أختا كبرى. إذا إعترف بذلك بصوت عالٍ ، شعر تاتسويا أن الوضع سيزداد سوءًا ، لذلك لم يلفظه.
“هاتوري ماهر بما يكفي ليكون من بين الخمسة الأوائل في مدرستنا. إذا كان علي أن أقول ، فهو يميل أكثر نحو المعارك الجماعية ، والمعارك الفردية ليست من اختصاصه ، ولكن مع ذلك ، لا يكاد يوجد أي شخص يمكنه الفوز ضده في مباراة واحد ضد واحد.”
بغض النظر عن المكان الذي بدأت فيه أو أين تنتهي ، فقد كانت نموذجية لدرجة أنه لا توجد استجابة حقيقية ممكنة.
“بالأمس فقط صادفت إعلان (أنا لن أعترف بك)”.
إذا كان هناك أي شيء ، فإن موقف مايومي تجاهه كان غير رسمي بشكل مفرط ، فكر تاتسويا في نفسه.
برؤية أزوسا واقفة ، غادرت ميوكي الطاولة أيضًا. كما يوحي اسمها ، كانت آلة خادم العشاء قادرًا على إنتاج وجبات الطعام ، ولكن بدون مجموعة طاولة مطابقة ، كان من الأكثر كفاءة إحضار الصواني يدويًا.
لقد دخل في هذا النوع من المواقف بانطباعات مماثلة في الماضي ، وتمكن من تجنب المشكلة في كل مرة.
كان نائب الرئيس غير مدرك تمامًا لمخاوف تاتسويا – على الرغم من أن ذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئًا ، نظرًا لأنهما التقيا للتو – أو مصدر مخاوف تاتسويا. عندها فقط ، تم إرسال تحياتين غير رسميين للغاية.
لكن هذه المرة ، شعر تاتسويا بطريقة ما أنه غير قادر على القيام بذلك.
“بالطبع.”
“الرئيسة ، فقط في حالة ، أريد أن أوضح شيئًا واحدًا معك”.
ومع ذلك ، لم يستطع تاتسويا قبول إطراء ميزوكي.
“حسنًا ، ما هو؟”
“حسنًا ، إذا تمكنا من تجنيدك ، فسيكون رفضه أكثر صعوبة.”
“التقينا للمرة الأولى قبل حفل التسجيل ، أليس كذلك؟”
الدم الذي تسبب في الأصل في احمرار وجه هاتوري بالكامل قد انحسر الآن. تمامًا مثل عرض الحركة البطيئة للرسوم المتحركة ، هدأ هاتوري نفسه.
وغني عن القول أن الاجتماع لأول مرة قد يشكل موقفًا مألوفًا للغاية ، ناهيك عن كل المعاني الإضافية وراء هذه الكلمات ، حيث اتسعت عيون مايومي عند سماعها. ومع ذلك ، سرعان ما عادوا إلى حجمهم الطبيعي وتم تضييقهم أكثر ، لدرجة أن تعبيرها لا يمكن إلا أن يوصف بأنه (شرير).
“قبل دخول غرفة مجلس الطلاب ، لم أكن أرغب في التحدث كثيرًا عنها. لكنها مخصصة للطلاب الذين يعملون في وقت متأخر من اليوم.”
أدرك تاتسويا أخيرًا ما هي الخطوة الكارثية التي قام بها.
لا يزال وجهه محمرًا ، بدأ على عجل في شرح نفسه.
قبل ذلك بقليل ، كان لدى ماري تعبير وجه مشابه جدًا ، الآن بعد أن فكّر تاتسويا في الأمر. لذلك ، يجب أن يكون هذا ما يعنيه الناس بقطيع الطيور على أشكالها ، يعتقد تاتسويا أنه يتمنى أن يتمكن من الهروب من الواقع.
“هل هذا هو الحال … هو هو هو هو هو.”
في النهاية ، التقى هاتوري بنظرة تاتسويا لفترة وجيزة ، قبل أن يستدير.
سيكون الشيطان الصغير وصفًا مناسبًا تمامًا لذلك الوجه المبتسم.
“بمعنى آخر ، لا توجد قيود على إحضار طالب من الدورة 2 إلى لجنة الأخلاق العامة.”
“يعتقد تاتسويا-كن أننا التقينا من قبل ، أليس كذلك؟ ويجب أن يكون يوم حفل التسجيل هو لم شملنا المصيري!”
قبل ذلك بقليل ، كان لدى ماري تعبير وجه مشابه جدًا ، الآن بعد أن فكّر تاتسويا في الأمر. لذلك ، يجب أن يكون هذا ما يعنيه الناس بقطيع الطيور على أشكالها ، يعتقد تاتسويا أنه يتمنى أن يتمكن من الهروب من الواقع. “هل هذا هو الحال … هو هو هو هو هو.”
“لا ، انتظري ، الرئيسة؟”
“لكن ميزوكي ، حتى لو لم نخطط لذلك ، أليست هناك أوقات يتعين علينا فيها إطفاء الحرائق؟ مثل الأمس ، على سبيل المثال.”
(بالضبط لماذا تصاعدت التوتر بهذه السرعة؟)
“أنت أيضًا من النوع الذي يحب الالتواء.”
“منذ زمن بعيد ربما التقينا مرة واحدة ، ثم انفصلنا عن بعضنا البعض بسبب مصير قاس ، ليجمعهما القدر مرة أخرى!”
يبدو أن تعبيرها الشيطاني زاد من جمالها مرتين. “سينباي هي من نوع الشخص الذي يكره المتاعب أيضًا …”
إذا كانت تستمتع حقًا بهذه الكلمات ، فستكون شخصًا خطيرًا. ولكن إذا كانت تتصرف في هذا التسلسل بأكمله بينما تسمح عمداً لأي شخص آخر بمعرفة أنها كانت تتصرف ، كان هناك خطأ فادح في هذا النوع من الشخصية.
أو ربما لأن مجرد الجلوس هناك ومشاهدة تاتسويا يعاني بعيدًا وسط أكوام الكتب كان أمرًا وقحًا.
“… لسوء الحظ ، كان هذا بلا شك أول لقاء لنا.”
“مع تاتسويا-كن؟”
“… اعتقدت ذلك أيضًا.”
“منصبي كرئيسة للجنة الأخلاق العامة هو أحد تلك الاستثناءات. يختار مجلس الطلاب و مجموعة إدارة النادي و المعلمين ممثلاً لهم لتحديد هذا المنصب.”
“أنا أقول ، أنا أقول ، إلا إذا حصلت حقًا على تلك المشاعر المصيرية للاجتماعات؟”
المستندات والكتب والمحطات المحمولة وأجهزة CAD – كانت أشياء من جميع الأنواع مدفونة تحت سطح طاولة المكتب الطويلة.
شبكت مايومي يديها أمام صدرها وضغطت على وجهها بالقرب من تاتسويا. – بدت متحمسة للغاية ، لكنها في الواقع كانت تتلاعب. هذا يناسبها تمامًا … حقًا ، شخصية فظيعة.
ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تتراجع ، ثم سارت ماري إلى خط البداية في الوسط.
“… آسف ، لماذا أنت سعيدة جدًا بهذا الأمر؟”
عند رؤية نظرة تاتسويا ، قامت مايومي بإمالة رأسها بـ “همم؟”.
حتى لو استخدم سؤالاً للإجابة على سؤال ، فلن يحصل على إجابة.
كما تجاهل تاتسويا نظرة أخته التي أشارت إلى رغبتها في المساعدة. كان ذلك لأن ميوكي لم تكن بارعة جدًا في الأجهزة. لن يكون الغباء الميكانيكي ، أو الحساسية عالية التقنية وصفًا غير مناسب ، خاصة وأن CAD تاتسويا تم تخصيصه لدرجة أن طالب المدرسة الثانوية العادي لن يكون قادرًا على التعامل معه (من ناحية أخرى ، لأن CADs بالمدرسة تلقت تعديلات محدودة فقط ، لم تسمح لتاتسويا باستخدام أقصى حدود قدراته). كانت الحقيقة أنه إذا جاءت ميوكي للمساعدة ، فسيؤدي ذلك فقط إلى زيادة عبء العمل.
الشيء الوحيد الذي تلقّاه منها كان النظرة المليئة بالتوقعات. دوّن تاتسويا باختصار أنها “S” في دفتر ملاحظاته العقلي. لاغتنام الفرصة ، رد تاتسويا.
“نعم ، ليس هناك مشكلة مع لجنة الأخلاق العامة. ماري ، مجلس الطلاب يرشح شيبا تاتسويا كعضو في لجنة الأخلاق العامة.”
“… إذا كان هذا هو القدر ، بالتأكيد هو ليس قدرًا ، فهو أشبه بالمصير.”
الذي أجاب ليس الرئيسة ، بل عضوة مجلس الطلاب الجالسة في جانبها.
تسبب رد تاتسويا في جعل وجه مايومي أغمق عندما استدارت. “هل هذا صحيح …؟” قامت بتمتمة وحيدة في أذن تاتسويا.
وبدلاً من الاعتراض من منظور منطقي ، كان من الأهم الاستماع إلى الغرائز التي تحذر من حدوث تطور خطير.
تجمعت سحب قاتمة من الاكتئاب خلف ظهرها.
منذ أن أصبحت الدروس عبر الإنترنت حقيقة واقعية ، قيل إن قضاء الوقت في الفصول الدراسية الفعلية كان مضيعة للوقت و الموارد.
شعر تاتسويا أيضًا أنه ربما يكون قد ذهب بعيدًا. على الرغم من أن رده استند إلى تقديره أن مايومي كانت تضايقه تمامًا ، إذا كان هناك ظل من الإخلاص فيها ، فعليه أن يعتذر.
غيرت ميوكي الموضوع بشكل سريع إلى نفسها.
لكن…
بقي هذا فقط في أفكاره ولم يتم نطقه لفظيًا ، نظرًا لأنه كان بالغًا ناضجًا … ربما. (!)
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان ذلك جيدًا أم سيئًا ، لكن الشعور بالذنب لم يستمر طويلاً. ربما كان هذا بسبب الارتباك ، بالنظر إلى الظروف.
“إيه ، رين-تشان ، هذا جيد. تاتسويا-كن ، وظيفة لجنة الأخلاق العامة هي الحفاظ على الأخلاق العامة في الحرم الجامعي.”
“… تسك.”
ولكن حتى عندما نقول إنهم (لم يكونوا موطن قوته) ، فمنذ دخول المدرسة الثانوية في العام السابق ، هاتوري لا يزال لم يهزم في أي معركة.
عندما انحدرت أكتافها قليلاً ، أسقطت شفاه مايومي صوتًا لا يعني سوى الشعور بالهزيمة. جاء دور تاتسويا لتوسيع عينيه. كان صوتًا صغيرًا فقط للتأكد ، ولم يكن لطيفاً بأي شكل من الأشكال ، لكن لا يزال من الممكن تحديده. (!)
بدا الأمر و كأن مايومي تدرك تمامًا مشاعر هاتوري تجاهها.
“أمم ، الرئيسة؟”
“إذا لنلتقي هنا مرة أخرى.”
“همم ، ماذا؟”
في عيون سوزوني ، اكتشف نظرة شفقة.
استدارت مايومي لمواجهة تاتسويا ؛ كانت لها ابتسامة أنيقة ستسحر أي طالب ذكر جديد.
اختفت هيئات معلومات السايّون التي كان من المفترض أن تتبع حالة خصمه وموقعه دون أي تأثير ، تمامًا كما اقتربت (الموجة) القوية من هاتوري من الجانب ، الذي كان مشغولًا جدًا بالنظر إلى اليسار واليمين بحثا عن خصمه. (!)
“… لماذا أشعر أنني أفهمك قليلاً أفضل الآن ، الرئيسة؟”
“هل هذا صحيح؟ إذا لم نكن أشقاء ، فسنكون عشاق ، هل هذا ما تعتقدينه؟”
شعر تاتسويا بالإرهاق التام ، واعتقد أنه لمح وجه مايومي الحقيقي خلف القناع. وهذا هو ، وجه مبتسم أحب أن يضايق الآخرين.
حقيقة أنه لم يتم تعيين أي طالب في الدورة 2 في قسم الأخلاق العامة تعني أن اللجنة أيضا تدعم هذا.
“حان الوقت لوقف النكات. تاتسويا-كن ، الكثير من وقت الفراغ يمكن أن يكون شيئًا سيئًا.”
عادت غرفة المحاكاة إلى الصمت التام.
قالت ماري لمايومي ، التي بدت بريئة تمامًا وتعاملت مع الأمر برمته على أنه مزحة.
يبدو أنهم لا يتظاهرون بالجهل.
“لا يمكنك استخدام نفس الحيل التي استخدمتها مع هاتوري ، مايومي. مظهرك لا يعمل معه.”
كانت نية ميوكي مجرد بدء محادثة مع أي شخص آخر ، ولم تخف أي سبب آخر.
انتهزت ماري الفرصة لإلقاء تعليق ساخر.
تم فتح القفل بضوضاء طفيفة و خفيفة لدرجة أن الضغط على أذن المرء على الباب لن يكتشفه.
“لا تصفي الآخرين بهذه الطريقة الشريرة. يبدو الأمر كما لو أنني أحب العبث مع الطلاب الصغار الجدد.”
حتى ذلك الحين ، لم يكن الأمر كما لو أن العداء قد اختفى تمامًا ، كما لو أن النظرة المعادية السابقة كانت موجهة الآن في ضوء أكثر ملاءمة تجاه ميوكي ، التي كانت تقف الآن في المقدمة.
غير قادرة على تجاهل التعليق السابق ، أصبحت إجابة مايومي ساخنة بعض الشيء.
يرجى من كلا الجانبين التحرك خلف خطوط البداية الخاصة بك ، ولا تقم بتنشيط الـ CAD حتى أعطي الإشارة.
“فيما يتعلق بما سمعته للتو …”
(ضربة)! كان هناك صوت يرضي الأذن ، فقط عندما جثم الصبي وغطى رأسه.
أعرب تاتسويا عن أسفه الشديد عندما فتح فمه مع مراعاة مسبقة ، وبدأ في التنظيف مرة أخرى. إذا بقي لفترة طويلة في الجو الذي نشره الآخرون ، فسوف يعاني بالتأكيد من أضرار إضافية.
الفصل 3 : كما ذكرت علامة (المدرسة الثانوية الأولى) بوضوح ، كانت هذه محطة توقف إلزامية لجميع الطلاب الحاضرين.
“إن موقف مايومي المختلف تجاهك هو علامة على أنها قد اعترفت بك بالفعل ، تاتسويا-كن. ربما تشعر أن هناك شيئا مشتركا بينكما.
“…”
هذه الفتاة تتظاهر بالبراءة طوال الوقت. إنها تخلع قناعها فقط أمام الأشخاص الذين تعترف بهم.”
“… لكنها ذكرت اسم أوني-ساما بالتحديد؟”
في تعبير ماري الجليل ، شعر تاتسويا بعدم الارتياح.
“إيه … لا داعي لأن تكوني رسمية هكذا.”
“لا تصدق ما تقوله ماري ، تاتسويا-كن. لكن ، أعتقد أنني أعترف بك؟ أشعر أنني لا أستطيع التعامل معك بنفس الطريقة التي أعامل بها الآخرين. ربما أنا من لمسها القدر.”
مجرد صعود درجتين أصبح مهمة مرهقة ، ولم يكن ذلك بسبب قلة التمرين.
عند سماع هذا و رؤية وجه مايومي المبتسم الذي لا يمكن لأي رجل عاقل أن يكرهه ، تعطلت وتيرة تاتسويا الداخلية تمامًا.
بدا أن نظرتها الرقيقة والحساسة ترى من خلال تاتسويا مباشرة. “… لقول الحقيقة ، أجد ذلك مزعجا للغاية.”
يعتقد تاتسويا أن تحدي هذين الشخصين مباشرة من الأمام سيكون فقط ضربا من العبث.
يعتقد تاتسويا أن تحدي هذين الشخصين مباشرة من الأمام سيكون فقط ضربا من العبث.
□□□□
مع انخفاض رأسها جزئيًا بزوج من العيون الطويلة على شكل لوز ، بالإضافة إلى ذلك ، رائحة خافتة حلوة تنجرف نحوه ، أصبح تاتسويا مدركًا لإثارته الجنسية.
كان سبب زيارة مايومي هو إخبارهم أن غرفة مجلس الطلاب كانت ستغلق مبكرًا. كان من المفترض فقط أن تتفقد تاتسويا بالمرور ، لكن سرعان ما أصبح هذا هدفها الأساسي قبل فترة. ربما لم تكن فكرة جيدة أن البقاء في الحديث طويلاً عن هذا الموضوع.
مسح دمعة بإصبعه ، ابتسمت ميوكي ، وبطريقة مماثلة ، ابتسم تاتسويا ، أومأ برأسه ، وفتح باب غرفة التدريب.
منذ نهاية حفل التسجيل ، برزت أيضًا العديد من عناصر العمل المختلفة.
(ماذا تحاولين أن تقولي يا أختي الصغيرة؟)
“إذن ، سأمضي في طريقي.”
اليد التي كانت تفحص حالة CAD تعثرت قليلاً. التقط على عجل جهاز الـ CAD الذي سقط على الأرض.
لوحت مايومي و سارت باتجاه غرفة مجلس الطلاب.
كان غدًا هو اليوم الأول للمسابقة على أعضاء النادي الجدد ، لذا كان مستوى نشاط لجنة الأخلاق العامة في طريقه للارتفاع أيضًا.
في الزاوية الأبعد من الغرفة ، في مكان يكون فيه عادة مهرب من الحريق ، كان هناك بدلاً من ذلك درج يؤدي إلى مقر لجنة الأخلاق العامة.
انتهت محادثة مايومي مع ماري وتاتسويا في هذه المرحلة.
كان خصمه ، ذلك الطالب المتعجرف في السنة الأولى ، قريبًا إلى حد ما بما يكفي لملء رؤيته بالكامل.
تتطلب أنظمة المعلومات الحالية ، مثل سابقاتها ، القليل من الوقت للعمل.
“لا ، الرجاء المتابعة.”
احتاج العديد منهم إلى إيقاف التشغيل ، ولكن حتى إذا تم التغاضي عن هذه الخطوة ، فسيظلون يدخلون تلقائيًا في وضع السكون.
تم فتح غطاء وحدة خادم العشاء ، حيث قدم وجبات أنيقة ومناسبة دون أي تلميح من الطابع الشخصي على سلسلة من الصواني.
الشيء الوحيد الذي يجب القيام به في هذه المرحلة هو وضع بروتوكولات أمان ، ولكن في هذه اللحظة المناسبة – أو ربما لحظة مؤسفة – اثنان من الطلاب دخلوا مقر لجنة الأخلاق العامة.
“مرحبا.”
يبدو أنها استسلمت بالفعل. للحظة ، تدلى رأس أزوسا بتعبير حزين قبل أن تبتسم ابتسامة خشبية و تقود ميوكي نحو المحطة الإلكترونية الجانب.
“صباح الخير!”
أوقفت ماري يديها في علامة واضحة على الاستسلام. “آسفة ، أنا سيئة حقًا في هذا النوع من الأعمال.”
تحية نابضة بالحياة تنتشر في جميع أنحاء الغرفة.
كانت لجنة الأخلاق العامة مكونة من تسعة أعضاء ، لكن هذه الغرفة المهجورة بدت وكأنها يمكن أن تتسع لضعف هذا العدد. بالطبع ، لم يكن تاتسويا منتبهًا إلى حالة الغرفة ككل ، ولكن العناصر المختلفة المتناثرة على الطاولة.
“أوي ، آني-سان ، هل يمكننا الدخول؟”
“هاه!”
(أين أنا و في أي حقبة زمنية نحن؟) يفكر تاتسويا.
تمنى تاتسويا أن يكون هذا خطئا من جانبه.
لم يكن الشخص المعني طويلًا جدًا ، لكنه يمتلك بنية قوية ، مع شعر قصير قصير مناسب جدًا لعصابة رأس. ومن أجل استخدام كلمة (آني-سان) بشكل عرضي ، كان عليه أن يشير إلى –
“يمكنني أن أشهد على ذلك أيضًا. هذا هو أسلوب أوني-ساما الجسدي. تم تدريب أوني-ساما بواسطة كوكونوي ياكومو-سينسي.”
(يجب أن تكون واتانابي-سينباي …)
لكن … كانت لا تزال تتصرف بشكل مألوف تجاهه.
نظر تاتسويا لفترة وجيزة إلى ماري ، التي كانت محرجة قليلاً.
“هذا مدهش.”
حقيقة أنها لا تزال تحتفظ (على الأقل) ببعض الإحساس بالحياة الطبيعية جلبت قدرًا سخيفًا من الارتياح لتاتسويا.
“بسبب مشكلة الأمس ، هناك أسباب لسحب التوصية ، وهو ما كنت أخطط للقيام به ، لكن ما حدث الأمس لم يكن له علاقة بك.”
“الرئيسة ، دورية اليوم انتهت! لا اعتقالات!”
في حين أن الهدف من المتواليات السحرية لم يكن من الضروري أن يكون محددًا للغاية ، إذا اختفى فجأة الهدف الذي كان في الأصل في مرمى البصر ، فإن الفشل الإملائي كان أمرًا لا مفر منه.
عند مقارنته بالشخص الآخر ، كان مظهره لطيفًا و كان نمط حديثه طبيعيًا تمامًا ، ولكنه مليء بسلوك إجباري. الموقف الثابت الذي اتخذه أثناء تقديم تقريره يذكّر الناس بجندي ، أو ربما ضابط شرطة ، أو شخص ما جزء من نظام بقي إلى حد كبير دون تغيير على مر السنين. (!)
وضعت أزوسا أولًا صينية لها على الطاولة ، ثم أحضرت حصص مايومي وسوزوني أيضًا.
“… أنت تخبرني أن آني-سان نظّفت هذه الغرفة؟”
“هل هذا صحيح؟”
في التغييرات المفاجئة في غرفة النشاط ، لم يستطع الشخص القوي إخفاء دهشته وهو يسير نحو تاتسويا.
هل كان هذا فقط لإخباري بذلك؟ يمكن أن تخبرني ذلك بعد تحرير يدي. (!)
لا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير في الوزن ، ولكن بشكل مثير للدهشة ، كانت خطواته بطيئة بشكل لا يصدق بالمقارنة. (!)
لم يكن الشخص المعني طويلًا جدًا ، لكنه يمتلك بنية قوية ، مع شعر قصير قصير مناسب جدًا لعصابة رأس. ومن أجل استخدام كلمة (آني-سان) بشكل عرضي ، كان عليه أن يشير إلى –
بمجرد أن مر الصبي أمام ماري ، وقف بشكل عرضي ، ونظر إليه –
من السنة الأولى كان الفصل E في منتصف فصل تطبيقي.
“أو-يا!”
وبدلاً من الاعتراض من منظور منطقي ، كان من الأهم الاستماع إلى الغرائز التي تحذر من حدوث تطور خطير.
(ضربة)! كان هناك صوت يرضي الأذن ، فقط عندما جثم الصبي وغطى رأسه.
“أنا متأكد من ذلك. لقد كنتُ مستيقظًا طوال الوقت ، بعد كل شيء.”
حملت ماري دفترًا ملفوفًا في قضيب. متى أخرجت ذلك؟.
حسب كلمات مايومي ، بدأ كل عضو في التحرك.
“لا تناديني آني-سان! كم مرة أن أخبرك حتى تتذكر؟! كوتارو ، هل عقلك للزينة؟!”
“رائع!”
لم يكن تاتسويا قد حل حيرته بعد ، لكن ماري قد عبّرت بالفعل عن استيائها من الصبي الذي يغطي رأسه.
من الطريقة التي رفعت بها ماري يدها للتحية ، كانت تتعامل بالفعل مع تاتسويا كواحد منهم. كانت مايومي عكس ذلك تمامًا. كان موقفها مختلفًا كثيرًا عن السابق. ثم مرة أخرى ، قد تنزعج معظم المجموعات إذا تطفل شخص خارجي ، على الرغم من عدم حدوث أي اضطراب في الواقع. توصل تاتسويا ، مثل أي شخص آخر ، منذ فترة طويلة إلى استنتاج مفاده أن محاولة فهم هذين الأمرين كان قضية ميؤوس منها.
“من فضلك لا تضربيني على رأسي ، آني … لا ، الرئيسة. بالمناسبة ، من هو هذا؟ مجنّد جديد.”
كان لدى تاتسويا ثقة كافية في ذاكرته ليقول إن يوم التسجيل كان بالتأكيد المرة الأولى التي التقى فيها بسايغوسا مايومي. ومع ذلك ، كما قال ليو و إيريكا ، لا يبدو أن هذا النهج هو التعارف الأول.
على الأرجح أنه لم يؤلم كثيرا ، على الرغم من صراخ الفتى الذي يدعى كوتارو. ومع ذلك ، عندما لاحظ دفتر الملاحظات الملفوف الذي يتحرك ، سرعان ما غيّر من آني-سان إلى لقب ماري الرسمي.
شبكت مايومي يديها أمام صدرها وضغطت على وجهها بالقرب من تاتسويا. – بدت متحمسة للغاية ، لكنها في الواقع كانت تتلاعب. هذا يناسبها تمامًا … حقًا ، شخصية فظيعة.
أمام كوتارو الذي أصبح متيبّسا في حالة توتر ، خفضت في ماري كتفيها و تنهدت.
كان لديه مظهر وسيم لا يتطلب كلمات إضافية لوصفها ، وبنية غير ملحوظة. لم يعطي انطباعًا قويًا ، ولكن من الطريقة التي يتشبث بها ضوء السايّون بكثافة في الهواء حول جسده ، يجب أن يكون شابًا يتمتع بقوة سحرية كبيرة.
“… إنه كما قلت ، مجّند جديد ، الفصل E السنة الأولى شيبا تاتسويا. أوصى به مجلس الطلاب.”
“…هل هذا كل شيء؟”
“إيه … بدون شارة.”
مجرد صعود درجتين أصبح مهمة مرهقة ، ولم يكن ذلك بسبب قلة التمرين.
كان كوتارو متحمسًا للغاية عندما قام بفحص معطف تاتسويا ، بينما كان يفحص في نفس الوقت بنية تاتسويا.
حتى لو كان هناك هذا الانطباع ، لكن الدلالات الكامنة وراء هذه الكلمات لم تتناسب بشكل كافٍ مع محيطها ، قرر تاتسويا التوقف عن اتباع هذا الخط من التفكير.
“تاتسومي-سينباي ، هذا ينتهك الحظر على كلمات معينة! في هذه الحالة أظن أن طالب دورة ثانية سيكون الوصف المناسب.” (!)
أكثر من ذلك ، لماذا لم يقل هاتوري أي شيء؟
الفتى الآخر ، على الرغم من قوله هذا في الخارج ، لم يستطع إخفاء لغة جسده التحليلية الباردة.
ما هو الشيء الذي يتم رؤيته عادةً في محطات الخطوط الجوية أو القطارات الطويلة المدى في غرفة مجلس الطلاب؟
“يجب أن يكون كلاكما حذراً. قد يؤدي هذا النوع من التفكير إلى عالم من الأذى في المعركة؟ (!) سأقولها لمرة واحدة فقط بيننا ، لقد قام للتو بسحق هاتوري.”
بالنسبة إلى هاتوري ، كانت هذه هي (الفطرة السليمة).
ومع ذلك ، فقط عندما قالت ماري ذلك بابتسامة إغاظة على وجهها ، أصبحت تعابير الصبيين خطيرة.
“لنعد إلى غرفة مجلس الطلاب!”
“… هذا الرجل ، ضرب هاتوري؟”
كان عليه أن يعترف أنه فوجئ إلى حد ما. في الواقع ، لم يكن هذا جوًا سيئًا.
“نعم ، في مبارزة رسمية.”
و أثناء المباراة ، استخدمت هذا الإحساس المتأرجح ، مما جعله يشعر بحالة شديدة من دوار البحر.”
“ماذا! هاتوري الذي لم يهزم من التحاقه ، يهزم أمام طالب جديد في السنة الأولى.”
“هذا مصطلح محظور ، نائب الرئيس هاتوري. مصطلح محظور كما تم حظره من قبل لجنة الأخلاق العامة. لديك الكثير من الجرأة لاستخدام ذلك أمامي أنا رئيسة لجنة الأخلاق العامة.”
“لا داعي للصراخ ، ساواكي. ألم أقل للتو أن ذلك بيننا؟”
“…ماذا قلت؟”
لم يكن تاتسويا سعيدًا بالتحديق به لفترة طويلة ، لكن هؤلاء لم يكونوا فقط من كبار الطلاب ، لكنهم أيضا سينباي في لجنة الأخلاق العامة. كان عليه فقط أن يتحمل ذلك لفترة أطول قليلاً.
أدرك تاتسويا جيدا هذه النقطة. لقد كان هذا السلوك شيئًا متأصلًا بعمق في الأنشطة اليومية للأشقاء.
“هذا مطمئن جدا”.
بغض النظر عن مدى تقدم الواجهة ، فإن التجارب الافتراضية ليست حقيقة. يجب أن تقترن الممارسة والتجريب بالأسئلة والأجوبة في الوقت المناسب. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أي شيء لم يتم إجراؤه في ظل ظروف حقيقية لن ينتج عنه خبرات تعليمية فعلية. يمكن للطلاب الذين يتعلمون معًا في نفس الفصل تعزيز التعلم الإضافي. وقد تم إثبات هاتين النقطتين بما لا يدع مجالاً للشك من خلال تجارب وهمية.
“لديه إمكانيات ، الرئيسة.”
هل من الممكن أن يكون تأثيره السلبي على أخته الصغيرة وصل إلى هذا الحد؟
تغيرت نظراتهم مثل الموسيقيين الذين يتعافون من إيقاع متقطع. تقريبًا كما لو كان بإمكانهم تغيير المظاهر عند الإشارة.
ومع ذلك ، فقط عندما قالت ماري ذلك بابتسامة إغاظة على وجهها ، أصبحت تعابير الصبيين خطيرة.
“متفاجئ؟”
انتهزت ماري الفرصة لإلقاء تعليق ساخر.
“هم؟”
“أنا التالي. يرجى الإشارة إلي باسم عائلتي ساواكي.”
كان السؤال غامضًا للغاية ، لذلك كان من الصعب معرفة ما تم طرحه ، لكن لا يبدو أن ماري توقعت أن يجيب تاتسويا على أي حال.
“جومونجي من مجموعة إدارة النادي. يمكنك الإشارة إليه بقائد المجموعة جومونجي.”
“هذه المدرسة مليئة بأشخاص منغمسين في فكرة أن تصنيف البلوم والويد الذي يحدد تفوقهم. لأكون صادقة ، أنا أكره ذلك. لذلك أنا سعيدة جدًا بنتيجة مباراة اليوم.
“فيما يتعلق بما سمعته للتو …”
لحسن الحظ ، تفهم مايومي و جومونجي شخصيتي. و بالتالي ، فإن الأعضاء الذين أوصى بهم مجلس الطلاب و مجموعة إدارة النادي ليسوا أشخاصًا تم غسل أدمغتهم في هذا النوع من التفكير.
ومع ذلك ، من رد تاتسويا على فضول ماري ، كان من الآمن افتراض أنه ينتمي إلى الأقلية.
بينما لا أستطيع أن أقول أنه لا يوجد شعور بالتفوق لديهم ، فنحن جميعًا أشخاص يمكننا تقييم مهارات شخص آخر بموضوعية.
“نعم.”
لسوء الحظ ، الطلاب الثلاثة الذين أوصى بهم المعلمون هم بالأحرى من الفئة السابقة ، لذلك لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك ، لكنني أعتقد أن هذا المكان لن يكون سيئا لك.”
“أليس هذا رائعًا ، أوني-ساما.”
“السنة الثالثة الفصل C كوتارو تاتسومي. مرحبًا بك معنا شيبا. إذا كانت لديك المهارات ، فأنت على ما يرام في كتابي.”
ومع ذلك ، فإن إجابة ماري لم تتغير. كانت هذه هي الحقيقة ، وكان ذلك ممكنًا بالتأكيد ، ولم يكن لدى ماري أي شك على الإطلاق كما قالت.
“السنة الثانية الفصل D ساواكي ميدوري. مرحبًا بك في مجموعتنا ، تاتسويا-كن.”
رقصت اليد اليمنى لهاتوري على الـ CAD.
قام كل من كوتارو و ساواكي بمد يديهما. تمامًا كما قالت ماري ، لم يكن هناك أي تلميح من الإهانة في تعبيرهم. كان تقييمهم السابق ببساطة لمعرفة ما إذا كان لدى تاتسويا أي قدرة ، وما إذا كان طالبًا في الدورة 1 أو الدورة 2 لم يحدث فرقًا لهم ، فهم تاتسويا ذلك أخيرًا.
الشيء الذي رافقه شعور بالارتباك.
كان عليه أن يعترف أنه فوجئ إلى حد ما. في الواقع ، لم يكن هذا جوًا سيئًا.
برؤية تاتسويا وهو يقوم بفحص الحالة الداخلية للجهاز بعد إزالة الغطاء الواقي ، أظهرت مايومي تعبيرًا متفهما وأومأت برأسها.
أعاد تحياتهم و صافح كوتارو. لسبب ما ، لم يتم تحرير اليد. (!)
في الواقع ، كانت طريقة رائعة لبدء اليوم.
“جومونجي من مجموعة إدارة النادي. يمكنك الإشارة إليه بقائد المجموعة جومونجي.”
بينما لا أستطيع أن أقول أنه لا يوجد شعور بالتفوق لديهم ، فنحن جميعًا أشخاص يمكننا تقييم مهارات شخص آخر بموضوعية.
هل كان هذا فقط لإخباري بذلك؟ يمكن أن تخبرني ذلك بعد تحرير يدي. (!)
على الرغم من هذه النظرة ، لا يبدو أنها ستساعد.
“أنا التالي. يرجى الإشارة إلي باسم عائلتي ساواكي.”
يجب أن تعرف ميوكي أن المحسوبية الصارخة يمكن أن تؤدي فقط إلى إزعاج الآخرين.
عند الشعور بالضغط على يده ، تم سحب وعي تاتسويا إلى الواقع.
“ميوكي.”
زادت قوة قبضته لدرجة أنه يمكنك سماع الحركة ، فوجئ تاتسويا بذلك.
ثم مرة أخرى ، لم تكن خلفية تاتسويا مميزة بما يكفي ليهتم باختيار أي شخص آخر للكلمات. أجاب بأقصر طريقة ممكنة وأكثرها فاعلية.
كان لهذه المدرسة طلاب ممتازون ، و ليس فقط في قسم السحر.
بالنسبة إلى هاتوري ، كانت هذه هي (الفطرة السليمة).
(لا تناديني باسمي الأول.) يبدو أن هذا هو التحذير.
“إيريكا-تشان؟”
لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الصورة من التحذير ، لأن تاتسويا لم تكن له العادة بالإشارة إلى الطلاب الكبار بالاسم الأول ، ولكن لأن ساواكي استغرق وقتًا لذكر هذا على وجه ، يجب عليه الرد أيضًا.
“سوف أتذكر ذلك.”
“سوف أتذكر ذلك.”
“ألم يرتفع عدد (المباريات الرسمية) منذ أن أصبحت رئيسة للجنة الأخلاق العامة ، سينباي؟”
في نفس الوقت عندما قيلت هذه الكلمات، كانت يده اليمنى متحررة.
إذا كان هناك أي شيء ، عندما يتعلق الأمر بمباريات قريبة المدى ، فإنها لم تكن موطن قوته.
برؤية مهارات تاتسويا الجسدية ، مفاجأة كوتارو تجاوزت مفاجأة ساواكي.
أومأت ماري برأسها بسرعة ، لكن ربما كان يقرأ كثيرًا في ذلك ، لأن تاتسويا اعتقد أنه يمكنه رؤية حبات العرق على صدغ ماري. عرق بارد.
“هوو ، هذا مثير للإعجاب ، قوة قبضة ساواكي هي على الأقل في الأرقام الثلاثة.”
… بدأ تاتسويا بالشفقة على أزوسا قليلاً.
** ت.م : يعني أن قوة قبضته تتجاوز 100 كيلوغرام. **
عند سؤال مايومي ، تألق تعبير أزوسا على الفور.
“… أعتقد أن هذا بالكاد مؤهلاً للقدرات الجسدية العادية ، حتى بالنسبة للسحرة.”
إذا كان هناك أي شيء ، عندما يتعلق الأمر بمباريات قريبة المدى ، فإنها لم تكن موطن قوته.
تظاهر تاتسويا بعدم المعرفة بإعطاء استجابة خفيفة فقط.
أثناء تنهّده لأول مرة على علاقاته الإنسانية ، التي كانت مليئة بتقلبات ملحوظة منذ دخوله هذه المدرسة ، فتح علبة الـ CAD الخاص به.
على أقل تقدير ، شعر تاتسويا أنه سيكون قادرا على الانسجام مع هذين الاثنين.
“بعبارة أخرى ، حتى قبل أن يتم استدعاء السحر ، فهو يعرف بالفعل السحر الذي يستخدمه خصمه.”
“إيريكا-تشان؟”
