التسجيل - الفصل 11
الفصل 11 :
في عالم مصبوغ باللون الأحمر.
تصاعد الغضب من شفاه ميوكي النبيلة.
عكست السيارة الكبيرة للطرق و التضاريس الوعرة أشعة الشمس وهي تسرع عبر المدينة ، قبل تحطيم البوابات الرئيسية المؤدية إلى المصنع.
يجب أن يكون قد دخل من المدخل الخلفي و شق طريقًا حرفيًا للوصول إلى هنا.
“عمل جيد يا ليو!”
“لماذا يمكنك استخدام السحر أثناء تفعيل (صعقة التشويش)؟!”
“… ناه ، كان هذا لا شيء.”
كان هذا حقا كل ما كان.
“يا رجل، كان ذلك مرهقا!”
“هل هذا صحيح؟ أنا أرى.”
فجأة ، طلبوا سحرًا عالي المستوى من ليو ، تصليب السيارة الكبيرة بالكامل في الطريق الوعر بسرعة تزيد عن 100 كيلومتر في الساعة بمستوى عالي من سحر التحصين في لحظة الاصطدام بالضبط.
كانت نبرتها مختلفة تماما عن المعتاد.
لقد كان منهكًا إلى حد كبير من الاستنزاف الهائل لتركيزه.
“شيبا ، هذه خطتك. أنت أعط الأوامر.”
“شيبا ، هذه خطتك. أنت أعط الأوامر.”
تكثف الضباب الأبيض على شكل إعصار. لقد جعل الصعيق الهواء باردا جدا.
قبل تاتسويا السلطة و المسؤولية التي قدمها له كاتسوتو دون أدنى تردد.
□□□□□□
“ليو ، عليك البقاء هنا على أهبة الاستعداد و تأمين طريق خروجنا. إيريكا ، أنت ساعدي ليو و اعتني بأي شخص يحاول الهرب.”
“شيبا تاتسويا ، كن أحد رفاقنا!”
“… هل من المقبول عدم القبض عليهم؟”
اصطف أعضاء (Blanche) على جانبيه ، و عددهم أكثر من عشرين. رفعوا جميعًا أسلحتهم النارية.
“ليست هناك حاجة لمثل هذا الإجراء المحفوف بالمخاطر. لضمان الحد الأدنى من المخاطر و المحافظة على سلامتك ما عليك سوى التخلص منهم.
كان رد فعل تاتسويا مختلفا تماما عن شخص تحت تهديد مسدس ، مما تسبب في فتح قائد فرع (Blanche) عينيه على مصراعيها.
كيريهارا-سينباي و القائد يجب عليهم الالتفاف من المدخل الخلفي للمبنى.
كان التغيير فوريًا.
ميوكي و أنا سندخل من هنا مباشرة.”
لم يكن هناك من نصب له أي كمين.
“مفهوم.”
“هاهاهاهاها! والآن أنت بالفعل واحد منا!”
“حسنا ، لنفعل ذلك. سأقوم بتقطيع أي واحد من هؤلاء المتطرفين يعتقد أنه يستطيع الإفلات.”
كان التغيير فوريًا.
“تاتسويا ، كن حذرا.”
خدعة منومة بسيطة مشتقة من مفاهيم غسل الدماغ ، يمكن إنشاؤها بسهولة حتى باستخدام مشغل فيديو.
“ميوكي ، لا تجبري نفسك!”
تأوه تسوكاسا هاجيمي وهو يتحدث كما لو كان يعاني من الربو. اختفت الابتسامة المجنونة من على وجهه. الآن بعد أن انسحب ذلك الجنون ، كل ما تبقى هو قائد مثقف نحيف معتاد فقط على إصدار الأوامر و عدم تلطيخ يديه أبدًا.
قبل كل من ليو و إيريكا هذا التنظيم ، لذلك لم يكشفوا عن أي تعبيرات غير سارة و لم يشتكوا من أي ظلم.
يمكنني معرفة نوع السحر الذي تلقيته من خلال النظر في تسلسل التنشيط و يمكنني التعامل معه بسهولة.
مع سيفه في متناول اليد – لكن لم يتم سحبه بعد – انطلق كيريهارا بعيدا و تبعه كاتسوتو على مهل.
ومع ذلك ، يمكن أن يبقى الأطفال عنيدون.
دخل كل من تاتسويا و ميوكي إلى المصنع ذو الإضاءة الخافتة بشكل عرضي كما لو كانا يدخلان متجرا صغيرا.
لم يكن ذلك مسدسًا. يمكنه فقط إطلاق مقذوفات شبيهة بالرصاص تتكون من أشعة الليزر و جسيمات مشحونة كهربائيا ، والتي لم تخلق التكنولوجيا الفيزيائية لها بعد طرق إطلاق مصغرة.
□□□□□□
تأوه تسوكاسا هاجيمي وهو يتحدث كما لو كان يعاني من الربو. اختفت الابتسامة المجنونة من على وجهه. الآن بعد أن انسحب ذلك الجنون ، كل ما تبقى هو قائد مثقف نحيف معتاد فقط على إصدار الأوامر و عدم تلطيخ يديه أبدًا.
لقد واجهوا العدو في وقت أبكر من المتوقع.
بالنسبة لها ، كان هذا لوحده كافياً ، لكنه ليس كافياً.
تقدم تاتسويا بلا خوف إلى مكان مكشوف أمام أخته كما لو كان يؤمن لها غطاء ، هناك حيث كان العدو واقفا في صفوف مرتبة على أرضية غرفة تشبه القاعة.
تلك الابتسامة الملتوية كانت تكشف عن ثقته الكاملة في سلطته و قدراته.
“مرحبا! لقد سعدت بلقائك ، شيبا تاتسويا-كن!
“يجب أن تكون الظروف متساوية حتى تكون المفاوضات عادلة ، لذا سأمنحك فرصة.
وهذه الأميرة الصغيرة يجب أن تكون أختك الصغرى ميوكي-كن ، صحيح؟”
□□□□□□
“يجب أن تكون قائد فرع (Blanche).”
“لقد كنت تتحدث بأدب شديد من قبل. يبدو أن بشرتك الملكية فوق قناع الوحش قد بدأت تتقشر.”
استجاب تاتسويا ببرود و لامبالاة للرجل الذي نشر يديه في حركة ترحيب مبالغ فيها.
لقد امتلك هذه القدرات منذ ولادته – حتى لو لم يكن ذلك بمحض إرادته – لذلك لم يستطع استخدام السحر الآخر.
شاب بشكل غير عادي لهذا النوع من العمل – حوالي 30 عامًا – أصغر مما كان متوقعًا.
من الجانب الآخر للجدار ، ضغط تاتسويا على زناد الـ CAD الخاص به. لم تكن الحواجز المادية عائقًا للسحر.
كان يرتدي نظارات دون حواف فوق بنيته الطويلة و النحيفة. من مظهره الخارجي ، يبدو كباحث أو محامي.
ثم تدريجيا أدى البرد إلى تآكل أجسادهم.
“أوه ، اغفر لي وقاحتي. كما قلت ، أنا قائد فرع (Blanche) في اليابان ، تسوكاسا هاجيمي.”
كيريهارا-سينباي و القائد يجب عليهم الالتفاف من المدخل الخلفي للمبنى.
لم يشعر تاتسويا بأي تخويف منه. كان الانطباع الذي تركه الرجل بالنسبة له ، رغم أنه قد يكون متحيزًا ، هو انطباع ذلك المثقف العصري لثورة فاشلة.
لم ير الصبي الذي أمامه هاجيمي أبدًا كإنسان آخر ، منذ البداية. لم ينظر إليه على أنه إنسان. وجهه ، اسمه ، سماته ، نواياه – فهم هاجيمي غريزيًا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن لها أي معنى بالنسبة للصبي.
لكن خلف نبرته النرجسية و إيماءاته المبالغ فيها ، يمكن اكتشاف بصيص من المشاعر المظلمة مثل هاوية عميقة.
“نعم ، أوني-ساما.”
“هل هذا صحيح؟ أنا أرى.”
أغمي على تسوكاسا هاجيمي الذي بلل نفسه أسفل ساقيه و كان فمه مليئا بالرغوة البيضاء.
على الرغم من أنه رأى من خلال تصرفاته المجنونة ، إلا أن تاتسويا لم يتوانى ، لا يهم أي من الجحيم السبعة كان فيه ، لقد اعتاد على ذلك بالفعل. لم يكلف نفسه عناء السؤال عن العلاقة بين هذا الرجل و تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد. هو فقط قال تلك الكلمات و أومأ برأسه.
“مستحيل … كيف … كيف يمكنك … أيها الوغد … من أنت بحق الجحيم؟”
على الرغم من أنه لم يلفظ ذلك ، إلا أن أفعاله أظهرت نيته.
مرة أخرى استقبلت أذنيه أصوات الذعر تتصاعد.
قام تاتسويا بإزالة الـ CAD من الحافظة على كتفه.
يجب أن يكون قد دخل من المدخل الخلفي و شق طريقًا حرفيًا للوصول إلى هنا.
“همم ، CAD. حسنا ، لقد اعتقدت أنك ستجلب معك أسلحة نارية على الأقل.
نظرًا لأنه يمكن إجراؤها بدون أي آلات ضخمة ، يمكنك الإمساك بوعي الخصم على حين غرة بها – لكن هذا كل ما في الأمر حقًا.
ومع ذلك ، فأنت شخص جريء جدًا ، لقد تقدمت إلى الأمام دون أي اهتمام. بغض النظر عن نوع الساحر الذي أنت عليه ، ستموت إذا أطلقت عليك النار من مسدس ، كما تعلم.”
كان الرجال العشرة الآخرون يرتدون نفس السوار.
“أنا لست ساحرًا.”
لكن تلك الكلمات المليئة بالجلال و السلطة و الحكم ، لم تتعارض مع مظهرها بأي شكل من الأشكال.
كان رد فعل تاتسويا مختلفا تماما عن شخص تحت تهديد مسدس ، مما تسبب في فتح قائد فرع (Blanche) عينيه على مصراعيها.
قام تاتسويا بإزالة الـ CAD من الحافظة على كتفه.
“حسنا أنا أرى ذلك. أنت ما زلت طالبًا! لقد بدوت وقحًا جدًا لدرجة أنني كنت على وشك نسيان هذه التفاصيل.”
“ما-ماذا …”
“أنت تحب الكلام كثيرا. حسنا ، أفترض أنه لكي تحرض هؤلاء الناس ، يجب أن تكون هذه نقطة قوتك.”
“هل هذا ما استخدمته لاستبدال ذكريات ميبو-سينباي أيضًا؟”
“بالنسبة لعمرك ، أنت جيد جدا. استعمال مثل هذا الموقف غير المريح لعرض الأشياء في عمرك هذا يجعلك صلبا للغاية. على هذا المعدل ، ستصبح عدادا قديما بسرعة.”
“مفهوم.”
كانت لهجته و إيماءاته مسرحية. كانت كلماته خادعة للذات.
لكن تاتسويا لم يكن لديه الوقت الكافي لمواكبة هراء تسوكاسا هاجيمي.
تقدم تاتسويا بلا خوف إلى مكان مكشوف أمام أخته كما لو كان يؤمن لها غطاء ، هناك حيث كان العدو واقفا في صفوف مرتبة على أرضية غرفة تشبه القاعة.
“على أية حال ، أنصحك بالاستسلام. أنتم جميعا ، ألقوا أسلحتكم و ضعوا أيديكم خلف رؤوسكم.”
“لماذا يمكنك استخدام السحر أثناء تفعيل (صعقة التشويش)؟!”
“هاهاهاهاها! ألست ويد سيء في السحر؟ أوه ، أنا أعتذر – هذا مصطلح تمييزي. لكن من أين تأتي ثقتك بالذات؟
عكست السيارة الكبيرة للطرق و التضاريس الوعرة أشعة الشمس وهي تسرع عبر المدينة ، قبل تحطيم البوابات الرئيسية المؤدية إلى المصنع.
إذا كنت تعتقد أن السحر هو نوع من القوة المطلقة ، فأنت ترتكب خطأ فادحا.”
لكن تلك الكلمات المليئة بالجلال و السلطة و الحكم ، لم تتعارض مع مظهرها بأي شكل من الأشكال.
مع نوبة من الضحك الصاخب والتي جنونه أكثر وضوحا ، رفع هاجيمي تسوكاسا هاجيمي يده اليمنى.
“بالنسبة لعمرك ، أنت جيد جدا. استعمال مثل هذا الموقف غير المريح لعرض الأشياء في عمرك هذا يجعلك صلبا للغاية. على هذا المعدل ، ستصبح عدادا قديما بسرعة.”
اصطف أعضاء (Blanche) على جانبيه ، و عددهم أكثر من عشرين. رفعوا جميعًا أسلحتهم النارية.
“أنتم جميعا مؤسفون للغاية.”
لم تكن المسدسات هي أسلحتهم الوحيدة – بل إن بعضهم كان يحمل بنادق رشاشة و شبه آلية مختلطة.
أفسح الرجال الطريق له بشكل تلقائي. دون أن يفعل أي شيء ، وصل إلى الممر الذي ركض فيه تسوكاسا هاجيمي.
“يجب أن تكون الظروف متساوية حتى تكون المفاوضات عادلة ، لذا سأمنحك فرصة.
قال تاتسويا بهدوء وهو ينظر إلى الكميات الهائلة من الـآنتينايت التي أعدوها.
شيبا تاتسويا-كن ، انضم إلينا.
أحد الأعضاء فكر في ضرب تاتسويا بالسكين الذي في يديه. أو على الأقل ، حاول ذلك.
لقد سمعت من أخي الصغير أنه يمكنك استخدام (صعقة التشويش) دون الحاجة إلى الـآنتينايت. أنا مهتم جدًا بهذه القدرة.
قبل تشكيل الـإتحاد السوفيتي الجديد ، كانت هذه تقنية تم تطويرها في بيلاروسيا بعد أبحاث مكثفة.”
فيما يتعلق بهذه العملية فقد جعلتنا حقا نعمل لوقت إضافي. إن مجرد تدريب طلاب جاهلين حتى نتمكن من استخدامهم يتطلب الكثير من الوقت و المال و الموارد. من الصعب حقًا و بشكل مزعج مسامحتك لأنك تركت كل شيء يذهب هباءً ، لكن إذا أصبحت رفيقًا لنا ، فأنا مستعد للتغاضي عن كل ذلك.”
انتشر الذعر في جميع أنحاء الغرفة.
الابتسامة الرقيقة على وجهه و الجنون المتخفي في عينيه – كانا سيثيران الخوف في قلب هدفهم لو لم يكن تاتسويا. إذا لم كن ميوكي برفقة تاتسويا ، لكان من المؤكد أنها ستشعر بارتفاع حدة غضبها من هذا الرجل.
كان السبب كافيا.
“كما هو متوقع. كان هذا هو هدفك. جعل ميبو-سينباي تقترب مني و أمر أخيك الصغير بمهاجمتي ، كل ذلك كان لاختبار أعماق قدرة (صعقة التشويش)؟”
“… حان الوقت للتوقف عن تصرفات القرود الغريبة تلك. أي شخص يراك سيشعر بالإحراج نيابة عنك.”
“همم ، أنا أحب الأطفال الأذكياء. لكن فهمك لكل ذلك بشكل كبير و قدومك إلى هنا للتجول دون اهتمام بالعالم يثبت أنك مازلت مجرد طفل.
“على أية حال ، أنصحك بالاستسلام. أنتم جميعا ، ألقوا أسلحتكم و ضعوا أيديكم خلف رؤوسكم.”
ومع ذلك ، يمكن أن يبقى الأطفال عنيدون.
ضغط تاتسويا على الزناد مرارًا و تكرارًا.
حتى عندما يعلمون أنه ليس لديهم أي فرصة للفوز ، فإنهم مازالوا يرفضون الانصياع.”
“نـ- نار ، تبا لكم جميعا ، أطلقوا النار!”
“إذن ماذا ستفعل في هذه الحالة؟”
كان السبب كافيا.
“آه … إذن ، لنفعل هذا.”
لقد فقد تاتسويا بالفعل اهتمامه بسحر الشوارع ذاك الذي أصبح مكشوفا تماما.
كانت حركاته تبدو أشبه بمحتال شوارع أكثر من مثقف.
لقد تجاهل تماما أولئك الذين يقفون خلفه – حلفاءه.
ألقى بالزوج المزيف من النظارات بدون حواف إلى الأعلى ، ثم رفع جبهته و ألقى نظرة على تاتسويا.
أحد الأعضاء فكر في ضرب تاتسويا بالسكين الذي في يديه. أو على الأقل ، حاول ذلك.
“شيبا تاتسويا ، كن أحد رفاقنا!”
“مفهوم.”
أخذت عيون تسوكاسا هاجيمي بريقا غريبا.
“لفت انتباهي إلى يدك اليمنى بينما تخلع نظارتك ، حتى لا أراك تستخدم الـ CAD التي بيدك اليسرى … هل تعتقد أن الخدع الرخيصة ستنجح معي؟
اختفت تعابير تاتسويا الفارغة بالفعل من وجهه ، انخفضت يده اليمنى التي كانت تحمل الـ CAD كما لو أن كل أوقية من القوة قد تم استنفادها منه.
من الواضح أن هاجيمي تسوكاسا كان ساحرًا بالنظر إلى كيفية استخدامه لـعين الشر ، لكنه لم يكن يعرف هذه الحقيقة البسيطة.
“هاهاهاهاها! والآن أنت بالفعل واحد منا!”
كان التغيير فوريًا.
تخلى تسوكاسا هاجيمي عن أي ذريعة لإخفاء جنونه الداخلي. على الرغم من أن الهالة التي تدور من حوله لا تحظى بالاحترام أو الرهبة ، إلا أنها كانت مجهزة بنوع من الكاريزما التي تميز القائد.
ثم فجأة ، انشق الجدار خلف ظهر تسوكاسا هاجيمي.
“أول شيء عليك القيام به هو إعدام تلك الأخت الصغرى التي أتت معك على طول الطريق إلى هنا.
يجب أن يكون قد دخل من المدخل الخلفي و شق طريقًا حرفيًا للوصول إلى هنا.
إن الموت على يد الـأوني-ساما العزيز الخاص بك هو على الأرجح أعز أمنياتك.”
□□□□□□
لم تكن نبرته الآمرة معدة على عجل – لقد كان معتادا على ذلك بالفعل.
عندما وطأت قدمه أعمق غرفة في المبنى ، لم يتم استقباله بالرصاص ، بل بالضحك الخالي و الضوضاء غير المفهومة.
في الواقع ، لقد أجبر الكثير من الناس على طاعته.
“لماذا؟!”
تلك الابتسامة الملتوية كانت تكشف عن ثقته الكاملة في سلطته و قدراته.
في اللحظة التي خطرت له الفكرة.
“… حان الوقت للتوقف عن تصرفات القرود الغريبة تلك. أي شخص يراك سيشعر بالإحراج نيابة عنك.”
طالما أنه كان شيئا ، يمكنه ترجمة الشيء المادي إلى إشارات ، ثم إعادة الكتابة فوق معلومات البناء الأساسية أو حذفها أثناء وقت فراغه.
لكن ذلك التعبير تجمد في اللحظة التي ألقى فيها تاتسويا إهانة باردة.
تصاعد الغضب من شفاه ميوكي النبيلة.
“[عـين الـشر] ، نوع من السحر غير النظامي الذي يتعارض مع الإدراك. أو هكذا تسميه.
في تلك اللحظة ، اكتشف هاجيمي تسوكاسا الأمر أخيرًا.
لكن الحقيقة هي أن الإشارات الضوئية المنبعثة من العين ترسل موجات منومة بسرعة تتجاوز القدرات الحسية و الإدراكية للإنسان ، مما يؤثر بشكل مباشر على الخصم – في شبكية العين – باستخدام سحر اهتزاز الموجة الضوئية.
في الأصل ، شفرة كيريهارا الصوتية يجب أن تصبح عديمة الفائدة ضد هذه الجرعة القوية من (صعقة التشويش).
خدعة منومة بسيطة مشتقة من مفاهيم غسل الدماغ ، يمكن إنشاؤها بسهولة حتى باستخدام مشغل فيديو.
“أول شيء عليك القيام به هو إعدام تلك الأخت الصغرى التي أتت معك على طول الطريق إلى هنا.
نظرًا لأنه يمكن إجراؤها بدون أي آلات ضخمة ، يمكنك الإمساك بوعي الخصم على حين غرة بها – لكن هذا كل ما في الأمر حقًا.
وسط هذه الحالة من الذعر و الفوضى ، كان تسوكاسا هاجيمي هو الوحيد الذي يملك بعض الهدوء للهروب.
قبل تشكيل الـإتحاد السوفيتي الجديد ، كانت هذه تقنية تم تطويرها في بيلاروسيا بعد أبحاث مكثفة.”
“آه … إذن ، لنفعل هذا.”
** المترجم : الـإتحاد السوفيتي الجديد هو أمة من بين العديد من الأمم الجديدة التي تشكلت خلال الفترة ما بين نهاية القرن الماضي و المجرى الزمني للقصة حاليا ، يعني بعد الفترة التي ظهر فيها السحر و بدأت الدول تتنافس حول الموارد و رعاية السحرة ، أما ظروف و أسباب تشكلها ستعرفونها في مستقبل القصة. **
“أوني-ساما ، يرجى متابعته على الفور. سوف أتعامل مع هذا هنا.”
جمد تاتسويا عدوه – ليس بالسحر ، لكن بالكلمات.
“أوني-ساما ، يرجى متابعته على الفور. سوف أتعامل مع هذا هنا.”
“هل هذا ما استخدمته لاستبدال ذكريات ميبو-سينباي أيضًا؟”
لم تكن المسدسات هي أسلحتهم الوحيدة – بل إن بعضهم كان يحمل بنادق رشاشة و شبه آلية مختلطة.
“أوني-ساما ، أنت تقصد …؟”
تصاعد الغضب من شفاه ميوكي النبيلة.
عند سؤال أخته الصغرى ، أومأ تاتسويا دون أي تعبير على وجهه. كانت عيون ميوكي واسعة بالفعل ، لكنها فتحتهما على نطاق أوسع في مفاجأة.
كانت الـآنتينايت منتجًا عسكريًا محدودا للغاية نظرا لأن القليل فقط من المناطق تستطيع إنتاجها. كانت هذه المناطق جزءًا من إمبراطورية الأزتك القديمة ، و جزءًا من دول المايا ، و منطقة التبت الوسطى ، و جزءًا من القمم الاسكتلندية ، و جزءًا من الهضبات الإيرانية. فقط المواقع التي كانت تحمل حضارات جبلية قديمة هي التي يمكن أن تنتج الـآنتينايت. كان الأمر أشبه بالسلع المصنعة التي لا يمكن إنتاجها إلا في الارتفاعات العالية.
“كانت الأخطاء في ذاكرة ميبو-سينباي شديدة لدرجة أنها كانت تكون غير طبيعية على الإطلاق.
كان رد فعل تاتسويا مختلفا تماما عن شخص تحت تهديد مسدس ، مما تسبب في فتح قائد فرع (Blanche) عينيه على مصراعيها.
إذا حدث هذا بسبب شيء لم تسمعه ، فتلك النتيجة كانت محتومة. ومع ذلك فإن هذا النوع من سوء الفهم يجب أن يختفي و يبرد بمرور الوقت.”
“كانت الأخطاء في ذاكرة ميبو-سينباي شديدة لدرجة أنها كانت تكون غير طبيعية على الإطلاق.
.”… أنت … أيها القمامة الوغد.”
“عمل رائع يا أخي. إذن من هذا الرجل؟”
تصاعد الغضب من شفاه ميوكي النبيلة.
تأوه تسوكاسا هاجيمي وهو يتحدث كما لو كان يعاني من الربو. اختفت الابتسامة المجنونة من على وجهه. الآن بعد أن انسحب ذلك الجنون ، كل ما تبقى هو قائد مثقف نحيف معتاد فقط على إصدار الأوامر و عدم تلطيخ يديه أبدًا.
ربما أذابت حرارته الرجل.
“كانت الأخطاء في ذاكرة ميبو-سينباي شديدة لدرجة أنها كانت تكون غير طبيعية على الإطلاق.
“… أنت ، لماذا …”
بالنسبة لها ، كان هذا لوحده كافياً ، لكنه ليس كافياً.
تأوه تسوكاسا هاجيمي وهو يتحدث كما لو كان يعاني من الربو. اختفت الابتسامة المجنونة من على وجهه. الآن بعد أن انسحب ذلك الجنون ، كل ما تبقى هو قائد مثقف نحيف معتاد فقط على إصدار الأوامر و عدم تلطيخ يديه أبدًا.
سيكون هناك 10 إرهابيين بانتظاره في الغرفة المجاورة.
“أنت ممل.”
دخل كل من تاتسويا و ميوكي إلى المصنع ذو الإضاءة الخافتة بشكل عرضي كما لو كانا يدخلان متجرا صغيرا.
لم يكلف تاتسويا نفسه عناء إخفاء ازدرائه بعد الآن.
طالما أنه كان شيئا ، يمكنه ترجمة الشيء المادي إلى إشارات ، ثم إعادة الكتابة فوق معلومات البناء الأساسية أو حذفها أثناء وقت فراغه.
“لفت انتباهي إلى يدك اليمنى بينما تخلع نظارتك ، حتى لا أراك تستخدم الـ CAD التي بيدك اليسرى … هل تعتقد أن الخدع الرخيصة ستنجح معي؟
لم تكن نبرته الآمرة معدة على عجل – لقد كان معتادا على ذلك بالفعل.
يمكنني معرفة نوع السحر الذي تلقيته من خلال النظر في تسلسل التنشيط و يمكنني التعامل معه بسهولة.
على حد سواء عقليا – و جسديا.
ذلك الشيء التافه مثل السحر الرديء الذي استخدمته؟ كنت بحاجة فقط إلى حذف جزء صغير من تسلسل التنشيط. بدون الأجزاء التي تصف نمط التنويم المغناطيسي المهم للغاية ، تصبح عين الشر مجرد عرض من الأضواء البسيطة.”
لم يكن هناك فارق زمني يمكن اكتشافه بالحواس الخمس.
لقد فقد تاتسويا بالفعل اهتمامه بسحر الشوارع ذاك الذي أصبح مكشوفا تماما.
“بسببك … ميبو!”
“مستحيل … كيف … كيف يمكنك … أيها الوغد … من أنت بحق الجحيم؟”
لم ير الصبي الذي أمامه هاجيمي أبدًا كإنسان آخر ، منذ البداية. لم ينظر إليه على أنه إنسان. وجهه ، اسمه ، سماته ، نواياه – فهم هاجيمي غريزيًا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن لها أي معنى بالنسبة للصبي.
“لقد كنت تتحدث بأدب شديد من قبل. يبدو أن بشرتك الملكية فوق قناع الوحش قد بدأت تتقشر.”
لم تكن نبرته الآمرة معدة على عجل – لقد كان معتادا على ذلك بالفعل.
في تلك اللحظة ، اكتشف هاجيمي تسوكاسا الأمر أخيرًا.
“أول شيء عليك القيام به هو إعدام تلك الأخت الصغرى التي أتت معك على طول الطريق إلى هنا.
هذا الصبي ، عندما اختفى تعبيره – عندما بدا منهكًا – كان ذلك لأنه لاحظ تعويذته و أبطلها بالفعل.
كان بإمكانه فقط استعمال التقليد و السحر النظري.
لم ير الصبي الذي أمامه هاجيمي أبدًا كإنسان آخر ، منذ البداية. لم ينظر إليه على أنه إنسان. وجهه ، اسمه ، سماته ، نواياه – فهم هاجيمي غريزيًا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن لها أي معنى بالنسبة للصبي.
أغمي على تسوكاسا هاجيمي الذي بلل نفسه أسفل ساقيه و كان فمه مليئا بالرغوة البيضاء.
لم يكن سوى عدو بسيط بالنسبة له. مجرد عائق.
تكثف الضباب الأبيض على شكل إعصار. لقد جعل الصعيق الهواء باردا جدا.
والآن ، من خلال إنشاء وسائل للقضاء عليه ، لم يعد حتى عقبة بعد الآن.
أفسح الرجال الطريق له بشكل تلقائي. دون أن يفعل أي شيء ، وصل إلى الممر الذي ركض فيه تسوكاسا هاجيمي.
“نـ- نار ، تبا لكم جميعا ، أطلقوا النار!”
قبل كل من ليو و إيريكا هذا التنظيم ، لذلك لم يكشفوا عن أي تعبيرات غير سارة و لم يشتكوا من أي ظلم.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للحفاظ على مظهره الملكي الكريم. رفاقه – لا ، أتباعه – أعطوه نظرات مشكوكة ، لكن لم يكن لديه الفرصة أو الوقت لملاحظتها.
شاب بشكل غير عادي لهذا النوع من العمل – حوالي 30 عامًا – أصغر مما كان متوقعًا.
لقد تم استهلاكه من قبل خوف شبيه بذلك تخافه الحيوانات البرية و أمرهم بإطلاق النار على الصبي.
عند سؤال أخته الصغرى ، أومأ تاتسويا دون أي تعبير على وجهه. كانت عيون ميوكي واسعة بالفعل ، لكنها فتحتهما على نطاق أوسع في مفاجأة.
لكن…
بدأ تاتسويا بالمشي نحو أبعد جزء من المصنع.
“ما-ماذا …”
“مستحيل … كيف … كيف يمكنك … أيها الوغد … من أنت بحق الجحيم؟”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
□□□□□□
… لم يتم إطلاق رصاصة واحدة.
“مرحبا! لقد سعدت بلقائك ، شيبا تاتسويا-كن!
انتشر الذعر في جميع أنحاء الغرفة.
تأوه تسوكاسا هاجيمي وهو يتحدث كما لو كان يعاني من الربو. اختفت الابتسامة المجنونة من على وجهه. الآن بعد أن انسحب ذلك الجنون ، كل ما تبقى هو قائد مثقف نحيف معتاد فقط على إصدار الأوامر و عدم تلطيخ يديه أبدًا.
على الأرض ، كانت بقايا المسدسات و البنادق الرشاشة و البنادق شبه الآلية مفككة و متناثرة.
“مرحبا! لقد سعدت بلقائك ، شيبا تاتسويا-كن!
عندما حاول الرجال الضغط على الزناد ، تم تحطيم أسلحتهم و إعادتها إلى الأجزاء المكونة لها.
من الواضح أن هاجيمي تسوكاسا كان ساحرًا بالنظر إلى كيفية استخدامه لـعين الشر ، لكنه لم يكن يعرف هذه الحقيقة البسيطة.
وسط هذه الحالة من الذعر و الفوضى ، كان تسوكاسا هاجيمي هو الوحيد الذي يملك بعض الهدوء للهروب.
كانت لهجته و إيماءاته مسرحية. كانت كلماته خادعة للذات. لكن تاتسويا لم يكن لديه الوقت الكافي لمواكبة هراء تسوكاسا هاجيمي.
لقد تجاهل تماما أولئك الذين يقفون خلفه – حلفاءه.
“لفت انتباهي إلى يدك اليمنى بينما تخلع نظارتك ، حتى لا أراك تستخدم الـ CAD التي بيدك اليسرى … هل تعتقد أن الخدع الرخيصة ستنجح معي؟
“أوني-ساما ، يرجى متابعته على الفور. سوف أتعامل مع هذا هنا.”
على الرغم من أنه رأى من خلال تصرفاته المجنونة ، إلا أن تاتسويا لم يتوانى ، لا يهم أي من الجحيم السبعة كان فيه ، لقد اعتاد على ذلك بالفعل. لم يكلف نفسه عناء السؤال عن العلاقة بين هذا الرجل و تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد. هو فقط قال تلك الكلمات و أومأ برأسه.
“مفهوم.”
أما الشخص الذي سار إلى حيث كان يقف لتوه كان كيريهارا تاكياكي.
بدأ تاتسويا بالمشي نحو أبعد جزء من المصنع.
والآن ، من خلال إنشاء وسائل للقضاء عليه ، لم يعد حتى عقبة بعد الآن.
أفسح الرجال الطريق له بشكل تلقائي. دون أن يفعل أي شيء ، وصل إلى الممر الذي ركض فيه تسوكاسا هاجيمي.
ومع ذلك ، يمكن أن يبقى الأطفال عنيدون.
إذا سمحوا له بالمرور ، يمكن لأعضاء (Blanche) الباقين الجلوس فقط و انتظار إلقاء القبض عليهم.
“لماذا؟!”
أحد الأعضاء فكر في ضرب تاتسويا بالسكين الذي في يديه.
أو على الأقل ، حاول ذلك.
ارتفع الهواء البارد ببطء و ثبات.
في اللحظة التي خطرت له الفكرة.
مرت الصدمة عبر الغرفة و معها تزايد ملل تاتسويا في أعماقه. كان مصطلح الدرجة الثالثة كثيرا جدًا لوصفهم به. بصراحة لم يعد شيء منهم الآن يتناسب مع المعايير بشكل أفضل.
“أيها الأحمق.”
لقد كان منهكًا إلى حد كبير من الاستنزاف الهائل لتركيزه.
في العادة ، يكون صوت ميوكي لطيفا و ساحرا لكنه الآن جلب اليأس فقط.
لم تكن المسدسات هي أسلحتهم الوحيدة – بل إن بعضهم كان يحمل بنادق رشاشة و شبه آلية مختلطة.
“لا تذهبي بعيدا. هؤلاء الناس لا يستحقون أن تتسخ يديك بأمثالهم.”
قام تاتسويا ببساطة بتفكيك هذا التكوين و تحويل ضوضاء السايّون إلى مجرد تموجات.
“نعم ، أوني-ساما.”
الرجال سقطوا واحدا تلو الآخر ، من اليمين ومن اليسار ، و الدماء تنفجر من أكتافهم و من أرجلهم.
في اللحظة التي كان فيها الأشقاء يتبادلون الكلمات ، كان هناك تمثال منحوت مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالصقيع ، قد انقلب و سقط على الأرض.
“لماذا؟!”
□□□□□□
أما الشخص الذي سار إلى حيث كان يقف لتوه كان كيريهارا تاكياكي.
لقد تجرأ واحد منهم فقط على إيذاء شقيقها. لكن قد تم تجميد الأحمق بالفعل.
“… ناه ، كان هذا لا شيء.”
بالنسبة لها ، كان هذا لوحده كافياً ، لكنه ليس كافياً.
حتى تاتسويا توقف مؤقتا من الغضب المتدفق الذي أطلقه كيريهارا من جسده.
كان السبب كافيا.
“هاهاهاهاها! والآن أنت بالفعل واحد منا!”
أما النتيجة لم تكن كافية.
“… أنت ، لماذا …”
أمام الشكل النحيف للفتاة ، وقف صفان من الرجال هناك ، غير قادرين على الحركة على الإطلاق.
ومع ذلك ، يمكن أن يبقى الأطفال عنيدون.
على حد سواء عقليا – و جسديا.
في اللحظة التي كان فيها الأشقاء يتبادلون الكلمات ، كان هناك تمثال منحوت مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالصقيع ، قد انقلب و سقط على الأرض.
كانت الأرضية مغطاة بطبقة كاملة من الصعيق الأبيض.
كانت هناك رائحة لاذغة من اللحم المحترق مصحوبة بتوقف الدم و كذلك الصراخ.
المكان الوحيد الذي يتشارك في نفس الموسم مع العالم الخارجي كان عبارة عن دائرة صغيرة تنتشر حول مكان وقوف الفتاة الشابة.
على الرغم من أنه رأى من خلال تصرفاته المجنونة ، إلا أن تاتسويا لم يتوانى ، لا يهم أي من الجحيم السبعة كان فيه ، لقد اعتاد على ذلك بالفعل. لم يكلف نفسه عناء السؤال عن العلاقة بين هذا الرجل و تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد. هو فقط قال تلك الكلمات و أومأ برأسه.
تكثف الضباب الأبيض على شكل إعصار. لقد جعل الصعيق الهواء باردا جدا.
لكن…
في الواقع ، لقد وقفت مثل “ملكة الجليد” ، رافعة يدها اليمنى و على وشك إصدار الحكم على الملعونين.
لم يكلف تاتسويا نفسه عناء إخفاء ازدرائه بعد الآن.
“أنتم جميعا مؤسفون للغاية.”
في الأصل ، شفرة كيريهارا الصوتية يجب أن تصبح عديمة الفائدة ضد هذه الجرعة القوية من (صعقة التشويش).
كانت نبرتها مختلفة تماما عن المعتاد.
“تسوكاسا هاجيمي ، قائد فرع (Blanche) في اليابان.”
لكن تلك الكلمات المليئة بالجلال و السلطة و الحكم ، لم تتعارض مع مظهرها بأي شكل من الأشكال.
كان من نفس نوع الـ CAD المعمم على شكل جهاز محمول الذي تستخدمته ميوكي.
“لو لم تحاولوا التدخل في شؤون أوني-ساما ، كنتم ستعانون فقط من آلام طفيفة.”
“تاتسويا ، كن حذرا.”
ارتفع الهواء البارد ببطء و ثبات.
من الواضح أن هاجيمي تسوكاسا كان ساحرًا بالنظر إلى كيفية استخدامه لـعين الشر ، لكنه لم يكن يعرف هذه الحقيقة البسيطة.
ثم تدريجيا أدى البرد إلى تآكل أجسادهم.
لم يشعر تاتسويا بأي تخويف منه. كان الانطباع الذي تركه الرجل بالنسبة له ، رغم أنه قد يكون متحيزًا ، هو انطباع ذلك المثقف العصري لثورة فاشلة.
كانت وجوه الرجال مشوهة بالرعب الشديد و اليأس المطلق.
يجب أن يكون قد دخل من المدخل الخلفي و شق طريقًا حرفيًا للوصول إلى هنا.
“أنا لست رحيمة مثل أوني-ساما.”
لكن خلف نبرته النرجسية و إيماءاته المبالغ فيها ، يمكن اكتشاف بصيص من المشاعر المظلمة مثل هاوية عميقة.
كان الضباب الأبيض قد ارتفع إلى أعناقهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Khalil Maila🔥 1004Misfer🔥 1005some one🔥 1006محمد عبدالله🔥 1007Mohammed Medolove22🔥 1008Hassan alshammari🔥 1009hassan Qatif🔥 10010Nasser saleh🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ken Li💎 1008dd gg💎 1009Lina M. S.💎 10010Lways💎 100
“والآن صلّوا – صلّوا لكي تحافظوا على حياتكم البائسة على الأقل.”
جمد تاتسويا عدوه – ليس بالسحر ، لكن بالكلمات.
الضباب الأبيض الذي غطى الرجال تماما من الرأس إلى أخمص القدمين قد ازدادت شدته على الفور ثم حوّل الجو المحيط فجأة إلى شيء مهيب.
كان الشيء الوحيد الذي يدعم جهود تسوكاسا هاجيمي الأخيرة عبارة عن سوار من النحاس اللامع على معصمه الأيمن. لقد كان سوار الـآنتينايت.
سحرة سرعة التذبذب واسع النطاق ، [نـيفلهـايم] (Niflheim).
لم ير الصبي الذي أمامه هاجيمي أبدًا كإنسان آخر ، منذ البداية. لم ينظر إليه على أنه إنسان. وجهه ، اسمه ، سماته ، نواياه – فهم هاجيمي غريزيًا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن لها أي معنى بالنسبة للصبي.
آلام الموت الصامتة تتلوى في الصقيع.
الابتسامة الرقيقة على وجهه و الجنون المتخفي في عينيه – كانا سيثيران الخوف في قلب هدفهم لو لم يكن تاتسويا. إذا لم كن ميوكي برفقة تاتسويا ، لكان من المؤكد أنها ستشعر بارتفاع حدة غضبها من هذا الرجل.
** المترجم : نيفلهايم في الأساطير النرويجية تعني أرض الموتى والتي دائما مغطاة بالثلوج و الضباب و الظلام. **
“آااااااااه!”
□□□□□□
كيريهارا-سينباي و القائد يجب عليهم الالتفاف من المدخل الخلفي للمبنى.
لم يكن هناك من نصب له أي كمين.
“إذن ماذا ستفعل في هذه الحالة؟”
كما توقع تاتسويا ، لقد قام خصمه بقسيم قواته.
على الأرض ، كانت بقايا المسدسات و البنادق الرشاشة و البنادق شبه الآلية مفككة و متناثرة.
لم يكن هناك جدوى من نصب الكمائن له – كان بإمكانه الشعور بأي وجود حي من حوله.
على الرغم من أنه رأى من خلال تصرفاته المجنونة ، إلا أن تاتسويا لم يتوانى ، لا يهم أي من الجحيم السبعة كان فيه ، لقد اعتاد على ذلك بالفعل. لم يكلف نفسه عناء السؤال عن العلاقة بين هذا الرجل و تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد. هو فقط قال تلك الكلمات و أومأ برأسه.
كان الاختباء أيضا بلا معنى أيضًا.
□□□□□□
سيكون هناك 10 إرهابيين بانتظاره في الغرفة المجاورة.
على الأرض ، كانت بقايا المسدسات و البنادق الرشاشة و البنادق شبه الآلية مفككة و متناثرة.
مع 10 بنادق رشاشة.
كانت لهجته و إيماءاته مسرحية. كانت كلماته خادعة للذات. لكن تاتسويا لم يكن لديه الوقت الكافي لمواكبة هراء تسوكاسا هاجيمي.
من الجانب الآخر للجدار ، ضغط تاتسويا على زناد الـ CAD الخاص به. لم تكن الحواجز المادية عائقًا للسحر.
“بالنسبة لعمرك ، أنت جيد جدا. استعمال مثل هذا الموقف غير المريح لعرض الأشياء في عمرك هذا يجعلك صلبا للغاية. على هذا المعدل ، ستصبح عدادا قديما بسرعة.”
كان تاتسويا قادرا فقط على التلاعب بحرية بعملين سحريين. الأول كان (التفكيك) والذي كان قادرا على تحويل البنادق الرشاشة إلى مجرد رواسب.
“كيف ذلك أيها الساحر؟ هذه هي (صعقة التشويش) الحقيقية!”
مرة أخرى استقبلت أذنيه أصوات الذعر تتصاعد.
“مفهوم.”
بالاعتماد على قدرته الحسية ، كان سحره قادرا على تحليل ليس فقط تسلسلات السحر ، بل تسلسلات التنشيط أيضا. لكن هذا كان فقط أثرا جانبيا لتعويذة مختلفة تماما.
لم يشعر تاتسويا بأي تخويف منه. كان الانطباع الذي تركه الرجل بالنسبة له ، رغم أنه قد يكون متحيزًا ، هو انطباع ذلك المثقف العصري لثورة فاشلة.
إدراك بناء الشيء و تفكيكه.
فجأة ، طلبوا سحرًا عالي المستوى من ليو ، تصليب السيارة الكبيرة بالكامل في الطريق الوعر بسرعة تزيد عن 100 كيلومتر في الساعة بمستوى عالي من سحر التحصين في لحظة الاصطدام بالضبط.
طالما أنه كان شيئا ، يمكنه ترجمة الشيء المادي إلى إشارات ، ثم إعادة الكتابة فوق معلومات البناء الأساسية أو حذفها أثناء وقت فراغه.
كما توقع تاتسويا ، لقد قام خصمه بقسيم قواته.
إذا كانت هيئة معلومات ، يمكنه تفكيك البناء مباشرة.
على الرغم من أنه لم يلفظ ذلك ، إلا أن أفعاله أظهرت نيته.
كانت هذه واحدة من أصعب الأعمال السحرية التي يمكن تخيلها على الإطلاق ، لأنها كانت قادرة على التدخل بشكل مباشر في معلومات بناء أو تصميم أي شيء. لقد كانت تعويذة تعتبر من أصعب أنواع السحر في الوجود.
قام تاتسويا ببساطة بتفكيك هذا التكوين و تحويل ضوضاء السايّون إلى مجرد تموجات.
لقد امتلك هذه القدرات منذ ولادته – حتى لو لم يكن ذلك بمحض إرادته – لذلك لم يستطع استخدام السحر الآخر.
كان هذا حقا كل ما كان.
كان بإمكانه فقط استعمال التقليد و السحر النظري.
“شيبا تاتسويا ، كن أحد رفاقنا!”
لأن “منطقة الحساب السحري” الخاصة به كانت مشغولة بالكامل بهاتين التعويذتين ذات المستوى العالي جدا.
لكن الحقيقة هي أن الإشارات الضوئية المنبعثة من العين ترسل موجات منومة بسرعة تتجاوز القدرات الحسية و الإدراكية للإنسان ، مما يؤثر بشكل مباشر على الخصم – في شبكية العين – باستخدام سحر اهتزاز الموجة الضوئية.
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن بحاجة إلى عدد لا يحصى من التعويذات ، بل فقط واحدة مطلقة من شأنها أن تحقق له نصرًا أكيدًا.
قبل أن يتمكن تاتسويا من الرد بالإيجاب ، أومأ كيريهارا عدة مرات.
لقد كان سحرا منقطع النظير كافيا لحكم ميدان المعركة.
آلام الموت الصامتة تتلوى في الصقيع.
لم يعد هناك أسلحة في أيدي أعدائه.
كان تاتسويا قادرا فقط على التلاعب بحرية بعملين سحريين. الأول كان (التفكيك) والذي كان قادرا على تحويل البنادق الرشاشة إلى مجرد رواسب.
عندما وطأت قدمه أعمق غرفة في المبنى ، لم يتم استقباله بالرصاص ، بل بالضحك الخالي و الضوضاء غير المفهومة.
ثم فجأة ، انشق الجدار خلف ظهر تسوكاسا هاجيمي.
“كيف ذلك أيها الساحر؟ هذه هي (صعقة التشويش) الحقيقية!”
لقد تم استهلاكه من قبل خوف شبيه بذلك تخافه الحيوانات البرية و أمرهم بإطلاق النار على الصبي.
لم يعد ذلك الضحك المجنون يمتلك نفس الظلمة التي ابتلعت عقول الآخرين.
“يو. هل كنت الشخص الذي قضى على كل هؤلاء الرجال؟”
كانت ضحكة تسوكاسا هاجيمي مجرد واجهة للخداع.
اصطف أعضاء (Blanche) على جانبيه ، و عددهم أكثر من عشرين. رفعوا جميعًا أسلحتهم النارية.
كان الشيء الوحيد الذي يدعم جهود تسوكاسا هاجيمي الأخيرة عبارة عن سوار من النحاس اللامع على معصمه الأيمن. لقد كان سوار الـآنتينايت.
أخذت عيون تسوكاسا هاجيمي بريقا غريبا.
كان الرجال العشرة الآخرون يرتدون نفس السوار.
لم ير الصبي الذي أمامه هاجيمي أبدًا كإنسان آخر ، منذ البداية. لم ينظر إليه على أنه إنسان. وجهه ، اسمه ، سماته ، نواياه – فهم هاجيمي غريزيًا أن أيا من هذه الأشياء لم يكن لها أي معنى بالنسبة للصبي.
كانت الـآنتينايت منتجًا عسكريًا محدودا للغاية نظرا لأن القليل فقط من المناطق تستطيع إنتاجها. كانت هذه المناطق جزءًا من إمبراطورية الأزتك القديمة ، و جزءًا من دول المايا ، و منطقة التبت الوسطى ، و جزءًا من القمم الاسكتلندية ، و جزءًا من الهضبات الإيرانية. فقط المواقع التي كانت تحمل حضارات جبلية قديمة هي التي يمكن أن تنتج الـآنتينايت. كان الأمر أشبه بالسلع المصنعة التي لا يمكن إنتاجها إلا في الارتفاعات العالية.
كانت هناك رائحة لاذغة من اللحم المحترق مصحوبة بتوقف الدم و كذلك الصراخ.
“يبدو أنهم حضّروا لكم كميات كبيرة من الـآنتينايت.”
سيحصل على إجابة إذا فكر في الأمر ، لكن بدا من الحماقة البحث في ذاكرة المرء عن إجابة.
قال تاتسويا بهدوء وهو ينظر إلى الكميات الهائلة من الـآنتينايت التي أعدوها.
كان يرتدي نظارات دون حواف فوق بنيته الطويلة و النحيفة. من مظهره الخارجي ، يبدو كباحث أو محامي.
“صاحب العمل هو فصيل إعادة الانفصال في أوكرانيا و بيلاروسيا ، و راعيهم هو التحالف الـآسيوي العظيم …”
كانت وجوه الرجال مشوهة بالرعب الشديد و اليأس المطلق.
** المترجم : التحالف الـآسيوي العظيم أيضا أمة جديدة مثل الـإتحاد السوفيتي الجديد **
في اللحظة التي خطرت له الفكرة.
مرت الصدمة عبر الغرفة و معها تزايد ملل تاتسويا في أعماقه. كان مصطلح الدرجة الثالثة كثيرا جدًا لوصفهم به. بصراحة لم يعد شيء منهم الآن يتناسب مع المعايير بشكل أفضل.
كانت (صعقة التشويش) عقبة في الطريق أمام البرامج السحرية للآخرين ، ولهذا فقط استخدم تاتسويا سحره لتفكيك هذه العقبة في حد ذاتها.
“اقتلوه! السحرة الذين لا يستطيعون استخدام السحر هم مجرد نقانق!”
كان الاختباء أيضا بلا معنى أيضًا.
قد يكون استعمال قبضتيه لقتالهم مزعجا ، لذلك رفع تاتسويا يده اليمنى و ضغط على زناد الـ CAD.
كانت (صعقة التشويش) عقبة في الطريق أمام البرامج السحرية للآخرين ، ولهذا فقط استخدم تاتسويا سحره لتفكيك هذه العقبة في حد ذاتها.
لم يكن ذلك مسدسًا. يمكنه فقط إطلاق مقذوفات شبيهة بالرصاص تتكون من أشعة الليزر و جسيمات مشحونة كهربائيا ، والتي لم تخلق التكنولوجيا الفيزيائية لها بعد طرق إطلاق مصغرة.
في الواقع ، لقد وقفت مثل “ملكة الجليد” ، رافعة يدها اليمنى و على وشك إصدار الحكم على الملعونين.
على الرغم من ذلك ، انهار جميع من أصابهم الرصاص ، و الدماء تنزف من أفخادهم.
كان الرجال العشرة الآخرون يرتدون نفس السوار.
كانت هناك نقطتان صغيرتان – واحدة في الأمام و واحدة من الخلف. كانت الثقوب صغيرة كما لو كانوا قد طعنوا بإبر رفيعة. لقد قام بضرب العقد العصبية مباشرة ، مما تسبب في ثقب عظام الفخذ.
لم يكن هناك جدوى من نصب الكمائن له – كان بإمكانه الشعور بأي وجود حي من حوله.
ضغط تاتسويا على الزناد مرارًا و تكرارًا.
“كانت الأخطاء في ذاكرة ميبو-سينباي شديدة لدرجة أنها كانت تكون غير طبيعية على الإطلاق.
الرجال سقطوا واحدا تلو الآخر ، من اليمين ومن اليسار ، و الدماء تنفجر من أكتافهم و من أرجلهم.
“أنت ممل.”
في خط الإطلاق الذي شكله تسلسل تاتسويا السحري ، تحللت الأجزاء التي شكلت جسم الإنسان – بما في ذلك الجلد و اللحم و الأعصاب و العضلات و سوائل الجسم و الهياكل الخلوية – على المستوى الجزيئي.
حتى عندما يعلمون أنه ليس لديهم أي فرصة للفوز ، فإنهم مازالوا يرفضون الانصياع.”
تغيير جزء واحد صغير فقط من هيئة المعلومات بأكملها … هذه أيضًا ، كانت مهارة مصنفة على أنها صعبة للغاية بواسطة السحر الحديث ، لكن بالنسبة لحساب تاتسويا السحري ، الذي عوض عن قدراته المحدودة للغاية ، لم يكن ذلك مشكلة.
عندما حاول الرجال الضغط على الزناد ، تم تحطيم أسلحتهم و إعادتها إلى الأجزاء المكونة لها.
“لماذا؟!”
“أنت تحب الكلام كثيرا. حسنا ، أفترض أنه لكي تحرض هؤلاء الناس ، يجب أن تكون هذه نقطة قوتك.”
كم مرة قال هذا الرجل ذلك بالفعل؟
“شيبا تاتسويا ، كن أحد رفاقنا!”
سيحصل على إجابة إذا فكر في الأمر ، لكن بدا من الحماقة البحث في ذاكرة المرء عن إجابة.
ثم فجأة ، انشق الجدار خلف ظهر تسوكاسا هاجيمي.
“لماذا يمكنك استخدام السحر أثناء تفعيل (صعقة التشويش)؟!”
الرجال سقطوا واحدا تلو الآخر ، من اليمين ومن اليسار ، و الدماء تنفجر من أكتافهم و من أرجلهم.
كانت (صعقة التشويش) نوعًا من السحر غير النظامي الذي أحدث ضوضاء عصبية من السايّون للتدخل و تعطيل سحر الآخرين. أعاق تكوين الضجيج الذي تم إنشاؤه بواسطة الـآنتينايت استخدام البرامج السحرية.
لقد تجاهل تماما أولئك الذين يقفون خلفه – حلفاءه.
قام تاتسويا ببساطة بتفكيك هذا التكوين و تحويل ضوضاء السايّون إلى مجرد تموجات.
تصاعد الغضب من شفاه ميوكي النبيلة.
كانت (صعقة التشويش) عقبة في الطريق أمام البرامج السحرية للآخرين ، ولهذا فقط استخدم تاتسويا سحره لتفكيك هذه العقبة في حد ذاتها.
“نـ- نار ، تبا لكم جميعا ، أطلقوا النار!”
كان هذا حقا كل ما كان.
** المترجم : الـإتحاد السوفيتي الجديد هو أمة من بين العديد من الأمم الجديدة التي تشكلت خلال الفترة ما بين نهاية القرن الماضي و المجرى الزمني للقصة حاليا ، يعني بعد الفترة التي ظهر فيها السحر و بدأت الدول تتنافس حول الموارد و رعاية السحرة ، أما ظروف و أسباب تشكلها ستعرفونها في مستقبل القصة. **
من الواضح أن هاجيمي تسوكاسا كان ساحرًا بالنظر إلى كيفية استخدامه لـعين الشر ، لكنه لم يكن يعرف هذه الحقيقة البسيطة.
لم يكن سوى عدو بسيط بالنسبة له. مجرد عائق.
في هذه اللحظة ، كان التعامل مع هذا الرجل مزعجًا ، حتى ولو كان ذلك بهدف القضاء عليه.
لكن…
ثم فجأة ، انشق الجدار خلف ظهر تسوكاسا هاجيمي.
“صاحب العمل هو فصيل إعادة الانفصال في أوكرانيا و بيلاروسيا ، و راعيهم هو التحالف الـآسيوي العظيم …”
انعكس ضوء فضي في كل مكان على الفولاذ الذي كان يهتز بسرعة عالية و يطلق شرارات متلألئة.
“أيها الأحمق.”
كان هذا سحر نوع التذبذب – [النصل الصوتي].
لم يشعر تاتسويا بأي تخويف منه. كان الانطباع الذي تركه الرجل بالنسبة له ، رغم أنه قد يكون متحيزًا ، هو انطباع ذلك المثقف العصري لثورة فاشلة.
“إييييك~~!”
في الواقع ، لقد وقفت مثل “ملكة الجليد” ، رافعة يدها اليمنى و على وشك إصدار الحكم على الملعونين.
قفز تسوكاسا هاجيمي بعيدًا عن الحائط في حالة من الفزع.
والآن ، من خلال إنشاء وسائل للقضاء عليه ، لم يعد حتى عقبة بعد الآن.
أما الشخص الذي سار إلى حيث كان يقف لتوه كان كيريهارا تاكياكي.
في تلك اللحظة ، اكتشف هاجيمي تسوكاسا الأمر أخيرًا.
يجب أن يكون قد دخل من المدخل الخلفي و شق طريقًا حرفيًا للوصول إلى هنا.
على حد سواء عقليا – و جسديا.
“يو. هل كنت الشخص الذي قضى على كل هؤلاء الرجال؟”
الابتسامة الرقيقة على وجهه و الجنون المتخفي في عينيه – كانا سيثيران الخوف في قلب هدفهم لو لم يكن تاتسويا. إذا لم كن ميوكي برفقة تاتسويا ، لكان من المؤكد أنها ستشعر بارتفاع حدة غضبها من هذا الرجل.
لم يكن هناك إجابة أخرى.
ألقى بالزوج المزيف من النظارات بدون حواف إلى الأعلى ، ثم رفع جبهته و ألقى نظرة على تاتسويا.
قبل أن يتمكن تاتسويا من الرد بالإيجاب ، أومأ كيريهارا عدة مرات.
كم مرة قال هذا الرجل ذلك بالفعل؟
“عمل رائع يا أخي. إذن من هذا الرجل؟”
من الواضح أن هاجيمي تسوكاسا كان ساحرًا بالنظر إلى كيفية استخدامه لـعين الشر ، لكنه لم يكن يعرف هذه الحقيقة البسيطة.
سأل مشيرا بازدراء إلى الرجل الخائف المتمسك بالحائط.
ثم فجأة ، انشق الجدار خلف ظهر تسوكاسا هاجيمي.
“تسوكاسا هاجيمي ، قائد فرع (Blanche) في اليابان.”
سحرة سرعة التذبذب واسع النطاق ، [نـيفلهـايم] (Niflheim).
“إذن هو . ..؟”
“نعم ، أوني-ساما.”
كان التغيير فوريًا.
“… هل من المقبول عدم القبض عليهم؟”
حتى تاتسويا توقف مؤقتا من الغضب المتدفق الذي أطلقه كيريهارا من جسده.
كانت وجوه الرجال مشوهة بالرعب الشديد و اليأس المطلق.
“إذن أنت! أنت الشخص الذي خدع ميبو! ”
أمام الشكل النحيف للفتاة ، وقف صفان من الرجال هناك ، غير قادرين على الحركة على الإطلاق.
“آاااااااااااه!”
“مفهوم.”
برؤية كيريهارا الغاضب يقترب ، ربما الخبرة من القتال أو غريزة الهروب ، كانت قد طردت ضوضاء السايّون إلى الخارج كما لو لم تكن من قبل في هذه المنطقة.
فجأة ، طلبوا سحرًا عالي المستوى من ليو ، تصليب السيارة الكبيرة بالكامل في الطريق الوعر بسرعة تزيد عن 100 كيلومتر في الساعة بمستوى عالي من سحر التحصين في لحظة الاصطدام بالضبط.
في الأصل ، شفرة كيريهارا الصوتية يجب أن تصبح عديمة الفائدة ضد هذه الجرعة القوية من (صعقة التشويش).
انعكس ضوء فضي في كل مكان على الفولاذ الذي كان يهتز بسرعة عالية و يطلق شرارات متلألئة.
“بسببك … ميبو!”
“يبدو أنهم حضّروا لكم كميات كبيرة من الـآنتينايت.”
“آااااااااه!”
كان يرتدي نظارات دون حواف فوق بنيته الطويلة و النحيفة. من مظهره الخارجي ، يبدو كباحث أو محامي.
قطعت شفرة كيريهارا من خلال ذراع تسوكاسا هاجيمي الأيمن ، الذي يرتدي سوار الـآنتينايت في معصمه.
قال تاتسويا بهدوء وهو ينظر إلى الكميات الهائلة من الـآنتينايت التي أعدوها.
ظهر كاتسوتو من الحفرة التي فتحها كيريهارا في الجدار.
طالما أنه كان شيئا ، يمكنه ترجمة الشيء المادي إلى إشارات ، ثم إعادة الكتابة فوق معلومات البناء الأساسية أو حذفها أثناء وقت فراغه.
عبس قليلا قبل أن يبدأ في التلاعب بالـ CAD على يده اليسرى.
لم يكن ذلك مسدسًا. يمكنه فقط إطلاق مقذوفات شبيهة بالرصاص تتكون من أشعة الليزر و جسيمات مشحونة كهربائيا ، والتي لم تخلق التكنولوجيا الفيزيائية لها بعد طرق إطلاق مصغرة.
كان من نفس نوع الـ CAD المعمم على شكل جهاز محمول الذي تستخدمته ميوكي.
على الرغم من أنه رأى من خلال تصرفاته المجنونة ، إلا أن تاتسويا لم يتوانى ، لا يهم أي من الجحيم السبعة كان فيه ، لقد اعتاد على ذلك بالفعل. لم يكلف نفسه عناء السؤال عن العلاقة بين هذا الرجل و تسوكاسا كينوي ، رئيس نادي الكندو للأولاد. هو فقط قال تلك الكلمات و أومأ برأسه.
لم يكن هناك فارق زمني يمكن اكتشافه بالحواس الخمس.
إدراك بناء الشيء و تفكيكه.

“إييييك~~!”
كانت هناك رائحة لاذغة من اللحم المحترق مصحوبة بتوقف الدم و كذلك الصراخ.
قبل تشكيل الـإتحاد السوفيتي الجديد ، كانت هذه تقنية تم تطويرها في بيلاروسيا بعد أبحاث مكثفة.”
أغمي على تسوكاسا هاجيمي الذي بلل نفسه أسفل ساقيه و كان فمه مليئا بالرغوة البيضاء.
نظرًا لأنه يمكن إجراؤها بدون أي آلات ضخمة ، يمكنك الإمساك بوعي الخصم على حين غرة بها – لكن هذا كل ما في الأمر حقًا.
لأن “منطقة الحساب السحري” الخاصة به كانت مشغولة بالكامل بهاتين التعويذتين ذات المستوى العالي جدا.
