اضطراب يوكوهاما - الفصل 1
المجلد 6

“مسابقة الأطروحة مملة ، على عكس مسابقة المدارس التسعة ، لذا فمن المنطقي أن يكون طالب سنة أولى مثلك لا يعرف الكثير عنها. الأمر مختلف حتى من حيث الأرقام ، مقارنة بمسابقة المدارس التسعة مع فريقها الكبير المكون من 52 عضوا مشاركا ، فإن مسابقة الأطروحة تضم فريق صغير من 3 أشخاص فقط.”

“حسنا شكرا لك. هل يمكنك إعادة مفتاح الأرشيف ، ميوكي؟”

□□□□□□

“لا يهم. مديرنا فقط سيتحمل كامل المسؤولية.”

“لكن لماذا تختارون طالبًا من السنة الأولى مثلي يا سيدي؟ ألا يتم تحديد الممثلين المشاركين من قبل لجنة اختيار الأطروحة؟”

“إيسوري-كن على حق. في ظل الظروف العادية ، حتى بالنسبة لنا ، لا توجد طريقة يمكننا الانتهاء بها من التحضير مع 3 أشخاص منا فقط بدون مساعدة مجلس الطلاب و مجموعة إدارة الأندية.”
الفصل 1 :
كان ذلك في أكتوبر من عام 2095. من أجل تحقيق التشغيل على مدار الساعة ، تمت بالفعل ترقية مرافق المرفأ إلى خدمات تلقائية دون تدخل بشري ، لذلك لم يكن هناك أحد حاضرًا بشكل أساسي. قامت الغالبية العظمى من الأفراد بتسجيل الدخول خلال النهار ، وبصرف النظر عن عدد قليل من أفراد الأمن ، كانت الآلات فقط نشطة في الليل لمعالجة السفن الواردة و الصادرة بالإضافة إلى تفريغ البضائع.
كان السؤال بهدف تغطية إحراجه ، لكن في النهاية ، تحول إلى بعض اللعب الجماعي من الدرجة الأولى (بشكل أكثر دقة ، نسخة احتياطية جيدة).
مع انخفاض عدد الموظفين ، تم إعادة تطوير كل ميناء لمنع الهجرة غير الشرعية ، وتم وضعه على مسافة حكيمة من المناطق المعفاة من الرسوم الجمركية و شوارع المدينة ، وبالتالي منع البحارة من القدوم إلى الشاطئ في تلك المناطق.
عندما وصل تاتسويا إلى غرفة إعداد الهندسة السحرية ، كان تسوزورا هو المعلم الوحيد الموجود هناك.
خلال الليل ، عندما كانت الخدمات الآلية فقط قيد التشغيل ، امتدت المناطق المحظورة على جميع السفن إلى ما وراء الخط الساحلي للمنطقة الحرة. كان على الركاب الذين يرغبون في النزول الانتظار حتى الصباح عندما وصل موظفو الرصيف. لذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أحد في منتصف الليل.
“… واه ، إنه لا يتحمل المسؤولية بنفسه …”
ومع ذلك ، في حوالي منتصف الليل ، ظهرت مجموعة من الأشخاص يخفون وجودهم في رصيف ميناء يوكوهاما.
“نعم ، لا داعي للقلق!”
“لدينا أجانب غير شرعيين مجهولي الجنسية أتوا إلى الشاطئ من سفينة شحن صغيرة ترسو في منطقة التحميل الخامسة. جميع الأفراد ، انتقلوا على الفور إلى منطقة التحميل الخامسة.”
على الرغم من إجابته على ميوكي ، إلا أنه لم يتحرك لمغادرة محطة التصفح الخاصة به. فهمت ، ذهبت إليه.
بمجرد أن جاءت التوجيهات عبر راديو الاتصال الداخلي الخاص بهما ، بدأ اثنان من المحققين في ملابس مدنية بالركض دون حتى النظر إلى بعضهما البعض.
قامت سوزوني بإعداد محطة المعلومات الخاصة بها على حامل السبورة المحمولة و استدعت كتيب مسابقة أطروحة.
ومع ذلك ، كانت تعابيرهما متناقضة تمامًا.
مرة أخرى في أبريل ، خلال حادثة الخلية الإرهابية المكافحة للسحر ، عندما التقى مع ميبو ساياكا للمرة الثانية في الكافيتريا ، شعر بعيون أحدهم تجاهه لكنه لم يحاول أو يسعى لتحديد هوية المراقب. بها. نظرًا لأن النتائج تحدثت عن نفسها ، فلا جدوى من إثارة ضجة حول هذا الآن.
“آه ها ، لقد أخبرتهم أنهم سيكونون هناك.”
“تخزين التسلسلات السحرية؟”
“هذا ليس الوقت المناسب للشكوى ، أيها المفتش!”
“… كان مؤلف الأطروحة هو رئيس مجلس الطلاب لمدرستنا قبل 3 سنوات.”
“لكن ، إيناغاكي-كن.”
لم يسألوا أبدًا عن رأيه في ذلك.
“اخرس و اركض!”
“كانت ميوكي تستخدم النظام منذ أبريل بعد كل شيء. لقد انضممت يا هونوكا للتو إلى مجلس الطلاب ، و شيزوكو ليست حتى جزءًا منه … تتمتع ميوكي بخبرة أكثر منك ، لذلك من المنطقي أن تكون بطيئة في ذلك و تأخذي بعض الوقت لتعتادي على النظام.”
“أنا رئيسك.”
اتسعت عينا إيسوري وهو يئن على ذلك. من الواضح أن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء من هذا القبيل.
“لكن أنا أكبر منك.”
“هذا ليس الوقت المناسب للشكوى ، أيها المفتش!”
“آه آه.”
تشيبا ، وهو يمتدح مرؤوسه على مهل ، جاء صوت من يده مثل قفل يتم فكه.
بينما كان يعيد الرد المناسب على مرؤوسه الأكبر سناً ، قام المفتش تشيبا توشيكازو بتسريع خطواته. كان هناك 700 متر بين الرصيف 5 و الرصيف 3 حيث كانوا متمركزين. مهما حاولوا بجد ، كانت هذه رحلة دقيقتين على الأقل. على الرغم من مزاحهم ، وصل المفتش تشيبا و مساعد المفتش إيناغاكي في 30 ثانية.
لم يكن هناك اتصال لاسلكي داخل الأرشيف. لقد خففت جدران الحاجز هنا معظم الموجات الكهرومغناطيسية بالفعل ، لكنها أقيمت أيضًا لمنع الاتصالات. كانت هذه إجراءات متعمدة تم اتخاذها لمنع تسرب المعلومات.
لم تكن هذه سرعة بشرية عادية.
“… كان مؤلف الأطروحة هو رئيس مجلس الطلاب لمدرستنا قبل 3 سنوات.”
لم يكن أي منهما بشرا عاديا. كانا كلاهما سحرة.
“أنا آسفة ، تاتسويا-سان. لقد تأخرنا بسببي.”
“نحن حقا لدينا نقص في العدد.”
سجل تاتسويا الوثائق بنفسه ، لذلك لا شك في ذلك.
“لا شيء يمكننا القيام به. فقط ضباط الشرطة السحرة يمكنهم التعامل مع المجرمين الذين يمارسون السحر.”
هذا يعني تلقائيًا أن ميوكي بدأت في استخدامها أيضًا. بإضافة أصدقائهم المشتركين إلى المجموعة ، فقد اشتمل روتينه اليومي على وقت غداء مفعم بالحيوية منذ بداية أكتوبر. ومع ذلك ، كان تاتسويا و إيريكا و ليو و ميزوكي و ميكييهيكو في فصل مختلف ، منفصل عن ميوكي و هونوكا و شيزوكو ، لذلك وصلت مجموعة واحدة دائمًا أولاً لتوفير المقاعد للأخرى. اليوم ، كان تاتسويا وبقية دائرة الفصل E في انتظار ميوكي و بقية صديقاتها من الفصل A.
“في الواقع ، الأمر ليس كذلك تمامًا!”
مر أسبوع على افتتاح المجلس الطلابي الجديد للمدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية.
تماما عندما قال هذه الكلمات غير المحفزة ، قفز المفتش تشيبا في الهواء.
قام بأرجحة نصله تجاه السفينة المتوقفة و شقّ باب البضائع المعدني إلى قسمين.
كان يحمل في يده سيف خشبي يبلغ طوله مترًا واحدا تقريبًا.
باستخدام سحر الحركة و الوزن المركب لتحقيق الاستقرار في المسار و زيادة الاختراق ، تتبعت رصاصة معدنية المسار الذي حدده التسلسل السحري و اخترقت مؤخرة السفينة الصغيرة الراسية قبالة الساحل.
في الجو ، لوح المفتش تشيبا بسيفه الخشبي مثل ورقة شجر تحلق مع الرياح ، و مر بهدوء فوق الحشد من الأجانب غير الشرعيين الذين كانوا يطلقون ثلاث رشقات نارية من بنادق هجومية مزودة بكواتم للصوت. وبغض النظر عن قوة ساقه ، لن يتمكن أحد من تحقيق هذا النوع من المسار عبر الهواء بدون مساعدة السحر.
لم يسع تاتسويا إلا أن يتفاجأ عندما قام المعلم بمقارنة الأرقام بشكل صريح أمام الآخرين ، لكن بالتفكير في الأمر بهدوء ، كتابة أطروحة و عرضها التقديمي اللاحق لا يحتاجان إلى الكثير من القوى البشرية. إذا كان كل ما يحتاجونه هو أيدي إضافية للمساعدة في تطوير الدعائم للتقديم ، فإن أي شخص في الحرم الجامعي سيفعل ذلك ، لذلك لن تتم دعوتهم على وجه التحديد للانضمام إلى الفريق و كتابة الأطروحة نفسها. الكثير من الطهاة ربما يفسدون الحساء.
لقد انطلق في هذا المسار غير المنتظم بعيدًا عن هدف جميع الأجانب غير الشرعيين الذين كانوا يحاولون توفير غطاء لإطلاق النار.
بدأ رأس تاتسويا يؤلم بشدة.
نحو السحرة الثلاثة الذين يقفون في الجزء الخلفي من الحشد يندفعون بهجمات سحرية بعيدة المدى ، قام المفتش تشيبا بقطع هجوم متصاعد.
□□□□□□
باستخدام سحر نوع الحركة الذي يتجاهل بشكل صارخ الجاذبية و القصور الذاتي لتجنب الهجمات السحرية للعدو ، استخدم تشيبا سيفه الخشبي لهزيمتهم جميعًا الواحد تلو الآخر.
قالت ميوكي بابتسامة و دعمت هونوكا.
على الجانب الآخر من الحشد ، كان إيناغاكي يستخدم مسدسه لهزيمة على أولئك الذين يطلقون النار ببنادق رشاشة.
“أين هي؟”
بمجرد انضمام تشيبا إلى المعركة من الجناح ، تم قمع أكثر من 10 أجانب في غمضة عين.
□□□□□□
في حين اندلعت صراعات أخرى على نطاق صغير في مناطق أخرى ، تم التعامل معها بسرعة قبل أن يتمكن الاثنان من الوصول إلى هناك و تقديم المساعدة.
الفصل 1 : كان ذلك في أكتوبر من عام 2095. من أجل تحقيق التشغيل على مدار الساعة ، تمت بالفعل ترقية مرافق المرفأ إلى خدمات تلقائية دون تدخل بشري ، لذلك لم يكن هناك أحد حاضرًا بشكل أساسي. قامت الغالبية العظمى من الأفراد بتسجيل الدخول خلال النهار ، وبصرف النظر عن عدد قليل من أفراد الأمن ، كانت الآلات فقط نشطة في الليل لمعالجة السفن الواردة و الصادرة بالإضافة إلى تفريغ البضائع.
“أيها المفتش ، تولى القيادة!”
“أطروحتي بعنوان [إمكانية تطوير مفاعل اندماج نووي حراري لسحر التحكم في الجاذبية].”
“إيه ~ ، أنا؟”
“أولاً ، الجميع ، ارتدوا ملابس نظيفة و ارتاحوا. تم تجهيز الإفطار بالفعل أيضًا.”
“توقف عن الشكوى!”
“لكن ، إيناغاكي-كن.”
من بين الثنائي ، من الواضح أن المرؤوس كان ينعم بأخلاقيات عمل أعلى بكثير (أو ربما كان الرئيس يفتقر إلى الكثير ، هذا إن وُجدت أصلا).ومع ذلك ، كان كلاهما على الأقل يأخذ الأمور على محمل الجد بما يكفي لعدم تخريب لدغة تهريب البشر.
“… هل يتم إرساله إلى المنزل بعد الفحص القبلي من المفتشين المراقبين؟ هذا يعني أن أطروحته لم يتم نشرها ، أليس كذلك؟ إذا لم يتم الإعلان عنه مطلقًا ، فكيف تعرفين عنه ، إتشيهارا-سينباي؟”
“حسنًا ، حسنًا ، إيناغاكي-كن ، أوقف القارب من أجلي.”
كانت السبورات المحمولة شكلاً من أشكال الورق الإلكتروني مع إمكانات نقل البيانات لاسلكيًا. ألواح رفيعة ، بحجم ورق التقرير الكبير ، تم تصنيعها بحيث يمكن للحاضرين في المؤتمر حملها بيد واحدة و قراءة مستند أثناء الاجتماعات الصغيرة التي لا تحتاج إلى شاشات كبيرة. كانت الألوان كاملة بالطبع ، لكن النص فقط كان يظهر بشكل عام بأحرف بيضاء عالية التباين على خلفية سوداء ؛ كان نظام ألوانهم هو ما ولّد لقب “السبورة”.
“… إذا فعلت ذلك ، فقد أقوم بإغراق ذلك الشيء.”
“إيسوري-كن على حق. في ظل الظروف العادية ، حتى بالنسبة لنا ، لا توجد طريقة يمكننا الانتهاء بها من التحضير مع 3 أشخاص منا فقط بدون مساعدة مجلس الطلاب و مجموعة إدارة الأندية.”
“لا يهم. مديرنا فقط سيتحمل كامل المسؤولية.”
اعتاد تاتسويا على كتابة وثائق مواصفات النظام و الدلائل الفنية ، لذلك تساءل عن هذا الادعاء ، لكنه أبقى فمه مغلقًا.
“… واه ، إنه لا يتحمل المسؤولية بنفسه …”
“ماذا علي أن أفعل بالضبط؟”
تنهد إيناغاكي بخيبة الأمل لكنه استمر في تحميل الرصاص في مسدسه دون تردد.
تشيبا ، وهو يمتدح مرؤوسه على مهل ، جاء صوت من يده مثل قفل يتم فكه.
ضغطت يده اليسرى على المفتاح الموجود على المقبض و أضاء نطاق الاستهداف المرتبط بفوهة المسدس.
“أعتقد أن جميع المتقدمين بالتأكيد قضوا وقتًا و جهدًا كبيرين في مقترحاتهم الخاصة ، لذلك أتخيل أن الكثير من الأشخاص لن يكونوا سعداء عند إخبارهم بأنه تم اختيار شخص مثلي لم يقدم حتى طلبًا و مقالا للاختيار. على سبيل المثال ، كيف يشعر الشخص الرابع بعدك أنت يا إتشيهارا-سينباي ، إيسوري-سينباي و هيراكاوا-سينباي ، حيال هذا؟”
بعد ذلك مباشرة ، استخدم الـ CAD المتخصص المضمّن بتسليح كامل – جهاز حساب مسلح على شكل مسدس في المقبض – و بدأ في توسيع تسلسل التنشيط.
خلال الليل ، عندما كانت الخدمات الآلية فقط قيد التشغيل ، امتدت المناطق المحظورة على جميع السفن إلى ما وراء الخط الساحلي للمنطقة الحرة. كان على الركاب الذين يرغبون في النزول الانتظار حتى الصباح عندما وصل موظفو الرصيف. لذلك ، لا ينبغي أن يكون هناك أحد في منتصف الليل.
في نفس الوقت الذي ضغط فيه على الزناد ، بدأ التسلسل السحري.
بمجرد أن جاءت التوجيهات عبر راديو الاتصال الداخلي الخاص بهما ، بدأ اثنان من المحققين في ملابس مدنية بالركض دون حتى النظر إلى بعضهما البعض.
باستخدام سحر الحركة و الوزن المركب لتحقيق الاستقرار في المسار و زيادة الاختراق ، تتبعت رصاصة معدنية المسار الذي حدده التسلسل السحري و اخترقت مؤخرة السفينة الصغيرة الراسية قبالة الساحل.
كان تاتسويا على وشك إخبارها بأنها لم تكن مضطرة للإجابة إذا لم تكن ترغب في ذلك ، لكنها تنهدت و تحدثت.
دوّت طلقة ثانية و ثالثة خلال الليل. ضعفت الرغوة المنبثقة من المؤخرة. بناءً على المظهر الخارجي للسفينة ، نجحت الطلقات في اختراق دواسة الوقود على متنها.
“أنا رئيسك.”
“عمل جيد.”
ومع ذلك ، كانت تعابيرهما متناقضة تمامًا.
تشيبا ، وهو يمتدح مرؤوسه على مهل ، جاء صوت من يده مثل قفل يتم فكه.
“غرفة إعداد الهندسة السحرية. تقول إنها ستنتظر عند مكتب تسوزورا-سينسي.”
على ما يبدو ، السيف الخشبي الذي كان يحمله كان في الواقع قصب سيف.
“حسنًا ، حسنًا ، إيناغاكي-كن ، أوقف القارب من أجلي.”
بشفرة رائعة من الفولاذ البارد في متناول اليد ، انطلق تشيبا نحو السفينة العائمة بخفة حركة تضاهي يوشيتسون نفسه حيث تخطى و قفز فوق 8 سفن على التوالي.
“بالمناسبة ، ميوكي ، هل كنت بحاجة إلى شيء؟”
** المترجم : يوشيتسون هو ساموراي ياباني و قائد عسكري تاريخي **
“الموعد النهائي هو يوم الأحد بعد أسبوعين من الآن. على الرغم من أنه يجب إرسال المواد إلى فرع كانتو لجمعية السحر ، فإن المدرسة ستتحمل المسؤولية عن ذلك. مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي يحتاجه تسوزورا-سينسي لفحص المحتويات و التحقق من الأمور ، فلدينا حقًا فقط حتى يوم الأربعاء في الأسبوع المقبل للانتهاء من إنجاز كل شيء من الناحية المثالية.”
قام بأرجحة نصله تجاه السفينة المتوقفة و شقّ باب البضائع المعدني إلى قسمين.
“هذا ليس الوقت المناسب للشكوى ، أيها المفتش!”
تقنية السيف السرية {قاطع الحديد} (Iron Breaker) لعائلة تشيبا من العائلـات المائة.
… أجاب الرجل في منتصف العمر بنبرة خالية من الامتنان.
لم تنظر هذه التقنية إلى السيف على أنه كتلة من الحديد و الصلب ، لكنها حددت “السيف” نفسه كمفهوم و طبقت سحر نوع الحركة على طول مسار القطع الذي حدده التسلسل السحري.
“… كان مؤلف الأطروحة هو رئيس مجلس الطلاب لمدرستنا قبل 3 سنوات.”
تم تعريف “السيف” كمفهوم فردي تحول إلى شفرة جزيئية لا يمكن تحطيمها أو تقويضها أو كسرها لأنها تقطع أي شيء في طريق مسار القطع.
“بعد الأخذ في الاعتبار أن الاستعدادات للعرض التقديمي يجب أن تنتهي في وقت محدد ، فأنت المرشح الأفضل. من فضلك اطلب من إتشيهارا-سان التفاصيل.”
مرة أخرى أرجح نصله لفتح طريق للدخول ، صعد تشيبا توشيكازو ، الابن الأكبر و وريث عائلة تشيبا ، إلى السفينة.
“تخزين التسلسلات السحرية؟”
“شكرا على عملك الجاد أيها المفتش.”
في حين اندلعت صراعات أخرى على نطاق صغير في مناطق أخرى ، تم التعامل معها بسرعة قبل أن يتمكن الاثنان من الوصول إلى هناك و تقديم المساعدة.
قال إيناغاكي ومن الواضح أنه يحاول كبح جماح الضحك.
□□□□□□
“بجدية ، هذا ما يسمى بمضيعة للوقت و الطاقة.”
بدأت السماء تشرق بالفعل عندما كان المفتش تشيبا يتذمر كما لو أن الوضع لا علاقة له به. وبالمثل ، لم يكلف نفسه عناء توبيخ مرؤوسه على ذلك.
“أعتقد أنك كنت تبحث كثيرًا في الأدب الكيميائي مؤخرًا …”
بعد أن دخل السفينة بشجاعة ، وجد أنها فارغة تماما.
ومع ذلك ، كانت هونوكا تتقلص بشكل مطرد في مقعدها لسبب ما.
يبدو أن الأجانب غير الشرعيين قد هربوا بالفعل من فتحة في قاع السفينة قبل لحظات قليلة ، تاركين البوابة مفتوحة للسماح بتدفق المياه. تفاقمت الوتيرة الهادئة و البطيئة التي كان القارب يغرق بها بسبب الفتحة التي تركها تشيبا خلفه لتتدفق الرياح من خلالها ، مما أدى إلى زيادة معدل غرق القارب ، وهو الآن مغمور بالكامل في الماء.
كان يعلم أنه قد برز بالفعل بطريقة سيئة ؛ لم يكن يريد حقًا المزيد من هذا العمل برمته المتمثل في إجباره على زرع الفتنة.
“يبدو أنه ليس لدينا أي أدلة على الاتجاه الذي فر إليه الأوغاد.”
بدا في منتصف العشرينات من عمره تقريبًا.
قال إيناغاكي وهو يلقي نظرة ذات مغزى على تشيبا.
□□□□□□
“ومع ذلك ، فإن وجهتهم النهائية واضحة بشكل صارخ.”
“نعم ، موضوع بحثي هو نفسه موضوع بحثك يا شيبا-كن.”
أجاب الشاب الذي كاد يغوص مع السفينة. تدلى كتفيه على ما أراد مرؤوسه الأكبر سنا أن يقوله و نظر شرقاً نحو شروق الشمس.
كان يحمل في يده سيف خشبي يبلغ طوله مترًا واحدا تقريبًا.
□□□□□□
لم يسع تاتسويا إلا أن يتفاجأ عندما قام المعلم بمقارنة الأرقام بشكل صريح أمام الآخرين ، لكن بالتفكير في الأمر بهدوء ، كتابة أطروحة و عرضها التقديمي اللاحق لا يحتاجان إلى الكثير من القوى البشرية. إذا كان كل ما يحتاجونه هو أيدي إضافية للمساعدة في تطوير الدعائم للتقديم ، فإن أي شخص في الحرم الجامعي سيفعل ذلك ، لذلك لن تتم دعوتهم على وجه التحديد للانضمام إلى الفريق و كتابة الأطروحة نفسها. الكثير من الطهاة ربما يفسدون الحساء.
كانت عيني المفتش تشيبا تبحثان و تنظران في اتجاه شيء ليس بعيدا عن رصيف الميناء: شوارع محافظة يوكوهاما الشهيرة المعروفة في جميع أنحاء البلاد.
(لقد تجاوز هذا مستوى المشاهدة فقط ، لقد كانت تتنصت). فكر تاتسويا في هذا لكنه لم يقل ذلك.
يوجد بئر كبير في الفناء الخلفي لأحد المطاعم المجهولة على طول الشوارع. وعلى الرغم من ساعات الصباح الأولى ، بجانبه وقف شاب يرتدي بزة بثلاث قطع.
“حسنًا ، نعم …”
بدا في منتصف العشرينات من عمره تقريبًا.
“شكرا على عملك الجاد أيها المفتش.”
رجل جميل – ليس بسبب المظهر المخنث. بدلاً من ذلك ، كان يمتلك سمات رائعة و نبيلة تقريبًا.
“أنا أفهم. بما أنني سأستفيد أيضًا ، اسمحي لي بتقديم المساعدة.”
كان البئر الذي يحدق فيه للوقاية من الكوارث بدلاً من الشرب ، وكان فمه مسدودًا بمضخة. دون أي تحذير ، انهار جزء من سرير الأطفال (الغلاف الأسطواني للجزء الموجود فوق سطح الأرض من البئر) أسفل المضخة. قام شخص ما بضرب جزء من الداخل. من الحفرة الناتجة زحف رجل رأسه غارق حتى أخمص قدميه بالماء. ثم آخر و آخر. في النهاية ، خرج ما مجموعه 16 رجلاً من البئر.
أضاف تاتسويا متجاهلا التعليق البريء الذي يقارن هونوكا بـ “سلحفاة” و طمأن هونوكا و شيزوكو.
آخر شخص غادر ، وهو رجل في منتصف العمر ، تحرك للوقوف أمام الشاب و انحنى له في تحية مع ابتسامة متحفظة على وجهه. وضع الشاب يده اليمنى على صدره الأيسر و أعاد له انحناءة خفيفة.
ضغطت يده اليسرى على المفتاح الموجود على المقبض و أضاء نطاق الاستهداف المرتبط بفوهة المسدس.
“أولاً ، الجميع ، ارتدوا ملابس نظيفة و ارتاحوا. تم تجهيز الإفطار بالفعل أيضًا.”
دوّت طلقة ثانية و ثالثة خلال الليل. ضعفت الرغوة المنبثقة من المؤخرة. بناءً على المظهر الخارجي للسفينة ، نجحت الطلقات في اختراق دواسة الوقود على متنها.
فيما يتعلق بكلمات الشاب …
“لم يتبق سوى 3 أسابيع على المنافسة. قررنا أن الشخص الوحيد الذي يمكننا إضافته إلى فريقنا في هذا الوقت المتأخر هو شخص يشارك نفس موضوع البحث مثلنا.”
“شكرًا لك على تعاونك يا سيد تشو.”
نحو السحرة الثلاثة الذين يقفون في الجزء الخلفي من الحشد يندفعون بهجمات سحرية بعيدة المدى ، قام المفتش تشيبا بقطع هجوم متصاعد.
… أجاب الرجل في منتصف العمر بنبرة خالية من الامتنان.
“نعم ، لكني لست على دراية بالتفاصيل.”
حافظ الشاب على ابتسامته على الرغم من النبرة غير المحترمة و قاد مجموعة الرجال الـ 16 إلى المبنى.
(خاصة بالنسبة لطلاب الدورة 2 الذين ليس لديهم الحق في تلقي تعليمات شخصية من المعلم). فكر تاتسويا في هذا لكنه لم تقل ذلك. يبدو أنهم لم يلاحظوا ذلك أيضًا – أن نصف الجسم الطلابي بأكمله كان مكونًا من طلاب لن يتلقوا تعليمات عادية ، ناهيك عن أن يتم تعليمهم “على مستوى أعمق” – لكنه لم يشعر بأي سبب لإعلامهم بذلك.
□□□□□□
“أنا لا أمانع يا إتشيهارا-سينباي. تفضلي.”
مر أسبوع على افتتاح المجلس الطلابي الجديد للمدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية.
** المترجم : الـ USNA اختصار لـ (United States of North America) كما تم شرحه عبارة عن أمة جديدة تشكلت في فترة القرن الماضي التي ظهر فيها السحر مثل الـإتحاد الـآسيوي العظيم (Great Asian Union) و الـإتحاد السوفيتي الجديد (New Soviet Union) ، أمتان تم ذكرهما سابقا **
كان الطلاب يأخذون استراحة الغداء. جاء تاتسويا إلى كافيتيريا المدرسة مع أصدقائه من الفصل “E”. وكانت الإدارة السابقة التي استخدمت غرفة مجلس الطلاب لتناول وجبات الطعام قد أساءت مايومي استخدام سلطتها بطريقة ما. لقد جعلت اجتماعات غداء قاعة المجلس مألوفة شيئًا فشيئًا ؛ لم يكن تاتسويا يتمنى ذلك. الآن بعد أن أصبح المجلس الجديد في منصبه ، جعلهم يبدأون في استخدام الكافتيريا مرة أخرى.
“أين هي؟”
هذا يعني تلقائيًا أن ميوكي بدأت في استخدامها أيضًا. بإضافة أصدقائهم المشتركين إلى المجموعة ، فقد اشتمل روتينه اليومي على وقت غداء مفعم بالحيوية منذ بداية أكتوبر. ومع ذلك ، كان تاتسويا و إيريكا و ليو و ميزوكي و ميكييهيكو في فصل مختلف ، منفصل عن ميوكي و هونوكا و شيزوكو ، لذلك وصلت مجموعة واحدة دائمًا أولاً لتوفير المقاعد للأخرى. اليوم ، كان تاتسويا وبقية دائرة الفصل E في انتظار ميوكي و بقية صديقاتها من الفصل A.
من ناحية ، لم يكن تاتسويا يمزح حول الفوائد التي سيحصل عليها من ذلك. من ناحية أخرى ، كان تاتسويا مفتونًا بما إذا كان اقتراح سوزوني يمكن أن يحل بالفعل أحد الألغاز الثلاثة العظيمة. إذا كان بإمكانه استخدام هذا كجزء من خطته الخاصة ، فإنه سيفعل.
“آسفة لجعلكم تنتظرون جميعا.”
هذا هو المكان الذي اتجهت إليه المحادثة ، لكن كيف توصلوا إلى هذا القرار؟ من الواضح أن تاتسويا لم يرفق اسمه بأي أطروحة على أي حال.
“لا تقلقي ، عمل جيد اليوم.”
ومع ذلك ، لم يشرح كيف كان بحثه الحالي مرتبطًا بهذا الهدف. كان ارتباكها طبيعيًا.
لقد انتظروا حوالي 10 دقائق. اتصلت مجموعة ميوكي بـ تاتسويا في وقت مبكر لإخباره أنها ستحتاج بعض الوقت ، لذلك عندما جاءت ميوكي للانحناء و الاعتذار ، تجاهل الأمر بابتسامة. كانت أيضًا إشارة – جعلها صفقة كبيرة سيجذب الكثير من الانتباه ، لذا يجب عليها الجلوس.
بغض النظر عن مشاعر تاتسويا حيال هذا الأمر ، وعلى الرغم من مقاومة كانون ، إلا أن الرئيسة الجديدة لا تزال تضغط و تناضل من أجل الحصول على تاتسويا في مجلس الطلاب. لم تقل ذلك بصوت عال ، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنها لم يكن لديها الثقة أنها تستطيع السيطرة على ميوكي بدونه هناك ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن ميوكي قد تترك مجلس الطلاب.
هونوكا ، رغم ذلك ، جفلت لسبب ما.
تماما عندما قال هذه الكلمات غير المحفزة ، قفز المفتش تشيبا في الهواء.
“أنا آسفة ، تاتسويا-سان. لقد تأخرنا بسببي.”
“كما تعلم يا شيبا-كن ، فإن مسابقة الأطروحة هي المكان الذي يذهب إليه طلاب المدارس الثانوية لتقديم نتائج البحوث في العلوم السحرية و الهندسة السحرية. بدلاً من مجرد تقديم ثمار تعلمهم ، فإنه يمنح الطلاب الذين ليس لديهم فرصة للتقديم في المؤتمرات الأكاديمية فرصة لإظهار أبحاثهم الخاصة للعالم. لا يقتصر الأمر على قيام مجموعات البحث السحرية باستكشاف أعضاء الفريق بشكل متكرر فحسب ، بل يتم أيضًا تسجيل بعض الأوراق مباشرة في الفهرس و يتم استخدامها في الجامعات والشركات.”
منذ اعترافها في تلك الليلة الصيفية التي أمضياها في منزل العطلات في أوغاساوارا ، كان لدى هونوكا ميل إلى المبالغة في رد فعلها على كلماته و تعبيراته غير المهمة. على الرغم من أنه أدرك ذلك ، مع ذلك ، فإن الإشارة إلى ذلك لن تساعد في شيء. إذا استجابت بشكل إيجابي ، يمكنه فقط أن يبتسم – حتى لو كانت ابتسامة قسرية – لكن عندما تبالغ في رد فعلها بطريقة سلبية ، بدأ يشعر وكأنه يتنمر عليها ، مما جعله غير مرتاح. لسوء الحظ ، لم يكن هناك حل سحري لهذه المشكلة. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله عندما أساءت فهم شيء ما هو توضيح نفسه. كان نهجًا سلبيًا ، لكنه كان الطريق الوحيد المفتوح أمامه ؛ لقد تخلى عن تجربة كل شيء آخر.
ومع ذلك ، لم يكن الرجل المعني يمانع على الإطلاق ، بل إنه شعر بسعادة غامرة لأنه يمكنه الآن “متابعة البحث ، دون قيود و دون مزيد من المخاوف”. على وجه التحديد بسبب شخصيته ، لم يقتصر الأمر على تبني موقف بارد تجاه نظال طلاب الدورة 1 و الدورة 2 ، بل تمنى أيضًا أن يتخلى الطلاب تمامًا عن هذا التمايز – باستثناء أنه ربما يكون قد أهمل النظر إلى آراء الطلاب.
“من فضلك لا تقلقي بشأن هذا. أي شخص بدأ للتو وظيفة جديدة عادة ما يواجه بعض الصعوبات.”
مهما كان الأمر ، يبدو أن تاتسويا ليس لديه خيار الرفض. قبل سماع أي شيء من هذا ، اعتقد أن فريق المنافسة أراد ببساطة بعض المساعدة في الحصول على البيانات للتجربة على الأكثر ، لكن بدا أنه كان متفائلًا بعض الشيء. ومع ذلك ، فإن التمتمة لفسه حول هذا الأمر لن يساعد الموقف على الإطلاق ، لذلك عاد إلى سوزوني للحصول على تفسير.
(تعتقد أن خطأها الشخصي قد أساء إلي ، ولهذا تبدو محبطة للغاية. هل أبدو حقًا غير متسامح معها؟) فكر تاتسويا ، وبينما لم يصدق ذلك للحظة ، إلا أنه مع ذلك ، حرص على أن يبدو غير مبال وهو يهدئها.
أومأ تاتسويا برأسه متفقا مع تفسير إيسوري المنطقي من ناحيتين. لقد احتاجوا بالفعل إلى تقسيم العمل – وقد فهم لماذا كانت سوزوني ، صاحبة أفضل الدرجات النظرية في السنة الثالثة ، هي الكاتبة الرئيسية.
“نعم ، لا داعي للقلق!”
تم تعريف “السيف” كمفهوم فردي تحول إلى شفرة جزيئية لا يمكن تحطيمها أو تقويضها أو كسرها لأنها تقطع أي شيء في طريق مسار القطع.
“لقد مر أسبوع فقط ، بعد كل شيء.”
بمجرد انضمام تشيبا إلى المعركة من الجناح ، تم قمع أكثر من 10 أجانب في غمضة عين.
وافقت إيريكا و ليو ، كلاهما أظهر بشكل غير متوقع ( ؟) اعتبارًا صادقًا. بعد رؤية الجميع يبتسمون أو يقولون إن ذلك لم يزعجهم ، توقف هونوكا أخيرًا عن الجفل و جلست بهدوء.
تسوزورا كازو. مدرس للهندسة السحرية في الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية و مسؤول عن التعليم المباشر للمهارات العملية للفصل B من السنة الثانية. بالنسبة لمهنته الرئيسية ، كان محاضرًا في جامعة السحر الوطنية ، وكان تعيينه الجديد في الثانوية الأولى بمثابة نقل مؤقت للالتحاق.
“أوني-ساما ، في الواقع إنه ليس خطأ هونوكا اليوم.”
كان تاتسويا على وشك إخبارها بأنها لم تكن مضطرة للإجابة إذا لم تكن ترغب في ذلك ، لكنها تنهدت و تحدثت.
قالت ميوكي بابتسامة و دعمت هونوكا.
“لقد مر أسبوع فقط ، بعد كل شيء.”
“طلبت غرفة الموظفين منا سحب السجلات منذ عامين في مهلة قصيرة. غادرنا الفترة الثالثة مبكرًا ، نحن نبحث في قاعدة البيانات في غرفة مجلس الطلاب منذ ذلك الحين. حتى شيزوكو ساعدت.”
الفصل 1 : كان ذلك في أكتوبر من عام 2095. من أجل تحقيق التشغيل على مدار الساعة ، تمت بالفعل ترقية مرافق المرفأ إلى خدمات تلقائية دون تدخل بشري ، لذلك لم يكن هناك أحد حاضرًا بشكل أساسي. قامت الغالبية العظمى من الأفراد بتسجيل الدخول خلال النهار ، وبصرف النظر عن عدد قليل من أفراد الأمن ، كانت الآلات فقط نشطة في الليل لمعالجة السفن الواردة و الصادرة بالإضافة إلى تفريغ البضائع.
ومع ذلك ، كانت هونوكا تتقلص بشكل مطرد في مقعدها لسبب ما.
عند هذا الإجابة المتحفظة ، أومأ تسوزورا قليلا.
“لكن … وجدته ميوكي على الفور ، ولم أكن أعرف ما أفعله …”
فهم تاتسويا كيف يشعر ، لكن في الوقت نفسه ، باعتباره القادر على استخدام السحر الذي يفوق أسلحة الدمار الشامل ، لم يكن هو بالذات في وضع يسمح له بانتقاد ذلك الطالب. لكن بعد ذلك ، أثار الاستنكار الذاتي في أفكاره سؤالًا في ذهنه …
“أنا أيضا أخذت وقتا طويلا. إذا كانت هونوكا سلحفاة ، فأنا حلزون.”
“أنا لا أحب مصطلح التجسس. يرجى الإشارة إلى هذا على أنه مشاهدة بدافع الاهتمام أو المصلحة.”
علّقت شيزوكو. من الواضح أنها لم تقصد أي شيء قاسي بذلك.
أسقطت سوزوني فجأة هذه القنبلة على سؤاله غير المعلن.
“كانت ميوكي تستخدم النظام منذ أبريل بعد كل شيء. لقد انضممت يا هونوكا للتو إلى مجلس الطلاب ، و شيزوكو ليست حتى جزءًا منه … تتمتع ميوكي بخبرة أكثر منك ، لذلك من المنطقي أن تكون بطيئة في ذلك و تأخذي بعض الوقت لتعتادي على النظام.”
هذا هو المكان الذي اتجهت إليه المحادثة ، لكن كيف توصلوا إلى هذا القرار؟ من الواضح أن تاتسويا لم يرفق اسمه بأي أطروحة على أي حال.
أضاف تاتسويا متجاهلا التعليق البريء الذي يقارن هونوكا بـ “سلحفاة” و طمأن هونوكا و شيزوكو.
فهم تاتسويا كيف يشعر ، لكن في الوقت نفسه ، باعتباره القادر على استخدام السحر الذي يفوق أسلحة الدمار الشامل ، لم يكن هو بالذات في وضع يسمح له بانتقاد ذلك الطالب. لكن بعد ذلك ، أثار الاستنكار الذاتي في أفكاره سؤالًا في ذهنه …
كما يمكن للمرء أن يستوعب ، تم تعيين هونوكا عضوًا في مجلس الطلاب الجديد عند افتتاحه. التشكيل الآن في مجلس الطلاب هو كالآتي: الرئيسة ناكاجو أزوسا ، نائبة الرئيسة شيبا ميوكي ، السكرتيرة ميتسوي هونوكا ، أمين الصندوق إيسوري كي. (فيما يتعلق بالسلطة الفعلية ، كان أمين صندوق الثانوية الأولى أكثر من مجرد مدقق حسابات ، وكان من التقاليد اختيار طالب في نفس درجة الرئيس)
في الأصل ، أوصت أزوسا بالفعل بـ تاتسويا لمنصب نائب الرئيس. لقد رفض بالطبع ، لكن شخصًا ما عارض الفكرة بقوة أكبر: كانون ، الرئيسة الجديدة للجنة الأخلاق العامة.
بغض النظر عن مشاعر تاتسويا حيال هذا الأمر ، وعلى الرغم من مقاومة كانون ، إلا أن الرئيسة الجديدة لا تزال تضغط و تناضل من أجل الحصول على تاتسويا في مجلس الطلاب. لم تقل ذلك بصوت عال ، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنها لم يكن لديها الثقة أنها تستطيع السيطرة على ميوكي بدونه هناك ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن ميوكي قد تترك مجلس الطلاب.
وفقا لها ، “بدون شيبا-كن ، لن ننجز أي عمل مكتبي”. لقد قالت ذلك أمام مرأى و مسمع أزوسا و تاتسويا أيضًا. في ذلك الوقت ، كاد فكه تقريبا أن يسقط من شدة “الذهول”.
على الرغم من كونه معجزة شابة و لامعة بشكل غير عادي حصل على منصب أستاذ في جامعة السحر في سن مبكرة ، إلا أنه اتخذ موقفًا حرًا للغاية تجاه أبحاثه ، وكان ذلك سبب سقوطه. لقد أجبروه على التوقف عن طريق إخباره بشكل أساسي بالعودة عندما يكتسب المزيد من الخبرة كمعلم.
لم يكن مسؤولاً عن عمل مكتب اللجنة – كان جزءًا من الفريق الذي يقوم بالخدمة الفعلية.
“بعبارة أخرى … أنا مناسب لموضوع أطروحة إتشيهارا-سينباي؟”
في الواقع ، من الناحية الفنية ، كان جميع أعضاء لجنة الأخلاق العامة في الخدمة الفعلية. كان من المفترض أن يقسموا جميعا العمل المكتبي.
“بعد الأخذ في الاعتبار أن الاستعدادات للعرض التقديمي يجب أن تنتهي في وقت محدد ، فأنت المرشح الأفضل. من فضلك اطلب من إتشيهارا-سان التفاصيل.”
هكذا كتبت ماري في أوراق التحويل التي سلمتها إلى كانون.
قام بأرجحة نصله تجاه السفينة المتوقفة و شقّ باب البضائع المعدني إلى قسمين.
سجل تاتسويا الوثائق بنفسه ، لذلك لا شك في ذلك.
فهم تاتسويا كيف يشعر ، لكن في الوقت نفسه ، باعتباره القادر على استخدام السحر الذي يفوق أسلحة الدمار الشامل ، لم يكن هو بالذات في وضع يسمح له بانتقاد ذلك الطالب. لكن بعد ذلك ، أثار الاستنكار الذاتي في أفكاره سؤالًا في ذهنه …
ومع ذلك ، وافقت أزوسا بجدية على إصرار كانون مما جعل “سوء فهم” هذين السينباي يؤدي إلى معاناة تاتسويا من الصداع.
(تعتقد أن خطأها الشخصي قد أساء إلي ، ولهذا تبدو محبطة للغاية. هل أبدو حقًا غير متسامح معها؟) فكر تاتسويا ، وبينما لم يصدق ذلك للحظة ، إلا أنه مع ذلك ، حرص على أن يبدو غير مبال وهو يهدئها.
بغض النظر عن مشاعر تاتسويا حيال هذا الأمر ، وعلى الرغم من مقاومة كانون ، إلا أن الرئيسة الجديدة لا تزال تضغط و تناضل من أجل الحصول على تاتسويا في مجلس الطلاب. لم تقل ذلك بصوت عال ، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنها لم يكن لديها الثقة أنها تستطيع السيطرة على ميوكي بدونه هناك ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن ميوكي قد تترك مجلس الطلاب.
في نفس الوقت الذي ضغط فيه على الزناد ، بدأ التسلسل السحري.
بدأ رأس تاتسويا يؤلم بشدة.
“اسمح لي بالوصول إلى صلب الموضوع. شيبا-كن ، هل يمكننا الاعتماد عليك للمشاركة في مسابقة الأطروحة هذا العام كجزء من فريق الثانوية الأولى؟”
نتيجة للمفاوضات التي لم يكن له رأي فيها ، تقرر السماح لـ تاتسويا بالبقاء في لجنة الأخلاق العامة حتى نهاية العام الدراسي ، ثم نقله إلى مجلس الطلاب في يناير.
في الأصل ، أوصت أزوسا بالفعل بـ تاتسويا لمنصب نائب الرئيس. لقد رفض بالطبع ، لكن شخصًا ما عارض الفكرة بقوة أكبر: كانون ، الرئيسة الجديدة للجنة الأخلاق العامة.
لم يسألوا أبدًا عن رأيه في ذلك.
لم يسع تاتسويا إلا أن يتفاجأ عندما قام المعلم بمقارنة الأرقام بشكل صريح أمام الآخرين ، لكن بالتفكير في الأمر بهدوء ، كتابة أطروحة و عرضها التقديمي اللاحق لا يحتاجان إلى الكثير من القوى البشرية. إذا كان كل ما يحتاجونه هو أيدي إضافية للمساعدة في تطوير الدعائم للتقديم ، فإن أي شخص في الحرم الجامعي سيفعل ذلك ، لذلك لن تتم دعوتهم على وجه التحديد للانضمام إلى الفريق و كتابة الأطروحة نفسها. الكثير من الطهاة ربما يفسدون الحساء.
(… رأسي يؤلمني بمجرد التفكير في ذلك.)
قالت ميوكي بابتسامة و دعمت هونوكا.
في اللحظة التي قال فيها ملاحظته الخاصة عن هونوكا “لقد انضممت يا هونوكا للتو إلى مجلس الطلاب” ، تذكر جميع تلك الأحداث من الأسبوع الماضي و الصداع المرتبط بها.
أجاب وهو ينظر من محطة التصفح الخاصة به.
عندما شعر بنظرة شخص ما ، نظر إليه و رأى ميوكي تحدق فيه ، يبدو أنها قلقة بعض الشيء.
هكذا كتبت ماري في أوراق التحويل التي سلمتها إلى كانون.
مندهشا من مدى ذكاء و حساسية أخته ، أشار بصمت إلى أنه لا يوجد شيء خطأ و بدأ في تحريك عيدان تناول الطعام مرة أخرى.
“وفقا للأسطورة ، إن تعويذة تحويل المعادن الأساسية إلى معادن ثمينة تعمل عن طريق جعل حجر الفيلسوف يعمل على المكونات. إذا كان بإمكانهم استخدام التحويل باستخدام صخرة فقط ، دون أي عمليات سحرية أخرى ، فسيترتب على ذلك أن حجر الفيلسوف لديه طريقة لتخزين التسلسلات السحرية.”
□□□□□□
“أعتقد أنك كنت تبحث كثيرًا في الأدب الكيميائي مؤخرًا …”
“أوني-ساما ، هل أنت هناك؟”
“لا شيء يمكننا القيام به. فقط ضباط الشرطة السحرة يمكنهم التعامل مع المجرمين الذين يمارسون السحر.”
بعد المدرسة ، زار تاتسويا غرفة الأرشيف في الطابق السفلي الثاني للمكتبة بعد المدرسة. عند سماع صوت أخته يناديه ، انسحب تاتسويا من عالم الحروف و الصيغ الرقمية إلى الواقع.
“أعتقد أنك كنت تبحث كثيرًا في الأدب الكيميائي مؤخرًا …”
“أنا هنا يا ميوكي.”
تسوزورا كازو. مدرس للهندسة السحرية في الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية و مسؤول عن التعليم المباشر للمهارات العملية للفصل B من السنة الثانية. بالنسبة لمهنته الرئيسية ، كان محاضرًا في جامعة السحر الوطنية ، وكان تعيينه الجديد في الثانوية الأولى بمثابة نقل مؤقت للالتحاق.
أجاب وهو ينظر من محطة التصفح الخاصة به.
آخر شخص غادر ، وهو رجل في منتصف العمر ، تحرك للوقوف أمام الشاب و انحنى له في تحية مع ابتسامة متحفظة على وجهه. وضع الشاب يده اليمنى على صدره الأيسر و أعاد له انحناءة خفيفة.
لم يكن هناك اتصال لاسلكي داخل الأرشيف. لقد خففت جدران الحاجز هنا معظم الموجات الكهرومغناطيسية بالفعل ، لكنها أقيمت أيضًا لمنع الاتصالات. كانت هذه إجراءات متعمدة تم اتخاذها لمنع تسرب المعلومات.
□□□□□□
قامت هذه الأرشيفات بتخزين المستندات و المواد التي اعتبرتها المدرسة غير مناسبة للنشر عبر الإنترنت: مستندات شديدة الخطورة ، اعتمادًا على الاستخدام المقصود – مثل المقالات التي ابتعدت كثيرًا عن النظرية السائدة الحالية و يمكن أن تؤثر سلبًا على الطلاب. تم نقل هذه الأدبيات من جامعة السحر الوطنية على وسائط مادية و وضعها في قاعدة بيانات مغلقة. كقاعدة عامة ، كانت المستندات مجانية الاستخدام ، لكن لم يُسمح لأحد بإخراجها. وبالطبع ، كانت جميعها محمية ضد النسخ ، لذلك لا يمكن لأي شخص نسخ الملفات سرًا إلى محطة المعلومات الخاصة به أيضًا.
(… رأسي يؤلمني بمجرد التفكير في ذلك.)
نظرًا لطبيعة المواد المعنية ، لم تكن الغالبية العظمى ذات صلة بالفصل ، فقد استخدم عدد قليل جدًا من الأفراد هذا المورد بالفعل. كان من الأنسب القول إن الحجم المعتاد لحركة المرور هو صفر. ومع ذلك ، في نصف الشهر الماضي ، سجل تاتسويا أرقامًا قياسية متتالية في استخدام الأرشيف.
“أوني-ساما ، هل أنت هناك؟”
على الرغم من إجابته على ميوكي ، إلا أنه لم يتحرك لمغادرة محطة التصفح الخاصة به. فهمت ، ذهبت إليه.
“مسابقة الأطروحة مملة ، على عكس مسابقة المدارس التسعة ، لذا فمن المنطقي أن يكون طالب سنة أولى مثلك لا يعرف الكثير عنها. الأمر مختلف حتى من حيث الأرقام ، مقارنة بمسابقة المدارس التسعة مع فريقها الكبير المكون من 52 عضوا مشاركا ، فإن مسابقة الأطروحة تضم فريق صغير من 3 أشخاص فقط.”
“إلى ماذا تنظر؟”
أجاب الشاب الذي كاد يغوص مع السفينة. تدلى كتفيه على ما أراد مرؤوسه الأكبر سنا أن يقوله و نظر شرقاً نحو شروق الشمس.
سألت عندما جاءت ، ولم تتجرأ على النظر إلى شاشته دون إذن.
لم يكن هناك اتصال لاسلكي داخل الأرشيف. لقد خففت جدران الحاجز هنا معظم الموجات الكهرومغناطيسية بالفعل ، لكنها أقيمت أيضًا لمنع الاتصالات. كانت هذه إجراءات متعمدة تم اتخاذها لمنع تسرب المعلومات.
“المؤلفات المتعلقة بلوح الزمرد.”
“نعم ، لكني لست على دراية بالتفاصيل.”
فيما يتعلق بسؤال ميوكي ، أجاب تاتسويا دون تردد كما هو الحال دائمًا. وبغض النظر عن الآخرين ، لم يكن لديه حقًا ما يخفيه عن أخته. إلى جانب ذلك ، كانت تدرك جيدًا هدف بحثه.
“أعتقد أن لدي عين أكثر حدة من ذلك للحكم على الشخصية.”
“أعتقد أنك كنت تبحث كثيرًا في الأدب الكيميائي مؤخرًا …”
“إيه ~ ، أنا؟”
ومع ذلك ، لم يشرح كيف كان بحثه الحالي مرتبطًا بهذا الهدف. كان ارتباكها طبيعيًا.
“سيكيموتو-كن ليس جيدًا. إنه غير مناسب لهذا العمل.”
“حسنًا ، فهم الأساس الذي تقوم عليه الكيمياء ليس ما أسعى إليه – أنا أبحث عن خصائص و طبيعة “حجر الفيلسوف”. بالطبع ، تشرح بعض الأدبيات إنشاء حجر الفيلسوف كهدف نهائي للكيمياء ، لذلك … ”
“من فضلك لا تقلقي بشأن هذا. أي شخص بدأ للتو وظيفة جديدة عادة ما يواجه بعض الصعوبات.”
“أنت لن تحاول … التحويل ، أليس كذلك؟”
لم تنظر هذه التقنية إلى السيف على أنه كتلة من الحديد و الصلب ، لكنها حددت “السيف” نفسه كمفهوم و طبقت سحر نوع الحركة على طول مسار القطع الذي حدده التسلسل السحري.
يعتبر التحويل – تغيير مادة إلى أخرى – مهمة مستحيلة في علم السحر الحديث. قيل أن سحر الطيران مستحيل بنفس القدر ، لكن مستوى استحالة التحويل كان ، على الأقل من الناحية النظرية ، على مستوى مختلف. تذكرت ميوكي موافقة تاتسويا وقال إن الإمكانية العملية لسحر التحول كانت منخفضة بشكل لا يصدق.
□□□□□□
“لا ليس هذا.”
من ناحية ، لم يكن تاتسويا يمزح حول الفوائد التي سيحصل عليها من ذلك. من ناحية أخرى ، كان تاتسويا مفتونًا بما إذا كان اقتراح سوزوني يمكن أن يحل بالفعل أحد الألغاز الثلاثة العظيمة. إذا كان بإمكانه استخدام هذا كجزء من خطته الخاصة ، فإنه سيفعل.
نفى تاتسويا ، بالتأكيد. ابتسم.
“أعتقد أن جميع المتقدمين بالتأكيد قضوا وقتًا و جهدًا كبيرين في مقترحاتهم الخاصة ، لذلك أتخيل أن الكثير من الأشخاص لن يكونوا سعداء عند إخبارهم بأنه تم اختيار شخص مثلي لم يقدم حتى طلبًا و مقالا للاختيار. على سبيل المثال ، كيف يشعر الشخص الرابع بعدك أنت يا إتشيهارا-سينباي ، إيسوري-سينباي و هيراكاوا-سينباي ، حيال هذا؟”
“حجر الفيلسوف بمعناه الدقيق – في تعريفه على أنه إكسير الحياة – هو محفز يُستخدم في السحر لتحويل المعادن الأساسية إلى معادن ثمينة. نظرًا لأنه عامل مساعد ، فهذا يعني أن الحجر نفسه ليس مكونًا من مكونات العملية لكنه بالأحرى أداة لتنشيط التعويذات.”
“إذن ليس هناك سابقة لفريق تقدم دون تلقي توصية؟”
“إذا كان حجر الفيلسوف عبارة عن “محفز” مشابه للعوامل المحفزة التي نستخدمها يوميا … إذن نعم.”
“كما تعلم يا شيبا-كن ، فإن مسابقة الأطروحة هي المكان الذي يذهب إليه طلاب المدارس الثانوية لتقديم نتائج البحوث في العلوم السحرية و الهندسة السحرية. بدلاً من مجرد تقديم ثمار تعلمهم ، فإنه يمنح الطلاب الذين ليس لديهم فرصة للتقديم في المؤتمرات الأكاديمية فرصة لإظهار أبحاثهم الخاصة للعالم. لا يقتصر الأمر على قيام مجموعات البحث السحرية باستكشاف أعضاء الفريق بشكل متكرر فحسب ، بل يتم أيضًا تسجيل بعض الأوراق مباشرة في الفهرس و يتم استخدامها في الجامعات والشركات.”
“وفقا للأسطورة ، إن تعويذة تحويل المعادن الأساسية إلى معادن ثمينة تعمل عن طريق جعل حجر الفيلسوف يعمل على المكونات. إذا كان بإمكانهم استخدام التحويل باستخدام صخرة فقط ، دون أي عمليات سحرية أخرى ، فسيترتب على ذلك أن حجر الفيلسوف لديه طريقة لتخزين التسلسلات السحرية.”
“أوني-ساما ، في الواقع إنه ليس خطأ هونوكا اليوم.”
“تخزين التسلسلات السحرية؟”
“حسنًا ، فهم الأساس الذي تقوم عليه الكيمياء ليس ما أسعى إليه – أنا أبحث عن خصائص و طبيعة “حجر الفيلسوف”. بالطبع ، تشرح بعض الأدبيات إنشاء حجر الفيلسوف كهدف نهائي للكيمياء ، لذلك … ”
برؤية ميوكي تحدق في وجهه بصدمة ، تلاشت الابتسامة منذ فترة طويلة من على وجه تاتسويا.
“عندما كنت أخترع سحر الطيران ، اكتشفت كيفية تنشيط سحر التحكم في الجاذبية باستمرار مع تغيير المتغيرات قليلاً في كل مرة. اختبر الكثير من السحرة تعويذة الطيران قبل أن يتم تسويقها رسميًا بعد كل شيء.”
“… كان مؤلف الأطروحة هو رئيس مجلس الطلاب لمدرستنا قبل 3 سنوات.”
في الواقع ، كان هذا هو السبب وراء فتح تاتسويا لتسلسل تنشيط تعويذة الطيران. كانت الطريقة موجودة ، لذلك بطبيعة الحال ، يريدون تجربتها على أرض الواقع. كانت أسرع وسيلة هي الحصول على جهاز تم تحميله مسبقًا بتسلسل التنشيط. وكما حدث ، تدفقت الطلبات بالفعل على الـ FLT لاختبار جهاز الطيران – ليس فقط من اليابان لكن أيضًا من العديد من الدول الصديقة الأخرى ، وليس أقلها الـ USNA (الولايات المتحدة لأمريكا الشمالية ، وهو اتحاد تم إنشاؤه عندما الولايات المتحدة الأمريكية السابقة استوعبت كندا و المكسيك). تحت ذريعة مراقبة التجارب ، حصلت الـ FLT على كميات كبيرة من البيانات حول سحر التحكم في الجاذبية من السحرة رفيعي المستوى. وعادت كل تلك البيانات إلى تاتسويا.
تقنية السيف السرية {قاطع الحديد} (Iron Breaker) لعائلة تشيبا من العائلـات المائة.
** المترجم : الـ USNA اختصار لـ (United States of North America) كما تم شرحه عبارة عن أمة جديدة تشكلت في فترة القرن الماضي التي ظهر فيها السحر مثل الـإتحاد الـآسيوي العظيم (Great Asian Union) و الـإتحاد السوفيتي الجديد (New Soviet Union) ، أمتان تم ذكرهما سابقا **
** المترجم : يوشيتسون هو ساموراي ياباني و قائد عسكري تاريخي **
“لدي فكرة تقريبية عن كيفية استخدام سحر التحكم في الجاذبية للحفاظ على الاندماج النووي الآن. لكن إذا كان على الساحر أن يتواجد دائمًا ليلقي التعويذة مرارًا و تكرارًا ، فلا فائدة من ذلك. قد يكون هذا مثل القول بأن الساحر هو أحد مكونات مفاعل الاندماج النووي وهو مجرد مكون سلاح.”
حافظ الشاب على ابتسامته على الرغم من النبرة غير المحترمة و قاد مجموعة الرجال الـ 16 إلى المبنى.
كان تنفيذ مُفاعل اندماج نووي حراري باستخدام تعويذة التحكم الدائم في الجاذبية واحدة من المشاكل العملية الثلاث الكبرى لوزن السحر – وكان تاتسويا قد قال للتو أنه كان لديه فكرة تقريبية عن كيفية حلها. حتى ميوكي واجهت صعوبة في فهم كل ما تحدث عنه تاتسويا ، لكنها فهمت تمامًا ما يريد قوله.
“حسنًا ، نعم …”
“السحرة يحتاجون إلى أن يكونوا لا غنى عنهم في تشغيله ، لكن النظام لا يستطيع تقييدهم. مما يعني أنه يتعين علي إما إطالة مدة استمرار التعويذة بعامل من الأيام ، أو ابتكار طريقة لتخزين تسلسل سحري مؤقتًا حتى لا يكون الساحر حاضرًا لتنشيطه … أشعر أنني في الجوار لكليهما ، لكن فيما يتعلق بالسلامة ، فإن الطريقة الثانية ستكون أفضل.”
في هذا الوقت ، تدخل إيسوري في محادثتهم و قال: “كما قال تسوزورا-سينسي ، يعمل 3 أشخاص معًا على الأطروحة و العرض التقديمي. لكن إذا ساهمت جميع الأفكار الثلاثة في الأطروحة ، فلن تكون متماسكة. هذا يعني أنه يجب عليك الحصول على كاتب رئيسي و مساعدين اثنين ، يقومون بتقسيم العمل. إتشيهارا-سينباي هي الكاتبة الرئيسية لمدرستنا هذا العام.”
“وهذا هو السبب في أنك تبحث عن حجر الفيلسوف.”
أجاب وهو ينظر من محطة التصفح الخاصة به.
بالتفكير الطبيعي ، كان تاتسويا يتحدث عن أحلام كاذبة ؛ كان يعلم هذا. لذلك ، عندما أومأت أخته بعمق ولم تشكك فيه على الإطلاق ، شعر ببعض الحرج. لقد غير الموضوع فجأة.
على الرغم من أن الاسم يشير إلى جميع المدارس الثانوية في البلاد ، إلا أنه في الواقع ، كانت المدارس الثانوية الوحيدة التي تقدم تعليمًا رسميًا في نظرية السحر هي المدارس الثانوية التسعة التابعة لجامعة السحر الوطنية ، لذلك في جوهرها ، كانت مسابقة الأطروحة في الواقع منافسة بين تلك المدارس التسعة. إذا كانت مسابقة المدارس التسعة عبارة عن مسابقة “عملية” ، فإن مسابقة الأطروحة كانت بلا شك تكملة “أدبية”.
“بالمناسبة ، ميوكي ، هل كنت بحاجة إلى شيء؟”
لم تكن هذه سرعة بشرية عادية.
كان السؤال بهدف تغطية إحراجه ، لكن في النهاية ، تحول إلى بعض اللعب الجماعي من الدرجة الأولى (بشكل أكثر دقة ، نسخة احتياطية جيدة).
“كقاعدة عامة ، الموضوع متروك لنا ، لكن بشرط واضح ألا يتعارض مع الصالح العام و الأخلاق العامة. قبل عامين ، اقترح أحد الطلاب التطوير النظري لتعويذات سحرية يمكن أن تحل محل أسلحة الدمار الشامل ، لكن سرعان ما أرسله المفتشون المراقبون إلى المنزل بعد الفحص القبلي.”
“آه صحيح! إتشيهارا-سينباي كانت تبحث عنك يا أوني-ساما. تقول إن لديها ما تتحدث عنه معك بشأن مسابقة أطروحة الشهر المقبل.”
(لقد تجاوز هذا مستوى المشاهدة فقط ، لقد كانت تتنصت). فكر تاتسويا في هذا لكنه لم يقل ذلك.
“أين هي؟”
… كان هذا هو انطباع تاتسويا عن تسوزورا-سينسي.
كان هذا كل ما يحتاج لسماعه قبل إغلاق محطة التصفح الخاصة به. لم يوبخ أخته لأنها لم تخبره بذلك في وقت سابق ؛ كان تاتسويا هو من أجرى محادثة قصيرة ، لذلك كان جزء من اللوم يقع عليه ، لذلك لم يكن في وضع يسمح له بالمطالبة بذلك ، خاصةً نظرًا لضيق الوقت.
“في الواقع ، الأمر ليس كذلك تمامًا!”
“غرفة إعداد الهندسة السحرية. تقول إنها ستنتظر عند مكتب تسوزورا-سينسي.”
ومع ذلك ، لم يكن الرجل المعني يمانع على الإطلاق ، بل إنه شعر بسعادة غامرة لأنه يمكنه الآن “متابعة البحث ، دون قيود و دون مزيد من المخاوف”. على وجه التحديد بسبب شخصيته ، لم يقتصر الأمر على تبني موقف بارد تجاه نظال طلاب الدورة 1 و الدورة 2 ، بل تمنى أيضًا أن يتخلى الطلاب تمامًا عن هذا التمايز – باستثناء أنه ربما يكون قد أهمل النظر إلى آراء الطلاب.
“حسنا شكرا لك. هل يمكنك إعادة مفتاح الأرشيف ، ميوكي؟”
بعد تبادل التحيات القصيرة ، افتتح تسوزورا بهذا السؤال.
“من فضلك اترك ذلك لي.”
لقد انتظروا حوالي 10 دقائق. اتصلت مجموعة ميوكي بـ تاتسويا في وقت مبكر لإخباره أنها ستحتاج بعض الوقت ، لذلك عندما جاءت ميوكي للانحناء و الاعتذار ، تجاهل الأمر بابتسامة. كانت أيضًا إشارة – جعلها صفقة كبيرة سيجذب الكثير من الانتباه ، لذا يجب عليها الجلوس.
وقف من كرسيه و سلّم بطاقة مفاتيح إلى ميوكي. لقد أخذتها من يدي أخيها بسعادة ، مثل الجرو السعيد الذي حصل على جائزة.
يوجد بئر كبير في الفناء الخلفي لأحد المطاعم المجهولة على طول الشوارع. وعلى الرغم من ساعات الصباح الأولى ، بجانبه وقف شاب يرتدي بزة بثلاث قطع.
برؤية أخته تكشف هذا النوع من التعبير دون أي تلميح من الخجل أو التحفظ ، لم يختر تاتسويا التوبيخ أو الشكوى بينما كان وجهه رقيقًا. من الناحية الموضوعية ، أُجبر على الاعتراف بأنه دلّل أخته كثيرًا وكان لطيفا جدا معها.
“إذن ليس هناك سابقة لفريق تقدم دون تلقي توصية؟”
□□□□□□
لم يكن مسؤولاً عن عمل مكتب اللجنة – كان جزءًا من الفريق الذي يقوم بالخدمة الفعلية.
تسوزورا كازو. مدرس للهندسة السحرية في الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية و مسؤول عن التعليم المباشر للمهارات العملية للفصل B من السنة الثانية. بالنسبة لمهنته الرئيسية ، كان محاضرًا في جامعة السحر الوطنية ، وكان تعيينه الجديد في الثانوية الأولى بمثابة نقل مؤقت للالتحاق.
“لا تقلقي ، عمل جيد اليوم.”
على الرغم من كونه معجزة شابة و لامعة بشكل غير عادي حصل على منصب أستاذ في جامعة السحر في سن مبكرة ، إلا أنه اتخذ موقفًا حرًا للغاية تجاه أبحاثه ، وكان ذلك سبب سقوطه. لقد أجبروه على التوقف عن طريق إخباره بشكل أساسي بالعودة عندما يكتسب المزيد من الخبرة كمعلم.
□□□□□□
ومع ذلك ، لم يكن الرجل المعني يمانع على الإطلاق ، بل إنه شعر بسعادة غامرة لأنه يمكنه الآن “متابعة البحث ، دون قيود و دون مزيد من المخاوف”. على وجه التحديد بسبب شخصيته ، لم يقتصر الأمر على تبني موقف بارد تجاه نظال طلاب الدورة 1 و الدورة 2 ، بل تمنى أيضًا أن يتخلى الطلاب تمامًا عن هذا التمايز – باستثناء أنه ربما يكون قد أهمل النظر إلى آراء الطلاب.
لم يسألوا أبدًا عن رأيه في ذلك.
هو من عائلة رئيسية في العائلـات المائة ، واحدة من الـأرقام ، تسو الحرف الأول من لقبه يعني “20”. أنتجت عائلتا تسوزورا و إيسوري العديد من العلماء و الباحثين الاستثنائيين الذين تبادلوا نتائج الأبحاث بحرية و ظلوا سلطات وطنية رائدة في تفاعلات تغيرات الأحداث من تعويذات متعددة. حتى السحر المركب الذي يجمع بين التعويذات والذي يفتخر به هاتوري قد ازدهر بفضل تعليمات تسوزورا-سينسي.
(لقد تجاوز هذا مستوى المشاهدة فقط ، لقد كانت تتنصت). فكر تاتسويا في هذا لكنه لم يقل ذلك.
… كان هذا هو انطباع تاتسويا عن تسوزورا-سينسي.
“… شيبا-كن ، بالنسبة لطالب مدرسة ثانوية عادي ، كتابة أطروحة و عرض تقديمي لمدة 30 دقيقة كاملة أصعب بكثير من لعب رمز المونوليث أو مضرب السراب.”
بقدر ما يمكن أن يحكم تاتسويا من البيانات التي لديه ، فقد كان تسوزورا-سينسي غريب أطوار بلا شك. بغض النظر عما إذا كان هذا صحيحًا أم خطأ – كان تاتسويا على وشك أن يختبر الوجه الحقيقي لهذا الرجل بسرعة.
نحو السحرة الثلاثة الذين يقفون في الجزء الخلفي من الحشد يندفعون بهجمات سحرية بعيدة المدى ، قام المفتش تشيبا بقطع هجوم متصاعد.
عندما وصل تاتسويا إلى غرفة إعداد الهندسة السحرية ، كان تسوزورا هو المعلم الوحيد الموجود هناك.
قامت هذه الأرشيفات بتخزين المستندات و المواد التي اعتبرتها المدرسة غير مناسبة للنشر عبر الإنترنت: مستندات شديدة الخطورة ، اعتمادًا على الاستخدام المقصود – مثل المقالات التي ابتعدت كثيرًا عن النظرية السائدة الحالية و يمكن أن تؤثر سلبًا على الطلاب. تم نقل هذه الأدبيات من جامعة السحر الوطنية على وسائط مادية و وضعها في قاعدة بيانات مغلقة. كقاعدة عامة ، كانت المستندات مجانية الاستخدام ، لكن لم يُسمح لأحد بإخراجها. وبالطبع ، كانت جميعها محمية ضد النسخ ، لذلك لا يمكن لأي شخص نسخ الملفات سرًا إلى محطة المعلومات الخاصة به أيضًا.
يعتقد تاتسويا أن هذه الغرفة على الأرجح تجعلهم يشعرون بالراحة.
المجلد 6
كل معلم تم اختياره لهذه المدرسة كان لديه مواهب متفوقة بشكل استثنائي. معظمهم ، بالطبع ، كان لديهم قدر من الفخر بقدراتهم الخاصة. لكن بالمقارنة مع العبقري المعجزة الذي حصل على منصب أستاذ مساعد في جامعة السحر الوطنية في العشرينات من عمره ، لم يسعهم إلا أن يفقدوا الثقة. كلما زاد اعتماد شخص ما على مواهبه ، زاد شعوره بالضغط عندما يواجه شخصًا لديه مواهب أكبر.
“حسنًا ، حسنًا ، إيناغاكي-كن ، أوقف القارب من أجلي.”
يمكن لـ تاتسويا أن يتعاطف مع هذا الشعور لأنه قد اختبر ذلك من قبل أيضًا – وإن كان في قدرات و مجالات خارجة عن السحر.
“أعتقد أن جميع المتقدمين بالتأكيد قضوا وقتًا و جهدًا كبيرين في مقترحاتهم الخاصة ، لذلك أتخيل أن الكثير من الأشخاص لن يكونوا سعداء عند إخبارهم بأنه تم اختيار شخص مثلي لم يقدم حتى طلبًا و مقالا للاختيار. على سبيل المثال ، كيف يشعر الشخص الرابع بعدك أنت يا إتشيهارا-سينباي ، إيسوري-سينباي و هيراكاوا-سينباي ، حيال هذا؟”
وبغض النظر عما إذا كانت تكهنات تاتسويا صحيحة أم لا ، فإن الحقيقة الموضوعية هي عدم وجود معلمين آخرين في الغرفة باستثناء تسوزورا. ومع ذلك ، كان هناك ثلاثة أشخاص ينتظرونه هنا: تسوزورا و سوزوني و إيسوري.
أومأت سوزوني برأسها مع استخدام عينيها لشكر إيسوري ، الذي أومأ قليلاً في موافقة ، ثم أزالت ثلاث ألواح سوداء محمولة من الرف القابل للسحب و سلمت واحدة لكل منها و احتفظت بواحدة لنفسها.
“أنت على دراية بمسابقة الأطروحة التي ترعاها جمعية السحر في نهاية الشهر ، أليس كذلك؟”
في حين اندلعت صراعات أخرى على نطاق صغير في مناطق أخرى ، تم التعامل معها بسرعة قبل أن يتمكن الاثنان من الوصول إلى هناك و تقديم المساعدة.
بعد تبادل التحيات القصيرة ، افتتح تسوزورا بهذا السؤال.
في الأصل ، أوصت أزوسا بالفعل بـ تاتسويا لمنصب نائب الرئيس. لقد رفض بالطبع ، لكن شخصًا ما عارض الفكرة بقوة أكبر: كانون ، الرئيسة الجديدة للجنة الأخلاق العامة.
“نعم ، لكني لست على دراية بالتفاصيل.”
مرة أخرى في أبريل ، خلال حادثة الخلية الإرهابية المكافحة للسحر ، عندما التقى مع ميبو ساياكا للمرة الثانية في الكافيتريا ، شعر بعيون أحدهم تجاهه لكنه لم يحاول أو يسعى لتحديد هوية المراقب. بها. نظرًا لأن النتائج تحدثت عن نفسها ، فلا جدوى من إثارة ضجة حول هذا الآن.
عند هذا الإجابة المتحفظة ، أومأ تسوزورا قليلا.
على الرغم من كونه معجزة شابة و لامعة بشكل غير عادي حصل على منصب أستاذ في جامعة السحر في سن مبكرة ، إلا أنه اتخذ موقفًا حرًا للغاية تجاه أبحاثه ، وكان ذلك سبب سقوطه. لقد أجبروه على التوقف عن طريق إخباره بشكل أساسي بالعودة عندما يكتسب المزيد من الخبرة كمعلم.
“مسابقة الأطروحة مملة ، على عكس مسابقة المدارس التسعة ، لذا فمن المنطقي أن يكون طالب سنة أولى مثلك لا يعرف الكثير عنها. الأمر مختلف حتى من حيث الأرقام ، مقارنة بمسابقة المدارس التسعة مع فريقها الكبير المكون من 52 عضوا مشاركا ، فإن مسابقة الأطروحة تضم فريق صغير من 3 أشخاص فقط.”
“إيه ~ ، أنا؟”
لم يسع تاتسويا إلا أن يتفاجأ عندما قام المعلم بمقارنة الأرقام بشكل صريح أمام الآخرين ، لكن بالتفكير في الأمر بهدوء ، كتابة أطروحة و عرضها التقديمي اللاحق لا يحتاجان إلى الكثير من القوى البشرية. إذا كان كل ما يحتاجونه هو أيدي إضافية للمساعدة في تطوير الدعائم للتقديم ، فإن أي شخص في الحرم الجامعي سيفعل ذلك ، لذلك لن تتم دعوتهم على وجه التحديد للانضمام إلى الفريق و كتابة الأطروحة نفسها. الكثير من الطهاة ربما يفسدون الحساء.
“من فضلك لا تقلقي بشأن هذا. أي شخص بدأ للتو وظيفة جديدة عادة ما يواجه بعض الصعوبات.”
جاءت حقيقة أنه يتم اختيار 3 طلاب فقط من المدرسة بأكملها بمثابة مفاجأة صغيرة ، لكنها كانت ضمن حدود الفطرة السليمة لـ تاتسويا.
“حجر الفيلسوف بمعناه الدقيق – في تعريفه على أنه إكسير الحياة – هو محفز يُستخدم في السحر لتحويل المعادن الأساسية إلى معادن ثمينة. نظرًا لأنه عامل مساعد ، فهذا يعني أن الحجر نفسه ليس مكونًا من مكونات العملية لكنه بالأحرى أداة لتنشيط التعويذات.”
“اسمح لي بالوصول إلى صلب الموضوع. شيبا-كن ، هل يمكننا الاعتماد عليك للمشاركة في مسابقة الأطروحة هذا العام كجزء من فريق الثانوية الأولى؟”
“هل وصل شخص ما بجدية إلى هذا الحد …”
بطبيعة الحال ، لم يستطع تاتسويا الرد على الفور. بعد كل شيء ، جاء هذا السؤال من تسوزورا إلى حد ما من فراغ.
“إيسوري-كن على حق. في ظل الظروف العادية ، حتى بالنسبة لنا ، لا توجد طريقة يمكننا الانتهاء بها من التحضير مع 3 أشخاص منا فقط بدون مساعدة مجلس الطلاب و مجموعة إدارة الأندية.”
“… أنا يا سيدي؟”
(تعتقد أن خطأها الشخصي قد أساء إلي ، ولهذا تبدو محبطة للغاية. هل أبدو حقًا غير متسامح معها؟) فكر تاتسويا ، وبينما لم يصدق ذلك للحظة ، إلا أنه مع ذلك ، حرص على أن يبدو غير مبال وهو يهدئها.
كان سؤال تسوزورا واضحًا تمامًا ، لكن تاتسويا لم يستطع إلا أن يكرر سؤاله بناء على رد الغعل.
“كما تعلم يا شيبا-كن ، فإن مسابقة الأطروحة هي المكان الذي يذهب إليه طلاب المدارس الثانوية لتقديم نتائج البحوث في العلوم السحرية و الهندسة السحرية. بدلاً من مجرد تقديم ثمار تعلمهم ، فإنه يمنح الطلاب الذين ليس لديهم فرصة للتقديم في المؤتمرات الأكاديمية فرصة لإظهار أبحاثهم الخاصة للعالم. لا يقتصر الأمر على قيام مجموعات البحث السحرية باستكشاف أعضاء الفريق بشكل متكرر فحسب ، بل يتم أيضًا تسجيل بعض الأوراق مباشرة في الفهرس و يتم استخدامها في الجامعات والشركات.”
[مسابقة أطروحة النظرية السحرية للمدارس الثانوية الوطنية] التي ترعاها جمعية السحر اليابانية.
هذا هو المكان الذي اتجهت إليه المحادثة ، لكن كيف توصلوا إلى هذا القرار؟ من الواضح أن تاتسويا لم يرفق اسمه بأي أطروحة على أي حال.
على الرغم من أن الاسم يشير إلى جميع المدارس الثانوية في البلاد ، إلا أنه في الواقع ، كانت المدارس الثانوية الوحيدة التي تقدم تعليمًا رسميًا في نظرية السحر هي المدارس الثانوية التسعة التابعة لجامعة السحر الوطنية ، لذلك في جوهرها ، كانت مسابقة الأطروحة في الواقع منافسة بين تلك المدارس التسعة. إذا كانت مسابقة المدارس التسعة عبارة عن مسابقة “عملية” ، فإن مسابقة الأطروحة كانت بلا شك تكملة “أدبية”.
“أهلية المشاركة تسمح لمن لديهم توصيات من المدارس الثانوية التابعة لجامعة السحر الوطنية وكذلك مجموعات طلاب المدارس الثانوية الذين يجتازون التصفيات التمهيدية للأطروحة في كل مدرسة بالحضور. ومع ذلك ، حاليًا ، لا توجد سابقة لمتقدمين دون توصية. بينما تنص القواعد على أن مسابقة أطروحة النظرية السحرية مفتوحة لجميع طلاب المدارس الثانوية في الدولة ، إلا أنه يطلق عليها “مسابقة الأطروحة للمدارس الثانوية السحرية”.”
“نعم أنت.”
لقد انطلق في هذا المسار غير المنتظم بعيدًا عن هدف جميع الأجانب غير الشرعيين الذين كانوا يحاولون توفير غطاء لإطلاق النار.
ربما كانت هذه النغمة المهذبة قليلاً من تسوزورا هي جزء من شخصيته .تبنى تسوزورا وضعية دراماتيكية عندما أومأ برأسه.
يوجد بئر كبير في الفناء الخلفي لأحد المطاعم المجهولة على طول الشوارع. وعلى الرغم من ساعات الصباح الأولى ، بجانبه وقف شاب يرتدي بزة بثلاث قطع.
“في الأصل ، خططنا للمشاركة بـ إتشيهارا-سان و إيسوري-كن بالإضافة إلى هيراكاوا-سان من الفصل C السنة الثالثة … لكن لسوء الحظ ، أصيبت هيراكاوا-سان بالمرض مؤخرًا ، وفي الأسبوع الماضي أبلغتنا فجأة أنها تنوي ترك المدرسة. تمكنا من إقناعها بعدم القيام بذلك ، لكنها ليست في وضع يسمح لها بالمشاركة في المسابقة. وهكذا ، من بين جميع الأشخاص المتاحين ، قررنا اختيارك.”
لم تنظر هذه التقنية إلى السيف على أنه كتلة من الحديد و الصلب ، لكنها حددت “السيف” نفسه كمفهوم و طبقت سحر نوع الحركة على طول مسار القطع الذي حدده التسلسل السحري.
هيراكاوا من الفصل C السنة الثالثة — تذكر تاتسويا هذا الاسم. إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فإن المهندسة التقنية المسؤولة عن معايرة الـ CAD الخاص بـ كوباياكاوا ، التي وقعت ضحية للتخريب خلال حدث مضرب السراب في مسابقة المدارس التسعة ، كانت طالبة من السنة الثالثة تدعى هيراكاوا كوهارو.
في نفس الوقت الذي ضغط فيه على الزناد ، بدأ التسلسل السحري.
“لكن لماذا تختارون طالبًا من السنة الأولى مثلي يا سيدي؟ ألا يتم تحديد الممثلين المشاركين من قبل لجنة اختيار الأطروحة؟”
ومع ذلك ، كانت تعابيرهما متناقضة تمامًا.
تذكر تاتسويا استمارة طلب مسابقة الأطروحة التي نُشرت عبر شبكة المدارس في بداية يونيو. في ذلك الوقت ، كان في المراحل الأخيرة من تطوير تعويذة سحر نوع الطيران ، لذلك لم يكن لديه وقت لأي شيء آخر ، خاصة السيناريوهات التي قد تجره إلى دائرة الضوء ، لذلك سرعان ما نسيها.
“إيه ~ ، أنا؟”
“بعد الأخذ في الاعتبار أن الاستعدادات للعرض التقديمي يجب أن تنتهي في وقت محدد ، فأنت المرشح الأفضل. من فضلك اطلب من إتشيهارا-سان التفاصيل.”
بدا في منتصف العشرينات من عمره تقريبًا.
بعد تقديم إجابة مبسطة لسؤال تاتسويا ، غادر تسوزورا الغرفة.
“المؤلفات المتعلقة بلوح الزمرد.”
لكن تاتسويا لم يقل أي شيء عن القبول. يبدو أن الشائعات حول عدم أخذ تسوزورا لآراء الطلاب في الاعتبار بعيدة كل البعد عن المبالغة.
بطبيعة الحال ، لم يستطع تاتسويا الرد على الفور. بعد كل شيء ، جاء هذا السؤال من تسوزورا إلى حد ما من فراغ.
مهما كان الأمر ، يبدو أن تاتسويا ليس لديه خيار الرفض. قبل سماع أي شيء من هذا ، اعتقد أن فريق المنافسة أراد ببساطة بعض المساعدة في الحصول على البيانات للتجربة على الأكثر ، لكن بدا أنه كان متفائلًا بعض الشيء. ومع ذلك ، فإن التمتمة لفسه حول هذا الأمر لن يساعد الموقف على الإطلاق ، لذلك عاد إلى سوزوني للحصول على تفسير.
(… إذن حتى مدرستنا لديها مجانين من هذا القبيل) ، فكّر تاتسويا عند سماع تفسير سوزوني ، لم يستطع إلا أن يتعجب في صمت. يتم إجراء مسابقة الأطروحة بعد تغيير مجلس الطلاب ، و كانت سوزوني عضوًا منذ النصف الثاني من عامها الأول ، لذلك لم يكن من الغريب أن تكون على علم بالحادث. وبالنظر إلى وجهها ، كان هناك الكثير من الحكايات عن أفعال الرئيس السابق.
“كنت أنا من أوصى بك يا شيبا-كن. لقد رفضت جميع البدائل الأخرى.”
يوجد بئر كبير في الفناء الخلفي لأحد المطاعم المجهولة على طول الشوارع. وعلى الرغم من ساعات الصباح الأولى ، بجانبه وقف شاب يرتدي بزة بثلاث قطع.
أسقطت سوزوني فجأة هذه القنبلة على سؤاله غير المعلن.
ومع ذلك ، كانت تعابيرهما متناقضة تمامًا.
(أنت … جعلتهم يُرفَضون؟) فكر تاتسويا.
“تقام المنافسة دائمًا يوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر. يتناوب موقعها بين كيوتو و يوكوهاما. على ما يبدو ، هذا لأن المقر الرئيسي لـ جمعية السحر اليابانية يقع في كيوتو ، ويقع فرعها الشرقي ، وهو نوع من المقرات الفرعية ، في يوكوهاما. هذا العام ، ستقام المسابقة في قاعة الجمعية الدولية في يوكوهاما.”
“أعتقد أن جميع المتقدمين بالتأكيد قضوا وقتًا و جهدًا كبيرين في مقترحاتهم الخاصة ، لذلك أتخيل أن الكثير من الأشخاص لن يكونوا سعداء عند إخبارهم بأنه تم اختيار شخص مثلي لم يقدم حتى طلبًا و مقالا للاختيار. على سبيل المثال ، كيف يشعر الشخص الرابع بعدك أنت يا إتشيهارا-سينباي ، إيسوري-سينباي و هيراكاوا-سينباي ، حيال هذا؟”
قامت هذه الأرشيفات بتخزين المستندات و المواد التي اعتبرتها المدرسة غير مناسبة للنشر عبر الإنترنت: مستندات شديدة الخطورة ، اعتمادًا على الاستخدام المقصود – مثل المقالات التي ابتعدت كثيرًا عن النظرية السائدة الحالية و يمكن أن تؤثر سلبًا على الطلاب. تم نقل هذه الأدبيات من جامعة السحر الوطنية على وسائط مادية و وضعها في قاعدة بيانات مغلقة. كقاعدة عامة ، كانت المستندات مجانية الاستخدام ، لكن لم يُسمح لأحد بإخراجها. وبالطبع ، كانت جميعها محمية ضد النسخ ، لذلك لا يمكن لأي شخص نسخ الملفات سرًا إلى محطة المعلومات الخاصة به أيضًا.
كان يعلم أنه قد برز بالفعل بطريقة سيئة ؛ لم يكن يريد حقًا المزيد من هذا العمل برمته المتمثل في إجباره على زرع الفتنة.
قامت سوزوني بإعداد محطة المعلومات الخاصة بها على حامل السبورة المحمولة و استدعت كتيب مسابقة أطروحة.
“سيكيموتو-كن ليس جيدًا. إنه غير مناسب لهذا العمل.”
“حجر الفيلسوف بمعناه الدقيق – في تعريفه على أنه إكسير الحياة – هو محفز يُستخدم في السحر لتحويل المعادن الأساسية إلى معادن ثمينة. نظرًا لأنه عامل مساعد ، فهذا يعني أن الحجر نفسه ليس مكونًا من مكونات العملية لكنه بالأحرى أداة لتنشيط التعويذات.”
لم يكن تاتسويا يفكر في أي شخص محدد ، لكن سوزوني لم تضيع أي وقت في قول شيء يكاد يرقى إلى مستوى هجوم شخصي. قرر أن الأمر سيتطور بالفعل إلى تشهير إذا تجاهلها ، لذلك سأل …
كان يحمل في يده سيف خشبي يبلغ طوله مترًا واحدا تقريبًا.
“بقول سيكيموتو ، هل تقصدين سيكيموتو إيساو-سينباي من لجنة الأخلاق العامة؟”
برؤية أخته تكشف هذا النوع من التعبير دون أي تلميح من الخجل أو التحفظ ، لم يختر تاتسويا التوبيخ أو الشكوى بينما كان وجهه رقيقًا. من الناحية الموضوعية ، أُجبر على الاعتراف بأنه دلّل أخته كثيرًا وكان لطيفا جدا معها.
“حسنًا ، نعم …”
“أيها المفتش ، تولى القيادة!”
قالت سوزوني. لقد قررت أيضا أنه ليس من الجيد أن تعلن بهذه الصراحة و كبحت جماح صوتها كما كان يأمل تاتسويا.
بعد المدرسة ، زار تاتسويا غرفة الأرشيف في الطابق السفلي الثاني للمكتبة بعد المدرسة. عند سماع صوت أخته يناديه ، انسحب تاتسويا من عالم الحروف و الصيغ الرقمية إلى الواقع.
“هو وأنا لدينا اتجاهات مختلفة جذريا.”
أجاب وهو ينظر من محطة التصفح الخاصة به.
في هذا الوقت ، تدخل إيسوري في محادثتهم و قال: “كما قال تسوزورا-سينسي ، يعمل 3 أشخاص معًا على الأطروحة و العرض التقديمي. لكن إذا ساهمت جميع الأفكار الثلاثة في الأطروحة ، فلن تكون متماسكة. هذا يعني أنه يجب عليك الحصول على كاتب رئيسي و مساعدين اثنين ، يقومون بتقسيم العمل. إتشيهارا-سينباي هي الكاتبة الرئيسية لمدرستنا هذا العام.”
“بجدية ، هذا ما يسمى بمضيعة للوقت و الطاقة.”
أومأ تاتسويا برأسه متفقا مع تفسير إيسوري المنطقي من ناحيتين. لقد احتاجوا بالفعل إلى تقسيم العمل – وقد فهم لماذا كانت سوزوني ، صاحبة أفضل الدرجات النظرية في السنة الثالثة ، هي الكاتبة الرئيسية.
على ما يبدو ، السيف الخشبي الذي كان يحمله كان في الواقع قصب سيف.
“بعبارة أخرى … أنا مناسب لموضوع أطروحة إتشيهارا-سينباي؟”
ركض تاتسويا من خلال تقويمه عقليا. لحسن الحظ ، لم يكن لديه أي خطط ليوم الأحد الأخير في 30 من أكتوبر.
هذا هو المكان الذي اتجهت إليه المحادثة ، لكن كيف توصلوا إلى هذا القرار؟ من الواضح أن تاتسويا لم يرفق اسمه بأي أطروحة على أي حال.
مرة أخرى أرجح نصله لفتح طريق للدخول ، صعد تشيبا توشيكازو ، الابن الأكبر و وريث عائلة تشيبا ، إلى السفينة.
“أطروحتي بعنوان [إمكانية تطوير مفاعل اندماج نووي حراري لسحر التحكم في الجاذبية].”
“إيه ~ ، أنا؟”
جعلت إجابة سوزوني على سؤاله حواجبه تتجعد بعض الشيء.
(تعتقد أن خطأها الشخصي قد أساء إلي ، ولهذا تبدو محبطة للغاية. هل أبدو حقًا غير متسامح معها؟) فكر تاتسويا ، وبينما لم يصدق ذلك للحظة ، إلا أنه مع ذلك ، حرص على أن يبدو غير مبال وهو يهدئها.
“نعم ، موضوع بحثي هو نفسه موضوع بحثك يا شيبا-كن.”
“لكن لماذا تختارون طالبًا من السنة الأولى مثلي يا سيدي؟ ألا يتم تحديد الممثلين المشاركين من قبل لجنة اختيار الأطروحة؟”
ربما بدا مصطلح موضوع البحث وكأنه مبالغة عند تطبيقه على طلاب المدارس الثانوية ، لكنها كانت على حق. كان أحد الأهداف التي يسعى تاتسويا وراءها هو إنشاء مفاعل نووي حراري لسحر التحكم الدائم بالجاذبية. لكنه نادرا ما تحدث عن ذلك مع أي شخص آخر ، كان معظم ذلك لا يزال في رأسه …
فيما يتعلق بسؤال ميوكي ، أجاب تاتسويا دون تردد كما هو الحال دائمًا. وبغض النظر عن الآخرين ، لم يكن لديه حقًا ما يخفيه عن أخته. إلى جانب ذلك ، كانت تدرك جيدًا هدف بحثه.
“… أنا أرى. لقد كنت أنت يا إتشيهارا-سينباي من يتجسس علينا في ذلك الوقت.”
قالت سوزوني. لقد قررت أيضا أنه ليس من الجيد أن تعلن بهذه الصراحة و كبحت جماح صوتها كما كان يأمل تاتسويا.
“أنا لا أحب مصطلح التجسس. يرجى الإشارة إلى هذا على أنه مشاهدة بدافع الاهتمام أو المصلحة.”
“لكن … وجدته ميوكي على الفور ، ولم أكن أعرف ما أفعله …”
(لقد تجاوز هذا مستوى المشاهدة فقط ، لقد كانت تتنصت). فكر تاتسويا في هذا لكنه لم يقل ذلك.
“أعتقد أن جميع المتقدمين بالتأكيد قضوا وقتًا و جهدًا كبيرين في مقترحاتهم الخاصة ، لذلك أتخيل أن الكثير من الأشخاص لن يكونوا سعداء عند إخبارهم بأنه تم اختيار شخص مثلي لم يقدم حتى طلبًا و مقالا للاختيار. على سبيل المثال ، كيف يشعر الشخص الرابع بعدك أنت يا إتشيهارا-سينباي ، إيسوري-سينباي و هيراكاوا-سينباي ، حيال هذا؟”
مرة أخرى في أبريل ، خلال حادثة الخلية الإرهابية المكافحة للسحر ، عندما التقى مع ميبو ساياكا للمرة الثانية في الكافيتريا ، شعر بعيون أحدهم تجاهه لكنه لم يحاول أو يسعى لتحديد هوية المراقب. بها. نظرًا لأن النتائج تحدثت عن نفسها ، فلا جدوى من إثارة ضجة حول هذا الآن.
“في الواقع ، الأمر ليس كذلك تمامًا!”
“لم يتبق سوى 3 أسابيع على المنافسة. قررنا أن الشخص الوحيد الذي يمكننا إضافته إلى فريقنا في هذا الوقت المتأخر هو شخص يشارك نفس موضوع البحث مثلنا.”
“السحرة يحتاجون إلى أن يكونوا لا غنى عنهم في تشغيله ، لكن النظام لا يستطيع تقييدهم. مما يعني أنه يتعين علي إما إطالة مدة استمرار التعويذة بعامل من الأيام ، أو ابتكار طريقة لتخزين تسلسل سحري مؤقتًا حتى لا يكون الساحر حاضرًا لتنشيطه … أشعر أنني في الجوار لكليهما ، لكن فيما يتعلق بالسلامة ، فإن الطريقة الثانية ستكون أفضل.”
“أنت … ألم تفكري في احتمال أنني كنت أقوم باختلاق الأشياء فقط عندما تحدثت إلى ميبو-سينباي؟”
“إلى ماذا تنظر؟”
“أعتقد أن لدي عين أكثر حدة من ذلك للحكم على الشخصية.”
بدا في منتصف العشرينات من عمره تقريبًا.
ابتسم تاتسويا عقليًا و جسديًا بطريقة مؤلمة على مدى تقديرها الكبير له.
ومع ذلك ، في حوالي منتصف الليل ، ظهرت مجموعة من الأشخاص يخفون وجودهم في رصيف ميناء يوكوهاما.
“أنا أفهم. بما أنني سأستفيد أيضًا ، اسمحي لي بتقديم المساعدة.”
“إلى ماذا تنظر؟”

قامت هذه الأرشيفات بتخزين المستندات و المواد التي اعتبرتها المدرسة غير مناسبة للنشر عبر الإنترنت: مستندات شديدة الخطورة ، اعتمادًا على الاستخدام المقصود – مثل المقالات التي ابتعدت كثيرًا عن النظرية السائدة الحالية و يمكن أن تؤثر سلبًا على الطلاب. تم نقل هذه الأدبيات من جامعة السحر الوطنية على وسائط مادية و وضعها في قاعدة بيانات مغلقة. كقاعدة عامة ، كانت المستندات مجانية الاستخدام ، لكن لم يُسمح لأحد بإخراجها. وبالطبع ، كانت جميعها محمية ضد النسخ ، لذلك لا يمكن لأي شخص نسخ الملفات سرًا إلى محطة المعلومات الخاصة به أيضًا.
من ناحية ، لم يكن تاتسويا يمزح حول الفوائد التي سيحصل عليها من ذلك. من ناحية أخرى ، كان تاتسويا مفتونًا بما إذا كان اقتراح سوزوني يمكن أن يحل بالفعل أحد الألغاز الثلاثة العظيمة. إذا كان بإمكانه استخدام هذا كجزء من خطته الخاصة ، فإنه سيفعل.
رجل جميل – ليس بسبب المظهر المخنث. بدلاً من ذلك ، كان يمتلك سمات رائعة و نبيلة تقريبًا.
“ماذا علي أن أفعل بالضبط؟”
تشيبا ، وهو يمتدح مرؤوسه على مهل ، جاء صوت من يده مثل قفل يتم فكه.
“أولاً ، أود أن أشرح مسابقة الأطروحة بالتفصيل. أتمنى ألا يكون لدى إيسوري-كن أية اعتراضات ، لأنك سمعت كل هذا بالفعل.”
“عندما كنت أخترع سحر الطيران ، اكتشفت كيفية تنشيط سحر التحكم في الجاذبية باستمرار مع تغيير المتغيرات قليلاً في كل مرة. اختبر الكثير من السحرة تعويذة الطيران قبل أن يتم تسويقها رسميًا بعد كل شيء.”
“أنا لا أمانع يا إتشيهارا-سينباي. تفضلي.”
أومأ تاتسويا برأسه متفقا مع تفسير إيسوري المنطقي من ناحيتين. لقد احتاجوا بالفعل إلى تقسيم العمل – وقد فهم لماذا كانت سوزوني ، صاحبة أفضل الدرجات النظرية في السنة الثالثة ، هي الكاتبة الرئيسية.
أومأت سوزوني برأسها مع استخدام عينيها لشكر إيسوري ، الذي أومأ قليلاً في موافقة ، ثم أزالت ثلاث ألواح سوداء محمولة من الرف القابل للسحب و سلمت واحدة لكل منها و احتفظت بواحدة لنفسها.
سألها بشكل عرضي ، لكن تبع ذلك صمت محرج إلى حد ما. صنعت سوزوني وجهًا حزينًا ، كما لو أنها ابتلعت حشرة عن طريق الخطأ.
كانت السبورات المحمولة شكلاً من أشكال الورق الإلكتروني مع إمكانات نقل البيانات لاسلكيًا. ألواح رفيعة ، بحجم ورق التقرير الكبير ، تم تصنيعها بحيث يمكن للحاضرين في المؤتمر حملها بيد واحدة و قراءة مستند أثناء الاجتماعات الصغيرة التي لا تحتاج إلى شاشات كبيرة. كانت الألوان كاملة بالطبع ، لكن النص فقط كان يظهر بشكل عام بأحرف بيضاء عالية التباين على خلفية سوداء ؛ كان نظام ألوانهم هو ما ولّد لقب “السبورة”.
“شكرا على عملك الجاد أيها المفتش.”
قامت سوزوني بإعداد محطة المعلومات الخاصة بها على حامل السبورة المحمولة و استدعت كتيب مسابقة أطروحة.
بدأ رأس تاتسويا يؤلم بشدة.
“كما تعلم يا شيبا-كن ، فإن مسابقة الأطروحة هي المكان الذي يذهب إليه طلاب المدارس الثانوية لتقديم نتائج البحوث في العلوم السحرية و الهندسة السحرية. بدلاً من مجرد تقديم ثمار تعلمهم ، فإنه يمنح الطلاب الذين ليس لديهم فرصة للتقديم في المؤتمرات الأكاديمية فرصة لإظهار أبحاثهم الخاصة للعالم. لا يقتصر الأمر على قيام مجموعات البحث السحرية باستكشاف أعضاء الفريق بشكل متكرر فحسب ، بل يتم أيضًا تسجيل بعض الأوراق مباشرة في الفهرس و يتم استخدامها في الجامعات والشركات.”
“مسابقة الأطروحة مملة ، على عكس مسابقة المدارس التسعة ، لذا فمن المنطقي أن يكون طالب سنة أولى مثلك لا يعرف الكثير عنها. الأمر مختلف حتى من حيث الأرقام ، مقارنة بمسابقة المدارس التسعة مع فريقها الكبير المكون من 52 عضوا مشاركا ، فإن مسابقة الأطروحة تضم فريق صغير من 3 أشخاص فقط.”
نظر تاتسويا إلى الدليل المعروض في يديه وهو يستمع إلى سوزوني.
“آه صحيح! إتشيهارا-سينباي كانت تبحث عنك يا أوني-ساما. تقول إن لديها ما تتحدث عنه معك بشأن مسابقة أطروحة الشهر المقبل.”
“تقام المنافسة دائمًا يوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر. يتناوب موقعها بين كيوتو و يوكوهاما. على ما يبدو ، هذا لأن المقر الرئيسي لـ جمعية السحر اليابانية يقع في كيوتو ، ويقع فرعها الشرقي ، وهو نوع من المقرات الفرعية ، في يوكوهاما. هذا العام ، ستقام المسابقة في قاعة الجمعية الدولية في يوكوهاما.”
عندما وصل تاتسويا إلى غرفة إعداد الهندسة السحرية ، كان تسوزورا هو المعلم الوحيد الموجود هناك.
ركض تاتسويا من خلال تقويمه عقليا. لحسن الحظ ، لم يكن لديه أي خطط ليوم الأحد الأخير في 30 من أكتوبر.
عندما شعر بنظرة شخص ما ، نظر إليه و رأى ميوكي تحدق فيه ، يبدو أنها قلقة بعض الشيء.
“أهلية المشاركة تسمح لمن لديهم توصيات من المدارس الثانوية التابعة لجامعة السحر الوطنية وكذلك مجموعات طلاب المدارس الثانوية الذين يجتازون التصفيات التمهيدية للأطروحة في كل مدرسة بالحضور. ومع ذلك ، حاليًا ، لا توجد سابقة لمتقدمين دون توصية. بينما تنص القواعد على أن مسابقة أطروحة النظرية السحرية مفتوحة لجميع طلاب المدارس الثانوية في الدولة ، إلا أنه يطلق عليها “مسابقة الأطروحة للمدارس الثانوية السحرية”.”
لم يسألوا أبدًا عن رأيه في ذلك.
كانت في منتصف شرحها ، لكن تاتسويا وجد نفسه مغمورًا بالدهشة وغير قادر على منع نفسه من الحصول على كلمة.
“ومع ذلك ، فإن وجهتهم النهائية واضحة بشكل صارخ.”
“إذن ليس هناك سابقة لفريق تقدم دون تلقي توصية؟”
في هذا الوقت ، تدخل إيسوري في محادثتهم و قال: “كما قال تسوزورا-سينسي ، يعمل 3 أشخاص معًا على الأطروحة و العرض التقديمي. لكن إذا ساهمت جميع الأفكار الثلاثة في الأطروحة ، فلن تكون متماسكة. هذا يعني أنه يجب عليك الحصول على كاتب رئيسي و مساعدين اثنين ، يقومون بتقسيم العمل. إتشيهارا-سينباي هي الكاتبة الرئيسية لمدرستنا هذا العام.”
“… شيبا-كن ، بالنسبة لطالب مدرسة ثانوية عادي ، كتابة أطروحة و عرض تقديمي لمدة 30 دقيقة كاملة أصعب بكثير من لعب رمز المونوليث أو مضرب السراب.”
“… شيبا-كن ، بالنسبة لطالب مدرسة ثانوية عادي ، كتابة أطروحة و عرض تقديمي لمدة 30 دقيقة كاملة أصعب بكثير من لعب رمز المونوليث أو مضرب السراب.”
“إيسوري-كن على حق. في ظل الظروف العادية ، حتى بالنسبة لنا ، لا توجد طريقة يمكننا الانتهاء بها من التحضير مع 3 أشخاص منا فقط بدون مساعدة مجلس الطلاب و مجموعة إدارة الأندية.”
برؤية ميوكي تحدق في وجهه بصدمة ، تلاشت الابتسامة منذ فترة طويلة من على وجه تاتسويا.
اعتاد تاتسويا على كتابة وثائق مواصفات النظام و الدلائل الفنية ، لذلك تساءل عن هذا الادعاء ، لكنه أبقى فمه مغلقًا.
بشفرة رائعة من الفولاذ البارد في متناول اليد ، انطلق تشيبا نحو السفينة العائمة بخفة حركة تضاهي يوشيتسون نفسه حيث تخطى و قفز فوق 8 سفن على التوالي.
“كقاعدة عامة ، الموضوع متروك لنا ، لكن بشرط واضح ألا يتعارض مع الصالح العام و الأخلاق العامة. قبل عامين ، اقترح أحد الطلاب التطوير النظري لتعويذات سحرية يمكن أن تحل محل أسلحة الدمار الشامل ، لكن سرعان ما أرسله المفتشون المراقبون إلى المنزل بعد الفحص القبلي.”
“… كان مؤلف الأطروحة هو رئيس مجلس الطلاب لمدرستنا قبل 3 سنوات.”
“هل وصل شخص ما بجدية إلى هذا الحد …”
“نعم أنت.”
اتسعت عينا إيسوري وهو يئن على ذلك. من الواضح أن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن شيء من هذا القبيل.
** المترجم : يوشيتسون هو ساموراي ياباني و قائد عسكري تاريخي **
فهم تاتسويا كيف يشعر ، لكن في الوقت نفسه ، باعتباره القادر على استخدام السحر الذي يفوق أسلحة الدمار الشامل ، لم يكن هو بالذات في وضع يسمح له بانتقاد ذلك الطالب. لكن بعد ذلك ، أثار الاستنكار الذاتي في أفكاره سؤالًا في ذهنه …
“أعتقد أن جميع المتقدمين بالتأكيد قضوا وقتًا و جهدًا كبيرين في مقترحاتهم الخاصة ، لذلك أتخيل أن الكثير من الأشخاص لن يكونوا سعداء عند إخبارهم بأنه تم اختيار شخص مثلي لم يقدم حتى طلبًا و مقالا للاختيار. على سبيل المثال ، كيف يشعر الشخص الرابع بعدك أنت يا إتشيهارا-سينباي ، إيسوري-سينباي و هيراكاوا-سينباي ، حيال هذا؟”
“… هل يتم إرساله إلى المنزل بعد الفحص القبلي من المفتشين المراقبين؟ هذا يعني أن أطروحته لم يتم نشرها ، أليس كذلك؟ إذا لم يتم الإعلان عنه مطلقًا ، فكيف تعرفين عنه ، إتشيهارا-سينباي؟”
“أوني-ساما ، هل أنت هناك؟”
سألها بشكل عرضي ، لكن تبع ذلك صمت محرج إلى حد ما. صنعت سوزوني وجهًا حزينًا ، كما لو أنها ابتلعت حشرة عن طريق الخطأ.
تم تعريف “السيف” كمفهوم فردي تحول إلى شفرة جزيئية لا يمكن تحطيمها أو تقويضها أو كسرها لأنها تقطع أي شيء في طريق مسار القطع.
كان تاتسويا على وشك إخبارها بأنها لم تكن مضطرة للإجابة إذا لم تكن ترغب في ذلك ، لكنها تنهدت و تحدثت.
كان تنفيذ مُفاعل اندماج نووي حراري باستخدام تعويذة التحكم الدائم في الجاذبية واحدة من المشاكل العملية الثلاث الكبرى لوزن السحر – وكان تاتسويا قد قال للتو أنه كان لديه فكرة تقريبية عن كيفية حلها. حتى ميوكي واجهت صعوبة في فهم كل ما تحدث عنه تاتسويا ، لكنها فهمت تمامًا ما يريد قوله.
“… كان مؤلف الأطروحة هو رئيس مجلس الطلاب لمدرستنا قبل 3 سنوات.”
الفصل 1 : كان ذلك في أكتوبر من عام 2095. من أجل تحقيق التشغيل على مدار الساعة ، تمت بالفعل ترقية مرافق المرفأ إلى خدمات تلقائية دون تدخل بشري ، لذلك لم يكن هناك أحد حاضرًا بشكل أساسي. قامت الغالبية العظمى من الأفراد بتسجيل الدخول خلال النهار ، وبصرف النظر عن عدد قليل من أفراد الأمن ، كانت الآلات فقط نشطة في الليل لمعالجة السفن الواردة و الصادرة بالإضافة إلى تفريغ البضائع.
(… إذن حتى مدرستنا لديها مجانين من هذا القبيل) ، فكّر تاتسويا عند سماع تفسير سوزوني ، لم يستطع إلا أن يتعجب في صمت. يتم إجراء مسابقة الأطروحة بعد تغيير مجلس الطلاب ، و كانت سوزوني عضوًا منذ النصف الثاني من عامها الأول ، لذلك لم يكن من الغريب أن تكون على علم بالحادث. وبالنظر إلى وجهها ، كان هناك الكثير من الحكايات عن أفعال الرئيس السابق.
بقدر ما يمكن أن يحكم تاتسويا من البيانات التي لديه ، فقد كان تسوزورا-سينسي غريب أطوار بلا شك. بغض النظر عما إذا كان هذا صحيحًا أم خطأ – كان تاتسويا على وشك أن يختبر الوجه الحقيقي لهذا الرجل بسرعة.
[احم] أفرغت حلقها.
“أنت على دراية بمسابقة الأطروحة التي ترعاها جمعية السحر في نهاية الشهر ، أليس كذلك؟”
“هناك سابقة لذلك ، لذلك يتعين على أي مقدم عرض تقديم مسودات أطروحاتهم النهائية و معدات العرض ، بما في ذلك التعويذات ، إلى جمعية السحر مسبقًا.”
على الرغم من ذلك ، التقط إيسوري مخاوف تاتسويا و عالجها على أي حال.
أومأ إيسوري برأسه موافقا ، ربما لأنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن كل التفاصيل.
“وهذا هو السبب في أنك تبحث عن حجر الفيلسوف.”
“الموعد النهائي هو يوم الأحد بعد أسبوعين من الآن. على الرغم من أنه يجب إرسال المواد إلى فرع كانتو لجمعية السحر ، فإن المدرسة ستتحمل المسؤولية عن ذلك. مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي يحتاجه تسوزورا-سينسي لفحص المحتويات و التحقق من الأمور ، فلدينا حقًا فقط حتى يوم الأربعاء في الأسبوع المقبل للانتهاء من إنجاز كل شيء من الناحية المثالية.”
“قد يكون شابًا ، لكن تسوزورا-سينسي قادر جدًا. لقد علمنا على مستوى أعمق بكثير من الفصول العادية ، لذلك يجب أن نعتبر أنفسنا محظوظين.”
حتى لو تمكنوا من القيام بمزيد من العمل على العرض التقديمي بعد إرسال المواد الخاصة بهم ، فقد حسب تاتسويا أنه لم يتبق لديهم حتى 10 أيام قبل أن تأليف الأطروحة نفسها. فكّر تاتسويا أن هذا جدول ضيق للغاية. لكن لماذا يحتاجون إلى تسوزورا للتحقق من الأمر؟ يوجد هنا مدرسون متمرسون عملوا على كتب مدرسية كاملة لتعليم السحر.
فيما يتعلق بسؤال ميوكي ، أجاب تاتسويا دون تردد كما هو الحال دائمًا. وبغض النظر عن الآخرين ، لم يكن لديه حقًا ما يخفيه عن أخته. إلى جانب ذلك ، كانت تدرك جيدًا هدف بحثه.
لم يستطع التعبير عن شكوكه بصوت عال (لأن القيام بذلك سيكون وقحًا تجاه تسوزورا) ، لهذا احتفظ بذلك لنفسه.
ومع ذلك ، لم يشرح كيف كان بحثه الحالي مرتبطًا بهذا الهدف. كان ارتباكها طبيعيًا.
على الرغم من ذلك ، التقط إيسوري مخاوف تاتسويا و عالجها على أي حال.
“إذن ليس هناك سابقة لفريق تقدم دون تلقي توصية؟”
“تسوزورا-سينسي هو المسؤول عن عملية الاختيار هذا العام. لا يتعين عليه المساعدة في الاستعدادات لمسابقة الأطروحة فحسب ، بل يتعين عليه أيضًا التعامل مع المهام المزعجة مثل الاستعدادات للتجارب السحرية. بشكل عام ، يبدو أنهم يعطون هذه الوظيفة للمعلمين الأصغر سنًا.”
على الرغم من أن الاسم يشير إلى جميع المدارس الثانوية في البلاد ، إلا أنه في الواقع ، كانت المدارس الثانوية الوحيدة التي تقدم تعليمًا رسميًا في نظرية السحر هي المدارس الثانوية التسعة التابعة لجامعة السحر الوطنية ، لذلك في جوهرها ، كانت مسابقة الأطروحة في الواقع منافسة بين تلك المدارس التسعة. إذا كانت مسابقة المدارس التسعة عبارة عن مسابقة “عملية” ، فإن مسابقة الأطروحة كانت بلا شك تكملة “أدبية”.
“قد يكون شابًا ، لكن تسوزورا-سينسي قادر جدًا. لقد علمنا على مستوى أعمق بكثير من الفصول العادية ، لذلك يجب أن نعتبر أنفسنا محظوظين.”
أومأ تاتسويا برأسه متفقا مع تفسير إيسوري المنطقي من ناحيتين. لقد احتاجوا بالفعل إلى تقسيم العمل – وقد فهم لماذا كانت سوزوني ، صاحبة أفضل الدرجات النظرية في السنة الثالثة ، هي الكاتبة الرئيسية.
(خاصة بالنسبة لطلاب الدورة 2 الذين ليس لديهم الحق في تلقي تعليمات شخصية من المعلم). فكر تاتسويا في هذا لكنه لم تقل ذلك. يبدو أنهم لم يلاحظوا ذلك أيضًا – أن نصف الجسم الطلابي بأكمله كان مكونًا من طلاب لن يتلقوا تعليمات عادية ، ناهيك عن أن يتم تعليمهم “على مستوى أعمق” – لكنه لم يشعر بأي سبب لإعلامهم بذلك.
في حين اندلعت صراعات أخرى على نطاق صغير في مناطق أخرى ، تم التعامل معها بسرعة قبل أن يتمكن الاثنان من الوصول إلى هناك و تقديم المساعدة.
بعد ذلك ، أدرجت سوزوني بعض النقاط الثانوية و انتهى شرحها.
لم يسألوا أبدًا عن رأيه في ذلك.
فهم تاتسويا كيف يشعر ، لكن في الوقت نفسه ، باعتباره القادر على استخدام السحر الذي يفوق أسلحة الدمار الشامل ، لم يكن هو بالذات في وضع يسمح له بانتقاد ذلك الطالب. لكن بعد ذلك ، أثار الاستنكار الذاتي في أفكاره سؤالًا في ذهنه …
