الذكريات - الفصل 3
الفصل 3 :
6 نوفمبر 2095
منزل يـوتسوبـا الرئيسي
غرفة الـإستقبال
“أوه.” تمتم تاتسويا وهو ينظر من النافذة إلى الفناء.
لقد أعاد عقل ميوكي إلى الوقت الحاضر.
لقد أعاد عقل ميوكي إلى الوقت الحاضر.
“أوني-ساما؟”
ربما أظهر تاتسويا مفاجأة طفيفة فقط ، لكن ميوكي كانت مختلفة. في حالة من الارتباك ، بدأت في النهوض ، و توقفت في منتصف الطريق ، غيرت رأيها ، و جلست مرة أخرى.
“إنهما الأشقاء كوروبا.” أجاب على سؤالها غير المعبر عنه ، و تعبيره يخون تلميحا من المفاجأة.
لم يصطدموا أبدا ببعضهم البعض ، لكنهم لم يفتقدوا بعضهم البعض تماما. ميوكي ، التي تفكر في نفس الشيء مثل شقيقها ، تفكر في ما حدث في الليلة الوحيدة التي تفاعلوا فيها …
“أياكو-سان و فوميا-كن؟”
“أياكو-سان و فوميا-كن؟”
ربما أظهر تاتسويا مفاجأة طفيفة فقط ، لكن ميوكي كانت مختلفة. في حالة من الارتباك ، بدأت في النهوض ، و توقفت في منتصف الطريق ، غيرت رأيها ، و جلست مرة أخرى.
الفصل 3 : 6 نوفمبر 2095 منزل يـوتسوبـا الرئيسي غرفة الـإستقبال “أوه.” تمتم تاتسويا وهو ينظر من النافذة إلى الفناء.
“يبدو أنهما عادا للتو.”
“لا أستطيع أن أقول ما إذا كان القدر يربطنا بقوة أم لا. يبدو أننا دائما بالكاد نفتقد بعضنا البعض.”
كان الأشقاء كوروبا قد خرجا لتوهما من مبنى منفصل حيث تعيش جدتهما. الأخت الصغرى لجد تاتسويا و ميوكي الراحل ، كانت عمة الرئيسة الحالية للعائلة ، مايا. كوروبا فوميا هو المرشح الثاني لتولي رئاسة عائلة يـوتسوبـا. لم يكن غريبا رؤيتهما يأتيان إلى مسكن جدتهما ليريا كيف كانت حالتها. لم تبد ميوكي متفاجئة من حقيقة أنهما أتيا إلى هنا أيضا – كانت مفاجأتها بسبب شيء آخر.
“… هل يمكن أن تكون مصادفة؟” سألت.
ربما أظهر تاتسويا مفاجأة طفيفة فقط ، لكن ميوكي كانت مختلفة. في حالة من الارتباك ، بدأت في النهوض ، و توقفت في منتصف الطريق ، غيرت رأيها ، و جلست مرة أخرى.
“هما بالتأكيد ليسا من النوع الذي يعرف أننا هنا ولا يقول مرحبا.”
الفصل 3 : 6 نوفمبر 2095 منزل يـوتسوبـا الرئيسي غرفة الـإستقبال “أوه.” تمتم تاتسويا وهو ينظر من النافذة إلى الفناء.
فكرت ميوكي أنه على حق.
فكرت ميوكي أنه على حق.
“لا أستطيع أن أقول ما إذا كان القدر يربطنا بقوة أم لا. يبدو أننا دائما بالكاد نفتقد بعضنا البعض.”
“… هل يمكن أن تكون مصادفة؟” سألت.
لم يصطدموا أبدا ببعضهم البعض ، لكنهم لم يفتقدوا بعضهم البعض تماما. ميوكي ، التي تفكر في نفس الشيء مثل شقيقها ، تفكر في ما حدث في الليلة الوحيدة التي تفاعلوا فيها …
“لا أستطيع أن أقول ما إذا كان القدر يربطنا بقوة أم لا. يبدو أننا دائما بالكاد نفتقد بعضنا البعض.”
“أوني-ساما؟”
