الذكريات - الفصل 4
الفصل 4 :
4 أغسطس 2092
أوكيناوا
منزل الشاطئ ـــــ حفل الفندق
كوننا في إجازة لا يعني أننا يمكن أن نفصل أنفسنا تماما عن روابط التوقعات المجتمعية. كنت قد دخلت للتو المدرسة الإعدادية ، لكن حتى في حياتي ، كان بعض الأشخاص لا يزالون مهمين للغاية بحيث لا يمكن رفض دعوة منهم.
بالطبع ، بنفس الطريقة ، لم يكن أخي هو الوحيد الذي أحضرته الليلة أيضا. أصدرت شركة أمنية وطنية مؤقتا زوجا من الحارسات الشخصيات لي. كان هناك العديد من الأماكن ، مثل الحفلات ، حيث لا يستطيع الرجال مرافقتي ، وكان الوقت ليلا أيضا. كانت ساكوراي-سان معي عادة ، لكنها إلى جانب أوكا-ساما الآن.
الشيء الوحيد المحظوظ هو أنها كانت كلها مسائل تتعلق بعائلتنا ، ولم يكن هناك الكثير … لكن الأمر فاجأني تماما عندما اكتشفت أن هؤلاء الأشخاص القلائل قد جاءوا إلى نفس المكان في نفس الوقت الذي جئنا فيه.
فجأة ، شعرت بوخز عميق في ذهني. شعرت للحظة وكأنني لا أملك أي فكرة عن المكان الذي أنا فيه. كان ذلك مجرد وهم بالطبع. لقد دُعيت إلى حفلة ميتسوغو أوجي-ساما ، الذي يقف هناك ، يصنع وجها صعبا و منزعجا.
أرسل ابن عم أوكا-ساما ، كوروبا ميتسوغو ، الدعوة.
طرق و صوت من الجانب الآخر من الباب. كنت أجلس في غرفتي ، جاءت ساكوراي-سان لتأخذني.
أشارت عقارب الساعة إلى الساعة السادسة مساء. سيتعين علينا مغادرة منزل الشاطئ قريبا.
“أنا آسفة …” قالت ، و استمرت في الضحك لفترة قصيرة. لم يكن وجهها يبدو في الـ 30 على الإطلاق – بالكاد بدت أكبر من الـ 20. ثم تغير تعبيرها فجأة.
جلست أمام خزانة ملابسي و التقطت فرشاة. “هاه …” تنهيدة تسربت من فمي. كان تعبيري في المرآة تعبيرا عن الملل الباهت.
“لكننا سنعود إلى شيزوكا غدا!” اشتكى فوميا-كن. “بالكاد يمكننا رؤيته ، والآن لا يمكننا حتى التحدث معه لفترة طويلة جدا؟”
الحفلات نفسها ، أنا مرتاحة بما فيه الكفاية فيما يتعلق بها. لكننا وصلنا إلى أوكيناوا من طوكيو هذا اليوم بالذات. كنت أود على الأقل الاسترخاء لهذه الليلة.
“حسنا ، أنا أستطيع.” ، قالت ، وهي تغمز لي بشكل هادف إلى حد ما … هل هذا يعني أن الآخرين لن يتمكنوا من قراءتي؟
“ميوكي-سان ، هل انتهيت من الاستعداد؟”
كان كلاهما سعيدا بارتدائها (و والدهما سعيد بالسماح لهما) ، لذلك لم يكن أي من ذلك من شأني.
طرق و صوت من الجانب الآخر من الباب. كنت أجلس في غرفتي ، جاءت ساكوراي-سان لتأخذني.
“… أمم ، أي اتجاه مرة أخرى؟”
“أوه! نعم ، لقد انتهيت.” أجبتها ، واقفة بشكل انعكاسي. إذا كانت تعرف ما كنت أفكر فيه ، لقامت بالتأكيد بتوبيخي.
“ميوكي ني-ساما! لقد مر وقت طويل جدا.”
فسرت إجابتي على أنها إذن بالدخول ، ففتحت الباب. لقد قصدت ، في الواقع ، الأمر بهذه الطريقة ، لذلك لم أكن مرتبكة أو أي شيء.
أطلقت ساكوراي-سان قهقهة ، و شعرت أن وجهي يزداد سخونة. كنت بالفعل في المدرسة الإعدادية. اعتقدت أنني كنت سأتوقف عن التصرف الطفولي الآن.
“أوه ، ما هذا؟ أنت جاهزة بالفعل للذهاب ، أليس كذلك؟” قالت ، تاركة ابتسامة ساخرة تنزلق عندما رأتني. كنت قد ارتديت فستان كوكتيل ، و ارتديت مشبك شعر و قلادة ، و كنت أحمل حقيبة في يدي.
كان كل من أياكو-سان و فوميا-كن أقل مني بعام دراسي واحد – طلاب في الصف السادس في المدرسة الابتدائية. على عكس أخي و أنا ، كانا في الواقع توأمان. ومع ذلك ، بما أنني وُلدت في مارس ، و الاثنان منهما في يونيو ، فقد كنا في نفس العمر.
“ملابسك الرائعة لن تعني الكثير إذا بدوت متجهمة جدا.”
“ميوكي ني-ساما! لقد مر وقت طويل جدا.”
هل كان وجهي سهل القراءة؟
“هيا … من فضلك لا تضايقيني.” ، قلت ، و أنا أنفخ خدي في غضب دون تفكير. لقد بذلت قصارى جهدي على عجل لتنعيم ذلك بوجه أكثر أنوثة.
“هل يمكنك أن تدركي؟”
لم يكن ميتسوغو أوجي-ساما (العم ميتسوغو) شخصا سيئا. (على الرغم من أنه ، من الناحية الفنية ، لم يكن عمي). لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك بسبب وفاة زوجته في سن مبكرة ، لكن الطريقة التي أصبح بها مولعا بأطفاله كانت مزعجة قليلا – لا ، مزعجة للغاية.
كنت أنا و ساكوراي-سان مقربتين ، لكن كان لا يزال زوج من عيون شخص آخر علي. كنت أحرص على الاحتفاظ باستيائي لنفسي أيضا.
هذا ما قلته لنفسي. كررته مرارا و تكرارا ، مثل تعويذة.
“حسنا ، أنا أستطيع.” ، قالت ، وهي تغمز لي بشكل هادف إلى حد ما … هل هذا يعني أن الآخرين لن يتمكنوا من قراءتي؟
“تاتسويا ني-ساما!” تألق وجه فوميا ، و هرول إلى أخي.
“هيا … من فضلك لا تضايقيني.” ، قلت ، و أنا أنفخ خدي في غضب دون تفكير. لقد بذلت قصارى جهدي على عجل لتنعيم ذلك بوجه أكثر أنوثة.
“ميوكي-سان ، هل انتهيت من الاستعداد؟”
أطلقت ساكوراي-سان قهقهة ، و شعرت أن وجهي يزداد سخونة. كنت بالفعل في المدرسة الإعدادية. اعتقدت أنني كنت سأتوقف عن التصرف الطفولي الآن.
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
“أنا آسفة …” قالت ، و استمرت في الضحك لفترة قصيرة. لم يكن وجهها يبدو في الـ 30 على الإطلاق – بالكاد بدت أكبر من الـ 20. ثم تغير تعبيرها فجأة.
بينما كان علي أن أحفر أظافري في راحة يدي للحفاظ على الابتسامة المهذبة على وجهي ، كان أوجي-ساما يبتسم ابتسامة طبيعية تماما. لم أستطع رؤية مشاعره الحقيقية فيها على الإطلاق.
شعرت بمشاعري تضيق أيضا.
“أوه ، أنت ستفعل؟” أجاب أوجي-ساما ، مما جعل ذلك عرضا مبالغا فيه من المفاجأة ، ثم أشاد به عمدا. قال: “يا له من موقف مثير للإعجاب. حسنا. يمكنك ترك ميوكي-تشان لنا. سأتحمل المسؤولية هنا لفترة من الوقت.”
قالت: “لكن الكثير من الناس لديهم عيون أكثر حدة مني. أنا أعرفك جيدا بما يكفي لفهم أنك لا تريدين القيام بذلك. لكن قد يكون هناك أشخاص في الحفلة يمكنهم قراءة تعبيراتك في لمحة. أنت لست طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، بعد كل شيء ، لذلك أعتقد أنه يجب عليك محاولة عدم إظهار أي ضعف.”
“أنت لا يمكن تصديقك في بعض الأحيان.” اشتكت أياكو-سان ، ومع ذلك سرعان ما تبعته. بدت وكأنها تحرص بشدة على عدم الركض.
نصيحتها ضربت عين الثور. لم أشعر حتى بالرغبة في محاولة المجادلة.
كانت ملابسهم اليوم ، مرة أخرى ، لطيفة للغاية. كان علي أن أكافح من أجل إبقاء عضلات وجهي تحت السيطرة.
“ماذا علي أن أفعل؟”
“لكننا سنعود إلى شيزوكا غدا!” اشتكى فوميا-كن. “بالكاد يمكننا رؤيته ، والآن لا يمكننا حتى التحدث معه لفترة طويلة جدا؟”
“حسنا ، بغض النظر عن مدى اعتقادك أنك تخفينها ، ستظل عواطفك تظهر في عينيك وعلى حواف وجهك.”
“ملابسك الرائعة لن تعني الكثير إذا بدوت متجهمة جدا.”
… هل هذا يعني أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك؟
كان فوميا-كن مرشحا ليكون الرئيس القادم لعائلة يـوتسوبـا. كان أخي مجرد مرافق ، و كنت مرشحة أيضا. كان لقبه الخاص “الوصي” يعني أنه كان حقا مجرد خادم – وفي أسوأ الأحوال ، ليس أكثر من أداة يمكن التخلص منها. لا يمكنك أن تخلف يـوتسوبـا دون أن تكون قادرا على التفكير فيه بهذه الطريقة.
“ما تحتاجينه ، على ما أفترض ، هو أن تتعلمي خداع مشاعرك.” ، تابعت ساكوراي-سان ، صوتها مهدئ و مفيد بعناية ، ربما لأنها التقطت استيائي. ” أول شخص يحتاج قناعك إلى إقناعه هو نفسك. ثم ستجلبين نفسك إلى ما يمكن أن يتماشى مع وجهك الزائف.”
أخبرتكم. فوميا-كن طفل جيد حقا و أحبني كما لو كنت أخته الحقيقية ، تماما مثل أياكو-سان. لكنه أحب أخي أكثر – في الواقع ، قد يقول البعض إنه يحترمه. أو ربما كلمة يعشقه أو يقدّسه هي الكلمة المناسبة. بالطبع ، فهمت مشاعره إلى حد ما.
□□□□□□
كان ميتسوغو أوجي-ساما هو الشخص الوحيد الذي لا يزال يناديني بـ ميوكي-تشان ، لقب طفولتي. رفض التعليق على أخي ، كما هو الحال دائما. بالطبع ، كل ما كان يفعله هو الوقوف خلفي بصمت. كلاهما كان على خطأ.
ومع ذلك ، كنت طفلة صغيرة جدا لإخفاء مشاعري عن الآخرين. كلما اقتربنا من مكان الحفلة ، زاد مزاجي سوءا ضد إرادتي.
قالت: “لكن الكثير من الناس لديهم عيون أكثر حدة مني. أنا أعرفك جيدا بما يكفي لفهم أنك لا تريدين القيام بذلك. لكن قد يكون هناك أشخاص في الحفلة يمكنهم قراءة تعبيراتك في لمحة. أنت لست طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، بعد كل شيء ، لذلك أعتقد أنه يجب عليك محاولة عدم إظهار أي ضعف.”
لم يكن ميتسوغو أوجي-ساما (العم ميتسوغو) شخصا سيئا. (على الرغم من أنه ، من الناحية الفنية ، لم يكن عمي). لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك بسبب وفاة زوجته في سن مبكرة ، لكن الطريقة التي أصبح بها مولعا بأطفاله كانت مزعجة قليلا – لا ، مزعجة للغاية.
فجأة ، شعرت بوخز عميق في ذهني. شعرت للحظة وكأنني لا أملك أي فكرة عن المكان الذي أنا فيه. كان ذلك مجرد وهم بالطبع. لقد دُعيت إلى حفلة ميتسوغو أوجي-ساما ، الذي يقف هناك ، يصنع وجها صعبا و منزعجا.
(بحق الأرض. لماذا يتفاخر دائما بأطفاله لطفل آخر؟ حسنا ، أنا متأكدة من أنه لا يفكر في ما أشعر به. أتمنى فقط أن يحتفظ بهذه الأشياء بين البالغين.)
الفصل 4 : 4 أغسطس 2092 أوكيناوا منزل الشاطئ ـــــ حفل الفندق كوننا في إجازة لا يعني أننا يمكن أن نفصل أنفسنا تماما عن روابط التوقعات المجتمعية. كنت قد دخلت للتو المدرسة الإعدادية ، لكن حتى في حياتي ، كان بعض الأشخاص لا يزالون مهمين للغاية بحيث لا يمكن رفض دعوة منهم.
هااه ، تركت تنهيدة تخرج من فمي – تنهيدة متعمدة ، في الواقع. إذا لم أخرج التنهدات قدر الإمكان ، لم أكن متأكدة من أنني سأتمكن من تحمل الحفلة حقا.
ذلك الشخص؟
كنا بالفعل على أرض الفندق. من هنا ، يمكننا أن نرى المدخل الباهظ عديم الفائدة – من وجهة نظري على أي حال.
كان ينظر بهذه الطريقة.
توقفت سيارتنا ذاتية القيادة. خرج أخي ، حركاته واضحة ، قبل أن يفتح الباب ، في انتظار خروجي. صلّبت تعبيري ، ثم وطأت قدمي ساحة معركة مملة من الكآبة.
قناع مناسب حقا.
كان عمي ذو الوجه القاسي و أبناء أعمامي الذكور الأكبر سنا في الردهة ، وكذلك بنات أعمامي الأكبر سنا اللواتي يظهرن بمظهر كريم. كانوا جميعا يحاولون عدم التميز ، لكنني كنت أعرف هؤلاء الأشخاص منذ ولادتي ، لذلك سيتطلب الأمر أكثر من ذلك لخداع عيني. لم يكن لسلوكهم أي علاقة بي ، لكنه جعلني أرغب في إخبارهم أنهم بحاجة إلى مزيد من الممارسة.
“ني-سان على حق.” تحدث فوميا-كن. “من المؤكد أن حراس كوروبا جيدون بما يكفي للتأكد من الحفاظ على سلامة شخص واحد. أليس كذلك ، أوتو-سان؟”
بالطبع ، بنفس الطريقة ، لم يكن أخي هو الوحيد الذي أحضرته الليلة أيضا. أصدرت شركة أمنية وطنية مؤقتا زوجا من الحارسات الشخصيات لي. كان هناك العديد من الأماكن ، مثل الحفلات ، حيث لا يستطيع الرجال مرافقتي ، وكان الوقت ليلا أيضا. كانت ساكوراي-سان معي عادة ، لكنها إلى جانب أوكا-ساما الآن.
(لا ، توقفي ، لا أستطيع التفكير في ذلك! أممم ، ما هو أفضل شيء يمكن القيام به في مثل هذه الأوقات مرة أخرى؟)
لدى أوكا-ساما جسم ضعيف إلى حد ما ، لذلك كانت لا تزال تستريح في منزل الشاطئ. لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال ذلك ، لكن هذا يعني أنه سيتعين علي التحدث مع ميتسوغو أوجي-ساما.
“كوروبا-سان ، هل يمكنني ترك مكان الحفلة بين يديك؟” طلب أخي. “أود أن أذهب و أنظر في الخارج قليلا.”
كان هذا محبطا.
لم يكن ميتسوغو أوجي-ساما (العم ميتسوغو) شخصا سيئا. (على الرغم من أنه ، من الناحية الفنية ، لم يكن عمي). لم أكن أعرف ما إذا كان ذلك بسبب وفاة زوجته في سن مبكرة ، لكن الطريقة التي أصبح بها مولعا بأطفاله كانت مزعجة قليلا – لا ، مزعجة للغاية.
إذا لم أستطع الاعتماد على أوكا-ساما منذ البداية ، كان يجب أن يكون أخي الأكبر هو الشخص الذي يتولى أمر هذه المحادثات – وليس أنا ، الأخت الصغرى. حدقت بمرارة في ظهره وهو يمشي أمامي.
“هيا … من فضلك لا تضايقيني.” ، قلت ، و أنا أنفخ خدي في غضب دون تفكير. لقد بذلت قصارى جهدي على عجل لتنعيم ذلك بوجه أكثر أنوثة.
“شكرا جزيلا لدعوتنا ، ميتسوغو أوجي-ساما.”
كان كلاهما سعيدا بارتدائها (و والدهما سعيد بالسماح لهما) ، لذلك لم يكن أي من ذلك من شأني.
في قاعة الحفلات الضخمة التي يمكن التنبؤ بها مع طاولات باهظة الثمن أمامنا ، جاء أوجي-ساما ، الذي كان يرتدي بدلة باهظة الثمن ، للترحيب بي. أعطيته التحية النموذجية. لم يكن هناك جدوى من البحث عن الأصالة في مثل هذه الأمور.
“أنا سعيدة لرؤيتك لم تتغيري أيضا ، أوني-ساما.”
“أنا سعيد جدا لأنك أتيت ، ميوكي-تشان.” أجاب أوجي-ساما بطريقة ودية للغاية. “كيف حال والدتك؟”
(أول شخص يحتاج قناعك إلى إقناعه هو نفسك. ثم ستجلبين نفسك إلى ما يمكن أن يتماشى مع وجهك الزائف.)
كان ميتسوغو أوجي-ساما هو الشخص الوحيد الذي لا يزال يناديني بـ ميوكي-تشان ، لقب طفولتي. رفض التعليق على أخي ، كما هو الحال دائما. بالطبع ، كل ما كان يفعله هو الوقوف خلفي بصمت. كلاهما كان على خطأ.
وبغض النظر عن ذلك ، تقطعت بي السبل الآن دون أي دعم ، و أُجبرت على التحدث إلى عائلة كوروبا.
“شكرا لك على اهتمامك.” أجبت. “أعتقد أنها متعبة قليلا ، لذلك قررت أن تتعامل مع الأمر بأمان لهذا اليوم.”
إذا لم أستطع الاعتماد على أوكا-ساما منذ البداية ، كان يجب أن يكون أخي الأكبر هو الشخص الذي يتولى أمر هذه المحادثات – وليس أنا ، الأخت الصغرى. حدقت بمرارة في ظهره وهو يمشي أمامي.
قال: “حسنا ، هذا مصدر ارتياح. عذرا ، دعينا لا نقف هنا. هيا بنا. أياكو و فوميا يتوقان لرؤيتك مرة أخرى ، ميوكي-تشان.”
“ميوكي-سان ، هل انتهيت من الاستعداد؟”
(إذن ، فهما يتواجدان هنا) ، أنا فكرت. (بالطبع سيكونان كذلك. الأشياء الطبيعية ستحدث بشكل طبيعي). على الرغم من أنه تم تحذيري كثيرا مسبقا ألا أفعل ، فقد اقتربت بشكل خطير من التنهد.
في قاعة الحفلات الضخمة التي يمكن التنبؤ بها مع طاولات باهظة الثمن أمامنا ، جاء أوجي-ساما ، الذي كان يرتدي بدلة باهظة الثمن ، للترحيب بي. أعطيته التحية النموذجية. لم يكن هناك جدوى من البحث عن الأصالة في مثل هذه الأمور.
قادني أوجي-ساما إلى إحدى الطاولات القريبة من الخلف. بقي أخي عند المدخل. كان الانتظار بجانب الحائط سلوكا معتادا للحارس الشخصي. لقد أثار أعصابي أكثر مما ينبغي أن أرى الآخرين يعاملونه بنفس مستوى الخادم ، على الرغم من أنني أفعل نفس الشيء – ربما لأنني كنت أنانية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وبغض النظر عن ذلك ، تقطعت بي السبل الآن دون أي دعم ، و أُجبرت على التحدث إلى عائلة كوروبا.
□□□□□□
“أياكو-سان ، فوميا-كن ، كيف حالكما؟” سألت.
“ملابسك الرائعة لن تعني الكثير إذا بدوت متجهمة جدا.”
ابتسم كلاهما بطريقتهما المعتادة ، فوميا-كن بسعادة و أياكو-سان كما لو كانت تنتظر السؤال.
هل كان وجهي سهل القراءة؟
“ميوكي ني-ساما! لقد مر وقت طويل جدا.”
□□□□□□
“أنا سعيدة لرؤيتك لم تتغيري أيضا ، أوني-ساما.”
“يبدو أنك تقوم بواجبك بشكل جيد.” ، تابع وهو يتحدث إلى أخي.
كان كل من أياكو-سان و فوميا-كن أقل مني بعام دراسي واحد – طلاب في الصف السادس في المدرسة الابتدائية. على عكس أخي و أنا ، كانا في الواقع توأمان. ومع ذلك ، بما أنني وُلدت في مارس ، و الاثنان منهما في يونيو ، فقد كنا في نفس العمر.
علمتني ساكوراي-سان شيئا قبل مغادرتي مباشرة. نعم – كنت بحاجة إلى أن أكون قادرة على خداع مشاعري …
لم أكن متأكدة مما إذا كان هذا هو السبب في أن أياكو-سان شعرت دائما بشعور من التنافس تجاهي … سبب آخر وجدت أنه من المزعج أن أكون حولهم. كان فوميا-كن هو مرشحهم للخلافة ، وليست هي. بصراحة لم أفهم ما الذي ستكسبه من التمثيل التنافسي للغاية.
جلست أمام خزانة ملابسي و التقطت فرشاة. “هاه …” تنهيدة تسربت من فمي. كان تعبيري في المرآة تعبيرا عن الملل الباهت.
كان فوميا-كن لطيفا ، لأنه لم يخف حقيقة أنه يحبني. ربما كان لطيفا جدا بالنسبة لصبي. مقارنة بأخي ، كان كذلك … لا ، أفترض أن أخي كان الاستثناء.
كانت ملابسهم اليوم ، مرة أخرى ، لطيفة للغاية. كان علي أن أكافح من أجل إبقاء عضلات وجهي تحت السيطرة.
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
(فوميا-كن ، أعلم أن لديهم مكيف هواء ، لكنه لا يزال الصيف. ألا تشعر بالحر في تلك الملابس؟) حتى لو كنت ترتديها بأسلوب غير رسمي ، يجب أن ترتدي سترة بوليرو و ربطة عنق … بما أن هذه حفلة خاصة ، لا أعتقد أنه من الضروري الذهاب بعيدا.
ومع ذلك ، كنت طفلة صغيرة جدا لإخفاء مشاعري عن الآخرين. كلما اقتربنا من مكان الحفلة ، زاد مزاجي سوءا ضد إرادتي.
أياكو-سان ، من ناحية أخرى … حسنا ، لقد بدت كما هي دائما ، كما أعتقد. فستان مزين بشرائط و رتوش و أزرار زخرفية وفيرة ؛ الجوارب التي وصلت فوق ركبتيها. و أحذية سهلة الارتداء مزينة أيضا بشرائط. عصابة رأس مبطنة بالرتوش فوق شعرها المجعد بدقة. لم أكن سأشكو من هوايات شخص آخر ، لكن هذا المظهر لا يبدو مناسبا لمنتجع صيفي.
في قاعة الحفلات الضخمة التي يمكن التنبؤ بها مع طاولات باهظة الثمن أمامنا ، جاء أوجي-ساما ، الذي كان يرتدي بدلة باهظة الثمن ، للترحيب بي. أعطيته التحية النموذجية. لم يكن هناك جدوى من البحث عن الأصالة في مثل هذه الأمور.
كان كلاهما سعيدا بارتدائها (و والدهما سعيد بالسماح لهما) ، لذلك لم يكن أي من ذلك من شأني.
كنا بالفعل على أرض الفندق. من هنا ، يمكننا أن نرى المدخل الباهظ عديم الفائدة – من وجهة نظري على أي حال.
بينما كنت أحاول الهروب من الواقع من خلال التفكير في ملابسهم ، استمر أوجي-ساما في التفاخر. انتظرت مرور الوقت ، و أومأت برأسي إلى قصص لم أكن أهتم بها – أياكو-سان تفوز بحفل بيانو ، و معلم فوميا-كن للفروسية يمتدحه ، أشياء من هذا القبيل. بدأت دائما أتساءل عما فعلته لأستحق هذا ، لكن لحسن الحظ ، لم أضطر أبدا إلى تحمله لفترة طويلة جدا. بدأ فوميا-كن ، كالعادة ، في التململ.
“ملابسك الرائعة لن تعني الكثير إذا بدوت متجهمة جدا.”
“بالمناسبة ، ميوكي ني-ساما … أين يمكن أن يكون تاتسويا ني-ساما؟”
كان فوميا-كن لطيفا ، لأنه لم يخف حقيقة أنه يحبني. ربما كان لطيفا جدا بالنسبة لصبي. مقارنة بأخي ، كان كذلك … لا ، أفترض أن أخي كان الاستثناء.
أخبرتكم. فوميا-كن طفل جيد حقا و أحبني كما لو كنت أخته الحقيقية ، تماما مثل أياكو-سان. لكنه أحب أخي أكثر – في الواقع ، قد يقول البعض إنه يحترمه. أو ربما كلمة يعشقه أو يقدّسه هي الكلمة المناسبة. بالطبع ، فهمت مشاعره إلى حد ما.
بينما كانت عينا فوميا-كن تتجول ، جزئيا للتهرب من عيني و جزئيا للبحث عن أخي ، نظرت أياكو-سان إلى الجدران أيضا ، متظاهرة باللامبالاة. كان من المضحك بالنسبة لي مدى سهولة قراءة موقفها ، و ظهر ذلك على شفتاي عن طريق الخطأ. بدا أنها تعتقد أنني كنت أبتسم لأخيها. بينما كانت تواصل تمثيليتها غير المهتمة ، أشرت إلى المكان الذي كان يقف فيه أخي لـ فوميا-كن.
بشكل عام – على الأقل ، بقدر ما ذهبت خطوط الأساس للحكم التي وضعتها الرابطة السحرية – لم ينعم أخي بموهبة سحرية. ومع ذلك ، كان لديه العقل و اللياقة البدنية و قدرة خاصة على تعويض كل ذلك و أكثر. كانت درجاته في المدرسة هي الأفضل بكثير. بغض النظر عن الرياضة ، كان دائما أحد أكثر المهرة ، إن لم يكن الأفضل بفارق ميل. و كان لديه ورقة رابحة خاصة به – ورقة يمكن أن تكون لعنة جميع السحرة.
“فوميا ، من فضلك اهدأ …” قالت أياكو-سان. “تاتسويا-سان ، فوميا محق في ذلك – لذا يرجى العودة قريبا ، حسنا؟”
ربما كان أخي يشبه إلى حد كبير الأبطال الخياليين الذين يتطلع إليهم الأولاد. في الواقع ، كنت متأكدة من أنه لم يكن الأولاد فقط. لم يكن لطفه الخارجي و هدوئه و ملامحه اللطيفة مهمة بالنسبة لي ، لكنه كان رائعا حقا ، و …
شاهد أوجي-ساما كل هذا بوجه مرير كما كان يفعل دائما. ذهب وراء أياكو-سان – ببطء ، على عكس أطفاله – و تبعته.
(… انتظر ، ما الذي أفكر فيه بحق الأرض؟! إنه ليس أكثر من حارسي الشخصي. نحن فقط أشقاء. لماذا ، هذا يبدو تقريبا وكأنها عقدة أخ أو شيء من هذا القبيل!)
“حسنا ، بغض النظر عن مدى اعتقادك أنك تخفينها ، ستظل عواطفك تظهر في عينيك وعلى حواف وجهك.”
“إنه ينتظر هناك.” ، قلت ، مشيرة إلى الحائط و أبذل الكثير من الجهد في الابتسام ، خشية أن يلحظوا السحب الداكنة التي تندفع إلى ذهني.
ذلك الشخص؟
“أوه.” قال فوميا ، خجولا. بدا الأمر وكأنني خدعته.
قالت: “لكن الكثير من الناس لديهم عيون أكثر حدة مني. أنا أعرفك جيدا بما يكفي لفهم أنك لا تريدين القيام بذلك. لكن قد يكون هناك أشخاص في الحفلة يمكنهم قراءة تعبيراتك في لمحة. أنت لست طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، بعد كل شيء ، لذلك أعتقد أنه يجب عليك محاولة عدم إظهار أي ضعف.”
“… أمم ، أي اتجاه مرة أخرى؟”
لم أكن متأكدة مما إذا كان هذا هو السبب في أن أياكو-سان شعرت دائما بشعور من التنافس تجاهي … سبب آخر وجدت أنه من المزعج أن أكون حولهم. كان فوميا-كن هو مرشحهم للخلافة ، وليست هي. بصراحة لم أفهم ما الذي ستكسبه من التمثيل التنافسي للغاية.
بينما كانت عينا فوميا-كن تتجول ، جزئيا للتهرب من عيني و جزئيا للبحث عن أخي ، نظرت أياكو-سان إلى الجدران أيضا ، متظاهرة باللامبالاة. كان من المضحك بالنسبة لي مدى سهولة قراءة موقفها ، و ظهر ذلك على شفتاي عن طريق الخطأ. بدا أنها تعتقد أنني كنت أبتسم لأخيها. بينما كانت تواصل تمثيليتها غير المهتمة ، أشرت إلى المكان الذي كان يقف فيه أخي لـ فوميا-كن.
“هيا … من فضلك لا تضايقيني.” ، قلت ، و أنا أنفخ خدي في غضب دون تفكير. لقد بذلت قصارى جهدي على عجل لتنعيم ذلك بوجه أكثر أنوثة.
كان ينظر بهذه الطريقة.
درع لحمايتي.
“تاتسويا ني-ساما!” تألق وجه فوميا ، و هرول إلى أخي.
لدى أوكا-ساما جسم ضعيف إلى حد ما ، لذلك كانت لا تزال تستريح في منزل الشاطئ. لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال ذلك ، لكن هذا يعني أنه سيتعين علي التحدث مع ميتسوغو أوجي-ساما.
“أنت لا يمكن تصديقك في بعض الأحيان.” اشتكت أياكو-سان ، ومع ذلك سرعان ما تبعته. بدت وكأنها تحرص بشدة على عدم الركض.
“أياكو-سان ، فوميا-كن ، كيف حالكما؟” سألت.
شاهد أوجي-ساما كل هذا بوجه مرير كما كان يفعل دائما. ذهب وراء أياكو-سان – ببطء ، على عكس أطفاله – و تبعته.
شاهد أوجي-ساما كل هذا بوجه مرير كما كان يفعل دائما. ذهب وراء أياكو-سان – ببطء ، على عكس أطفاله – و تبعته.
بدأ فوميا-كن يخبر أخي بشكل محموم عن شيء ما. أومأ برأسه عدة مرات ، ثم تحركت زوايا شفتيه قليلا ، و أطلت على أسنانه ، و … هل كانت تلك ابتسامة؟
بينما كانت عينا فوميا-كن تتجول ، جزئيا للتهرب من عيني و جزئيا للبحث عن أخي ، نظرت أياكو-سان إلى الجدران أيضا ، متظاهرة باللامبالاة. كان من المضحك بالنسبة لي مدى سهولة قراءة موقفها ، و ظهر ذلك على شفتاي عن طريق الخطأ. بدا أنها تعتقد أنني كنت أبتسم لأخيها. بينما كانت تواصل تمثيليتها غير المهتمة ، أشرت إلى المكان الذي كان يقف فيه أخي لـ فوميا-كن.
ذلك الشخص؟
أرسل ابن عم أوكا-ساما ، كوروبا ميتسوغو ، الدعوة.
ليست ابتسامة متكلفة أو ابتسامة جافة – ابتسامة عادية؟
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
(لكن لماذا …؟)
هذا ما قلته لنفسي. كررته مرارا و تكرارا ، مثل تعويذة.
(لم يبتسم لي هكذا من قبل …!)
“هيا … من فضلك لا تضايقيني.” ، قلت ، و أنا أنفخ خدي في غضب دون تفكير. لقد بذلت قصارى جهدي على عجل لتنعيم ذلك بوجه أكثر أنوثة.

(إيه؟ إذن لم يعد فوميا ينادي أوجي-ساما بـ “أوتو-ساما”…) لم يكن الأمر مهما ، لكنه جعلني أتساءل – و بفضل ذلك ، تمكنت من إخراج بقية مشاعري من الصورة.
“هيا ، أنتما الاثنان ، فوميا ، أياكو.” قال ميتسوغو أوجي-ساما. “من الوقاحة الوقوف في طريق عمل تاتسويا-كن.”
بينما كان علي أن أحفر أظافري في راحة يدي للحفاظ على الابتسامة المهذبة على وجهي ، كان أوجي-ساما يبتسم ابتسامة طبيعية تماما. لم أستطع رؤية مشاعره الحقيقية فيها على الإطلاق.
(بحق الأرض. لماذا يتفاخر دائما بأطفاله لطفل آخر؟ حسنا ، أنا متأكدة من أنه لا يفكر في ما أشعر به. أتمنى فقط أن يحتفظ بهذه الأشياء بين البالغين.)
“يبدو أنك تقوم بواجبك بشكل جيد.” ، تابع وهو يتحدث إلى أخي.
بغض النظر عن أفكاري ، تحسس ميتسوغو أوجي-ساما بسبب الكلمات. “أنتما على حق ، لكن …” تحدث ، وجهه مضطرب. كنت أعرف كيف كان يشعر حقا ، و ربما أياكو-سان و فوميا-كن أيضا يعلمان. لم يقدر مدى صداقة أطفاله مع أخي ، و خاصة فوميا-كن.
“شكرا لك يا سيدي.” قال أخي وهو يلتفت إلى أوجي-ساما. لقد عاد إلى ما كان يبدو عليه عادة. لقد اختفى تعبيره منذ لحظة في قناع من الجمود.
“حسنا ، بغض النظر عن مدى اعتقادك أنك تخفينها ، ستظل عواطفك تظهر في عينيك وعلى حواف وجهك.”
“أوه ، لكن ، أوتو-ساما ، يجب أن تكون فترة قصيرة على ما يرام.” أصرت أياكو-سان. “لقد دعونا ميوكي أوني-ساما لتكون ضيفتنا اليوم ، و مهمة المضيف هي ضمان سلامة ضيوفنا. لا أعتقد أن تاتسويا-سان سيكون لديه أي شيء يفعله طالما أنه هنا.”
“حسنا.” أجاب أخي. “سأتجول مرة واحدة ثم أعود. شكرا لك على هذه الفرصة ، كوروبا-سان.”
“ني-سان على حق.” تحدث فوميا-كن. “من المؤكد أن حراس كوروبا جيدون بما يكفي للتأكد من الحفاظ على سلامة شخص واحد. أليس كذلك ، أوتو-سان؟”
… هل هذا يعني أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك؟
(إيه؟ إذن لم يعد فوميا ينادي أوجي-ساما بـ “أوتو-ساما”…) لم يكن الأمر مهما ، لكنه جعلني أتساءل – و بفضل ذلك ، تمكنت من إخراج بقية مشاعري من الصورة.
كان فوميا-كن مرشحا ليكون الرئيس القادم لعائلة يـوتسوبـا. كان أخي مجرد مرافق ، و كنت مرشحة أيضا. كان لقبه الخاص “الوصي” يعني أنه كان حقا مجرد خادم – وفي أسوأ الأحوال ، ليس أكثر من أداة يمكن التخلص منها. لا يمكنك أن تخلف يـوتسوبـا دون أن تكون قادرا على التفكير فيه بهذه الطريقة.
** المترجم : أوتو-ساما أكثر تشريفا و احتراما و رسمية من أوتو-سان **
□□□□□□
بغض النظر عن أفكاري ، تحسس ميتسوغو أوجي-ساما بسبب الكلمات. “أنتما على حق ، لكن …” تحدث ، وجهه مضطرب. كنت أعرف كيف كان يشعر حقا ، و ربما أياكو-سان و فوميا-كن أيضا يعلمان. لم يقدر مدى صداقة أطفاله مع أخي ، و خاصة فوميا-كن.
بينما كانت عينا فوميا-كن تتجول ، جزئيا للتهرب من عيني و جزئيا للبحث عن أخي ، نظرت أياكو-سان إلى الجدران أيضا ، متظاهرة باللامبالاة. كان من المضحك بالنسبة لي مدى سهولة قراءة موقفها ، و ظهر ذلك على شفتاي عن طريق الخطأ. بدا أنها تعتقد أنني كنت أبتسم لأخيها. بينما كانت تواصل تمثيليتها غير المهتمة ، أشرت إلى المكان الذي كان يقف فيه أخي لـ فوميا-كن.
كان فوميا-كن مرشحا ليكون الرئيس القادم لعائلة يـوتسوبـا. كان أخي مجرد مرافق ، و كنت مرشحة أيضا. كان لقبه الخاص “الوصي” يعني أنه كان حقا مجرد خادم – وفي أسوأ الأحوال ، ليس أكثر من أداة يمكن التخلص منها. لا يمكنك أن تخلف يـوتسوبـا دون أن تكون قادرا على التفكير فيه بهذه الطريقة.
“ملابسك الرائعة لن تعني الكثير إذا بدوت متجهمة جدا.”
بالطبع ، الليلة كان مرافقي ، وكان هو و فوميا-كن مجرد أبناء عمومة. لم تكن هناك أي مشكلة في إعجاب فوميا-كن به. الشيء نفسه ينطبق على أياكو-سان. إذا كانت تحب أخي ، بغض النظر عن نوع الود الذي أظهرته له ، فلم تكن هناك مشكلة معينة. ربما لن تهتم مايا أوبا-ساما بشيء من هذا القبيل.
وبغض النظر عن ذلك ، تقطعت بي السبل الآن دون أي دعم ، و أُجبرت على التحدث إلى عائلة كوروبا.
قد يبدو الأمر قاسيا تماما عندما أقول هذا ، لكن ميتسوغو أوجي-ساما يهتم فقط بالمظاهر الخارجية. لم يكن يرى أخي أكثر من خادم ، أداة لاستخدامها و التخلص منها حسب الحاجة. بهذا المعنى ، كان أوجي-ساما عبارة عن يوتسوبا حتى النخاع. لابد أنه اعتبر أنه من القبيح لأطفاله أن يكون لديهم أي مشاعر تجاه أداة.
بغض النظر عن أفكاري ، تحسس ميتسوغو أوجي-ساما بسبب الكلمات. “أنتما على حق ، لكن …” تحدث ، وجهه مضطرب. كنت أعرف كيف كان يشعر حقا ، و ربما أياكو-سان و فوميا-كن أيضا يعلمان. لم يقدر مدى صداقة أطفاله مع أخي ، و خاصة فوميا-كن.
هذه هي الطريقة الطبيعية للأشياء في عائلة “يـوتسوبا”.
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
ولكي أصبح يوتسوبا ميوكي (شرح في نهاية الفصل) ، يجب أن أحافظ على نفس الموقف. إنه وصيي قبل أن يكون أخي. حارس شخصي. درع ، إذا وصل الأمر إليه ، فسوف يرمي حياته لحماية حياتي.
ربما كان أخي يشبه إلى حد كبير الأبطال الخياليين الذين يتطلع إليهم الأولاد. في الواقع ، كنت متأكدة من أنه لم يكن الأولاد فقط. لم يكن لطفه الخارجي و هدوئه و ملامحه اللطيفة مهمة بالنسبة لي ، لكنه كان رائعا حقا ، و …
كان من الصواب ألا يكون لدي أي حب لأداة ، كما أنه لم يكن في مكانه لإظهار أي عاطفة.
“أنت لا يمكن تصديقك في بعض الأحيان.” اشتكت أياكو-سان ، ومع ذلك سرعان ما تبعته. بدت وكأنها تحرص بشدة على عدم الركض.
هذا ما قلته لنفسي. كررته مرارا و تكرارا ، مثل تعويذة.
“حسنا.” أجاب أخي. “سأتجول مرة واحدة ثم أعود. شكرا لك على هذه الفرصة ، كوروبا-سان.”
كان أخي حارسا شخصيا.
وبغض النظر عن ذلك ، تقطعت بي السبل الآن دون أي دعم ، و أُجبرت على التحدث إلى عائلة كوروبا.
درع لحمايتي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
هذا هو الواجب الملقى على عاتقه. كان علي أن أسير على خطى مايا أوبا-ساما. أخي ليس أوني-ساما بل –
قالت: “لكن الكثير من الناس لديهم عيون أكثر حدة مني. أنا أعرفك جيدا بما يكفي لفهم أنك لا تريدين القيام بذلك. لكن قد يكون هناك أشخاص في الحفلة يمكنهم قراءة تعبيراتك في لمحة. أنت لست طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، بعد كل شيء ، لذلك أعتقد أنه يجب عليك محاولة عدم إظهار أي ضعف.”
فجأة ، شعرت بوخز عميق في ذهني. شعرت للحظة وكأنني لا أملك أي فكرة عن المكان الذي أنا فيه. كان ذلك مجرد وهم بالطبع. لقد دُعيت إلى حفلة ميتسوغو أوجي-ساما ، الذي يقف هناك ، يصنع وجها صعبا و منزعجا.
فجأة ، شعرت بوخز عميق في ذهني. شعرت للحظة وكأنني لا أملك أي فكرة عن المكان الذي أنا فيه. كان ذلك مجرد وهم بالطبع. لقد دُعيت إلى حفلة ميتسوغو أوجي-ساما ، الذي يقف هناك ، يصنع وجها صعبا و منزعجا.
(… هل كنت أفكر في شيء مهم …؟ لا ، ربما يكون مجرد خيالي.)
“ماذا علي أن أفعل؟”
“… فوميا ، لا يجب أن تقلق والدك كثيرا.”
“أوه ، ما هذا؟ أنت جاهزة بالفعل للذهاب ، أليس كذلك؟” قالت ، تاركة ابتسامة ساخرة تنزلق عندما رأتني. كنت قد ارتديت فستان كوكتيل ، و ارتديت مشبك شعر و قلادة ، و كنت أحمل حقيبة في يدي.
و المثير للدهشة أن أخي هو الذي ساعد ميتسوغو أوجي-ساما. دعا فوميا-كن بـ “فوميا”. قاله بصوت مليئ بالمودة ، كما لو كان أخوه الأصغر.
“ماذا علي أن أفعل؟”
شعرت بخفقان خفيف في مؤخرة رأسي. كنت أرغب في التذمر من الانزعاج. لكنني لم أستطع. إذا أظهرت أي استياء في الوقت الحالي ، فقد يسيء ميتسوغو أوجي-ساما فهمه على أنه عدم رضا عن معاملته لأخي.
“شكرا جزيلا لدعوتنا ، ميتسوغو أوجي-ساما.”
… لكن هل سيكون سوء فهم …؟
أطلقت ساكوراي-سان قهقهة ، و شعرت أن وجهي يزداد سخونة. كنت بالفعل في المدرسة الإعدادية. اعتقدت أنني كنت سأتوقف عن التصرف الطفولي الآن.
(لا ، توقفي ، لا أستطيع التفكير في ذلك! أممم ، ما هو أفضل شيء يمكن القيام به في مثل هذه الأوقات مرة أخرى؟)
كان عمي ذو الوجه القاسي و أبناء أعمامي الذكور الأكبر سنا في الردهة ، وكذلك بنات أعمامي الأكبر سنا اللواتي يظهرن بمظهر كريم. كانوا جميعا يحاولون عدم التميز ، لكنني كنت أعرف هؤلاء الأشخاص منذ ولادتي ، لذلك سيتطلب الأمر أكثر من ذلك لخداع عيني. لم يكن لسلوكهم أي علاقة بي ، لكنه جعلني أرغب في إخبارهم أنهم بحاجة إلى مزيد من الممارسة.
علمتني ساكوراي-سان شيئا قبل مغادرتي مباشرة. نعم – كنت بحاجة إلى أن أكون قادرة على خداع مشاعري …
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
“كوروبا-سان ، هل يمكنني ترك مكان الحفلة بين يديك؟” طلب أخي. “أود أن أذهب و أنظر في الخارج قليلا.”
“شكرا لك يا سيدي.” قال أخي وهو يلتفت إلى أوجي-ساما. لقد عاد إلى ما كان يبدو عليه عادة. لقد اختفى تعبيره منذ لحظة في قناع من الجمود.
“أوه ، أنت ستفعل؟” أجاب أوجي-ساما ، مما جعل ذلك عرضا مبالغا فيه من المفاجأة ، ثم أشاد به عمدا. قال: “يا له من موقف مثير للإعجاب. حسنا. يمكنك ترك ميوكي-تشان لنا. سأتحمل المسؤولية هنا لفترة من الوقت.”
“أوه ، أنت ستفعل؟” أجاب أوجي-ساما ، مما جعل ذلك عرضا مبالغا فيه من المفاجأة ، ثم أشاد به عمدا. قال: “يا له من موقف مثير للإعجاب. حسنا. يمكنك ترك ميوكي-تشان لنا. سأتحمل المسؤولية هنا لفترة من الوقت.”
كنت أعرف أنه يمكن أن يعطي الكثير من الثناء المزيف بقدر ما يحتاج إليه الأمر. لقد كان يريد التخلص من شخص معين ، وذلك الشخص أعطاه عذرا جيدا للقيام بذلك.
ليست ابتسامة متكلفة أو ابتسامة جافة – ابتسامة عادية؟
قناع مناسب حقا.
“تاتسويا ني-ساما!” تألق وجه فوميا ، و هرول إلى أخي.
(أول شخص يحتاج قناعك إلى إقناعه هو نفسك. ثم ستجلبين نفسك إلى ما يمكن أن يتماشى مع وجهك الزائف.)
“هيا ، أنتما الاثنان ، فوميا ، أياكو.” قال ميتسوغو أوجي-ساما. “من الوقاحة الوقوف في طريق عمل تاتسويا-كن.”
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
… أنا أيضا كنت بحاجة إلى بذل قصارى جهدي للقيام بالدور المنوط بي.
“لكننا سنعود إلى شيزوكا غدا!” اشتكى فوميا-كن. “بالكاد يمكننا رؤيته ، والآن لا يمكننا حتى التحدث معه لفترة طويلة جدا؟”
** المترجم : أوتو-ساما أكثر تشريفا و احتراما و رسمية من أوتو-سان **
“فوميا ، من فضلك اهدأ …” قالت أياكو-سان. “تاتسويا-سان ، فوميا محق في ذلك – لذا يرجى العودة قريبا ، حسنا؟”
“حسنا ، بغض النظر عن مدى اعتقادك أنك تخفينها ، ستظل عواطفك تظهر في عينيك وعلى حواف وجهك.”
“حسنا.” أجاب أخي. “سأتجول مرة واحدة ثم أعود. شكرا لك على هذه الفرصة ، كوروبا-سان.”
“هيا ، أنتما الاثنان ، فوميا ، أياكو.” قال ميتسوغو أوجي-ساما. “من الوقاحة الوقوف في طريق عمل تاتسويا-كن.”
… أنا أيضا كنت بحاجة إلى بذل قصارى جهدي للقيام بالدور المنوط بي.
“هل يمكنك أن تدركي؟”
هذا ما قلته لنفسي وأنا أستمع إلى اعتراض فوميا-كن ، و طلب أياكو-سان ، و رد أخي اللطيف.
أخبرتكم. فوميا-كن طفل جيد حقا و أحبني كما لو كنت أخته الحقيقية ، تماما مثل أياكو-سان. لكنه أحب أخي أكثر – في الواقع ، قد يقول البعض إنه يحترمه. أو ربما كلمة يعشقه أو يقدّسه هي الكلمة المناسبة. بالطبع ، فهمت مشاعره إلى حد ما.
في قاعة الحفلات الضخمة التي يمكن التنبؤ بها مع طاولات باهظة الثمن أمامنا ، جاء أوجي-ساما ، الذي كان يرتدي بدلة باهظة الثمن ، للترحيب بي. أعطيته التحية النموذجية. لم يكن هناك جدوى من البحث عن الأصالة في مثل هذه الأمور.
***************
المترجم : توضيح بسيط ، عائلة يـوتسوبـا مختلفة عن باقي العائلات في العشائر العشرة الرئيسية ، مثلا لدينا سايغوسا مايومي (ليست حتى وريثة) و إتشيجو ماساكي (وريث) و جومونجي كاتسوتو (وريث) جميعهم يحملون أسماء عائلاتهم في أسمائهم. أما في عائلة يـوتسوبـا يبدو أنه فقط رئيسة أو رئيس العائلة هو من يحمل اسم العائلة (يوتسوبا مايا) و البقية لديهم أسماء عائلات أخرى مثل شيبا و كوروبا (ربما تكون عائلات فرعية للـ يوتسوبا لكن العامة لا يعرفون ذلك نظرا للسرية التي تحيط بالعائلة و ربما تكون هناك عائلات فرعية أخرى نكتشفها في المستقبل مع باقي التفاصيل) ، و بالتالي شيبا ميوكي ستصبح يوتسوبا ميوكي في حالة خلافتها للعائلة ، و بالمثل كوروبا فوميا سيصبح يوتسوبا فوميا **
قد يبدو الأمر قاسيا تماما عندما أقول هذا ، لكن ميتسوغو أوجي-ساما يهتم فقط بالمظاهر الخارجية. لم يكن يرى أخي أكثر من خادم ، أداة لاستخدامها و التخلص منها حسب الحاجة. بهذا المعنى ، كان أوجي-ساما عبارة عن يوتسوبا حتى النخاع. لابد أنه اعتبر أنه من القبيح لأطفاله أن يكون لديهم أي مشاعر تجاه أداة.
“… فوميا ، لا يجب أن تقلق والدك كثيرا.”
… كان أخي يحاول بأمانة القيام بالدور المنوط به.
