الزائرة - الفصل 4
الفصل 4 :
14 يناير 2096 ، شيبويا ، الساعة 11:00 مساء.
“آسف لذلك. لقد حكمت أنها كانت الطريقة الأقل تميزا. بصفتي وريث عائلة جومـونجي ، أريد تجنب تحفيز عائلة يـوتسوبـا نتيجة لذلك ، في الوقت الحالي.”
في وقت متأخر من ليل يوم السبت ، على الرغم من عدم وجود سيارات في الشارع ، كان مليئا بالشباب.
قبل أن يجلس تاتسويا على كرسيه ، جلست برفق على مكتبه و اتكأت عليه و قربت وجهها.
لم تكن هناك سيارات في الأفق بسبب التغييرات في كل من نظام المرور و ساعات العمل المعتادة. يعمل ترام النقل الفردي ذاتي القيادة (السائق الآلي) على مدار الساعة. إلى جانب ذلك ، في مدينة كبيرة مثل شيبويا ، ليست هناك حاجة لاستخدام هذه المركبات المخصصة للاستخدام الجماعي ، حيث أنه باستخدام الأرصفة الآلية التي تم وضعها تحت الأرض ، يمكن للمرء الوصول إلى محطة القطار بسهولة.
“نحن أعضاء في قسم الشرطة. يتم نقلنا هنا و هناك في جميع أنحاء اليابان. و لهذا السبب ، فإننا نحقق الآن في حوادث الوفيات غير الطبيعية المستمرة في منطقة العاصمة.”
علاوة على ذلك ، في العصر الحالي ، حيث تمت ترقية البنية التحتية للعمل من المنزل ، لم تعد هناك حاجة للبقاء في المكتب حتى وقت متأخر من الليل. في حالة العمل الذي تمس الحاجة إليه ، فإن الاتجاه الحالي في الشركات هو تسويته في المنزل و إعادته إلى الشركة عبر خط خاص. المكاتب الحديثة هي أماكن للمفاوضات التجارية ، و ليست أماكن للأعمال الورقية. في المقام الأول ، طالما أن المرء يقوم بعمل صادق ، فإن الحاجة إلى جدولة مفاوضات العمل عمدا في منتصف الليل ستختفي.
“إنه اتصال عاجل من الرائد كانوبس.”
شيبويا في الليل هي مدينة الشباب حيث لا ترى شخصيات البالغين.
ليس عن طريق إزالة محدد الجسم بوسائل خارجية – كان من المعروف بالفعل في ذلك الوقت أن مثل هذه الطريقة سيكون لها احتمال كبير في إتلاف القدرة التقنية السحرية للفرد – لكن عن طريق رفع أداء الجسم المادي.
في الواقع ، لا يمكن للمرء أن يرى هذا النوع من المشاهد في هذا الوقت في أي مدينة أخرى غير شيبويا.
إذا كان الأمر مجرد “التوقف عن استخدام السحر” ، فلا يوجد ضرر معين (يوافق الكثير من الناس) ، لكن العناصر الراديكالية للإنسانية قامت بأعمال عنف تهدف إلى رفض وجود السحرة ذاته. حتى في الـ USNA يتلقون مراقبة سلطاتهم الخاصة كشكل من أشكال القوات الاحتياطية لمكافحة الجريمة (عمل عنيف ، الـ USNA دائما ما تراقب المنظمات).
شيبويا ، شينجوكو ، إكيبوكورو ، روبونغي … قبل الحرب ، ازدهرت هذه المدن كمناطق تسوق للشباب. لكن الآن ، رؤية الشباب يتجولون و يتجمعون في وقت متأخر من الليل هو مشهد لا يمكن للمرء رؤيته إلا هنا في شيبويا.
في سياسة الاستقلال إذا تم تصويرها بشكل إيجابي ، أو سياسة التمركز حول الذات إذا تم تصويرها بشكل سلبي و التي تبنتها عائلة يـوتسوبـا (على الرغم من أن الاستقلال ليس له معنى سيئ في الأصل) ، فقد تبنوا دائما موقف عدم الاهتمام بما تفعله العائلات الأخرى. تتقدم بقوة نحو تحسين كفاءتها ، حيث تم تصنيفها مع عائلة سايغـوسا على قمة العشائر العشرة الرئيسية فقط بفضل قوتهم السحرية ، كانت عشيرة يمكن القول إنها استثناء حتى بين العشائر العشرة الرئيسية.
خلال حقبة الفوضى التي امتدت لعقدين من الزمن ، في فترات مختلفة ، في شينجوكو و إكيبوكورو و روبونغي ، نتيجة للأنشطة المدمرة التي سببها الأجانب ، جنبا إلى جنب مع الدمار الشديد الناجم عن أنشطة كراهية الأجانب للشباب الأصليين الهائجين ردا على أفعال الأجانب ، ظهرت أطلال واسعة النطاق. تم اتخاذ تدابير لاستعادة النظام العام بشكل شامل أثناء إعادة الإعمار ، و أُعيد بناء هذه المدن كمدن صاخبة كثيفة إلى حد ما.
على استفسار كاتسوتو ، هزت مايومي رأسها. من المحتمل أن تكون عائلة سايغـوسا قد نظرت أيضا في نفس الشيء و حققت بالفعل.
لكن شيبويا كانت الاستثناء.
على الرغم من أن ليو عبس بشكل انعكاسي ، بصرف النظر عما إذا كان ذلك بسبب حسن النية أو الخبث ، لأنه كان يدرك حقيقة أنه تم تعليمه التقنيات ، و تقديم له أسلحة متخصصة ، و دعمه أيضا بطرق مختلفة ، فقد امتنع عن دحضه.
منذ ما قبل الحرب ، تعمقت درجة الدمار و اشتدت النزاعات بين الشباب ، و بالتالي ، نتيجة لكونها أول من طرد الأجانب ، على النقيض من ذلك ، نجت شيبويا من الدمار الكامل المطلق الذي حل بالمدن الأخرى. و بما أن الفوضى في الليالي في شيبويا تُركت بمفردها حتى الآن ، لا يمكن للمرء أن يؤكد بشكل قاطع أن إحدى النتائج النهائية أفضل من الأخرى.
ربما نتيجة لإعادة البناء الجيني غير المعقولة هذه ، مات العديد من الجيل الأول من بورغ فولغ أثناء الطفولة ، و حتى غالبية أولئك الذين كبروا إلى مرحلة البلوغ أصيبوا بالجنون و ماتوا.
إذا كانت هذه منطقة ينعدم فيها القانون ، سواء كان ذلك ليلا أو نهارا ، فإن “إعادة التطوير” التي بدأتها الحكومة ، و البلدية المحلية التي أصبحت غير متسامحة إلى حد كبير مع غياب النظام مقارنة بأيام ما قبل الحرب ، ربما كانت ستستمر ، كما قد يتخيل المرء. أصبحت السلطات الإدارية الحالية صارمة إلى حد كبير فيما يتعلق بالقيود المفروضة على الحقوق الخاصة المتعلقة بالعقارات.
على هذا ، أظهر الجميع تعابير الوجه الممزوجة بالمفاجأة و الاهتمام. نظرا لأن نظام الطلاب الذين يسافرون إلى الخارج لتعلم السحر قد توقف فعليا ، فإن نوع التدريس الذي تم إجراؤه في البلدان الأجنبية كان نوعا من المعلومات التي كانت بالكاد متاحة.
ومع ذلك ، فإن شيبويا تحمل واجهة مختلفة تماما خلال النهار و الليل.
كانت هناك شخصية لشاب يرتدي بدلة داكنة يرتدي معطفا رماديا ، على الرغم من أنه جديد ، كان به تجاعيد هنا و هناك.
خلال النهار ، هي مركز أعمال حيث يأتي موظفو الشركة الشرفاء و يذهبون بانشغال.
ترك كاتسوتو الضرر الذي تم تلقيه من مايومي على حافة تعبيرات الوجه ، و أومأ برأسه بعمق.
في الليل ، هي حي متعة حيث يتسكع الشباب ، مع تأثير الخارجين عن القانون.
ومع ذلك ، عندما رد توشيكازو بتعبير مرير ، لم يستطع ليو إلا أن يومئ برأسه “أنت على حق”. عرف ليو أيضا من التجربة أن شيبويا الحالية لها طبيعة مزدوجة غير عادية.
نظرا لأنهم لا يستطيعون تجميعهم مرة واحدة ، فمن الصعب على السلطات الانغماس في إعادة تطوير المدينة.
“كما قيل على شاشة التلفزيون ، هل هي جريمة قتل بوسائل غامضة؟”
وفي هذا المساء بالذات أيضا ، في بداية العام الجديد ، كان هناك العديد من الشباب المجتمعين في الشوارع يصنعون الكثير من الجلبة كما يريدون ، يضحكون ، يغازلون ، و يتبادلون الضربات.
“هاه؟ شقيق إيريكا الأكبر ، السيد المفتش؟”
من بينهم ، مع ميزات محفورة بدقة ، و بناء قوي ، يمكن رؤية شخصية شاب.
“ألا يخطئ منزل السيد المفتش في طريقة تربية البنات؟”
كان ليو يرتدي قميصا من النوع الثقيل و سترة تم وضعها فوقه ، و التي كانت ملابس خفيفة بشكل لا يمكن تصوره في أعماق الشتاء ، كان يمشي بخطوات متعثرة في شيبويا في جوف الليل. على الرغم من أننا نستخدم كلمة “متعثرة” هنا ، إلا أن ساقيه و قدميه كانت مغطاة بشكل صحيح بالجينز و الأحذية الرياضية. ومع ذلك ، إذا حكمنا من خلال الخطوات التي كان يتخذها ، يبدو أنه ليس لديه وجهة محددة في الاعتبار.
“إذا تركنا النهار جانبا ، فلن يكون الأمر غريبا حتى لو حدث شيء من هذا القبيل في وسط المدينة ليلا. على الأقل في هذه المدينة.”
كان لدى ليو هواية سيئة واحدة. لا ، بدلا من هواية ، ربما عادة.
“إذن هل هو رأي تاتسويا أنه حتى النهاية المريرة ، كان عملا قام به البشر و ليس بوسائل غامضة؟”
عادة التجوال.
“هناك الكثير من الرجال الغريبين يتسكعون حول هذه المدينة في جوف الليل. على وجه التحديد ، ما نوع الرجل الذي تريد أن تعرف عنه؟”
لا يمشي و لا يركض و لا يصرخ بل يتجول في الليل.
تم إحضاره إلى حانة صغيرة داخل زقاق خلفي. على الرغم من كتابة “حانة” على اللافتة ، إلا أن مظهر المتجر هو الذي شعر ليو أنه لا يحتاج إلى استخدام شخصيات على الطراز الغربي على الإطلاق.
مع اقتراب جوف الليل ، كان يريد أن يتجول بشكل عشوائي في حالة من عدم اليقين.
اتصل إيناغاكي بصاحب المتجر ، الذي كان يُلمّع زجاجا على الجانب الآخر من المنضدة ، و صعد الدرج في الطرف البعيد دون انتظار الرد. تم إحضار ليو إلى غرفة صغيرة ضيقة كانت مليئة فقط بأربعة كراسي موضوعة حول طاولة مستديرة صغيرة. كان المدخل عبارة عن باب ضخم محكم الإغلاق ، يشبه فتحة سفينة الفضاء ، و كان غير متطابق بشكل فظيع مع التصميمات الداخلية البالية.
اعتقد ليو أن هذا يرجع إلى غرائزه التي تم نحتها في جينات جسده.
“في حين أنها قد تبدو ظاهرة خارقة للطبيعة ، إلا أن الحوادث حقيقية.”
إنه الجيل الثالث من “بورغ فولغ” (Burg Folge) (سلسلة القلعة) التي تم تطويرها في ألمانيا في الأيام الأولى ، و التي وضعت تقنية ضبط السحرة عبر التلاعب الجيني في الاستخدام العملي لأول مرة في العالم.
“الرائدة ، ما الأمر؟”
** المترجم : كما هو موضح ، بورغ فولغ هو مصطلح ألماني يعني سلسلة القلعة أو الحصن **
فهمت لينا أخيرا لماذا كان عليها شخصيا المجيء إلى هنا اليوم. هذا بالتأكيد ليس شيئا يمكن مناقشته على الهاتف.
كانت بورغ فولغ تقنية تعديل الجسم التي تم تطويرها مع التركيز على تحسين متانة الجسم. في تلك الأيام ، من أجل رفع القدرة القتالية عن قرب ، و التي يُعتقد أنها النقطة الأضعف للسحرة ، بدلا من تعزيز القدرة السحرية ، أنتجت بورغ فولغ ، التي عزّزت القدرات البدنية الموجودة في الجينات ، سلالة من “الجنود الخارقين الذين يمكنهم استخدام السحر” ، أو “البشر المعززون الذين يمكنهم استخدام كل من القدرات الجسدية الخارقة و القدرات التقنية السحرية في وقت واحد” ، و كلاهما كان أوصافا أكثر ملاءمة من تسميتهما بالسحرة المعدّلين.
لينا ، التي ذهبت إلى الفراش ، أيقظتها زميلتها في السكن سيلفيا.
على الرغم من أن تدابير الوهم لم يتم تضمينها في طرق التعديل ، إلا أنه ليس من الصعب على المرء أن يتخيل أن الثدييات كبيرة الحجم التي هي أكثر عنادا من البشر قد اُستخدمت كمرجع في بداية طريقة إعادة البناء الجيني.
عبس ليو على إجابة ميزوكي.
ليس عن طريق إزالة محدد الجسم بوسائل خارجية – كان من المعروف بالفعل في ذلك الوقت أن مثل هذه الطريقة سيكون لها احتمال كبير في إتلاف القدرة التقنية السحرية للفرد – لكن عن طريق رفع أداء الجسم المادي.
“نحن باحثو السحر في الـ USNA نعتقد أن الدماغ ليس عضوا تفكيريا مستقلا. جوهر التفكير الحقيقي هو هيئة معلومات البوشيون ؛ يتمثل دور الدماغ في تلقي المعلومات المرسلة من ما يسمى بـ “العقل” ، و ينقل جهاز الاتصال معلومات الجسم إلى العقل. على الرغم من أن هذا لا يزال في المرحلة النظرية ، إلا أن الاحتمال كبير جدا.”
ربما نتيجة لإعادة البناء الجيني غير المعقولة هذه ، مات العديد من الجيل الأول من بورغ فولغ أثناء الطفولة ، و حتى غالبية أولئك الذين كبروا إلى مرحلة البلوغ أصيبوا بالجنون و ماتوا.
ردا على رد كاتسوتو ، دون أي أثر للشك ، أجابت مايومي بصوت مصدوم.
كان جد ليو أحد الناجين القلائل.
“إذا وجدت أي شيء ، أرسل لي بريدا هنا. تقوم بالدخول يدويا لأول مرة ، و يتم تحديثه تلقائيا من الثانية.”
كان ليو خائفا.
إلى الإجابة التي أعادتها سيلفيا ، ركضت لينا بصمت نحو جهاز الاتصال.
شخص ما ينظر إليه كشخص من الخارج لن يكون قادرا على رؤيته ، لكنه كان يعيش حياته بينما يحمل هذا الخوف في أعماق قلبه.
قطع الاتصال بكلمات القلق هذه.
تساءل عما إذا كان سيصاب بالجنون يوما ما.
ردا على رد كاتسوتو ، دون أي أثر للشك ، أجابت مايومي بصوت مصدوم.
مع وجود عامل غير بشري يلتهم عامله البشري ، تساءل عما إذا كان سينتهي به الأمر إلى فقدان حواسه.
『في اليابان. بعد الهبوط في يوكوهاما ، يبدو أنهم يختبئون حاليا في طوكيو.』
لأنه اعتقد أنه من خلال إطلاق نبضاته ، ما إذا كان سيتمكن من تأخير اللحظة التي انكسر فيها قلبه الصرير أم لا. حاول أن يكون مخلصا لدوافعه الخاصة. كان يعلم من المثال أن جده كان قادرا على العيش بحرية فترة طبيعية من الحياة.
تم الترحيب بالسحر الحديث ، في عملية نظرية التنظيم ، من قبل أولئك الذين نقلوا السحر القديم من الجانب الآخر من الحجاب الأسطوري. إذا كانت العفاريت أو ما شابه ذلك في الجوهر موجودة بالفعل ، فيجب الكشف عن وجودها جنبا إلى جنب مع وجود “المعالجات”. كان تاتسويا يعتقد ذلك على الأقل.
هذا هو السبب في أنه لم يتعارض مع دافعه المتمثل في “التجول في الليل”.
□□□□□□
في نزوة هذا الدافع ، تحت القمر ، تحت النجوم ، تحت السحب السوداء النفاثة ، كان يمشي بلا هدف.
لم يقتصر حادث هجر فئة النجوم من الدرجة الأولى ، ألفريد فومالهاوت ، الذي وقع الشهر الماضي ، على فضيحة النجوم فحسب ، بل أعطى أيضا صدمة كبيرة للمديرين التنفيذيين في الـ USNA.
ليلة واحدة في وسط المدينة ، ليلة واحدة في مناطق التسوق ، ليلة واحدة في الضواحي ، ليلة واحدة على جبل منعزل. بدون وجهة. لمجرد نزوة ، اختار طريقا حسب مزاج اليوم.
“هاه؟ شقيق إيريكا الأكبر ، السيد المفتش؟”
كان مجيئه اليوم إلى شيبويا مجرد صدفة.
بجانب إيناغاكي ، الذي بدا و كأنه يمضغ حشرة حامضة ، ضحك تشيبا توشيكازو بسرور – ليس بمعنى المرح ، لكن بمعنى الاهتمام العميق.
كانت هناك شخصية لشاب يرتدي بدلة داكنة يرتدي معطفا رماديا ، على الرغم من أنه جديد ، كان به تجاعيد هنا و هناك.
“ألا يخطئ منزل السيد المفتش في طريقة تربية البنات؟”
“هاه؟ شقيق إيريكا الأكبر ، السيد المفتش؟”
لينا ، التي ذهبت إلى الفراش ، أيقظتها زميلتها في السكن سيلفيا.
الشخص الذي مر للتو كان من قبيل الصدفة أحد معارفه. كان الأمر كذلك فقط ، لكن ليو نادى على الشاب – لمجرد نزوة ، لأن المرء لا ينادي دائما أحد معارفه عند رؤيته في كل مرة.
“يبدو أنني لن أتمكن من النوم أكثر من ذلك الليلة.” فكرت لينا.
في اللحظة التالية ، ارتفعت موجة من الضوضاء نحوه.
“اللعنة ، لا أحد يأتي في ذهني.”
لم يكن صوت ليو كبيرا بأي حال من الأحوال. كان يكفي فقط استدعاء شخص عابر للتوقف.
“… أنا أرى.”
على الرغم من ذلك ، تم رسم نظرات لا يمكن للمرء بالتأكيد أن يسميها ودية من جانبي الشارع.
“بالتأكيد ، هذا ليس واضحا. لكن التحقيق كان سيكون سهلا إلى حد ما إذا عرفنا ملامح المجرم …”
“أنت ، تعال معي للحظة.”
فهمت لينا أخيرا لماذا كان عليها شخصيا المجيء إلى هنا اليوم. هذا بالتأكيد ليس شيئا يمكن مناقشته على الهاتف.
الذي ردّ بتعبير قوي كان الرجل الذي يسير بجوار “شقيق إيريكا الأكبر”. تذكر ليو أيضا وجه الرجل ، الذي كان في السن الذي أصبح فيه من المؤلم بعض الشيء القول أنه شاب. لم يتذكر الوجه فحسب ، بل تذكر الاسم أيضا.
ترك كاتسوتو الضرر الذي تم تلقيه من مايومي على حافة تعبيرات الوجه ، و أومأ برأسه بعمق.
“إيناغاكي-سان ، أليس كذلك؟ ما كل ذلك فجأة؟”
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
دون الإجابة على السؤال ، الذي يمكن معاملته أيضا على أنه وقح ، أمسك إيناغاكي معصم ليو الأيسر.
“تحدثنا عبر الهاتف قليلا أمس أيضا ، لكن شيزوكو فوجئت أيضا بأخبار “حوادث مصاص الدماء”. بطريقة ما ، يبدو أن حادثا مشابها قد حدث في أمريكا أيضا ، كما قالت.
على الرغم من أن التخلص منه سيكون سهلا ، إلا أن ليو تبع إيناغاكي بهدوء.
مستشعرا خطر العبور حيث لا ينبغي له ، أغلق ليو فمه.
تم إحضاره إلى حانة صغيرة داخل زقاق خلفي. على الرغم من كتابة “حانة” على اللافتة ، إلا أن مظهر المتجر هو الذي شعر ليو أنه لا يحتاج إلى استخدام شخصيات على الطراز الغربي على الإطلاق.
في نظر تاتسويا الذي أومأ برأسه ، كان هناك ضوء قوي بما يكفي ليقال إنه كان بدافع الفضول فقط.
“سيدي ، سأستعير الطابق العلوي.”
“اليوم ، هي غائبة ، أوني-ساما. كانت في عجلة من أمرها فيما يتعلق ببعض الأعمال المتعلقة بعائلتها وما شابه ذلك.”
اتصل إيناغاكي بصاحب المتجر ، الذي كان يُلمّع زجاجا على الجانب الآخر من المنضدة ، و صعد الدرج في الطرف البعيد دون انتظار الرد. تم إحضار ليو إلى غرفة صغيرة ضيقة كانت مليئة فقط بأربعة كراسي موضوعة حول طاولة مستديرة صغيرة. كان المدخل عبارة عن باب ضخم محكم الإغلاق ، يشبه فتحة سفينة الفضاء ، و كان غير متطابق بشكل فظيع مع التصميمات الداخلية البالية.
“إذا تركنا النهار جانبا ، فلن يكون الأمر غريبا حتى لو حدث شيء من هذا القبيل في وسط المدينة ليلا. على الأقل في هذه المدينة.”
“ما زلت قاصرا.”
“إنه اتصال عاجل من الرائد كانوبس.”
قال ليو ذلك بطريقة مازحة ، مما أدى إلى إحباط إيناغاكي ، الذي كان على وشك التحدث بعد تدوير المقبض بكلتا يديه ، و قفل الباب بإحكام.
“غامضة ، هاه … إذا كان هناك حقا شيء مثل مصاصي الدماء ، فمن المحتمل أن يكون معروفا منذ فترة طويلة.”
بجانب إيناغاكي ، الذي بدا و كأنه يمضغ حشرة حامضة ، ضحك تشيبا توشيكازو بسرور – ليس بمعنى المرح ، لكن بمعنى الاهتمام العميق.
قبل أن يجلس تاتسويا على كرسيه ، جلست برفق على مكتبه و اتكأت عليه و قربت وجهها.
“سايجو-كن ، أليس كذلك؟ لقد أحسنت في اكتشافنا. على الرغم من أنه كان ينبغي علينا إخفاء وجودنا بشكل صحيح.”
“… جومونجي-كن ، أنت مخيف بعض الشيء.”
فقط مع ذلك ، فهم ليو ما كان توشيكازو يحاول قوله.
أظهرت إيريكا و ميزوكي قلقا في سلوكهما ، لكن – في الواقع ، كان الاختلاف هو أن ميزوكي كانت “قلقة” و أن إريكا كانت “فضولية” – أكثر من ذلك ، حتى لو سأل ميوكي ، فقد فهم أن الإجابة المقدمة لهم لن تكون بالضرورة الحقيقة. هكذا تماما ، كالعادة ، على الرغم من فقدان شخص واحد (الشخص المفقود هو شيزوكو ، و ليس لينا) ، احتشد الأشخاص السبعة حول الطاولة.
“… هل ربما قاطعت التحقيق؟”
『مفهوم. القائدة الأعلى ، اعتني بنفسك.』
يبدو أن توشيكازو فوجئ بهذا التخمين الجيد.
“هذا صحيح. حسنا ، لأنه شيء سيُعرف بحلول الغد …”
“هيه … أنت لست شجاعا فقط. حسنا ، إيريكا لن تدعم مجرد دماغ عضلي ، على ما أفترض.”
الشخص الذي مر للتو كان من قبيل الصدفة أحد معارفه. كان الأمر كذلك فقط ، لكن ليو نادى على الشاب – لمجرد نزوة ، لأن المرء لا ينادي دائما أحد معارفه عند رؤيته في كل مرة.
على الرغم من أن ليو عبس بشكل انعكاسي ، بصرف النظر عما إذا كان ذلك بسبب حسن النية أو الخبث ، لأنه كان يدرك حقيقة أنه تم تعليمه التقنيات ، و تقديم له أسلحة متخصصة ، و دعمه أيضا بطرق مختلفة ، فقد امتنع عن دحضه.
في المقالات ، “بعد استخراج الدم بإبرة ، قاموا بمسح الآثار بالسحر” ؛ على الرغم من أنهم افترضوا أيضا أن السحرة متورطون ، إلا أنه كان من المستحيل محو علامة الحقن بشكل دائم باستخدام سحر الشفاء.
“ألا يخطئ منزل السيد المفتش في طريقة تربية البنات؟”
“… حسنا ، قد يكون الأمر كذلك ، لكن …”
كان الهجوم المضاد في أحسن الأحوال درجة سيتم إسقاطها بسبب اللغة المسيئة (ستكون مثيرة للاشمئزاز).
(غائبة بعد الانتقال من الخارج؟) فكر تاتسويا ، لكن نظرا لأنه لم يكن يعرف أيضا طالبا ساحرا أجنبيا غيرها ، فإنه لم يؤكد أنه أمر غير طبيعي. في المقام الأول ، إذا تم النظر في هويتها ، يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي لها الأولوية على المدرسة. إلى جانب ذلك ، لم تكن هناك طريقة لإخبار لينا لـ ميوكي أو هونوكا بأسباب أكثر من “متعلقة بالعائلة”. لذلك ، لم يستفسر تاتسويا أكثر.
“هذا أمر مؤكد.”
“ألا توجد أي أدلة؟ إذا كان شخصا يمتلك القدرة على إصابة سحرة سايغـوسا ، فيمكننا فقط التفكير في الجنود أو السحرة المعززين. و أيضا ، احتمال أن يكون أجنبيا مرتفعا. إما شخص دخل البلاد قبل و بعد تفشي الحالة ، أو شخص مشبوه بين الأجانب الذين ذهبوا إلى طوكيو؟”
قال توشيكازو ذلك بابتسامة ساخرة. لكن ، على عكس نبرته الفاتحة ، بدا الضوء داخل عينيه الضيقتين و كأنه شيء عميق الجذور.
“هيه … أنت لست شجاعا فقط. حسنا ، إيريكا لن تدعم مجرد دماغ عضلي ، على ما أفترض.”
مستشعرا خطر العبور حيث لا ينبغي له ، أغلق ليو فمه.
『القائدة الأعلى ، سننقل التعليمات من مقر هيئة الأركان المشتركة. يجب أن تأخذ المهمة الممنوحة حاليا للرائدة أنجي سيريوس أولوية من الدرجة الثانية ، و يجب أن تُعطي أولوية قصوى لتعقب الهاربين.』
“أنت لا تقاطع التحقيق. كنا نحاول فقط إخفاء وجودنا من أجل تجنب المتاعب التي لا معنى لها. ليس الأمر كما لو كنا نلاحق أي شخص. منذ وقت متأخر من الليل هنا ، هذا هو المكان الذي تجذب فيه الشرطة نظرات الاستياء.”
“إذا وجدت أي شيء ، أرسل لي بريدا هنا. تقوم بالدخول يدويا لأول مرة ، و يتم تحديثه تلقائيا من الثانية.”
“نظرات الاستياء ، هاه … الأمر كذلك بالتأكيد.”
من بينهم ، مع ميزات محفورة بدقة ، و بناء قوي ، يمكن رؤية شخصية شاب.
أومأ ليو ، الذي بدا و كأنه تم تذكيره بشيء ما ، برأسه بعمق. و نقلت تلك البادرة أنه يشعر بالتعاطف مع الشرطة أكثر من شباب هذه المدينة.
“إذا تركنا النهار جانبا ، فلن يكون الأمر غريبا حتى لو حدث شيء من هذا القبيل في وسط المدينة ليلا. على الأقل في هذه المدينة.”
إذا تحولت النوايا الحسنة ، فسوف يخفف الموقف ؛ إنه أحد الأنماط الأساسية للعلاقات الشخصية. (قد لا يكون هذا صحيحا بالضرورة مع الجنس الآخر.)
انحنت إيريكا على الفور إلى الأمام في الإثارة.
لذلك ، أصبح البريق في عيون إيناغاكي تجاه ليو أكثر ودية.
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
“أيها المفتش ، أليس هذا هو الوقت المناسب تماما؟ لماذا لا تسأله عن “ذلك”؟
ردا على الاقتراح المعقول من كاتسوتو ، جاء دور مايومي للعبوس هذه المرة.
مع هذا وحده ، لم يكن ليو يعرف بطبيعة الحال ما هو “ذلك” ، لكنه لم يحث على تفسير. كان ليو يراقب توشيكازو بهدوء ، الذي أومأ برأسه و استدار لمواجهته.
على الرغم من أن التخلص منه سيكون سهلا ، إلا أن ليو تبع إيناغاكي بهدوء.
“سايجو-كن ، ما هو عملك اليوم في شيبويا؟”
“أنتم تعرفون أن الدماغ البشري مقسم إلى نصف الكرة الأيسر و نصف الكرة الأيمن ، أليس كذلك؟”
“ليس لدي أي عمل على وجه الخصوص.”
“سوف نتعاون.”
“حسنا ، هل تأتي غالبا إلى شيبويا؟”
“إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتركوا الجثث في المدينة. إلى جانب ذلك ، من الغموض أنه لم يكن هناك أي علامة على استخراج الدم أيضا.”.
“لا ، ليس في كثير من الأحيان. أنا آتي إلى هنا فقط من حين لآخر. كما تجولت هنا في ليلة رأس السنة الجديدة.”
لم يوقف إيناغاكي توشيكازو ، الذي كان يحاول الكشف عن تفاصيل حوادث بسبب قيود الإبلاغ. على أي حال ، عرف إيناغاكي أنها بحلول الغد ستكون “سبقا صحفيا”.
“قبل أسبوعين ، هاه … إذن ، هل تعرف الأحداث الغريبة التي وقعت في مناطق التسوق؟”
“كم تعرف عن حوادث مصاص الدماء؟”
لم يوقف إيناغاكي توشيكازو ، الذي كان يحاول الكشف عن تفاصيل حوادث بسبب قيود الإبلاغ. على أي حال ، عرف إيناغاكي أنها بحلول الغد ستكون “سبقا صحفيا”.
لم يوقف إيناغاكي توشيكازو ، الذي كان يحاول الكشف عن تفاصيل حوادث بسبب قيود الإبلاغ. على أي حال ، عرف إيناغاكي أنها بحلول الغد ستكون “سبقا صحفيا”.
“أحداث غريبة؟ اعتقدت أن مثل هذه الأشياء تحدث كل يوم. بالمناسبة ، سيدي المفتش ، ألم تكن مسؤولا عن مدينة يوكوهاما؟ لماذا تحققون في حوادث هذه المدينة؟”
“وفيات غير طبيعية … جرائم قتل غريبة؟ و بشكل مستمر؟”
“نحن أعضاء في قسم الشرطة. يتم نقلنا هنا و هناك في جميع أنحاء اليابان. و لهذا السبب ، فإننا نحقق الآن في حوادث الوفيات غير الطبيعية المستمرة في منطقة العاصمة.”
دون حتى التفكير في السؤال ، أجابت هونوكا على الفور. نظرا للبنية التحتية للاتصالات في العصر الحالي ، لم يكن الجانب الآخر من المحيط الهادئ على مسافة كبيرة.
الكلمات التي تدفقت بخفة و سلاسة. ومع ذلك ، لم يتم تضليل ليو بنبرته.
“كل الضحايا.”
“وفيات غير طبيعية … جرائم قتل غريبة؟ و بشكل مستمر؟”
نظرا لوجود العديد من المشاركين الذين يكشفون عن تعبير غامض (بالطبع كانت لينا واحدة منهم أيضا) ، بدأ العالم في الشرح مرة أخرى باستثناء هذه المرة بنبرة محاضرة طفيفة.
سأل ليو وهو يجعّد حاجبيه. قام توشيكازو بمراجعة تقييمه لـ ليو صعودا دون إظهار أي علامة على القيام بذلك.
“لقد قلت ذلك من قبل. منذ أن سمعت القصة ، حتى بالنسبة لعائلة جـومونجي ، فهي ليست حالة يمكن تجاهلها.”
“هذا صحيح. حسنا ، لأنه شيء سيُعرف بحلول الغد …”
قطع الاتصال بكلمات القلق هذه.
بقول ذلك ، تبادل توشيكازو و إيناغاكي النظرات. أومأ إيناغاكي برأسه ، و أخرج من جيب معطفه محطة متنقلة. فتح المحطة من النوع القابل للطي ، و طرح ملف الصورة على الشاشة. عند رؤية الصورة على المحطة ، و التبديل في عرض شرائح ، تنفس ليو و ابتلع ريقه.
“إذن ، ربما تكون لينا في حيرة من أمرها بطرق مختلفة ، أليس كذلك؟”
“تم العثور على آخر ضحية في حديقة دوغينزاكا قبل ثلاثة أيام. الوقت المقدر للوفاة هو حوالي الـ 1:00 صباحا إلى الـ 2:00 صباحا.”
اعتقد ليو أن هذا يرجع إلى غرائزه التي تم نحتها في جينات جسده.
“في وسط المدينة!؟”
فقط مع ذلك ، فهم ليو ما كان توشيكازو يحاول قوله.
اعتقد ليو أن عبارة “في وسط المدينة” كانت تعبيرا غريبا ، لكنه لم يستطع التوصل إلى صياغة أفضل للتعبير عن مشاعره بشكل صحيح.
“كما قيل على شاشة التلفزيون ، هل هي جريمة قتل بوسائل غامضة؟”
– ربما اعتقد أن هذا النوع من الأشياء يحدث في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
رفع تاتسويا يده لتحيته ، و سأل ذلك. انطلاقا من انطباع مظهره الخارجي ، قد يكون الأمر مفاجئا ، لكن من غير المعتاد أن يأتي ليو في اللحظة الأخيرة قبل البداية مباشرة دون هامش (الوصول متأخرا).
“إذا تركنا النهار جانبا ، فلن يكون الأمر غريبا حتى لو حدث شيء من هذا القبيل في وسط المدينة ليلا. على الأقل في هذه المدينة.”
في الفصل الدراسي في بداية الأسبوع ، كانت حوادث جرائم القتل الغريبة هو الموضوع الساخن.
ومع ذلك ، عندما رد توشيكازو بتعبير مرير ، لم يستطع ليو إلا أن يومئ برأسه “أنت على حق”. عرف ليو أيضا من التجربة أن شيبويا الحالية لها طبيعة مزدوجة غير عادية.
على هذا ، أظهر الجميع تعابير الوجه الممزوجة بالمفاجأة و الاهتمام. نظرا لأن نظام الطلاب الذين يسافرون إلى الخارج لتعلم السحر قد توقف فعليا ، فإن نوع التدريس الذي تم إجراؤه في البلدان الأجنبية كان نوعا من المعلومات التي كانت بالكاد متاحة.
“لذلك ، أود أن أسأل شيئا. هل تعرف أي شيء عن رجل غريب؟ لا أمانع حتى لو كانت مجرد شائعات سمعتها.”
خلال حقبة الفوضى التي امتدت لعقدين من الزمن ، في فترات مختلفة ، في شينجوكو و إكيبوكورو و روبونغي ، نتيجة للأنشطة المدمرة التي سببها الأجانب ، جنبا إلى جنب مع الدمار الشديد الناجم عن أنشطة كراهية الأجانب للشباب الأصليين الهائجين ردا على أفعال الأجانب ، ظهرت أطلال واسعة النطاق. تم اتخاذ تدابير لاستعادة النظام العام بشكل شامل أثناء إعادة الإعمار ، و أُعيد بناء هذه المدن كمدن صاخبة كثيفة إلى حد ما.
“هناك الكثير من الرجال الغريبين يتسكعون حول هذه المدينة في جوف الليل. على وجه التحديد ، ما نوع الرجل الذي تريد أن تعرف عنه؟”
“إذن ، ما رأيك؟ هل ستتعاون عائلة جـومونجي مع عائلة سايغـوسا؟”
بالنسبة لشكوى ليو المبررة ، قام توشيكازو ، مع العلم أنها ليست مثل هذه الحالة ، بتسريب ابتسامة ساخرة.
“اليوم أنت لست مع لينا؟”
“بالتأكيد ، هذا ليس واضحا. لكن التحقيق كان سيكون سهلا إلى حد ما إذا عرفنا ملامح المجرم …”
نظرا لوجود العديد من المشاركين الذين يكشفون عن تعبير غامض (بالطبع كانت لينا واحدة منهم أيضا) ، بدأ العالم في الشرح مرة أخرى باستثناء هذه المرة بنبرة محاضرة طفيفة.
كان ليو يحدق بصمت في توشيكازو ، الذي كان يفكر “من أين يجب أن أبدأ في الشرح؟”
“هذا صحيح. حسنا ، لأنه شيء سيُعرف بحلول الغد …”
“حسنا … جثث الضحايا التي عرضناها عليك للتو.”
لذلك ، أصبح البريق في عيون إيناغاكي تجاه ليو أكثر ودية.
لم يحاول إيناغاكي التدخل. كما أنه لم يكن ينوي إيقاف رئيسه ، الذي بدأ في تسريب معلومات سرية عن التحقيق إلى مدني.
حتى لو كان كاتسوتو ، لم يستطع إلا أن يُفاجأ بهذا.
“كان سبب الوفاة لجميع الوفيات غير طبيعي. لم يكن هناك أي أثر لإصابة خارجية يمكن العثور عليها على الأشخاص السبعة.”
على سؤال ليو ، الذي غيّر تعبيره ، هز توشيكازو رأسه.
“لم تكن هناك إصابات؟ هل كان سما؟”
“أنا أيضا لا أنوي وضع أنفي في الخطر. و حتى لو تمكنت من رؤيته ، فأنا أثق في حاسة شمي.”
على سؤال ليو ، الذي غيّر تعبيره ، هز توشيكازو رأسه.
كان مجيئه اليوم إلى شيبويا مجرد صدفة.
“اختبارات التفاعلات الدوائية كلها سلبية. و على الرغم من عدم وجود إصابات ، فقد تم فقدان حوالي 10% من الدم من جثث الضحايا.”
“أين هم!؟”
“كل الضحايا؟”
هزت لينا رأسها قليلا ، و فكرت في المسألة المطروحة.
“كل الضحايا.”
عندما بدأت مايومي في وضع هواء زائف ، تحولت ضحكات كاتسوتو إلى ابتسامة مريرة.
“أنا أرى… هذا في الواقع “موت غير طبيعي”. بدلا من جرائم القتل الغريبة ، إنها حوادث غريبة.”
تم تجاهل الحس الجيد لإيناغاكي من قبل كل من ليو و توشيكازو.
لم يكن ليو خائفا و لا يشعر بعدم الارتياح ، تمتم بصوت مندهش.
** المترجم : كما هو موضح ، بورغ فولغ هو مصطلح ألماني يعني سلسلة القلعة أو الحصن **
“في حين أنها قد تبدو ظاهرة خارقة للطبيعة ، إلا أن الحوادث حقيقية.”
“أنت لا تقاطع التحقيق. كنا نحاول فقط إخفاء وجودنا من أجل تجنب المتاعب التي لا معنى لها. ليس الأمر كما لو كنا نلاحق أي شخص. منذ وقت متأخر من الليل هنا ، هذا هو المكان الذي تجذب فيه الشرطة نظرات الاستياء.”
بينما كان مندهشا من موقف ليو ، أعاد توشيكازو السؤال الأصلي.
“بالنسبة لقسم معين من المخابرات العسكرية الدفاعية تحت رعاية يـوتسوبـا ، يبدو أن والدي الثعلب الماكر قد تدخل سرا. وقد تم اكتشاف ذلك …”
“لذا ، أتساءل عما إذا كنت تعرف رجلا من المحتمل أن يرتكب هذا من خلال تقليد شيء غامض. خاصة مع الأجانب هذه الأيام ، مثل الشائعات الغريبة ، التي انتشرت عن هؤلاء الرجال.”
“حسنا ، هل تأتي غالبا إلى شيبويا؟”
“الأجانب هذه الأيام ، هاه …”
من قبل أن يسأله مرة أخرى ، جمع ليو ذراعيه ، لكن سرعان ما فكهما بنظرة استسلام.
في الواقع ، لا يمكن للمرء أن يرى هذا النوع من المشاهد في هذا الوقت في أي مدينة أخرى غير شيبويا.
“اللعنة ، لا أحد يأتي في ذهني.”
“همم …؟”
كانت نبرة وقحة ، أو بالأحرى ، مشوشة كما لو كانت تقول “ما هي الأخلاق أصلا؟” لكن دون مشاعر سوء.
كان لدى ليو هواية سيئة واحدة. لا ، بدلا من هواية ، ربما عادة.
“يمكنني سؤال بعض الأصدقاء.”
“إيه! هل هذا صحيح؟”
“إيه ، لا ، لا بأس ، لست بحاجة إلى ذلك. هذا النوع من الأشياء هو عمل الشرطة ، كما أن هذا الشخص قد يُحدّثك إذا بدأت تتبع رائحته في الجوار.”
بعد أن ضحك كل منهما على الآخر بنبرة صامتة ، غيّر الشخصان تعبيرهما في نفس الوقت. منذ ذلك الحين حتى أثناء الضحك ، كان الشعور الشديد بالتوتر ينجرف بين الشخصين ، لا يمكن للمرء أن يقول إن الجو تغير.
“لكن أيها المفتش ، إنها شيبويا في الليل ، هل تعلم؟ أعتقد أن وجود بالغين ، و علاوة على ذلك ، رجال شرطة ، لطرح أشياء مختلفة سيكون أمرا صعبا.”
“همم … آسف.”
“… حسنا ، قد يكون الأمر كذلك ، لكن …”
“وفيات غير طبيعية … جرائم قتل غريبة؟ و بشكل مستمر؟”
حتى بدون الحاجة إلى تلقي إشارة مرة أخرى ، أدرك كل من توشيكازو و إيناغاكي بالفعل صعوبة التحقيق. خلاف ذلك ، لن يذهبوا إلى حد الكشف عن التفاصيل السرية للتحقيق لصبي كان مجرد أحد معارفهما.
“قبل أسبوعين ، هاه … إذن ، هل تعرف الأحداث الغريبة التي وقعت في مناطق التسوق؟”
“أنا أيضا لا أنوي وضع أنفي في الخطر. و حتى لو تمكنت من رؤيته ، فأنا أثق في حاسة شمي.”
“إذا تركنا النهار جانبا ، فلن يكون الأمر غريبا حتى لو حدث شيء من هذا القبيل في وسط المدينة ليلا. على الأقل في هذه المدينة.”
“حقا؟ إذن …”
عبس ليو على إجابة ميزوكي.
“المفتش!؟”
“لذلك ، أود أن أسأل شيئا. هل تعرف أي شيء عن رجل غريب؟ لا أمانع حتى لو كانت مجرد شائعات سمعتها.”
إن جعل طالب في المدرسة الثانوية يتعاون في تحقيق جنائي مستبعد جدا و خطير للغاية. رفع إيناغاكي صوته على عجل كإيماءة للتوقف و لقول هذا ، لكن توشيكازو أخرج بطاقة عمل من جيب صدره.
فكر ميكيهيكو مع “همم…” ، وهو يهز رأسه ذهابا و إيابا.
“إذا وجدت أي شيء ، أرسل لي بريدا هنا. تقوم بالدخول يدويا لأول مرة ، و يتم تحديثه تلقائيا من الثانية.”
“… هل ربما قاطعت التحقيق؟”
تم تجاهل الحس الجيد لإيناغاكي من قبل كل من ليو و توشيكازو.
“منذ امتحان القبول ، نحن متنافسان لمدة ثلاث سنوات.”
“هذا حقا شديد. حسنا ، إذا وجدت أي شيء ، فسوف أخبرك.”
“إنه أمر غير سار. من الجيد أن الإنسانيون لا يصبحون أقوى.”
بقول ذلك ، وقف ليو ، بيد واحدة تدير بسهولة مقبض القفل المحكم لدرجة أن إيناغاكي اضطر إلى استخدام يديه لجعله يدور ، و نزل إلى الطابق السفلي.
عندما بدأت مايومي في وضع هواء زائف ، تحولت ضحكات كاتسوتو إلى ابتسامة مريرة.
□□□□□□
كانت نبرة وقحة ، أو بالأحرى ، مشوشة كما لو كانت تقول “ما هي الأخلاق أصلا؟” لكن دون مشاعر سوء.
14 يناير 2096 ، الـ USNA واشنطن العاصمة ، الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي.
“غامضة ، هاه … إذا كان هناك حقا شيء مثل مصاصي الدماء ، فمن المحتمل أن يكون معروفا منذ فترة طويلة.”
15 يناير ، 01:30 بتوقيت اليابان – منتصف الليل.
『لا ، إنها عملية سرية.』
لينا ، التي ذهبت إلى الفراش ، أيقظتها زميلتها في السكن سيلفيا.
قبل أن يجلس تاتسويا على كرسيه ، جلست برفق على مكتبه و اتكأت عليه و قربت وجهها.
“سيلفي ، ماذا يجري؟”
“إنه سوء فهم ، هل تعلم؟ جومونجي-كن ، من بين معارفي ، هو الأكثر رجولة. الأمر بهذه البساطة.”
أصبحت لينا أيضا ضابطة نظامية منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات. حتى لو كان الحساب بعد توليها منصب القائدة الأعلى للنجوم ، فقد كانت لديها مهنة عسكرية لمدة عام و نصف. اعتادت على سحبها من السرير في حالة الطوارئ. استعادت وعيها في لحظة ، و طلبت تفسيرا من سيلفيا بصوت واضح.
“بعبارة أخرى ، أنت تقول أنه في القشرة الدماغية الخاصة بـ فريدي- لا ، الخاصة بالملازم الأول فومالهاوت ، تم تشكيل بنية عصبية لم يسبق لها مثيل في الإنسان العادي؟”
“إنه اتصال عاجل من الرائد كانوبس.”
“كما قيل على شاشة التلفزيون ، هل هي جريمة قتل بوسائل غامضة؟”
إلى الإجابة التي أعادتها سيلفيا ، ركضت لينا بصمت نحو جهاز الاتصال.
“إذا كان الأمر كذلك ، فأنا لا أفهم لماذا تم استخراج 10% فقط من الدم.”
“بن ، آسفة لإبقائك في الانتظار. عفوا إنه صوت فقط.” (تقصد اتصال بالصوت فقط).
“إذا وجدت أي شيء ، أرسل لي بريدا هنا. تقوم بالدخول يدويا لأول مرة ، و يتم تحديثه تلقائيا من الثانية.”
『و بالمثل ، أنا الذي يجب أن أقول ذلك لإزعاجك أثناء نومك』
“ضحايا حوادث مصاص الدماء هم بالضبط ثلاثة أضعاف ما تم الإبلاغ عنه. تم تأكيد 24 ضحية أمس.”
بقدر ما عرفت لينا ، كان بنجامين كانوب رجلا يتمتع بالفطرة السليمة حتى داخل النجوم. من بين فئة النجوم الأولى ، قد يكون لديه الحس الأكثر شيوعا. هو ، بينما كان على دراية بفارق التوقيت ، بعبارة أخرى ، بينما يعلم أن هنا في اليابان كان منتصف الليل ، اتصل بـ لينا. ولا يمكن أن يكون من أجل مسألة تافهة.
“الأجانب هذه الأيام ، هاه …”
“لا مانع. ماذا حدث بحق الأرض؟”
مع اقتراب جوف الليل ، كان يريد أن يتجول بشكل عشوائي في حالة من عدم اليقين.
『لقد وجدنا مكان وجود أولئك الذين فروا الشهر الماضي.』
ردا على الاقتراح المعقول من كاتسوتو ، جاء دور مايومي للعبوس هذه المرة.
“ماذا!؟”
يبدو أن توشيكازو فوجئ بهذا التخمين الجيد.
لم يقتصر حادث هجر فئة النجوم من الدرجة الأولى ، ألفريد فومالهاوت ، الذي وقع الشهر الماضي ، على فضيحة النجوم فحسب ، بل أعطى أيضا صدمة كبيرة للمديرين التنفيذيين في الـ USNA.
كان رد كاتسوتو فوريا.
لم ينته هذا الحادث بالتخلص من الملازم الأول فومالهاوت على يد لينا. و الحقيقة هي أنه في نفس الفترة ، هرب سبعة سحرة ، و كذلك سادة مصنع السحر من قوات الـ USNA. داخلها ، على الرغم من أنها كانت فئة الأقمار الصناعية من أدنى رتبة ، تم تضمين أعضاء النجوم أيضا. كانت المهمة التي أوكلها الرائد كانوبس إلى لينا في ذلك الوقت هي ملاحقة هؤلاء الهاربين و التخلص منهم. كان الأمر يتعلق بهم ، كان يقول ذلك ، تم اكتشاف مكان وجودهم.
لكن الحافز لهذا التعبير بدا قويا للغاية بالنسبة لفتاة في المدرسة الثانوية. بصرف النظر عما إذا كانت نيته الحقيقية أو فقط ردة فعله.
“أين هم!؟”
لم يوقف إيناغاكي توشيكازو ، الذي كان يحاول الكشف عن تفاصيل حوادث بسبب قيود الإبلاغ. على أي حال ، عرف إيناغاكي أنها بحلول الغد ستكون “سبقا صحفيا”.
『في اليابان. بعد الهبوط في يوكوهاما ، يبدو أنهم يختبئون حاليا في طوكيو.』
في وقت متأخر من ليل يوم السبت ، على الرغم من عدم وجود سيارات في الشارع ، كان مليئا بالشباب.
“لماذا في اليابان … و علاوة على ذلك ، في طوكيو هذه!؟”
أصيب كاتسوتو بالقشعريرة كلما يفكر في ما يفعلوه خلف الكواليس ، لكن مع ذلك ، على حد علمه ، لن يُظهروا موقفا تصادميا واضحا يعطل مجلس العشائر الرئيسية. على الرغم من أنه لم يستطع قول ذلك لـ مايومي ، إلا أن عائلة سايغـوسا هي التي أثارت بذور الصراع بشكل كبير.
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
『… قررت هيئة الأركان المشتركة إرسال فريق تعقب إضافي.』
“… لا أستطيع أن أعتقد أن هذا هو عمل مجرد إنسان ، لكن لا يمكنني التأكيد …”
“هل تعرف الحكومة اليابانية؟”
** المترجم : البنتاغون (المُخمّس) هو مبنى مقر وزارة دفاع أمريكا ، و باعتباره رمزا للجيش الأمريكي فهو يُستخدم عادة للإشارة إلى وزارة الدفاع نفسها عوضا عن المبنى **
『لا ، إنها عملية سرية.』
يبدو أن مايومي أيضا لا تشك بجدية في لينا. إلى مايومي ، التي ألقت عينيها على أنها فقدان الثقة بالنفس ، سأل كاتسوتو شيئا كان يزعجه.
في عملية مطاردة الهاربين إلى جانب التجسس و القتال في إقليم أجنبي ، كان الانطباع المعطى لحكومة البلد الشريك مختلفا تماما. بل كان هناك احتمال أن ينظر إليه على أنه عمل استفزازي خطير للسيادة ، و أن يتطور إلى تمزق في العلاقات الدبلوماسية. كانت لينا تدرك مرة أخرى كيف يعلق البنتاغون أهمية على هذه المسألة.
“سألت شيزوكو أيضا نفس الشيء. يبدو أنه لا يحدث في الساحل الغربي حيث توجد شيزوكو ، بل في المنطقة الوسطى في الجزء الجنوبي من دالاس.”
** المترجم : البنتاغون (المُخمّس) هو مبنى مقر وزارة دفاع أمريكا ، و باعتباره رمزا للجيش الأمريكي فهو يُستخدم عادة للإشارة إلى وزارة الدفاع نفسها عوضا عن المبنى **
كان مجيئه اليوم إلى شيبويا مجرد صدفة.
『القائدة الأعلى ، سننقل التعليمات من مقر هيئة الأركان المشتركة. يجب أن تأخذ المهمة الممنوحة حاليا للرائدة أنجي سيريوس أولوية من الدرجة الثانية ، و يجب أن تُعطي أولوية قصوى لتعقب الهاربين.』
إلى مايومي التي سألت مرة أخرى ، أومأ كاتسوتو برأسه على الفور.
أجابت لينا ، مرة واحدة بعد أخذ نفس عميق ، على جهاز الاتصال.
بقول ذلك ، تبادل توشيكازو و إيناغاكي النظرات. أومأ إيناغاكي برأسه ، و أخرج من جيب معطفه محطة متنقلة. فتح المحطة من النوع القابل للطي ، و طرح ملف الصورة على الشاشة. عند رؤية الصورة على المحطة ، و التبديل في عرض شرائح ، تنفس ليو و ابتلع ريقه.
“بن. يرجى إبلاغ المقر الرئيسي بأنني أقبل ذلك.”
– ربما اعتقد أن هذا النوع من الأشياء يحدث في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
『مفهوم. القائدة الأعلى ، اعتني بنفسك.』
“ماذا عنك يا ميكيهيكو؟ هل تعتقد أن اليوكاي أو الشياطين ، هذا النوع من الكائنات متورط؟”
قطع الاتصال بكلمات القلق هذه.
“حسنا ، الجيوش من رجل واحد هو شعار عائلة جـومونجي. بينما في عائلة سايغـوسا ، على حد علمي ، فإن لدينا العدد الكبير فقط …..”
“يبدو أنني لن أتمكن من النوم أكثر من ذلك الليلة.” فكرت لينا.
الكلمات التي تدفقت بخفة و سلاسة. ومع ذلك ، لم يتم تضليل ليو بنبرته.
□□□□□□
“ماذا عنك يا ميكيهيكو؟ هل تعتقد أن اليوكاي أو الشياطين ، هذا النوع من الكائنات متورط؟”
في الفصل الدراسي في بداية الأسبوع ، كانت حوادث جرائم القتل الغريبة هو الموضوع الساخن.
ردا على الاقتراح المعقول من كاتسوتو ، جاء دور مايومي للعبوس هذه المرة.
صباح الأحد ، خرجت كل شركة إخبارية بما كان مهرجانا حقيقيا للمقالات حول حوادث جرائم القتل الغريبة المستمرة في محاولة للتعويض عن تجاوزها من قبل موقع الأخبار المحلية المصنف الثاني. أن سلوكهم كان مهووسا إلى حد ما ، أو بالأحرى كانت مساميرهم مفكوكة ، لدرجة أنهم كانوا يحاولون تعويض مشتركيهم المحبطين ، يمكن للمرء أن يقول إنه كان عملا من أعمال الامتنان.
** المترجم : البنتاغون (المُخمّس) هو مبنى مقر وزارة دفاع أمريكا ، و باعتباره رمزا للجيش الأمريكي فهو يُستخدم عادة للإشارة إلى وزارة الدفاع نفسها عوضا عن المبنى **
ومع ذلك ، و بسبب ذلك ، انتشرت الأخبار بسرعة كالنار في الهشيم – لكن النقطة الرئيسية أكدت بشكل خاص على الجانب الغامض ، مما أثار الإحساس.
على الكلمات التي يمكن اعتبارها تواضعا من كاتسوتو ، خففت مايومي شفاهها قليلا.
“صباح الخير ~. هاي ، تاتسويا-كن ، هل رأيت أخبار الأمس؟”
إلى مايومي التي سألت مرة أخرى ، أومأ كاتسوتو برأسه على الفور.
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الوحيدين الذين فهموا أنهم يتعرضون للاضطراب ، لكنهم ما زالوا يجرؤون على الاستفادة من ذلك ، ربما كانوا أشخاصا في عمر تاتسويا. كالعادة ، بالتأكيد دون أن يستدير ، كانت الصديقة التي يبدو من المرجح أن ترقص مقدما هي الصوت الأول الذي نادى.
“لا أعرف أي شيء يتجاوز ما يتم الإبلاغ عنه. لا تحتوي عائلتنا على العديد من الأتباع مثل عائلة سايغـوسا.”
“أخبار ، تقصدين عن “مصاص الدماء”؟”
ربما كانت هونوكا سعيدة بلفت انتباه تاتسويا ، و كان لها وجه مبتسم بخجل عندما أوضحت.
على الرغم من أن الأمر كان واضحا ، إلا أنه كان يحاول فقط التأكد من أن هذه هي الآداب العامة. ثم أومأ إيريكا ، كما اعتقد ، بسعادة.
تمتمت ميزوكي بصوت قاتم.
“حول ذلك ، من المستحيل أن يتم ذلك من قبل مجرم واحد ، أليس كذلك؟ هل هي جريمة منظمة مهنية؟ اعتقادي هو أنها منظمة غير قانونية تتاجر في الأعضاء و الدم.”
من قبل أن يسأله مرة أخرى ، جمع ليو ذراعيه ، لكن سرعان ما فكهما بنظرة استسلام.
قبل أن يجلس تاتسويا على كرسيه ، جلست برفق على مكتبه و اتكأت عليه و قربت وجهها.
قبل أن يجلس تاتسويا على كرسيه ، جلست برفق على مكتبه و اتكأت عليه و قربت وجهها.
في هذا الوقت ، فكّر تاتسويا (إنه أمر غير مهم حقا ، لكن جسمك مرن حقا) وهو أمر غير مهم حقا للتفكير فيه ، لذلك وضع نظرة جادة على وجهه و هز رأسه.
“لا نعرف ما إذا كان هناك واحد أو عدة مرتكبي جرائم القتل المتسلسلة هذه. على أي حال ، من الآمن افتراض أن “مصاص الدماء” هذا يفترض السحرة كأهداف.”
“إذا كان الأمر كذلك ، فأنا لا أفهم لماذا تم استخراج 10% فقط من الدم.”
□□□□□□
حتى لا تسبب المتاعب عبثا للعالم ، كان من المؤكد أن السلطات أرادت إخفاءها ، لكن حقيقة أن الضحايا فقدوا حوالي 10%من الدم قد انتشرت في المجتمع إلى جانب إثارة الشكوى من “حوادث مصاص الدماء”.
في سياسة الاستقلال إذا تم تصويرها بشكل إيجابي ، أو سياسة التمركز حول الذات إذا تم تصويرها بشكل سلبي و التي تبنتها عائلة يـوتسوبـا (على الرغم من أن الاستقلال ليس له معنى سيئ في الأصل) ، فقد تبنوا دائما موقف عدم الاهتمام بما تفعله العائلات الأخرى. تتقدم بقوة نحو تحسين كفاءتها ، حيث تم تصنيفها مع عائلة سايغـوسا على قمة العشائر العشرة الرئيسية فقط بفضل قوتهم السحرية ، كانت عشيرة يمكن القول إنها استثناء حتى بين العشائر العشرة الرئيسية.
“ألم تكن هناك نية للقتل؟ ألم يفكروا في استخدام الدم لمصنع الدم إذا استخدموه بكفاءة؟”
“في حين أنها قد تبدو ظاهرة خارقة للطبيعة ، إلا أن الحوادث حقيقية.”
“إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتركوا الجثث في المدينة. إلى جانب ذلك ، من الغموض أنه لم يكن هناك أي علامة على استخراج الدم أيضا.”.
“إيه ، لا ، لا بأس ، لست بحاجة إلى ذلك. هذا النوع من الأشياء هو عمل الشرطة ، كما أن هذا الشخص قد يُحدّثك إذا بدأت تتبع رائحته في الجوار.”
في المقالات ، “بعد استخراج الدم بإبرة ، قاموا بمسح الآثار بالسحر” ؛ على الرغم من أنهم افترضوا أيضا أن السحرة متورطون ، إلا أنه كان من المستحيل محو علامة الحقن بشكل دائم باستخدام سحر الشفاء.
“غامضة ، هاه … إذا كان هناك حقا شيء مثل مصاصي الدماء ، فمن المحتمل أن يكون معروفا منذ فترة طويلة.”
“حسنا ، أنا أرى … من الغريب بالتأكيد أنه لا توجد ندبة.”
في الواقع ، لا يمكن للمرء أن يرى هذا النوع من المشاهد في هذا الوقت في أي مدينة أخرى غير شيبويا.
“كما قيل على شاشة التلفزيون ، هل هي جريمة قتل بوسائل غامضة؟”
خلال النهار ، هي مركز أعمال حيث يأتي موظفو الشركة الشرفاء و يذهبون بانشغال.
رفعت ميزوكي حاجبيها من المقعد القريب ، بدلا من تعبير متوتر إلى حد ما ، و انضمت إلى المحادثة.
“اللعنة ، لا أحد يأتي في ذهني.”
“غامضة ، هاه … إذا كان هناك حقا شيء مثل مصاصي الدماء ، فمن المحتمل أن يكون معروفا منذ فترة طويلة.”
لم ينته هذا الحادث بالتخلص من الملازم الأول فومالهاوت على يد لينا. و الحقيقة هي أنه في نفس الفترة ، هرب سبعة سحرة ، و كذلك سادة مصنع السحر من قوات الـ USNA. داخلها ، على الرغم من أنها كانت فئة الأقمار الصناعية من أدنى رتبة ، تم تضمين أعضاء النجوم أيضا. كانت المهمة التي أوكلها الرائد كانوبس إلى لينا في ذلك الوقت هي ملاحقة هؤلاء الهاربين و التخلص منهم. كان الأمر يتعلق بهم ، كان يقول ذلك ، تم اكتشاف مكان وجودهم.
تم الترحيب بالسحر الحديث ، في عملية نظرية التنظيم ، من قبل أولئك الذين نقلوا السحر القديم من الجانب الآخر من الحجاب الأسطوري. إذا كانت العفاريت أو ما شابه ذلك في الجوهر موجودة بالفعل ، فيجب الكشف عن وجودها جنبا إلى جنب مع وجود “المعالجات”. كان تاتسويا يعتقد ذلك على الأقل.
تم تجاهل الحس الجيد لإيناغاكي من قبل كل من ليو و توشيكازو.
“إذن هل هو رأي تاتسويا أنه حتى النهاية المريرة ، كان عملا قام به البشر و ليس بوسائل غامضة؟”
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
“ماذا عنك يا ميكيهيكو؟ هل تعتقد أن اليوكاي أو الشياطين ، هذا النوع من الكائنات متورط؟”
في اللحظة التالية ، ارتفعت موجة من الضوضاء نحوه.
رد على سؤال ميكيهيكو بنفس سؤال المحتوى.
“من الـ USNA ، هناك الكثير من السحرة الطلاب الأجانب و مهندسي السحر الذين دخلوا البلاد. هناك أيضا طالبة تبادل في هذه المدرسة ، جاءت … جومونجي-كن ، هل تعتقد أنها مشبوهة؟”
فكر ميكيهيكو مع “همم…” ، وهو يهز رأسه ذهابا و إيابا.
“من الـ USNA ، هناك الكثير من السحرة الطلاب الأجانب و مهندسي السحر الذين دخلوا البلاد. هناك أيضا طالبة تبادل في هذه المدرسة ، جاءت … جومونجي-كن ، هل تعتقد أنها مشبوهة؟”
“… لا أستطيع أن أعتقد أن هذا هو عمل مجرد إنسان ، لكن لا يمكنني التأكيد …”
على الكلمات التي يمكن اعتبارها تواضعا من كاتسوتو ، خففت مايومي شفاهها قليلا.
على الإجابة المحرجة من ميكيهيكو ، كشف تاتسويا عن ابتسامة سيئة.
“أتساءل لماذا يجب أن نأتي على وجه التحديد إلى مكان مثل هذا.”
“بالحديث عن الغموض ، حتى قبل 100 عام فقط ، كان السحر هو المثال الرئيسي للمفهوم الغامض.”
“يمكنني سؤال بعض الأصدقاء.”
انحنت إيريكا على الفور إلى الأمام في الإثارة.
كان لدى الحاضرين مرة أخرى تعبير مرتبك. من بينهم ، رفعت لينا ، التي كانت لا تزال ضائعة في التفكير ، و طلبت التحدث ، يدها.
“هل يعتقد تاتسويا-كن أن هذه الجريمة مرتبطة بالسحرة؟”
دون حتى التفكير في السؤال ، أجابت هونوكا على الفور. نظرا للبنية التحتية للاتصالات في العصر الحالي ، لم يكن الجانب الآخر من المحيط الهادئ على مسافة كبيرة.
“لم أفكر في الأمر بوضوح حتى هذه اللحظة. لم تلتقط كاميرات الشوارع و لا رادارات السايون التي تم تركيبها أي ردود فعل.”
“ألا توجد أي أدلة؟ إذا كان شخصا يمتلك القدرة على إصابة سحرة سايغـوسا ، فيمكننا فقط التفكير في الجنود أو السحرة المعززين. و أيضا ، احتمال أن يكون أجنبيا مرتفعا. إما شخص دخل البلاد قبل و بعد تفشي الحالة ، أو شخص مشبوه بين الأجانب الذين ذهبوا إلى طوكيو؟”
بعد فترة وجيزة من الانتهاء من قول ذلك ، هز تاتسويا رأسه ، كما أعاد النظر.
“هذا حقا شديد. حسنا ، إذا وجدت أي شيء ، فسوف أخبرك.”
“… ومع ذلك ، إذا كان ساحرا رفيع المستوى ، فيمكنه خداع الرادارات ، و إذا كان ممارسا قادرا على استخدام السحر المنهجي الخارجي للتداخل العقلي ، فيمكنه أيضا ارتكاب الجريمة في وسط المدينة دون أن يلاحظ أحد.”
يبدو أن مايومي أيضا لا تشك بجدية في لينا. إلى مايومي ، التي ألقت عينيها على أنها فقدان الثقة بالنفس ، سأل كاتسوتو شيئا كان يزعجه.
“إنه أمر غير سار. من الجيد أن الإنسانيون لا يصبحون أقوى.”
شخص ما ينظر إليه كشخص من الخارج لن يكون قادرا على رؤيته ، لكنه كان يعيش حياته بينما يحمل هذا الخوف في أعماق قلبه.
تمتمت ميزوكي بصوت قاتم.
“بالتأكيد ، هذا ليس واضحا. لكن التحقيق كان سيكون سهلا إلى حد ما إذا عرفنا ملامح المجرم …”
“الإنسانيون” في العصر الحالي ، بشكل قاطع ، هم نوع من الحركة المناهضة للسحر.
بقدر ما عرفت لينا ، كان بنجامين كانوب رجلا يتمتع بالفطرة السليمة حتى داخل النجوم. من بين فئة النجوم الأولى ، قد يكون لديه الحس الأكثر شيوعا. هو ، بينما كان على دراية بفارق التوقيت ، بعبارة أخرى ، بينما يعلم أن هنا في اليابان كان منتصف الليل ، اتصل بـ لينا. ولا يمكن أن يكون من أجل مسألة تافهة.
إنها حركة تحاول حظر استخدام السحر ، قائلة إن “السحر ليس قوة مسموح بها للبشر” ، وهو جوهر أيديولوجية العبادة لطائفة فرعية من المسيحية.
“اختبارات التفاعلات الدوائية كلها سلبية. و على الرغم من عدم وجود إصابات ، فقد تم فقدان حوالي 10% من الدم من جثث الضحايا.”
التأكيد على أن “البشر يجب أن يعيشوا فقط بالقوة الممنوحة للبشر” ، أو ربما ينبغي للمرء أن يقول من الموقف العام المسمى “الإنسانية” ، هو حزب قام بتوسيع نفوذه في السنوات الأخيرة في الساحل الشرقي الأوسط لأمريكا.
“ألا يبدو أنك متأخر جدا اليوم؟”
إذا كان الأمر مجرد “التوقف عن استخدام السحر” ، فلا يوجد ضرر معين (يوافق الكثير من الناس) ، لكن العناصر الراديكالية للإنسانية قامت بأعمال عنف تهدف إلى رفض وجود السحرة ذاته. حتى في الـ USNA يتلقون مراقبة سلطاتهم الخاصة كشكل من أشكال القوات الاحتياطية لمكافحة الجريمة (عمل عنيف ، الـ USNA دائما ما تراقب المنظمات).
“ماذا!؟”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، رأيت أولئك المغفلين يطلبون بذلك على التلفزيون.”
“على الرغم من أن هذا هو الشيء المعتاد … إنها إجابة واضحة حقا.”
“صباح الخير ، ما الذي تتحدثون عنه؟”
“قبل أسبوعين ، هاه … إذن ، هل تعرف الأحداث الغريبة التي وقعت في مناطق التسوق؟”
من قاطع كلام إيريكا كالمعتاد ، في المقعد أمام تاتسويا – من الواضح أنه منذ البداية ، لم يكن هناك “مدرس صف” يقترح تغيير المقاعد – كان ليو.
وفي هذا المساء بالذات أيضا ، في بداية العام الجديد ، كان هناك العديد من الشباب المجتمعين في الشوارع يصنعون الكثير من الجلبة كما يريدون ، يضحكون ، يغازلون ، و يتبادلون الضربات.
“ألا يبدو أنك متأخر جدا اليوم؟”
خلال النهار ، هي مركز أعمال حيث يأتي موظفو الشركة الشرفاء و يذهبون بانشغال.
رفع تاتسويا يده لتحيته ، و سأل ذلك. انطلاقا من انطباع مظهره الخارجي ، قد يكون الأمر مفاجئا ، لكن من غير المعتاد أن يأتي ليو في اللحظة الأخيرة قبل البداية مباشرة دون هامش (الوصول متأخرا).
شيبويا ، شينجوكو ، إكيبوكورو ، روبونغي … قبل الحرب ، ازدهرت هذه المدن كمناطق تسوق للشباب. لكن الآن ، رؤية الشباب يتجولون و يتجمعون في وقت متأخر من الليل هو مشهد لا يمكن للمرء رؤيته إلا هنا في شيبويا.
“آه – كان لدي القليل من الأعمال البسيطة و انتهى بي الأمر بالبقاء مستيقظا حتى وقت متأخر … بصرف النظر عن ذلك ، ما الذي كنتم تتحدثون عنه؟”
تم إحضاره إلى حانة صغيرة داخل زقاق خلفي. على الرغم من كتابة “حانة” على اللافتة ، إلا أن مظهر المتجر هو الذي شعر ليو أنه لا يحتاج إلى استخدام شخصيات على الطراز الغربي على الإطلاق.
“إنه حوادث “مصاص الدماء” المعتادة التي نتحدث عنها.”
“إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتركوا الجثث في المدينة. إلى جانب ذلك ، من الغموض أنه لم يكن هناك أي علامة على استخراج الدم أيضا.”.
عبس ليو على إجابة ميزوكي.
كانت نبرة وقحة ، أو بالأحرى ، مشوشة كما لو كانت تقول “ما هي الأخلاق أصلا؟” لكن دون مشاعر سوء.
تمتم قليلا “مرة أخرى …؟” تسربت من فمه ، وفي تلك اللحظة بالتحديد ، عرضت المحطة معلومات لبدء الدورة. بدون وقت لمتابعة ذلك ، انتهت ثرثرة الصباح الخاملة.
كان لدى ليو هواية سيئة واحدة. لا ، بدلا من هواية ، ربما عادة.
□□□□□□
و حتى لو كان فعلا ، فقد كان له تأثير كاف لإحداث تأثير على كاتسوتو.
لم تكن هناك رفيقة ذات شعر ذهبي بجانب ميوكي ، التي ظهرت في كافتيريا المدرسة.
الشخص الذي أجاب كان رجلا ، على الرغم من عدم ارتدائه معطف المختبر الأبيض ، كان لديه بالفعل مظهر العالم العادي.
لم يشعر تاتسويا بأي شك أو عدم رضا لأنه ليس كما لو حددوا موعدا منفصلا. و بسبب ذلك ، فإن هذا السؤال ، و ليس أنه كان مهتما ، يتبادر إلى الذهن ببساطة.
“… ومع ذلك ، إذا كان ساحرا رفيع المستوى ، فيمكنه خداع الرادارات ، و إذا كان ممارسا قادرا على استخدام السحر المنهجي الخارجي للتداخل العقلي ، فيمكنه أيضا ارتكاب الجريمة في وسط المدينة دون أن يلاحظ أحد.”
“اليوم أنت لست مع لينا؟”
كان لدى الحاضرين مرة أخرى تعبير مرتبك. من بينهم ، رفعت لينا ، التي كانت لا تزال ضائعة في التفكير ، و طلبت التحدث ، يدها.
ومع ذلك ، كانت إجابة أخته الصغرى خارج توقعات تاتسويا.
“لكن أيها المفتش ، إنها شيبويا في الليل ، هل تعلم؟ أعتقد أن وجود بالغين ، و علاوة على ذلك ، رجال شرطة ، لطرح أشياء مختلفة سيكون أمرا صعبا.”
“اليوم ، هي غائبة ، أوني-ساما. كانت في عجلة من أمرها فيما يتعلق ببعض الأعمال المتعلقة بعائلتها وما شابه ذلك.”
على الرغم من أن ليو عبس بشكل انعكاسي ، بصرف النظر عما إذا كان ذلك بسبب حسن النية أو الخبث ، لأنه كان يدرك حقيقة أنه تم تعليمه التقنيات ، و تقديم له أسلحة متخصصة ، و دعمه أيضا بطرق مختلفة ، فقد امتنع عن دحضه.
“همم …؟”
“أتساءل لماذا يجب أن نأتي على وجه التحديد إلى مكان مثل هذا.”
(غائبة بعد الانتقال من الخارج؟) فكر تاتسويا ، لكن نظرا لأنه لم يكن يعرف أيضا طالبا ساحرا أجنبيا غيرها ، فإنه لم يؤكد أنه أمر غير طبيعي. في المقام الأول ، إذا تم النظر في هويتها ، يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي لها الأولوية على المدرسة. إلى جانب ذلك ، لم تكن هناك طريقة لإخبار لينا لـ ميوكي أو هونوكا بأسباب أكثر من “متعلقة بالعائلة”. لذلك ، لم يستفسر تاتسويا أكثر.
“الأجانب هذه الأيام ، هاه …”
أظهرت إيريكا و ميزوكي قلقا في سلوكهما ، لكن – في الواقع ، كان الاختلاف هو أن ميزوكي كانت “قلقة” و أن إريكا كانت “فضولية” – أكثر من ذلك ، حتى لو سأل ميوكي ، فقد فهم أن الإجابة المقدمة لهم لن تكون بالضرورة الحقيقة. هكذا تماما ، كالعادة ، على الرغم من فقدان شخص واحد (الشخص المفقود هو شيزوكو ، و ليس لينا) ، احتشد الأشخاص السبعة حول الطاولة.
“هناك ضحايا تعرفهم عائلة سايغـوسا و الشرطة لا تعرفهم. علاوة على ذلك ، حدث الضرر في منطقة ضيقة محدودة (الضحية لا تزال في مكانها ، محبوسة في منطقة ضيقة) … هل كان مسؤولو سايغـوسا ضحايا؟”
“بالحديث عن ذلك ، هل شيزوكو بخير؟”
عبس ليو على إجابة ميزوكي.
تحول خط نظر إيريكا نحو هونوكا.
“أتساءل لماذا يجب أن نأتي على وجه التحديد إلى مكان مثل هذا.”
“نعم ، يبدو أنها بخير. و قالت أيضا إن الدروس ليست بتلك الصعوبة.”
“ومع ذلك ، قالت إنها فوجئت بأن نماذج المناقشة الصفية بما في ذلك المعلمين لا تزال قائمة.”
دون حتى التفكير في السؤال ، أجابت هونوكا على الفور. نظرا للبنية التحتية للاتصالات في العصر الحالي ، لم يكن الجانب الآخر من المحيط الهادئ على مسافة كبيرة.
“إيه! هل هذا صحيح؟”
“ومع ذلك ، قالت إنها فوجئت بأن نماذج المناقشة الصفية بما في ذلك المعلمين لا تزال قائمة.”
“صباح الخير ~. هاي ، تاتسويا-كن ، هل رأيت أخبار الأمس؟”
على هذا ، أظهر الجميع تعابير الوجه الممزوجة بالمفاجأة و الاهتمام. نظرا لأن نظام الطلاب الذين يسافرون إلى الخارج لتعلم السحر قد توقف فعليا ، فإن نوع التدريس الذي تم إجراؤه في البلدان الأجنبية كان نوعا من المعلومات التي كانت بالكاد متاحة.
على الرغم من أن العالم طلب منها التحدث ، إلا أن الكلمات لم تخرج. من شفتيها الحمراء ، دون جذب أعين الرجال ، نسجت لينا حكايتها بعد مرور ثلاث ثوان.
“إذن ، ربما تكون لينا في حيرة من أمرها بطرق مختلفة ، أليس كذلك؟”
“ضحايا حوادث مصاص الدماء هم بالضبط ثلاثة أضعاف ما تم الإبلاغ عنه. تم تأكيد 24 ضحية أمس.”
“هذا حقا لا يبدو كذلك.”
“على الرغم من أن هذا هو الشيء المعتاد … إنها إجابة واضحة حقا.”
نفت ميوكي ، بينما كانت يبتسم ، قلق ميزوكي. في الواقع ، لا يبدو أن لينا في حيرة من اختلاف بنية الدروس بين أمريكا و اليابان. “كما لو أنها منذ البداية ، لم تلتحق إلا بمدرسة السحر اليابانية الثانوية” ، كشفت ميوكي سرا عن ابتسامة سيئة.
“اللعنة ، لا أحد يأتي في ذهني.”
كانت ابتسامة شيطانية صغيرة مثيرة ، لحسن الحظ لم يلاحظها أحد. كان وعي أصدقائها متجذرا في المكان في إعلان القنبلة التالي الذي أصدرته هونوكا.
هز العالم ، بابتسامة جحودة ، رأسه عند سؤال كبار الضباط الجالسين على الجانب الآخر.
“تحدثنا عبر الهاتف قليلا أمس أيضا ، لكن شيزوكو فوجئت أيضا بأخبار “حوادث مصاص الدماء”. بطريقة ما ، يبدو أن حادثا مشابها قد حدث في أمريكا أيضا ، كما قالت.
“أيها المفتش ، أليس هذا هو الوقت المناسب تماما؟ لماذا لا تسأله عن “ذلك”؟
“إيه! هل هذا صحيح؟”
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
“سألت شيزوكو أيضا نفس الشيء. يبدو أنه لا يحدث في الساحل الغربي حيث توجد شيزوكو ، بل في المنطقة الوسطى في الجزء الجنوبي من دالاس.”
“كل الضحايا.”
“إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا …”
لسبب ما ، من خلال العودة بهدوء إلى الموضوع دون متابعة كاتسوتو ، التي بدأت من الكآبة ، أظهرت الطبيعة الحقيقية لـ مايومي أنها بالتأكيد “شيطانية” بعد كل شيء.
بعد أن تلقى مؤخرا تحذيرات من خالته ، تاتسويا ، الذي تحقق بجد من الأخبار المتعلقة بالـ USNA ، تمتم بشكل غير متوقع بنبرة إعجاب.
أظهرت إيريكا و ميزوكي قلقا في سلوكهما ، لكن – في الواقع ، كان الاختلاف هو أن ميزوكي كانت “قلقة” و أن إريكا كانت “فضولية” – أكثر من ذلك ، حتى لو سأل ميوكي ، فقد فهم أن الإجابة المقدمة لهم لن تكون بالضرورة الحقيقة. هكذا تماما ، كالعادة ، على الرغم من فقدان شخص واحد (الشخص المفقود هو شيزوكو ، و ليس لينا) ، احتشد الأشخاص السبعة حول الطاولة.
“حتى على الجانب الآخر ، يبدو أن لديهم قيودا على المعلومات تعمل بشكل مقبول. قالت شيزوكو أيضا إنها لم تسمع ذلك من الأخبار ، بل من طالب مطلع تصادف أنه طالب تبادل سابق.”
على الرغم من أن الأمر كان واضحا ، إلا أنه كان يحاول فقط التأكد من أن هذه هي الآداب العامة. ثم أومأ إيريكا ، كما اعتقد ، بسعادة.
ربما كانت هونوكا سعيدة بلفت انتباه تاتسويا ، و كان لها وجه مبتسم بخجل عندما أوضحت.
“إذن هل هو رأي تاتسويا أنه حتى النهاية المريرة ، كان عملا قام به البشر و ليس بوسائل غامضة؟”
في نظر تاتسويا الذي أومأ برأسه ، كان هناك ضوء قوي بما يكفي ليقال إنه كان بدافع الفضول فقط.
لكن الحافز لهذا التعبير بدا قويا للغاية بالنسبة لفتاة في المدرسة الثانوية. بصرف النظر عما إذا كانت نيته الحقيقية أو فقط ردة فعله.
□□□□□□
من عبارة “السحر الذي يغير بنية العقل ذاتها” ، تذكرت لينا أسطورة ساحرة واحدة. ومع ذلك ، كانت هذه الساحرة ميتة بالفعل. في نهاية عشرين عاما من العلاج في المستشفى ، دون أن تتزوج ، و بالتأكيد بدون إنجاب أطفال ، قد غادرت هذا العالم.
في الوقت الذي كانت فيه مجموعة تاتسويا متحمسة لموضوع صديقتهم التي تدرس في الخارج ، كانت طالبة المدرسة الثانوية ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء التي جاءت للدراسة من الخارج في اجتماع سري في سفارة الـ USNA.
“إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتركوا الجثث في المدينة. إلى جانب ذلك ، من الغموض أنه لم يكن هناك أي علامة على استخراج الدم أيضا.”.
“بعبارة أخرى ، أنت تقول أنه في القشرة الدماغية الخاصة بـ فريدي- لا ، الخاصة بالملازم الأول فومالهاوت ، تم تشكيل بنية عصبية لم يسبق لها مثيل في الإنسان العادي؟”
“بالنسبة لقسم معين من المخابرات العسكرية الدفاعية تحت رعاية يـوتسوبـا ، يبدو أن والدي الثعلب الماكر قد تدخل سرا. وقد تم اكتشاف ذلك …”
على الرغم من أن الاجتماع كان يتعدى وقت الغداء ، لم يطلب أحد هناك ، بما في ذلك لينا ، استراحة.
“سألت شيزوكو أيضا نفس الشيء. يبدو أنه لا يحدث في الساحل الغربي حيث توجد شيزوكو ، بل في المنطقة الوسطى في الجزء الجنوبي من دالاس.”
“قد يكون من المضلل أن نقول إنسانا عاديا.”
أجابت لينا ، مرة واحدة بعد أخذ نفس عميق ، على جهاز الاتصال.
الشخص الذي أجاب كان رجلا ، على الرغم من عدم ارتدائه معطف المختبر الأبيض ، كان لديه بالفعل مظهر العالم العادي.
ومع ذلك ، كانت إجابة أخته الصغرى خارج توقعات تاتسويا.
“من نتائج تشريح الجثة ، في دماغ ألفريد فومالهاوت ، تم تحديد بنية عصبية ، لم يتم ملاحظتها أبدا في القشرة الدماغية للإنسان حتى الآن ، بما في ذلك السحرة. على وجه التحديد ، تم تشكيل بنية مشابهة للجسم الثفني الصغير في قشرة الفص الجبهي.”
و بالطبع ، لا يمكن وصف هذا الاجتماع السري إلا بأنه “اجتماع سري” بدلا من “موعد”. جاء كاتسوتو و مايومي إلى هذا المكان نيابة عن عائلة جـومونجي و عائلة سايغـوسا ، على التوالي.
نظرا لوجود العديد من المشاركين الذين يكشفون عن تعبير غامض (بالطبع كانت لينا واحدة منهم أيضا) ، بدأ العالم في الشرح مرة أخرى باستثناء هذه المرة بنبرة محاضرة طفيفة.
“اختبارات التفاعلات الدوائية كلها سلبية. و على الرغم من عدم وجود إصابات ، فقد تم فقدان حوالي 10% من الدم من جثث الضحايا.”
“أنتم تعرفون أن الدماغ البشري مقسم إلى نصف الكرة الأيسر و نصف الكرة الأيمن ، أليس كذلك؟”
خلال النهار ، هي مركز أعمال حيث يأتي موظفو الشركة الشرفاء و يذهبون بانشغال.
تابع وهو يرى جميع المشاركين يومئون برؤوسهم.
– ربما اعتقد أن هذا النوع من الأشياء يحدث في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
“لذلك ، يتم توصيل نصفي الكرة الأيسر و الأيمن بواسطة الجسم الثفني الموجود في وسط الدماغ. على العكس من ذلك ، هذا يعني أن دماغ الشخص العادي لا يحتوي عادة على بنية ، و التي تربط فقط نصفي الكرة الأيمن و الأيسر من الدماغ في الجزء الأوسط.”
في الواقع ، لا يمكن للمرء أن يرى هذا النوع من المشاهد في هذا الوقت في أي مدينة أخرى غير شيبويا.
“قشرة الفص الجبهي هي الجزء السطحي من الدماغ … في الأصل لا ينبغي أن يكون هناك هيكل يربط نصفي الكرة الأيسر و الأيمن من الدماغ هناك ، أليس كذلك؟”
“إيه! هل هذا صحيح؟”
“هذا صحيح. بمعنى آخر ، هذا يعني أن هناك شيئا ما في دماغ الملازم الأول فومالهاوت لا ينبغي أن يمتلكه الإنسان.”
تمتمت ميزوكي بصوت قاتم.
فهمت لينا أخيرا لماذا كان عليها شخصيا المجيء إلى هنا اليوم. هذا بالتأكيد ليس شيئا يمكن مناقشته على الهاتف.
قطع كاتسوتو خطابه ، و طلب تفسيرا بنظرته. بالطبع ، حتى مايومي كانت ينوي تقديم تفسير حتى يتمكن الطرف الآخر من فهم الظروف.
“ما نوع الوظيفة التي تؤديها؟ لقد سمعت من قبل أن قشرة الفص الجبهي هي المنطقة المرتبطة ارتباطا وثيقا بالقدرة على التفكير و الحكم ، لكن … هل يمكن لخلايا الدماغ المشكلة حديثا أن تؤثر على القدرة العقلية إلى هذا الحد؟”
“بعبارة أخرى …” تعبير مخيف على وجه كاتسوتو. “هذا يعني أن الجاني يستهدف السحرة ، هاه.”
“نحن باحثو السحر في الـ USNA نعتقد أن الدماغ ليس عضوا تفكيريا مستقلا. جوهر التفكير الحقيقي هو هيئة معلومات البوشيون ؛ يتمثل دور الدماغ في تلقي المعلومات المرسلة من ما يسمى بـ “العقل” ، و ينقل جهاز الاتصال معلومات الجسم إلى العقل. على الرغم من أن هذا لا يزال في المرحلة النظرية ، إلا أن الاحتمال كبير جدا.”
“أحداث غريبة؟ اعتقدت أن مثل هذه الأشياء تحدث كل يوم. بالمناسبة ، سيدي المفتش ، ألم تكن مسؤولا عن مدينة يوكوهاما؟ لماذا تحققون في حوادث هذه المدينة؟”
هز العالم ، بابتسامة جحودة ، رأسه عند سؤال كبار الضباط الجالسين على الجانب الآخر.
على الرغم من أنها جلسة بعد الظهر ، إلا أن طلاب السنة الثالثة لديهم بالفعل حضور حر إلى المدرسة. مستفيدين من حقيقة أن طلاب السنة الثانية كانوا مقيدين في الفصول الدراسية و غرف التدريب ، التقى طالبان في السنة الثالثة ، رجل و امرأة ، سرا في غرفة نادي فارغة.
“إذا كانت هذه الفرضية صحيحة ، فمن المتصور أن البنية العصبية الجديدة التي تشكلت في دماغ الملازم الأول فومالهاوت ترتبط بوظائف عقلية غير معروفة ، و التي لم يتم تنزيلها تقليديا.”
“اليوم ، هي غائبة ، أوني-ساما. كانت في عجلة من أمرها فيما يتعلق ببعض الأعمال المتعلقة بعائلتها وما شابه ذلك.”
كان لدى الحاضرين مرة أخرى تعبير مرتبك. من بينهم ، رفعت لينا ، التي كانت لا تزال ضائعة في التفكير ، و طلبت التحدث ، يدها.
تمتمت ميزوكي بصوت قاتم.
“الرائدة ، ما الأمر؟”
“يمكنني سؤال بعض الأصدقاء.”
على الرغم من أن العالم طلب منها التحدث ، إلا أن الكلمات لم تخرج. من شفتيها الحمراء ، دون جذب أعين الرجال ، نسجت لينا حكايتها بعد مرور ثلاث ثوان.
“عندما أكون معك ، أتساءل أحيانا عما إذا كنت أُعامل كرجل أم لا.”
“… دكتور ، فيما يتعلق بالوظائف العقلية غير المعروفة ، هل هناك إمكانية لتدخل سحر خارجي؟”
“قبل أسبوعين ، هاه … إذن ، هل تعرف الأحداث الغريبة التي وقعت في مناطق التسوق؟”
كان العالم سريعا في الإجابة.
كان لدى ليو هواية سيئة واحدة. لا ، بدلا من هواية ، ربما عادة.
“أعتقد أن ما تحاول الرائدة سيريوس قوله هو أن هناك احتمالا بأن يتم التلاعب بالملازم الأول فومالهاوت ، لكن لسوء الحظ ، هذا الاحتمال غير موجود. على الرغم من وجود فرضية ، فلا شك في افتراض أن العقل و الجسم يتفاعلان وجها لوجه. حتى لو استطاع المرء أن يتدخل في عقل شخص آخر ، فلن يكون ذلك إلى حد التأثير على بنية الدماغ. إلى جانب ذلك ، لا يوجد سحر يغير بنية العقل ذاتها.”
“هناك الكثير من الرجال الغريبين يتسكعون حول هذه المدينة في جوف الليل. على وجه التحديد ، ما نوع الرجل الذي تريد أن تعرف عنه؟”
من عبارة “السحر الذي يغير بنية العقل ذاتها” ، تذكرت لينا أسطورة ساحرة واحدة. ومع ذلك ، كانت هذه الساحرة ميتة بالفعل. في نهاية عشرين عاما من العلاج في المستشفى ، دون أن تتزوج ، و بالتأكيد بدون إنجاب أطفال ، قد غادرت هذا العالم.
أظهرت إيريكا و ميزوكي قلقا في سلوكهما ، لكن – في الواقع ، كان الاختلاف هو أن ميزوكي كانت “قلقة” و أن إريكا كانت “فضولية” – أكثر من ذلك ، حتى لو سأل ميوكي ، فقد فهم أن الإجابة المقدمة لهم لن تكون بالضرورة الحقيقة. هكذا تماما ، كالعادة ، على الرغم من فقدان شخص واحد (الشخص المفقود هو شيزوكو ، و ليس لينا) ، احتشد الأشخاص السبعة حول الطاولة.
** المترجم : هذه الساحرة هي والدة تاتسويا و ميوكي ، يوتسوبا ميا (شيبا ميا) ، لكن يبدو أن المعلومات تم التلاعب بها. يعني أنتم تعرفون طبيعة عائلة يـوتسوبـا **
“في حين أنها قد تبدو ظاهرة خارقة للطبيعة ، إلا أن الحوادث حقيقية.”
هزت لينا رأسها قليلا ، و فكرت في المسألة المطروحة.
في المقالات ، “بعد استخراج الدم بإبرة ، قاموا بمسح الآثار بالسحر” ؛ على الرغم من أنهم افترضوا أيضا أن السحرة متورطون ، إلا أنه كان من المستحيل محو علامة الحقن بشكل دائم باستخدام سحر الشفاء.
□□□□□□
في الفصل الدراسي في بداية الأسبوع ، كانت حوادث جرائم القتل الغريبة هو الموضوع الساخن.
على الرغم من أنها جلسة بعد الظهر ، إلا أن طلاب السنة الثالثة لديهم بالفعل حضور حر إلى المدرسة. مستفيدين من حقيقة أن طلاب السنة الثانية كانوا مقيدين في الفصول الدراسية و غرف التدريب ، التقى طالبان في السنة الثالثة ، رجل و امرأة ، سرا في غرفة نادي فارغة.
أصيب كاتسوتو بالقشعريرة كلما يفكر في ما يفعلوه خلف الكواليس ، لكن مع ذلك ، على حد علمه ، لن يُظهروا موقفا تصادميا واضحا يعطل مجلس العشائر الرئيسية. على الرغم من أنه لم يستطع قول ذلك لـ مايومي ، إلا أن عائلة سايغـوسا هي التي أثارت بذور الصراع بشكل كبير.
ومع ذلك ، لم يكن هناك جو حلو على الإطلاق. على الرغم من حقيقة أن كلا المجموعتين من الآباء اعتبروا الاثنين شريكين محتملين في الزواج. (على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يقول أن كل واحد منهم كان لديه أكثر من مرشح اقتران واحد) .
هذا هو السبب في أنه لم يتعارض مع دافعه المتمثل في “التجول في الليل”.
و بالطبع ، لا يمكن وصف هذا الاجتماع السري إلا بأنه “اجتماع سري” بدلا من “موعد”. جاء كاتسوتو و مايومي إلى هذا المكان نيابة عن عائلة جـومونجي و عائلة سايغـوسا ، على التوالي.
انتظرت مايومي بصمت أن يتكلم.
“أتساءل لماذا يجب أن نأتي على وجه التحديد إلى مكان مثل هذا.”
لم يحاول إيناغاكي التدخل. كما أنه لم يكن ينوي إيقاف رئيسه ، الذي بدأ في تسريب معلومات سرية عن التحقيق إلى مدني.
“آسف لذلك. لقد حكمت أنها كانت الطريقة الأقل تميزا. بصفتي وريث عائلة جومـونجي ، أريد تجنب تحفيز عائلة يـوتسوبـا نتيجة لذلك ، في الوقت الحالي.”
مع هذا وحده ، لم يكن ليو يعرف بطبيعة الحال ما هو “ذلك” ، لكنه لم يحث على تفسير. كان ليو يراقب توشيكازو بهدوء ، الذي أومأ برأسه و استدار لمواجهته.
“هناك وضع مستمر للحرب الباردة بين عائلتنا و عائلة يـوتسوبـا منذ الشهر الماضي. بحق ، لأن ذلك الثعلب العجوز الخبيث فعل شيئا غير ضروري.”
بعد أن تلقى مؤخرا تحذيرات من خالته ، تاتسويا ، الذي تحقق بجد من الأخبار المتعلقة بالـ USNA ، تمتم بشكل غير متوقع بنبرة إعجاب.
يستدير كاتسوتو نحو مايومي و يضحك ضحكة مكتومة.
الشخص الذي أجاب كان رجلا ، على الرغم من عدم ارتدائه معطف المختبر الأبيض ، كان لديه بالفعل مظهر العالم العادي.
“إذن حتى سايغوسا يمكنها التحدث بهذه الطريقة.”
دون حتى التفكير في السؤال ، أجابت هونوكا على الفور. نظرا للبنية التحتية للاتصالات في العصر الحالي ، لم يكن الجانب الآخر من المحيط الهادئ على مسافة كبيرة.
“آرا ، آسفة. هل كانت طريقة مبتذلة؟”
إذن ، كان موقف عائلة يـوتسوبـا الحازم منطقيا تماما. بالنسبة لـ مايومي ، التي كان من المحتمل أن يبدأ وجهها في طحن أسنانها في أي لحظة ، لم يستطع كاتسوتو سوى الرد بذلك.
عندما بدأت مايومي في وضع هواء زائف ، تحولت ضحكات كاتسوتو إلى ابتسامة مريرة.
خلال النهار ، هي مركز أعمال حيث يأتي موظفو الشركة الشرفاء و يذهبون بانشغال.
“عندما أكون معك ، أتساءل أحيانا عما إذا كنت أُعامل كرجل أم لا.”
التفكير في “ما يفعلونه خلف الكواليس؟” ربما انعكس على وجهه.
“إنه سوء فهم ، هل تعلم؟ جومونجي-كن ، من بين معارفي ، هو الأكثر رجولة. الأمر بهذه البساطة.”
أومأ ليو ، الذي بدا و كأنه تم تذكيره بشيء ما ، برأسه بعمق. و نقلت تلك البادرة أنه يشعر بالتعاطف مع الشرطة أكثر من شباب هذه المدينة.
“ألا يمكن أن تنمو هذه العلاقة لتصبح بين رجل و امرأة ، الآن؟”
“إذن ، ربما تكون لينا في حيرة من أمرها بطرق مختلفة ، أليس كذلك؟”
“منذ امتحان القبول ، نحن متنافسان لمدة ثلاث سنوات.”
“حسنا ، أنا أرى … من الغريب بالتأكيد أنه لا توجد ندبة.”
بعد أن ضحك كل منهما على الآخر بنبرة صامتة ، غيّر الشخصان تعبيرهما في نفس الوقت. منذ ذلك الحين حتى أثناء الضحك ، كان الشعور الشديد بالتوتر ينجرف بين الشخصين ، لا يمكن للمرء أن يقول إن الجو تغير.
عندما بدأت مايومي في وضع هواء زائف ، تحولت ضحكات كاتسوتو إلى ابتسامة مريرة.
“جومونجي-كن. سأنقل لك الرسالة من والدي ، لا ، من رئيس عائلة سايغـوسا ، سايغوسا كويتشي. تتوقع عائلة سايغـوسا جبهة موحدة مع عائلة جـومونجي.”
التأكيد على أن “البشر يجب أن يعيشوا فقط بالقوة الممنوحة للبشر” ، أو ربما ينبغي للمرء أن يقول من الموقف العام المسمى “الإنسانية” ، هو حزب قام بتوسيع نفوذه في السنوات الأخيرة في الساحل الشرقي الأوسط لأمريكا.
“كم هو متسرع. ليس “تعاونا” ، لكن فجأة “جبهة موحدة” ، هاه.”
“إيه ، لا ، لا بأس ، لست بحاجة إلى ذلك. هذا النوع من الأشياء هو عمل الشرطة ، كما أن هذا الشخص قد يُحدّثك إذا بدأت تتبع رائحته في الجوار.”
قطع كاتسوتو خطابه ، و طلب تفسيرا بنظرته. بالطبع ، حتى مايومي كانت ينوي تقديم تفسير حتى يتمكن الطرف الآخر من فهم الظروف.
بعد أن ضحك كل منهما على الآخر بنبرة صامتة ، غيّر الشخصان تعبيرهما في نفس الوقت. منذ ذلك الحين حتى أثناء الضحك ، كان الشعور الشديد بالتوتر ينجرف بين الشخصين ، لا يمكن للمرء أن يقول إن الجو تغير.
“كم تعرف عن حوادث مصاص الدماء؟”
“آرا ، آسفة. هل كانت طريقة مبتذلة؟”
“لا أعرف أي شيء يتجاوز ما يتم الإبلاغ عنه. لا تحتوي عائلتنا على العديد من الأتباع مثل عائلة سايغـوسا.”
انحنت إيريكا على الفور إلى الأمام في الإثارة.
على الكلمات التي يمكن اعتبارها تواضعا من كاتسوتو ، خففت مايومي شفاهها قليلا.
فهمت لينا أخيرا لماذا كان عليها شخصيا المجيء إلى هنا اليوم. هذا بالتأكيد ليس شيئا يمكن مناقشته على الهاتف.
“حسنا ، الجيوش من رجل واحد هو شعار عائلة جـومونجي. بينما في عائلة سايغـوسا ، على حد علمي ، فإن لدينا العدد الكبير فقط …..”
“… أنا أرى.”
قطعت مايومي كلماتها بشكل موحي.
في عملية مطاردة الهاربين إلى جانب التجسس و القتال في إقليم أجنبي ، كان الانطباع المعطى لحكومة البلد الشريك مختلفا تماما. بل كان هناك احتمال أن ينظر إليه على أنه عمل استفزازي خطير للسيادة ، و أن يتطور إلى تمزق في العلاقات الدبلوماسية. كانت لينا تدرك مرة أخرى كيف يعلق البنتاغون أهمية على هذه المسألة.
و قبل أن يحثها كاتسوتو ، استمرت على هذا النحو.
تمتم قليلا “مرة أخرى …؟” تسربت من فمه ، وفي تلك اللحظة بالتحديد ، عرضت المحطة معلومات لبدء الدورة. بدون وقت لمتابعة ذلك ، انتهت ثرثرة الصباح الخاملة.
“ضحايا حوادث مصاص الدماء هم بالضبط ثلاثة أضعاف ما تم الإبلاغ عنه. تم تأكيد 24 ضحية أمس.”
“إنه سوء فهم ، هل تعلم؟ جومونجي-كن ، من بين معارفي ، هو الأكثر رجولة. الأمر بهذه البساطة.”
حتى لو كان كاتسوتو ، لم يستطع إلا أن يُفاجأ بهذا.
لذلك ، أصبح البريق في عيون إيناغاكي تجاه ليو أكثر ودية.
“… هل هذا فقط في منطقة طوكيو هذه؟”
“حسنا ، أنا أرى … من الغريب بالتأكيد أنه لا توجد ندبة.”
“منطقة العاصمة طوكيو ، و علاوة على ذلك تتركز أيضا في المناطق الحضرية.”
بقدر ما عرفت لينا ، كان بنجامين كانوب رجلا يتمتع بالفطرة السليمة حتى داخل النجوم. من بين فئة النجوم الأولى ، قد يكون لديه الحس الأكثر شيوعا. هو ، بينما كان على دراية بفارق التوقيت ، بعبارة أخرى ، بينما يعلم أن هنا في اليابان كان منتصف الليل ، اتصل بـ لينا. ولا يمكن أن يكون من أجل مسألة تافهة.
جمع كاتسوتو ذراعيه و كان يفكر بهدوء.
أومأ ليو ، الذي بدا و كأنه تم تذكيره بشيء ما ، برأسه بعمق. و نقلت تلك البادرة أنه يشعر بالتعاطف مع الشرطة أكثر من شباب هذه المدينة.
انتظرت مايومي بصمت أن يتكلم.
“هناك الكثير من الرجال الغريبين يتسكعون حول هذه المدينة في جوف الليل. على وجه التحديد ، ما نوع الرجل الذي تريد أن تعرف عنه؟”
“هناك ضحايا تعرفهم عائلة سايغـوسا و الشرطة لا تعرفهم. علاوة على ذلك ، حدث الضرر في منطقة ضيقة محدودة (الضحية لا تزال في مكانها ، محبوسة في منطقة ضيقة) … هل كان مسؤولو سايغـوسا ضحايا؟”
“ألم تكن هناك نية للقتل؟ ألم يفكروا في استخدام الدم لمصنع الدم إذا استخدموه بكفاءة؟”
“نصف صحيح. الضحايا الذين لا تعرفهم الشرطة هم جميع السحرة لدينا و أولئك الذين يتعاونون معنا. حتى الضحايا الذين لم يثبت أنهم إما سحرة أو أولئك الذين يمتلكون الميل إلى السحر. على سبيل المثال ، مثل طلاب جامعة السحر.”
عادة التجوال.
“بعبارة أخرى …” تعبير مخيف على وجه كاتسوتو. “هذا يعني أن الجاني يستهدف السحرة ، هاه.”
التأكيد على أن “البشر يجب أن يعيشوا فقط بالقوة الممنوحة للبشر” ، أو ربما ينبغي للمرء أن يقول من الموقف العام المسمى “الإنسانية” ، هو حزب قام بتوسيع نفوذه في السنوات الأخيرة في الساحل الشرقي الأوسط لأمريكا.
“… جومونجي-كن ، أنت مخيف بعض الشيء.”
على سؤال ليو ، الذي غيّر تعبيره ، هز توشيكازو رأسه.

“اختبارات التفاعلات الدوائية كلها سلبية. و على الرغم من عدم وجود إصابات ، فقد تم فقدان حوالي 10% من الدم من جثث الضحايا.”
لكن الحافز لهذا التعبير بدا قويا للغاية بالنسبة لفتاة في المدرسة الثانوية. بصرف النظر عما إذا كانت نيته الحقيقية أو فقط ردة فعله.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، رأيت أولئك المغفلين يطلبون بذلك على التلفزيون.”
“همم … آسف.”
تم الترحيب بالسحر الحديث ، في عملية نظرية التنظيم ، من قبل أولئك الذين نقلوا السحر القديم من الجانب الآخر من الحجاب الأسطوري. إذا كانت العفاريت أو ما شابه ذلك في الجوهر موجودة بالفعل ، فيجب الكشف عن وجودها جنبا إلى جنب مع وجود “المعالجات”. كان تاتسويا يعتقد ذلك على الأقل.
و حتى لو كان فعلا ، فقد كان له تأثير كاف لإحداث تأثير على كاتسوتو.
هز العالم ، بابتسامة جحودة ، رأسه عند سؤال كبار الضباط الجالسين على الجانب الآخر.
“لا نعرف ما إذا كان هناك واحد أو عدة مرتكبي جرائم القتل المتسلسلة هذه. على أي حال ، من الآمن افتراض أن “مصاص الدماء” هذا يفترض السحرة كأهداف.”
“… ومع ذلك ، إذا كان ساحرا رفيع المستوى ، فيمكنه خداع الرادارات ، و إذا كان ممارسا قادرا على استخدام السحر المنهجي الخارجي للتداخل العقلي ، فيمكنه أيضا ارتكاب الجريمة في وسط المدينة دون أن يلاحظ أحد.”
لسبب ما ، من خلال العودة بهدوء إلى الموضوع دون متابعة كاتسوتو ، التي بدأت من الكآبة ، أظهرت الطبيعة الحقيقية لـ مايومي أنها بالتأكيد “شيطانية” بعد كل شيء.
“لكن ، إذا كان الأمر كذلك ، أعتقد أنه يجب عليكم التعاون مع الـ يـوتسوبـا.”
“بالترتيب الزمني ، قتل أولا طلاب و موظفي جامعة السحر ، و قتل موظفي التحقيق من عائلتنا أثناء محاولتهم الانتقام للخسارة السابقة ، وفي الوقت نفسه زاد الضحايا أيضا ، مما تسبب في هذا النوع من الحالات.”
“هذا حقا شديد. حسنا ، إذا وجدت أي شيء ، فسوف أخبرك.”
“في الواقع ، لا يمكننا تجاهلها.”
من عبارة “السحر الذي يغير بنية العقل ذاتها” ، تذكرت لينا أسطورة ساحرة واحدة. ومع ذلك ، كانت هذه الساحرة ميتة بالفعل. في نهاية عشرين عاما من العلاج في المستشفى ، دون أن تتزوج ، و بالتأكيد بدون إنجاب أطفال ، قد غادرت هذا العالم.
ترك كاتسوتو الضرر الذي تم تلقيه من مايومي على حافة تعبيرات الوجه ، و أومأ برأسه بعمق.
من قاطع كلام إيريكا كالمعتاد ، في المقعد أمام تاتسويا – من الواضح أنه منذ البداية ، لم يكن هناك “مدرس صف” يقترح تغيير المقاعد – كان ليو.
“ألا توجد أي أدلة؟ إذا كان شخصا يمتلك القدرة على إصابة سحرة سايغـوسا ، فيمكننا فقط التفكير في الجنود أو السحرة المعززين. و أيضا ، احتمال أن يكون أجنبيا مرتفعا. إما شخص دخل البلاد قبل و بعد تفشي الحالة ، أو شخص مشبوه بين الأجانب الذين ذهبوا إلى طوكيو؟”
كان ليو خائفا.
على استفسار كاتسوتو ، هزت مايومي رأسها. من المحتمل أن تكون عائلة سايغـوسا قد نظرت أيضا في نفس الشيء و حققت بالفعل.
لكن شيبويا كانت الاستثناء.
“لكن بالحديث عن الأجانب الذين دخلوا البلاد قبل و بعد تفشي الحالة …”
“حسنا ، الجيوش من رجل واحد هو شعار عائلة جـومونجي. بينما في عائلة سايغـوسا ، على حد علمي ، فإن لدينا العدد الكبير فقط …..”
تعثرت مايومي هنا ، لكن ردا على نظرة كاتسوتو التي حثتها على الاستمرار ، واصلت التحدث بتردد.
“صباح الخير ~. هاي ، تاتسويا-كن ، هل رأيت أخبار الأمس؟”
“من الـ USNA ، هناك الكثير من السحرة الطلاب الأجانب و مهندسي السحر الذين دخلوا البلاد. هناك أيضا طالبة تبادل في هذه المدرسة ، جاءت … جومونجي-كن ، هل تعتقد أنها مشبوهة؟”
لم ينته هذا الحادث بالتخلص من الملازم الأول فومالهاوت على يد لينا. و الحقيقة هي أنه في نفس الفترة ، هرب سبعة سحرة ، و كذلك سادة مصنع السحر من قوات الـ USNA. داخلها ، على الرغم من أنها كانت فئة الأقمار الصناعية من أدنى رتبة ، تم تضمين أعضاء النجوم أيضا. كانت المهمة التي أوكلها الرائد كانوبس إلى لينا في ذلك الوقت هي ملاحقة هؤلاء الهاربين و التخلص منهم. كان الأمر يتعلق بهم ، كان يقول ذلك ، تم اكتشاف مكان وجودهم.
“أعتقد أنها مشبوهة ، لكنها على الأرجح ليست الجاني.”
“هذا أمر مؤكد.”
كان رد كاتسوتو فوريا.
“إنه حوادث “مصاص الدماء” المعتادة التي نتحدث عنها.”
“لا أعتقد أنها غير مرتبطة تماما ، لكن هل يمكننا تركها في الوقت الحالي؟”
– ربما اعتقد أن هذا النوع من الأشياء يحدث في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
“إذا قال جومونجي-كن ذلك …”
ومع ذلك ، عندما رد توشيكازو بتعبير مرير ، لم يستطع ليو إلا أن يومئ برأسه “أنت على حق”. عرف ليو أيضا من التجربة أن شيبويا الحالية لها طبيعة مزدوجة غير عادية.
يبدو أن مايومي أيضا لا تشك بجدية في لينا. إلى مايومي ، التي ألقت عينيها على أنها فقدان الثقة بالنفس ، سأل كاتسوتو شيئا كان يزعجه.
“هذا حقا شديد. حسنا ، إذا وجدت أي شيء ، فسوف أخبرك.”
“لكن ، إذا كان الأمر كذلك ، أعتقد أنه يجب عليكم التعاون مع الـ يـوتسوبـا.”
يبدو أن توشيكازو فوجئ بهذا التخمين الجيد.
ردا على الاقتراح المعقول من كاتسوتو ، جاء دور مايومي للعبوس هذه المرة.
“المفتش!؟”
“في الواقع ، أعتقد ذلك أيضا ، لكن … هذا هو كسر القاعدة غير المكتوبة هنا. إذا لم يعتذر والدي و يعترف بأخطائه ، أعتقد أن إصلاح العلاقة سيكون مستحيلا.”
من عبارة “السحر الذي يغير بنية العقل ذاتها” ، تذكرت لينا أسطورة ساحرة واحدة. ومع ذلك ، كانت هذه الساحرة ميتة بالفعل. في نهاية عشرين عاما من العلاج في المستشفى ، دون أن تتزوج ، و بالتأكيد بدون إنجاب أطفال ، قد غادرت هذا العالم.
“لكن والدك ليس لديه نية للاعتذار إلى الـ يـوتسوبـا ، هاه … على الرغم من أنه أمر مفهوم بالنظر إلى الخلاف السابق بين مايا-دونو و كويتشي-دونو … ومع ذلك ، من النادر حقا أن يشدد الـ يـوتسوبـا موقفهم حتى الآن.”
“لذلك ، يتم توصيل نصفي الكرة الأيسر و الأيمن بواسطة الجسم الثفني الموجود في وسط الدماغ. على العكس من ذلك ، هذا يعني أن دماغ الشخص العادي لا يحتوي عادة على بنية ، و التي تربط فقط نصفي الكرة الأيمن و الأيسر من الدماغ في الجزء الأوسط.”
في سياسة الاستقلال إذا تم تصويرها بشكل إيجابي ، أو سياسة التمركز حول الذات إذا تم تصويرها بشكل سلبي و التي تبنتها عائلة يـوتسوبـا (على الرغم من أن الاستقلال ليس له معنى سيئ في الأصل) ، فقد تبنوا دائما موقف عدم الاهتمام بما تفعله العائلات الأخرى. تتقدم بقوة نحو تحسين كفاءتها ، حيث تم تصنيفها مع عائلة سايغـوسا على قمة العشائر العشرة الرئيسية فقط بفضل قوتهم السحرية ، كانت عشيرة يمكن القول إنها استثناء حتى بين العشائر العشرة الرئيسية.
لم تكن هناك سيارات في الأفق بسبب التغييرات في كل من نظام المرور و ساعات العمل المعتادة. يعمل ترام النقل الفردي ذاتي القيادة (السائق الآلي) على مدار الساعة. إلى جانب ذلك ، في مدينة كبيرة مثل شيبويا ، ليست هناك حاجة لاستخدام هذه المركبات المخصصة للاستخدام الجماعي ، حيث أنه باستخدام الأرصفة الآلية التي تم وضعها تحت الأرض ، يمكن للمرء الوصول إلى محطة القطار بسهولة.
أصيب كاتسوتو بالقشعريرة كلما يفكر في ما يفعلوه خلف الكواليس ، لكن مع ذلك ، على حد علمه ، لن يُظهروا موقفا تصادميا واضحا يعطل مجلس العشائر الرئيسية. على الرغم من أنه لم يستطع قول ذلك لـ مايومي ، إلا أن عائلة سايغـوسا هي التي أثارت بذور الصراع بشكل كبير.
“لم أفكر في الأمر بوضوح حتى هذه اللحظة. لم تلتقط كاميرات الشوارع و لا رادارات السايون التي تم تركيبها أي ردود فعل.”
التفكير في “ما يفعلونه خلف الكواليس؟” ربما انعكس على وجهه.
“كم هو متسرع. ليس “تعاونا” ، لكن فجأة “جبهة موحدة” ، هاه.”
“لا أعرف التفاصيل أيضا ، لكن …”
بالنسبة لشكوى ليو المبررة ، قام توشيكازو ، مع العلم أنها ليست مثل هذه الحالة ، بتسريب ابتسامة ساخرة.
فتحت مايومي بشعور مرير فمها على مضض.
“نظرات الاستياء ، هاه … الأمر كذلك بالتأكيد.”
“بالنسبة لقسم معين من المخابرات العسكرية الدفاعية تحت رعاية يـوتسوبـا ، يبدو أن والدي الثعلب الماكر قد تدخل سرا. وقد تم اكتشاف ذلك …”
“نحن باحثو السحر في الـ USNA نعتقد أن الدماغ ليس عضوا تفكيريا مستقلا. جوهر التفكير الحقيقي هو هيئة معلومات البوشيون ؛ يتمثل دور الدماغ في تلقي المعلومات المرسلة من ما يسمى بـ “العقل” ، و ينقل جهاز الاتصال معلومات الجسم إلى العقل. على الرغم من أن هذا لا يزال في المرحلة النظرية ، إلا أن الاحتمال كبير جدا.”
“… أنا أرى.”
“أنا أيضا لا أنوي وضع أنفي في الخطر. و حتى لو تمكنت من رؤيته ، فأنا أثق في حاسة شمي.”
إذن ، كان موقف عائلة يـوتسوبـا الحازم منطقيا تماما. بالنسبة لـ مايومي ، التي كان من المحتمل أن يبدأ وجهها في طحن أسنانها في أي لحظة ، لم يستطع كاتسوتو سوى الرد بذلك.
يستدير كاتسوتو نحو مايومي و يضحك ضحكة مكتومة.
لم تمضي فترة قصيرة جدا من الوقت ، استدارت مايومي ، التي استعادت أخيرا تعبيرا هادئا ، مرة أخرى نحو كاتسوتو.
في الليل ، هي حي متعة حيث يتسكع الشباب ، مع تأثير الخارجين عن القانون.
“إذن ، ما رأيك؟ هل ستتعاون عائلة جـومونجي مع عائلة سايغـوسا؟”
استدارت لينا في مفاجأة. لكن كانوبس أيضا لم يكن لديه إجابة على هذا السؤال. لم تكن لينا وحدها هي التي طرحت هذا السؤال ، و لم يكن كانوبس وحده هو الذي لم يستطع الإجابة عليه.
إلى مايومي التي سألت مرة أخرى ، أومأ كاتسوتو برأسه على الفور.
و بالطبع ، لا يمكن وصف هذا الاجتماع السري إلا بأنه “اجتماع سري” بدلا من “موعد”. جاء كاتسوتو و مايومي إلى هذا المكان نيابة عن عائلة جـومونجي و عائلة سايغـوسا ، على التوالي.
“سوف نتعاون.”
“لا أعرف التفاصيل أيضا ، لكن …”
“على الرغم من أن هذا هو الشيء المعتاد … إنها إجابة واضحة حقا.”
“إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتركوا الجثث في المدينة. إلى جانب ذلك ، من الغموض أنه لم يكن هناك أي علامة على استخراج الدم أيضا.”.
ردا على رد كاتسوتو ، دون أي أثر للشك ، أجابت مايومي بصوت مصدوم.
“لا نعرف ما إذا كان هناك واحد أو عدة مرتكبي جرائم القتل المتسلسلة هذه. على أي حال ، من الآمن افتراض أن “مصاص الدماء” هذا يفترض السحرة كأهداف.”
“لقد قلت ذلك من قبل. منذ أن سمعت القصة ، حتى بالنسبة لعائلة جـومونجي ، فهي ليست حالة يمكن تجاهلها.”
لم يشعر تاتسويا بأي شك أو عدم رضا لأنه ليس كما لو حددوا موعدا منفصلا. و بسبب ذلك ، فإن هذا السؤال ، و ليس أنه كان مهتما ، يتبادر إلى الذهن ببساطة.
بالطبع ، لن يكون هو كاتسوتو إذا اهتز من ذلك.
“سيدي ، سأستعير الطابق العلوي.”
『مفهوم. القائدة الأعلى ، اعتني بنفسك.』
