الزائرة - الفصل 7
الفصل 7 :
صباح آخر و يوم دراسي آخر. خرج تاتسويا من المحطة مع ميوكي و ذهب الاثنان للقاء أصدقائهما ، ثم ذهبا في طريقهما إلى المدرسة. غادرت إحداهم في وقت سابق من العام ، و في الأسبوع الماضي ذهبت أخرى ، لكن إلى جانب ذلك كان هو نفسه منذ الربيع.
“لا تترددي في التفكير في ذلك. لسوء الحظ ، أنا ببساطة لا أملك المهارة لإلقاء سحر تداخل المنطقة. حسنا ، إذا كانت لينا ، فأنا متأكد من أنك كنت ستتمكنين من الدفاع ضد ذلك على أي حال ، لذا فلتعطني استراحة.”
لكن هذا الصباح ، كان هناك شيء مختلف ينتظر تاتسويا. قبل أن يتمكنوا من العثور على أصدقائهم ، نادى صوت أحد السينباي من بوابة التذاكر. كان كل من تاتسويا و ميوكي على علم بوجودها قبل أن تنادي.
(سأنهي هذا بضربة واحدة!)
في هذا الوقت ، كان معظم الأشخاص الذين يستخدمون المحطة من طلاب الثانوية الأولى و الأشخاص المرتبطين بهم. على عكس قطارات النقل الجماعي القديمة ، من غير المألوف الآن رؤية حشود كبيرة من الركاب في المحطة في نفس الوقت. ومع ذلك ، من أجل الابتعاد عن طريق وصول الطلاب لحظة بلحظة ، سار الأشقاء إلى حيث وقفت مايومي بجانب الحائط.
و على الرغم من كل ذلك ، فإنه لا يزال رابطا يربطها بشقيقها.
قام أكثر من عدد قليل من الطلاب بإلقاء نظرات في طريقهم ، لكن لم يكن أي منهم قلقا للغاية. لم يكن هناك شيء عجيب بشكل خاص حول رئيسة مجلس الطلاب السابقة و نائبة الرئيسة الحالية تتحدثان ، و أن شقيق نائبة الرئيسة كان المفضل لدى الرئيسة السابقة – من وجهة نظر القيل و القال على أي حال – كانت حقيقة معروفة جيدا في الثانوية الأولى.
حتى طولها بدا أنه يتقلص قليلا.
في الحقيقة ، لم يكن هناك حتى محادثة. دون الارتباط و المشي إلى المدرسة معا ، مر تاتسويا و ميوكي عبر بوابة التذاكر. كانت مايومي قد نطقت بسطر واحد فقط: “بعد المدرسة ، تعال إلى غرفة نادي عبر الميدان الثانية”.
منذ البداية ، كان هذا النوع من الاصطدام في صالح ميوكي.
كان نادي عبر الميدان (نادي لألعاب البقاء على قيد الحياة القتالية السحرية) ناديا كان كاتسوتو عضوا فيه ذات يوم. كانت غرفة النادي الثانية بمثابة مكان اجتماع غير رسمي ، و من بين أولئك الذين يعرفون ، كان سرا مكشوفا أن كاتسوتو استمر في استخدام هذه الغرفة بشكل خاص بعد مغادرته النادي. بالتأكيد ، عندما ظهر تاتسويا ، كان كل من مايومي و كاتسوتو ينتظران بالفعل.
من ناحية أخرى ، فإن سحر المنطقة الذي حلّل جزيئات الغاز إلى بلازما ، علاوة على ذلك ، عن طريق فصل الأيونات بالقوة عن الإلكترونات ، خلق مجالا كهرومغناطيسيا عالي الطاقة.
“أنت وحدك؟”
أثناء المشاجرة مع لينا ، هرب الطفيلي لمسافة جيدة. على الرغم من أنه كان لديه تأمين ، إلا أنه لم يستطع إلا الشعور بالإحباط بسبب الجهد العبثي. كان يجب أن تكون لينا وراء مصاصي الدماء أيضا ، لذا فإن نواياها بحق العالم في مساعدته على الهروب ملأت أفكار تاتسويا.
لم يكن كاتسوتو وحده هو الذي سأل هذا ، لكن مايومي مندهشة أيضا.
الجحيم الذي استهلك الهواء في المطهّر الحارق ، {موسبلهايم} (Muspelheim).
“نعم ، لقد اتصلت بي أنا فقط بعد كل شيء.”
صفير في الهواء ، طار مباشرة نحو يد لينا اليمنى – مرّ من خلالها.
و الحق يُقال إن ميوكي أصرت بشدة على مرافقته ، لكنه تمكن بطريقة ما في النهاية من إقناعها على التعاون – كان السعر رخيصا مثل الوعد بمرافقتها و علاجها في بوفيه كعكة.
في تلك اللحظة سحبت لينا ذراعها. أسرع الخنجر نحو تاتسويا من على بعد متر من المكان الذي رأته فيه عينه المجردة.
بغض النظر ، من الواضح أن تاتسويا قد جاء بنفسه. في حين أنه كان صحيحا أن مايومي قد نادت تاتسويا فقط ، إلا أنها لم تتوقع حقا أن ميوكي لن تأتي بالفعل. على الرغم من ذلك ، انطلقت على الفور في الموضوع المطروح.
“حسنا ، أستطيع أن أرى.”
“تاتسويا-كن ، الليلة الماضية ، هل خرجت؟”
من ناحية أخرى ، ركزت قوة لينا على الأشياء الفردية ، و تفوقت في السحر الشديد عليها.
كان سؤال مايومي ضمن توقعات تاتسويا.
“الشيء هو أنني سمعت من كازاما-كن أن العدو الذي يواجهه تاتسويا-كن ربما كان يستخدم {الباريد} الخاص بعائلة كـودو. إذا كان هذا هو الحال حقا ، فسيتعين علينا تحذيره. الشخص الذي علّم كودو {ماتوي} (Matoi) ، الذي طوروه إلى {الباريد} ، هو سلفي بعد كل شيء.”
“لقد فعلت.”
الحقيقة هي أن معاملتهم لـ لينا كانت حالة فوضوية للغاية.
لم يضف “ماذا عن ذلك؟”
مدفوعة بشعور مشؤوم غير مبرر بالنذير ، تمنت أن تندفع إلى جانبه.
“بالدراجة؟”
مع إطفاء المصابيح الأمامية للسيارة ، و كذلك أضواء الدراجة خلفها ، كان المكان أسودا قاتما.
“نعم.”
كان السحر الذي تم إطلاقه هو {تقوية البيانات}. سحر يعزّز أي رصاصات تمر عبر الفوهة.
عادة ما يصبح الناس أكثر ثرثرة عند محاولة خداع شخص آخر. و مع ذلك ، لم يكن تاتسويا في هذه اللحظة بحاجة إلى التظاهر بالغباء.
(يبدو أن الأمور قد تستغرق بعض الوقت على هذا المعدل) ، فكر تاتسويا و قرر طواعية المضي قدما في المناقشة. بينما كانت مايومي ترمش في دهشة ، أبقى تعبيره بلا عاطفة. حتى شخص بالغ أكثر خبرة ، على سبيل المثال والد مايومي ، سيجد صعوبة في قراءة وجهه.
“… هل لي أن أسأل إلى أين ذهبت؟”
ما أطلقته كان يشبه أزرار الزينة.
بدلا من ذلك ، كان على مايومي أن تحير حول أفضل السبل للمضي قدما. لم يكن لديها المراوغة أو الخبرة لمثل هذا التحقيق الخفي. كاتسوتو ، الذي ينتظر بجانبها ، لا يبدو أنه منزعج على الإطلاق.
“إذن ، هل نبدأ؟”
“اتصل بي يوشيدا الذي كان يشتبك مع مصاص الدماء ، و رأيت هناك مصاص دماء بالإضافة إلى ساحرة مجهولة الهوية كانت تتبعه.”
“لا أريد أن يتم إخباري بذلك من قبلكم أيها اليابانيون الذين لا تخجلون من إخفاء نواياكم الحقيقية بواجهة!”
(يبدو أن الأمور قد تستغرق بعض الوقت على هذا المعدل) ، فكر تاتسويا و قرر طواعية المضي قدما في المناقشة. بينما كانت مايومي ترمش في دهشة ، أبقى تعبيره بلا عاطفة. حتى شخص بالغ أكثر خبرة ، على سبيل المثال والد مايومي ، سيجد صعوبة في قراءة وجهه.
يبلغ متوسط المدى الفعال للمسدس 50 مترا ، بينما في القتال الحقيقي يقال إن النطاق الفعال يكون أكثر في حدود 20 مترا. لم يتغير هذا كثيرا عن القرن الماضي ، و السبب هو أن المسدسات كانت أسلحة مصنوعة مع وضع تلك الاحتياجات في الاعتبار.
لم يكن لديها أي فكرة عما يفكر فيه.
كانت نبرة ياكومو لعوبة كما هو الحال دائما ، و كان من الصعب على ميوكي رؤية النية الحقيقية تحتها.
أدى ذلك ببساطة إلى تغذية قلق مايومي ، و بدأت دفاعاتها النفسية في التردد.
شاهد تاتسويا القتال بين الطفيلي و الساحرة المقنّعة من ظل شجرة.
“من متى؟”
في كلماته ، التي بدت واضحة للغاية ، بدت و كأنها تحتوي على معاني خفية مختلفة بداخلها ، ضحكت مايومي ضحكة جافة. كان هناك شعور بالسرية يخرج منها ، لكن في الغالب بدا الأمر و كأنها تريد ببساطة إنهاء الأمور.
ربما تدخل كاتسوتو لدعم مايومي ، أو ربما لا ، و جاء بسؤال بدلا منها.
وفقا لغريزتها ، قامت لينا بتسطيح نفسها على الأرض و ألقت حاجزا ماديا أعلاها.
“لقد هرعت بالأمس فقط لأنه تم استدعائي. لم أشارك في البحث الفعلي عن مصاص الدماء.”
“سأنهي كل شيء قبل ذلك بوقت طويل.”
نظرا لأن السؤال لم يسأل من قبل من ، أو لماذا ، فقد حذف تاتسويا مثل هذه الأشياء في إجابته. لم يكن لديه أي اهتمام بمعرفة ما يعتقده كاتسوتو أو مايومي أيضا.
إدراكا لتوترها ، و تقديرا أنه نابع من يقظتها و عدائها ، تحدث ياكومو بنبرة مريحة.
“كلاكما على علم بأن سايجو من الفصل E السنة الأولى قد تعرض للهجوم ، أليس كذلك؟”
من ناحية أخرى ، فإن سحر المنطقة الذي حلّل جزيئات الغاز إلى بلازما ، علاوة على ذلك ، عن طريق فصل الأيونات بالقوة عن الإلكترونات ، خلق مجالا كهرومغناطيسيا عالي الطاقة.
لم تكن هناك طريقة بحيث لا يعرفون ذلك. كان يدلي ببيان أكثر من طرح سؤال. و كان الرد بالطبع بالإيجاب.
“إذا لم يقدم أي منا تنازلات فلن نصل إلى أي مكان. علاوة على ذلك ، حتى لو تراجعت ، يمكنني القيام بذلك بنفس السهولة.”
“لست أنا وحدي من يريد معرفة ما يجري بالضبط. و إلى أن يتم العثور على المسؤولين و القبض عليهم ، لا يمكن أن يكون هناك سلام. سواء كان هناك مذنب وحيد أو مجموعة ، سواء كانت غير معدية أو معدية ؛ تسليط الضوء على هذه على الأقل هو الحد الأدنى.”
رؤية هذا الشخص قادرا على الحفاظ على “كما هو الحال دائما” حتى في هذه الحالة ، اعترف تاتسويا بعدم خبرته في نفسه.
بعد أن كان ينظر إلى الاثنين أثناء التحدث ، حوّل تاتسويا نظره الآن إلى مايومي وحدها.
عندما لم تعد خطى تاتسويا مسموعة (كانت هناك ميكروفونات مخفية كإجراءات مضادة للتجسس في الغرفة) ، تحدثت مايومي.
“سينباي ، إذا لم تخبريني على الأقل عن مدى معرفتك بالموقف ، أو ما تنوين فعله حيال ذلك ، فلا يمكنني مساعدتك.”
عالقة بين ياكومو و تلميذه في المقعد الخلفي لسيارة التي يقودها محرك ، إذا رأى أي شخص وضعها ، فلا شك أنه كان سيفترض أنها كانت ترافقهم. مع العلم بقوة الرجال الجالسين بجانبها ، تعمق هذا الشعور فقط.
ربما كان استيلاءه على المبادرة عكس ما كان متوقعا. أخذت نفسا ، تحول تعبير مايومي إلى جدية.
توقفت السيارة التي ركبتها لينا في مكان ما على ضفة النهر.
“إذا وعد تاتسويا-كن بالمساعدة ، فسنقدم لك بكل سرور المعلومات التي لدينا. كما أنا متأكدة من أنك تعرف ، يجب ألا يتسرب منك أي شيء.”
كانت يد تاتسويا اليمنى موجهة مباشرة إلى لينا.
“فهمت. إذن دعينا نتعاون.”
عرفت مايومي أن مجموعة إيريكا كانت تدور بطريقة مخالفة للإشعار. على الرغم من أن العشائر العشرة الرئيسية هم قادة ، إلا أنهم ليسوا حكاما ، و بالتالي لا يمكنهم بسهولة الالتفاف حول فرض إرادتهم أو إلقاء العقوبات. لكن في موقف يمكن فيه إلقاء نظرة على ظلال القوى الأجنبية ، فإن كونك عنيدا و تفعل الأشياء بطريقتك الخاصة كان مشكلة غير مريحة. في حين أن المزيج من تشيبا إيريكا و يوشيدا ميكيهيكو كان لا مفر منه ، كانت نوايا مايومي الحقيقية هي إبقاء الأشقاء ، تاتسويا و ميوكي ، على الأقل في مرمى البصر.
وافق تاتسويا على الفور على اقتراح مايومي. كانت هذه هي الإجابة التي أرادت سماعها ، لكنها لم تتمكن من فهم نواياه الحقيقية ، استمرت في التدقيق فيه لفترة من الوقت.
“و بنفس الطريقة ، لمجرد أن المرء أصبح ساحرا لا يُفرض عليه تلقائيا التزاما بخدمة بلده.”
“… هل هذا يعني أنك ستنضم إلى مجموعات البحث الخاصة بنا؟”
إذا كان الشخص الذي تم القبض عليه في هذا ليس لديه قوة كافية لمعارضة السحر ، سيتم حرمانه من سرعة حركته و محاصرته.
“هذا ما قصدته.”
تأرجحت السكاكين القتالية الكبيرة نحو تاتسويا. امتدت من حواف الشفرات في خط مستقيم مناطق افتراضية – {المقسم الجزيئي}.
“لماذا الآن ، فجأة؟ ليس الأمر كما لو أنك لم ترى إشعار مؤتمر العشائر.”
كوني مستعدة دائما قبل خصمك بخطوتين أو ثلاث خطوات ، كان هذا شيئا يعلمه لها تاتسويا مرارا و تكرارا على أساس يومي. إذا فشلت خطة جذب الخصم إلى {منطقة التباطؤ} و القضاء عليه هناك ، فقد خططت لاستراتيجيات لسحقها خارج المنطقة أيضا.
كاتسوتو هو من تحدث. أنشأت عائلتا سايغـوسا و جـومونجي بشكل مشترك فرق “صيد مصاصي الدماء” ، و تم إرسال إشعارات إلى رؤساء العشائر العشرة الرئيسية ، و العائلـات الـ 18 المساعدة ، و العائلـات المائة لطلب التعاون. إذا لم يكن المرء مرتبطا بـ “الـأرقام” ، فمن المؤكد أنه ليس شيئا قد يراه مجرد طالب في المدرسة الثانوية ، و مع ذلك ، كان كاتسوتو يتحدث بشكل أساسي كما لو كان أمر قراءة تاتسويا للإشعار حقيقة بالفعل.
أغلقي الفجوة بسحر التسارع الذاتي ، و قومي بقمع سحر الخصم باستخدام {تقوية البيانات} ، ثم تخلصي من الفتاة في قتال جسدي.
“بالنظر إلى أنني لست حتى من العائلـات المائة ، فقد اعتقدت أنه ليس من شأني.”
قفزت جانبا للمراوغة ، تتبعت عيون تاتسويا مسارها. حيث قادت عيناه ، رأى وهما يرمي خنجرا آخر.
من جانبه ، لم يكلف تاتسويا نفسه عناء محاولة إخفاء أنه قرأه بالفعل. لم يكن الحصول على إشعارات غير سرية أمرا صعبا ، بعد كل شيء.
أعادت الـ CAD المتخصص المحطم إلى حافظتها بيدها اليمنى ، و سحبتها وهي تحمل خناجر رمي مصغرة بدلا من ذلك.
“لكن إذا قمت بالسؤال مباشرة فهنا قصة مختلفة.”
كوني مستعدة دائما قبل خصمك بخطوتين أو ثلاث خطوات ، كان هذا شيئا يعلمه لها تاتسويا مرارا و تكرارا على أساس يومي. إذا فشلت خطة جذب الخصم إلى {منطقة التباطؤ} و القضاء عليه هناك ، فقد خططت لاستراتيجيات لسحقها خارج المنطقة أيضا.
كانت إجابته غامضة إلى حد ما ، لكن على الرغم من أنها لم تكن واضحة تماما ، لم يكن هناك شيء غير منتظم أو غريب بشكل خاص حول هذا الموضوع. و هكذا ، شعر كل من مايومي و كاتسوتو بأنهما مضطران للقبول.
“بعد ذلك ، سيكون هذا الكاهن المتواضع كوكونوي ياكومو حكمكما في هذه المعركة. شروط النصر هي عندما يستسلم أحد الأطراف ، أو يصبح غير قادر على المزيد من القتال. لا قتل من فضلكم. هذا لن يؤدي إلا إلى الضغينة و سوء النية.”
من حيث الخبرة السابقة ، كان تعرض مايومي لشخصية تاتسويا الرهيبة مختلفا عن كاتسوتو.
داخل صدرها ، في قلبها …
“… و مع ذلك ، هل هذا على ما يرام؟ في وقت سابق ، أعتقد أنه قيل إنه قبل التعاون سيكون من الضروري الكشف عن المعلومات.”
كل شيء سار حتى الآن كما هو مخطط له. كان قولها “أعتقد أن هذا سيستغرق وقتا أطول قليلا” متعمدا ، حيلة لاستفزاز الجانب الآخر.
“إذا لم يقدم أي منا تنازلات فلن نصل إلى أي مكان. علاوة على ذلك ، حتى لو تراجعت ، يمكنني القيام بذلك بنفس السهولة.”
كان المسدس في يده عبارة عن مسدس حجرة بطلقة واحدة مصمم لرصاصة خاصة. لم تكن هناك فرص ثانية. كان يفضل أن يستهدف منطقة من الجلد المكشوف ، لكن كان عليه أن يتخلى عما لا يمكنه فعله.
في كلماته ، التي بدت واضحة للغاية ، بدت و كأنها تحتوي على معاني خفية مختلفة بداخلها ، ضحكت مايومي ضحكة جافة. كان هناك شعور بالسرية يخرج منها ، لكن في الغالب بدا الأمر و كأنها تريد ببساطة إنهاء الأمور.
– هذا جعل اثنين منهم.
“فهمت ~. إذن ، سأخبرك بكل ما نعرفه في هذه المرحلة. قبل ذلك ، هل يمكنني أن أقول شيئا واحدا فقط؟”
على عكس شقيقها ، لم يكن لديها شبكة مبنية شخصيا.
“ماذا؟”
(حسنا ، مهما كان دعه يغادر) ، فكرت ميوكي. لم يكن هناك خطأ في عدم التظاهر بعدم التواجد في المنزل ، حيث فات الأوان لمدة ساعة على زيارة الآخرين على أي حال.
“تاتسويا-كن ، شخصيتك فظيعة للغاية.”
تحدثت لينا من خلال أسنانها ، و أعاد تاتسويا تأكيدا غير مباشر.
“…”
“هذا يكفي ، أنتما الاثنتان!”
في المعلومات التي شاركتها مايومي ، علم تاتسويا ثلاثة أشياء على وجه الخصوص.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
الأول هو حجم الضرر. تجاوز هذا بكثير توقعاته السابقة ، و مع ذلك لا يبدو أنه لم يصل إلى مستوى حرج بعد.
لم يكن كاتسوتو وحده هو الذي سأل هذا ، لكن مايومي مندهشة أيضا.
و الثاني هو أنه من غير المرجح على نحو متزايد أن يكون كل هذا من عمل مُرتكِب وحيد. كان تاتسويا قد فكر في إمكانية وجود متعاونين من قبل ، لكن فكرة وجود العديد من مصاصي الدماء أنفسهم لم تخطر بباله.
بغض النظر ، من الواضح أن تاتسويا قد جاء بنفسه. في حين أنه كان صحيحا أن مايومي قد نادت تاتسويا فقط ، إلا أنها لم تتوقع حقا أن ميوكي لن تأتي بالفعل. على الرغم من ذلك ، انطلقت على الفور في الموضوع المطروح.
ثالثا و أخيرا كان وجود قوة ثالثة تتدخل في جهود مايومي و الآخرين. في البداية فكر تاتسويا في مجموعة إيريكا ، لكن عند سماع التفاصيل سرعان ما أدرك أنها كانت مجموعة مختلفة تماما.
“هذا سيء. لقد تركت تفكيرك اللطيف يذهب سدى.”
النقطتان الثانية و الثالثة أقلقتا بشكل خاص تاتسويا. من المحتمل أن يكون تلك الساحرة المقنعة إحدى أولئك الذين عطلوا حفلات البحث. يمكنه أيضا تخمين هويتهم جيدا.
بدلا من ذلك ، حول عقله إلى مسألة أخرى.
و مع ذلك ، لم يستطع فهم الدافع الذي سيدفعهم للقيام بمثل هذا الشيء. لقد شعر أنه إذا كان بإمكانه أن يفهم فقط ، فإن ذلك سيجعل الأمور أسهل بكثير ، لكن ذلك لم يؤدي إلا إلى إزعاجه أكثر.
“… حسنا.” “من فضلك انتظر!”
“ماذا تنوون أن تفعلوا بعد اصطياد واحد؟”
بعد أن تم إمساكها بإحكام عند الخصر ، بدأت ميوكي تحمر خجلا بشراسة من الذعر. ربما من الممكن أن يجد طرف ثالث ذلك غريبا ، مع الأخذ في الاعتبار كم كانت تعانقه في وقت سابق ، لكن بالنسبة لها ، كانت معانقتها و عناقها شيئين منفصلين تماما.
من أجل تجنب الوقوع في تلك الأفكار الملتوية ، قام تاتسويا بتبديل المشكلات. على الرغم من أنه وعد بالتعاون فقط ، إلا أنه لم يستطع ببساطة تجاهل ما سيحدث بعد ذلك.
“نحن نأسف حقا على الوقاحة. حقا ، لقد قللنا من شأنكم. هناك فرق كبير بين السمع و الرؤية. بصفتي زميلة ساحرة ، أنا أعتذر.”
“سنقوم باستجوابهم و معرفة هويتهم الحقيقية وهدفهم. بعد ذلك …”
□□□□□□
“التخلص منهم.”
“هل أردت الإمساك بي؟ إذا كنت ستعلن عن حبك ، كنت أفضل طريقة أكثر رومانسية.”
أنهى كاتسوتو عقوبة مايومي.
ثم بينما تاتسويا و الآخرون مشتتين بسبب خسارة ميوكي ، استخدمي السحر عالي السرعة للهروب.
(حسنا …) لم يكن تاتسويا حريصا بشكل خاص على سماع عبارة مثل “التخلص” قادمة من فم فتاة في المدرسة الثانوية أيضا ، لذلك لم يفكر في الأمر على أنه ناعم أو ساذج.
لم تعد ميوكي قادرة على إصدار أي صوت.
إلى جانب ذلك ، لم تكن الإنسانية واحدة من نقاط قوة تاتسويا. لا عمليا و لا عاطفيا.
لنكون صادقين ، كان من الأسهل على تاتسويا أن يتماشى مع تعليمات مايومي. على أي حال ، لم يكن جادا أبدا بشأن وعده بـ “التعاون” ، لذلك أومأ برأسه دون تردد على كلمات كاتسوتو.
“- فهمت. لذا ، ماذا علي أن أفعل؟”
“ماذا؟”
“مرافقتنا بعد ذلك ، على ما أعتقد. إذا كان ذلك ممكنا من الليلة – ”
عندما حرك يده الحرة نحو قناعها ، ارتعش كتفي لينا. حاولت أصابع يدها اليسرى الملفوفة بقفازات سميكة التحرك ، لكن تاتسويا فتحها بالقوة.
“لا ، شيبا ، تحرك بمفردك. يرجى الإبلاغ إذا وجدت أي شيء.”
“لا تترددي في التفكير في ذلك. لسوء الحظ ، أنا ببساطة لا أملك المهارة لإلقاء سحر تداخل المنطقة. حسنا ، إذا كانت لينا ، فأنا متأكد من أنك كنت ستتمكنين من الدفاع ضد ذلك على أي حال ، لذا فلتعطني استراحة.”
عندما قلب كاتسوتو تعليماتها ، حدقت مايومي ببساطة في صمت. لم يكن هناك أي انزعاج في عينيها ، لكن شعور دراماتيكي بالشك.
بدلا من ذلك ، حول عقله إلى مسألة أخرى.
“فهمت”.
تم أخذ مسدسها ، لكن هذا السكين القادر على تشغيل {المقسم الجزيئي} لم يُؤخد منها.
لنكون صادقين ، كان من الأسهل على تاتسويا أن يتماشى مع تعليمات مايومي. على أي حال ، لم يكن جادا أبدا بشأن وعده بـ “التعاون” ، لذلك أومأ برأسه دون تردد على كلمات كاتسوتو.
“أنا أرى ، هذا ما عليه.”
لم يكشف تاتسويا عن أي شيء من يده ، و بعد أن سمع كل ما يريد سماعه ، ترك الاثنين و غادر.
على الرغم من أنه طرح سؤالا تقنيا ، لم تكن لدى ميوكي إجابة. بغض النظر عن ميوكي ، ذلك لم يكن شيئا تسأل بشأنه فتاة تبلغ من العمر 15 عاما بشكل عام.
عندما لم تعد خطى تاتسويا مسموعة (كانت هناك ميكروفونات مخفية كإجراءات مضادة للتجسس في الغرفة) ، تحدثت مايومي.
“هل تخبريني أنك تندمين على هذا؟”
“جومونجي-كن ، لماذا أخبرت تاتسويا-كن أن يتحرك بمفرده؟”
فتح ياكومو عينيه ، و استدار لمواجهة ميوكي.
لم يكن هناك عتاب في لهجتها ، لكن شعور بعدم الفهم.
فجأة في تلك اللحظة ، صوت آمر بارد مثل أعمق شتاء جمّد الهواء.
“اعتقدت أنه سيكون أكثر كفاءة بهذه الطريقة.”
أمسكت أسنانها بإحكام ، و وضعت عينيها خلف تاتسويا – نحو ميوكي.
كان صوت كاتسوتو و هو يجيب يفتقر إلى الثقة.
شعرها الأسود النفاث اللامع يتدلى أمام عيني تاتسويا مثل الشلال. ثابتة وهي تمشط شعرها برفق خلف ظهرها ، ومع ذلك عالج عقله بحُزم المعلومات التي تلقتها أذناه للتو.
“لكن كما هي الأمور ، ألن يذهب ببساطة مع مجموعة الـ تشيبا؟”
“كان هناك حتى أغبياء أرادوا إنشاء ألبومات صور لينا لبيعها.”
عرفت مايومي أن مجموعة إيريكا كانت تدور بطريقة مخالفة للإشعار. على الرغم من أن العشائر العشرة الرئيسية هم قادة ، إلا أنهم ليسوا حكاما ، و بالتالي لا يمكنهم بسهولة الالتفاف حول فرض إرادتهم أو إلقاء العقوبات. لكن في موقف يمكن فيه إلقاء نظرة على ظلال القوى الأجنبية ، فإن كونك عنيدا و تفعل الأشياء بطريقتك الخاصة كان مشكلة غير مريحة. في حين أن المزيج من تشيبا إيريكا و يوشيدا ميكيهيكو كان لا مفر منه ، كانت نوايا مايومي الحقيقية هي إبقاء الأشقاء ، تاتسويا و ميوكي ، على الأقل في مرمى البصر.
قبل أن يتمكن رجل من القفز إلى تاتسويا ، نزل صقيع جمّد دماء جميع المهاجمين.
“بصدق ، من المحتمل أن يكون هذا هو الحال.”
لم يكن تاتسويا ليُفاجأ إذا كان هناك ، لكنه لم يتذكر وجود واحد.
لكن كاتسوتو أزال مخاوف مايومي.
و الحق يُقال إن ميوكي أصرت بشدة على مرافقته ، لكنه تمكن بطريقة ما في النهاية من إقناعها على التعاون – كان السعر رخيصا مثل الوعد بمرافقتها و علاجها في بوفيه كعكة.
“طالما حافظنا على الإيمان ، فإن شيبا بالمثل لن يخوننا. هذا هو نوع الرجل الذي هو عليه.”
“…”
“… إذن شكل مطلق من الأخذ و العطاء؟ يا لها من موثوقية خفية.”
“فهمت. هذا جيد تماما.”
“حتى قانون الساموراي جاء من “صالح” و “واجب” ، أو الأخذ و العطاء. أود أن أقول إنه أكثر جدارة بالثقة من الخضوع الأعمى.”
“انتظر! هل تستمع إلي على الإطلاق؟؟”
“… و الولاء المطلق الأساسي هو “التبعية”. هذا ليس شيئا متوقعا من تاتسويا-كن ، كما أنه ليس شيئا مناسبا له.”
شيطانة تتحول إلى ملاك. كان هذا هو الانطباع الذي تركه الأمر في ذهن تاتسويا ، و كان التغيير حيا للغاية.
في إيماءة كاتسوتو ، راضيا ، أعادت مايومي إيماءة.
ربما كان استيلاءه على المبادرة عكس ما كان متوقعا. أخذت نفسا ، تحول تعبير مايومي إلى جدية.
□□□□□□
أجابها ياكومو بصوت هادئ. دحض حاسم.
على الرغم من أنه لا يزال يفتقد العديد من القطع الحاسمة – مما يعني أنه جمع ما يكفي من القطع بالفعل ليدرك أنه لا يزال يفتقد شيئا نهائيا – إلا أن ما جمعه حتى الآن لا يزال نتيجة مرضية. بعد مراجعة المعلومات التي لديه ، سارع تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب حيث كانت ميوكي تنتظر.
رأت ميوكي تاتسويا عند المدخل ، مجهزا بالـ CAD المفضل لديه و غيرها من المعدات أثناء ذهابه إلى المعركة.
كان الأمر لا يزال خفيفا. طبيعي تماما ، معتبرا أنه يوم السبت. كانت المدرسة قد انتهت ، لكن الوقت بالكاد تجاوز الظهر. لم يكن تاتسويا مستعجلا لأنه متأخر في العودة إلى المنزل ، لكن لأنه متأخر عن تناول طعام الغداء.
نية القتل التي كانت قد أبقتها طي الكتمان من أجل المجاملة ، اعتدت الآن على تاتسويا بكامل قوتها.
لم تكن هناك دعوة في أن تبدأ ميوكي في تناول الطعام دون انتظار تاتسويا. سيكون الأمر مختلفا إذا طلب منها (أمرها؟) أن تأكل بدونه ، لكنه لم يفعل ذلك اليوم لأنه لم يعتقد أنه سينتهي به الأمر إلى هذا التأخير. في الواقع ، لم تكن ميوكي تنتظر كل هذا الوقت ، لكن مجرد التفكير في أنه يجعل أخته تنتظر كان كافيا لدفع قدميه إلى الأمام.
كونها قوة سحرية تجريبية ، و بقدر ما عرف تاتسويا بشكل غامض ، كونها مجهزة بأحدث التقنيات (لن يكون لديهم بدلات متنقلة بخلاف ذلك) ، تم تذكيره مرة أخرى بقدراتهم الغريبة.
– هذا جعل اثنين منهم.
في اللحظة التي لمست فيها يده القناع ، صرخت لينا و هي تنظر بعيدا.
كانت براعة تاتسويا الجسدية واضحة تماما عندما قفز على مجموعة كاملة من السلالم ، ليتوقف أمام غرفة مجلس الطلاب. في اللحظة التي فعل فيها ، كما لو كان يراقب و ينتظر ، فُتح الباب.
ألقيت لينا على الأرض و ضغط تاتسويا من الأعلى. علّقت لينا من على الأرض و تحدثت بصوت مندهش. كانت شفتاها ، غير المخبأة خلف قناعها ، ملتوية في ابتسامة ، لكن لم يكن من الصعب الرؤية من خلال تبجحها.
ومض ذهب لامع في مرمى بصره.
تحولت العيون الذهبية القاسية إلى اللون الأزرق الهادئ لسماء لازوردية.
انزلق تاتسويا جانبا بينما تراجعت لينا عن الباب في نفس الوقت تقريبا. كانا يحاولان الخروج من طريق بعضهما البعض ، لكن عند رؤية الوضع الفكاهي الذي كانا فيه الآن ، ارتعشت زوايا فم تاتسويا عندما دخل إلى الفجوة التي كانت تشغلها الشخصية التي تعترض طريقه (؟).
(أربعة أشخاص. كما اعتقدت ، هذا لا يكفي.)
من الناحية الفنية ، كان يتجاهل اتفاقية “السيدات أولا” ، لكنه لم يتجاهل السيدة نفسها.
“بالدراجة؟”
“هاي ، لينا. كيف الحال؟”
عندما تركها أخيرا ، تم الكشف عن وجه ميوكي و عيناها المتسعتين.
التفت إليها أثناء مروره ، ربت عليها برفق على كتفها.
نهضت كل من ميوكي و هونوكا بفرح عند رؤية تاتسويا ، حيث شغل مقعدا في ما من المفترض أن تكون طاولة اجتماعات – لم يكن يريد حتى أن يعتقد أنه تم اشتراؤها لأعضاء مجلس الطلاب لتناول وجبات الطعام و شرب الشاي.
“هاي تاتسويا. أنا بخير. شكرا لك.”
“فهمت”.
بعد أن تم لمسها في جسدها فجأة ، لم تصرخ لينا “تحرش جنسي!” أو أي شيء. بدلا من ذلك ، دون رفع حاجب واحد ، ابتسمت ببساطة و ربتت على تاتسويا في كتفيه مرتين في المقابل و غادرت.
يمرر أصابعه في شعر أخته …
نهضت كل من ميوكي و هونوكا بفرح عند رؤية تاتسويا ، حيث شغل مقعدا في ما من المفترض أن تكون طاولة اجتماعات – لم يكن يريد حتى أن يعتقد أنه تم اشتراؤها لأعضاء مجلس الطلاب لتناول وجبات الطعام و شرب الشاي.
“أوني-ساما … ليست هناك حاجة …”
لم يكن هناك أي علامة على أزوسا أو إيسوري. لا يعني ذلك أنه كان سيشعر بالانزعاج إذا كانا هنا ، لكنه شعر براحة أكبر بهذه الطريقة. لم يكن الأمر أنه كان متوترا حول السينباي ، بل كان عليه أن يحذر. خاصة حول أزوسا ، التي سيبدأ الرعب في الظهور على وجهها على الفور عند أدنى أمر (أو هكذا يراها تاتسويا).
“أنت وحدك؟”
كان اتصال مايومي به غير مخطط له تماما. لذلك ، لم يكن لديه أي شيء معد لتناول طعام الغداء. علاوة على ذلك ، إذا أثار فجأة ما حدث ، فمن المؤكد أنه سيسبب الذعر بدلا من المساعدة. من المحتمل أن يؤدي الذهاب إلى الكافتيريا بحلول هذا الوقت فقط إلى عرض لافتات “بيعت” في كل مكان ، لذلك قرر ترك نفسه في رعاية خادم تناول الطعام في مجلس الطلاب.
“إلى جانب ذلك ، يمكنني ببساطة البدء في سؤالها الآن.”
كانت هونوكا تشغل لوحة الطهي ، بينما كانت ميوكي تعد المشروبات. كان دور تاتسويا هو الجلوس بهدوء و انتظار الخدمة …. بالنظر إلى الأشياء بموضوعية ، سيكون “يا له من لقيط محظوظ” ، لكنه قطع مثل هذه الأفكار غير المثمرة قبل أن تصل إلى وعيه.
قبل أن تتحول صدمتها إلى غضب ، هدّأ تاتسويا أخته الصغرى.
“بالتفكير في الأمر ، ماذا كانت تفعل لينا هنا؟”
مع الإحساس بتمزيق الحبل ، تم الكشف عن يد لينا البيضاء.
بدلا من ذلك ، حول عقله إلى مسألة أخرى.
في الحقيقة ، لم يكن هناك حتى محادثة. دون الارتباط و المشي إلى المدرسة معا ، مر تاتسويا و ميوكي عبر بوابة التذاكر. كانت مايومي قد نطقت بسطر واحد فقط: “بعد المدرسة ، تعال إلى غرفة نادي عبر الميدان الثانية”.
“اقترحت المدرسة جعل لينا عضوا خاصا في مجلس الطلاب خلال فترات الدراسة.”
ثالثا و أخيرا كان وجود قوة ثالثة تتدخل في جهود مايومي و الآخرين. في البداية فكر تاتسويا في مجموعة إيريكا ، لكن عند سماع التفاصيل سرعان ما أدرك أنها كانت مجموعة مختلفة تماما.
وضعت ميوكي فنجان قهوة أمام تاتسويا ، و أجابت على سؤاله.
من أجل تجنب الوقوع في تلك الأفكار الملتوية ، قام تاتسويا بتبديل المشكلات. على الرغم من أنه وعد بالتعاون فقط ، إلا أنه لم يستطع ببساطة تجاهل ما سيحدث بعد ذلك.
شعرها الأسود النفاث اللامع يتدلى أمام عيني تاتسويا مثل الشلال. ثابتة وهي تمشط شعرها برفق خلف ظهرها ، ومع ذلك عالج عقله بحُزم المعلومات التي تلقتها أذناه للتو.
على الرغم من مواجهته لتلك العيون الدامعة ، التي كما لو تتوسل بمثل هذا الصوت اليائس ، لم يشعر تاتسويا بأدنى ذرة من التردد. أزال أجهزة الاستقبال التي تعمل كمشابك على أذنيها. كما هو متوقع ، يبدو أن القناع كان بمثابة محطة معلومات.
“آه … هذا يذكرني ، في وقت سابق ، قالت إنها لا تستطيع اتخاذ قرار بشأن أي نادي ستنضم إليه و كانت تشعر بالاضطراب.”
“على الأقل قم بتسميته فخر!”
“نعم. أصبح الطلب من وراء الكواليس مكثفا إلى حد ما … يبدو أن الرئيس هاتوري جاء بهذه الفكرة”.
عيون تفيض بالروح القتالية حدقت مرة أخرى. ميوكي أيضا كانت بالفعل مليئة بالحافز.
الشخص الذي أجاب هذه المرة كانت هونوكا ، حيث أحضرت إليه صينية الطعام. بهذه الطريقة ، هونوكا التي قامت بدورة على شكل U حول الطاولة ، أحضرت هي و ميوكي صوانيهما الخاصة إلى الطاولة و جلستا و بدأ وقت الغداء.
“لن أسمح لك يا لينا!”
“إنها تدرس هنا فقط في هذا الفصل الدراسي ، لذلك لن تتمكن حتى من حضور مهرجان ألعاب القوى.”
ما كان حاسما هو أنها استهدفت مقذوفات متعددة تقترب في نفس الوقت ، و تعاملت معها في نفس الوقت. ما أوقف هجومها ، لم تكن قوة ميوكي وحدها.
“أنا متأكدة من أن هناك المزيد من الدوافع الخفية وراء ذلك.”
خصمه ، في جميع الاحتمالات ، سينتهي به الأمر إلى أن يكون أولئك النجوم.
ارتسمت ابتسامة شريرة على وجه ميوكي …
مستشعرا الخناجر تندفع نحوه ، تمتم تاتسويا لنفسه.
“كان هناك حتى أغبياء أرادوا إنشاء ألبومات صور لينا لبيعها.”
و مع ذلك ، تمسكت لينا بموقفها ضد قوة السحب المستعرة.
كما تنهدت هونوكا بعبوس.
عرفت مايومي أن مجموعة إيريكا كانت تدور بطريقة مخالفة للإشعار. على الرغم من أن العشائر العشرة الرئيسية هم قادة ، إلا أنهم ليسوا حكاما ، و بالتالي لا يمكنهم بسهولة الالتفاف حول فرض إرادتهم أو إلقاء العقوبات. لكن في موقف يمكن فيه إلقاء نظرة على ظلال القوى الأجنبية ، فإن كونك عنيدا و تفعل الأشياء بطريقتك الخاصة كان مشكلة غير مريحة. في حين أن المزيج من تشيبا إيريكا و يوشيدا ميكيهيكو كان لا مفر منه ، كانت نوايا مايومي الحقيقية هي إبقاء الأشقاء ، تاتسويا و ميوكي ، على الأقل في مرمى البصر.
“هناك نادي للتصوير الفوتوغرافي في هذه المدرسة؟”
سحب تاتسويا زناد الـ CAD الخاص به. اختفت المناطق الافتراضية ، المصممة لعكس الروابط التي تربط الجزيئات معا ، على الرغم من نية المشغلين.
لم يكن تاتسويا ليُفاجأ إذا كان هناك ، لكنه لم يتذكر وجود واحد.
“… هذا مؤلم يا تاتسويا.”
“فريق التصوير الفوتوغرافي في قسم الفنون. لقد أرادوا أن يفعلوا شيئا معتوها مثل انضمام لينا إلى نادي الجمباز الخفيف و التقاط صور لذلك.”
تم تقسيم الشاشة إلى ثلاثة. يصور القسم الرئيسي تغطية فيديو في الوقت الفعلي لطوكيو شوهدت من خلال كاميرات المراقبة الستراتوسفيرية بالإضافة إلى ثلاث نقاط متوهجة تتحرك عبرها. يحتوي القسم الفرعي العلوي على طرق و خرائط متراكبة على نفس النقاط الثلاث ، بينما في الجزء السفلي ، يتم تمرير النص في فترات زمنية مدتها 30 ثانية.
الجمباز الخفيف هو نوع من الجمباز للسحرة مع خفض حدود الجاذبية و القصور الذاتي ، و أداء تمارين أرضية كما لو كان على الترامبولين دون استخدام الترامبولين فعليا. كانت مسابقة مضرب السراب التي تنافست فيها ميوكي و هونوكا تطورا من الجمباز الخفيف.
شعرت حواس ميوكي أن لينا تشتعل أسرع مما تراه العين.
“أنا أرى… و من المؤكد أن ذلك من شأنه أن يصنع الصورة تماما.”
“نحن نأسف حقا على الوقاحة. حقا ، لقد قللنا من شأنكم. هناك فرق كبير بين السمع و الرؤية. بصفتي زميلة ساحرة ، أنا أعتذر.”
“أو-نيي-سا-ما؟”
“هذا … لماذا …”
“على الرغم من أنني لست متأكدا من بيعها.”
اثنان منهما موجها نحو يده اليمنى الممسكة بالقناع ، واحد نحو كتفه الأيمن ، واحد نحو ذراعه اليسرى ، واحد نحو ساقه.
“…”
بمعنى أن هذا يعني أنها لا تتمتع بأي خصوصية على الإطلاق ، لكن هذا لم يزعج ميوكي على الأقل.
بينما كان ميوكي تعطي أخوها نظرة مريبة ، سرعان ما تجنب تاتسويا نظرتها.
الخيار الأول لا يسير على ما يرام في الوقت الحالي. و ما زاد الطين بلة ، هو أن تنشيط لينا السحري سريع للغاية. تجاوزت سرعة تنشيطها سرعة حتى ميوكي. ناهيك عن أنها ستمارس هذا السحر بشكل خاص حتى الموت. كانت السرعة التي أعادت بها تنشيط السحر وحشية تماما.
ومع ذلك ، فإن نظرة مماثلة حدقت مرة أخرى فيه أيضا.
“… ماذا كنت ستفعل بحق العالم لو كان شرطيا حقيقيا؟”
“… مهلا ، كانت هذه طريقة سيئة إلى حد ما لوضعها. آسف.”
بدلا من ذلك ، كان على مايومي أن تحير حول أفضل السبل للمضي قدما. لم يكن لديها المراوغة أو الخبرة لمثل هذا التحقيق الخفي. كاتسوتو ، الذي ينتظر بجانبها ، لا يبدو أنه منزعج على الإطلاق.
عاد لمواجهة أخته ، و رفع العلم الأبيض. إذا كان قد واجه ذلك الوهج الشرس في “مسابقة التحديق” ، فمن المحتمل أن تكون الفتيات قد استسلمن أولا ، لكن استغلال مشاعرهن على شيء تافه مثل هذا بدا و كأنه فكرة سيئة للغاية.
بعد العشاء ، كان تاتسويا جالسا على الأريكة في غرفة المعيشة ينظر إلى شاشة كبيرة مثبتة على الحائط.
عندما أدركت ميوكي أن تاتسويا لم يكن يعني أي شيء بتلك الكلمات ، لكنه تصرف بشكل اعتذاري ، لم تتمكن من احتواء إحراجها و خفضت رأسها.
تم دفع لينا إلى صدر الرجل و هو يصرخ.
“على أي حال. كانت هناك قصص مماثلة كثيرة ، و كان الوضع يصل إلى درجة أن التجنيد كان يزعج ليس فقط لينا نفسها لكن الموظفين أيضا ، و همم …”
“أوه؟ أنت لا تعرفين؟ كان الغرض من المختبر التاسع هو تطوير السحرة الذين يمكنهم تنفيذ السحر القديم المبسط و المعاد تنظيمه في السحر الحديث. تحقيقا لهذه الغاية ، جمع المختبر التاسع العديد من مستخدمي السحر القديم. و كان سلفي من بينهم.”
هونوكا ، التي غالبا ما ينظر إليها على أنها شخص شديد إلى حد ما لكنه في الواقع شخص حساس (أو خجول) ، بدأت تقلق من الجو الغريب.
منذ البداية ، كان هذا النوع من الاصطدام في صالح ميوكي.
“لذلك تقرر جعلها عضوا في مجلس الطلاب.”
“تاتسويا-كن ، الليلة الماضية ، هل خرجت؟”
فهم على الفور ما تفكر فيه هونوكا ، جاء تاتسويا في الدعم …
(عدو عدوك هو ، في النهاية ، مجرد طرف آخر. هذه الحقيقة وحدها لا تجعلهم حلفاء تلقائيا ، هاه.)
“نعم. إذا كانت تستخدم واجبات مجلس الطلاب كواجهة ، فيجب أن يكون ذلك كافيا لتفادي أي نادي.”
“… نعم!”
تابعت ميوكي.
“… بالنظر إلى الوضع الذي أنا فيه الآن ، هل تخبرني حقا أن أصدق ذلك؟”
عندما رأت هونوكا أن الهواء الحساس الذي انجرف بين الأشقاء قد ذهب بعيدا ، تنفست الصعداء. للأسف (؟) ، فقد كانت فتاة بعيدة كل البعد عن نوع الفتاة المراوغة بما يكفي للاستفادة منها في مشاجرة بينهما.
“لقد كان وعدا. سأجيب على كل ما تسأل. لكن …”
“إذن ، ماذا كان قرار لينا؟”
“لا ، أنت فقط تبالغين في التفكير في الأشياء.”
“لم تبدو متحمسة بشكل كبير.”
في الحقيقة ، لم يكن هناك حتى محادثة. دون الارتباط و المشي إلى المدرسة معا ، مر تاتسويا و ميوكي عبر بوابة التذاكر. كانت مايومي قد نطقت بسطر واحد فقط: “بعد المدرسة ، تعال إلى غرفة نادي عبر الميدان الثانية”.
“يبدو أنها لم تكن حريصة على قضاء أي وقت هنا بعد المدرسة. أعتقد أن هذا قد يكون أيضا السبب في أنها لم تقرر بعد بشأن الأندية ، على الرغم من كونها مطلوبة للغاية.”
لم تتبعه ميوكي من الخلف. يبدو أنها لم تكن تنوي الدخول في قتال متقارب.
على ردود ميوكي و هونوكا ، أومأ تاتسويا بنظرة “قد يكون هذا هو الحال”.
“أوني-ساما! كان ذلك متهورا للغاية!”
□□□□□□
عندما قبلت لينا بمرارة ، تحدثت ميوكي في نفس الوقت.
بعد العشاء ، كان تاتسويا جالسا على الأريكة في غرفة المعيشة ينظر إلى شاشة كبيرة مثبتة على الحائط.
كان من الأفضل تجاهل الأشياء غير ذات الصلة.
إلى جانبه ، جلست ميوكي قريبة منه بما يكفي لتحضنه.
وهو يحلل الصيغة السحرية نفسها ، جرّد {تشتت الغرام} غطاءها الخارجي غير الجوهري و نثره بعيدا.
تم تقسيم الشاشة إلى ثلاثة. يصور القسم الرئيسي تغطية فيديو في الوقت الفعلي لطوكيو شوهدت من خلال كاميرات المراقبة الستراتوسفيرية بالإضافة إلى ثلاث نقاط متوهجة تتحرك عبرها. يحتوي القسم الفرعي العلوي على طرق و خرائط متراكبة على نفس النقاط الثلاث ، بينما في الجزء السفلي ، يتم تمرير النص في فترات زمنية مدتها 30 ثانية.
ضرب تاتسويا خدها برفق.
كان سبب تمكنه من الوصول إلى كاميرات منصة الستراتوسفير بفضل سانادا.
بينما كان ميوكي تعطي أخوها نظرة مريبة ، سرعان ما تجنب تاتسويا نظرتها.
لم يكن السبب في تمكنه من الوصول إلى إشارات التتبع الخاصة بأطراف البحث سايغـوسا و جـومونجي و مراقبتها ليس لأن مايومي قدّمت رموز المصادقة ، لكن بسبب الهاكر التي لا مثيل لها ، فوجيباياشي كيوكو.
عندما لم تعد خطى تاتسويا مسموعة (كانت هناك ميكروفونات مخفية كإجراءات مضادة للتجسس في الغرفة) ، تحدثت مايومي.
تتبعت فوجيباياشي أيضا إشارة فريق بحث تشيبا في نفس الوقت.
توقفت السيارة التي ركبتها لينا في مكان ما على ضفة النهر.
كانت بقع الضوء على ما يبدو قوة تداخل ، تم اكتشاف موجاتها بواسطة أجهزة اعتراض جهاز الإرسال و الاستقبال المثبتة على منصات الستراتوسفير و معالجتها بواسطة الكمبيوتر العملاق التابع للكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر.
تم التحدث بهذا إلى ميوكي ، لكنهم كان موجها أيضا إلى لينا. من الطريقة التي نطق بها كل كلمة بوضوح ، أدركت لينا نيته.
كونها قوة سحرية تجريبية ، و بقدر ما عرف تاتسويا بشكل غامض ، كونها مجهزة بأحدث التقنيات (لن يكون لديهم بدلات متنقلة بخلاف ذلك) ، تم تذكيره مرة أخرى بقدراتهم الغريبة.
خصمها مجرد طالبة في المدرسة الثانوية ، بينما هي قائدة أقوى وحدة في العالم.
و الحديث عن التكنولوجيا.
مستفيدا من صدمتها ، حاول تاتسويا احتواء الموقف. كان هدفه اليوم هو القبض على الطفيلي – المرأة – ثم كبح جماحها و معرفة هويتها. هذا هو السبب في أنه سلك الطريق الصعب المتمثل في إطلاق رصاصة تطلق إبرة مخدرة من ذلك المسدس ذو الطلقة الواحدة.
“يبدو أن النجوم لديهم تقنية أفضل منا للكشف عن الطفيليات.”
أمسك تاتسويا بذراع لينا اليسرى و مزّق القفاز بالقوة من يدها اليسرى.
أثناء مشاهدة حركات النجوم وهي مثبتة على بقعة من قوة التداخل ، تمتم تاتسويا بصوت معجب.
أزال بلطف القناع الذي كان مصنوعا من مادة صلبة بشكل مدهش. حتى تاتسويا ، الذي كان أكثر من معتاد على الفتيات الجميلات ، لم يستطع المساعدة في تنفس الصعداء على الجمال المطلق الذي تم الكشف عنه الآن.
على الرغم من أنه كان من المستحيل تتبع تحركات الطفيليات مباشرة ، من خلال تحليل مسار الطاقة التي تركتها الطفيليات الثلاثة التي كانوا يتتبعونها ، كان من الممكن تتبعها. و على الرغم من عدم الاستفادة من مستشعرات كاميرات الشوارع أو معدات مراقبة منصة الستراتوسفير ، إلا أن تلك التي قدر تاتسويا أنها خاصة بالنجوم كانت تتبع حركات الطفيليات بشكل أسرع. لم يكن تاتسويا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب بعض القدرات الخاصة أو التكنولوجيا المتقدمة. كما أنه لم يكن يعرف ما إذا كانت خاصة بتتبع الطفيليات ، أو ما إذا كانت قادرة على اكتشاف إشارات سحرية أخرى. كل ما كان يعرفه هو أن الـ USNA كانت متقدمة على اليابان في هذا المجال.
لم يكن لديها و لا سر واحد تحتاج للاحتفاظ به ضد شقيقها. إذا كان هناك شيء لا تستطيع قوله مخفيا في قلبها ، فإنها تريده أن يعرف ذلك من خلال قوته. اعتقدت ذلك حتى عندما عرفت أن “رؤيته” لا تمتد إلى العالم العقلي.
لم يعتبر تاتسويا أبدا أن التكنولوجيا السحرية اليابانية في طليعة العالم. لم يعتبر نفسه لديه معرفة شاملة بالتكنولوجيا الحالية أيضا. و مع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض آلام الندم و الرغبة في المعرفة.
أطلقت يدها على خصرها ، بينما ذهب تاتسويا إلى صدره.
“الآن ليس الوقت المناسب لذلك.”
لم تكن هناك طريقة بحيث لا يعرفون ذلك. كان يدلي ببيان أكثر من طرح سؤال. و كان الرد بالطبع بالإيجاب.
بقول ذلك و قطع الأفكار غير الضرورية ، نهض تاتسويا.
اللعنة ، ربما هذه هي الكلمة التي كانت تبحث عنها. لكن لينا لم تتح لها الفرصة للانتهاء من نطقها. لم تضيع الوقت في نطق حتى تلك الكلمة القصيرة ، فقد ألقت حاجزا ماديا.
“أوني-ساما ، هل أنت ذاهب؟”
“بالدراجة؟”
عندما ارتفع تاتسويا من مكانه ، تحدثت ميوكي بينما تنظر من الأريكة.
بالنظر إلى الأسفل في تلك العيون الزرقاء خلف القناع ، ابتسم تاتسويا. كان يعلق يدي لينا فوق رأسها بكف واحد.
“أنت فتاة جيدة ، لذا انتظري هنا ، حسنا؟”
فن سري شبيه باللعنة يقيدها هي و أخيها.
ضرب تاتسويا خدها برفق.
من حيث الخبرة السابقة ، كان تعرض مايومي لشخصية تاتسويا الرهيبة مختلفا عن كاتسوتو.
رفعت ميوكي يدها و ضغطت كف تاتسويا على خدها. كان الأمر كما لو كانت تطبع دفئه عليها.
تدلت يده اليسرى الغارقة في الدماء. تناثرت الدماء نحو رجال الشرطة المزيفين الآخرين.
“سأكون في انتظارك.”
اثنان منهما موجها نحو يده اليمنى الممسكة بالقناع ، واحد نحو كتفه الأيمن ، واحد نحو ذراعه اليسرى ، واحد نحو ساقه.
“نعم. بدون شك ، في وقت ما قريبا ، ستكون هناك حاجة إلى قوتك. عندما يحين ذلك الوقت …”
“هذا جيد جدا.”
“نعم. عندما يحين ذلك الوقت ، أنا و أنت سنفعلها معا – إنه وعد ، أوني-ساما.”
أعادت الـ CAD المتخصص المحطم إلى حافظتها بيدها اليمنى ، و سحبتها وهي تحمل خناجر رمي مصغرة بدلا من ذلك.
“… حسنا ، لا أعتقد أن هذا الوضع سيتحول إلى شيء خطير مثل يوكوهاما.”
فكّرت ميوكي.
بينما كان تاتسويا يمزح ، أطلقت ميوكي ، و هي تبتسم أيضا ، يد تاتسويا.
لم يكن لدى لينا أي نية لتضييع الوقت (؟) في انتظار ظهور فرصة.
رأت ميوكي تاتسويا عند المدخل ، مجهزا بالـ CAD المفضل لديه و غيرها من المعدات أثناء ذهابه إلى المعركة.
كانت لينا ، التي تقف بجانب ياكومو ، تصنع وجها كما لو أنها أكلت كثيرا و أصيبت بحرقة في المعدة.
استمرت في التحديق في الباب المغلق حتى تلاشى وجود شقيقها.
… و قبّلها على جبينها.
ثم في اللحظة التي لم تعد قادرة على فهم مكان وجوده ، استدارت بسرعة.
“لا تترددي في التفكير في ذلك. لسوء الحظ ، أنا ببساطة لا أملك المهارة لإلقاء سحر تداخل المنطقة. حسنا ، إذا كانت لينا ، فأنا متأكد من أنك كنت ستتمكنين من الدفاع ضد ذلك على أي حال ، لذا فلتعطني استراحة.”
لم يكن هناك أي أثر للحزن. ضمن تعبيرها الحازم ، احترقت عيناها بضوء ساطع.
مجرد “تعليق” أو “تعديل اتجاه” لم يكن كافيا لوقف تلك الرصاصات. إذا كان لدى المرء قدرة كافية مثل كاتسوتو ، فستكون قصة مختلفة ، لكن الساحر العادي لن يحظى بفرصة. حتى ساحر من الطبقة القتالية من العشائر العشرة الرئيسية سيتعرض لضغوط شديدة.
عادت ميوكي إلى غرفة المعيشة ، ضربت مفتاح الشاشة الخافتة. على الرغم من أنها ليست بأي حال من الأحوال غير كفؤة ميكانيكيا ، من حيث نقاط القوة و الضعف ، إلا أن ما لديها الآن لم يكن بالتأكيد مجال خبرتها.
عندما قلب كاتسوتو تعليماتها ، حدقت مايومي ببساطة في صمت. لم يكن هناك أي انزعاج في عينيها ، لكن شعور دراماتيكي بالشك.
ومع ذلك فقد أُنعِم عليها بذاكرة غير عادية. على الرغم من أنها ليست كبيرة مثل تاتسويا ، التي كانت تتمتع بسعة ذاكرة هائلة كأثر جانبي لإعادة تشكيله العقلي ، إلا أن إعادة إنتاج إجراءات التشغيل التي رأتها للتو في وقت سابق لم تكن مشكلة.
“كنت أعرف أنه لن يكون هناك أحد سوى الأعداء هنا منذ البداية ، لذلك لا يوجد شيء يدعو للاستياء.”
لقد طرحت العرض الذي كانت تشاهده منذ فترة مع شقيقها. كانت سرعة التمرير للبيانات النصية سريعة جدا بالنسبة لها ، لكنها لم تكن تعرف كيفية تغييرها ، لذا تحملتها.
كانت نبرة ياكومو و تعبيره خاليين من الهموم كما هو الحال دائما. و مع ذلك ، شعرت ميوكي بقشعريرة تسري في عمودها الفقري. لم تكن هي فقط. كانت أكتاف تلميذ ياكومو المنحنية تمسك بالعجلة ، و كانت صلبة مثل الحجر.
حاولت يائسة حساب مكان وجود شقيقها من نقاط الضوء التي تتحرك. قيل لها أن “تنتظر” فقط ، لكن هذه المرة لم تكن تنوي “الانتظار فقط”. حتى لو كان ذلك يعني مخالفة أوامر شقيقها ، حتى لو كان ذلك يعني أنها ستتعرض للتوبيخ عندما يعود ، إلا أنه لا يزال أفضل بكثير من عدم القيام بأي شيء لأن شقيقها أصيب بأذى.
رفعت ميوكي يدها و ضغطت كف تاتسويا على خدها. كان الأمر كما لو كانت تطبع دفئه عليها.
من المؤكد أن هناك فرصة ضئيلة لاندلاع صراع واسع النطاق. و بهذا المعنى ، كان الخطر في الواقع أقل من يوكوهاما.
و مع ذلك ، لم يستطع فهم الدافع الذي سيدفعهم للقيام بمثل هذا الشيء. لقد شعر أنه إذا كان بإمكانه أن يفهم فقط ، فإن ذلك سيجعل الأمور أسهل بكثير ، لكن ذلك لم يؤدي إلا إلى إزعاجه أكثر.
لكن على الرغم من أن الحجم كان صغيرا.
وصلت يد تاتسويا إلى وجهتها أولا.
على الرغم من أن الوضع سيحد بشكل كبير من استخدام القوة.
على ركبتها ، أرجحت سكينها.
خصمه ، في جميع الاحتمالات ، سينتهي به الأمر إلى أن يكون أولئك النجوم.
□□□□□□
– على الرغم من قول ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله ميوكي.
(سأنهي هذا بضربة واحدة!)
كفتاة ، في سن الـ 15 عاما ، كانت تمتلك أحد أعلى مستويات القوة في البلاد. قد تكون بسهولة واحدة من أعلى مستويات القوة في العالم.
أمامها كانت ميوكي ، CAD مستعد و جاهز للمعركة.
لكن قوتها لا تكمن في بعد النظر أو الاستبصار.
استشعارا للأشياء المشوبة بالسحر تقترب بسرعة عالية ألغت ميوكي تسلسلها السحري الهجومي جزئيا ، و تحولت إلى سحر منطقة دفاعي.
كما أنها لم تكن تملك الحق بعد لتحريك قوات الـ يـوتسوبـا.
بدلا من ذلك ، كان على مايومي أن تحير حول أفضل السبل للمضي قدما. لم يكن لديها المراوغة أو الخبرة لمثل هذا التحقيق الخفي. كاتسوتو ، الذي ينتظر بجانبها ، لا يبدو أنه منزعج على الإطلاق.
على عكس شقيقها ، لم يكن لديها شبكة مبنية شخصيا.
“سينباي ، إذا لم تخبريني على الأقل عن مدى معرفتك بالموقف ، أو ما تنوين فعله حيال ذلك ، فلا يمكنني مساعدتك.”
و لا حتى شيء من مهارات االاختراق الخاصة بـ فوجيباياشي.
بعد أن كان ينظر إلى الاثنين أثناء التحدث ، حوّل تاتسويا نظره الآن إلى مايومي وحدها.
مع عدم وجود سحر متخصص للعثور على تاتسويا ، لا اتصالات و لا خبرة ، لم تستطع ميوكي سوى معانقة صدرها و هي تحدق في الشاشة.
أدى البرد الشديد إلى تبريد البلازما مرة أخرى إلى غاز ، و أعادت البلازما المنصهرة الهواء المتجمد.
لقد كان عملا غير واع.
على الأرجح لن تكون قادرة على إدارة التحكم اللازم لمثل هذه التقنية الكثيفة.
في صدرها كان قلبها. و على الرغم من أن ملابسها كانت في الطريق و لم تستطع أن تشعر بها تنبض ، إلا أنها شعرت بشيء آخر بدلا منها.
“هذا عار حقا ، تاتسويا. لقد بدأت أُعجَب بك قليلا ، أنت تعلم.”
داخل صدرها ، في قلبها …
قام تاتسويا بنفض الغبار عن محدد الـ CAD الخاص به ، و تحول من سحر لتفكيك الـإيدوس إلى سحر لتفكيك الكيانات و بدأ التنشيط.
يمكن أن تشعر برابطها مع تاتسويا.
“لا ، شيبا ، تحرك بمفردك. يرجى الإبلاغ إذا وجدت أي شيء.”
الأغلال اللعينة التي تقيّد أخيها.
“كم هذه كذبة وقحة يا سيدي. أنا أعلن أنك كنت مختبئا تنتظر الفرصة للدخول المثالي.”
المحدّد المعاد تكوينه.
… و تابع.
لم يكن القفل و السلاسل سوى هي نفسها.
ثم قامت بمحاذاة قدميها ، وقفت بشكل مستقيم و وضعت يدها اليمنى على جانب جبهتها. حتى بدون غطاء عسكري ، كانت تحية لا لبس فيها.
هي نفسها كانت أيضا المفتاح.
استجابت الخناجر الخمسة التي رمتها لينا لصوتها ، و دارت نحو تاتسويا.
فن سري شبيه باللعنة يقيدها هي و أخيها.
“اسم كوكونوي هو مجرد شيء ورثته من سلفي.”
و على الرغم من كل ذلك ، فإنه لا يزال رابطا يربطها بشقيقها.
تم التأكيد لها أنهم سيُعادون إليها في وقت لاحق، لكن ليس لديها في الوقت الراهن أي وسيلة للاتصال بأبناء وطنها لمعرفة مكان وجودها. كان من المفترض أن يراقب القمر الصناعي تحركاتها ، لكن الأشخاص الذين أخذوها إلى هنا كانوا ماهرين في فن “النينجوتسو” ، المعروف بسحر الظل الوهمي. من المعقول أن يتمكنوا من خداع حتى كاميرات الأقمار الصناعية عالية الدقة من الدرجة العسكرية.
ـــــ (لو كان بإمكاني رؤيته أيضا) ـــــ
عادت جزيئات الهواء البطيئة بالقوة إلى سرعتها الأصلية.
فكّرت ميوكي.
بلا كلمات ، سقط الرجل فاقدا للوعي.
مهما كان تاتسويا بعيدا عن ميوكي ، فقد كان قادرا على معرفة وضعها. لقد سمعت أن “رؤيته” يمكن أن تحلل المعلومات الوجودية ، و أن أشياء مثل مكان وجودها و حالتها كانت معروفة له دائما في شكل بيانات.
“هذا فقط إذا فزت.”
بمعنى أن هذا يعني أنها لا تتمتع بأي خصوصية على الإطلاق ، لكن هذا لم يزعج ميوكي على الأقل.
كان الأمر كما لو كانت تصرخ لإنقاذها من مغتصب.
لم يكن لديها و لا سر واحد تحتاج للاحتفاظ به ضد شقيقها. إذا كان هناك شيء لا تستطيع قوله مخفيا في قلبها ، فإنها تريده أن يعرف ذلك من خلال قوته. اعتقدت ذلك حتى عندما عرفت أن “رؤيته” لا تمتد إلى العالم العقلي.
و مع ذلك ، لم ترتخي ذراعه التي تقيد يدي لينا ، بعد أن تم تعليمه بلا رحمة كمرؤوس لـ كازاما ذو الشخصية عديمة الضمير.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى ميوكي أي طريقة لـ “رؤية” شخص آخر من مسافة بعيدة.
“إذا لم يقدم أي منا تنازلات فلن نصل إلى أي مكان. علاوة على ذلك ، حتى لو تراجعت ، يمكنني القيام بذلك بنفس السهولة.”
بدلا من ذلك ، بالنسبة لـ ميوكي التي وُلدت بسحر التداخل العقلي ، يمكنها “الإحساس بموقع العقل”. من خلال إزالة المحدّد على تاتسويا و بالتالي تحرير قدراتها الخاصة ، يمكن لـ ميوكي “لمس” عقول الآخرين. قد تكون قادرة حتى على لمس الأرواح التي تنجرف في العالم.
“{الشفرات الراقصة}!”
ومع ذلك ، لم تستطع أن تشعر بـ “وجود” شخص بعيد. لم تستطع أن تنتقل مثل أخيها في بعد المعلومات آيديا ، حيث لم يكن للمسافة المادية معنى.
لم يكن هناك أي أثر للحزن. ضمن تعبيرها الحازم ، احترقت عيناها بضوء ساطع.
كان هذا هو الفرق بين الرؤية و الإحساس. حتى لو تمكنت من الإحساس بشيء “موجود” ، فلن تتمكن من استخدامه للعثور على شيء لا يمكنها تحديد موقعه.
بيدها اليسرى التي كانت لا تزال مسطحة على الأرض ، نثرت الخناجر حيث لم تستطع ميوكي رؤيتها.
شعرت ميوكي بشقيقها في صدرها ، مما زاد من إحساسها بالإحباط ، و فكرت بجد.
على الرغم من أن الوضع سيحد بشكل كبير من استخدام القوة.
مدفوعة بشعور مشؤوم غير مبرر بالنذير ، تمنت أن تندفع إلى جانبه.
استدارت ميوكي في فزع. نظرت بعيدا عن لينا ، تركت نفسها مفتوحة على مصراعيها ، لكن بسبب الضغط المتزايد من كل من تاتسويا و ياكومو ، أصيبت لينا بالشلل.
لم تكن تعرف كم من الوقت استمرت في الشعور بذلك ، و هي تحدق في الشاشة.
يمكن أن تشعر برابطها مع تاتسويا.
قام رنين الجرس بإيقاظها ، معلنا عن زائر غير متوقع.
“و لا حتى السلام العالمي؟ مستقبل البشرية؟”
أولا ، نظرت إلى الساعة.
“أوني-ساما ، من فضلك اترك القتال مع لينا لي.”
(حسنا ، مهما كان دعه يغادر) ، فكرت ميوكي. لم يكن هناك خطأ في عدم التظاهر بعدم التواجد في المنزل ، حيث فات الأوان لمدة ساعة على زيارة الآخرين على أي حال.
على الرغم من أنه كان من المستحيل تتبع تحركات الطفيليات مباشرة ، من خلال تحليل مسار الطاقة التي تركتها الطفيليات الثلاثة التي كانوا يتتبعونها ، كان من الممكن تتبعها. و على الرغم من عدم الاستفادة من مستشعرات كاميرات الشوارع أو معدات مراقبة منصة الستراتوسفير ، إلا أن تلك التي قدر تاتسويا أنها خاصة بالنجوم كانت تتبع حركات الطفيليات بشكل أسرع. لم يكن تاتسويا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب بعض القدرات الخاصة أو التكنولوجيا المتقدمة. كما أنه لم يكن يعرف ما إذا كانت خاصة بتتبع الطفيليات ، أو ما إذا كانت قادرة على اكتشاف إشارات سحرية أخرى. كل ما كان يعرفه هو أن الـ USNA كانت متقدمة على اليابان في هذا المجال.
ألقت نظرة على شاشة الاتصال الداخلي. بعد التعرف على الزائر ، عدّلت ميوكي خططها على الفور. أثناء التفكير في ما يجب تغييره ، حسبت أيضا المدة التي سيستغرقها الأمر.
“تاتسويا-كن ، شخصيتك فظيعة للغاية.”
“من فضلك انتظر لحظة ، سينسي.”
منعكسة في رؤية تاتسويا ، أشياء مثل “اللون” و “الشكل” و “الصوت” و “الحرارة” و “الموضع” تمت كتابتها كمعلومات. لم يستهدف الساحرة نفسها ، بل القفل على سحرها المقنع ، أطلق السحر المضاد الخاص به ، {تشتت الغرام}.
من كان يقف هناك هو ياكومو.
بطبيعة الحال ، لم تكن لدى ميوكي أي فكرة.
□□□□□□
ثم في اللحظة التي لم تعد قادرة على فهم مكان وجوده ، استدارت بسرعة.
شاهد تاتسويا القتال بين الطفيلي و الساحرة المقنّعة من ظل شجرة.
على ردود ميوكي و هونوكا ، أومأ تاتسويا بنظرة “قد يكون هذا هو الحال”.
كان قد وصل إلى الحديقة قبل ثلاث دقائق من اندلاع المعركة. عندما وصلا إلى نقطة القبض المتوقعة ، أطلق صوتا على الرغم من نفسه ، لكنه الآن أخفى أنفاسه و محى وجوده ، في انتظار فرصة للتدخل.
حركت يدها إلى ظهرها. سحبت جهاز تسليح آخر. كان الإلقاء المتعدد في هذه الحالة ، مهما كانت ساحرة ماهرة ، انتحارا خالصا.
وفقا للمعلومات الواردة من مايومي ، كان هناك العديد من مصاصي الدماء و الصيادين المتعددين وراءهم ، لكن عند رؤية الاثنين أمامه كان متأكدا من أنهما نفس الاثنين من الأمس. لقد نظر فقط إلى حركة المجموعات و توقع مكان حدوث الاتصال الأول ، لكنه لم يحدد الأفراد.
“هذا يكفي ، أنتما الاثنتان!”
(… هذه مصادفة ، أليس كذلك؟)
تخلت عن سكينها في نفس الوقت الذي أطلق فيه تاتسويا مسدسه.
ركضت رعشة في العمود الفقري لـ تاتسويا و كشف عن غير قصد تقريبا عن موقعه. بطريقة ما يعيقها ، اشتكى في ذهنه – شيء على غرار “إذا كان هذا هو القدر ، فهو بغيض للغاية”.
بطبيعة الحال ، كان صوت لينا مريرا.
نظر إلى الوراء إلى حالة المعركة. كان الزخم واضحا إلى جانب الساحرة المقنّعة. و بالمقارنة ، كان مصاص الدماء الأبيض المقنع يحاول الهروب. و الشبكة لمنع هذا الهروب كانت غير مكتملة بعد.
كان يتوقع صعوبة كبيرة في إلغاء سحر هذين الاثنين في نفس الوقت ، لكنه كان ساحرا متخصصا في {الـإستعادة} و {التحلل}. كان ينوي تماما تجاوز هذه العبثية.
(أربعة أشخاص. كما اعتقدت ، هذا لا يكفي.)
“هناك نادي للتصوير الفوتوغرافي في هذه المدرسة؟”
بينما كانت ثلاث قوى – إذا قمت بتضمين الشرطة التي لم تكن تعمل مع سايغوـسا ، فستكون أربع – ركضت معا و اعترضت طريق بعضها البعض ، كان أربعة سحرة يتقاربون هنا من أربعة اتجاهات مختلفة. كانوا الفريق الضيف ، بدون أي معدات مراقبة في الشوارع ، ومع ذلك تمكنوا بشكل مثير للإعجاب من استدعاء أربعة أشخاص آخرين دون أن يلاحظهم الآخرون ، هذا ما كان يعتقده ، لكن في النهاية كان من الآمن القول إن مثل هذه الأرقام لا يمكن أن تأمل في قطع جميع طرق الهروب في هذه المدينة ثلاثية الأبعاد.
انطلقت الأحذية القصيرة من سطح المنطفة الناعمة. كانت بالكاد سرعة يتوقعها المرء من سيدة شابة ، لكنها لم تتجاوز حدود الرجال العاديين.
و هذا هو السبب في أن هذا الوضع سيصبح قريبا ليس “الغميضة” لكن “وضع العلامة” …
لم يضف “ماذا عن ذلك؟”
(عدو عدوك هو ، في النهاية ، مجرد طرف آخر. هذه الحقيقة وحدها لا تجعلهم حلفاء تلقائيا ، هاه.)
مجرد “تعليق” أو “تعديل اتجاه” لم يكن كافيا لوقف تلك الرصاصات. إذا كان لدى المرء قدرة كافية مثل كاتسوتو ، فستكون قصة مختلفة ، لكن الساحر العادي لن يحظى بفرصة. حتى ساحر من الطبقة القتالية من العشائر العشرة الرئيسية سيتعرض لضغوط شديدة.
إذا كانت جميع القوى التي تلاحق الطفيليات ستعمل معا ، كان على كل فريق فقط إرسال هذا العدد الكبير من الأشخاص و من ثم سيكون الاعتناء بهم أمرا بسيطا. لكن بسبب الاختلافات في النية ، هذا لن ينجح. حتى أهدافه الخاصة لم تتطابق تماما مع أهداف مايومي أو إيريكا.
كان التسريع الذاتي سحرا يتسبب في تغيير الحدث على المستخدم نفسه. لذلك من خلال تتبع آثار تغيير الحدث في الوقت الفعلي ، من الممكن تحديد موقع المُلقي. تعلمت ميوكي كيفية استغلال ضعف التسارع الذاتي من تاتسويا.
لكن في الوقت الحالي ، كان مصاص الدماء أكثر من عدو.
بلا كلمات ، سقط الرجل فاقدا للوعي.
(الآن بعد ذلك ، كيف سأتدخل.)
“يبدو أنها لم تكن حريصة على قضاء أي وقت هنا بعد المدرسة. أعتقد أن هذا قد يكون أيضا السبب في أنها لم تقرر بعد بشأن الأندية ، على الرغم من كونها مطلوبة للغاية.”
أثناء توقع ردود الفعل المختلفة التي يمكن أن تحدثها الشخصية المقنعة ، سحب تاتسويا من خصره ليس الـ CAD الخاص به بل مسدس. بالطبع كان ذلك غير قانوني ، لكن هذا كان أبعد شيء في ذهنه في هذه المرحلة. وجه المسدس إلى مصاص الدماء الذي كان قد حقق للتو قفزة هائلة لتجنب ضربة سكين بهدوء تام ، موجها إلى البطن ، سحب الزناد بشكل عرضي.
وافق تاتسويا على الفور على اقتراح مايومي. كانت هذه هي الإجابة التي أرادت سماعها ، لكنها لم تتمكن من فهم نواياه الحقيقية ، استمرت في التدقيق فيه لفترة من الوقت.
يبلغ متوسط المدى الفعال للمسدس 50 مترا ، بينما في القتال الحقيقي يقال إن النطاق الفعال يكون أكثر في حدود 20 مترا. لم يتغير هذا كثيرا عن القرن الماضي ، و السبب هو أن المسدسات كانت أسلحة مصنوعة مع وضع تلك الاحتياجات في الاعتبار.
أومأت ميوكي برأسها بهدوء ، بينما أعطت لينا موافقة حماسية.
كانت المسافة بين الشجرة المظللة التي كان تاتسويا يختبئ تحتها و المعطف الطويل الذي يرتديه مصاص الدماء حوالي 10 أمتار. على الرغم من أن تاتسويا قد تجاوز الحد الأدنى من وقت التدريب اللازم ، إلا أنه لم يتدرب بأي حال من الأحوال بمسدس كل يوم ، و كانت لا تزال مسافة صعبة إلى حد ما.
و إذا كان لدى الشخص قوة تداخل كافية لمنع السحر ، فإن جزيئات الغاز المتباطئة بشكل كبير ستستعيد سرعتها فجأة و سيحدث تمدد مرة أخرى إلى ضغط مناسب ؛ و بعبارة أخرى ، انفجار.
كان المسدس في يده عبارة عن مسدس حجرة بطلقة واحدة مصمم لرصاصة خاصة. لم تكن هناك فرص ثانية. كان يفضل أن يستهدف منطقة من الجلد المكشوف ، لكن كان عليه أن يتخلى عما لا يمكنه فعله.
“هذا ما قصدته.”
إلى جانب ذلك ، نظرا لأن الهدف كان يرتدي قبعة فوق العينين بالإضافة إلى معطف طويل يمتد إلى الكاحلين بالإضافة إلى قناع أبيض يغطي الوجه بالكامل ، فقد كان رهانا عادلا على عدم وجود جلد مكشوف على أي حال. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
(أنا أرى) ، تاتسويا يفكر. بالطبع ، إذا كان بإمكان المرء تغيير حتى لياقته البدنية ، فلا عجب أن بإمكانه خداع العالم.
امتصت الرصاصة الثقيلة منخفضة السرعة التفريغ أكثر مما كان يمكن أن يمتلكه الكاتم ، لكن كما هو موجه ، أصابت الرصاصة بطن المعطف. في حين أن وزن الرصاصة كان ضعف وزن 9 ملم القياسي ، تم تعويض نقص السرعة بحقيقة أن مصاص الدماء كان يتراجع نحو الرصاصة.
“بالدراجة؟”
التفتت الساحرة المقنعة نحو تاتسويا. تلألأت العيون الذهبية بضوء قاسي و هي تحدق فيه.
عندما ارتفع تاتسويا من مكانه ، تحدثت ميوكي بينما تنظر من الأريكة.
يمكن تمييز عداء لا لبس فيه داخل تلك العيون.
و مع ذلك ، تمسكت لينا بموقفها ضد قوة السحب المستعرة.
تخلت عن سكينها في نفس الوقت الذي أطلق فيه تاتسويا مسدسه.
بعد أن أُعجز اثنين من أعضاء النجوم في لحظة ، تجول ياكومو بنفس التعبير غير المبالي كما هو الحال دائما.
أطلقت يدها على خصرها ، بينما ذهب تاتسويا إلى صدره.
(جهاز تسليح يتم تنشيطه صوتيا … يبقي تعويذة التنشيط المتأخر جاهزة ، و ليس تسلسل التنشيط؟ مثير للاهتمام.)
وصلت يد تاتسويا إلى وجهتها أولا.
حتى لو فازت لينا ، لا يزال تاتسويا يعرف هويتها الحقيقية ، و إذا فاز ، فسيتعين عليها التحدث. على الرغم من أن المباراة ستكون واحد ضد واحد ، إلا أن الظروف لم تكن متوازنة بعد.
لكن إصبعه تجمد في منتصف الطريق من خلال سحب الزناد من الـ CAD له.
“تاتسويا-كن ، الليلة الماضية ، هل خرجت؟”
في يد خصمه كان مسدس أوتوماتيكي متوسط الحجم. ميزت رؤية تاتسويا صيغة سحرية تشكلت بالفعل داخل فوهته.
بقول ذلك و قطع الأفكار غير الضرورية ، نهض تاتسويا.
كانت سرعة التنشيط مماثلة لـ {التحلل} الخاص بـ تاتسويا. لقد كان جهازا متخصصا يبدأ تسلسل التنشيط في اللحظة التي يتم الإمساك به ، مما أدى إلى تقليل الوقت و الجهد اللازمين لتشغيل المفتاح و بالتالي الاستيلاء على المبادرة.
لكن قوتها لا تكمن في بعد النظر أو الاستبصار.
كان السحر الذي تم إطلاقه هو {تقوية البيانات}. سحر يعزّز أي رصاصات تمر عبر الفوهة.
رؤية هذا الشخص قادرا على الحفاظ على “كما هو الحال دائما” حتى في هذه الحالة ، اعترف تاتسويا بعدم خبرته في نفسه.
قام تاتسويا بنفض الغبار عن محدد الـ CAD الخاص به ، و تحول من سحر لتفكيك الـإيدوس إلى سحر لتفكيك الكيانات و بدأ التنشيط.
قدم واحدة.
كان هدفه هو فوهة المسدس الذي تحمله الساحرة المقنعة. بتعبير أدق ، الرصاصات التي سيتم إطلاقها من هناك.
مع عدم وجود قمر ، فقط ضوء النجوم لإرشادهم خلال الظلام ، سار تاتسويا و ميوكي.
بدا أن الوقت يتباطأ خلال تلك اللحظة من معالجة المعلومات عالية الكثافة حيث تم تنشيط السحر ، حيث شاهد تاتسويا الساحرة المقنعة تسحب زناد مسدسها الأوتوماتيكي بينما فعل تاتسويا الشيء نفسه بالـ CAD الخاص به.
جهاز التسلح السحري الذي طوره سيريوس السابق ، و الآن الورقة الرابحة للنجوم.
كانت المسافة بين الساحرة المقنعة و تاتسويا حوالي 15 مترا. الرصاصات دون سرعة الصوت التي تطلق من هذا المسدس المكتوم ، و التي أكدت على التخفي ، ستستغرق 0.05 ثانية للوصول إليه.
“بالتفكير في الأمر ، ماذا كانت تفعل لينا هنا؟”
كان هذا هو نفسه تقريبا على الفور.
بيدها اليسرى التي كانت لا تزال مسطحة على الأرض ، نثرت الخناجر حيث لم تستطع ميوكي رؤيتها.
و مع ذلك ، فإن الوقت بعد تعزيزها باستخدام {تقوية البيانات} سيكون أقل.
ضغطت لينا بإحكام على الـ CAD في صدرها من خلال ملابسها.
عندما انطلقت الرصاصات التي تمت تقويتها بسرعة في الهواء ، تفككت إلى غبار.
“نحن نأسف حقا على الوقاحة. حقا ، لقد قللنا من شأنكم. هناك فرق كبير بين السمع و الرؤية. بصفتي زميلة ساحرة ، أنا أعتذر.”
كان الاضطراب واضحا من وراء القناع.
ألغت زيادتها بالقصور الذاتي ، ثم ارتفعت بأقصى سرعة …
(كان لديها بالتأكيد سبب لثقتها) ، تاتسويا يفكر.
– في تلك اللحظة،
مجرد “تعليق” أو “تعديل اتجاه” لم يكن كافيا لوقف تلك الرصاصات. إذا كان لدى المرء قدرة كافية مثل كاتسوتو ، فستكون قصة مختلفة ، لكن الساحر العادي لن يحظى بفرصة. حتى ساحر من الطبقة القتالية من العشائر العشرة الرئيسية سيتعرض لضغوط شديدة.
({منطقة التباطؤ} (Deceleration Zone))
في حالة تاتسويا ، كان سحر {التحلل} مضادا قويا لـ {تقوية البيانات} لذلك كان قادرا على التعامل ، لكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان بالتأكيد في مشكلة مع عدم وجود تدابير مضادة.
على ركبتها ، أرجحت سكينها.
غير أن هذا كله مجرد تخمين. و الآن ، كشفت الساحرة المقنعة عن ثغرة أمام تاتسويا.
أُجبرت الفتاة المقنعة على التوقف عن إطلاق النار ، ناهيك عن تدمير جهازها بشكل مستحيل بسبب السحر.
أطلق السحر في اللحظة التي أدرك فيها تلك الثغرة.
(تعال إلى التفكير في الأمر ، كان من المفترض تعطيل جميع هجمات لينا ، و لم يكن أي منها بقصد القتل …) ، عندما فكر في مثل هذه الأشياء ، كانت الخناجر قد وصلت بالفعل إلى جسده.
السحر الذي فشل في إطلاقه في المرة السابقة ، ضرب الآن الساحرة المقنعة وجها لوجه.
و الحديث عن التكنولوجيا.
منعكسة في رؤية تاتسويا ، أشياء مثل “اللون” و “الشكل” و “الصوت” و “الحرارة” و “الموضع” تمت كتابتها كمعلومات. لم يستهدف الساحرة نفسها ، بل القفل على سحرها المقنع ، أطلق السحر المضاد الخاص به ، {تشتت الغرام}.
في تلك اللحظة سحبت لينا ذراعها. أسرع الخنجر نحو تاتسويا من على بعد متر من المكان الذي رأته فيه عينه المجردة.
وهو يحلل الصيغة السحرية نفسها ، جرّد {تشتت الغرام} غطاءها الخارجي غير الجوهري و نثره بعيدا.
في الوقت الحالي ، كانت لينا تركز قوة الحوسبة لتغيير اللون و الشكل في تغيير الموضع ، مما منع تاتسويا من السيطرة على موقعها الحقيقي. و بدون إحداثيات الهدف ، لم يتمكن من إلقاء السحر. كان السحر الذي يتطلب إحداثيات بناء على التحديد من المعلومات المرئية جيدا مثل التعطيل بمجرد أن لم يعد الهدف في الأفق. و الفرق بين {الباريد} و الوهم هو أن الموضع الخاطئ انتقل حتى إلى بعد المعلومات.
– في تلك اللحظة،
“في اللحظة التي هرب فيها الهدف الذي كان يجب أن أمسك به بنجاح ، شعرت بالكثير من الندم بالفعل.”
– وُلدت الشيطانة من جديد كملاك.
صرخ شرطي – أو على الأقل رجل يرتدي زي شرطي – وهو يركض بينما يصوب مسدسا.
□□□□□□
تم الاتفاق. و هكذا كانت الجميلتان بشكل غير عادي على استعداد لرفع الستار على معركة رائعة.
كانت سماء الليل مليئة بالنجوم. داخل سيارة تسير بمحرك كما لو أنها تنزلق تقريبا ، على طول الطريق السريع في قلب المدينة ، جاءت مناظر الخارج كصور 3D حيث لم يتم نقل الصوت أو الاهتزازات.
اتخذ مرؤوسو لينا مواقف خلفه. كان محاطا.
“… سينسي.”
“كم هذه كذبة وقحة يا سيدي. أنا أعلن أنك كنت مختبئا تنتظر الفرصة للدخول المثالي.”
جلست ميوكي في المقعد الخلفي لتلك المقصورة الهادئة ، و فتحت فمها بتردد.
أخرج علبة أسطوانية صغيرة من جيب سترته …
كان الشخص الذي تخاطبه هو مستخدم النينجوتسو الجالس بجانبها ، كوكونوي ياكومو.
هبط تاتسويا ، وهو يقفز من فوق رأسها ، على أكتاف الرجل.
“همم ، ماذا؟”
على الرغم من أنه ليس مغتصبا ، إلا أن عيون تاتسويا الباردة المقنعة للغاية لم تساعد قضيته.
فتح ياكومو عينيه ، و استدار لمواجهة ميوكي.
أعادت الـ CAD المتخصص المحطم إلى حافظتها بيدها اليمنى ، و سحبتها وهي تحمل خناجر رمي مصغرة بدلا من ذلك.
“لماذا في هذا الوقت … تساعدني؟ إذا كنت أتذكر ، فقد كانت قاعدتك دائما هي عدم الانخراط في العالم الحقيقي.”
“لينا ، دعينا نحصل على صفقة عادلة. إذا كنت تعتقدين أن ثلاثة ضد واحد غير عادلة ، فماذا عن واحد ضد واحد. إذا فزت ، فسنسمح لك بالذهاب لهذا اليوم. إذا فزت ، فسيتعين عليك الإجابة بصدق على أسئلتنا. كيف ذلك؟”
كان الحذر ، أو بالأحرى مراعاة المبادئ البوذية. كانت المعاني مختلفة ، لكن النتائج كانت متشابهة. و الوصايا التي فرضها ياكومو على نفسه شملت كليهما.
فكّرت ميوكي.
“حسنا ، هناك بعض الظروف المعنية.”
كان ياكومو قد أسقط اثنين من النجوم في غمضة عين.
كانت نبرة ياكومو لعوبة كما هو الحال دائما ، و كان من الصعب على ميوكي رؤية النية الحقيقية تحتها.
دون أن يلاحظ أي منهم على الإطلاق ، ظهر ذلك النينجا الذي يرتدي ملابس سوداء فجأة خلفهم مباشرة.
“على الرغم من أنني تخلصت من جميع الروابط مع العالم عندما أصبحت كاهنا ، إلا أنني لم أتجاهل عملي كـ شينوبي. هذه ليست مشكلتي وحدي بعد كل شيء.”
أمسكت لينا بسكينها القتالي في يدها اليمنى.
لا يعني ذلك أنه لم يستطع التخلي عن تلك الروابط ، لكنه لم يفعل. لم يكن هناك شعور بالندم ، بل الشعور بأن ياكومو اعتبر ذلك طبيعيا تماما … على الأقل هذا ما قرأته ميوكي.
كان يتوقع صعوبة كبيرة في إلغاء سحر هذين الاثنين في نفس الوقت ، لكنه كان ساحرا متخصصا في {الـإستعادة} و {التحلل}. كان ينوي تماما تجاوز هذه العبثية.
“هناك من يسميها مسؤولية أو التزام أولئك الذين ورثوا المهارات … يمكن اعتبارها ذروة الدنيوية ، لكن حتى في البوذية ، القوة ليست خالية من التقاليد ، لذا يجب أن تكون مقبولة على ما أعتقد؟”
مع عدم وجود قمر ، فقط ضوء النجوم لإرشادهم خلال الظلام ، سار تاتسويا و ميوكي.
على الرغم من أنه طرح سؤالا تقنيا ، لم تكن لدى ميوكي إجابة. بغض النظر عن ميوكي ، ذلك لم يكن شيئا تسأل بشأنه فتاة تبلغ من العمر 15 عاما بشكل عام.
“إيه ، هل هذا صحيح ، أوني-ساما؟”
“هاه …”
كان الحذر ، أو بالأحرى مراعاة المبادئ البوذية. كانت المعاني مختلفة ، لكن النتائج كانت متشابهة. و الوصايا التي فرضها ياكومو على نفسه شملت كليهما.
أفضل ما يمكن أن تفعله هو كلمات الدعم الغامضة. يبدو أن تلميذ ياكومو في مقعد السائق كان يرسل إشارات تذكرنا برفع الحاجبين ، لكن ربما كان هذا مجرد خيالها.
أومأت ميوكي برأسها بهدوء ، بينما أعطت لينا موافقة حماسية.
“الشيء هو أنني سمعت من كازاما-كن أن العدو الذي يواجهه تاتسويا-كن ربما كان يستخدم {الباريد} الخاص بعائلة كـودو. إذا كان هذا هو الحال حقا ، فسيتعين علينا تحذيره. الشخص الذي علّم كودو {ماتوي} (Matoi) ، الذي طوروه إلى {الباريد} ، هو سلفي بعد كل شيء.”
“اتصل بي يوشيدا الذي كان يشتبك مع مصاص الدماء ، و رأيت هناك مصاص دماء بالإضافة إلى ساحرة مجهولة الهوية كانت تتبعه.”
“كل شيء مثل الألم” ، تنهد ياكومو.
من ملاحظات لينا حتى الآن و في ضوء ذلك ، قررت لينا أن ميوكي ساحرة نموذجية تعاني من نقص في القدرات البدنية. بالنسبة للساحرة الجلادة الساحقة “سيريوس” ، كانت أسهل نوع من الفرائس.
لكن هذه الملاحظة الطائشة تجاهلتها ميوكي.
“الشيء هو أنني سمعت من كازاما-كن أن العدو الذي يواجهه تاتسويا-كن ربما كان يستخدم {الباريد} الخاص بعائلة كـودو. إذا كان هذا هو الحال حقا ، فسيتعين علينا تحذيره. الشخص الذي علّم كودو {ماتوي} (Matoi) ، الذي طوروه إلى {الباريد} ، هو سلفي بعد كل شيء.”
“تم تدريس عائلة كـودو مقدمة تقنيتهم السرية {الباريد} ، من قبل سيد سينسي …”
في المعلومات التي شاركتها مايومي ، علم تاتسويا ثلاثة أشياء على وجه الخصوص.
إذا كان تاتسويا ، فمن المحتمل أنه كان سيقول للتو “آه ، لذلك يحدث هذا النوع من الأشياء” و يقبل الأمر ببساطة. لكن بالنسبة لـ ميوكي ، لم يكن من السهل لها ابتلاعه.
“ستندم على هذا ، تاتسويا!”
“أوه؟ أنت لا تعرفين؟ كان الغرض من المختبر التاسع هو تطوير السحرة الذين يمكنهم تنفيذ السحر القديم المبسط و المعاد تنظيمه في السحر الحديث. تحقيقا لهذه الغاية ، جمع المختبر التاسع العديد من مستخدمي السحر القديم. و كان سلفي من بينهم.”
“… ماذا كنت ستفعل بحق العالم لو كان شرطيا حقيقيا؟”
بطبيعة الحال ، لم تكن لدى ميوكي أي فكرة.
“…”
بدلا من ذلك ، كانت فكرة أن فتاة المدرسة الثانوية ستكون على دراية بالجانب المظلم من السحر الحديث ، البؤس المختوم الذي كانت مختبرات تطوير القدرة السحرية ، أكثر سخافة. حتى ميوكي ، وريثة نتائج المختبر الرابع الأكثر شهرة ، ستكون جاهلة بما كانت عليه المختبرات الأخرى.
“تاتسويا-كن ، الليلة الماضية ، هل خرجت؟”
“… إذن هل يمكن أن يكون اسم عائلة سينسي …”
“لقد فعلت.”
اتسعت عيون ميوكي وهي تشهق ، و استفسرت بتعبير شاحب.
(إلغاء الـإستعادة الذاتية)
“لا ، أنت فقط تبالغين في التفكير في الأشياء.”
دون الرد على ميوكي ، التي كانت غير قادرة بشكل مرتبك على تخمين نية شقيقها …
ربما خمن ما كانت تفكر فيه ميوكي على الفور. ضحك ياكومو بمرارة ، و جمع يديه في إنكار.
غرست قدميها بقوة لمقاومة عاصفة هددت فجأة بسحب جسدها.
“اسم كوكونوي هو مجرد شيء ورثته من سلفي.”
عيون تفيض بالروح القتالية حدقت مرة أخرى. ميوكي أيضا كانت بالفعل مليئة بالحافز.
خف الهواء في السيارة قليلا. لكن هذا الدفء تراجع على الفور تقريبا.
على عكس {ماتوي} ، التي تُظهر جسما مطابقا للأصل في اللون و الشكل و الصوت و الحرارة لكن بموضع مختلف ، أكد {الباريد} الخاص بـ لينا على إبراز ألوان مختلفة و شكل مختلف. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن {الباريد} لم يكن قادرا على تغيير الموضع أيضا. كانت التقنية التي ابتكرتها عائلة كـودو ، و ورثتها لينا ، قادرة تماما على القيام بذلك أيضا.
“على أي حال ، في ظل هذه الظروف ، قام سلفي بتدريس عائلة كـودو {ماتوي} و طوروها إلى {الباريد}. إنه ينطوي على تقنيات سرية أصلية خاصة بنا. لذلك إذا كان الساحر المتشابك مع تاتسويا-كن يستخدم حقا {الباريد} ، فسيتعين تحذيره من عدم تسليط الضوء أكثر من ذلك. و إذا لم يرغب في الاستماع ، حسنا ، سيكون ذلك مؤسفا للغاية.”
مدفوعة بشعور مشؤوم غير مبرر بالنذير ، تمنت أن تندفع إلى جانبه.
كانت نبرة ياكومو و تعبيره خاليين من الهموم كما هو الحال دائما. و مع ذلك ، شعرت ميوكي بقشعريرة تسري في عمودها الفقري. لم تكن هي فقط. كانت أكتاف تلميذ ياكومو المنحنية تمسك بالعجلة ، و كانت صلبة مثل الحجر.
“سيدي … ماذا تقصد؟”
□□□□□□
“هل تخبريني أنك تندمين على هذا؟”
شيطانة تتحول إلى ملاك. كان هذا هو الانطباع الذي تركه الأمر في ذهن تاتسويا ، و كان التغيير حيا للغاية.
“أنا شينوبي. لست ساحرا.”
الشعر القرمزي ، الذي يذكرنا بظلام الهاوية ، اشتعل في ذهب يلمع في الضوء الضعيف.
“لقد كان وعدا. سأجيب على كل ما تسأل. لكن …”
تحولت العيون الذهبية القاسية إلى اللون الأزرق الهادئ لسماء لازوردية.
يفضل سحرة الـ USNA و يستفيدون على نطاق واسع من CADs التسليح المتكامل. كان من الممكن جدا أن تلك الخناجر لم تكن شفرات بسيطة ، بل نوعا من أجهزة التسلح.
خفّت منحنيات وجهها و تقلص شكلها.
“و بنفس الطريقة ، لمجرد أن المرء أصبح ساحرا لا يُفرض عليه تلقائيا التزاما بخدمة بلده.”
حتى طولها بدا أنه يتقلص قليلا.
عادت ميوكي إلى غرفة المعيشة ، ضربت مفتاح الشاشة الخافتة. على الرغم من أنها ليست بأي حال من الأحوال غير كفؤة ميكانيكيا ، من حيث نقاط القوة و الضعف ، إلا أن ما لديها الآن لم يكن بالتأكيد مجال خبرتها.
لا يمكن إخفاء هذا الجمال بواسطة مثل هذا القناع الصغير.
و مع ذلك ، فإن طبيعة سحرها جاءت من إيقاف حركة الاهتزاز الجزيئي ، و لم تكن مشتقة من تسخير أرواح الثلج أو شياطين الجليد. بالطبع ، لم يكن الأمر كما هو الحال في تلك الأماكن الشائعة للأوهام التي تستهدف الأطفال الصغار ، حيث منح تلقي رعاية مثل هذه الروح مناعة ضد البرد. النقطة هي …
(أنا أرى) ، تاتسويا يفكر. بالطبع ، إذا كان بإمكان المرء تغيير حتى لياقته البدنية ، فلا عجب أن بإمكانه خداع العالم.
لم يكن هناك رذاذ من الدم. لم يصب اللحم ، بل وهم.
إذا لم تتراكم أدلة مختلفة حتى الآن ، فربما لم يكن تاتسويا ليعرف.
إذا كان تاتسويا ، فمن المحتمل أنه كان سيقول للتو “آه ، لذلك يحدث هذا النوع من الأشياء” و يقبل الأمر ببساطة. لكن بالنسبة لـ ميوكي ، لم يكن من السهل لها ابتلاعه.
تحركت يد تاتسويا دون وعي. من يد الفتاة ذات الشعر الذهبي ، طارت خمس رصاصات أخرى ، تفككت جميعها قبل الوصول إليه.
“لقد فعلت.”
ثم قبل أن تتمكن من إطلاق أي رصاصات أخرى ، طارت شريحة مسدسها و سقطت الفوهة.
صرخ تاتسويا ، سحب الزناد من الـ CAD الخاص به.
أُجبرت الفتاة المقنعة على التوقف عن إطلاق النار ، ناهيك عن تدمير جهازها بشكل مستحيل بسبب السحر.
إذا كان الشخص الذي تم القبض عليه في هذا ليس لديه قوة كافية لمعارضة السحر ، سيتم حرمانه من سرعة حركته و محاصرته.
“هذا يكفي يا لينا! لا أريد أن أقاتلك!”
استمرت في التحديق في الباب المغلق حتى تلاشى وجود شقيقها.
مستفيدا من صدمتها ، حاول تاتسويا احتواء الموقف. كان هدفه اليوم هو القبض على الطفيلي – المرأة – ثم كبح جماحها و معرفة هويتها. هذا هو السبب في أنه سلك الطريق الصعب المتمثل في إطلاق رصاصة تطلق إبرة مخدرة من ذلك المسدس ذو الطلقة الواحدة.
“يمكنني أن أخمن إلى حد كبير ما تفكرين فيه ، لكننا سنحافظ بجدية على كلمتنا حتى تسترخي.”
بالنسبة له ، كان القتال مع الساحرة المقنعة – لينا مضيعة للوقت لا طائل من ورائها. كان يجب أن يكون هذا الخط هو نهاية المعركة ، لكن …
حتى لو كان الوهم في مكان مختلف ، فلا يزال من الممكن أخذ الارتباط بين الوهم و الجسد الحقيقي كمفتاح و محاولة تحديد موضع الجسد الحقيقي. لكن إذا كانت الإحداثيات مزيفة و كانت دمية موجودة في بُعد المعلومات آيديا ، فإن الصيغة السحرية التي تم إصدارها و التي تأخذ المعلومات من الحواس الخمس كاختصار تعمل بدلا من ذلك نحو الدمية ، و النتيجة هي “لم يحدث شيء”.
لقد كانت خطوة سيئة – حققت بدلا من ذلك التأثير المعاكس. من خلف القناع ، تلألأت العيون الزرقاء بضوء صلب.
أمسكت أسنانها بإحكام ، و وضعت عينيها خلف تاتسويا – نحو ميوكي.
أعادت الـ CAD المتخصص المحطم إلى حافظتها بيدها اليمنى ، و سحبتها وهي تحمل خناجر رمي مصغرة بدلا من ذلك.
“أنا فقط أذكرك بالظروف. إذا أجبت على الأسئلة التي لدي ، فسنوصلك إلى المحطة.”
يفضل سحرة الـ USNA و يستفيدون على نطاق واسع من CADs التسليح المتكامل. كان من الممكن جدا أن تلك الخناجر لم تكن شفرات بسيطة ، بل نوعا من أجهزة التسلح.
ربما كان استيلاءه على المبادرة عكس ما كان متوقعا. أخذت نفسا ، تحول تعبير مايومي إلى جدية.
انطلقت الأحذية القصيرة من سطح المنطفة الناعمة. كانت بالكاد سرعة يتوقعها المرء من سيدة شابة ، لكنها لم تتجاوز حدود الرجال العاديين.
مد تاتسويا يده اليمنى ، وجّه الـ CAD إلى لينا.
أخرج تاتسويا كرة من الرصاص من جيبه و أخرج أصابعه.
و مع ذلك ، لا داعي لهذا القلق. يد العون ممتدة من أكثر الأماكن غير المتوقعة.
صفير في الهواء ، طار مباشرة نحو يد لينا اليمنى – مرّ من خلالها.
“لو كنت قد التزمت الصمت و سمحت لنفسك بالقبض عليك ، لكان بإمكاننا إنهاء هذا دون قتل على الأقل.”
لم يكن هناك رذاذ من الدم. لم يصب اللحم ، بل وهم.
“…”
في تلك اللحظة سحبت لينا ذراعها. أسرع الخنجر نحو تاتسويا من على بعد متر من المكان الذي رأته فيه عينه المجردة.
“هذا سيء. لقد تركت تفكيرك اللطيف يذهب سدى.”
قفزت جانبا للمراوغة ، تتبعت عيون تاتسويا مسارها. حيث قادت عيناه ، رأى وهما يرمي خنجرا آخر.
“أنت ساحر أيضا ، أليس كذلك!؟”
رأت عيناه المجردتان فتاة صغيرة مقنعة ، لكن عين عقله عرفت أنها مجرد صورة مجسمة غير جوهرية.
لو كانت قد تحدت لينا في معركة بمفردها ، لكانت قد خسرت وحدها … معتقدة ذلك ، قدمت ميوكي صلاة امتنان في قلبها.
(كم هذا مزعج!)
ثم في اللحظة التي كانت فيها لينا على بعد خمسة أمتار ، صرخ حدسها عليها أن تتوقف.
ترك تاتسويا شكوى بلا كلمات. كان الفرق بين معرفة شيء ما و التعامل معه فعليا واضحا تماما.
لكن إصبعه تجمد في منتصف الطريق من خلال سحب الزناد من الـ CAD له.
تنشئ تقنية {الباريد} هيئة معلومات تحتوي على جميع العناصر “اللون” و “الشكل” و “الصوت” و “الحرارة” و “الموضع”. كانت تقريبا نفس {ماتوي} الخاصة بـ ياكومو.
لم تكن تعرف كم من الوقت استمرت في الشعور بذلك ، و هي تحدق في الشاشة.
على عكس {ماتوي} ، التي تُظهر جسما مطابقا للأصل في اللون و الشكل و الصوت و الحرارة لكن بموضع مختلف ، أكد {الباريد} الخاص بـ لينا على إبراز ألوان مختلفة و شكل مختلف. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن {الباريد} لم يكن قادرا على تغيير الموضع أيضا. كانت التقنية التي ابتكرتها عائلة كـودو ، و ورثتها لينا ، قادرة تماما على القيام بذلك أيضا.
كان الهواء البارد يتمدد ، كانت البلازما تتقلص.
في الوقت الحالي ، كانت لينا تركز قوة الحوسبة لتغيير اللون و الشكل في تغيير الموضع ، مما منع تاتسويا من السيطرة على موقعها الحقيقي. و بدون إحداثيات الهدف ، لم يتمكن من إلقاء السحر. كان السحر الذي يتطلب إحداثيات بناء على التحديد من المعلومات المرئية جيدا مثل التعطيل بمجرد أن لم يعد الهدف في الأفق. و الفرق بين {الباريد} و الوهم هو أن الموضع الخاطئ انتقل حتى إلى بعد المعلومات.
“إنها تدرس هنا فقط في هذا الفصل الدراسي ، لذلك لن تتمكن حتى من حضور مهرجان ألعاب القوى.”
لكي يصبح السحر ساري المفعول ، يجب إسقاط التسلسل السحري على إيدوس الهدف. على سبيل المثال ، من أجل استعمال ملف على جهاز كمبيوتر ، يجب تحديد مسار الدليل حيث يوجد الملف و يجب استعمال أمر تنفيذ ، لكن نظرا لأن تحديد المسار في كل مرة يكون شاقا ، فغالبا ما يتم استخدام اختصار. إذا تم تغيير الاختصار لتحديد مسار يؤدي إلى ملف وهمي غير موجود ، فعندئذ على الرغم من استعمال نفس الإجراء كما من قبل ، بدلا من استعمال الملف الفعلي ، سيحدث خطأ.
أمسك بها الرجل.
بتطبيق هذا المبدأ على العملية السحرية ، تكون المعلومات المرئية في معظم الحالات هي رمز الاختصار ، و داخلها المعلومات السمعية و درجة الحرارة عن طريق اللمس. إذا تعطلت المعلومات المرئية بسبب الوهم ، فلن يتم تشغيل السحر ، لكن إذا كان الوهم و الجسم الحقيقي متداخلين ، فلا يزال بإمكان التسلسل الوصول إلى الـإيدوس من خلال معلومات الإحداثيات معظم الوقت. في هذه الحالة ، على الرغم من التأخير ، سيعمل السحر كالمعتاد.
(الآن بعد ذلك ، كيف سأتدخل.)
حتى لو كان الوهم في مكان مختلف ، فلا يزال من الممكن أخذ الارتباط بين الوهم و الجسد الحقيقي كمفتاح و محاولة تحديد موضع الجسد الحقيقي. لكن إذا كانت الإحداثيات مزيفة و كانت دمية موجودة في بُعد المعلومات آيديا ، فإن الصيغة السحرية التي تم إصدارها و التي تأخذ المعلومات من الحواس الخمس كاختصار تعمل بدلا من ذلك نحو الدمية ، و النتيجة هي “لم يحدث شيء”.
ثم في اللحظة التي لم تعد قادرة على فهم مكان وجوده ، استدارت بسرعة.
هذا هو نظام السحر المضاد المعروف باسم {الباريد}.
“غير عادل … كم منكم كان يتجمع على أوني-ساما في وقت سابق؟”
– و هكذا من أجل اختراق {الباريد} …
كانت قنبلة يدوية مصغرة.
– من الضروري إما تحديد موقع الجسم بين الوقت الذي ينهار فيه الوهم القديم و يتم إنشاء وهم جديد …
“…”
– أو تجاهل الحواس الخمس للعثور على إحداثيات الجسم مباشرة في بُعد المعلومات آيديا.
بعد أن تم لمسها في جسدها فجأة ، لم تصرخ لينا “تحرش جنسي!” أو أي شيء. بدلا من ذلك ، دون رفع حاجب واحد ، ابتسمت ببساطة و ربتت على تاتسويا في كتفيه مرتين في المقابل و غادرت.
الخيار الأول لا يسير على ما يرام في الوقت الحالي. و ما زاد الطين بلة ، هو أن تنشيط لينا السحري سريع للغاية. تجاوزت سرعة تنشيطها سرعة حتى ميوكي. ناهيك عن أنها ستمارس هذا السحر بشكل خاص حتى الموت. كانت السرعة التي أعادت بها تنشيط السحر وحشية تماما.
أعادت الـ CAD المتخصص المحطم إلى حافظتها بيدها اليمنى ، و سحبتها وهي تحمل خناجر رمي مصغرة بدلا من ذلك.
بالنسبة لـ تاتسويا ، كانت الطريقة الأخيرة ممكنة. و مع ذلك ، نظرا لتعرضه لهجوم جسدي مستمر ، فإن غالبية تصوره كان في العالم المادي ، و التحول إلى غير المادي سيكون مقامرة كبيرة.
في هذه الحالة ، لو لم يتدخل لكان ذلك مخالفا لشرط “لا للقتل” و بالتالي لم يكن نادما على التدخل نفسه.
(ليس هناك خيار.)
“سيدي … ماذا تقصد؟”
عندما سحبت الخنجر الخامس ، قرّر تاتسويا. غير قادر على العثور على الجثة قبل ظهور وهم جديد ، و لا قادر على تحديد موقع الـإيدوس الخاص بهدفه في بُعد المعلومات ، استقر على الخيار الثالث.
“إذن ، ماذا كان قرار لينا؟”
أخرج علبة أسطوانية صغيرة من جيب سترته …
ومع ذلك ، لم تستطع لينا الموافقة على ما قاله ياكومو.
… و ألقاها بخفة إلى الأعلى.
عندما لم تعد خطى تاتسويا مسموعة (كانت هناك ميكروفونات مخفية كإجراءات مضادة للتجسس في الغرفة) ، تحدثت مايومي.
لجزء من الثانية ، طاف تعبير مرتبك على وجه لينا ، لكن عند التعرف على ماهية “العلبة” ، اتسعت عيناها.
قفزت جانبا للمراوغة ، تتبعت عيون تاتسويا مسارها. حيث قادت عيناه ، رأى وهما يرمي خنجرا آخر.

مذهولة ، لم تستطع لينا سوى التحديق.
كانت قنبلة يدوية مصغرة.
في اللحظة التي لمست فيها يده القناع ، صرخت لينا و هي تنظر بعيدا.
“اللعـ-”
و مع ذلك ، لم ترتخي ذراعه التي تقيد يدي لينا ، بعد أن تم تعليمه بلا رحمة كمرؤوس لـ كازاما ذو الشخصية عديمة الضمير.
اللعنة ، ربما هذه هي الكلمة التي كانت تبحث عنها. لكن لينا لم تتح لها الفرصة للانتهاء من نطقها. لم تضيع الوقت في نطق حتى تلك الكلمة القصيرة ، فقد ألقت حاجزا ماديا.
اختلط الهواء البارد و الساخن بسرعة ، مما أدى إلى حدوث عاصفة تسببت في تيار من الصقيع و الحروق. استعد تاتسويا للألم الشديد الذي كان متأكدا من أنه قادم ، تم منع عاصفة البرد الشديد و الحرارة الحارقة أمامه مباشرة بواسطة جدار غير مرئي.
(التباطؤ الثابت.)
على ركبتها ، أرجحت سكينها.
من ناحية أخرى ، ألقى تاتسويا بشكل خاطف (إلقاء الفلـاش) سحرا لإبطاء سرعة حركة الأشياء باستمرار. إذا كان قد حاول إنشاء حاجز ضعيف بمنطقته السحرية الافتراضية ، لكان من المستحيل عليه أن يحجب تماما قنبلة يدوية خاصة به (قنبلة يدوية متخصصة في رمي الشظايا). و إذا كان قد استخدم سحر تعليق إيقاف السرعة ، فمن الممكن أن يخسر الطاقة الحركية الهائلة للمقذوفات و يفشل في تعديل الحدث.
“أنت وحدك؟”
و هذا هو السبب في أنه استخدم التباطؤ الثابت. حتى ذلك الحين ، لم يكن قادرا على تحقيق تباطؤ واسع النطاق مثل جزء من مائة أو جزء من ألف من السرعة الأصلية.
ثم قبل أن تتمكن من إطلاق أي رصاصات أخرى ، طارت شريحة مسدسها و سقطت الفوهة.
من خلال الجمع بين حقيقة أنه كان سلاحا أعده و عرف كل شيء عنه مع قوة التداخل في منطقته السحرية الافتراضية ، كان قادرا على إنتاج سحر الحد الأدنى المطلوب للنجاح.
– من الضروري إما تحديد موقع الجسم بين الوقت الذي ينهار فيه الوهم القديم و يتم إنشاء وهم جديد …
و مع ذلك ، فإن التباطؤ الثابت وحده لم يستطع إيقاف الشظايا. لم يكن سحرا مصمما لهذه المهمة. عندما استدار إلى جانبه و سقط على ركبتيه ، انتشرت شظايا صغيرة في جناحه و فخذه و ذراعه التي رفعها لتغطية رأسه.
استشعارا للأشياء المشوبة بالسحر تقترب بسرعة عالية ألغت ميوكي تسلسلها السحري الهجومي جزئيا ، و تحولت إلى سحر منطقة دفاعي.
اخترق عدد قليل جدا نسيج الجلد الاصطناعي بقدرة طفيفة مضادة للرصاص ، لكن لا يزال أكثر من اثني عشر يحفرون الآن في لحم أطرافه.
كان ياكومو قد أسقط اثنين من النجوم في غمضة عين.
[الـإستعادة الذاتية / بدء تلقائي]
من ناحية أخرى ، ركزت قوة لينا على الأشياء الفردية ، و تفوقت في السحر الشديد عليها.
(إلغاء الـإستعادة الذاتية)
بسرعة و قوة.
وهو يقمع عمدا {الـإستعادة الذاتية} الخاصة به التي حاولت تلقائيا أن تبدأ ، قفز تاتسويا نحو لينا التي كانت سالمة تماما خلف حاجزها الخاص. عندما حاولت تشكيل حاجز مادي آخر ، ألغاه تاتسويا بتعويذة {التحلل}. بعد أن فوجئت تماما ، حتى لينا لم تستطع المقاومة أكثر من ذلك.
لقد اعتقدت ميوكي أنها تستطيع الفوز حتى مع هجمات منخفضة القوة. و في الواقع ، كادت تنال منها في المرة الأولى.
“… كم هذا متهور يا تاتسويا.”
لكن هذا لم يكن بيت القصيد.
ألقيت لينا على الأرض و ضغط تاتسويا من الأعلى. علّقت لينا من على الأرض و تحدثت بصوت مندهش. كانت شفتاها ، غير المخبأة خلف قناعها ، ملتوية في ابتسامة ، لكن لم يكن من الصعب الرؤية من خلال تبجحها.
كانت لينا ، التي تقف بجانب ياكومو ، تصنع وجها كما لو أنها أكلت كثيرا و أصيبت بحرقة في المعدة.
“إنها تكتيكات عادية عند التعامل مع خصم لا يمكنك تحديد موقعه لمجرد شن هجمات غير اتجاهية ، أليس كذلك؟”
كان الحذر ، أو بالأحرى مراعاة المبادئ البوذية. كانت المعاني مختلفة ، لكن النتائج كانت متشابهة. و الوصايا التي فرضها ياكومو على نفسه شملت كليهما.
“ذلك يسمى هجوما عشوائيا.”
“سيدي … ماذا تقصد؟”
“لا تترددي في التفكير في ذلك. لسوء الحظ ، أنا ببساطة لا أملك المهارة لإلقاء سحر تداخل المنطقة. حسنا ، إذا كانت لينا ، فأنا متأكد من أنك كنت ستتمكنين من الدفاع ضد ذلك على أي حال ، لذا فلتعطني استراحة.”
ثانيا في أخذها على حين غرة بدورها.
“إذا آذيت نفسك في هذه العملية ، أعتقد أنك أفسدت الغرض بأكمله.”
“إنها تكتيكات عادية عند التعامل مع خصم لا يمكنك تحديد موقعه لمجرد شن هجمات غير اتجاهية ، أليس كذلك؟”
“دون اللجوء إلى هذا ، ربما لن أستطيع الإمساك بك على الإطلاق.”
حتى قبل التأكد من تعطيل {المقسّم الجزيئي} ، قامت لينا بتنشيط سحرها التالي.
“هل أردت الإمساك بي؟ إذا كنت ستعلن عن حبك ، كنت أفضل طريقة أكثر رومانسية.”
كانت يد تاتسويا اليمنى موجهة مباشرة إلى لينا.
بالنظر إلى الأسفل في تلك العيون الزرقاء خلف القناع ، ابتسم تاتسويا. كان يعلق يدي لينا فوق رأسها بكف واحد.
لم تكن قد أخرجت مسدسها ، لكن هذا القدر يجب أن يكون أكثر من كاف لهزيمة فتاة في المدرسة الثانوية.
عندما حرك يده الحرة نحو قناعها ، ارتعش كتفي لينا. حاولت أصابع يدها اليسرى الملفوفة بقفازات سميكة التحرك ، لكن تاتسويا فتحها بالقوة.
تحدثت لينا من خلال أسنانها ، و أعاد تاتسويا تأكيدا غير مباشر.
“… هذا مؤلم يا تاتسويا.”
البرد بارد.
“لسوء الحظ ، أعرف خدعة هذا الـ CAD. الآن إذن …”
مهما كان تاتسويا بعيدا عن ميوكي ، فقد كان قادرا على معرفة وضعها. لقد سمعت أن “رؤيته” يمكن أن تحلل المعلومات الوجودية ، و أن أشياء مثل مكان وجودها و حالتها كانت معروفة له دائما في شكل بيانات.
أمسكت يد تاتسويا بالقناع.
“الآن بعد أن عرفت وجهي الحقيقي و هويتي الحقيقية ، تاتسويا ، ليس أمام النجوم خيار سوى إبادتك. إذا كنت قد تركت القناع ، لكان بإمكاننا تجنب ذلك ، مهما كان الخداع الذي يتطلبه الأمر ؛ إنه لأمر مؤسف.”
أغمضت لينا عينيها و ابتعدت. على الرغم من أن هويتها قد تم الكشف عنها منذ فترة طويلة ، إلا أنها لا تزال مترددة في إظهار وجهها الحقيقي. لم يفهم تاتسويا المنطق وراء هذا التفكير ، لكن الأمر لم يكن كما لو أنه يحاول تجريدها من ملابسها ، لذلك لم يكن لديه سبب للتوقف.
(أنا أرى) ، تاتسويا يفكر. بالطبع ، إذا كان بإمكان المرء تغيير حتى لياقته البدنية ، فلا عجب أن بإمكانه خداع العالم.
“{الشفرات الراقصة} (Dancing Blaze) ، تفعيل!”
“سينباي ، إذا لم تخبريني على الأقل عن مدى معرفتك بالموقف ، أو ما تنوين فعله حيال ذلك ، فلا يمكنني مساعدتك.”
في اللحظة التي لمست فيها يده القناع ، صرخت لينا و هي تنظر بعيدا.
“حسنا ، أنت تعرف … تم تحديد شروط النصر كما هو الحال عندما يستسلم أحد الأطراف ، أو يصبح عاجزا. كانت هذه مباراة صممتها في الأصل ، و الآن بعد أن ذهبت و حطمتها ، ماذا ستفعل؟”
استجابت الخناجر الخمسة التي رمتها لينا لصوتها ، و دارت نحو تاتسويا.
دار تاتسويا خلف لينا و دفعها نحو الرجل.
(جهاز تسليح يتم تنشيطه صوتيا … يبقي تعويذة التنشيط المتأخر جاهزة ، و ليس تسلسل التنشيط؟ مثير للاهتمام.)
نظر إلى الوراء إلى حالة المعركة. كان الزخم واضحا إلى جانب الساحرة المقنّعة. و بالمقارنة ، كان مصاص الدماء الأبيض المقنع يحاول الهروب. و الشبكة لمنع هذا الهروب كانت غير مكتملة بعد.
مستشعرا الخناجر تندفع نحوه ، تمتم تاتسويا لنفسه.
ومع ذلك ، فإن نظرة مماثلة حدقت مرة أخرى فيه أيضا.
اثنان منهما موجها نحو يده اليمنى الممسكة بالقناع ، واحد نحو كتفه الأيمن ، واحد نحو ذراعه اليسرى ، واحد نحو ساقه.
كانت تعرف ما يعنيه.
لم يستهدف أي منها مناطقه الحيوية.
“لا ، أنت فقط تبالغين في التفكير في الأشياء.”
(تعال إلى التفكير في الأمر ، كان من المفترض تعطيل جميع هجمات لينا ، و لم يكن أي منها بقصد القتل …) ، عندما فكر في مثل هذه الأشياء ، كانت الخناجر قد وصلت بالفعل إلى جسده.
شعرها الأسود النفاث اللامع يتدلى أمام عيني تاتسويا مثل الشلال. ثابتة وهي تمشط شعرها برفق خلف ظهرها ، ومع ذلك عالج عقله بحُزم المعلومات التي تلقتها أذناه للتو.
و في اللحظة التي تلامست فيها مع جسده ، تحولت الخناجر إلى غبار.
□□□□□□
“التآكل … لا ، التحلل …؟”
إذا لم تتراكم أدلة مختلفة حتى الآن ، فربما لم يكن تاتسويا ليعرف.
عادت عيون لينا لمواجهة تاتسويا ، حيث اتسعت من الصدمة.
في المعلومات التي شاركتها مايومي ، علم تاتسويا ثلاثة أشياء على وجه الخصوص.
دون أن يعيرها أي اهتمام ، بدأ تاتسويا في إزالة القناع.
قبل أن يتمكن رجل من القفز إلى تاتسويا ، نزل صقيع جمّد دماء جميع المهاجمين.
حاولت لينا المقاومة ، هزت رأسها بعنف ، لكن يد تاتسويا كانت ثابتة.
تم تقسيم الشاشة إلى ثلاثة. يصور القسم الرئيسي تغطية فيديو في الوقت الفعلي لطوكيو شوهدت من خلال كاميرات المراقبة الستراتوسفيرية بالإضافة إلى ثلاث نقاط متوهجة تتحرك عبرها. يحتوي القسم الفرعي العلوي على طرق و خرائط متراكبة على نفس النقاط الثلاث ، بينما في الجزء السفلي ، يتم تمرير النص في فترات زمنية مدتها 30 ثانية.
“ستندم على هذا ، تاتسويا!”
“شخص ما ، أي شخص ، ساعدوني!”
“في اللحظة التي هرب فيها الهدف الذي كان يجب أن أمسك به بنجاح ، شعرت بالكثير من الندم بالفعل.”
و مع ذلك ، كان الشعور بالراحة سابقا لأوانه.
أثناء المشاجرة مع لينا ، هرب الطفيلي لمسافة جيدة. على الرغم من أنه كان لديه تأمين ، إلا أنه لم يستطع إلا الشعور بالإحباط بسبب الجهد العبثي. كان يجب أن تكون لينا وراء مصاصي الدماء أيضا ، لذا فإن نواياها بحق العالم في مساعدته على الهروب ملأت أفكار تاتسويا.
عاد لمواجهة أخته ، و رفع العلم الأبيض. إذا كان قد واجه ذلك الوهج الشرس في “مسابقة التحديق” ، فمن المحتمل أن تكون الفتيات قد استسلمن أولا ، لكن استغلال مشاعرهن على شيء تافه مثل هذا بدا و كأنه فكرة سيئة للغاية.
على الرغم من مواجهته لتلك العيون الدامعة ، التي كما لو تتوسل بمثل هذا الصوت اليائس ، لم يشعر تاتسويا بأدنى ذرة من التردد. أزال أجهزة الاستقبال التي تعمل كمشابك على أذنيها. كما هو متوقع ، يبدو أن القناع كان بمثابة محطة معلومات.
في المقام الأول ، ميوكي هي ساحرة تبرع في السحر على نطاق واسع على مساحة واسعة.
أزال بلطف القناع الذي كان مصنوعا من مادة صلبة بشكل مدهش. حتى تاتسويا ، الذي كان أكثر من معتاد على الفتيات الجميلات ، لم يستطع المساعدة في تنفس الصعداء على الجمال المطلق الذي تم الكشف عنه الآن.
“… هل هناك شيء غريب؟”
شدت لينا شفتيها و حدقت في تاتسويا.
“سينباي ، إذا لم تخبريني على الأقل عن مدى معرفتك بالموقف ، أو ما تنوين فعله حيال ذلك ، فلا يمكنني مساعدتك.”
في اللحظة التالية ، صرخات مفجعة خرجت من تلك الشفاه.
لم يكن هناك أي أثر للحزن. ضمن تعبيرها الحازم ، احترقت عيناها بضوء ساطع.
في هذا التطور المفاجئ تماما ، ذُهل تاتسويا.
لم يتم أخذ الـ CAD الخاص بها ، لكن لم يعد لديها جهاز الإرسال أو محطة الاتصالات. لم تخضع لفحص جسدي ، لكن تم تخمين جميع معداتها و لم يكن لديها خيار سوى تسليمها بطاعة.
و مع ذلك ، لم ترتخي ذراعه التي تقيد يدي لينا ، بعد أن تم تعليمه بلا رحمة كمرؤوس لـ كازاما ذو الشخصية عديمة الضمير.
في اللحظة التي لمست فيها يده القناع ، صرخت لينا و هي تنظر بعيدا.
“شخص ما ، أي شخص ، ساعدوني!”
في كلماته ، التي بدت واضحة للغاية ، بدت و كأنها تحتوي على معاني خفية مختلفة بداخلها ، ضحكت مايومي ضحكة جافة. كان هناك شعور بالسرية يخرج منها ، لكن في الغالب بدا الأمر و كأنها تريد ببساطة إنهاء الأمور.
كان الأمر كما لو كانت تصرخ لإنقاذها من مغتصب.
على الرغم من أنه لا يزال يفتقد العديد من القطع الحاسمة – مما يعني أنه جمع ما يكفي من القطع بالفعل ليدرك أنه لا يزال يفتقد شيئا نهائيا – إلا أن ما جمعه حتى الآن لا يزال نتيجة مرضية. بعد مراجعة المعلومات التي لديه ، سارع تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب حيث كانت ميوكي تنتظر.
على الرغم من أنه ليس مغتصبا ، إلا أن عيون تاتسويا الباردة المقنعة للغاية لم تساعد قضيته.
“أوني-ساما! كان ذلك متهورا للغاية!”
كما لو كانت تنتظر صراخ لينا كإشارة ، يمكن سماع صوت خطى متسارعة. ارتدى أربعة أشخاص زيا أزرق كحليا تحت سترات قرمزية واقية من الرصاص مبطنة بطلاء أبيض عاكس ، و سارعوا من أربعة اتجاهات. كان الشعار الذي أشرق على قبعاتهم هو شعار ساكورا.
عندما تركها أخيرا ، تم الكشف عن وجه ميوكي و عيناها المتسعتين.
أمسك تاتسويا بذراع لينا اليسرى و مزّق القفاز بالقوة من يدها اليسرى.
“هذا عار حقا ، تاتسويا. لقد بدأت أُعجَب بك قليلا ، أنت تعلم.”
مع الإحساس بتمزيق الحبل ، تم الكشف عن يد لينا البيضاء.
“طالما حافظنا على الإيمان ، فإن شيبا بالمثل لن يخوننا. هذا هو نوع الرجل الذي هو عليه.”
“ضع يديك في الهواء و استدر!”
في هذا التطور المفاجئ تماما ، ذُهل تاتسويا.
صرخ شرطي – أو على الأقل رجل يرتدي زي شرطي – وهو يركض بينما يصوب مسدسا.
على كلمات شقيقها ، بجدية تامة ، أومأت ميوكي بابتسامة لا تقهر.
دار تاتسويا خلف لينا و دفعها نحو الرجل.
“افهم ذلك على طريقتك. إذا خسرت ، سأخبرك بما تريد. ليس و كأن هذا سيحدث على الإطلاق!”
تم دفع لينا إلى صدر الرجل و هو يصرخ.
يفضل سحرة الـ USNA و يستفيدون على نطاق واسع من CADs التسليح المتكامل. كان من الممكن جدا أن تلك الخناجر لم تكن شفرات بسيطة ، بل نوعا من أجهزة التسلح.
أمسك بها الرجل.
لم يكن هناك عتاب في لهجتها ، لكن شعور بعدم الفهم.
هبط تاتسويا ، وهو يقفز من فوق رأسها ، على أكتاف الرجل.
(تعال إلى التفكير في الأمر ، كان من المفترض تعطيل جميع هجمات لينا ، و لم يكن أي منها بقصد القتل …) ، عندما فكر في مثل هذه الأشياء ، كانت الخناجر قد وصلت بالفعل إلى جسده.
كما لو كان يركل كرة قدم ، سدد ركلة في وجه الرجل مباشرة.
مع الإحساس بتمزيق الحبل ، تم الكشف عن يد لينا البيضاء.
قفز تاتسويا من كتف الرجل الذي انهار دون صوت و انزلق من رجال الشرطة المزيفين الذين يحاصرونه.
“فقط لأننا نستطيع استخدام السحر ، لا يعني أننا يجب أن نصبح سحرة.”
“… ماذا كنت ستفعل بحق العالم لو كان شرطيا حقيقيا؟”
(أربعة أشخاص. كما اعتقدت ، هذا لا يكفي.)
كان صوت لينا غير مصدق تماما.
نظر كل من تاتسويا و لينا إلى ميوكي.
و مع ذلك …
اللعنة ، ربما هذه هي الكلمة التي كانت تبحث عنها. لكن لينا لم تتح لها الفرصة للانتهاء من نطقها. لم تضيع الوقت في نطق حتى تلك الكلمة القصيرة ، فقد ألقت حاجزا ماديا.
“لقد حان الوقت حقا للتوقف عن هذه المهزلة ، أنجي سيريوس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
مع رد تاتسويا ، تصلب الجو.
ثم قامت بمحاذاة قدميها ، وقفت بشكل مستقيم و وضعت يدها اليمنى على جانب جبهتها. حتى بدون غطاء عسكري ، كانت تحية لا لبس فيها.
“إذا كانوا يساعدونك ، فلا يهم ما إذا كانوا حقيقيين أم لا. ربما في زمن الرضا عن النفس قبل 100 عام نعم ، لكن القانون الجنائي الحديث ينص على أنه حتى مساعدة المعتدين الأجانب عن غير قصد هو سبب للمحاكمة. إذا كنت تعتقدين أن ارتداء ملابس رجال الشرطة يكفي لتخويف الناس ، فأنت مخطئة بشدة. سأحب ذلك حقا لو توقفت عن التقليل من شأن السحرة اليابانيين.”
حاولت لينا المقاومة ، هزت رأسها بعنف ، لكن يد تاتسويا كانت ثابتة.
التفت الضباط الثلاثة المزيفون ، باستثناء الضابط الذي تم طرحه أرضا ، في انتظار قرار لينا ، قائدتهم أنجي سيريوس.
في هذا التطور المفاجئ تماما ، ذُهل تاتسويا.
واجهت لينا تاتسويا مع تنهد ، ثنت ركبتها برفق و أعطت انحناءة مهذبة.
كانت المسافة بين الساحرة المقنعة و تاتسويا حوالي 15 مترا. الرصاصات دون سرعة الصوت التي تطلق من هذا المسدس المكتوم ، و التي أكدت على التخفي ، ستستغرق 0.05 ثانية للوصول إليه.
“نحن نأسف حقا على الوقاحة. حقا ، لقد قللنا من شأنكم. هناك فرق كبير بين السمع و الرؤية. بصفتي زميلة ساحرة ، أنا أعتذر.”
قبل أن تتحول صدمتها إلى غضب ، هدّأ تاتسويا أخته الصغرى.
ثم قامت بمحاذاة قدميها ، وقفت بشكل مستقيم و وضعت يدها اليمنى على جانب جبهتها. حتى بدون غطاء عسكري ، كانت تحية لا لبس فيها.
لم يستهدف أي منها مناطقه الحيوية.
في وقت سابق كانت مجرد ساحرة أخرى ، لكنها الآن تعمل كقائدة لفيلق السحرة العسكريين الخاص بالـ USNA. كان هذا ما فسر به تاتسويا لفتتها.
“من فضلك انتظر لحظة ، سينسي.”
“أنا قائدة قوات الساحر المتكاملة لجيش الـ USNA ، النجوم ، و أقدّم تقاريري مباشرة إلى رؤساء الأركان ، الرائدة أنجلينا سيريوس. أنجي سيريوس هو الاسم الذي ذهبت تحته أثناء تنكري السابق ، لذا يرجى الاستمرار في مناداتي لينا كما تفعل دائما. الآن بعد ذلك.”
من ملاحظات لينا حتى الآن و في ضوء ذلك ، قررت لينا أن ميوكي ساحرة نموذجية تعاني من نقص في القدرات البدنية. بالنسبة للساحرة الجلادة الساحقة “سيريوس” ، كانت أسهل نوع من الفرائس.
نية القتل التي كانت قد أبقتها طي الكتمان من أجل المجاملة ، اعتدت الآن على تاتسويا بكامل قوتها.
بيدها اليسرى التي كانت لا تزال مسطحة على الأرض ، نثرت الخناجر حيث لم تستطع ميوكي رؤيتها.
“الآن بعد أن عرفت وجهي الحقيقي و هويتي الحقيقية ، تاتسويا ، ليس أمام النجوم خيار سوى إبادتك. إذا كنت قد تركت القناع ، لكان بإمكاننا تجنب ذلك ، مهما كان الخداع الذي يتطلبه الأمر ؛ إنه لأمر مؤسف.”
دون أن يعيرها أي اهتمام ، بدأ تاتسويا في إزالة القناع.
“هل تخبريني أنك تندمين على هذا؟”
“… مهلا ، كانت هذه طريقة سيئة إلى حد ما لوضعها. آسف.”
في خضم هذا التعطش للدماء ، ضحك تاتسويا بلا خوف.
بدلا من ذلك ، بالنسبة لـ ميوكي التي وُلدت بسحر التداخل العقلي ، يمكنها “الإحساس بموقع العقل”. من خلال إزالة المحدّد على تاتسويا و بالتالي تحرير قدراتها الخاصة ، يمكن لـ ميوكي “لمس” عقول الآخرين. قد تكون قادرة حتى على لمس الأرواح التي تنجرف في العالم.
“لو كنت قد التزمت الصمت و سمحت لنفسك بالقبض عليك ، لكان بإمكاننا إنهاء هذا دون قتل على الأقل.”
لكي تقوم ميوكي بالخطوة الأولى ، فهذا يعني أنها يجب أن تكون قد خططت لذلك في وقت سابق.
“هذا سيء. لقد تركت تفكيرك اللطيف يذهب سدى.”
يمرر أصابعه في شعر أخته …
“لا ، ما سيأخذ حياتك هو ظرفنا المتمركز حول الذات ، لذلك لا يوجد شيء نعتذر عنه. قد تشعر حتى بالحرية في المقاومة.”
علاوة على ذلك ، نظرا لأن الفوز بالقليل لم يكن خيارا ، فيجب أن تتفوق عليها بالكامل.
سلمها أحد رجال الشرطة المزيفين سكينا قتاليا في يد ، و مسدسا متوسط الحجم في اليد الأخرى. جهاز تسليح على شكل شفرة ، و CAD متخصص على شكل مسدس.
تم دفع لينا إلى صدر الرجل و هو يصرخ.
سحب تاتسويا أيضا الـ CAD الخاص به.
تدلت يده اليسرى الغارقة في الدماء. تناثرت الدماء نحو رجال الشرطة المزيفين الآخرين.
“هذا عار حقا ، تاتسويا. لقد بدأت أُعجَب بك قليلا ، أنت تعلم.”
إلى جانب ذلك ، نظرا لأن الهدف كان يرتدي قبعة فوق العينين بالإضافة إلى معطف طويل يمتد إلى الكاحلين بالإضافة إلى قناع أبيض يغطي الوجه بالكامل ، فقد كان رهانا عادلا على عدم وجود جلد مكشوف على أي حال. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
مدت لينا يدها اليسرى ، وجّهت الـ CAD إلى تاتسويا.
(عدو عدوك هو ، في النهاية ، مجرد طرف آخر. هذه الحقيقة وحدها لا تجعلهم حلفاء تلقائيا ، هاه.)
مد تاتسويا يده اليمنى ، وجّه الـ CAD إلى لينا.
“… هذا مؤلم يا تاتسويا.”
اتخذ مرؤوسو لينا مواقف خلفه. كان محاطا.
“التآكل … لا ، التحلل …؟”
“… وداعا تاتسويا.”
ومع ذلك ، لم تستطع أن تشعر بـ “وجود” شخص بعيد. لم تستطع أن تنتقل مثل أخيها في بعد المعلومات آيديا ، حيث لم يكن للمسافة المادية معنى.
“لن أسمح لك يا لينا!”
“همم ، ماذا؟”
فجأة في تلك اللحظة ، صوت آمر بارد مثل أعمق شتاء جمّد الهواء.
كانت عيون ياكومو موجهة نحو تاتسويا ، لكن لينا كانت أيضا ضمن مجال رؤيته بالكامل.
ضوء منذهل يطفو في عينيها ، التفتت لينا نحو الصوت.
“- فهمت. لذا ، ماذا علي أن أفعل؟”
كما لو كانوا يغطون قائدتهم المفتوحة الآن على مصراعيها ، تحرك مرؤوسو لينا لمهاجمة تاتسويا في وقت واحد من ثلاث جهات.
أثناء مضاعفة المنطقة الداخلية ، أطلقت ميوكي المنطقة الخارجية.
تأرجحت السكاكين القتالية الكبيرة نحو تاتسويا. امتدت من حواف الشفرات في خط مستقيم مناطق افتراضية – {المقسم الجزيئي}.
ثم قبل أن تتمكن من إطلاق أي رصاصات أخرى ، طارت شريحة مسدسها و سقطت الفوهة.
سحب تاتسويا زناد الـ CAD الخاص به. اختفت المناطق الافتراضية ، المصممة لعكس الروابط التي تربط الجزيئات معا ، على الرغم من نية المشغلين.
“ذلك يسمى هجوما عشوائيا.”
الآن بعد أن أصبحت السكاكين القتالية مجرد شفرات ، خرج تاتسويا من الشبكة. أحد مرؤوسي لينا ، الذي كان يركض بجوار تاتسويا مباشرة ، ضغط فجأة بيده على بطنه و سقط. كان الدم يخرج من بين أصابعه.
دون أن يلاحظ أي منهم على الإطلاق ، ظهر ذلك النينجا الذي يرتدي ملابس سوداء فجأة خلفهم مباشرة.
تدلت يده اليسرى الغارقة في الدماء. تناثرت الدماء نحو رجال الشرطة المزيفين الآخرين.
بعد أن تم لمسها في جسدها فجأة ، لم تصرخ لينا “تحرش جنسي!” أو أي شيء. بدلا من ذلك ، دون رفع حاجب واحد ، ابتسمت ببساطة و ربتت على تاتسويا في كتفيه مرتين في المقابل و غادرت.
توقف أحدهم في مساراته و ركض الآخر إليه.
“لقد أوضحت لي كيفية القيام بذلك في وقت سابق ، و على الرغم من أنه غير كامل ، فقد تذكرت جوهره. على الرغم من أنه مؤقت فقط ، إلا أنني أعيد قوتك إليك. يرجى إطلاق العنان لنفسك كما تريدين.”
عادت يد تاتسويا اليمنى للإشارة نحو لينا.
ثم قبل أن تتمكن من إطلاق أي رصاصات أخرى ، طارت شريحة مسدسها و سقطت الفوهة.
كانت يد لينا اليسرى موجهة إلى الشخص الذي اعترض طريقها – ميوكي.
أطلقت يدها على خصرها ، بينما ذهب تاتسويا إلى صدره.
تم تبديد تسلسل التنشيط الذي بدأته من خلال {تشتت الغرام} الخاص بـ تاتسويا.
كانت المسافة بين الساحرة المقنعة و تاتسويا حوالي 15 مترا. الرصاصات دون سرعة الصوت التي تطلق من هذا المسدس المكتوم ، و التي أكدت على التخفي ، ستستغرق 0.05 ثانية للوصول إليه.
قبل أن يتمكن رجل من القفز إلى تاتسويا ، نزل صقيع جمّد دماء جميع المهاجمين.
حتى لو كان الوهم في مكان مختلف ، فلا يزال من الممكن أخذ الارتباط بين الوهم و الجسد الحقيقي كمفتاح و محاولة تحديد موضع الجسد الحقيقي. لكن إذا كانت الإحداثيات مزيفة و كانت دمية موجودة في بُعد المعلومات آيديا ، فإن الصيغة السحرية التي تم إصدارها و التي تأخذ المعلومات من الحواس الخمس كاختصار تعمل بدلا من ذلك نحو الدمية ، و النتيجة هي “لم يحدث شيء”.
توقفت خطى الرجل فجأة.
اتسعت عيون ميوكي وهي تشهق ، و استفسرت بتعبير شاحب.
تسلل ظل من خلفه.
شعرها الأسود النفاث اللامع يتدلى أمام عيني تاتسويا مثل الشلال. ثابتة وهي تمشط شعرها برفق خلف ظهرها ، ومع ذلك عالج عقله بحُزم المعلومات التي تلقتها أذناه للتو.
بلا كلمات ، سقط الرجل فاقدا للوعي.
“الاستجواب ينطوي عموما على استخدام القوة.”
كان الشخص الوحيد المتبقي مسطحا بالفعل على الأرض.
على الرغم من أنه لا يزال يفتقد العديد من القطع الحاسمة – مما يعني أنه جمع ما يكفي من القطع بالفعل ليدرك أنه لا يزال يفتقد شيئا نهائيا – إلا أن ما جمعه حتى الآن لا يزال نتيجة مرضية. بعد مراجعة المعلومات التي لديه ، سارع تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب حيث كانت ميوكي تنتظر.
“حسنا ، تاتسويا-كن ، كان ذلك خطيرا جدا.”
حتى قبل التأكد من تعطيل {المقسّم الجزيئي} ، قامت لينا بتنشيط سحرها التالي.
بعد أن أُعجز اثنين من أعضاء النجوم في لحظة ، تجول ياكومو بنفس التعبير غير المبالي كما هو الحال دائما.
اخترق عدد قليل جدا نسيج الجلد الاصطناعي بقدرة طفيفة مضادة للرصاص ، لكن لا يزال أكثر من اثني عشر يحفرون الآن في لحم أطرافه.
رؤية هذا الشخص قادرا على الحفاظ على “كما هو الحال دائما” حتى في هذه الحالة ، اعترف تاتسويا بعدم خبرته في نفسه.
“لقد سمحت لنفسك بأن تكون محاطا عن قصد من أجل استخلاص المعلومات منهم بشكل صحيح … و دون التفكير في ذلك ، اقتحمت فقط. أرجوك سامحني يا أوني-ساما.”
“كم هذه كذبة وقحة يا سيدي. أنا أعلن أنك كنت مختبئا تنتظر الفرصة للدخول المثالي.”
كما لو كان يركل كرة قدم ، سدد ركلة في وجه الرجل مباشرة.
كان الإعجاب على الرغم من نفسه محيرا ، لذلك ألقى السخرية بدلا من ذلك.
بدلا من ذلك ، كانت فكرة أن فتاة المدرسة الثانوية ستكون على دراية بالجانب المظلم من السحر الحديث ، البؤس المختوم الذي كانت مختبرات تطوير القدرة السحرية ، أكثر سخافة. حتى ميوكي ، وريثة نتائج المختبر الرابع الأكثر شهرة ، ستكون جاهلة بما كانت عليه المختبرات الأخرى.
عند هذا الخط ، اتسعت عيون لينا.
“هاي ، لينا. كيف الحال؟”
أمامها كانت ميوكي ، CAD مستعد و جاهز للمعركة.
الآن بعد أن أصبحت السكاكين القتالية مجرد شفرات ، خرج تاتسويا من الشبكة. أحد مرؤوسي لينا ، الذي كان يركض بجوار تاتسويا مباشرة ، ضغط فجأة بيده على بطنه و سقط. كان الدم يخرج من بين أصابعه.
كانت يد تاتسويا اليمنى موجهة مباشرة إلى لينا.
“أو-نيي-سا-ما؟”
كانت عيون ياكومو موجهة نحو تاتسويا ، لكن لينا كانت أيضا ضمن مجال رؤيته بالكامل.
عادت جزيئات الهواء البطيئة بالقوة إلى سرعتها الأصلية.
الشخص الذي أصبح محاصرا الآن هي لينا.
كان هدفه هو فوهة المسدس الذي تحمله الساحرة المقنعة. بتعبير أدق ، الرصاصات التي سيتم إطلاقها من هناك.
“حسنا ، أعتقد أن هذا جيد. هناك بعض الأشياء التي أردت أن أسألك عنها على أي حال.”
إلى جانب ذلك ، لم تكن الإنسانية واحدة من نقاط قوة تاتسويا. لا عمليا و لا عاطفيا.
“إيه ، هل هذا صحيح ، أوني-ساما؟”
“هذا سيء. لقد تركت تفكيرك اللطيف يذهب سدى.”
استدارت ميوكي في فزع. نظرت بعيدا عن لينا ، تركت نفسها مفتوحة على مصراعيها ، لكن بسبب الضغط المتزايد من كل من تاتسويا و ياكومو ، أصيبت لينا بالشلل.
“أنا أرى ، هذا ما عليه.”
لاحظت ميوكي على الفور خطأها الفادح ، أعادت تركيزها إلى لينا على عجل.
“كم هذه كذبة وقحة يا سيدي. أنا أعلن أنك كنت مختبئا تنتظر الفرصة للدخول المثالي.”
“لقد سمحت لنفسك بأن تكون محاطا عن قصد من أجل استخلاص المعلومات منهم بشكل صحيح … و دون التفكير في ذلك ، اقتحمت فقط. أرجوك سامحني يا أوني-ساما.”
□□□□□□
لا تزال ميوكي مستديرة نحو لينا ، تحدثت بصوت اعتذاري و هي تتوسل عفو تاتسويا.
(كان لديها بالتأكيد سبب لثقتها) ، تاتسويا يفكر.
“لا ، لقد كان الأمر خطيرا حقا ، لذا لم يكن حكمك خاطئا. لذلك لا يوجد شيء للاعتذار عنه. بدلا من ذلك ، يجب أن أكون الشخص الذي يعبر عن امتناني. ميوكي ، شكرا لك.”
“لماذا الآن ، فجأة؟ ليس الأمر كما لو أنك لم ترى إشعار مؤتمر العشائر.”
“أوني-ساما … ليست هناك حاجة …”
“… هل هناك شيء غريب؟”
تمتمت ميوكي بتعبير مذهول. حسنا ، اعتذرت ميوكي لـ تاتسويا إذن هذا أمر مضمون إلى حد كبير. أو مثل نوع من الطقوس. على الرغم من عدم رفع عينيها عن لينا أبدا ، إلا أن ميوكي كانت تولي الحد الأدنى من الاهتمام فقط.
“على الأقل قم بتسميته فخر!”
“إلى جانب ذلك ، يمكنني ببساطة البدء في سؤالها الآن.”
“لماذا الآن ، فجأة؟ ليس الأمر كما لو أنك لم ترى إشعار مؤتمر العشائر.”
تم التحدث بهذا إلى ميوكي ، لكنهم كان موجها أيضا إلى لينا. من الطريقة التي نطق بها كل كلمة بوضوح ، أدركت لينا نيته.
“كنت أعرف أنه لن يكون هناك أحد سوى الأعداء هنا منذ البداية ، لذلك لا يوجد شيء يدعو للاستياء.”
“… هل ستحاول إجباري على التحدث؟”
بالنسبة لـ لينا ، كان ذلك أكثر إثارة للقلق.
“الاستجواب ينطوي عموما على استخدام القوة.”
هي نفسها كانت أيضا المفتاح.
تحدثت لينا من خلال أسنانها ، و أعاد تاتسويا تأكيدا غير مباشر.
كانت سرعة التنشيط مماثلة لـ {التحلل} الخاص بـ تاتسويا. لقد كان جهازا متخصصا يبدأ تسلسل التنشيط في اللحظة التي يتم الإمساك به ، مما أدى إلى تقليل الوقت و الجهد اللازمين لتشغيل المفتاح و بالتالي الاستيلاء على المبادرة.
“ثلاثة ضد واحد هو الغش! هذا غير عادل!”
مجرد “تعليق” أو “تعديل اتجاه” لم يكن كافيا لوقف تلك الرصاصات. إذا كان لدى المرء قدرة كافية مثل كاتسوتو ، فستكون قصة مختلفة ، لكن الساحر العادي لن يحظى بفرصة. حتى ساحر من الطبقة القتالية من العشائر العشرة الرئيسية سيتعرض لضغوط شديدة.
“غير عادل … كم منكم كان يتجمع على أوني-ساما في وقت سابق؟”
“لا.”
في صرخة الشكوى المنزعجة تلك ، ردت ميوكي مصدومة.
“نعم ، لقد اتصلت بي أنا فقط بعد كل شيء.”
“بحقك الآن ، لا تقولي ذلك.”
لم يكن القفل و السلاسل سوى هي نفسها.
قبل أن تتحول صدمتها إلى غضب ، هدّأ تاتسويا أخته الصغرى.
مع احتفاظ خصمها بالأفضلية و إعاقة نفسها ، كانت النتيجة واضحة.
“العادل هو واجهة عندما تكون في وضع موات للحفاظ على هذا الظرف ، و غير العادل هو نفعية عندما تكون في وضع غير موات لانتزاع تنازلات من الجانب الآخر. من منظور تكتيكي ، فإن استخدام الكلمات لتجنب الصراع عندما لا يستطيع المرء الفوز بالقوة ليس خطأ. اللحظة التي تقع فيها في ذلك هي عندما تخسر ، ميوكي.”
كانت يد لينا اليسرى موجهة إلى الشخص الذي اعترض طريقها – ميوكي.
“أنا أرى ، هذا ما عليه.”
لم يكن تاتسويا ليُفاجأ إذا كان هناك ، لكنه لم يتذكر وجود واحد.
كان الأمر صريحا إلى حد ما ، لكنه على الأقل تمكن من تحقيق تأثيره في تهدئة ميوكي.
ضغطت لينا بإحكام على الـ CAD في صدرها من خلال ملابسها.
“واجهة؟ نفعية؟”
في حالة تاتسويا ، كان سحر {التحلل} مضادا قويا لـ {تقوية البيانات} لذلك كان قادرا على التعامل ، لكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان بالتأكيد في مشكلة مع عدم وجود تدابير مضادة.
في الوقت نفسه ، كان له تأثير في إيقاف تشغيل لينا.
كان الشخص الوحيد المتبقي مسطحا بالفعل على الأرض.
بالمناسبة ، كان ياكومو يكتم ضحكه طوال الوقت.
“آسف لإبقائك تنتظر يا سيدي.”
“لا أريد أن يتم إخباري بذلك من قبلكم أيها اليابانيون الذين لا تخجلون من إخفاء نواياكم الحقيقية بواجهة!”
و مع ذلك ، بالنظر إلى المستقبل ، لم تكن هناك طريقة للسماح لها بالرحيل دون فعل أي شيء.
“ألست ربع يابانية بنفسك؟”
و في اللحظة التي تلامست فيها مع جسده ، تحولت الخناجر إلى غبار.
“…”
“مرافقتنا بعد ذلك ، على ما أعتقد. إذا كان ذلك ممكنا من الليلة – ”
“تم تطوير {الباريد} الذي تستخدمينه في اليابان ، و السبب في أنه يمكنك استخدامه هو بسبب عائلة كـودو ، و بعبارة أخرى ، الدم الياباني يتدفق بداخلك ، أليس كذلك؟ إلى جانب ذلك ، فإن المعايير المزدوجة هي السمة المميزة للتأسيس الأبيض. لم أسمع بعد عن شعب لا يفصل مشاعره الحقيقية عن واجهته.”
فهم على الفور ما تفكر فيه هونوكا ، جاء تاتسويا في الدعم …
حدقت لينا بصمت في تاتسويا ، و بشرتها البيضاء حمراء زاهية. بصمت ، لأنها لم تدع حتى تأوه.
موجة انفجار غسلت الجزء العلوي من الدرع. هدد تدفق الهواء عالي السرعة برفع درعها و كل شيء عن الأرض ، و بعد الإمساك بتطبيق سحر زيادة القصور الذاتي الرئيسي عدة مرات مع بقائها تحت ، رفعت لينا رأسها و بحثت عن فرصة للهجوم المضاد – أو بالأحرى لتقييم الموقف.
في مواجهة عيني لينا بابتسامته الرهيبة ، لاحظ تاتسويا أن تعطشها للدماء قد تلاشى تماما و ابتسم بسخرية.
“ليست هناك حاجة لمثل هذا القلق. طالما أنك تتبعين الاتفاق ، فليس لدي أي نية لإيذائك.”
“… هل هناك شيء غريب؟”
كان الأمر لا يزال خفيفا. طبيعي تماما ، معتبرا أنه يوم السبت. كانت المدرسة قد انتهت ، لكن الوقت بالكاد تجاوز الظهر. لم يكن تاتسويا مستعجلا لأنه متأخر في العودة إلى المنزل ، لكن لأنه متأخر عن تناول طعام الغداء.
“لا ، أنا فقط أفكر في أن استجواب لينا بهذا المعدل سيجعلها أكثر عنادا.”
كانت براعة تاتسويا الجسدية واضحة تماما عندما قفز على مجموعة كاملة من السلالم ، ليتوقف أمام غرفة مجلس الطلاب. في اللحظة التي فعل فيها ، كما لو كان يراقب و ينتظر ، فُتح الباب.
“على الأقل قم بتسميته فخر!”
كانت أكثر عنادا مما يعتقد.
(بمعرفة الفرق بين العناد و الفخر ، فإن لغتها اليابانية ليست سيئة حقا) ، تاتسويا يفكر معجبا. لا يعني ذلك أن هذا وثيق الصلة بالموضوع.
كانت نبرة ياكومو و تعبيره خاليين من الهموم كما هو الحال دائما. و مع ذلك ، شعرت ميوكي بقشعريرة تسري في عمودها الفقري. لم تكن هي فقط. كانت أكتاف تلميذ ياكومو المنحنية تمسك بالعجلة ، و كانت صلبة مثل الحجر.
“المجموعات الأخرى ستكون هنا قريبا أيضا …”
“يبدو أنها لم تكن حريصة على قضاء أي وقت هنا بعد المدرسة. أعتقد أن هذا قد يكون أيضا السبب في أنها لم تقرر بعد بشأن الأندية ، على الرغم من كونها مطلوبة للغاية.”
“انتظر! هل تستمع إلي على الإطلاق؟؟”
من أجل تجنب الوقوع في تلك الأفكار الملتوية ، قام تاتسويا بتبديل المشكلات. على الرغم من أنه وعد بالتعاون فقط ، إلا أنه لم يستطع ببساطة تجاهل ما سيحدث بعد ذلك.
كان من الأفضل تجاهل الأشياء غير ذات الصلة.
المنطقة الافتراضية ، في خضم تشكيلها ، اجتاحها سيل التداخل.
“لينا ، دعينا نحصل على صفقة عادلة. إذا كنت تعتقدين أن ثلاثة ضد واحد غير عادلة ، فماذا عن واحد ضد واحد. إذا فزت ، فسنسمح لك بالذهاب لهذا اليوم. إذا فزت ، فسيتعين عليك الإجابة بصدق على أسئلتنا. كيف ذلك؟”
تم تحرير الهواء ، الذي كان موجودا في منطقة صغيرة ، في اندفاع كبير من الضغط ، و غمر لينا في انفجار.
حتى لو فازت لينا ، لا يزال تاتسويا يعرف هويتها الحقيقية ، و إذا فاز ، فسيتعين عليها التحدث. على الرغم من أن المباراة ستكون واحد ضد واحد ، إلا أن الظروف لم تكن متوازنة بعد.
“هذا يكفي يا لينا! لا أريد أن أقاتلك!”
“… حسنا.” “من فضلك انتظر!”
“لقد سمحت لنفسك بأن تكون محاطا عن قصد من أجل استخلاص المعلومات منهم بشكل صحيح … و دون التفكير في ذلك ، اقتحمت فقط. أرجوك سامحني يا أوني-ساما.”
عندما قبلت لينا بمرارة ، تحدثت ميوكي في نفس الوقت.
“حسنا ، أعتقد أن هذا جيد. هناك بعض الأشياء التي أردت أن أسألك عنها على أي حال.”
نظر كل من تاتسويا و لينا إلى ميوكي.
أثناء ركوبها جنبا إلى جنب في دراجة في منتصف ليلة منتصف الشتاء هذه ، لم تكن هناك طريقة لعدم شعورها بالبرد.
تحدثت ميوكي بوضوح.
“… أليس مستخدمو النينجوتسو نوعا من السحرة؟”
“أوني-ساما ، من فضلك اترك القتال مع لينا لي.”
كان الأمر كما لو كانت تصرخ لإنقاذها من مغتصب.
“ميوكي ، فقط ماذا أنت …”
الحقيقة هي أن معاملتهم لـ لينا كانت حالة فوضوية للغاية.
“لينا ، تذكري هذا. لن أسامح أبدا أولئك الذين ينوون الأذى لـ أوني-ساما. أفكر فيك كمنافستي و صديقتي ، لكن عندما أعلنت عن نيتك في قتله ، حتى لو كانت هذه مجرد كلمات ، فلن أسامحك عليها على الإطلاق. بيديّ هاتين ، سأجعلك تدركين خطيئتك.”
أثناء ركوبها جنبا إلى جنب في دراجة في منتصف ليلة منتصف الشتاء هذه ، لم تكن هناك طريقة لعدم شعورها بالبرد.
أشرقت عيون ميوكي بضوء قاتل تماما. عند رؤية هذا الهوس العميق للغاية ، بدا الأمر و كأن لينا ستضحك عليه باعتباره خداعا ، لكنها أطلقت ضحكة مكتومة فقط.
لم تكن هناك إشارة بداية بعد ، لكن لينا لم يكن لديها نية لانتظار أي شيء من هذا القبيل. لم يكن هناك شيء في الترتيبات حول إشارة بعد كل شيء.
“لا تقلقي. لن أقتلك.”
“كم هذه كذبة وقحة يا سيدي. أنا أعلن أنك كنت مختبئا تنتظر الفرصة للدخول المثالي.”
أعلنت كلمات ميوكي أنه كان انتصارها بالفعل.
على ركبتها ، أرجحت سكينها.
“همم … ميوكي ، هل تعتقدين أنه يمكنك الفوز ضدي؟ أنا ، التي تحمل اسم سيريوس ، أنا!”
بينما كانت تتشبث بإحكام بـ تاتسويا ، و تضغط بخدها على ظهره و كذلك بصدرها ، كررت ميوكي مثل هذا العذر في رأسها.
عند سماع ذلك ، اشتعلت نيران المعركة في صدر لينا.
من خلال الجمع بين حقيقة أنه كان سلاحا أعده و عرف كل شيء عنه مع قوة التداخل في منطقته السحرية الافتراضية ، كان قادرا على إنتاج سحر الحد الأدنى المطلوب للنجاح.
حدقت الملكتان في بعضهما البعض.
“فهمت. هذا جيد تماما.”
“حسنا. ميوكي ، سأترك الأمر لك. هل هذا جيد معك يا لينا؟”
الحقيقة هي أن معاملتهم لـ لينا كانت حالة فوضوية للغاية.
“شكرا جزيلا لك ، أوني-ساما.”
“أغغ …”
“افهم ذلك على طريقتك. إذا خسرت ، سأخبرك بما تريد. ليس و كأن هذا سيحدث على الإطلاق!”
“- فهمت. لذا ، ماذا علي أن أفعل؟”
تم الاتفاق. و هكذا كانت الجميلتان بشكل غير عادي على استعداد لرفع الستار على معركة رائعة.
وفقا للمعلومات الواردة من مايومي ، كان هناك العديد من مصاصي الدماء و الصيادين المتعددين وراءهم ، لكن عند رؤية الاثنين أمامه كان متأكدا من أنهما نفس الاثنين من الأمس. لقد نظر فقط إلى حركة المجموعات و توقع مكان حدوث الاتصال الأول ، لكنه لم يحدد الأفراد.
□□□□□□
“على أي حال. كانت هناك قصص مماثلة كثيرة ، و كان الوضع يصل إلى درجة أن التجنيد كان يزعج ليس فقط لينا نفسها لكن الموظفين أيضا ، و همم …”
كانت براعة ميوكي مع سحر التبريد و التجميد لا مثيل لها.
بالنظر إلى الأسفل في تلك العيون الزرقاء خلف القناع ، ابتسم تاتسويا. كان يعلق يدي لينا فوق رأسها بكف واحد.
و مع ذلك ، فإن طبيعة سحرها جاءت من إيقاف حركة الاهتزاز الجزيئي ، و لم تكن مشتقة من تسخير أرواح الثلج أو شياطين الجليد. بالطبع ، لم يكن الأمر كما هو الحال في تلك الأماكن الشائعة للأوهام التي تستهدف الأطفال الصغار ، حيث منح تلقي رعاية مثل هذه الروح مناعة ضد البرد. النقطة هي …
كان هذا هو نفسه تقريبا على الفور.
البرد بارد.
مع رد تاتسويا ، تصلب الجو.
أثناء ركوبها جنبا إلى جنب في دراجة في منتصف ليلة منتصف الشتاء هذه ، لم تكن هناك طريقة لعدم شعورها بالبرد.
لا تزال ميوكي مستديرة نحو لينا ، تحدثت بصوت اعتذاري و هي تتوسل عفو تاتسويا.
لذلك …
“حتى قانون الساموراي جاء من “صالح” و “واجب” ، أو الأخذ و العطاء. أود أن أقول إنه أكثر جدارة بالثقة من الخضوع الأعمى.”
(لا توجد مشكلة في أن أكون هكذا ، صحيح … الجو بارد بعد كل شيء.)
في الوقت الحالي ، كانت لينا تركز قوة الحوسبة لتغيير اللون و الشكل في تغيير الموضع ، مما منع تاتسويا من السيطرة على موقعها الحقيقي. و بدون إحداثيات الهدف ، لم يتمكن من إلقاء السحر. كان السحر الذي يتطلب إحداثيات بناء على التحديد من المعلومات المرئية جيدا مثل التعطيل بمجرد أن لم يعد الهدف في الأفق. و الفرق بين {الباريد} و الوهم هو أن الموضع الخاطئ انتقل حتى إلى بعد المعلومات.
بينما كانت تتشبث بإحكام بـ تاتسويا ، و تضغط بخدها على ظهره و كذلك بصدرها ، كررت ميوكي مثل هذا العذر في رأسها.
“تاتسويا-كن ، شخصيتك فظيعة للغاية.”
– هل هناك أي فائدة من اختلاق الأعذار بحلول هذا الوقت؟ كان شيئا من الأفضل تركه دون أن يقال.
داعبت يد تاتسويا الأخرى رأس ميوكي.
بإلقاء نظرة على المصابيح الأمامية للدراجة النارية خلفه مباشرة ، إذا رأى أي شخص تعبيره ، فلا يمكن وصفه إلا بأنه “مؤذي”.
“لسوء الحظ ، أعرف خدعة هذا الـ CAD. الآن إذن …”
من موقعه ، لم يتمكن من رؤية ميوكي على الإطلاق خلف ظل تاتسويا ، لكنه كان قادرا تماما على التنبؤ بما ستكون عليه أفعالها و حالتها و تعبيرها. بالنسبة له ، كانت مشاعر الأشقاء تجاه بعضهما البعض شيئا مثيرا للاهتمام.
و الحديث عن التكنولوجيا.
عندما ارتعشت زوايا فمه ، شعر بتوتر متصاعد من بجانبه. يبدو أن ابتسامته قد أسيء تفسيرها.
“… بالنظر إلى الوضع الذي أنا فيه الآن ، هل تخبرني حقا أن أصدق ذلك؟”
“ليست هناك حاجة لمثل هذا القلق. طالما أنك تتبعين الاتفاق ، فليس لدي أي نية لإيذائك.”
“هاه …”
“… بالنظر إلى الوضع الذي أنا فيه الآن ، هل تخبرني حقا أن أصدق ذلك؟”
بالنسبة له ، كان القتال مع الساحرة المقنعة – لينا مضيعة للوقت لا طائل من ورائها. كان يجب أن يكون هذا الخط هو نهاية المعركة ، لكن …
عيناها ثابتتان إلى الأمام ، أجابت لينا بصوت قاس. لا ، بدلا من “قاسي” سيكون “بارد”.
“حسنا ، هناك بعض الظروف المعنية.”
“حسنا ، أستطيع أن أرى.”
كان الأمر صريحا إلى حد ما ، لكنه على الأقل تمكن من تحقيق تأثيره في تهدئة ميوكي.
عالقة بين ياكومو و تلميذه في المقعد الخلفي لسيارة التي يقودها محرك ، إذا رأى أي شخص وضعها ، فلا شك أنه كان سيفترض أنها كانت ترافقهم. مع العلم بقوة الرجال الجالسين بجانبها ، تعمق هذا الشعور فقط.
توقفت خطى الرجل فجأة.
كان ياكومو قد أسقط اثنين من النجوم في غمضة عين.
“إيه ، هل هذا صحيح ، أوني-ساما؟”
دون أن يلاحظ أي منهم على الإطلاق ، ظهر ذلك النينجا الذي يرتدي ملابس سوداء فجأة خلفهم مباشرة.
“سأنهي كل شيء قبل ذلك بوقت طويل.”
الجزء الخلفي من الرجل الذي يمسك بعجلة القيادة لم يكن به فتحات يمكن استغلالها أيضا.
عيون تفيض بالروح القتالية حدقت مرة أخرى. ميوكي أيضا كانت بالفعل مليئة بالحافز.
حتى في احتمالات ثلاثة ضد واحد ، لم تكن تعتقد أنهم سيكونون خصوما لا يمكنها هزيمتهم ، لكنها كانت تعلم أنها على الأرجح لن تهرب سالمة أيضا.
المحدّد المعاد تكوينه.
“لكن يمكنك أن تكوني مرتاحة.”
أنهى كاتسوتو عقوبة مايومي.
إدراكا لتوترها ، و تقديرا أنه نابع من يقظتها و عدائها ، تحدث ياكومو بنبرة مريحة.
في حالة تاتسويا ، كان سحر {التحلل} مضادا قويا لـ {تقوية البيانات} لذلك كان قادرا على التعامل ، لكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان بالتأكيد في مشكلة مع عدم وجود تدابير مضادة.
بالنسبة لـ لينا ، كان ذلك أكثر إثارة للقلق.
المحدّد المعاد تكوينه.
“ليس لدي أي اهتمام بما يحدث بينك و بين تاتسويا-كن. اهتمامي الوحيد هو التسليم الصحيح لأسرارنا. كل ما أطلبه منك هو ، كما قلت سابقا ، ألا تكشفوا عما علمناه للآخرين. حتى لا يتعلم أولئك الذين لا يتمتعون باستحقاق المعرفة.”
و مع ذلك ، لم يكن بإمكانها إلا أن تطلق صرخة صامتة.
“… أنتم لا تهتمون حتى بمصالحكم الوطنية؟”
اتخذ مرؤوسو لينا مواقف خلفه. كان محاطا.
“لا.”
و مع ذلك ، تمسكت لينا بموقفها ضد قوة السحب المستعرة.
“و لا حتى السلام العالمي؟ مستقبل البشرية؟”
“لماذا الآن ، فجأة؟ ليس الأمر كما لو أنك لم ترى إشعار مؤتمر العشائر.”
“أنا لا أهتم ، ليس أنا على الأقل. أنا منعزل.”
ثم بينما تاتسويا و الآخرون مشتتين بسبب خسارة ميوكي ، استخدمي السحر عالي السرعة للهروب.
“أنت ساحر أيضا ، أليس كذلك!؟”
كان الأمر كما لو كانت تصرخ لإنقاذها من مغتصب.
كانت كلمات ياكومو ببساطة لا يمكن التوفيق بينها و بين قيم لينا. و هكذا ، لم تكن قادرة على تصديقه دون داع.
(ليس هناك خيار.)
“أنا شينوبي. لست ساحرا.”
أدى غضب القوتين المتصادمتين الآن إلى خلق شفق على الأرض.
أجابها ياكومو بصوت هادئ. دحض حاسم.
في خضم هذا الشفق القطبي ، عندما التقى النار و الجليد فيما بدا و كأنه أبدية من الدمار المتبادل ، في أقل من دقيقة تم الكشف عن المد.
“… أليس مستخدمو النينجوتسو نوعا من السحرة؟”
حتى قبل التأكد من تعطيل {المقسّم الجزيئي} ، قامت لينا بتنشيط سحرها التالي.
“فقط لأننا نستطيع استخدام السحر ، لا يعني أننا يجب أن نصبح سحرة.”
“هذا يكفي ، أنتما الاثنتان!”
كانت تعرف ما يعنيه.
كانت وقاحته ، التي لم تتناقص على الأقل ، تزعجها أكثر فأكثر ، لكن لينا عرفت أن التصرف هنا لن يؤدي إلا إلى تفاقم وضعها.
يمكنها أن تفهم.
“بعد ذلك ، سيكون هذا الكاهن المتواضع كوكونوي ياكومو حكمكما في هذه المعركة. شروط النصر هي عندما يستسلم أحد الأطراف ، أو يصبح غير قادر على المزيد من القتال. لا قتل من فضلكم. هذا لن يؤدي إلا إلى الضغينة و سوء النية.”
ومع ذلك ، لم تستطع لينا الموافقة على ما قاله ياكومو.
“لست أنا وحدي من يريد معرفة ما يجري بالضبط. و إلى أن يتم العثور على المسؤولين و القبض عليهم ، لا يمكن أن يكون هناك سلام. سواء كان هناك مذنب وحيد أو مجموعة ، سواء كانت غير معدية أو معدية ؛ تسليط الضوء على هذه على الأقل هو الحد الأدنى.”
“و بنفس الطريقة ، لمجرد أن المرء أصبح ساحرا لا يُفرض عليه تلقائيا التزاما بخدمة بلده.”
و الحق يُقال إن ميوكي أصرت بشدة على مرافقته ، لكنه تمكن بطريقة ما في النهاية من إقناعها على التعاون – كان السعر رخيصا مثل الوعد بمرافقتها و علاجها في بوفيه كعكة.
لم تستطع الموافقة ، لكن لسبب ما ، لم تستطع الاعتراض أيضا.
الجمباز الخفيف هو نوع من الجمباز للسحرة مع خفض حدود الجاذبية و القصور الذاتي ، و أداء تمارين أرضية كما لو كان على الترامبولين دون استخدام الترامبولين فعليا. كانت مسابقة مضرب السراب التي تنافست فيها ميوكي و هونوكا تطورا من الجمباز الخفيف.
□□□□□□
عند رؤية هجومها المفاجئ المبتكر بشكل متقن يسحق من خلال القوة المطلقة ، شعرت لينا بإحساس متزايد بالخوف و الروح القتالية.
توقفت السيارة التي ركبتها لينا في مكان ما على ضفة النهر.
“العادل هو واجهة عندما تكون في وضع موات للحفاظ على هذا الظرف ، و غير العادل هو نفعية عندما تكون في وضع غير موات لانتزاع تنازلات من الجانب الآخر. من منظور تكتيكي ، فإن استخدام الكلمات لتجنب الصراع عندما لا يستطيع المرء الفوز بالقوة ليس خطأ. اللحظة التي تقع فيها في ذلك هي عندما تخسر ، ميوكي.”
كانت “في مكان ما” ، بمعنى أن لينا لم يكن لديها أي فكرة عن مكانها ، لكن التخمين من وقت رحلتهم يجب أن يظل داخل المدينة أو الضواحي. فوجئت لينا بأن مثل هذه المدينة الحضرية مثل طوكيو لا تزال لديها مثل هذه الأماكن.
أعادت الـ CAD المتخصص المحطم إلى حافظتها بيدها اليمنى ، و سحبتها وهي تحمل خناجر رمي مصغرة بدلا من ذلك.
لم تكن هناك أضواء مرئية على الإطلاق.
كانت يد تاتسويا اليمنى موجهة مباشرة إلى لينا.
مع إطفاء المصابيح الأمامية للسيارة ، و كذلك أضواء الدراجة خلفها ، كان المكان أسودا قاتما.
“لو كنت قد التزمت الصمت و سمحت لنفسك بالقبض عليك ، لكان بإمكاننا إنهاء هذا دون قتل على الأقل.”
مع عدم وجود قمر ، فقط ضوء النجوم لإرشادهم خلال الظلام ، سار تاتسويا و ميوكي.
“إنها تدرس هنا فقط في هذا الفصل الدراسي ، لذلك لن تتمكن حتى من حضور مهرجان ألعاب القوى.”
فجأة ، تعرضت لينا لهجوم من القلق.
أبحر تاتسويا بهدوء على تعليقها الساخر.
لم يتم أخذ الـ CAD الخاص بها ، لكن لم يعد لديها جهاز الإرسال أو محطة الاتصالات. لم تخضع لفحص جسدي ، لكن تم تخمين جميع معداتها و لم يكن لديها خيار سوى تسليمها بطاعة.
□□□□□□
تم التأكيد لها أنهم سيُعادون إليها في وقت لاحق، لكن ليس لديها في الوقت الراهن أي وسيلة للاتصال بأبناء وطنها لمعرفة مكان وجودها. كان من المفترض أن يراقب القمر الصناعي تحركاتها ، لكن الأشخاص الذين أخذوها إلى هنا كانوا ماهرين في فن “النينجوتسو” ، المعروف بسحر الظل الوهمي. من المعقول أن يتمكنوا من خداع حتى كاميرات الأقمار الصناعية عالية الدقة من الدرجة العسكرية.
عادة ما يصبح الناس أكثر ثرثرة عند محاولة خداع شخص آخر. و مع ذلك ، لم يكن تاتسويا في هذه اللحظة بحاجة إلى التظاهر بالغباء.
(من الممكن أنني قد أُحضرت إلى هذا المكان المعزول لأكون محصورة. في أسوأ الحالات ، قد يتم اغتيالي.)
({المقسّم الجزيئي})
ضغطت لينا بإحكام على الـ CAD في صدرها من خلال ملابسها.
بالانتقال إلى تاتسويا و ميوكي ، اعترفت لينا برشاقة بهزيمتها.
(في أسوأ الحالات ، سيتعين علي لعب ورقتي الرابحة.)
هي نفسها كانت أيضا المفتاح.
“يمكنني أن أخمن إلى حد كبير ما تفكرين فيه ، لكننا سنحافظ بجدية على كلمتنا حتى تسترخي.”
سحب تاتسويا أيضا الـ CAD الخاص به.
استغرق الأمر كل ما كان على لينا ألا تصرخ. عندما تم التحدث إليها فجأة ، لم تستطع قمع الرعشة. عندما استدارت ، رأت تاتسويا ، الذي اقترب بما يكفي ليكون تعبيره مرئيا تحت ضوء النجوم ، يضحك بصمت.
بالتفكير في الأمر ، من الممكن تماما أن يكون تاتسويا قد أخبرها عن {الشفرات الراقصة}.
“أنا فقط أذكرك بالظروف. إذا أجبت على الأسئلة التي لدي ، فسنوصلك إلى المحطة.”
أومأت ميوكي برأسها بهدوء ، بينما أعطت لينا موافقة حماسية.
كونه الطرف الآخر ، كانت ضحكة شائنة للغاية.
كانت براعة ميوكي مع سحر التبريد و التجميد لا مثيل لها.
“هذا فقط إذا فزت.”
“واجهة؟ نفعية؟”
بطبيعة الحال ، كان صوت لينا مريرا.
“هاي ، لينا. كيف الحال؟”
“بالطبع. في هذه الحالة ، سننفذ الشروط أيضا.”
غرست قدميها بقوة لمقاومة عاصفة هددت فجأة بسحب جسدها.
كانت وقاحته ، التي لم تتناقص على الأقل ، تزعجها أكثر فأكثر ، لكن لينا عرفت أن التصرف هنا لن يؤدي إلا إلى تفاقم وضعها.
“لا ، ما سيأخذ حياتك هو ظرفنا المتمركز حول الذات ، لذلك لا يوجد شيء نعتذر عنه. قد تشعر حتى بالحرية في المقاومة.”
أمسكت أسنانها بإحكام ، و وضعت عينيها خلف تاتسويا – نحو ميوكي.
“بصدق ، من المحتمل أن يكون هذا هو الحال.”
عيون تفيض بالروح القتالية حدقت مرة أخرى. ميوكي أيضا كانت بالفعل مليئة بالحافز.
عندما لم تعد خطى تاتسويا مسموعة (كانت هناك ميكروفونات مخفية كإجراءات مضادة للتجسس في الغرفة) ، تحدثت مايومي.
“الآن إذن … قد تكون لينا غير راضية عن هذا ، لكن الحكم سيكون سيدي. كل ما سيحكمه هو تحديد من سيفوز و من يخسر ، لذلك لن يوقف المباراة مؤقتا أو يتدخل جزئيا.”
(سأنهي هذا بضربة واحدة!)
“كنت أعرف أنه لن يكون هناك أحد سوى الأعداء هنا منذ البداية ، لذلك لا يوجد شيء يدعو للاستياء.”
“نعم. إذا كانت تستخدم واجبات مجلس الطلاب كواجهة ، فيجب أن يكون ذلك كافيا لتفادي أي نادي.”
“هذا جيد جدا.”
صرخت الاثنتان في نفس الوقت.
أبحر تاتسويا بهدوء على تعليقها الساخر.
بلا كلمات ، سقط الرجل فاقدا للوعي.
كان إحباطها يغلي ، لكن لينا شعرت فجأة بالهدوء.
– أو تجاهل الحواس الخمس للعثور على إحداثيات الجسم مباشرة في بُعد المعلومات آيديا.
“بعد ذلك ، سيكون هذا الكاهن المتواضع كوكونوي ياكومو حكمكما في هذه المعركة. شروط النصر هي عندما يستسلم أحد الأطراف ، أو يصبح غير قادر على المزيد من القتال. لا قتل من فضلكم. هذا لن يؤدي إلا إلى الضغينة و سوء النية.”
و مع ذلك ، لم يستطع فهم الدافع الذي سيدفعهم للقيام بمثل هذا الشيء. لقد شعر أنه إذا كان بإمكانه أن يفهم فقط ، فإن ذلك سيجعل الأمور أسهل بكثير ، لكن ذلك لم يؤدي إلا إلى إزعاجه أكثر.
“فهمت. هذا جيد تماما.”
حتى لو فازت لينا ، لا يزال تاتسويا يعرف هويتها الحقيقية ، و إذا فاز ، فسيتعين عليها التحدث. على الرغم من أن المباراة ستكون واحد ضد واحد ، إلا أن الظروف لم تكن متوازنة بعد.
“سأنهي كل شيء قبل ذلك بوقت طويل.”
دون الرد على ميوكي ، التي كانت غير قادرة بشكل مرتبك على تخمين نية شقيقها …
أومأت ميوكي برأسها بهدوء ، بينما أعطت لينا موافقة حماسية.
لكن على الرغم من أن الحجم كان صغيرا.
بينما كان موقفهما متناقضا ، كان إيمانهما المطلق بانتصارهما مشتركا.
احترق العالم.
كان كل شيء على حافة الهاوية.
نظرا لأن السؤال لم يسأل من قبل من ، أو لماذا ، فقد حذف تاتسويا مثل هذه الأشياء في إجابته. لم يكن لديه أي اهتمام بمعرفة ما يعتقده كاتسوتو أو مايومي أيضا.
“إذن ، هل نبدأ؟”
لم يكشف تاتسويا عن أي شيء من يده ، و بعد أن سمع كل ما يريد سماعه ، ترك الاثنين و غادر.
“سيدي ، لحظة واحدة من فضلك.”
كان الاضطراب واضحا من وراء القناع.
لسوء الحظ ، كان هناك شخص غير قادر تماما على قراءة الحالة المزاجية. متجاهلا تماما النظرات التي كان يرسلها إليه كل ياكومو و لينا ، مشى تاتسويا إلى أخته الصغيرة.
“فقط لأننا نستطيع استخدام السحر ، لا يعني أننا يجب أن نصبح سحرة.”
اقترب منها على بعد قدمين ، لكنه لم يتوقف.
من موقعه ، لم يتمكن من رؤية ميوكي على الإطلاق خلف ظل تاتسويا ، لكنه كان قادرا تماما على التنبؤ بما ستكون عليه أفعالها و حالتها و تعبيرها. بالنسبة له ، كانت مشاعر الأشقاء تجاه بعضهما البعض شيئا مثيرا للاهتمام.
“أمم ، أوني-ساما؟”
لكن في الوقت الحالي ، كان مصاص الدماء أكثر من عدو.
دون الرد على ميوكي ، التي كانت غير قادرة بشكل مرتبك على تخمين نية شقيقها …
مدفوعة بشعور مشؤوم غير مبرر بالنذير ، تمنت أن تندفع إلى جانبه.
قدم واحدة.
“لكن ، إجاباتي ستكون فقط “نعم” أو “لا”. أي شيء لا يمكن الإجابة عليه بذلك ، لا يمكنني الكشف عنه. لقد تدخلت و غيّرت الشروط المتفق عليها بيني و بين ميوكي ، لذا دعني أغير شروطنا بطريقتي إلى هذا الحد على الأقل ، تاتسويا.”
… و تابع.
يمرر أصابعه في شعر أخته …
توقف أخيرا قريبا بما يكفي ليتمكن من حمل ميوكي إذا تمدد …
لم تكن المباراة بين ميوكي و لينا أبدا منافسة على القوة السحرية ، لكن كان من المقرر أن يقررها من يمكنه الحفاظ على الهدوء و اتخاذ القرارات الأكثر عقلانية.
… واحتضنها.
“على أي حال ، في ظل هذه الظروف ، قام سلفي بتدريس عائلة كـودو {ماتوي} و طوروها إلى {الباريد}. إنه ينطوي على تقنيات سرية أصلية خاصة بنا. لذلك إذا كان الساحر المتشابك مع تاتسويا-كن يستخدم حقا {الباريد} ، فسيتعين تحذيره من عدم تسليط الضوء أكثر من ذلك. و إذا لم يرغب في الاستماع ، حسنا ، سيكون ذلك مؤسفا للغاية.”
“أمم ، آه ، أأأأنا ، أمم.”
على ردود ميوكي و هونوكا ، أومأ تاتسويا بنظرة “قد يكون هذا هو الحال”.
بعد أن تم إمساكها بإحكام عند الخصر ، بدأت ميوكي تحمر خجلا بشراسة من الذعر. ربما من الممكن أن يجد طرف ثالث ذلك غريبا ، مع الأخذ في الاعتبار كم كانت تعانقه في وقت سابق ، لكن بالنسبة لها ، كانت معانقتها و عناقها شيئين منفصلين تماما.
الجزء الخلفي من الرجل الذي يمسك بعجلة القيادة لم يكن به فتحات يمكن استغلالها أيضا.
داعبت يد تاتسويا الأخرى رأس ميوكي.
“فهمت. هذا جيد تماما.”
لم تعد ميوكي قادرة على إصدار أي صوت.
“انتظر! هل تستمع إلي على الإطلاق؟؟”
يمرر أصابعه في شعر أخته …
(يبدو أن الأمور قد تستغرق بعض الوقت على هذا المعدل) ، فكر تاتسويا و قرر طواعية المضي قدما في المناقشة. بينما كانت مايومي ترمش في دهشة ، أبقى تعبيره بلا عاطفة. حتى شخص بالغ أكثر خبرة ، على سبيل المثال والد مايومي ، سيجد صعوبة في قراءة وجهه.
سحب وجهها الذي توقف عن كل مقاومة لشفتيه …
لم تتبعه ميوكي من الخلف. يبدو أنها لم تكن تنوي الدخول في قتال متقارب.

أثناء توقع ردود الفعل المختلفة التي يمكن أن تحدثها الشخصية المقنعة ، سحب تاتسويا من خصره ليس الـ CAD الخاص به بل مسدس. بالطبع كان ذلك غير قانوني ، لكن هذا كان أبعد شيء في ذهنه في هذه المرحلة. وجه المسدس إلى مصاص الدماء الذي كان قد حقق للتو قفزة هائلة لتجنب ضربة سكين بهدوء تام ، موجها إلى البطن ، سحب الزناد بشكل عرضي.
… و قبّلها على جبينها.
– أو تجاهل الحواس الخمس للعثور على إحداثيات الجسم مباشرة في بُعد المعلومات آيديا.
عندما تركها أخيرا ، تم الكشف عن وجه ميوكي و عيناها المتسعتين.
من أجل تجنب الوقوع في تلك الأفكار الملتوية ، قام تاتسويا بتبديل المشكلات. على الرغم من أنه وعد بالتعاون فقط ، إلا أنه لم يستطع ببساطة تجاهل ما سيحدث بعد ذلك.
لم يكن هناك إحراج ، فقط صدمة خالصة.
“هذا فقط إذا فزت.”
“هذا … لماذا …”
“هاي تاتسويا. أنا بخير. شكرا لك.”
“لقد أوضحت لي كيفية القيام بذلك في وقت سابق ، و على الرغم من أنه غير كامل ، فقد تذكرت جوهره. على الرغم من أنه مؤقت فقط ، إلا أنني أعيد قوتك إليك. يرجى إطلاق العنان لنفسك كما تريدين.”
و مع ذلك ، لا داعي لهذا القلق. يد العون ممتدة من أكثر الأماكن غير المتوقعة.
“… نعم!”
أدى البرد الشديد إلى تبريد البلازما مرة أخرى إلى غاز ، و أعادت البلازما المنصهرة الهواء المتجمد.
على كلمات شقيقها ، بجدية تامة ، أومأت ميوكي بابتسامة لا تقهر.
لكن كاتسوتو أزال مخاوف مايومي.
“آسف لإبقائك تنتظر يا سيدي.”
“حسنا ، أنت تعرف … تم تحديد شروط النصر كما هو الحال عندما يستسلم أحد الأطراف ، أو يصبح عاجزا. كانت هذه مباراة صممتها في الأصل ، و الآن بعد أن ذهبت و حطمتها ، ماذا ستفعل؟”
كانت لينا ، التي تقف بجانب ياكومو ، تصنع وجها كما لو أنها أكلت كثيرا و أصيبت بحرقة في المعدة.
النقطتان الثانية و الثالثة أقلقتا بشكل خاص تاتسويا. من المحتمل أن يكون تلك الساحرة المقنعة إحدى أولئك الذين عطلوا حفلات البحث. يمكنه أيضا تخمين هويتهم جيدا.
“لينا أيضا ، آسف لإبقائك تنتظرين … إذا كنت لا تشعرين أنك بخير ، فسأعطيك بضع لحظات؟”
كونه الطرف الآخر ، كانت ضحكة شائنة للغاية.
“إنه خطؤك … على أي حال ، لا ، لا بأس.”
ومع ذلك ، لم تستطع أن تشعر بـ “وجود” شخص بعيد. لم تستطع أن تنتقل مثل أخيها في بعد المعلومات آيديا ، حيث لم يكن للمسافة المادية معنى.
ردا على تاتسويا غير المبالي تماما الآن (على الأقل ، هكذا رأته) ، أجابت لينا بصوتها الأكثر سخرية.
لو كانت قد تحدت لينا في معركة بمفردها ، لكانت قد خسرت وحدها … معتقدة ذلك ، قدمت ميوكي صلاة امتنان في قلبها.
لم تتبعه ميوكي من الخلف. يبدو أنها لم تكن تنوي الدخول في قتال متقارب.
لم تكن هناك أضواء مرئية على الإطلاق.
من ملاحظات لينا حتى الآن و في ضوء ذلك ، قررت لينا أن ميوكي ساحرة نموذجية تعاني من نقص في القدرات البدنية. بالنسبة للساحرة الجلادة الساحقة “سيريوس” ، كانت أسهل نوع من الفرائس.
كانت وقاحته ، التي لم تتناقص على الأقل ، تزعجها أكثر فأكثر ، لكن لينا عرفت أن التصرف هنا لن يؤدي إلا إلى تفاقم وضعها.
(سأنهي هذا بضربة واحدة!)
لم يعتبر تاتسويا أبدا أن التكنولوجيا السحرية اليابانية في طليعة العالم. لم يعتبر نفسه لديه معرفة شاملة بالتكنولوجيا الحالية أيضا. و مع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض آلام الندم و الرغبة في المعرفة.
لم تكن هناك إشارة بداية بعد ، لكن لينا لم يكن لديها نية لانتظار أي شيء من هذا القبيل. لم يكن هناك شيء في الترتيبات حول إشارة بعد كل شيء.
مستشعرا الخناجر تندفع نحوه ، تمتم تاتسويا لنفسه.
أغلقي الفجوة بسحر التسارع الذاتي ، و قومي بقمع سحر الخصم باستخدام {تقوية البيانات} ، ثم تخلصي من الفتاة في قتال جسدي.
قامت بتنشيط المنطقة الافتراضية في وقت واحد تقريبا. في ذلك الوقت ، شعرت لينا بقوة تداخل ساحقة تفوق أي شيء رأته من قبل ، تنفجر في المساحة بينها و بين ميوكي.
ثم بينما تاتسويا و الآخرون مشتتين بسبب خسارة ميوكي ، استخدمي السحر عالي السرعة للهروب.
لم تكن هناك طريقة بحيث لا يعرفون ذلك. كان يدلي ببيان أكثر من طرح سؤال. و كان الرد بالطبع بالإيجاب.
كانت تلك هي الخطة في رأس لينا.
“…”
و مع ذلك ، لم يكن بإمكانها إلا أن تطلق صرخة صامتة.
و مع ذلك ، لم يكن بإمكانها إلا أن تطلق صرخة صامتة.
خطوة واحدة أسرع من قدرتها على تنشيط السحر ، كانت العاصفة تندفع.
(إذا كنت قادرة على إيقاف أربع شفرات تهاجم من الأمام و الخلف في هذا الظلام ، فلتمضي قدما و تحاولي!)
في اللحظة التي قفزت فيها لينا جانبا ، ومض سيل من الهواء المتجمد. عندما رفعت رأسها ، هذه المرة رأت عاصفة ثلجية تعوي من الجانب. من خلال التلاعب بكثافة الهواء و إنشاء جدار من الفراغ ، تمكنت لينا من الصمود في وجه العاصفة بطريقة ما.
كان التسريع الذاتي سحرا يتسبب في تغيير الحدث على المستخدم نفسه. لذلك من خلال تتبع آثار تغيير الحدث في الوقت الفعلي ، من الممكن تحديد موقع المُلقي. تعلمت ميوكي كيفية استغلال ضعف التسارع الذاتي من تاتسويا.
“أعتقد أن هذا سيستغرق وقتا أطول قليلا.”
داعبت يد تاتسويا الأخرى رأس ميوكي.
عندما تمتمت ميوكي لنفسها ، بدأ هواء الليل يتجمع حولها.
“… ماذا كنت ستفعل بحق العالم لو كان شرطيا حقيقيا؟”
شدت لينا أسنانها.
إذا استجوبوا أو احتجزوا لينا دون حق مشروع ، فيمكنهم فقط تقديم أعذار سياسية لاتحاد الوطنيين الأمريكيين. لم يكن هذا قد بدأ حتى في التفكير في العقاب.
من حيث سرعة التنشيط ، تفوز لينا على ميوكي.
على لينا التي كانت تبتسم بإشراق شديد ، بالكاد لجعل المرء يعتقد أنها خسرت ، لم يستطع تاتسويا إلا أن يومئ برأسه.
لكي تقوم ميوكي بالخطوة الأولى ، فهذا يعني أنها يجب أن تكون قد خططت لذلك في وقت سابق.
بإلقاء نظرة على المصابيح الأمامية للدراجة النارية خلفه مباشرة ، إذا رأى أي شخص تعبيره ، فلا يمكن وصفه إلا بأنه “مؤذي”.
ناهيك عن أن الهجمتين السابقتين كانتا متتاليتين مصممتين لزيادة السرعة إلى أقصى حد على حساب الطاقة.
“هذا سيء. لقد تركت تفكيرك اللطيف يذهب سدى.”
شعرت لينا بالعار مرتين.
من جانبه ، لم يكلف تاتسويا نفسه عناء محاولة إخفاء أنه قرأه بالفعل. لم يكن الحصول على إشعارات غير سرية أمرا صعبا ، بعد كل شيء.
أولا في نيتها استغلال سذاجة خصمها.
لكن في ذلك الوقت ، تاتسويا قد همس بالتأكيد بشيء ما لـ ميوكي.
ثانيا في أخذها على حين غرة بدورها.
□□□□□□
لقد اعتقدت ميوكي أنها تستطيع الفوز حتى مع هجمات منخفضة القوة. و في الواقع ، كادت تنال منها في المرة الأولى.
التفتت الساحرة المقنعة نحو تاتسويا. تلألأت العيون الذهبية بضوء قاسي و هي تحدق فيه.
(لكن الآن حان دوري!)
ما أطلقته كان يشبه أزرار الزينة.
كانت هناك فجوة ، على الأرجح من أجل إلقاء سحر أقوى للضربة القاضية نحو لينا. لكن لينا اعتبرت أن هذا سيكون قاتلا . أثناء قيامها بذلك ، قامت في نفس الوقت بتنشيط التسريع الذاتي و {تقوية البيانات}.
ربما تدخل كاتسوتو لدعم مايومي ، أو ربما لا ، و جاء بسؤال بدلا منها.
من خلال كسو نفسها بسحر التسارع الذاتي الذي يقلل من الجاذبية و القصور الذاتي ، اندفعت لينا مباشرة نحو ميوكي. أمسكت يدها اليمنى بما بدا و كأنه أزرار زخرفية على سترتها.
لم تكن هناك طريقة بحيث لا يعرفون ذلك. كان يدلي ببيان أكثر من طرح سؤال. و كان الرد بالطبع بالإيجاب.
لم تكن قد أخرجت مسدسها ، لكن هذا القدر يجب أن يكون أكثر من كاف لهزيمة فتاة في المدرسة الثانوية.
لم يكن السبب في تمكنه من الوصول إلى إشارات التتبع الخاصة بأطراف البحث سايغـوسا و جـومونجي و مراقبتها ليس لأن مايومي قدّمت رموز المصادقة ، لكن بسبب الهاكر التي لا مثيل لها ، فوجيباياشي كيوكو.
ثم في اللحظة التي كانت فيها لينا على بعد خمسة أمتار ، صرخ حدسها عليها أن تتوقف.
قبل أن تتحول صدمتها إلى غضب ، هدّأ تاتسويا أخته الصغرى.
غرست قدميها بقوة لمقاومة عاصفة هددت فجأة بسحب جسدها.
و مع ذلك ، تمسكت لينا بموقفها ضد قوة السحب المستعرة.
طبقت سحرا ثابتا على نفسها لمواجهة قوة السحب هذه.
كان إحباطها يغلي ، لكن لينا شعرت فجأة بالهدوء.
في هذا الموقف ، أطلقت سحر الحركة على الأزرار في يدها. الأزرار ، التي تم تمكينها من التحرك بسرعة 300 كيلومتر في الساعة دون تسارع ، تباطأت و سقطت على الأرض قبل أن تقطع حتى مترا واحدا.
“أنا أرى… و من المؤكد أن ذلك من شأنه أن يصنع الصورة تماما.”
شعرت حواس ميوكي أن لينا تشتعل أسرع مما تراه العين.
كان سحرها الذي دافع بشكل عشوائي ضد جميع الاتجاهات أكثر صعوبة من السحر الذي استهدف منطقة ، أصعب بكثير من تلك التي استهدفت الأشياء الفردية ، و مع ذلك فإن ميوكي كما هي الآن يمكنها التعامل مع ذلك بسهولة.
على الرغم من أنها لم تستطع استخلاص البيانات مباشرة من بُعد المعلومات آيديا مثل تاتسويا ، إلا أنه كان من الممكن إدراك آثار تغيير الحدث التي خلّفها السحر. كان هذا شيئا يمكن لأي ساحر القيام به على مستويات مختلفة ، و أي شيء يمكن أن يفعله الساحر يمكن أن تفعله ميوكي على أعلى مستوى.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى ميوكي أي طريقة لـ “رؤية” شخص آخر من مسافة بعيدة.
كان التسريع الذاتي سحرا يتسبب في تغيير الحدث على المستخدم نفسه. لذلك من خلال تتبع آثار تغيير الحدث في الوقت الفعلي ، من الممكن تحديد موقع المُلقي. تعلمت ميوكي كيفية استغلال ضعف التسارع الذاتي من تاتسويا.
من خلال كسو نفسها بسحر التسارع الذاتي الذي يقلل من الجاذبية و القصور الذاتي ، اندفعت لينا مباشرة نحو ميوكي. أمسكت يدها اليمنى بما بدا و كأنه أزرار زخرفية على سترتها.
كل شيء سار حتى الآن كما هو مخطط له. كان قولها “أعتقد أن هذا سيستغرق وقتا أطول قليلا” متعمدا ، حيلة لاستفزاز الجانب الآخر.
قفزت جانبا للمراوغة ، تتبعت عيون تاتسويا مسارها. حيث قادت عيناه ، رأى وهما يرمي خنجرا آخر.
سيكون الفاصل هو هذا السحر التالي.
أغلقي الفجوة بسحر التسارع الذاتي ، و قومي بقمع سحر الخصم باستخدام {تقوية البيانات} ، ثم تخلصي من الفتاة في قتال جسدي.
({منطقة التباطؤ} (Deceleration Zone))
المنطقة الافتراضية ، في خضم تشكيلها ، اجتاحها سيل التداخل.
كانت التقنية نفسها شائعة إلى حد ما. إنه سحر يُستخدم على نطاق واسع في كل من اليابان و الخارج لإبطاء حركة الجسم المستهدف.
“كان هناك حتى أغبياء أرادوا إنشاء ألبومات صور لينا لبيعها.”
لكن عندما تستخدم ميوكي هذا السحر ، يمكن أن تمتد أهدافها حتى إلى جزيئات الغاز.
عند هذا الخط ، اتسعت عيون لينا.
تتناسب سرعة حركة جزيئات الغاز مع ضغطها. لكي نكون دقيقين (على الرغم من أن هذا لا يزال مجرد تقريب) في مساحة مغلقة ، فإن ضغط الغاز يتناسب مع مربع سرعة حركته. من خلال إبطاء سرعة حركة جزيئات الهواء بالقوة في منطقة ما ، ينخفض الضغط ، و يؤدي تدرج الضغط الناتج إلى تحرك الهواء من الفضاء المحيط.
“أنا قائدة قوات الساحر المتكاملة لجيش الـ USNA ، النجوم ، و أقدّم تقاريري مباشرة إلى رؤساء الأركان ، الرائدة أنجلينا سيريوس. أنجي سيريوس هو الاسم الذي ذهبت تحته أثناء تنكري السابق ، لذا يرجى الاستمرار في مناداتي لينا كما تفعل دائما. الآن بعد ذلك.”
بسرعة و قوة.
“لكن ، إجاباتي ستكون فقط “نعم” أو “لا”. أي شيء لا يمكن الإجابة عليه بذلك ، لا يمكنني الكشف عنه. لقد تدخلت و غيّرت الشروط المتفق عليها بيني و بين ميوكي ، لذا دعني أغير شروطنا بطريقتي إلى هذا الحد على الأقل ، تاتسويا.”
ليس فقط الهواء ، لكن تم امتصاص الأشخاص و الأشياء أيضا.
الشخص الذي أصبح محاصرا الآن هي لينا.
إذا كان الشخص الذي تم القبض عليه في هذا ليس لديه قوة كافية لمعارضة السحر ، سيتم حرمانه من سرعة حركته و محاصرته.
عندما قلب كاتسوتو تعليماتها ، حدقت مايومي ببساطة في صمت. لم يكن هناك أي انزعاج في عينيها ، لكن شعور دراماتيكي بالشك.
و إذا كان لدى الشخص قوة تداخل كافية لمنع السحر ، فإن جزيئات الغاز المتباطئة بشكل كبير ستستعيد سرعتها فجأة و سيحدث تمدد مرة أخرى إلى ضغط مناسب ؛ و بعبارة أخرى ، انفجار.
بدلا من ذلك ، كانت فكرة أن فتاة المدرسة الثانوية ستكون على دراية بالجانب المظلم من السحر الحديث ، البؤس المختوم الذي كانت مختبرات تطوير القدرة السحرية ، أكثر سخافة. حتى ميوكي ، وريثة نتائج المختبر الرابع الأكثر شهرة ، ستكون جاهلة بما كانت عليه المختبرات الأخرى.
السحر الذي يُستخدم في الأصل فقط في المعركة كخيار ثان لتقليل تأثير المقذوفات عندما تفتقر إلى القدرة على إيقافها تماما ، تم تحويله إلى سحر مضاد للأفراد من شقين من خلال قوة ميوكي السحرية الساحقة.
عند سماع ذلك ، اشتعلت نيران المعركة في صدر لينا.
و مع ذلك ، تمسكت لينا بموقفها ضد قوة السحب المستعرة.
كان من الأفضل تجاهل الأشياء غير ذات الصلة.
ما أطلقته كان يشبه أزرار الزينة.
منعكسة في رؤية تاتسويا ، أشياء مثل “اللون” و “الشكل” و “الصوت” و “الحرارة” و “الموضع” تمت كتابتها كمعلومات. لم يستهدف الساحرة نفسها ، بل القفل على سحرها المقنع ، أطلق السحر المضاد الخاص به ، {تشتت الغرام}.
بمجرد إعطاء بعض السرعة الأولية ، لم تكن هناك طريقة يمكن أن تخترق بها كتل الأزرار هذه {منطقة التباطؤ} الخاصة بـ ميوكي ، لكن الأهم من ذلك ، أنهم أخبروا لينا بالضبط بنوع السحر الذي كانت تستخدمه ميوكي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
(إذا كان هذا هو الحال!)
مع إطفاء المصابيح الأمامية للسيارة ، و كذلك أضواء الدراجة خلفها ، كان المكان أسودا قاتما.
كوني مستعدة دائما قبل خصمك بخطوتين أو ثلاث خطوات ، كان هذا شيئا يعلمه لها تاتسويا مرارا و تكرارا على أساس يومي. إذا فشلت خطة جذب الخصم إلى {منطقة التباطؤ} و القضاء عليه هناك ، فقد خططت لاستراتيجيات لسحقها خارج المنطقة أيضا.
سحر الاثنتين أعاد طلاء الواقع نفسه ، حيث اصطدم عالمان.
أثناء مضاعفة المنطقة الداخلية ، أطلقت ميوكي المنطقة الخارجية.
صرخ تاتسويا ، سحب الزناد من الـ CAD الخاص به.
عادت جزيئات الهواء البطيئة بالقوة إلى سرعتها الأصلية.
كانت براعة ميوكي مع سحر التبريد و التجميد لا مثيل لها.
تم تحرير الهواء ، الذي كان موجودا في منطقة صغيرة ، في اندفاع كبير من الضغط ، و غمر لينا في انفجار.
حتى هذه اللحظة ، كانت تتراجع تماما.
اختفت آثار تغيير الظواهر على نطاق واسع.
لم يكن تاتسويا ليُفاجأ إذا كان هناك ، لكنه لم يتذكر وجود واحد.
وفقا لغريزتها ، قامت لينا بتسطيح نفسها على الأرض و ألقت حاجزا ماديا أعلاها.
امتصت الرصاصة الثقيلة منخفضة السرعة التفريغ أكثر مما كان يمكن أن يمتلكه الكاتم ، لكن كما هو موجه ، أصابت الرصاصة بطن المعطف. في حين أن وزن الرصاصة كان ضعف وزن 9 ملم القياسي ، تم تعويض نقص السرعة بحقيقة أن مصاص الدماء كان يتراجع نحو الرصاصة.
موجة انفجار غسلت الجزء العلوي من الدرع. هدد تدفق الهواء عالي السرعة برفع درعها و كل شيء عن الأرض ، و بعد الإمساك بتطبيق سحر زيادة القصور الذاتي الرئيسي عدة مرات مع بقائها تحت ، رفعت لينا رأسها و بحثت عن فرصة للهجوم المضاد – أو بالأحرى لتقييم الموقف.
(حسنا ، مهما كان دعه يغادر) ، فكرت ميوكي. لم يكن هناك خطأ في عدم التظاهر بعدم التواجد في المنزل ، حيث فات الأوان لمدة ساعة على زيارة الآخرين على أي حال.
لم يكن لدى لينا أي نية لتضييع الوقت (؟) في انتظار ظهور فرصة.
“أعتقد أن هذا سيستغرق وقتا أطول قليلا.”
حتى هذه اللحظة ، كانت تتراجع تماما.
“الآن ليس الوقت المناسب لذلك.”
خصمها مجرد طالبة في المدرسة الثانوية ، بينما هي قائدة أقوى وحدة في العالم.
لكن هذه الملاحظة الطائشة تجاهلتها ميوكي.
بطبيعة الحال ، كان هذا الفخر موجودا ، لكن الآن أكثر من ذلك ، فإن الوعي بأن الأمور تزداد سوءا سبّب لها ضغطا عقليا.
“على أي حال. كانت هناك قصص مماثلة كثيرة ، و كان الوضع يصل إلى درجة أن التجنيد كان يزعج ليس فقط لينا نفسها لكن الموظفين أيضا ، و همم …”
إذا لم تتمكن من شن هجوم مضاد ، فسيتم التغلب عليها.
كانت سماء الليل مليئة بالنجوم. داخل سيارة تسير بمحرك كما لو أنها تنزلق تقريبا ، على طول الطريق السريع في قلب المدينة ، جاءت مناظر الخارج كصور 3D حيث لم يتم نقل الصوت أو الاهتزازات.
ما لم يكن لدى المرء سحر دفاعي ساحق ، في معركة سحرية كان الهجوم أقوى من الدفاع. هكذا تقول النظرية.
لم تكن على علم بأي تعويذة قوة جزيئية تمنع السحر ، لكن من النتائج ، خمنت أنه يجب أن يكون قد ألغى بطريقة ما الروابط التي تربط الجزيئات معا.
شعرت لينا بضعف ضغط الرياح. لم يكن ذلك بسبب إلغاء السحر بقدر ما كان بسبب الانفجار الذي حدث نتيجة لذلك. بعد إطلاق كل هذا الهواء المضغوط ، لم يكن من المستغرب أن الرياح قد انخفضت.
الخيار الأول لا يسير على ما يرام في الوقت الحالي. و ما زاد الطين بلة ، هو أن تنشيط لينا السحري سريع للغاية. تجاوزت سرعة تنشيطها سرعة حتى ميوكي. ناهيك عن أنها ستمارس هذا السحر بشكل خاص حتى الموت. كانت السرعة التي أعادت بها تنشيط السحر وحشية تماما.
أمسكت لينا بسكينها القتالي في يدها اليمنى.
فكّرت ميوكي.
تم أخذ مسدسها ، لكن هذا السكين القادر على تشغيل {المقسم الجزيئي} لم يُؤخد منها.
إلى جانبه ، جلست ميوكي قريبة منه بما يكفي لتحضنه.
جهاز التسلح السحري الذي طوره سيريوس السابق ، و الآن الورقة الرابحة للنجوم.
الأول هو حجم الضرر. تجاوز هذا بكثير توقعاته السابقة ، و مع ذلك لا يبدو أنه لم يصل إلى مستوى حرج بعد.
عندما يُلقَى ، يجب أن يتجاوز هذا السحر ، على غرار منطقة افتراضية ممتدة ، قوة تداخل الخصم.
“مرافقتنا بعد ذلك ، على ما أعتقد. إذا كان ذلك ممكنا من الليلة – ”
علاوة على ذلك ، نظرا لأن الفوز بالقليل لم يكن خيارا ، فيجب أن تتفوق عليها بالكامل.
“في اللحظة التي هرب فيها الهدف الذي كان يجب أن أمسك به بنجاح ، شعرت بالكثير من الندم بالفعل.”
ومع ذلك ، على الأقل …
فن سري شبيه باللعنة يقيدها هي و أخيها.
(يجب أن يكون هذا كافيا لتشتيت انتباه ميوكي!)
كانت قنبلة يدوية مصغرة.
بيدها اليسرى التي كانت لا تزال مسطحة على الأرض ، نثرت الخناجر حيث لم تستطع ميوكي رؤيتها.
كوني مستعدة دائما قبل خصمك بخطوتين أو ثلاث خطوات ، كان هذا شيئا يعلمه لها تاتسويا مرارا و تكرارا على أساس يومي. إذا فشلت خطة جذب الخصم إلى {منطقة التباطؤ} و القضاء عليه هناك ، فقد خططت لاستراتيجيات لسحقها خارج المنطقة أيضا.
ألغت زيادتها بالقصور الذاتي ، ثم ارتفعت بأقصى سرعة …
“التخلص منهم.”
({المقسّم الجزيئي})
ربما كان استيلاءه على المبادرة عكس ما كان متوقعا. أخذت نفسا ، تحول تعبير مايومي إلى جدية.
على ركبتها ، أرجحت سكينها.
على عكس شقيقها ، لم يكن لديها شبكة مبنية شخصيا.
قامت بتنشيط المنطقة الافتراضية في وقت واحد تقريبا. في ذلك الوقت ، شعرت لينا بقوة تداخل ساحقة تفوق أي شيء رأته من قبل ، تنفجر في المساحة بينها و بين ميوكي.
و مع ذلك ، بالنظر إلى المستقبل ، لم تكن هناك طريقة للسماح لها بالرحيل دون فعل أي شيء.
المنطقة الافتراضية ، في خضم تشكيلها ، اجتاحها سيل التداخل.
أمسك تاتسويا بذراع لينا اليسرى و مزّق القفاز بالقوة من يدها اليسرى.
كانت تعلم أنه سيتم إيقافها. بل يمكن القول إنها اعتمدت على ذلك.
“آسف لإبقائك تنتظر يا سيدي.”
“{الشفرات الراقصة}!”
“و بنفس الطريقة ، لمجرد أن المرء أصبح ساحرا لا يُفرض عليه تلقائيا التزاما بخدمة بلده.”
حتى قبل التأكد من تعطيل {المقسّم الجزيئي} ، قامت لينا بتنشيط سحرها التالي.
ثم في اللحظة التي لم تعد قادرة على فهم مكان وجوده ، استدارت بسرعة.
ارتفعت خناجرها المتناثرة بتكتم و طارت إلى الأمام في غمضة عين.
أثناء توقع ردود الفعل المختلفة التي يمكن أن تحدثها الشخصية المقنعة ، سحب تاتسويا من خصره ليس الـ CAD الخاص به بل مسدس. بالطبع كان ذلك غير قانوني ، لكن هذا كان أبعد شيء في ذهنه في هذه المرحلة. وجه المسدس إلى مصاص الدماء الذي كان قد حقق للتو قفزة هائلة لتجنب ضربة سكين بهدوء تام ، موجها إلى البطن ، سحب الزناد بشكل عرضي.
من خلال كشط الأرض ، تجنبت الخناجر المساحة التي تهيمن عليها ميوكي.
“… ماذا كنت ستفعل بحق العالم لو كان شرطيا حقيقيا؟”
(إذا كنت قادرة على إيقاف أربع شفرات تهاجم من الأمام و الخلف في هذا الظلام ، فلتمضي قدما و تحاولي!)
“أنا متأكدة من أن هناك المزيد من الدوافع الخفية وراء ذلك.”
استشعارا للأشياء المشوبة بالسحر تقترب بسرعة عالية ألغت ميوكي تسلسلها السحري الهجومي جزئيا ، و تحولت إلى سحر منطقة دفاعي.
بالتفكير في الأمر ، من الممكن تماما أن يكون تاتسويا قد أخبرها عن {الشفرات الراقصة}.
فقدت الخناجر التي تقترب من ميوكي زخم طيرانها و سقطت على الأرض.
إلى جانب ذلك ، نظرا لأن الهدف كان يرتدي قبعة فوق العينين بالإضافة إلى معطف طويل يمتد إلى الكاحلين بالإضافة إلى قناع أبيض يغطي الوجه بالكامل ، فقد كان رهانا عادلا على عدم وجود جلد مكشوف على أي حال. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
كان سحرها الذي دافع بشكل عشوائي ضد جميع الاتجاهات أكثر صعوبة من السحر الذي استهدف منطقة ، أصعب بكثير من تلك التي استهدفت الأشياء الفردية ، و مع ذلك فإن ميوكي كما هي الآن يمكنها التعامل مع ذلك بسهولة.
(سأسحقها بكل ما لدي.)
يمكنها أن توقف هذا الهجوم المليء بالقوة السحرية الخاصة بـ سيريوس ، لينا.
و مع ذلك …
إذا كانت سيطرتها مقيدة في ختم تاتسويا كالمعتاد ، لكان من الصعب عليها الدفاع ضد ذلك.
توقف أخيرا قريبا بما يكفي ليتمكن من حمل ميوكي إذا تمدد …
على الأرجح لن تكون قادرة على إدارة التحكم اللازم لمثل هذه التقنية الكثيفة.
– على الرغم من قول ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله ميوكي.
لو كانت قد تحدت لينا في معركة بمفردها ، لكانت قد خسرت وحدها … معتقدة ذلك ، قدمت ميوكي صلاة امتنان في قلبها.
“هل تخبريني أنك تندمين على هذا؟”
(أوني-ساما يراقبني … لن أخسر. لا أستطيع أن أخسر!)
امتصت الرصاصة الثقيلة منخفضة السرعة التفريغ أكثر مما كان يمكن أن يمتلكه الكاتم ، لكن كما هو موجه ، أصابت الرصاصة بطن المعطف. في حين أن وزن الرصاصة كان ضعف وزن 9 ملم القياسي ، تم تعويض نقص السرعة بحقيقة أن مصاص الدماء كان يتراجع نحو الرصاصة.
عند رؤية هجومها المفاجئ المبتكر بشكل متقن يسحق من خلال القوة المطلقة ، شعرت لينا بإحساس متزايد بالخوف و الروح القتالية.
لذلك …
عاد عقلها فجأة إلى ذلك الموقف الحلو ، و حرقة المعدة من رؤيته من وقت سابق.
كان الإعجاب على الرغم من نفسه محيرا ، لذلك ألقى السخرية بدلا من ذلك.
في ذلك الوقت ، اعتقدت أنه كان يعبث فقط قبل القتال.
كان الحذر ، أو بالأحرى مراعاة المبادئ البوذية. كانت المعاني مختلفة ، لكن النتائج كانت متشابهة. و الوصايا التي فرضها ياكومو على نفسه شملت كليهما.
لكن في ذلك الوقت ، تاتسويا قد همس بالتأكيد بشيء ما لـ ميوكي.
لم يستهدف أي منها مناطقه الحيوية.
بالتفكير في الأمر ، من الممكن تماما أن يكون تاتسويا قد أخبرها عن {الشفرات الراقصة}.
عندما أدركت ميوكي أن تاتسويا لم يكن يعني أي شيء بتلك الكلمات ، لكنه تصرف بشكل اعتذاري ، لم تتمكن من احتواء إحراجها و خفضت رأسها.
لقد رأت تاتسويا يقوم بتحليل (تفكيك) خمس شفرات تهاجمه في وقت واحد.
خطوة واحدة أسرع من قدرتها على تنشيط السحر ، كانت العاصفة تندفع.
لم تكن على علم بأي تعويذة قوة جزيئية تمنع السحر ، لكن من النتائج ، خمنت أنه يجب أن يكون قد ألغى بطريقة ما الروابط التي تربط الجزيئات معا.
“إنه خطؤك … على أي حال ، لا ، لا بأس.”
لكن هذا لم يكن بيت القصيد.
أعلنت كلمات ميوكي أنه كان انتصارها بالفعل.
ما كان حاسما هو أنها استهدفت مقذوفات متعددة تقترب في نفس الوقت ، و تعاملت معها في نفس الوقت. ما أوقف هجومها ، لم تكن قوة ميوكي وحدها.
“كان هناك حتى أغبياء أرادوا إنشاء ألبومات صور لينا لبيعها.”
(أنا أرى… إذن لن يتدخل ، لكنه سيمضي قدما و يتحدث. ليس سيئا!)
و الحق يُقال إن ميوكي أصرت بشدة على مرافقته ، لكنه تمكن بطريقة ما في النهاية من إقناعها على التعاون – كان السعر رخيصا مثل الوعد بمرافقتها و علاجها في بوفيه كعكة.
فكّرت ميوكي.
بدلا من ذلك ، بالنسبة لـ ميوكي التي وُلدت بسحر التداخل العقلي ، يمكنها “الإحساس بموقع العقل”. من خلال إزالة المحدّد على تاتسويا و بالتالي تحرير قدراتها الخاصة ، يمكن لـ ميوكي “لمس” عقول الآخرين. قد تكون قادرة حتى على لمس الأرواح التي تنجرف في العالم.
(لا يمكنني أن أخسر على الإطلاق.)
ثم في اللحظة التي كانت فيها لينا على بعد خمسة أمتار ، صرخ حدسها عليها أن تتوقف.
فكّرت لينا.
شيطانة تتحول إلى ملاك. كان هذا هو الانطباع الذي تركه الأمر في ذهن تاتسويا ، و كان التغيير حيا للغاية.
(سأسحقها بكل ما لدي.)
كان الشخص الوحيد المتبقي مسطحا بالفعل على الأرض.
صرخت الاثنتان في نفس الوقت.
كانت هناك فجوة ، على الأرجح من أجل إلقاء سحر أقوى للضربة القاضية نحو لينا. لكن لينا اعتبرت أن هذا سيكون قاتلا . أثناء قيامها بذلك ، قامت في نفس الوقت بتنشيط التسريع الذاتي و {تقوية البيانات}.
“ميوكي!” “لينا!”
“ليست هناك حاجة لمثل هذا القلق. طالما أنك تتبعين الاتفاق ، فليس لدي أي نية لإيذائك.”
“هذا هو!”
“التخلص منهم.”
تجمد العالم.
يمرر أصابعه في شعر أخته …
احترق العالم.
و مع ذلك …
سحر الاثنتين أعاد طلاء الواقع نفسه ، حيث اصطدم عالمان.
سلمها أحد رجال الشرطة المزيفين سكينا قتاليا في يد ، و مسدسا متوسط الحجم في اليد الأخرى. جهاز تسليح على شكل شفرة ، و CAD متخصص على شكل مسدس.
متلألئا بالضوء الكريستالي ، سهل لا نهاية له من الجليد و الثلج.
لكن قوتها لا تكمن في بعد النظر أو الاستبصار.
هدير من الرعد ، عاصفة جهنمية من النار و البرق.
تقريبا بما يكفي لجعل المرء ينسى أن الحياة و الموت معلقتان في الميزان.
الجحيم الذي جمّد الهواء في الشتاء الأبدي ، {نيفلهايم} (Niflheim).
تم التحدث بهذا إلى ميوكي ، لكنهم كان موجها أيضا إلى لينا. من الطريقة التي نطق بها كل كلمة بوضوح ، أدركت لينا نيته.
الجحيم الذي استهلك الهواء في المطهّر الحارق ، {موسبلهايم} (Muspelheim).
“… إذن شكل مطلق من الأخذ و العطاء؟ يا لها من موثوقية خفية.”
** المترجم : في الميثولوجيا النوردية ، نيفلهايم هو عالم الضباب و موطن الثلج و الصقيع الأزلي. أما موسبلهايم فهو عالم النار. و يُقال إن الخلق قد بدأ عندما اختلطت مياه نيفلهايم الباردة مع حرارة موسبلهايم **
فهم على الفور ما تفكر فيه هونوكا ، جاء تاتسويا في الدعم …
من ناحية ، سحر المنطقة الذي أبطأ اهتزاز جزيئات الغاز التي تجمدت ليس فقط بخار الماء و ثاني أكسيد الكربون ، لكن وصولا إلى النيتروجين أيضا.
وصلت يد تاتسويا إلى وجهتها أولا.
من ناحية أخرى ، فإن سحر المنطقة الذي حلّل جزيئات الغاز إلى بلازما ، علاوة على ذلك ، عن طريق فصل الأيونات بالقوة عن الإلكترونات ، خلق مجالا كهرومغناطيسيا عالي الطاقة.
“لو كنت قد التزمت الصمت و سمحت لنفسك بالقبض عليك ، لكان بإمكاننا إنهاء هذا دون قتل على الأقل.”
أدى البرد الشديد إلى تبريد البلازما مرة أخرى إلى غاز ، و أعادت البلازما المنصهرة الهواء المتجمد.
عيون تفيض بالروح القتالية حدقت مرة أخرى. ميوكي أيضا كانت بالفعل مليئة بالحافز.
أدى غضب القوتين المتصادمتين الآن إلى خلق شفق على الأرض.
“لكن إذا قمت بالسؤال مباشرة فهنا قصة مختلفة.”
لقد كان حقا مشهدا جميلا جدا.
“إذا كانوا يساعدونك ، فلا يهم ما إذا كانوا حقيقيين أم لا. ربما في زمن الرضا عن النفس قبل 100 عام نعم ، لكن القانون الجنائي الحديث ينص على أنه حتى مساعدة المعتدين الأجانب عن غير قصد هو سبب للمحاكمة. إذا كنت تعتقدين أن ارتداء ملابس رجال الشرطة يكفي لتخويف الناس ، فأنت مخطئة بشدة. سأحب ذلك حقا لو توقفت عن التقليل من شأن السحرة اليابانيين.”
تقريبا بما يكفي لجعل المرء ينسى أن الحياة و الموت معلقتان في الميزان.
“فريق التصوير الفوتوغرافي في قسم الفنون. لقد أرادوا أن يفعلوا شيئا معتوها مثل انضمام لينا إلى نادي الجمباز الخفيف و التقاط صور لذلك.”
قام تاتسويا ، مع إصبعه على زناد الـ CAD ، بفحص المشهد بعناية. إذا فقد أي من الجانبين السيطرة ، فسوف يمحو التعاويذ على الفور.
“أوني-ساما ، هل أنت ذاهب؟”
كان يتوقع صعوبة كبيرة في إلغاء سحر هذين الاثنين في نفس الوقت ، لكنه كان ساحرا متخصصا في {الـإستعادة} و {التحلل}. كان ينوي تماما تجاوز هذه العبثية.
“لا ، لقد كان الأمر خطيرا حقا ، لذا لم يكن حكمك خاطئا. لذلك لا يوجد شيء للاعتذار عنه. بدلا من ذلك ، يجب أن أكون الشخص الذي يعبر عن امتناني. ميوكي ، شكرا لك.”
في خضم هذا الشفق القطبي ، عندما التقى النار و الجليد فيما بدا و كأنه أبدية من الدمار المتبادل ، في أقل من دقيقة تم الكشف عن المد.
عندما ارتفع تاتسويا من مكانه ، تحدثت ميوكي بينما تنظر من الأريكة.
كان الهواء البارد يتمدد ، كانت البلازما تتقلص.
لم يكن هناك إحراج ، فقط صدمة خالصة.
في المقام الأول ، ميوكي هي ساحرة تبرع في السحر على نطاق واسع على مساحة واسعة.
غرست قدميها بقوة لمقاومة عاصفة هددت فجأة بسحب جسدها.
من ناحية أخرى ، ركزت قوة لينا على الأشياء الفردية ، و تفوقت في السحر الشديد عليها.
كانت يد لينا اليسرى موجهة إلى الشخص الذي اعترض طريقها – ميوكي.
منذ البداية ، كان هذا النوع من الاصطدام في صالح ميوكي.
في وقت سابق كانت مجرد ساحرة أخرى ، لكنها الآن تعمل كقائدة لفيلق السحرة العسكريين الخاص بالـ USNA. كان هذا ما فسر به تاتسويا لفتتها.
إضافة إلى ذلك ، كانت لينا قد قاتلت بالفعل مصاص الدماء ثم تاتسويا ، مما يجعل هذه معركتها الثالثة على التوالي.
توقف أخيرا قريبا بما يكفي ليتمكن من حمل ميوكي إذا تمدد …
على الرغم من أنها لم تكن على دراية بالأعراض ، إلا أن التعب كان قد بدأ بالفعل.
بدلا من ذلك ، كانت فكرة أن فتاة المدرسة الثانوية ستكون على دراية بالجانب المظلم من السحر الحديث ، البؤس المختوم الذي كانت مختبرات تطوير القدرة السحرية ، أكثر سخافة. حتى ميوكي ، وريثة نتائج المختبر الرابع الأكثر شهرة ، ستكون جاهلة بما كانت عليه المختبرات الأخرى.
مع احتفاظ خصمها بالأفضلية و إعاقة نفسها ، كانت النتيجة واضحة.
“في تلك اللحظة ، كنت بالتأكيد سأخسر. إذا كنت قد نقلت السعة إلى سحر آخر في تلك الحالة ، فمن المحتمل أن أكون قد غرقت في سحر ميوكي و فقدت حياتي. على الأقل ، لم أكن في وضع يسمح لي بمواصلة القتال.”
لم تكن المباراة بين ميوكي و لينا أبدا منافسة على القوة السحرية ، لكن كان من المقرر أن يقررها من يمكنه الحفاظ على الهدوء و اتخاذ القرارات الأكثر عقلانية.
قام تاتسويا بنفض الغبار عن محدد الـ CAD الخاص به ، و تحول من سحر لتفكيك الـإيدوس إلى سحر لتفكيك الكيانات و بدأ التنشيط.
“أغغ …”
يبلغ متوسط المدى الفعال للمسدس 50 مترا ، بينما في القتال الحقيقي يقال إن النطاق الفعال يكون أكثر في حدود 20 مترا. لم يتغير هذا كثيرا عن القرن الماضي ، و السبب هو أن المسدسات كانت أسلحة مصنوعة مع وضع تلك الاحتياجات في الاعتبار.
من المحتمل أنها كانت تعرف هذا أيضا. تأوهت لينا بألم.
“لو كنت قد التزمت الصمت و سمحت لنفسك بالقبض عليك ، لكان بإمكاننا إنهاء هذا دون قتل على الأقل.”
حركت يدها إلى ظهرها. سحبت جهاز تسليح آخر. كان الإلقاء المتعدد في هذه الحالة ، مهما كانت ساحرة ماهرة ، انتحارا خالصا.
– على الرغم من قول ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله ميوكي.
“هذا يكفي ، أنتما الاثنتان!”
تحدثت لينا من خلال أسنانها ، و أعاد تاتسويا تأكيدا غير مباشر.
صرخ تاتسويا ، سحب الزناد من الـ CAD الخاص به.
“الآن إذن … قد تكون لينا غير راضية عن هذا ، لكن الحكم سيكون سيدي. كل ما سيحكمه هو تحديد من سيفوز و من يخسر ، لذلك لن يوقف المباراة مؤقتا أو يتدخل جزئيا.”
بدد {تشتت الغرام} الخاص به كلا من {نيفلهايم} ميوكي و {موسبلهايم} لينا في نفس الوقت بالضبط.
كان الشخص الوحيد المتبقي مسطحا بالفعل على الأرض.
اختلط الهواء البارد و الساخن بسرعة ، مما أدى إلى حدوث عاصفة تسببت في تيار من الصقيع و الحروق. استعد تاتسويا للألم الشديد الذي كان متأكدا من أنه قادم ، تم منع عاصفة البرد الشديد و الحرارة الحارقة أمامه مباشرة بواسطة جدار غير مرئي.
عادت يد تاتسويا اليمنى للإشارة نحو لينا.
“أوني-ساما! كان ذلك متهورا للغاية!”
(التباطؤ الثابت.)
وجهها شاحب ، جاءت ميوكي تركض.
“… و الولاء المطلق الأساسي هو “التبعية”. هذا ليس شيئا متوقعا من تاتسويا-كن ، كما أنه ليس شيئا مناسبا له.”
مذهولة ، لم تستطع لينا سوى التحديق.
مع عدم وجود قمر ، فقط ضوء النجوم لإرشادهم خلال الظلام ، سار تاتسويا و ميوكي.
بالنسبة لهاتين الاثنتين ، كانت حماية أنفسهما من العواقب الحرارية قطعة من الكعك بغض النظر عن التعب. و مع ذلك ، كان هذا النوع من الأشياء مستحيلا بالنسبة لـ تاتسويا. في مثل هذه الأوقات ، كان تاتسويا ، الذي بدا بلا مبالاة على مواهبه الخاصة ، يحسد إلى حد ما مهارات السحرة العاديين.
ما كان حاسما هو أنها استهدفت مقذوفات متعددة تقترب في نفس الوقت ، و تعاملت معها في نفس الوقت. ما أوقف هجومها ، لم تكن قوة ميوكي وحدها.
“يا إلهي … تاتسويا-كن ، ماذا ستفعل الآن؟”
بينما كان تاتسويا يمزح ، أطلقت ميوكي ، و هي تبتسم أيضا ، يد تاتسويا.
نظرا لأنه لم يتحرك للدفاع عن نفسه و مع ذلك بدا أنه لم يُصب بأذى ، تحدث ياكومو في مفاجأة وهمية. لا ، بالنظر إلى مدى الوحل الذي كان يغطّي تلميذه الذي يتبعه ، فمن المحتمل أنه غطس في الأرض. ما يسمى بـ جوتسو الغطس في الأرض.
“سأنهي كل شيء قبل ذلك بوقت طويل.”
“سيدي … ماذا تقصد؟”
ومع ذلك ، لم تستطع لينا الموافقة على ما قاله ياكومو.
كان يعرف كيف نجا ياكومو من الحرارة و البرد ، لكنه لم يفهم السؤال. تجاه تاتسويا الذي أجاب بشكل مباشر ، أو بالأحرى بشكل انعكاسي ، أظهر ياكومو وجها مندهشا حقا.
في هذه الحالة ، لو لم يتدخل لكان ذلك مخالفا لشرط “لا للقتل” و بالتالي لم يكن نادما على التدخل نفسه.
“حسنا ، أنت تعرف … تم تحديد شروط النصر كما هو الحال عندما يستسلم أحد الأطراف ، أو يصبح عاجزا. كانت هذه مباراة صممتها في الأصل ، و الآن بعد أن ذهبت و حطمتها ، ماذا ستفعل؟”
“واجهة؟ نفعية؟”
لم يكن لدى تاتسويا كلمات للرد بها.
وهو يحلل الصيغة السحرية نفسها ، جرّد {تشتت الغرام} غطاءها الخارجي غير الجوهري و نثره بعيدا.
في هذه الحالة ، لو لم يتدخل لكان ذلك مخالفا لشرط “لا للقتل” و بالتالي لم يكن نادما على التدخل نفسه.
كان التسريع الذاتي سحرا يتسبب في تغيير الحدث على المستخدم نفسه. لذلك من خلال تتبع آثار تغيير الحدث في الوقت الفعلي ، من الممكن تحديد موقع المُلقي. تعلمت ميوكي كيفية استغلال ضعف التسارع الذاتي من تاتسويا.
لكن المباراة بأكملها كانت مجرد ذريعة للالتفاف على اللوائح.
لم يكن لدى تاتسويا كلمات للرد بها.
الحقيقة هي أن معاملتهم لـ لينا كانت حالة فوضوية للغاية.
“… نعم!”
كجندية حقيقية ، ضمنت لينا حقوقها كأسيرة حرب. إذا ظلت متخفية ، فلن تكون هذه مشكلة ، لكن تاتسويا سمع من فمها أنها “قائدة النجوم” ، و “رائدة في جيش الـ USNA” ناهيك عن الاعتراف بذلك بنفسه قبل ذلك. لا يمكن تجاهل حقوقها كأسيرة حرب.
ثالثا و أخيرا كان وجود قوة ثالثة تتدخل في جهود مايومي و الآخرين. في البداية فكر تاتسويا في مجموعة إيريكا ، لكن عند سماع التفاصيل سرعان ما أدرك أنها كانت مجموعة مختلفة تماما.
حتى بدون حالة حرب قانونية ، من الناحية العملية ، فإن أي شخص تم أسره أثناء عملية عسكرية كان له حقوق أسير حرب. إضافة إلى ذلك ، لم يُسمح لمجموعة تاتسويا كمدنيين من الناحية الفنية بالقبض على الجندية لينا.
لم تكن هناك طريقة بحيث لا يعرفون ذلك. كان يدلي ببيان أكثر من طرح سؤال. و كان الرد بالطبع بالإيجاب.
إذا تمكن من إثبات علاقته بالكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر ، فيمكنهم أخذها سجينة ، لكن لسوء الحظ لم تكن هناك فرصة لتسليط الضوء على وضعه السري للغاية بسبب حادثة بهذا الحجم.
لكن إصبعه تجمد في منتصف الطريق من خلال سحب الزناد من الـ CAD له.
إذا استجوبوا أو احتجزوا لينا دون حق مشروع ، فيمكنهم فقط تقديم أعذار سياسية لاتحاد الوطنيين الأمريكيين. لم يكن هذا قد بدأ حتى في التفكير في العقاب.
ثم بينما تاتسويا و الآخرون مشتتين بسبب خسارة ميوكي ، استخدمي السحر عالي السرعة للهروب.
بالطبع من ناحية أخرى ، يمكنهم إثارة قضية مهاجمة لينا للمدنيين ، لكن لسوء الحظ ، كانت حقوق الساحر في الحماية كمدني لا تزال مقيدة إلى حد كبير. في محكمة القانون الدولي ، سيكون تاتسويا و رفاقه في موقف سيء للغاية.
بالنسبة لهاتين الاثنتين ، كانت حماية أنفسهما من العواقب الحرارية قطعة من الكعك بغض النظر عن التعب. و مع ذلك ، كان هذا النوع من الأشياء مستحيلا بالنسبة لـ تاتسويا. في مثل هذه الأوقات ، كان تاتسويا ، الذي بدا بلا مبالاة على مواهبه الخاصة ، يحسد إلى حد ما مهارات السحرة العاديين.
و مع ذلك ، بالنظر إلى المستقبل ، لم تكن هناك طريقة للسماح لها بالرحيل دون فعل أي شيء.
من أجل تجنب الوقوع في تلك الأفكار الملتوية ، قام تاتسويا بتبديل المشكلات. على الرغم من أنه وعد بالتعاون فقط ، إلا أنه لم يستطع ببساطة تجاهل ما سيحدث بعد ذلك.
(كيف بحق الجحيم سنقوم بتسوية هذا الوضع …) فكر تاتسويا وهو يشعر بالصداع.
“إنه خطؤك … على أي حال ، لا ، لا بأس.”
“لا بأس يمكنك اعتبارها خسارتي.”
تم أخذ مسدسها ، لكن هذا السكين القادر على تشغيل {المقسم الجزيئي} لم يُؤخد منها.
و مع ذلك ، لا داعي لهذا القلق. يد العون ممتدة من أكثر الأماكن غير المتوقعة.
من الناحية الفنية ، كان يتجاهل اتفاقية “السيدات أولا” ، لكنه لم يتجاهل السيدة نفسها.
“في تلك اللحظة ، كنت بالتأكيد سأخسر. إذا كنت قد نقلت السعة إلى سحر آخر في تلك الحالة ، فمن المحتمل أن أكون قد غرقت في سحر ميوكي و فقدت حياتي. على الأقل ، لم أكن في وضع يسمح لي بمواصلة القتال.”
“{الشفرات الراقصة} (Dancing Blaze) ، تفعيل!”
بالانتقال إلى تاتسويا و ميوكي ، اعترفت لينا برشاقة بهزيمتها.
التفتت الساحرة المقنعة نحو تاتسويا. تلألأت العيون الذهبية بضوء قاسي و هي تحدق فيه.
“لذا فهي خسارتي ، ميوكي. تاتسويا ، ليس لدي أي نية لمزيد من المقاومة غير الكريمة.”
بينما كان ميوكي تعطي أخوها نظرة مريبة ، سرعان ما تجنب تاتسويا نظرتها.
و مع ذلك ، كان الشعور بالراحة سابقا لأوانه.
تم تبديد تسلسل التنشيط الذي بدأته من خلال {تشتت الغرام} الخاص بـ تاتسويا.
“لقد كان وعدا. سأجيب على كل ما تسأل. لكن …”
أمامها كانت ميوكي ، CAD مستعد و جاهز للمعركة.
“لكن ماذا؟”
إلى جانب ذلك ، نظرا لأن الهدف كان يرتدي قبعة فوق العينين بالإضافة إلى معطف طويل يمتد إلى الكاحلين بالإضافة إلى قناع أبيض يغطي الوجه بالكامل ، فقد كان رهانا عادلا على عدم وجود جلد مكشوف على أي حال. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“لكن ، إجاباتي ستكون فقط “نعم” أو “لا”. أي شيء لا يمكن الإجابة عليه بذلك ، لا يمكنني الكشف عنه. لقد تدخلت و غيّرت الشروط المتفق عليها بيني و بين ميوكي ، لذا دعني أغير شروطنا بطريقتي إلى هذا الحد على الأقل ، تاتسويا.”
حاولت لينا المقاومة ، هزت رأسها بعنف ، لكن يد تاتسويا كانت ثابتة.
كانت أكثر عنادا مما يعتقد.
ليس فقط الهواء ، لكن تم امتصاص الأشخاص و الأشياء أيضا.
على لينا التي كانت تبتسم بإشراق شديد ، بالكاد لجعل المرء يعتقد أنها خسرت ، لم يستطع تاتسويا إلا أن يومئ برأسه.
و الثاني هو أنه من غير المرجح على نحو متزايد أن يكون كل هذا من عمل مُرتكِب وحيد. كان تاتسويا قد فكر في إمكانية وجود متعاونين من قبل ، لكن فكرة وجود العديد من مصاصي الدماء أنفسهم لم تخطر بباله.
“…”
*********
نهاية المجلد 9. يُتبع في المجلد 10 و الجزء الثاني من أرك الزائرة.
هذا حسابي على الديسكورد لمن يريد أن يتواصل معي OTHMan#7429
– و هكذا من أجل اختراق {الباريد} …
“اسم كوكونوي هو مجرد شيء ورثته من سلفي.”
