الزائرة - الفصل 12
الفصل 12 :
“لم أعتقد أبدا أن الطفيلي يمكن أن يستحوذ على روبوت.”
جاء شعور بالدهشة منهم …
“ربما لأنه نوع بشري ، أو شيء من هذا القبيل. شكل اكتساب روح لا يصدق.”
اختفى الشعاع الساطع.
رد تاتسويا على ميوكي ، التي أعطت نظرة على وجهها قالت إنها ما زالت لا تصدق ذلك حقا ، بطريقة قالت إنه لا يريد أن يصدق ذلك.
“شكرا لك.”
لم يكن الأشقاء يتحدثان في غرفة المعيشة ، لكن في سيارتهما الشخصية. لم تكن هذه السيارة كابينيت عامة ، بل كانت ملكية تاتسويا الشخصية. قال الاسم الموجود على النموذج أنها تخص والده ، لكن أموال الشراء جاءت من أرباحه باسم توراس سيلفر.
“شكرا لك.”
أما لماذا لم يستخدما سيارة كابينيت رخيصة الاستخدام مثل الحافلة قبل نصف قرن ، فقد كان لدى تاتسويا سيارة شخصية من أجل توصيل ميوكي إلى الأماكن بطريقة آمنة و مرموقة.
في ذلك الوقت ، اعتقدت أنها ببساطة روابط القوى بين الجزيئية التي يتم تدميرها.
لم يكن الكثير من الناس على علم بذلك ، لكن ميوكي كانت ابنة عائلة جيدة ، و بعبارة أخرى “أوجو-ساما”. و مستوى عال جدا.
و مع ذلك ، لم يكن ممارسا لعدم المقاومة. كان يمتلك فكرة الشباب (؟) أنه من الضروري القتال و الفوز لحماية السلام.
كجزء من تدريبها لمنصبها ، خضعت للدراسات بالإضافة إلى واجباتها المدرسية.
وقف الرجال الخمسة الذين كانوا يرتدون ما يشبه أقنعة التزلج في الطريق. لقد وصلوا إلى هناك في نفس الوقت تقريبا الذي غادر فيه تاتسويا المتجر.
بفضل الظروف الخاصة لعائلة يـوتسوبـا ، لم تذهب أبدا إلى أي مكان قد يجعلها تلتقي بـ مايومي ، لكنها لا تزال تتلقى دروسا خصوصية من أجل الاحتفاظ بنفسها على أعلى مستويات المجتمع ، لذلك كان عليها أن تذهب إليهم بأناقة.
بعد كل شيء ، في لعبة الشطرنج ، تكون قادرا على رؤية جميع تحركات خصمك ، لذلك كانت التكتيكات التفصيلية فقط مفيدة فيها.
بالطبع ، كان هناك ذكاء اصطناعي للتحكم في القيادة ، و تم تصميم السيارة الفاخرة لتكون مضادة للرصاص و مقاومة للحرارة و تم تثبيت نظام مضاد للصدمات ؛ استمرت ميوكي في التحدث بداخلها بينما كانت ترتدي تعبيرا قاتما لا يتناسب مع الملابس الرائعة التي ترتديها.
تم بناؤه لاستخدامه ، و لا يمكن لأحد سواها استخدامه. لقد كان سلاحا فائقا لدرجة أنه حتى هي التي كانت قائدة قوات سحرة الـ USNA لم يُسمح لها باختيار متى و أين يمكنها استخدامه. في حين أنه سلاح محمول ، فقد كانت قوته القصوى تعادل التسلح الرئيسي لسفينة حربية. على الرغم من أن لديه مثل هذه القوة التدميرية ، إلا أنه يمكن التحكم في مداه و إنتاجه بحرية. كان له مظهر خارجي سخيف: عمود سميك يبلغ طوله حوالي أربعة أقدام.
“إذن ، أوني-ساما … ماذا تنوي أن تفعل؟”
كان جذر الحيلة هو التنقل باستمرار بين الشحن و التجميد.
“تقصدين كيف سأتعامل مع بيكسي؟”
لم يخفف من يقظته بشكل واضح ، لكنه شعر أنه أقل توترا.
من ناحية أخرى ، لا يمكن وصف السترة الداكنة التي يرتديها بأنها رسمية ، بالضبط. يمكن القول أن تاتسويا كان يرتدي ملابس أشبه بطالب في المدرسة الثانوية بينما يصنع تعبيرا فشل في أن يصبح ابتسامة ساخرة.
(كان هناك العديد من الأمريكيين الذين كانوا سيرتكبون هذا النوع من الأخطاء كما فعلت للتو).
“لأنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها أخذها إلى المنزل معنا. ربما سأضطر فقط إلى التوصل إلى عذر مناسب يمكنني تقديمه للمدرسة.”
لقد فضل أسلحة الاستخدام العام المريحة و التي يسهل استبدالها على الأسلحة الفريدة عالية الجودة مثل “إيكازوتشيمارو” و “أوروتشيمارو”.
“… لا يمكنك أن تأخذها إلى المنزل؟ أليس هذا ما أرادته بيكسي …”
“سأتعامل مع هذا الوضع. تراجع ورائي.”
سألت ميوكي بصوت اختلط فيه بعض الخوف.
كان الأمر محفوفا بالمخاطر إلى حد ما ، لكن عليه أن ينهيه بسرعة.
“لا يمكننا تركها تدخل المنزل.”
كان السحر الذي تم استدعاؤه نوعا من التذبذب.
هذه المرة كان وجه تاتسويا يبتسم و هو يرد.
حتى أنه يعرف من هو هذا الشخص من الصورة التي رآها عندما تدخل الرجل.
“نحن نعرف القليل جدا عن بيولوجيا أو طبيعة الطفيليات. ليس هناك ما يضمن أن الطفيلي لم يكن يكذب.”
أصدرت أجزاء المدفع الرشاش صوتا باهتا لأنها انتشرت في جميع أنحاء الرصيف الذي كان تاتسويا يسمعه منه أثناء هروبه.
وفقا للاعتقادات الشعبية ، اليوكاي لا يكذبون. فقط البشر هم من يفعلون ذلك.
غير قادر على التصديق ، معركة الشوارع التي بدأت فجأة لم تكن متوقعة. تركت له البيانات الممتازة في السجلات التعليمية للفصول الدراسية فكرة مسبقة مفادها أن تاتسويا لديه شخصية انطوائية حذرة.
على الرغم من حقيقة أن اليوكاي الذي لم يستطع الكذب و اليوكاي الذي كذب موجودة فقط في القصص ، في ذلك الوقت ، لم يشك أحد هناك في كلمات الطفيلي الذي ادعى أنه يستحوذ على بيكسي ، لكنه كان شيئا لا يصدقه تاتسويا.
تدرب الهدف كل صباح قبل تنقله الصباحي في دوجو النينجا حيث لم يتمكنوا من التدخل في الهدف في أي لحظة.
“ادعاؤها بأنها تم إنشاؤها من أفكار هونوكا لا يخلو من دليل. بما أن ميزوكي رأت “الآثار” التي تُركت وراءها. لكن بخلاف ذلك ، لدينا كلمتها فقط. نظرا لأننا لا نملك أي طريقة لمعرفة نوع القدرات التي تمتلكها ، فلا توجد طريقة لإبقائها قريبة منا. ماذا لو كان لدى بيكسي طريقة ما للتواصل مع الطفيليات الأخرى ، و جعلها أقرب إليها أثناء نومنا؟ سيكون أسوأ وضع على الإطلاق. على الأقل حتى أتمكن من التأكد من أنه ليس لديها وسيلة للاتصال بالكائنات الأخرى ، لن أسمح بمثل هذه الحماقة.”
كانت تعلم أنه بحكم طبيعة هذه الأداة ، لا يمكن أن يكون لها هيكل معقد. و مع ذلك ، عندما حملت البريونايك الذي بدا نوعا ما مثل قصب أو رمح أو هراوة ، كان لديها شعور غريب بأنها أصبحت بطلة في رواية خيالية (أو لعبة).
عندما سمعته يعلن قراره بنبرة لطيفة ، اختفى الظل من وجه ميوكي في طرفة عين.
إذا كان ذلك ممكنا حقا ، فيجب أن يمتلك تاتسويا سرا تقنية تستخدم قوة بهذا الحجم.
“لكن إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكنك الوثوق بالإجابات التي تحصل عليها من استجوابها؟ ألا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة ذلك؟”
□□□□□□
“هذا هو نفس الشرط الذي ينطبق على استجواب أسرى الحرب عند البشر. صحة المعلومات المستخرجة هي شيء لا يمكن تحديده إلا من جانبنا.”
من التقرير عن الهيكل المشوه ، لم يكن هذا مجرد تعديل للحمض النووي. و مما لا شك فيه أن التقرير أظهر نتائج تعزيزات متعددة منافية للعقل.
بعض الصلابة لا تزال متبقية في وجهها ، كانت ميوكي تمحو آثار السعادة على وجهها من خلال قوة إرادتها.
حتى الآن ، لم يؤثر هذا الضعف عليها حقا ، لكن الآن لديها مهمة خارج وطنها مع عدم كفاية موظفي الدعم ضد خصم مثل تاتسويا الذي لم تتح له الفرص لاكتساب الخبرة القتالية فحسب ، بل كان لديه معرفة هائلة و مهارات تقنية … هي الآن تدفع ثمن أوجه القصور لديها.
□□□□□□
تاتسويا ، نفسه ، لم يكن يركز على أي شيء.
لم يكن كل هذا كبيرا و ليس كل ذلك بعيدا عن الحساسيات المشتركة. عند مدخل المبنى الأنيق ذو الطراز الغربي ، سلم تاتسويا واجباته كحارس شخصي.
أتاح إتقان ناوتسوغو لسحر التسارع الذاتي (مهارة حكيم سابقا) أن تصل سرعة الجري الخاصة به إلى 120 كيلومترا في الساعة لمسافة قصيرة.
على الرغم من أنه كان يسمى تسليم ، إلا أنه لم يكن أكثر من التحقق من وجه الشخص.
حتى لو أطلق عليها اسم مساحة الربط ، فإن البعد لم يكن له هذا النوع من المعنى.
كان الفصل الدراسي الذي تأخذ فيه ميوكي دروسا في البيانو و آداب السلوك (قد يكون من الأفضل تسميته مدرسة) محظورا على الرجال. حتى الحراس الشخصيين ، مرافقي الأغنياء و الأقوياء ، لم يُسمح لهم بالدخول.
سقط جسد الرجل على الأرض من الهجوم الوحيد الذي جاء من النقطة العمياء.
“كالعادة ، عندما يحين الوقت ، سآتي لإحضارك.”
رد تاتسويا على ميوكي ، التي أعطت نظرة على وجهها قالت إنها ما زالت لا تصدق ذلك حقا ، بطريقة قالت إنه لا يريد أن يصدق ذلك.
“نعم ، سأنتظر مجيئك.”
عندما تحدثت بالانس إلى جهاز الراديو المخصص ، تلقت على الفور ردا من لينا. كانت الفتاة تقف في حديقة قريبة كما هو مخطط لها.
لذلك حتما ، سيجريان هذه المحادثة في وقت التبادل.
كان تدمير روابط القوى بين الجزيئية شيئا.
بالمناسبة ، الوقت الذي سيأتي فيه لاصطحابها في غضون ساعتين. نظرا لأنه سيتعين عليه استخدام نصف هذا الوقت إذا عاد إلى المنزل ، من الطبيعي أن يقضي الوقت في متجر طعام الحي.
بالنسبة لتاتسويا الذي “رأى” مئات الأشخاص على حافة الموت ، كانت حقيقة أن هؤلاء الرجال يمكن أن ينهاروا في أي وقت واضحة.
أدخل تاتسويا اسم المطعم العائلي الذي اختاره في نظام الـ GPS. إذا ذهب إلى متجر خاص بالكحول مرتديا المزيد من ملابس البالغين ، فلن يتم طرده ، لكنه لم يشعر بالرغبة في القيام بذلك اليوم.
(مع أجسادهم هكذا ، كيف يتحرك هؤلاء الرجال؟)
كان يتناول وجبته المسائية في المنزل ، لذلك طلب مشروبا فقط. عادة ، سيكون العميل الذي يمكث لمدة ساعتين و يشترى مشروبا فقط مشكلة للمتجر ، لكن كلما كان ينتظر ميوكي ، يطلب شيئا باهظ الثمن بغض النظر عن نوع المتجر. لذلك كان من الجيد عدم القلق بشأن التسبب في ضرر عن غير قصد.
بالنسبة لتاتسويا الذي “رأى” مئات الأشخاص على حافة الموت ، كانت حقيقة أن هؤلاء الرجال يمكن أن ينهاروا في أي وقت واضحة.
حتى لو أعطاه الآخرون نظرة سيئة ، كل ما فعله هو التظاهر بأنه لم يرها.
أسرع من قدرة الرجال على الضغط على الزناد ، أغلق ناوتسوغو المسافة. مما لا شك فيه ، بصرف النظر عن الرجل الذي أغلق عليه ناوتسوغو ، فقد فقدوا جميعا رؤيته. كانت سرعته كبيرة لدرجة أنه حتى تاتسويا كان سيفقد أثره إذا لم يكن يركز.
شغل تاتسويا مكانا في مقعد شاغر و لم يفتح موقعا إلكترونيا للقراءة ، لكنه حدق فقط من النافذة.
عندما تحدثت بالانس إلى جهاز الراديو المخصص ، تلقت على الفور ردا من لينا. كانت الفتاة تقف في حديقة قريبة كما هو مخطط لها.
بدا و كأنه في أحلام اليقظة.
أي ميل لمعاملة تاتسويا باستخفاف بسبب وضعه المنخفض قد اختفى الآن.
تاتسويا ، نفسه ، لم يكن يركز على أي شيء.
بينما كان تاتسويا يحلل قدرات ناوتسوغو القتالية ، أصبح جميع الرجال الملثمين عاجزين.
و مع ذلك ، فإن ما يفعله كان عكس المعنى المعتاد لـ “أحلام اليقظة”.
وقف الرجال الخمسة الذين كانوا يرتدون ما يشبه أقنعة التزلج في الطريق. لقد وصلوا إلى هناك في نفس الوقت تقريبا الذي غادر فيه تاتسويا المتجر.
لم يكن يركز عقله ، بل كان ينشره.
“كالعادة ، عندما يحين الوقت ، سآتي لإحضارك.”
على نطاق أوسع و أوسع ، مع ميوكي و نفسه كنقاط محورية ، وضع تصوراته على كل زاوية و ركن في المنطقة.
و بما أنه هو نفسه أصبح هدفا ، فإنه يعرض الشخص الخاضع لحمايته للخطر. لم يكن وصف نفسه بالفشل كحارس إهانة يفرضها عادة على نفسه.
لم يكن هذا النظر إلى الأسفل من وجهة نظر عين الطائر ، لكن النظر إلى الأشياء من وجهة نظر البعد المعلوماتي.
على الرغم من أنه كان يسمى تسليم ، إلا أنه لم يكن أكثر من التحقق من وجه الشخص.
لم تكن كرة بيضاوية الشكل حول نقاط الاتصال المزدوجة ، حيث لا علاقة لها بالمسافة المادية. ركز تاتسويا “رؤيته” بشكل ثابت ، مما كثف اتصاله بقانون السبب و النتيجة داخل مساحة الارتباط.
سألت ميوكي بصوت اختلط فيه بعض الخوف.
حتى لا يفوت حتى شيء واحد يمكن أن يضر ميوكي.
كان أعضاء “غبار النجوم” متنكرين في زي لصوص يقتحمون المطعم و يقومون بهجوم غير مميت. و إذا كان من الممكن القبض على الهدف ، اختطافه. إذا تلقوا هجوما مضادا ، تبادل المعركة أثناء الفرار و قيادة الهدف إلى الحديقة حيث الرائدة سيريوس تنتظر.
و لأنه كانت لديه هذه “الرؤية” ، فقد تغلب على حاجز جنسه و يمكن أن يعمل كحارس وحيد لأخته.
بدا المهاجمون في حيرة من حقيقة أن تاتسويا كان يقف أمامهم مباشرة.
لكي نكون أكثر دقة ، لم يستخدم عادة “مجال الرؤية” هذا. عادة ، يفعل هذا دون وعي. في الوقت الحالي كان يستخدمه بوعي بل و يكثفه.
لم يكن يركز عقله ، بل كان ينشره.
فجأة استحضار رؤيته لعلاقة السبب و النتيجة تركه عرضة “للحوادث” ؛ أي ترك جسده وراءه في البعد المادي من خلال استخدامه باستمرار. عندما يكون في مساحة الربط ، فإن أي جرح يعاني منه لن يلتئم. كان الانغماس في “الرؤية” موقفا يمكن أن يجعله بالفعل يحول رأيه إلى هذا الجانب.
اقتحم رجل مكان الحادث.
حتى لو أطلق عليها اسم مساحة الربط ، فإن البعد لم يكن له هذا النوع من المعنى.
قفز على الفور إلى الجانب.
شكلت الطرق التي تمكنت من رؤية شيء ما جزءا من إطار الاعتراف.
شغل تاتسويا مكانا في مقعد شاغر و لم يفتح موقعا إلكترونيا للقراءة ، لكنه حدق فقط من النافذة.
أيضا ، حتى لو أطلق عليها اسم الروابط ، فهذا لا يعني أنه رأى أوتار حمراء أو سلاسل سوداء تربط الناس. لم يستطع قراءة أكثر من المعلومات المتعلقة بالسبب و النتيجة. ربما يتمكن شخص آخر من رؤية الأوتار الحمراء أو السلاسل السوداء إذا استخدم هذه الرموز ؛ أشارت الصور التي استخدمها تاتسويا إلى وجود ما أدرك أنه نقاط محورية بارزة خلف الكواليس تشير إلى وجود السبب و النتيجة و الأحداث ، إلخ.
بعد لحظة …
من الناحية النظرية ، يمكن استخدام الطريقة التي فعل بها الأشياء للتنبؤ بالأحداث. و مع ذلك ، لا يزال بإمكان تاتسويا قراءة المعلومات فقط عن “الحاضر” و 24 ساعة من “الماضي”. نتيجة لذلك ، كانت فعالة بشكل غير عادي في البحث عن الأعداء. ربما كانت مساوية لامتلاك مهارة فطرية في الرؤية عن بعد ، على الرغم من أنها كانت أفضل من ذلك لأنه كان لديه القدرة على تمييز الأعداء بدقة و نطاق.
(لم تكن هناك طريقة شعرت بأي شكوك حول قدرات العقيدة ، لكن … هل ستسير الأمور على ما يرام؟)
داخل مجال الرؤية هذا ، تم عرض المعلومات حول الخصوم الذين يلوحون في الأفق.
لم يكن تاتسويا مدمنا على المعارك. على الأقل هو يعتقد ذلك ، و حتى الآن لم يبدأ أي معارك شارك فيها بالفعل. في الأساس ، كانوا جميعا من أجل الدفاع عن سلامة ميوكي و هيبتها.
لم يكونوا وراء أخته. بل وراءه هو نفسه.
بعد لحظة …
(أنا فاشل كحارس.)
“… لا يمكنك أن تأخذها إلى المنزل؟ أليس هذا ما أرادته بيكسي …”
و بما أنه هو نفسه أصبح هدفا ، فإنه يعرض الشخص الخاضع لحمايته للخطر. لم يكن وصف نفسه بالفشل كحارس إهانة يفرضها عادة على نفسه.
ربما كان ناوتسوغو يتوقع منه أن يدلي بنوع من عبارة “سأقاتل أيضا!”.
و مع ذلك ، لم يكن قادرا على أن يفقد نفسه أمام همسات اليأس أو الندم التي لم يتم التعبير عنها أبدا.
□□□□□□
□□□□□□
في هذه المسافة يمكنه الجري أسرع و أسرع من استخدام السيارة.
أومأت العقيدة فيرجينيا بالانس بإيماءة طفيفة عندما سمعت التقرير الذي يفيد بأن تمركز القوات قد اكتمل.
و بما أنه هو نفسه أصبح هدفا ، فإنه يعرض الشخص الخاضع لحمايته للخطر. لم يكن وصف نفسه بالفشل كحارس إهانة يفرضها عادة على نفسه.
قبل العملية الحالية ، قاموا بتحليل العادات اليومية للهدف و حقيقة أن هناك فرصا قليلة جدا للهجوم قد صدمتها.
بدا و كأنه في أحلام اليقظة.
علاوة على ذلك ، لم يلعب الهدف أبدا في الليل مثل الطفل (؟).
بسبب قيام ناوتسوغو بالشحن المتكرر و التجميد و تغيير الاتجاه و الشحن و التجميد ، تم إنتاج صور لاحقة في شبكية عين خصومه.
تدرب الهدف كل صباح قبل تنقله الصباحي في دوجو النينجا حيث لم يتمكنوا من التدخل في الهدف في أي لحظة.
“نعم ، سأنتظر مجيئك.”
(كان هناك العديد من الأمريكيين الذين كانوا سيرتكبون هذا النوع من الأخطاء كما فعلت للتو).
قام ناوتسوغو بتعديل المنتج المطور حديثا و الذي بدأت عائلة تشيبا لتوها في توفيره لتنفيذ القانون لاستخدامه الشخصي.
كان قد ذهب إلى مكان ما على دراجته في يومي الأحد الماضيين لكنه سرعان ما فقدوه و حتى باستخدام القمر الاصطناعي للمراقبة ، لم يكن لديهم أي فكرة على الإطلاق عن المكان الذي ذهب إليه.
“لا يمكننا تركها تدخل المنزل.”
الشيء الوحيد الذي فهموه من أسبوعين من الملاحظة هو أنه لم يكن طالبا عاديا في المدرسة الثانوية. لقد استنتجوا للتو أنه كان عميلا لمجموعة عمليات خاصة. كانت لديهم شكوك أن الهدف لم يكن لديه أي صلات خاصة (لكي نكون أكثر دقة ، افترضوا أنه ليس كذلك) لكن تحقيقهم لم يكن عديم الجدوى.
و لأنه كانت لديه هذه “الرؤية” ، فقد تغلب على حاجز جنسه و يمكن أن يعمل كحارس وحيد لأخته.
كانت الرائدة سيريوس قد أثبتت بالفعل درجة صعوبة الوصول إليه عندما كان مع أخته الصغرى. لم يقض الهدف الكثير من الوقت بمفرده ، ناهيك عن ذلك ، في الأماكن التي كانت فيها إمكانية الهروب ضئيلة – كان هذا المساء أحد تلك الفرص القليلة.
كانت جهات اتصال ملونة يتم ارتداؤها لإخفاء حقيقة أن الأجانب كانوا يرتكبون جريمة ، لكن من المحتمل أن هذا لم يكن السبب. على العكس من ذلك ، لم يشعر حقا أنهم كانوا يحاولون جاهدين إخفاء مظهرهم. ربما كانوا واثقين من أنهم أخفوا كل شيء عن هوياتهم باستثناء وجوههم.
“الرائدة سيريوس ، هل يمكنك سماعي؟”
أسرع من قدرة الرجال على الضغط على الزناد ، أغلق ناوتسوغو المسافة. مما لا شك فيه ، بصرف النظر عن الرجل الذي أغلق عليه ناوتسوغو ، فقد فقدوا جميعا رؤيته. كانت سرعته كبيرة لدرجة أنه حتى تاتسويا كان سيفقد أثره إذا لم يكن يركز.
عندما تحدثت بالانس إلى جهاز الراديو المخصص ، تلقت على الفور ردا من لينا. كانت الفتاة تقف في حديقة قريبة كما هو مخطط لها.
الفتى الذي كان عليه حمايته قام بقفزة كبيرة إلى الوراء.
كانت هذه هي العملية.
كان أعضاء “غبار النجوم” متنكرين في زي لصوص يقتحمون المطعم و يقومون بهجوم غير مميت. و إذا كان من الممكن القبض على الهدف ، اختطافه. إذا تلقوا هجوما مضادا ، تبادل المعركة أثناء الفرار و قيادة الهدف إلى الحديقة حيث الرائدة سيريوس تنتظر.
داخل مجال الرؤية هذا ، تم عرض المعلومات حول الخصوم الذين يلوحون في الأفق.
لقد كانت خطة غامضة ، لكن في ظل ظروف بها عدد كبير من العناصر غير المؤكدة ، كانت هذه خطة مفصلة قدر الإمكان. لم تمارس فقط العمليات القتالية من أجل تقديم عرض جيد لرؤسائها ، فقد تعلمت بالانس التدرب في ظروف قريبة من القتال الفعلي قدر الإمكان.
في الحالات التي كان فيها الساحر الآخر يلمس الجسم جسديا ، يرتفع مستوى الصعوبة. لذلك يمكن القول أنه كان من المستحيل تقريبا تدمير أجهزة الـ CAD و التسلح على الفور عن طريق السحر لعدد من الأسباب.
بعد كل شيء ، في لعبة الشطرنج ، تكون قادرا على رؤية جميع تحركات خصمك ، لذلك كانت التكتيكات التفصيلية فقط مفيدة فيها.
(كان هناك قلق من أن غبار النجوم قد يتم تدميره بالكامل في المرحلة الأولى لكن ….)
من لمسة كفه ، امتلأ جسد خصمه بالأمواج المتذبذبة … و هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
(هذا الاحتمال ضئيل) ، خففت بالانس من عدم ارتياحها.
من التقرير عن الهيكل المشوه ، لم يكن هذا مجرد تعديل للحمض النووي. و مما لا شك فيه أن التقرير أظهر نتائج تعزيزات متعددة منافية للعقل.
و مع ذلك ، يمكنها أن تقرر التخلي عن العملية في حالة الفشل ، لكن غبار النجوم كانوا أيضا سحرة معدلين صبت الـ USNA تقنيتها السحرية فيهم. أن هؤلاء الرجال الخمسة يمكن تدميرهم من قبل صبي واحد في منتصف سنوات مراهقته هو أمر لا يمكن تصوره.
سقطت اليد التي تحمل البندقية من المعصم إلى أسفل. نقطة التنافر الناتجة عن حافة نصل الكوداتشي أثناء انتقالها من اليسار إلى اليمين تفصل الجلد و اللحم و العظام بضغط مذهل.
حتى لو كان الهدف كما اعتقدت أنه مستخدم لسحر من الدرجة الـإستراتيجية غير معروف ، كانت هناك العديد من الحالات التي كان فيها السحر الذي يهدف إلى إحداث دمار واسع النطاق عديم الفائدة في القتال الشخصي. إذا كان الهدف يمتلك قوة تدميرية لسحر من الدرجة الـإستراتيجية ، فمن المرجح أنه لا يستطيع استخدامها إلا إذا كان مستعدا لقتل نفسه أيضا.
في الأساس ، شككت لينا في أن العملية الخام ستكون فعالة ضد تاتسويا.
ما لم يكن لديه أداة خاصة مثل البريونايك.
كان القلق الذي يجتاح لينا ناتجا عن ضيق الوقت في الدراسة بسبب نقص قدرتها على توسيع تجربتها. ببساطة ، كانت الفتاة أصغر من أن تكون قائدة النجوم.
(حتى لو تم محوهم ، فقد تم مسح جميع سجلات غبار النجوم لذلك من المستحيل تحديد هوياتهم.)
(لذلك ، حتى لو فشلت العملية ، ليس من الضروري القلق بشأن العواقب) ، فكرت العقيدة بالانس في هذا و وضعت حدا لتكهناتها.
(لذلك ، حتى لو فشلت العملية ، ليس من الضروري القلق بشأن العواقب) ، فكرت العقيدة بالانس في هذا و وضعت حدا لتكهناتها.
لم يكن هذا CAD على شكل بندقية ، كان هذا جهازا مسلحا يجمع بين CAD و مدفع رشاش.
دون وعي ، حاولت ألا تفكر في قانون مورفي.
بينما كان يقفز و يتفادى الهجوم من عدوه الذي وقف و استأنف موقفه ، كان يصل إلى معلومات عن جسم خصمه و يحقق في هذا الكائن الحي.
** المترجم : جوهر قانون مرفي هو أن أي شيء من الممكن أن يسير في الاتجاه الخاطئ ، سوف يسير في الاتجاه الخاطئ **
و مع ذلك ، لم يعرف تاتسويا سبب تدخل ناوتسوغو لمساعدة تاتسويا في هذه المعركة.
□□□□□□
وجّه تاتسويا عينيه إلى المكان الذي قدّر أن الشعاع قد أُطلق منه.
بعد أن أنهت عملها مع بالانس ، أجرت لينا الفحص النهائي للسلاح السحري الـإستراتيجي ، “البريونايك” ، في عربة المحطة التي كانت متوقفة في موقف سيارات الحديقة.
من ناحية أخرى ، لا يمكن وصف السترة الداكنة التي يرتديها بأنها رسمية ، بالضبط. يمكن القول أن تاتسويا كان يرتدي ملابس أشبه بطالب في المدرسة الثانوية بينما يصنع تعبيرا فشل في أن يصبح ابتسامة ساخرة.
تم بناؤه لاستخدامه ، و لا يمكن لأحد سواها استخدامه. لقد كان سلاحا فائقا لدرجة أنه حتى هي التي كانت قائدة قوات سحرة الـ USNA لم يُسمح لها باختيار متى و أين يمكنها استخدامه. في حين أنه سلاح محمول ، فقد كانت قوته القصوى تعادل التسلح الرئيسي لسفينة حربية. على الرغم من أن لديه مثل هذه القوة التدميرية ، إلا أنه يمكن التحكم في مداه و إنتاجه بحرية. كان له مظهر خارجي سخيف: عمود سميك يبلغ طوله حوالي أربعة أقدام.
تم ثقب صورته اللاحقة بواسطة مفصل أسود لامع من قبضة خصمه.
كان حوالي ثلثيه بنفس عرض مقبض مضرب التنس ، و كان الثلث المتبقي عبارة عن أسطوانة ذات محيط أكبر. عند الحدود بين الاثنين ، تم وضع عصا على شكل صندوق بالعرض و السمك المناسبين ليدها على شكل صليب.
تمسك تاتسويا بظهر راحة يده.
على الرغم من أنه كان يسمى الفحص ، إلا أن السلاح يعمل بقوة سحرية بحتة.
كان السحر الذي استخدموه هو السحر الذي من شأنه أن يجعل الرصاصة المطاطية مكهربة عند إطلاق النار و إطلاق شحنتهم عند الاصطدام. لم يكن الهدف من سحرهم هو البنادق بل الرصاص. كانت أجسام البنادق متصلة بالـ CADs لكن كتل المؤخرة و أجهزة الإيقاع و الباقي كانت آليات معزولة تماما عن الـ CADs.
تم الجمع بين التسلح و الـ CAD ، كان سلاحا سحريا.
تاتسويا ، نفسه ، لم يكن يركز على أي شيء.
لم يستخدم البريونايك حركة تعمل بالطاقة الكهربائية أو نوابض. لذلك بطبيعة الحال ، لم تقم بإجراء فحص ميكانيكي. لذلك حتى لو كان يطلق عليه الفحص ، فقد كانت تتحقق فقط من الردود في وضع الاستعداد قبل استدعاء السحر.
كان تدمير روابط القوى بين الجزيئية شيئا.
كانت تعلم أنه بحكم طبيعة هذه الأداة ، لا يمكن أن يكون لها هيكل معقد. و مع ذلك ، عندما حملت البريونايك الذي بدا نوعا ما مثل قصب أو رمح أو هراوة ، كان لديها شعور غريب بأنها أصبحت بطلة في رواية خيالية (أو لعبة).
□□□□□□
الحديث عن مشاعر غريبة.
سقطت اليد التي تحمل البندقية من المعصم إلى أسفل. نقطة التنافر الناتجة عن حافة نصل الكوداتشي أثناء انتقالها من اليسار إلى اليمين تفصل الجلد و اللحم و العظام بضغط مذهل.
(لم تكن هناك طريقة شعرت بأي شكوك حول قدرات العقيدة ، لكن … هل ستسير الأمور على ما يرام؟)
لم يكن الكثير من الناس على علم بذلك ، لكن ميوكي كانت ابنة عائلة جيدة ، و بعبارة أخرى “أوجو-ساما”. و مستوى عال جدا.
في الأساس ، شككت لينا في أن العملية الخام ستكون فعالة ضد تاتسويا.
ربما كانت النقطة التي يشكل فيها {الضغط القاطع} نقطة تنافر هي ثني تيار البلازما الهائج.
أدركت لينا أيضا أن العملية التفصيلية للغاية لم تكن فعالة في القتال.
و مع ذلك ، كان من المقرر إكمال المرحلة الرئيسية من العملية من قبل الرجال الخمسة الذين كانوا عملاء على مستوى “غبار النجوم” ، و شعرت أنها لن تضطر إلى تحمل انتظار صعب. و أعربت عن قلقها من أن احتمال القضاء عليهم بسرعة ربما يكون مرتفعا جدا. تاتسويا بقوة فئة الأقمار الاصطناعية ، لا ، لقد قاتل فوق مستوى أربعة أعضاء من النجوم في معركة فعلية.
و مع ذلك ، كان من المقرر إكمال المرحلة الرئيسية من العملية من قبل الرجال الخمسة الذين كانوا عملاء على مستوى “غبار النجوم” ، و شعرت أنها لن تضطر إلى تحمل انتظار صعب. و أعربت عن قلقها من أن احتمال القضاء عليهم بسرعة ربما يكون مرتفعا جدا. تاتسويا بقوة فئة الأقمار الاصطناعية ، لا ، لقد قاتل فوق مستوى أربعة أعضاء من النجوم في معركة فعلية.
حتى لو أعطاه الآخرون نظرة سيئة ، كل ما فعله هو التظاهر بأنه لم يرها.
تاتسويا خصم خطير. و مع ذلك ، في البداية ، اعتقدت لينا أن ميوكي هي الخصم الأكثر خطورة.
في تلك المنطقة المتجمدة ، قاتل {موسبلهايم} الخاص بها و {نيفلهايم} الخاص بـ ميوكي من أجل التفوق.
و مع ذلك ، فإن هذه الأفكار قد اختفت تماما الآن.
إذا كانت هناك طريقة أخرى غير التدمير لإلغاء آثار السحر ، فإنها ستدمر أيضا أكثر من التسلسل السحري.
أي ميل لمعاملة تاتسويا باستخفاف بسبب وضعه المنخفض قد اختفى الآن.
لذلك حتما ، سيجريان هذه المحادثة في وقت التبادل.
تمكنت مؤخرا من إدراك أن الهزيمة المحرجة التي عانت منها هي نفسها لم تكن بأي حال من الأحوال بسبب إهمالها.
بفضل الظروف الخاصة لعائلة يـوتسوبـا ، لم تذهب أبدا إلى أي مكان قد يجعلها تلتقي بـ مايومي ، لكنها لا تزال تتلقى دروسا خصوصية من أجل الاحتفاظ بنفسها على أعلى مستويات المجتمع ، لذلك كان عليها أن تذهب إليهم بأناقة.
إذا كانت قد علمت بخدعته ، فربما كانت قادرة على رؤية قوته الحقيقية التي لا حدود لها بشكل غريب. و بعد ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما كان سيحدث لها بالفعل.
كان السحر الذي استخدموه هو السحر الذي من شأنه أن يجعل الرصاصة المطاطية مكهربة عند إطلاق النار و إطلاق شحنتهم عند الاصطدام. لم يكن الهدف من سحرهم هو البنادق بل الرصاص. كانت أجسام البنادق متصلة بالـ CADs لكن كتل المؤخرة و أجهزة الإيقاع و الباقي كانت آليات معزولة تماما عن الـ CADs.
ـــــ ماذا يمكن أن يكون السحر الذي حول {الشفرات الراقصة} إلى غبار؟
بغض النظر عن مدى مهارات الفتى ، ربما هم أكثر من اللازم بالنسبة لطالب في المدرسة الثانوية.
ـــــ ما هي التقنية التي ألغت تأثيرات {موسبلهايم}؟
غير مبالين بصرخة رفيقهم من الألم ، أعاد الرجال الثلاثة توجيه أسلحتهم إلى ناوتسوغو.
في ذلك الوقت ، اعتقدت أنها ببساطة روابط القوى بين الجزيئية التي يتم تدميرها.
بينما كان يتراجع بوتيرة سريعة ، شعر تاتسويا بإحساس من ناوتسوغو أنه تم خداعه.
اعتقدت أن تسلسل التنشيط قد تم تدميره.
بعد أن أنهت عملها مع بالانس ، أجرت لينا الفحص النهائي للسلاح السحري الـإستراتيجي ، “البريونايك” ، في عربة المحطة التي كانت متوقفة في موقف سيارات الحديقة.
لكن في اللحظة التي بدأت فيها التفكير فيما يمكن أن يفعل ذلك ، تجمد عقل لينا.
لم يكن كل هذا كبيرا و ليس كل ذلك بعيدا عن الحساسيات المشتركة. عند مدخل المبنى الأنيق ذو الطراز الغربي ، سلم تاتسويا واجباته كحارس شخصي.
أصبحت تدرك أن مثل هذا الشيء لا يمكن القيام به.
“نحن نعرف القليل جدا عن بيولوجيا أو طبيعة الطفيليات. ليس هناك ما يضمن أن الطفيلي لم يكن يكذب.”
على الأقل ، لا أحد في النجوم يمكن أن يفعل ذلك ، بما في ذلك نفسها.
من ناحية أخرى ، لا يمكن وصف السترة الداكنة التي يرتديها بأنها رسمية ، بالضبط. يمكن القول أن تاتسويا كان يرتدي ملابس أشبه بطالب في المدرسة الثانوية بينما يصنع تعبيرا فشل في أن يصبح ابتسامة ساخرة.
كان تدمير روابط القوى بين الجزيئية شيئا.
(هذا الاحتمال ضئيل) ، خففت بالانس من عدم ارتياحها.
من ناحية أخرى ، إلغاء تأثيرات {موسبلهايم}.
بعد لحظة …
يتطلب تدمير السحر قوة تداخل تتجاوز قوة السحر الذي يتم تدميره.
شخصية مضاءة بشكل خافت بضوء الشارع …
حتى لو اعترفت بأن لديه قوة تداخل أكبر منها هي التي كانت سيريوس ، في ذلك الوقت ، فقد أثر أيضا على سحر ميوكي.
حتى تاتسويا الذي يراقب من الخلف لم يكن واثقا من أنه سيكون قادرا على إدراك مكان ناوتسوغو الحقيقي إذا كان يواجهه من مسافة قريبة.
في تلك المنطقة المتجمدة ، قاتل {موسبلهايم} الخاص بها و {نيفلهايم} الخاص بـ ميوكي من أجل التفوق.
– عندما أخرجه ، قام بإطلاق أربع طلقات تفكيك جزيئي.
نظرا لتصادم تسلسلي التنشيط المتعارضين ، فقد ألغت التأثيرات فقط بعضها البعض ، و لم يتم تدمير السحر. من أجل تدمير السحر ، يجب أن يحل تسلسل حساب محل التسلسل السحري.
لم يكن يركز عقله ، بل كان ينشره.
باختصار ، في ذلك الوقت ، إذا كانت الموارد التي أمر بها تاتسويا قد دمرت السحر ، فقد استدعى ضعف قوة تداخل لينا.
أدركت لينا أيضا أن العملية التفصيلية للغاية لم تكن فعالة في القتال.
في اللحظة التي فكرت فيها في ذلك ، أصبحت لينا غير قادرة على تهدئة الاهتزاز في جسدها.
من لمسة كفه ، امتلأ جسد خصمه بالأمواج المتذبذبة … و هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
إذا كان ذلك ممكنا حقا ، فيجب أن يمتلك تاتسويا سرا تقنية تستخدم قوة بهذا الحجم.
في ذهنه ، تمتم ناوتسوغو ، “هل يستخدم ذلك الفتى الفنون السحرية؟”
إذا كانت هناك طريقة أخرى غير التدمير لإلغاء آثار السحر ، فإنها ستدمر أيضا أكثر من التسلسل السحري.
في هذه المسافة يمكنه الجري أسرع و أسرع من استخدام السيارة.
عرفت لينا أيضا أن الهجوم بتيار عالي الضغط من السايون كان أيضا وسيلة لتدمير التسلسل السحري لكن في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي علامة على ذلك.
استخدم ناوتسوغو “البداية” باختصار ، من خلال التحكم في حركة جسده الأولى بالسحر ، يمكنه التبديل من حالة توقف تام إلى السرعة القصوى دون تأخير زمني.
لم يتم تدميره من خلال هجوم خارجي ، بل تم تدميره من خلال التداخل في بنية المعلومات الداخلية – ربما كان نائب قائدة النجوم ، بينجامين كانوبس ، قادرا على معرفة أن تاتسويا قد استخدم {تشتت الغرام} للقيام بذلك. و مع ذلك ، لم تكن لينا على دراية بالسحر المعروف باسم {تشتت الغرام}.
حتى لا يفوت حتى شيء واحد يمكن أن يضر ميوكي.
كانت صغيرة (قد يكون مصطلح غير ناضجة أكثر ملاءمة) عندما انضمت إلى فرقة النجوم. على عكس الفتاة العادية ، كانت لديها وفرة من الخبرة القتالية لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن قادرة على قضاء وقت كاف لاكتساب المعرفة الكافية. بالطبع ، مقارنة بطالبة عادية (سحرية) في المدرسة الثانوية ، كان لديها مجموعة كبيرة و متنوعة من المعرفة ، لكن كمية المعرفة التي لديك محدودة بالوقت الذي تقضيه في الحصول عليها. بغض النظر عن مدى ضليعتها في المعرفة التي لديها ، فإن المعلومات التي لم تتعلمها لا يمكن أن توجد في ذهنها.
حتى لو كان الهدف كما اعتقدت أنه مستخدم لسحر من الدرجة الـإستراتيجية غير معروف ، كانت هناك العديد من الحالات التي كان فيها السحر الذي يهدف إلى إحداث دمار واسع النطاق عديم الفائدة في القتال الشخصي. إذا كان الهدف يمتلك قوة تدميرية لسحر من الدرجة الـإستراتيجية ، فمن المرجح أنه لا يستطيع استخدامها إلا إذا كان مستعدا لقتل نفسه أيضا.
كان القلق الذي يجتاح لينا ناتجا عن ضيق الوقت في الدراسة بسبب نقص قدرتها على توسيع تجربتها. ببساطة ، كانت الفتاة أصغر من أن تكون قائدة النجوم.
و مع ذلك ، فإن تأثير الموجة الكهرومغناطيسية لن يكون كافيا لمنعه.
و قد يكون من الأفضل القول إنها تجسيد لنقاط الضعف في الممارسة البغيضة لمبدأ الاعتماد الكامل على القوة لتحديد القيادة.
□□□□□□
حتى الآن ، لم يؤثر هذا الضعف عليها حقا ، لكن الآن لديها مهمة خارج وطنها مع عدم كفاية موظفي الدعم ضد خصم مثل تاتسويا الذي لم تتح له الفرص لاكتساب الخبرة القتالية فحسب ، بل كان لديه معرفة هائلة و مهارات تقنية … هي الآن تدفع ثمن أوجه القصور لديها.
عندما أصبحت مسافة خمسة أمتار عشرة أمتار ، عاد المهاجمون إلى رشدهم.
□□□□□□
من التقرير عن الهيكل المشوه ، لم يكن هذا مجرد تعديل للحمض النووي. و مما لا شك فيه أن التقرير أظهر نتائج تعزيزات متعددة منافية للعقل.
لم يكن تاتسويا مدمنا على المعارك. على الأقل هو يعتقد ذلك ، و حتى الآن لم يبدأ أي معارك شارك فيها بالفعل. في الأساس ، كانوا جميعا من أجل الدفاع عن سلامة ميوكي و هيبتها.
حتى أنه يعرف من هو هذا الشخص من الصورة التي رآها عندما تدخل الرجل.
و مع ذلك ، لم يكن ممارسا لعدم المقاومة. كان يمتلك فكرة الشباب (؟) أنه من الضروري القتال و الفوز لحماية السلام.
لم تستخدم أوروبا الغربية و أوروبا الشرقية و الـإتحاد السوفيتي الجديد أسلحة ميكانيكية معقدة.
(همم ، خمسة رجال …..)
** المترجم : جوهر قانون مرفي هو أن أي شيء من الممكن أن يسير في الاتجاه الخاطئ ، سوف يسير في الاتجاه الخاطئ **
كانوا متوقفين عبر الشارع في سيارة دفع رباعية. تردد تاتسويا عمدا في تأكيد عدد الرجال في وضع يسمح لهم بالخروج من السيارة حتى الآن.
“الرائدة سيريوس ، هل يمكنك سماعي؟”
في هذه الحالة ، إذا كنت تريد الفرار ، يجب أن تكون قادرا على القيام بذلك. يجب أن يكون استرداد السيارة عن طريق جهاز التحكم عن بعد في وقت لاحق على ما يرام.
لم يخفف من يقظته بشكل واضح ، لكنه شعر أنه أقل توترا.
استغرق القرار ثانية واحدة فقط.
تعرض الكوداتشي للهجوم من قبل الشعاع الساطع – شعاع بلازما عالي الطاقة.
انتهى من تسوية فاتورته على محطة الطاولة و وقف.
أربك اقتحام ناوتسوغو المفاجئ خصومه لعدة ثوان.
ربما رأوا ذلك ، حيث فتحوا باب سيارة الدفع الرباعية على عجل.
على الأقل ، لا أحد في النجوم يمكن أن يفعل ذلك ، بما في ذلك نفسها.
ذهب تاتسويا إلى المدخل بوتيرة سريعة.
لذلك في وجود العديد من الشهود الموثوق بهم ، لم يرغب في إظهار سحر {التحلل}. لذلك من الأفضل إذا لم يقم بتفكيك الأجزاء.
كان مدخل المتجر على الجانب الآخر مباشرة من سيارة الدفع الرباعية.
كان تاتسويا قد دفع يده اليمنى بالفعل في جيبه و كان يمسك بقبضة الـ CAD الخاص به. و قد استخدم أصابعه للعثور على الزناد و وضع إصبعه على المفتاح.
وقف الرجال الخمسة الذين كانوا يرتدون ما يشبه أقنعة التزلج في الطريق. لقد وصلوا إلى هناك في نفس الوقت تقريبا الذي غادر فيه تاتسويا المتجر.
“سأتعامل مع هذا الوضع. تراجع ورائي.”
كانت العيون في الأقنعة زرقاء و حمراء و سوداء و بنية و رمادية.
جاء شعور بالدهشة منهم …
كانت جهات اتصال ملونة يتم ارتداؤها لإخفاء حقيقة أن الأجانب كانوا يرتكبون جريمة ، لكن من المحتمل أن هذا لم يكن السبب. على العكس من ذلك ، لم يشعر حقا أنهم كانوا يحاولون جاهدين إخفاء مظهرهم. ربما كانوا واثقين من أنهم أخفوا كل شيء عن هوياتهم باستثناء وجوههم.
ربما رأوا ذلك ، حيث فتحوا باب سيارة الدفع الرباعية على عجل.
بدا المهاجمون في حيرة من حقيقة أن تاتسويا كان يقف أمامهم مباشرة.
كان السحر الذي استخدموه هو السحر الذي من شأنه أن يجعل الرصاصة المطاطية مكهربة عند إطلاق النار و إطلاق شحنتهم عند الاصطدام. لم يكن الهدف من سحرهم هو البنادق بل الرصاص. كانت أجسام البنادق متصلة بالـ CADs لكن كتل المؤخرة و أجهزة الإيقاع و الباقي كانت آليات معزولة تماما عن الـ CADs.
و مع ذلك ، لم يستمر تبادل النظرات لفترة طويلة.
كما أن تعريف الرجل لنفسه شخصيا كان أمرا غير متوقع.
تحرك تاتسويا.
أيضا ، حتى لو أطلق عليها اسم الروابط ، فهذا لا يعني أنه رأى أوتار حمراء أو سلاسل سوداء تربط الناس. لم يستطع قراءة أكثر من المعلومات المتعلقة بالسبب و النتيجة. ربما يتمكن شخص آخر من رؤية الأوتار الحمراء أو السلاسل السوداء إذا استخدم هذه الرموز ؛ أشارت الصور التي استخدمها تاتسويا إلى وجود ما أدرك أنه نقاط محورية بارزة خلف الكواليس تشير إلى وجود السبب و النتيجة و الأحداث ، إلخ.
لم يتقدم أو يتراجع ، خرج على الطريق متجاوزا خط رؤية الرجال.
و بما أن هذه المعلومات لا تستحق الإخفاء ، فمن المحتمل أن صانعي الملفات لم يحصلوا على هذه التفاصيل.
جاء شعور بالدهشة منهم …
بدا المهاجمون في حيرة من حقيقة أن تاتسويا كان يقف أمامهم مباشرة.
كان تاتسويا ينأى بنفسه عنهم دون تغيير وتيرته.
شعر برياح تهب من الأسفل.
عندما أصبحت مسافة خمسة أمتار عشرة أمتار ، عاد المهاجمون إلى رشدهم.
شخصية مضاءة بشكل خافت بضوء الشارع …
وصلت قعقعة صغيرة من بندقية موجهة نحوه إلى آذان تاتسويا.
أيضا ، حتى لو أطلق عليها اسم الروابط ، فهذا لا يعني أنه رأى أوتار حمراء أو سلاسل سوداء تربط الناس. لم يستطع قراءة أكثر من المعلومات المتعلقة بالسبب و النتيجة. ربما يتمكن شخص آخر من رؤية الأوتار الحمراء أو السلاسل السوداء إذا استخدم هذه الرموز ؛ أشارت الصور التي استخدمها تاتسويا إلى وجود ما أدرك أنه نقاط محورية بارزة خلف الكواليس تشير إلى وجود السبب و النتيجة و الأحداث ، إلخ.
لم يكن هذا CAD على شكل بندقية ، كان هذا جهازا مسلحا يجمع بين CAD و مدفع رشاش.
كان حوالي ثلثيه بنفس عرض مقبض مضرب التنس ، و كان الثلث المتبقي عبارة عن أسطوانة ذات محيط أكبر. عند الحدود بين الاثنين ، تم وضع عصا على شكل صندوق بالعرض و السمك المناسبين ليدها على شكل صليب.
كان هذا التسلح وحده كافيا ليكون بمثابة اعتراف منهم بأنهم سحرة من الـ USNA.
بالطبع ، لم يكن تاتسويا يفكر فقط في شيء من هذا القبيل.
لم تستخدم أوروبا الغربية و أوروبا الشرقية و الـإتحاد السوفيتي الجديد أسلحة ميكانيكية معقدة.
عندما سمعته يعلن قراره بنبرة لطيفة ، اختفى الظل من وجه ميوكي في طرفة عين.
الوحيدون إلى جانب الجيش الأمريكي الذين قد يستخدمون مثل هذا السلاح المتقن هم على الأرجح الكتيبة اليابانية المستقلة المجهزة بالسحر.
تم حشو كل هذه الإجراءات في الفاصل الزمني عندما تم تجميد خصومه في حالة صدمة.
من كشف تسلسل التنشيط ، فهم أن الرصاص المطاطي سيتم كهربته عند إطلاق النار و إطلاق شحنته عند الاصطدام. ربما ، كان نوعا من مسدس الصعق. على ما يبدو ، تلقوا نوعا من الأمر لأخذ تاتسويا على قيد الحياة.
في ظل الظروف العادية ، من أجل التداخل في كائن تحت تأثير سحر شخص آخر ، كان من الضروري أن يكون لديك قوة تداخل تتجاوز بوضوح القوة السحرية للشخص الآخر.
كان تاتسويا قد دفع يده اليمنى بالفعل في جيبه و كان يمسك بقبضة الـ CAD الخاص به. و قد استخدم أصابعه للعثور على الزناد و وضع إصبعه على المفتاح.
لم يكن كل هذا كبيرا و ليس كل ذلك بعيدا عن الحساسيات المشتركة. عند مدخل المبنى الأنيق ذو الطراز الغربي ، سلم تاتسويا واجباته كحارس شخصي.
مع ظهره في مواجهة الرجال الملثمين ، ضغط تاتسويا على زناد الـ CAD.
جاء شعور بالدهشة منهم …
استدار بسرعة و ركل سطح الطريق.
(لم تكن هناك طريقة شعرت بأي شكوك حول قدرات العقيدة ، لكن … هل ستسير الأمور على ما يرام؟)
أصدرت أجزاء المدفع الرشاش صوتا باهتا لأنها انتشرت في جميع أنحاء الرصيف الذي كان تاتسويا يسمعه منه أثناء هروبه.
كانت مجالات رؤيتهم مليئة بالصور الحقيقية و الكاذبة لهدفهم.
تم حشو كل هذه الإجراءات في الفاصل الزمني عندما تم تجميد خصومه في حالة صدمة.
لقد كانت فكرة ساخرة لشخص يصفونه بأنه “أحد أعظم السحرة في العالم في القتال القريب داخل مسافة 3 أمتار”.
تماما عندما دخل تاتسويا الفترة التي كانوا فيها جميعا بدون أسلحة ، تم إطلاق سراح أعدائه أخيرا من ذهولهم.
على الرغم من أنه كان يسمى تسليم ، إلا أنه لم يكن أكثر من التحقق من وجه الشخص.
اعتقد تاتسويا أن الصدمة ربما كانت أكثر من اللازم بالنسبة لهم ، لكن كل هذا قد يكون لا مفر منه.
لكي نكون أكثر دقة ، لم يستخدم عادة “مجال الرؤية” هذا. عادة ، يفعل هذا دون وعي. في الوقت الحالي كان يستخدمه بوعي بل و يكثفه.
في ظل الظروف العادية ، من أجل التداخل في كائن تحت تأثير سحر شخص آخر ، كان من الضروري أن يكون لديك قوة تداخل تتجاوز بوضوح القوة السحرية للشخص الآخر.
لم يكن هذا النظر إلى الأسفل من وجهة نظر عين الطائر ، لكن النظر إلى الأشياء من وجهة نظر البعد المعلوماتي.
في الحالات التي كان فيها الساحر الآخر يلمس الجسم جسديا ، يرتفع مستوى الصعوبة. لذلك يمكن القول أنه كان من المستحيل تقريبا تدمير أجهزة الـ CAD و التسلح على الفور عن طريق السحر لعدد من الأسباب.
استغرق القرار ثانية واحدة فقط.
و مع ذلك ، سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن هذا هو سبب صدمة الرجال.
على الأقل ، لا أحد في النجوم يمكن أن يفعل ذلك ، بما في ذلك نفسها.
كان السحر الذي استخدموه هو السحر الذي من شأنه أن يجعل الرصاصة المطاطية مكهربة عند إطلاق النار و إطلاق شحنتهم عند الاصطدام. لم يكن الهدف من سحرهم هو البنادق بل الرصاص. كانت أجسام البنادق متصلة بالـ CADs لكن كتل المؤخرة و أجهزة الإيقاع و الباقي كانت آليات معزولة تماما عن الـ CADs.
و مع ذلك ، كان من المقرر إكمال المرحلة الرئيسية من العملية من قبل الرجال الخمسة الذين كانوا عملاء على مستوى “غبار النجوم” ، و شعرت أنها لن تضطر إلى تحمل انتظار صعب. و أعربت عن قلقها من أن احتمال القضاء عليهم بسرعة ربما يكون مرتفعا جدا. تاتسويا بقوة فئة الأقمار الاصطناعية ، لا ، لقد قاتل فوق مستوى أربعة أعضاء من النجوم في معركة فعلية.
في الأصل ، من أجل الصيانة ، تم بناء الأسلحة بحيث يتم تفكيكها بسهولة إلى قطع. شيء يمكن أن يتلاعب به سحر تاتسويا بسهولة. قد يكون سبب صدمتهم حتى الآن هو أنهم اعتقدوا حتى الآن أن اليابانيين ربما كانوا من عشاق السيوف ، بالطريقة التي ربما كان بها الأمريكيون من عشاق البنادق.
(همم ، خمسة رجال …..)
بالطبع ، لم يكن تاتسويا يفكر فقط في شيء من هذا القبيل.
الفتى الذي كان عليه حمايته قام بقفزة كبيرة إلى الوراء.
تلك الأفكار التي صنعها من رد الفعل عندما رأى وجوه خصومه المصدومة كانت تدور فقط في مؤخرة عقله. كانت النقطة المحورية في ذهنه هي إخراج أي وسيلة كانوا سيستخدمونها لمهاجمته في هذه الفترة.
حتى لا يفوت حتى شيء واحد يمكن أن يضر ميوكي.
بالنسبة إلى تاتسويا ، لم يكن هناك سبب لعدم الاستفادة من هذا.
بفضل الظروف الخاصة لعائلة يـوتسوبـا ، لم تذهب أبدا إلى أي مكان قد يجعلها تلتقي بـ مايومي ، لكنها لا تزال تتلقى دروسا خصوصية من أجل الاحتفاظ بنفسها على أعلى مستويات المجتمع ، لذلك كان عليها أن تذهب إليهم بأناقة.
و مع ذلك ، كان هذا طريقا عاما.
كانت صغيرة (قد يكون مصطلح غير ناضجة أكثر ملاءمة) عندما انضمت إلى فرقة النجوم. على عكس الفتاة العادية ، كانت لديها وفرة من الخبرة القتالية لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن قادرة على قضاء وقت كاف لاكتساب المعرفة الكافية. بالطبع ، مقارنة بطالبة عادية (سحرية) في المدرسة الثانوية ، كان لديها مجموعة كبيرة و متنوعة من المعرفة ، لكن كمية المعرفة التي لديك محدودة بالوقت الذي تقضيه في الحصول عليها. بغض النظر عن مدى ضليعتها في المعرفة التي لديها ، فإن المعلومات التي لم تتعلمها لا يمكن أن توجد في ذهنها.
لم يكن هذا شارعا مزدحما ، و لم يكن هذا في وقت متأخر من الليل ، و هناك مارة ، و كاميرات مرور هنا و هناك. قتلهم من شأنه أن يسبب مشاكل مختلفة.
تعمق اهتمام ناوتسوغو بهدف المراقبة – في الوضع الحالي ، حوّله إلى موضوع الحماية – “شيبا تاتسويا” بداخله.
لذلك في وجود العديد من الشهود الموثوق بهم ، لم يرغب في إظهار سحر {التحلل}. لذلك من الأفضل إذا لم يقم بتفكيك الأجزاء.
حقيقة أن الوافد الجديد أدار ظهره لـ تاتسويا ربما تعني أن الوافد الجديد لم يكن عدوا على الأقل في الوضع الحالي.
كل هذا التفكير كان معبئا في تلك الفترة.
كانت العيون في الأقنعة زرقاء و حمراء و سوداء و بنية و رمادية.
تمسك تاتسويا بظهر راحة يده.
كانوا مسلحين بالبنادق و محميين بالسحر.
كان هدفه هو البطن.
و مع ذلك ، فإن قول هذا كان سهلا ، القيام بذلك في القتال صعب للغاية.
لم يستغرق استهداف الضفيرة الشمسية الكثير من العمل.
“نحن نعرف القليل جدا عن بيولوجيا أو طبيعة الطفيليات. ليس هناك ما يضمن أن الطفيلي لم يكن يكذب.”
استخدم إلقاء فلاش واحد تماما عندما ضرب الجزء السفلي من يده.
و مع ذلك ، فإن ذلك جعلهم خصوما خطرين.
كان السحر الذي تم استدعاؤه نوعا من التذبذب.
(أنا فاشل كحارس.)
من لمسة كفه ، امتلأ جسد خصمه بالأمواج المتذبذبة … و هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
تم الجمع بين التسلح و الـ CAD ، كان سلاحا سحريا.
و مع ذلك ، تناثر سحره. أدرك تاتسويا ذلك ليس من يده لكن من “الرؤية” التي لاحظت ذلك.
شكلت الطرق التي تمكنت من رؤية شيء ما جزءا من إطار الاعتراف.
قفز على الفور إلى الجانب.
كانت العيون في الأقنعة زرقاء و حمراء و سوداء و بنية و رمادية.
شعر برياح تهب من الأسفل.
ما لم يكن لديه أداة خاصة مثل البريونايك.
تم ثقب صورته اللاحقة بواسطة مفصل أسود لامع من قبضة خصمه.
كانوا مثل شهاب النجوم قبل أن يحترقوا.
هرب إلى الجانب و تحول إلى الخلف و أرسل موجة اهتزاز عبر الرجل مرة أخرى.
عندما تعرضت الشفرة لضربة مباشرة ، انفصل الشعاع إلى اليسار و اليمين.
سقط جسد الرجل على الأرض من الهجوم الوحيد الذي جاء من النقطة العمياء.
حتى لو أطلق عليها اسم مساحة الربط ، فإن البعد لم يكن له هذا النوع من المعنى.
و مع ذلك ، كانت قدرة الرجل على مقاومة السحر مذهلة.
حقيقة أن الوافد الجديد أدار ظهره لـ تاتسويا ربما تعني أن الوافد الجديد لم يكن عدوا على الأقل في الوضع الحالي.
على الرغم من اللمس الجسدي الذي زاد من كمية المعلومات حول كيفية إضعاف الدرع الذي كان جزءا من السحر الذي يطلقه ضد الرجل ، فإن قوة التداخل الانعكاسية للرجل قد قضت عليه. بغض النظر عن كيفية إخماد الطاقة ، كان السحر ينبعث من منطقة سحرية افتراضية أدنى. لذلك عادة ، كان هذا مستحيلا.
حتى لو كان الهدف كما اعتقدت أنه مستخدم لسحر من الدرجة الـإستراتيجية غير معروف ، كانت هناك العديد من الحالات التي كان فيها السحر الذي يهدف إلى إحداث دمار واسع النطاق عديم الفائدة في القتال الشخصي. إذا كان الهدف يمتلك قوة تدميرية لسحر من الدرجة الـإستراتيجية ، فمن المرجح أنه لا يستطيع استخدامها إلا إذا كان مستعدا لقتل نفسه أيضا.
(جسم معدل – لا ، ربما إنسان معزز.)
و مع ذلك ، فإن تأثير الموجة الكهرومغناطيسية لن يكون كافيا لمنعه.
بينما كان يقفز و يتفادى الهجوم من عدوه الذي وقف و استأنف موقفه ، كان يصل إلى معلومات عن جسم خصمه و يحقق في هذا الكائن الحي.
أسرع من قدرة الرجال على الضغط على الزناد ، أغلق ناوتسوغو المسافة. مما لا شك فيه ، بصرف النظر عن الرجل الذي أغلق عليه ناوتسوغو ، فقد فقدوا جميعا رؤيته. كانت سرعته كبيرة لدرجة أنه حتى تاتسويا كان سيفقد أثره إذا لم يكن يركز.
من التقرير عن الهيكل المشوه ، لم يكن هذا مجرد تعديل للحمض النووي. و مما لا شك فيه أن التقرير أظهر نتائج تعزيزات متعددة منافية للعقل.
استمرارا على هذا النحو ، ركل ناوتسوغو سطح الطريق.
(مع أجسادهم هكذا ، كيف يتحرك هؤلاء الرجال؟)
هرب إلى الجانب و تحول إلى الخلف و أرسل موجة اهتزاز عبر الرجل مرة أخرى.
بالنسبة لتاتسويا الذي “رأى” مئات الأشخاص على حافة الموت ، كانت حقيقة أن هؤلاء الرجال يمكن أن ينهاروا في أي وقت واضحة.
كما لم يتوقع تاتسويا أن يتم التحدث إليه.
سيكون من الأنسب لهم أن يكونوا في سرير المستشفى يتلقون قطرات في الوريد بدلا من التلويح بالسكاكين و البنادق.
كانت تعلم أنه بحكم طبيعة هذه الأداة ، لا يمكن أن يكون لها هيكل معقد. و مع ذلك ، عندما حملت البريونايك الذي بدا نوعا ما مثل قصب أو رمح أو هراوة ، كان لديها شعور غريب بأنها أصبحت بطلة في رواية خيالية (أو لعبة).
على الرغم من ذلك ، لديهم هذه الحيوية.
مشيرة بشيء يشبه الهراوة الطويلة في اتجاهه. حدّقت الساحرة المقنعة “أنجي سيريوس” في تاتسويا كما لو أنها توجّه له دعوة.
كانوا مثل شهاب النجوم قبل أن يحترقوا.
أربك اقتحام ناوتسوغو المفاجئ خصومه لعدة ثوان.
بلا شك ، كانوا غبار نجوم محاصرين بالأرض. تضاءلت أجسادهم بسبب لهيب الإشراق الذي لم يتمكنوا من تحمل انبعاثه.
أدخل تاتسويا اسم المطعم العائلي الذي اختاره في نظام الـ GPS. إذا ذهب إلى متجر خاص بالكحول مرتديا المزيد من ملابس البالغين ، فلن يتم طرده ، لكنه لم يشعر بالرغبة في القيام بذلك اليوم.
إذا كان الأمر على هذا المستوى ، فلن يقبلوا أبدا بالفشل. لم تكن هناك طريقة لمعرفة نوع التهور الذي سيرتكبه هذا النوع من الخصوم غير العاديين.
كان تشيبا ناوتسوغو مسرعا في حيرة من أمره.
كان الأمر محفوفا بالمخاطر إلى حد ما ، لكن عليه أن ينهيه بسرعة.
باختصار ، في ذلك الوقت ، إذا كانت الموارد التي أمر بها تاتسويا قد دمرت السحر ، فقد استدعى ضعف قوة تداخل لينا.
مع ذلك ، تغيرت أهداف تاتسويا. في ذهنه ، سرعان ما أعاد رسم خطته لهجومه القادم.
“… لا يمكنك أن تأخذها إلى المنزل؟ أليس هذا ما أرادته بيكسي …”
– بعد القفز أكثر إلى الوراء للحصول على مسافة ، امتدت يده نحو الـ CAD في جيبه.
كان قد ذهب إلى مكان ما على دراجته في يومي الأحد الماضيين لكنه سرعان ما فقدوه و حتى باستخدام القمر الاصطناعي للمراقبة ، لم يكن لديهم أي فكرة على الإطلاق عن المكان الذي ذهب إليه.
– عندما أخرجه ، قام بإطلاق أربع طلقات تفكيك جزيئي.
و بما أنه هو نفسه أصبح هدفا ، فإنه يعرض الشخص الخاضع لحمايته للخطر. لم يكن وصف نفسه بالفشل كحارس إهانة يفرضها عادة على نفسه.
– سيكون هذا بالتأكيد قادرا على إيقاف خصومه.
الوحيدون إلى جانب الجيش الأمريكي الذين قد يستخدمون مثل هذا السلاح المتقن هم على الأرجح الكتيبة اليابانية المستقلة المجهزة بالسحر.
بينما كان تاتسويا يرسخ الصورة ، بالصدفة تماما عندما كان يفعل ذلك.
و قد يكون من الأفضل القول إنها تجسيد لنقاط الضعف في الممارسة البغيضة لمبدأ الاعتماد الكامل على القوة لتحديد القيادة.
اقتحم رجل مكان الحادث.
“نحن نعرف القليل جدا عن بيولوجيا أو طبيعة الطفيليات. ليس هناك ما يضمن أن الطفيلي لم يكن يكذب.”
كان تشيبا ناوتسوغو مسرعا في حيرة من أمره.
في ظل الظروف العادية ، من أجل التداخل في كائن تحت تأثير سحر شخص آخر ، كان من الضروري أن يكون لديك قوة تداخل تتجاوز بوضوح القوة السحرية للشخص الآخر.
غير قادر على التصديق ، معركة الشوارع التي بدأت فجأة لم تكن متوقعة. تركت له البيانات الممتازة في السجلات التعليمية للفصول الدراسية فكرة مسبقة مفادها أن تاتسويا لديه شخصية انطوائية حذرة.
ارتجف جسد ناوتسوغو قليلا و هو يقف ثابتا مع رفع الكوداتشي. ربما كانت عضلاته تتشنج من الاستحمام في الموجات الكهرومغناطيسية التي تحميه من مسافة قريبة. ربما كان الأمر أشبه بتلقي جسده بالكامل القوة الكاملة لمسدس الصعق.
كان على بعد حوالي 800 متر من الصبي الذي كان محور مهمة المراقبة و الحماية في شرفة الطابق الثالث من مبنى متوسط الحجم. قال الملف إن هدفه كان حساسا للغاية لمحيطه ، لذلك حافظ على مسافة و أدى ذلك إلى هذا المسار.
عندما تحدثت بالانس إلى جهاز الراديو المخصص ، تلقت على الفور ردا من لينا. كانت الفتاة تقف في حديقة قريبة كما هو مخطط لها.
الجري على الدرج أيضا مضيعة للوقت.
وصلت قعقعة صغيرة من بندقية موجهة نحوه إلى آذان تاتسويا.
أمسك بسلاحه و قفز إلى الأرض.
ربما رأوا ذلك ، حيث فتحوا باب سيارة الدفع الرباعية على عجل.
استمرارا على هذا النحو ، ركل ناوتسوغو سطح الطريق.
ضغط على مفتاح جهاز التسلح الذي كان يحمله في يده.
أتاح إتقان ناوتسوغو لسحر التسارع الذاتي (مهارة حكيم سابقا) أن تصل سرعة الجري الخاصة به إلى 120 كيلومترا في الساعة لمسافة قصيرة.
على الرغم من اللمس الجسدي الذي زاد من كمية المعلومات حول كيفية إضعاف الدرع الذي كان جزءا من السحر الذي يطلقه ضد الرجل ، فإن قوة التداخل الانعكاسية للرجل قد قضت عليه. بغض النظر عن كيفية إخماد الطاقة ، كان السحر ينبعث من منطقة سحرية افتراضية أدنى. لذلك عادة ، كان هذا مستحيلا.
في هذه المسافة يمكنه الجري أسرع و أسرع من استخدام السيارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
استغرق الأمر حوالي ثلاثين ثانية للوصول.
ربما رأوا ذلك ، حيث فتحوا باب سيارة الدفع الرباعية على عجل.
على طول الطريق ، شعر باستعمالين لسحر نوع التذبذب.
في الأساس ، شككت لينا في أن العملية الخام ستكون فعالة ضد تاتسويا.
كان قادرا على الرؤية من وراء القتال ، يتلقى المهاجم ضربة كف اليد و يسقط على الطريق.
كان على بعد حوالي 800 متر من الصبي الذي كان محور مهمة المراقبة و الحماية في شرفة الطابق الثالث من مبنى متوسط الحجم. قال الملف إن هدفه كان حساسا للغاية لمحيطه ، لذلك حافظ على مسافة و أدى ذلك إلى هذا المسار.
في ذهنه ، تمتم ناوتسوغو ، “هل يستخدم ذلك الفتى الفنون السحرية؟”
سقط جسد الرجل على الأرض من الهجوم الوحيد الذي جاء من النقطة العمياء.
لم يذكر الملف هذه المعلومات.
و مع ذلك ، لم يكن قادرا على أن يفقد نفسه أمام همسات اليأس أو الندم التي لم يتم التعبير عنها أبدا.
و بما أن هذه المعلومات لا تستحق الإخفاء ، فمن المحتمل أن صانعي الملفات لم يحصلوا على هذه التفاصيل.
لم يستخدم البريونايك حركة تعمل بالطاقة الكهربائية أو نوابض. لذلك بطبيعة الحال ، لم تقم بإجراء فحص ميكانيكي. لذلك حتى لو كان يطلق عليه الفحص ، فقد كانت تتحقق فقط من الردود في وضع الاستعداد قبل استدعاء السحر.
يبدو أن هناك العديد من الجواهر الخفية الأخرى للمعلومات.
استدار بسرعة و ركل سطح الطريق.
تعمق اهتمام ناوتسوغو بهدف المراقبة – في الوضع الحالي ، حوّله إلى موضوع الحماية – “شيبا تاتسويا” بداخله.
هذه المرة كان وجه تاتسويا يبتسم و هو يرد.
( فقط ما هي قدراته القتالية بحق …)
و مع ذلك ، فإن هذه الأفكار قد اختفت تماما الآن.
ستكون هناك فرص أخرى للتحقق من ذلك. كان ناوتسوغو شخصا يرسم خطا فاصلا بين الأمور الخاصة و العملية. (على الأقل ، كان يعتقد نفسه على هذا النحو)
نظرا لتصادم تسلسلي التنشيط المتعارضين ، فقد ألغت التأثيرات فقط بعضها البعض ، و لم يتم تدمير السحر. من أجل تدمير السحر ، يجب أن يحل تسلسل حساب محل التسلسل السحري.
ضغط على مفتاح جهاز التسلح الذي كان يحمله في يده.
لم يكن يركز عقله ، بل كان ينشره.
تحولت العصا القصيرة إلى كوداتشي.
في اللحظة التي فكرت فيها في ذلك ، أصبحت لينا غير قادرة على تهدئة الاهتزاز في جسدها.
قام ناوتسوغو بتعديل المنتج المطور حديثا و الذي بدأت عائلة تشيبا لتوها في توفيره لتنفيذ القانون لاستخدامه الشخصي.
(لم تكن هناك طريقة شعرت بأي شكوك حول قدرات العقيدة ، لكن … هل ستسير الأمور على ما يرام؟)
لقد فضل أسلحة الاستخدام العام المريحة و التي يسهل استبدالها على الأسلحة الفريدة عالية الجودة مثل “إيكازوتشيمارو” و “أوروتشيمارو”.
من التقرير عن الهيكل المشوه ، لم يكن هذا مجرد تعديل للحمض النووي. و مما لا شك فيه أن التقرير أظهر نتائج تعزيزات متعددة منافية للعقل.
كانت الأسلحة في الأساس أدوات لاستخدامها و استبدالها. إلى جانب ذلك ، حتى الأنصال الشهيرة أصبحت مملة مع الاستخدام.
كانت العيون في الأقنعة زرقاء و حمراء و سوداء و بنية و رمادية.
لقد كانت فكرة ساخرة لشخص يصفونه بأنه “أحد أعظم السحرة في العالم في القتال القريب داخل مسافة 3 أمتار”.
استغرق الأمر حوالي ثلاثين ثانية للوصول.
الفتى الذي كان عليه حمايته قام بقفزة كبيرة إلى الوراء.
ـــــ ما هي التقنية التي ألغت تأثيرات {موسبلهايم}؟
المعلومات الواردة في الملف المتعلقة بالقوات التي تواجه الفتى ظهرت في دماغ ناوتسوغو.
– بعد القفز أكثر إلى الوراء للحصول على مسافة ، امتدت يده نحو الـ CAD في جيبه.
خصومه هم غبار النجوم – سحرة معدلون مرتبطون بالـ USNA ، لا ، لقد كانوا أسلحة مصنوعة من أجساد السحرة. فرقة انتحارية مكونة من السحرة الذين كانوا على يقين من أنه لم يتبقى لديهم أكثر من بضع سنوات للعيش و الذين تم تقويتهم و تغييرهم. في غبار النجوم ، كانت هناك مجموعات لديها قدرات مختلفة. تمكن ناوتسوغو من معرفة أن الوحدة التي يواجهها الفتى الآن كانت جنودا معدلين للقتال القريب.
تمسك تاتسويا بظهر راحة يده.
إذا لم يكن لدي وقت طويل لأعيشه ، فلا أريد أن أموت موتا عديم الجدوى …… لقد تم غسل أدمغتهم لتحويل أفكارهم بهذه الطريقة دون أدنى شك ، لكن ناوتسوغو لم يفكر في الأمر على أنه شر. بدلا من ذلك شعر بالتعاطف ، كانوا يقامرون بحياتهم في مهمة ، ليس نظريا ، لكن حرفيا.
□□□□□□
و مع ذلك ، فإن ذلك جعلهم خصوما خطرين.
تم ثقب صورته اللاحقة بواسطة مفصل أسود لامع من قبضة خصمه.
الجنود الانتحاريون هم أقسى الجنود في العالم.
ربما كانت النقطة التي يشكل فيها {الضغط القاطع} نقطة تنافر هي ثني تيار البلازما الهائج.
بغض النظر عن مدى مهارات الفتى ، ربما هم أكثر من اللازم بالنسبة لطالب في المدرسة الثانوية.
من ناحية أخرى ، إلغاء تأثيرات {موسبلهايم}.
تدخل ناوتسوغو بين تاتسويا و غبار النجوم.
بعد كل شيء ، في لعبة الشطرنج ، تكون قادرا على رؤية جميع تحركات خصمك ، لذلك كانت التكتيكات التفصيلية فقط مفيدة فيها.
كان تاتسويا قد أدرك بالفعل أنه كان تحت المراقبة. حتى أنه يعرف أنهم كانوا الـ USNA و جهة أخرى.
لكن تشيبا ناوتسوغو لم يكن عدوا عاديا.
و مع ذلك ، لم يتوقع التدخل خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة. كان تاتسويا يعتقد أن الطرف الآخر سيبقى كمتفرج.
ذهب تاتسويا إلى المدخل بوتيرة سريعة.
حقيقة أن الوافد الجديد أدار ظهره لـ تاتسويا ربما تعني أن الوافد الجديد لم يكن عدوا على الأقل في الوضع الحالي.
كان تاتسويا ينأى بنفسه عنهم دون تغيير وتيرته.
حتى أنه يعرف من هو هذا الشخص من الصورة التي رآها عندما تدخل الرجل.
أسرع من قدرة الرجال على الضغط على الزناد ، أغلق ناوتسوغو المسافة. مما لا شك فيه ، بصرف النظر عن الرجل الذي أغلق عليه ناوتسوغو ، فقد فقدوا جميعا رؤيته. كانت سرعته كبيرة لدرجة أنه حتى تاتسويا كان سيفقد أثره إذا لم يكن يركز.
الأخ الأكبر الثاني لـ إيريكا.
كان تاتسويا ينأى بنفسه عنهم دون تغيير وتيرته.
و مع ذلك ، لم يعرف تاتسويا سبب تدخل ناوتسوغو لمساعدة تاتسويا في هذه المعركة.
أيضا ، حتى لو أطلق عليها اسم الروابط ، فهذا لا يعني أنه رأى أوتار حمراء أو سلاسل سوداء تربط الناس. لم يستطع قراءة أكثر من المعلومات المتعلقة بالسبب و النتيجة. ربما يتمكن شخص آخر من رؤية الأوتار الحمراء أو السلاسل السوداء إذا استخدم هذه الرموز ؛ أشارت الصور التي استخدمها تاتسويا إلى وجود ما أدرك أنه نقاط محورية بارزة خلف الكواليس تشير إلى وجود السبب و النتيجة و الأحداث ، إلخ.
“شيبا-كن.”
الغريب أن شعاع البلازما اختفى قبل أن يصل إلى المباني على طول الطريق.
كما لم يتوقع تاتسويا أن يتم التحدث إليه.
هذه المرة كان وجه تاتسويا يبتسم و هو يرد.
“اسمي تشيبا ناوتسوغو. أنا الأخ الأكبر لزميلتك في الفصل ، تشيبا إيريكا.”
“ربما لأنه نوع بشري ، أو شيء من هذا القبيل. شكل اكتساب روح لا يصدق.”
كما أن تعريف الرجل لنفسه شخصيا كان أمرا غير متوقع.
باختصار ، في ذلك الوقت ، إذا كانت الموارد التي أمر بها تاتسويا قد دمرت السحر ، فقد استدعى ضعف قوة تداخل لينا.
“سأتعامل مع هذا الوضع. تراجع ورائي.”
خصومه هم غبار النجوم – سحرة معدلون مرتبطون بالـ USNA ، لا ، لقد كانوا أسلحة مصنوعة من أجساد السحرة. فرقة انتحارية مكونة من السحرة الذين كانوا على يقين من أنه لم يتبقى لديهم أكثر من بضع سنوات للعيش و الذين تم تقويتهم و تغييرهم. في غبار النجوم ، كانت هناك مجموعات لديها قدرات مختلفة. تمكن ناوتسوغو من معرفة أن الوحدة التي يواجهها الفتى الآن كانت جنودا معدلين للقتال القريب.
كما هو متوقع ، لم يكن هناك تفسير ، لكن هذه لم تكن الفرصة المناسبة لذلك.
خفض ناوتسوغو اليد التي تحمل الكوداتشي.
“شكرا لك.”
مع ظهره في مواجهة الرجال الملثمين ، ضغط تاتسويا على زناد الـ CAD.
إذا كان يقول اترك الأمر لي ، فلن يناقضه تاتسويا.
لم يكن كل هذا كبيرا و ليس كل ذلك بعيدا عن الحساسيات المشتركة. عند مدخل المبنى الأنيق ذو الطراز الغربي ، سلم تاتسويا واجباته كحارس شخصي.
بينما كان يتراجع بوتيرة سريعة ، شعر تاتسويا بإحساس من ناوتسوغو أنه تم خداعه.
سقطت اليد التي تحمل البندقية من المعصم إلى أسفل. نقطة التنافر الناتجة عن حافة نصل الكوداتشي أثناء انتقالها من اليسار إلى اليمين تفصل الجلد و اللحم و العظام بضغط مذهل.
ربما كان ناوتسوغو يتوقع منه أن يدلي بنوع من عبارة “سأقاتل أيضا!”.
أدركت لينا أيضا أن العملية التفصيلية للغاية لم تكن فعالة في القتال.
لسوء الحظ ، لم يكن لدى تاتسويا هذا النوع من الشخصية الأنانية. إذا قال أحد المتخصصين تراجع ، فكل ما سيفعله هو الطاعة بخنوع. طالما ذلك لصالحه.
أربك اقتحام ناوتسوغو المفاجئ خصومه لعدة ثوان.
(لذلك ، حتى لو فشلت العملية ، ليس من الضروري القلق بشأن العواقب) ، فكرت العقيدة بالانس في هذا و وضعت حدا لتكهناتها.
نظرا لأن أحد الخصوم كان قد سقط بالفعل ، فقد أخرجت الشخصيات الأربعة المقنعة المتبقية بنادق من مكان ما و أشارت بها إلى ناوتسوغو.
“كالعادة ، عندما يحين الوقت ، سآتي لإحضارك.”
أجابت الـ CADs على عامل السرعة الذي كان مهما في السحر الحديث.
لم يكن كل هذا كبيرا و ليس كل ذلك بعيدا عن الحساسيات المشتركة. عند مدخل المبنى الأنيق ذو الطراز الغربي ، سلم تاتسويا واجباته كحارس شخصي.
و مع ذلك ، فإن خلع الأمان من البندقية أسرع من بناء التسلسل السحري اللازم لمعالجة تسلسل التنشيط. على هذه المسافة ، لم يكن من الضروري قضاء بعض الوقت في التصويب.
شعور شديد بالخطر اعتدى على تاتسويا.
ربما كان هؤلاء الرجال معتادين للغاية على المعارك الحقيقية. بدلا من الاعتماد على مهاراتهم السحرية الفريدة ، اختاروا خيارا يزيل عائق السرعة دون تردد. التخلي عن السحر لا يعني عدم استخدامه على الإطلاق ، سحر من نوع الحركة ، تنشيط السحر الذي يوقف الأجسام الطائرة كان يسير في وقت واحد. ربما ، للتعامل مع أي أدوات محمولة جوا قد تكون لدى خصمهم.
تم حشو كل هذه الإجراءات في الفاصل الزمني عندما تم تجميد خصومه في حالة صدمة.
كانوا مسلحين بالبنادق و محميين بالسحر.
بغض النظر عن مدى مهارات الفتى ، ربما هم أكثر من اللازم بالنسبة لطالب في المدرسة الثانوية.
الترتيب استفاد من كلتا مزاياهم. كما اعتقد ، ربما أعيقت إمكاناتهم القتالية الحقيقية بسبب حاجتهم إلى “القبض على تاتسويا حيا”. لا تطرح أسئلة ، فقط دمر العدو. بدون شك ، كان هذا هو أسلوبهم القتالي الأصلي. كان أسلوب القتال عمليا للغاية و كافيا للقضاء على العدو العادي.
“تقصدين كيف سأتعامل مع بيكسي؟”
لكن تشيبا ناوتسوغو لم يكن عدوا عاديا.
تاتسويا ، نفسه ، لم يكن يركز على أي شيء.
أسرع من قدرة الرجال على الضغط على الزناد ، أغلق ناوتسوغو المسافة. مما لا شك فيه ، بصرف النظر عن الرجل الذي أغلق عليه ناوتسوغو ، فقد فقدوا جميعا رؤيته. كانت سرعته كبيرة لدرجة أنه حتى تاتسويا كان سيفقد أثره إذا لم يكن يركز.
كان تدمير روابط القوى بين الجزيئية شيئا.
أثناء حركته ، يومض الكوداتشي. لقد أضاف حدا أسود إلى حافة نصله.
□□□□□□
سقطت اليد التي تحمل البندقية من المعصم إلى أسفل. نقطة التنافر الناتجة عن حافة نصل الكوداتشي أثناء انتقالها من اليسار إلى اليمين تفصل الجلد و اللحم و العظام بضغط مذهل.
سيكون من الأنسب لهم أن يكونوا في سرير المستشفى يتلقون قطرات في الوريد بدلا من التلويح بالسكاكين و البنادق.
ربما كان خصومه على دراية بهجوم القطع الفوري الذي تم تنفيذه باستخدام تعويذة {الضغط القاطع} ، سحر من نوع الوزن.
و مع ذلك ، فإن هذه الأفكار قد اختفت تماما الآن.
غير مبالين بصرخة رفيقهم من الألم ، أعاد الرجال الثلاثة توجيه أسلحتهم إلى ناوتسوغو.
وقف الرجال الخمسة الذين كانوا يرتدون ما يشبه أقنعة التزلج في الطريق. لقد وصلوا إلى هناك في نفس الوقت تقريبا الذي غادر فيه تاتسويا المتجر.
اخترقت الرصاصات الصورة اللاحقة لـ ناوتسوغو.
تاتسويا خصم خطير. و مع ذلك ، في البداية ، اعتقدت لينا أن ميوكي هي الخصم الأكثر خطورة.
كصوت موسيقى في الخلفية من كسر الزجاج و أنين مؤلم ، سد ناوتسوغو الفجوة بينه و بين خصومه.
من لمسة كفه ، امتلأ جسد خصمه بالأمواج المتذبذبة … و هذا ما كان من المفترض أن يحدث.
لم تكن سرعته إلهية ، إلا أن الجنود لم يتمكنوا من إبقائه في مرمى بندقياتهم.
كما لم يتوقع تاتسويا أن يتم التحدث إليه.
كانت مجالات رؤيتهم مليئة بالصور الحقيقية و الكاذبة لهدفهم.
أثناء حركته ، يومض الكوداتشي. لقد أضاف حدا أسود إلى حافة نصله.
حتى تاتسويا الذي يراقب من الخلف لم يكن واثقا من أنه سيكون قادرا على إدراك مكان ناوتسوغو الحقيقي إذا كان يواجهه من مسافة قريبة.
عندما تحدثت بالانس إلى جهاز الراديو المخصص ، تلقت على الفور ردا من لينا. كانت الفتاة تقف في حديقة قريبة كما هو مخطط لها.
كان جذر الحيلة هو التنقل باستمرار بين الشحن و التجميد.
“شيبا-كن.”
بسبب قيام ناوتسوغو بالشحن المتكرر و التجميد و تغيير الاتجاه و الشحن و التجميد ، تم إنتاج صور لاحقة في شبكية عين خصومه.
لم يكن هذا CAD على شكل بندقية ، كان هذا جهازا مسلحا يجمع بين CAD و مدفع رشاش.
في الأصل ، كان منطق تقنية السيف يمقت التعليق أو بعبارة أخرى “السكون”. دون الخوض في التفاصيل الدقيقة للنظرية ، فإن السكون يقوي العضلات ، و إيقاف حركة الساقين يعني تثبيت الساقين في حالة تصلب عضلات الساق ، هذا لا يزال يمكن أن يؤدي إلى الانهيار.
تدرب الهدف كل صباح قبل تنقله الصباحي في دوجو النينجا حيث لم يتمكنوا من التدخل في الهدف في أي لحظة.
ومع ذلك ، كان هذا هو الحال عندما كانت العضلات فقط تتحرك.
لم يكن هذا شارعا مزدحما ، و لم يكن هذا في وقت متأخر من الليل ، و هناك مارة ، و كاميرات مرور هنا و هناك. قتلهم من شأنه أن يسبب مشاكل مختلفة.
استخدم ناوتسوغو “البداية” باختصار ، من خلال التحكم في حركة جسده الأولى بالسحر ، يمكنه التبديل من حالة توقف تام إلى السرعة القصوى دون تأخير زمني.
ربما كان ناوتسوغو يتوقع منه أن يدلي بنوع من عبارة “سأقاتل أيضا!”.
و مع ذلك ، فإن قول هذا كان سهلا ، القيام بذلك في القتال صعب للغاية.
كان جذر الحيلة هو التنقل باستمرار بين الشحن و التجميد.
كان فكر الحركة هو الحالة الطبيعية في عالم فنون الدفاع عن النفس. قيل أنه إذا لم تتحرك قبل التفكير فلن تصبح من الدرجة الأولى أبدا.
و مع ذلك ، كانت قدرة الرجل على مقاومة السحر مذهلة.
ما كان يفعله ناوتسوغو يمكن أن يسمى حركات الجسم التي تتجاوز الفكر حتى أبعد من استدعاء السحر.
بينما كان تاتسويا يرسخ الصورة ، بالصدفة تماما عندما كان يفعل ذلك.
تعال إلى التفكير في الأمر ، مع {الضغط القاطع} منذ فترة وجيزة ، تحول ناوتسوغو من كونه متفرجا يراقب الخصم من مسافة بعيدة بما يكفي في المنطقة بحيث لا يمكن الشعور به إلى استدعاء الخصم على الفور و القضاء عليه على الفور. للقيام بذلك دون أن يكون قادرا على قراءة نوايا خصومه ، ربما لم يتخذ أي تدابير مضادة.
لقد فضل أسلحة الاستخدام العام المريحة و التي يسهل استبدالها على الأسلحة الفريدة عالية الجودة مثل “إيكازوتشيمارو” و “أوروتشيمارو”.
(هذا التبديل ، في الواقع ، هذه السرعة و إيقاف التشغيل هما بلا شك جوهر التقنيات التي جعلت تشيبا ناوتسوغو أحد أفضل عشرة سحرة قتاليين في العالم) ، تاتسويا يفكر.
استمرارا على هذا النحو ، ركل ناوتسوغو سطح الطريق.
بينما كان تاتسويا يحلل قدرات ناوتسوغو القتالية ، أصبح جميع الرجال الملثمين عاجزين.
أدركت لينا أيضا أن العملية التفصيلية للغاية لم تكن فعالة في القتال.
خفض ناوتسوغو اليد التي تحمل الكوداتشي.
من ناحية أخرى ، لا يمكن وصف السترة الداكنة التي يرتديها بأنها رسمية ، بالضبط. يمكن القول أن تاتسويا كان يرتدي ملابس أشبه بطالب في المدرسة الثانوية بينما يصنع تعبيرا فشل في أن يصبح ابتسامة ساخرة.
لم يخفف من يقظته بشكل واضح ، لكنه شعر أنه أقل توترا.
كان تاتسويا ينأى بنفسه عنهم دون تغيير وتيرته.
كان الأمر نفسه بالنسبة لـ تاتسويا أيضا.
لذلك حتما ، سيجريان هذه المحادثة في وقت التبادل.
يجب أن يشكره على مساعدته ، حيث اتخذ خطوته الثالثة نحو ناوتسوغو …
كان أعضاء “غبار النجوم” متنكرين في زي لصوص يقتحمون المطعم و يقومون بهجوم غير مميت. و إذا كان من الممكن القبض على الهدف ، اختطافه. إذا تلقوا هجوما مضادا ، تبادل المعركة أثناء الفرار و قيادة الهدف إلى الحديقة حيث الرائدة سيريوس تنتظر.
شعور شديد بالخطر اعتدى على تاتسويا.
بلا شك ، كانوا غبار نجوم محاصرين بالأرض. تضاءلت أجسادهم بسبب لهيب الإشراق الذي لم يتمكنوا من تحمل انبعاثه.
ربما شعر ناوتسوغو بذلك أيضا. أسقط تاتسويا نفسه على الأرض و رفع ناوتسوغو الكوداتشي في وقت واحد تقريبا.
(جسم معدل – لا ، ربما إنسان معزز.)
بعد لحظة …
بلا شك ، كانوا غبار نجوم محاصرين بالأرض. تضاءلت أجسادهم بسبب لهيب الإشراق الذي لم يتمكنوا من تحمل انبعاثه.
هاجم شعاع ساطع ناوتسوغو.
على طول الطريق ، شعر باستعمالين لسحر نوع التذبذب.
تعرض الكوداتشي للهجوم من قبل الشعاع الساطع – شعاع بلازما عالي الطاقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما تعرضت الشفرة لضربة مباشرة ، انفصل الشعاع إلى اليسار و اليمين.
أجابت الـ CADs على عامل السرعة الذي كان مهما في السحر الحديث.
ربما كانت النقطة التي يشكل فيها {الضغط القاطع} نقطة تنافر هي ثني تيار البلازما الهائج.
إذا كانت قد علمت بخدعته ، فربما كانت قادرة على رؤية قوته الحقيقية التي لا حدود لها بشكل غريب. و بعد ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما كان سيحدث لها بالفعل.
و مع ذلك ، فإن تأثير الموجة الكهرومغناطيسية لن يكون كافيا لمنعه.
اخترقت الرصاصات الصورة اللاحقة لـ ناوتسوغو.
اختفى الشعاع الساطع.
و مع ذلك ، تناثر سحره. أدرك تاتسويا ذلك ليس من يده لكن من “الرؤية” التي لاحظت ذلك.
الغريب أن شعاع البلازما اختفى قبل أن يصل إلى المباني على طول الطريق.
لم يكن كل هذا كبيرا و ليس كل ذلك بعيدا عن الحساسيات المشتركة. عند مدخل المبنى الأنيق ذو الطراز الغربي ، سلم تاتسويا واجباته كحارس شخصي.
ارتجف جسد ناوتسوغو قليلا و هو يقف ثابتا مع رفع الكوداتشي. ربما كانت عضلاته تتشنج من الاستحمام في الموجات الكهرومغناطيسية التي تحميه من مسافة قريبة. ربما كان الأمر أشبه بتلقي جسده بالكامل القوة الكاملة لمسدس الصعق.
حتى تاتسويا الذي يراقب من الخلف لم يكن واثقا من أنه سيكون قادرا على إدراك مكان ناوتسوغو الحقيقي إذا كان يواجهه من مسافة قريبة.
وجّه تاتسويا عينيه إلى المكان الذي قدّر أن الشعاع قد أُطلق منه.
اقتحم رجل مكان الحادث.
بعيدا ، في وسط طريق يكتنفه الظلام.
لذلك حتما ، سيجريان هذه المحادثة في وقت التبادل.
شخصية مضاءة بشكل خافت بضوء الشارع …
و مع ذلك ، يمكنها أن تقرر التخلي عن العملية في حالة الفشل ، لكن غبار النجوم كانوا أيضا سحرة معدلين صبت الـ USNA تقنيتها السحرية فيهم. أن هؤلاء الرجال الخمسة يمكن تدميرهم من قبل صبي واحد في منتصف سنوات مراهقته هو أمر لا يمكن تصوره.
شعر قرمزي غامق و عيون ذهبية.
كان مدخل المتجر على الجانب الآخر مباشرة من سيارة الدفع الرباعية.
مشيرة بشيء يشبه الهراوة الطويلة في اتجاهه. حدّقت الساحرة المقنعة “أنجي سيريوس” في تاتسويا كما لو أنها توجّه له دعوة.
كان السحر الذي استخدموه هو السحر الذي من شأنه أن يجعل الرصاصة المطاطية مكهربة عند إطلاق النار و إطلاق شحنتهم عند الاصطدام. لم يكن الهدف من سحرهم هو البنادق بل الرصاص. كانت أجسام البنادق متصلة بالـ CADs لكن كتل المؤخرة و أجهزة الإيقاع و الباقي كانت آليات معزولة تماما عن الـ CADs.
بينما كان يقفز و يتفادى الهجوم من عدوه الذي وقف و استأنف موقفه ، كان يصل إلى معلومات عن جسم خصمه و يحقق في هذا الكائن الحي.
الجري على الدرج أيضا مضيعة للوقت.
نهاية المجلد 10. يتبع في المجلد 11 (الجزء الثالث و الأخير من أرك الزائرة).
سيكون من الأنسب لهم أن يكونوا في سرير المستشفى يتلقون قطرات في الوريد بدلا من التلويح بالسكاكين و البنادق.
“ربما لأنه نوع بشري ، أو شيء من هذا القبيل. شكل اكتساب روح لا يصدق.”
