Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 86

الزائرة - الفصل 17

الزائرة - الفصل 17

الفصل 17 :

على الرغم من أنها لم يكن لديها طريقة لرؤية أجساد الأرواح الحقيقية ، شعرت لينا أن “الشيء” قد هلك. توقفت كتلة “المعلومات” – تجمدت ، ثم انهارت. إذا كانت القدرة على التلاعب بالسايون ضمن بُعد المعلومات هي القاعدة بالنسبة للسحرة ، فلن تلاحظ ساحرة من أعلى المستويات مثل “سيريوس” انهيار مثل هذه الكمية الكبيرة من السايون.

… نادى تاتسويا على لينا بدلا من ذلك.

“سحر القمر …..؟”

… بالتأكيد ، استخدم تاتسويا “رؤيته”. لقد عرف تقريبا ما حدث هنا.

و على الرغم من أنها لم تستطع استخدام سحر التداخل العقلي ، إلا أنه باستخدام حساسيتها السحرية ، كان من الممكن تخمين نوع السحر الذي تم استخدامه من النتيجة.

بالنسبة لـ لينا ، كان الأمر أشبه باكتشاف شيء لا يمكن تصوره.

سحر القمر هو ما يستخدمه السحرة الناطقون باللغة الإنجليزية للإشارة إلى فرع معين من سحر التداخل العقلي ، و الذي يستهدف الروح على وجه التحديد و يدمرها بشكل مباشر ، و قد سُمي على اسم إحدى أشهر تعويذات سحر الهجوم العقلي الخارجي {ضربة القمر} (Lunar Strike).

“لقد وُضعنا أنا و لينا “حيث نحن الآن” بدون إرادة خاصة بنا. و على الرغم من أنني أستطيع على الأقل أن أقول إنني “اخترت” أن آتي إلى الثانوية الأولى ، فربما لم يكن لدى لينا هذا الخيار التافه.”

{ضربة القمر} ، سحر خارجي من نظام التداخل العقلي ، تمت صياغة عملياته بشكل غير عادي ؛ نظرا لأنه يتم استخدامه من قبل النجوم من الدرجة الأولى ، ففي حالة تحولهم إلى العدو ، يتم تدريس طريقة مواجهته.

دون النظر إلى الوراء ، أجاب تاتسويا باختصار ، ثم بدأ في المشي.

بطبيعة الحال ، شاهدت لينا {ضربة القمر} مرات لا تحصى ، و بالتالي على الرغم من أنها المرة الأولى التي ترى فيها {كوكيتوس} و لم تفهم آلياتها تماما ، إلا أنها تمكنت من استنتاج أنها تسببت في أضرار قاتلة للأرواح.

كان يحمل ميوكي التي لا تزال غير قادرة على المشي. عندما بدأت تتلوى بين يديه ، قال لها “اهدئي” ثم أدار ظهره إلى لينا.

هذا ، و أن الساحرة المُلقية هي ميوكي.

من أجل صرف فكرة “الحب” المهينة عن وعيها ، بحثت لينا يائسة عن أي شيء آخر للتفكير فيه. نتيجة لذلك ، ركز عقلها على سؤاله الأخير.

“سحر القمر و بهذه القوة …… ميوكي ، أنت …… لا ، فقط من أنتما أيها الشقيقان؟”

“يبدو أنك تسيئين فهم الأشياء بطرق مختلفة …”

كانت لينا لا تزال على الأرض.

عندما انضم تاتسويا إلى الثنائي إيريكا و ليو ، كان كل من ناوتسوغو و فيلق السيف قد انسحبوا بالفعل.

ماذا سيحدث لو استخدمت هذا السحر أثناء قتالهما …… مثل هذه الأفكار لم تتحقق بالكامل في ذهنها. لا تزال الصدمة تستهلك الكثير من عمليات تفكيرها في الوقت الحالي.

كما قال تاتسويا ، لم يضعوا أي خطط حول ما يجب فعله “بعد القبض عليهم”. لقد فكروا بشكل غامض فقط “ربما سنشحنهم إلى مكان ميكيهيكو” ، لأنهم هم أنفسهم لن يستخدموا الطفيليات المختومة على الإطلاق.

في الواقع ، كانت ميوكي في حالة مماثلة.

بعد أن استيقظت أخيرا من وهمها ، ظلت لينا ملفوفة في الارتباك لفترة من الوقت.

فقدت نصفها في النشوة ، و كانت لا تزال محتجزة بقوة في أحضان تاتسويا. بالإضافة إلى أنها خرجت بسحرها لأول مرة منذ فترة ، بالإضافة إلى رؤية العالم من خلال عيون تاتسويا. من المحتمل أنها لا تزال في حالة سكر مع كل شيء.

فقط ميوكي ، التي لا تزال محتجزة بين ذراعي تاتسويا ، نظرت إلى الوراء من فوق كتفه بنظرة قلقة على وجهها.

الاثنتان اللتان كانتا في السابق في مزاج سيئ كانتا الآن في حالة من الفوضى. هذه فرصة. أخذ تاتسويا وحدة الاتصالات من أذنه و أطفأها.

دون تغيير تعبيرها ، تسلل الارتياح إلى صدر أياكو.

“لينا ، لا تكشفي عما رأيته للتو.”

من أجل دخول المدرسة بعد القفز على السياج ، كان عليهم العودة إلى البوابة الرئيسية ، لكن لم يتراجع لا ليو و لا إيريكا أو لم يقولا أبدا أي شيء من قبيل “إنه أمر مزعج”.

نظر إليها ، كان صوته منخفضا و مخيفا.

** المترجم : ذلك الريش يسمى في الياباني كوروباني ، و هو أسود تماما مثل اسم كوروبا **

“مـ-ماذا ، فجأة ……”

بمجرد أن أدركت أفعالها ، أصبحت أيضا على دراية بخديها المحمرين و تسارع قلبها.

لو كانت هي نفسها الطبيعية ، لكانت هذه الأساليب المتعجرفة تأتي بنتائج عكسية. لكن كما توقع تاتسويا ، لم تكن لينا هي نفسها الطبيعية.

خيوط العنكبوت التي غطت عقلها معظم الشهر ذابت الآن كما لو أن الشمس قد بزغت.

لقد كانت تحت ضغط هائل ، و الآن مع اختفاء الهدف الذي كان عبئا يضغط عليها ، سقطت في حالة انهيار. لقد كانت حالة مثالية لـ “الإقناع”.

“لينا ، لا تكشفي عما رأيته للتو.”

“في المقابل ، سنتعهد بالحفاظ على سرية هوية أنجي سيريوس. هذا لا ينطبق علي و على ميوكي فحسب ، بل على كل من شارك في الحادث اليوم.”

“ماذا تقصدين؟”

لم تقدم لينا أي رد.

أدركت أنها ببساطة تحدق بلا حراك في ظهر تاتسويا ، نهضت من الأرض على عجل.

عيون زرقاء متوترة تنظر إلى تاتسويا. تدريجيا ، كان بإمكانه رؤية العمليات المعرفية تعود.

على الرغم من أن عينيه كانتا مثبتتين على ميوكي ، إلا أن نظرته كانت في مكان آخر.

المهمة.

“سحر القمر …..؟”

الشك.

التخلص من هؤلاء السحرة الذين سقطوا في الشر قبل أن يسببوا ضحايا جدد. باعتبارها الأقوى ، كانت بالفعل الأكثر ملاءمة لهذه المهمة.

الحفاظ على الذات.

هل ذلك لأن وجهها ، شكلها ، تعرضها للهجوم من قبل الوحوش و اضطرارها إلى التخلص من مواطنيها ، بدا عليهم شيء؟ هل بدت ملامحها و كأنها تتألم؟

تبرئة الذات.

من المؤكد أن إجبارها على توجيه مسدسها نحو “عائلتها” تسبب في ألم في صدرها.

ومضت أفكار مختلفة من خلال عينيها ، كما بزغ فجر تبرئة “نفسها”. لم يكن تاتسويا ماهرا بشكل خاص في التحليل النفسي و لم يكن له توارد خواطر ، لذا لم يكن واضحا تماما ، لكنه كان يعلم بشكل حدسي أن لينا تحاول إقناع نفسها بطريقة ما.

في ذلك الوقت ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن أحداث الليلة ، ستكون بداية تاريخ جديد للمعركة بين البشر و الشياطين و الأرواح ، المعركة التي يتم خوضها في ظلال المجتمع.

لم يدم صراعها طويلا.

شعرت كما لو أن تنفسها سيتوقف ، و أن قلبها سوف ينفجر – من وجهة نظر الآخرين ، سيكون بلا شك “رد فعل مبالغ فيه” مفاجئا ، لكن ميوكي نفسها كانت تبحث يائسة عن “شيء تتحدث عنه” في عقلها المحموم.

“ليس لدي خيار في هذه المسألة ، أليس كذلك؟”

دون الالتفاف إلى لينا التي نادت بصوت عال …

“الأمر ليس كذلك.”

تبرئة الذات.

دحض تاتسويا كلماتها المستسلمة. و لم يوضح عواقب دحضها أيضا.

اختلط بينهم ريش أسود ، ربما من غراب ، تم التقاطه بواسطة عيني تاتسويا.

الشك يغذي القلق. كانت تلك الكلمات غير المنطوقة ، أو بالأحرى فعله غير المنطوق ، هي الدفعة الأخيرة.

أظهر تاتسويا اهتمام يتجاوز الاهتمام العادي تجاه لينا. على الأقل ، أبعد بكثير من مجرد صديقة.

“هذا على ما يرام …… إذا كان هذا يبقيك هادئا ، فهذه ليست صفقة سيئة بالنسبة لي. سأظل صامتة بشأنكما …… لن يصدق أحد ما سأقوله على أي حال.”

“لينا …… هل وصلت إليها كلمات أوني-ساما؟”

تم نطق العبارة الأخيرة بهدوء ، لذلك لم يسمع تاتسويا. لم يطلب توضيحا.

متسائلة لماذا يقول مثل هذا الشيء ، أمالت لينا رأسها.

كان يحمل ميوكي التي لا تزال غير قادرة على المشي. عندما بدأت تتلوى بين يديه ، قال لها “اهدئي” ثم أدار ظهره إلى لينا.

“أوني-ساما؟”

لكن هذا كل ما فعله ، لم يبدأ المشي.

ضحك كودو بشكل غير متوقع.

مباشرة قبل أن تنادي لينا في شك على تاتسويا …

في الواقع ، كانت ميوكي في حالة مماثلة.

“لينا.”

ومضت أفكار مختلفة من خلال عينيها ، كما بزغ فجر تبرئة “نفسها”. لم يكن تاتسويا ماهرا بشكل خاص في التحليل النفسي و لم يكن له توارد خواطر ، لذا لم يكن واضحا تماما ، لكنه كان يعلم بشكل حدسي أن لينا تحاول إقناع نفسها بطريقة ما.

… نادى تاتسويا على لينا بدلا من ذلك.

إذا كان هذا هو الحال ، فقد كان مخطئا ، كما اعتقدت لينا.

“هل هناك شيء آخر؟”

حتى لو لم يوافق تاتسويا على التعاون ، فلن يكون هناك وقت لطلب ذلك على أي حال. تمتمت أياكو بمكر في ذهنها.

من كلماتها وحدها ، يمكن تفسير أن لينا كانت لا تزال منزعجة ، لكن صوتها لم يكن متجهما مثل كلماتها.

ربتوا على ظهور بعضهم البعض ، و لم ينقّبوا بعمق في ما حدث ، و عادوا.

لقد اختفى جو المحاصرة منذ فترة.

كانت الحقيقة هي أنها قد تم جرها فقط إلى “سوء فهم” من صنعها ، لكن بعد أن وقعت لينا في فخه ، لم تكن في وضع يسمح لها بإجراء تحليل موضوعي رصين. و هي الآن محتجزة في حالة نفسية مماثلة لتأثير الجسر المعلق.

“إذا كنت ترغبين في التقاعد من النجوم …”

لكن هذا كل ما فعله ، لم يبدأ المشي.

“هاه؟”

ابتسامة لطيفة لكنها غامضة.

“إذا كنت ترغبين في التوقف عن كونك جندية ، أعتقد أنه يمكنني المساعدة. لا ، ليس الأمر أن لدي أي سلطة ، لكن هناك أشخاص أعرفهم يمكن أن يكونوا في الخدمة.”

شعر تاتسويا بكلمات أخته تتدفق إليه و تتسرب إلى صدره.

“تاتسويا؟ فقط ، ماذا تقول؟”

“هاه؟”

لم تنفجر لينا بغضب “هذا ليس من شأنك” أو ضحكت “لا تكن أحمقا”.

عندما انضم تاتسويا إلى الثنائي إيريكا و ليو ، كان كل من ناوتسوغو و فيلق السيف قد انسحبوا بالفعل.

“ليس الأمر أنني أريد بشكل خاص ترك النجوم …. التوقف عن كوني “سيريوس”.”

بعد أن استيقظت أخيرا من وهمها ، ظلت لينا ملفوفة في الارتباك لفترة من الوقت.

أجابت ببساطة في ذهول.

□□□□□□

“أنا أرى.”

(هذا فقط لأنه قال شيئا غريبا جدا. من الواضح أن هذا كل شيء!)

دون النظر إلى الوراء ، أجاب تاتسويا باختصار ، ثم بدأ في المشي.

اختلط بينهم ريش أسود ، ربما من غراب ، تم التقاطه بواسطة عيني تاتسويا.

“انتظر ، تاتسويا! لماذا قلت مثل هذا الشيء!؟”

كانت لينا لا تزال على الأرض.

دون الالتفاف إلى لينا التي نادت بصوت عال …

“بالطبع ، ليس الأمر كما لو أنني لا أشعر بأي تعاطف. بمعنى ما ، أنا و لينا متشابهان جدا. يمكنك القول إننا في نفس الفئة.”

“آسف ، لقد قلت شيئا غريبا.”

بمجرد أن أدركت أفعالها ، أصبحت أيضا على دراية بخديها المحمرين و تسارع قلبها.

… قال هذه الكلمات فقط ، و استمر.

“يا رفاق ، لا تلوموا أنفسكم. أنا لا أمانع على الإطلاق.”

و بالمثل ، لم تنتبه الآلة الميكانيكية المرافقة له إلى لينا.

في ذلك الوقت ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن أحداث الليلة ، ستكون بداية تاريخ جديد للمعركة بين البشر و الشياطين و الأرواح ، المعركة التي يتم خوضها في ظلال المجتمع.

فقط ميوكي ، التي لا تزال محتجزة بين ذراعي تاتسويا ، نظرت إلى الوراء من فوق كتفه بنظرة قلقة على وجهها.

(تاتسويا-سان ، لقد تمكنت من أداء واجبي بأمان بفضلك.)

□□□□□□

لم تصدق للحظة أنها كانت تأمل في مواجهة شخص تم الإشادة به ذات مرة باعتباره “الأكثر مهارة في العالم”.

عندما اختفى شكل تاتسويا في الليل المظلم ، عادت لينا إلى نفسها بتنهد.

بعد أن عرفت بنفسها أن كودو ريتسو سيذهب إلى الميدان ، لم يكن هذا مفاجئا.

أدركت أنها ببساطة تحدق بلا حراك في ظهر تاتسويا ، نهضت من الأرض على عجل.

سكن نور يليق بنواياه في عيني كودو. لكن أمام ذلك ، لم ينكسر موقف أياكو اللطيف و الشجاع.

لماذا كانت عيناها تتبعان ظهره بحزم …… في اللحظة التي دخلت فيها هذه الأفكار إلى ذهنها ، هزت لينا رأسها بقوة.

ربتوا على ظهور بعضهم البعض ، و لم ينقّبوا بعمق في ما حدث ، و عادوا.

(هذا فقط لأنه قال شيئا غريبا جدا. من الواضح أن هذا كل شيء!)

“لينا …… هل وصلت إليها كلمات أوني-ساما؟”

دون وعي ، كانت ثابتة على شكله طوال الوقت.

“تفضلي.”

بمجرد أن أدركت أفعالها ، أصبحت أيضا على دراية بخديها المحمرين و تسارع قلبها.

– إذا سقط ساحر قوي في الشر ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه معارضته هو الساحر الأقوى ، سيريوس ، و بعبارة أخرى فقط هي نفسها ……

كانت الحقيقة هي أنها قد تم جرها فقط إلى “سوء فهم” من صنعها ، لكن بعد أن وقعت لينا في فخه ، لم تكن في وضع يسمح لها بإجراء تحليل موضوعي رصين. و هي الآن محتجزة في حالة نفسية مماثلة لتأثير الجسر المعلق.

ليس مريرا. و مع ذلك ، كان صدرها يتألم.

من أجل صرف فكرة “الحب” المهينة عن وعيها ، بحثت لينا يائسة عن أي شيء آخر للتفكير فيه. نتيجة لذلك ، ركز عقلها على سؤاله الأخير.

كان هناك سبب للاضطراب في صوت تاتسويا.

اقتراح تاتسويا المحير.

كان الصمت مؤلما.

متسائلة لماذا يقول مثل هذا الشيء ، أمالت لينا رأسها.

لم تخبر أياكو كودو بعمرها. تشير كلماته إلى أنه قد حقق بشأنها مسبقا قبل أن تقدم نفسها.

هل ذلك لأن وجهها ، شكلها ، تعرضها للهجوم من قبل الوحوش و اضطرارها إلى التخلص من مواطنيها ، بدا عليهم شيء؟ هل بدت ملامحها و كأنها تتألم؟

حتى الآن كانت ميوكي متجمعة بين ذراعي تاتسويا ، لكنها الآن احتضنته بإحكام.

إذا كان هذا هو الحال ، فقد كان مخطئا ، كما اعتقدت لينا.

“تفضلي.”

من المؤكد أن إجبارها على توجيه مسدسها نحو “عائلتها” تسبب في ألم في صدرها.

إذا كان هذا هو الحال ، فقد كان مخطئا ، كما اعتقدت لينا.

(… لكن جعلهم يرقدون في سلام أفضل من تركهم يعيشون كوحوش.)

في الواقع ، كانت ميوكي في حالة مماثلة.

و مع ذلك ، اعتقدت لينا أن أفعالها كانت رحيمة. أنها كانت تجلب لهم الخلاص.

“نعم؟”

لقد تعلمت منذ فترة طويلة أن كرامة البشر شيء ثمين.

من سلوكهما اليومي ، ستكون ميوكي هي المشتبه بها الطبيعي للسعي إلى المودة الجسدية. و مع ذلك ، لم تتشبث ميوكي الآن برقبة تاتسويا. لقد شبكت يديها على صدرها و صمدت أمام الإحراج.

– لقد كان عملا صعبا ، لكن كان على شخص ما القيام به.

هل ذلك لأن وجهها ، شكلها ، تعرضها للهجوم من قبل الوحوش و اضطرارها إلى التخلص من مواطنيها ، بدا عليهم شيء؟ هل بدت ملامحها و كأنها تتألم؟

– لن تهرب منه.

“لقد اتخذت الخيار الذي لم يُمنح لي. لقد تخلصت من “الدور” الذي تم تكليفي به ، و قفزت من المسرح الذي أُعطيَ لي. إذا كانت لينا تأمل في شيء مماثل ، كشخص في نفس مكانها ، اعتقدت أنني أود أن أمنحها قوتي …”

– إذا سقط ساحر قوي في الشر ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه معارضته هو الساحر الأقوى ، سيريوس ، و بعبارة أخرى فقط هي نفسها ……

أجابت ببساطة في ذهول.

(…… فقط هي نفسها؟)

“يبدو أنك تسيئين فهم الأشياء بطرق مختلفة …”

بعد أن أدركت أنها لم تفكر في الأمر أبدا ، تعثر تفكير لينا الآن.

… بالتأكيد ، استخدم تاتسويا “رؤيته”. لقد عرف تقريبا ما حدث هنا.

التخلص من هؤلاء السحرة الذين سقطوا في الشر قبل أن يسببوا ضحايا جدد. باعتبارها الأقوى ، كانت بالفعل الأكثر ملاءمة لهذه المهمة.

لا يمكن الشعور بأي أكاذيب في كلمات تاتسويا. لأنهما قريبان من بعضهما البعض ، يمكنهما الشعور ببعضهما البعض. كانت ميوكي واثقة من أنها ستكون قادرة على اكتشاف أي كذب في كلام شقيقها.

لم يكن هناك شك في ذهنها – حتى الآن.

أدركت أن مستقبلها الذي اعتقدت أنه سيتقرر ، و غير قابل للتغيير ، كان شيئا يمكنها اختياره لنفسها. الطريق المستقيم الذي اعتقدت دائما أنه أمامها تفرع فجأة – و معه جاء القلق و الأمل.

عرفت الآن أن ذلك لم يكن مطلقا.

أدركت أنها ببساطة تحدق بلا حراك في ظهر تاتسويا ، نهضت من الأرض على عجل.

حتى لو لم تفعل ذلك ، فإن أولئك الاثنين سيفعلان.

“اسمي كوروبا أياكو. أنا مجرد عضو متواضعة من عائلة يـوتسوبـا ، و أنا أخدم رئيستنا ، مايا.”

حتى لو لم تضع نفسها في كل الألم ، و ذنب قتل إخوتها ، فإن أولئك الاثنين ….

“مـ-ماذا ، فجأة ……”

(أنا أرى…… لهذا السبب كنت ضائعة جدا و غير صبورة.)

سحر القمر هو ما يستخدمه السحرة الناطقون باللغة الإنجليزية للإشارة إلى فرع معين من سحر التداخل العقلي ، و الذي يستهدف الروح على وجه التحديد و يدمرها بشكل مباشر ، و قد سُمي على اسم إحدى أشهر تعويذات سحر الهجوم العقلي الخارجي {ضربة القمر} (Lunar Strike).

خيوط العنكبوت التي غطت عقلها معظم الشهر ذابت الآن كما لو أن الشمس قد بزغت.

هبت عاصفة من الرياح ، و أثارت الأوراق الميتة غير الملتصقة بالتربة.

حتى لو لم تفعل هي نفسها ذلك ، فإن شخصا آخر سيفعل ذلك.

“انتظر ، تاتسويا! لماذا قلت مثل هذا الشيء!؟”

بالنسبة لـ لينا ، كان الأمر أشبه باكتشاف شيء لا يمكن تصوره.

كان يحمل ميوكي التي لا تزال غير قادرة على المشي. عندما بدأت تتلوى بين يديه ، قال لها “اهدئي” ثم أدار ظهره إلى لينا.

أدركت أن مستقبلها الذي اعتقدت أنه سيتقرر ، و غير قابل للتغيير ، كان شيئا يمكنها اختياره لنفسها. الطريق المستقيم الذي اعتقدت دائما أنه أمامها تفرع فجأة – و معه جاء القلق و الأمل.

“تفضلي.”

بعد أن استيقظت أخيرا من وهمها ، ظلت لينا ملفوفة في الارتباك لفترة من الوقت.

“لم يكن ذلك غير ضروري على الإطلاق … سيصل اهتمام أوني-ساما بالتأكيد يوما ما ، يوما ما قريبا ، إلى لينا.”

□□□□□□

الاثنتان اللتان كانتا في السابق في مزاج سيئ كانتا الآن في حالة من الفوضى. هذه فرصة. أخذ تاتسويا وحدة الاتصالات من أذنه و أطفأها.

كانت وجهة تاتسويا هي موقع الطفيليين المختومين سابقا. لكن شخصا ما قد وصل بالفعل إلى هناك أولا.

“لينا لديها ظروفها الخاصة. عدم القدرة على إيجاد طريقها ليس شيئا يقتصر عليها وحدها.”

واجهت مجموعتان بعضهما البعض.

“هذا على ما يرام …… إذا كان هذا يبقيك هادئا ، فهذه ليست صفقة سيئة بالنسبة لي. سأظل صامتة بشأنكما …… لن يصدق أحد ما سأقوله على أي حال.”

كانت إحداهما مجموعة ترتدي ملابس سوداء ، يقودها رجل عجوز متجعد بعمق مع السنوات لكنه يقف ثابتا.

بعد أن عرفت بنفسها أن كودو ريتسو سيذهب إلى الميدان ، لم يكن هذا مفاجئا.

و الأخرى مجموعة ترتدي ملابس سوداء أيضا ، تقودها فتاة شابة ترتدي فستانا أسود من قطعة واحدة.

عند سماع ذلك الصوت المحبط تماما ، ذلك الصوت الذي يكره الذات و هذا الصوت المؤسف الصادر من جهاز الاتصال ، سعى تاتسويا للرد بنبرة مشرقة.

على الرغم من مواجهة بعضهم البعض ، إلا أن هذا لا يعني أنهما كانا عدائيين. المجموعة التي تقودها الفتاة ، على أي حال ، لم تظهر أي عداء تجاه المجموعة التي يقودها الرجل العجوز. ربما ذلك لأن الفتاة ، قائدتهم ، نفسها لم تظهر أي عداء تجاهه.

…… و مع ذلك ، فقد تنهد.

بدلا من ذلك ، نظرت الفتاة إلى الرجل العجوز باحترام. على الأقل ، هذا ما يبدو.

** المترجم : ذلك الريش يسمى في الياباني كوروباني ، و هو أسود تماما مثل اسم كوروبا **

“صاحب السعادة كودو ، إنه لشرف لي أن ألتقي بك.”

“ليس لدي خيار في هذه المسألة ، أليس كذلك؟”

تقدمت الفتاة و انحنت عند الخصر بأنقة و رقيّ. على الرغم من الأناقة ، لم يكن هناك تواضع. كان الضوء داخل عينيها قويا جدا على ذلك.

“يا رفاق ، لا تلوموا أنفسكم. أنا لا أمانع على الإطلاق.”

“اسمي كوروبا أياكو. أنا مجرد عضو متواضعة من عائلة يـوتسوبـا ، و أنا أخدم رئيستنا ، مايا.”

لم تخبر أياكو كودو بعمرها. تشير كلماته إلى أنه قد حقق بشأنها مسبقا قبل أن تقدم نفسها.

رفعت أياكو رأسها ، و ابتسمت ابتسامة مرحة.

على رحابة صدر الرجل العجوز ، أعطت أياكو انحناءة مسرحية أخرى ، ثم نظرت مباشرة إلى عينيه.

ابتسامة لطيفة لكنها غامضة.

حافظت أياكو على ابتسامتها الحازمة ، نظرت إلى عيني الرجل العجوز و انتظرت إجابته.

كما هو متوقع ، و مع ذلك ، لم يأخذ كودو ريتسو الطعم.

(لكن ، حسنا …… هل كانوا يهدفون إلى هذا؟)

“ممثلة السيدة يوتسوبا ، أليس كذلك؟ لا عجب أنك رصينة على الرغم من شبابك. يبدو أنك تعرفين عني بالفعل. أم يجب أن أقدم نفسي بغض النظر؟”

حتى عندما لمست الأرض ، لم تترك ذراعي ميوكي رقبة تاتسويا أبدا.

أمام الأشخاص المقربين ، كودو يطلق عليها اسم “مايا” ، لكن رسميا و في العلن ، هما في نفس الترتيب ، كل منهما رئيس عائلة من العشائر العشرة الرئيسية. الطريقة التي قال بها “السيدة يوتسوبا” ، و الطريقة التي ينظر بها الآن إلى أياكو على أنها فتاة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدته ، كانتا نظرات نحو “عدو” في نفس المكانة.

بمعنى أن أولئك الذين أخذوهم على الأقل كان لهم علاقة بهم. إذا كانوا هم ، فكل ما قد ينتهي بهم الأمر هو إطلاق سراح الطفيليات عن طريق الخطأ.

“لا ، لن يكون ذلك ضروريا.”

“هذا على ما يرام …… إذا كان هذا يبقيك هادئا ، فهذه ليست صفقة سيئة بالنسبة لي. سأظل صامتة بشأنكما …… لن يصدق أحد ما سأقوله على أي حال.”

سكن نور يليق بنواياه في عيني كودو. لكن أمام ذلك ، لم ينكسر موقف أياكو اللطيف و الشجاع.

{ضربة القمر} ، سحر خارجي من نظام التداخل العقلي ، تمت صياغة عملياته بشكل غير عادي ؛ نظرا لأنه يتم استخدامه من قبل النجوم من الدرجة الأولى ، ففي حالة تحولهم إلى العدو ، يتم تدريس طريقة مواجهته.

“بالمناسبة صاحب السعادة ، ليس لدينا الكثير من الوقت ، لذلك هناك شيء أود مناقشته معك.”

من الطريق التي يتصرف بها ، أدركت ميوكي أن تاتسويا لديه فكرة عن الجناة. لقد فكّرت في أنه إذا استخدم قدرته على تتبع المعلومات ، فسيعرف من هم.

على موقفها المتسرع ، أو بالأحرى الحازم ، لم يُظهر الكبير كودو أي علامة على عدم الراحة. لم يكن يعتقد أن الأمور متسرعة على هذا النحو ، لكن نظرا لأنه يرغب أيضا في إنهاء الأمور بسرعة ، فقد وافق عليها.

على الرغم من أن عينيه كانتا مثبتتين على ميوكي ، إلا أن نظرته كانت في مكان آخر.

“تفضلي.”

حتى لو لم يوافق تاتسويا على التعاون ، فلن يكون هناك وقت لطلب ذلك على أي حال. تمتمت أياكو بمكر في ذهنها.

“شكرا جزيلا.”

“سحر القمر …..؟”

على رحابة صدر الرجل العجوز ، أعطت أياكو انحناءة مسرحية أخرى ، ثم نظرت مباشرة إلى عينيه.

“انتظر ، تاتسويا! لماذا قلت مثل هذا الشيء!؟”

“أخشى أن هدف سعادتك ، الكائنات المسماة الطفيليات المختومة هنا و التي كنت تنوي أخذها ، قد تم تكليفنا أيضا باستعادتها وفقا لأوامر رئيستي.”

لم يكن هناك شك في ذهنها – حتى الآن.

“هوو.”

في ذلك الضوء ، تسللت لمحة من الخوف إلى وجه أياكو ، لكنها ارتدت ابتسامة حازمة على الفور.

زاد الضوء في عيون كودو في الحدة و الشدة.

شعرت كما لو أن تنفسها سيتوقف ، و أن قلبها سوف ينفجر – من وجهة نظر الآخرين ، سيكون بلا شك “رد فعل مبالغ فيه” مفاجئا ، لكن ميوكي نفسها كانت تبحث يائسة عن “شيء تتحدث عنه” في عقلها المحموم.

في ذلك الضوء ، تسللت لمحة من الخوف إلى وجه أياكو ، لكنها ارتدت ابتسامة حازمة على الفور.

شعر تاتسويا بكلمات أخته تتدفق إليه و تتسرب إلى صدره.

“… و مع ذلك ، في ظروف سعيدة و لحسن الحظ ، يبدو أن هناك وعائين مغلقتين. ماذا عن هذا ، واحد لسعادتكم ، و واحد لنا؟”

– إذا سقط ساحر قوي في الشر ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه معارضته هو الساحر الأقوى ، سيريوس ، و بعبارة أخرى فقط هي نفسها ……

حافظت أياكو على ابتسامتها الحازمة ، نظرت إلى عيني الرجل العجوز و انتظرت إجابته.

من المؤكد أن إجبارها على توجيه مسدسها نحو “عائلتها” تسبب في ألم في صدرها.

ضحك كودو بشكل غير متوقع.

“لقد تم انتزاعهم من تحت أنوفنا ، لكن كل ما يعنيه ذلك هو أنهم تقدّموا علينا بخطوة واحدة. لم نفكر حقا في ما يجب فعله معهم بعد القبض عليهم على أي حال ، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر إلى الأبد.”

بصوت عال في استمتاع.

“أوني-ساما ، حول لينا …”

“حسنا ، حسنا …… حقا. و أنت حتى الآن مجرد طالبة في المرحلة الإعدادية.”

من أجل صرف فكرة “الحب” المهينة عن وعيها ، بحثت لينا يائسة عن أي شيء آخر للتفكير فيه. نتيجة لذلك ، ركز عقلها على سؤاله الأخير.

لم تخبر أياكو كودو بعمرها. تشير كلماته إلى أنه قد حقق بشأنها مسبقا قبل أن تقدم نفسها.

“لم يكن ذلك غير ضروري على الإطلاق … سيصل اهتمام أوني-ساما بالتأكيد يوما ما ، يوما ما قريبا ، إلى لينا.”

لم يكن هناك أي علامة على حدوث اضطرابات في أياكو هذه المرة. كان موقفها أنه لم يكن من المستغرب أن يكون كودو ريتسو قد فحص حتى بيدق مثلها تابعة لعائلة يـوتسوبـا.

شعرت كما لو أن تنفسها سيتوقف ، و أن قلبها سوف ينفجر – من وجهة نظر الآخرين ، سيكون بلا شك “رد فعل مبالغ فيه” مفاجئا ، لكن ميوكي نفسها كانت تبحث يائسة عن “شيء تتحدث عنه” في عقلها المحموم.

بعد أن عرفت بنفسها أن كودو ريتسو سيذهب إلى الميدان ، لم يكن هذا مفاجئا.

دون وعي ، كانت ثابتة على شكله طوال الوقت.

“جيد جدا. دعينا نتعايش و يأخذ كل منا واحد.”

اختلط بينهم ريش أسود ، ربما من غراب ، تم التقاطه بواسطة عيني تاتسويا.

“شكرا جزيلا لك ، صاحب السعادة.”

… بالتأكيد ، استخدم تاتسويا “رؤيته”. لقد عرف تقريبا ما حدث هنا.

دون تغيير تعبيرها ، تسلل الارتياح إلى صدر أياكو.

** المترجم : ذلك الريش يسمى في الياباني كوروباني ، و هو أسود تماما مثل اسم كوروبا **

لم تكن لديها أوهام فيما يتعلق بقوتها السحرية. على الرغم من أنها لم تكن مقيدة في سحرها مثل تاتسويا ، إلا أنها لم تكن ذات قوة ساحقة مثل ميوكي أيضا. كانت ساحرة ذات نقاط قوة و نقاط ضعف محددة. و على المدى القصير ، لم يكن السحر القتالي المباشر بالتأكيد أحد نقاط قوتها.

“لقد تم انتزاعهم من تحت أنوفنا ، لكن كل ما يعنيه ذلك هو أنهم تقدّموا علينا بخطوة واحدة. لم نفكر حقا في ما يجب فعله معهم بعد القبض عليهم على أي حال ، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر إلى الأبد.”

لم تصدق للحظة أنها كانت تأمل في مواجهة شخص تم الإشادة به ذات مرة باعتباره “الأكثر مهارة في العالم”.

في مكان ما تحت نبرة تاتسويا كان هناك شعور بأنه كان تدخلا غير ضروري.

شكرت أياكو صامتة أنه بالصدفة هناك اثنان من الأوعية.

“إذا كنت ترغبين في التوقف عن كونك جندية ، أعتقد أنه يمكنني المساعدة. لا ، ليس الأمر أن لدي أي سلطة ، لكن هناك أشخاص أعرفهم يمكن أن يكونوا في الخدمة.”

و ــــــــ

لم تنفجر لينا بغضب “هذا ليس من شأنك” أو ضحكت “لا تكن أحمقا”.

(تاتسويا-سان ، لقد تمكنت من أداء واجبي بأمان بفضلك.)

سحر القمر هو ما يستخدمه السحرة الناطقون باللغة الإنجليزية للإشارة إلى فرع معين من سحر التداخل العقلي ، و الذي يستهدف الروح على وجه التحديد و يدمرها بشكل مباشر ، و قد سُمي على اسم إحدى أشهر تعويذات سحر الهجوم العقلي الخارجي {ضربة القمر} (Lunar Strike).

حتى لو لم يوافق تاتسويا على التعاون ، فلن يكون هناك وقت لطلب ذلك على أي حال. تمتمت أياكو بمكر في ذهنها.

لقد اختفى جو المحاصرة منذ فترة.

□□□□□□

بدا تاتسويا بعيدا ، ينظر إلى العدم.

بين ذراعي تاتسويا ، تجمعت ميوكي.

“لينا ، لا تكشفي عما رأيته للتو.”

مهما توسلت ، فإن تاتسويا لن يسمح لها بالخروج من بين ذراعيه. لم تكن ميوكي صغيرة بشكل خاص بالنسبة لسيدة ، كان وزنها معتدلا. مهما تم تدريب تاتسويا ، لم تكن هناك طريقة لعدم الشعور بالوزن في النهاية ، لكن أذرع تاتسويا التي تحتضن ميوكي لم تهتز على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان يحملها بعناية لدرجة أن ميوكي لم تشعر بأي تمايل على الرغم من تفاوت الأرض.

لم يدم صراعها طويلا.

من سلوكهما اليومي ، ستكون ميوكي هي المشتبه بها الطبيعي للسعي إلى المودة الجسدية. و مع ذلك ، لم تتشبث ميوكي الآن برقبة تاتسويا. لقد شبكت يديها على صدرها و صمدت أمام الإحراج.

“أنا أرى.”

كان الصمت مؤلما.

بين ذراعي تاتسويا ، تجمعت ميوكي.

ليس مريرا. و مع ذلك ، كان صدرها يتألم.

لقد تعلمت منذ فترة طويلة أن كرامة البشر شيء ثمين.

شعرت كما لو أن تنفسها سيتوقف ، و أن قلبها سوف ينفجر – من وجهة نظر الآخرين ، سيكون بلا شك “رد فعل مبالغ فيه” مفاجئا ، لكن ميوكي نفسها كانت تبحث يائسة عن “شيء تتحدث عنه” في عقلها المحموم.

“مصطلح “بسيطة” قاس بعض الشيء.”

“أوني-ساما ، حول لينا …”

على الرغم من مواجهة بعضهم البعض ، إلا أن هذا لا يعني أنهما كانا عدائيين. المجموعة التي تقودها الفتاة ، على أي حال ، لم تظهر أي عداء تجاه المجموعة التي يقودها الرجل العجوز. ربما ذلك لأن الفتاة ، قائدتهم ، نفسها لم تظهر أي عداء تجاهه.

هذا ما خرج.

”….. تاتسويا-سان ، أنا آسفة جدا!”

أظهر تاتسويا اهتمام يتجاوز الاهتمام العادي تجاه لينا. على الأقل ، أبعد بكثير من مجرد صديقة.

الشك.

لأنها فهمت ، بصدق لم ترغب ميوكي في إثارة الموضوع مع شقيقها.

إذا كان هذا هو الحال ، فقد كان مخطئا ، كما اعتقدت لينا.

لكن الآن لم يتبادر إلى الذهن أي شيء آخر.

رفعت أياكو رأسها ، و ابتسمت ابتسامة مرحة.

“نعم؟”

“نعم؟”

“لينا …… هل وصلت إليها كلمات أوني-ساما؟”

“لينا لديها ظروفها الخاصة. عدم القدرة على إيجاد طريقها ليس شيئا يقتصر عليها وحدها.”

إلى جانب ذلك ، كانت ميوكي قلقة عليها أيضا.

اتسعت عيون تاتسويا عند سماع كلمات أخته ، لكن هذا للحظة فقط.

“لا أعرف. لا توجد طريقة لأعرف. أنا لست هي بعد كل شيء.”

سكن نور يليق بنواياه في عيني كودو. لكن أمام ذلك ، لم ينكسر موقف أياكو اللطيف و الشجاع.

في مكان ما تحت نبرة تاتسويا كان هناك شعور بأنه كان تدخلا غير ضروري.

لقد تعلمت منذ فترة طويلة أن كرامة البشر شيء ثمين.

بالطبع عرفت ميوكي أن كلمات شقيقها كانت أكثر من مجرد تدخل. حتى في نظر ميوكي ، كانت لينا المندفعة و طيبة القلب غير مناسبة للجيش. ربما لم يكن مكانها ، لكن بالنظر إلى لينا شعرت بتضارب شديد.

إذا كان هذا هو الحال ، فقد كان مخطئا ، كما اعتقدت لينا.

“لينا لديها ظروفها الخاصة. عدم القدرة على إيجاد طريقها ليس شيئا يقتصر عليها وحدها.”

“أنا آسفة ، تاتسويا-سان …… لم أكن أنوي النظر بعيدا.”

“لكن يا أوني ساما ، تعرض المساعدة عليها على أي حال …… لماذا؟”

“مصطلح “بسيطة” قاس بعض الشيء.”

“ماذا تقصدين؟”

في ذلك الوقت ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن أحداث الليلة ، ستكون بداية تاريخ جديد للمعركة بين البشر و الشياطين و الأرواح ، المعركة التي يتم خوضها في ظلال المجتمع.

ميوكي تدرك جيدا أنهما كانا يدخلان منطقة حديث مجهولة. إذا كانا سيتوقفون ، فيجب أن يكون ذلك الآن.

كان الصمت مؤلما.

لكن ميوكي لم تتوقف.

واحدا تلو الآخر ، بدأ يهتم بالمفاهيم الخاطئة.

“أوني-ساما …… لماذا شعرت أنه يجب عليك مساعدة لينا؟ هل بسبب …… هل لديك مشاعر خاصة تجاهها؟”

و بالمثل ، لم تنتبه الآلة الميكانيكية المرافقة له إلى لينا.

اتسعت عيون تاتسويا عند سماع كلمات أخته ، لكن هذا للحظة فقط.

“لينا.”

“يبدو أنك تسيئين فهم الأشياء بطرق مختلفة …”

“ماذا تقصدين؟”

أعطى تاتسويا ابتسامة مؤلمة. لكن تعبيره لم يكن جادا جدا. على الأقل ، بدا أنه يحاول الإجابة على سؤال أخته بحسن نية.

بعد أن عرفت بنفسها أن كودو ريتسو سيذهب إلى الميدان ، لم يكن هذا مفاجئا.

“كما تقولين ، هذه هي المرة الأولى التي أتفاعل فيها مع شخص و أهتم به مثل لينا. حتى الآن ، كان كل فرد في الجيش أكبر مني بكثير ، و قد اختاروا جميعا طريقهم.”

“انتظر ، تاتسويا! لماذا قلت مثل هذا الشيء!؟”

واحدا تلو الآخر ، بدأ يهتم بالمفاهيم الخاطئة.

شعر تاتسويا بكلمات أخته تتدفق إليه و تتسرب إلى صدره.

“المشاعر التي لدي تجاه لينا ليست من النوع الذي تعتقدين. بصراحة ، أعتقد ببساطة أنه سيكون من المناسب في المستقبل أن تغادر لينا النجوم. إذا كان ذلك ممكنا ليس فقط الخروج من الجيش ، بل الإقامة هنا. سيكون التجنس كمواطنة يابانية هو الأفضل.”

على موقفها المتسرع ، أو بالأحرى الحازم ، لم يُظهر الكبير كودو أي علامة على عدم الراحة. لم يكن يعتقد أن الأمور متسرعة على هذا النحو ، لكن نظرا لأنه يرغب أيضا في إنهاء الأمور بسرعة ، فقد وافق عليها.

لا يمكن الشعور بأي أكاذيب في كلمات تاتسويا. لأنهما قريبان من بعضهما البعض ، يمكنهما الشعور ببعضهما البعض. كانت ميوكي واثقة من أنها ستكون قادرة على اكتشاف أي كذب في كلام شقيقها.

… بالتأكيد ، استخدم تاتسويا “رؤيته”. لقد عرف تقريبا ما حدث هنا.

“بالطبع ، ليس الأمر كما لو أنني لا أشعر بأي تعاطف. بمعنى ما ، أنا و لينا متشابهان جدا. يمكنك القول إننا في نفس الفئة.”

… نادى تاتسويا على لينا بدلا من ذلك.

بدا تاتسويا بعيدا ، ينظر إلى العدم.

{ضربة القمر} ، سحر خارجي من نظام التداخل العقلي ، تمت صياغة عملياته بشكل غير عادي ؛ نظرا لأنه يتم استخدامه من قبل النجوم من الدرجة الأولى ، ففي حالة تحولهم إلى العدو ، يتم تدريس طريقة مواجهته.

“لقد وُضعنا أنا و لينا “حيث نحن الآن” بدون إرادة خاصة بنا. و على الرغم من أنني أستطيع على الأقل أن أقول إنني “اخترت” أن آتي إلى الثانوية الأولى ، فربما لم يكن لدى لينا هذا الخيار التافه.”

“لا ، لن يكون ذلك ضروريا.”

على الرغم من أن عينيه كانتا مثبتتين على ميوكي ، إلا أن نظرته كانت في مكان آخر.

شعرت كما لو أن تنفسها سيتوقف ، و أن قلبها سوف ينفجر – من وجهة نظر الآخرين ، سيكون بلا شك “رد فعل مبالغ فيه” مفاجئا ، لكن ميوكي نفسها كانت تبحث يائسة عن “شيء تتحدث عنه” في عقلها المحموم.

“لقد اتخذت الخيار الذي لم يُمنح لي. لقد تخلصت من “الدور” الذي تم تكليفي به ، و قفزت من المسرح الذي أُعطيَ لي. إذا كانت لينا تأمل في شيء مماثل ، كشخص في نفس مكانها ، اعتقدت أنني أود أن أمنحها قوتي …”

ربما أساءوا فهم الأمر على أنه يحاول إسعادهم. لم يكن موقف تاتسويا مجرد اعتبار تجاههم. لم يكن قلقا حقا.

عندما تردد تاتسويا ، حولت عيناه تركيزهما مرة أخرى إلى ميوكي و ابتسم بشكل غير مريح.

بمعنى أن أولئك الذين أخذوهم على الأقل كان لهم علاقة بهم. إذا كانوا هم ، فكل ما قد ينتهي بهم الأمر هو إطلاق سراح الطفيليات عن طريق الخطأ.

“على أي حال ، يبدو أن هذا كان غير ضروري إلى حد ما؟”

على موقفها المتسرع ، أو بالأحرى الحازم ، لم يُظهر الكبير كودو أي علامة على عدم الراحة. لم يكن يعتقد أن الأمور متسرعة على هذا النحو ، لكن نظرا لأنه يرغب أيضا في إنهاء الأمور بسرعة ، فقد وافق عليها.

كان هناك سبب للاضطراب في صوت تاتسويا.

“لكن يا أوني ساما ، تعرض المساعدة عليها على أي حال …… لماذا؟”

حتى الآن كانت ميوكي متجمعة بين ذراعي تاتسويا ، لكنها الآن احتضنته بإحكام.

تبرئة الذات.

دون تفكير ، أطلق تاتسويا قبضته من على أخته.

“بالطبع ، ليس الأمر كما لو أنني لا أشعر بأي تعاطف. بمعنى ما ، أنا و لينا متشابهان جدا. يمكنك القول إننا في نفس الفئة.”

و مع ذلك ، لم يسقطها فجأة ، لكنه تركها تنزل للأرض بلطف ، ربما شيء متأصل لا شعوريا في جسده.

عندما اختفى شكل تاتسويا في الليل المظلم ، عادت لينا إلى نفسها بتنهد.

حتى عندما لمست الأرض ، لم تترك ذراعي ميوكي رقبة تاتسويا أبدا.

لقد كانت تحت ضغط هائل ، و الآن مع اختفاء الهدف الذي كان عبئا يضغط عليها ، سقطت في حالة انهيار. لقد كانت حالة مثالية لـ “الإقناع”.

“لم يكن ذلك غير ضروري على الإطلاق … سيصل اهتمام أوني-ساما بالتأكيد يوما ما ، يوما ما قريبا ، إلى لينا.”

“شكرا جزيلا.”

شعر تاتسويا بكلمات أخته تتدفق إليه و تتسرب إلى صدره.

رفعت أياكو رأسها ، و ابتسمت ابتسامة مرحة.

“أنا أعني ، بعد هذا الحادث ، يجب أن تكون لينا بالتأكيد تشك في من هي الآن. لينا فتاة بسيطة بعض الشيء ، لكنها ذكية. بعد أن تورطت بعمق مع أوني-ساما ، لا توجد طريقة بحيث لن تدخل أي أسئلة إلى ذهنها.”

و هكذا ، انتهى الليل الطويل.

“مصطلح “بسيطة” قاس بعض الشيء.”

دون النظر إلى الوراء ، أجاب تاتسويا باختصار ، ثم بدأ في المشي.

نظرت ميوكي لأعلى ، و حركت ذراعيها إلى أكتاف تاتسويا.

“الأمر ليس كذلك.”

ضحك الأشقاء معا ، ثم سارا بسلام جنبا إلى جنب.

و مع ذلك ، لم يسقطها فجأة ، لكنه تركها تنزل للأرض بلطف ، ربما شيء متأصل لا شعوريا في جسده.

على الرغم من كونها آلة ، أو بسبب كونها آلة ، بعد قراءة الحالة المزاجية (؟) تحولت بيكسي إلى آلة حرفية ، و تبعتهم في صمت.

و مع ذلك ، لم يسقطها فجأة ، لكنه تركها تنزل للأرض بلطف ، ربما شيء متأصل لا شعوريا في جسده.

□□□□□□

و على الرغم من أنها لم تستطع استخدام سحر التداخل العقلي ، إلا أنه باستخدام حساسيتها السحرية ، كان من الممكن تخمين نوع السحر الذي تم استخدامه من النتيجة.

حتى الهواء الدافئ بين الأشقاء لم يستطع إلا أن يتغير عند رؤية هذا.

لم يكن هناك شك في ذهنها – حتى الآن.

كان المكان الذي أغلقوا فيه الطفيليات لأول مرة فارغا. تم أخذ الطفيليين المختومين من قبل شخص ما.

من المؤكد أن إجبارها على توجيه مسدسها نحو “عائلتها” تسبب في ألم في صدرها.

“أنا آسفة ، تاتسويا-سان …… لم أكن أنوي النظر بعيدا.”

على الرغم من أن عينيه كانتا مثبتتين على ميوكي ، إلا أن نظرته كانت في مكان آخر.

”….. تاتسويا-سان ، أنا آسفة جدا!”

بعد أن أدركت أنها لم تفكر في الأمر أبدا ، تعثر تفكير لينا الآن.

“تاتسويا ، من فضلك لا تلم شيباتا-سان و ميتسوي-سان. يمكنني أن أضمن أنهما لم يتراخيا. لم ألاحظ على الإطلاق أن “الأوعية” المختومة قد تم أخذها بعيدا. على الرغم من أنه كان ختمي ……”

المهمة.

“يا رفاق ، لا تلوموا أنفسكم. أنا لا أمانع على الإطلاق.”

لم تصدق للحظة أنها كانت تأمل في مواجهة شخص تم الإشادة به ذات مرة باعتباره “الأكثر مهارة في العالم”.

عند سماع ذلك الصوت المحبط تماما ، ذلك الصوت الذي يكره الذات و هذا الصوت المؤسف الصادر من جهاز الاتصال ، سعى تاتسويا للرد بنبرة مشرقة.

فقط ميوكي ، التي لا تزال محتجزة بين ذراعي تاتسويا ، نظرت إلى الوراء من فوق كتفه بنظرة قلقة على وجهها.

“تاتسويا-سان ……”

حافظت أياكو على ابتسامتها الحازمة ، نظرت إلى عيني الرجل العجوز و انتظرت إجابته.

ربما أساءوا فهم الأمر على أنه يحاول إسعادهم. لم يكن موقف تاتسويا مجرد اعتبار تجاههم. لم يكن قلقا حقا.

كانت إحداهما مجموعة ترتدي ملابس سوداء ، يقودها رجل عجوز متجعد بعمق مع السنوات لكنه يقف ثابتا.

…… و مع ذلك ، فقد تنهد.

“المشاعر التي لدي تجاه لينا ليست من النوع الذي تعتقدين. بصراحة ، أعتقد ببساطة أنه سيكون من المناسب في المستقبل أن تغادر لينا النجوم. إذا كان ذلك ممكنا ليس فقط الخروج من الجيش ، بل الإقامة هنا. سيكون التجنس كمواطنة يابانية هو الأفضل.”

“لقد تم انتزاعهم من تحت أنوفنا ، لكن كل ما يعنيه ذلك هو أنهم تقدّموا علينا بخطوة واحدة. لم نفكر حقا في ما يجب فعله معهم بعد القبض عليهم على أي حال ، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر إلى الأبد.”

“أخشى أن هدف سعادتك ، الكائنات المسماة الطفيليات المختومة هنا و التي كنت تنوي أخذها ، قد تم تكليفنا أيضا باستعادتها وفقا لأوامر رئيستي.”

كما قال تاتسويا ، لم يضعوا أي خطط حول ما يجب فعله “بعد القبض عليهم”. لقد فكروا بشكل غامض فقط “ربما سنشحنهم إلى مكان ميكيهيكو” ، لأنهم هم أنفسهم لن يستخدموا الطفيليات المختومة على الإطلاق.

على موقفها المتسرع ، أو بالأحرى الحازم ، لم يُظهر الكبير كودو أي علامة على عدم الراحة. لم يكن يعتقد أن الأمور متسرعة على هذا النحو ، لكن نظرا لأنه يرغب أيضا في إنهاء الأمور بسرعة ، فقد وافق عليها.

بمعنى أن أولئك الذين أخذوهم على الأقل كان لهم علاقة بهم. إذا كانوا هم ، فكل ما قد ينتهي بهم الأمر هو إطلاق سراح الطفيليات عن طريق الخطأ.

“آسف ، لقد قلت شيئا غريبا.”

(لكن ، حسنا …… هل كانوا يهدفون إلى هذا؟)

السبب في أنه كان فاترا جدا في التعامل مع الأمر هو تلك الرسالة.

“أوني-ساما؟”

من أجل صرف فكرة “الحب” المهينة عن وعيها ، بحثت لينا يائسة عن أي شيء آخر للتفكير فيه. نتيجة لذلك ، ركز عقلها على سؤاله الأخير.

يبدو أنها أساءت فهم صمته. على استفسار ميوكي القلق ، لوّح تاتسويا بيديه للإشارة أن الأمر لا يهم.

□□□□□□

من الطريق التي يتصرف بها ، أدركت ميوكي أن تاتسويا لديه فكرة عن الجناة. لقد فكّرت في أنه إذا استخدم قدرته على تتبع المعلومات ، فسيعرف من هم.

“لقد تم انتزاعهم من تحت أنوفنا ، لكن كل ما يعنيه ذلك هو أنهم تقدّموا علينا بخطوة واحدة. لم نفكر حقا في ما يجب فعله معهم بعد القبض عليهم على أي حال ، لذا لا فائدة من التفكير في الأمر إلى الأبد.”

… بالتأكيد ، استخدم تاتسويا “رؤيته”. لقد عرف تقريبا ما حدث هنا.

مباشرة قبل أن تنادي لينا في شك على تاتسويا …

لكن قبل ذلك ، ترك أحد “الجناة” رسالة هنا لـ تاتسويا.

“أنا أرى.”

السبب في أنه كان فاترا جدا في التعامل مع الأمر هو تلك الرسالة.

و على الرغم من أنها لم تستطع استخدام سحر التداخل العقلي ، إلا أنه باستخدام حساسيتها السحرية ، كان من الممكن تخمين نوع السحر الذي تم استخدامه من النتيجة.

هبت عاصفة من الرياح ، و أثارت الأوراق الميتة غير الملتصقة بالتربة.

كانت وجهة تاتسويا هي موقع الطفيليين المختومين سابقا. لكن شخصا ما قد وصل بالفعل إلى هناك أولا.

اختلط بينهم ريش أسود ، ربما من غراب ، تم التقاطه بواسطة عيني تاتسويا.

زاد الضوء في عيون كودو في الحدة و الشدة.

** المترجم : ذلك الريش يسمى في الياباني كوروباني ، و هو أسود تماما مثل اسم كوروبا **

لم يدم صراعها طويلا.

□□□□□□

“لقد وُضعنا أنا و لينا “حيث نحن الآن” بدون إرادة خاصة بنا. و على الرغم من أنني أستطيع على الأقل أن أقول إنني “اخترت” أن آتي إلى الثانوية الأولى ، فربما لم يكن لدى لينا هذا الخيار التافه.”

عندما انضم تاتسويا إلى الثنائي إيريكا و ليو ، كان كل من ناوتسوغو و فيلق السيف قد انسحبوا بالفعل.

عندما اختفى شكل تاتسويا في الليل المظلم ، عادت لينا إلى نفسها بتنهد.

ربتوا على ظهور بعضهم البعض ، و لم ينقّبوا بعمق في ما حدث ، و عادوا.

ضحك الأشقاء معا ، ثم سارا بسلام جنبا إلى جنب.

تُركت بيكسي في مرآب المدرسة.

– لن تهرب منه.

من أجل دخول المدرسة بعد القفز على السياج ، كان عليهم العودة إلى البوابة الرئيسية ، لكن لم يتراجع لا ليو و لا إيريكا أو لم يقولا أبدا أي شيء من قبيل “إنه أمر مزعج”.

لماذا كانت عيناها تتبعان ظهره بحزم …… في اللحظة التي دخلت فيها هذه الأفكار إلى ذهنها ، هزت لينا رأسها بقوة.

بعد الانضمام إلى ميكيهيكو و الآخرين ، غادر السبعة منهم المدرسة كمجموعة.

خيوط العنكبوت التي غطت عقلها معظم الشهر ذابت الآن كما لو أن الشمس قد بزغت.

مثل هذه المجموعة الكبيرة التي غادرت المدرسة في هذا الوقت لم تتلق أي شك يذكر من حارس البوابة عند خروجهم ، لأنهم أعدوا عذرا مسبقا ، و بفضل الابتسامات المبهرة من الفتيات غادروا دون استجواب شديد.

“تاتسويا-سان ……”

و هكذا ، انتهى الليل الطويل.

“هوو.”

في ذلك الوقت ، لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة أن أحداث الليلة ، ستكون بداية تاريخ جديد للمعركة بين البشر و الشياطين و الأرواح ، المعركة التي يتم خوضها في ظلال المجتمع.

ضحك كودو بشكل غير متوقع.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا يمكن الشعور بأي أكاذيب في كلمات تاتسويا. لأنهما قريبان من بعضهما البعض ، يمكنهما الشعور ببعضهما البعض. كانت ميوكي واثقة من أنها ستكون قادرة على اكتشاف أي كذب في كلام شقيقها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط