Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 89

السبعة المضاعفة - الفصل 0
اعدادت القارئ
PDF

السبعة المضاعفة - الفصل 0

المجلد 12

“التمرين اكتمل. فرق الإنقاذ ، يرجى استعادة الفرقة الاستشارية. ساكوراي-سان يرجى تقديم تقرير إلى القصر. سيدتي تود أن تتحدث إليك مباشرة.”

** المترجم : تذكروا هذه المقدمة جيدا و خصوصا الكلام السابق ، لأن الصدمة ستأتي في المجلدات القادمة مستقبلا **

تحدث هاياما ، الذي كان يقف حتى الآن صامتا و بلا حراك خلف مايا ، بنبرة جادة.

تسبب هذا الأمر في شعور مينامي بنسبة 30٪ بالفهم و 70٪ بالمفاجأة. قبل عام ، سمعت مينامي أنها ستخدم ميوكي في النهاية. و مع ذلك ، افترضت أن ذلك بعيد المنال في المستقبل و على الأقل إلى حين عودة ميوكي إلى المنزل الرئيسي. على الرغم من أن منزل ميوكي في طوكيو أكبر قليلا من المسكن العادي ، إلا أنه لا يزال داخل حدود مسكن خاص نموذجي. سيكون من غير الطبيعي إلى حد ما أن يكون لدى ميوكي مدبرة منزل مقيمة ، كما أن فتاة خادمة تخرجت للتو من المدرسة الإعدادية لن تؤدي إلا إلى تعميق الشكوك من الآخرين ، هذا ما فكّرت فيه مينامي.

بعد سماع كلمات هاياما ، اتسعت عينا مينامي من الصدمة. لم يكن هذا لأنها شعرت أن التقييم كان قاسيا للغاية. بصفته كبير الخدم الذي أشرف على جميع الخدم في القصر ، كان هاياما ضئيلا في مدحه للمرؤوسين ، و مع ذلك ، كان هنا يعطي تصريحا حول “استحقاق درجة النجاح” للخادمة. على حد علم مينامي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. علاوة على ذلك ، كانت تتلقى مثل هذا الثناء ، مما ضاعف دهشتها.

مقارنة بكلمات مايا الودية ، كانت نبرة مينامي متوترة بشكل واضح. لا يعني ذلك أنه يمكن إلقاء اللوم عليها في ذلك ، بالنظر إلى أن المرأة التي تجلس أمام مينامي لم تكن مجرد سيدتها. حتى بين العشائر العشرة الرئيسية التي سيطرت على المستويات العليا من السحرة اليابانيين ، كانت عائلة يـوتسوبـا عشيرة قوية بشكل خاص. لم تكن فقط رئيسة عائلة يـوتسوبـا ، بل يُخشى أيضا أن تكون أقوى ساحرة في هذا الجيل ، “ملكة شياطين الشرق البعيد”.

مقدمة :

لقد مرت 97 عاما منذ اليوم الذي لاحظت فيه الولايات المتحدة في ذلك الوقت القوة الخارقة للطبيعة التي بشّرت بوصول ما يُعرف الآن بالسحر الحديث. لقد مر ما يقرب من 80 عاما منذ أن تحول تطوير التقنيات السحرية إلى تطوير السحرة و تعديلهم البشري.

أجابت سيدتها بسرعة على الأسئلة التي تدور في رأسها.

خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، لا ، في الواقع كان وقتا أقصر ، حيث استغرق الأمر 50 عاما فقط أو نحو ذلك لإنشاء إنتاج مستقر للسحرة الأقوياء – “السلالات” التي تنتمي إلى “سلالات السحرة الشهيرة”. بعد مزيد من الدراسة ، كانت هذه حقيقة مذهلة إلى حد ما – في نصف قرن فقط ، نجحوا في تطوير “العرق” المعروف باسم السحرة.

في اللحظة التالية ، يمكن سماع ست صرخات من الألم.

بالطبع ، كانت هناك مجموعة من الأسباب الكامنة في الخلفية. من أجل تحقيق هذا الاحتمال ، استثمرت البلدان الأكثر تقدما موارد علمية و اقتصادية ضخمة و بدأت منافسة شرسة. منذ بداية النصف الأخير من القرن الماضي ، تحول استنفاد الطاقة إلى مستقبل مخيف معلق مثل ظل مظلم في قلوب الناس (في البلدان الأكثر تقدما). علاوة على ذلك ، بعد عام 2030 ، كانت الأرض قد بردت بشكل ملحوظ ، الشيء الذي كان مصحوبا بنقص الغذاء الذي تلا ذلك. بسبب الاقتتال الداخلي على الغذاء و الموارد ، أصبحت الحرب العالمية الثالثة قوة دافعة قوية لتطوير السحرة – لدرجة أنه تم التخلي عن حقوق الإنسان الأساسية ، و هي ركيزة أساسية للمجتمع.

نظرا لأن التسجيل يتم الآن عبر الإنترنت ، فلا داعي للقلق بشأن الموعد النهائي للتسجيل. و مع ذلك ، كانت المشكلة هي أن الثانوية الأولى تفاخرت بأصعب امتحان قبول بين المدارس. بدون أي دروس خصوصية رسمية للتحضير للامتحان ، هل ستكون قادرة على النجاح؟ تسبب هذا في شعور مينامي بعدم الارتياح العميق.

حتى قبل 20 عاما من الحرب الفوضوية ، كان العالم بأسره قد أجرى بالفعل علنا إلى حد ما “تعديلات بشرية” و “مشاريع تربية بشرية” ، كل ذلك باسم سباق تطوير ما يسمى بالسحرة. حقيقة أن السحر يمكن أن يكون موروثا قد تم الاعتراف بها بالفعل في العصر الذي كان فيه السحر يعتبر قوة عظمى ، الأمر الذي أدى فقط إلى إضفاء الشرعية على تقدم التطور السحري نحو إنشاء “سلالات متفوقة”.

في هذا الوقت ، جاء صوت رجل عجوز عبر جهاز الإرسال.

و من منظور تعديل الجنس البشري ، تستخدم البلدان المتقدمة العلم لتدوس على كرامة الإنسان.

“على الرغم من أنه يجب خصم النقاط للسماح للعدو باختراق النافذة ، إلا أن التمرين لا يزال قد انتهى بنجاح بجعل جميع الأهداف العشرة عاجزين. أعتقد أن هذا يستحق منطقيا درجة النجاح.”

بدأ إنشاء الأرحام الاصطناعية لأول مرة في البلدان الأكثر تقدما.

“ما هي إرادتك يا سيدتي؟”

و من بين البلدان الأقل نموا ، أُجبر الأفراد الذين لديهم القدرة على التزاوج – عمليا إلى الحد الذي سُمح فيه بحدوث الاغتصاب الذي تجيزه السلطات الوطنية. و مع ذلك ، من بين البلدان الأكثر تقدما ، تم استخدام استنساخ البيضة المخصبة مسبقا و الطرق غير الجراحية لجمع الحيوانات المنوية – “اختيار الجينات” – للحصول على كميات كبيرة من المواد التناسلية لتخصيب الأرحام الاصطناعية ، و بالتالي خلق نهج أكثر كفاءة لتطوير السحرة. التعديل الوراثي تبين في الواقع أنه الأقلية. كان الإنتاج الضخم لـ “أطفال أنابيب الاختبار” دون تعديل وراثي هو الوجه الحقيقي لتطور السحرة في البلدان الأكثر تقدما.

نظرا لأن التسجيل يتم الآن عبر الإنترنت ، فلا داعي للقلق بشأن الموعد النهائي للتسجيل. و مع ذلك ، كانت المشكلة هي أن الثانوية الأولى تفاخرت بأصعب امتحان قبول بين المدارس. بدون أي دروس خصوصية رسمية للتحضير للامتحان ، هل ستكون قادرة على النجاح؟ تسبب هذا في شعور مينامي بعدم الارتياح العميق.

** المترجم : تذكروا هذه المقدمة جيدا و خصوصا الكلام السابق ، لأن الصدمة ستأتي في المجلدات القادمة مستقبلا **

“أريد منك أن تقومي بالتسجيل في الثانوية الأولى.”

و من حسن الحظ أن هذه كانت إحدى الطرق للتعبير عن ذلك ، نظرا للتنافر بين التقدم في العلوم و الطبيعة البشرية فإن الأطفال الذين يولدون من أجنة مستنسخة ماتوا جميعا صغارا لسبب غير معروف. طريقة ولادتهم أثرت سلبا عليهم جميعا. و استنادا إلى المقاييس التي جمعتها البلدان الأكثر تقدما ، كان متوسط العمر المتوقع لهم حوالي سبع سنوات. و لم يكن معدل وفيات الرضع الذي يخفض متوسط العمر المتوقع هو السبب الرئيسي في الواقع. كانت حياتهم قصيرة حقا ، بالنظر إلى أن أكبرهم توفي عن عمر يناهز 17 عاما. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن وفاتهم ناتجة عن الشيخوخة السريعة ، بل الموت الطبيعي في سن مبكرة. فشلت الحياة المولودة من الولادات الطبيعية في إظهار هذا القصور ، مما أدى إلى الشك في أن المشكلة قد تكمن في الانقسام الخلوي.

هذه مهمة تم تكليفها بها في الأصل في وقت مبكر. بتصميم فولاذي كامن في خضم قلقها ، قبلت مينامي أوامر مايا.

و مع ذلك ، يمكن قياس الموهبة السحرية الكامنة في سن الثالثة. بفضل تضحياتهم ، تم اكتشاف الطريقة الصحيحة لمطابقة الأجنة و البيضة المخصبة. كان لهذا تأثير عميق على الجيلين الثاني و الثالث ، لدرجة أنه يمكن استخدام المحاكاة الجينية للتحليل. من الآن فصاعدا ، يحتاج البلد فقط إلى استخدام المقابلات المرتبة كذريعة لإقران شركاء الزواج ، مما يدفع العائلات عمدا إلى الزواج بشكل مستقل من تلقاء نفسها.

بعد أن توقفوا أمام أنظار الفتاة الصغيرة ، قام الرجال بفك بنادقهم عند بوابات المدرسة. حملوا بنادقهم على ارتفاع الخصر و انقسموا إلى اليسار و اليمين على طول الجدار. ثلاثة باتجاه اليسار و ثلاثة باتجاه اليمين. من بين الأربعة الذين تُركوا في المنتصف ، رفع اثنان منهم بنادقهم بينما وضع الاثنان الآخران عبواتهم و أزالوا نوعا من الأشياء.

و هكذا ولدت العائلات المشهورة في السحر الحديث. في اليابان ، تم تمثيلهم من قبل العشائر العشرة الرئيسية.

كما لو كانت تستشعر قلق مينامي ، أصدرت مايا هذا الإعلان اللطيف الذي لا يرحم – “ليس لديك خيار”.

السبب في أن “سلالات السحرة الشهيرة” في اليابان أصبحت التطبيق الأكثر دقة في العالم هو أنه من بين الخلفيات الثقافية المختلفة للبلدان الأكثر تقدما ، كان لدى اليابان أسهل وقت لقبول هذا النوع من العلاقات الزوجية.

“لا داعي للقلق بشأن امتحان القبول.”

أليس من المثير للسخرية أن التقدم العلمي الذي كان غير إنساني تماما كان في نهاية المطاف تحت رحمة الدوافع الثقافية؟ أم هل ينبغي أن يكون هذا هو المظهر النهائي لمرونة “الإنسانية”؟ و من المرجح أن يقرر التاريخ هذه التفاصيل.

بمجرد أن تنفست الصعداء بعد إيقاف الدخول القسري ، لاحظت الفتاة الصغيرة أن المجموعة المسلحة التي اكتشفتها تحتوي على عشرة أشخاص. من بينهم ، بقي أربعة أمامها و انقسم الستة الآخرون بين اليسار و اليمين. بفضل تأثيرات أسلحتهم الخاصة ، كان الأربعة في المقدمة عاجزين بالفعل بينما كان ثلاثة آخرون يعيقهم سحرها في الردهة. إذن ، أين الثلاثة الآخرون؟

الفصل 0 :

تقع قرية صغيرة في الحوض الضيق بين الجبال في محافظة ياماناشي القديمة التي تحد محافظة ناغانو القديمة. قرية بدون اسم. قرية لم يتم عرضها على الخرائط على وجه التحديد لأنه لم يكن لها اسم. على الرغم من تسميتها “قرية” ، إلا أنها لم تكن قرية مخططة رسميا من قبل الحكومة ، و لم تكن قرية حدثت بشكل طبيعي بفضل تجمع الناس معا قبل العصر الحديث. في الحقيقة ، كانت مجرد قرية يعيش فيها الناس.

(هل الثانوية الأولى تشير إلى الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية؟) هذا هو السؤال الوحيد الذي يدور في ذهن مينامي. نظرا لأنها أُمرت بـ “الذهاب إلى طوكيو و التسجيل في الثانوية الأولى” ، لم تكن هناك حاجة إلى مزيد من التفسيرات.

باستثناء حقيقة أنه لم يكن هناك اسم ، كانت مجرد قرية عادية. بعبارة أخرى ، كان كل شيء موجودا باستثناء الاسم. كان هناك مبنى بلدية و مركز شرطة و مركز إطفاء ، المياه و الكهرباء تعملان. كانت جميع الطرق معبدة بشكل صحيح و كانت هناك مدرسة. ربما كانت المدرسة الوحيدة في القرية بمثابة مدرسة ابتدائية و متوسطة.

تحدث هاياما ، الذي كان يقف حتى الآن صامتا و بلا حراك خلف مايا ، بنبرة جادة.

بفضل الغيوم الكثيفة في سماء فبراير القاتمة التي تسقط الثلوج إلى ما لا نهاية أدناه ، غطت طبقة من اللون الأبيض الفضي القرية بأكملها. ربما كان ذلك لأن جميع القرويين كانوا في الداخل ، لكن الخارج كان هادئا بشكل لا يصدق. كان هناك عدد قليل جدا من الناس ، و باستثناء مجموعة من عشرة أشخاص بالضبط يسيرون إلى الأمام ، كانت الشوارع خالية تماما. الاستثناء الوحيد ، هذه المجموعة المكونة من عشرة أشخاص ، كانت تتجه حاليا نحو الطرف الآخر من القرية ، حيث كانت القرية تقف و ظهرها مواجه للجبل. كانوا جميعا يرتدون ملابس مموهة بيضاء و يحملون عبوات من نفس اللون مع بنادق على أكتافهم.

في اللحظة التالية ، يمكن سماع ست صرخات من الألم.

من فصل دراسي في الطابق الثاني ، شاهدت فتاة صغيرة ترتدي زي بحار هذا الحشد الخطير يقترب. نهضت من مقعدها و اقتربت من النافذة بينما كانت تنظر إلى الرجال المسلحين بالكامل. كانت الشخص الوحيد في الفصل الدراسي ، على الرغم من أنها بصراحة كانت الشخص الوحيد في الحرم المدرسي بأكمله في هذه المرحلة. لم يكن اليوم عطلة نهاية أسبوع ، و لا عطلة أو حتى استراحة طويلة. ربما عرف الطلاب الآخرون أن الحشد المسلح قادم و فرّوا بحثا عن الأمان. و مع ذلك ، فشل ذلك في تفسير سبب بقاء الفتاة الصغيرة في الفصل الدراسي. كان من الواضح أنه ليس فقط الطلاب لكن حتى المعلمين قد تم إجلاؤهم ، لذا حقيقة أن طالبة واحدة في المدرسة الإعدادية بقيت كانت بعيدة عن الفهم.

بعد أن توقفوا أمام أنظار الفتاة الصغيرة ، قام الرجال بفك بنادقهم عند بوابات المدرسة. حملوا بنادقهم على ارتفاع الخصر و انقسموا إلى اليسار و اليمين على طول الجدار. ثلاثة باتجاه اليسار و ثلاثة باتجاه اليمين. من بين الأربعة الذين تُركوا في المنتصف ، رفع اثنان منهم بنادقهم بينما وضع الاثنان الآخران عبواتهم و أزالوا نوعا من الأشياء.

و من بين البلدان الأقل نموا ، أُجبر الأفراد الذين لديهم القدرة على التزاوج – عمليا إلى الحد الذي سُمح فيه بحدوث الاغتصاب الذي تجيزه السلطات الوطنية. و مع ذلك ، من بين البلدان الأكثر تقدما ، تم استخدام استنساخ البيضة المخصبة مسبقا و الطرق غير الجراحية لجمع الحيوانات المنوية – “اختيار الجينات” – للحصول على كميات كبيرة من المواد التناسلية لتخصيب الأرحام الاصطناعية ، و بالتالي خلق نهج أكثر كفاءة لتطوير السحرة. التعديل الوراثي تبين في الواقع أنه الأقلية. كان الإنتاج الضخم لـ “أطفال أنابيب الاختبار” دون تعديل وراثي هو الوجه الحقيقي لتطور السحرة في البلدان الأكثر تقدما.

أخرجت الفتاة الصغيرة شيئا رفيعا و طويلا من الجيب في تنورتها. كانت الآلة التي تحملها في يدها تشبه إلى حد كبير “الأجهزة اللوحية” التي كانت موجودة قبل مائة عام في عصر كانت فيه محطات المعلومات و أجهزة الاتصال اللفظية الأولية تسمى “الهواتف المحمولة”. ضغطت الفتاة الصغيرة على مفتاح الطاقة فوق لوحة الأرقام ، و عطلت مرحلة الاستعداد ، و بدأت في توجيه السايون إلى الجهاز الصغير.

السبب في أن “سلالات السحرة الشهيرة” في اليابان أصبحت التطبيق الأكثر دقة في العالم هو أنه من بين الخلفيات الثقافية المختلفة للبلدان الأكثر تقدما ، كان لدى اليابان أسهل وقت لقبول هذا النوع من العلاقات الزوجية.

كانت الآلة في يد الفتاة الصغيرة عبارة عن CAD على شكل طرفي. نعم ، لقد كانت الفتاة الصغيرة ساحرة.

كانت تراقب الشخصين اللذين في الجزء الخلفي من الرباعية ، و هما اللذان انتهيا للتو من تصويب ما بدا أنه بنادق مجهزة بقذائف صاروخية الدفع على المدرسة. في تلك اللحظة …

كانت تراقب الشخصين اللذين في الجزء الخلفي من الرباعية ، و هما اللذان انتهيا للتو من تصويب ما بدا أنه بنادق مجهزة بقذائف صاروخية الدفع على المدرسة. في تلك اللحظة …

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

طار إصبع الفتاة الصغيرة عبر الـ CAD و نشط سحرها.

هل سيستخدمون اتصالاتهم لتجاوزها؟ في الحقيقة ، هذا ما كانت تأمل فيه مينامي.

أخرج الرجلان من الجماعة المسلحة قذائف صاروخية الدفع من حقائب ظهرهما. و بدلا من التركيز على الاختراق ، كان الهدف من الرأس القصير هو رفع الضرر الناجم عن الشظايا وقت الانفجار ، و بالتالي الحد من مداه إلى حدود 200 متر. كان هناك أقل من خُمس تلك المسافة من بوابات المدرسة إلى مباني المدرسة ، و التي كانت ضمن نطاق الاستهداف المثالي. و مع ذلك ، لم يؤثر الانفجار أبدا على الفصل الدراسي الذي كانت فيه الشابة.

لم يكن القلق هو الكلمة الصحيحة ، بالنظر إلى أن قرار دخول المدرسة الثانوية لم يكن شيئا يمكنها أن تقرره بنفسها. مينامي هي تابعة لعائلة يـوتسوبـا. حتى لو قالت أنها “تريد الالتحاق بالمدرسة الثانوية” ، طالما أعلنت مايا أو هاياما أن ذلك “غير ضروري” ، فإن النقطة لم تكن موضع نقاش. كانت عبارة “لم أقرر بعد” أقرب إلى “لم أتلق الأوامر بشأن ذلك بعد” ، لذلك لم يكن لدى مينامي نفسها سبب للقلق.

على بعد عشرة أمتار من النافذة التي كانت تقف فيها الفتاة الصغيرة ، انفجرت قذيفة صاروخية الدفع. بدا أن ألسنة اللهب الناتجة عن التفجير تلتف حول جدار غير مرئي مع انتشاره إلى الخارج و ارتداد قوة الانفجار نحو الجماعة المسلحة. أمطرت الشظايا المعدنية داخل القذائف صاروخية الدفع على الرجال الراكعين. على الرغم من أن الشظايا فقدت كل قوتها و لم تستطع إيذاءها ، إلا أن هذا كان كافيا لرفع غضبهم و حذرهم.

لم يكن القلق هو الكلمة الصحيحة ، بالنظر إلى أن قرار دخول المدرسة الثانوية لم يكن شيئا يمكنها أن تقرره بنفسها. مينامي هي تابعة لعائلة يـوتسوبـا. حتى لو قالت أنها “تريد الالتحاق بالمدرسة الثانوية” ، طالما أعلنت مايا أو هاياما أن ذلك “غير ضروري” ، فإن النقطة لم تكن موضع نقاش. كانت عبارة “لم أقرر بعد” أقرب إلى “لم أتلق الأوامر بشأن ذلك بعد” ، لذلك لم يكن لدى مينامي نفسها سبب للقلق.

ألقى الرجلان في المقدمة عبواتهما و بدآ في تحميل القنابل اليدوية على بنادقهما. الرجال الذين أطلقوا الطلقات الأولى كانوا يعيدون التحميل أيضا. كانوا يدركون جيدا أن الظاهرة السابقة كانت نتيجة للسحر. السبب في أن الزجاج في النوافذ لم يتضرر من انفجارات القنابل اليدوية هو أن الحاجز قد تحقق ، و كان له خصائص تصد الحرارة و الصوت و الطاقة الحركية. و مع ذلك ، كان الرجال يعرفون أيضا أن حاجزا سحريا سينهار إذا ضربته هجمات تتجاوز قدرته.

اندلع صراخ شديد من النافذة خلف الفتاة الصغيرة عندما تحطمت على الأرض. كان الرجال قد فتحوا الحبال من السقف ، و قفزوا من الحائط و استخدموا أجسادهم كمطرقة متأرجحة لتحطم النوافذ. في اللحظة التي استدارت فيها ، كانت الفتاة الصغيرة تتدحرج بالفعل بحثا عن غطاء. تم لف تنورتها إلى ارتفاع محفوف بالمخاطر ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك. عندما اصطدمت بالأرض ، تجسست على الرجال الذين يرفعون بنادقهم بعد القفز من زاوية عينها. أثبت هدير إطلاق النار و ثقوب الرصاص التي اخترقت السبورة و الخزائن في الطرف البعيد من الغرفة أن قرارها هو القرار الصحيح.

هذه المرة أُطلقت جميع القذائف صاروخية الدفع الأربعة في نفس الوقت. على الرغم من أنه من الواضح أنه لم يكن هناك أي علامة على التنسيق اللفظي ، إلا أن تزامنها ظل مثاليا. حتى لو لم تتمكن قذيفة واحدة من اختراق الحاجز ، ألا ينبغي أن يطغى التأثير و الحرارة الناتجة عن تفجير جميع الطلقات الأربع معا على الحاجز؟ كانت هذه هي الفكرة التي تدور في أذهانهم. حتى لو فشلت هذه التجربة لإبطال السحر ، فإن الشظايا المرتدة و القوة لن تكون قادرة على إيذائهم. و قد ثبت ذلك بالفعل.

“أنت على وشك التخرج من المدرسة الإعدادية. أي أفكار حول المدرسة الثانوية؟”

انفجرت القنابل مرة أخرى في الجو. مثل الكثير من المرة الأولى ، بدا أن ألسنة اللهب الناتجة عن تفجير الطلقات الأربع تنتشر عبر حاجز شفاف. غير أن الاختلاف الوحيد يكمن في موقع ذلك الحاجز.

إذا كانت هذه أي طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، لكان جسدها قد اهتز بالفعل من الرعب. على الأكثر ، ربما كانت قادرة على الوقوف على قدميها ، و استخدام كلتا يديها لاحتواء اهتزازها و إخفاء خوفها بينما تحدق بتحد في الرجال ، لكن هذا سيكون بقدر ما ذهبت هذه السردية. و مع ذلك ، لم تكن هذه الفتاة الشابة طالبة عادية في المدرسة المتوسطة.

بدلا من أن يقام الجدار على بعد عشرة أمتار من مبنى المدرسة ، أقيم هذه المرة على بعد حوالي خمسة أمتار من الرجال. على وجه الدقة ، تم نشر حاجز جديد في اللحظة التي ضغطوا فيها على الزناد. و من هذا القرب الشديد ، انعكست القوة المتفجرة و الشظايا المتناثرة على الرجال. على الرغم من أنهم كانوا يرتدون نظارات واقية ، إلا أن أي شيء تحت الخوذة الواقية كان عاريا عمليا. كانت الشظايا قد مزقت وجوههم بالفعل دون منحهم أي وقت لرفع أيديهم لحماية أنفسهم. و نتيجة لذلك ، بحلول الوقت الذي استعادوا فيه الاتصال بالأرض من قوة الانفجار ، كان الأربعة قد فقدوا وعيهم منذ فترة طويلة.

أجابت سيدتها بسرعة على الأسئلة التي تدور في رأسها.

بعد التحقق من أن الأهداف الأربعة لم تعد تتحرك ، استدارت الفتاة الصغيرة و غادرت النافذة. بمجرد وصولها إلى منتصف الفصل ، تم فتح الباب الموجود في الجزء الخلفي من الفصل بوحشية. رقصت أصابع الفتاة الصغيرة على لوحة المفاتيح كما لو كانت في رد فعل ، و هي نتيجة واضحة للتدريب الذي لا نهاية له. قامت بتنشيط سحرها قبل لحظة من دخول الرجل الحامل للسلاح إلى الفصل الدراسي. قدم واحدة في الهواء ، اصطدم الرجل بجدار غير مرئي تسبب في فقدان توازنه.

باستثناء حقيقة أنه لم يكن هناك اسم ، كانت مجرد قرية عادية. بعبارة أخرى ، كان كل شيء موجودا باستثناء الاسم. كان هناك مبنى بلدية و مركز شرطة و مركز إطفاء ، المياه و الكهرباء تعملان. كانت جميع الطرق معبدة بشكل صحيح و كانت هناك مدرسة. ربما كانت المدرسة الوحيدة في القرية بمثابة مدرسة ابتدائية و متوسطة.

بعد أقل من ثانية واحدة ، فتح الباب في مقدمة الفصل الدراسي ، لكنه لم يتمكن أيضا من دخول الفصل الدراسي. كما لو كان كلاهما يقدم عرضا للمومياء ، بجانب الرجل الذي كان يحاول شق طريقه عبر الجدار غير المرئي ، سمعت سلسلة من الأصوات المحطمة المذهلة من الزجاج الذي يفصل الفصل عن الردهة. و مع ذلك ، لم تسقط أي من شظايا الزجاج في الفصل و بدلا من ذلك أطلقت باتجاه الرجل الثالث الذي كان يحاول تحطيم الزجاج. لم تكن الحواجز التي وضعتها الفتاة الصغيرة تحمي الباب فحسب ، بل غطت كامل طول الجدار بين الفصل الدراسي و الردهة ، بما في ذلك النوافذ و الأبواب.

السبب في أن “سلالات السحرة الشهيرة” في اليابان أصبحت التطبيق الأكثر دقة في العالم هو أنه من بين الخلفيات الثقافية المختلفة للبلدان الأكثر تقدما ، كان لدى اليابان أسهل وقت لقبول هذا النوع من العلاقات الزوجية.

بمجرد أن تنفست الصعداء بعد إيقاف الدخول القسري ، لاحظت الفتاة الصغيرة أن المجموعة المسلحة التي اكتشفتها تحتوي على عشرة أشخاص. من بينهم ، بقي أربعة أمامها و انقسم الستة الآخرون بين اليسار و اليمين. بفضل تأثيرات أسلحتهم الخاصة ، كان الأربعة في المقدمة عاجزين بالفعل بينما كان ثلاثة آخرون يعيقهم سحرها في الردهة. إذن ، أين الثلاثة الآخرون؟

و مع ذلك ، انكسرت الرصاصات بفعل الجسم المادي الذي يعكس الحاجز الذي استحضرته الفتاة الصغيرة و بدلا من ذلك هاجمت باتجاه المسلحين.

اندلع صراخ شديد من النافذة خلف الفتاة الصغيرة عندما تحطمت على الأرض. كان الرجال قد فتحوا الحبال من السقف ، و قفزوا من الحائط و استخدموا أجسادهم كمطرقة متأرجحة لتحطم النوافذ. في اللحظة التي استدارت فيها ، كانت الفتاة الصغيرة تتدحرج بالفعل بحثا عن غطاء. تم لف تنورتها إلى ارتفاع محفوف بالمخاطر ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك. عندما اصطدمت بالأرض ، تجسست على الرجال الذين يرفعون بنادقهم بعد القفز من زاوية عينها. أثبت هدير إطلاق النار و ثقوب الرصاص التي اخترقت السبورة و الخزائن في الطرف البعيد من الغرفة أن قرارها هو القرار الصحيح.

“ابذلي قصارى جهدك. سيتم منحك فترة من الوقت للراحة بعد الامتحان. و بالمثل ، من الغد فصاعدا ، سيتم إعفاؤك من واجباتك كخادمة.”

اختفى الحاجز المنتشر مقابل الرواق. بفضل الغزاة الجدد الذين لفتوا انتباهها ، توقف تجديد التسلسل السحري. الرجال الذين يؤدون مهزلة الأم تدحرجوا أولا. دخل أحدهم من الباب الخلفي بينما قفز آخر من خلال النوافذ. الآن ، كانت الفتاة الصغيرة محاطة بالكامل بمجموعة مسلحة من ستة رجال.

كما لو كانت تستشعر قلق مينامي ، أصدرت مايا هذا الإعلان اللطيف الذي لا يرحم – “ليس لديك خيار”.

إذا كانت هذه أي طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، لكان جسدها قد اهتز بالفعل من الرعب. على الأكثر ، ربما كانت قادرة على الوقوف على قدميها ، و استخدام كلتا يديها لاحتواء اهتزازها و إخفاء خوفها بينما تحدق بتحد في الرجال ، لكن هذا سيكون بقدر ما ذهبت هذه السردية. و مع ذلك ، لم تكن هذه الفتاة الشابة طالبة عادية في المدرسة المتوسطة.

أجابت سيدتها بسرعة على الأسئلة التي تدور في رأسها.

وقفت على قدميها و ركضت نحو الباب الخلفي. هناك ، كان رجل آخر ينتظر بمسدس في يده ، لكنها تجاهلت هذا الرجل تماما. عند رؤية الفتاة الصغيرة تركض مباشرة أمام فوهة البندقية ، فوجئ الرجل تماما. بحلول الوقت الذي استعاد فيه ذكاءه ، كان هناك بالكاد مترين بين الرجل و الفتاة الصغيرة. كان هذا قريبا جدا من نطاق البنادق ، لكن لم يكن هناك وقت لتبديل الأسلحة. بالنظر إلى أنه كان ضد طالبة في المدرسة الإعدادية ، فإن احتمال خسارة الرجل في القتال عن قرب كان صفرا عمليا. و مع ذلك ، اختار الرجل في النهاية إطلاق النار من سلاحه.

هل سيستخدمون اتصالاتهم لتجاوزها؟ في الحقيقة ، هذا ما كانت تأمل فيه مينامي.

كان الخمسة الآخرون أسرع بكثير في الاختيار. بحلول الوقت الذي رفع فيه الرجل الواقف في الباب الخلفي للفصل بندقيته ، كان الرجال الخمسة الآخرون قد ضغطوا بالفعل على الزناد.

“بالطبع يا سيدتي.”

سُمع دوي خمس طلقات نارية ، و جاءت طلقة أخرى خلفها.

هذه المرة أُطلقت جميع القذائف صاروخية الدفع الأربعة في نفس الوقت. على الرغم من أنه من الواضح أنه لم يكن هناك أي علامة على التنسيق اللفظي ، إلا أن تزامنها ظل مثاليا. حتى لو لم تتمكن قذيفة واحدة من اختراق الحاجز ، ألا ينبغي أن يطغى التأثير و الحرارة الناتجة عن تفجير جميع الطلقات الأربع معا على الحاجز؟ كانت هذه هي الفكرة التي تدور في أذهانهم. حتى لو فشلت هذه التجربة لإبطال السحر ، فإن الشظايا المرتدة و القوة لن تكون قادرة على إيذائهم. و قد ثبت ذلك بالفعل.

في اللحظة التالية ، يمكن سماع ست صرخات من الألم.

اندلع صراخ شديد من النافذة خلف الفتاة الصغيرة عندما تحطمت على الأرض. كان الرجال قد فتحوا الحبال من السقف ، و قفزوا من الحائط و استخدموا أجسادهم كمطرقة متأرجحة لتحطم النوافذ. في اللحظة التي استدارت فيها ، كانت الفتاة الصغيرة تتدحرج بالفعل بحثا عن غطاء. تم لف تنورتها إلى ارتفاع محفوف بالمخاطر ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن ذلك. عندما اصطدمت بالأرض ، تجسست على الرجال الذين يرفعون بنادقهم بعد القفز من زاوية عينها. أثبت هدير إطلاق النار و ثقوب الرصاص التي اخترقت السبورة و الخزائن في الطرف البعيد من الغرفة أن قرارها هو القرار الصحيح.

اندلعت صرخات غير متماسكة من الألم من شفاه الرجال. حتى لو كانت خصمهم ساحرة ، فإن مقدار القوة الهجومية كان مبالغا فيه بشكل واضح لفتاة صغيرة واحدة.

عند سماع الكلمات القليلة الأخيرة ، قامت الفتاة الصغيرة بتقويم ظهرها بشكل لا إرادي. بصوت قلق و صلب ، أجابت “مفهوم” على الرغم من أنها تعرف أن الجانب الآخر لا يستطيع سماعها.

و مع ذلك ، انكسرت الرصاصات بفعل الجسم المادي الذي يعكس الحاجز الذي استحضرته الفتاة الصغيرة و بدلا من ذلك هاجمت باتجاه المسلحين.

كانت البنادق التي يحملها الرجال كلها بنادق عالية القوة تستخدم ضد السحرة. من أجل اختراق الحقول السحرية ، أطلقت هذه البنادق طلقات اختراق مع زيادة قوة النيران. إذا تم ضربها بالكامل بواسطة هذه الرصاصات عالية القوة التي انعكست مرة أخرى ، فحتى الكيفلر المصنوع من ألواح الكربون عالية الجودة سيكون عديم الفائدة. تم إرسال الرجال و هم يحلقون من تأثير الرصاص و سقطوا فاقدين للوعي في المنتصف ، و تقطرت منهم الدماء دون توقف. حدقت الفتاة الصغيرة في وجههم. بدت مترددة لأنها لم تكن متأكدة من الإجراء الذي يجب اتخاذه بعد ذلك.

طار إصبع الفتاة الصغيرة عبر الـ CAD و نشط سحرها.

في هذا الوقت ، جاء صوت رجل عجوز عبر جهاز الإرسال.

“حقا؟ هل ما زلت قلقة بشأن ذلك؟”

“التمرين اكتمل. فرق الإنقاذ ، يرجى استعادة الفرقة الاستشارية. ساكوراي-سان يرجى تقديم تقرير إلى القصر. سيدتي تود أن تتحدث إليك مباشرة.”

بعد أن توقفوا أمام أنظار الفتاة الصغيرة ، قام الرجال بفك بنادقهم عند بوابات المدرسة. حملوا بنادقهم على ارتفاع الخصر و انقسموا إلى اليسار و اليمين على طول الجدار. ثلاثة باتجاه اليسار و ثلاثة باتجاه اليمين. من بين الأربعة الذين تُركوا في المنتصف ، رفع اثنان منهم بنادقهم بينما وضع الاثنان الآخران عبواتهم و أزالوا نوعا من الأشياء.

عند سماع الكلمات القليلة الأخيرة ، قامت الفتاة الصغيرة بتقويم ظهرها بشكل لا إرادي. بصوت قلق و صلب ، أجابت “مفهوم” على الرغم من أنها تعرف أن الجانب الآخر لا يستطيع سماعها.

إذا كانت هذه أي طالبة عادية في المدرسة الإعدادية ، لكان جسدها قد اهتز بالفعل من الرعب. على الأكثر ، ربما كانت قادرة على الوقوف على قدميها ، و استخدام كلتا يديها لاحتواء اهتزازها و إخفاء خوفها بينما تحدق بتحد في الرجال ، لكن هذا سيكون بقدر ما ذهبت هذه السردية. و مع ذلك ، لم تكن هذه الفتاة الشابة طالبة عادية في المدرسة المتوسطة.

□□□□□□

“آه ، ليست هناك حاجة لأن تكوني متواضعة. ألا تعتقد ذلك أيضا ، هاياما-سان؟”

للوهلة الأولى ، لم تكن هذه القرية مختلفة عن أي قرية أخرى. من الداخل إلى الخارج ، كانت هناك مجموعة متنوعة من المباني المسطحة الممتلئة المصنوعة من الخرسانة و الصلب التي لا تحتوي على نوافذ. كمباني غطت المخابئ الجوية أدناه ، تم بناء كل هذه المباني بكميات كبيرة خلال فترة الحرب العالمية الثالثة غير النووية. بالنظر إلى أن هذه المباني تنتشر في جميع أنحاء اليابان ، لم يكن هناك ما يثير الدهشة في رؤيتها هنا في أعماق الجبل. و مع ذلك ، كان ذلك فقط من أجل المظهر.

“…… لم أقرر بعد يا سيدتي.”

و مع ذلك ، لم تكن هذه القرية كما تبدو. كانت هذه القرية مختبرا تجريبيا مجهزا بالكامل. أكثر حراسة سرية بعناية و سيئة السمعة “ورشة عمل السحرة للموت (4)” ، كان هذا هو مختبر البحث و التطوير الرابع للتقنيات السحرية. كان هذا الموقع قاعدة و المقر الرئيسي لتعديل السحرة و القضاء عليهم لعائلة يـوتسوبـا من العشائر العشرة الرئيسية.

تحدث هاياما ، الذي كان يقف حتى الآن صامتا و بلا حراك خلف مايا ، بنبرة جادة.

أكبر قصر في القرية هو مقر إقامة المنزل الرئيسي لعائلة يـوتسوبـا. من بين المباني الكبيرة فوق قطعة أرض شاسعة ، تم حجز أكبرها لرئيسة عائلة يـوتسوبـا ، يوتسوبا مايا ، كمكان معيشتها.

المجلد 12

الآن ، في غرفة معينة داخل ذلك المبنى الرئيسي ، وقفت فتاة صغيرة بصلابة مع تعبير متوتر على وجهها أمام مايا.

اندلعت صرخات غير متماسكة من الألم من شفاه الرجال. حتى لو كانت خصمهم ساحرة ، فإن مقدار القوة الهجومية كان مبالغا فيه بشكل واضح لفتاة صغيرة واحدة.

اسم الفتاة الصغيرة هو ساكوراي مينامي ، فتاة صغيرة تبلغ من العمر 15 عاما على وشك التخرج من المدرسة الإعدادية ، و في الوقت نفسه ، هي الجيل الثاني من سلسلة “ساكورا” المعدلين وراثيا. ولدت لأبوين معدلين وراثيا لمنحهما قدرات سحرية قوية ، و كانت أيضا ساحرة تتمتع بقوى سحرية قوية. كملاحظة جانبية ، لم يكن أي من والديها أحياء. بعد أن فقدت والديها ، عاشت مينامي في المنزل الرئيسي لعائلة يـوتسوبـا أثناء عملها كخادمة ، طوال الوقت تتدرب لتصبح وصية مستقبلية.

“أريد منك أن تذهبي إلى جانب ميوكي-سان. ابتداء من الربيع ، ستكون ميوكي-سان هي سيدتك.”

تخصص سلسلة “ساكورا” هو إنشاء حواجز مقاومة للحرارة تصد الأشياء المادية. على الرغم من أن وظائفها و تنوعها لم تكن على قدم المساواة مع {الفالـانكس} الخاص بعائلة جـومونجي ، و التي تم الحكم عليها فقط بناء على فائدتها كآلية دفاعية ، إلا أن مينامي كانت قادرة على مطابقة مستوى عائلة جـومونجي حتى و هي في سن الـ 15 عاما.

“لا يزال هناك ثلاثة أسابيع حتى الامتحان. سيتم كتابة جميع المعلومات الضرورية مباشرة في عقلك.”

“مينامي ، أولا و قبل كل شيء أود أن أشكرك على العمل الجيد. هذا الأداء أكثر من كاف لتقييمك بأنك ناجحة.”

“نعم يا سيدتي.”

“أنا لا أستحق مديحك الكريم. شكرا جزيلا.”

خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، لا ، في الواقع كان وقتا أقصر ، حيث استغرق الأمر 50 عاما فقط أو نحو ذلك لإنشاء إنتاج مستقر للسحرة الأقوياء – “السلالات” التي تنتمي إلى “سلالات السحرة الشهيرة”. بعد مزيد من الدراسة ، كانت هذه حقيقة مذهلة إلى حد ما – في نصف قرن فقط ، نجحوا في تطوير “العرق” المعروف باسم السحرة.

مقارنة بكلمات مايا الودية ، كانت نبرة مينامي متوترة بشكل واضح. لا يعني ذلك أنه يمكن إلقاء اللوم عليها في ذلك ، بالنظر إلى أن المرأة التي تجلس أمام مينامي لم تكن مجرد سيدتها. حتى بين العشائر العشرة الرئيسية التي سيطرت على المستويات العليا من السحرة اليابانيين ، كانت عائلة يـوتسوبـا عشيرة قوية بشكل خاص. لم تكن فقط رئيسة عائلة يـوتسوبـا ، بل يُخشى أيضا أن تكون أقوى ساحرة في هذا الجيل ، “ملكة شياطين الشرق البعيد”.

(هل الثانوية الأولى تشير إلى الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية؟) هذا هو السؤال الوحيد الذي يدور في ذهن مينامي. نظرا لأنها أُمرت بـ “الذهاب إلى طوكيو و التسجيل في الثانوية الأولى” ، لم تكن هناك حاجة إلى مزيد من التفسيرات.

“آه ، ليست هناك حاجة لأن تكوني متواضعة. ألا تعتقد ذلك أيضا ، هاياما-سان؟”

و مع ذلك ، كان هذا الخط من التفكير ساذجا للغاية. كان هناك بالفعل مثل ذلك الجهاز في هذه القرية الذي يستخدم غسيل الدماغ كتقنية لنحت المعرفة الضرورية مباشرة في عقل الشخص بموافقته أو بدونها. و مع ذلك ، فإن هذا الجهاز يستنفد قوة الشخص بشكل خطير. من المحتمل أن تكون طريحة الفراش لمدة أسبوع بعد الامتحان.

تحدث هاياما ، الذي كان يقف حتى الآن صامتا و بلا حراك خلف مايا ، بنبرة جادة.

هل سيستخدمون اتصالاتهم لتجاوزها؟ في الحقيقة ، هذا ما كانت تأمل فيه مينامي.

“على الرغم من أنه يجب خصم النقاط للسماح للعدو باختراق النافذة ، إلا أن التمرين لا يزال قد انتهى بنجاح بجعل جميع الأهداف العشرة عاجزين. أعتقد أن هذا يستحق منطقيا درجة النجاح.”

مقدمة : لقد مرت 97 عاما منذ اليوم الذي لاحظت فيه الولايات المتحدة في ذلك الوقت القوة الخارقة للطبيعة التي بشّرت بوصول ما يُعرف الآن بالسحر الحديث. لقد مر ما يقرب من 80 عاما منذ أن تحول تطوير التقنيات السحرية إلى تطوير السحرة و تعديلهم البشري.

بعد سماع كلمات هاياما ، اتسعت عينا مينامي من الصدمة. لم يكن هذا لأنها شعرت أن التقييم كان قاسيا للغاية. بصفته كبير الخدم الذي أشرف على جميع الخدم في القصر ، كان هاياما ضئيلا في مدحه للمرؤوسين ، و مع ذلك ، كان هنا يعطي تصريحا حول “استحقاق درجة النجاح” للخادمة. على حد علم مينامي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. علاوة على ذلك ، كانت تتلقى مثل هذا الثناء ، مما ضاعف دهشتها.

“بالمناسبة ، مينامي-تشان ……”

الآن ، في غرفة معينة داخل ذلك المبنى الرئيسي ، وقفت فتاة صغيرة بصلابة مع تعبير متوتر على وجهها أمام مايا.

“ما هي إرادتك يا سيدتي؟”

“حقا؟ هل ما زلت قلقة بشأن ذلك؟”

و مع ذلك ، لم يكن لديها وقت فراغ لتظل متفاجئة. لم تكن هناك طريقة يمكن بها لرئيسة عائلة يـوتسوبـا أن تمزح مع فتاة مثلها لمجرد تهنئتها على نتائج التمرين. ذلك واضح دون أي تأمل أعمق.

(هل الثانوية الأولى تشير إلى الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية؟) هذا هو السؤال الوحيد الذي يدور في ذهن مينامي. نظرا لأنها أُمرت بـ “الذهاب إلى طوكيو و التسجيل في الثانوية الأولى” ، لم تكن هناك حاجة إلى مزيد من التفسيرات.

“أنت على وشك التخرج من المدرسة الإعدادية. أي أفكار حول المدرسة الثانوية؟”

و مع ذلك ، لم تكن هذه القرية كما تبدو. كانت هذه القرية مختبرا تجريبيا مجهزا بالكامل. أكثر حراسة سرية بعناية و سيئة السمعة “ورشة عمل السحرة للموت (4)” ، كان هذا هو مختبر البحث و التطوير الرابع للتقنيات السحرية. كان هذا الموقع قاعدة و المقر الرئيسي لتعديل السحرة و القضاء عليهم لعائلة يـوتسوبـا من العشائر العشرة الرئيسية.

“…… لم أقرر بعد يا سيدتي.”

أخرج الرجلان من الجماعة المسلحة قذائف صاروخية الدفع من حقائب ظهرهما. و بدلا من التركيز على الاختراق ، كان الهدف من الرأس القصير هو رفع الضرر الناجم عن الشظايا وقت الانفجار ، و بالتالي الحد من مداه إلى حدود 200 متر. كان هناك أقل من خُمس تلك المسافة من بوابات المدرسة إلى مباني المدرسة ، و التي كانت ضمن نطاق الاستهداف المثالي. و مع ذلك ، لم يؤثر الانفجار أبدا على الفصل الدراسي الذي كانت فيه الشابة.

“حقا؟ هل ما زلت قلقة بشأن ذلك؟”

“أريد منك أن تقومي بالتسجيل في الثانوية الأولى.”

لم يكن القلق هو الكلمة الصحيحة ، بالنظر إلى أن قرار دخول المدرسة الثانوية لم يكن شيئا يمكنها أن تقرره بنفسها. مينامي هي تابعة لعائلة يـوتسوبـا. حتى لو قالت أنها “تريد الالتحاق بالمدرسة الثانوية” ، طالما أعلنت مايا أو هاياما أن ذلك “غير ضروري” ، فإن النقطة لم تكن موضع نقاش. كانت عبارة “لم أقرر بعد” أقرب إلى “لم أتلق الأوامر بشأن ذلك بعد” ، لذلك لم يكن لدى مينامي نفسها سبب للقلق.

بمجرد أن تنفست الصعداء بعد إيقاف الدخول القسري ، لاحظت الفتاة الصغيرة أن المجموعة المسلحة التي اكتشفتها تحتوي على عشرة أشخاص. من بينهم ، بقي أربعة أمامها و انقسم الستة الآخرون بين اليسار و اليمين. بفضل تأثيرات أسلحتهم الخاصة ، كان الأربعة في المقدمة عاجزين بالفعل بينما كان ثلاثة آخرون يعيقهم سحرها في الردهة. إذن ، أين الثلاثة الآخرون؟

“إذن ، مينامي-تشان ، أريد منك أن تذهبي إلى طوكيو.”

مقدمة : لقد مرت 97 عاما منذ اليوم الذي لاحظت فيه الولايات المتحدة في ذلك الوقت القوة الخارقة للطبيعة التي بشّرت بوصول ما يُعرف الآن بالسحر الحديث. لقد مر ما يقرب من 80 عاما منذ أن تحول تطوير التقنيات السحرية إلى تطوير السحرة و تعديلهم البشري.

تسبب هذا الأمر في شعور مينامي بنسبة 30٪ بالفهم و 70٪ بالمفاجأة. قبل عام ، سمعت مينامي أنها ستخدم ميوكي في النهاية. و مع ذلك ، افترضت أن ذلك بعيد المنال في المستقبل و على الأقل إلى حين عودة ميوكي إلى المنزل الرئيسي. على الرغم من أن منزل ميوكي في طوكيو أكبر قليلا من المسكن العادي ، إلا أنه لا يزال داخل حدود مسكن خاص نموذجي. سيكون من غير الطبيعي إلى حد ما أن يكون لدى ميوكي مدبرة منزل مقيمة ، كما أن فتاة خادمة تخرجت للتو من المدرسة الإعدادية لن تؤدي إلا إلى تعميق الشكوك من الآخرين ، هذا ما فكّرت فيه مينامي.

و مع ذلك ، لم يكن لديها وقت فراغ لتظل متفاجئة. لم تكن هناك طريقة يمكن بها لرئيسة عائلة يـوتسوبـا أن تمزح مع فتاة مثلها لمجرد تهنئتها على نتائج التمرين. ذلك واضح دون أي تأمل أعمق.

أجابت سيدتها بسرعة على الأسئلة التي تدور في رأسها.

أجابت سيدتها بسرعة على الأسئلة التي تدور في رأسها.

“أريد منك أن تقومي بالتسجيل في الثانوية الأولى.”

من فصل دراسي في الطابق الثاني ، شاهدت فتاة صغيرة ترتدي زي بحار هذا الحشد الخطير يقترب. نهضت من مقعدها و اقتربت من النافذة بينما كانت تنظر إلى الرجال المسلحين بالكامل. كانت الشخص الوحيد في الفصل الدراسي ، على الرغم من أنها بصراحة كانت الشخص الوحيد في الحرم المدرسي بأكمله في هذه المرحلة. لم يكن اليوم عطلة نهاية أسبوع ، و لا عطلة أو حتى استراحة طويلة. ربما عرف الطلاب الآخرون أن الحشد المسلح قادم و فرّوا بحثا عن الأمان. و مع ذلك ، فشل ذلك في تفسير سبب بقاء الفتاة الصغيرة في الفصل الدراسي. كان من الواضح أنه ليس فقط الطلاب لكن حتى المعلمين قد تم إجلاؤهم ، لذا حقيقة أن طالبة واحدة في المدرسة الإعدادية بقيت كانت بعيدة عن الفهم.

(هل الثانوية الأولى تشير إلى الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية؟) هذا هو السؤال الوحيد الذي يدور في ذهن مينامي. نظرا لأنها أُمرت بـ “الذهاب إلى طوكيو و التسجيل في الثانوية الأولى” ، لم تكن هناك حاجة إلى مزيد من التفسيرات.

** المترجم : تذكروا هذه المقدمة جيدا و خصوصا الكلام السابق ، لأن الصدمة ستأتي في المجلدات القادمة مستقبلا **

نظرا لأن التسجيل يتم الآن عبر الإنترنت ، فلا داعي للقلق بشأن الموعد النهائي للتسجيل. و مع ذلك ، كانت المشكلة هي أن الثانوية الأولى تفاخرت بأصعب امتحان قبول بين المدارس. بدون أي دروس خصوصية رسمية للتحضير للامتحان ، هل ستكون قادرة على النجاح؟ تسبب هذا في شعور مينامي بعدم الارتياح العميق.

طار إصبع الفتاة الصغيرة عبر الـ CAD و نشط سحرها.

“لا داعي للقلق بشأن امتحان القبول.”

“ابذلي قصارى جهدك. سيتم منحك فترة من الوقت للراحة بعد الامتحان. و بالمثل ، من الغد فصاعدا ، سيتم إعفاؤك من واجباتك كخادمة.”

هل سيستخدمون اتصالاتهم لتجاوزها؟ في الحقيقة ، هذا ما كانت تأمل فيه مينامي.

و هكذا ولدت العائلات المشهورة في السحر الحديث. في اليابان ، تم تمثيلهم من قبل العشائر العشرة الرئيسية.

“لا يزال هناك ثلاثة أسابيع حتى الامتحان. سيتم كتابة جميع المعلومات الضرورية مباشرة في عقلك.”

نظرا لأن التسجيل يتم الآن عبر الإنترنت ، فلا داعي للقلق بشأن الموعد النهائي للتسجيل. و مع ذلك ، كانت المشكلة هي أن الثانوية الأولى تفاخرت بأصعب امتحان قبول بين المدارس. بدون أي دروس خصوصية رسمية للتحضير للامتحان ، هل ستكون قادرة على النجاح؟ تسبب هذا في شعور مينامي بعدم الارتياح العميق.

و مع ذلك ، كان هذا الخط من التفكير ساذجا للغاية. كان هناك بالفعل مثل ذلك الجهاز في هذه القرية الذي يستخدم غسيل الدماغ كتقنية لنحت المعرفة الضرورية مباشرة في عقل الشخص بموافقته أو بدونها. و مع ذلك ، فإن هذا الجهاز يستنفد قوة الشخص بشكل خطير. من المحتمل أن تكون طريحة الفراش لمدة أسبوع بعد الامتحان.

اسم الفتاة الصغيرة هو ساكوراي مينامي ، فتاة صغيرة تبلغ من العمر 15 عاما على وشك التخرج من المدرسة الإعدادية ، و في الوقت نفسه ، هي الجيل الثاني من سلسلة “ساكورا” المعدلين وراثيا. ولدت لأبوين معدلين وراثيا لمنحهما قدرات سحرية قوية ، و كانت أيضا ساحرة تتمتع بقوى سحرية قوية. كملاحظة جانبية ، لم يكن أي من والديها أحياء. بعد أن فقدت والديها ، عاشت مينامي في المنزل الرئيسي لعائلة يـوتسوبـا أثناء عملها كخادمة ، طوال الوقت تتدرب لتصبح وصية مستقبلية.

“ابذلي قصارى جهدك. سيتم منحك فترة من الوقت للراحة بعد الامتحان. و بالمثل ، من الغد فصاعدا ، سيتم إعفاؤك من واجباتك كخادمة.”

و مع ذلك ، انكسرت الرصاصات بفعل الجسم المادي الذي يعكس الحاجز الذي استحضرته الفتاة الصغيرة و بدلا من ذلك هاجمت باتجاه المسلحين.

كما لو كانت تستشعر قلق مينامي ، أصدرت مايا هذا الإعلان اللطيف الذي لا يرحم – “ليس لديك خيار”.

في هذا الوقت ، جاء صوت رجل عجوز عبر جهاز الإرسال.

“مينامي-تشان.”

ألقى الرجلان في المقدمة عبواتهما و بدآ في تحميل القنابل اليدوية على بنادقهما. الرجال الذين أطلقوا الطلقات الأولى كانوا يعيدون التحميل أيضا. كانوا يدركون جيدا أن الظاهرة السابقة كانت نتيجة للسحر. السبب في أن الزجاج في النوافذ لم يتضرر من انفجارات القنابل اليدوية هو أن الحاجز قد تحقق ، و كان له خصائص تصد الحرارة و الصوت و الطاقة الحركية. و مع ذلك ، كان الرجال يعرفون أيضا أن حاجزا سحريا سينهار إذا ضربته هجمات تتجاوز قدرته.

“نعم يا سيدتي.”

حتى الآن ، كان تعبير مايا يبتسم ، لكنها الآن جادة للغاية. على غرار سيدتها ، شدّدت مينامي تعبيرها.

“نعم يا سيدتي.”

“أريد منك أن تذهبي إلى جانب ميوكي-سان. ابتداء من الربيع ، ستكون ميوكي-سان هي سيدتك.”

كان الخمسة الآخرون أسرع بكثير في الاختيار. بحلول الوقت الذي رفع فيه الرجل الواقف في الباب الخلفي للفصل بندقيته ، كان الرجال الخمسة الآخرون قد ضغطوا بالفعل على الزناد.

“بالطبع يا سيدتي.”

“أريد منك أن تذهبي إلى جانب ميوكي-سان. ابتداء من الربيع ، ستكون ميوكي-سان هي سيدتك.”

هذه مهمة تم تكليفها بها في الأصل في وقت مبكر. بتصميم فولاذي كامن في خضم قلقها ، قبلت مينامي أوامر مايا.

أخرجت الفتاة الصغيرة شيئا رفيعا و طويلا من الجيب في تنورتها. كانت الآلة التي تحملها في يدها تشبه إلى حد كبير “الأجهزة اللوحية” التي كانت موجودة قبل مائة عام في عصر كانت فيه محطات المعلومات و أجهزة الاتصال اللفظية الأولية تسمى “الهواتف المحمولة”. ضغطت الفتاة الصغيرة على مفتاح الطاقة فوق لوحة الأرقام ، و عطلت مرحلة الاستعداد ، و بدأت في توجيه السايون إلى الجهاز الصغير.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

اسم الفتاة الصغيرة هو ساكوراي مينامي ، فتاة صغيرة تبلغ من العمر 15 عاما على وشك التخرج من المدرسة الإعدادية ، و في الوقت نفسه ، هي الجيل الثاني من سلسلة “ساكورا” المعدلين وراثيا. ولدت لأبوين معدلين وراثيا لمنحهما قدرات سحرية قوية ، و كانت أيضا ساحرة تتمتع بقوى سحرية قوية. كملاحظة جانبية ، لم يكن أي من والديها أحياء. بعد أن فقدت والديها ، عاشت مينامي في المنزل الرئيسي لعائلة يـوتسوبـا أثناء عملها كخادمة ، طوال الوقت تتدرب لتصبح وصية مستقبلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط