السبعة المضاعفة - الفصل 10
الفصل 10 :
تأسست جامعة السحر الوطنية على حامية نيريما القديمة. على السطح ، كانت هذه الأرض فارغة بعد أن استوعب توسع حامية أساكا حامية نيريما ، و مع ذلك ، فإن الموافقة على خطة البناء لجامعة السحر لعبت أيضا دورا في الجمع بين حاميات نيريما و أساكا.
“كان تحقيقك شاملا للغاية.”
مع هذه العملية التنموية ، شاركت جامعة السحر الوطنية علاقة وثيقة مع الجيش. يختار ما لا يقل عن 40٪ من خريجي جامعة السحر الوطنية ممارسة مهنة في الجيش أو مرتبطة بواحدة. بينما هناك شعور مضلل إلى حد ما هنا ، بمجرد أخذ احتياجات المجتمع للسحرة في الاعتبار ، توقف هذا عن الشعور بأنه غير طبيعي. و لهذا السبب على وجه التحديد ، قد يتصور المرء أن الجو في الجامعة منضبط تماما مثل جو الأكاديمية العسكرية – و بنفس الصلابة ، و هو ما لم يكن عليه الحال في الواقع. على سبيل المثال ، كان قانون اللباس متروكا تماما للطلاب ، و حتى الزي الأكثر روعة أو غير الرسمي تم العفو عنه طالما أنهم لا ينتهك أي أخلاق. أي تحذير يقتصر فقط على التحذيرات المتبادلة بين الطلاب. في مناطق مختلفة ، الشعور بالحرية هنا أكبر من المدارس الثانوية السحرية. هكذا شعرت مايومي في نصف الشهر الماضي.
“صحيح أن والدي خبير استراتيجي يحب التآمر وراء الكواليس ، لذلك صحيح أنه حتى كابنته ، لست دائما على دراية بما يفعله.”
بالحديث عن ذلك ، كانت مايومي ترتدي اليوم فستانا ناعما على شكل حرف A ترك الكتفين مكشوفين مع سترة كارديجان بأكمام واسعة. السترة الصوفية متماسكة بشكل رقيق مع ثقوب كبيرة ، و بينما كان الفستان يمتد إلى ركبتيها ، امتد الدانتيل 15 مم فقط إلى أسفل ، و هو ما يكفي للسماح لساقيها بإلقاء نظرة خاطفة على الجوارب الرقيقة. كانت خزانة ملابسها أكثر كشفا بكثير من ملابس المدرسة الثانوية ، لكن لم يرسل الطلاب و لا أعضاء هيئة التدريس أي نظرات استنكار في طريقها.
“مثلما اعتقدت ، أوتو-ساما ، أعتقد أن رأي جومونجي-كن منطقي.”
حاليا ، طُلب منها الحضور إلى البوفيه. تم طلب حضورها من قبل طالب ذكر تصادف أنه طالب جديد في جامعة السحر الوطنية. على الرغم من ذلك ، من الواضح أنه لم يكن هناك أي تلميح للقلق أو الإثارة بشأنها. أما بالنسبة للسبب ، فذلك لأن الشخص الذي دعا مايومي هو شخص تعرفه جيدا.
“ألا يتعارض ذلك مع تعريف سايغوسا-دونو للرأي العام؟”
عند وصولها إلى المقهى ، شعرت مايومي فجأة بالدوار قليلا ، ليس لأنها تشعر بتوعك. أعطى العدد الهائل من الأزواج الحاضرين صدمة لنظامها العصبي. بدلا من أن تكون تافهة ، عرفت مايومي أنهم جميعا جادون جدا بشأن علاقاتهم ، لكن هذه المعرفة لم تكن مريحة لـ مايومي العازبة. هي أيضا تحمل أحلام الحب مثل أي شخص عادي. عند رؤية الأزواج المقربين ، فإن أفكارا مثل “الحسد” أو “الابتعاد” تطفو في ذهنها. بطبيعة الحال ، رفضت الاعتراف بحقيقة أنها ستفكر بهذه الطريقة و لم تخطط لأي تأمل ذاتي ، تماما مثل معظم الناس.
عند وصولها إلى المقهى ، شعرت مايومي فجأة بالدوار قليلا ، ليس لأنها تشعر بتوعك. أعطى العدد الهائل من الأزواج الحاضرين صدمة لنظامها العصبي. بدلا من أن تكون تافهة ، عرفت مايومي أنهم جميعا جادون جدا بشأن علاقاتهم ، لكن هذه المعرفة لم تكن مريحة لـ مايومي العازبة. هي أيضا تحمل أحلام الحب مثل أي شخص عادي. عند رؤية الأزواج المقربين ، فإن أفكارا مثل “الحسد” أو “الابتعاد” تطفو في ذهنها. بطبيعة الحال ، رفضت الاعتراف بحقيقة أنها ستفكر بهذه الطريقة و لم تخطط لأي تأمل ذاتي ، تماما مثل معظم الناس.
هناك أيضا احتمال أن يكون هذا الشعور قد تضخم لأن الشخص الذي تتصل به اليوم لم يكن بأي حال من الأحوال أو الأشكال مرتبطا بالحب. في الواقع ، لم يكن غير مرتبط تماما ، لكن على مستوى ما ، تسبب هذا القرب الشديد في طرد مايومي لهذا الاحتمال دون وعي بعيدا عن بصرها.
“بمجرد معرفة “المصدر” وراء الرأي ، يصبح دحضه سهلا. وجه أسئلتك نحو هذا الشخص ، و ابحث عن الثغرات في منطقه ، و اجعله يعترف بخطئه. هناك أيضا إمكانية التوصل إلى حل وسط حيث يشير الجانبان إلى المناطق المفقودة الكامنة في حجج بعضهما البعض.”
“جومونجي-كن ، آسفة على جعلك تنتظر.”
ضحكت مايومي بخفة و هي تلتقط نظرة كاتسوتو.
في اللحظة التي فتحت فيها مايومي فمها للتحدث ، انجذبت العديد من العيون إلى طاولتها. في جامعة السحر الوطنية ، لم يكن أحد يجهل المعنى الكامن وراء اسم “جـومونجي” ، على الرغم من أن الكثيرين لم يعرفوه شخصيا. التعبير الذي زين وجه العديد من المتفرجين يدل على “إذن هذا هو جومونجي.”.
“في المقام الأول ، “الرأي العام” هو رأي و حكم. هذا هو ، شيء قاله شخص ما و قبله شخص ما. الرأي ملك لمن جاء به ، تماما كما يجب أن يتحمل صاحب الرأي المسؤولية.”
“بالكاد ، لقد وصلت للتو قبل خمس دقائق.”
“حسنا ، مايومي. تعالي ، اجلسي. ليست هناك حاجة لأن تكوني مهذبة.”
لم يصل للتو ، لكنه هنا قبل خمس دقائق فقط. ابتسم مايومي قليلا لهذه الكلمات التي تشبه أسلوب كاتسوتو.
“أوتو-ساما! ماذا فعلت!؟”
“أعتذر عن الاتصال بك هنا على وجه التحديد ، سايغوسا.”
“منذ بداية الأسبوع ، المشاعر المعادية للسحر في ازدياد في الأخبار.”
مع استجابة كاتسوتو ، نما عدد أعين المتطفلين أكثر. لم يتمكن الطلاب العقلاء الذين لم يديروا رؤوسهم إلى اسم “جـومونجي” من الجلوس مكتوفي الأيدي عندما سقط اسم “سايغـوسا”. هذا العام ، عرف كل طالب تقريبا أن مايومي تحضر جامعة السحر الوطنية. طالما أنهم لم يكونوا بائسين تخلوا عن العالم ، فلا يمكن لأحد أن يتجاهل الأخبار التي تفيد بحضور سايغوسا مايومي ، بغض النظر عن الجنس. علاوة على ذلك ، يجب القول إن الطلاب الذكور يهتمون أكثر بكثير.
“استرخي يا مايومي. لماذا أنت متحمسة جدا؟”
أما بالنسبة لـ مايومي ، فقد تجاهلت عشرات النظرات التي أرسلتها في طريقها كما لو أن الأمر طبيعي تماما و هي تجلس مقابل الشخص الذي استدعاها.
“بالطبع. دعنا نسمع.”
“لا تعر ذلك أي اهتمام. جومونجي-كن ليس من النوع الذي يتصل بي إذا لم يكن هناك شيء مهم للمناقشة ، أليس كذلك؟”
عند سماع وجهة نظر كاتسوتو ، ابتسم كويتشي بارتياح قبل أن يومئ برأسه.
ضحكت مايومي بخفة و هي تلتقط نظرة كاتسوتو.
“إذن هناك قوتان وراءهما؟”
“أيضا ، في مثل هذا المكان المكتظ بالناس أيضا.”
عندما تبنى كويتشي فجأة لهجة متحذلق ، لم يظهر كاتسوتو أي تلميح للإجابة. كاتسوتو يدرك أن سؤال كويتشي بلاغي.
علمت مايومي بالشائعات التي صورتها كواحدة من المرشحات المحتملات للزواج بـ كاتسوتو. على السطح ، لم تكن علاقتهما بالتأكيد ما يعتقده الناس في الخارج. في الواقع ، سيجد الأشخاص الأكثر دراية بالسحرة أن هذه الشائعات منافية للعقل. في الحقيقة ، ناقشت عائلتا سايغـوسا و جـومونجي هذه المسألة. حاليا ، بالمقارنة مع عائلة جـومونجي ، عائلة إتـسووا مع وريثها البالغ من العمر 20 عاما ، هي التي بدت أكثر ترحيبا بهذه الفكرة. إذا وضعنا جانبا عائلة جـومونجي في الوقت الحالي ، لم يكن لدى عائلة سايغـوسا أي خطط لتحريك أي اتحاد حقيقي بين مايومي و كاتسوتو ، لكن الشائعات ستكون صحيحة من حيث كلمة “مرشحة”.
رد كاتسوتو على مايومي ، التي وقفت هناك و أسنانها مشدودة في غضب ، رد فارغ من أي أعذار. شعرت مايومي بالثقة القوية وراء موقفه ، هدأت قليلا.
إشارة مايومي المؤذية “في مثل هذا المكان المكتظ بالسكان” تعني أنهم كانوا يغذون مطحنة الشائعات. كانت مايومي تمزح بالطبع ، ولكن إذا سئلت ، فسيكون من الصعب عليها إنكار أنها لم يكن لديها مثل هذا التلميح. بمجرد أن أصبحت مرشحة محتملة للزواج ، كان من الصعب أن تظل مجرد أصدقاء حتى مع الشخص الموجود حاليا في مكان 2nd.
“هاا ……!”
“أشعر أن هذا أفضل بكثير من تعمد الذهاب إلى مكان لا يزوره أحد.”
“الأمر كما قلت ، كاتسوتو-كن. و ما دام مستمرا في إخفاء نفسه ، فلا توجد وسيلة للحفاظ على الزخم المفقود للرأي العام. حتى لو استمر في إخفاء نفسه ، بمجرد أن يحاول إعادة إشعال نيران الرأي العام ، فإن المواطنين سيرون من خلاله و يعضون. هذا لأن الجمهور يحتوي على الحماقة التي يجب التلاعب بها مرة واحدة ، لكن الحكمة لمنع نفس الحيلة من النجاح مرتين.”
يمكن تفسير هذا الرد في البداية على أنه “نبيل” ، لكنه في الواقع رد “منفتح” ، مما جعل مايومي تشعر بأنها الوحيدة التي تهتم. كان كاتسوتو يرتدي بدلة غير رسمية بدون ربطة عنق أو أي مواد أخرى من الأزياء ، لذلك من السهل القول للوهلة الأولى أن هذا الفكر لم يخطر بباله حتى في هذه المرحلة. و مع ذلك ، بمجرد أن فكرت في مثل هذه الأشياء السلمية ، لم تستطع إلا أن تلاحظ المقال الإخباري يتطاير عبر كف كاتسوتو.
“و ماذا عن ذلك؟”
”….. يا له من موضوع مزعج.”
“السيد سايغوسا.”
على الطاولة ، عنونت الصحيفة الإلكترونية مواضيع مثل “الحقيقة وراء السحرة العسكريين” ، و “قوات الدفاع الذاتي اليابانية تستخدم الشباب كأسلحة” ، و “قوات الدفاع الذاتي اليابانية يهيمن عليها السحرة” ، و “المعاملة التفضيلية للضباط السحرة”. المتطرفون من كلا الجانبين إما يلومون قوات الدفاع على استخدام السحرة أو التستر على السحرة ، لكن كلا الجانبين متشابهين من حيث أنهما انتقدا العلاقة بين قوات الدفاع و السحرة.
هناك احتمال أن تكون وجهة نظر كاتسوتو الرهيبة لـ كويتشي قد رُسمت في جميع أنحاء وجهه. ابتسم كويتشي قليلا بينما عادت نبرة صوته إلى نبرة أكثر تهذيبا و لطفا.
“بينما يتظاهرون بأنهم يدافعون عن الحقوق المدنية للسحرة ، فإنهم يحاولون في الواقع التمييز بين السحرة و المجتمع. ألا تعتقد أن مثل هذه الأخبار المنافقة حقيرة بشكل لا يصدق؟”
“إذن أنت تقول أن مؤيدي مكافحة السحر “يضربون أولا” ، أوتو-ساما؟”
لم يستجب كاتسوتو لشكاوى مايومي و بدأ بسلاسة في تشغيل CAD على شكل هاتف محمول أزاله من حزامه.
عندما قال هذا ، استخدم كاتسوتو المرشح الموجود في الصحيفة الإلكترونية لعرض المقالات التي يتحدث عنها.
لم يكن حمل الـ CADs محظورا في حرم جامعة السحر الوطنية ، كما أن المعايير المتعلقة باستخدام السحر أكثر استرخاء عند مقارنتها بالشوارع. تم إدراج السحر الخطير بشكل خاص في القائمة السوداء و حظر استخدامه في المختبرات و المكاتب التجريبية ، بينما تم السماح بعدد كبير من السحر في المناطق العامة التي لا علاقة لها بمختبرات الأبحاث أو الغرف التجريبية. في الوقت الحالي ، تم السماح أيضا بمنطقة التأثير العازلة للصوت التي كان كاتسوتو يبنيها على أرض المدرسة.
بدلا من الهمهمة التي لم تصل إلى أذنيها ، ألقى كويتشي قنبلة في أذني ابنته.
“هل هو شيء بهذه الأهمية؟”
في مواجهة والدها الوقح الذي أومأ برأسه ، وبخته مايومي بشراسة.
و غني عن القول ، هناك حاجة إلى حاجز عازل للصوت لإجراء محادثات خاصة ، لكن لم يكن هناك سر بين مايومي و كاتسوتو يخشيان أن يسمعه أحد. و مع ذلك ، أكدت نظرة سريعة على تعبير كاتسوتو أن الموضوع لم يكن شيئا يمكن حله عن طريق المحادثة العادية.
“منذ بداية الأسبوع ، المشاعر المعادية للسحر في ازدياد في الأخبار.”
“منذ بداية الأسبوع ، المشاعر المعادية للسحر في ازدياد في الأخبار.”
كويتشي ، و هو يميل رأسه بجدية على رد فعل ابنته النابض بالحياة ، وبخ مايومي بهدوء.
عندما قال هذا ، استخدم كاتسوتو المرشح الموجود في الصحيفة الإلكترونية لعرض المقالات التي يتحدث عنها.
و مع ذلك ، فإن الأخبار التي جاءت من فم كاتسوتو تجاوزت مستوى تحمل مايومي.
“أنا أتفق.”
“في المقام الأول ، “الرأي العام” هو رأي و حكم. هذا هو ، شيء قاله شخص ما و قبله شخص ما. الرأي ملك لمن جاء به ، تماما كما يجب أن يتحمل صاحب الرأي المسؤولية.”
نظر كاتسوتو إلى مايومي و هي ترد بتعبير جاد.
“سايغوسا.”
“و ماذا عن ذلك؟”
“منذ بداية الأسبوع ، المشاعر المعادية للسحر في ازدياد في الأخبار.”
عند رؤية تلك العيون الجادة التي يمكن وصفها بشكل مناسب بأنها مهيبة ، سألت مايومي دون أي محاولة بطريقة مازحة.
“لا تكن سخيفا. كل ما يتحدثون عنه سينتهي بـ ……”
“السبب في أن وسائل الإعلام اتخذت موقفين هو أن لكل منهما راعيا مختلفا.”
أدركت مايومي أن هذا لن يكون موضوعا لطيفا بالنسبة لها ، و قامت بتقويم نفسها دون وعي.
“إذن هناك قوتان وراءهما؟”
“أنا أعرف أكثر أو أقل ما تريدين قوله …… لكن يمكنك أيضا قوله على أي حال.”
“كما تعلمين ، نحن ، عائلة جـومونجي ، لسنا بارعين في جمع المعلومات الاستخباراتية.”
مع استجابة كاتسوتو ، نما عدد أعين المتطفلين أكثر. لم يتمكن الطلاب العقلاء الذين لم يديروا رؤوسهم إلى اسم “جـومونجي” من الجلوس مكتوفي الأيدي عندما سقط اسم “سايغـوسا”. هذا العام ، عرف كل طالب تقريبا أن مايومي تحضر جامعة السحر الوطنية. طالما أنهم لم يكونوا بائسين تخلوا عن العالم ، فلا يمكن لأحد أن يتجاهل الأخبار التي تفيد بحضور سايغوسا مايومي ، بغض النظر عن الجنس. علاوة على ذلك ، يجب القول إن الطلاب الذكور يهتمون أكثر بكثير.
لم يرد كاتسوتو مباشرة على سؤال مايومي ، لكن كلماته ألمحت إلى أن ما على وشك قوله بعد ذلك هو نتيجة التحقيق من عائلة جـومونجي.
“بينما يتظاهرون بأنهم يدافعون عن الحقوق المدنية للسحرة ، فإنهم يحاولون في الواقع التمييز بين السحرة و المجتمع. ألا تعتقد أن مثل هذه الأخبار المنافقة حقيرة بشكل لا يصدق؟”
“ليس لدي دليل ملموس على ما سأقوله ، لكنه ليس بلا أساس تماما. أدعو الإله أن تظلي هادئة و تستمعي إلي.”
الفصل 10 : تأسست جامعة السحر الوطنية على حامية نيريما القديمة. على السطح ، كانت هذه الأرض فارغة بعد أن استوعب توسع حامية أساكا حامية نيريما ، و مع ذلك ، فإن الموافقة على خطة البناء لجامعة السحر لعبت أيضا دورا في الجمع بين حاميات نيريما و أساكا.
“بالطبع. دعنا نسمع.”
مايومي رمقت كاتسوتو بنظرة شرسة بشكل خاص.
أدركت مايومي أن هذا لن يكون موضوعا لطيفا بالنسبة لها ، و قامت بتقويم نفسها دون وعي.
“أنا أفهم. عندما أعود إلى المنزل ، سأجعلهم يتفقون معي.”
“من بين الموقفين ، قد يكون مؤيدو المجموعة التي تلقي باللوم على قوات الدفاع هم عائلة سايغـوسا.”
“و مع ذلك ، لا يزال هناك أشخاص يفقدون حياتهم بسبب الحرائق الصغيرة. إذا لم يتم إخماد الشرر المتناثر الفردي في الوقت المناسب ، فإن الشرر الصغير لن يعود صغيرا و قد يصبح جحيما يلتهم الأرواح.”
“هاا ……!”
“لا تكن سخيفا. كل ما يتحدثون عنه سينتهي بـ ……”
و مع ذلك ، فإن الأخبار التي جاءت من فم كاتسوتو تجاوزت مستوى تحمل مايومي.
“أنا أتفق.”
“قد يكون هناك متآمرون آخرون أيضا ، لكن على الأقل ، تلعب عائلة سايغـوسا دورا كبيرا.”
“السيد الكبير ….”
“هذا مستحيل!”
بعد التحدث مع كاتسوتو في غرفة الضيوف ، اعترف سايغوسا كويتشي بسهولة بالتحقيق فيما يتعلق بما إذا كان أحد الداعمين وراء المحرضين الإعلاميين المناهضين للساحر.
ضربت مايومي يديها على الطاولة و قفزت على قدميها. بفضل الحاجز العازل للصوت ، لم يتمكن أحد من سماع صوتها من الخارج ، لكن هذا السحر لم يكن قادرا على حجب الضوء ، لذلك جذب نهوض مايومي المفاجئ على قدميها الكثير من النظرات من جميع أنحاء المقهى. عند رؤية النظرات المنذهلة القادمة من كل مكان حولها ، جلست مايومي في خجل. و مع ذلك ، رفعت مايومي عينيها بعد أن جلست و حدقت مباشرة في كاتسوتو.
“جومونجي-كن ، آسفة على جعلك تنتظر.”
“صحيح أن والدي خبير استراتيجي يحب التآمر وراء الكواليس ، لذلك صحيح أنه حتى كابنته ، لست دائما على دراية بما يفعله.”
إشارة مايومي المؤذية “في مثل هذا المكان المكتظ بالسكان” تعني أنهم كانوا يغذون مطحنة الشائعات. كانت مايومي تمزح بالطبع ، ولكن إذا سئلت ، فسيكون من الصعب عليها إنكار أنها لم يكن لديها مثل هذا التلميح. بمجرد أن أصبحت مرشحة محتملة للزواج ، كان من الصعب أن تظل مجرد أصدقاء حتى مع الشخص الموجود حاليا في مكان 2nd.
كانت عيناها تحترقان بلهب كاف لصد ضغط نظرة كاتسوتو.
يمكن تفسير هذا الرد في البداية على أنه “نبيل” ، لكنه في الواقع رد “منفتح” ، مما جعل مايومي تشعر بأنها الوحيدة التي تهتم. كان كاتسوتو يرتدي بدلة غير رسمية بدون ربطة عنق أو أي مواد أخرى من الأزياء ، لذلك من السهل القول للوهلة الأولى أن هذا الفكر لم يخطر بباله حتى في هذه المرحلة. و مع ذلك ، بمجرد أن فكرت في مثل هذه الأشياء السلمية ، لم تستطع إلا أن تلاحظ المقال الإخباري يتطاير عبر كف كاتسوتو.
“و مع ذلك ، بغض النظر عن السبب ، لن ينسى أبدا واجبه كعضو في العشائر العشرة الرئيسية. بالتأكيد لن يفعل شيئا من شأنه أن يجلب سوء الحظ للمجتمع السحري الياباني.”
“نظرا لأننا كلانا من العشائر العشرة الرئيسية ، سأجيب بصدق على السؤال الذي تطرحه عائلة جـومونجي على عائلة سايغـوسا.”
بعد تلقي كلمات مايومي الساخنة ، رد كاتسوتو بهدوء.
“إذن من فضلك تعال إلى منزلي. سواء الأمر حقا كما قال جومونجي-كن ، آمل أن تتخذ قرارك بعد سؤال والدي مباشرة.”
“إذن ، يجب أن يؤمن سايغوسا-دونو بأن هذا يجب أن يكون مفيدا للمجتمع السحري الياباني.”
“مايومي ، كودو-سينسي يدرك هذا بالفعل. هو لم يعارض خطتي.”
كان هناك صوت وزن ثقيل يسقط و يتردد صداه في أعماق وعيها.
إشارة مايومي المؤذية “في مثل هذا المكان المكتظ بالسكان” تعني أنهم كانوا يغذون مطحنة الشائعات. كانت مايومي تمزح بالطبع ، ولكن إذا سئلت ، فسيكون من الصعب عليها إنكار أنها لم يكن لديها مثل هذا التلميح. بمجرد أن أصبحت مرشحة محتملة للزواج ، كان من الصعب أن تظل مجرد أصدقاء حتى مع الشخص الموجود حاليا في مكان 2nd.
“لا تكن سخيفا. كل ما يتحدثون عنه سينتهي بـ ……”
“السيد سايغوسا.”
عندما قالت هذا ، أشارت مايومي إلى المقال الإخباري على سطح الطاولة.
مايومي العادية اختفت منذ فترة طويلة. عند رؤية هذا الموقف الأكثر صرامة الذي لا يليق بأسلوب ابنته ، ومض سؤال فجأة في ذهن كويتشي.
“عالم أفضل حيث يختفى السحرة. هل تعتقد أن هذا التهكم الواضح بشكل صارخ في حماية حقوق الإنسان للسحرة سيكون كافيا لخداع والدي؟ حتى لو كنت أنت يا جومونجي-كن ، لا يمكنني تجاهل هذا المستوى من الافتراء.”
كانت عيناها تحترقان بلهب كاف لصد ضغط نظرة كاتسوتو.
“لم أخطط أبدا للإهانة.”
“استرخي يا مايومي. لماذا أنت متحمسة جدا؟”
رد كاتسوتو على مايومي ، التي وقفت هناك و أسنانها مشدودة في غضب ، رد فارغ من أي أعذار. شعرت مايومي بالثقة القوية وراء موقفه ، هدأت قليلا.
“إذن أنت تقول أن مؤيدي مكافحة السحر “يضربون أولا” ، أوتو-ساما؟”
“إذن أنت تقول أنه فوق التمييز ضد السحرة ، هناك دافع خفي في العمل؟”
وقف كويتشي أيضا و رفع رأسه قليلا لينظر إلى كاتسوتو قبل الرد.
“فيما يتعلق بما هو بالضبط ، ليس لدي أي فكرة. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن سايغوسا-دونو يبدو أنه منخرط في نشاط إعلامي يتعارض مع العشائر العشرة الرئيسية.”
بعد تبادل النظرات مع كويتشي ، نهض كاتسوتو عندما رأى أن خصمه لن يتحدث أكثر من ذلك.
مايومي رمقت كاتسوتو بنظرة شرسة بشكل خاص.
“الرأي العام الأول الذي يحقق الأغلبية يصبح العدالة في ذلك الوقت و المكان للضغط على المعارضين. حتى لو كان لدى المعارضين منطق إلى جانبهم ، و حتى لو كان الرأي العام مليئا بالثغرات الطفولية ، فإن المنطق غير قادر على الوقوف ضد رأي عام معيب. أما السبب في ذلك ، فهو لأن الرأي العام غير مجهز بشخص لإجراء نقاش معه ، لذلك لا يمكن الوصول إلى أي خطاب.”
فشلت تلك النظرة في استحضار أي تعثر في عيني كاتسوتو.
الشخص الذي استقبله هي الابنة الكبرى لعائلة سايغـوسا ، سايغوسا مايومي. كانت مايومي ترتدي فستانا رسميا داكن اللون يمتد إلى كاحليها ، ذهبت إلى كاتسوتو قبل أن تدله على الطريق. في تمام الساعة الثامنة مساء ، وطأت قدم كاتسوتو منزل عائلة سايغـوسا.
”….. حسنا إذن ، جومونجي-كن. هل لديك أي خطط الليلة؟”
“هل هذا طلب من عائلة جـومونجي؟”
“لا.”
أما بالنسبة لـ مايومي ، فقد تجاهلت عشرات النظرات التي أرسلتها في طريقها كما لو أن الأمر طبيعي تماما و هي تجلس مقابل الشخص الذي استدعاها.
“إذن من فضلك تعال إلى منزلي. سواء الأمر حقا كما قال جومونجي-كن ، آمل أن تتخذ قرارك بعد سؤال والدي مباشرة.”
أما بالنسبة لـ مايومي ، فقد تجاهلت عشرات النظرات التي أرسلتها في طريقها كما لو أن الأمر طبيعي تماما و هي تجلس مقابل الشخص الذي استدعاها.
“أنا أفهم. بالقيام بذلك ، أنت في الواقع تساعدينني.”
“إذن تدخل سايغوسا-دونو في وسائل الإعلام كإجراء مضاد؟”
□□□□□□
حتى لو كانوا العشائر العشرة الرئيسية التي مثلت السحرة اليابانيين ، فإن هذا لا يعني أنهم سلالات مشهورة تعود إلى عدة مئات من السنين. عادة ، لا تتطلب زيارة منزل صديق جامعي موعدا محددا مع العائلة. و مع ذلك ، جاء كاتسوتو و مايومي اليوم على وجه التحديد لرؤية رئيس عائلة سايغوسا ، سايغوسا كويتشي. بصفته القائم بأعمال رئيس عائلة جـومونجي ، تمت الموافقة على طلب كاتسوتو لرؤية كويتشي بعد تحديد الساعة الثامنة مساء كوقت محدد.
فشلت تلك النظرة في استحضار أي تعثر في عيني كاتسوتو.
الأربعاء 18 أبريل ، 7:59 مساء. توقفت سيارة ليموزين سوداء قاتمة أمام عتبة منزل عائلة سايغـوسا. من المقعد الخلفي ، فتح عملاق شاب يرتدي بدلة رسمية مع ربطة عنق الباب بنفسه و نزل. السبب في أن الشاب بدا هائلا هو الشخصية الساحقة التي حملها و التي لا تناسب عمره. وجود خاص حتى بين الطلاب الذين تخرجوا من المدرسة الثانوية مؤخرا ، إنه القائم بأعمال رئيس عائلة جـومونجي ، جومونجي كاتسوتو.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان تغيير كويتشي للهجته متعمدا. الفرق في العمر بين كويتشي و كاتسوتو ، رئيس واحدة من العشائر العشرة الرئيسية و الرئيس بالنيابة الذي كان فقط ابن الرئيس الحالي. مع الأخذ في الاعتبار كل هذه الاختلافات ، لم تكن لهجة كويتشي حاضرة ، بل أكثر من تحول طبيعي للأحداث.
الشخص الذي استقبله هي الابنة الكبرى لعائلة سايغـوسا ، سايغوسا مايومي. كانت مايومي ترتدي فستانا رسميا داكن اللون يمتد إلى كاحليها ، ذهبت إلى كاتسوتو قبل أن تدله على الطريق. في تمام الساعة الثامنة مساء ، وطأت قدم كاتسوتو منزل عائلة سايغـوسا.
هزت مايومي رأسها قليلا و أخفت وجهها الساخط المشدود بالأسنان عن رؤية كويتشي.
“كان تحقيقك شاملا للغاية.”
“إذن تدخل سايغوسا-دونو في وسائل الإعلام كإجراء مضاد؟”
بعد التحدث مع كاتسوتو في غرفة الضيوف ، اعترف سايغوسا كويتشي بسهولة بالتحقيق فيما يتعلق بما إذا كان أحد الداعمين وراء المحرضين الإعلاميين المناهضين للساحر.
“صحيح.”
“أوتو-ساما! ماذا فعلت!؟”
مايومي العادية اختفت منذ فترة طويلة. عند رؤية هذا الموقف الأكثر صرامة الذي لا يليق بأسلوب ابنته ، ومض سؤال فجأة في ذهن كويتشي.
في مواجهة والدها الوقح الذي أومأ برأسه ، وبخته مايومي بشراسة.
مع استجابة كاتسوتو ، نما عدد أعين المتطفلين أكثر. لم يتمكن الطلاب العقلاء الذين لم يديروا رؤوسهم إلى اسم “جـومونجي” من الجلوس مكتوفي الأيدي عندما سقط اسم “سايغـوسا”. هذا العام ، عرف كل طالب تقريبا أن مايومي تحضر جامعة السحر الوطنية. طالما أنهم لم يكونوا بائسين تخلوا عن العالم ، فلا يمكن لأحد أن يتجاهل الأخبار التي تفيد بحضور سايغوسا مايومي ، بغض النظر عن الجنس. علاوة على ذلك ، يجب القول إن الطلاب الذكور يهتمون أكثر بكثير.
“استرخي يا مايومي. لماذا أنت متحمسة جدا؟”
على الطاولة ، عنونت الصحيفة الإلكترونية مواضيع مثل “الحقيقة وراء السحرة العسكريين” ، و “قوات الدفاع الذاتي اليابانية تستخدم الشباب كأسلحة” ، و “قوات الدفاع الذاتي اليابانية يهيمن عليها السحرة” ، و “المعاملة التفضيلية للضباط السحرة”. المتطرفون من كلا الجانبين إما يلومون قوات الدفاع على استخدام السحرة أو التستر على السحرة ، لكن كلا الجانبين متشابهين من حيث أنهما انتقدا العلاقة بين قوات الدفاع و السحرة.
كويتشي ، و هو يميل رأسه بجدية على رد فعل ابنته النابض بالحياة ، وبخ مايومي بهدوء.
عندما تبنى كويتشي فجأة لهجة متحذلق ، لم يظهر كاتسوتو أي تلميح للإجابة. كاتسوتو يدرك أن سؤال كويتشي بلاغي.
“كيف يمكنك أن تقول لي أن أسترخي !؟ ما فعله أوتو-ساما هو خيانة صارخة للعشائر العشرة الرئيسية ، لا ، لمجتمع السحر الياباني ككل!”
لم يرد كاتسوتو مباشرة على سؤال مايومي ، لكن كلماته ألمحت إلى أن ما على وشك قوله بعد ذلك هو نتيجة التحقيق من عائلة جـومونجي.
هادئا تماما ، أخذ كويتشي بسهولة النظرة الصارمة التي وجهتها إليه ابنته ، التي قفزت من مقعدها على الأريكة.
“سؤال تطرحه عائلة جـومونجي.”
“هذه ليست خيانة. مايومي ، أنت تفكرين في الاتجاه الخاطئ.”
“هاه ….؟”
“ماذا -”
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان تغيير كويتشي للهجته متعمدا. الفرق في العمر بين كويتشي و كاتسوتو ، رئيس واحدة من العشائر العشرة الرئيسية و الرئيس بالنيابة الذي كان فقط ابن الرئيس الحالي. مع الأخذ في الاعتبار كل هذه الاختلافات ، لم تكن لهجة كويتشي حاضرة ، بل أكثر من تحول طبيعي للأحداث.
“سايغوسا.”
“حتى لو كان الرأي العام مجرد رأي ، في اللحظة التي يقوله شخص ما ، يتم الكشف عن مزاياه و عيوبه. و مع ذلك ، فإن أولئك الذين توصلوا إلى هذا الرأي هم “مواطنون” و الذين يختبئون وراء هذا “الرأي العام” لا يعتلون المسرح أبدا. الإعلام لا يعبر إلا عن رغبات المواطنين ، و الناشطون يعرضون مطالب المواطنين ، و السياسيون يفتحون أفواههم للتمسك بآراء مواطنيهم. عندما يقول شخص ما ذلك ، يتم الكشف عن موقفه و هدفه. و مع ذلك ، و في ظل ظروف غير واضحة ، فإن العمل كمتحدث باسم الرأي العام و وصف آراء صاحب الرأي يمنحهم الحصانة من واجب تلقي أي ضربات.”
أرادت مايومي الاستمرار في الضغط على والدها ، لكن كاتسوتو الذي لا يزال جالسا بجانبها أوقفها. مشيرة إلى أنهما لم يكونا الشخصين الوحيدين الجالسين هنا ، أغلقت مايومي فمها على مضض و أخذت مقعدا.
بالحديث عن ذلك ، كانت مايومي ترتدي اليوم فستانا ناعما على شكل حرف A ترك الكتفين مكشوفين مع سترة كارديجان بأكمام واسعة. السترة الصوفية متماسكة بشكل رقيق مع ثقوب كبيرة ، و بينما كان الفستان يمتد إلى ركبتيها ، امتد الدانتيل 15 مم فقط إلى أسفل ، و هو ما يكفي للسماح لساقيها بإلقاء نظرة خاطفة على الجوارب الرقيقة. كانت خزانة ملابسها أكثر كشفا بكثير من ملابس المدرسة الثانوية ، لكن لم يرسل الطلاب و لا أعضاء هيئة التدريس أي نظرات استنكار في طريقها.
“سايغوسا-دونو.”
“الأمر كما قلت ، كاتسوتو-كن. و ما دام مستمرا في إخفاء نفسه ، فلا توجد وسيلة للحفاظ على الزخم المفقود للرأي العام. حتى لو استمر في إخفاء نفسه ، بمجرد أن يحاول إعادة إشعال نيران الرأي العام ، فإن المواطنين سيرون من خلاله و يعضون. هذا لأن الجمهور يحتوي على الحماقة التي يجب التلاعب بها مرة واحدة ، لكن الحكمة لمنع نفس الحيلة من النجاح مرتين.”
استشعر كاتسوتو أن مايومي قد استعادت رباطة جأشها ، و نظر نحو كويتشي.
“لا أعرف ما الذي تفكر فيه ، لذلك آمل أن تكون على استعداد لشرح نفسك.”
و مع ذلك ، فإن الأخبار التي جاءت من فم كاتسوتو تجاوزت مستوى تحمل مايومي.
انحنى كويتشي قليلا إلى الأمام عند الخصر للنظر إلى كاتسوتو.
كويتشي ، و هو يميل رأسه بجدية على رد فعل ابنته النابض بالحياة ، وبخ مايومي بهدوء.
“هل هذا طلب من عائلة جـومونجي؟”
يمكن تفسير هذا الرد في البداية على أنه “نبيل” ، لكنه في الواقع رد “منفتح” ، مما جعل مايومي تشعر بأنها الوحيدة التي تهتم. كان كاتسوتو يرتدي بدلة غير رسمية بدون ربطة عنق أو أي مواد أخرى من الأزياء ، لذلك من السهل القول للوهلة الأولى أن هذا الفكر لم يخطر بباله حتى في هذه المرحلة. و مع ذلك ، بمجرد أن فكرت في مثل هذه الأشياء السلمية ، لم تستطع إلا أن تلاحظ المقال الإخباري يتطاير عبر كف كاتسوتو.
“سؤال تطرحه عائلة جـومونجي.”
استشعر كاتسوتو أن مايومي قد استعادت رباطة جأشها ، و نظر نحو كويتشي.
سمح كويتشي لوضعه الأمامي بالاسترخاء على طول الجزء الخلفي من المقعد قبل أن يتنفس الصعداء برفق.
عندما قال هذا ، استخدم كاتسوتو المرشح الموجود في الصحيفة الإلكترونية لعرض المقالات التي يتحدث عنها.
“نظرا لأننا كلانا من العشائر العشرة الرئيسية ، سأجيب بصدق على السؤال الذي تطرحه عائلة جـومونجي على عائلة سايغـوسا.”
“كان تحقيقك شاملا للغاية.”
تبنى كويتشي نفس الموقف المناسب ، الخالي من الذعر ، الذي لدى كاتسوتو.
عند رؤية كويتشي يتكئ على الأريكة مع وضع قدم واحدة فوق الأخرى ، جلست مايومي دون أن تنطق بكلمة.
“أولا ، من أجل تبديد أي مفاهيم خاطئة ، سأعلن أولا أن هذه الدعاية بدأت من قبل قوى أجنبية مناهضة للسحر. فهي لم تقدم المعلومات لوسائل الإعلام فحسب ، بل أتاحت الأموال أيضا.”
“قد تكون الأسباب هي التبرعات أو التسويق ، على الرغم من أن الغرض الظاهري يمكن أن يكون ما يرونه مناسبا.”
“على شكل الاستثمار في وسائل الإعلام؟”
“هذا هو السبب في أن دحض “الرأي العام” أمر صعب للغاية. إذا تم الضغط عليه لسبب ما ، فذلك لأنه لا يوجد خصم لمواجهته عندما يتعلق الأمر بالرأي العام.”
“قد تكون الأسباب هي التبرعات أو التسويق ، على الرغم من أن الغرض الظاهري يمكن أن يكون ما يرونه مناسبا.”
“أنا أفهم. بالقيام بذلك ، أنت في الواقع تساعدينني.”
فيما يتعلق بالسؤال الذي طرحه كاتسوتو ، أجاب كويتشي بهدوء و ثقة تامة. من حيث التمثيل وراء الكواليس ، كويتشي أعلى بكثير من كاتسوتو. أدرك كاتسوتو أيضا أنه لا جدوى من السؤال عن التفاصيل غير الضرورية.
“إذن تدخل سايغوسا-دونو في وسائل الإعلام كإجراء مضاد؟”
عند رؤية تلك العيون الجادة التي يمكن وصفها بشكل مناسب بأنها مهيبة ، سألت مايومي دون أي محاولة بطريقة مازحة.
“كاتسوتو-كن ، هل تعرف الطريقة الأكثر فعالية لمواجهة “الرأي العام”؟”
“تأسف عائلة جـومونجي بشدة على تصرفات عائلة سايغـوسا فيما يتعلق بوسائل الإعلام و تقدم التماسات تطالبك بالتوقف فورا و الكف عن أي دعاية معادية للساحر.”
عندما تبنى كويتشي فجأة لهجة متحذلق ، لم يظهر كاتسوتو أي تلميح للإجابة. كاتسوتو يدرك أن سؤال كويتشي بلاغي.
“سايغوسا-دونو.”
“في المقام الأول ، “الرأي العام” هو رأي و حكم. هذا هو ، شيء قاله شخص ما و قبله شخص ما. الرأي ملك لمن جاء به ، تماما كما يجب أن يتحمل صاحب الرأي المسؤولية.”
“كان تحقيقك شاملا للغاية.”
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان تغيير كويتشي للهجته متعمدا. الفرق في العمر بين كويتشي و كاتسوتو ، رئيس واحدة من العشائر العشرة الرئيسية و الرئيس بالنيابة الذي كان فقط ابن الرئيس الحالي. مع الأخذ في الاعتبار كل هذه الاختلافات ، لم تكن لهجة كويتشي حاضرة ، بل أكثر من تحول طبيعي للأحداث.
“من المتوقع فقط أن تفكري بهذه الطريقة. بعد كل شيء ، أنا و كاتسوتو-كن كنا نتحدث بشكل سطحي فقط.”
“بمجرد معرفة “المصدر” وراء الرأي ، يصبح دحضه سهلا. وجه أسئلتك نحو هذا الشخص ، و ابحث عن الثغرات في منطقه ، و اجعله يعترف بخطئه. هناك أيضا إمكانية التوصل إلى حل وسط حيث يشير الجانبان إلى المناطق المفقودة الكامنة في حجج بعضهما البعض.”
“حسنا ، مايومي. تعالي ، اجلسي. ليست هناك حاجة لأن تكوني مهذبة.”
هذا هو السبب في أن مايومي هي الوحيدة التي ارتدت تعبيرا غاضبا من نبرة كويتشي العالية و القوية بينما لم يجد كاتسوتو أي شيء في غير محله.
“مجرد الموافقة على أساسيات الرأي العام المذكور أعلاه يزيل إمكانية مطاردة المذنب. بعد ذلك ، ستؤدي الاختلافات الصغيرة في العقيدة بسهولة إلى تفكيك الرأي العام. ثم يفقد الرأي العام المتناثر زخمه و يصبح في نهاية المطاف منسيا. بالطبع طالما لا يوجد أحد يحمل المسار.”
“هذا هو السبب في أن دحض “الرأي العام” أمر صعب للغاية. إذا تم الضغط عليه لسبب ما ، فذلك لأنه لا يوجد خصم لمواجهته عندما يتعلق الأمر بالرأي العام.”
هزت مايومي رأسها قليلا و أخفت وجهها الساخط المشدود بالأسنان عن رؤية كويتشي.
هذا هو الشيء نفسه على الرغم من أن كاتسوتو وجد كلمات كويتشي مملة للغاية.
“لم أخطط أبدا للإهانة.”
“حتى لو كان الرأي العام مجرد رأي ، في اللحظة التي يقوله شخص ما ، يتم الكشف عن مزاياه و عيوبه. و مع ذلك ، فإن أولئك الذين توصلوا إلى هذا الرأي هم “مواطنون” و الذين يختبئون وراء هذا “الرأي العام” لا يعتلون المسرح أبدا. الإعلام لا يعبر إلا عن رغبات المواطنين ، و الناشطون يعرضون مطالب المواطنين ، و السياسيون يفتحون أفواههم للتمسك بآراء مواطنيهم. عندما يقول شخص ما ذلك ، يتم الكشف عن موقفه و هدفه. و مع ذلك ، و في ظل ظروف غير واضحة ، فإن العمل كمتحدث باسم الرأي العام و وصف آراء صاحب الرأي يمنحهم الحصانة من واجب تلقي أي ضربات.”
“و ماذا عن ذلك؟”
و مع ذلك ، بدأ كاتسوتو يشك في نية كويتشي الحقيقية بعد أن تغلب على الأدغال لفترة طويلة.
عند رؤية تلك العيون الجادة التي يمكن وصفها بشكل مناسب بأنها مهيبة ، سألت مايومي دون أي محاولة بطريقة مازحة.
“الرأي العام يحتوي أيضا على جانب يفيد من يضرب أولا.”
“و مع ذلك ، بغض النظر عن السبب ، لن ينسى أبدا واجبه كعضو في العشائر العشرة الرئيسية. بالتأكيد لن يفعل شيئا من شأنه أن يجلب سوء الحظ للمجتمع السحري الياباني.”
هناك احتمال أن تكون وجهة نظر كاتسوتو الرهيبة لـ كويتشي قد رُسمت في جميع أنحاء وجهه. ابتسم كويتشي قليلا بينما عادت نبرة صوته إلى نبرة أكثر تهذيبا و لطفا.
ضربت مايومي يديها على الطاولة و قفزت على قدميها. بفضل الحاجز العازل للصوت ، لم يتمكن أحد من سماع صوتها من الخارج ، لكن هذا السحر لم يكن قادرا على حجب الضوء ، لذلك جذب نهوض مايومي المفاجئ على قدميها الكثير من النظرات من جميع أنحاء المقهى. عند رؤية النظرات المنذهلة القادمة من كل مكان حولها ، جلست مايومي في خجل. و مع ذلك ، رفعت مايومي عينيها بعد أن جلست و حدقت مباشرة في كاتسوتو.
“الرأي العام الأول الذي يحقق الأغلبية يصبح العدالة في ذلك الوقت و المكان للضغط على المعارضين. حتى لو كان لدى المعارضين منطق إلى جانبهم ، و حتى لو كان الرأي العام مليئا بالثغرات الطفولية ، فإن المنطق غير قادر على الوقوف ضد رأي عام معيب. أما السبب في ذلك ، فهو لأن الرأي العام غير مجهز بشخص لإجراء نقاش معه ، لذلك لا يمكن الوصول إلى أي خطاب.”
“ألا يتعارض ذلك مع تعريف سايغوسا-دونو للرأي العام؟”
“إذن أنت تقول أن مؤيدي مكافحة السحر “يضربون أولا” ، أوتو-ساما؟”
“نظرا لأننا كلانا من العشائر العشرة الرئيسية ، سأجيب بصدق على السؤال الذي تطرحه عائلة جـومونجي على عائلة سايغـوسا.”
ارتدت مايومي نظرة مستاءة بينما تستمع بطاعة إلى كل هذا قبل أن تتدخل أخيرا بصوت مضطرب.
“تأسف عائلة جـومونجي بشدة على تصرفات عائلة سايغـوسا فيما يتعلق بوسائل الإعلام و تقدم التماسات تطالبك بالتوقف فورا و الكف عن أي دعاية معادية للساحر.”
“لقد زرعت بذور المشاعر المعادية للسحر منذ أكثر من عام. لقد رأوا من خلال حقيقة أننا لم نتمكن من التصرف ضدهم في تلك المرحلة.”
“فيما يتعلق بما هو بالضبط ، ليس لدي أي فكرة. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن سايغوسا-دونو يبدو أنه منخرط في نشاط إعلامي يتعارض مع العشائر العشرة الرئيسية.”
تعامل كويتشي بشكل عرضي مع اندفاع ابنته ، أدار عينيه على الفور إلى كاتسوتو.
عندما قال هذا ، استخدم كاتسوتو المرشح الموجود في الصحيفة الإلكترونية لعرض المقالات التي يتحدث عنها.
“إن مواجهة الرأي العام لن تحقق الكثير. لذا ، كاتسوتو-كن ، كيف ستتصرف ضد الرأي العام؟”
هذا هو السبب في أن مايومي هي الوحيدة التي ارتدت تعبيرا غاضبا من نبرة كويتشي العالية و القوية بينما لم يجد كاتسوتو أي شيء في غير محله.
“تشتيت رأيهم سيفي بالغرض.”
“تأسف عائلة جـومونجي بشدة على تصرفات عائلة سايغـوسا فيما يتعلق بوسائل الإعلام و تقدم التماسات تطالبك بالتوقف فورا و الكف عن أي دعاية معادية للساحر.”
دون أن يحير الأمر أو يكون مسرحيا بشكل مفرط ، رد كاتسوتو بطريقة صريحة. حتى لو لم يكن هو ، فإن أي شخص تربى على تحمل أعباء العشائر العشرة الرئيسية سيصل منطقيا إلى إجابة. لم تكن هذه هي الإجابة الوحيدة و لا الإجابة المطلقة ، لكنها ربما إجابة صحيحة.
“الأمر كما قلت ، كاتسوتو-كن. و ما دام مستمرا في إخفاء نفسه ، فلا توجد وسيلة للحفاظ على الزخم المفقود للرأي العام. حتى لو استمر في إخفاء نفسه ، بمجرد أن يحاول إعادة إشعال نيران الرأي العام ، فإن المواطنين سيرون من خلاله و يعضون. هذا لأن الجمهور يحتوي على الحماقة التي يجب التلاعب بها مرة واحدة ، لكن الحكمة لمنع نفس الحيلة من النجاح مرتين.”
“صحيح.”
“استرخي يا مايومي. لماذا أنت متحمسة جدا؟”
الجميع يعلم أن هذه لم تكن الإجابة الحقيقية الوحيدة ، على الرغم من أن كويتشي استمر في إلقاء المحاضرة.
“استرخي يا مايومي. لماذا أنت متحمسة جدا؟”
“مجرد الموافقة على أساسيات الرأي العام المذكور أعلاه يزيل إمكانية مطاردة المذنب. بعد ذلك ، ستؤدي الاختلافات الصغيرة في العقيدة بسهولة إلى تفكيك الرأي العام. ثم يفقد الرأي العام المتناثر زخمه و يصبح في نهاية المطاف منسيا. بالطبع طالما لا يوجد أحد يحمل المسار.”
كانت عيناها تحترقان بلهب كاف لصد ضغط نظرة كاتسوتو.
“ألا يتعارض ذلك مع تعريف سايغوسا-دونو للرأي العام؟”
“بالكاد ، لقد وصلت للتو قبل خمس دقائق.”
عند سماع وجهة نظر كاتسوتو ، ابتسم كويتشي بارتياح قبل أن يومئ برأسه.
بالحديث عن ذلك ، كانت مايومي ترتدي اليوم فستانا ناعما على شكل حرف A ترك الكتفين مكشوفين مع سترة كارديجان بأكمام واسعة. السترة الصوفية متماسكة بشكل رقيق مع ثقوب كبيرة ، و بينما كان الفستان يمتد إلى ركبتيها ، امتد الدانتيل 15 مم فقط إلى أسفل ، و هو ما يكفي للسماح لساقيها بإلقاء نظرة خاطفة على الجوارب الرقيقة. كانت خزانة ملابسها أكثر كشفا بكثير من ملابس المدرسة الثانوية ، لكن لم يرسل الطلاب و لا أعضاء هيئة التدريس أي نظرات استنكار في طريقها.
“الأمر كما قلت ، كاتسوتو-كن. و ما دام مستمرا في إخفاء نفسه ، فلا توجد وسيلة للحفاظ على الزخم المفقود للرأي العام. حتى لو استمر في إخفاء نفسه ، بمجرد أن يحاول إعادة إشعال نيران الرأي العام ، فإن المواطنين سيرون من خلاله و يعضون. هذا لأن الجمهور يحتوي على الحماقة التي يجب التلاعب بها مرة واحدة ، لكن الحكمة لمنع نفس الحيلة من النجاح مرتين.”
علمت مايومي بالشائعات التي صورتها كواحدة من المرشحات المحتملات للزواج بـ كاتسوتو. على السطح ، لم تكن علاقتهما بالتأكيد ما يعتقده الناس في الخارج. في الواقع ، سيجد الأشخاص الأكثر دراية بالسحرة أن هذه الشائعات منافية للعقل. في الحقيقة ، ناقشت عائلتا سايغـوسا و جـومونجي هذه المسألة. حاليا ، بالمقارنة مع عائلة جـومونجي ، عائلة إتـسووا مع وريثها البالغ من العمر 20 عاما ، هي التي بدت أكثر ترحيبا بهذه الفكرة. إذا وضعنا جانبا عائلة جـومونجي في الوقت الحالي ، لم يكن لدى عائلة سايغـوسا أي خطط لتحريك أي اتحاد حقيقي بين مايومي و كاتسوتو ، لكن الشائعات ستكون صحيحة من حيث كلمة “مرشحة”.
“لهذا السبب قمت عمدا بتغيير اتجاه غضب الجمهور أثناء إجراء دعاية مضادة للسحر.”
“كان تحقيقك شاملا للغاية.”
“هذا مجرد تنفيس ، كاتسوتو-كن. لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال الأشخاص الذين ليس لديهم موهبة و يشعرون بالغيرة من أولئك الذين لديهم موهبة. هذا هو نفسه عندما يتعلق الأمر بالسحر. محاولة قمع الحسد المثار حتى مرة واحدة بالسياط أو الحلوى أمر مستحيل. الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو السماح لهم بالتنفيس في مكان ما. قبل أن يتجمع في جحيم ، فإن نثر الشرر في العديد من الحرائق الصغيرة هو طريقة أسهل بكثير لمنع وقوع كارثة.”
“أنا لست كذلك …..”
أغلق كويتشي فمه أخيرا. على الرغم من عدم رغبتها في قبول كلماته ، ارتدت مايومي تعبيرا متضاربا لأنها لم تكن قادرة على مواجهة كلماته. في حين أن كاتسوتو …
لم يستجب كاتسوتو لشكاوى مايومي و بدأ بسلاسة في تشغيل CAD على شكل هاتف محمول أزاله من حزامه.
“بالمقارنة مع الجحيم ، يفضل وجود شرارة صغيرة. أوافق على أن هذا قد يكون صحيحا.”
تبنى كويتشي نفس الموقف المناسب ، الخالي من الذعر ، الذي لدى كاتسوتو.
… بعد التحدث بصوت مهيب ، وجه كاتسوتو نظرة نارية إلى كويتشي.
هناك أيضا احتمال أن يكون هذا الشعور قد تضخم لأن الشخص الذي تتصل به اليوم لم يكن بأي حال من الأحوال أو الأشكال مرتبطا بالحب. في الواقع ، لم يكن غير مرتبط تماما ، لكن على مستوى ما ، تسبب هذا القرب الشديد في طرد مايومي لهذا الاحتمال دون وعي بعيدا عن بصرها.
“و مع ذلك ، لا يزال هناك أشخاص يفقدون حياتهم بسبب الحرائق الصغيرة. إذا لم يتم إخماد الشرر المتناثر الفردي في الوقت المناسب ، فإن الشرر الصغير لن يعود صغيرا و قد يصبح جحيما يلتهم الأرواح.”
كان هناك صوت وزن ثقيل يسقط و يتردد صداه في أعماق وعيها.
“هذا وضع افتراضي.”
“مايومي ، نيابة عن من أنت غاضبة جدا؟”
“مع كامل الاحترام ، لكنك نفس الشيء.”
“هذا مجرد تنفيس ، كاتسوتو-كن. لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال الأشخاص الذين ليس لديهم موهبة و يشعرون بالغيرة من أولئك الذين لديهم موهبة. هذا هو نفسه عندما يتعلق الأمر بالسحر. محاولة قمع الحسد المثار حتى مرة واحدة بالسياط أو الحلوى أمر مستحيل. الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو السماح لهم بالتنفيس في مكان ما. قبل أن يتجمع في جحيم ، فإن نثر الشرر في العديد من الحرائق الصغيرة هو طريقة أسهل بكثير لمنع وقوع كارثة.”
بعد تبادل النظرات مع كويتشي ، نهض كاتسوتو عندما رأى أن خصمه لن يتحدث أكثر من ذلك.
“أنا أعرف أكثر أو أقل ما تريدين قوله …… لكن يمكنك أيضا قوله على أي حال.”
“السيد سايغوسا.”
“الرأي العام يحتوي أيضا على جانب يفيد من يضرب أولا.”
بالاسم المستخدم حصريا في اجتماعات العشائر بين اثنين متساويين ، نادى كاتسوتو على كويتشي.
هزت مايومي رأسها قليلا و أخفت وجهها الساخط المشدود بالأسنان عن رؤية كويتشي.
“تأسف عائلة جـومونجي بشدة على تصرفات عائلة سايغـوسا فيما يتعلق بوسائل الإعلام و تقدم التماسات تطالبك بالتوقف فورا و الكف عن أي دعاية معادية للساحر.”
“بمجرد معرفة “المصدر” وراء الرأي ، يصبح دحضه سهلا. وجه أسئلتك نحو هذا الشخص ، و ابحث عن الثغرات في منطقه ، و اجعله يعترف بخطئه. هناك أيضا إمكانية التوصل إلى حل وسط حيث يشير الجانبان إلى المناطق المفقودة الكامنة في حجج بعضهما البعض.”
“تطلب عائلة سايغـوسا من عائلة جـومونجي تقديم احتجاجها كتابة. سيتم إعداد رد بعد تقديم احتجاج رسمي.”
حتى اسم كودو ريتسو لم يكن كافيا لإخضاع مايومي ، لكنها هنا ، مترددة لدرجة أنها ارتجفت من الرعب.
وقف كويتشي أيضا و رفع رأسه قليلا لينظر إلى كاتسوتو قبل الرد.
دون أن يحير الأمر أو يكون مسرحيا بشكل مفرط ، رد كاتسوتو بطريقة صريحة. حتى لو لم يكن هو ، فإن أي شخص تربى على تحمل أعباء العشائر العشرة الرئيسية سيصل منطقيا إلى إجابة. لم تكن هذه هي الإجابة الوحيدة و لا الإجابة المطلقة ، لكنها ربما إجابة صحيحة.
“أنا أفهم. عندما أعود إلى المنزل ، سأجعلهم يتفقون معي.”
“إذن تدخل سايغوسا-دونو في وسائل الإعلام كإجراء مضاد؟”
“أنا أعتذر لأنك تكبدت المتاعب و أتيت إلى هنا اليوم. مايومي ، السيد جومونجي سيغادر الآن. من فضلك أره الباب.”
بالحديث عن ذلك ، كانت مايومي ترتدي اليوم فستانا ناعما على شكل حرف A ترك الكتفين مكشوفين مع سترة كارديجان بأكمام واسعة. السترة الصوفية متماسكة بشكل رقيق مع ثقوب كبيرة ، و بينما كان الفستان يمتد إلى ركبتيها ، امتد الدانتيل 15 مم فقط إلى أسفل ، و هو ما يكفي للسماح لساقيها بإلقاء نظرة خاطفة على الجوارب الرقيقة. كانت خزانة ملابسها أكثر كشفا بكثير من ملابس المدرسة الثانوية ، لكن لم يرسل الطلاب و لا أعضاء هيئة التدريس أي نظرات استنكار في طريقها.
انحنى كاتسوتو دون كلمة واحدة إلى كويتشي ، الذي أعاد إليه الانحناءة بنفس الطريقة. تحركت مايومي على عجل أمام كاتسوتو بينما هو على وشك الالتفاف و قادته إلى الباب الأمامي للمنزل.
لم يكن حمل الـ CADs محظورا في حرم جامعة السحر الوطنية ، كما أن المعايير المتعلقة باستخدام السحر أكثر استرخاء عند مقارنتها بالشوارع. تم إدراج السحر الخطير بشكل خاص في القائمة السوداء و حظر استخدامه في المختبرات و المكاتب التجريبية ، بينما تم السماح بعدد كبير من السحر في المناطق العامة التي لا علاقة لها بمختبرات الأبحاث أو الغرف التجريبية. في الوقت الحالي ، تم السماح أيضا بمنطقة التأثير العازلة للصوت التي كان كاتسوتو يبنيها على أرض المدرسة.
عندما عادت مايومي من توجيه كاتسوتو إلى الباب ، كان كويتشي لا يزال في غرفة الضيوف. بتعبير صارم على وجهها ، وقفت مايومي أمام والدها الذي يسترخي على الأريكة.
“هذا هو السبب في أن دحض “الرأي العام” أمر صعب للغاية. إذا تم الضغط عليه لسبب ما ، فذلك لأنه لا يوجد خصم لمواجهته عندما يتعلق الأمر بالرأي العام.”
“حسنا ، مايومي. تعالي ، اجلسي. ليست هناك حاجة لأن تكوني مهذبة.”
□□□□□□ حتى لو كانوا العشائر العشرة الرئيسية التي مثلت السحرة اليابانيين ، فإن هذا لا يعني أنهم سلالات مشهورة تعود إلى عدة مئات من السنين. عادة ، لا تتطلب زيارة منزل صديق جامعي موعدا محددا مع العائلة. و مع ذلك ، جاء كاتسوتو و مايومي اليوم على وجه التحديد لرؤية رئيس عائلة سايغوسا ، سايغوسا كويتشي. بصفته القائم بأعمال رئيس عائلة جـومونجي ، تمت الموافقة على طلب كاتسوتو لرؤية كويتشي بعد تحديد الساعة الثامنة مساء كوقت محدد.
عند رؤية كويتشي يتكئ على الأريكة مع وضع قدم واحدة فوق الأخرى ، جلست مايومي دون أن تنطق بكلمة.
على الطاولة ، عنونت الصحيفة الإلكترونية مواضيع مثل “الحقيقة وراء السحرة العسكريين” ، و “قوات الدفاع الذاتي اليابانية تستخدم الشباب كأسلحة” ، و “قوات الدفاع الذاتي اليابانية يهيمن عليها السحرة” ، و “المعاملة التفضيلية للضباط السحرة”. المتطرفون من كلا الجانبين إما يلومون قوات الدفاع على استخدام السحرة أو التستر على السحرة ، لكن كلا الجانبين متشابهين من حيث أنهما انتقدا العلاقة بين قوات الدفاع و السحرة.
“أنا أعرف أكثر أو أقل ما تريدين قوله …… لكن يمكنك أيضا قوله على أي حال.”
“كما تعلمين ، نحن ، عائلة جـومونجي ، لسنا بارعين في جمع المعلومات الاستخباراتية.”
“مثلما اعتقدت ، أوتو-ساما ، أعتقد أن رأي جومونجي-كن منطقي.”
و مع ذلك ، بدأ كاتسوتو يشك في نية كويتشي الحقيقية بعد أن تغلب على الأدغال لفترة طويلة.
عند رؤية مشاعر ابنته الشديدة التي تتصارع مع التصميم الفولاذي في عينيها بينما حافظت على ضبط النفس اللائق ، ابتسم كويتشي و أومأ برأسه.
“هل هو شيء بهذه الأهمية؟”
“من المتوقع فقط أن تفكري بهذه الطريقة. بعد كل شيء ، أنا و كاتسوتو-كن كنا نتحدث بشكل سطحي فقط.”
“نظرا لأننا كلانا من العشائر العشرة الرئيسية ، سأجيب بصدق على السؤال الذي تطرحه عائلة جـومونجي على عائلة سايغـوسا.”
عند سماع تبجح والدها ، شددت مايومي قبضتهما.
لم يستجب كاتسوتو لشكاوى مايومي و بدأ بسلاسة في تشغيل CAD على شكل هاتف محمول أزاله من حزامه.
“إذن هناك أكثر مما تراه العين.”
”….. حسنا إذن ، جومونجي-كن. هل لديك أي خطط الليلة؟”
“أنت لم تفهمي بعد؟ يبدو أن كاتسوتو-كن قد لاحظ ذلك بالفعل.”
عندما قال هذا ، استخدم كاتسوتو المرشح الموجود في الصحيفة الإلكترونية لعرض المقالات التي يتحدث عنها.
هزت مايومي رأسها قليلا و أخفت وجهها الساخط المشدود بالأسنان عن رؤية كويتشي.
لم يصل للتو ، لكنه هنا قبل خمس دقائق فقط. ابتسم مايومي قليلا لهذه الكلمات التي تشبه أسلوب كاتسوتو.
“كما هو متوقع ، كاتسوتو-كن من عيار أعلى بكثير من هيروفومي-كن.”
“أولا ، من أجل تبديد أي مفاهيم خاطئة ، سأعلن أولا أن هذه الدعاية بدأت من قبل قوى أجنبية مناهضة للسحر. فهي لم تقدم المعلومات لوسائل الإعلام فحسب ، بل أتاحت الأموال أيضا.”
يشير اسم هيروفومي إلى الابن الأكبر لعائلة إتـسووا ، “إتسووا هيروفومي”. ترغب عائلة إتـسووا في أن تتزوج مايومي من هيروفومي. كويتشي ينوي المقارنة بين هيروفومي و كاتسوتو ، لكن لحسن الحظ ، لم تصل هذه الكلمات إلى آذان مايومي.
“السيد سايغوسا.”
“مايومي ، كودو-سينسي يدرك هذا بالفعل. هو لم يعارض خطتي.”
حتى اسم كودو ريتسو لم يكن كافيا لإخضاع مايومي ، لكنها هنا ، مترددة لدرجة أنها ارتجفت من الرعب.
بدلا من الهمهمة التي لم تصل إلى أذنيها ، ألقى كويتشي قنبلة في أذني ابنته.
□□□□□□ حتى لو كانوا العشائر العشرة الرئيسية التي مثلت السحرة اليابانيين ، فإن هذا لا يعني أنهم سلالات مشهورة تعود إلى عدة مئات من السنين. عادة ، لا تتطلب زيارة منزل صديق جامعي موعدا محددا مع العائلة. و مع ذلك ، جاء كاتسوتو و مايومي اليوم على وجه التحديد لرؤية رئيس عائلة سايغوسا ، سايغوسا كويتشي. بصفته القائم بأعمال رئيس عائلة جـومونجي ، تمت الموافقة على طلب كاتسوتو لرؤية كويتشي بعد تحديد الساعة الثامنة مساء كوقت محدد.
“السيد الكبير ….”
“إذن من فضلك تعال إلى منزلي. سواء الأمر حقا كما قال جومونجي-كن ، آمل أن تتخذ قرارك بعد سؤال والدي مباشرة.”
كما خطط كويتشي ، ارتبكت مايومي في صمت ، لكن مايومي لم تكن على وشك الرحيل بخنوع.
لم يصل للتو ، لكنه هنا قبل خمس دقائق فقط. ابتسم مايومي قليلا لهذه الكلمات التي تشبه أسلوب كاتسوتو.
“ليس لدي أي فكرة عما يدور في ذهن السيد الكبير. ما أعرفه هو أن اللعب بحياة الأشخاص الذين هم من نفس البلد و هم أيضا سحرة أمر خاطئ.”
هناك احتمال أن تكون وجهة نظر كاتسوتو الرهيبة لـ كويتشي قد رُسمت في جميع أنحاء وجهه. ابتسم كويتشي قليلا بينما عادت نبرة صوته إلى نبرة أكثر تهذيبا و لطفا.
عند رؤية مشاكسة ابنته غير المتوقعة ، لم يكن كويتشي يتظاهر بل فوجئ بصراحة.
“بالكاد ، لقد وصلت للتو قبل خمس دقائق.”
“هذا لن يستمر سوى شهر واحد على الأكثر. ليس لدي أي خطط للسماح لهذا بالتطور إلى درجة يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية.”
“و مع ذلك ، بغض النظر عن السبب ، لن ينسى أبدا واجبه كعضو في العشائر العشرة الرئيسية. بالتأكيد لن يفعل شيئا من شأنه أن يجلب سوء الحظ للمجتمع السحري الياباني.”
“حتى لو كان مجرد شهر أو أسبوع ، فلا يزال بإمكانه إحداث علامة دائمة على قلب شخص ما. يمكن أن يترك استخدام القلم بشكل خبيث علامة أعمق بكثير من الجرح الذي يتركه السيف … أعتقد أن القلم أقوى من السيف ، و هذا لا يقتصر فقط على القوة الإيجابية.”
“الأمر كما قلت ، كاتسوتو-كن. و ما دام مستمرا في إخفاء نفسه ، فلا توجد وسيلة للحفاظ على الزخم المفقود للرأي العام. حتى لو استمر في إخفاء نفسه ، بمجرد أن يحاول إعادة إشعال نيران الرأي العام ، فإن المواطنين سيرون من خلاله و يعضون. هذا لأن الجمهور يحتوي على الحماقة التي يجب التلاعب بها مرة واحدة ، لكن الحكمة لمنع نفس الحيلة من النجاح مرتين.”
مايومي العادية اختفت منذ فترة طويلة. عند رؤية هذا الموقف الأكثر صرامة الذي لا يليق بأسلوب ابنته ، ومض سؤال فجأة في ذهن كويتشي.
مايومي رمقت كاتسوتو بنظرة شرسة بشكل خاص.
“مايومي ، نيابة عن من أنت غاضبة جدا؟”
“كيف يمكنك أن تقول لي أن أسترخي !؟ ما فعله أوتو-ساما هو خيانة صارخة للعشائر العشرة الرئيسية ، لا ، لمجتمع السحر الياباني ككل!”
“هاه ….؟”
“بمجرد معرفة “المصدر” وراء الرأي ، يصبح دحضه سهلا. وجه أسئلتك نحو هذا الشخص ، و ابحث عن الثغرات في منطقه ، و اجعله يعترف بخطئه. هناك أيضا إمكانية التوصل إلى حل وسط حيث يشير الجانبان إلى المناطق المفقودة الكامنة في حجج بعضهما البعض.”
على الرغم من أنه حافز لسؤال اللحظة ، إلا أنه وجه ضربة قوية بشكل مدهش ضد مايومي.
“أنا لست كذلك …..”
“هل هذا من أجل كاتسوتو-كن؟ أم أنه من أجل واحد من بين الكوهاي الخاصين بك في الثانوية الأولى؟”
“هذا هو السبب في أن دحض “الرأي العام” أمر صعب للغاية. إذا تم الضغط عليه لسبب ما ، فذلك لأنه لا يوجد خصم لمواجهته عندما يتعلق الأمر بالرأي العام.”
“أنا لست كذلك …..”
كانت عيناها تحترقان بلهب كاف لصد ضغط نظرة كاتسوتو.
حتى اسم كودو ريتسو لم يكن كافيا لإخضاع مايومي ، لكنها هنا ، مترددة لدرجة أنها ارتجفت من الرعب.
“أنا أتفق.”
“بمجرد معرفة “المصدر” وراء الرأي ، يصبح دحضه سهلا. وجه أسئلتك نحو هذا الشخص ، و ابحث عن الثغرات في منطقه ، و اجعله يعترف بخطئه. هناك أيضا إمكانية التوصل إلى حل وسط حيث يشير الجانبان إلى المناطق المفقودة الكامنة في حجج بعضهما البعض.”
