سباق العقبات - الفصل 0
المجلد 13
ترجمة : عثمان – OTHMan

“و مع ذلك ، أيها الكبير ، هل ستوافق لجنة الإدارة؟ إذا تم تسريب تفاصيل التجربة ، فما نوع الاستجابة التي سيقوم بها الجمهور؟ بالنظر إلى ذلك ، لا أعتقد أنهم سيعطونها موافقة.”

إذا كان بصحة جيدة ، فلن تكون هناك حاجة للتخلي عن المستقبل.


نتيجة لذلك ، انتهى الأمر بمستخدمي السحر القديم فقط بسرقة التقنيات التي استخدموها ، لكن فهم التفاصيل لا يهم. لا يمكن إلا أن يقال أنه كان من المحتم أن يشعر مستخدمو السحر القديم بالعداء للسحرة الذين ينتجهم المختبر التاسع الذين يحملون الرقم “9” في أسمائهم.
الفصل 0 :
لم يكن هناك سوى عشرة مختبرات لتطوير الساحر تم إنشاؤها في جميع أنحاء اليابان ، لكل منها موضوع بحث مختلف.
إذا كان أقل قوة ، فستكون أمنية خاملة.
على سبيل المثال ، قام أول مختبر تم تأسيسه ، المختبر الأول ، بالبحث في السحر الذي يتداخل بشكل مباشر مع الكائنات الحية من أجل تحسين كفاءة استخدام السحر كسلاح.
ظهر الفخر بدوره كمشرف على هذا البحث على وجه موجّههم ردا على سؤال ماكوتو.
استخدم المختبر الرابع سحر التداخل العقلي بهدف تقوية منطقة حساب السحر ، و هي منطقة الدماغ التي استخدمها السحرة دون وعي كمصدر لسحرهم الفردي.
“من فضلك لا تصنع هذا الوجه ، أوجي-ساما. بعد كل شيء ، مسابقة المدارس التسعة ليست المنصة الوحيدة التي يمكنني فيها استعراض قوتي.”
كان هدف المختبر السابع هو تطوير السحر الذي يتم استخدامه للقتال ضد خصوم متعددين. و كانت النتيجة سحر السيطرة على القطيع.
و لم يكن هذا تحيزا لأحد الأقارب. امتلك مينورو قوة سحرية تليق بحفيد كودو ريتسو.
كان موضوع البحث في المختبر التاسع ، الذي دعا العديد من ممارسي السحر القديم إلى نارا ، هو مزيج من السحر القديم و السحر الحديث.
سأل ريتسو نفسه بلاغيا ، “كيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟” ، و اعتقد أنه غير منطقي. لم تكن ، بعد كل شيء ، قصة غير شائعة. لقد رفض دائما ذلك على أنه متوقع فقط كلما حدث للآخرين ، لذلك كان من الأنانية منه أن يتحسر بشكل مقفر عندما أصاب أحد أقاربه … حاول ريتسو التفكير في الأمر على هذا النحو. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى توبيخه لنفسه بسخرية ، فإن هذه المحنة لن تختفي. عرف ريتسو هذا أيضا.
تعاون مستخدمو السحر القديم مع المختبر التاسع بمحض إرادتهم. كانوا يأملون في تحسين السحر القديم الذي تم تناقله مع العلم و خلق سحر أقوى أحدث. و مع ذلك ، منذ البداية ، كان هدف المختبر التاسع هو تطوير سحر حديث أقوى من خلال أخذ مكونات السحر القديم و إنتاج السحرة الذين كانوا متفوقين عليهم كأسلحة.
الفصل 0 : لم يكن هناك سوى عشرة مختبرات لتطوير الساحر تم إنشاؤها في جميع أنحاء اليابان ، لكل منها موضوع بحث مختلف.
نتيجة لذلك ، انتهى الأمر بمستخدمي السحر القديم فقط بسرقة التقنيات التي استخدموها ، لكن فهم التفاصيل لا يهم. لا يمكن إلا أن يقال أنه كان من المحتم أن يشعر مستخدمو السحر القديم بالعداء للسحرة الذين ينتجهم المختبر التاسع الذين يحملون الرقم “9” في أسمائهم.
رد ريتسو ، و ليس ماكوتو ، على اقتراح الباحث.
لا يزال هذا العداء المتأصل قائما في سنة 2096.
لم يكن ماكوتو يعرف خطة ريتسو ، لكن لجنة الإدارة ستظهر بالتأكيد قلقا بشأن رد فعل الجمهور على استخدام طلاب المدارس الثانوية كفئران تجارب. و مع ذلك ، لم يتزعزع تصميم ريتسو.
□□□□□□
“شكرا لك.”
الاثنين ، 25 يونيو 2096. كان الجنرال المتقاعد المعروف باسم بطريرك مجتمع السحر الياباني ، كودو ريتسو ، يزور الموقع السابق للمختبر التاسع مع ابنه الأكبر ، الرئيس الحالي لعشيرة كـودو ، كودو ماكوتو.
و الشخص الذي تسبب في هذا السخف لم يكن وجودا غير مرئي مثل الآلهة أو الشياطين.
تم إغلاق المختبر التاسع كمرفق أبحاث وطني بعد فترة وجيزة من نهاية الحرب العالمية الثالثة ، لكن وظيفته كمختبر ظلت ، حتى الآن. في الوقت الحالي ، كان مرفقا بحثيا مدنيا تديره عائلات كـودو و كوكي و كوزومي بشكل مشترك – و الذي تحول إلى البحث في سحر نوع الإدراك ، و هو مجال أنتج نتائج أبطأ بكثير من تطوير مشغل السحر.
يبلغ كودو مينورو من العمر 16 عاما هذا العام ، يدرس في السنة الأولى في المدرسة الثانوية الثانية التابعة لجامعة السحر الوطنية. عادة ، يجب أن يكون في المدرسة في هذه الساعة ، لكنه اليوم بقي في المنزل مريضا …. لا ، بل بقي مريضا في المنزل اليوم ، مرة أخرى.
و مع ذلك ، كان هذا فقط قشرته الخارجية. بالتأكيد ، تم إجراء بحث عن سحر نوع الإدراك هنا. و مع ذلك ، لم يكن هذا هو موضوع البحث للرئيس الحالي للمختبر.
على سبيل المثال ، قام أول مختبر تم تأسيسه ، المختبر الأول ، بالبحث في السحر الذي يتداخل بشكل مباشر مع الكائنات الحية من أجل تحسين كفاءة استخدام السحر كسلاح.
في أعماق منشأة الأبحاث ، تم توجيه ريتسو و ماكوتو إلى غرفة كبيرة ، فيها أندرويدس (جمع أندرويد) بحجم الإنسان. كان هناك أربعة صفوف من أربعة ، ستة عشر في المجموع. كان لدى الأندرويدس عمود رفيع متصل بظهورهم ، و هو روبوت أنثى ، “جينويد”.
“مينورو ، لست بحاجة إلى الانزعاج من أن غيابك أصبح كثيرا إلى حد ما.”
إذا كان هذا مختبرا يطور 3H-المساعدات المنزلية البشرية ، فمن المحتمل ألا يكون هذا مشهدا غريبا. كانت هناك استخدامات أخرى لهم. على سبيل المثال ، قد يتم استخدامها من قبل منشأة بحثية تقوم بتطوير أجهزة أندرويد لأغراض عسكرية.
تم التحدث عن اعتذاره لجده بصوت عال ، يليق بمظهره الصبياني.
ومع ذلك ، كانت الجينويدس (جمع جينويد) مادة غير مناسبة لمختبر أبحاث السحر …. إذا تمسكت بالتفكير التقليدي.
بالنظر بموضوعية ، يتمتع كل من ماكوتو و أطفاله بقوة سحرية قوية بما فيه الكفاية. لقد اختار للتو هدفا سيئا للمقارنة. لاحظ ريتسو زيادة ناجحة في القوة في 10% الذين نجوا من إعادة الإنشاء و حتى بدون المخاطرة ، أظهر ماكوتو بالتأكيد قدرة كبيرة. أخبر ريتسو ابنه و وريثه بذلك مرارا و تكرارا ، لكنه لم يستطع جعل ماكوتو يفهم.
“ما هو التقدم؟”
من بين أحفاد ريتسو ، كان مينورو و فوجيباياشي كيوكو قريبين بشكل خاص. كان مينورو سعيدا حقا بالزيارة التي تحدث عنها.
ظهر الفخر بدوره كمشرف على هذا البحث على وجه موجّههم ردا على سؤال ماكوتو.
أراد مينورو حقا المشاركة في مسابقة المدارس التسعة و أراد أن يكون له مكان في الشمس حيث يمكنه إظهار الموهبة التي وُلد بها. أخذ ريتسو يده لأنه فهم. لكن ، في الوقت نفسه ، عرف حفيده أن مثل هذه الفرصة قد لا تأتي أبدا.
“زراعة الطفيليات تسير على ما يرام. ارتفع التثبيت الناجح في الجينويدس إلى 60%. كما تعلمان جيدا ، يبلغ عدد النماذج الأولية ستة عشر.”
و لم يكن هذا تحيزا لأحد الأقارب. امتلك مينورو قوة سحرية تليق بحفيد كودو ريتسو.
“إذن وصلتم إلى التوقعات الأولية؟”
“ليس من المفهوم حتى مدى استقرار استخدامهم للقوة الروحية خارج غرفة التجربة.”
“نعم.”
سيكون موقف الباحث عندما أجاب بمثابة إثارة غير طبيعية إذا كان هذا بحثا عاديا ، لكن لم يزعج ريتسو و لا ماكوتو بذلك. بالتأكيد ، كانت نتائج فريق الباحث هي تلك التي يمكن أن يفخر بها بالتأكيد.
تعاون مستخدمو السحر القديم مع المختبر التاسع بمحض إرادتهم. كانوا يأملون في تحسين السحر القديم الذي تم تناقله مع العلم و خلق سحر أقوى أحدث. و مع ذلك ، منذ البداية ، كان هدف المختبر التاسع هو تطوير سحر حديث أقوى من خلال أخذ مكونات السحر القديم و إنتاج السحرة الذين كانوا متفوقين عليهم كأسلحة.
ربما لاحظ علامات موافقتهم. بدأ لسان الباحث الرئيسي يهتز بطلاقة متزايدة.
أراد مينورو حقا المشاركة في مسابقة المدارس التسعة و أراد أن يكون له مكان في الشمس حيث يمكنه إظهار الموهبة التي وُلد بها. أخذ ريتسو يده لأنه فهم. لكن ، في الوقت نفسه ، عرف حفيده أن مثل هذه الفرصة قد لا تأتي أبدا.
“يتم الاحتفاظ بالطفيليات المزروعة الآن في حالة نائمة تماما في الجينويدس وفقا لنتائج برمجة الولاء. لم تعد المقاومة الأولية لبرامج الولاء قيد الملاحظة. يبدو أن أهم عائق أمام استخدام دمى الطفيليات فعليا ، التطبيق الناجح لبرمجة الولاء ، قد تم. سيتم إجراء اختبار أداء كلما طلبت ذلك.”
تم تضمين مواهب ما يمكن أن يكون عبقريا على أعلى مستوى بين السحرة المعروفين حاليا في مينورو. قوته السحرية تنافس قوة شيبا ميوكي و أنجلينا سيريوس.
تجاوزت التوقعات التي خرجت من ملاحظات المشرف توقعات ماكوتو. اعتبر ماكوتو حقيقة أنه من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت لوضع اختبار أداء قتالي في ذهنه ، حيث لم يتم إجراء مثل هذه الاستعدادات.
“مينورو ، استلقي.”
“ربما يكون من السابق لأوانه إجراء اختبار قتالي. أنت تقول إنهم خضعوا لبرامج الولاء ، لذا فإن عدد الاختبارات على سلوكهم المستقل غير كاف؟”
(ــــــ يجب إيقاف استخدام السحرة كأسلحة.)
رد ريتسو ، و ليس ماكوتو ، على اقتراح الباحث.
و إذا أصيب طلاب المدارس الثانوية السحرية بالصدفة بسبب خروج دمى الطفيليات عن السيطرة ، فلن يقول ريتسو و لا ماكوتو أي شيء.
“ليس من المفهوم حتى مدى استقرار استخدامهم للقوة الروحية خارج غرفة التجربة.”
“مينورو ، استلقي.”
“لهذا السبب ، فإن الاختبار …”
لم يكن الأمر كذلك. قد لا يعيش طويلا بما يكفي ليصبح بالغا. كساحر جسدي معدل ، على الرغم من أنه تم إنشاؤه كسلاح حي ، إلا أن حفيده الأصغر لم يستطع تحقيق ذلك. كانت اللعنة التي أصابت مينورو ناتجة عن التواء التطور السحري الحديث الذي بنى السحرة كأسلحة. بعد أكثر من عشر سنوات من العذاب ، توصل ريتسو إلى هذا الاستنتاج.
المشرف الذي استمر بسبب عدم فهمه تم إخضاعه من قبل ريتسو بإيماءة.
“هل أنت على علم بالمنافسة التي تعقدها المدارس الثانوية السحرية سنويا في أغسطس؟ هذا العام تم تحديد حدث جديد يسمى “سباق العقبات في المناطق الوعرة”. بالإضافة إلى العقبات الجسدية ، يجب عليهم أيضا التغلب على العوائق بالسحر الذي يهدف إلى الهدف ، و هو سباق عقبات لمسافات طويلة.”
بدأ مينورو في الاحتجاج ، لكنه توقف. كان يعرف بالضبط نوع الجسد الذي لديه و لا يمكنه التظاهر بخلاف ذلك. في النهاية ، عاد بطاعة إلى الفراش. لقد كان حكيما بما يكفي لفهم أن عدم القلق من جده هو الإجراء الأنسب.
فهم المشرف على الفور المقصد الحقيقي لـ ريتسو.
“يتم الاحتفاظ بالطفيليات المزروعة الآن في حالة نائمة تماما في الجينويدس وفقا لنتائج برمجة الولاء. لم تعد المقاومة الأولية لبرامج الولاء قيد الملاحظة. يبدو أن أهم عائق أمام استخدام دمى الطفيليات فعليا ، التطبيق الناجح لبرمجة الولاء ، قد تم. سيتم إجراء اختبار أداء كلما طلبت ذلك.”
“سيتم استخدام دمى الطفيليات كعقبة؟”
إذا كان هذا مختبرا يطور 3H-المساعدات المنزلية البشرية ، فمن المحتمل ألا يكون هذا مشهدا غريبا. كانت هناك استخدامات أخرى لهم. على سبيل المثال ، قد يتم استخدامها من قبل منشأة بحثية تقوم بتطوير أجهزة أندرويد لأغراض عسكرية.
“قوات الدفاع لديها عدد قليل جدا من الناس لتخصيصهم لمسابقة لطلاب في المدارس الثانوية ، أليس كذلك؟ إذا تم استخدام دمى الطفيليات ، فلا يمكن إصابة السحرة العسكريين من هجمات الطلاب ، و مع برمجة الولاء ، لا داعي للقلق من إصابة الطلاب بجروح كبيرة إذا تم التحكم في قوة الروح. إنها فرصة ممتازة لإجراء اختبار لاستخدامهم العملي.”
“لا ، لقد أعطت لجنة الإدارة موافقتها. و قد استسلمت لجنة الإدارة بالفعل للتدخل العسكري في اختيار حدث هذا العام. في هذه المرحلة ، لم تبقى أي روح لمحاربة مطالبنا.”
“و مع ذلك ، أيها الكبير ، هل ستوافق لجنة الإدارة؟ إذا تم تسريب تفاصيل التجربة ، فما نوع الاستجابة التي سيقوم بها الجمهور؟ بالنظر إلى ذلك ، لا أعتقد أنهم سيعطونها موافقة.”
و إذا أصيب طلاب المدارس الثانوية السحرية بالصدفة بسبب خروج دمى الطفيليات عن السيطرة ، فلن يقول ريتسو و لا ماكوتو أي شيء.
لم يكن ماكوتو يعرف خطة ريتسو ، لكن لجنة الإدارة ستظهر بالتأكيد قلقا بشأن رد فعل الجمهور على استخدام طلاب المدارس الثانوية كفئران تجارب. و مع ذلك ، لم يتزعزع تصميم ريتسو.
“شكرا لك.”
“لا ، لقد أعطت لجنة الإدارة موافقتها. و قد استسلمت لجنة الإدارة بالفعل للتدخل العسكري في اختيار حدث هذا العام. في هذه المرحلة ، لم تبقى أي روح لمحاربة مطالبنا.”
و لم يكن هذا تحيزا لأحد الأقارب. امتلك مينورو قوة سحرية تليق بحفيد كودو ريتسو.
ومع ذلك، لم يتطرق ريتسو إلى التدابير المضادة ، في حالة الكشف عن المعلومات. من الواضح بوضوح أنه لن يتحمل السقوط بقبول المسؤولية.
“ربما يكون من السابق لأوانه إجراء اختبار قتالي. أنت تقول إنهم خضعوا لبرامج الولاء ، لذا فإن عدد الاختبارات على سلوكهم المستقل غير كاف؟”
و إذا أصيب طلاب المدارس الثانوية السحرية بالصدفة بسبب خروج دمى الطفيليات عن السيطرة ، فلن يقول ريتسو و لا ماكوتو أي شيء.
و إذا أصيب طلاب المدارس الثانوية السحرية بالصدفة بسبب خروج دمى الطفيليات عن السيطرة ، فلن يقول ريتسو و لا ماكوتو أي شيء.
ترك ريتسو التفاصيل المتعلقة بالاختبار التشغيلي لابنه ، و عاد إلى المسكن الرئيسي لعائلة كـودو في إيكوما. بعد وصوله إلى القصر ، ذهب على الفور إلى غرفة مينورو ، الابن الأصغر لـ ماكوتو.
أوقف ريتسو الألم الذي كان يغلي فيه لإخفائه عن حفيده ، الذي كان يبتسم له من سريره ، و ابتسم له مرة أخرى.
يبلغ كودو مينورو من العمر 16 عاما هذا العام ، يدرس في السنة الأولى في المدرسة الثانوية الثانية التابعة لجامعة السحر الوطنية. عادة ، يجب أن يكون في المدرسة في هذه الساعة ، لكنه اليوم بقي في المنزل مريضا …. لا ، بل بقي مريضا في المنزل اليوم ، مرة أخرى.
و مع ذلك ، في الواقع ، لم تكن مسألة محترمة من هذا القبيل على الإطلاق.
“مينورو ، هذا أنا.”
عزز ريتسو تصميمه لما قد يكون المرة المائة أو الألف.
نادى ريتسو و هو يطرق. بعد لحظة من التردد الطفيف ، فتح باب الغرفة ، و أظهر نظرة ضيقة لوجه صبي شاحب. كان لديه ملامح لطيفة و حساسة ، لكنه ربما لن يخطئ به أحد كفتاة. مع مثل هذا المظهر ، كان كودو مينورو النموذج الأصلي لـ “فتى جميل”.
بدأ مينورو في الاحتجاج ، لكنه توقف. كان يعرف بالضبط نوع الجسد الذي لديه و لا يمكنه التظاهر بخلاف ذلك. في النهاية ، عاد بطاعة إلى الفراش. لقد كان حكيما بما يكفي لفهم أن عدم القلق من جده هو الإجراء الأنسب.
“أوجي-ساما (جدي) ، أرجو المعذرة على مظهري.”
“حقا؟ هذا جيد يا مينورو.”
تم التحدث عن اعتذاره لجده بصوت عال ، يليق بمظهره الصبياني.
نادى ريتسو و هو يطرق. بعد لحظة من التردد الطفيف ، فتح باب الغرفة ، و أظهر نظرة ضيقة لوجه صبي شاحب. كان لديه ملامح لطيفة و حساسة ، لكنه ربما لن يخطئ به أحد كفتاة. مع مثل هذا المظهر ، كان كودو مينورو النموذج الأصلي لـ “فتى جميل”.
“لا تحتاج إلى عناء مثل هذه الأشياء. الأهم من ذلك ، هل من المقبول ألا تكون مستلقيا؟”
“أوجي-ساما … حسنا.”
لم تكن كلماته لحفيده الذي يرتدي ملابس النوم مجرد شكلية. تم نحت الحزن في وجه ريتسو. كان قلقه على حالة حفيده صادقا.
“مينورو ، هذا أنا.”
رد مينورو على عاطفة جده بابتسامة.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، ستأتي كيوكو ني-سان أيضا لزيارتي اليوم. قالت إنها ترغب أيضا في مقابلتك يا أوجي-ساما.”
“أنا بخير. درجة حرارتي بالفعل قد -”
عزز ريتسو تصميمه لما قد يكون المرة المائة أو الألف.
و مع ذلك ، تماما عندما كان يحاول أن يقول «انخفضت» ، تعرض للاعتداء بسعال شديد و لم يتمكن من الوصول إلى هدفه التافه. “من فضلك لا تقلق علي” ، في قلبه تعرض للخيانة من قبل جسده. كان هذا هو الحال دائما بالنسبة له. في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله مينورو هو عدم إظهار دموع لجده المحترم.
“ليس من المفهوم حتى مدى استقرار استخدامهم للقوة الروحية خارج غرفة التجربة.”
“مينورو ، استلقي.”
إذا كانت القوة السحرية هي الاعتبار الوحيد ، فمن المحتمل أن يكون لدى مينورو فرصة بنسبة 100٪ ليتم اختياره كممثل لمسابقة المدارس التسعة. و مع ذلك ، كان ذلك فقط إذا كان قادرا على الذهاب و المنافسة. مينورو ، و هو في السنة الأولى ، قضى ربع أيامه في فراش المرض ، سيرفض الذهاب حتى لو اختارته الثانوية الثانية مراعاة للمشاكل التي قد يسببها للفريق.
ريتسو ، الذي كان يفرك ظهر حفيده الذي يسعل برفق ، حث مينورو عندما خفت حدة النوبة.
من حيث تعزيز القوة السحرية ، كان التعديل ناجحا.
“أوجي-ساما … حسنا.”
ومع ذلك ، نظرا لبنيته الجسدية الضعيفة بالتأكيد ، لم يستطع مينورو إظهار تلك القوة السحرية باستمرار.
بدأ مينورو في الاحتجاج ، لكنه توقف. كان يعرف بالضبط نوع الجسد الذي لديه و لا يمكنه التظاهر بخلاف ذلك. في النهاية ، عاد بطاعة إلى الفراش. لقد كان حكيما بما يكفي لفهم أن عدم القلق من جده هو الإجراء الأنسب.
و الشخص الذي تسبب في هذا السخف لم يكن وجودا غير مرئي مثل الآلهة أو الشياطين.
سند ريتسو رقبة مينورو على وسادة بنفسه و جلس على الكرسي الذي نقله. بصوت لطيف ، حث ريتسو مينورو على المحادثة.
“مينورو ، لست بحاجة إلى الانزعاج من أن غيابك أصبح كثيرا إلى حد ما.”
(ــــــ يجب إيقاف استخدام السحرة كأسلحة.)
لم تكن كلماته المواساة كذبة مهذبة.
ريتسو ، الذي كان يفرك ظهر حفيده الذي يسعل برفق ، حث مينورو عندما خفت حدة النوبة.
“قوتك السحرية هي من بين الأقوى في جيلك في العالم. حتى لو قارنتك بطلاب المدارس الثانوية السحرية المشاركين في مسابقة المدارس التسعة ، فلن يكون لديك أي شخص يساويك تقريبا بين الطلاب.”
أغرق ريتسو جسده في كرسيه المفضل في غرفة دراسته الخاصة. عميق جدا ، أعطى الوهم بأنه يغوص في الوسائد الجلدية الناعمة. ريتسو ، شعر أن زجاجة أرمانياك (نوع شراب مميز من البراندي يتم إنتاجه في جنوب غرب فرنسا) المكرسة في الخزانة تدعوه. نهض ، و عندما خطا خطوة واحدة نحوها ، عاد إلى الكرسي مرة أخرى. لأنه اعتقد أنه لا يغتفر له أن يهرب إلى السكر الآن.
و لم يكن هذا تحيزا لأحد الأقارب. امتلك مينورو قوة سحرية تليق بحفيد كودو ريتسو.
رد مينورو على عاطفة جده بابتسامة.
“شكرا لك.”
المجلد 13 ترجمة : عثمان – OTHMan
ربما فهم أن جده اعترف بصدق بموهبته. أزيل الحزن الخفي من وجه مينورو. نجحت كلمات ريتسو في إسعاد حفيده.
تم التحدث عن اعتذاره لجده بصوت عال ، يليق بمظهره الصبياني.
و مع ذلك ، فقد كانت أيضا كلمات غير حساسة بعض الشيء.
إذا كانت القوة السحرية هي الاعتبار الوحيد ، فمن المحتمل أن يكون لدى مينورو فرصة بنسبة 100٪ ليتم اختياره كممثل لمسابقة المدارس التسعة. و مع ذلك ، كان ذلك فقط إذا كان قادرا على الذهاب و المنافسة. مينورو ، و هو في السنة الأولى ، قضى ربع أيامه في فراش المرض ، سيرفض الذهاب حتى لو اختارته الثانوية الثانية مراعاة للمشاكل التي قد يسببها للفريق.
“مسابقة المدارس التسعة … أتمنى أن أتمكن من المشاركة.”
“من فضلك لا تصنع هذا الوجه ، أوجي-ساما. بعد كل شيء ، مسابقة المدارس التسعة ليست المنصة الوحيدة التي يمكنني فيها استعراض قوتي.”
تمتم مينورو ليس بالشفقة على الذات ، لكن بالشوق. وجهت هذه الكلمات ضربة قوية لقلب ريتسو.
كانت بنية مينورو الجسدية الضعيفة نتيجة ثانوية للتلاعب الجيني. لقد كان ساحرا بجسم معدل – إنسان تم إنشاؤه بجينات أعيد تشكيلها لتقوية العامل السحري.
“مينورو …”
يبلغ كودو مينورو من العمر 16 عاما هذا العام ، يدرس في السنة الأولى في المدرسة الثانوية الثانية التابعة لجامعة السحر الوطنية. عادة ، يجب أن يكون في المدرسة في هذه الساعة ، لكنه اليوم بقي في المنزل مريضا …. لا ، بل بقي مريضا في المنزل اليوم ، مرة أخرى.
إذا كانت القوة السحرية هي الاعتبار الوحيد ، فمن المحتمل أن يكون لدى مينورو فرصة بنسبة 100٪ ليتم اختياره كممثل لمسابقة المدارس التسعة. و مع ذلك ، كان ذلك فقط إذا كان قادرا على الذهاب و المنافسة. مينورو ، و هو في السنة الأولى ، قضى ربع أيامه في فراش المرض ، سيرفض الذهاب حتى لو اختارته الثانوية الثانية مراعاة للمشاكل التي قد يسببها للفريق.
لم يكن ماكوتو يعرف خطة ريتسو ، لكن لجنة الإدارة ستظهر بالتأكيد قلقا بشأن رد فعل الجمهور على استخدام طلاب المدارس الثانوية كفئران تجارب. و مع ذلك ، لم يتزعزع تصميم ريتسو.
“من فضلك لا تصنع هذا الوجه ، أوجي-ساما. بعد كل شيء ، مسابقة المدارس التسعة ليست المنصة الوحيدة التي يمكنني فيها استعراض قوتي.”
كانت هذه الأفكار التي تدين الذات تؤدي تدريجيا إلى تآكل قلب ريتسو.
“هذا صحيح ، أنت ذكي أيضا. كساحر ، و حتى كمهندس سحري ، سيكون لديك عدد من الفرص لإظهار قوتك.”
رد مينورو على عاطفة جده بابتسامة.
أوقف ريتسو الألم الذي كان يغلي فيه لإخفائه عن حفيده ، الذي كان يبتسم له من سريره ، و ابتسم له مرة أخرى.
من حيث تعزيز القوة السحرية ، كان التعديل ناجحا.
أراد مينورو حقا المشاركة في مسابقة المدارس التسعة و أراد أن يكون له مكان في الشمس حيث يمكنه إظهار الموهبة التي وُلد بها. أخذ ريتسو يده لأنه فهم. لكن ، في الوقت نفسه ، عرف حفيده أن مثل هذه الفرصة قد لا تأتي أبدا.
كانت هذه الأفكار التي تدين الذات تؤدي تدريجيا إلى تآكل قلب ريتسو.
إذا كان بصحة جيدة ، فلن تكون هناك حاجة للتخلي عن المستقبل.
“قوتك السحرية هي من بين الأقوى في جيلك في العالم. حتى لو قارنتك بطلاب المدارس الثانوية السحرية المشاركين في مسابقة المدارس التسعة ، فلن يكون لديك أي شخص يساويك تقريبا بين الطلاب.”
إذا كان أقل قوة ، فستكون أمنية خاملة.
يبلغ كودو مينورو من العمر 16 عاما هذا العام ، يدرس في السنة الأولى في المدرسة الثانوية الثانية التابعة لجامعة السحر الوطنية. عادة ، يجب أن يكون في المدرسة في هذه الساعة ، لكنه اليوم بقي في المنزل مريضا …. لا ، بل بقي مريضا في المنزل اليوم ، مرة أخرى.
وفرة موهبة مينورو تؤذيه أكثر. بالنسبة لـ ريتسو ، كان هذا سخيفا.
لم تكن كلماته المواساة كذبة مهذبة.
و الشخص الذي تسبب في هذا السخف لم يكن وجودا غير مرئي مثل الآلهة أو الشياطين.
“نعم.”
– الشخص الذي سلم حفيده لهذا المصير الشنيع هو ابنه.
و لم يكن هذا تحيزا لأحد الأقارب. امتلك مينورو قوة سحرية تليق بحفيد كودو ريتسو.
– الشخص الذي لم يوقفه هو نفسه.
“مينورو ، لست بحاجة إلى الانزعاج من أن غيابك أصبح كثيرا إلى حد ما.”
كانت هذه الأفكار التي تدين الذات تؤدي تدريجيا إلى تآكل قلب ريتسو.
□□□□□□
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، ستأتي كيوكو ني-سان أيضا لزيارتي اليوم. قالت إنها ترغب أيضا في مقابلتك يا أوجي-ساما.”
تم إغلاق المختبر التاسع كمرفق أبحاث وطني بعد فترة وجيزة من نهاية الحرب العالمية الثالثة ، لكن وظيفته كمختبر ظلت ، حتى الآن. في الوقت الحالي ، كان مرفقا بحثيا مدنيا تديره عائلات كـودو و كوكي و كوزومي بشكل مشترك – و الذي تحول إلى البحث في سحر نوع الإدراك ، و هو مجال أنتج نتائج أبطأ بكثير من تطوير مشغل السحر.
“حقا؟ هذا جيد يا مينورو.”
علاوة على ذلك ، لإنشاء أقوى ساحر ، خطط لعمل تهجين محسن لجينات عائلة كـودو باستخدام تقنية التلقيح الاصطناعي و الرحم الاصطناعي. و الشخص الذي تم إنشاؤه كان مينورو. رسميا ، كانت البويضة المخصبة المستخدمة كقاعدة لإنشاء مينورو عبارة عن بويضة من زوجة ماكوتو ملقحة بالحيوانات المنوية لـ ماكوتو.
“نعم.”
كانت بنية مينورو الجسدية الضعيفة نتيجة ثانوية للتلاعب الجيني. لقد كان ساحرا بجسم معدل – إنسان تم إنشاؤه بجينات أعيد تشكيلها لتقوية العامل السحري.
من بين أحفاد ريتسو ، كان مينورو و فوجيباياشي كيوكو قريبين بشكل خاص. كان مينورو سعيدا حقا بالزيارة التي تحدث عنها.
“لا ، لقد أعطت لجنة الإدارة موافقتها. و قد استسلمت لجنة الإدارة بالفعل للتدخل العسكري في اختيار حدث هذا العام. في هذه المرحلة ، لم تبقى أي روح لمحاربة مطالبنا.”
كانت الابتسامة الحقيقية التي ظهرت أخيرا على وجه حفيده يرثى لها للغاية ، مما جعل من الصعب على ريتسو البقاء في هذا المكان. وضع يده على جبين حفيده ليؤكد أن الحمى لم تكن كبيرة و وقف.
إذا كانت القوة السحرية هي الاعتبار الوحيد ، فمن المحتمل أن يكون لدى مينورو فرصة بنسبة 100٪ ليتم اختياره كممثل لمسابقة المدارس التسعة. و مع ذلك ، كان ذلك فقط إذا كان قادرا على الذهاب و المنافسة. مينورو ، و هو في السنة الأولى ، قضى ربع أيامه في فراش المرض ، سيرفض الذهاب حتى لو اختارته الثانوية الثانية مراعاة للمشاكل التي قد يسببها للفريق.
“استرح لبعض الوقت ، مينورو. إذا فعلت ذلك ، فمن المحتمل أن تهدأ الحمى.”
أغرق ريتسو جسده في كرسيه المفضل في غرفة دراسته الخاصة. عميق جدا ، أعطى الوهم بأنه يغوص في الوسائد الجلدية الناعمة. ريتسو ، شعر أن زجاجة أرمانياك (نوع شراب مميز من البراندي يتم إنتاجه في جنوب غرب فرنسا) المكرسة في الخزانة تدعوه. نهض ، و عندما خطا خطوة واحدة نحوها ، عاد إلى الكرسي مرة أخرى. لأنه اعتقد أنه لا يغتفر له أن يهرب إلى السكر الآن.
“فهمت.”
و لم يكن هذا تحيزا لأحد الأقارب. امتلك مينورو قوة سحرية تليق بحفيد كودو ريتسو.
تلقى ردا يقبل نصيحته من حفيده ، أجبر نفسه على الابتسام في المقابل و غادر غرفة مينورو.
ظهر الفخر بدوره كمشرف على هذا البحث على وجه موجّههم ردا على سؤال ماكوتو.
أغرق ريتسو جسده في كرسيه المفضل في غرفة دراسته الخاصة. عميق جدا ، أعطى الوهم بأنه يغوص في الوسائد الجلدية الناعمة. ريتسو ، شعر أن زجاجة أرمانياك (نوع شراب مميز من البراندي يتم إنتاجه في جنوب غرب فرنسا) المكرسة في الخزانة تدعوه. نهض ، و عندما خطا خطوة واحدة نحوها ، عاد إلى الكرسي مرة أخرى. لأنه اعتقد أنه لا يغتفر له أن يهرب إلى السكر الآن.
يمكن أن تكون الحالة الجسدية لـ مينورو عيبا في تعديله الوراثي أو قد يكون بسبب زواج الأقارب ، و لم يكن السبب معروفا. فقط ، بسبب ولادته غير العادية ، لُعن مينورو بشكل لا رجعة فيه.
سأل ريتسو نفسه بلاغيا ، “كيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟” ، و اعتقد أنه غير منطقي. لم تكن ، بعد كل شيء ، قصة غير شائعة. لقد رفض دائما ذلك على أنه متوقع فقط كلما حدث للآخرين ، لذلك كان من الأنانية منه أن يتحسر بشكل مقفر عندما أصاب أحد أقاربه … حاول ريتسو التفكير في الأمر على هذا النحو. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى توبيخه لنفسه بسخرية ، فإن هذه المحنة لن تختفي. عرف ريتسو هذا أيضا.
تم التحدث عن اعتذاره لجده بصوت عال ، يليق بمظهره الصبياني.
كانت بنية مينورو الجسدية الضعيفة نتيجة ثانوية للتلاعب الجيني. لقد كان ساحرا بجسم معدل – إنسان تم إنشاؤه بجينات أعيد تشكيلها لتقوية العامل السحري.
لا يزال هذا العداء المتأصل قائما في سنة 2096.
ماكوتو هو أب قام بتهور بالتلاعب الجيني على ابنه بسبب عقدته نحو والده ريتسو. منذ أن كان ماكوتو صغيرا ، كانت لديه عقدة نقص حول قوته السحرية الأقل بكثير من قوة ريتسو. كان أطفاله أيضا عاديين وفقا لمعايير العشائر العشرة الرئيسية و كان يائسا من حقيقة أن مواهبهم تجاوزت مواهبه قليلا فقط.
نتيجة لذلك ، انتهى الأمر بمستخدمي السحر القديم فقط بسرقة التقنيات التي استخدموها ، لكن فهم التفاصيل لا يهم. لا يمكن إلا أن يقال أنه كان من المحتم أن يشعر مستخدمو السحر القديم بالعداء للسحرة الذين ينتجهم المختبر التاسع الذين يحملون الرقم “9” في أسمائهم.
بالنظر بموضوعية ، يتمتع كل من ماكوتو و أطفاله بقوة سحرية قوية بما فيه الكفاية. لقد اختار للتو هدفا سيئا للمقارنة. لاحظ ريتسو زيادة ناجحة في القوة في 10% الذين نجوا من إعادة الإنشاء و حتى بدون المخاطرة ، أظهر ماكوتو بالتأكيد قدرة كبيرة. أخبر ريتسو ابنه و وريثه بذلك مرارا و تكرارا ، لكنه لم يستطع جعل ماكوتو يفهم.
ترك ريتسو التفاصيل المتعلقة بالاختبار التشغيلي لابنه ، و عاد إلى المسكن الرئيسي لعائلة كـودو في إيكوما. بعد وصوله إلى القصر ، ذهب على الفور إلى غرفة مينورو ، الابن الأصغر لـ ماكوتو.
عندما تحول هوس ماكوتو بالقوة إلى يأس ، تطور الجنون بداخله. أصبح يركز على الفكرة المشوهة القائلة بأنه إذا لم يتمكن من الحصول على وريث يمتلك قدرة سحرية عالية بشكل طبيعي ، فعليه إنشاء واحدة بشكل مصطنع بيده.
تمتم مينورو ليس بالشفقة على الذات ، لكن بالشوق. وجهت هذه الكلمات ضربة قوية لقلب ريتسو.
علاوة على ذلك ، لإنشاء أقوى ساحر ، خطط لعمل تهجين محسن لجينات عائلة كـودو باستخدام تقنية التلقيح الاصطناعي و الرحم الاصطناعي. و الشخص الذي تم إنشاؤه كان مينورو. رسميا ، كانت البويضة المخصبة المستخدمة كقاعدة لإنشاء مينورو عبارة عن بويضة من زوجة ماكوتو ملقحة بالحيوانات المنوية لـ ماكوتو.
و الشخص الذي تسبب في هذا السخف لم يكن وجودا غير مرئي مثل الآلهة أو الشياطين.
و مع ذلك ، في الواقع ، لم تكن مسألة محترمة من هذا القبيل على الإطلاق.
لا يزال هذا العداء المتأصل قائما في سنة 2096.
والد مينورو وراثيا هو كودو ماكوتو.
و مع ذلك ، فقد كانت أيضا كلمات غير حساسة بعض الشيء.
والدته وراثيا هي أخت ماكوتو الصغرى التي تزوجت من عائلة فوجيباياشي.
سأل ريتسو نفسه بلاغيا ، “كيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟” ، و اعتقد أنه غير منطقي. لم تكن ، بعد كل شيء ، قصة غير شائعة. لقد رفض دائما ذلك على أنه متوقع فقط كلما حدث للآخرين ، لذلك كان من الأنانية منه أن يتحسر بشكل مقفر عندما أصاب أحد أقاربه … حاول ريتسو التفكير في الأمر على هذا النحو. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى توبيخه لنفسه بسخرية ، فإن هذه المحنة لن تختفي. عرف ريتسو هذا أيضا.
باختصار ، مينورو هو الأخ غير الشقيق لـ كيوكو – طفل ولد من شقيقين حقيقيين.
و مع ذلك ، تماما عندما كان يحاول أن يقول «انخفضت» ، تعرض للاعتداء بسعال شديد و لم يتمكن من الوصول إلى هدفه التافه. “من فضلك لا تقلق علي” ، في قلبه تعرض للخيانة من قبل جسده. كان هذا هو الحال دائما بالنسبة له. في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله مينورو هو عدم إظهار دموع لجده المحترم.
لم يكن مينورو طفلا وُلد من نكاح المحارم. لم يمارس ماكوتو و أخته الصغرى الجماع. كل ما فعلاه هو تزويد الحيوانات المنوية و البويضة. و مع ذلك ، فإن هذا لم يغير حقيقة أنه طفل لشقيقين مرتبطين بالدم.
لم تكن كلماته لحفيده الذي يرتدي ملابس النوم مجرد شكلية. تم نحت الحزن في وجه ريتسو. كان قلقه على حالة حفيده صادقا.
يمكن أن تكون الحالة الجسدية لـ مينورو عيبا في تعديله الوراثي أو قد يكون بسبب زواج الأقارب ، و لم يكن السبب معروفا. فقط ، بسبب ولادته غير العادية ، لُعن مينورو بشكل لا رجعة فيه.
ربما لاحظ علامات موافقتهم. بدأ لسان الباحث الرئيسي يهتز بطلاقة متزايدة.
من حيث تعزيز القوة السحرية ، كان التعديل ناجحا.
ربما لاحظ علامات موافقتهم. بدأ لسان الباحث الرئيسي يهتز بطلاقة متزايدة.
تم تضمين مواهب ما يمكن أن يكون عبقريا على أعلى مستوى بين السحرة المعروفين حاليا في مينورو. قوته السحرية تنافس قوة شيبا ميوكي و أنجلينا سيريوس.
“مينورو ، استلقي.”
ومع ذلك ، نظرا لبنيته الجسدية الضعيفة بالتأكيد ، لم يستطع مينورو إظهار تلك القوة السحرية باستمرار.
سند ريتسو رقبة مينورو على وسادة بنفسه و جلس على الكرسي الذي نقله. بصوت لطيف ، حث ريتسو مينورو على المحادثة.
لم يكن ذلك لأنه كان ضعيفا مثل إتسووا ميو. عندما لا يكون مينورو مريضا ، يمكنه استخدام سحره كما يحلو له. و مع ذلك ، فإن فرص الساحر الذي يحتاج جسده إلى الراحة في الفراش حتى يلمع كل شيء تافه محدودة.
تعاون مستخدمو السحر القديم مع المختبر التاسع بمحض إرادتهم. كانوا يأملون في تحسين السحر القديم الذي تم تناقله مع العلم و خلق سحر أقوى أحدث. و مع ذلك ، منذ البداية ، كان هدف المختبر التاسع هو تطوير سحر حديث أقوى من خلال أخذ مكونات السحر القديم و إنتاج السحرة الذين كانوا متفوقين عليهم كأسلحة.
لم يكن الأمر كذلك. قد لا يعيش طويلا بما يكفي ليصبح بالغا. كساحر جسدي معدل ، على الرغم من أنه تم إنشاؤه كسلاح حي ، إلا أن حفيده الأصغر لم يستطع تحقيق ذلك. كانت اللعنة التي أصابت مينورو ناتجة عن التواء التطور السحري الحديث الذي بنى السحرة كأسلحة. بعد أكثر من عشر سنوات من العذاب ، توصل ريتسو إلى هذا الاستنتاج.
تم إغلاق المختبر التاسع كمرفق أبحاث وطني بعد فترة وجيزة من نهاية الحرب العالمية الثالثة ، لكن وظيفته كمختبر ظلت ، حتى الآن. في الوقت الحالي ، كان مرفقا بحثيا مدنيا تديره عائلات كـودو و كوكي و كوزومي بشكل مشترك – و الذي تحول إلى البحث في سحر نوع الإدراك ، و هو مجال أنتج نتائج أبطأ بكثير من تطوير مشغل السحر.
(ــــــ يجب إيقاف استخدام السحرة كأسلحة.)
و مع ذلك ، في الواقع ، لم تكن مسألة محترمة من هذا القبيل على الإطلاق.
(ــــــ الأهم من ذلك ، يجب ألا يتم إنشاء أطفال مثل مينورو.)
إذا كان هذا مختبرا يطور 3H-المساعدات المنزلية البشرية ، فمن المحتمل ألا يكون هذا مشهدا غريبا. كانت هناك استخدامات أخرى لهم. على سبيل المثال ، قد يتم استخدامها من قبل منشأة بحثية تقوم بتطوير أجهزة أندرويد لأغراض عسكرية.
عزز ريتسو تصميمه لما قد يكون المرة المائة أو الألف.
“مينورو ، لست بحاجة إلى الانزعاج من أن غيابك أصبح كثيرا إلى حد ما.”
“لا تحتاج إلى عناء مثل هذه الأشياء. الأهم من ذلك ، هل من المقبول ألا تكون مستلقيا؟”
************
المترجم : الظهور الأول لشخصية كودو مينورو في الرواية و أسوء طريقة يمكن أن يولد بها شخص ما في الحياة.
المجلد 13 ترجمة : عثمان – OTHMan
الفصل 0 : لم يكن هناك سوى عشرة مختبرات لتطوير الساحر تم إنشاؤها في جميع أنحاء اليابان ، لكل منها موضوع بحث مختلف.

