سباق العقبات - الفصل 3
الفصل 3 :
بحلول نهاية الأسبوع ، كانت المدرسة الثانوية الأولى تتعافى أخيرا من الصدمة التي تلقتها من قبل إدارة مسابقة المدارس التسعة. لقد أعادوا بالفعل اختيار الرياضيين للتعامل مع التغييرات التي تلقوا إشعارا بها في 2 يوليو. يوم السبت 7 يوليو ، بدأت الممارسة للأحداث مرة أخرى. تبدأ الامتحانات الفصلية يوم الثلاثاء. و مع ذلك ، فقد كانوا يعتزمون جعل الممثلين الجدد يمارسون ممارسة واحدة على الأقل قبل ذلك الحين. خاصة بالنسبة للأحداث الجديدة (المجدف و المدفعي) و (درع الأسفل) ، قرروا أنه من أجل السيطرة على كيفية التنافس في الأحداث ، يجب عليهم محاولة عقد مباريات وهمية. لم يتمكنوا من البدء في (سباق العقبات في المناطق الوعرة). الحجم الهائل للغاية لهذا المجال يعني أنهم لم ينتهوا بعد من الاستعدادات.
“أريد اختباره أيضا.”
تم استخدام الممر المائي الخاص بـ (لوحة المعركة) “كما هو” لممارسة (المجدف و المدفعي). كانت الأهداف على سبيل الإعارة من نوادي البياثلون و الصيد. أما بالنسبة لـ (درع الأسفل) ، فقد صنعوا حلقة مؤقتة واحدة في كل من المجال الرياضي لكل من ممارسات الفتيات و الفتيان ، و التي بدأت مباشرة بعد المدرسة.
عند مشاهدة هذا ، أجبرت إيريكا شفتيها على الابتسام.
حاليا ، في حلقة الفتيات – التي كانت حقا من نفس الأبعاد القياسية لحلقة الأولاد ، بطول و عرض 20 مترا ، و ارتفاع متر واحد – كانت الممثلة الفردية ، شيكورا توموكو ، تواجه إيريكا.
و إذا كان التوأم هنا ، فيمكنه إجراء تخمين تقريبي لكن دقيق حول من توجد في غرفة تغيير الملابس. حاول تاتسويا ، الذي استحوذ عليه شعور بالهلاك الوشيك ، مغادرة المنطقة.
بصرف النظر عن حجمها ، بدت حلقة (درع الأسفل) و كأنها حلقة ملاكمة بدون أعمدة و حبال. و مع ذلك ، فقد تم تصنيع سطح الأرض من مواد تمنع الانزلاق و تخفف من الاهتزازات بأقل قدر ممكن. على الرغم من أن اللوحة القماشية بالكاد مناسبة للركض ، إلا أن إيريكا كانت تندفع بحرية.
كما هو الحال مع مسابقة المدارس التسعة حيث لا يوجد حكم في الساحة نفسها ، لن يكون هناك حكم في (درع الأسفل). بدلا من الصفير الإلكتروني ، فجر تاتسويا صافرة.
“ماذا ، إنها سريعة جدا …!”
في منتصف الحلبة ، سقط ليو على ركبتيه للقبض على اندفاع كيريهارا و إيقافه. بدون تعثر طفيف ، كان ليو رائعا حقا ، لكن كيريهارا ، الذي لم يفقد توازنه على الإطلاق من ارتداد تلك الكتلة الإجمالية ، كان مذهلا بنفس القدر.
لبعض الوقت الآن ، كانت توموكو تحاول دفع إيريكا خارج الحلبة بسحر {إطلـاق الـإمالة}. الطريقة العادية لاستخدام هذا السحر هي ضغط الهواء على جانب واحد ، ثم فرض إطلاق ضغط عال للهواء على الطرف المقابل.
إيزومي تهتف لـ ميوكي كما لو كانت تنافس هونوكا ، لكن مع إحراج طفيف. كانت الممثلة في (تدمير أعمدة الجليد) قسم الوافدين الجدد ، لذلك بينما ربما لديها بعض الأفكار الشريرة ، فهي هنا في الواقع للتعلم من المراقبة.
و مع ذلك ، لم تكن قادرة تماما على تتبع إيريكا ، التي كانت تستخدم سحر التسارع الذاتي. فقدت توموكو شكل إيريكا و هي تتحرك في شكل متعرج ، و في اللحظة التالية ، تلقى درعها هجوما شرسا.
الفتاة ذات الصوت المضطرب و التي ضغطت عليه للحصول على إجابات كانت سايغوسا كاسومي ، التي كانت ترتدي ملابس صبيانية ، قميص بطبعة حيوان و شورت جينز مكبل و مرفوع في الأسفل.
قامت إيريكا بتطبيق عملي لانهيار أرضي و حطمت درع توموكو بدرعها. يمكن أن تسمى هذه التقنية نسخة من لعبة الدرع للانهيار الأرضي. في المرة الثانية التي لمستها ، أرسل درع إيريكا ، التي زادت من القصور الذاتي لدرعها ، توموكو تطير خارج الحلبة بدرعها.
”… السحر المنهجي الخارجي الذي يتدخل بالأرواح ، هاه.”
قفزت إيريكا من الحلبة و مدت يدها لتقدمها إلى شيكورا توموكو ، التي هبطت على ظهرها و دفنت في الوسائد الموضوعة خارج الحلبة. إلى جانب تاتسويا ، شاهدهما هاتوري و تنهد. أدرك هاتوري أن تاتسويا قد أرسل له نظرة استجواب جانبية ، التفت لمواجهة حلقة الأولاد. هناك ، كان ساواكي و ليو يتقاطعان السيوف – أو بالأحرى الدروع – مع الزوج التمثيلي ، كيريهارا و توميتسوكا.
“شيبا-سينباي!؟ لماذا أنت هنا! هذه غرفة خلع الملابس للنساء!”
كانت الدروع المستخدمة في (درع الأسفل) مصنوعة من الخشب. كانت مساحة دروع الأولاد أكثر من 0.5 متر مربع ، بينما كانت مساحة دروع الفتيات أكثر من 0.3 متر مربع. بصرف النظر عن المقبض ، تنص القواعد على أن شكله يجب ألا يحتوي على أكثر من سطحين منحنيين. باختصار ، طالما أن سطح شكل الدرع لم يكن متموجا أو شيئا من هذا القبيل و لم يطوى كلا الجانبين للخلف أو شيء من هذا القبيل ، فقد يكون مستديرا أو مربعا أو حتى على شكل نجمة.
لبعض الوقت الآن ، كانت توموكو تحاول دفع إيريكا خارج الحلبة بسحر {إطلـاق الـإمالة}. الطريقة العادية لاستخدام هذا السحر هي ضغط الهواء على جانب واحد ، ثم فرض إطلاق ضغط عال للهواء على الطرف المقابل.
نتيجة لمحاكاة أنماط هجوم ممثلي الرياضيين ، اعتمدت الثانوية الأولى درعا على شكل مغزل. كان كيريهارا يوجه الطرف المدبب للدرع نحو ليو.
“آه ، عمل جيد. سأتولى الأمر من هنا.”
في منتصف الحلبة ، سقط ليو على ركبتيه للقبض على اندفاع كيريهارا و إيقافه. بدون تعثر طفيف ، كان ليو رائعا حقا ، لكن كيريهارا ، الذي لم يفقد توازنه على الإطلاق من ارتداد تلك الكتلة الإجمالية ، كان مذهلا بنفس القدر.
“تلقى لاجئ من التحالف الـآسيوي العظيم عمولة من الرئيس الحالي لعشيرة كـودو.”
توقفت تحركات الاثنين. بهدف إلى تلك اللحظة ، شن توميتسوكا هجوما على ليو.
“مهلا …”
تفادى توميتسوكا ساواكي الصارخ ، و سرعان ما دار حول كيريهارا على الجانب الأيمن. كان كيريهارا المحاصر يحمل الدرع بيد واحدة على ذراعه اليمنى. كان درع توميتسوكا أطول و أمسك بمقبضين بكلتا يديه. مع وضع موقفه الدرع أمامه على الجانب الأيمن ، بدا و كأنه على وشك دفع رمح إلى ليو.
“مهلا …”
“أووا!؟”
“الطريقة؟”
و مع ذلك ، قبل ذلك مباشرة ، تعرض جسد توميتسوكا للاعتداء بسبب عاصفة مفاجئة من الرياح. عندما ذهب توميتسوكا إلى يمين كيريهارا ، ذهب ساواكي إلى يسار ليو. كان ساواكي ، الذي كان درعه متصلا بذراعه اليسرى ، يدفع قبضته اليمنى إلى توميتسوكا.
و إذا كان التوأم هنا ، فيمكنه إجراء تخمين تقريبي لكن دقيق حول من توجد في غرفة تغيير الملابس. حاول تاتسويا ، الذي استحوذ عليه شعور بالهلاك الوشيك ، مغادرة المنطقة.
تخصص ساواكي في خلق موجات من ضغط الهواء بسرعة قبضتيه. قام السحر بتوسيع مساحة السطح دون زيادة الوزن عن طريق طلاء يده بحجاب سميك من الهواء ، و أرسل ضربات من الرياح باستخدام قبضات متسارعة بطريقة سحرية. وفقا لقواعد (درع الأسفل) ، كان ضرب أي شيء سوى الدرع بهجوم جسم صلب أو سائل ممنوعا تماما ، لكن لم تكن هناك إرشادات بشأن الهجمات الغازية.
“الفرق بين درجة صعوبة العملية التي تستخدمها مينامي و {الفالـانكس} شديد. بعد كل شيء ، {الفالـانكس} في الهجوم هو سحر يخلق باستمرار حواجز متعددة ضد الأشياء المادية في حركة مستمرة بين المعلمات المحددة و هو فريد من نوعه في استدامته. ليست هناك حاجة لـ مينامي لبناء و الحفاظ على قوة كافية لسحق هدفها في تسلسلها.”
سقط جسد توميتسوكا الطفيف على القماش. بالكاد تجنب الخروج من الحلبة. و مع ذلك ، بدون وسائل الهجوم عن بعد ، أصبح توميتسوكا ، في هذه اللحظة ، غير صالح. رأى كيريهارا درع الحماية المقفل ضد ليو ، لكن يده اليسرى يمكنها التلاعب بالـ CAD الذي يرتديه على ذراعه اليمنى.
… أجابت إيريكا بابتسامة قاتلة.
كانت هناك خطوة واحدة فقط يمكن أن تلغي تشكيل اثنين إلى واحد. عليه أن يجمع السحر لتدمير درع ليو ، {النصل الصوتي} باستخدام درعه كواسطة. طبق كيريهارا تسلسلا سحريا عالي التردد و تسلسلا سحريا آخر لمنع تدميره لدرعه.
“يبدو أن الاستعدادات لـ (تدمير أعمدة الجليد) قد انتهت. أود أن أنتقل إلى هناك ، فهل يمكنني ترك هذا لك؟”
تم نقل الأمواج إلى درع ليو حيث لامست الحواف –
“إلى جانب ذلك ، كان أول من تدخل في هذا الحدث هم متطرفو الجيش. اختبار دمى الطفيليات هو شيء حدث عندما استخدمها كودو-سينسي لتحقيق أهدافه الخاصة و استبدل السحرة بالآلات. حتى الآن ، ربما تم تكديس واحدة أو اثنتين من الحيل الأخرى.”
“غااه!؟”
”… السحر المنهجي الخارجي الذي يتدخل بالأرواح ، هاه.”
– تم تدمير نصف درع كيريهارا. عن غير قصد ، صرخ كيريهارا في مفاجأة ، و هو رد فعل طبيعي فقط. كان سبب كسر الدرع من التذبذب هو أن تسلسل كيريهارا السحري ، الذي كان لمنع الدرع من التدمير الذاتي ، قد خسر أمام سحر تحصين ليو.
“إذا كانت دفعاتك واضحة إلى هذا الحد ، فمن المحتم أن تتعرضي لهجوم مضاد. موطن قوة إيريكا هو السرعة التي لا يمكن للعين اتباعها. باختصار ، يتعين على خصمها استخدام شيء لا يتطلب تأكيدا بصريا.”
حطم ليو حافة درع كيريهارا المستقيم الآن. حطم درع ليو المحصن بطريقة سحرية درع كيريهارا إلى أشلاء.
“ماذا؟”
تسببت هذه النتيجة في تنهيدة أخرى تهرب من فم هاتوري. هز رأسه مرتين أو ثلاث و تحدث بتردد إلى تاتسويا.
“آه ، أوني-ساما. لقد تم إجراء الاستعدادات.”
“شيبا … ألن يكون من الأفضل لو قمنا بتعيين تشيبا و سايجو في الفريق؟”
“حسنا ، ابدأوا.”
في الواقع ، تم طرحهما كمرشحين تمثيليين من قبل ، لكن تاتسويا كان أكثر من اعترض عليهما.
و مباشرة بعد قطع الاتصال بالعين ، انحنى نحو مايومي و هو واقف.
“إذا لم تكن هناك قيود على الهجمات ، فسيكون هذان المرشحان قويين ، لكن -”
“إيزومي-تشان ، من الخطأ التدخل في عائلة أخرى.”
“لن يفوزا بموجب قواعد (درع الأسفل)؟ لقد قلت ذلك في وقت الاختيار ، لكن في المباريات الفعلية ، هذا…”
إذا انتهت الأمور هنا ، فمن المحتمل أن ينفصل الأشقاء شيبا و الأخوات سايغوسا وديا. و مع ذلك ، كانت كاسومي أكثر صراحة بشأن مشاعرها من إيزومي.
“فقط لأنه لا شيكورا-سينباي و لا كيريهارا-سينباي معتادان على أساليب القتال في (درع الأسفل). مينامي.”
”… لا يمكنني استخدام حاجز مثل ذاك كما تعلم.”
بعد إنكار مخاوف هاتوري بلطف ، نادى تاتسويا على مينامي ، التي كانت تراقب التدريب من مكان قريب من حلقة الفتيات.
كان سؤال تاتسويا يرجع جزئيا إلى أهمية أخذ زميلتهما في السكن في الاعتبار.
“نعم ، تاتسويا ني-ساما؟”
كانوا في مقهى يقوم بأعمال تجارية في مركز الأزياء. أحاط تاتسويا و ميوكي و مايومي و كاسومي و إيزومي بالطاولة.
بدأت مينامي تهرع إليه. و مع ذلك ، أوقفها تاتسويا بإيماءة يد و سار إلى حلقة الفتيات بنفسه. الفتاة بجانب مينامي ، التي كانت شريكة مينامي في مسابقة أزواج (درع الأسفل) للفتيات في السنة الأولى ، تصلبت بسبب التوتر.
“لم أكن أعتقد أنها ستشكل بسرعة 24 عمودا من الماء و تجمدهم بضربة واحدة.”
“إيريكا.”
فقط في حالة ، ألقى تاتسويا نظرة على حلقة الأولاد. إلى جانب مهندس السنة الثالثة المكلف بضبط CAD ساواكي ، كانت هيراكاوا تشياكي تستمع إلى توميتسوكا بكل قوتها. ربما تستمع إلى انطباعاته عن الـ CAD الذي سيستخدمه في المنافسة. قرر تاتسويا عدم وجود مشاكل ، و قدم انحناءته إلى هاتوري و شيكورا ثم تحدث إلى إيريكا و مينامي ، ثم ذهب إلى ملاعب التدريب على (تدمير أعمدة الجليد) في غابة التدريب.
“ماذا؟”
حتى كاسومي نفسها فهمت أنها كانت على وشك الغطس في حفرة من الرمال المتحركة بلا قاع. و مع ذلك ، لسبب ما ، كلما تعاملت مع تاتسويا ، فإن الشيء الأكثر تافها سيثيرها. كان هذا من غير المعتاد بالنسبة لفتاة منفتحة في الأساس مثل كاسومي. حتى هي شعرت أنها غريبة.
أومأ تاتسويا إلى إيريكا بيده و هو يمشي. إيريكا ، التي كانت تشاهد بحماس مباراة ليو ، عادت على الفور إلى حلقة الفتيات.
و مع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أن هذا الإدراك سيفوز بسباق ضد فم كاسومي.
“إيريكا ، واجهي مينامي كخصم من أجلي ، من فضلك.”
“أنا آسفة لإبقائك تنتظرين ، تشيبا-سينباي. يرجى البدء عندما تكونين مستعدة.”
“تقصد مباراة فردية؟”
“إذا كانت دفعاتك واضحة إلى هذا الحد ، فمن المحتم أن تتعرضي لهجوم مضاد. موطن قوة إيريكا هو السرعة التي لا يمكن للعين اتباعها. باختصار ، يتعين على خصمها استخدام شيء لا يتطلب تأكيدا بصريا.”
“نعم.”
بعد أن صححت الكلمات المصدومة لتوأمها الأكبر ، اقتربت سايغوسا إيزومي فجأة بحماس من تاتسويا ، مرتدية فستانها الأنثوي تماما لكن الشفاف إلى حد ما بلا أكمام و الذي استخدم الكثير من الدانتيل و كان له خط رقبة عريض مع حافة كانت خمس بوصات فوق ركبتيها.
“هممم … حسنا إذن.”
حاليا ، في حلقة الفتيات – التي كانت حقا من نفس الأبعاد القياسية لحلقة الأولاد ، بطول و عرض 20 مترا ، و ارتفاع متر واحد – كانت الممثلة الفردية ، شيكورا توموكو ، تواجه إيريكا.
بعد فحص مينامي بصريا من الرأس إلى أخمص القدمين ، أومأت إيريكا برأسها في موافقة و صعدت إلى الحلبة.
اختارت ميوكي فستانا جيد التهوية للاستخدام الصيفي في المنطقة التي تبيع الملابس غير الرسمية و قدمتها إلى الموظف على أمل تجربتها. لسوء الحظ ، لم تكن أي من غرف تغيير الملابس لتلك المنطقة مفتوحة. كان كل من ميوكي و تاتسويا على ما يرام مع انتظار انتهاء العملاء السابقين. و مع ذلك ، ربما استيقظ ميل غريب في موظف المتجر الذي تأثر بجمال ميوكي ، و قاد الموظف ميوكي بالقوة إلى غرفة تغيير ملابس مفتوحة في نفس الطابق.
“مينامي.”
إيزومي تهتف لـ ميوكي كما لو كانت تنافس هونوكا ، لكن مع إحراج طفيف. كانت الممثلة في (تدمير أعمدة الجليد) قسم الوافدين الجدد ، لذلك بينما ربما لديها بعض الأفكار الشريرة ، فهي هنا في الواقع للتعلم من المراقبة.
بينما من الواضح أنها اهتزت بسبب هذا التطور غير المتوقع ، واصلت إيريكا صعودها حيث تم استدعاء مينامي للتوقف و همس تاتسويا بشيء لـ مينامي.
“حسنا ، ابدأوا.”
عند مشاهدة هذا ، أجبرت إيريكا شفتيها على الابتسام.
بينما من الواضح أنها اهتزت بسبب هذا التطور غير المتوقع ، واصلت إيريكا صعودها حيث تم استدعاء مينامي للتوقف و همس تاتسويا بشيء لـ مينامي.
“أنا آسفة لإبقائك تنتظرين ، تشيبا-سينباي. يرجى البدء عندما تكونين مستعدة.”
استمر اختبار نموذج الـ CAD الجديد دون مشاكل و انتهى قبل الظهر. كان تاتسويا قد أعاد بالفعل خراطيش الطراز الخاص إلى مخزن الـ CAD الذي يستخدمه عادة من تلك التي استخدمها في اختبار التحقق من الحركة الذي أشرف عليه و لم يتمكن من العثور على أي عيوب.
عندما صعدت مينامي إلى الحلبة ، أعطت المجاملات و …
بناءً على كلمات تاتسويا ، اتخذت ميوكي موقفها على الفور.
“أتساءل ما هي النصيحة التكتيكية التي قدمها لك. سيكون هذا ممتعا.”
بدا فخذاها المكشوفان ناعمين مثل الرخام لكنهما أعطيا بطريقة ما انطباعا بالنعومة.
… أجابت إيريكا بابتسامة قاتلة.
هذا الفعل الطفولي جعل تاتسويا يبتسم بلطف.
“إذا كان كلاكما مستعدا.”
“تلقى لاجئ من التحالف الـآسيوي العظيم عمولة من الرئيس الحالي لعشيرة كـودو.”
كما هو الحال مع مسابقة المدارس التسعة حيث لا يوجد حكم في الساحة نفسها ، لن يكون هناك حكم في (درع الأسفل). بدلا من الصفير الإلكتروني ، فجر تاتسويا صافرة.
“لا يمكنني أن أجعل أوني-ساما ينتظر بعد كل شيء.”
هاجمت إيريكا مينامي وجها لوجه. لم تكن تمتنع عن استخدام خدعة لأنها استخفت بـ مينامي. لم تستطع الحفاظ على فضولها ، حول الخطة التي تلقتها مينامي من تاتسويا ، تحت السيطرة.
“من فضلك افعل. مهلا ، أعط السيد الشاب نموذج اختبار!”
عندما واجهت إيريكا المندفعة بوحشية ، تلاعبت مينامي بسرعة و هدوء بالـ CAD الخاص بها.
أخرج المحطة و قرأ الرسالة. ثم استدار تاتسويا و تحدث إلى هاتوري.
توقف جسد إيريكا على الفور. لأن القصور الذاتي الذي يؤثر على جسدها تم تحييده ، و كذلك إمكانية مزيد من الحركة وفقا لإرادة إيريكا الخاصة.
كان الأخ و الأخت يشيدان بإنجازات بعضهما البعض. في هذه المرحلة ، ليس فقط كانون ، لكن شيزوكو أيضا ابتعدت كما لو أنها تقول “نعم أيّا كان”.
كانت مينامي قد أنشأت جدارا شاملا اصطدم به درع إيريكا. لم يكن هناك ارتداد لأن القصور الذاتي قد انخفض قدر الإمكان. و مع ذلك ، كان هذا صحيحا بالنسبة لـ مينامي أيضا. لم تتأثر مينامي بالتأثير ، و تحولت إلى خطوتها التالية.
“إيريكا.”
كان جسد إيريكا مرتفعا قليلا. لم تكن تطفو بإرادتها. تقطعت بها السبل على الحاجز ذو الزاوية قليلا الذي أنشأته مينامي. حتى مع إلغاء القصور الذاتي ، كانت الجاذبية لا تزال سارية المفعول ، لذا كان من الممكن تجاوز الحاجز. و مع ذلك ، لم تكن هناك مقاومة لقدميها للدفع و الانسحاب.
“هممم ، إذا قال أوني-ساما أنه لا يمانع.”
“مهلا …”
“حظا سعيدا ، شيزوكو!”
حاولت إيريكا على عجل قطع سحر التحييد ، لكن لسوء الحظ بمهارتها لم تستطع إنهاء السحر على الفور. تم تقليل القصور الذاتي ، لكن لا تزال السرعة الموحدة مطبقة. نتيجة لذلك ، تم نقل إيريكا من الحلبة بسبب حاجز مينامي المتقدم كما لو كان لديها أجنحة.
لسبب ما ، الشخص الذي استجاب بسرعة هي مايومي.
“لا يمكن أن يكون ، الآن للتو … هل كان ذلك {الفالـانكس} الخاص بـ جومونجي-سينباي!؟”
و مع ذلك ، لم تتم مكافأة الاعتبارات التي اتخذها. من بين غرف تغيير الملابس الأربع المصطفة و المخفية تماما في المتجر ، كانت هذه هي الأبعد ، و عندما أخذ تاتسويا الممر للخروج إلى الطابق الرئيسي ، مر أمام غرف تغيير الملابس الثلاث الأخرى ، حيث أمام الأقرب إلى الباب ، اصطدم بفتاتين صغيرتين. كانت الفتاتين كوهاي يعرفهما تاتسويا جيدا.
همس هاتوري و صوته مليء بالصدمة.
“لا يمكنني أن أجعل أوني-ساما ينتظر بعد كل شيء.”
“لا. الطريقة المستخدمة الآن هي الحركة المتتالية لحاجز مادي أحادي الطبقة.”
“تشيودا-سينباي في الهجوم. شيزوكو في الدفاع. لا أعتقد أن هذه الاستراتيجية غير سليمة في الأساس.”
دحض تاتسويا ذلك بسرعة.
”… بأي طريقة كان الأمر سيئا.”
“المبدأ يعمل تماما مثل سحر الحركة البسيط. بالنسبة لسحر الحركة ، تغير العملية إحداثيات الهدف ، واحدة تلو الأخرى. في هذه الحالة ، فإن الهدف من تغيير الإحداثيات ليس جسما ماديا ، بل إحداثيات الحاجز المنتشر.”
وقفت ميوكي و انحنت لـ مايومي و طاردت تاتسويا.
“هل الأمر بهذه البساطة حقا …؟”
كل ما تطلبه الأمر هو انطباع ميوكي الصادق لجعل مايومي تنقل اعتذارا و جسدها منحني.
صدمة هاتوري لم تتلاشى. بدلا من ذلك ، تعمقت قليلا. إذا كان من الممكن القيام بذلك بسهولة ، فيمكن لأي شخص تكرار جوانب الهجوم في {الفالـانكس}.
تفادى توميتسوكا ساواكي الصارخ ، و سرعان ما دار حول كيريهارا على الجانب الأيمن. كان كيريهارا المحاصر يحمل الدرع بيد واحدة على ذراعه اليمنى. كان درع توميتسوكا أطول و أمسك بمقبضين بكلتا يديه. مع وضع موقفه الدرع أمامه على الجانب الأيمن ، بدا و كأنه على وشك دفع رمح إلى ليو.
“الفرق بين درجة صعوبة العملية التي تستخدمها مينامي و {الفالـانكس} شديد. بعد كل شيء ، {الفالـانكس} في الهجوم هو سحر يخلق باستمرار حواجز متعددة ضد الأشياء المادية في حركة مستمرة بين المعلمات المحددة و هو فريد من نوعه في استدامته. ليست هناك حاجة لـ مينامي لبناء و الحفاظ على قوة كافية لسحق هدفها في تسلسلها.”
“حسنا ، إيزومي. من الخطأ التدخل في موعد شيبا-سينباي و شيبا-سينباي.”
بعد أن أجاب على السؤال ، غادر جانب هاتوري و سار إلى حيث كانت شيكورا توموكو. هناك ، اجتمعت إيريكا ، التي سقطت من الحلبة ، و مينامي ، التي نزلت من الحلبة بنظرة اعتذار على وجهها.
راقبت كانون الموقف بنظرة مذهولة. كانت في الواقع غير سعيدة لأن المهندس المسؤول عن الممارسة كان تاتسويا ، و ليس إيسوري. لذلك أرادت أن تجد خطأ في عمل تاتسويا. و مع ذلك ، عند رؤية الارتباط بين ميوكي و شيزوكو لتاتسويا بأم عينيها ، ابتسمت كانون في قلبها بسخرية و قالت لنفسها: “أعتقد أنني سأتحمل هذا حتى المباراة الفعلية”.
“يا رجل~ ، لقد نالت مني. لكن ، حزن جيد ، لم أكن أعتقد أنه يمكن طردي من الحلبة بهذه السرعة.”
أحنى ناكورا رأسه ، معترفا بخطئه و نقطة كويتشي. في المقام الأول ، بالنظر إلى صلته بالأحداث المرتبطة بهذا ، سيكون من النفاق أن يهتم بالعائلات الأخرى.
“إذا كانت دفعاتك واضحة إلى هذا الحد ، فمن المحتم أن تتعرضي لهجوم مضاد. موطن قوة إيريكا هو السرعة التي لا يمكن للعين اتباعها. باختصار ، يتعين على خصمها استخدام شيء لا يتطلب تأكيدا بصريا.”
“آه ، أوني-ساما. لقد تم إجراء الاستعدادات.”
”… أنا مندهشة من أنك عرفت.”
“حتى أنا فهمت أن كاسومي لم تقصد أبدا قول ذلك. لقد استخدمت هذا المنطق فقط لمنع كاسومي من الاستمرار أكثر لكن …… كنت لئيما بعض الشيء.”
حوّل تاتسويا بصره من إيريكا ، التي بدت خائبة الأمل من وجود نقطة ضعف في أسلوبها السري تم الإشارة إليها بلا رحمة ، و نظر إلى توموكو.
“تقصد مباراة فردية؟”
“أعتقد أنك رأيت للتو كيفية التعامل مع الخصوم الذين يتحدونك لإنهاء القتال.”
”… بأي طريقة كان الأمر سيئا.”
”… لا يمكنني استخدام حاجز مثل ذاك كما تعلم.”
“أنت على حق. سامحي وقاحتي ، ميوكي-سينباي.”
“شيكورا-سينباي ، أليست تعويذات {عكس الـإتجاهات} هي تخصصك؟”
صدمة هاتوري لم تتلاشى. بدلا من ذلك ، تعمقت قليلا. إذا كان من الممكن القيام بذلك بسهولة ، فيمكن لأي شخص تكرار جوانب الهجوم في {الفالـانكس}.
ربما بما أنها لم تدرك أن تاتسويا يعرف تخصصها السحري ، اتسعت عيون توموكو قليلا.
لم يقل تاتسويا أي شيء. إذا أنكر كلمات ميوكي ، فسيبدو و كأنه يغطي عليها ، و إذا اعتذر إلى مايومي أيضا ، ربما ينتهي به الأمر إلى جعلها أكثر إحراجا.
”… نعم ، هذا صحيح.”
كانت تصريحات ميوكي تتماشى مع صورتها المثالية للغاية التي تطمح إليها النساء اليابانيات التقليديات. و مع ذلك ، فإن النظرة التي كانت تعطيها لـ تاتسويا كانت متناقضة تماما مع كلماتها و صورتها. تحدثت عيناها ببلاغة. أرادت منه أن يعود إليها في أقرب وقت ممكن. كان دافعها الحقيقي واضحا لأي شخص ينظر إليها. كانت كانون و البقية يشعرون بالسأم من الوضع علنا.
“إن تطبيق {عكس الـإتجاهات} على خصمك قبل لمس درعك مباشرة سيكون طريقة جيدة لإرسال خصمك يطير خارج الحلبة بسحر الحركة.”
“كاسومي-تشان ، أنت وقحة بشكل لا يصدق.”
كان من المحير أن تاتسويا اقترح تقنية لم تكن تعرفها أو تتخيلها. في مسابقة المدارس التسعة هذه ، شغل تاتسويا منصبين ، منصب مهندس و منصب مستشار تكتيكي. سيكون من غير الوارد بالنسبة له ألا يعرف نقاط القوة و الضعف لدى الرياضيين لأي من الدورين. لقد كانت طريقة فظة بعض الشيء لوضعها ، لكن ربما كان هناك سبب. كان احتمال مواجهة مثل هذا الموقف مرتفعا.
وقفت ميوكي و انحنت لـ مايومي و طاردت تاتسويا.
بصرف النظر عن رأيها في موقفه ، فهمت توموكو بشكل عام نصيحة تاتسويا. الشخص الذي بدا أن لديها ما تقوله هي إيريكا ، لكن انتباه تاتسويا كان على محطة المعلومات المهتزة في جيبه.
“إيريكا.”
أخرج المحطة و قرأ الرسالة. ثم استدار تاتسويا و تحدث إلى هاتوري.
“إيريكا ، واجهي مينامي كخصم من أجلي ، من فضلك.”
“يبدو أن الاستعدادات لـ (تدمير أعمدة الجليد) قد انتهت. أود أن أنتقل إلى هناك ، فهل يمكنني ترك هذا لك؟”
“هذا شيء غريب أن أقوله.” لم يكن هناك مسحة من النقد في صوت ناكورا ، لكن كويتشي شعر أن هناك شيئا ما يجب أن يرد عليه و أدار كرسيه لمواجهة ناكورا. “لماذا يجب أن أبذل جهودي من أجل أطفال العشائر الأخرى؟”
“آه ، عمل جيد. سأتولى الأمر من هنا.”
القماش الذي كانت ترتديه مايومي ، الواقفة واسعة العينين أمام تاتسويا ، يغطي قليلا فقط من جسدها ، و المنطقة المحيطة بثدييها أعلاه و وركيها و أسفلهما و منطقة المنفرج بين الفخذين أدناه – بيكيني أبيض.
بعد أن توقع هذه الكلمات ، وافق هاتوري عليها بسرعة.
بينما من الواضح أنها اهتزت بسبب هذا التطور غير المتوقع ، واصلت إيريكا صعودها حيث تم استدعاء مينامي للتوقف و همس تاتسويا بشيء لـ مينامي.
فقط في حالة ، ألقى تاتسويا نظرة على حلقة الأولاد. إلى جانب مهندس السنة الثالثة المكلف بضبط CAD ساواكي ، كانت هيراكاوا تشياكي تستمع إلى توميتسوكا بكل قوتها. ربما تستمع إلى انطباعاته عن الـ CAD الذي سيستخدمه في المنافسة. قرر تاتسويا عدم وجود مشاكل ، و قدم انحناءته إلى هاتوري و شيكورا ثم تحدث إلى إيريكا و مينامي ، ثم ذهب إلى ملاعب التدريب على (تدمير أعمدة الجليد) في غابة التدريب.
بعد مغادرة المتجر ، سارت ميوكي قليلا ثم استدارت. بطبيعة الحال ، لم تكن الأخوات سايغوسا تتبعهما. بنظرة مرتاحة قليلا ، تحدثت ميوكي إلى شقيقها.
كل عام ، تمت ممارسة (تدمير أعمدة الجليد) في مسبح في الهواء الطلق بطول 50 مترا في عمق غابة التدريب. لم يكن حمام سباحة للسباحة. كان لممارسة السيطرة على السوائل. تم تغطية المسبح الخالي من الماء عادة و ملئه بالماء ، حيث تم إنشاء أعمدة من الجليد ثم نصبها باستخدام السحر. و أخيرا ، يمكن أن تبدأ ممارسة (تدمير أعمدة الجليد). كان هذا هو الإجراء المعتاد.
لحسن حظ تاتسويا ، ربما لم تشارك إيزومي نفس الغضب مثل كاسومي.
حتى العام الماضي ، استغرق العمل التحضيري الكثير من الوقت. لكن هذا العام ، انتهت الاستعدادات في ربع الوقت المعتاد.
في البداية ، وضع متطرفو الجيش المناهضون للتحالف الـآسيوي العظيم الأساس. لقد عارضوا بشدة معاهدة السلام المبرمة مع التحالف الـآسيوي الكبير في نوفمبر من العام الماضي.
“آه ، أوني-ساما. لقد تم إجراء الاستعدادات.”
“حتى أنا فهمت أن كاسومي لم تقصد أبدا قول ذلك. لقد استخدمت هذا المنطق فقط لمنع كاسومي من الاستمرار أكثر لكن …… كنت لئيما بعض الشيء.”
بما أنها كانت طالبة جديدة في العام الماضي ، امتنعت ميوكي بلباقة عن التطوع ، لكنها شاركت هذا العام بعمق في العملية و شرعت في إظهار ما يمكنها القيام به. تاتسويا يدرك أنها في العام الماضي كانت تفعل حوالي نصف ما كانت قادرة عليه فقط ، لكن قدرة ميوكي كانت تتجاوز حتى توقعات تاتسويا — في الواقع ، استغرق الأمر فقط حوالي الوقت الذي استغرقه إعداد و ملء البركة بالماء.
“آه ، عمل جيد. سأتولى الأمر من هنا.”
“شكرا لك على عملك الشاق. كان ذلك سريعا حقا.”
أظهر موقف كويتشي كيف أنه يثق بمعلمه السابق.
“لا يمكنني أن أجعل أوني-ساما ينتظر بعد كل شيء.”
الفصل 3 : بحلول نهاية الأسبوع ، كانت المدرسة الثانوية الأولى تتعافى أخيرا من الصدمة التي تلقتها من قبل إدارة مسابقة المدارس التسعة. لقد أعادوا بالفعل اختيار الرياضيين للتعامل مع التغييرات التي تلقوا إشعارا بها في 2 يوليو. يوم السبت 7 يوليو ، بدأت الممارسة للأحداث مرة أخرى. تبدأ الامتحانات الفصلية يوم الثلاثاء. و مع ذلك ، فقد كانوا يعتزمون جعل الممثلين الجدد يمارسون ممارسة واحدة على الأقل قبل ذلك الحين. خاصة بالنسبة للأحداث الجديدة (المجدف و المدفعي) و (درع الأسفل) ، قرروا أنه من أجل السيطرة على كيفية التنافس في الأحداث ، يجب عليهم محاولة عقد مباريات وهمية. لم يتمكنوا من البدء في (سباق العقبات في المناطق الوعرة). الحجم الهائل للغاية لهذا المجال يعني أنهم لم ينتهوا بعد من الاستعدادات.
كانت تصريحات ميوكي تتماشى مع صورتها المثالية للغاية التي تطمح إليها النساء اليابانيات التقليديات. و مع ذلك ، فإن النظرة التي كانت تعطيها لـ تاتسويا كانت متناقضة تماما مع كلماتها و صورتها. تحدثت عيناها ببلاغة. أرادت منه أن يعود إليها في أقرب وقت ممكن. كان دافعها الحقيقي واضحا لأي شخص ينظر إليها. كانت كانون و البقية يشعرون بالسأم من الوضع علنا.
“ماذا ، إنها سريعة جدا …!”
“لم أكن أعتقد أنها ستشكل بسرعة 24 عمودا من الماء و تجمدهم بضربة واحدة.”
ميوكي على السقالات الحاملة في جانب واحد.
“هل رتب تاتسويا-سان سحر التحكم في السوائل؟”
كان صوت تاتسويا هادئا جدا بحيث لا يبدو و كأنه إنكار محرج. كالعادة ، أدى هذا الرد الخالي من التعبيرات بشكل مناسب إلى استفزاز كاسومي بعنف بطريقة خاطئة.
كان تذمر كانون ممزوجا بالسخرية. و مع ذلك ، كانت شيزوكو مهتمة بالتقنيات التي استخدتمها ميوكي.
على الرغم من أن كويتشي كان مرهقا مثل بناته الصغيرات ، إلا أنه لم يستطع الراحة. في غرفة الدراسة ، طلب المرؤوس الذي ينتظره كويتشي الإذن بالدخول.
“كان تطبيق نظرية ازدواجية النماذج المماثلة هو فكرتي ، لكن الشكل القابل للاستخدام عمليا كان من ميوكي.”
كان تذمر كانون ممزوجا بالسخرية. و مع ذلك ، كانت شيزوكو مهتمة بالتقنيات التي استخدتمها ميوكي.
“لقد استخدمت بشكل حدسي السحر من تسلسل التنشيط الذي أنشأه أوني-ساما بالفعل.”
“تشيودا-سينباي في الهجوم. شيزوكو في الدفاع. لا أعتقد أن هذه الاستراتيجية غير سليمة في الأساس.”
كان الأخ و الأخت يشيدان بإنجازات بعضهما البعض. في هذه المرحلة ، ليس فقط كانون ، لكن شيزوكو أيضا ابتعدت كما لو أنها تقول “نعم أيّا كان”.
“هممم ، إذا قال أوني-ساما أنه لا يمانع.”
”… على أي حال ، بما أن الاستعدادات قد انتهت ، فلنبدأ.”
“موعد!؟”
بناءً على كلمات تاتسويا ، اتخذت ميوكي موقفها على الفور.
– تم تدمير نصف درع كيريهارا. عن غير قصد ، صرخ كيريهارا في مفاجأة ، و هو رد فعل طبيعي فقط. كان سبب كسر الدرع من التذبذب هو أن تسلسل كيريهارا السحري ، الذي كان لمنع الدرع من التدمير الذاتي ، قد خسر أمام سحر تحصين ليو.
كانت تحركات كانون و شيزوكو بطيئة إلى حد ما و لم يكن خطأهما تماما.
لأنها كانت أكبر سنا أو ربما لأنها تدرك أنها أكبر سنا ، تصرفت مايومي بإصرار مثل شخص بالغ. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، من الواضح للجميع باستثناء نفسها أن ملاحظاتها موجهة بالفعل إلى نفسها. إذا نظرت إلى خديها الأحمرين الملطخين و الطريقة التي تدور بها نظرتها المتقلبة في كل مكان ، ستفهم تماما أنها حتى الآن لا تزال غير مرتاحة بشأن ما حدث.
كما لوحظ بالفعل ، لم يكن المسبح الذي يبلغ طوله 50 مترا و عرضه 20 مترا و عمقه 5 أمتار مخصصا للسباحة. لذلك ، لم يتم الاحتفاظ به على مستوى صحي عالي. كل ما تم القيام به هو تغطية سطح الجدران و القاع بطين شديد المقاومة للماء. و مع ذلك ، فقد جعله ذلك مناسبة تماما لممارسة (تدمير أعمدة الجليد).
تم استخدام الممر المائي الخاص بـ (لوحة المعركة) “كما هو” لممارسة (المجدف و المدفعي). كانت الأهداف على سبيل الإعارة من نوادي البياثلون و الصيد. أما بالنسبة لـ (درع الأسفل) ، فقد صنعوا حلقة مؤقتة واحدة في كل من المجال الرياضي لكل من ممارسات الفتيات و الفتيان ، و التي بدأت مباشرة بعد المدرسة.
ميوكي على السقالات الحاملة في جانب واحد.
بينما من الواضح أنها اهتزت بسبب هذا التطور غير المتوقع ، واصلت إيريكا صعودها حيث تم استدعاء مينامي للتوقف و همس تاتسويا بشيء لـ مينامي.
كانون و شيزوكو على السقالات الحاملة في الجانب الآخر.
“لا يمكن أن يكون ، الآن للتو … هل كان ذلك {الفالـانكس} الخاص بـ جومونجي-سينباي!؟”
لقد كانت مباراة إعاقة اثنين ضد واحد ، لكن لا يمكن القول أن الاثنتين لديهما ميزة واضحة.
في منتصف الحلبة ، سقط ليو على ركبتيه للقبض على اندفاع كيريهارا و إيقافه. بدون تعثر طفيف ، كان ليو رائعا حقا ، لكن كيريهارا ، الذي لم يفقد توازنه على الإطلاق من ارتداد تلك الكتلة الإجمالية ، كان مذهلا بنفس القدر.
إلا في ظروف خاصة ، لا يمكن خلط السحر. إذا لم يسير مزيج السحر الذي أصدرته كانون و شيزوكو على ما يرام ، فلن يتم تنشيط سحرهما. في أسوء السيناريوهات ، لن تظهر تعاويذهما أي تأثر على الإطلاق. كانت هذه مشكلة في المسابقات الزوجية الأخرى أيضا ، لكن كان من المتوقع أن تكون مشكلة خاصة في (تدمير أعمدة الجيد).
“شيبا-سينباي!؟ لماذا أنت هنا! هذه غرفة خلع الملابس للنساء!”
“حظا سعيدا ، شيزوكو!”
و مع ذلك ، توقف لسان كاسومي الهائج بسبب صوت تاتسويا غير المرتفع جدا.
هونوكا تهتف لـ شيزوكو. نظرا لتأخر البناء في (مضرب السراب) ، فقد جاءت لمشاهدة تمرين (تدمير أعمدة الجليد) ، على الأقل كان هذا عذرها لوجودها مع تاتسويا.
بينما من الواضح أنها اهتزت بسبب هذا التطور غير المتوقع ، واصلت إيريكا صعودها حيث تم استدعاء مينامي للتوقف و همس تاتسويا بشيء لـ مينامي.
“ميوكي-سينباي ، حظا سعيدا!”
“ماذا ، إنها سريعة جدا …!”
إيزومي تهتف لـ ميوكي كما لو كانت تنافس هونوكا ، لكن مع إحراج طفيف. كانت الممثلة في (تدمير أعمدة الجليد) قسم الوافدين الجدد ، لذلك بينما ربما لديها بعض الأفكار الشريرة ، فهي هنا في الواقع للتعلم من المراقبة.
لم يكن هناك دليل. لم يكن أكثر من تخمين يُستنتج من الوضع. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى اعتبار كويتشي ذلك ، كان من المناسب أن يفضل كودو ريتسو هذا على تطوير السحرة كأسلحة.
“حسنا ، ابدأوا.”
“أووا!؟”
مع استمرار كلمات تاتسويا ، تحول الضوء الأحمر المثبت بشكل ملائم إلى اللون الأصفر. عندما تحول إلى اللون الأخضر ، انفجر السحر في المسبح.
بطبيعة الحال ، استندت منتجات روسين و الـ FLT إلى مفاهيم مختلفة تماما. تضمن الـ CAD الخاص بـ روسين آلية حصرية تستخدم مفتاح تنشيط موجة السايون ، و الذي ، كجهاز ، سيدخل حجما كبيرا إلى حد ما.
كانت كانون ، التي تجلس على كرسي قابل للطي ، عابسة مع نظرة بعيدة في عينيها. كانت ميوكي و شيزوكو واقفتين ، تنظران إلى بعضهما البعض كما لو كانا في حيرة من أمرهما بشأن “ما يجب فعله حيال ذلك”.
“أعتزم التحقق من الملابس ذات الطراز الغربي لبعض الوقت ، ثم العودة إلى المنزل. لأن الاختبارات في الأسبوع المقبل.”
لقد استمروا في القتال الوهمي لمدة خمس جولات مع قيام ميوكي تقريبا باستبدال أعمدة الجليد. باختصار ، بغض النظر عن مقدار الطاقة الزائدة التي استخدمتها ، فازت ميوكي بجميع الجولات الخمس. حتى شخص آخر غير كانون سيكون متجهما بسبب هذه النتيجة.
بعد ظهر نفس اليوم ، تاتسويا أخذ ميوكي إلى وسط المدينة. أو بعبارة أكثر صحة ، أخذته ميوكي.
“تشيودا-سينباي في الهجوم. شيزوكو في الدفاع. لا أعتقد أن هذه الاستراتيجية غير سليمة في الأساس.”
لسبب ما ، الشخص الذي استجاب بسرعة هي مايومي.
و لم يحاول تاتسويا تهدئة كآبة كانون ، تحدث إليها دون تردد.
“هل تقول أننا لم نفشل بسبب السحر؟ إذن ما الخطأ الذي نفعله؟”
كانت مينامي قد أنشأت جدارا شاملا اصطدم به درع إيريكا. لم يكن هناك ارتداد لأن القصور الذاتي قد انخفض قدر الإمكان. و مع ذلك ، كان هذا صحيحا بالنسبة لـ مينامي أيضا. لم تتأثر مينامي بالتأثير ، و تحولت إلى خطوتها التالية.
“ليس الأمر أنكما تفعلان أي شيء خاطئ. لقد كان لديكما القليل من الممارسة في التنسيق مع بعضكما البعض. و بما أن اليوم هو اليوم الأول ، فهذا أمر طبيعي.”
كالعادة ، عبر تاتسويا المنطقة الضيقة التي تعرض ملابس السباحة النسائية. و مع ذلك ، ربما شعر أنه سيكون من الخطأ الوقوف خارج غرفة تغيير الملابس. عندما اختفت ميوكي في باب في الحائط المقابل له ، أخبرها أن تتصل به على محطة المعلومات الخاصة به إذا احتاجت إليه و غادر تاتسويا المنطقة.
”… بأي طريقة كان الأمر سيئا.”
إيزومي تهتف لـ ميوكي كما لو كانت تنافس هونوكا ، لكن مع إحراج طفيف. كانت الممثلة في (تدمير أعمدة الجليد) قسم الوافدين الجدد ، لذلك بينما ربما لديها بعض الأفكار الشريرة ، فهي هنا في الواقع للتعلم من المراقبة.
“في المنطقة التي كان فيها سحرك نشطا ، تداخلت منطقة تحصين سينباي و شيزوكو قليلا.”
“كاسومي.”
عند سماع تفسير تاتسويا ، أحنت شيزوكو رأسها أمام كانون.
كانوا في مقهى يقوم بأعمال تجارية في مركز الأزياء. أحاط تاتسويا و ميوكي و مايومي و كاسومي و إيزومي بالطاولة.
“أنا آسفة ، سينباي. لقد كان خطئي.”
“إنها ليست غرفة خلع الملابس ، إنها غرفة تغيير الملابس ، كاسومي-تشان …… آه ، هل يمكن أن تكون! أنت مع ميوكي-سينباي !؟ أين هي!؟”
“هذا صحيح. من أجل معارضة المنطقة التي تأثر بها سحر ميوكي ، ربما قمت بتوسيع هدف تحصينك ليشمل منطقتنا بأكملها ، لكن كما هو متوقع ، من المفترض أن يتم استخدام سحر التحصين ليس على المناطق ، لكن على هيئات المعلومات الفردية. إلى جانب ذلك ، في (تدمير أعمدة الجليد) ، طالما بقي عمود واحد على الأقل ، فأنت لم تخسري ، لذلك كان يجب أن تفكري في تضييق عدد أهدافك.”
لم تكن هناك أي مقاومة تقريبا و ذهب تاتسويا إلى السجل.
“نعم ، فهمت.”
“ماذا ، إنها سريعة جدا …!”
“أوني-ساما ، هل لديك أي نصيحة لي؟”
“الفرق بين درجة صعوبة العملية التي تستخدمها مينامي و {الفالـانكس} شديد. بعد كل شيء ، {الفالـانكس} في الهجوم هو سحر يخلق باستمرار حواجز متعددة ضد الأشياء المادية في حركة مستمرة بين المعلمات المحددة و هو فريد من نوعه في استدامته. ليست هناك حاجة لـ مينامي لبناء و الحفاظ على قوة كافية لسحق هدفها في تسلسلها.”
بينما واصلت شيزوكو التحديق في تاتسويا بوجه يشبه الجرو الذي ينتظر أن يُداعَب ، تحركت ميوكي أمامها مع “ابتسامة” على وجهها.
كان جسد إيريكا مرتفعا قليلا. لم تكن تطفو بإرادتها. تقطعت بها السبل على الحاجز ذو الزاوية قليلا الذي أنشأته مينامي. حتى مع إلغاء القصور الذاتي ، كانت الجاذبية لا تزال سارية المفعول ، لذا كان من الممكن تجاوز الحاجز. و مع ذلك ، لم تكن هناك مقاومة لقدميها للدفع و الانسحاب.
“عندما تخسرين يا ميوكي ، سأقدم لك النصيحة. و إذا كان ذلك لأنك لم تحاولي ، فسوف أوبخك.”
“أعتزم التحقق من الملابس ذات الطراز الغربي لبعض الوقت ، ثم العودة إلى المنزل. لأن الاختبارات في الأسبوع المقبل.”
“توبخني … أنا لن أخسر عمدا. ستكون إهانة تجاه تشيودا-سينباي و شيزوكو.”
“اُدخل.”
ردت ميوكي على كلمات تاتسويا بنبرة غاضبة ، لكن مع احمرار قليل في حواف عينيها المتجنبتين.
بعد فحص مينامي بصريا من الرأس إلى أخمص القدمين ، أومأت إيريكا برأسها في موافقة و صعدت إلى الحلبة.
راقبت كانون الموقف بنظرة مذهولة. كانت في الواقع غير سعيدة لأن المهندس المسؤول عن الممارسة كان تاتسويا ، و ليس إيسوري. لذلك أرادت أن تجد خطأ في عمل تاتسويا. و مع ذلك ، عند رؤية الارتباط بين ميوكي و شيزوكو لتاتسويا بأم عينيها ، ابتسمت كانون في قلبها بسخرية و قالت لنفسها: “أعتقد أنني سأتحمل هذا حتى المباراة الفعلية”.
هذا الفعل الطفولي جعل تاتسويا يبتسم بلطف.
□□□□□□
و مع ذلك ، لم تتم مكافأة الاعتبارات التي اتخذها. من بين غرف تغيير الملابس الأربع المصطفة و المخفية تماما في المتجر ، كانت هذه هي الأبعد ، و عندما أخذ تاتسويا الممر للخروج إلى الطابق الرئيسي ، مر أمام غرف تغيير الملابس الثلاث الأخرى ، حيث أمام الأقرب إلى الباب ، اصطدم بفتاتين صغيرتين. كانت الفتاتين كوهاي يعرفهما تاتسويا جيدا.
7 يوليو ، مساء السبت. مع طول الأيام في هذا الموسم ، لا يزال من الممكن تسمية الوقت في وقت مبكر من المساء. على الرغم من ذلك ، الصمت و الهدوء يسودان المنزل الرئيسي لعشيرة سايغـوسا.
إذا انتهت الأمور هنا ، فمن المحتمل أن ينفصل الأشقاء شيبا و الأخوات سايغوسا وديا. و مع ذلك ، كانت كاسومي أكثر صراحة بشأن مشاعرها من إيزومي.
كان الابن الأكبر لرئيس العائلة ، كويتشي ، قد تزوج بالفعل و يقيم حاليا في شقة في قلب المدينة مع زوجته. كان الابن الثاني ينام دائما في المختبر السابع السابق أو أحد مرافق الأبحاث السحرية الأخرى التي أنشأتها عائلة سايغـوسا ، و بالتالي أصبح المختبر منزله عمليا. كان الاثنان الأكبر سنا أبناء زوجة كويتشي الأولى المتوفاة و كانا معتادين على تجنب أخواتهما الأصغر سنا ، أطفال الزوجة الثانية. لم يكونوا بأي حال من الأحوال على علاقة سيئة ، لكن ربما كانت هناك بعض الكراهية لهن في مكان ما في قلوبهما.
و مع ذلك ، لم تتم مكافأة الاعتبارات التي اتخذها. من بين غرف تغيير الملابس الأربع المصطفة و المخفية تماما في المتجر ، كانت هذه هي الأبعد ، و عندما أخذ تاتسويا الممر للخروج إلى الطابق الرئيسي ، مر أمام غرف تغيير الملابس الثلاث الأخرى ، حيث أمام الأقرب إلى الباب ، اصطدم بفتاتين صغيرتين. كانت الفتاتين كوهاي يعرفهما تاتسويا جيدا.
أما بالنسبة لبنات كويتشي ، فقد كانت مايومي ، الأكبر سنا ، مرة أخرى اليوم في حفلة و لم تعد بعد. لم يكن هذا المساء تجمعا اجتماعيا مرتبطا بالـأرقام ، بل كانت حفلة مهرجان نجوم برعاية الجامعة. و مع ذلك ، من المحتمل أن تعود في وقت ما بالقرب من منتصف الليل كالمعتاد.
“اُدخل.”
كانت كاسومي و إيزومي قد استحمتا في وقت سابق و عذرتا أنفسهما في غرفهما الخاصة. نظرا لأن الاثنتين قد بصقتا بسرعة “نحن مرهقتان اليوم” ، فقد تكونان نائمين بالفعل.
“هذا صحيح. من أجل معارضة المنطقة التي تأثر بها سحر ميوكي ، ربما قمت بتوسيع هدف تحصينك ليشمل منطقتنا بأكملها ، لكن كما هو متوقع ، من المفترض أن يتم استخدام سحر التحصين ليس على المناطق ، لكن على هيئات المعلومات الفردية. إلى جانب ذلك ، في (تدمير أعمدة الجليد) ، طالما بقي عمود واحد على الأقل ، فأنت لم تخسري ، لذلك كان يجب أن تفكري في تضييق عدد أهدافك.”
على الرغم من أن كويتشي كان مرهقا مثل بناته الصغيرات ، إلا أنه لم يستطع الراحة. في غرفة الدراسة ، طلب المرؤوس الذي ينتظره كويتشي الإذن بالدخول.
“سايغوسا-سينباي ، سنعذر أنفسنا هنا.”
“اُدخل.”
و مع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أن هذا الإدراك سيفوز بسباق ضد فم كاسومي.
اجاب كويتشي على طرق الباب و أعطاه الإذن للدخول.
“سايغوسا-سينباي ، سنعذر أنفسنا هنا.”
الطارق هو ناكورا ، المرؤوس الموثوق به في الوقت الحاضر.
لسبب ما ، الشخص الذي استجاب بسرعة هي مايومي.
“ماذا قال تشو غونغجين؟”
راقبت كانون الموقف بنظرة مذهولة. كانت في الواقع غير سعيدة لأن المهندس المسؤول عن الممارسة كان تاتسويا ، و ليس إيسوري. لذلك أرادت أن تجد خطأ في عمل تاتسويا. و مع ذلك ، عند رؤية الارتباط بين ميوكي و شيزوكو لتاتسويا بأم عينيها ، ابتسمت كانون في قلبها بسخرية و قالت لنفسها: “أعتقد أنني سأتحمل هذا حتى المباراة الفعلية”.
في مقدمته ، ألزم ناكورا نفسه بالاختصار عند إعطاء المعلومات المطلوبة. بطبيعة الحال ، لم يكن ناكورا مجرد اقتصادي في الجهد المبذول في التحدث ؛ بل كان يبذل قصارى جهده في التحدث. كان يقدم ردا بلا عاطفة.
“إن تطبيق {عكس الـإتجاهات} على خصمك قبل لمس درعك مباشرة سيكون طريقة جيدة لإرسال خصمك يطير خارج الحلبة بسحر الحركة.”
“تلقى لاجئ من التحالف الـآسيوي العظيم عمولة من الرئيس الحالي لعشيرة كـودو.”
كل ما تطلبه الأمر هو انطباع ميوكي الصادق لجعل مايومي تنقل اعتذارا و جسدها منحني.
“همم … ما هو السبب الحقيقي الذي جعله يتصل بـ كودو؟”
“صباح الخير. هل تأخرت قليلا؟”
“للتدخل في اختبار أداء الطفيليات التي تستحوذ على الجيرويدس القتالية “دمى الطفيليات” في مسابقة المدارس التسعة ، من خلال دفعهم إلى الهيجان و إصابة المشاركين. يقول إنه لن يذهب إلى حد قتلهم. هل تعتقد أنه لا بأس من الوثوق به في هذه النقطة؟”
“شيبا … ألن يكون من الأفضل لو قمنا بتعيين تشيبا و سايجو في الفريق؟”
“الطريقة؟”
بينما من الواضح أنها اهتزت بسبب هذا التطور غير المتوقع ، واصلت إيريكا صعودها حيث تم استدعاء مينامي للتوقف و همس تاتسويا بشيء لـ مينامي.
“باستخدام تقنية من شأنها أن تدفع الطفيلي المستخدم إلى الجنون و الهيجان.”
“إلى جانب ذلك ، كان أول من تدخل في هذا الحدث هم متطرفو الجيش. اختبار دمى الطفيليات هو شيء حدث عندما استخدمها كودو-سينسي لتحقيق أهدافه الخاصة و استبدل السحرة بالآلات. حتى الآن ، ربما تم تكديس واحدة أو اثنتين من الحيل الأخرى.”
”… السحر المنهجي الخارجي الذي يتدخل بالأرواح ، هاه.”
كما لوحظ بالفعل ، لم يكن المسبح الذي يبلغ طوله 50 مترا و عرضه 20 مترا و عمقه 5 أمتار مخصصا للسباحة. لذلك ، لم يتم الاحتفاظ به على مستوى صحي عالي. كل ما تم القيام به هو تغطية سطح الجدران و القاع بطين شديد المقاومة للماء. و مع ذلك ، فقد جعله ذلك مناسبة تماما لممارسة (تدمير أعمدة الجليد).
تمتم كويتشي ، بدا مهتما للغاية. و مع ذلك ، يبدو أنه فقد الاهتمام على الفور و أدار جسده إلى المكتب.
اقترح تاتسويا النزهة ، لكنه لم يفكر في خطة فعلية عندما فعل ذلك. لذا فإن تحديد المكان الذي يجب أن يذهبا إليه متروك لـ ميوكي ، و نتيجة لذلك ، ذهبا للتسوق في وسط مدينة شيبويا.
“عمل جيد.”
بدأت مينامي تهرع إليه. و مع ذلك ، أوقفها تاتسويا بإيماءة يد و سار إلى حلقة الفتيات بنفسه. الفتاة بجانب مينامي ، التي كانت شريكة مينامي في مسابقة أزواج (درع الأسفل) للفتيات في السنة الأولى ، تصلبت بسبب التوتر.
كانت الكلمات مليئة بأمر المغادرة. و مع ذلك ، لم يطعها ناكورا بخنوع.
“نعم ، تاتسويا ني-ساما؟”
“هل من المقبول ترك الأمر و شأنه؟”
“نعم ، فهمت.”
“ذلك ليس من شأني.” أجاب كويتشي و ظهره نحو ناكورا. “يتم إجراء اختبار أداء دمى الطفيليات خلال حدث (سباق العقبات في المناطق الوعرة). السنوات الأولى ليست هدفا.”
“إذا كانت دفعاتك واضحة إلى هذا الحد ، فمن المحتم أن تتعرضي لهجوم مضاد. موطن قوة إيريكا هو السرعة التي لا يمكن للعين اتباعها. باختصار ، يتعين على خصمها استخدام شيء لا يتطلب تأكيدا بصريا.”
“هل تقصد أن هذا ليس مصدر قلقك لأن أقاربك لن يصابوا؟”
“سايغوسا-سينباي ، سنعذر أنفسنا هنا.”
“هذا شيء غريب أن أقوله.” لم يكن هناك مسحة من النقد في صوت ناكورا ، لكن كويتشي شعر أن هناك شيئا ما يجب أن يرد عليه و أدار كرسيه لمواجهة ناكورا. “لماذا يجب أن أبذل جهودي من أجل أطفال العشائر الأخرى؟”
و مع ذلك ، توقف لسان كاسومي الهائج بسبب صوت تاتسويا غير المرتفع جدا.
أحنى ناكورا رأسه ، معترفا بخطئه و نقطة كويتشي. في المقام الأول ، بالنظر إلى صلته بالأحداث المرتبطة بهذا ، سيكون من النفاق أن يهتم بالعائلات الأخرى.
“لا ، يجب أن أدرس للاختبارات و أريد أن أقوم ببعض التنظيف.”
“إلى جانب ذلك ، كان أول من تدخل في هذا الحدث هم متطرفو الجيش. اختبار دمى الطفيليات هو شيء حدث عندما استخدمها كودو-سينسي لتحقيق أهدافه الخاصة و استبدل السحرة بالآلات. حتى الآن ، ربما تم تكديس واحدة أو اثنتين من الحيل الأخرى.”
** المترجم : خهههه مينامي تمثل مشاعر جميع متتبعي و غير متتبعي الرواية **
نظرا لكون زعيم العصابة جزءا من مجموعة كان قريبا منها ، كان كويتشي على دراية كبيرة بالتفاصيل التي أدت إلى التغييرات الشديدة في قواعد و أحداث مسابقة المدارس التسعة.
ميوكي على السقالات الحاملة في جانب واحد.
في البداية ، وضع متطرفو الجيش المناهضون للتحالف الـآسيوي العظيم الأساس. لقد عارضوا بشدة معاهدة السلام المبرمة مع التحالف الـآسيوي الكبير في نوفمبر من العام الماضي.
“لا ، هذا ليس خطأك ، سينباي. بدلا من ذلك ، أنا الذي يجب أن أعتذر.”
لقد دعوا إلى أننا يجب أن نستفيد من الفرصة التي أتاحها فقدان ثلث إجمالي أسطول التحالف الـآسيوي العظيم و الهجوم لتخليص أنفسنا من التهديد الذي طال أمده. باختصار ، أرادوا بدء حرب. قبل حادثة يوكوهاما ، كان هذا رأي أقلية داخل الجيش ، لكن منذ حادثة يوكوهاما ، كانت هناك زيادة مطردة في المؤيدين.
“السحرة الممتازون عليهم واجب ترك وريث! أم أنك ستبقى مع أختك شيبا-سينباي حتى-”
و مع ذلك ، فإن التهديد العسكري قد توقف فعليا. و هي حقيقة زادت من معارضة المتطرفين ، التي نمت ليكون لها تأثير كبير بحيث لا يمكن لكبار ضباط الجيش تجاهلها.
معتقدا ذلك ، اقترح تاتسويا أن تخرج ميوكي لتغيير مزاجها.
تأثرت الموافقة على الضغط على جمعية السحر إلى حد كبير لتهدئة المتطرفين. نتيجة لذلك ، تم تحديد أحداث تنافسية ذات نكهة عسكرية قوية في مسابقة المدارس التسعة لهذا العام.
هذا الفعل الطفولي جعل تاتسويا يبتسم بلطف.
ما سيحدث بعد ذلك ، لم يستطع كويتشي سوى التخمين ، لكن كودو ريتسو لم يمنع تدفق الأحداث منذ ذلك الحين ، بل قام فقط بتحريفها. كان ريتسو ، بحجة اختبار سلاح سحري ، قد جذب اهتمام المتطرفين ، ليريهم مشهدا يتعرض فيه السحرة للضرب بواسطة دمى الطفيليات. أنه بدلا من صنع أسلحة من السحرة ، سيجعلهم يعتقدون أن تطوير تطوير دمى الطفيليات التي تم إنشاؤها في البداية كسلاح سيوفر مكاسب عسكرية أكبر.
“لا أعتقد أن هذا صحيح عندما يكون فتى و فتاة في المدرسة الثانوية أخا و أختا.”
لم يكن هناك دليل. لم يكن أكثر من تخمين يُستنتج من الوضع. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى اعتبار كويتشي ذلك ، كان من المناسب أن يفضل كودو ريتسو هذا على تطوير السحرة كأسلحة.
“ماذا؟”
“ناكورا ، لا يوجد سبب للتفكير في هذا. حتى لو وقع ماكوتو-دونو في الفخ ، فإن سينسي سيجعل الأمور تعمل.”
في البداية ، وضع متطرفو الجيش المناهضون للتحالف الـآسيوي العظيم الأساس. لقد عارضوا بشدة معاهدة السلام المبرمة مع التحالف الـآسيوي الكبير في نوفمبر من العام الماضي.
أظهر موقف كويتشي كيف أنه يثق بمعلمه السابق.
لم يكن رد ميوكي بنعم أو لا ، لكن كلمات مايومي انتقدت إيزومي بوضوح. بطبيعتها ، كانت إيزومي سريعة في الاستيعاب. سرعان ما أعادتها أختها الكبرى إلى حالة عقلانية.
□□□□□□
و مع ذلك ، لم تكن قادرة تماما على تتبع إيريكا ، التي كانت تستخدم سحر التسارع الذاتي. فقدت توموكو شكل إيريكا و هي تتحرك في شكل متعرج ، و في اللحظة التالية ، تلقى درعها هجوما شرسا.
الأحد 8 يوليو. زار تاتسويا منشأة أبحاث القسم الثالث التابعة للـ FLT على الرغم من كونه يوم عطلة ، سيكون تعبيرا مناسبا لاستخدامه في هذه الحالة. أو ربما من الأنسب القول إنه فعل ذلك اليوم لأنه عطلة من المدرسة.
“عندما تخسرين يا ميوكي ، سأقدم لك النصيحة. و إذا كان ذلك لأنك لم تحاولي ، فسوف أوبخك.”
النقطة الوحيدة غير العادية هي أن تاتسويا كان وحده. نظرا لأن الامتحانات الفصلية ستبدأ من يوم الثلاثاء فصاعدا ، كانت ميوكي تدرس في المنزل. إن إرهاق نفسها من خلال ممارسة مهاراتها سيكون بلا معنى ، لكن مراجعة ملاحظاتها ستكون فعالة.
“لن يفوزا بموجب قواعد (درع الأسفل)؟ لقد قلت ذلك في وقت الاختيار ، لكن في المباريات الفعلية ، هذا…”
كالعادة ، كان المختبر مليئا بالباحثين الذين لا يعرفون أي فرق بين أيام الأسبوع و العطلات. كانوا جميعا مشغولين بالعمل. كان القسم الثالث يقترب حاليا من المرحلة النهائية من تطوير منتج جديد.
“سايغوسا-سينباي ، سنعذر أنفسنا هنا.”
CAD يتم التحكم فيه بالكامل بواسطة العقل. سيحقق الجهاز المكتمل طفرة تكنولوجية من خلال توفير استدعاءات سحرية بمساعدة الجهاز. قبل نصف عام ، قامت روسين ماجيكرافت بتجميع أول نموذج في العالم يتم التحكم فيه بالكامل ، لكن منتج الـ FLT الجديد سينجح في ذلك.
ما سيحدث بعد ذلك ، لم يستطع كويتشي سوى التخمين ، لكن كودو ريتسو لم يمنع تدفق الأحداث منذ ذلك الحين ، بل قام فقط بتحريفها. كان ريتسو ، بحجة اختبار سلاح سحري ، قد جذب اهتمام المتطرفين ، ليريهم مشهدا يتعرض فيه السحرة للضرب بواسطة دمى الطفيليات. أنه بدلا من صنع أسلحة من السحرة ، سيجعلهم يعتقدون أن تطوير تطوير دمى الطفيليات التي تم إنشاؤها في البداية كسلاح سيوفر مكاسب عسكرية أكبر.
بطبيعة الحال ، استندت منتجات روسين و الـ FLT إلى مفاهيم مختلفة تماما. تضمن الـ CAD الخاص بـ روسين آلية حصرية تستخدم مفتاح تنشيط موجة السايون ، و الذي ، كجهاز ، سيدخل حجما كبيرا إلى حد ما.
بعد إنكار مخاوف هاتوري بلطف ، نادى تاتسويا على مينامي ، التي كانت تراقب التدريب من مكان قريب من حلقة الفتيات.
في المقابل ، كان الـ CAD الخاص بالـ FLT الذي يتم التحكم فيه بالكامل و الذي تم تطويره متخصصا فقط لإنتاج تسلسل التنشيط للسحر غير المنهجي الذي يشغل الـ CAD. حيث ركز الـ CAD التقليدي على إنتاج تسلسلات تنشيط معينة للسحر المعين من خلال إدخال الإصبع ، أدرك هذا الجهاز ذلك من خلال الإدخال السحري غير المنهجي.
بعد إنكار مخاوف هاتوري بلطف ، نادى تاتسويا على مينامي ، التي كانت تراقب التدريب من مكان قريب من حلقة الفتيات.
على الرغم من أن نموذج الـ FLT الذي يتم التحكم فيه بالكامل فرض تثبيت برنامج إقران مقترن بالـ CAD ، إلا أنهم اعتقدوا أن هناك مزايا كبيرة للقدرة على الاستمرار في استخدام جهاز اعتدت على العمل معه. على الأقل ، كانت هذه هي الطريقة التي قرأ بها قسم البحث و التطوير الثالث الوضع. غطى برنامج الاقتران 80% من الـ CADs التي تم طرحها في السوق في السنوات الخمس الماضية ، بغض النظر عما إذا كانت نماذج معممة أو متخصصة. نظرا لأنه يمكن التلاعب به بواسطة موجات السايون وحدها ، كان من المتوقع أن ينتصر هذا المنتج الجديد على مسألة تصميمات العلامات التجارية و يولد طلبا كبيرا كمنتج تكميلي.
تم استخدام الممر المائي الخاص بـ (لوحة المعركة) “كما هو” لممارسة (المجدف و المدفعي). كانت الأهداف على سبيل الإعارة من نوادي البياثلون و الصيد. أما بالنسبة لـ (درع الأسفل) ، فقد صنعوا حلقة مؤقتة واحدة في كل من المجال الرياضي لكل من ممارسات الفتيات و الفتيان ، و التي بدأت مباشرة بعد المدرسة.
اليوم هو اليوم الذي يخضع فيه للاختبار النهائي ليصبح منتجا نهائيا. إذا لم يتم اكتشاف أي مشاكل ، فسيبدأون الترتيبات لإطلاق النموذج التجاري. بحلول الوقت الذي أظهر فيه تاتسويا وجهه في غرفة المراقبة ، كان الاختبار قد بدأ بالفعل.
القماش الذي كانت ترتديه مايومي ، الواقفة واسعة العينين أمام تاتسويا ، يغطي قليلا فقط من جسدها ، و المنطقة المحيطة بثدييها أعلاه و وركيها و أسفلهما و منطقة المنفرج بين الفخذين أدناه – بيكيني أبيض.
“صباح الخير. هل تأخرت قليلا؟”
أظهر موقف كويتشي كيف أنه يثق بمعلمه السابق.
“صباح الخير أيها السيد الشاب! لا ، أنت في الوقت المناسب. لم نستطع تحمل الانتظار حتى وصولك ، لذلك بدأنا مبكرا.”
حتى العام الماضي ، استغرق العمل التحضيري الكثير من الوقت. لكن هذا العام ، انتهت الاستعدادات في ربع الوقت المعتاد.
خفض أوشياما رأسه بنظرة اعتذار على وجهه ، لكن عينيه كانتا تبتسمان بسعادة.
“يبدو أن الأمور تسير على ما يرام.”
لم يكن يسخر من تاتسويا و هو يبتسم. كانت الابتسامة ابتسامة حرفي بنى قطعة كان فخورا بها.
“هل رتب تاتسويا-سان سحر التحكم في السوائل؟”
“هل هذا صحيح. لا أمانع بشكل خاص ، لكن …”
و مع ذلك ، توقف لسان كاسومي الهائج بسبب صوت تاتسويا غير المرتفع جدا.
ذهبت عيناه إلى الشاشة على سطح الجدار و ابتسم تاتسويا ابتسامة مشابهة لابتسامة أوشياما.
ابتسم تاتسويا بطريقة مهينة للذات ، لكن ميوكي فهمت أنه لم يكن يهاجم نفسه بجدية.
“يبدو أن الأمور تسير على ما يرام.”
“نزهة مع أوني-ساما؟ لنذهب! من فضلك دعنا نذهب!”
كانت الشاشة الكبيرة تعرض النتائج المستمرة لـ 22 مختبرا يخضعون للاختبار في وقت واحد. كانوا يمرون بالأنواع الرئيسية الثمانية من السحر في الأنظمة الأربعة العظيمة واحدا تلو الآخر و يتبادلون الـ CADs في كل مرة.
“حتى أنا فهمت أن كاسومي لم تقصد أبدا قول ذلك. لقد استخدمت هذا المنطق فقط لمنع كاسومي من الاستمرار أكثر لكن …… كنت لئيما بعض الشيء.”
“حتى الآن ، كل شيء سار على ما يرام! كما أن ضياع الوقت أقل من تقديراتنا المفترضة.”
“غااه!؟”
كان المختبرون يستخدمون السحر البدائي فقط. كان هذا مشهدا شائعا عند اختبار نموذج جديد من الـ CAD. و مع ذلك ، كانت هناك نقطتان اختلفتا عن المألوف. الأولى هي أن مفاتيح الـ CAD لم يتم لمسها بواسطة اليدين. و الأخرى هي أن جهازا صغيرا على شكل ميدالية كان يتدلى على سلسلة رفيعة من أعناق المختبرين.
كانت الشاشة الكبيرة تعرض النتائج المستمرة لـ 22 مختبرا يخضعون للاختبار في وقت واحد. كانوا يمرون بالأنواع الرئيسية الثمانية من السحر في الأنظمة الأربعة العظيمة واحدا تلو الآخر و يتبادلون الـ CADs في كل مرة.
كان هذا الجسم الذي يبلغ قطره 3 سم و سمكه 6 مم مع تشطيب فضي صناعي عبارة عن قرص دائري. كان هذا هو الـ CAD الذي يتم التحكم فيه بالكامل. انعكس على الشاشة التي توفر تصورا لنشاط ضوء سايون حالة الـ CADs على شكل ميدالية أثناء استلامها للسايون و إنشاء تسلسل تنشيط. شاهد تاتسويا أحد المختبرين يتم عرضه على الشاشة من خلال قدرته على مراقبة كل من جسم المعلومات و تسلسل التنشيط الناتج من الميدالية على الصدر حيث تغيرت السايون الخاصة بالمختبر للتلاعب بالتسلسل السحري ، و شاهد موجات السايون تتقارب في نقطة ضيقة ، حدد أزرار التبديل على السوار الذي يتم ارتداؤه على الذراع الأيسر ، و تم استيعابها.
لذلك لا تحتاج إلى تضميني ، كانت هذه هي إجابة مينامي المصاغة بأدب. قال ضميرها “يجب أن أقوم بواجبي كوصية و أرافقهما” ، لكن في النهاية ، فازت مشاعرها “لا توجد طريقة أريد أن أكون بها عالقة في ذلك الجو الحلو المقزز”.
بينما كانت أزرار الـ CAD تحتوي على مفاتيح كهربائية ، إلا أنها كانت تحتوي بالمثل على هوائي حجري حثي مثبت لاستقبال إشارات السايون. هذا الهوائي ، الذي كان نوعا مثبتا بالفعل من المفاتيح و لا يحتاج إلى معالجة ، تفاعل مباشرة مع السايون بدلا من التلاعب به بواسطة الأصابع ؛ و مع ذلك ، فإن المستخدمين الذين لم يكونوا على دراية بمعالجة السايون غالبا ما قاموا بتنشيط تسلسل التنشيط الخاطئ ، و كان احتمال أن يتعرف الـ CAD نفسه على الخطأ ضئيلا. تم تطوير الـ CAD الذي يتم التحكم فيه بالكامل للسماح حتى للسحرة الذين ليسوا على دراية جيدة بالتلاعب بالسايون بتعيين تسلسل التنشيط بدقة ، و كذلك التخلص من سوء التعرف السابق على الـ CAD.
”… بأي طريقة كان الأمر سيئا.”
لهذا الغرض ، كانت الخطة التي اعتمدها تاتسويا و فريقه هي الخطة التي من خلال موجات السايون المتقاربة في هوائي الحجر الاستقرائي ، سيرسلون سحرا غير منهجي. لإنشاء تسلسل التنشيط اللازم لاستدعاء السحر باستخدام السحر. بالتأكيد ، كانت هذه طريقة ملتوية ، لكن فقط لأنه كان من الأفضل استخدام هيكل بسيط لتشغيل الـ CAD ، و بالتالي فإن العبء على الساحر سيكون دائما منخفضا بما يكفي لتجاهله. عند النظر في الأمر ، مقارنة بميزة الإشارة بشكل صحيح إلى تسلسل التنشيط ، كانت الطريقة غير المباشرة تافهة.
“تقصد مباراة فردية؟”
“أريد اختباره أيضا.”
و مع ذلك ، توقف لسان كاسومي الهائج بسبب صوت تاتسويا غير المرتفع جدا.
“من فضلك افعل. مهلا ، أعط السيد الشاب نموذج اختبار!”
“يبدو أن الأمور تسير على ما يرام.”
أخذ تاتسويا CAD على شكل ميدالية ، يتم التحكم فيه بالكامل من الباحث الذي جاء راكضا استجابة لنداء أوشياما و ذهب إلى غرفة الاختبار.
□□□□□□
□□□□□□
“إلى جانب ذلك ، كان أول من تدخل في هذا الحدث هم متطرفو الجيش. اختبار دمى الطفيليات هو شيء حدث عندما استخدمها كودو-سينسي لتحقيق أهدافه الخاصة و استبدل السحرة بالآلات. حتى الآن ، ربما تم تكديس واحدة أو اثنتين من الحيل الأخرى.”
بعد ظهر نفس اليوم ، تاتسويا أخذ ميوكي إلى وسط المدينة. أو بعبارة أكثر صحة ، أخذته ميوكي.
على الرغم من أن كويتشي كان مرهقا مثل بناته الصغيرات ، إلا أنه لم يستطع الراحة. في غرفة الدراسة ، طلب المرؤوس الذي ينتظره كويتشي الإذن بالدخول.
استمر اختبار نموذج الـ CAD الجديد دون مشاكل و انتهى قبل الظهر. كان تاتسويا قد أعاد بالفعل خراطيش الطراز الخاص إلى مخزن الـ CAD الذي يستخدمه عادة من تلك التي استخدمها في اختبار التحقق من الحركة الذي أشرف عليه و لم يتمكن من العثور على أي عيوب.
و مع ذلك ، توقف لسان كاسومي الهائج بسبب صوت تاتسويا غير المرتفع جدا.
لهذا السبب ، أصبح الوقت الذي خصصه لإصلاح الأخطاء شاغرا تماما.
كان المختبرون يستخدمون السحر البدائي فقط. كان هذا مشهدا شائعا عند اختبار نموذج جديد من الـ CAD. و مع ذلك ، كانت هناك نقطتان اختلفتا عن المألوف. الأولى هي أن مفاتيح الـ CAD لم يتم لمسها بواسطة اليدين. و الأخرى هي أن جهازا صغيرا على شكل ميدالية كان يتدلى على سلسلة رفيعة من أعناق المختبرين.
بعد إزالة “النموذج الأولي” ، عاد تاتسويا إلى المنزل بالنسخة النهائية تماما من الـ CAD الذي يتم التحكم فيه بالكامل كتذكار لمواجهة الوهج المتجهم لأخته الصغرى ، التي تشعر بالضغط بالإضافة إلى مزاجها الفاسد. بالطبع ، ميوكي لم تنتقد تاتسويا أو أي شيء – لم يسبق لها أن فعلت ذلك تقريبا على الإطلاق – لقد وجهت فقط عيونا غاضبة إليه.
“كياااا”
و مع ذلك ، لم يستطع تاتسويا وضع ذلك جانبا. منذ أن بدآ المدرسة الثانوية ، حافظت ميوكي دائما على المركز الثاني في الاختبارات الكتابية (في الدرجات المجمعة ، دون حاجة إلى القول أن ميوكي هي الأولى بلا منازع). لم تفهم ميوكي بأي حال من الأحوال الموضوعات التي كانت تدرسها. بعد قول هذا ، لم تكن من النوع الذي يهتم بالتصنيفات. لم يستغرق الأمر سوى نظرة واحدة حتى يقرر أن مقدار الضغط الذي كانت تعاني منه ميوكي لم يكن مجرد دراسة.
حاولت إيريكا على عجل قطع سحر التحييد ، لكن لسوء الحظ بمهارتها لم تستطع إنهاء السحر على الفور. تم تقليل القصور الذاتي ، لكن لا تزال السرعة الموحدة مطبقة. نتيجة لذلك ، تم نقل إيريكا من الحلبة بسبب حاجز مينامي المتقدم كما لو كان لديها أجنحة.
(هل أصبحت الاستعدادات لمسابقة المدارس التسعة مرهقة …)
“شكرا لك على عملك الشاق. كان ذلك سريعا حقا.”
معتقدا ذلك ، اقترح تاتسويا أن تخرج ميوكي لتغيير مزاجها.
“لا. الطريقة المستخدمة الآن هي الحركة المتتالية لحاجز مادي أحادي الطبقة.”
“نزهة مع أوني-ساما؟ لنذهب! من فضلك دعنا نذهب!”
كانت تصريحات ميوكي تتماشى مع صورتها المثالية للغاية التي تطمح إليها النساء اليابانيات التقليديات. و مع ذلك ، فإن النظرة التي كانت تعطيها لـ تاتسويا كانت متناقضة تماما مع كلماتها و صورتها. تحدثت عيناها ببلاغة. أرادت منه أن يعود إليها في أقرب وقت ممكن. كان دافعها الحقيقي واضحا لأي شخص ينظر إليها. كانت كانون و البقية يشعرون بالسأم من الوضع علنا.
بينما أجابت ميوكي على هذا النحو ، فوجئ تاتسويا بموقفها الشرس. باختصار ، أرادت ميوكي أن يأتي تاتسويا معها. شعر أن ردها كان متطرفا بعض الشيء ، أرادت أخته الصغيرة فقط أن يفسدها شقيقها الأكبر. تردد تاتسويا لأنه كان على علم بذلك ، لكنه لم يكره إفساد ميوكي.
تاتسويا ، استغرق منه الأمر كل قوته لتقديم هذه الإجابة.
“ماذا عنك يا مينامي؟”
إذا تم وضع أفكار كاسومي في كلمات ، فسيكون ذلك شيئا مثل “كل ذلك لأنه أراد إلقاء نظرة على أوني-تشان في موقف محرج دون إذن!” كان لديها ما يكفي من الأسباب لعدم تسميته “مختلس النظر اللعين!” لكن بأي طريقة نظرت إليها ، كانت غاضبة بشكل غير معقول من تاتسويا.
كان سؤال تاتسويا يرجع جزئيا إلى أهمية أخذ زميلتهما في السكن في الاعتبار.
كان صوت تاتسويا هادئا جدا بحيث لا يبدو و كأنه إنكار محرج. كالعادة ، أدى هذا الرد الخالي من التعبيرات بشكل مناسب إلى استفزاز كاسومي بعنف بطريقة خاطئة.
“لا ، يجب أن أدرس للاختبارات و أريد أن أقوم ببعض التنظيف.”
كان جسد إيريكا مرتفعا قليلا. لم تكن تطفو بإرادتها. تقطعت بها السبل على الحاجز ذو الزاوية قليلا الذي أنشأته مينامي. حتى مع إلغاء القصور الذاتي ، كانت الجاذبية لا تزال سارية المفعول ، لذا كان من الممكن تجاوز الحاجز. و مع ذلك ، لم تكن هناك مقاومة لقدميها للدفع و الانسحاب.
لذلك لا تحتاج إلى تضميني ، كانت هذه هي إجابة مينامي المصاغة بأدب. قال ضميرها “يجب أن أقوم بواجبي كوصية و أرافقهما” ، لكن في النهاية ، فازت مشاعرها “لا توجد طريقة أريد أن أكون بها عالقة في ذلك الجو الحلو المقزز”.
“يا رجل~ ، لقد نالت مني. لكن ، حزن جيد ، لم أكن أعتقد أنه يمكن طردي من الحلبة بهذه السرعة.”
** المترجم : خهههه مينامي تمثل مشاعر جميع متتبعي و غير متتبعي الرواية **
في منتصف الحلبة ، سقط ليو على ركبتيه للقبض على اندفاع كيريهارا و إيقافه. بدون تعثر طفيف ، كان ليو رائعا حقا ، لكن كيريهارا ، الذي لم يفقد توازنه على الإطلاق من ارتداد تلك الكتلة الإجمالية ، كان مذهلا بنفس القدر.
اقترح تاتسويا النزهة ، لكنه لم يفكر في خطة فعلية عندما فعل ذلك. لذا فإن تحديد المكان الذي يجب أن يذهبا إليه متروك لـ ميوكي ، و نتيجة لذلك ، ذهبا للتسوق في وسط مدينة شيبويا.
كانت الكلمات مليئة بأمر المغادرة. و مع ذلك ، لم يطعها ناكورا بخنوع.
كان لدى ميوكي شيء من الحب للملابس الفاخرة. كانت لا تزال مهتمة قليلا بمستحضرات التجميل ، لكنها تحب تجربة الملابس و ارتدائها ، هذا ما يعتقده تاتسويا. مشاعر ميوكي الحقيقية مختلفة قليلا. كانت تحب أن ينظر تاتسويا إليها متأنقة و تتباهى له بملابسها. حسنا على أي حال ، كان نمطا متكررا أنه عندما يخرج مع ميوكي ، يقومان بجولة في هذه الأنواع من المتاجر. لذلك اليوم أيضا ، كان الاثنان يزوران مركز أزياء تم بناؤه مؤخرا.
للحظة ، نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة غريبة و وافق على الفور بابتسامة مؤلمة.
في هذا المركز ، لم يكن العديد من المستأجرين يديرون أعمالهم الخاصة بشكل منفصل ، بل أن أصحاب المتاجر في كل طابق يقومون بأعمال تجارية بشكل تعاوني. قد يعرض أحد الأقسام فساتين حفلات بجوار القسم الذي يبيع الملابس الداخلية ، مما يجعل أي ذكر يتجول بشكل عرضي يشعر بعدم الارتياح.
النقطة الوحيدة غير العادية هي أن تاتسويا كان وحده. نظرا لأن الامتحانات الفصلية ستبدأ من يوم الثلاثاء فصاعدا ، كانت ميوكي تدرس في المنزل. إن إرهاق نفسها من خلال ممارسة مهاراتها سيكون بلا معنى ، لكن مراجعة ملاحظاتها ستكون فعالة.
لفت تاتسويا الانتباه أيضا عندما وصل إلى هناك لأول مرة ، لكن نظرا لأنه يتبع ميوكي فقط ، لم يستطع تجنب ذلك. نظرا لأنه لم يشعر بالحرج بشكل خاص ، قرر تاتسويا أن الشعور بالحرج بشأن عبور منطقة الملابس الداخلية و منطقة ملابس السباحة على الجانبين أمر غريب.
كان الأخ و الأخت يشيدان بإنجازات بعضهما البعض. في هذه المرحلة ، ليس فقط كانون ، لكن شيزوكو أيضا ابتعدت كما لو أنها تقول “نعم أيّا كان”.
اليوم ، هذا من شأنه ان يأتي بنتائج عكسية عليه.
“مهلا …”
اختارت ميوكي فستانا جيد التهوية للاستخدام الصيفي في المنطقة التي تبيع الملابس غير الرسمية و قدمتها إلى الموظف على أمل تجربتها. لسوء الحظ ، لم تكن أي من غرف تغيير الملابس لتلك المنطقة مفتوحة. كان كل من ميوكي و تاتسويا على ما يرام مع انتظار انتهاء العملاء السابقين. و مع ذلك ، ربما استيقظ ميل غريب في موظف المتجر الذي تأثر بجمال ميوكي ، و قاد الموظف ميوكي بالقوة إلى غرفة تغيير ملابس مفتوحة في نفس الطابق.
غرفة تغيير الملابس في المنطقة التي تبيع ملابس السباحة.
لسوء الحظ ، كان متأخرا قليلا.
كالعادة ، عبر تاتسويا المنطقة الضيقة التي تعرض ملابس السباحة النسائية. و مع ذلك ، ربما شعر أنه سيكون من الخطأ الوقوف خارج غرفة تغيير الملابس. عندما اختفت ميوكي في باب في الحائط المقابل له ، أخبرها أن تتصل به على محطة المعلومات الخاصة به إذا احتاجت إليه و غادر تاتسويا المنطقة.
“إذا لم تكن هناك قيود على الهجمات ، فسيكون هذان المرشحان قويين ، لكن -”
و مع ذلك ، لم تتم مكافأة الاعتبارات التي اتخذها. من بين غرف تغيير الملابس الأربع المصطفة و المخفية تماما في المتجر ، كانت هذه هي الأبعد ، و عندما أخذ تاتسويا الممر للخروج إلى الطابق الرئيسي ، مر أمام غرف تغيير الملابس الثلاث الأخرى ، حيث أمام الأقرب إلى الباب ، اصطدم بفتاتين صغيرتين. كانت الفتاتين كوهاي يعرفهما تاتسويا جيدا.
“لا ، لقد تصرفت بشكل غير ناضج أمامك و أمام كوهاي خاصة بي ، لذا فهذا اعتذار مني.”
“شيبا-سينباي!؟ لماذا أنت هنا! هذه غرفة خلع الملابس للنساء!”
تم استخدام الممر المائي الخاص بـ (لوحة المعركة) “كما هو” لممارسة (المجدف و المدفعي). كانت الأهداف على سبيل الإعارة من نوادي البياثلون و الصيد. أما بالنسبة لـ (درع الأسفل) ، فقد صنعوا حلقة مؤقتة واحدة في كل من المجال الرياضي لكل من ممارسات الفتيات و الفتيان ، و التي بدأت مباشرة بعد المدرسة.
الفتاة ذات الصوت المضطرب و التي ضغطت عليه للحصول على إجابات كانت سايغوسا كاسومي ، التي كانت ترتدي ملابس صبيانية ، قميص بطبعة حيوان و شورت جينز مكبل و مرفوع في الأسفل.
لحسن حظ تاتسويا ، ربما لم تشارك إيزومي نفس الغضب مثل كاسومي.
“إنها ليست غرفة خلع الملابس ، إنها غرفة تغيير الملابس ، كاسومي-تشان …… آه ، هل يمكن أن تكون! أنت مع ميوكي-سينباي !؟ أين هي!؟”
“إيريكا ، واجهي مينامي كخصم من أجلي ، من فضلك.”
بعد أن صححت الكلمات المصدومة لتوأمها الأكبر ، اقتربت سايغوسا إيزومي فجأة بحماس من تاتسويا ، مرتدية فستانها الأنثوي تماما لكن الشفاف إلى حد ما بلا أكمام و الذي استخدم الكثير من الدانتيل و كان له خط رقبة عريض مع حافة كانت خمس بوصات فوق ركبتيها.
كما هو الحال مع مسابقة المدارس التسعة حيث لا يوجد حكم في الساحة نفسها ، لن يكون هناك حكم في (درع الأسفل). بدلا من الصفير الإلكتروني ، فجر تاتسويا صافرة.
و إذا كان التوأم هنا ، فيمكنه إجراء تخمين تقريبي لكن دقيق حول من توجد في غرفة تغيير الملابس. حاول تاتسويا ، الذي استحوذ عليه شعور بالهلاك الوشيك ، مغادرة المنطقة.
كل التظاهر بالتفكير العقلاني قد طار من إيزومي و أقنعت ميوكي بالسماح لها بالانضمام إليهما. مع ما يسمى “الفن” ، حدقت في ميوكي بنظرة مشوبة بالشهوة. بصعوبة كبيرة ، حافظت ميوكي على ابتسامتها في مواجهة اقتراح إيزومي الذي كان صادقا مع رغباتها الخاصة.
لسوء الحظ ، كان متأخرا قليلا.
ميوكي على السقالات الحاملة في جانب واحد.
“ما الذي تثيران ضجة حوله …. أوه.”
“للتدخل في اختبار أداء الطفيليات التي تستحوذ على الجيرويدس القتالية “دمى الطفيليات” في مسابقة المدارس التسعة ، من خلال دفعهم إلى الهيجان و إصابة المشاركين. يقول إنه لن يذهب إلى حد قتلهم. هل تعتقد أنه لا بأس من الوثوق به في هذه النقطة؟”
كان اللوم هو الإحكام المرتفع لكن غير الكامل لغرفة تغيير الملابس. على الرغم من أن مايومي كانت تسمع ضجيج أخواتها الأصغر سنا ، إلا أنها لم تستطع فهم ما كانتا تقولانه و بالتالي فتحت الباب لتوبيخهما.
□□□□□□
كان يشعر بها و هي تحدق في ظهره. إذا قام بالهروب هنا ، فسوف يستنتج الجميع أنه مختلس النظر. بدلا من الاستسلام لاتهامه بجريمة لم يتذكر ارتكابها ، واجه تاتسويا على مضض الإحراج اللحظي. كان تاتسويا قد حسب ذلك بسرعة في رأسه و أجبر نفسه على الالتفاف بهدوء.
“ما…… تاتسـ …. آه …..”
بعد كل شيء ، من المستحيل أن تخرج مايومي عارية ، و كان السيناريو الأسوأ هو أن مايومي ترتدي ملابس داخلية.
كل عام ، تمت ممارسة (تدمير أعمدة الجليد) في مسبح في الهواء الطلق بطول 50 مترا في عمق غابة التدريب. لم يكن حمام سباحة للسباحة. كان لممارسة السيطرة على السوائل. تم تغطية المسبح الخالي من الماء عادة و ملئه بالماء ، حيث تم إنشاء أعمدة من الجليد ثم نصبها باستخدام السحر. و أخيرا ، يمكن أن تبدأ ممارسة (تدمير أعمدة الجليد). كان هذا هو الإجراء المعتاد.
القماش الذي كانت ترتديه مايومي ، الواقفة واسعة العينين أمام تاتسويا ، يغطي قليلا فقط من جسدها ، و المنطقة المحيطة بثدييها أعلاه و وركيها و أسفلهما و منطقة المنفرج بين الفخذين أدناه – بيكيني أبيض.
“اُدخل.”
كان صدرها يحتوي على وفرة لا تتناسب مع جسدها الصغير و كان هناك انشقاق مرئي بوضوح بين هذين التلّين.
“الفرق بين درجة صعوبة العملية التي تستخدمها مينامي و {الفالـانكس} شديد. بعد كل شيء ، {الفالـانكس} في الهجوم هو سحر يخلق باستمرار حواجز متعددة ضد الأشياء المادية في حركة مستمرة بين المعلمات المحددة و هو فريد من نوعه في استدامته. ليست هناك حاجة لـ مينامي لبناء و الحفاظ على قوة كافية لسحق هدفها في تسلسلها.”
كانت وركيها وفيرين إلى درجة غير متوقعة و مع خصرها الضيق ، فقد شكّل هذا منحنيات ساحرة.
ذهبت عيناه إلى الشاشة على سطح الجدار و ابتسم تاتسويا ابتسامة مشابهة لابتسامة أوشياما.
بدا فخذاها المكشوفان ناعمين مثل الرخام لكنهما أعطيا بطريقة ما انطباعا بالنعومة.
عندما واجهت إيريكا المندفعة بوحشية ، تلاعبت مينامي بسرعة و هدوء بالـ CAD الخاص بها.

بصرف النظر عن رأيها في موقفه ، فهمت توموكو بشكل عام نصيحة تاتسويا. الشخص الذي بدا أن لديها ما تقوله هي إيريكا ، لكن انتباه تاتسويا كان على محطة المعلومات المهتزة في جيبه.
“ما…… تاتسـ …. آه …..”
“لا ، لقد تصرفت بشكل غير ناضج أمامك و أمام كوهاي خاصة بي ، لذا فهذا اعتذار مني.”
“من فضلك اهدئي ، سايغوسا-سينباي.”
للحظة ، نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة غريبة و وافق على الفور بابتسامة مؤلمة.
دفع كلتا راحتيه إلى مايومي التي بدأت ترتجف من الرهبة و قام مرارا و تكرارا بإيماءات مهدئة صغيرة. باختصار ، تطابقت لغة جسده مع الكلمات التي نطق بها. و المثير للدهشة أن نداءات تاتسويا (؟) أثمرت ثمارها. تراجعت مايومي تدريجيا عن تاتسويا و عادت إلى داخل غرفة تغيير الملابس ، و بنقرة بسيطة ، أغلقت الباب.
كالعادة ، كان المختبر مليئا بالباحثين الذين لا يعرفون أي فرق بين أيام الأسبوع و العطلات. كانوا جميعا مشغولين بالعمل. كان القسم الثالث يقترب حاليا من المرحلة النهائية من تطوير منتج جديد.
“كياااا”
كان صوت تاتسويا هادئا جدا بحيث لا يبدو و كأنه إنكار محرج. كالعادة ، أدى هذا الرد الخالي من التعبيرات بشكل مناسب إلى استفزاز كاسومي بعنف بطريقة خاطئة.
ما سمعه من داخل غرفة تغيير الملابس هو صرخة مايومي بلا شك. مرة أخرى ، خطط تاتسويا لهروبه.
“إيزومي-تشان ، من الخطأ التدخل في عائلة أخرى.”
“اعتقدت أنه كان هناك نوع من الحوادث …”
همس هاتوري و صوته مليء بالصدمة.
“لقد أحدثت ضجة ….”
“إذن ، هل يمكنني الانضمام إليكما؟”
كل ما تطلبه الأمر هو انطباع ميوكي الصادق لجعل مايومي تنقل اعتذارا و جسدها منحني.
“آه ، أوني-ساما. لقد تم إجراء الاستعدادات.”
“لا ، هذا ليس خطأك ، سينباي. بدلا من ذلك ، أنا الذي يجب أن أعتذر.”
القماش الذي كانت ترتديه مايومي ، الواقفة واسعة العينين أمام تاتسويا ، يغطي قليلا فقط من جسدها ، و المنطقة المحيطة بثدييها أعلاه و وركيها و أسفلهما و منطقة المنفرج بين الفخذين أدناه – بيكيني أبيض.
كانوا في مقهى يقوم بأعمال تجارية في مركز الأزياء. أحاط تاتسويا و ميوكي و مايومي و كاسومي و إيزومي بالطاولة.
الفتاة ذات الصوت المضطرب و التي ضغطت عليه للحصول على إجابات كانت سايغوسا كاسومي ، التي كانت ترتدي ملابس صبيانية ، قميص بطبعة حيوان و شورت جينز مكبل و مرفوع في الأسفل.
“ذلك لأنني جعلت أوني-ساما يرافقني إلى مكان كهذا … سينباي ، أوني-ساما ، أنا آسفة جدا.”
“توبخني … أنا لن أخسر عمدا. ستكون إهانة تجاه تشيودا-سينباي و شيزوكو.”
دعت ميوكي الأربعة الآخرين إلى هذا المتجر. لقد سألت مايومي لأنها ترغب في مناقشة الاضطرابات السابقة بشكل صحيح. من ناحية أخرى ، تاتسويا استدعى كاسومي و إيزومي كشاهدتين.
“لن يفوزا بموجب قواعد (درع الأسفل)؟ لقد قلت ذلك في وقت الاختيار ، لكن في المباريات الفعلية ، هذا…”
“لا ، هذا ليس خطأك ، ميوكي-سان. لم يكن الأمر كما لو أنني شوهدت عارية. أن أكون محرجة من ملابس السباحة أمر غريب بعض الشيء. أنا آسفة ، تاتسويا-كن. صرخت منذ قليل بدافع المفاجأة.”
“فقط لأنه لا شيكورا-سينباي و لا كيريهارا-سينباي معتادان على أساليب القتال في (درع الأسفل). مينامي.”
لأنها كانت أكبر سنا أو ربما لأنها تدرك أنها أكبر سنا ، تصرفت مايومي بإصرار مثل شخص بالغ. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، من الواضح للجميع باستثناء نفسها أن ملاحظاتها موجهة بالفعل إلى نفسها. إذا نظرت إلى خديها الأحمرين الملطخين و الطريقة التي تدور بها نظرتها المتقلبة في كل مكان ، ستفهم تماما أنها حتى الآن لا تزال غير مرتاحة بشأن ما حدث.
”… السحر المنهجي الخارجي الذي يتدخل بالأرواح ، هاه.”
لم يقل تاتسويا أي شيء. إذا أنكر كلمات ميوكي ، فسيبدو و كأنه يغطي عليها ، و إذا اعتذر إلى مايومي أيضا ، ربما ينتهي به الأمر إلى جعلها أكثر إحراجا.
كانون و شيزوكو على السقالات الحاملة في الجانب الآخر.
“لا ، أعتقد أنه أمر مفهوم.”
“سايغوسا-سينباي ، سنعذر أنفسنا هنا.”
تاتسويا ، استغرق منه الأمر كل قوته لتقديم هذه الإجابة.
كانت كانون ، التي تجلس على كرسي قابل للطي ، عابسة مع نظرة بعيدة في عينيها. كانت ميوكي و شيزوكو واقفتين ، تنظران إلى بعضهما البعض كما لو كانا في حيرة من أمرهما بشأن “ما يجب فعله حيال ذلك”.
و مع ذلك ، ترك ذلك إحدى الفتيات هناك غير راضية. كانت كاسومي سرا – في الواقع لم تستطع إخفاء ذلك – ساخطة على تاتسويا الذي يحرج مايومي.
لذلك لا تحتاج إلى تضميني ، كانت هذه هي إجابة مينامي المصاغة بأدب. قال ضميرها “يجب أن أقوم بواجبي كوصية و أرافقهما” ، لكن في النهاية ، فازت مشاعرها “لا توجد طريقة أريد أن أكون بها عالقة في ذلك الجو الحلو المقزز”.
إذا تم وضع أفكار كاسومي في كلمات ، فسيكون ذلك شيئا مثل “كل ذلك لأنه أراد إلقاء نظرة على أوني-تشان في موقف محرج دون إذن!” كان لديها ما يكفي من الأسباب لعدم تسميته “مختلس النظر اللعين!” لكن بأي طريقة نظرت إليها ، كانت غاضبة بشكل غير معقول من تاتسويا.
كان صوت تاتسويا هادئا جدا بحيث لا يبدو و كأنه إنكار محرج. كالعادة ، أدى هذا الرد الخالي من التعبيرات بشكل مناسب إلى استفزاز كاسومي بعنف بطريقة خاطئة.
لحسن حظ تاتسويا ، ربما لم تشارك إيزومي نفس الغضب مثل كاسومي.
“صباح الخير أيها السيد الشاب! لا ، أنت في الوقت المناسب. لم نستطع تحمل الانتظار حتى وصولك ، لذلك بدأنا مبكرا.”
“ميوكي-سينباي ، هل لديك خطط لما ستفعلينه لاحقا؟”
“هذا صحيح. من أجل معارضة المنطقة التي تأثر بها سحر ميوكي ، ربما قمت بتوسيع هدف تحصينك ليشمل منطقتنا بأكملها ، لكن كما هو متوقع ، من المفترض أن يتم استخدام سحر التحصين ليس على المناطق ، لكن على هيئات المعلومات الفردية. إلى جانب ذلك ، في (تدمير أعمدة الجليد) ، طالما بقي عمود واحد على الأقل ، فأنت لم تخسري ، لذلك كان يجب أن تفكري في تضييق عدد أهدافك.”
في هذا الوقت ، كان عقل إيزومي مليئا تماما بـ ميوكي.
“أعتزم التحقق من الملابس ذات الطراز الغربي لبعض الوقت ، ثم العودة إلى المنزل. لأن الاختبارات في الأسبوع المقبل.”
(هل أصبحت الاستعدادات لمسابقة المدارس التسعة مرهقة …)
“إذن ، هل يمكنني الانضمام إليكما؟”
كانت الدروع المستخدمة في (درع الأسفل) مصنوعة من الخشب. كانت مساحة دروع الأولاد أكثر من 0.5 متر مربع ، بينما كانت مساحة دروع الفتيات أكثر من 0.3 متر مربع. بصرف النظر عن المقبض ، تنص القواعد على أن شكله يجب ألا يحتوي على أكثر من سطحين منحنيين. باختصار ، طالما أن سطح شكل الدرع لم يكن متموجا أو شيئا من هذا القبيل و لم يطوى كلا الجانبين للخلف أو شيء من هذا القبيل ، فقد يكون مستديرا أو مربعا أو حتى على شكل نجمة.
كل التظاهر بالتفكير العقلاني قد طار من إيزومي و أقنعت ميوكي بالسماح لها بالانضمام إليهما. مع ما يسمى “الفن” ، حدقت في ميوكي بنظرة مشوبة بالشهوة. بصعوبة كبيرة ، حافظت ميوكي على ابتسامتها في مواجهة اقتراح إيزومي الذي كان صادقا مع رغباتها الخاصة.
كانون و شيزوكو على السقالات الحاملة في الجانب الآخر.
“هممم ، إذا قال أوني-ساما أنه لا يمانع.”
لسبب ما ، كانت ميوكي تتحمل كل شيء بابتسامة عريضة.
“إيزومي-تشان ، من الخطأ التدخل في عائلة أخرى.”
كان صوت تاتسويا هادئا جدا بحيث لا يبدو و كأنه إنكار محرج. كالعادة ، أدى هذا الرد الخالي من التعبيرات بشكل مناسب إلى استفزاز كاسومي بعنف بطريقة خاطئة.
لم يكن رد ميوكي بنعم أو لا ، لكن كلمات مايومي انتقدت إيزومي بوضوح. بطبيعتها ، كانت إيزومي سريعة في الاستيعاب. سرعان ما أعادتها أختها الكبرى إلى حالة عقلانية.
“حتى أنا فهمت أن كاسومي لم تقصد أبدا قول ذلك. لقد استخدمت هذا المنطق فقط لمنع كاسومي من الاستمرار أكثر لكن …… كنت لئيما بعض الشيء.”
“أنت على حق. سامحي وقاحتي ، ميوكي-سينباي.”
تمتم كويتشي ، بدا مهتما للغاية. و مع ذلك ، يبدو أنه فقد الاهتمام على الفور و أدار جسده إلى المكتب.
إذا انتهت الأمور هنا ، فمن المحتمل أن ينفصل الأشقاء شيبا و الأخوات سايغوسا وديا. و مع ذلك ، كانت كاسومي أكثر صراحة بشأن مشاعرها من إيزومي.
بطبيعة الحال ، استندت منتجات روسين و الـ FLT إلى مفاهيم مختلفة تماما. تضمن الـ CAD الخاص بـ روسين آلية حصرية تستخدم مفتاح تنشيط موجة السايون ، و الذي ، كجهاز ، سيدخل حجما كبيرا إلى حد ما.
“حسنا ، إيزومي. من الخطأ التدخل في موعد شيبا-سينباي و شيبا-سينباي.”
(هل أصبحت الاستعدادات لمسابقة المدارس التسعة مرهقة …)
“موعد!؟”
“كاسومي.”
لسبب ما ، الشخص الذي استجاب بسرعة هي مايومي.
تسببت هذه النتيجة في تنهيدة أخرى تهرب من فم هاتوري. هز رأسه مرتين أو ثلاث و تحدث بتردد إلى تاتسويا.
“كاسومي. نحن لسنا في موعد أو أي شيء من هذا القبيل.”
أخذ تاتسويا CAD على شكل ميدالية ، يتم التحكم فيه بالكامل من الباحث الذي جاء راكضا استجابة لنداء أوشياما و ذهب إلى غرفة الاختبار.
كان صوت تاتسويا هادئا جدا بحيث لا يبدو و كأنه إنكار محرج. كالعادة ، أدى هذا الرد الخالي من التعبيرات بشكل مناسب إلى استفزاز كاسومي بعنف بطريقة خاطئة.
أحنى ناكورا رأسه ، معترفا بخطئه و نقطة كويتشي. في المقام الأول ، بالنظر إلى صلته بالأحداث المرتبطة بهذا ، سيكون من النفاق أن يهتم بالعائلات الأخرى.
“لا يوجد شيء على وجه الأرض يمكن أن يقنعني بأن فتى و فتاة في المدرسة الثانوية يتسوقان معا بمفردهما ليس موعدا.”
كانت الكلمات مليئة بأمر المغادرة. و مع ذلك ، لم يطعها ناكورا بخنوع.
نظرت مايومي بخجل إلى وجه ميوكي.
للحظة ، نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة غريبة و وافق على الفور بابتسامة مؤلمة.
لسبب ما ، كانت ميوكي تتحمل كل شيء بابتسامة عريضة.
لفت تاتسويا الانتباه أيضا عندما وصل إلى هناك لأول مرة ، لكن نظرا لأنه يتبع ميوكي فقط ، لم يستطع تجنب ذلك. نظرا لأنه لم يشعر بالحرج بشكل خاص ، قرر تاتسويا أن الشعور بالحرج بشأن عبور منطقة الملابس الداخلية و منطقة ملابس السباحة على الجانبين أمر غريب.
“لا أعتقد أن هذا صحيح عندما يكون فتى و فتاة في المدرسة الثانوية أخا و أختا.”
و مع ذلك ، قبل ذلك مباشرة ، تعرض جسد توميتسوكا للاعتداء بسبب عاصفة مفاجئة من الرياح. عندما ذهب توميتسوكا إلى يمين كيريهارا ، ذهب ساواكي إلى يسار ليو. كان ساواكي ، الذي كان درعه متصلا بذراعه اليسرى ، يدفع قبضته اليمنى إلى توميتسوكا.
“أعتقد أن ذهاب الأشقاء في موعد غرامي عديم الفائدة على الإطلاق!”
لحسن حظ تاتسويا ، ربما لم تشارك إيزومي نفس الغضب مثل كاسومي.
“كاسومي-تشان ، أنت وقحة بشكل لا يصدق.”
“لقد استخدمت بشكل حدسي السحر من تسلسل التنشيط الذي أنشأه أوني-ساما بالفعل.”
اقتحمت إيزومي من جانبها و هي تتحدث بنبرة صوت حادة. من الواضح لها أنها إذا لم تمد لها يد المساعدة ، فإن كاسومي ستتجاوز ما يسمى “نقطة اللاعودة”.
على الرغم من أن كويتشي كان مرهقا مثل بناته الصغيرات ، إلا أنه لم يستطع الراحة. في غرفة الدراسة ، طلب المرؤوس الذي ينتظره كويتشي الإذن بالدخول.
حتى كاسومي نفسها فهمت أنها كانت على وشك الغطس في حفرة من الرمال المتحركة بلا قاع. و مع ذلك ، لسبب ما ، كلما تعاملت مع تاتسويا ، فإن الشيء الأكثر تافها سيثيرها. كان هذا من غير المعتاد بالنسبة لفتاة منفتحة في الأساس مثل كاسومي. حتى هي شعرت أنها غريبة.
دفع كلتا راحتيه إلى مايومي التي بدأت ترتجف من الرهبة و قام مرارا و تكرارا بإيماءات مهدئة صغيرة. باختصار ، تطابقت لغة جسده مع الكلمات التي نطق بها. و المثير للدهشة أن نداءات تاتسويا (؟) أثمرت ثمارها. تراجعت مايومي تدريجيا عن تاتسويا و عادت إلى داخل غرفة تغيير الملابس ، و بنقرة بسيطة ، أغلقت الباب.
و مع ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أن هذا الإدراك سيفوز بسباق ضد فم كاسومي.
بما أنها كانت طالبة جديدة في العام الماضي ، امتنعت ميوكي بلباقة عن التطوع ، لكنها شاركت هذا العام بعمق في العملية و شرعت في إظهار ما يمكنها القيام به. تاتسويا يدرك أنها في العام الماضي كانت تفعل حوالي نصف ما كانت قادرة عليه فقط ، لكن قدرة ميوكي كانت تتجاوز حتى توقعات تاتسويا — في الواقع ، استغرق الأمر فقط حوالي الوقت الذي استغرقه إعداد و ملء البركة بالماء.
“السحرة الممتازون عليهم واجب ترك وريث! أم أنك ستبقى مع أختك شيبا-سينباي حتى-”
“لن يفوزا بموجب قواعد (درع الأسفل)؟ لقد قلت ذلك في وقت الاختيار ، لكن في المباريات الفعلية ، هذا…”
“كاسومي.”
في منتصف الحلبة ، سقط ليو على ركبتيه للقبض على اندفاع كيريهارا و إيقافه. بدون تعثر طفيف ، كان ليو رائعا حقا ، لكن كيريهارا ، الذي لم يفقد توازنه على الإطلاق من ارتداد تلك الكتلة الإجمالية ، كان مذهلا بنفس القدر.
و مع ذلك ، توقف لسان كاسومي الهائج بسبب صوت تاتسويا غير المرتفع جدا.
بعد مغادرة المتجر ، سارت ميوكي قليلا ثم استدارت. بطبيعة الحال ، لم تكن الأخوات سايغوسا تتبعهما. بنظرة مرتاحة قليلا ، تحدثت ميوكي إلى شقيقها.
“في هذه الحالة ، أليس من غير المجدي أيضا قضاء يوم إجازتك مع أخواتك؟”
”… أنا أحب أوني-ساما الذي لا يفرط في اللطف مع الفتيات الأخريات.”
“!”
“يا رجل~ ، لقد نالت مني. لكن ، حزن جيد ، لم أكن أعتقد أنه يمكن طردي من الحلبة بهذه السرعة.”
في غمضة عين ، تصلب وجه كاسومي و أصبح محمرا بشكل متزايد.
لأنها كانت أكبر سنا أو ربما لأنها تدرك أنها أكبر سنا ، تصرفت مايومي بإصرار مثل شخص بالغ. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، من الواضح للجميع باستثناء نفسها أن ملاحظاتها موجهة بالفعل إلى نفسها. إذا نظرت إلى خديها الأحمرين الملطخين و الطريقة التي تدور بها نظرتها المتقلبة في كل مكان ، ستفهم تماما أنها حتى الآن لا تزال غير مرتاحة بشأن ما حدث.
للأسف ، نظر تاتسويا ببرود إلى الكوهاي التي كانت تحدق فيه.
“غااه!؟”
“سايغوسا-سينباي ، سنعذر أنفسنا هنا.”
“هذا شيء غريب أن أقوله.” لم يكن هناك مسحة من النقد في صوت ناكورا ، لكن كويتشي شعر أن هناك شيئا ما يجب أن يرد عليه و أدار كرسيه لمواجهة ناكورا. “لماذا يجب أن أبذل جهودي من أجل أطفال العشائر الأخرى؟”
و مباشرة بعد قطع الاتصال بالعين ، انحنى نحو مايومي و هو واقف.
كان المختبرون يستخدمون السحر البدائي فقط. كان هذا مشهدا شائعا عند اختبار نموذج جديد من الـ CAD. و مع ذلك ، كانت هناك نقطتان اختلفتا عن المألوف. الأولى هي أن مفاتيح الـ CAD لم يتم لمسها بواسطة اليدين. و الأخرى هي أن جهازا صغيرا على شكل ميدالية كان يتدلى على سلسلة رفيعة من أعناق المختبرين.
“آه ، يجب علي-”
في مقدمته ، ألزم ناكورا نفسه بالاختصار عند إعطاء المعلومات المطلوبة. بطبيعة الحال ، لم يكن ناكورا مجرد اقتصادي في الجهد المبذول في التحدث ؛ بل كان يبذل قصارى جهده في التحدث. كان يقدم ردا بلا عاطفة.
عند رؤية الفاتورة التي يمسك بها تاتسويا في يده ، بدأت مايومي فجأة في النهوض.
لسوء الحظ ، كان متأخرا قليلا.
“لا ، لقد تصرفت بشكل غير ناضج أمامك و أمام كوهاي خاصة بي ، لذا فهذا اعتذار مني.”
“هل رتب تاتسويا-سان سحر التحكم في السوائل؟”
لم تكن هناك أي مقاومة تقريبا و ذهب تاتسويا إلى السجل.
“كياااا”
وقفت ميوكي و انحنت لـ مايومي و طاردت تاتسويا.
“السحرة الممتازون عليهم واجب ترك وريث! أم أنك ستبقى مع أختك شيبا-سينباي حتى-”
على الطاولة ، كانت كاسومي تدحرج شفتيها كما لو أنها على وشك البكاء و تركت أختيها تراقبانها بقلق على الطاولة.
هذا الفعل الطفولي جعل تاتسويا يبتسم بلطف.
بعد مغادرة المتجر ، سارت ميوكي قليلا ثم استدارت. بطبيعة الحال ، لم تكن الأخوات سايغوسا تتبعهما. بنظرة مرتاحة قليلا ، تحدثت ميوكي إلى شقيقها.
“حسنا ، ابدأوا.”
“أمم ، أوني-ساما. لا أعتقد أن كاسومي كانت تقصد أي ضرر.”
“شكرا لك على عملك الشاق. كان ذلك سريعا حقا.”
للحظة ، نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة غريبة و وافق على الفور بابتسامة مؤلمة.
“ناكورا ، لا يوجد سبب للتفكير في هذا. حتى لو وقع ماكوتو-دونو في الفخ ، فإن سينسي سيجعل الأمور تعمل.”
“أعتقد ذلك أيضا.”
“كاسومي. نحن لسنا في موعد أو أي شيء من هذا القبيل.”
انخفض التوتر من إجابة تاتسويا ، أطلقت ميوكي تنهيدة كبيرة.
“أعتقد ذلك أيضا.”
“حتى أنا فهمت أن كاسومي لم تقصد أبدا قول ذلك. لقد استخدمت هذا المنطق فقط لمنع كاسومي من الاستمرار أكثر لكن …… كنت لئيما بعض الشيء.”
“هل هذا صحيح. لا أمانع بشكل خاص ، لكن …”
ابتسم تاتسويا بطريقة مهينة للذات ، لكن ميوكي فهمت أنه لم يكن يهاجم نفسه بجدية.
كان من المحير أن تاتسويا اقترح تقنية لم تكن تعرفها أو تتخيلها. في مسابقة المدارس التسعة هذه ، شغل تاتسويا منصبين ، منصب مهندس و منصب مستشار تكتيكي. سيكون من غير الوارد بالنسبة له ألا يعرف نقاط القوة و الضعف لدى الرياضيين لأي من الدورين. لقد كانت طريقة فظة بعض الشيء لوضعها ، لكن ربما كان هناك سبب. كان احتمال مواجهة مثل هذا الموقف مرتفعا.
”… أنا أحب أوني-ساما الذي لا يفرط في اللطف مع الفتيات الأخريات.”
اختارت ميوكي فستانا جيد التهوية للاستخدام الصيفي في المنطقة التي تبيع الملابس غير الرسمية و قدمتها إلى الموظف على أمل تجربتها. لسوء الحظ ، لم تكن أي من غرف تغيير الملابس لتلك المنطقة مفتوحة. كان كل من ميوكي و تاتسويا على ما يرام مع انتظار انتهاء العملاء السابقين. و مع ذلك ، ربما استيقظ ميل غريب في موظف المتجر الذي تأثر بجمال ميوكي ، و قاد الموظف ميوكي بالقوة إلى غرفة تغيير ملابس مفتوحة في نفس الطابق.
”… لديك كل السمات اللازمة لتكوني فتاة شريرة أيضا.”
“نعم ، تاتسويا ني-ساما؟”
انتفخت خدود ميوكي.
الأحد 8 يوليو. زار تاتسويا منشأة أبحاث القسم الثالث التابعة للـ FLT على الرغم من كونه يوم عطلة ، سيكون تعبيرا مناسبا لاستخدامه في هذه الحالة. أو ربما من الأنسب القول إنه فعل ذلك اليوم لأنه عطلة من المدرسة.
هذا الفعل الطفولي جعل تاتسويا يبتسم بلطف.
إيزومي تهتف لـ ميوكي كما لو كانت تنافس هونوكا ، لكن مع إحراج طفيف. كانت الممثلة في (تدمير أعمدة الجليد) قسم الوافدين الجدد ، لذلك بينما ربما لديها بعض الأفكار الشريرة ، فهي هنا في الواقع للتعلم من المراقبة.
الفصل 3 : بحلول نهاية الأسبوع ، كانت المدرسة الثانوية الأولى تتعافى أخيرا من الصدمة التي تلقتها من قبل إدارة مسابقة المدارس التسعة. لقد أعادوا بالفعل اختيار الرياضيين للتعامل مع التغييرات التي تلقوا إشعارا بها في 2 يوليو. يوم السبت 7 يوليو ، بدأت الممارسة للأحداث مرة أخرى. تبدأ الامتحانات الفصلية يوم الثلاثاء. و مع ذلك ، فقد كانوا يعتزمون جعل الممثلين الجدد يمارسون ممارسة واحدة على الأقل قبل ذلك الحين. خاصة بالنسبة للأحداث الجديدة (المجدف و المدفعي) و (درع الأسفل) ، قرروا أنه من أجل السيطرة على كيفية التنافس في الأحداث ، يجب عليهم محاولة عقد مباريات وهمية. لم يتمكنوا من البدء في (سباق العقبات في المناطق الوعرة). الحجم الهائل للغاية لهذا المجال يعني أنهم لم ينتهوا بعد من الاستعدادات.
