سباق العقبات - الفصل 7
الفصل 7 :
15 أغسطس ، اليوم 11 من مسابقة المدارس التسعة. كما هو الحال مع الأيام العشرة السابقة ، نهض تاتسويا من السرير في نفس الوقت ، تناول الإفطار داخل خيمة الثانوية الأولى كالمعتاد ، و بدأ عمليات الفحص النهائية على المتسابقين الذين كان مسؤولا عنهم.
انطلقت قذيفة مدفع نحو المكان الذي تعافى فيه تاتسويا. استخدم تاتسويا سحر نوع الطيران لتعزيز قفزته إلى جانب واحد لتجنب الهجوم ، لكن تم إرسال شفرة طائرة حادة في طريقه. بعد أن قام تاتسويا بتفكيك الشفرة السحرية و دفعها إلى الأمام ، قابلته شفرتان عملاقتان مدعومتان بحاجز شفاف كدرع.
تضمن جدول اليوم (سباق العقبات) للإناث بدءا من الساعة 9:30 صباحا ، مع تحديد موعد (سباق العقبات) للذكور في الساعة 2:00 مساء. تم تحديد الموعد النهائي للتسجيل في الساعة 5:00 من مساء اليوم السابق. في الأصل ، كان الاقتراح هو أن المدارس التي سجلت درجات منخفضة جدا في التسلسل الهرمي لن تحضر ، لكن النتيجة النهائية كانت أن معظم المتسابقين من الذكور و الإناث في عامهم الثاني أو ما بعده قد سجلوا جميعا للحضور.
”….. دعونا نغادر.”
كان تاتسويا مسؤولا عن جميع طالبات السنة الثانية و بالإضافة إلى ميكيهيكو بما مجموعه 6 أشخاص. قد يبدو العمل على 6 أشخاص شاقا ، لكن إذا وضعنا جانبا المهندسين من السنة الأولى ، فقد كان لديهم في الأصل ستة أشخاص للتعامل مع الـ CADs لـ 24 شخصا. لقد حدث أن كل شيء يتركز في الصباح ، و بالتالي لم يكن متوسط عبء العمل كبيرا بشكل خاص.
□□□□□□
بدأ العمل في الساعة 7:30 صباحا و انتهى من الصيانة بحلول الساعة 9:00 صباحا. علاوة على ذلك ، خلال هذا الوقت ، لم يكن يعمل باستمرار نظرا لوجود وقت كاف للراحة خلال تلك المدة ، على الرغم من أنه قد يبدو خاضعا لعبء عمل صعب للغاية في نظر أي متفرج. سأله هاتوري و إيسوري أحيانا “أنت بخير؟” و بالتالي ، لم يشك أحد في وجود أي شيء خاطئ عندما رغب تاتسويا بعد الانتهاء من واجباته في عذر نفسه و الراحة دون مشاهدة مسابقة الإناث.
كانت الأسلحة الروبوتية القادرة على استخدام السحر خطة اقترحتها عائلة كودو لأول مرة.
كانت منافسة مثل (سباق العقبات) غير قابلة للمشاهدة تماما من الخارج. يجب على كل متسابق ارتداء جهاز إرسال إشارة لتحديد ما إذا كان قد خرج عن الحدود ، و قد أدى ذلك أيضا إلى الإعلان عن من كان يركض في دوائر. و مع ذلك ، حتى لو تم نشر كاميرات طيران مصغرة ، فلن يتمكنوا من التقاط أي شيء من الأعلى بسبب أوراق الشجر الكثيفة ، و بالتالي تم ترك كاميرات مختلفة لالتقاط المتسابقين المقتربين كملاذ وحيد.
من بين الميليشيا الخاصة لعائلة كودو الذين تم إرسالهم لإحضار مينامي و بيكسي اللتان على متن السيارة الهندسية ، كان الجميع قادرين على استخدام السحر الحديث. القوة الحركية الموجودة تحت تصرفهم تنافس بسهولة قوة قاذفات صواريخ المشاة.
لهذا السبب ، خطط العديد من الأفراد منذ البداية لمشاهدة الحدث من الشاشات العريضة الموجودة داخل حفل المؤتمر. على الرغم من أن هؤلاء الأفراد ذوي القلب البارد كانوا الأقلية الحاسمة بين المتسابقين و المساعدين ، إلا أن وضع تاتسويا مكنه من المغادرة بنظرات رحيمة فقط تنظر إليع.
(هؤلاء لديهم درجة عالية من التعاون.)
في الساعة 9:20 صباحا ، تجمعت أعين المتسابقين و أعضاء الجمهور عند خط البداية. أرسلت كل مدرسة من المدارس التسعة عشرات الأشخاص ليصبح المجموع الكلي 108 شابات تجمعن معا و اصطففن بدقة على خط البداية. كانت المعدات الخارجية النسائية مصحوبة بسترة عريضة جنبا إلى جنب مع أحذية متينة و قفازات و معدات واقية مختلفة مثل قبعة بمثابة خوذة و نظارات واقية و واقيات مشتركة و ما إلى ذلك. في حين أن المعدات بدت غريبة ، إلا أنها كانت في الأساس ملابس عملية تتشبث بالجسم. مع تجمع الكثير في مكان واحد ، كان هناك تأثير مبهر بشكل خاص.
تخللت موجة تذبذب مكونة من سايون الخادمة الأنثى عبر راحة اليد ، مما أدى إلى إلغاء حاجز السايون مؤقتا الذي يلف الجسم الرئيسي للطفيلي و كشف عن التعويذة التي تربط الطفيلي و الدمية.
دون علم أي شخص ، تسلل تاتسويا من الفندق و سار نحو موقف السيارات. لم يكن هذا هو موقف السيارات المفتوح للاستخدام خلال مسابقة المدارس التسعة ، بل الموقف العسكري بدلا من ذلك. لن يكون أحد أكثر حكمة إذا كان يقترب منه فقط.
حمل خصمه شفرة كبيرة يبلغ قياسها 30 سم في كل يد. لم يشكل السلاح نفسه أي تهديد لـ تاتسويا ، لكن المشكلة تكمن في سرعة القطع المائلة.
التقى تاتسويا مع بيكسي في الطريق. كانت ترتدي فستانا عاديا بأكمام طويلة فضفاضة ذو ياقة مناسبة ، مريح حول الخصر الذي انخفض إلى طول الكاحل ، دون ترك أي أثر للجسم مكشوفا. لحسن الحظ ، في هذه الحقبة ، لم يكن ارتداء مثل هذا اللباس حتى في ذروة الصيف شيئا يثير الدهشة.
ــــ ميلان جسد كانون إلى الأمام و الهبوط مرة أخرى في الوحل.
كان تاتسويا قد اتصل ب بيكسي لأنه سيطلب منها تحديد موقع الطفيليات ، لكن بيكسي كانت برفقة فتاة شابة أخرى لم يستدعها تاتسويا على وجه التحديد.
انتشر مجال التنافر الذي كان بمثابة حاجز وقائي مرة أخرى. دون إيلاء أي اهتمام للتنوع ، كانت السرعة التي يمكن لهذه القوة العظمى أن تنشر بها الحاجز الواقي أسرع بكثير من تاتسويا.
“مينامي ، لماذا أنت هنا؟”
في الساعة 9:20 صباحا ، تجمعت أعين المتسابقين و أعضاء الجمهور عند خط البداية. أرسلت كل مدرسة من المدارس التسعة عشرات الأشخاص ليصبح المجموع الكلي 108 شابات تجمعن معا و اصطففن بدقة على خط البداية. كانت المعدات الخارجية النسائية مصحوبة بسترة عريضة جنبا إلى جنب مع أحذية متينة و قفازات و معدات واقية مختلفة مثل قبعة بمثابة خوذة و نظارات واقية و واقيات مشتركة و ما إلى ذلك. في حين أن المعدات بدت غريبة ، إلا أنها كانت في الأساس ملابس عملية تتشبث بالجسم. مع تجمع الكثير في مكان واحد ، كان هناك تأثير مبهر بشكل خاص.
عند سؤاله لها ، انحنت مينامي لـ تاتسويا قبل الإجابة.
و مع ذلك ، فإن هذه العملية تحتاج في نهاية المطاف إلى تحقيقها من خلال الأساليب السلمية. كانت قوات الدفاع الذاتي اايابانية موجودة لحماية المصالح اليابانية ، لذا فإن التحريض على الصراع الداخلي كان يضر بالمصالح الوطنية و بالتالي يخون قسمهم. و هكذا ، قرروا أنه بغض النظر عن النتيجة ، لن يلجأوا أبدا إلى السلاح. كانوا متشددين تجاه التحالف الآسيوي العظيم و ليس تجاه مواطنيهم. هذا هو موقفهم.
“هذا أمر من ميوكي-ساما.”
ترددت ميوكي للحظة. لم يتم خفض سرعتها الحالية عن قصد. كانت هذه ببساطة السرعة القصوى إذا كان المرء سيبقى على أهبة الاستعداد للفخاخ. أثار التحرك بشكل أسرع إمكانية الاصطدام بأحد الفخاخ. هل يجب أن تؤكد على السلامة ، أم تخاطر بكل شيء و تسعى جاهدة للحصول على المركز الأول –
“ميوكي؟”
بصقت الأبراج الأوتوماتيكية المتعددة تيارا مستمرا من كريات الطلاء ، مما تسبب في تحطم كانون على الأرض بعد تلقيها ضربات متعددة. لم تمتلك كريات الطلاء أي قوة اختراق ، لكن من ناحية أخرى ، تم نقل القوة الحركية للكريات بالكامل إلى التأثير. ببساطة لم تكن هناك طريقة للبقاء في وضع مستقيم أثناء امتصاص هذه التسديدات من أسفل الخصر إلى الجناح ، لذلك كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن افعله كانون هو النزول إلى الأرض في وضع دفاعي لتجنب الإصابة.
الآن للتو ، قالت مينامي “ميوكي-ساما” بدلا من “ميوكي ني-ساما”. لم تكن هذه زلة لسان. كان هذا مقصودا بشكل واضح. بعبارة أخرى ، لم تكن مينامي تتصرف حاليا بصفتها لا طالبة في الثانوية الأولى و لا كابنة عم مزيفة ، بل كخادمة من يوتسوبا. تاتسويا فهم بشكل صحيح نية مينامي.
من زاوية عينها ، راقبت الخريطة بعناية.
“أعلنت ميوكي-ساما أنها لن تكون قادرة على تقديم أي مساعدة لك يا تاتسويا-ساما خلال المسابقة ، و بالتالي هي ترغب في أن أساعدك.”
نظرا لأنه كان المحرض ، لم يشعر تاتسويا بطبيعة الحال بأي دهشة من هذا الإقبال. بدلا من الاقتراب من الخادمة منزوعة السلاح ، تقدم بدلا من ذلك نحو دمية الطفيلي المسؤولة عن الدفاعات المتمركزة في الخلف. دون الاستفادة من قدرات البدلة المتنقلة ، احتاج تاتسويا إلى خطوة واحدة فقط لسد فجوة الخمسة ياردات بينهما.
كان تعبير مينامي أكثر ثباتا من المعتاد. لم يكن هذا هو التعبير الرقيق ، و إن كان مرتبكا إلى حد ما ، لفتاة أصغر سنا ، بل وجه ساحر لفتاة قادرة على الوقوف على قدميها. إذا وضعنا جانبا ما إذا كان هذا هو اختيارها أم لا ، كان هذا في الواقع ما يجب أن تظهر عليه مينامي.
كان الخدم الباقون هم النموذج الرشيق المستخدم في القتال عن قرب و الإطار المصمم لدعم الهجوم من مسافة قريبة. في الوقت الحالي ، لم يكونوا أكثر من فريسة ترقص في كف تاتسويا.
تجاهل تاتسويا أي فكرة لإبعادها. كانت ترغب في أن تكون قوتها مفيدة ، و في الحقيقة كانت هناك مجالات يمكن أن تكون قوتها مفيدة. فكرة “ما الذي يمكن أن تفعله فتاة صغيرة تبلغ من العمر 15 عاما …” كانت متعجرفة للغاية منه ، و من الناحية الفنية ، لم يكن تاتسويا نفسه أكثر من شاب يبلغ من العمر 17 عاما.
“ماذا بحق الجحيم يفعل هذا الرجل؟ ماذا حدث للتو؟”
“فهمت. اتبعيني.”
بدعم من الـ CAD المعرفي البحت ، استدعى تاتسويا تسلسل التنشيط الداعم لـ {تشتت الغرام} من ترايدنت الذي لا يزال في حافظته و بدد السحر الموجه نحو رأسه. بعد ذلك ، قفز فوق دمية الطفيلي الساقطة أمامه و هرب مؤقتا من العلبة قبل استخدام {الـإستعادة} لاستعادة ذراعه إلى حالتها الأصلية. كانت {الإستعادة} الخاصة به سحرا يجعل العدو يصرخ “غشاش” ، لكن هذا لا يعني أنه كان كلي القدرة أو لا يقهر.
“مفهوم.”
من حيث السرعة البحتة ، فإن هذا ينافس بسهولة سحر التسارع الذاتي الخاص بـ إيريكا.
لم يبدو أن مينامي تفكر على الإطلاق في أنه قد يطلب منها المغادرة.
مرة أخرى ، اضطر تاتسويا إلى الدفاع بشكل استباقي. {تشتت الغرام} أبطل {الضغط القاطع} الخاص بدمى الطفيليات. في الوقت نفسه ، دخل نطاق القتال عن قرب مع واحد آخر منهم.
داخل السيارة الكبيرة التي قدمتها فوجيباياشي ، بدّل تاتسويا إلى البدلة المتنقلة (أبقت مينامي ظهرها له أثناء تغييره) قبل الاستفسار من بيكسي بشأن موقع الطفيليات.
كما تعطلت التعويذة التي تربط الطفيلي و الخادمة ، لذلك كان الطفيلي على وشك التحرر.
“هناك.”
استعادت كانون السرعة فجأة و بدأت سوبارو أيضا في السباق النهائي حتى لا تتخلف عن الركب.
في اللحظة التي وصل فيها فكر بيكسي إلى تاتسويا ، ومضت 16 نقطة من الضوء أيضا على الخريطة أمام أعين تاتسويا. باستخدام جهاز الإرسال الموجود على متن السيارة الهندسية ، أرسلت بيكسي المعلومات الاستخباراتية مباشرة إلى الشاشة الموجودة داخل خوذة البدلة المتنقلة. كان تاتسويا قد تأكد بالفعل من مزامنة بيكسي و السيارة الهندسية في الليلة السابقة.
أمر كبير المطورين دمى الطفيليات بالقبض على تاتسويا مع إعطاء الأوامر أيضا للميليشيا الخاصة بعائلة كودو تحت قيادته مؤقتا للقبض على بيكسي.
تزامن عدد الأضواء مع القدر الذي تحقق منه تاتسويا في نارا بالإضافة إلى العدد الذي اكتشفته بيكسي قبل عدة أيام. هذا يعني أن بيكسي لديها فهم كامل لمواقع الطفيليات. حاليا ، “هم” اصطفوا في تشكيل داخل وسط الملعب بالقرب من خط النهاية. مع ميوكي في الصدارة (حكم تاتسويا أن ميوكي ستقود المجموعة) ، فإن السيناريو الأسرع …… أو من المحتمل أن يكون السيناريو الأسوأ هو مواجهتها للطفيلي الأول.
باستخدام مفاهيم من الاشتباكات ، خفض تاتسويا رأسه لتجنب كرة المدفع أثناء نزع فتيل تعويذة التسارع الذاتي للعدو في نفس الوقت. كانت اليد اليمنى التي تحمل التعويذة التي عطلت خدم العدو على بعد شعرة من الاتصال ، لكن تم حظرها بواسطة حاجز العدو في الثانية الأخيرة.
(في هذه الحالة ، يجب هزيمة الطفيلي الأول في غضون 8 دقائق و القضاء على القوات بأكملها في غضون 20 دقيقة.)
كان تعبير مينامي أكثر ثباتا من المعتاد. لم يكن هذا هو التعبير الرقيق ، و إن كان مرتبكا إلى حد ما ، لفتاة أصغر سنا ، بل وجه ساحر لفتاة قادرة على الوقوف على قدميها. إذا وضعنا جانبا ما إذا كان هذا هو اختيارها أم لا ، كان هذا في الواقع ما يجب أن تظهر عليه مينامي.
حسب تاتسويا الوقت الذي يمتلكه قبل أن يستدير إلى مينامي.
من وجهة نظر الأمن ، كان هذا مطلبا منطقيا. يرجع ذلك إلى أنه بالنظر إلى أحداث العام السابق ، تسللت منظمة أخرى مجهولة الهوية إلى قاعدة قوات الدفاع الذاتي المشتركة و حتى استخدمت الأسلحة. على الرغم من أن المجموعة التي أرادوا اعتقالها و احتجازها هي التي استخدمت الأسلحة ، إلا أن رد فعلهم على السؤال عن سبب إطلاق النار على المجموعة الأخرى كان أيضا تقدما منطقيا.
“مينامي ، ابقي هنا و امنعي التدخل الخارجي.”
ضربت دميتان طفيليتان من الأجنحة بسرعات لا يمكن حتى للسحرة من العشائر العشرة الرئيسية أن يتفاعلوا معها بإطلاق موجات تذبذب. تمتلك هاتان الدميتان القوة الشيطانية لـ “الصوت” و يمكنهما استخدام موجات تذبذب خفية حسب الرغبة لإزعاج إحساس العدو بالتوازن ، أو استخدام موجات التذبذب العنيفة لتحطيم سمعهم. التصحيح ، إذا تم استخدامه بكامل طاقته دون أي تفكير في متطلبات الوقت ، فإن إطلاقه بكفاءة عالية سيظهِر {فونون مايزر} حتى بدون تسلسل سحري محدد. كانت القوة الشيطانية تحت تصرفهم بهذه القوة.
“فهمت.”
محاطا بدمى الطفيليات ، فكر تاتسويا في نفسه.
أحنت مينامي رأسها بطاعة عند تلقي أمر تاتسويا. و مع ذلك ، خانت عيناها آرائها الخاصة حول هذا الأمر. من المحتمل أن مينامي كانت تفترض أن تاتسويا يرغب في بقائها خارج خط النار. كان هذا سوء فهم خطير.
كان جسد كانون قد ترك الأرض تماما.
“مينامي ، بيكسي لها دور حيوي في الاقتراب من موقع الطفيليات.”
“هل يمكن أن يكون هذا أكثر إشراقا؟”
“نعم.”
أضافت هذه العبارة قبل الاستمرار في الإسراع ، باستخدام سحر القفز مرارا و تكرارا لتجنب جذور الأشجار ، و الهبوط في المناطق ذات العشب المتناثر و المتابعة على الفور بنسخة صغيرة من {منشئ الـألغام}. غرقت الأرض أمام عينيها ، مع سقوط كميات كبيرة من الأوساخ في حفرة الأشجار.
بدا أنها تفهم هذه النقطة ، و لهذا السبب أجابت هذه المرة بالإيجاب بهواء مرتبك قليلا.
كان الخدم الباقون هم النموذج الرشيق المستخدم في القتال عن قرب و الإطار المصمم لدعم الهجوم من مسافة قريبة. في الوقت الحالي ، لم يكونوا أكثر من فريسة ترقص في كف تاتسويا.
“لكن هذا لا يعني أن قدرتها أحادية الجانب.”
“هل لديك رؤية؟”
اتسعت عيون مينامي في فهم.
للوهلة الأولى ، تباهى الجسم النحيف بالقليل من القوة. و مع ذلك ، حسب ما يتذكر تاتسويا ، احتوى هذا الجسد المغطى بملابس قتالية نسائية على كل من القوة و خفة الحركة التي تتناقض مع مظهره الخارجي.
“يمكن للطفيليات أيضا اكتشاف بيكسي. تماما كما تعرف بيكسي أن الدمى قد استشعرتها ، فإن أولئك الذين يقودون الدمى سيدركون أيضا أنني أقترب من خلال بيكسي.”
استعادت كانون السرعة فجأة و بدأت سوبارو أيضا في السباق النهائي حتى لا تتخلف عن الركب.
حدق تاتسويا بعمق في عيني مينامي كما لو كانت تحفر تحذيره في أعماق قلبها.
أومأت مينامي بتعبير قلق معتدل على وجهها.
“قد تتعرض هذه السيارة للهجوم.”
□□□□□□
“فهمت.”
انتزعت كلتا يديها من الوحل و وضعت يدها اليمنى على معصمها الأيسر.
أومأت مينامي بتعبير قلق معتدل على وجهها.
سقطت الخادمة الدفاعية في سبات.
□□□□□□
و مع ذلك ، بالنظر إلى النتائج ، لم يلمسوا أبدا السيارة الهندسية التي كانت فيها بيكسي.
في الساعة 9:29 صباحا ، أصدر تاتسويا إشارة IFF حقيقية – تحدده كعضو وحدة – لفريق ضباط صف فوجي و غادر السيارة الهندسية في نفس الوقت ، متقدما نحو غابة التدريب الخاصة بـ (سباق العقبات) تحت ستار البدلة المتنقلة.
بعد وقت قصير من بدء الركض ، انفجر الجمهور الواقف أمام شاشة فيديو عملاقة من الضحك.
الساعة 9:30 صباحا. عند خط البداية ، تم تثبيت المنصات التي يبلغ ارتفاعها مترين في كل 100 متر. من هذه المنصات ، انطلقت 41 طلقة معا للإعلان عن بدء (سباق العقبات).
و مع ذلك ، بالنظر إلى النتائج ، لم يلمسوا أبدا السيارة الهندسية التي كانت فيها بيكسي.
تقدمت غالبية المتسابقات بحذر ، انفصلت الثانوية الثامنة إلى الغابات أولا. هذا على الأرجح لأنهم طلاب في الثانوية الثامنة يترددون على التدريب في الهواء الطلق و يفكرون بفخر أن “الغابات هي وطنهم”.
نظرا لأنه كان المحرض ، لم يشعر تاتسويا بطبيعة الحال بأي دهشة من هذا الإقبال. بدلا من الاقتراب من الخادمة منزوعة السلاح ، تقدم بدلا من ذلك نحو دمية الطفيلي المسؤولة عن الدفاعات المتمركزة في الخلف. دون الاستفادة من قدرات البدلة المتنقلة ، احتاج تاتسويا إلى خطوة واحدة فقط لسد فجوة الخمسة ياردات بينهما.
كما لو كانت غير راغبة في الاعتراف بالهزيمة ، ركضت طالبة سنة ثالثة من الثانوية الثالثة إلى الأمام. على الرغم من أن هذا ربما كان بسبب استسلامها للقلق الشديد للتغلب على الثانوية الأولى ، إلا أن هذه الشابة المفعمة بالحيوية انطلقت في الهواء – و سقطت على الفور في فخ.
مرة أخرى ، اضطر تاتسويا إلى الدفاع بشكل استباقي. {تشتت الغرام} أبطل {الضغط القاطع} الخاص بدمى الطفيليات. في الوقت نفسه ، دخل نطاق القتال عن قرب مع واحد آخر منهم.
□□□□□□
عندما نظر نحو موجات السايون المألوفة ، كان بإمكانه رؤية حاجز سحري قوي بشكل خاص. بعد ملاحظة الاحتمال و التحقق ، اكتشف أنها بالفعل واحدة من “سلسلة ساكورا” التابعة لعشسرة يوتسوبا و المسماة مينامي ، التي كانت تقيم حاليا مع تاتسويا.
أطفأ تاتسويا إشارة IFF الخاصة به و دفع قدرات التخفي في البدلة المتنقلة إلى أقصى عتبة بينما أخفى نفسه بالقرب من الحواف الخارجية لغابة التدريب. لقد دخل إلى ساحة (سباق العقبات) في اللحظة التي سمع فيها انطلاق جولة الإشارة.
“ليس فقط أنني لا أريدهم هنا ، بل كانوا يتسببون لي في متاعب هائلة … علاوة على ذلك ، فوميا-ساما ، من فضلك لا تناديني “مينامي-سان” ، تكفي فقط مينامي.”
كانت دمى الطفيليات منتشرة عبر النصف الأخير من الطريق الذي يبلغ طوله 4 كيلومترات. عند رؤية هذا التشكيل ، بدا أن تاتسويا يشعر أنهم يحاولون اصطياده. كان هذا يقول عمليا “إذا كان بإمكانك هزيمة جميع الدمى قبل وصول المتسابقين ، فلنرك تحاول”.
“قد تتعرض هذه السيارة للهجوم.”
يبدو أنه كان يرقص على لحن شخص آخر.
لم تكن هناك نقطة رد فعل محددة. تم دفع الجسم بأكمله بعيدا عن طريق الضغط الذي يمارس بالتساوي في كل مكان. كان هذا هو الشعور المألوف بالتعرض لهجوم من خلال سحر نوع التسارع. أيضا ، هذه السرعة الحادة و تصميم الإيدوس الخشن –
(سيكون من الغطرسة إلى أقصى الحدود أن يعتقد المرء أنه كلي العلم ، لكن هذا على الأقل يسهل الأمور بالنسبة لي.)
من بين الميليشيا الخاصة لعائلة كودو الذين تم إرسالهم لإحضار مينامي و بيكسي اللتان على متن السيارة الهندسية ، كان الجميع قادرين على استخدام السحر الحديث. القوة الحركية الموجودة تحت تصرفهم تنافس بسهولة قوة قاذفات صواريخ المشاة.
حتى لو كانت تكهناته صحيحة ، فقد كان يخطط لقبول هذه المناورة. بغض النظر عما يخطط له هذا المتلاعب المجهول الهوية ، سيتم تحقيق أهداف تاتسويا بمجرد أن يجعل دمى الطفيليات عاجزة و يزيل أي تهديد يمكن أن يشكلوه تجاه ميوكي.
بشكل عام ، كانت هناك ثلاث قواعد تحكم (سباق العقبات). أولا ، تم حظر عرقلة اللاعبين الآخرين. سيؤدي القبض عليك و أنت عيق لاعبين آخرين إلى الاستبعاد الفوري. و مع ذلك ، نظرا لأن الرؤية كانت محدودة للغاية للأسباب المذكورة أعلاه ، فإن فرص القبض عليك تؤثر على لاعبين آخرين كانت منخفضة جدا ، إلى مستوى أن “القبض عليك كان حظا بحتا”. و بالتالي ، بدلا من تسمية هذه القاعدة بالعقاب ، سيكون من الأنسب تسمية هذا اتفاقا غير مكتوب.
أبقى تاتسويا نفسه قريبا من الأرض باستخدام سحر نوع الطيران و توجه نحو أقرب دمية طفيلي في التشكيل.
لم يقتصر هذا على الخصائص الفيزيائية للإيدوس. طالما تم تصميم الإيدوس هذا باستخدام السايون ، يمكن استخدام هذه الطريقة للتكرار و الطباعة.
□□□□□□
تماما كما قالت فوجيباياشي ، لم يصب أي من حراس الأمن الذين كانوا حول السيارة.
بعد وقت قصير من بدء الركض ، انفجر الجمهور الواقف أمام شاشة فيديو عملاقة من الضحك.
أمر كبير المطورين دمى الطفيليات بالقبض على تاتسويا مع إعطاء الأوامر أيضا للميليشيا الخاصة بعائلة كودو تحت قيادته مؤقتا للقبض على بيكسي.
بشكل عام ، كانت هناك ثلاث قواعد تحكم (سباق العقبات). أولا ، تم حظر عرقلة اللاعبين الآخرين. سيؤدي القبض عليك و أنت عيق لاعبين آخرين إلى الاستبعاد الفوري. و مع ذلك ، نظرا لأن الرؤية كانت محدودة للغاية للأسباب المذكورة أعلاه ، فإن فرص القبض عليك تؤثر على لاعبين آخرين كانت منخفضة جدا ، إلى مستوى أن “القبض عليك كان حظا بحتا”. و بالتالي ، بدلا من تسمية هذه القاعدة بالعقاب ، سيكون من الأنسب تسمية هذا اتفاقا غير مكتوب.
تم عرض مقاطع قصيرة لمجموعة من الشخصيات الخضراء التي تمر عبر أشجار الغابات المظلمة.
ثانيا ، لم يكن هناك مغادرة للمنطقة المناسبة لسباق 4 كيلومترات. ارتدى كل متسابق جهاز إرسال متصلا بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المستقل لمرفق فوجي التدريبي ، مما يسمح للجنة المنافسة بالتحقق من المكان الذي يتحرك فيه كل متسابق. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون كل متسابق على دراية بمكان وجوده حاليا. ستقدم نظاراتهم الواقية المساعدة عندما يطلب منها المتسابق عرض الخريطة و الموقع الحالي. حتى لو كانوا على وشك الخروج عن الحدود ، أيضا إصدار تحذير مسموع من الخوذة.
”….. يمكننا مناقشة هذا الجزء في يوم آخر. إذا وضعنا ذلك جانبا ، فسوف أطرد جميع قوات الأمن هناك. يرجى الحفاظ على الحاجز الواقي حتى ذلك الحين.”
ثالثا ، كان القفز إلى ارتفاع فروع الأشجار ممنوعا. في الأساس ، لن يكون الانتقال عبر الأشجار هو (سباق العقبات). كان هذا هو المنطق مثل “ما هي أسرع طريقة للمرور عبر متاهة؟” “القفز فوق الجدران”.
تم عرض مقاطع قصيرة لمجموعة من الشخصيات الخضراء التي تمر عبر أشجار الغابات المظلمة.
كان نظام GPS أيضا ثلاثي الأبعاد ، لذلك يمكن أن يحسب هذا أيضا مدى ارتفاع المتسابقين في القفز. و مع ذلك ، فإن الطريقة الوحيدة المؤكدة لمعرفة ما إذا كانت القفزة قد تجاوزت ارتفاع الفروع ستكون من خلال أجهزة المراقبة لمسافات طويلة ، لذلك تم استخدام حل أبسط بدلا من ذلك.
“لا يا سيدي. لا توجد كاميرات متاحة.”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، تم وضع الشباك في كل مكان كعقبات. قد يؤدي القفز عن طريق الخطأ عاليا جدا إلى الوقوع في شرك الشباك حتى قبل الوصول إلى الفروع – كما يمكن رؤيته على الشاشة الآن.
استخدم تاتسويا بحكمة “عينيه” لفحص الخادمة التي سقطت على الأرض و تحقق من دخولها في حالة سبات.
الشخص الذي خالف هذا كانت المتسابقة من الثانوية الثالثة ، الطالبة التي حصلت على الميدالية البرونزية خلال (مضرب السراب). حقيقة أن هذه التفاصيل قد تم بثها أيضا كانت بالتأكيد نتيجة مؤلمة للشخص المعني ، لكنها بالتأكيد مسلية للغاية. تماما كما تم القبض على فراشة داخل شبكة العنكبوت ، كان هذا المشهد الجذاب الغريب على الأرجح أحد الأسباب وراء ذلك أيضا.
سحبت فوميا CAD على شكل قفاز. في الوقت الحالي ، كان لديه مظهر طالب نموذجي في المدرسة الثانوية ، لكنه اختار عدم الظهور أمام الآخرين. أقنع نفسه بأن أي “تمويه” لن يكون ضروريا.
لم يتم تشغيل هذا المشهد على هذه الشاشة فحسب ، بل تم بثه عبر الشبكة. كان الإصدار المعروض للبلد بأكمله خاضعا لموافقة قوات الدفاع الذاتي اليابانية ، لذلك يمكن للشبكة داخل القاعدة فقط عرض هذا الآن. من ناحية أخرى ، طالما كان داخل القاعدة ، سيتمكن أي شخص من رؤية هذا حتى لو كان على مسافة. عبر الغابة ، تم عرض هذا المشهد أيضا على الجانب الآخر من الفندق داخل غرفة المؤتمرات لكبار الضباط في مركز القيادة.
(إنه سريع–)
“اخترق ساحر مجهول الهوية المحيط.”
“قم بتبديل هدف الدمى إلى الغازي و أعطهم الأمر بالعمل بشكل منسق لإخضاع الغازي. اسمح لهم باستخدام أي هجوم طالما أنهم لا يعرضون حياة البشر للخطر.”
“هل لديك رؤية؟”
و مع ذلك ، في مواجهة موقف منافسيهم المتصلب في إفساد هذه التجربة ، لم يسعهم إلا أن يشعروا بأن هذا غير مقبول حتى لو لم يصب أحد هنا – على الرغم من أن العكس كان صحيحا أيضا.
“لا يا سيدي. لا توجد كاميرات متاحة.”
و مع ذلك ، بالنظر إلى النتائج ، لم يلمسوا أبدا السيارة الهندسية التي كانت فيها بيكسي.
“التسجيل فقط كاف. اعرضه لي.”
تم عرض مقاطع قصيرة لمجموعة من الشخصيات الخضراء التي تمر عبر أشجار الغابات المظلمة.
“حاضر سيدي!”
ارتدى كبير المطورين الذي تم مضغه للتو تعبيرا غير صبور عندما التفت إلى مساعده.
و مع ذلك انتباه الجنود لم يلتفت إلى الحالة المؤسفة للطالبة ، لكن إلى شخص آخر تماما.
“ماذا!؟”
كان المشهد الذي يتم تشغيله عبر الشبكة في الوقت الفعلي من موقع مختلف تماما في غابة التدريب.
□□□□□□
تم عرض مقاطع قصيرة لمجموعة من الشخصيات الخضراء التي تمر عبر أشجار الغابات المظلمة.
أدركت ميوكي على الفور أن هذه دمية طفيلية أخضعها تاتسويا. و مع ذلك ، لم تخن أي تلميح لهذا لرفاقها و وصفت فقط المشهد الذي كان أمامها.
“هل يمكن أن يكون هذا أكثر إشراقا؟”
“ماذا!؟”
“نعم ، جاري التكيف الآن.”
“هناك.”
سطع التسجيل عندما تم تحويله إلى طاقم علوي. ضمن الصورة التي أصبحت أكثر إشراقا لكنها سمحت للخطوط العريضة بالتعتيم ، كان الرجل يرتدي زيا مشابها بشكل سطحي لزيهم ، لكنه متنوع في العديد من المناطق بزي القتال الخاص به من نوع الطيران.
نهضت كانون من الوحل. و مع ذلك ، فإن كل شيء من الصدر إلى أسفل كان لا يزال مدفونا في الوحل.
“هذه هي البدلة المتنقلة الجديدة التي طورها فصيل اللواء سايكي.”
ظهر حاجز تنافر أمام دمية الطفيلي التي تستخدم السكين. لم يأت هذا من الدمية التي ألقت {الضغط القاطع} ، كانت دمية الطفيلي الرابعة هي التي ألقت الحاجز.
“إذن تبين أن المعلومات الاستخباراتية دقيقة؟”
لم ترد أي من الاثنتين ، على الرغم من وجود هالة صارخة من “أنت فتاة بلا قلب~!” تنبعث من حولهما.
كانت الأسلحة الروبوتية القادرة على استخدام السحر خطة اقترحتها عائلة كودو لأول مرة.
منذ البداية ، بعد ثانية واحدة من استعدادهم بوعي للهجوم ، بدا أن السيارة الهندسية تتعرف على آثار سحر من خلال السايون النشطة و كانت محاطة بحاجز سحري قوي.
و مع ذلك ، فإن الأسلحة السحرية التي تم اختبارها ميدانيا خلال مسابقة المدارس التسعة الحالية كانت خطة أقرتها قوات الدفاع الذاتي اليابانية رسميا ، لكنها عملية سرية في مجملها. حتى عرقلة هذه التجربة لن تخضع للتأديب من قبل القيادة العليا.
بدعم من الـ CAD المعرفي البحت ، استدعى تاتسويا تسلسل التنشيط الداعم لـ {تشتت الغرام} من ترايدنت الذي لا يزال في حافظته و بدد السحر الموجه نحو رأسه. بعد ذلك ، قفز فوق دمية الطفيلي الساقطة أمامه و هرب مؤقتا من العلبة قبل استخدام {الـإستعادة} لاستعادة ذراعه إلى حالتها الأصلية. كانت {الإستعادة} الخاصة به سحرا يجعل العدو يصرخ “غشاش” ، لكن هذا لا يعني أنه كان كلي القدرة أو لا يقهر.
في معارضة عائلة كودو – أو بالأحرى كودو ريتسو نفسه ، كان هناك احتمال كبير بأن ترسل اللواء سايكي سرا مخربين لإحباط هذه التجربة ، لذلك كان هناك عدد قليل جدا من الأفراد داخل هذه الوحدة الذين لديهم شكوك صادقة بشأن هذه المعلومات الاستخباراتية. و مع ذلك ، فإن صدمتهم من مشاهدة حادث خاطر فيه الجيش الياباني بصراع داخلي يمكن تبريره بالنظر إلى وجهة نظرهم.
(هذا الشيء …… سريع جدا!)
لم يكن هؤلاء رجالا أنانيين. لو كان هدفهم مجرد الازدهار ، لكان لدى هؤلاء الرجال أساليب انتقائية للغاية.
يمكن أيضا استخدام قدرته على اكتشاف المعلومات على الصوت. سيتم أيضا تسجيل الكلمات على أنها إيدوس ضمن بعد آيديا.
و لأنهم يعلمون بوضوح أن هذا لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بهم – أي إعاقة تقدمهم، فقد تمسكوا بأسلحتهم في عمل وطني خالص. لقد اعتقدوا أن السلام بالنسبة لليابان يتطلب انتصارا حاسما على التحالف الآسيوي العظيم ، و لهذا ، كانوا بحاجة إلى إقناع الحشود. لقد تعهدوا رسميا بأنه إذا فشل الإقناع ، فسوف يضطرون إلى الصمت.
(سيكون من الغطرسة إلى أقصى الحدود أن يعتقد المرء أنه كلي العلم ، لكن هذا على الأقل يسهل الأمور بالنسبة لي.)
و مع ذلك ، فإن هذه العملية تحتاج في نهاية المطاف إلى تحقيقها من خلال الأساليب السلمية. كانت قوات الدفاع الذاتي اايابانية موجودة لحماية المصالح اليابانية ، لذا فإن التحريض على الصراع الداخلي كان يضر بالمصالح الوطنية و بالتالي يخون قسمهم. و هكذا ، قرروا أنه بغض النظر عن النتيجة ، لن يلجأوا أبدا إلى السلاح. كانوا متشددين تجاه التحالف الآسيوي العظيم و ليس تجاه مواطنيهم. هذا هو موقفهم.
مليئين بالخوف ، حث مرؤوسوه رئيس التطوير بسؤال.
من وجهة نظرهم ، كون اللواء سايكي على استعداد لارتكاب أصول سحرية لعرقلة الفصيل المعارض أمرا مذهلا تماما. حملت هذه التجربة درجة معينة من الخطر ، لذلك كانت هناك عناصر داخل مجموعتهم شعروا أنه يجب عليهم تجنب منافسة الإناث على الأقل و إجراء التجربة فقط خلال منافسة الذكور.
“هاه؟ هل أعينكم جميعا للزينة؟ هذا الساحر يمتلك تجديدا قويا ، قطع طرف أو اثنين لن يقتله.”
و مع ذلك ، في مواجهة موقف منافسيهم المتصلب في إفساد هذه التجربة ، لم يسعهم إلا أن يشعروا بأن هذا غير مقبول حتى لو لم يصب أحد هنا – على الرغم من أن العكس كان صحيحا أيضا.
كانت دمى الطفيليات منتشرة عبر النصف الأخير من الطريق الذي يبلغ طوله 4 كيلومترات. عند رؤية هذا التشكيل ، بدا أن تاتسويا يشعر أنهم يحاولون اصطياده. كان هذا يقول عمليا “إذا كان بإمكانك هزيمة جميع الدمى قبل وصول المتسابقين ، فلنرك تحاول”.
“اتصل بمهندسي عائلة كودو. اسمح لهم برد الهجوم ، لكن احرص على عدم قتل المخرب.”
لم تكن هناك نقطة رد فعل محددة. تم دفع الجسم بأكمله بعيدا عن طريق الضغط الذي يمارس بالتساوي في كل مكان. كان هذا هو الشعور المألوف بالتعرض لهجوم من خلال سحر نوع التسارع. أيضا ، هذه السرعة الحادة و تصميم الإيدوس الخشن –
“فهمت ، سآمرهم بتجنب إلحاق إصابات قاتلة.”
“يبدو أن ماكوتو-ساما في حالة غضب.”
كان العقيد ساكاي ، زعيم المتشددين ، قلقا على سلامة الساحر الذي يُستخدم كبيدق. على الرغم من أنهم وقفوا في معارضة بعضهم البعض ، إلا أنه لا يزال يعطي الأمر لمنع فقدان أحد الأصول القيمة لمستقبل هذا البلد.
أظهرت الشاشة ساحرا يرتدي زيا قتاليا من نوع الطيران بلون البط البري يتجنب الأشجار على مهل و هو يسرع مباشرة نحو دمى الطفيليات. يبدو أن هذا الساحر يمتلك نوعا من القدرة على تحديد موقع دمى الطفيليات بدقة.
عبس كودو ماكوتو ، رئيس عائلة كودو ، عندما تلقى الرسالة القادمة من موقع التجربة.
ساحر مجهز بالبدلة المتنقلة التي طورتها الكتيبة 101 و متانته التي تصل لدرجة أن الرجال اعتبروه خالدا. تمت محاذاة التفاصيل و ربطها.
“يُمنع قتل المخرب ……”
لم يقتصر هذا على الخصائص الفيزيائية للإيدوس. طالما تم تصميم الإيدوس هذا باستخدام السايون ، يمكن استخدام هذه الطريقة للتكرار و الطباعة.
لم يكن لديه أي اعتراض على الأمر “لا تقتل الساحر”. و مع ذلك ، عندما يحين الوقت ، سيستخدم هؤلاء الأشخاص عبارة “أنتم جميعا سحرة” كسبب لدفع السحرة إلى حافة الانقراض. من الواضح أن ابتكار دمى الطفيليات كان لتجنب حدوث ذلك ، لكن هنا كان هناك ساحر يحاول عرقلة هذه الخطة. لم يستطع ماكوتو قمع الغضب المغلي الذي شعر به تجاه هذا الساحر.
اتبع تاتسويا تعليمات التجنب هذه و مرت الشفرة الطائرة التي شكلها {الضغط القاطع} بالفعل 30 سم إلى يسار تاتسويا.
“قم بتبديل هدف الدمى إلى الغازي و أعطهم الأمر بالعمل بشكل منسق لإخضاع الغازي. اسمح لهم باستخدام أي هجوم طالما أنهم لا يعرضون حياة البشر للخطر.”
كان لديها “مهارة”. في حين أن حركاتها كانت دقيقة و بدون حركة غريبة ، كان هذا كل ما في الأمر ، و يمكن التنبؤ بدقة الحركات بسهولة. تجنب تاتسويا القطعين المائلين من اليسار و من اليمين ثم قام بتنشيط {تشتت الغرام}. سحر التسارع من الآلة فقد تأثيره على الفور ، مما أدى إلى خفض حركات الدمية إلى مستوى “البشر العاديين”.
نفّس ماكوتو عن غضبه نحو كبير المطورين الذي يقف على الجانب الآخر من الخط ، على الرغم من أنه في الواقع كان يصرخ على الساحر الذي يحاول إعاقتهم.
لم تكن هناك خوذة أو غطاء لأن خصلات الشعر القصيرة كانت أجهزة حسية لتيارات الهواء و الماء. لم تكن هناك نظارات واقية أو أقنعة واقية لأن العيون مصممة لحماية الأجهزة الحسية الخفيفة بداخلها. كان الجلد مكونا من مادة مركبة مضادة للرصاص ، و كانت المفاصل عبارة عن دوارات قادرة على الحركة السريعة ، كلها مقترنة بجمال أكثر برودة حتى من بيكسي. كان هذا الروبوت الأنثوي ……
“يبدو أن ماكوتو-ساما في حالة غضب.”
قبل أن يتحول “المعنى” إلى “ظاهرة” ، حللت تعويذة تاتسويا الإيدوس نفسها.
ارتدى كبير المطورين الذي تم مضغه للتو تعبيرا غير صبور عندما التفت إلى مساعده.
لقد عثر على هذه الطريقة الليلة الماضية. بعد سماع محادثة ياكومو وكازاما و فوجيباياشي ، توصل إلى فكرة الاستفادة الكاملة من تعويذة كودو.
“و مع ذلك ، فمن الصحيح أنه يقف في الطريق.”
“اخترق ساحر مجهول الهوية المحيط.”
أظهرت الشاشة ساحرا يرتدي زيا قتاليا من نوع الطيران بلون البط البري يتجنب الأشجار على مهل و هو يسرع مباشرة نحو دمى الطفيليات. يبدو أن هذا الساحر يمتلك نوعا من القدرة على تحديد موقع دمى الطفيليات بدقة.
بعد خمس دقائق من الإنطلاق ، تم تجميع اللاعبات معا إلى حد كبير في مجموعات منفصلة حسب المدرسة.
“حدد الغازي كهدف و حدد الهدف للاستيلاء عليه. بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت الدمى شيئا ما ، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هذه هي مساعدة ذلك الرجل ، لذا أرسل شخصا لإحضارها.”
و مع ذلك انتباه الجنود لم يلتفت إلى الحالة المؤسفة للطالبة ، لكن إلى شخص آخر تماما.
أمر كبير المطورين دمى الطفيليات بالقبض على تاتسويا مع إعطاء الأوامر أيضا للميليشيا الخاصة بعائلة كودو تحت قيادته مؤقتا للقبض على بيكسي.
استخدم تاتسويا بحكمة “عينيه” لفحص الخادمة التي سقطت على الأرض و تحقق من دخولها في حالة سبات.
** المترجم : ميليشيا تعني وحدة أو جماعة مسلحة **
تزامن عدد الأضواء مع القدر الذي تحقق منه تاتسويا في نارا بالإضافة إلى العدد الذي اكتشفته بيكسي قبل عدة أيام. هذا يعني أن بيكسي لديها فهم كامل لمواقع الطفيليات. حاليا ، “هم” اصطفوا في تشكيل داخل وسط الملعب بالقرب من خط النهاية. مع ميوكي في الصدارة (حكم تاتسويا أن ميوكي ستقود المجموعة) ، فإن السيناريو الأسرع …… أو من المحتمل أن يكون السيناريو الأسوأ هو مواجهتها للطفيلي الأول.
□□□□□□
كما أن محاولة تغيير الظواهر المحيطة بالسيارة سيتم رفضها من خلال قوة التداخل المنبعثة من الحاجز.
وصل تاتسويا إلى المجموعة عندما جاء مسرعا عبر الأشجار للوقوف أمام دمية الطفيليات و وجه الـ CAD الخاص به إلى الجسم. و مع ذلك ، في الثانية التالية ، تم قذف تاتسويا للخلف بواسطة قوة قوية قبل أن يتمكن من استخدام أي سحر.
“معك كوروبا فوميا. هل أنت ساكوراي مينامي-سان؟”
(هذا الشيء …… سريع جدا!)
اندلع نبع طيني أكثر غضبا عدة مرات من البقع المتساقطة مع شخصية كانون كمركز للزلزال.
دون أن يصطدم بالأرض ، سبح بشكل غير متوقع في الهواء للحظة. باستخدام هذه اللحظة القصيرة التي أصبحت أطول بسبب الإدراك المتسارع ، بدأ تاتسويا في تحليل سبب قفزة خصمه عليه.
“مينامي ، بيكسي لها دور حيوي في الاقتراب من موقع الطفيليات.”
خلال التبادل في وقت سابق ، كان رد فعل دمية الطفيلي أعلى بشكل ملحوظ من رد فعل تاتسويا. من اكتشاف صورة ظلية للآخر إلى البدء في التحرك ، كانت هذه السرعة تتجاوز القدرة البشرية. أعطى هذا الانطباع بأن هذه لم تكن فقط سرعة معالجة المعلومات الرائعة للدماغ الإلكتروني ، لكنها آلة مصممة خصيصا للقتال.
غير قادر على تحديد الغرض الحقيقي للّواء سايكي ، شعر العقيد ساكاي بقشعريرة تزحف على عموده الفقري في تحذير.
للوهلة الأولى ، تباهى الجسم النحيف بالقليل من القوة. و مع ذلك ، حسب ما يتذكر تاتسويا ، احتوى هذا الجسد المغطى بملابس قتالية نسائية على كل من القوة و خفة الحركة التي تتناقض مع مظهره الخارجي.
“مفهوم.”
لم تكن هناك خوذة أو غطاء لأن خصلات الشعر القصيرة كانت أجهزة حسية لتيارات الهواء و الماء. لم تكن هناك نظارات واقية أو أقنعة واقية لأن العيون مصممة لحماية الأجهزة الحسية الخفيفة بداخلها. كان الجلد مكونا من مادة مركبة مضادة للرصاص ، و كانت المفاصل عبارة عن دوارات قادرة على الحركة السريعة ، كلها مقترنة بجمال أكثر برودة حتى من بيكسي. كان هذا الروبوت الأنثوي ……
“فهمت ، نحن نعتمد عليك ….. أيضا ، يرجى الاتصال بي مينامي. بعد كل شيء ، أنا مجرد خادمة و فوميا-ساما هو واحد من المرشحين ليكون الرئيس التالي للعائلة.”

“ممتاز ، الأربعة الممتازين ، هذا هو الطريق!”
(الخدم المقاتلون من النوع الأنثوي. إذن كانوا لا يزالون قيد التطوير؟)
“بيكسي ، كم تبعد أقرب دمية طفيلي؟”
تم تصميم الخدم المقاتلين ليكونوا أسلحة قتالية لتحل محل المشاة. كانت النماذج الأولية قادرة بالفعل على استخدام أسلحة المشاة و البحث مستمر ، على الرغم من أن استخدامها الأساسي كان للبعثات الأمنية في المناطق عالية الخطورة. و مع ذلك ، سمع تاتسويا أن التطوير قد توقف. و السبب هو أنه بدلا من الالتزام بالشكل البشري ، كان من الأفضل بكثير الاستسلام لأبراج المدافع الآلية غير البشرية مع ميكانيكا أكثر مرونة.
“هكذا تماما! اقطعوه!”
خدم مقاتلون من النوع الأنثوي مصممات للاستخدام العسكري و متخصصات في معالجة المعلومات الاستخباراتية أثناء القتال. و مع ذلك ، لا يزال هذا لا ينبغي أن يؤدي إلى إصابة تاتسويا قبل تنشيط سحره.
”….. على أي حال ، لا داعي للقلق لأنها لا تتحرك. ربما يكون ذلك فقط لوضعنا على أهبة الاستعداد و إبطائنا.”
لم تكن هناك نقطة رد فعل محددة. تم دفع الجسم بأكمله بعيدا عن طريق الضغط الذي يمارس بالتساوي في كل مكان. كان هذا هو الشعور المألوف بالتعرض لهجوم من خلال سحر نوع التسارع. أيضا ، هذه السرعة الحادة و تصميم الإيدوس الخشن –
أصغر الحوادث أثناء استخدام هذا النوع من السحر مثل هذا من شأنه أن يؤدي إلى تمزيق كل شعر الجسم عن طريق الخطأ و المعاناة من ألم لا يمكن تصوره. قد يكون الاحتمال الآخر هو تمزيق كل أوقية من الملابس ، مما يترك نتيجة مروعة بنفس القدر. و مع ذلك ، يبدو أن كانون قد مارست هذا السحر بفهم ممتاز للمهارة.
(نوع التسارع المنهجي الفردي – لا ، إنه التحريك الذهني!)
بعرض أربعة كيلومترات ، كان المسار واسعا بما يكفي في المنطقة الهائلة وحدها ، مع أشجار كثيفة تفصل المناطق إلى مناطق أصغر. حتى لو ركضت جميع المتسابقات الـ 108 على مسافة متساوية مع بعضهن البعض ، فمن المحتمل أن يغفلن بسرعة عن بعضهن البعض.
قام تاتسويا بتعديل وضعه في الهواء للاستعداد للتأثير.
من زاوية عينها ، راقبت الخريطة بعناية.
اصطدم ظهره بقوة بجذع شجرة. كانت الصدمة أقل من المتوقع ، على الرغم من أنها ربما البدلة هي التي خففت من حدة الضربة. هذا المستوى من الضرر لا يستلزم استخدام {الـإستعادة}.
“ماذا بحق الجحيم يفعل هذا الرجل؟ ماذا حدث للتو؟”
انزلق تاتسويا أسفل جذع الشجرة على الأرض و تبنى على الفور موقفا قتاليا. إذعانا لغرائزه الخاصة ، انطلق تاتسويا من الأرض. لم تكن هناك فرصة لاستخدام السحر ، ولا وقت حتى للإلقاء الخاطف ، لذلك كان بإمكانه فقط استخدام السايون لتعزيز عضلاته لتنفجر بعيدا عن موقعه الأصلي.
تم ربط جسد كانون بالحبل و توقف في الجو. نظرا لعدم إمكانية تلبية المعلمات المحددة ، تلاشى سحر القفز ، مما أدى في النهاية إلى ــــ
تمت مكافأة تقييمه من خلال تجنب الهجوم بنجاح. ظهرت حفرة في موقعه السابق كما لو أن مطرقة عملاقة قد طرقت عليه.
تم تصميم الخدم المقاتلين ليكونوا أسلحة قتالية لتحل محل المشاة. كانت النماذج الأولية قادرة بالفعل على استخدام أسلحة المشاة و البحث مستمر ، على الرغم من أن استخدامها الأساسي كان للبعثات الأمنية في المناطق عالية الخطورة. و مع ذلك ، سمع تاتسويا أن التطوير قد توقف. و السبب هو أنه بدلا من الالتزام بالشكل البشري ، كان من الأفضل بكثير الاستسلام لأبراج المدافع الآلية غير البشرية مع ميكانيكا أكثر مرونة.
(هذا هو أيضا سحر نوع الجاذبية. هذا النوع من التسلسل السحري البدائي هو بالتأكيد التحريك الذهني.)
ظهر الساحر في البدلة المتنقلة أمام نموذج المدفع و وضع يده اليمنى على كرة المدفع. تحولت قذيفة المدفع إلى غبار و انزلقت من خلال أصابع دمية الطفيلي.
الطفيلي الذي حاربه في الشتاء الماضي يمتلك أيضا ميولا مماثلا. لم يستخدم ذلك الكيان “السحر” ، لكنه اعتمد على “القوة النفسية”. تخلى السحرة عن “القوة النفسية” و تلقوا “السحر” في المقابل. تم التضحية بالسرعة الساحقة من أجل التنوع و الدقة و الاستقرار. شعر تاتسويا أن الخصم أمامه أخذ هذا إلى أقصى الحدود المنطقية.
بعد أن تحدثت سوبارو إلى ميوكي ، قادت الاثنتان زملائهما في الفريق إلى المسار.
(إذن تعتمد الطفيليات على القوة النفسية كأسلحة!)
ــــ ميلان جسد كانون إلى الأمام و الهبوط مرة أخرى في الوحل.
ربما هذا هو تخصص الكيان ، لكن التفاؤل كان شيئا يجب الحذر منه.
لم يبدو أن مينامي تفكر على الإطلاق في أنه قد يطلب منها المغادرة.
قام تاتسويا بتشغيل مفاتيح ترايدنت المفضل لديه و تعيين {تشتت الغرام} من أجل صعقة التشويش. سحر التحلل {تشتت الغرام} يمكن أن يدمر بنية التسلسل السحري و يقلله إلى الحالة الأصلية كضوضاء سايون. قام الـ CAD بتنشيط و كتابة الإيدوس التي تختلف عن التسلسلات السحرية النموذجية في منطقة الحساب السحري الخاصة بـ تاتسويا.
ــــ ميلان جسد كانون إلى الأمام و الهبوط مرة أخرى في الوحل.
أطلق جسم دمية الطفيلي ضوءا خفيفا. لم تدرك عيون تاتسويا الضوء نفسه ، لكن الهيكل و التسلسل السحري الذي شكله الضوء المذكور أعلاه.
باستخدام مفاهيم من الاشتباكات ، خفض تاتسويا رأسه لتجنب كرة المدفع أثناء نزع فتيل تعويذة التسارع الذاتي للعدو في نفس الوقت. كانت اليد اليمنى التي تحمل التعويذة التي عطلت خدم العدو على بعد شعرة من الاتصال ، لكن تم حظرها بواسطة حاجز العدو في الثانية الأخيرة.
احتوت الإيدوس التي أطلقت على ساقيه على معنى “التواء”.
و لأنهم يعلمون بوضوح أن هذا لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بهم – أي إعاقة تقدمهم، فقد تمسكوا بأسلحتهم في عمل وطني خالص. لقد اعتقدوا أن السلام بالنسبة لليابان يتطلب انتصارا حاسما على التحالف الآسيوي العظيم ، و لهذا ، كانوا بحاجة إلى إقناع الحشود. لقد تعهدوا رسميا بأنه إذا فشل الإقناع ، فسوف يضطرون إلى الصمت.
قبل أن يتحول “المعنى” إلى “ظاهرة” ، حللت تعويذة تاتسويا الإيدوس نفسها.
“دعونا نمضي قدما قبل أن نضيع المزيد من الوقت.”
خان الكيان الذي يسكن الدمية هالة من الصدمة. ربما ، لم تشعر الدمية بهذه الدهشة فحسب ، بل شعر بها المشغل أيضا ، مما تسبب في تعثر رد فعل الدمية بشكل غير مبرر. ننسى المتابعة. لم يقم العدو حتى بتنشيط المجال الدفاعي الذي تم إطلاقه على تاتسويا خلال تبادلهما الأول.
رن صوت توارد خواطر في دماغه. استجابة لهذه التعليمات ، قام تاتسويا بإمالة جسده بسرعة إلى اليسار ، مما سمح لمدفع الأوساخ بالانزلاق من كتفه الأيمن و الاندفاع إلى الخلف.
في نفس الوقت الذي توصل فيه تاتسويا إلى هذا الاستنتاج ، كان يقترب من الخادمة. بضبط جسده بنفس السرعة التي تتدفق بها أفكاره ، انطلق تاتسويا يطير بقبضته نحو صدر الدمية.
كانت {الـإستعادة} مصحوبة بالألم.
تخللت موجة تذبذب مكونة من سايون الخادمة الأنثى عبر راحة اليد ، مما أدى إلى إلغاء حاجز السايون مؤقتا الذي يلف الجسم الرئيسي للطفيلي و كشف عن التعويذة التي تربط الطفيلي و الدمية.
كان قادة مجموعة الثانوية الأولى هم كانون و سوبارو و ميوكي. تنافست كانون في سباقات المضمار و الميدان خلال سباق 3000 متر حواجز ، لكن بالنسبة لتخصصها في السحر ، فقد كانت أكثر اعتيادا على الشعور بالجري أثناء إزالة العقبات. يكمن تخصص سوبارو في “القفز”. تلاعبت ميوكي ببراعة بسحر نوع الطيران بالقرب من الأرض لتجنب العقبات.
(اكتمل النسخ المتماثل.)
و مع ذلك ، (سباق العقبات) هو منافسة فردية. حتى لو كانوا زملاء في المدرسة ، فقد ظلوا متنافسين خلال السباق نظرا لأنهم تعاونوا فقط بدافع المنفعة المتبادلة. تبنت ميوكي موقفها الذي لا يرحم بالكامل (ليس حقا) و بدأت مرة أخرى في الركض للوصول إلى خط النهاية.
استخدم تاتسويا مفهوم سحر {الـإستعادة} لتكرار التعويذة.
هذا عمليا كما لو أن الأربعة يفكرون بعقل واحد لأن عملهم الجماعي كان مختلفا بشكل ملحوظ عن الـ 12 الذين تقاعدوا بالفعل ، و لم يتركوا أي فرصة لـ تاتسويا للهجوم.
بعد التعافي ، ردت دمية الطفيلي بقوة خارقة من أذرع الخادمة الخاصة بها ، لكن تاتسويا كان قد أنهى بالفعل هدف النسخ المتماثل و قفز إلى جانب واحد ، متفاديا هجوم الدمية.
كان لديها “مهارة”. في حين أن حركاتها كانت دقيقة و بدون حركة غريبة ، كان هذا كل ما في الأمر ، و يمكن التنبؤ بدقة الحركات بسهولة. تجنب تاتسويا القطعين المائلين من اليسار و من اليمين ثم قام بتنشيط {تشتت الغرام}. سحر التسارع من الآلة فقد تأثيره على الفور ، مما أدى إلى خفض حركات الدمية إلى مستوى “البشر العاديين”.
على الرغم من أنه يتمتع بميزة لأن جسمه المادي كان جسد خادمة ، إلا أن جسم الإنسان كان يتمتع بميزة التلاعب بشكله المادي بفضل الممارسة التي لا نهاية لها.
كان هذا تقييم كانون. بالنظر إلى أنها توصلت بالفعل إلى هذا الاستنتاج ، لم تكن هناك حاجة لـ ميوكي للتعبير عن أي معارضة.
كان يستخدم فنون الدفاع عن النفس لتجاوز الآلات ، و التصميم البشري للتغلب على القوة الشيطانية.
“لماذا ظهر مثل هذا الوحش في بطولة مدارس ثانوية ……؟”
جمع القوة في يده اليسرى ، و أمسكها في قبضة و هو يحركها إلى ارتفاع الخصر. تصور تاتسويا كرة صغيرة يتم ضغطها داخل يده.
تم ربط جسد كانون بالحبل و توقف في الجو. نظرا لعدم إمكانية تلبية المعلمات المحددة ، تلاشى سحر القفز ، مما أدى في النهاية إلى ــــ
أطلق القبضة ، كما لو كان يدفع الكرة المضغوطة ، دون تقليل المسافة و مد كفه مباشرة نحو دمية الطفيلي من وراء طول الذراع.
الهجمات القادمة من أول أربع دمى طفيليات صنعها مختبر الأبحاث التاسع السابق – “الأربعة الممتازين” ، لم تعد تترك بصماتها.
أرسل تاتسويا رصاصة مضادة للطفيليات تطير نحو الدماغ الإلكتروني لدمية الطفيلي.
و مع ذلك ، في اللحظة التالية ، رد هذا الساحر على دمى الطفيلي و كأن شيئا لم يحدث.
بعد تجريد حاجز الدفاع من السايون ، ترك بوشيون الطفيلي الإيدوس مكشوفا تماما.
كانت منافسة مثل (سباق العقبات) غير قابلة للمشاهدة تماما من الخارج. يجب على كل متسابق ارتداء جهاز إرسال إشارة لتحديد ما إذا كان قد خرج عن الحدود ، و قد أدى ذلك أيضا إلى الإعلان عن من كان يركض في دوائر. و مع ذلك ، حتى لو تم نشر كاميرات طيران مصغرة ، فلن يتمكنوا من التقاط أي شيء من الأعلى بسبب أوراق الشجر الكثيفة ، و بالتالي تم ترك كاميرات مختلفة لالتقاط المتسابقين المقتربين كملاذ وحيد.
كما تعطلت التعويذة التي تربط الطفيلي و الخادمة ، لذلك كان الطفيلي على وشك التحرر.
(بقي أربعة …… ها هم هناك!)
إذا كان هذا جسما بشريا ، فلن تتركز السايون فقط في منطقة القلب. علاوة على ذلك ، يغلق جسم الإنسان في اللحظة التي تضيع فيها جميع السايون و لن يعود بإمكانه الحفاظ على الطفيلي كمضيف. و مع ذلك ، كانت الخادمة عبارة عن آلة لن يتأثر أدائها بفقدان السايون و يمكن أن تستمر في العمل كمضيف للطفيلي إذا تم تجديد السايون.
“أوه ، اللعنة!”
استخدم تاتسويا سحر {الـإستعادة}.
يمكن أن يؤدي استخدام نسخة احتياطية كاملة من {الـإستعادة} إلى منع الألم ، لكن في ظل هذه الظروف ، ستحتكر {الـإستعادة} مؤقتا منطقة الحساب السحري بأكملها ، مما يؤخر بشكل حاسم أي هجوم مضاد.
قام هذا السحر بتكرار الإيدوس السابق و طبع الإيدوس المنسوخ على الحالي.
“ماذا بحق الجحيم يفعل هذا الرجل؟ ماذا حدث للتو؟”
لم يقتصر هذا على الخصائص الفيزيائية للإيدوس. طالما تم تصميم الإيدوس هذا باستخدام السايون ، يمكن استخدام هذه الطريقة للتكرار و الطباعة.
خضعت مينامي لتدريب قتالي داخل عائلة يوتسوبا ، لذا كان اكتشاف علامات هجوم سحري قادم أمرا طبيعيا بالنسبة لها. ذلك لأن السحرة الذين خدموا عائلة يوتسوبا تبنوا “اكتشاف علامات الهجوم السحري القادم كأمر طبيعي” كمعيار لهم.
ضخ تاتسويا كمية دقيقة من السايون في الخادمة و استخدم تعويذة الولاء المكررة لإعادة توصيل الطفيلي و الخادمة مرة أخرى. كان تسجيل التسلسل السحري تكرارا مثاليا ، لذلك من الناحية النظرية سيظل مخلصا لعائلة كودو. و مع ذلك ، فإن قيم توافق الطفيلي لن تتغير ، لذلك يجب أن يكون هناك ما يكفي من السايون من أجل التحرك.
“حدد الغازي كهدف و حدد الهدف للاستيلاء عليه. بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت الدمى شيئا ما ، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هذه هي مساعدة ذلك الرجل ، لذا أرسل شخصا لإحضارها.”
كان تقييم تاتسويا صحيحا بشأن الكمية.
“توجد دميتان طفيليتان على ناقلات قرب مواقع الساعة الرابعة و الساعة السابعة. سيدي ، يرجى توخي الحذر.”
بعد تلقي الحد الأدنى من السايون ، بدلا من التحول إلى مركب من السايون و البوشيون ثم الطيران بعيدا ، دخل الطفيلي في سبات داخل الخادمة.
“أعلنت ميوكي-ساما أنها لن تكون قادرة على تقديم أي مساعدة لك يا تاتسويا-ساما خلال المسابقة ، و بالتالي هي ترغب في أن أساعدك.”
□□□□□□
دون علم أي شخص ، تسلل تاتسويا من الفندق و سار نحو موقف السيارات. لم يكن هذا هو موقف السيارات المفتوح للاستخدام خلال مسابقة المدارس التسعة ، بل الموقف العسكري بدلا من ذلك. لن يكون أحد أكثر حكمة إذا كان يقترب منه فقط.
من بين الميليشيا الخاصة لعائلة كودو الذين تم إرسالهم لإحضار مينامي و بيكسي اللتان على متن السيارة الهندسية ، كان الجميع قادرين على استخدام السحر الحديث. القوة الحركية الموجودة تحت تصرفهم تنافس بسهولة قوة قاذفات صواريخ المشاة.
كانت كانون تركض إلى جانبها بنفس التفكير.
كان الهدف من مرفق الأبحاث التاسع السابق هو تطوير السحر الحديث الذي تضمن عناصر من السحر القديم. و مع ذلك ، إلى جانب العائلات الثلاث التي تم افتتاحها بالرقم “9” باسمهم ، لم يتمكن أي من السحرة من مرفق الأبحاث التاسع السابق من غرس السحر الذي استفاد من تخصصات السحر القديم. كان هذا بالضبط ما أثار غضب التقليديين ، حيث تم دمج جميع عناصرهم التقليدية في سحر جديد بدلا من ذلك.
ضخ تاتسويا كمية دقيقة من السايون في الخادمة و استخدم تعويذة الولاء المكررة لإعادة توصيل الطفيلي و الخادمة مرة أخرى. كان تسجيل التسلسل السحري تكرارا مثاليا ، لذلك من الناحية النظرية سيظل مخلصا لعائلة كودو. و مع ذلك ، فإن قيم توافق الطفيلي لن تتغير ، لذلك يجب أن يكون هناك ما يكفي من السايون من أجل التحرك.
السحرة الذين جاءوا من مرفق الأبحاث التاسع السابق لكنهم فشلوا في الحصول على الرقم “9” يمتلكون قوة لم تكن بأي حال من الأحوال أدنى من نظرائهم الحديثين. بكل الحقوق ، يجب أن يكون السحر الموجود تحت تصرفهم أكثر من كاف لإخضاع سيارة متوسطة الحجم و اختطاف الركاب بداخلها.
استخدمت كانون يدا نظيفة حديثا لدفع نظارتها الواقية لأعلى و فركت عينيها. كانت خصائص ختم النظارات الواقية على قدم المساواة ، لذلك لا ينبغي أن يكون الطين قد دخل في عينيها. لكن مع ذلك ….. أي شابة كانت لترغب في البكاء لو تم إرغامها على أخذ حمام في الطين.
و مع ذلك ، بالنظر إلى النتائج ، لم يلمسوا أبدا السيارة الهندسية التي كانت فيها بيكسي.
“هؤلاء الأربعة يتبادلون الأفكار باستمرار أثناء القتال.”
منذ البداية ، بعد ثانية واحدة من استعدادهم بوعي للهجوم ، بدا أن السيارة الهندسية تتعرف على آثار سحر من خلال السايون النشطة و كانت محاطة بحاجز سحري قوي.
سبيكة دمشقية الجديدة – مركب تم إنشاؤه من أنابيب السيليكون بطول نانومتر – انهارت فجأة إلى رمال. لم ينطبق هذا فقط على النصل الذي أمسك به ، لكن الشفرة الأخرى التي لم يلمسها عانت أيضا من نفس المصير.
كانت قراءة علامات الاستدعاء السحري قبل الإلقاء الفعلي مهارة عالية المستوى لا يمارسها إلا السحرة المدربون تدريبا جيدا. و مع ذلك ، فإن قوة و دقة الحاجز السحري الذي امتد على طول السيارة كانتا أكثر إثارة للدهشة.
كاد الجزء الأخير من ذلك أن يتسبب في ضحكة تاتسويا. لم يكن هذا بدافع الصدمة ، بل بالأحرى من الدفء. بطريقة ما ، يبدو أن بيكسي تنمو لتصبح أكثر واقعية …… على الرغم من أنه ربما يمكن القول أنها أصبحت أكثر فأكثر مثل هونوكا.
مجرد لمس الحاجز لن يؤدي إلى الألم أو التنميل أو الإصابة.
تمتم رئيس التطوير لنفسه و هو يحدق في الصور التي تبثها له دمى الطفيليات.
لن يتم دفعهم إلى الوراء إلا بقوة متساوية و معاكسة.
□□□□□□
كما أن محاولة تغيير الظواهر المحيطة بالسيارة سيتم رفضها من خلال قوة التداخل المنبعثة من الحاجز.
قام تاتسويا بتشغيل مفاتيح ترايدنت المفضل لديه و تعيين {تشتت الغرام} من أجل صعقة التشويش. سحر التحلل {تشتت الغرام} يمكن أن يدمر بنية التسلسل السحري و يقلله إلى الحالة الأصلية كضوضاء سايون. قام الـ CAD بتنشيط و كتابة الإيدوس التي تختلف عن التسلسلات السحرية النموذجية في منطقة الحساب السحري الخاصة بـ تاتسويا.
لم تنجح محاولات تسخين السيارة أو هزها أو الضغط عليها جنبا إلى جنب مع الحاجز.
لم يتم تشغيل هذا المشهد على هذه الشاشة فحسب ، بل تم بثه عبر الشبكة. كان الإصدار المعروض للبلد بأكمله خاضعا لموافقة قوات الدفاع الذاتي اليابانية ، لذلك يمكن للشبكة داخل القاعدة فقط عرض هذا الآن. من ناحية أخرى ، طالما كان داخل القاعدة ، سيتمكن أي شخص من رؤية هذا حتى لو كان على مسافة. عبر الغابة ، تم عرض هذا المشهد أيضا على الجانب الآخر من الفندق داخل غرفة المؤتمرات لكبار الضباط في مركز القيادة.
حتى عندما قاموا بتحسين أجسادهم بسحر التحصين و التسارع على أنفسهم قبل صدمه ، لم يهتز الحاجز حتى.
“لا يا سيدي. لا توجد كاميرات متاحة.”
في النهاية ، أطلقوا النار بأسلحتهم و هم يعلمون أن هذا من شأنه أن يلفت انتباه قوات الأمن ، لكن دون جدوى أيضا.
(إنه سريع–)
كما هو متوقع ، لم تكن هناك طريقة لإخفاء حقيقة إطلاق النار تماما حتى مع كواتم الصوت. كانت قوات الأمن تقترب من المكان ، لذلك اضطرت الميليشيا الخاصة إلى التراجع المخزي.
كانت نبرة كلمات فراق فوميا لطيفة إلى حد ما.
و غني عن القول أن الحاجز السحري الذي صد ميليشيا عشيرة كودو الخاصة أقامته مينامي.
و مع ذلك ، (سباق العقبات) هو منافسة فردية. حتى لو كانوا زملاء في المدرسة ، فقد ظلوا متنافسين خلال السباق نظرا لأنهم تعاونوا فقط بدافع المنفعة المتبادلة. تبنت ميوكي موقفها الذي لا يرحم بالكامل (ليس حقا) و بدأت مرة أخرى في الركض للوصول إلى خط النهاية.
تم تصميم “سلسلة ساكورا” وراثيا للتأكيد على الحواجز الدفاعية ذات الخصائص الحركية العكسية. كعضو في الجيل الثاني ، ورثت القدرات البارزة للجيل الأول و تمكنت من إقامة الحواجز باستقرار إضافي.
انطلقت قذيفة مدفع نحو المكان الذي تعافى فيه تاتسويا. استخدم تاتسويا سحر نوع الطيران لتعزيز قفزته إلى جانب واحد لتجنب الهجوم ، لكن تم إرسال شفرة طائرة حادة في طريقه. بعد أن قام تاتسويا بتفكيك الشفرة السحرية و دفعها إلى الأمام ، قابلته شفرتان عملاقتان مدعومتان بحاجز شفاف كدرع.
خضعت مينامي لتدريب قتالي داخل عائلة يوتسوبا ، لذا كان اكتشاف علامات هجوم سحري قادم أمرا طبيعيا بالنسبة لها. ذلك لأن السحرة الذين خدموا عائلة يوتسوبا تبنوا “اكتشاف علامات الهجوم السحري القادم كأمر طبيعي” كمعيار لهم.
كان تاتسويا قد اتصل ب بيكسي لأنه سيطلب منها تحديد موقع الطفيليات ، لكن بيكسي كانت برفقة فتاة شابة أخرى لم يستدعها تاتسويا على وجه التحديد.
بالإضافة إلى ذلك ، قدرات حاجز مينامي السحري تنافس أحفاد العشائر العشرة الرئيسية أو ربما حتى تتفوق عليهم. بينما لم تكن قادرة على أداء الحاجز السحري متعدد الطبقات من درجة عالية الخاص بعشيرة جومونجي مثل {الفالـانكس} ، لكن كطبقة دفاع واحدة ، كان حاجزها السحري مساويا لحاجز كاتسوتو نفسه.
كما أن محاولة تغيير الظواهر المحيطة بالسيارة سيتم رفضها من خلال قوة التداخل المنبعثة من الحاجز.
لن ينكسر حاجزها الدفاعي ضد تأثير قذائف الدبابات أو الحرارة من الصواريخ ، لذلك لم يكن لمجرد رصاص المسدسات أو البنادق الآلية أي فرصة.
و مع ذلك ، تمنت مينامي شخصيا ألا يتصاعد الوضع أكثر من ذلك.
□□□□□□
في النهاية ، أطلقوا النار بأسلحتهم و هم يعلمون أن هذا من شأنه أن يلفت انتباه قوات الأمن ، لكن دون جدوى أيضا.
استخدم تاتسويا بحكمة “عينيه” لفحص الخادمة التي سقطت على الأرض و تحقق من دخولها في حالة سبات.
أطلق جسم دمية الطفيلي ضوءا خفيفا. لم تدرك عيون تاتسويا الضوء نفسه ، لكن الهيكل و التسلسل السحري الذي شكله الضوء المذكور أعلاه.
لقد عثر على هذه الطريقة الليلة الماضية. بعد سماع محادثة ياكومو وكازاما و فوجيباياشي ، توصل إلى فكرة الاستفادة الكاملة من تعويذة كودو.
“التسجيل فقط كاف. اعرضه لي.”
يمكن أيضا استخدام قدرته على اكتشاف المعلومات على الصوت. سيتم أيضا تسجيل الكلمات على أنها إيدوس ضمن بعد آيديا.
ضخ تاتسويا كمية دقيقة من السايون في الخادمة و استخدم تعويذة الولاء المكررة لإعادة توصيل الطفيلي و الخادمة مرة أخرى. كان تسجيل التسلسل السحري تكرارا مثاليا ، لذلك من الناحية النظرية سيظل مخلصا لعائلة كودو. و مع ذلك ، فإن قيم توافق الطفيلي لن تتغير ، لذلك يجب أن يكون هناك ما يكفي من السايون من أجل التحرك.
ربما سعى ياكومو إلى هذه النتيجة منذ البداية ، لكن حتى لو كان الأمر خلاف ذلك – بعبارة أخرى ، حتى لو كان هذا تنصتا تماما ، فإن تاتسويا لم يهتم على الإطلاق. لم تكن شخصيته “رائعة” بما يكفي للشعور بالذنب بسبب شيء كهذا.
كانت قراءة علامات الاستدعاء السحري قبل الإلقاء الفعلي مهارة عالية المستوى لا يمارسها إلا السحرة المدربون تدريبا جيدا. و مع ذلك ، فإن قوة و دقة الحاجز السحري الذي امتد على طول السيارة كانتا أكثر إثارة للدهشة.
من الواضح أن تعاويذ إنشاء هذه الدمى ستحتوي على تعاويذ لكبح جماح هذه الدمى.
“واه~!”
باختصار ، كانت التعاويذ التي صنعت هذه الدمى واحدة و نفس الشيء مع التعاويذ التي تقيد هذه الدمى.
□□□□□□
من خلال بيكسي ، اكتشف تاتسويا مكان استضافة الطفيليات في الدمى. نظرا لأنهم استخدموا الشكل الأنثوي لكل من الأعمال القتالية و المنزلية ، و محاكاة البشر الحقيقيين على وجه الدقة ، يجب أن يكون تصميمهم الأساسي مشابها تقريبا.
ظهر الساحر في البدلة المتنقلة أمام نموذج المدفع و وضع يده اليمنى على كرة المدفع. تحولت قذيفة المدفع إلى غبار و انزلقت من خلال أصابع دمية الطفيلي.
أربعة أطراف ، و محركات مثبتة عند الخصر و الرقبة ، و أجهزة حسية موصولة بالرأس ، و بطاريات وقود مثبتة داخل الجذع ، و الدماغ الإلكتروني حيث سيكون قلب الإنسان. بالنظر إلى أن الطفيلي يسكن في الدماغ الإلكتروني ، فمن المنطقي أن تكون التعويذة التي تربط الطفيلي و الخادمة موجودة أيضا – على الأقل كان هذا هو التخمين ، مع عدم وجود فرصة لاختبار هذه الفرضية قبل النزول إلى الميدان. و مع ذلك ، يبدو أن تاتسويا قد تقدم في هذه المقامرة.
من الواضح أن تعاويذ إنشاء هذه الدمى ستحتوي على تعاويذ لكبح جماح هذه الدمى.
“بيكسي ، كم تبعد أقرب دمية طفيلي؟”
كان تاتسويا قد اتصل ب بيكسي لأنه سيطلب منها تحديد موقع الطفيليات ، لكن بيكسي كانت برفقة فتاة شابة أخرى لم يستدعها تاتسويا على وجه التحديد.
“توجد دميتان طفيليتان على ناقلات قرب مواقع الساعة الرابعة و الساعة السابعة. سيدي ، يرجى توخي الحذر.”
“هناك.”
كاد الجزء الأخير من ذلك أن يتسبب في ضحكة تاتسويا. لم يكن هذا بدافع الصدمة ، بل بالأحرى من الدفء. بطريقة ما ، يبدو أن بيكسي تنمو لتصبح أكثر واقعية …… على الرغم من أنه ربما يمكن القول أنها أصبحت أكثر فأكثر مثل هونوكا.
كما أن محاولة تغيير الظواهر المحيطة بالسيارة سيتم رفضها من خلال قوة التداخل المنبعثة من الحاجز.
الطفيليات – إيدوس مستقلة عن البشر.
تم حظر مدفع التراب بواسطة يد العدو تماما كما كان يتجنب الهجمات من خنجر الجاذبية (أشاروا أيضا إلى شفرة {الضغط القاطع} الطائرة باسم “خنجر الجاذبية”). تم تفادي هجمات دمية الطفيلي شديدة الحركة كما لو أن ضرباتها قد تم إرسالها إلى العدو ، الذي تراجع طواعية أيضا بمجرد أن بدأ حاجز التنافر في الظهور. في حين أن جانبهم لم يبلغ عن أي أضرار كبيرة ، كان من الواضح أن عدوهم أصبح الآن مدركا لتحركات الأربعة الممتازين.
ربما كانوا يحملون المفتاح لفتح الفهم الحقيقي لـ “الروح”.
بدت هذه الكلمات جوفاء و غير راغبة في التراجع ، مما جعل مرؤوسيه الجالسين على جانبيه يراقبون بقلق عميق.
□□□□□□
و غني عن القول أن الحاجز السحري الذي صد ميليشيا عشيرة كودو الخاصة أقامته مينامي.
بعد خمس دقائق من الإنطلاق ، تم تجميع اللاعبات معا إلى حد كبير في مجموعات منفصلة حسب المدرسة.
أطفأ تاتسويا إشارة IFF الخاصة به و دفع قدرات التخفي في البدلة المتنقلة إلى أقصى عتبة بينما أخفى نفسه بالقرب من الحواف الخارجية لغابة التدريب. لقد دخل إلى ساحة (سباق العقبات) في اللحظة التي سمع فيها انطلاق جولة الإشارة.
بعرض أربعة كيلومترات ، كان المسار واسعا بما يكفي في المنطقة الهائلة وحدها ، مع أشجار كثيفة تفصل المناطق إلى مناطق أصغر. حتى لو ركضت جميع المتسابقات الـ 108 على مسافة متساوية مع بعضهن البعض ، فمن المحتمل أن يغفلن بسرعة عن بعضهن البعض.
على الشاشة ، كان النموذج الرشيق يهاجم العدو و نموذج المدفع يمسك بيديه استعدادا. كانت الشفرة خدعة لأن الضربة الحقيقية ستأتي من الإطلاق. و مع ذلك ، يبدو أن الساحر في البدلة المتنقلة يعرف هذا منذ البداية و انتقل إلى جانب الخادمة التي تستخدم الشفرة.
علاوة على ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها هذا الحدث على الإطلاق ، لذلك لم يكن هناك ما يخبرنا كيف ستبدو المنطقة الأولية أو أين قد تكون الفخاخ. لا يمكن اعتبار استبعاد المتسابقين على طول الطريق إلا ظروفا لا مفر منها ، لذلك يضع اللاعبون من كل مدرسة نقاط فحص متبادلة على طول الطريق. كان من المفهوم تماما أن كل مدرسة تبنت هذه الاستراتيجية.
“لكن هذا لا يعني أن قدرتها أحادية الجانب.”
كانت كل مدرسة من المدارس مرتبطة تقريبا في هذه المرحلة. حتى هذه النقطة ، كانت كل مدرسة تتلمس طريقها إلى الأمام. على الرغم من ذلك ، فقط قطعوا تقريبا ربع المسار حتى هذه النقطة ، و غني عن القول أن سرعتهم بالكامل بفضل السحر.
خان الكيان الذي يسكن الدمية هالة من الصدمة. ربما ، لم تشعر الدمية بهذه الدهشة فحسب ، بل شعر بها المشغل أيضا ، مما تسبب في تعثر رد فعل الدمية بشكل غير مبرر. ننسى المتابعة. لم يقم العدو حتى بتنشيط المجال الدفاعي الذي تم إطلاقه على تاتسويا خلال تبادلهما الأول.
الآن بعد أن حصلت كل مدرسة على فهم المسار بشكل أو بآخر ، كان التسارع وشيكا.
“واه~!”
“كانون ، أنت تتقدمين بسرعة كبيرة!”
ساحر مجهز بالبدلة المتنقلة التي طورتها الكتيبة 101 و متانته التي تصل لدرجة أن الرجال اعتبروه خالدا. تمت محاذاة التفاصيل و ربطها.
أعربت توموكو عن شكواها على كانون المتسارعة ، لكن كانون لم تبطئ خطواتها أبدا.
كانت منافسة مثل (سباق العقبات) غير قابلة للمشاهدة تماما من الخارج. يجب على كل متسابق ارتداء جهاز إرسال إشارة لتحديد ما إذا كان قد خرج عن الحدود ، و قد أدى ذلك أيضا إلى الإعلان عن من كان يركض في دوائر. و مع ذلك ، حتى لو تم نشر كاميرات طيران مصغرة ، فلن يتمكنوا من التقاط أي شيء من الأعلى بسبب أوراق الشجر الكثيفة ، و بالتالي تم ترك كاميرات مختلفة لالتقاط المتسابقين المقتربين كملاذ وحيد.
“لقد فهمت بشكل تقريبي شعور هذا المسار! أعتقد أن المدارس الأخرى نفس الشيء تقريبا!”
بالإضافة إلى ذلك ، قدرات حاجز مينامي السحري تنافس أحفاد العشائر العشرة الرئيسية أو ربما حتى تتفوق عليهم. بينما لم تكن قادرة على أداء الحاجز السحري متعدد الطبقات من درجة عالية الخاص بعشيرة جومونجي مثل {الفالـانكس} ، لكن كطبقة دفاع واحدة ، كان حاجزها السحري مساويا لحاجز كاتسوتو نفسه.
صرخت كانون دون أن تكلف نفسها عناء إدارة رأسها. كان ردها غير المعلن هو “ليس لدينا فرصة إذا لم نسرع الوتيرة”.
أطلق القبضة ، كما لو كان يدفع الكرة المضغوطة ، دون تقليل المسافة و مد كفه مباشرة نحو دمية الطفيلي من وراء طول الذراع.
“الجميع ، لا بأس! لا تضغطوا على أنفسكم بشدة!”
كما امتلأت غرفة الاجتماعات المخصصة لكبار الضباط داخل مبنى المقر العام بنفس الحيرة التي تفشت في مختبر العمليات.
أضافت هذه العبارة قبل الاستمرار في الإسراع ، باستخدام سحر القفز مرارا و تكرارا لتجنب جذور الأشجار ، و الهبوط في المناطق ذات العشب المتناثر و المتابعة على الفور بنسخة صغيرة من {منشئ الـألغام}. غرقت الأرض أمام عينيها ، مع سقوط كميات كبيرة من الأوساخ في حفرة الأشجار.
كان نظام GPS أيضا ثلاثي الأبعاد ، لذلك يمكن أن يحسب هذا أيضا مدى ارتفاع المتسابقين في القفز. و مع ذلك ، فإن الطريقة الوحيدة المؤكدة لمعرفة ما إذا كانت القفزة قد تجاوزت ارتفاع الفروع ستكون من خلال أجهزة المراقبة لمسافات طويلة ، لذلك تم استخدام حل أبسط بدلا من ذلك.
ثقوب و دش ترابي. كان هذا فخا يهدف على الأرجح إلى دفن الفريسة المؤسفة على قيد الحياة. ابتسمت كانون بفخر قبل أن تقفز فوق الحفرة.
اتبع تاتسويا تعليمات التجنب هذه و مرت الشفرة الطائرة التي شكلها {الضغط القاطع} بالفعل 30 سم إلى يسار تاتسويا.
غرقت قدمها اليمنى على الفور في الوحل الناعم عند الهبوط.
“و مع ذلك ، فإن الأربعة المتبقين …. الأربعة الممتازين لن يكونوا فريسة سهلة ….!”
“أوه ، اللعنة!”
لن ينكسر حاجزها الدفاعي ضد تأثير قذائف الدبابات أو الحرارة من الصواريخ ، لذلك لم يكن لمجرد رصاص المسدسات أو البنادق الآلية أي فرصة.
حاول كانون على عجل إعادة تنشيط سحر القفز الذي تم إنهاؤه مؤخرا عدة مرات. انطلقت ساقها اليسرى في الهواء ، مما سمح للقدم اليمنى بالخروج من الوحل ، لكن مصحوبة بحبل أبيض حول الكاحل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
كان جسد كانون قد ترك الأرض تماما.
هزت تاتسويا للخلف بينما تراجعت دمية الطفيلي التي تحمل الشفرة أيضا. جمعت دمى الطفيليات الأربعة معا تشكيلا من الماس . تم بناء الجزء الأول للقتال عن قرب عالي السرعة ، حيث استخدمت التي في اليمين الأوساخ المضغوطة كمدفع ، و استخدمت الموجودة على الجانب الأيسر {الضغط القاطع} ، بينما بقيت الرابعة في الجزء مع استخدام حواجز تنافر.
تم سحب الحبل الأبيض بشكل مستقيم لأعلى بينما بدا الطرف الآخر مربوطا داخل الوحل الناعم.
كان العقيد ساكاي ، زعيم المتشددين ، قلقا على سلامة الساحر الذي يُستخدم كبيدق. على الرغم من أنهم وقفوا في معارضة بعضهم البعض ، إلا أنه لا يزال يعطي الأمر لمنع فقدان أحد الأصول القيمة لمستقبل هذا البلد.
تم ربط جسد كانون بالحبل و توقف في الجو. نظرا لعدم إمكانية تلبية المعلمات المحددة ، تلاشى سحر القفز ، مما أدى في النهاية إلى ــــ
“فهمت ، نحن نعتمد عليك ….. أيضا ، يرجى الاتصال بي مينامي. بعد كل شيء ، أنا مجرد خادمة و فوميا-ساما هو واحد من المرشحين ليكون الرئيس التالي للعائلة.”
“واه!”
و مع ذلك ، فإن السحر في أطراف أصابع تاتسويا لم يقتصر فقط على تعطيل السحر الذي يتم استدعاؤه ، لكن أيضا إلغاء السحر الذي تم الانتهاء منه بالفعل ، لذا فإن القدرة التي يمكن أن تقيم حاجزا فقط لا تحمل معنى كبيرا ضده. بدون أي مرافقة في الهجوم ، هذا وحده لن يشكل تهديدا ضد تاتسويا.
ــــ ميلان جسد كانون إلى الأمام و الهبوط مرة أخرى في الوحل.
“إذن تبين أن المعلومات الاستخباراتية دقيقة؟”
“تشيودا-سينباي!”
“هذا أمر من ميوكي-ساما.”
لحق فريق الثانوية الأولى بـ كانون لأنها وقعت في فخ. مع وجود سوبارو في المقدمة ، كان الصوت الذي انبثق من مشاهدة هذا المشهد الكارثي هو الدهشة و ليس الخوف.
نهضت كانون من الوحل. و مع ذلك ، فإن كل شيء من الصدر إلى أسفل كان لا يزال مدفونا في الوحل.
نهضت كانون من الوحل. و مع ذلك ، فإن كل شيء من الصدر إلى أسفل كان لا يزال مدفونا في الوحل.
“هذا الساحر …… مماذا يتكون جسده؟ هذا يتجاوز بكثير مستوى القدرة على تحمل الضربات.”
انتزعت كلتا يديها من الوحل و وضعت يدها اليمنى على معصمها الأيسر.
كان تاتسويا قد اتصل ب بيكسي لأنه سيطلب منها تحديد موقع الطفيليات ، لكن بيكسي كانت برفقة فتاة شابة أخرى لم يستدعها تاتسويا على وجه التحديد.
اندلع الطين.
“معك كوروبا فوميا. هل أنت ساكوراي مينامي-سان؟”
اندلع نبع طيني أكثر غضبا عدة مرات من البقع المتساقطة مع شخصية كانون كمركز للزلزال.
كما امتلأت غرفة الاجتماعات المخصصة لكبار الضباط داخل مبنى المقر العام بنفس الحيرة التي تفشت في مختبر العمليات.
عند اكتشاف علامات السحر مسبقا ، أقامت ميوكي بسرعة حاجزا سحريا حركيا عكسيا. بفضل حاجزها الشفاف المصنوع في الوقت المناسب ، نجت 11 طالبة من الغرق في الوحل.
(إنه سريع–)
جاء هذا الانفجار من سحر التسارع الذاتي {ممزّق السرعة} (Speed Ripper). و غني عن القول ، كانت المُلقية هي التي في مركز الزلزال ، كانون.
”….. دعونا نغادر.”
وقفت في منتصف شكل البوتقة (وعاء مستخدم لتسخين المواد بشدة) في الأرض (الآن بركة موحلة) كانون نقية تماما و رأسها منحني. ننسى الطين ، و لا حتى ذرة من الغبار كانت مرئية. من المحتمل أنها وضعت جسدها و ملابسها كنقطة انطلاق لـ {ممزق السرعة} و أرسلت كل الطين و الغبار المتطاير. حتى الحبل المربوط حول كاحلها لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان.
بعد تلقي الحد الأدنى من السايون ، بدلا من التحول إلى مركب من السايون و البوشيون ثم الطيران بعيدا ، دخل الطفيلي في سبات داخل الخادمة.
أصغر الحوادث أثناء استخدام هذا النوع من السحر مثل هذا من شأنه أن يؤدي إلى تمزيق كل شعر الجسم عن طريق الخطأ و المعاناة من ألم لا يمكن تصوره. قد يكون الاحتمال الآخر هو تمزيق كل أوقية من الملابس ، مما يترك نتيجة مروعة بنفس القدر. و مع ذلك ، يبدو أن كانون قد مارست هذا السحر بفهم ممتاز للمهارة.
تسببت التقارير المرعبة التي صرخ بها مرؤوسوه في أن يعض رئيس التطوير للفريق التجريبي لدمى الطفيليات على شفتيه بقوة كافية لسحب الدم. لم يكن لديه أي فكرة عن تاتسويا – الذي تم تقييمه على أنه “ماهيشفارا”. و مع ذلك ، فإن ما عرفه رئيس التطوير هو أنه إذا تمكن ساحر واحد من سحق 16 دمية طفيلية ، فإن هذا سيترك بلا شك علامة فشل على مشروع تطوير دمى الطفيليات.
استخدمت كانون يدا نظيفة حديثا لدفع نظارتها الواقية لأعلى و فركت عينيها. كانت خصائص ختم النظارات الواقية على قدم المساواة ، لذلك لا ينبغي أن يكون الطين قد دخل في عينيها. لكن مع ذلك ….. أي شابة كانت لترغب في البكاء لو تم إرغامها على أخذ حمام في الطين.
تسببت التقارير المرعبة التي صرخ بها مرؤوسوه في أن يعض رئيس التطوير للفريق التجريبي لدمى الطفيليات على شفتيه بقوة كافية لسحب الدم. لم يكن لديه أي فكرة عن تاتسويا – الذي تم تقييمه على أنه “ماهيشفارا”. و مع ذلك ، فإن ما عرفه رئيس التطوير هو أنه إذا تمكن ساحر واحد من سحق 16 دمية طفيلية ، فإن هذا سيترك بلا شك علامة فشل على مشروع تطوير دمى الطفيليات.
أمام أعين الطلاب الكبار و الصغار ، استبدلت كانون نظارتها بعناية بوتيرة طبيعية قبل رفع رأسها في اتجاه خط النهاية.
بعد 15 دقيقة من بدء السباق ، لم تعد كل مدرسة تتجمع معا لتحدي المسار و انقسمت إلى ثلاث مجموعات تتسابق من أجل خط النهاية.
يمكن لأي شخص يراقب ظهرها أن يقول إنها أخذت نفسا عميقا.
أطلقت بيكسي فجأة صرخة عالية على اتصالهم بالتخاطر ، مما تسبب تقريبا في تعطيل مينامي لحاجزها السحري عن طريق الخطأ.
و بعد ذلك ــــ
“لقد فهمت بشكل تقريبي شعور هذا المسار! أعتقد أن المدارس الأخرى نفس الشيء تقريبا!”
“ــــ هل هذه مزحة مخيفة!؟ أي نوع من التدريب العسكري هذا؟!”
من زاوية عينها ، راقبت الخريطة بعناية.
صرخت كانون بشكل هستيري و خرجت من الحفرة التي تشبه البوتقة.
لم تكن هناك خوذة أو غطاء لأن خصلات الشعر القصيرة كانت أجهزة حسية لتيارات الهواء و الماء. لم تكن هناك نظارات واقية أو أقنعة واقية لأن العيون مصممة لحماية الأجهزة الحسية الخفيفة بداخلها. كان الجلد مكونا من مادة مركبة مضادة للرصاص ، و كانت المفاصل عبارة عن دوارات قادرة على الحركة السريعة ، كلها مقترنة بجمال أكثر برودة حتى من بيكسي. كان هذا الروبوت الأنثوي ……
”….. دعونا نغادر.”
سقطت الخادمة الدفاعية في سبات.
”….. نعم.”
لم تكن هناك نقطة رد فعل محددة. تم دفع الجسم بأكمله بعيدا عن طريق الضغط الذي يمارس بالتساوي في كل مكان. كان هذا هو الشعور المألوف بالتعرض لهجوم من خلال سحر نوع التسارع. أيضا ، هذه السرعة الحادة و تصميم الإيدوس الخشن –
بعد أن تحدثت سوبارو إلى ميوكي ، قادت الاثنتان زملائهما في الفريق إلى المسار.
“واه~!”
□□□□□□
اتبع تاتسويا تعليمات التجنب هذه و مرت الشفرة الطائرة التي شكلها {الضغط القاطع} بالفعل 30 سم إلى يسار تاتسويا.
“هذا مستحيل! هل هذا الرجل إنسان حتى؟”
تم تصميم “سلسلة ساكورا” وراثيا للتأكيد على الحواجز الدفاعية ذات الخصائص الحركية العكسية. كعضو في الجيل الثاني ، ورثت القدرات البارزة للجيل الأول و تمكنت من إقامة الحواجز باستقرار إضافي.
عوى رئيس تطوير دمى الطفيليات في ألم داخل المختبر التشغيلي.
كما هو متوقع ، لم تكن هناك طريقة لإخفاء حقيقة إطلاق النار تماما حتى مع كواتم الصوت. كانت قوات الأمن تقترب من المكان ، لذلك اضطرت الميليشيا الخاصة إلى التراجع المخزي.
كانت إبداعاته الفخورة تتقاعد واحدة تلو الأخرى.
“يمكن للطفيليات أيضا اكتشاف بيكسي. تماما كما تعرف بيكسي أن الدمى قد استشعرتها ، فإن أولئك الذين يقودون الدمى سيدركون أيضا أنني أقترب من خلال بيكسي.”
ضربت دميتان طفيليتان من الأجنحة بسرعات لا يمكن حتى للسحرة من العشائر العشرة الرئيسية أن يتفاعلوا معها بإطلاق موجات تذبذب. تمتلك هاتان الدميتان القوة الشيطانية لـ “الصوت” و يمكنهما استخدام موجات تذبذب خفية حسب الرغبة لإزعاج إحساس العدو بالتوازن ، أو استخدام موجات التذبذب العنيفة لتحطيم سمعهم. التصحيح ، إذا تم استخدامه بكامل طاقته دون أي تفكير في متطلبات الوقت ، فإن إطلاقه بكفاءة عالية سيظهِر {فونون مايزر} حتى بدون تسلسل سحري محدد. كانت القوة الشيطانية تحت تصرفهم بهذه القوة.
□□□□□□
كانت الهجمات من دميته المحبوبة سارية المفعول. اخترقت هجمات الدمى طبقات امتصاص الصدمات على أحدث الدروع القتالية التي ابتكرها الجيش و جرحت أحشاء الساحر. الآن فقط ، لم يكن الترنح من الساحر بالتأكيد للعرض ، لكنه كان قادرا على الهجوم المضاد في الثانية التالية حتى بعد تعرضه للهجوم.
ضربت دميتان طفيليتان من الأجنحة بسرعات لا يمكن حتى للسحرة من العشائر العشرة الرئيسية أن يتفاعلوا معها بإطلاق موجات تذبذب. تمتلك هاتان الدميتان القوة الشيطانية لـ “الصوت” و يمكنهما استخدام موجات تذبذب خفية حسب الرغبة لإزعاج إحساس العدو بالتوازن ، أو استخدام موجات التذبذب العنيفة لتحطيم سمعهم. التصحيح ، إذا تم استخدامه بكامل طاقته دون أي تفكير في متطلبات الوقت ، فإن إطلاقه بكفاءة عالية سيظهِر {فونون مايزر} حتى بدون تسلسل سحري محدد. كانت القوة الشيطانية تحت تصرفهم بهذه القوة.
كانت الضربة الأولى هي السحر القديم ، و هو نوع من سحر النوع غير المنتظم المعروف باسم {الضربة البعيدة}. لم يكن لدى رئيس التطوير أي فكرة عن سبب كون هذا هو كل ما هو ضروري لإلحاق الضرر بدمى الطفيليات ، لكنه في الوقت الحالي كان قادرا على افتراض أن هذا كان نوعا من الهجوم. و مع ذلك ، فإن الهجوم المباشر الذي تلا ذلك بعد السحب إلى نطاق قتالي قريب ــــ
“لقد فهمت بشكل تقريبي شعور هذا المسار! أعتقد أن المدارس الأخرى نفس الشيء تقريبا!”
“ماذا بحق الجحيم يفعل هذا الرجل؟ ماذا حدث للتو؟”
□□□□□□
لم يكن الأمر أكثر من مجرد ضربة كف على صدر دمية الطفيلي. هذا حير رئيس التطوير لماذا كان ذلك كافيا لإرسال دمية الطفيلي إلى الركود. لم يتم إطلاق الطفيلي ، و لم يتم تدمير جثة الخادمة ، لكن هذا كان لا يزال كافيا لإيقاف الآلة.
“هجمات قاطعة إلى اليد اليمنى ، الساق اليمنى ، الساق اليسرى.”
إذا كانت هذه التقنية كافية لإرسال الرعشات إلى أسفل العمود الفقري ، فإن الجسم المصنوع من اللحم و الدم الذي كان قادرا على مواصلة القتال بعد تعرضه لإصابات متعددة من قوى شيطانية من دمى الطفيلي كان أكثر رعبا.
تسببت التقارير المرعبة التي صرخ بها مرؤوسوه في أن يعض رئيس التطوير للفريق التجريبي لدمى الطفيليات على شفتيه بقوة كافية لسحب الدم. لم يكن لديه أي فكرة عن تاتسويا – الذي تم تقييمه على أنه “ماهيشفارا”. و مع ذلك ، فإن ما عرفه رئيس التطوير هو أنه إذا تمكن ساحر واحد من سحق 16 دمية طفيلية ، فإن هذا سيترك بلا شك علامة فشل على مشروع تطوير دمى الطفيليات.
“هل يمكن أن يكون هذا الرجل خالدا حقا …. مصاص دماء حقيقي؟”
كانت اليد اليسرى للساحر في البدلة المتنقلة قد هبطت بالفعل على صدرها.
كما امتلأت غرفة الاجتماعات المخصصة لكبار الضباط داخل مبنى المقر العام بنفس الحيرة التي تفشت في مختبر العمليات.
كانت قوات الأمن لا تزال منتشرة في الخارج حول سيارتهم.
“هذا الساحر …… مماذا يتكون جسده؟ هذا يتجاوز بكثير مستوى القدرة على تحمل الضربات.”
(بقي أربعة …… ها هم هناك!)
كانت كاميرات المراقبة تظهر حاليا معركة أربعة ضد واحد. من خلال الشبكة ، كان لدى البدلة المتنقلة مسافات بادئة ملحوظة في الأطراف و الظهر. قامت إحدى الدمى بتشغيل كرة معدنية و أرسلتها تطير لضربة مباشرة على جسد الساحر بينما أرسلت دمية أخرى كريات زئبقية تنطلق من 18 موقعا مختلفا على الجسم اخترقت أيضا البدلة المتنقلة.
أطلقت بيكسي فجأة صرخة عالية على اتصالهم بالتخاطر ، مما تسبب تقريبا في تعطيل مينامي لحاجزها السحري عن طريق الخطأ.
و مع ذلك ، في اللحظة التالية ، رد هذا الساحر على دمى الطفيلي و كأن شيئا لم يحدث.
السحرة الذين جاءوا من مرفق الأبحاث التاسع السابق لكنهم فشلوا في الحصول على الرقم “9” يمتلكون قوة لم تكن بأي حال من الأحوال أدنى من نظرائهم الحديثين. بكل الحقوق ، يجب أن يكون السحر الموجود تحت تصرفهم أكثر من كاف لإخضاع سيارة متوسطة الحجم و اختطاف الركاب بداخلها.
“ماهيشفارا ……”
في هذه المرحلة ، أدركت مينامي أنه حتى لو عاد تاتسويا فجأة الآن ، فقد يؤدي ذلك فقط إلى صب الزيت على النار.
تمتم أحد الأعضاء الحاضرين.
“حدد الغازي كهدف و حدد الهدف للاستيلاء عليه. بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت الدمى شيئا ما ، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هذه هي مساعدة ذلك الرجل ، لذا أرسل شخصا لإحضارها.”
“ماذا؟”
“فهمت.”
طرح العقيد ساكاي السؤال.
تماما عندما كانت ميوكي تناقش هذا داخليا ، جاءت سلسلة من الصراخ من أمامها.
“العقيد ، خلال اضطرابات العام الماضي في يوكوهاما و الدفاع عن أوكيناوا قبل أربع سنوات ، هل تعرف الساحر القتالي الذي أطلق عليه العدو اسم “ماهيشفارا”؟”
** المترجم : ميليشيا تعني وحدة أو جماعة مسلحة **
”….. الآن بعد أن ذكرت ذلك ، سمعت عن هذا الشخص. إبادة الأسلحة المتحركة بضربة واحدة ، القدرة على التعافي من أي هجوم للعدو دون أي تأثير دائم …… هل يمكن أن يكون هو؟”
كانت منافسة مثل (سباق العقبات) غير قابلة للمشاهدة تماما من الخارج. يجب على كل متسابق ارتداء جهاز إرسال إشارة لتحديد ما إذا كان قد خرج عن الحدود ، و قد أدى ذلك أيضا إلى الإعلان عن من كان يركض في دوائر. و مع ذلك ، حتى لو تم نشر كاميرات طيران مصغرة ، فلن يتمكنوا من التقاط أي شيء من الأعلى بسبب أوراق الشجر الكثيفة ، و بالتالي تم ترك كاميرات مختلفة لالتقاط المتسابقين المقتربين كملاذ وحيد.
“بناء على الموقف ، “ماهيشفارا” هو ساحر مرتبط بالرائد كازاما.”
“توجد دميتان طفيليتان على ناقلات قرب مواقع الساعة الرابعة و الساعة السابعة. سيدي ، يرجى توخي الحذر.”
“الرائد هارونوبو كازاما من الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر ……”
“صحيح. لقد تسبب سيدي في دخول جميع أقاربي في سبات.”
ساحر مجهز بالبدلة المتنقلة التي طورتها الكتيبة 101 و متانته التي تصل لدرجة أن الرجال اعتبروه خالدا. تمت محاذاة التفاصيل و ربطها.
كاد الجزء الأخير من ذلك أن يتسبب في ضحكة تاتسويا. لم يكن هذا بدافع الصدمة ، بل بالأحرى من الدفء. بطريقة ما ، يبدو أن بيكسي تنمو لتصبح أكثر واقعية …… على الرغم من أنه ربما يمكن القول أنها أصبحت أكثر فأكثر مثل هونوكا.
“لماذا ظهر مثل هذا الوحش في بطولة مدارس ثانوية ……؟”
“لا يا سيدي. لا توجد كاميرات متاحة.”
كانت مسابقة المدارس التسعة حدثا مهما للغاية للسحرة ، لكن هذا لم يكن أكثر من ترفيه أكاديمي لقوات الدفاع الذاتي اليابانية. حتى لو انحرفت التجربة ، فلن يكون هناك سوى أربع أو خمس إصابات بين الطلاب على الأكثر. لم يعتقد العقيد ساكاي أن سايكي أو كازاما كانا قلقين حقا بشأن الخسائر في الأرواح.
“يُمنع قتل المخرب ……”
غير قادر على تحديد الغرض الحقيقي للّواء سايكي ، شعر العقيد ساكاي بقشعريرة تزحف على عموده الفقري في تحذير.
و لهذا السبب بالتحديد ، قام تاتسويا بحماية العناصر الحيوية التي أثرت على الحياة و الموت. طالما لم يتم استنفاد أنفاسه ، فلن يموت حتى لو تعرض لإصابة قاتلة. و مع ذلك ، إذا تعرض لضربة تهدد حياته ، فإن غرائزه للبقاء على قيد الحياة ستبدأ تلقائيا في إجراء نسخ احتياطي كامل و تعليق كل قدرة سحرية أخرى. إذا كان الخصم ساحرا من الدرجة الأولى و لم يكن لدى تاتسويا أي دعم ، فإن الظروف ستزداد سوءا. لم تكن البراعة القتالية لدمى الطفيليات بأي حال من الأحوال أدنى من السحرة من الدرجة الأولى ، و كانت سرعة تنشيط قواهم النفسية متفوقة على السحر الحديث أيضا.
□□□□□□
لم تفكر مينامي أبدا في الاستفسار عن أفكار من تاتسويا المحاصر حاليا – الشيء الذي لم يكن أقل من إعاقة لمعركة تاتسويا ، لذلك لم يكن بإمكانها سوى الجلوس هناك و السماح للوضع بالركود.
كانت السيارة الهندسية التي كانت مينامي و بيكسي على متنها في مأزق حاليا.
□□□□□□
كانت قوات الأمن التي ظهرت من القاعدة قد تشتت الميليشيا الخاصة من عائلة كودو (مينامي لم تكن على علم بهوياتهم). و مع ذلك ، هذه المرة كانت قوات الأمن من القاعدة تطالب بالدخول.
أضافت هذه العبارة قبل الاستمرار في الإسراع ، باستخدام سحر القفز مرارا و تكرارا لتجنب جذور الأشجار ، و الهبوط في المناطق ذات العشب المتناثر و المتابعة على الفور بنسخة صغيرة من {منشئ الـألغام}. غرقت الأرض أمام عينيها ، مع سقوط كميات كبيرة من الأوساخ في حفرة الأشجار.
من وجهة نظر الأمن ، كان هذا مطلبا منطقيا. يرجع ذلك إلى أنه بالنظر إلى أحداث العام السابق ، تسللت منظمة أخرى مجهولة الهوية إلى قاعدة قوات الدفاع الذاتي المشتركة و حتى استخدمت الأسلحة. على الرغم من أن المجموعة التي أرادوا اعتقالها و احتجازها هي التي استخدمت الأسلحة ، إلا أن رد فعلهم على السؤال عن سبب إطلاق النار على المجموعة الأخرى كان أيضا تقدما منطقيا.
أمام أعين الطلاب الكبار و الصغار ، استبدلت كانون نظارتها بعناية بوتيرة طبيعية قبل رفع رأسها في اتجاه خط النهاية.
على الرغم من ذلك ، لم تستطع مينامي الامتثال لمطالبهم. في الواقع ، كان الأمر على ما يرام إذا امتثلت ، لكن السماح للقوات العسكرية غير ذات الصلة بمشاهدة الجزء الداخلي من السيارة سيعقد الأمور للجميع.
نظرا لاستخدام السحر لتفكيك السلاح ، لم تكن هناك حاجة لوضع اليد على السلاح في المقام الأول ، لكن هذا كان مشهدا أكثر إثارة للصدمة ليُشهد عليه.
“لقد قلت بالفعل ، نحن الضحايا هنا. لا أرى سببا يجعلنا نمتثل لاستجوابك.”
و لهذا السبب بالتحديد ، قام تاتسويا بحماية العناصر الحيوية التي أثرت على الحياة و الموت. طالما لم يتم استنفاد أنفاسه ، فلن يموت حتى لو تعرض لإصابة قاتلة. و مع ذلك ، إذا تعرض لضربة تهدد حياته ، فإن غرائزه للبقاء على قيد الحياة ستبدأ تلقائيا في إجراء نسخ احتياطي كامل و تعليق كل قدرة سحرية أخرى. إذا كان الخصم ساحرا من الدرجة الأولى و لم يكن لدى تاتسويا أي دعم ، فإن الظروف ستزداد سوءا. لم تكن البراعة القتالية لدمى الطفيليات بأي حال من الأحوال أدنى من السحرة من الدرجة الأولى ، و كانت سرعة تنشيط قواهم النفسية متفوقة على السحر الحديث أيضا.
“هذه منشأة عسكرية ، لدينا الحق في مراقبة المبنى! إذا كنت بريئة ، فقومي بتعطيل الحاجز الواقي على الفور و افتحي الباب!”
كانت {الـإستعادة} مصحوبة بالألم.
كان هذا المزاح يتنقل ذهابا و إيابا لفترة من الوقت (بالحديث عن ذلك ، تم تغيير الصوت الذي تم عرضه من خلال الكاميرا). و حتى لو استمر الوضع الحالي ، فإن الحاجز الواقي يمكن أن يستمر ساعة أخرى. علاوة على ذلك ، أعطاها تاتسويا CAD كان قابلا للتشغيل بالكامل من خلال العقل ، لذلك حتى لو عانوا من هجوم سحري مفاجئ ، فإنها لا تزال قادرة على تغيير الحاجز أثناء الطيران.
تمتم أحد الأعضاء الحاضرين.
و مع ذلك ، تمنت مينامي شخصيا ألا يتصاعد الوضع أكثر من ذلك.
“آه!”
(تاتسويا-ساما ، يرجى العودة بسرعة ……)
كانت كانون تركض إلى جانبها بنفس التفكير.
لم تفكر مينامي أبدا في الاستفسار عن أفكار من تاتسويا المحاصر حاليا – الشيء الذي لم يكن أقل من إعاقة لمعركة تاتسويا ، لذلك لم يكن بإمكانها سوى الجلوس هناك و السماح للوضع بالركود.
أطفأ تاتسويا إشارة IFF الخاصة به و دفع قدرات التخفي في البدلة المتنقلة إلى أقصى عتبة بينما أخفى نفسه بالقرب من الحواف الخارجية لغابة التدريب. لقد دخل إلى ساحة (سباق العقبات) في اللحظة التي سمع فيها انطلاق جولة الإشارة.
□□□□□□
(كيف يعرف رقم هاتفي؟) فكرت مينامي في حيرة و هي ترد على الهاتف.
بعد 15 دقيقة من بدء السباق ، لم تعد كل مدرسة تتجمع معا لتحدي المسار و انقسمت إلى ثلاث مجموعات تتسابق من أجل خط النهاية.
لم ترد أي من الاثنتين ، على الرغم من وجود هالة صارخة من “أنت فتاة بلا قلب~!” تنبعث من حولهما.
كان قادة مجموعة الثانوية الأولى هم كانون و سوبارو و ميوكي. تنافست كانون في سباقات المضمار و الميدان خلال سباق 3000 متر حواجز ، لكن بالنسبة لتخصصها في السحر ، فقد كانت أكثر اعتيادا على الشعور بالجري أثناء إزالة العقبات. يكمن تخصص سوبارو في “القفز”. تلاعبت ميوكي ببراعة بسحر نوع الطيران بالقرب من الأرض لتجنب العقبات.
أطلق القبضة ، كما لو كان يدفع الكرة المضغوطة ، دون تقليل المسافة و مد كفه مباشرة نحو دمية الطفيلي من وراء طول الذراع.
كان الثلاثة منهم حاليا على بعد أكثر من كيلومترين بقليل من خط البداية و كانوا على وشك التقدم إلى النصف الثاني من المسار. سوبارو ، التي كانت تنقر برفق على جذوع الأشجار أثناء تقدمها إلى الأمام ، توقفت فجأة و هبطت بالقرب من مجموعة من أشجار الفاكهة.
لم تكن هناك نقطة رد فعل محددة. تم دفع الجسم بأكمله بعيدا عن طريق الضغط الذي يمارس بالتساوي في كل مكان. كان هذا هو الشعور المألوف بالتعرض لهجوم من خلال سحر نوع التسارع. أيضا ، هذه السرعة الحادة و تصميم الإيدوس الخشن –
“سوبارو ، ما الخطب؟”
“فهمت.”
ميوكي التي لحقت سوبارو ، توقفت أيضا و سألت. على الرغم من أن هذا كان سباقا ، إلا أنه كان لا يزال منافسة حيث ظل نوع العقبات الخفية لهذا الطريق غير معروف. بمجرد أن يكتشفوا شيئا ما ، عدم إعارته أي اهتمام كان حماقة إلى أقصى الحدود. و لهذا السبب بالتحديد انقسموا إلى ثنائيات و ثلاثيات بدلا من التقدم بمفردهم.
كان هذا تقييم كانون. بالنظر إلى أنها توصلت بالفعل إلى هذا الاستنتاج ، لم تكن هناك حاجة لـ ميوكي للتعبير عن أي معارضة.
“ألقيا نظرة على هذا.”
أضافت هذه العبارة قبل الاستمرار في الإسراع ، باستخدام سحر القفز مرارا و تكرارا لتجنب جذور الأشجار ، و الهبوط في المناطق ذات العشب المتناثر و المتابعة على الفور بنسخة صغيرة من {منشئ الـألغام}. غرقت الأرض أمام عينيها ، مع سقوط كميات كبيرة من الأوساخ في حفرة الأشجار.
نظرت ميوكي و كانون نحو المكان الذي كانت تشير إليه سوبارو و عبست كلتاهما. كان هناك ما يبدو أنه جسد أنثى.
دون علم أي شخص ، تسلل تاتسويا من الفندق و سار نحو موقف السيارات. لم يكن هذا هو موقف السيارات المفتوح للاستخدام خلال مسابقة المدارس التسعة ، بل الموقف العسكري بدلا من ذلك. لن يكون أحد أكثر حكمة إذا كان يقترب منه فقط.
“ــــ هذه خادمة قتالية.”
و مع ذلك ، في مواجهة موقف منافسيهم المتصلب في إفساد هذه التجربة ، لم يسعهم إلا أن يشعروا بأن هذا غير مقبول حتى لو لم يصب أحد هنا – على الرغم من أن العكس كان صحيحا أيضا.
نطقت كانون بالهوية الحقيقية للكائن بصوت عال. لم تكن شخصا يحمل مظهر الخبرة التقنية ، لكن بالنظر إلى أنها من عائلة تشيودا ، و هي سلالة متخصصة في القتال داخل العائلـات المائة ، فمن المحتمل جدا أنها رأت شيئا مشابها من قبل.
من وجهة نظر الأمن ، كان هذا مطلبا منطقيا. يرجع ذلك إلى أنه بالنظر إلى أحداث العام السابق ، تسللت منظمة أخرى مجهولة الهوية إلى قاعدة قوات الدفاع الذاتي المشتركة و حتى استخدمت الأسلحة. على الرغم من أن المجموعة التي أرادوا اعتقالها و احتجازها هي التي استخدمت الأسلحة ، إلا أن رد فعلهم على السؤال عن سبب إطلاق النار على المجموعة الأخرى كان أيضا تقدما منطقيا.
“يبدو لي أنها توقفت عن الحركة. ما رأيكما؟”
أدركت ميوكي على الفور أن هذه دمية طفيلية أخضعها تاتسويا. و مع ذلك ، لم تخن أي تلميح لهذا لرفاقها و وصفت فقط المشهد الذي كان أمامها.
مد تاتسويا يده اليمنى للقبض على كرة المدفع. تحطمت الكرة في اللحظة التي لامست فيها يده. لم يكن هذا مجرد انكسار ، بل انفجرت للخارج على شكل حصى صغيرة. تم ذلك عن طريق تفكيك الأوساخ التي تتكون منها كرة المدفع وصولا إلى مستوى الحصى ، باستخدام حركة التشتت لإطلاق الطاقة الحركية بداخلها.
“يبدو نفس الشيء بالنسبة لي.”
“الجميع ، لا بأس! لا تضغطوا على أنفسكم بشدة!”
“ربما لم يتم استردادها من تمرين تدريبي سابق؟”
نظرا لاستخدام السحر لتفكيك السلاح ، لم تكن هناك حاجة لوضع اليد على السلاح في المقام الأول ، لكن هذا كان مشهدا أكثر إثارة للصدمة ليُشهد عليه.
جاء هذا الشعور من سوبارو. بدا أن هذه التكهنات تمسك بالمياه على الرغم من كونها مستحيلة تماما ، لكن كانون لم تكن أكثر حكمة.
ربما سعى ياكومو إلى هذه النتيجة منذ البداية ، لكن حتى لو كان الأمر خلاف ذلك – بعبارة أخرى ، حتى لو كان هذا تنصتا تماما ، فإن تاتسويا لم يهتم على الإطلاق. لم تكن شخصيته “رائعة” بما يكفي للشعور بالذنب بسبب شيء كهذا.
”….. على أي حال ، لا داعي للقلق لأنها لا تتحرك. ربما يكون ذلك فقط لوضعنا على أهبة الاستعداد و إبطائنا.”
كما هو متوقع ، لم تكن هناك طريقة لإخفاء حقيقة إطلاق النار تماما حتى مع كواتم الصوت. كانت قوات الأمن تقترب من المكان ، لذلك اضطرت الميليشيا الخاصة إلى التراجع المخزي.
كان هذا تقييم كانون. بالنظر إلى أنها توصلت بالفعل إلى هذا الاستنتاج ، لم تكن هناك حاجة لـ ميوكي للتعبير عن أي معارضة.
من خلال بيكسي ، اكتشف تاتسويا مكان استضافة الطفيليات في الدمى. نظرا لأنهم استخدموا الشكل الأنثوي لكل من الأعمال القتالية و المنزلية ، و محاكاة البشر الحقيقيين على وجه الدقة ، يجب أن يكون تصميمهم الأساسي مشابها تقريبا.
“إذن …؟”
□□□□□□
“دعونا نمضي قدما قبل أن نضيع المزيد من الوقت.”
لم يكن لديه أي اعتراض على الأمر “لا تقتل الساحر”. و مع ذلك ، عندما يحين الوقت ، سيستخدم هؤلاء الأشخاص عبارة “أنتم جميعا سحرة” كسبب لدفع السحرة إلى حافة الانقراض. من الواضح أن ابتكار دمى الطفيليات كان لتجنب حدوث ذلك ، لكن هنا كان هناك ساحر يحاول عرقلة هذه الخطة. لم يستطع ماكوتو قمع الغضب المغلي الذي شعر به تجاه هذا الساحر.
انطلقت كانون في الجري بعد أن قالت هذا ، و تبعتها سوبارو و ميوكي بسرعة.
“و مع ذلك ، فإن الأربعة المتبقين …. الأربعة الممتازين لن يكونوا فريسة سهلة ….!”
□□□□□□
“يبدو نفس الشيء بالنسبة لي.”
(إنهم أكثر قدرة مما كنت أتخيل …… هذا يستغرق وقتا أطول بكثير مما كان متوقعا. بالنظر إلى المسافة حتى تصل ميوكي إلى هذا الموقع ، فمن المحتمل أن يكون هناك 10 دقائق فقط من وقت التخزين المؤقت المتبقي.)
حتى عندما قاموا بتحسين أجسادهم بسحر التحصين و التسارع على أنفسهم قبل صدمه ، لم يهتز الحاجز حتى.
محاطا بدمى الطفيليات ، فكر تاتسويا في نفسه.
“بيكسي ، هل هزم تاتسويا-ساما جميع دمى الطفيلي؟”
مقارنة بالمكان الذي قاتل فيه أول دمية طفيلي ، كان موقعه الحالي قريبا جدا من خط النهاية. لقد أعجز بالفعل كل دمية طفيلي بين هنا و خط البداية. طالما توقفت جميع دمى الطفيليات الـ 16 عن الحركة ، فيمكن اعتبار هذا الحادث منتهيا “في عينيه”.
“أوه ، اللعنة!”
وسط هجمات القوة العظمى القادمة (أشارت عائلة كودو إلى هذا باسم “القوى الشيطانية”) القادمة من جميع الاتجاهات ، تقدم تاتسويا إلى الأمام بينما كان يحمي فقط المناطق الحيوية في الرأس و القلب و سرعان ما اتصل بأول دمية طفيلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
قطعت الحركة عالية السرعة من الخادمة ذراع تاتسويا عمليا حتى العظم ، لكن يده الأخرى انتقمت مباشرة من الدمية.
“مفهوم.”
على الفور ، بدأت العملية التي تغلق الطفيلي سارية المفعول.
ضخ تاتسويا كمية دقيقة من السايون في الخادمة و استخدم تعويذة الولاء المكررة لإعادة توصيل الطفيلي و الخادمة مرة أخرى. كان تسجيل التسلسل السحري تكرارا مثاليا ، لذلك من الناحية النظرية سيظل مخلصا لعائلة كودو. و مع ذلك ، فإن قيم توافق الطفيلي لن تتغير ، لذلك يجب أن يكون هناك ما يكفي من السايون من أجل التحرك.
بدعم من الـ CAD المعرفي البحت ، استدعى تاتسويا تسلسل التنشيط الداعم لـ {تشتت الغرام} من ترايدنت الذي لا يزال في حافظته و بدد السحر الموجه نحو رأسه. بعد ذلك ، قفز فوق دمية الطفيلي الساقطة أمامه و هرب مؤقتا من العلبة قبل استخدام {الـإستعادة} لاستعادة ذراعه إلى حالتها الأصلية. كانت {الإستعادة} الخاصة به سحرا يجعل العدو يصرخ “غشاش” ، لكن هذا لا يعني أنه كان كلي القدرة أو لا يقهر.
للوهلة الأولى ، تباهى الجسم النحيف بالقليل من القوة. و مع ذلك ، حسب ما يتذكر تاتسويا ، احتوى هذا الجسد المغطى بملابس قتالية نسائية على كل من القوة و خفة الحركة التي تتناقض مع مظهره الخارجي.
كانت {الـإستعادة} مصحوبة بالألم.
سقطت الخادمة الدفاعية في سبات.
كان هذا عنصرا مهما يمكن أن يؤثر على التركيز و يمنع الاستدعاء السحري. لقد اعتاد بالفعل على الألم ، لكنه حتى لم يكن قادرا على تجنب التردد المؤقت الناجم عن الألم.
□□□□□□
يمكن أن يؤدي استخدام نسخة احتياطية كاملة من {الـإستعادة} إلى منع الألم ، لكن في ظل هذه الظروف ، ستحتكر {الـإستعادة} مؤقتا منطقة الحساب السحري بأكملها ، مما يؤخر بشكل حاسم أي هجوم مضاد.
كانت كل مدرسة من المدارس مرتبطة تقريبا في هذه المرحلة. حتى هذه النقطة ، كانت كل مدرسة تتلمس طريقها إلى الأمام. على الرغم من ذلك ، فقط قطعوا تقريبا ربع المسار حتى هذه النقطة ، و غني عن القول أن سرعتهم بالكامل بفضل السحر.
و لهذا السبب بالتحديد ، قام تاتسويا بحماية العناصر الحيوية التي أثرت على الحياة و الموت. طالما لم يتم استنفاد أنفاسه ، فلن يموت حتى لو تعرض لإصابة قاتلة. و مع ذلك ، إذا تعرض لضربة تهدد حياته ، فإن غرائزه للبقاء على قيد الحياة ستبدأ تلقائيا في إجراء نسخ احتياطي كامل و تعليق كل قدرة سحرية أخرى. إذا كان الخصم ساحرا من الدرجة الأولى و لم يكن لدى تاتسويا أي دعم ، فإن الظروف ستزداد سوءا. لم تكن البراعة القتالية لدمى الطفيليات بأي حال من الأحوال أدنى من السحرة من الدرجة الأولى ، و كانت سرعة تنشيط قواهم النفسية متفوقة على السحر الحديث أيضا.
الآن فقط عادت بيكسي إلى التواصل الصوتي ، لكن مينامي لم اعر هذه التفاصيل أي اهتمام.
و مع ذلك – حقيقة أنه كان لا يزال قادرا على توضيح هذه الكلمات المحبطة بينما لا يزال واعيا تشير إلى أنه لا يزال لديه القوة ليعطيها.
نهضت كانون من الوحل. و مع ذلك ، فإن كل شيء من الصدر إلى أسفل كان لا يزال مدفونا في الوحل.
بمجرد أن أدرك تاتسويا طريقة تعجيز أعدائه دون إطلاق الطفيلي بداخلهم ، توقفت دمى الطفيليات عن أن تصبح تهديدا.
بمجرد أن أدرك تاتسويا طريقة تعجيز أعدائه دون إطلاق الطفيلي بداخلهم ، توقفت دمى الطفيليات عن أن تصبح تهديدا.
السبب في صعوبة التعامل مع الطفيليات التي التصقت بالبشر هو أن موت المضيف سيطلق على الفور الجسم الرئيسي للطفيلي ، و لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لإيذاء الجسم الرئيسي بشكل مباشر.
للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، صعد تاتسويا على متن السيارة و خبأ البدلة المتنقلة داخل “التابوت” كما تم توجيهه قبل الضغط على زر التدمير الذاتي. ثم غادر المشهد مع مينامي و بيكسي في أعقابه.
و مع ذلك ، إذا كان مضيف الطفيلي خادمة قتالية ، فإن التعرض للتلف كان بعيدا كل البعد عن الموت. علاوة على ذلك ، طالما بقيت كمية دقيقة من السايون داخل الإطار ، فإن الطفيلي سيدخل في حالة السبات لتجنب إيذاء الجسم الرئيسي.
ضربت دميتان طفيليتان من الأجنحة بسرعات لا يمكن حتى للسحرة من العشائر العشرة الرئيسية أن يتفاعلوا معها بإطلاق موجات تذبذب. تمتلك هاتان الدميتان القوة الشيطانية لـ “الصوت” و يمكنهما استخدام موجات تذبذب خفية حسب الرغبة لإزعاج إحساس العدو بالتوازن ، أو استخدام موجات التذبذب العنيفة لتحطيم سمعهم. التصحيح ، إذا تم استخدامه بكامل طاقته دون أي تفكير في متطلبات الوقت ، فإن إطلاقه بكفاءة عالية سيظهِر {فونون مايزر} حتى بدون تسلسل سحري محدد. كانت القوة الشيطانية تحت تصرفهم بهذه القوة.
تعرض تاتسويا قبل تبادل إطلاق النار لهجمات القوى العظمى و عانى بشكل كبير. تغلب على دمه و ألمه ، و أجبر دمية الطفيلي الـ 12 على السبات.
□□□□□□
(بقي أربعة …… ها هم هناك!)
“هذه هي البدلة المتنقلة الجديدة التي طورها فصيل اللواء سايكي.”
□□□□□□
الفصل 7 : 15 أغسطس ، اليوم 11 من مسابقة المدارس التسعة. كما هو الحال مع الأيام العشرة السابقة ، نهض تاتسويا من السرير في نفس الوقت ، تناول الإفطار داخل خيمة الثانوية الأولى كالمعتاد ، و بدأ عمليات الفحص النهائية على المتسابقين الذين كان مسؤولا عنهم.
“لم يتبق سوى أربع دمى طفيليات!”
تمتلك دمى الطفيليات الأربعة تنسيقا لا تشوبه شائبة في الهجوم. كان هذا بالضبط بفضل توافقها الرائع ، الذي أصبح أضعف عندما تمت إزالة أحدهم من المعادلة.
تسببت التقارير المرعبة التي صرخ بها مرؤوسوه في أن يعض رئيس التطوير للفريق التجريبي لدمى الطفيليات على شفتيه بقوة كافية لسحب الدم. لم يكن لديه أي فكرة عن تاتسويا – الذي تم تقييمه على أنه “ماهيشفارا”. و مع ذلك ، فإن ما عرفه رئيس التطوير هو أنه إذا تمكن ساحر واحد من سحق 16 دمية طفيلية ، فإن هذا سيترك بلا شك علامة فشل على مشروع تطوير دمى الطفيليات.
باختصار ، كانت التعاويذ التي صنعت هذه الدمى واحدة و نفس الشيء مع التعاويذ التي تقيد هذه الدمى.
“و مع ذلك ، فإن الأربعة المتبقين …. الأربعة الممتازين لن يكونوا فريسة سهلة ….!”
تضمن جدول اليوم (سباق العقبات) للإناث بدءا من الساعة 9:30 صباحا ، مع تحديد موعد (سباق العقبات) للذكور في الساعة 2:00 مساء. تم تحديد الموعد النهائي للتسجيل في الساعة 5:00 من مساء اليوم السابق. في الأصل ، كان الاقتراح هو أن المدارس التي سجلت درجات منخفضة جدا في التسلسل الهرمي لن تحضر ، لكن النتيجة النهائية كانت أن معظم المتسابقين من الذكور و الإناث في عامهم الثاني أو ما بعده قد سجلوا جميعا للحضور.
تمتم رئيس التطوير لنفسه و هو يحدق في الصور التي تبثها له دمى الطفيليات.
محاطا بدمى الطفيليات ، فكر تاتسويا في نفسه.
بدت هذه الكلمات جوفاء و غير راغبة في التراجع ، مما جعل مرؤوسيه الجالسين على جانبيه يراقبون بقلق عميق.
عبس كودو ماكوتو ، رئيس عائلة كودو ، عندما تلقى الرسالة القادمة من موقع التجربة.
□□□□□□
“مينامي ، لماذا أنت هنا؟”
في اللحظة التي تلت اكتشاف تاتسويا لدمى الطفيليات الأربعة ، أُطلقت قذيفة مدفع بحجم قبضة الرجل نحوه قبل أن يتمكن من استخدام السحر. من خلال قدرته على إدراك الإيدوس ، “رأى” تاتسويا قذيفة المدفع التي طارت بسرعة تتجاوز العين البشرية تقريبا. القطر 12 سم ، الوزن خمسة كيلوغرامات ، السرعة المسجلة 400 كيلومتر في الساعة. على الرغم من أن سرعتها كانت أقل بكثير من سرعة الرصاصة ، إلا أن الطاقة الموجودة بداخلها كانت غير عادية للغاية.
لا يعني ذلك أن تاتسويا كان هناك ليشهد ذلك.
مد تاتسويا يده اليمنى للقبض على كرة المدفع. تحطمت الكرة في اللحظة التي لامست فيها يده. لم يكن هذا مجرد انكسار ، بل انفجرت للخارج على شكل حصى صغيرة. تم ذلك عن طريق تفكيك الأوساخ التي تتكون منها كرة المدفع وصولا إلى مستوى الحصى ، باستخدام حركة التشتت لإطلاق الطاقة الحركية بداخلها.
حسب تاتسويا الوقت الذي يمتلكه قبل أن يستدير إلى مينامي.
استخدم تاتسويا تخصصه لتشتيت الهجوم الافتتاحي للعدو ، لكن لم يكن هناك وقت لالتقاط أنفاسه. أنشأ خصومه حقلا رقيقا مثل الحرير و سعوا إلى إطلاق النار نحوه. أمامه مباشرة و إلى الأجنحة كان هناك حقلان للتنافر ، و هو هجوم يشترك في خلفية نظرية مماثلة مع سحر {الضغط القاطع} من نوع الوزن. أن هذه الحقول كانت دقيقة بما يكفي للتمزيق و القطع بدون شفرة أو سلك فولاذي لتكون بمثابة قاعدة يجب أن يكون بفضل دقة إطاراتها الميكانيكية.
الفصل 7 : 15 أغسطس ، اليوم 11 من مسابقة المدارس التسعة. كما هو الحال مع الأيام العشرة السابقة ، نهض تاتسويا من السرير في نفس الوقت ، تناول الإفطار داخل خيمة الثانوية الأولى كالمعتاد ، و بدأ عمليات الفحص النهائية على المتسابقين الذين كان مسؤولا عنهم.
مرة أخرى ، اضطر تاتسويا إلى الدفاع بشكل استباقي. {تشتت الغرام} أبطل {الضغط القاطع} الخاص بدمى الطفيليات. في الوقت نفسه ، دخل نطاق القتال عن قرب مع واحد آخر منهم.
“تبا ، كيف حدث هذا فجأة؟!”
حمل خصمه شفرة كبيرة يبلغ قياسها 30 سم في كل يد. لم يشكل السلاح نفسه أي تهديد لـ تاتسويا ، لكن المشكلة تكمن في سرعة القطع المائلة.
أطلقت بيكسي فجأة صرخة عالية على اتصالهم بالتخاطر ، مما تسبب تقريبا في تعطيل مينامي لحاجزها السحري عن طريق الخطأ.
(إنه سريع–)
“المعذرة ، أنا ذاهبة إلى الأمام.”
من حيث السرعة البحتة ، فإن هذا ينافس بسهولة سحر التسارع الذاتي الخاص بـ إيريكا.
“التحدث؟ هل تخبرينني أنهم لا يتصرفون بناء على حكمهم الشخصي؟”
(لكن–)
“لكن هذا لا يعني أن قدرتها أحادية الجانب.”
كان لديها “مهارة”. في حين أن حركاتها كانت دقيقة و بدون حركة غريبة ، كان هذا كل ما في الأمر ، و يمكن التنبؤ بدقة الحركات بسهولة. تجنب تاتسويا القطعين المائلين من اليسار و من اليمين ثم قام بتنشيط {تشتت الغرام}. سحر التسارع من الآلة فقد تأثيره على الفور ، مما أدى إلى خفض حركات الدمية إلى مستوى “البشر العاديين”.
أربعة أطراف ، و محركات مثبتة عند الخصر و الرقبة ، و أجهزة حسية موصولة بالرأس ، و بطاريات وقود مثبتة داخل الجذع ، و الدماغ الإلكتروني حيث سيكون قلب الإنسان. بالنظر إلى أن الطفيلي يسكن في الدماغ الإلكتروني ، فمن المنطقي أن تكون التعويذة التي تربط الطفيلي و الخادمة موجودة أيضا – على الأقل كان هذا هو التخمين ، مع عدم وجود فرصة لاختبار هذه الفرضية قبل النزول إلى الميدان. و مع ذلك ، يبدو أن تاتسويا قد تقدم في هذه المقامرة.
سقط واحد. فكر تاتسويا و هو على وشك الضرب بيده اليمنى ، لكن –
“إذن تبين أن المعلومات الاستخباراتية دقيقة؟”
“ماذا!؟”
□□□□□□
ظهر حاجز تنافر أمام دمية الطفيلي التي تستخدم السكين. لم يأت هذا من الدمية التي ألقت {الضغط القاطع} ، كانت دمية الطفيلي الرابعة هي التي ألقت الحاجز.
صرخت كانون بشكل هستيري و خرجت من الحفرة التي تشبه البوتقة.
هزت تاتسويا للخلف بينما تراجعت دمية الطفيلي التي تحمل الشفرة أيضا. جمعت دمى الطفيليات الأربعة معا تشكيلا من الماس . تم بناء الجزء الأول للقتال عن قرب عالي السرعة ، حيث استخدمت التي في اليمين الأوساخ المضغوطة كمدفع ، و استخدمت الموجودة على الجانب الأيسر {الضغط القاطع} ، بينما بقيت الرابعة في الجزء مع استخدام حواجز تنافر.
و مع ذلك انتباه الجنود لم يلتفت إلى الحالة المؤسفة للطالبة ، لكن إلى شخص آخر تماما.
انطلقت قذيفة مدفع نحو المكان الذي تعافى فيه تاتسويا. استخدم تاتسويا سحر نوع الطيران لتعزيز قفزته إلى جانب واحد لتجنب الهجوم ، لكن تم إرسال شفرة طائرة حادة في طريقه. بعد أن قام تاتسويا بتفكيك الشفرة السحرية و دفعها إلى الأمام ، قابلته شفرتان عملاقتان مدعومتان بحاجز شفاف كدرع.
قبل أن يتحول “المعنى” إلى “ظاهرة” ، حللت تعويذة تاتسويا الإيدوس نفسها.
(هؤلاء لديهم درجة عالية من التعاون.)
هزت تاتسويا للخلف بينما تراجعت دمية الطفيلي التي تحمل الشفرة أيضا. جمعت دمى الطفيليات الأربعة معا تشكيلا من الماس . تم بناء الجزء الأول للقتال عن قرب عالي السرعة ، حيث استخدمت التي في اليمين الأوساخ المضغوطة كمدفع ، و استخدمت الموجودة على الجانب الأيسر {الضغط القاطع} ، بينما بقيت الرابعة في الجزء مع استخدام حواجز تنافر.
هذا عمليا كما لو أن الأربعة يفكرون بعقل واحد لأن عملهم الجماعي كان مختلفا بشكل ملحوظ عن الـ 12 الذين تقاعدوا بالفعل ، و لم يتركوا أي فرصة لـ تاتسويا للهجوم.
“إذن تبين أن المعلومات الاستخباراتية دقيقة؟”
□□□□□□
“ماذا؟”
“ممتاز ، الأربعة الممتازين ، هذا هو الطريق!”
“حدد الغازي كهدف و حدد الهدف للاستيلاء عليه. بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت الدمى شيئا ما ، أليس كذلك؟ يجب أن تكون هذه هي مساعدة ذلك الرجل ، لذا أرسل شخصا لإحضارها.”
داخل مختبر عمليات كودو ، كان رئيس مشروع تطوير دمى الطفيليات نشيطا للغاية بهذه النتيجة.
(لكن–)
“هكذا تماما! اقطعوه!”
“هذا مستحيل! هل هذا الرجل إنسان حتى؟”
مليئين بالخوف ، حث مرؤوسوه رئيس التطوير بسؤال.
لم تنجح محاولات تسخين السيارة أو هزها أو الضغط عليها جنبا إلى جنب مع الحاجز.
“أمم ….. أيها الرئيس ، ألم نُأمَر بعدم قتله؟”
“يُمنع قتل المخرب ……”
“هاه؟ هل أعينكم جميعا للزينة؟ هذا الساحر يمتلك تجديدا قويا ، قطع طرف أو اثنين لن يقتله.”
كانت كاميرات المراقبة تظهر حاليا معركة أربعة ضد واحد. من خلال الشبكة ، كان لدى البدلة المتنقلة مسافات بادئة ملحوظة في الأطراف و الظهر. قامت إحدى الدمى بتشغيل كرة معدنية و أرسلتها تطير لضربة مباشرة على جسد الساحر بينما أرسلت دمية أخرى كريات زئبقية تنطلق من 18 موقعا مختلفا على الجسم اخترقت أيضا البدلة المتنقلة.
أبقى الرئيس عينيه ملتصقتين بالشاشة و رد بنبرة لا تحتمل أي جدال. رقصت عيناه اللتان ركزتا على الشاشة بجنون.
“قذيفة مدفع قادمة موجهة إلى الرأس …… نعم يا سيدي ، يمكنني سماعهم يتحدثون مع بعضهم البعض.”
□□□□□□
استخدمت كانون يدا نظيفة حديثا لدفع نظارتها الواقية لأعلى و فركت عينيها. كانت خصائص ختم النظارات الواقية على قدم المساواة ، لذلك لا ينبغي أن يكون الطين قد دخل في عينيها. لكن مع ذلك ….. أي شابة كانت لترغب في البكاء لو تم إرغامها على أخذ حمام في الطين.
“سيدي ، على يمينك!”
“قد تتعرض هذه السيارة للهجوم.”
رن صوت توارد خواطر في دماغه. استجابة لهذه التعليمات ، قام تاتسويا بإمالة جسده بسرعة إلى اليسار ، مما سمح لمدفع الأوساخ بالانزلاق من كتفه الأيمن و الاندفاع إلى الخلف.
صرخت كانون دون أن تكلف نفسها عناء إدارة رأسها. كان ردها غير المعلن هو “ليس لدينا فرصة إذا لم نسرع الوتيرة”.
“ستستغرق إعادة التحميل 50 ثانية. تقترب شفرة طائرة من اليسار ، يرجى تجنبها عن طريق خطوة متر واحد إلى اليمين.”
لقد عثر على هذه الطريقة الليلة الماضية. بعد سماع محادثة ياكومو وكازاما و فوجيباياشي ، توصل إلى فكرة الاستفادة الكاملة من تعويذة كودو.
اتبع تاتسويا تعليمات التجنب هذه و مرت الشفرة الطائرة التي شكلها {الضغط القاطع} بالفعل 30 سم إلى يسار تاتسويا.
ربما كانوا يحملون المفتاح لفتح الفهم الحقيقي لـ “الروح”.
“بيكسي ، هل يمكنك معرفة كيف سيهاجم العدو؟”
كانت منافسة مثل (سباق العقبات) غير قابلة للمشاهدة تماما من الخارج. يجب على كل متسابق ارتداء جهاز إرسال إشارة لتحديد ما إذا كان قد خرج عن الحدود ، و قد أدى ذلك أيضا إلى الإعلان عن من كان يركض في دوائر. و مع ذلك ، حتى لو تم نشر كاميرات طيران مصغرة ، فلن يتمكنوا من التقاط أي شيء من الأعلى بسبب أوراق الشجر الكثيفة ، و بالتالي تم ترك كاميرات مختلفة لالتقاط المتسابقين المقتربين كملاذ وحيد.
استخدم تاتسويا الدرع المخفي داخل قفازه لتشتيت شفرة دمية الطفيلي المتنقلة و سأل بيكسي في وحدة الاتصالات الخاصة به.
تم تصميم “سلسلة ساكورا” وراثيا للتأكيد على الحواجز الدفاعية ذات الخصائص الحركية العكسية. كعضو في الجيل الثاني ، ورثت القدرات البارزة للجيل الأول و تمكنت من إقامة الحواجز باستقرار إضافي.
“قذيفة مدفع قادمة موجهة إلى الرأس …… نعم يا سيدي ، يمكنني سماعهم يتحدثون مع بعضهم البعض.”
جاء هذا الشعور من سوبارو. بدا أن هذه التكهنات تمسك بالمياه على الرغم من كونها مستحيلة تماما ، لكن كانون لم تكن أكثر حكمة.
“التحدث؟ هل تخبرينني أنهم لا يتصرفون بناء على حكمهم الشخصي؟”
تماما عندما كانت ميوكي تناقش هذا داخليا ، جاءت سلسلة من الصراخ من أمامها.
باستخدام مفاهيم من الاشتباكات ، خفض تاتسويا رأسه لتجنب كرة المدفع أثناء نزع فتيل تعويذة التسارع الذاتي للعدو في نفس الوقت. كانت اليد اليمنى التي تحمل التعويذة التي عطلت خدم العدو على بعد شعرة من الاتصال ، لكن تم حظرها بواسطة حاجز العدو في الثانية الأخيرة.
لم تنجح محاولات تسخين السيارة أو هزها أو الضغط عليها جنبا إلى جنب مع الحاجز.
“هؤلاء الأربعة يتبادلون الأفكار باستمرار أثناء القتال.”
“إذن تبين أن المعلومات الاستخباراتية دقيقة؟”
بينما كان تاتسويا يندفع بسبب حاجز التنافر ، تم تمرير إجابة بيكسي على سؤاله السابق إلى أذنيه. أعطته هذه الإجابة نظرة أعمق على الوضع. لم يكن هذا دماغا واحدا يتحكم في جميع الأطراف الأربعة ، لكن أشبه بعقل واحد يتحكم في “الأربعة منهم” عن طريق الانقسام إلى أربعة أقسام.
تسببت التقارير المرعبة التي صرخ بها مرؤوسوه في أن يعض رئيس التطوير للفريق التجريبي لدمى الطفيليات على شفتيه بقوة كافية لسحب الدم. لم يكن لديه أي فكرة عن تاتسويا – الذي تم تقييمه على أنه “ماهيشفارا”. و مع ذلك ، فإن ما عرفه رئيس التطوير هو أنه إذا تمكن ساحر واحد من سحق 16 دمية طفيلية ، فإن هذا سيترك بلا شك علامة فشل على مشروع تطوير دمى الطفيليات.
بالإضافة إلى ذلك ، تمكنت بيكسي من اعتراض “محادثة” دمى الطفيليات. في هذه الحالة ، كان التعامل معها أسهل بكثير.
حمل خصمه شفرة كبيرة يبلغ قياسها 30 سم في كل يد. لم يشكل السلاح نفسه أي تهديد لـ تاتسويا ، لكن المشكلة تكمن في سرعة القطع المائلة.
“بيكسي ، انقلي محادثات العدو إلي.”
في نفس الوقت الذي توصل فيه تاتسويا إلى هذا الاستنتاج ، كان يقترب من الخادمة. بضبط جسده بنفس السرعة التي تتدفق بها أفكاره ، انطلق تاتسويا يطير بقبضته نحو صدر الدمية.
“مفهوم.”
“ألقيا نظرة على هذا.”
□□□□□□
على الفور ، بدأت العملية التي تغلق الطفيلي سارية المفعول.
“تبا ، كيف حدث هذا فجأة؟!”
لا يعني ذلك أن تاتسويا كان هناك ليشهد ذلك.
صرخ الرئيس في ارتباك ، على الرغم من أن مرؤوسيه هذه المرة شاركوه مشاعره.
خان الكيان الذي يسكن الدمية هالة من الصدمة. ربما ، لم تشعر الدمية بهذه الدهشة فحسب ، بل شعر بها المشغل أيضا ، مما تسبب في تعثر رد فعل الدمية بشكل غير مبرر. ننسى المتابعة. لم يقم العدو حتى بتنشيط المجال الدفاعي الذي تم إطلاقه على تاتسويا خلال تبادلهما الأول.
الهجمات القادمة من أول أربع دمى طفيليات صنعها مختبر الأبحاث التاسع السابق – “الأربعة الممتازين” ، لم تعد تترك بصماتها.
خضعت مينامي لتدريب قتالي داخل عائلة يوتسوبا ، لذا كان اكتشاف علامات هجوم سحري قادم أمرا طبيعيا بالنسبة لها. ذلك لأن السحرة الذين خدموا عائلة يوتسوبا تبنوا “اكتشاف علامات الهجوم السحري القادم كأمر طبيعي” كمعيار لهم.
تم حظر مدفع التراب بواسطة يد العدو تماما كما كان يتجنب الهجمات من خنجر الجاذبية (أشاروا أيضا إلى شفرة {الضغط القاطع} الطائرة باسم “خنجر الجاذبية”). تم تفادي هجمات دمية الطفيلي شديدة الحركة كما لو أن ضرباتها قد تم إرسالها إلى العدو ، الذي تراجع طواعية أيضا بمجرد أن بدأ حاجز التنافر في الظهور. في حين أن جانبهم لم يبلغ عن أي أضرار كبيرة ، كان من الواضح أن عدوهم أصبح الآن مدركا لتحركات الأربعة الممتازين.
“مينامي ، لماذا أنت هنا؟”
لأول مرة ، استولى الساحر الذي يرتدي البدلة المتنقلة على المبادرة في الهجوم. غيرت الدمى نمط قتالها من خلال القيادة بطلقتين من {خنجر الجاذبية} نحو الساقين ، لكن تم تفريقها على الفور بعد وقت قصير من إطلاقها.
ساحر مجهز بالبدلة المتنقلة التي طورتها الكتيبة 101 و متانته التي تصل لدرجة أن الرجال اعتبروه خالدا. تمت محاذاة التفاصيل و ربطها.
كان الرئيس و أتباعه غير مدركين تماما لما حدث ، لكن حتى لو توقفوا عن التفكير ، فإن دمى الطفيليات لن تتوقف عن أنشطتها. بمجرد أن يتلقى السلاح المستقل أوامره ، سيواصلون مهمتهم حتى يتلقون أوامر جديدة أو يؤمرون بالتوقق.
“التسجيل فقط كاف. اعرضه لي.”
على الشاشة ، كان النموذج الرشيق يهاجم العدو و نموذج المدفع يمسك بيديه استعدادا. كانت الشفرة خدعة لأن الضربة الحقيقية ستأتي من الإطلاق. و مع ذلك ، يبدو أن الساحر في البدلة المتنقلة يعرف هذا منذ البداية و انتقل إلى جانب الخادمة التي تستخدم الشفرة.
أظهرت الشاشة ساحرا يرتدي زيا قتاليا من نوع الطيران بلون البط البري يتجنب الأشجار على مهل و هو يسرع مباشرة نحو دمى الطفيليات. يبدو أن هذا الساحر يمتلك نوعا من القدرة على تحديد موقع دمى الطفيليات بدقة.
بدأت إيدوس حاجز التنافر في التكون – و اختفت فجأة مع بحار المعلومات.
نظرا لاستخدام السحر لتفكيك السلاح ، لم تكن هناك حاجة لوضع اليد على السلاح في المقام الأول ، لكن هذا كان مشهدا أكثر إثارة للصدمة ليُشهد عليه.
ظهر الساحر في البدلة المتنقلة أمام نموذج المدفع و وضع يده اليمنى على كرة المدفع. تحولت قذيفة المدفع إلى غبار و انزلقت من خلال أصابع دمية الطفيلي.
(كيف يعرف رقم هاتفي؟) فكرت مينامي في حيرة و هي ترد على الهاتف.
مثل الإنسان ، وقف نموذج المدفع في حالة دهشة.
ربما سعى ياكومو إلى هذه النتيجة منذ البداية ، لكن حتى لو كان الأمر خلاف ذلك – بعبارة أخرى ، حتى لو كان هذا تنصتا تماما ، فإن تاتسويا لم يهتم على الإطلاق. لم تكن شخصيته “رائعة” بما يكفي للشعور بالذنب بسبب شيء كهذا.
كانت اليد اليسرى للساحر في البدلة المتنقلة قد هبطت بالفعل على صدرها.
استعادت كانون السرعة فجأة و بدأت سوبارو أيضا في السباق النهائي حتى لا تتخلف عن الركب.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا ….؟”
(تاتسويا-ساما ، يرجى العودة بسرعة ……)
صرخ الباحثون غير مصدقين – أو ربما كانوا غير راغبين في التصديق ، حيث أشارت الأجهزة التي تراقب نموذج المدفع داخل الأربعة الممتازين إلى أن الخادمة قد تم إغلاقها.
استخدم تاتسويا تخصصه لتشتيت الهجوم الافتتاحي للعدو ، لكن لم يكن هناك وقت لالتقاط أنفاسه. أنشأ خصومه حقلا رقيقا مثل الحرير و سعوا إلى إطلاق النار نحوه. أمامه مباشرة و إلى الأجنحة كان هناك حقلان للتنافر ، و هو هجوم يشترك في خلفية نظرية مماثلة مع سحر {الضغط القاطع} من نوع الوزن. أن هذه الحقول كانت دقيقة بما يكفي للتمزيق و القطع بدون شفرة أو سلك فولاذي لتكون بمثابة قاعدة يجب أن يكون بفضل دقة إطاراتها الميكانيكية.
تمتلك دمى الطفيليات الأربعة تنسيقا لا تشوبه شائبة في الهجوم. كان هذا بالضبط بفضل توافقها الرائع ، الذي أصبح أضعف عندما تمت إزالة أحدهم من المعادلة.
“ممتاز ، الأربعة الممتازين ، هذا هو الطريق!”
□□□□□□
قام تاتسويا بتعديل وضعه في الهواء للاستعداد للتأثير.
“هجمات قاطعة إلى اليد اليمنى ، الساق اليمنى ، الساق اليسرى.”
بدا هذا الانفجار العاطفي غير متوافق تماما مع مخلوق غريب ، و بالتالي تمتمت مينامي لنفسها فقط. لا يعني ذلك أنها كانت على علم بذلك بالطبع.
حتى بدون توجيه بيكسي ، كان تاتسويا قد تعرف بالفعل على نمط الهجوم هذا. كانت مسؤولية نموذج المدفع هي كبح جماح العدو بهجمات بعيدة المدى ، لذلك يمكن لـ تاتسويا الآن التركيز على التعامل مع سحر الأعداء بمجرد أن يصبح ضبط النفس في مكانه.
“حاليا ، هل السيارة مغطاة بالحاجز الواقي و محاطة بقوات الأمن ، ساكوراي-سان؟”
بعد أن استخدم تاتسويا {تشتت الغرام} لتفكيك {الضغط القاطع} ، هرع إلى دمية الطفيلي التي تحمل السيف. ألغى الحاجز الواقي أمامه و مد يده نحو النصل. بالنسبة لدمية الطفيلي ، يجب أن يكون هذا أبعد من توقعهم – يجب ألا يكون هذا مبرمجا في أدمغتهم الإلكترونية. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان التأخير قد نشأ من الآلة أو الشيطان بداخلها.
وقفت في منتصف شكل البوتقة (وعاء مستخدم لتسخين المواد بشدة) في الأرض (الآن بركة موحلة) كانون نقية تماما و رأسها منحني. ننسى الطين ، و لا حتى ذرة من الغبار كانت مرئية. من المحتمل أنها وضعت جسدها و ملابسها كنقطة انطلاق لـ {ممزق السرعة} و أرسلت كل الطين و الغبار المتطاير. حتى الحبل المربوط حول كاحلها لم يكن من الممكن رؤيته في أي مكان.
استولى تاتسويا على النصل.
تم سحب الحبل الأبيض بشكل مستقيم لأعلى بينما بدا الطرف الآخر مربوطا داخل الوحل الناعم.
سبيكة دمشقية الجديدة – مركب تم إنشاؤه من أنابيب السيليكون بطول نانومتر – انهارت فجأة إلى رمال. لم ينطبق هذا فقط على النصل الذي أمسك به ، لكن الشفرة الأخرى التي لم يلمسها عانت أيضا من نفس المصير.
أحنت مينامي رأسها بطاعة عند تلقي أمر تاتسويا. و مع ذلك ، خانت عيناها آرائها الخاصة حول هذا الأمر. من المحتمل أن مينامي كانت تفترض أن تاتسويا يرغب في بقائها خارج خط النار. كان هذا سوء فهم خطير.
نظرا لاستخدام السحر لتفكيك السلاح ، لم تكن هناك حاجة لوضع اليد على السلاح في المقام الأول ، لكن هذا كان مشهدا أكثر إثارة للصدمة ليُشهد عليه.
“ستستغرق إعادة التحميل 50 ثانية. تقترب شفرة طائرة من اليسار ، يرجى تجنبها عن طريق خطوة متر واحد إلى اليمين.”
نظرا لأنه كان المحرض ، لم يشعر تاتسويا بطبيعة الحال بأي دهشة من هذا الإقبال. بدلا من الاقتراب من الخادمة منزوعة السلاح ، تقدم بدلا من ذلك نحو دمية الطفيلي المسؤولة عن الدفاعات المتمركزة في الخلف. دون الاستفادة من قدرات البدلة المتنقلة ، احتاج تاتسويا إلى خطوة واحدة فقط لسد فجوة الخمسة ياردات بينهما.
سطع التسجيل عندما تم تحويله إلى طاقم علوي. ضمن الصورة التي أصبحت أكثر إشراقا لكنها سمحت للخطوط العريضة بالتعتيم ، كان الرجل يرتدي زيا مشابها بشكل سطحي لزيهم ، لكنه متنوع في العديد من المناطق بزي القتال الخاص به من نوع الطيران.
انتشر مجال التنافر الذي كان بمثابة حاجز وقائي مرة أخرى. دون إيلاء أي اهتمام للتنوع ، كانت السرعة التي يمكن لهذه القوة العظمى أن تنشر بها الحاجز الواقي أسرع بكثير من تاتسويا.
(سيكون من الغطرسة إلى أقصى الحدود أن يعتقد المرء أنه كلي العلم ، لكن هذا على الأقل يسهل الأمور بالنسبة لي.)
و مع ذلك ، فإن السحر في أطراف أصابع تاتسويا لم يقتصر فقط على تعطيل السحر الذي يتم استدعاؤه ، لكن أيضا إلغاء السحر الذي تم الانتهاء منه بالفعل ، لذا فإن القدرة التي يمكن أن تقيم حاجزا فقط لا تحمل معنى كبيرا ضده. بدون أي مرافقة في الهجوم ، هذا وحده لن يشكل تهديدا ضد تاتسويا.
يمكن أيضا استخدام قدرته على اكتشاف المعلومات على الصوت. سيتم أيضا تسجيل الكلمات على أنها إيدوس ضمن بعد آيديا.
سقطت الخادمة الدفاعية في سبات.
سقطت الخادمة الدفاعية في سبات.
كان الخدم الباقون هم النموذج الرشيق المستخدم في القتال عن قرب و الإطار المصمم لدعم الهجوم من مسافة قريبة. في الوقت الحالي ، لم يكونوا أكثر من فريسة ترقص في كف تاتسويا.
بعد خمس دقائق من الإنطلاق ، تم تجميع اللاعبات معا إلى حد كبير في مجموعات منفصلة حسب المدرسة.
□□□□□□
ربما كانوا يحملون المفتاح لفتح الفهم الحقيقي لـ “الروح”.
“سيدي ، تهانينا!”
“هنا أيضا ….”
أطلقت بيكسي فجأة صرخة عالية على اتصالهم بالتخاطر ، مما تسبب تقريبا في تعطيل مينامي لحاجزها السحري عن طريق الخطأ.
أضافت هذه العبارة قبل الاستمرار في الإسراع ، باستخدام سحر القفز مرارا و تكرارا لتجنب جذور الأشجار ، و الهبوط في المناطق ذات العشب المتناثر و المتابعة على الفور بنسخة صغيرة من {منشئ الـألغام}. غرقت الأرض أمام عينيها ، مع سقوط كميات كبيرة من الأوساخ في حفرة الأشجار.
“هنا أيضا ….”
بشكل عام ، كانت هناك ثلاث قواعد تحكم (سباق العقبات). أولا ، تم حظر عرقلة اللاعبين الآخرين. سيؤدي القبض عليك و أنت عيق لاعبين آخرين إلى الاستبعاد الفوري. و مع ذلك ، نظرا لأن الرؤية كانت محدودة للغاية للأسباب المذكورة أعلاه ، فإن فرص القبض عليك تؤثر على لاعبين آخرين كانت منخفضة جدا ، إلى مستوى أن “القبض عليك كان حظا بحتا”. و بالتالي ، بدلا من تسمية هذه القاعدة بالعقاب ، سيكون من الأنسب تسمية هذا اتفاقا غير مكتوب.
بدا هذا الانفجار العاطفي غير متوافق تماما مع مخلوق غريب ، و بالتالي تمتمت مينامي لنفسها فقط. لا يعني ذلك أنها كانت على علم بذلك بالطبع.
“لم يتبق سوى أربع دمى طفيليات!”
“بيكسي ، هل هزم تاتسويا-ساما جميع دمى الطفيلي؟”
و مع ذلك ، في اللحظة التالية ، رد هذا الساحر على دمى الطفيلي و كأن شيئا لم يحدث.
بدلا من القلق على رفاهية تاتسويا ، بدا أن سؤال المتابعة الخاص بها هو التحقق الذي لا يحتوي على أي تلميح للقلق.
(لكن–)
“صحيح. لقد تسبب سيدي في دخول جميع أقاربي في سبات.”
“بيكسي ، هل يمكنك معرفة كيف سيهاجم العدو؟”
الآن فقط عادت بيكسي إلى التواصل الصوتي ، لكن مينامي لم اعر هذه التفاصيل أي اهتمام.
كان نظام GPS أيضا ثلاثي الأبعاد ، لذلك يمكن أن يحسب هذا أيضا مدى ارتفاع المتسابقين في القفز. و مع ذلك ، فإن الطريقة الوحيدة المؤكدة لمعرفة ما إذا كانت القفزة قد تجاوزت ارتفاع الفروع ستكون من خلال أجهزة المراقبة لمسافات طويلة ، لذلك تم استخدام حل أبسط بدلا من ذلك.
“بينما أتمنى حقا أن يعود بسرعة ، لكن …”
“تبا ، كيف حدث هذا فجأة؟!”
في هذه المرحلة ، أدركت مينامي أنه حتى لو عاد تاتسويا فجأة الآن ، فقد يؤدي ذلك فقط إلى صب الزيت على النار.
“و مع ذلك ، فمن الصحيح أنه يقف في الطريق.”
كانت قوات الأمن لا تزال منتشرة في الخارج حول سيارتهم.
دون علم أي شخص ، تسلل تاتسويا من الفندق و سار نحو موقف السيارات. لم يكن هذا هو موقف السيارات المفتوح للاستخدام خلال مسابقة المدارس التسعة ، بل الموقف العسكري بدلا من ذلك. لن يكون أحد أكثر حكمة إذا كان يقترب منه فقط.
في ظل هذه الظروف ، إذا ظهر جندي ملثم يرتدي شعارات قتالية كاملة مع انتماء غير معروف ، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة نارية –
كان جسد كانون قد ترك الأرض تماما.
عندها فقط ، أصدرت محطة مينامي المحمولة صوت “بينغ” لتنبيهها بشأن مكالمة واردة.
تم حظر مدفع التراب بواسطة يد العدو تماما كما كان يتجنب الهجمات من خنجر الجاذبية (أشاروا أيضا إلى شفرة {الضغط القاطع} الطائرة باسم “خنجر الجاذبية”). تم تفادي هجمات دمية الطفيلي شديدة الحركة كما لو أن ضرباتها قد تم إرسالها إلى العدو ، الذي تراجع طواعية أيضا بمجرد أن بدأ حاجز التنافر في الظهور. في حين أن جانبهم لم يبلغ عن أي أضرار كبيرة ، كان من الواضح أن عدوهم أصبح الآن مدركا لتحركات الأربعة الممتازين.
(من يمكن أن يكون هذا؟) فكرت مينامي و هي تنظر إلى المرسل. في الأصل ، كانت لديها توقعات منخفضة لأنها اعتقدت أن هذه يجب أن تكون مكالمة مجهولة ، لكن الشاشة خانت توقعاتها حيث ظهر اسم “كوروبا فوميا” على الشاشة.
“هل يمكن أن يكون هذا الرجل خالدا حقا …. مصاص دماء حقيقي؟”
“مرحبا؟”
كان تاتسويا مسؤولا عن جميع طالبات السنة الثانية و بالإضافة إلى ميكيهيكو بما مجموعه 6 أشخاص. قد يبدو العمل على 6 أشخاص شاقا ، لكن إذا وضعنا جانبا المهندسين من السنة الأولى ، فقد كان لديهم في الأصل ستة أشخاص للتعامل مع الـ CADs لـ 24 شخصا. لقد حدث أن كل شيء يتركز في الصباح ، و بالتالي لم يكن متوسط عبء العمل كبيرا بشكل خاص.
(كيف يعرف رقم هاتفي؟) فكرت مينامي في حيرة و هي ترد على الهاتف.
كان هذا تقييم كانون. بالنظر إلى أنها توصلت بالفعل إلى هذا الاستنتاج ، لم تكن هناك حاجة لـ ميوكي للتعبير عن أي معارضة.
و استمر الحاجز في الانتشار.
بينما كان تاتسويا يندفع بسبب حاجز التنافر ، تم تمرير إجابة بيكسي على سؤاله السابق إلى أذنيه. أعطته هذه الإجابة نظرة أعمق على الوضع. لم يكن هذا دماغا واحدا يتحكم في جميع الأطراف الأربعة ، لكن أشبه بعقل واحد يتحكم في “الأربعة منهم” عن طريق الانقسام إلى أربعة أقسام.
“معك كوروبا فوميا. هل أنت ساكوراي مينامي-سان؟”
□□□□□□
“نعم إنها أنا.”
السبب في صعوبة التعامل مع الطفيليات التي التصقت بالبشر هو أن موت المضيف سيطلق على الفور الجسم الرئيسي للطفيلي ، و لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لإيذاء الجسم الرئيسي بشكل مباشر.
“الحمد لله أنني وصلت إليك. أعتذر بصدق عن البحث عن رقم هاتفك دون إذنك. إذا وضعنا ذلك جانبا ، أود التحقق مرة أخرى من شيء ما.”
على الرغم من أنه يتمتع بميزة لأن جسمه المادي كان جسد خادمة ، إلا أن جسم الإنسان كان يتمتع بميزة التلاعب بشكله المادي بفضل الممارسة التي لا نهاية لها.
“لا ، لا أمانع على الإطلاق إذا كان كوروبا-ساما يعرف رقم هاتفي – ما الذي أنت بحاجة إلى التحقق منه؟”
كان الهدف من مرفق الأبحاث التاسع السابق هو تطوير السحر الحديث الذي تضمن عناصر من السحر القديم. و مع ذلك ، إلى جانب العائلات الثلاث التي تم افتتاحها بالرقم “9” باسمهم ، لم يتمكن أي من السحرة من مرفق الأبحاث التاسع السابق من غرس السحر الذي استفاد من تخصصات السحر القديم. كان هذا بالضبط ما أثار غضب التقليديين ، حيث تم دمج جميع عناصرهم التقليدية في سحر جديد بدلا من ذلك.
“حاليا ، هل السيارة مغطاة بالحاجز الواقي و محاطة بقوات الأمن ، ساكوراي-سان؟”
و مع ذلك ، فإن هذه العملية تحتاج في نهاية المطاف إلى تحقيقها من خلال الأساليب السلمية. كانت قوات الدفاع الذاتي اايابانية موجودة لحماية المصالح اليابانية ، لذا فإن التحريض على الصراع الداخلي كان يضر بالمصالح الوطنية و بالتالي يخون قسمهم. و هكذا ، قرروا أنه بغض النظر عن النتيجة ، لن يلجأوا أبدا إلى السلاح. كانوا متشددين تجاه التحالف الآسيوي العظيم و ليس تجاه مواطنيهم. هذا هو موقفهم.
“من فضلك اتصل بي مينامي …. تقييمك صحيح.”
”….. نعم.”
جاء هواء مربك إلى حد ما من الجانب الآخر من المحطة ، لكن المحادثة استمرت بلا هوادة.
ترددت ميوكي للحظة. لم يتم خفض سرعتها الحالية عن قصد. كانت هذه ببساطة السرعة القصوى إذا كان المرء سيبقى على أهبة الاستعداد للفخاخ. أثار التحرك بشكل أسرع إمكانية الاصطدام بأحد الفخاخ. هل يجب أن تؤكد على السلامة ، أم تخاطر بكل شيء و تسعى جاهدة للحصول على المركز الأول –
”….. مينامي-سان ، أنت لا تحاولين أن تتصرفي كطعم ، أليس كذلك؟ باختصار ، ليست هناك حاجة لإبقاء قوات الأمن هنا ، أليس كذلك؟”
دون أن يصطدم بالأرض ، سبح بشكل غير متوقع في الهواء للحظة. باستخدام هذه اللحظة القصيرة التي أصبحت أطول بسبب الإدراك المتسارع ، بدأ تاتسويا في تحليل سبب قفزة خصمه عليه.
“ليس فقط أنني لا أريدهم هنا ، بل كانوا يتسببون لي في متاعب هائلة … علاوة على ذلك ، فوميا-ساما ، من فضلك لا تناديني “مينامي-سان” ، تكفي فقط مينامي.”
بدا هذا الانفجار العاطفي غير متوافق تماما مع مخلوق غريب ، و بالتالي تمتمت مينامي لنفسها فقط. لا يعني ذلك أنها كانت على علم بذلك بالطبع.
”….. يمكننا مناقشة هذا الجزء في يوم آخر. إذا وضعنا ذلك جانبا ، فسوف أطرد جميع قوات الأمن هناك. يرجى الحفاظ على الحاجز الواقي حتى ذلك الحين.”
اندلع نبع طيني أكثر غضبا عدة مرات من البقع المتساقطة مع شخصية كانون كمركز للزلزال.
“فهمت ، نحن نعتمد عليك ….. أيضا ، يرجى الاتصال بي مينامي. بعد كل شيء ، أنا مجرد خادمة و فوميا-ساما هو واحد من المرشحين ليكون الرئيس التالي للعائلة.”
“العقيد ، خلال اضطرابات العام الماضي في يوكوهاما و الدفاع عن أوكيناوا قبل أربع سنوات ، هل تعرف الساحر القتالي الذي أطلق عليه العدو اسم “ماهيشفارا”؟”
”…. إذن سأبدأ. يجب أن يستغرق هذا أقل من 5 دقائق.”
ظهر حاجز تنافر أمام دمية الطفيلي التي تستخدم السكين. لم يأت هذا من الدمية التي ألقت {الضغط القاطع} ، كانت دمية الطفيلي الرابعة هي التي ألقت الحاجز.
كانت نبرة كلمات فراق فوميا لطيفة إلى حد ما.
نظرا لاستخدام السحر لتفكيك السلاح ، لم تكن هناك حاجة لوضع اليد على السلاح في المقام الأول ، لكن هذا كان مشهدا أكثر إثارة للصدمة ليُشهد عليه.
لم يكم من الواضح ما إذا كانت كلمات “لقد فزنا …..!” قد ترددت داخل مينامي.
** المترجم : ميليشيا تعني وحدة أو جماعة مسلحة **
□□□□□□
في ظل هذه الظروف ، إذا ظهر جندي ملثم يرتدي شعارات قتالية كاملة مع انتماء غير معروف ، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة نارية –
عندما نظر نحو موجات السايون المألوفة ، كان بإمكانه رؤية حاجز سحري قوي بشكل خاص. بعد ملاحظة الاحتمال و التحقق ، اكتشف أنها بالفعل واحدة من “سلسلة ساكورا” التابعة لعشسرة يوتسوبا و المسماة مينامي ، التي كانت تقيم حاليا مع تاتسويا.
باختصار ، كانت التعاويذ التي صنعت هذه الدمى واحدة و نفس الشيء مع التعاويذ التي تقيد هذه الدمى.
استطاع فوميا تقدير ما حدث تقريبا. من المحتمل أن تكون تلك السيارة ملكا لـ “تاتسويا ني-سان” محبوبه الذي يحترمه و خدمت غرضا في تدمير تجربة دمى الطفيليات. و في هذه الحالة ، يجب منع قوات الأمن من الوصول إليها و بالتالي عدم الزيادة من عبء تاتسويا.
أرسل تاتسويا رصاصة مضادة للطفيليات تطير نحو الدماغ الإلكتروني لدمية الطفيلي.
(جميعكم سيئي الحظ.)
أمام أعين الطلاب الكبار و الصغار ، استبدلت كانون نظارتها بعناية بوتيرة طبيعية قبل رفع رأسها في اتجاه خط النهاية.
سحبت فوميا CAD على شكل قفاز. في الوقت الحالي ، كان لديه مظهر طالب نموذجي في المدرسة الثانوية ، لكنه اختار عدم الظهور أمام الآخرين. أقنع نفسه بأن أي “تمويه” لن يكون ضروريا.
اصطدم ظهره بقوة بجذع شجرة. كانت الصدمة أقل من المتوقع ، على الرغم من أنها ربما البدلة هي التي خففت من حدة الضربة. هذا المستوى من الضرر لا يستلزم استخدام {الـإستعادة}.
كان فوميا حاليا على بعد 20 مترا من السيارة. في الحقيقة ، يمكن لـ {الـألم المباشر} أن يضرب الأهداف بسهولة في هذا النطاق ، لكنه زحف إلى مسافة قريبة للغاية لمنع المبالغة في هجومه.
نفّس ماكوتو عن غضبه نحو كبير المطورين الذي يقف على الجانب الآخر من الخط ، على الرغم من أنه في الواقع كان يصرخ على الساحر الذي يحاول إعاقتهم.
(جميعكم حقا سيئي الحظ.)- قال فوميا داخليا لحراس الأمن قبل تطبيق {الـألم المباشر} بلا رحمة على حراس الأمن المحتشدين حول السيارة.
كان تقييم تاتسويا صحيحا بشأن الكمية.
□□□□□□
محاطا بدمى الطفيليات ، فكر تاتسويا في نفسه.
بحلول الوقت الذي عاد فيه تاتسويا إلى السيارة الهندسية ، صدمه حراس الأمن الذين كانوا يرقدون بشكل عشوائي حول السيارة. كان فوميا قد نبه مرؤوسيه من عائلة كوروبا لتنظيف الفوضى ، لكن الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء كانوا قد وصلوا للتو.
“هذا الساحر …… مماذا يتكون جسده؟ هذا يتجاوز بكثير مستوى القدرة على تحمل الضربات.”
للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، صعد تاتسويا على متن السيارة و خبأ البدلة المتنقلة داخل “التابوت” كما تم توجيهه قبل الضغط على زر التدمير الذاتي. ثم غادر المشهد مع مينامي و بيكسي في أعقابه.
ظهر حاجز تنافر أمام دمية الطفيلي التي تستخدم السكين. لم يأت هذا من الدمية التي ألقت {الضغط القاطع} ، كانت دمية الطفيلي الرابعة هي التي ألقت الحاجز.
تماما كما قالت فوجيباياشي ، لم يصب أي من حراس الأمن الذين كانوا حول السيارة.
“لقد قلت بالفعل ، نحن الضحايا هنا. لا أرى سببا يجعلنا نمتثل لاستجوابك.”
لا يعني ذلك أن تاتسويا كان هناك ليشهد ذلك.
داخل مختبر عمليات كودو ، كان رئيس مشروع تطوير دمى الطفيليات نشيطا للغاية بهذه النتيجة.
□□□□□□
بالإضافة إلى ذلك ، تمكنت بيكسي من اعتراض “محادثة” دمى الطفيليات. في هذه الحالة ، كان التعامل معها أسهل بكثير.
كان الاختلاف الأساسي بين (سباق العقبات) و أي تمرين عادي للمضمار و الميدان هو أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما حدث للمتسابقين الآخرين. سيكون للسباق العادي في المناطق الوعرة أيضا حركة محدودة ، لكن على الأقل تم تحديد المسار بوضوح و يمكن تحديد موقع الشخص من خلال من كان في المقدمة أو الخلف. و مع ذلك ، لم يكن هناك مسار واضح في (سباق العقبات) ، و ظلت الرؤية تعوقها أوراق الشجر ، و بصرف النظر عن زملائه القلائل الذين كانوا قريبين ، لم تكن هناك طريقة عمليا للتأكد من حالة اللاعبين الآخرين.
لهذا السبب ، خطط العديد من الأفراد منذ البداية لمشاهدة الحدث من الشاشات العريضة الموجودة داخل حفل المؤتمر. على الرغم من أن هؤلاء الأفراد ذوي القلب البارد كانوا الأقلية الحاسمة بين المتسابقين و المساعدين ، إلا أن وضع تاتسويا مكنه من المغادرة بنظرات رحيمة فقط تنظر إليع.
على الرغم من ذلك ، يمكن الاعتماد على النظارات الواقية الشفافة للإبلاغ عن عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى خط النهاية. في زاوية عرض الخريطة ، ظل عدد الأشخاص الذين وصلوا بالفعل عند الصفر.
تمتم رئيس التطوير لنفسه و هو يحدق في الصور التي تبثها له دمى الطفيليات.
كان هناك 200 متر فقط حتى خط النهاية.
“قم بتبديل هدف الدمى إلى الغازي و أعطهم الأمر بالعمل بشكل منسق لإخضاع الغازي. اسمح لهم باستخدام أي هجوم طالما أنهم لا يعرضون حياة البشر للخطر.”
كانت ميوكي متأكدة من أنها في الصدارة.
** المترجم : ميليشيا تعني وحدة أو جماعة مسلحة **
كانت كانون تركض إلى جانبها بنفس التفكير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
استعادت كانون السرعة فجأة و بدأت سوبارو أيضا في السباق النهائي حتى لا تتخلف عن الركب.
استخدم تاتسويا سحر {الـإستعادة}.
ترددت ميوكي للحظة. لم يتم خفض سرعتها الحالية عن قصد. كانت هذه ببساطة السرعة القصوى إذا كان المرء سيبقى على أهبة الاستعداد للفخاخ. أثار التحرك بشكل أسرع إمكانية الاصطدام بأحد الفخاخ. هل يجب أن تؤكد على السلامة ، أم تخاطر بكل شيء و تسعى جاهدة للحصول على المركز الأول –
“واه!”
“آه!”
“أغغ …… لا أعتقد أنهم حقا بحاجة إلى نشر تدريب عسكري في مكان مثل هذا.”
“واه~!”
استولى تاتسويا على النصل.
تماما عندما كانت ميوكي تناقش هذا داخليا ، جاءت سلسلة من الصراخ من أمامها.
“فهمت.”
بصقت الأبراج الأوتوماتيكية المتعددة تيارا مستمرا من كريات الطلاء ، مما تسبب في تحطم كانون على الأرض بعد تلقيها ضربات متعددة. لم تمتلك كريات الطلاء أي قوة اختراق ، لكن من ناحية أخرى ، تم نقل القوة الحركية للكريات بالكامل إلى التأثير. ببساطة لم تكن هناك طريقة للبقاء في وضع مستقيم أثناء امتصاص هذه التسديدات من أسفل الخصر إلى الجناح ، لذلك كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن افعله كانون هو النزول إلى الأرض في وضع دفاعي لتجنب الإصابة.
كانت كانون تئن من الألم ، لكن كان من الصعب تحديد ما إذا كانت كلماتها تهدف إلى الشكوى أو مجرد التذمر لأن نبرة صوتها تشير إلى أنها كانت أكثر من مستوى التحدي. رأت ميوكي أن هذا لا ينبغي أن يشكل مشكلة لأي منهما و نبهت الاثنتين إلى قرارها.
في هذه الأثناء ، أصيبت سوبارو في الجو برصاصة شبكية و سقطت داخل الشبكة. نظرا لأن السحر الذي استخدمته سوبارو لم يكن “من نوع الطيران” بل “القفز” ، فقد تم تخفيف جزء من القوة الهابطة عن طريق السحر ، مما سمح لها بتلقي ضربة أقل شدة من كانون. و مع ذلك ، فإن مشهد تلعثمها في الشبكة ربما كان أكثر خزيا للفتاة الصغيرة مما تمر به كانون.
صرخ الرئيس في ارتباك ، على الرغم من أن مرؤوسيه هذه المرة شاركوه مشاعره.
“أغغ …… لا أعتقد أنهم حقا بحاجة إلى نشر تدريب عسكري في مكان مثل هذا.”
لم يكم من الواضح ما إذا كانت كلمات “لقد فزنا …..!” قد ترددت داخل مينامي.
كانت كانون تئن من الألم ، لكن كان من الصعب تحديد ما إذا كانت كلماتها تهدف إلى الشكوى أو مجرد التذمر لأن نبرة صوتها تشير إلى أنها كانت أكثر من مستوى التحدي. رأت ميوكي أن هذا لا ينبغي أن يشكل مشكلة لأي منهما و نبهت الاثنتين إلى قرارها.
“يبدو أن ماكوتو-ساما في حالة غضب.”
“المعذرة ، أنا ذاهبة إلى الأمام.”
“مينامي ، بيكسي لها دور حيوي في الاقتراب من موقع الطفيليات.”
لم ترد أي من الاثنتين ، على الرغم من وجود هالة صارخة من “أنت فتاة بلا قلب~!” تنبعث من حولهما.
تقدمت غالبية المتسابقات بحذر ، انفصلت الثانوية الثامنة إلى الغابات أولا. هذا على الأرجح لأنهم طلاب في الثانوية الثامنة يترددون على التدريب في الهواء الطلق و يفكرون بفخر أن “الغابات هي وطنهم”.
و مع ذلك ، (سباق العقبات) هو منافسة فردية. حتى لو كانوا زملاء في المدرسة ، فقد ظلوا متنافسين خلال السباق نظرا لأنهم تعاونوا فقط بدافع المنفعة المتبادلة. تبنت ميوكي موقفها الذي لا يرحم بالكامل (ليس حقا) و بدأت مرة أخرى في الركض للوصول إلى خط النهاية.
أمام أعين الطلاب الكبار و الصغار ، استبدلت كانون نظارتها بعناية بوتيرة طبيعية قبل رفع رأسها في اتجاه خط النهاية.
من زاوية عينها ، راقبت الخريطة بعناية.
“هناك.”
ظل عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى خط النهاية عند الصفر.
□□□□□□
و هكذا ، أصبحت ميوكي أول من عبرت خط النهاية. بالاعتماد على التصميم المطلق ، تمكنت كانون من العودة إلى السباق و حصلت على المركز الثاني بشكل نظيف. سوبارو ، بعد أن بذلت المزيد من الجهد للتخلص من الشبكة ، كان عليها أن تكتفي بالمركز الثامن. أما بالنسبة للأعضاء البارزين الآخرين من الثانوية الأولى ، فقد اجتمعت هونوكا و شيزوكو للاستحواذ على المركزين الخامس و السادس.
قام هذا السحر بتكرار الإيدوس السابق و طبع الإيدوس المنسوخ على الحالي.
“هؤلاء الأربعة يتبادلون الأفكار باستمرار أثناء القتال.”
