Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 161

مقدمة الإضطراب - الفصل 5
اعدادت القارئ
PDF

مقدمة الإضطراب - الفصل 5

الفصل 5 :

الأحد 14 أبريل. اليوم هو يوم اجتماع الممثلين الشباب من المنازل الـ 28 الذي نظمه كاتسوتو، لكن تاتسويا، كالعادة، ذهب أولا إلى التدريب في معبد ياكومو. لم يكن اجتماع العشائر العشرة الرئيسية بالنسبة إلى تاتسويا شيئا من شأنه أن يحدث تغييرا روتينيا يوميا.

“أوني-ساما. بما أننا نتحدث، ربما علينا أن نذهب إلى مكان آخر؟ يبدو أنه لا يوجد متأخرون، لذلك، أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى البقاء هنا كمرشدين.”

و مع ذلك، إذا قلنا أنه اليوم لم يكن مختلفا عن المعتاد، فهذا ليس صحيحا أيضا. تركت مواجهة الأمس مع ساحر الدرجة الإستراتيجية المفترض، بيزوبرازوف، تاتسويا قلقا للغاية.

“بالنظر إلى ميزات سابورو-كن، أعتقد أن أسلوب سيف عائلة تشيبا سوف يناسبه. هذا ليس بداية في التدريب، بل هو تدريب محارب.”

لم يستطع تاتسويا مقاطعة السحر المفترض أن يكون {قنبلة الضباب} بمساعدة {تشتت غرام}.

لم يكن الشخص الذي يرتدي زي الثانوية الأولى سوى تلميذ أصغر بعام، شيبو تاكوما. هو نفسه لن يعترف بذلك أبدا، لكنه لم ينظر بسهولة إلى مجموعة البالغين الذين لم يكن على دراية بهم.

بالأمس ألغى هو نفسه {تشتت غرام}، لكن بلا شك، إذا كانت المواجهة خطيرة، فإن إلغاء هذا السحر سيكون مهمة صعبة.

◊ ◊ ◊

لقد كانت تجربة فريدة من نوعها بالنسبة إلى تاتسويا. لا يمكنه استخدام سحر دفاعي قوي مثل كاتسوتو أو مينامي. إذا كنت بحاجة إلى حماية شخص ما أو نفسك، فقم بتدمير سحر العدو. هذا هو أسلوبه.

“أعتذر، لكن أليس حكما جذريا للغاية أنه لا توجد مساعدة من أنصار السحرة؟”

كيف سيقاوم هذا السحر، حيث يتكرر التسلسل السحري تلقائيا، و ينتشر في اتجاهات مختلفة؟ ماذا يمكنه أن يفعل؟

إنه أيضا مطور إشيلون III، أحدث إصدار من نظام اعتراض المعلومات الذي تستخدمه وكالة الأمن القومي.

هذه أفكاره اللاواعية، التي غرق فيها الآن.

(لكن لماذا قررت عائلة سايغوسا التظاهر بأنها عديمة الخبرة مع الشرطة؟ ربما لا تسيطر عائلة سايغوسا على نفسها من الداخل؟)

من غير المعتاد أن يصرف تاتسويا انتباهه عما هو أمام عينيه.

“إذن ماذا عن الشابة وريثة عائلة يوتسوبا؟ أعتقد أن هذه الأميرة يمكن أن تكون رمزا مناسبا لنا”.

كما هو متوقع، خلال السجال مع ياكومو، لم يكن لديه الوقت لتشتيت انتباهه. لكن، عند عودته إلى المنزل، استرخى تماما.

قبل خمس دقائق تقريبا من الموعد المحدد لبدء الاجتماع، جميع المقاعد تقريبا مشغولة بالفعل. لا يزال هناك أشخاص يتحدثون في الممر، لذلك، بلا شك، يجب أن يكون معظم المشاركين المخطط لهم هنا. في هذه “الأغلبية” لم يتم تضمين شخص واحد. تمكنت عقرب الدقائق من القيام بثلاث دورات قبل أن تدخل هذه المرأة أخيرا قاعة المؤتمرات، مما لا شك فيه أنها جذبت الكثير من الاهتمام.

حتى أثناء استحمامه لغسل العرق، و مسح جسمه، انشغل عقله تماما بالسؤال “كيف سيقاوم سحر الأمس”. لدرجة أنه أمامه لم يكن هناك ضجيج و علامات على وجود أشخاص آخرين، و هو ما يلاحظه عادة حتى بدون وعي.

لم تكن هناك اعتراضات. معظم المشاركين في هذا الاجتماع أكبر من 20 عاما. هناك أربعة فقط أصغر من 20 عاما: كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي و تاكوما. لذلك، هنا لم تكن هناك حاجة عميقة الجذور كما هو الحال بين تلاميذ المدارس الإعدادية و الثانوية لأشياء مثل “دعونا أولا نقدم نفسنا لبعضنا البعض”.

(إذا هو تسلسل واحد من السحر، فبغض النظر عن حجمه، يستطيع {تشتت غرام} التعامل معه.)

تندرج هذه النصيحة في فئة “غير ضرورية” بدلا من “لا لزوم لها”.

(إذا المحتوى هو نفسه، فلا يهم عدد المئات، و عدد الآلاف من التسلسلات السحرية، يمكن معاملتها ككائن واحد.)

اقترب مينورو و ثلاث فتيات جميلات من بعضهن البعض. ثم تبدد الجو الكئيب المحيط. الرجال، الذين ينظرون إلى جمال مينورو، و النساء، الذين يكافحون جاذبية كل من الأخوات الثلاث، لم يتمكنوا من الاستسلام.

(لكن سحر الأمس عبارة عن مجموعة من التسلسلات السحرية التي اختلفت عن بعضها البعض بسبب التحولات الصغيرة في قيم المتغيرات.)

“إظهار الإجراءات؟ مع القنوات الإذاعية، على الأرجح، سيكون الأمر صعبا، لكن من بين القنوات الفضائية و قنوات الكابل، قد يكون من الممكن العثور على شخص مستعد للتعاون.”

(بغض النظر عن حقيقة أن قيم الإحداثيات/المواضع فقط تتغير، فمن المستحيل معالجة المعلومات على أنها نفسها، بسبب التحول في وقت التنشيط.)

فقط تاتسويا شعر بالتناقض هنا. هذا التناقض يتألف من حقيقة أن كاتسوتو، قائلا إنه لم يتم تحديد أي شيء، بعد ذلك قال إنه من الضروري التوصل إلى “اتفاق عام”. لمزيد من تطوير الأحداث في الاجتماع، قرر المتابعة بحذر.

(السحر الذي ينتشر عبر سلسلة، بفضل هذا التكرار الذاتي…)

“أنا أفهم. لكن يرجى إعلامنا بهذه المعلومات المهمة في أقرب وقت ممكن.”

(حسنا، هل يجب أن أسميه “استدعاء متسلسل”؟ في الوقت الحالي، لا أعرف حتى ماذا أفعل عندما ينتهي الاستدعاء المتسلسل تماما.

لم تبدو متوترة للغاية، لكن تاتسويا قررت ألا تقول الكثير.

(قم بتدمير تسلسل البداية للسحر قبل بدء الانتشار، هذا أكثر فاعلية، لكن…)

“نعم، فقط دعيني أفكر قليلا.”

(…لن يكون هذا سهلا، يجب أن يكون لدى العدو أيضا تدابير مضادة لمثل هذه الحالة.)

“أعتذر، لكن أليس حكما جذريا للغاية أنه لا توجد مساعدة من أنصار السحرة؟”

(كل من هذه التسلسلات السحرية في حد ذاتها لم تكن قوية جدا، على الرغم من أن منطقة الضرر يمكن أن تكون كبيرة جدا، لكن لم تكن هناك أماكن يمكن أن تسمى مركز الإلقاء مع زيادة درجة الحرارة أو الضغط.)

على الرغم من أن تاتسويا أدرك تقريبا أن هناك بعض الخلافات بين مايومي و رئيس عائلة سايغوسا، كويتشي، إلا أنه شعر أنه ليس مثل مايومي. على الرغم من مشاعر والدها، يجب عليها رعاية مصالح عائلة سايغوسا.

(إذن سحر الحاجز مع طاقة إخراج كبيرة، بلا شك، سيكون قادرا على مقاومة هذا.)

توموكازو، بالمثل، لم يستطع كبح جماح نفسه و الحفاظ على وجهه غير متأثر بعد هذه النكتة. لم يستطع فعل أي شيء بابتسامة مريرة على وجهه، لكن مع ذلك، لم يصبح عائقا، و تابع.

(إذن، منذ البداية، هل المشكلة أنني لا أستطيع استخدام سحر الحاجز في المستوى الصحيح؟)

“على الرغم من أنني رئيس عائلة جومونجي، إلا أنني حتى الآن لا أستطيع حل شؤون العائلة بمفردي. حتى لو توصلنا إلى اتفاق هنا، سيظل من المستحيل تطبيق ذلك عمليا. و مع ذلك، فإن تبادل وجهات النظر هنا لن يكون بلا معنى تماما”.

(لبرمجة سحر الحاجز القديم؟ لا… لقد أحرز التحليل القديم تقدما بالفعل، لكنه لا يكفي لاستخدامه في القتال الحقيقي.)

“ربما، سيكون من الصحيح قول… أنني هنا لمرافقة سوشي ني-سان.”

(هل يمكن أن تتعلم بيكسي سحر الحاجز؟)

“على الرغم من أن كلمة” الشعبية “ليست مناسبة بشكل خاص، لكن كل شيء تقريبا بالطريقة التي تقولها.”

(من المستحيل إبقاء مينامي في مكان قريب…)

“كيف هي صحة والدك؟”

هذه هي الأفكار المتشابكة الآن في ذهنه.

“هذا الاجتماع ليس شيئا سيتم فيه تحديد شيء ما.”

فجأة، فُتح باب الحمام. كما هو متوقع، بغض النظر عن مدى استيعابه في أفكاره، لاحظ هذا الصوت. عندما استدار رأس تاتسويا، رأى من خلال الفتحة الموجودة في المنشفة أن مينامي تقف خلف الباب المفتوح، تحدق فيه بذهول و بعيون واسعة.

**المترجم: سمة من سمات اللغة اليابانية. على سبيل المثال، بالقول إن ميوكي ربما ستظهر، هنا تعني مثل ظهور المشاهير في الأماكن العامة**

فوجئ تاتسويا أيضا. و مع ذلك، تعافى على الفور من الصدمة. بعد أن انتهى من الاستحمام، في عمل غير واع، و الذي يمكن أن يسمى الأخلاق الحميدة، لف المنشفة حول الجزء السفلي من الجسم، مخفيا بعض الأجزاء المهمة.

“لكن لم يكن كل السكان المحليين معادين للسحرة. هناك البعض ممن يفهموننا حقا. و الأشخاص الذين لديهم هذا الموقف ليسوا قليلين.”

الآن فقط الجزء العلوي من الجسم مكشوف.

“أنا سايغوسا توموكازو. في الحقيقة، جاء تنظيم هذا الاجتماع إلى أذهاننا عندما ناقشت أنا و جومونجي-سان تدابير لمواجهة الحركة التي تدعو إلى مقاطعة السحرة. لذلك، أعتقد أن سؤال إتشيجو-سان سيتم الرد عليه بشكل أفضل.”

“مينامي”.

“هل هذه مشكلة؟ بعد كل شيء، لم يوقفنا والدنا عندما ذهبنا للمساعدة.”

تحدث بهدوء قدر الإمكان دون أن يلتقي بعيون مينامي.

“…هل يمكنني سماع التفاصيل؟”

لكن لم يكن هناك جواب. من المستحيل القول أن تاتسويا لم يستطع رؤيتها. لأن وجه مينامي يغلي الآن باللون الأحمر الفاتح.

“لقد نوقشت التدابير ضد التعزيز الجذري للحركة ضد السحرة في مؤتمر العشائر الرئيسية، الذي أصبح هدفا للهجوم الإرهابي للنشطاء المناهضين للسحر. و مع ذلك، كما سمعت، النتيجة هي مجرد تدابير سلبية لزيادة المراقبة.”

نظر توموكازو إلى الجميع. لم يرغب في أي تدخل. الرغبة في سماع ما سيقوله توموكازو الآن، ساد هذا الجو في القاعة.

“مينامي، أغلقي الباب.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

هذه المرة تحدث بنبرة أكثر قسوة.

لم ينس تاتسويا إخفاء العلاقة بين يوكا و يوتسوبا.

“……!”

نظرا لأن تاكوما هو الطفل الوحيد، من الواضح تماما إلى تاتسويا أنه سيأتي إلى الاجتماع كممثل لعائلة شيبو.

مع تأخير بضع ثوان…

“مايومي-سان. كاسومي-سان و إيزومي-سان.”

“ــــ أنا ــــ و ـــ أنا آسفة!”

عكست استجابة توموكازو الفورية احتجاج سوشي.

صرخت مينامي بصوت عال و أغلقت باب الحمام. بعد ذلك، سمع صوت عال، على ما يبدو، سقطت مينامي في الممر. مع هاجس سيء، ارتدى تاتسويا ملابسه بسرعة.

“مايومي-سان. كاسومي-سان و إيزومي-سان.”

الإفطار المطبوخ ينتظر في غرفة الطعام على الطاولة. و على الأرض، في وضع رسمي على ركبتيها وفي انحناءة عميقة على الأرض، ترتجف، جلست مينامي.

جيش الدفاع الوطني، قسم المخابرات، الرقيبة توياما تسوكاسا. على الرغم من أنه تم تمثيلها هنا باسم توياما الذي تستخدمه في الجيش، إلا أن شينا تعرف منذ فترة طويلة أن تسوكاسا في الواقع من عائلة توياما.

نظر تاتسويا إلى ميوكي الجالسة بالفعل. هزت ميوكي رأسها بوجه تقول “أنا لا أفهم أي شيء”. يبدو أن وضعية جلوس مينامي لم تكن بسبب غضب ميوكي.

من التفاصيل غير المتوقعة التي قدمها كاتسوتو، تردد سوشي و لم يعد قادرا على الكلام.

“مينامي. لا تقلقي بشأن ذلك.”

(لكن سحر الأمس عبارة عن مجموعة من التسلسلات السحرية التي اختلفت عن بعضها البعض بسبب التحولات الصغيرة في قيم المتغيرات.)

“هذا ليس هو الحال! رؤية جسد تاتسويا-ساما، من قبل شخص آخر غير ميوكي-ساما… هذه وقاحة مني كخادمة!”

كونه لبعض الوقت المرشح للزواج من مايومي، هيروفومي، بلا شك، على دراية ب توموكازو. قدم نفسه للمشاركين الآخرين في الاجتماع لمراعاة قواعد اللياقة.

“… ماذا…؟”

على الرغم من أن إيزومي أرادت فقط دعم محادثة بسيطة، إلا أن إجابة مينورو مراوغة و غير منطقية.

لم تصل تمتمة ميوكي إلى آذان مينامي.

بطريقة ما استشعرت إيزومي في عيون مينورو شغفا لا يرحم مثل “أحتاج شخصا ما لإلقاء الشكاوى عليه”، إيزومي بسؤالها كما لو أنها قالت “هيا يمكنك أن تفعل ذلك”.

“أي شيء، لكن أعطني عقوبة!”

“و أنا سأساعدك في هذا؟”

“لا… أنا لم أغلق الباب، لذا ليس عليك أن تلومي نفسك.”

في تمام الساعة التاسعة صباحا، دخل كاتسوتو و توموكازو غرفة الاجتماعات في وقت واحد.

“لا! إنه خطأي بنسبة 100% أنني لم ألاحظ أن تاتسويا-ساما في الحمام! لذلك يجب أن تتلقى هذه الخادمة عديمة الفائدة العقوبة المناسبة!”

قرر ماساكي أنه سيكون من الوقاحة إضافة شيء آخر إلى هذا الموضوع. انحنى قليلا و صمت. تاتسويا أيضا قوّم نفسه.

“العقاب إذن.”

“بالطبع، هذا صحيح. لكن العكس صحيح أيضا: بعد أن نتلقى المساعدة من المدنيين، ربما سنكتشف بسرعة أكبر مكان اختباء الإرهابيين. ثم، ربما، لم تكن مثل هذه النتيجة لتحدث، حيث لم تتبق حتى جثة”.

يبدو أن التبديل قد نجح في ذهن مينامي. في حيرة، نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة تطلب المساعدة.

الإفطار المطبوخ ينتظر في غرفة الطعام على الطاولة. و على الأرض، في وضع رسمي على ركبتيها وفي انحناءة عميقة على الأرض، ترتجف، جلست مينامي.

“مينامي-تشان منغمسة مؤخرا في قصص الحب من أوروبا الحديثة…”

“تشرفت بلقائك. كما قلت، أنا موتسوزوكا أتسوكو.”

بابتسامة مريرة، تحدثت ميوكي إلى تاتسويا.

“أعتقد أن الناس الذين يتعاطفون مع السحرة خائفون.”

بفضل هذا، اختفت شكوك تاتسويا السابقة. لكن لسوء الحظ، لم يتم حل المشكلة بعد.

غير مدركة للعاصفة الثلجية التي اندلعت الآن في غرفة المؤتمرات في برج خليج يوكوهاما، حيث يوجد شقيقها الأكبر الآن، اتجهت شينا للتدريب في المختبر الثالث.

(ليس لدي خيار آخر.) فكّر تاتسويا. لا يريد أن يلوم مينامي، فقد يكون هذا مشكلة للخطط المستقبلية. قرر تاتسويا أن يتحول لفترة وجيزة إلى شيطان، متجاهلا الشفقة.

“لقد مر وقت طويل. سايغوسا-سينباي، ستحضرين الاجتماع أيضا؟”

“…مينامي، يجب أن أذهب إلى اجتماع مهم قريبا. أنت تعرفين هذا”.

“انتظر قليلا…”

“…نعم.” أجابت مينامي بصوت عال، دون أن ترفع جبهتها عن الأرض.

“لا! إنه خطأي بنسبة 100% أنني لم ألاحظ أن تاتسويا-ساما في الحمام! لذلك يجب أن تتلقى هذه الخادمة عديمة الفائدة العقوبة المناسبة!”

“بعد الاجتماع، يجب أن نذهب إلى المنزل الرئيسي. بطبيعة الحال، سيتعين عليك الذهاب معنا، كحارسة ميوكي.”

في هذه اللحظة، أظهر تاتسويا اهتمامه لأول مرة بخطاب توموكازو. تاتسويا و ماساكي قاما بملاحقة غو جي منذ البداية.

“أنا أعرف ذلك.”

المترجم: نهاية المجلد 21.

“لذلك، اليوم مشغول للغاية. ليس لدينا وقت لعقابك. هل تفهمين ما أعنيه؟”

على الرغم من أن تاتسويا أدرك تقريبا أن هناك بعض الخلافات بين مايومي و رئيس عائلة سايغوسا، كويتشي، إلا أنه شعر أنه ليس مثل مايومي. على الرغم من مشاعر والدها، يجب عليها رعاية مصالح عائلة سايغوسا.

“…نعم.”

(من المستحيل إبقاء مينامي في مكان قريب…)

“إذن انهضي. أولا، قومي بإنهاء وجبة الإفطار، ثم قومي بعملك المعتاد. أعتقد أنه إذا حصلت على أي عقاب، فلن تتمكني من القيام بعملك.”

“أعتقد أن هذا سيكون فعالا أيضا. بالإضافة إلى الدعاية البسيطة، من الضروري أيضا توزيع الصور و مشاهد الفيديو التي تظهر أعمالنا المفيدة النشطة.”

“… سمعا و طاعة”.

“عفوا. أنا ياتسوشيرو تاكارا”.

بوجه مرتبك، جلست مينامي على الطاولة. متذكرا أخطائه، استولى شعور قوي بالذنب على تاتسويا.

و كنتيجة طبيعية لذلك، يتردد على معهد الأبحاث الثالث عدد كبير من السحرة العسكريين. هناك العديد من الباحثين في الجيش، لكن هناك أيضا عدد كبير من السحرة القتاليين.

◊ ◊ ◊

احترق ضوء ساطع في عيني توموكازو. يبدو أنه وصل الآن إلى النقطة التي هو فيها مستعد لقول أهم شيء في هذا الاجتماع…

وجه حادث هذا الصباح ضربة قوية لمعنويات تاتسويا، لكنه سمح له في الوقت نفسه بتشتيت الانتباه و الابتعاد إلى فوج العقل البعيد الذي يفكر في التدابير ضد الاستدعاء المتسلسل.

لكن لم يكن هناك تصويت بالتأييد أيضا. بسبب المزاج العام الودي الذي كسر هذا، تم توجيه الكثير من العداء إلى تاتسويا. لكن تاتسويا لم يضف كلمة أخرى بعد ذلك أيضا.

تغير مزاج تاتسويا عندما لاحظ عن طريق الخطأ، عند مدخل برج خليج يوكوهاما، حيث يقع مكتب جمعية السحر فرع كانتو، ثلاث أخوات معروفات له.

سوشي، الذي شعر بالإهانة، شبك يديه بإحكام. و مع ذلك، تجاهل توموكازو هذا، نظر حول غرفة المؤتمرات.

لاحظوا أيضا تاتسويا، و بدأت المحادثة من قبل إحداهن.

“بعد الاجتماع، يجب أن نذهب إلى المنزل الرئيسي. بطبيعة الحال، سيتعين عليك الذهاب معنا، كحارسة ميوكي.”

“آرا~ تاتسويا-كن. لقد مر وقت طويل.”

على الرغم من أن إيزومي أرادت فقط دعم محادثة بسيطة، إلا أن إجابة مينورو مراوغة و غير منطقية.

لوحت له مايومي، في بدلة ملونة زاهية، غير مناسبة لدور الفساتين للمناسبات الرسمية. هذا السلوك لا يتناسب مع صورة “امرأة بالغة”، تم إنشاؤها كبدلة ضيقة، مع التركيز على شخصية أنيقة و نحيلة.

نظر توموكازو إلى الجميع. لم يرغب في أي تدخل. الرغبة في سماع ما سيقوله توموكازو الآن، ساد هذا الجو في القاعة.

و مع ذلك، يمكن القول أيضا أن هذا يشبه مايومي تماما.

“سوشي ني-سان هو من يشارك في الاجتماع”.

“لقد مر وقت طويل. سايغوسا-سينباي، ستحضرين الاجتماع أيضا؟”

من صوت إيزومي المفاجئ و النشط، اتسعت عيون مينورو.

اعتقد تاتسويا أن الإبن الأكبر، توموكازو، سيكون حاضرا نيابة عن عائلة سايغوسا في اجتماع اليوم. لكن عدد المشاركين لم يكن محدودا. على الرغم من أنه إذا كنتم خمسة أو عشرة أشخاص، فمن المحتمل أن يصاب الكثيرون بالصدمة، لكن إحضار شخصين أو ثلاثة أشخاص هو قرار معقول.

هذه المرة تحدث بنبرة أكثر قسوة.

“لا. نحن هنا للمساعدة”.

أصبحت عائلة شيبو جزءا من العشائر العشرة الرئيسية في فبراير من هذا العام. رئيس عائلة شيبو، شيبو تاكومي، نادرا ما تواصل مع العائلات التي لم يكن لديها الأرقام “7” و “3” في أسمائها. لم يكن لدى تاكوما سوى القليل من المعلومات عن المنازل الـ 28 التي تعيش خارج كانتو.

و مع ذلك، تاتسويا مخطئ. يبدو أنه ليست فقط مايومي، لكن كاسومي و إيزومي أيضا ترتديان ملابس مناسبة أكثر للبالغين لمساعدة الإداريين و المرشدين.

“هذه ليست مشكلة.”

“لكن لماذا بالضبط أنت يا سينباي؟ اعتقدت أن اجتماع اليوم تنظمه عائلة جومونجي”.

“…ألم أقل لك أن تذهبي لزيارتها في الصباح؟”

سؤال تاتسويا مجرد تحقيق سطحي.

على الرغم من أن تاتسويا أدرك تقريبا أن هناك بعض الخلافات بين مايومي و رئيس عائلة سايغوسا، كويتشي، إلا أنه شعر أنه ليس مثل مايومي. على الرغم من مشاعر والدها، يجب عليها رعاية مصالح عائلة سايغوسا.

“اجتماع اليوم الذي ينظمه جومونجي-كن هو في الأصل فكرة شقيقنا، لذلك من الطبيعي جدا أن نساعد”.

بعد فخر أولئك الذين حافظوا لفترة طويلة على وضع إحدى العشائر العشرة الرئيسية، لا يمكنهم قبول حقيقة أنه تم استبعادهم.

و مع ذلك، كشفت مايومي بسهولة عن الحقائق المخفية.

“أنا إتشيجو ماساكي.”

“… هل هذا طبيعي؟ الكشف عن مثل هذه الأشياء”.

نظر توموكازو إلى الجميع. لم يرغب في أي تدخل. الرغبة في سماع ما سيقوله توموكازو الآن، ساد هذا الجو في القاعة.

“هل هذه مشكلة؟ بعد كل شيء، لم يوقفنا والدنا عندما ذهبنا للمساعدة.”

“أنا آسف. اسمي كودو سوشي من عائلة كودو. أعتذر عن مقاطعة خطابك، لكن ماذا عن البحث عن الإرهابيين؟ أشعر بالخجل من القول، لكنني لم أسمع أي ذكر للعشائر العشرة الرئيسية التي شاركت في البحث عن الإرهابيين في حادثة هاكوني”.

إذا ظهر هنا شخص غير مشارك في الاجتماع مثل مايومي و أخواتها كمنظمين، فيجب أن تكون هناك مخاوف من أن يتم الكشف عن ظروف خفية مختلفة من خلال استجوابات مختلفة. بما أنها أدركت ذلك، فهذا يعني أن منطقهم هو أنهم لا يمانعون.

“السفينة التي كانت تقل الإرهابيين أغرقها جيش الـ USNA الذي تدخل”.

“أعتقد أن هذا استنتاج متهور للغاية، لكن…”

تدفقت المناقشة بسطحية تافهة، لأنها لم تكن مثقلة بآراء كبار السن.

على الرغم من أن تاتسويا أدرك تقريبا أن هناك بعض الخلافات بين مايومي و رئيس عائلة سايغوسا، كويتشي، إلا أنه شعر أنه ليس مثل مايومي. على الرغم من مشاعر والدها، يجب عليها رعاية مصالح عائلة سايغوسا.

انحنى ياتسوشيرو تاكارا و جلس. بعد أن تلقى دحضا، اعتبر أنه ليس من المجدي التورط في حرب لا نهاية لها لم يكن لديه فيها حجج.

“سايغوسا-سينباي، ألا تحبين حقيقة استخدام جومونجي-سينباي؟”

“هذا ليس هو الحال! رؤية جسد تاتسويا-ساما، من قبل شخص آخر غير ميوكي-ساما… هذه وقاحة مني كخادمة!”

افتراض تاتسويا غير المتوقع، جعل كاسومي و إيزومي تصنعان وجوها متفاجئة في وقت واحد.

“صحيح. كما تقولين.” أدرك توموكازو أنه لا جدوى من الإنكار، و اعترف مباشرة بوجهة نظر أتسوكو. “و مع ذلك، فمن الحقائق التي لا جدال فيها أن صوته ضئيل، و هو تحت ضغط مستمر من المعارضة”.

“هذا – هذا فقط غير ممكن! هذا ليس له علاقة!”

“أعتقد أنه إذا غنت موتسوزوكا-سان على شاشة التلفزيون، فستحظى بشعبية كبيرة.”

لم تعتمد لغة مايومي على سؤال تاتسويا، بل على رؤية عيون الأخوات الأصغر سنا. فوجئ تاتسويا أيضا بهذا الذعر الذي نشأ عن سؤاله.

“تمنيت أن ألتقي بها في مكان لن يكون فيه شيبا-سينباي موجودا! لم أكن لآتي إلى هذا المكان أبدا لو علمت أنها غير مشغولة الآن.”

“……”

بالتفكير في شيء ما، أخذت إيزومي منديلا لمنع الدموع.

“يا لها من نظرة! أنا و جومونجي-كن لسنا في مثل هذه العلاقة!”

بعد أن خلقت جوا وديا من الصراحة، قالت تسوكاسا، كما لو مرتاحة في طلبها.

“…لم أقصد ذلك، لكن…”

تغير مزاج تاتسويا عندما لاحظ عن طريق الخطأ، عند مدخل برج خليج يوكوهاما، حيث يقع مكتب جمعية السحر فرع كانتو، ثلاث أخوات معروفات له.

“لماذا، “لكن”!؟ هذا ليس صحيحا حقا!”

“آه~، إنها جيدة. هناك توتر من حقيقة أنها جميلة جدا، لكنني لم أختبر “الخوف” الذي تخيلته قبل اجتماعنا الأول.”

لم تبدو متوترة للغاية، لكن تاتسويا قررت ألا تقول الكثير.

مايومي، أيضا، بعد أن فهمت فكرة أختها الصغرى، اتجهت على الفور إلى مكان ما. أدرك مينورو أن هذا نوع من الرعاية لحالته العقلية بسبب سوء حالته الصحية، لذلك، دون مقاومة، اتبع مايومي بطاعة.

“سايغوسا-سينباي، نحن نجذب انتباه الآخرين.”

“هذا – هذا فقط غير ممكن! هذا ليس له علاقة!”

تندرج هذه النصيحة في فئة “غير ضرورية” بدلا من “لا لزوم لها”.

“أصاب هجوم جيش الـ USNA جسد الزعيم الإرهابي بضربة مباشرة بطريقة لم يبق منها شيء من الجثة”.

لا تعرف ماذا ستقول، تجمدت مايومي.

بعد كلمات سوشي، أدلى ممثلو العائلات الـ 18 المساعدة بأصوات الموافقة.

“سأذهب الآن. أعرف إلى أين أذهب”.

يبدو أن تاكوما أيضا غير متفاجئ من رؤية تاتسويا في هذا المكان. يبدو أنه فقط يعاني من نقص المعرفة حول ما يدور حوله.

ليس من الضروري إظهار الطريق، هذا ما يدور في ذهنه. التفت و مشى إلى المصعد.

أجاب تاتسويا على هذا السؤال بوجه جاد. بالطبع، ماساكي يأمل في أن تأتي ميوكي، لكن على ما يبدو أدرك أن تاتسويا لن يأخذها إلى مثل هذا المكان، لم يظهر الكثير من خيبة الأمل.

لعدم خلق مشاكل إلى مايومي، قرر تاتسويا الذهاب إلى مكان الاجتماع.

(كل من هذه التسلسلات السحرية في حد ذاتها لم تكن قوية جدا، على الرغم من أن منطقة الضرر يمكن أن تكون كبيرة جدا، لكن لم تكن هناك أماكن يمكن أن تسمى مركز الإلقاء مع زيادة درجة الحرارة أو الضغط.)

من المقرر عقد الاجتماع في الساعة التاسعة صباحا. حتى هذا الوقت، لا يزال هناك 20 دقيقة. لكن أمام قاعة المؤتمرات، هناك الكثير من السحرة قد تجمعوا بالفعل. المدخل مفتوح بالفعل، لكن يبدو أنه هناك الكثير من الأشخاص الذين يحاولون جمع المعلومات مسبقا، في المحادثات، دون شغل مساحة.

(هل يمكن أن تتعلم بيكسي سحر الحاجز؟)

من بينهم، وجد تاتسويا رجلا يرتدي زيا مدرسيا مألوفا.

سأل تاتسويا. لم يسأله “هل أنت مشارك؟”.

“شيبو”.

أعاد سوشي أخيرا النظر في موقفه.

“آه، شيبا-سينباي.”

“هل هذه مشكلة؟ بعد كل شيء، لم يوقفنا والدنا عندما ذهبنا للمساعدة.”

لم يكن الشخص الذي يرتدي زي الثانوية الأولى سوى تلميذ أصغر بعام، شيبو تاكوما. هو نفسه لن يعترف بذلك أبدا، لكنه لم ينظر بسهولة إلى مجموعة البالغين الذين لم يكن على دراية بهم.

“إذن ماذا عن الشابة وريثة عائلة يوتسوبا؟ أعتقد أن هذه الأميرة يمكن أن تكون رمزا مناسبا لنا”.

عند سماع صوت تاتسويا، سار نحوه بارتياح على وجهه.

“السفينة التي كانت تقل الإرهابيين أغرقها جيش الـ USNA الذي تدخل”.

“لماذا لا تذهب إلى الداخل؟”

“شكرا لك.”

سأل تاتسويا. لم يسأله “هل أنت مشارك؟”.

“أنا أفهم. لكن يرجى إعلامنا بهذه المعلومات المهمة في أقرب وقت ممكن.”

تاتسويا يعلم أن تاكوما هو الطفل الوحيد في عائلته، حتى دون النظر إلى بياناته الشخصية المقدمة إلى المدرسة. على الرغم من حقيقة أن حالات الزواج المبكرة يتم تشجيعها بين السحرة، إلا أنهم لا يجبرون على إنجاب العديد من الأطفال. إنهم لا يقومون بتربية الماشية. لن يجبر أحد على ولادة ثانية.

يبدو أن تاكوما لم يسمع هذا السؤال. عبس ماساكي بشكل انعكاسي، لكنه أدرك أن تاتسويا قلق.

نظرا لأن تاكوما هو الطفل الوحيد، من الواضح تماما إلى تاتسويا أنه سيأتي إلى الاجتماع كممثل لعائلة شيبو.

كاتسوتو أجاب تاتسويا بإيجاز.

يبدو أن تاكوما أيضا غير متفاجئ من رؤية تاتسويا في هذا المكان. يبدو أنه فقط يعاني من نقص المعرفة حول ما يدور حوله.

بابتسامة مريرة تظهر أنه “لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك”، انتزعت كاسومي (بالقوة) سلة من البسكويت و طبق من الكعك من يدها.

“يبدو أنه يمكننا الدخول بالفعل، لكن يبدو أن الأماكن لم يتم توزيعها بعد…”

امتنان ماساكي بسبب أن عائلة يوتسوبا هي من أرسلت إليهم إلى يوكا.

أجاب تاكوما على سؤال تاتسويا، و لم يخف توتره. بمعنى آخر، لا يبدو أنه يعرف مكان الجلوس.

كاتسوتو أجاب تاتسويا بإيجاز.

“هل تريد أن نذهب معا؟”

انتظر ماساكي انتهاء كاتسوتو من خطابه، ثم رفع يده.

“شكرا لك!”

“ذهب سابورو-كن إلى دوجو عائلة تشيبا.”

أشخاص مثل توميتسوكا ربما يشعرون أن تاكوما يتصرف بشكل طفولي. لكن تاتسويا لم يشعر بأي تغيير معين في مزاجه تجاه تاكوما. دخل تاتسويا غرفة الاجتماعات، و قاد تاكوما خلفه، تماما مثل كوهاي من المدرسة.

(قم بتدمير تسلسل البداية للسحر قبل بدء الانتشار، هذا أكثر فاعلية، لكن…)

في قاعة المؤتمرات، تم رسم مربع به فراغ في المنتصف من طاولات طويلة.

قاطع تدخل سوشي الإجابة على سؤال ماساكي. إذا استمر بنفس الروح، يمكن اعتباره يتدخل في الإجابة على هذا السؤال. بدأ الجو “لقد سئمنا من هذا” يتشكل في هذه الغرفة.

لكل جانب 6 مقاعد. بالإضافة إلى الشخص الذي من الجانب المحادي هناك 5 مقاعد، العدد الإجمالي للمشاركين هو 23.

“بالمناسبة، مينورو-كن. إذا كنت ذاهبا إلى الاجتماع، فهل تعلم أنه قد بدأ بالفعل؟”

جلس تاتسويا في الصف الأيمن. على وجه الخصوص، لم يدرك أين هي الأماكن “الرائدة” أو “السفلية”. اختار هذا المكان، ببساطة لأن شخصا ما يعرفه يجلس هناك.

“……”

“إتشيجو، لقد مر وقت طويل.”

“هل تريد أن نذهب معا؟”

“لقد مر شهر واحد فقط.”

“أنت على حق بالطبع. لكن ما هي العلاقة بين هذا و حقيقة أن هذا الاجتماع له حد عمري يصل إلى 30 عاما؟”

عند تحية تاتسويا، أجاب ماساكي الذي يرتدي زي الثانوية الثالثة بتعبير مستاء قليلا. ماساكي لم يقصد أن يتصرف بانزعاج، هو فقط لم يعرف كيف يتصرف. ثم سأل:

“أي شيء، لكن أعطني عقوبة!”

“هل أنت وحدك؟”

تحدثت موتسوزوكا أتسوكو، رئيسة عائلة موتسوزوكا من العشائر العشرة الرئيسية، عندما دخلت قاعة المؤتمرات، إلى تاتسويا لسبب ما. حقيقة أن موتسوزوكا أتسوكو معجبة ب يوتسوبا مايا معروفة على نطاق واسع بين المنازل الـ 28. يبدو أنها اقتربت أولا من تاتسويا و تحدثت، لأنه ابن يوتسوبا مايا. على الرغم من أنه في الواقع ابن أختها، لكن حتى لو تم الإعلان عنه رسميا بهذه الطريقة، فمن المحتمل أن أتسوكو ستختار تاتسويا كأول شخص تتحدث معه في هذا الاجتماع.

“شخص واحد من العائلة يكفي.”

مايومي وبخت كاسومي على أفكارها غير المقيدة.

أجاب تاتسويا على هذا السؤال بوجه جاد. بالطبع، ماساكي يأمل في أن تأتي ميوكي، لكن على ما يبدو أدرك أن تاتسويا لن يأخذها إلى مثل هذا المكان، لم يظهر الكثير من خيبة الأمل.

على الرغم من حقيقة أن توموكازو لم يصر بشدة على رأيه، من حوله، واحدا تلو الآخر، بدأ يتلقى الدعم.

“بالمناسبة، إتشيجو…”

(هل يمكن أن تتعلم بيكسي سحر الحاجز؟)

انحنى تاتسويا نحو ماساكي و خفض صوته.

“نعم. لكن لا يوجد شيء معقد للغاية. أنا أبحث عن شخص ما لأخذ دور الرهينة، للتدرب على إطلاق سراح شخصية مهمة”.

“كيف هي صحة والدك؟”

شينا بالفعل على وشك الخسارة بسبب فضولها. بهذا المعدل، سوف يسيطر عليها قريبا و توافق.

يبدو أن تاكوما لم يسمع هذا السؤال. عبس ماساكي بشكل انعكاسي، لكنه أدرك أن تاتسويا قلق.

مايومي قادت مينورو إلى غرفة الشاي في جمعية السحر. تم الاختيار على أساس أنهم (خاصة مينورو) سوف يتسببون في حدوث ارتباك من خلال القدوم إلى مطعم منتظم للوجبات السريعة.

“…إنه أفضل بكثير الآن. شيبا، يجب أن أقول شكرا لك.”

توموكازو، بالمثل، لم يستطع كبح جماح نفسه و الحفاظ على وجهه غير متأثر بعد هذه النكتة. لم يستطع فعل أي شيء بابتسامة مريرة على وجهه، لكن مع ذلك، لم يصبح عائقا، و تابع.

امتنان ماساكي بسبب أن عائلة يوتسوبا هي من أرسلت إليهم إلى يوكا.

فجأة، قاطع صوت شخص ما خطاب توموكازو.

أدرك تاتسويا هذا على الفور، و لم يمزح بعبارات مثل “لماذا؟”.

“أنا آسف. اسمي شيبا تاتسويا”.

“نحن جميعا متساوون أمام كارثة واحدة، كما أن كل ما فعلناه هو تقديم إحدى معارفنا لكم، لم نفعل أي شيء خاص.”

الفصل 5 : الأحد 14 أبريل. اليوم هو يوم اجتماع الممثلين الشباب من المنازل الـ 28 الذي نظمه كاتسوتو، لكن تاتسويا، كالعادة، ذهب أولا إلى التدريب في معبد ياكومو. لم يكن اجتماع العشائر العشرة الرئيسية بالنسبة إلى تاتسويا شيئا من شأنه أن يحدث تغييرا روتينيا يوميا.

لم ينس تاتسويا إخفاء العلاقة بين يوكا و يوتسوبا.

صرخ شكلها و هي ترتدي سترة و سراويل، بوضوح أنها “امرأة”.

“نعم.”

“تدخل جيش الـ USNA…؟”

قرر ماساكي أنه سيكون من الوقاحة إضافة شيء آخر إلى هذا الموضوع. انحنى قليلا و صمت. تاتسويا أيضا قوّم نفسه.

“هل تريد زيارتنا في المنزل؟ لا أعرف مدى قيمة هذا مقارنة بعائلة يوتسوبا، لكن ربما لن يشتكي إخوتك إذا أخبرتهم بدلا من ذلك أنك عززت صداقتك القديمة مع عائلة سايجوسا.”

عندما رأى تاكوما أن تحيات هذين الاثنين قد انتهت، وقف و تحدث مع ماساكي.

أدرك تاتسويا أنه هو نفسه الجاني، الذي تدخل في المناقشة، و قرر أن الإجابة على طلب كاتسوتو ستكون حتمية.

“إتشيجو-سان. اسمي شيبو تاكوما. إنه لأمر مؤسف أننا لم تتح لنا الفرصة للتحدث الشهر الماضي، عندما حضرتَ إلى الثانوية الأولى. تشرفت بلقائك.”

بابتسامة مريرة، تحدثت ميوكي إلى تاتسويا.

“أنا إتشيجو ماساكي. تشرفت بلقائك”.

مينورو، في نفس عمر كاسومي و إيزومي، كما أنه تسكع معهما منذ فترة طويلة أثناء الطفولة، على الرغم من أن هذا لم يحدث كثيرا. هذان الشخصان، غير خائفتين من جمال مينورو، إنهما أحد أصدقائه القلائل.

رد ماساكي بشكل مقتضب و انحنى، محافظا على صورة الرجل الأكبر سنا.

من بينهم، وجد تاتسويا رجلا يرتدي زيا مدرسيا مألوفا.

ربما تاكوما العام الماضي سيغضب من سلوك ماساكي.

لكن تاكوما الحالي اعتبر هذا شيئا بديهيا. على العكس من ذلك، تاكوما، على الأرجح، أدرك ببعض التشابه منه مع ماساكي.

لكن تاكوما الحالي اعتبر هذا شيئا بديهيا. على العكس من ذلك، تاكوما، على الأرجح، أدرك ببعض التشابه منه مع ماساكي.

“لقد مر شهر واحد فقط.”

“إتشيجو-سان، أنت ترتدي الزي المدرسي أيضا…”

لكن إدوارد كلارك لا ينوي خيانة الـ USNA. يمكنك حتى القول إنه وطني عاطفي. لكن ولاءه ليس موجها إلى الحكومة، بل إلى البلد.

الشعور بهذا التشابه، هذه مجرد كلمات لدعم المحادثة.

“لقد نوقشت التدابير ضد التعزيز الجذري للحركة ضد السحرة في مؤتمر العشائر الرئيسية، الذي أصبح هدفا للهجوم الإرهابي للنشطاء المناهضين للسحر. و مع ذلك، كما سمعت، النتيجة هي مجرد تدابير سلبية لزيادة المراقبة.”

“الزي المدرسي مخصص للمناسبات الرسمية.”

“شكرا لك.”

عبر ماساكي بإيجاز عن أفكاره، كما لو يقول “هذا طبيعي”، حيث رفع تاتسويا وجهه بشكل لا إرادي بابتسامة مريرة.

قبل خمس دقائق تقريبا من الموعد المحدد لبدء الاجتماع، جميع المقاعد تقريبا مشغولة بالفعل. لا يزال هناك أشخاص يتحدثون في الممر، لذلك، بلا شك، يجب أن يكون معظم المشاركين المخطط لهم هنا. في هذه “الأغلبية” لم يتم تضمين شخص واحد. تمكنت عقرب الدقائق من القيام بثلاث دورات قبل أن تدخل هذه المرأة أخيرا قاعة المؤتمرات، مما لا شك فيه أنها جذبت الكثير من الاهتمام.

“سمعتك تقول في وقت سابق أن “هذا الاجتماع لن يحل أي شيء”.”

ارتفاعها طويل جدا بالنسبة لمرأة. ملامح الوجه تحت الشعر البني القصير، و إن لم تكن ذكورية، لكن أيضا لا يمكن أن تسمى أنثوية.

◊ ◊ ◊

صرخ شكلها و هي ترتدي سترة و سراويل، بوضوح أنها “امرأة”.

لكن لم يكن هناك جواب. من المستحيل القول أن تاتسويا لم يستطع رؤيتها. لأن وجه مينامي يغلي الآن باللون الأحمر الفاتح.

عمرها 29 سنة. ربما الأكبر سنا في هذا الاجتماع.

“هاي، كاسومي -شان!”

“شيبا-تاتسويا-كن. حسنا، أم يوتسوبا تاتسويا-كن؟”

“آرا~ تاتسويا-كن. لقد مر وقت طويل.”

“شيبا تاتسويا. هذه هي محادثتنا المباشرة الأولى. تشرفت بلقائك، موتسوزوكا-سان”.

“تشرفت بلقائك. كما قلت، أنا موتسوزوكا أتسوكو.”

“تشرفت بلقائك. كما قلت، أنا موتسوزوكا أتسوكو.”

تساءل تاتسويا عن مدى صعوبة أن يكون لدى مينورو مثل هذه العائلة.

تحدثت موتسوزوكا أتسوكو، رئيسة عائلة موتسوزوكا من العشائر العشرة الرئيسية، عندما دخلت قاعة المؤتمرات، إلى تاتسويا لسبب ما. حقيقة أن موتسوزوكا أتسوكو معجبة ب يوتسوبا مايا معروفة على نطاق واسع بين المنازل الـ 28. يبدو أنها اقتربت أولا من تاتسويا و تحدثت، لأنه ابن يوتسوبا مايا. على الرغم من أنه في الواقع ابن أختها، لكن حتى لو تم الإعلان عنه رسميا بهذه الطريقة، فمن المحتمل أن أتسوكو ستختار تاتسويا كأول شخص تتحدث معه في هذا الاجتماع.

أشخاص مثل توميتسوكا ربما يشعرون أن تاكوما يتصرف بشكل طفولي. لكن تاتسويا لم يشعر بأي تغيير معين في مزاجه تجاه تاكوما. دخل تاتسويا غرفة الاجتماعات، و قاد تاكوما خلفه، تماما مثل كوهاي من المدرسة.

“موتسوزوكا-سان، لم نرى بعضنا البعض منذ فترة طويلة.”

“إتشيجو-سان. اسمي شيبو تاكوما. إنه لأمر مؤسف أننا لم تتح لنا الفرصة للتحدث الشهر الماضي، عندما حضرتَ إلى الثانوية الأولى. تشرفت بلقائك.”

اقتداء بما فعله تاتسويا، وقف ماساكي و تحدث إلى أتسوكو. ماساكي، الذي شارك منذ ولادته تقريبا في شؤون العشائر العشرة الرئيسية، على دراية ب أتسوكو.

أوقفت مايومي موظف غرفة الشاي، اختارت أوراق الشاي بنفسها، أخذت الغلاية و صنعت الشاي الأسود.

“لم أرك منذ فترة طويلة، ماساكي-كن. بالمناسبة…”

هذه المرة من قاطع توموكازو هو الأخ الأصغر لرئيس عائلة ياتسوشيرو من العشائر العشرة الرئيسية.

“تعافى بالفعل تقريبا.”

أتيحت إلى شينا أيضا العديد من الفرص للتعرف على الجيش الذي غالبا ما يزور معهد الأبحاث الثالث. إحدى معارفها المقربين بشكل خاص هي امرأة من المنازل الـ 28 التي هي نفسها تنتمي إليها.

فهم ماساكي بنصف كلمة، ما تريد أتسوكو أن تسأله، أجاب على الفور.

الشخص الذي أجاب على سؤال كودو سوشي هو كاتسوتو.

“حقا؟ هذا جيد”.

“هل تريد إنشاء قسم في جمعية السحر للعلاقات العامة؟”

بعد ذلك، واقفا في وقت واحد مع ماساكي، قال تاكوما أيضا تحيته في أول لقاء كهذا.

“لذلك اعتقدنا، إذا شارك جيل شاب لديه وجهة نظر حرة أفكاره مع بعضهم البعض، فيمكن أن يولد هذا قرار حكيم.”

أصبحت عائلة شيبو جزءا من العشائر العشرة الرئيسية في فبراير من هذا العام. رئيس عائلة شيبو، شيبو تاكومي، نادرا ما تواصل مع العائلات التي لم يكن لديها الأرقام “7” و “3” في أسمائها. لم يكن لدى تاكوما سوى القليل من المعلومات عن المنازل الـ 28 التي تعيش خارج كانتو.

رغم أنه تحدث بكلمات متواضعة، بدا الأمر كأنه خطاب، يحرض على القتال و “صب الوقود على النار”.

ردت أتسوكو بنبرة ودية على تاكوما و ذهبت إلى مكانها. يبدو أن مكانها تم تعيينه مسبقا على رأس الطاولة، بجانب كاتسوتو و توموكازو.

بعد فخر أولئك الذين حافظوا لفترة طويلة على وضع إحدى العشائر العشرة الرئيسية، لا يمكنهم قبول حقيقة أنه تم استبعادهم.

في تمام الساعة التاسعة صباحا، دخل كاتسوتو و توموكازو غرفة الاجتماعات في وقت واحد.

“آرا~ تاتسويا-كن. لقد مر وقت طويل.”

و هكذا، تم شغل جميع المقاعد.

“آه~، إنها جيدة. هناك توتر من حقيقة أنها جميلة جدا، لكنني لم أختبر “الخوف” الذي تخيلته قبل اجتماعنا الأول.”

أعرب كاتسوتو عن امتنانه لجميع الحاضرين لمجيئهم إلى هنا و أخذ مكانه على الطاولة الرئيسية.

“سوشي ني-سان هو من يشارك في الاجتماع”.

“لقد جئتم جميعا إلى هنا، على الرغم من جدول أعمالكم المزدحم. لذلك، أود أن أذهب مباشرة إلى قلب المسألة، دون إضاعة الوقت.”

لم تكن هناك اعتراضات. معظم المشاركين في هذا الاجتماع أكبر من 20 عاما. هناك أربعة فقط أصغر من 20 عاما: كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي و تاكوما. لذلك، هنا لم تكن هناك حاجة عميقة الجذور كما هو الحال بين تلاميذ المدارس الإعدادية و الثانوية لأشياء مثل “دعونا أولا نقدم نفسنا لبعضنا البعض”.

في محطته، عن طريق الترجمة الفورية، تم عرض محتوى المناقشة في قاعة المؤتمرات في يوكوهاما، و التي، وفقا للفكرة، من المستحيل سماع محتوياتها. هذه هي القوة المدمجة في نظام إشيلون III.

“ما أود مناقشته اليوم هو المسألة التي يجب علينا نحن السحرة أن نعارضها، الحركة المناهضة للسحر. هذا الشهر، وقعت حوادث كبرى ليس فقط في اليابان، لكن في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أنه لم يتم الإبلاغ عنها رسميا، لكنني سمعت أن هناك حالات عندما تدفقت المشكلة إلى تمرد أو حرب أهلية. كيف يجب أن نتصرف في مثل هذا الموقف القاسي؟ أود الحصول على الكثير من الآراء الصريحة.”

أجاب مينورو على سؤال مايومي.

انتظر ماساكي انتهاء كاتسوتو من خطابه، ثم رفع يده.

بدت إجابة تاتسويا على هذه الكلمات كما لو يقول إنه من الأفضل عدم مخاطبته. نظرت موتسوزوكا أتسوكو و ياتسوشيرو تاكارا إلى تاتسويا بنظرات تدل على “الفضول”. ماساكي الذي يجلس بجانبه، على الرغم من دهشته، نظر إلى تاتسويا بعيون متفهمة و متعاطفة. عندما انتقل الموضوع إلى مايومي، خشي ماساكي أيضا أن تنتقل المحادثة إلى ميوكي.

“أنا إتشيجو ماساكي.”

“أعتقد أيضا أن نهج إخوتي ساذج إلى حد ما.”

قال ماساكي، بعد التأكد من أن كاتسوتو أومأ برأسه.

“لقد مر وقت طويل، مينورو-كن.”

“قبل أن أعرب عن رأيي، أود أن أؤكد طبيعة اجتماعنا هذا. على الرغم من حقيقة أن المواجهة مع النشطاء المناهضين للسحر هي قضية مهمة، إلا أن القيود المفروضة منذ 30 عاما هي محاولة لعزل معظم رؤساء العائلات؟”

“أنا أفهم. لكن يرجى إعلامنا بهذه المعلومات المهمة في أقرب وقت ممكن.”

أومأ ما يقرب من نصف المشاركين برأسهم بعد سؤال ماساكي. نظر كاتسوتو من ماساكي إلى توموكازو. و هكذا، أدرك الأشخاص الذين يجلسون على الطاولة أن هذا اجتماع تم تنظيمه بالفعل من قبل عائلة سايغوسا، و ليس من قبل عائلة جومونجي. بالنسبة لغالبية الحاضرين، لم تكن هذه مفاجأة.”

أشخاص مثل توميتسوكا ربما يشعرون أن تاكوما يتصرف بشكل طفولي. لكن تاتسويا لم يشعر بأي تغيير معين في مزاجه تجاه تاكوما. دخل تاتسويا غرفة الاجتماعات، و قاد تاكوما خلفه، تماما مثل كوهاي من المدرسة.

دون خوف من النظرات المذهلة لعشرين شخصا، وقف توموكازو. أولئك الذين لم يطلقوا نظرة عليه هم: توموكازو نفسه، كاتسوتو، و كذلك تاتسويا.

أشخاص مثل توميتسوكا ربما يشعرون أن تاكوما يتصرف بشكل طفولي. لكن تاتسويا لم يشعر بأي تغيير معين في مزاجه تجاه تاكوما. دخل تاتسويا غرفة الاجتماعات، و قاد تاكوما خلفه، تماما مثل كوهاي من المدرسة.

“أنا سايغوسا توموكازو. في الحقيقة، جاء تنظيم هذا الاجتماع إلى أذهاننا عندما ناقشت أنا و جومونجي-سان تدابير لمواجهة الحركة التي تدعو إلى مقاطعة السحرة. لذلك، أعتقد أن سؤال إتشيجو-سان سيتم الرد عليه بشكل أفضل.”

“ما أود مناقشته اليوم هو المسألة التي يجب علينا نحن السحرة أن نعارضها، الحركة المناهضة للسحر. هذا الشهر، وقعت حوادث كبرى ليس فقط في اليابان، لكن في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أنه لم يتم الإبلاغ عنها رسميا، لكنني سمعت أن هناك حالات عندما تدفقت المشكلة إلى تمرد أو حرب أهلية. كيف يجب أن نتصرف في مثل هذا الموقف القاسي؟ أود الحصول على الكثير من الآراء الصريحة.”

نظر توموكازو إلى الجميع. لم يرغب في أي تدخل. الرغبة في سماع ما سيقوله توموكازو الآن، ساد هذا الجو في القاعة.

“لقد مر وقت طويل، مينورو-كن.”

“لقد نوقشت التدابير ضد التعزيز الجذري للحركة ضد السحرة في مؤتمر العشائر الرئيسية، الذي أصبح هدفا للهجوم الإرهابي للنشطاء المناهضين للسحر. و مع ذلك، كما سمعت، النتيجة هي مجرد تدابير سلبية لزيادة المراقبة.”

(حسنا، هل يجب أن أسميه “استدعاء متسلسل”؟ في الوقت الحالي، لا أعرف حتى ماذا أفعل عندما ينتهي الاستدعاء المتسلسل تماما.

توقف توموكازو مؤقتا. هناك شخصان حضرا مؤتمر العشائر الرئيسية، أتسوكو و كاتسوتو.

أتيحت إلى شينا أيضا العديد من الفرص للتعرف على الجيش الذي غالبا ما يزور معهد الأبحاث الثالث. إحدى معارفها المقربين بشكل خاص هي امرأة من المنازل الـ 28 التي هي نفسها تنتمي إليها.

“الأمر كذلك.”

“أعتقد أيضا أن نهج إخوتي ساذج إلى حد ما.”

أكدت أتسوكو كلمات توموكازو حتى قبل أن تقابله عيناها.

أجاب تاكوما على سؤال تاتسويا، و لم يخف توتره. بمعنى آخر، لا يبدو أنه يعرف مكان الجلوس.

انحنى توموكازو قليلا نحو أتسوكو و واصل الشرح.

“…ألم أقل لك أن تذهبي لزيارتها في الصباح؟”

“و مع ذلك، هناك حدود لما نلاحظه بصمت. و خلال البحث عن الإرهابيين، أدركت ذلك تماما”.

“مينامي”.

“انتظر قليلا…”

“هل أنت وحدك؟”

فجأة، قاطع صوت شخص ما خطاب توموكازو.

“لذلك اعتقدنا، إذا شارك جيل شاب لديه وجهة نظر حرة أفكاره مع بعضهم البعض، فيمكن أن يولد هذا قرار حكيم.”

“أنا آسف. اسمي كودو سوشي من عائلة كودو. أعتذر عن مقاطعة خطابك، لكن ماذا عن البحث عن الإرهابيين؟ أشعر بالخجل من القول، لكنني لم أسمع أي ذكر للعشائر العشرة الرئيسية التي شاركت في البحث عن الإرهابيين في حادثة هاكوني”.

موضوع دراسة معهد الأبحاث الثالث هو تحسين قدرات الإلقاء المتعدد. يبحثون عن فرص لزيادة الحد الأقصى لعدد التعاويذ التي يتم تنشيطها في وقت واحد. و أيضا جعل هذه القدرات متاحة للسحرة ليس فقط من العشائر العشرة الرئيسية. على وجه الخصوص، يهدف إلى زيادة القوة القتالية للسحرة العسكريين، سواء باستخدام تقنيات عائلة تشيبا، و الجنود الآخرين الذين حققوا نتائج مماثلة بشكل فردي.

بعد كلمات سوشي، أدلى ممثلو العائلات الـ 18 المساعدة بأصوات الموافقة.

“لا يمكننا إثبات أن الزعيم الإرهابي قد مات، إذا لم نظهر لهم الجثة. من المستحيل إعلان حل حادث دون أدلة مادية”.

“أعلنت الشرطة أن التحقيق مستمر، و أن حادث هاكوني الإرهابي لم يتم حله بعد. أليس هذا صحيحا؟ إذا اتخذت العشائر العشرة الرئيسية قرارها، فلماذا لم يخبرونا به؟”

لكل جانب 6 مقاعد. بالإضافة إلى الشخص الذي من الجانب المحادي هناك 5 مقاعد، العدد الإجمالي للمشاركين هو 23.

(إذن هذا ما يشعر به.) فكر تاتسويا بصمت أثناء استماعه إلى احتجاج سوشي.

“آرا~ حسنا لا يوجد فرق تقريبا.” غمزت تسوكاسا بابتسامة مرحة. ابتسمت مرة أخرى. “بالمناسبة، شينا-تشان، كيف هي حياتك في المدرسة الثانوية السحرية؟ ربما، الأمر صعب عليك هناك؟”

حتى فبراير، كانت عائلة كودو واحدة من العشائر العشرة الرئيسية. بعد ذلك، بعد إغلاق مشاكل عائلة سايغوسا، و بشكل أكثر دقة من خلال الدخول في الشجار الشخصي بين يوتسوبا مايا و سايغوسا كويتشي، تم تخفيض رتبتهم إلى واحدة من العائلات الـ 18 المساعدة.

رد توموكازو بسهولة على كلمات سوشي المهزوم.

بعد فخر أولئك الذين حافظوا لفترة طويلة على وضع إحدى العشائر العشرة الرئيسية، لا يمكنهم قبول حقيقة أنه تم استبعادهم.

لكن في الواقع، تم تركه ببساطة في المنصب للحفاظ على سرية إشيلون III. كلارك نفسه فهم هذا أيضا.

تساءل تاتسويا عن مدى صعوبة أن يكون لدى مينورو مثل هذه العائلة.

حتى عندما تصرف مثل “صبي عادي”، بدا مينورو كأنه ينحدر من لوحة تحفة. بعد تصرفات مايومي، تجمدت الموظفة التي أحضرت الكعك و البسكويت إلى طاولة الشاي (تم دفع ثمنهم مقدما)، بجانب الطاولة.

◊ ◊ ◊

لكن في الواقع، تم تركه ببساطة في المنصب للحفاظ على سرية إشيلون III. كلارك نفسه فهم هذا أيضا.

مباشرة بعد بداية الاجتماع، هدأت الاضطرابات في الطابق الأول من برج خليج يوكوهاما. مع ظهور شاب ذو جمال، كما لو لم يكن من هذا العالم، ليس فقط النساء، لكن حتى الرجال، نسوا ضبط النفس و الأخلاق الحميدة.

“مينامي”.

عند رؤية هذه النظرات غير المهذبة، عبس الشاب. لكن حتى هذا المظهر الساخط لم يساعد في التخلص من النظرات المزعج.

“شيبا-تاتسويا-كن. حسنا، أم يوتسوبا تاتسويا-كن؟”

“آرا~ أليس هذا مينورو-كن؟”

“…ألم أقل لك أن تذهبي لزيارتها في الصباح؟”

محبطا من هذا الاهتمام السخيف، قام مينورو، الذي تعرف على صاحب هذا الصوت، أخيرا بتخفيف وجهه المتوتر.

“بعبارة أخرى، هل يريدون إقامة علاقات ودية مع عائلة يوتسوبا من خلالك يا مينورو-كن؟”

“مايومي-سان. كاسومي-سان و إيزومي-سان.”

(لكن لماذا قررت عائلة سايغوسا التظاهر بأنها عديمة الخبرة مع الشرطة؟ ربما لا تسيطر عائلة سايغوسا على نفسها من الداخل؟)

اقترب مينورو و ثلاث فتيات جميلات من بعضهن البعض. ثم تبدد الجو الكئيب المحيط. الرجال، الذين ينظرون إلى جمال مينورو، و النساء، الذين يكافحون جاذبية كل من الأخوات الثلاث، لم يتمكنوا من الاستسلام.

في محطته، عن طريق الترجمة الفورية، تم عرض محتوى المناقشة في قاعة المؤتمرات في يوكوهاما، و التي، وفقا للفكرة، من المستحيل سماع محتوياتها. هذه هي القوة المدمجة في نظام إشيلون III.

“لقد مر وقت طويل، مينورو-كن.”

“يبدو أنه يمكننا الدخول بالفعل، لكن يبدو أن الأماكن لم يتم توزيعها بعد…”

“نعم، لم نرى بعضنا البعض منذ مسابقة الأطروحة… قبل نصف عام؟”

“أعتقد أن الناشطين المناهضين للسحر هم أقلية صاخبة، في حين أن الأغلبية الهادئة تتعاطف أو على الأقل تتعاطف قليلا مع السحرة. و مع ذلك، في الواقع، لم نتمكن من تحقيق هدف القبض على الإرهابيين بسبب اضطهادهم، و لم نتلق الدعم من المدنيين”.

إيزومي، يمكنك أن تقول أنها رأت مينورو في منتصف فبراير، لكن ذلك من خلال خط اتصال الهاتف المرئي أثناء اتصال بين مجالس طلاب المدرسة. لكن كما قالت كاسومي، تحدثوا آخر مرة مع مينورو خلف كواليس مسابقة الأطروحة في كيوتو، عندما أتوا للدعم.

“نعم.”

مينورو، في نفس عمر كاسومي و إيزومي، كما أنه تسكع معهما منذ فترة طويلة أثناء الطفولة، على الرغم من أن هذا لم يحدث كثيرا. هذان الشخصان، غير خائفتين من جمال مينورو، إنهما أحد أصدقائه القلائل.

كونه لبعض الوقت المرشح للزواج من مايومي، هيروفومي، بلا شك، على دراية ب توموكازو. قدم نفسه للمشاركين الآخرين في الاجتماع لمراعاة قواعد اللياقة.

“بالمناسبة، مينورو-كن. إذا كنت ذاهبا إلى الاجتماع، فهل تعلم أنه قد بدأ بالفعل؟”

“مهمة هاه…؟ حسنا يمكنك القول أن أخي يقوم بحساب بيض الدجاج قبل أن يفقس…”

“سوشي ني-سان هو من يشارك في الاجتماع”.

أجاب مينورو على سؤال مايومي.

و مع ذلك، تاتسويا مخطئ. يبدو أنه ليست فقط مايومي، لكن كاسومي و إيزومي أيضا ترتديان ملابس مناسبة أكثر للبالغين لمساعدة الإداريين و المرشدين.

“حقا؟ أعتقد أن مينورو سيكون أكثر ملاءمة”.

“لذلك إذا تمكنا من التوصل إلى خطة هنا و التوصل إلى نوع من الاتفاق، فسنطرحها للمناقشة في مؤتمر العشائر الرئيسية القادم.”

“مهلا! كاسومي-تشان. اصمتي”.

“…بعبارة أخرى، سايغوسا-سان، أنت تعتقد أنه من الضروري زيادة الشعبية بين الجماهير العامة؟”

مايومي وبخت كاسومي على أفكارها غير المقيدة.

لوحت له مايومي، في بدلة ملونة زاهية، غير مناسبة لدور الفساتين للمناسبات الرسمية. هذا السلوك لا يتناسب مع صورة “امرأة بالغة”، تم إنشاؤها كبدلة ضيقة، مع التركيز على شخصية أنيقة و نحيلة.

و مع ذلك، لم تنكر أيضا محتوى كلمات الأخت الصغرى. مينورو، غير قادر على التعليق على هذا، لم يستطع إلا إظهار ابتسامة مريرة على وجهه.

هذا ما اعتقده تاتسويا، الذي لا يزال صامتا إلى الآن.

“أوني-ساما. بما أننا نتحدث، ربما علينا أن نذهب إلى مكان آخر؟ يبدو أنه لا يوجد متأخرون، لذلك، أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى البقاء هنا كمرشدين.”

(ليس لدي خيار آخر.) فكّر تاتسويا. لا يريد أن يلوم مينامي، فقد يكون هذا مشكلة للخطط المستقبلية. قرر تاتسويا أن يتحول لفترة وجيزة إلى شيطان، متجاهلا الشفقة.

بعد أن التقطت وقتا مناسبا، تدخلت إيزومي في المحادثة.

“و أنا سأساعدك في هذا؟”

“بالضبط. دعونا نذهب إلى مكان يمكننا الجلوس فيه؟”

انحنى ياتسوشيرو تاكارا و جلس. بعد أن تلقى دحضا، اعتبر أنه ليس من المجدي التورط في حرب لا نهاية لها لم يكن لديه فيها حجج.

مايومي، أيضا، بعد أن فهمت فكرة أختها الصغرى، اتجهت على الفور إلى مكان ما. أدرك مينورو أن هذا نوع من الرعاية لحالته العقلية بسبب سوء حالته الصحية، لذلك، دون مقاومة، اتبع مايومي بطاعة.

هذه هي الأفكار المتشابكة الآن في ذهنه.

◊ ◊ ◊

“لا… أنا لم أغلق الباب، لذا ليس عليك أن تلومي نفسك.”

“لم نخطركم بوقائع حادثة هاكوني، لأنها انتهت بنتيجة سيئة. يمكنك أن تسمي هذا عارا.”

بفضل هذا، اختفت شكوك تاتسويا السابقة. لكن لسوء الحظ، لم يتم حل المشكلة بعد.

الشخص الذي أجاب على سؤال كودو سوشي هو كاتسوتو.

دون خوف من النظرات المذهلة لعشرين شخصا، وقف توموكازو. أولئك الذين لم يطلقوا نظرة عليه هم: توموكازو نفسه، كاتسوتو، و كذلك تاتسويا.

“بقولك نتيجة سيئة، هل تقصد أن الإرهابيين تمكنوا من الفرار؟”

“آرا~ أليس هذا مينورو-كن؟”

على الرغم من نظرته المحبطة تحت صوت كاتسوتو القوي، وجد سوشي القوة لمواصلة السؤال.

(كل من هذه التسلسلات السحرية في حد ذاتها لم تكن قوية جدا، على الرغم من أن منطقة الضرر يمكن أن تكون كبيرة جدا، لكن لم تكن هناك أماكن يمكن أن تسمى مركز الإلقاء مع زيادة درجة الحرارة أو الضغط.)

“زعيم الإرهابيين مات بلا شك”.

(بغض النظر عن حقيقة أن قيم الإحداثيات/المواضع فقط تتغير، فمن المستحيل معالجة المعلومات على أنها نفسها، بسبب التحول في وقت التنشيط.)

“لكن ما هي المشكلة…”

“هذه افتراضات بالفعل.”

“و مع ذلك، لم نتمكن من الحصول على جثة هذا الزعيم”.

“شخص واحد من العائلة يكفي.”

من كلمات كاتسوتو هذه، شد ماساكي أسنانه تقريبا إلى حد الطحن. استمع تاتسويا إلى هذا كما لو أنه لا يهمه.

(هل يمكن أن تتعلم بيكسي سحر الحاجز؟)

“السفينة التي كانت تقل الإرهابيين أغرقها جيش الـ USNA الذي تدخل”.

“لم نخطركم بوقائع حادثة هاكوني، لأنها انتهت بنتيجة سيئة. يمكنك أن تسمي هذا عارا.”

“تدخل جيش الـ USNA…؟”

فهم ماساكي بنصف كلمة، ما تريد أتسوكو أن تسأله، أجاب على الفور.

من التفاصيل غير المتوقعة التي قدمها كاتسوتو، تردد سوشي و لم يعد قادرا على الكلام.

“هذا ليس هو الحال! رؤية جسد تاتسويا-ساما، من قبل شخص آخر غير ميوكي-ساما… هذه وقاحة مني كخادمة!”

“أصاب هجوم جيش الـ USNA جسد الزعيم الإرهابي بضربة مباشرة بطريقة لم يبق منها شيء من الجثة”.

تحول موضوع الاجتماع أخيرا إلى مناقشة ما أراده توموكازو – التدابير المضادة.

لم يؤكد كاتسوتو شخصيا وفاة غو جي، المسؤول عن الهجوم الإرهابي في هاكوني. و مع ذلك، هنا و الآن، بصراحة لم يكن هذا ضروريا.

مايومي وبخت كاسومي على أفكارها غير المقيدة.

“لا يمكننا إثبات أن الزعيم الإرهابي قد مات، إذا لم نظهر لهم الجثة. من المستحيل إعلان حل حادث دون أدلة مادية”.

“أنت على حق بالطبع. لكن ما هي العلاقة بين هذا و حقيقة أن هذا الاجتماع له حد عمري يصل إلى 30 عاما؟”

“…الآن السبب في أن الشرطة لا تزال تحقق أمر مفهوم”.

“ماذا؟”

أعاد سوشي أخيرا النظر في موقفه.

“لذلك إذا تمكنا من التوصل إلى خطة هنا و التوصل إلى نوع من الاتفاق، فسنطرحها للمناقشة في مؤتمر العشائر الرئيسية القادم.”

“و مع ذلك، هل من الضروري إبقاء هذا سرا عنا؟”

“ها…”

لم يعد هناك أي حماس في صوته. اختفت النغمة الحادة.

أجاب تاكوما على سؤال تاتسويا، و لم يخف توتره. بمعنى آخر، لا يبدو أنه يعرف مكان الجلوس.

“لم نخطط لإبقاء الأمر سرا. أعترف أننا لم نولي اهتماما كافيا لهذا، فلماذا لا نناقش هذا مرة أخرى؟”

“مينامي”.

عكست استجابة توموكازو الفورية احتجاج سوشي.

“أنا آسف. اسمي كودو سوشي من عائلة كودو. أعتذر عن مقاطعة خطابك، لكن ماذا عن البحث عن الإرهابيين؟ أشعر بالخجل من القول، لكنني لم أسمع أي ذكر للعشائر العشرة الرئيسية التي شاركت في البحث عن الإرهابيين في حادثة هاكوني”.

قاطع تدخل سوشي الإجابة على سؤال ماساكي. إذا استمر بنفس الروح، يمكن اعتباره يتدخل في الإجابة على هذا السؤال. بدأ الجو “لقد سئمنا من هذا” يتشكل في هذه الغرفة.

عند رؤية هذه النظرات غير المهذبة، عبس الشاب. لكن حتى هذا المظهر الساخط لم يساعد في التخلص من النظرات المزعج.

“أنا أفهم. لكن يرجى إعلامنا بهذه المعلومات المهمة في أقرب وقت ممكن.”

باختيار الوقت المناسب، قبل الاستماع بصمت، بدأ كاتسوتو في الكلام.

“كل شيء سيكون بأفضل طريقة ممكنة”.

“ذهب سابورو-كن إلى دوجو عائلة تشيبا.”

رد توموكازو بسهولة على كلمات سوشي المهزوم.

“هل أنت وحدك؟”

سوشي، الذي شعر بالإهانة، شبك يديه بإحكام. و مع ذلك، تجاهل توموكازو هذا، نظر حول غرفة المؤتمرات.

أومأ ما يقرب من نصف المشاركين برأسهم بعد سؤال ماساكي. نظر كاتسوتو من ماساكي إلى توموكازو. و هكذا، أدرك الأشخاص الذين يجلسون على الطاولة أن هذا اجتماع تم تنظيمه بالفعل من قبل عائلة سايغوسا، و ليس من قبل عائلة جومونجي. بالنسبة لغالبية الحاضرين، لم تكن هذه مفاجأة.”

“المشكلة لا تقتصر على الإرهابيين. من الضروري ببساطة التعاون مع الأشخاص الذين يعيشون في هذا المجتمع من أجل البحث عن العناصر الخفية في المجتمع. و مع ذلك، فشل تحقيقنا في الحصول على مساعدة المدنيين”.

“كل شيء على ما يرام.”

في هذه اللحظة، أظهر تاتسويا اهتمامه لأول مرة بخطاب توموكازو. تاتسويا و ماساكي قاما بملاحقة غو جي منذ البداية.

كونه لبعض الوقت المرشح للزواج من مايومي، هيروفومي، بلا شك، على دراية ب توموكازو. قدم نفسه للمشاركين الآخرين في الاجتماع لمراعاة قواعد اللياقة.

و مع ذلك، حاول توموكازو، و بشكل أكثر دقة، عائلة سايغوسا، جمع المعلومات من السكان المحليين.

(إذا المحتوى هو نفسه، فلا يهم عدد المئات، و عدد الآلاف من التسلسلات السحرية، يمكن معاملتها ككائن واحد.)

عند إجراء تحقيق من هذا النوع، من الأفضل استخدام الشرطة لهذا الغرض.

“أعلنت الشرطة أن التحقيق مستمر، و أن حادث هاكوني الإرهابي لم يتم حله بعد. أليس هذا صحيحا؟ إذا اتخذت العشائر العشرة الرئيسية قرارها، فلماذا لم يخبرونا به؟”

(لكن لماذا قررت عائلة سايغوسا التظاهر بأنها عديمة الخبرة مع الشرطة؟ ربما لا تسيطر عائلة سايغوسا على نفسها من الداخل؟)

(لكن لماذا قررت عائلة سايغوسا التظاهر بأنها عديمة الخبرة مع الشرطة؟ ربما لا تسيطر عائلة سايغوسا على نفسها من الداخل؟)

اعتقد تاتسويا أن كل هذه الأفكار عديمة الفائدة في الوقت الحالي و لا علاقة لها بأي شيء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“لكن لم يكن كل السكان المحليين معادين للسحرة. هناك البعض ممن يفهموننا حقا. و الأشخاص الذين لديهم هذا الموقف ليسوا قليلين.”

“حقا؟”

“حقا؟”

لكن تاكوما الحالي اعتبر هذا شيئا بديهيا. على العكس من ذلك، تاكوما، على الأرجح، أدرك ببعض التشابه منه مع ماساكي.

بدا صوت أحد المشاركين، الذي قاطع هذا الخطاب، غير مقصود.

“على الرغم من أن كلمة” الشعبية “ليست مناسبة بشكل خاص، لكن كل شيء تقريبا بالطريقة التي تقولها.”

“أعتذر. اسمي إتسووا هيروفومي من عائلة إتسووا”.

على الرغم من أن تاتسويا أدرك تقريبا أن هناك بعض الخلافات بين مايومي و رئيس عائلة سايغوسا، كويتشي، إلا أنه شعر أنه ليس مثل مايومي. على الرغم من مشاعر والدها، يجب عليها رعاية مصالح عائلة سايغوسا.

كونه لبعض الوقت المرشح للزواج من مايومي، هيروفومي، بلا شك، على دراية ب توموكازو. قدم نفسه للمشاركين الآخرين في الاجتماع لمراعاة قواعد اللياقة.

كاد كاتسوتو و ماساكي يرفعان حاجبيهما بشكل متزامن تقريبا عندما سمعا هذا.

“إذا هذا صحيح، فما معنى كل هذا؟”

لعدم خلق مشاكل إلى مايومي، قرر تاتسويا الذهاب إلى مكان الاجتماع.

أثار هيروفومي هذا السؤال بشك، لأنه حتى بالنسبة للعشائر العشرة الرئيسية، هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إخبارهم بهذا.

توقف توموكازو مؤقتا. هناك شخصان حضرا مؤتمر العشائر الرئيسية، أتسوكو و كاتسوتو.

“أعتقد أن الناس الذين يتعاطفون مع السحرة خائفون.”

الشعور بهذا التشابه، هذه مجرد كلمات لدعم المحادثة.

“خائفون من قسوة أولئك الذين هم ضد السحرة؟”

الشعور بهذا التشابه، هذه مجرد كلمات لدعم المحادثة.

“صحيح. لا أعتقد أن الناشطين المناهضين للسحر يشكلون غالبية التلوث. لكن أنشطتهم واضحة جدا. لذلك، يخشى الناس أن يصبحوا أهدافا لهذه القسوة المتهورة، إذا أظهروا تعاطفا علنيا مع السحرة… هذا رأيي”.

“أنت على حق بالطبع. لكن ما هي العلاقة بين هذا و حقيقة أن هذا الاجتماع له حد عمري يصل إلى 30 عاما؟”

تبادر إلى الذهن نفس المنطق بالنسبة للعديد من الحاضرين الآن، لذلك لم يكن هناك اعتراض.

امتنان ماساكي بسبب أن عائلة يوتسوبا هي من أرسلت إليهم إلى يوكا.

“أعتقد أن الناشطين المناهضين للسحر هم أقلية صاخبة، في حين أن الأغلبية الهادئة تتعاطف أو على الأقل تتعاطف قليلا مع السحرة. و مع ذلك، في الواقع، لم نتمكن من تحقيق هدف القبض على الإرهابيين بسبب اضطهادهم، و لم نتلق الدعم من المدنيين”.

مايومي مرة أخرى وبخت كاسومي، لكن مينورو هز رأسه بابتسامة.

“عفوا. أنا ياتسوشيرو تاكارا”.

بعد فخر أولئك الذين حافظوا لفترة طويلة على وضع إحدى العشائر العشرة الرئيسية، لا يمكنهم قبول حقيقة أنه تم استبعادهم.

هذه المرة من قاطع توموكازو هو الأخ الأصغر لرئيس عائلة ياتسوشيرو من العشائر العشرة الرئيسية.

معهد الأبحاث الثالث، أي معهد تطوير و تحسين الساحر الثالث، هو واحد من خمسة مختبرات لم تتغير عن المختبرات العشرة الأصلية.

“حتى لو تعاون المدنيون، فإن هذا لن يضمن القبض على الإرهابيين”.

“مينامي، أغلقي الباب.”

“بالطبع، هذا صحيح. لكن العكس صحيح أيضا: بعد أن نتلقى المساعدة من المدنيين، ربما سنكتشف بسرعة أكبر مكان اختباء الإرهابيين. ثم، ربما، لم تكن مثل هذه النتيجة لتحدث، حيث لم تتبق حتى جثة”.

قاطع تدخل سوشي الإجابة على سؤال ماساكي. إذا استمر بنفس الروح، يمكن اعتباره يتدخل في الإجابة على هذا السؤال. بدأ الجو “لقد سئمنا من هذا” يتشكل في هذه الغرفة.

“هذه افتراضات بالفعل.”

أدرك تاتسويا هذا على الفور، و لم يمزح بعبارات مثل “لماذا؟”.

“الأمر يتعلق بحقيقة أن ذلك كان ممكنا.”

(بغض النظر عن حقيقة أن قيم الإحداثيات/المواضع فقط تتغير، فمن المستحيل معالجة المعلومات على أنها نفسها، بسبب التحول في وقت التنشيط.)

انحنى ياتسوشيرو تاكارا و جلس. بعد أن تلقى دحضا، اعتبر أنه ليس من المجدي التورط في حرب لا نهاية لها لم يكن لديه فيها حجج.

إذا سمع “ذلك الشخص” أن طالبة من نفس المدرسة، علاوة على ذلك، طالبة في السنة الأولى من مجلس طلاب المدرسة مثله، أصبحت رهينة، فلا يمكنه تجاهل هذا. تسوكاسا حصلت الآن على سبب وجيه للتحقق من “ذلك الشخص”.

“لذلك أعتقد أن أولئك المتعاطفين مع السحرة هم في وضع لا يمكنهم فيه قول أي شيء خوفا من أولئك الذين يعادون السحرة.”

توموكازو، بالمثل، لم يستطع كبح جماح نفسه و الحفاظ على وجهه غير متأثر بعد هذه النكتة. لم يستطع فعل أي شيء بابتسامة مريرة على وجهه، لكن مع ذلك، لم يصبح عائقا، و تابع.

توقف توموكازو و اختار الكلمات بعناية، استمر في تخفيف النبرة.

انحنى توموكازو قليلا نحو أتسوكو و واصل الشرح.

“و مع ذلك، أفهم أن هذا هو انطباعي الشخصي، لذلك أريدكم جميعا أن تفكروا في الأمر. فكرنا في حقيقة أن قوة معارضي السحرة آخذة في الازدياد، في حين أن أنصار السحرة لا يعطون صوتا، و نحن، السحرة، نشاهدها بشكل سلبي.”

(لكن سحر الأمس عبارة عن مجموعة من التسلسلات السحرية التي اختلفت عن بعضها البعض بسبب التحولات الصغيرة في قيم المتغيرات.)

“أعتذر، لكن أليس حكما جذريا للغاية أنه لا توجد مساعدة من أنصار السحرة؟”

“انتظر قليلا…”

أدخلت موتسوزوكا أتسوكو ملاحظتها. لم يشتك أي من الحاضرين من أنها لم تقدم نفسها. أتسوكو هي رئيسة عائلة موتسوزوكا من العشائر العشرة الرئيسية. بطبيعة الحال، عرف جميع الحاضرين أسماء و وجوه رؤساء العشائر العشرة الرئيسية.

بابتسامة مريرة تظهر أنه “لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك”، انتزعت كاسومي (بالقوة) سلة من البسكويت و طبق من الكعك من يدها.

“في الواقع، هناك حتى سياسيون يحمون السحرة. على حد علمي، يتفاعل عضو الكونغرس أوينو عن كثب مع عائلة سايغوسا.”

“بعد الاجتماع، يجب أن نذهب إلى المنزل الرئيسي. بطبيعة الحال، سيتعين عليك الذهاب معنا، كحارسة ميوكي.”

“صحيح. كما تقولين.” أدرك توموكازو أنه لا جدوى من الإنكار، و اعترف مباشرة بوجهة نظر أتسوكو. “و مع ذلك، فمن الحقائق التي لا جدال فيها أن صوته ضئيل، و هو تحت ضغط مستمر من المعارضة”.

“إذن ماذا عن الشابة وريثة عائلة يوتسوبا؟ أعتقد أن هذه الأميرة يمكن أن تكون رمزا مناسبا لنا”.

“أنت على حق بالطبع. لكن ما هي العلاقة بين هذا و حقيقة أن هذا الاجتماع له حد عمري يصل إلى 30 عاما؟”

لم تصل تمتمة ميوكي إلى آذان مينامي.

عادت أتسوكو إلى السؤال الأولي، بحجة أن المحادثة قد انحرفت عن الموضوع. كما لو مستعد لذلك، لا يبدو أن توموكازو في حيرة من سؤال أتسوكو المفاجئ.

استمع تاتسويا و عيناه مغمضتان إلى توموكازو الذي يتحدث بوجه محبط.

“رأي رؤساء العائلات يؤدي مباشرة إلى الإجراءات. لذلك، ستكون المفاوضات بين رؤساء العائلات حذرة للغاية. أليس كذلك؟”

“إتشيجو-سان، أنت ترتدي الزي المدرسي أيضا…”

“…بالطبع، هناك مثل هذا التوجه.”

(لبرمجة سحر الحاجز القديم؟ لا… لقد أحرز التحليل القديم تقدما بالفعل، لكنه لا يكفي لاستخدامه في القتال الحقيقي.)

“لذلك اعتقدنا، إذا شارك جيل شاب لديه وجهة نظر حرة أفكاره مع بعضهم البعض، فيمكن أن يولد هذا قرار حكيم.”

على الرغم من حقيقة أن غرفة الشاي هذه قد تم دفع ثمنها، و يمكن للجميع خدمتهم، لم يشتكي أحد، لأن الجميع في هذه الغرفة يعرفون شغف مايومي باحتفالات الشاي. موظفو الفرع و غرفة الشاي على دراية أيضا بطبيعة مايومي الأنانية. علاوة على ذلك، فإن جميع موظفي غرفة الشاي هم معارفها.

“هذا الاجتماع ليس شيئا سيتم فيه تحديد شيء ما.”

لاحظت تسوكاسا فضول شينا.

باختيار الوقت المناسب، قبل الاستماع بصمت، بدأ كاتسوتو في الكلام.

لم يستطع مينورو مواصلة الحديث دون فهم ما يحدث.

“على الرغم من أنني رئيس عائلة جومونجي، إلا أنني حتى الآن لا أستطيع حل شؤون العائلة بمفردي. حتى لو توصلنا إلى اتفاق هنا، سيظل من المستحيل تطبيق ذلك عمليا. و مع ذلك، فإن تبادل وجهات النظر هنا لن يكون بلا معنى تماما”.

“إيزومي بقولها شيبا-سينباي، هي تعني الأخ الأكبر ـــ أعني العريس، شيبا تاتسويا.”

“بعبارة أخرى، هذا الاجتماع هو المكان الذي يتم فيه البحث عن الحل المثالي، ماذا سنفعل بشأن الحركة المناهضة للسحر؟”

“قبل أن أعرب عن رأيي، أود أن أؤكد طبيعة اجتماعنا هذا. على الرغم من حقيقة أن المواجهة مع النشطاء المناهضين للسحر هي قضية مهمة، إلا أن القيود المفروضة منذ 30 عاما هي محاولة لعزل معظم رؤساء العائلات؟”

“أعتقد أنك تبالغ في مفهوم “المثالي” قليلا.”

لكن لم يكن هناك تصويت بالتأييد أيضا. بسبب المزاج العام الودي الذي كسر هذا، تم توجيه الكثير من العداء إلى تاتسويا. لكن تاتسويا لم يضف كلمة أخرى بعد ذلك أيضا.

هز كاتسوتو رأسه بابتسامة مريرة، و لم يظهر قطرة من الكراهية للسؤال الذي طرحه تاكارا.

استمع تاتسويا و عيناه مغمضتان إلى توموكازو الذي يتحدث بوجه محبط.

“لذلك إذا تمكنا من التوصل إلى خطة هنا و التوصل إلى نوع من الاتفاق، فسنطرحها للمناقشة في مؤتمر العشائر الرئيسية القادم.”

بطريقة ما استشعرت إيزومي في عيون مينورو شغفا لا يرحم مثل “أحتاج شخصا ما لإلقاء الشكاوى عليه”، إيزومي بسؤالها كما لو أنها قالت “هيا يمكنك أن تفعل ذلك”.

يبدو أن تاكارا اقتنع بذلك. من جانب ماساكي و هيروفومي و سوشي و أتسوكو، لم تكن هناك اعتراضات أيضا.

لم تفكر كاسومي و إيزومي و خاصة مينورو في الشكوى من ذلك. بمقارنة الذوق و تنوع الأشياء المتاحة، غرفة الشاي أدنى من المقاهي و المطاعم. و مع ذلك، فإن هذه الآراء المزعجة، التي بموجبها يجب على المرء الحفاظ على ضبط النفس، تفوق بكثير المقاييس.

فقط تاتسويا شعر بالتناقض هنا. هذا التناقض يتألف من حقيقة أن كاتسوتو، قائلا إنه لم يتم تحديد أي شيء، بعد ذلك قال إنه من الضروري التوصل إلى “اتفاق عام”. لمزيد من تطوير الأحداث في الاجتماع، قرر المتابعة بحذر.

“لقد جئتم جميعا إلى هنا، على الرغم من جدول أعمالكم المزدحم. لذلك، أود أن أذهب مباشرة إلى قلب المسألة، دون إضاعة الوقت.”

◊ ◊ ◊

هز كاتسوتو رأسه بابتسامة مريرة، و لم يظهر قطرة من الكراهية للسؤال الذي طرحه تاكارا.

مايومي قادت مينورو إلى غرفة الشاي في جمعية السحر. تم الاختيار على أساس أنهم (خاصة مينورو) سوف يتسببون في حدوث ارتباك من خلال القدوم إلى مطعم منتظم للوجبات السريعة.

“المشكلة لا تقتصر على الإرهابيين. من الضروري ببساطة التعاون مع الأشخاص الذين يعيشون في هذا المجتمع من أجل البحث عن العناصر الخفية في المجتمع. و مع ذلك، فشل تحقيقنا في الحصول على مساعدة المدنيين”.

لم تفكر كاسومي و إيزومي و خاصة مينورو في الشكوى من ذلك. بمقارنة الذوق و تنوع الأشياء المتاحة، غرفة الشاي أدنى من المقاهي و المطاعم. و مع ذلك، فإن هذه الآراء المزعجة، التي بموجبها يجب على المرء الحفاظ على ضبط النفس، تفوق بكثير المقاييس.

و مع ذلك، كشفت مايومي بسهولة عن الحقائق المخفية.

أوقفت مايومي موظف غرفة الشاي، اختارت أوراق الشاي بنفسها، أخذت الغلاية و صنعت الشاي الأسود.

“…الآن السبب في أن الشرطة لا تزال تحقق أمر مفهوم”.

على الرغم من حقيقة أن غرفة الشاي هذه قد تم دفع ثمنها، و يمكن للجميع خدمتهم، لم يشتكي أحد، لأن الجميع في هذه الغرفة يعرفون شغف مايومي باحتفالات الشاي. موظفو الفرع و غرفة الشاي على دراية أيضا بطبيعة مايومي الأنانية. علاوة على ذلك، فإن جميع موظفي غرفة الشاي هم معارفها.

“لا يمكننا إثبات أن الزعيم الإرهابي قد مات، إذا لم نظهر لهم الجثة. من المستحيل إعلان حل حادث دون أدلة مادية”.

“تفضل.”

“آرا~ تاتسويا-كن. لقد مر وقت طويل.”

“شكرا لك.”

“هذه ليست مشكلة.”

وضعت مايومي كوبا من الشاي أمام مينورو، و الذي انحنى بامتنان.

“نحن جميعا متساوون أمام كارثة واحدة، كما أن كل ما فعلناه هو تقديم إحدى معارفنا لكم، لم نفعل أي شيء خاص.”

حتى عندما تصرف مثل “صبي عادي”، بدا مينورو كأنه ينحدر من لوحة تحفة. بعد تصرفات مايومي، تجمدت الموظفة التي أحضرت الكعك و البسكويت إلى طاولة الشاي (تم دفع ثمنهم مقدما)، بجانب الطاولة.

“يا لها من نظرة! أنا و جومونجي-كن لسنا في مثل هذه العلاقة!”

بابتسامة مريرة تظهر أنه “لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك”، انتزعت كاسومي (بالقوة) سلة من البسكويت و طبق من الكعك من يدها.

“و مع ذلك، من غير المعتاد رؤيتك يا مينورو-كن هنا.”

…و مع ذلك، قبل أن يكمل حديثه، و لأول مرة في هذا الاجتماع، تحدث تاتسويا.

بقيت وحدها دون أي عمل، تحدثت إيزومي مع مينورو.

“إذن انهضي. أولا، قومي بإنهاء وجبة الإفطار، ثم قومي بعملك المعتاد. أعتقد أنه إذا حصلت على أي عقاب، فلن تتمكني من القيام بعملك.”

“ربما، سيكون من الصحيح قول… أنني هنا لمرافقة سوشي ني-سان.”

لم تكن هناك اعتراضات. معظم المشاركين في هذا الاجتماع أكبر من 20 عاما. هناك أربعة فقط أصغر من 20 عاما: كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي و تاكوما. لذلك، هنا لم تكن هناك حاجة عميقة الجذور كما هو الحال بين تلاميذ المدارس الإعدادية و الثانوية لأشياء مثل “دعونا أولا نقدم نفسنا لبعضنا البعض”.

على الرغم من أن إيزومي أرادت فقط دعم محادثة بسيطة، إلا أن إجابة مينورو مراوغة و غير منطقية.

(هل يمكن أن تتعلم بيكسي سحر الحاجز؟)

“هل لديك مهمة؟”

(ربما خططت عائلة سايغوسا لهذا الاجتماع، متوقعة أنه سيكون كذلك.)

“مهمة هاه…؟ حسنا يمكنك القول أن أخي يقوم بحساب بيض الدجاج قبل أن يفقس…”

◊ ◊ ◊

**المترجم: وصف سخيف لكن مينورو يقصد أن أخوه يحاول التودد**

بالتفكير في هذا، تحدث كلارك إلى نفسه. في محطة إدوارد كلارك، تم عرض نص محادثات تاتسويا و المشاركين الآخرين في الاجتماع في قاعة المؤتمرات في برج خليج يوكوهاما.

“…هل يمكنني سماع التفاصيل؟”

“شيبو”.

بطريقة ما استشعرت إيزومي في عيون مينورو شغفا لا يرحم مثل “أحتاج شخصا ما لإلقاء الشكاوى عليه”، إيزومي بسؤالها كما لو أنها قالت “هيا يمكنك أن تفعل ذلك”.

و مع ذلك، لم تنكر أيضا محتوى كلمات الأخت الصغرى. مينورو، غير قادر على التعليق على هذا، لم يستطع إلا إظهار ابتسامة مريرة على وجهه.

“باختصار، أنا مطالب بمقابلة تاتسويا-سان و ميوكي-سان لتعزيز صداقتنا. بالطبع، شعرت بخيبة أمل عندما اكتشفت أنها لن تكون زيارة لمنزلهم”.

“بقولك نتيجة سيئة، هل تقصد أن الإرهابيين تمكنوا من الفرار؟”

“واه… إخوتك يا مينورو لا يتغيرون على الإطلاق.”

تبادر إلى الذهن نفس المنطق بالنسبة للعديد من الحاضرين الآن، لذلك لم يكن هناك اعتراض.

“هاي، كاسومي -شان!”

“لماذا لا تذهب إلى الداخل؟”

“كل شيء على ما يرام.”

ربما تاكوما العام الماضي سيغضب من سلوك ماساكي.

مايومي مرة أخرى وبخت كاسومي، لكن مينورو هز رأسه بابتسامة.

أدخلت موتسوزوكا أتسوكو ملاحظتها. لم يشتك أي من الحاضرين من أنها لم تقدم نفسها. أتسوكو هي رئيسة عائلة موتسوزوكا من العشائر العشرة الرئيسية. بطبيعة الحال، عرف جميع الحاضرين أسماء و وجوه رؤساء العشائر العشرة الرئيسية.

“أعتقد أيضا أن نهج إخوتي ساذج إلى حد ما.”

“مينامي، أغلقي الباب.”

“بعبارة أخرى، هل يريدون إقامة علاقات ودية مع عائلة يوتسوبا من خلالك يا مينورو-كن؟”

و هكذا، تم شغل جميع المقاعد.

في ختام موضوع شؤون العائلة الداخلية، حولت إيزومي المحادثة إلى موضوع تكهنات عائلة كودو.

لم ينس تاتسويا إخفاء العلاقة بين يوكا و يوتسوبا.

“ربما يكون الأمر كذلك.”

“إذن رئيسة مجلس طلاب المدرسة هي حقا من عائلة يوتسوبا؟”

أدرك مينورو أيضا أن كلماتها لم تحمل نية خبيثة تجاه إخوته و أخواته، و أرسل نظرة امتنان إلى إيزومي.

هذا ما اعتقده تاتسويا، الذي لا يزال صامتا إلى الآن.

“لا أعتقد أنني سأكون مخطئا إذا قلت إن عائلة كودو تفعل ذلك من أجل العودة إلى العشائر العشرة الرئيسية.”

“…و كيف يختلفان عن بعضهما؟”

هنا، لم تحمر إيزومي خجلا أو فقدت خطابها، لأنها اعتادت على حقيقة أنها دائما ما تحفر ميوكي بنظراتها.

“أنا آسف. اسمي شيبا تاتسويا”.

“لكن لسوء الحظ. آسفة جدا!”

“بعد الاجتماع، يجب أن نذهب إلى المنزل الرئيسي. بطبيعة الحال، سيتعين عليك الذهاب معنا، كحارسة ميوكي.”

من صوت إيزومي المفاجئ و النشط، اتسعت عيون مينورو.

(لكن سحر الأمس عبارة عن مجموعة من التسلسلات السحرية التي اختلفت عن بعضها البعض بسبب التحولات الصغيرة في قيم المتغيرات.)

“ماذا يعني ذلك؟”

“شيبا تاتسويا. هذه هي محادثتنا المباشرة الأولى. تشرفت بلقائك، موتسوزوكا-سان”.

مينورو سأل مايومي. ابتسمت بمرارة فقط كرد.

لم تعتمد لغة مايومي على سؤال تاتسويا، بل على رؤية عيون الأخوات الأصغر سنا. فوجئ تاتسويا أيضا بهذا الذعر الذي نشأ عن سؤاله.

“فقط شيبا-سينباي هو من جاء إلى اجتماع اليوم.”

إنه أيضا مطور إشيلون III، أحدث إصدار من نظام اعتراض المعلومات الذي تستخدمه وكالة الأمن القومي.

“إيزومي بقولها شيبا-سينباي، هي تعني الأخ الأكبر ـــ أعني العريس، شيبا تاتسويا.”

(إذا المحتوى هو نفسه، فلا يهم عدد المئات، و عدد الآلاف من التسلسلات السحرية، يمكن معاملتها ككائن واحد.)

أضافت كاسومي هذه الملاحظة لتجنب اللبس. لم تهتم إيزومي بمقاطعتها.

يبدو أن تاكوما أيضا غير متفاجئ من رؤية تاتسويا في هذا المكان. يبدو أنه فقط يعاني من نقص المعرفة حول ما يدور حوله.

“ربما ستظهر ميوكي-سينباي بعد الظهر.”

“حقا؟”

حاولت إيزومي، التي تعبد ميوكي كإلهة، استخدام الكلمات بأدب ذو معنى مزدوج.

عند سماع صوت تاتسويا، سار نحوه بارتياح على وجهه.

**المترجم: سمة من سمات اللغة اليابانية. على سبيل المثال، بالقول إن ميوكي ربما ستظهر، هنا تعني مثل ظهور المشاهير في الأماكن العامة**

(لبرمجة سحر الحاجز القديم؟ لا… لقد أحرز التحليل القديم تقدما بالفعل، لكنه لا يكفي لاستخدامه في القتال الحقيقي.)

“تمنيت أن ألتقي بها في مكان لن يكون فيه شيبا-سينباي موجودا! لم أكن لآتي إلى هذا المكان أبدا لو علمت أنها غير مشغولة الآن.”

إذا سمع “ذلك الشخص” أن طالبة من نفس المدرسة، علاوة على ذلك، طالبة في السنة الأولى من مجلس طلاب المدرسة مثله، أصبحت رهينة، فلا يمكنه تجاهل هذا. تسوكاسا حصلت الآن على سبب وجيه للتحقق من “ذلك الشخص”.

بالتفكير في شيء ما، أخذت إيزومي منديلا لمنع الدموع.

“آه، عملك يا تسوكاسا-سان… تقصدين قسم المخابرات؟”

“…ألم أقل لك أن تذهبي لزيارتها في الصباح؟”

“ربما يكون الأمر كذلك.”

“ماذا تقولين يا كاسومي-تشان! كيف يمكنني إزعاج ميوكي-سينباي، بلا شك، هي الآن مشغولة بالتحضير للخروج!”

لم تبدو متوترة للغاية، لكن تاتسويا قررت ألا تقول الكثير.

“…آه، نعم.”

معهد الأبحاث الثالث، أي معهد تطوير و تحسين الساحر الثالث، هو واحد من خمسة مختبرات لم تتغير عن المختبرات العشرة الأصلية.

نظر مينورو بعيدا عن إيزومي المتحمسة. لم تستطع مايومي سوى مشاهدة إيزومي، على وجهها تعبير يظهر صداعا.

في قاعة المؤتمرات، تم رسم مربع به فراغ في المنتصف من طاولات طويلة.

“أمم، إيزومي-سان…”

(قم بتدمير تسلسل البداية للسحر قبل بدء الانتشار، هذا أكثر فاعلية، لكن…)

لم يستطع مينورو مواصلة الحديث دون فهم ما يحدث.

“…آه، نعم.”

“لا تهتم. هذا نوع من نوبة الهذيان الصغيرة التي تصيبها.”

“ربما يكون الأمر كذلك.”

“ها…”

“سابورو-كن ليس معك؟”

بشفقة في صوتها، أجابت مايومي على سؤال غير مطروح على مينورو، مما يدل على أنها معتادة على هذا بالفعل.

في قاعة المؤتمرات، تم رسم مربع به فراغ في المنتصف من طاولات طويلة.

“علاوة على ذلك، مينورو-كن.”

كما هو متوقع، خلال السجال مع ياكومو، لم يكن لديه الوقت لتشتيت انتباهه. لكن، عند عودته إلى المنزل، استرخى تماما.

“نعم؟”

أجاب سايغوسا توموكازو بابتسامة على وجهه، تشبه إلى حد ما ابتسامة والده كويتشي.

“هل تريد زيارتنا في المنزل؟ لا أعرف مدى قيمة هذا مقارنة بعائلة يوتسوبا، لكن ربما لن يشتكي إخوتك إذا أخبرتهم بدلا من ذلك أنك عززت صداقتك القديمة مع عائلة سايجوسا.”

انحنى توموكازو قليلا نحو أتسوكو و واصل الشرح.

تأثر مينورو باقتراح مايومي. في الواقع، بدلا من الانتظار فقط، هو أزعج عائلة سايغوسا بالفعل، عندما ساعدوه على التخلص من النظرات المزعجة و قضاء وقت ممتع.

“هذا صحيح.”

“…لن تكون هذه مشكلة؟”

“هل تقصد التحدث على شاشة التلفزيون؟ لسوء الحظ، لا أستطيع الغناء و الرقص”.

“لا على الإطلاق. دعنا نذهب.”

“كل شيء على ما يرام.”

“إيه، الآن؟”

انحنى توموكازو قليلا نحو أتسوكو و واصل الشرح.

“نعم. كما قالت إيزومي-تشان سابقا، انتهى دورنا كمرشدين بالفعل. هاي، إيزومي-تشان! كاسومي-تشان، أنت أيضا ساعديني في إعادتها لرشدها. سنغادر.”

و مع ذلك، إذا قلنا أنه اليوم لم يكن مختلفا عن المعتاد، فهذا ليس صحيحا أيضا. تركت مواجهة الأمس مع ساحر الدرجة الإستراتيجية المفترض، بيزوبرازوف، تاتسويا قلقا للغاية.

وقفت مايومي محاولة إعادة إيزومي إلى هذا العالم.

“نعم. يبدو أنه يريد أن يصبح تلميذا هناك”.

◊ ◊ ◊

حتى عندما تصرف مثل “صبي عادي”، بدا مينورو كأنه ينحدر من لوحة تحفة. بعد تصرفات مايومي، تجمدت الموظفة التي أحضرت الكعك و البسكويت إلى طاولة الشاي (تم دفع ثمنهم مقدما)، بجانب الطاولة.

تحول موضوع الاجتماع أخيرا إلى مناقشة ما أراده توموكازو – التدابير المضادة.

غير مدركة للعاصفة الثلجية التي اندلعت الآن في غرفة المؤتمرات في برج خليج يوكوهاما، حيث يوجد شقيقها الأكبر الآن، اتجهت شينا للتدريب في المختبر الثالث.

“…بعبارة أخرى، سايغوسا-سان، أنت تعتقد أنه من الضروري زيادة الشعبية بين الجماهير العامة؟”

“لذلك إذا تمكنا من التوصل إلى خطة هنا و التوصل إلى نوع من الاتفاق، فسنطرحها للمناقشة في مؤتمر العشائر الرئيسية القادم.”

فيما يتعلق بالمسألة التي طرحها الرئيس التالي لعائلة ميتسويا، ميتسويا موتوهارو…

بالتفكير في شيء ما، أخذت إيزومي منديلا لمنع الدموع.

“على الرغم من أن كلمة” الشعبية “ليست مناسبة بشكل خاص، لكن كل شيء تقريبا بالطريقة التي تقولها.”

قبل خمس دقائق تقريبا من الموعد المحدد لبدء الاجتماع، جميع المقاعد تقريبا مشغولة بالفعل. لا يزال هناك أشخاص يتحدثون في الممر، لذلك، بلا شك، يجب أن يكون معظم المشاركين المخطط لهم هنا. في هذه “الأغلبية” لم يتم تضمين شخص واحد. تمكنت عقرب الدقائق من القيام بثلاث دورات قبل أن تدخل هذه المرأة أخيرا قاعة المؤتمرات، مما لا شك فيه أنها جذبت الكثير من الاهتمام.

أجاب سايغوسا توموكازو بابتسامة على وجهه، تشبه إلى حد ما ابتسامة والده كويتشي.

“أعتقد أنك تبالغ في مفهوم “المثالي” قليلا.”

“هل تقصد التحدث على شاشة التلفزيون؟ لسوء الحظ، لا أستطيع الغناء و الرقص”.

فيما يتعلق بالمسألة التي طرحها الرئيس التالي لعائلة ميتسويا، ميتسويا موتوهارو…

أثارت نكتة أتسوكو الضحك بين الكثيرين. خاصة بين الشابات المشاركات.

“إذن ماذا عن الشابة وريثة عائلة يوتسوبا؟ أعتقد أن هذه الأميرة يمكن أن تكون رمزا مناسبا لنا”.

“أعتقد أنه إذا غنت موتسوزوكا-سان على شاشة التلفزيون، فستحظى بشعبية كبيرة.”

“تدخل جيش الـ USNA…؟”

توموكازو، بالمثل، لم يستطع كبح جماح نفسه و الحفاظ على وجهه غير متأثر بعد هذه النكتة. لم يستطع فعل أي شيء بابتسامة مريرة على وجهه، لكن مع ذلك، لم يصبح عائقا، و تابع.

“لقد مر شهر واحد فقط.”

“نعتقد أننا بحاجة إلى إظهار حقيقة أننا مفيدون للمجتمع بشكل أوضح”.

“…إنه أفضل بكثير الآن. شيبا، يجب أن أقول شكرا لك.”

“هل تريد إنشاء قسم في جمعية السحر للعلاقات العامة؟”

“أنا أرى. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك المساعدة قليلا في عملي؟”

جاءت هذه الملاحظة من عائلة إيتشينوكورا من العائلات الـ 18 المساعدة. تحرك الاجتماع في اتجاه دعم رأي سايغوسا توموكازو.

“آرا~ شينا-تشان. اليوم، أنت أيضا جئتِ للتدريب؟”

“أعتقد أن هذا سيكون فعالا أيضا. بالإضافة إلى الدعاية البسيطة، من الضروري أيضا توزيع الصور و مشاهد الفيديو التي تظهر أعمالنا المفيدة النشطة.”

لم يستطع تاتسويا مقاطعة السحر المفترض أن يكون {قنبلة الضباب} بمساعدة {تشتت غرام}.

على الرغم من حقيقة أن توموكازو لم يصر بشدة على رأيه، من حوله، واحدا تلو الآخر، بدأ يتلقى الدعم.

“…إنه أفضل بكثير الآن. شيبا، يجب أن أقول شكرا لك.”

“إظهار الإجراءات؟ مع القنوات الإذاعية، على الأرجح، سيكون الأمر صعبا، لكن من بين القنوات الفضائية و قنوات الكابل، قد يكون من الممكن العثور على شخص مستعد للتعاون.”

يبدو أن تاكارا اقتنع بذلك. من جانب ماساكي و هيروفومي و سوشي و أتسوكو، لم تكن هناك اعتراضات أيضا.

“لكن مع الزيادة المتعمدة في التأثير على وسائل الإعلام، ألن يهم كيف تبدو؟ عند الظهور على شاشة مقاطع الفيديو، سيكون من الأفضل أن يكون لديك مظهر جيد.”

“إذا هذا صحيح، فما معنى كل هذا؟”

تدفقت المناقشة بسطحية تافهة، لأنها لم تكن مثقلة بآراء كبار السن.

“تدخل جيش الـ USNA…؟”

(ربما خططت عائلة سايغوسا لهذا الاجتماع، متوقعة أنه سيكون كذلك.)

بدا صوت أحد المشاركين، الذي قاطع هذا الخطاب، غير مقصود.

هذا ما اعتقده تاتسويا، الذي لا يزال صامتا إلى الآن.

“يوتسوبا-دونو، هذا…”

“و إذا توجب عليك التعامل مع كوارث أو فظائع كبرى، فلا يمكن إهمال القدرات أيضا.”

“أعلنت الشرطة أن التحقيق مستمر، و أن حادث هاكوني الإرهابي لم يتم حله بعد. أليس هذا صحيحا؟ إذا اتخذت العشائر العشرة الرئيسية قرارها، فلماذا لم يخبرونا به؟”

“ساحر يجمع بين المظهر الجيد و القدرات…؟ بالضبط! سايغوسا-سان، ألا ينطبق هذا تماما على أختك الصغرى؟”

“…و كيف يختلفان عن بعضهما؟”

كاد كاتسوتو و ماساكي يرفعان حاجبيهما بشكل متزامن تقريبا عندما سمعا هذا.

قال ماساكي، بعد التأكد من أن كاتسوتو أومأ برأسه.

“تقصد مايومي؟ حسنا، بالنسبة لقدرة الساحر، أعتقد، في حد ذاتها، أنها مناسبة، لكن لا أعتقد أنها مناسبة من ناحية المظهر…”

“إظهار الإجراءات؟ مع القنوات الإذاعية، على الأرجح، سيكون الأمر صعبا، لكن من بين القنوات الفضائية و قنوات الكابل، قد يكون من الممكن العثور على شخص مستعد للتعاون.”

استمع تاتسويا و عيناه مغمضتان إلى توموكازو الذي يتحدث بوجه محبط.

بوجه مرتبك، جلست مينامي على الطاولة. متذكرا أخطائه، استولى شعور قوي بالذنب على تاتسويا.

“لا لا. إنها “الأميرة إيلفين” الشهيرة. أعتقد أن الشابة مايومي ستحظى بشعبية كبيرة على شاشة التلفزيون.”

لم يقدم تاتسويا نفسه، على الرغم من حقيقة أنه تحدث لأول مرة. يبدو أنه لا يرى ذلك ضروريا. لأن كلماته لم تكن مخصصة لممثلي المنازل الـ 28 المجتمعين هنا، لكن فقط لمنظم هذا الاجتماع، كاتسوتو.

“أعتقد أنها ستكون سعيدة لسماع هذا. لكن إذا نظرت إلى الأمر بموضوعية، أعتقد أنك ستلاحظ أن هناك شخصا أكثر ملاءمة من مايومي من ناحية المظهر و السحر.”

“ما أود مناقشته اليوم هو المسألة التي يجب علينا نحن السحرة أن نعارضها، الحركة المناهضة للسحر. هذا الشهر، وقعت حوادث كبرى ليس فقط في اليابان، لكن في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أنه لم يتم الإبلاغ عنها رسميا، لكنني سمعت أن هناك حالات عندما تدفقت المشكلة إلى تمرد أو حرب أهلية. كيف يجب أن نتصرف في مثل هذا الموقف القاسي؟ أود الحصول على الكثير من الآراء الصريحة.”

“بموضوعية تقول؟ أنت قاس جدا على أختك. لكن من هو هذا الشخص، الذي يتفوق في المظهر و القدرة على الشابة مايومي؟”

“و إذا توجب عليك التعامل مع كوارث أو فظائع كبرى، فلا يمكن إهمال القدرات أيضا.”

بعد ذلك، تم سماع أصوات تعجب من جوانب مختلفة من قاعة المؤتمر.

وقفت مايومي محاولة إعادة إيزومي إلى هذا العالم.

“إذن ماذا عن الشابة وريثة عائلة يوتسوبا؟ أعتقد أن هذه الأميرة يمكن أن تكون رمزا مناسبا لنا”.

“موتسوزوكا-سان، لم نرى بعضنا البعض منذ فترة طويلة.”

قال توموكازو هذه الكلمات بطراز قديم، ربما تم تقديم نصف العبارة على سبيل المزاح. و مع ذلك، فإن النصف المتبقي تم طرحه بشكل جاد تماما.

بالأمس ألغى هو نفسه {تشتت غرام}، لكن بلا شك، إذا كانت المواجهة خطيرة، فإن إلغاء هذا السحر سيكون مهمة صعبة.

احترق ضوء ساطع في عيني توموكازو. يبدو أنه وصل الآن إلى النقطة التي هو فيها مستعد لقول أهم شيء في هذا الاجتماع…

يبدو أن تاكوما أيضا غير متفاجئ من رؤية تاتسويا في هذا المكان. يبدو أنه فقط يعاني من نقص المعرفة حول ما يدور حوله.

“جومونجي-سان”.

“المشكلة لا تقتصر على الإرهابيين. من الضروري ببساطة التعاون مع الأشخاص الذين يعيشون في هذا المجتمع من أجل البحث عن العناصر الخفية في المجتمع. و مع ذلك، فشل تحقيقنا في الحصول على مساعدة المدنيين”.

…و مع ذلك، قبل أن يكمل حديثه، و لأول مرة في هذا الاجتماع، تحدث تاتسويا.

بعد ذلك، واقفا في وقت واحد مع ماساكي، قال تاكوما أيضا تحيته في أول لقاء كهذا.

“ماذا؟”

“…نعم.” أجابت مينامي بصوت عال، دون أن ترفع جبهتها عن الأرض.

كاتسوتو أجاب تاتسويا بإيجاز.

رغم ذلك، لم يزعجه هذا. على العكس من ذلك، فقد تعامل مع هذا الوضع بشكل إيجابي.

“سمعتك تقول في وقت سابق أن “هذا الاجتماع لن يحل أي شيء”.”

بشفقة في صوتها، أجابت مايومي على سؤال غير مطروح على مينورو، مما يدل على أنها معتادة على هذا بالفعل.

لم يقدم تاتسويا نفسه، على الرغم من حقيقة أنه تحدث لأول مرة. يبدو أنه لا يرى ذلك ضروريا. لأن كلماته لم تكن مخصصة لممثلي المنازل الـ 28 المجتمعين هنا، لكن فقط لمنظم هذا الاجتماع، كاتسوتو.

“هل تريد إنشاء قسم في جمعية السحر للعلاقات العامة؟”

“هذا صحيح.”

تساءل تاتسويا عن مدى صعوبة أن يكون لدى مينورو مثل هذه العائلة.

“إذن يجب أن تفهم. أيا كان ما تقرره في هذا الاجتماع، لا يتعين على عائلة يوتسوبا اتباع هذا.”

دون خوف من النظرات المذهلة لعشرين شخصا، وقف توموكازو. أولئك الذين لم يطلقوا نظرة عليه هم: توموكازو نفسه، كاتسوتو، و كذلك تاتسويا.

رغم أنه تحدث بكلمات متواضعة، بدا الأمر كأنه خطاب، يحرض على القتال و “صب الوقود على النار”.

“تعافى بالفعل تقريبا.”

“هذه ليست مشكلة.”

◊ ◊ ◊

لكن هذه لم تكن محاولة للقتال. هناك أشخاص آخرون حاولوا تجاوز القواعد.

يبدو أن تاكوما لم يسمع هذا السؤال. عبس ماساكي بشكل انعكاسي، لكنه أدرك أن تاتسويا قلق.

“يوتسوبا-دونو، هذا…”

لقد عاد معظم موظفي الفرع بالفعل إلى منازلهم. لكن كلارك لم يظهر حتى علامات الرغبة في النهوض من المكتب.

بوجه محبط، بدأ إتسووا هيروفومي في التحدث بتردد مع تاتسويا.

(لكن سحر الأمس عبارة عن مجموعة من التسلسلات السحرية التي اختلفت عن بعضها البعض بسبب التحولات الصغيرة في قيم المتغيرات.)

“أنا آسف. اسمي شيبا تاتسويا”.

“و إذا توجب عليك التعامل مع كوارث أو فظائع كبرى، فلا يمكن إهمال القدرات أيضا.”

بدت إجابة تاتسويا على هذه الكلمات كما لو يقول إنه من الأفضل عدم مخاطبته. نظرت موتسوزوكا أتسوكو و ياتسوشيرو تاكارا إلى تاتسويا بنظرات تدل على “الفضول”. ماساكي الذي يجلس بجانبه، على الرغم من دهشته، نظر إلى تاتسويا بعيون متفهمة و متعاطفة. عندما انتقل الموضوع إلى مايومي، خشي ماساكي أيضا أن تنتقل المحادثة إلى ميوكي.

أومأ ما يقرب من نصف المشاركين برأسهم بعد سؤال ماساكي. نظر كاتسوتو من ماساكي إلى توموكازو. و هكذا، أدرك الأشخاص الذين يجلسون على الطاولة أن هذا اجتماع تم تنظيمه بالفعل من قبل عائلة سايغوسا، و ليس من قبل عائلة جومونجي. بالنسبة لغالبية الحاضرين، لم تكن هذه مفاجأة.”

ربما احتوت نظرة كاتسوتو إلى تاتسويا على القليل من اللوم. ليس بسبب حقيقة أن مثل هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بسلاسة قد تم تدميره. “افعل شيئا بشأن هذا الجو المتجمد”، قال كاتسوتو في صمت.

“رأي رؤساء العائلات يؤدي مباشرة إلى الإجراءات. لذلك، ستكون المفاوضات بين رؤساء العائلات حذرة للغاية. أليس كذلك؟”

“…المساهمة بنشاط في المجتمع و جذب الانتباه بنشاط. إنها فكرة رائعة.”

“هذه هي القواعد”.

أدرك تاتسويا أنه هو نفسه الجاني، الذي تدخل في المناقشة، و قرر أن الإجابة على طلب كاتسوتو ستكون حتمية.

“لم أرك منذ فترة طويلة، ماساكي-كن. بالمناسبة…”

“أنت على حق بالطبع. لكن ما هي العلاقة بين هذا و حقيقة أن هذا الاجتماع له حد عمري يصل إلى 30 عاما؟”

“و مع ذلك، يعمل العديد من السحرة في الشرطة و في إدارة الإطفاء. في الجيش هناك أيضا عدد كبير من السحرة. التدخل في عملهم سيبدو كأنه إنجازك الخاص.”

“تدخل جيش الـ USNA…؟”

لكن رغم ذلك، تجمد الجو في غرفة المؤتمرات بشكل أقوى. على ملاحظة تاتسويا، لم يكن هناك اعتراض واحد.

هز كاتسوتو رأسه بابتسامة مريرة، و لم يظهر قطرة من الكراهية للسؤال الذي طرحه تاكارا.

لكن لم يكن هناك تصويت بالتأييد أيضا. بسبب المزاج العام الودي الذي كسر هذا، تم توجيه الكثير من العداء إلى تاتسويا. لكن تاتسويا لم يضف كلمة أخرى بعد ذلك أيضا.

“مهمة المنصب الذي أشغله في القسم هي مكافحة التجسس. و يشمل ذلك إنقاذ الشخصيات المهمة التي يتم اختطافها، من أجل منع تسرب المعلومات”.

◊ ◊ ◊

“بقولك نتيجة سيئة، هل تقصد أن الإرهابيين تمكنوا من الفرار؟”

غير مدركة للعاصفة الثلجية التي اندلعت الآن في غرفة المؤتمرات في برج خليج يوكوهاما، حيث يوجد شقيقها الأكبر الآن، اتجهت شينا للتدريب في المختبر الثالث.

“… سمعا و طاعة”.

معهد الأبحاث الثالث، أي معهد تطوير و تحسين الساحر الثالث، هو واحد من خمسة مختبرات لم تتغير عن المختبرات العشرة الأصلية.

“…نعم.”

يقال أنه من بين هذه المختبرات الخمسة المتبقية، فإن المختبر الثالث هو الأكثر نشاطا.

الآن فقط الجزء العلوي من الجسم مكشوف.

موضوع دراسة معهد الأبحاث الثالث هو تحسين قدرات الإلقاء المتعدد. يبحثون عن فرص لزيادة الحد الأقصى لعدد التعاويذ التي يتم تنشيطها في وقت واحد. و أيضا جعل هذه القدرات متاحة للسحرة ليس فقط من العشائر العشرة الرئيسية. على وجه الخصوص، يهدف إلى زيادة القوة القتالية للسحرة العسكريين، سواء باستخدام تقنيات عائلة تشيبا، و الجنود الآخرين الذين حققوا نتائج مماثلة بشكل فردي.

من غير المعتاد أن يصرف تاتسويا انتباهه عما هو أمام عينيه.

و كنتيجة طبيعية لذلك، يتردد على معهد الأبحاث الثالث عدد كبير من السحرة العسكريين. هناك العديد من الباحثين في الجيش، لكن هناك أيضا عدد كبير من السحرة القتاليين.

مينورو سأل مايومي. ابتسمت بمرارة فقط كرد.

لذلك، شينا التي تحضر للتدريب في مثل هذه الظروف منذ الطفولة، على الرغم من مظهرها البريء، تتمتع بقوة قتالية عالية إلى حد ما. إن لم تكن لديها مشكلة في السمع، فستصبح أفضل مقاتل في عائلة ميتسويا. والدها، ميتسويا جين، لم يشعر بخيبة أمل، بل على العكس، شعر بالراحة. بالطبع، لم تكن هناك خيبة أمل، لأن هناك قلق أقل من أن شينا ستتبع طريق أن تصبح ساحرة حرب.

“و مع ذلك، لم نتمكن من الحصول على جثة هذا الزعيم”.

أتيحت إلى شينا أيضا العديد من الفرص للتعرف على الجيش الذي غالبا ما يزور معهد الأبحاث الثالث. إحدى معارفها المقربين بشكل خاص هي امرأة من المنازل الـ 28 التي هي نفسها تنتمي إليها.

بالأمس ألغى هو نفسه {تشتت غرام}، لكن بلا شك، إذا كانت المواجهة خطيرة، فإن إلغاء هذا السحر سيكون مهمة صعبة.

“آه~، تسوكاسا-سان.”

“… ماذا…؟”

“آرا~ شينا-تشان. اليوم، أنت أيضا جئتِ للتدريب؟”

مينورو، في نفس عمر كاسومي و إيزومي، كما أنه تسكع معهما منذ فترة طويلة أثناء الطفولة، على الرغم من أن هذا لم يحدث كثيرا. هذان الشخصان، غير خائفتين من جمال مينورو، إنهما أحد أصدقائه القلائل.

جيش الدفاع الوطني، قسم المخابرات، الرقيبة توياما تسوكاسا. على الرغم من أنه تم تمثيلها هنا باسم توياما الذي تستخدمه في الجيش، إلا أن شينا تعرف منذ فترة طويلة أن تسوكاسا في الواقع من عائلة توياما.

“…و كيف يختلفان عن بعضهما؟”

“سابورو-كن ليس معك؟”

“لا… أنا لم أغلق الباب، لذا ليس عليك أن تلومي نفسك.”

بسبب هذه العبارة، التي تبدو عادية تماما، صنعت شينا وجهها منتفخا.

“لقد نوقشت التدابير ضد التعزيز الجذري للحركة ضد السحرة في مؤتمر العشائر الرئيسية، الذي أصبح هدفا للهجوم الإرهابي للنشطاء المناهضين للسحر. و مع ذلك، كما سمعت، النتيجة هي مجرد تدابير سلبية لزيادة المراقبة.”

“ذهب سابورو-كن إلى دوجو عائلة تشيبا.”

(بغض النظر عن حقيقة أن قيم الإحداثيات/المواضع فقط تتغير، فمن المستحيل معالجة المعلومات على أنها نفسها، بسبب التحول في وقت التنشيط.)

“عائلة تشيبا؟”

“واه… إخوتك يا مينورو لا يتغيرون على الإطلاق.”

“نعم. يبدو أنه يريد أن يصبح تلميذا هناك”.

“ربما يكون الأمر كذلك.”

مع كبح جماح نفسها حتى لا تضحك، نظرت تسوكاسا مرة أخرى إلى شينا في وجهها.

“لقد نوقشت التدابير ضد التعزيز الجذري للحركة ضد السحرة في مؤتمر العشائر الرئيسية، الذي أصبح هدفا للهجوم الإرهابي للنشطاء المناهضين للسحر. و مع ذلك، كما سمعت، النتيجة هي مجرد تدابير سلبية لزيادة المراقبة.”

“بالنظر إلى ميزات سابورو-كن، أعتقد أن أسلوب سيف عائلة تشيبا سوف يناسبه. هذا ليس بداية في التدريب، بل هو تدريب محارب.”

“أنت على حق بالطبع. لكن ما هي العلاقة بين هذا و حقيقة أن هذا الاجتماع له حد عمري يصل إلى 30 عاما؟”

“…و كيف يختلفان عن بعضهما؟”

“أعتقد أن الناشطين المناهضين للسحر هم أقلية صاخبة، في حين أن الأغلبية الهادئة تتعاطف أو على الأقل تتعاطف قليلا مع السحرة. و مع ذلك، في الواقع، لم نتمكن من تحقيق هدف القبض على الإرهابيين بسبب اضطهادهم، و لم نتلق الدعم من المدنيين”.

“آرا~ حسنا لا يوجد فرق تقريبا.” غمزت تسوكاسا بابتسامة مرحة. ابتسمت مرة أخرى. “بالمناسبة، شينا-تشان، كيف هي حياتك في المدرسة الثانوية السحرية؟ ربما، الأمر صعب عليك هناك؟”

لديه المعلومات. معلومات لا يعرفها مدير الوكالة الوطنية للعلوم أو مدير وكالة الأمن القومي أو وزير الدفاع أو وزير الخارجية أو حتى الرئيس نفسه.

“ليست صعبة كما اعتقدت. لكن من الآن فصاعدا، قد يكون الأمر أكثر صعوبة…”

جيش الدفاع الوطني، قسم المخابرات، الرقيبة توياما تسوكاسا. على الرغم من أنه تم تمثيلها هنا باسم توياما الذي تستخدمه في الجيش، إلا أن شينا تعرف منذ فترة طويلة أن تسوكاسا في الواقع من عائلة توياما.

“إذن رئيسة مجلس طلاب المدرسة هي حقا من عائلة يوتسوبا؟”

و مع ذلك، تاتسويا مخطئ. يبدو أنه ليست فقط مايومي، لكن كاسومي و إيزومي أيضا ترتديان ملابس مناسبة أكثر للبالغين لمساعدة الإداريين و المرشدين.

“آه~، إنها جيدة. هناك توتر من حقيقة أنها جميلة جدا، لكنني لم أختبر “الخوف” الذي تخيلته قبل اجتماعنا الأول.”

حتى عندما تصرف مثل “صبي عادي”، بدا مينورو كأنه ينحدر من لوحة تحفة. بعد تصرفات مايومي، تجمدت الموظفة التي أحضرت الكعك و البسكويت إلى طاولة الشاي (تم دفع ثمنهم مقدما)، بجانب الطاولة.

“أنا أرى. إذن، هل يمكنني أن أطلب منك المساعدة قليلا في عملي؟”

رغم أنه تحدث بكلمات متواضعة، بدا الأمر كأنه خطاب، يحرض على القتال و “صب الوقود على النار”.

بعد أن خلقت جوا وديا من الصراحة، قالت تسوكاسا، كما لو مرتاحة في طلبها.

“مهمة هاه…؟ حسنا يمكنك القول أن أخي يقوم بحساب بيض الدجاج قبل أن يفقس…”

“آه، عملك يا تسوكاسا-سان… تقصدين قسم المخابرات؟”

“زعيم الإرهابيين مات بلا شك”.

“نعم. لكن لا يوجد شيء معقد للغاية. أنا أبحث عن شخص ما لأخذ دور الرهينة، للتدرب على إطلاق سراح شخصية مهمة”.

“تفضل.”

“… هل تتعامل إدارة المخابرات مع مثل هذه الأمور؟”

“و مع ذلك، من غير المعتاد رؤيتك يا مينورو-كن هنا.”

“مهمة المنصب الذي أشغله في القسم هي مكافحة التجسس. و يشمل ذلك إنقاذ الشخصيات المهمة التي يتم اختطافها، من أجل منع تسرب المعلومات”.

دون خوف من النظرات المذهلة لعشرين شخصا، وقف توموكازو. أولئك الذين لم يطلقوا نظرة عليه هم: توموكازو نفسه، كاتسوتو، و كذلك تاتسويا.

“و أنا سأساعدك في هذا؟”

أدرك تاتسويا أنه هو نفسه الجاني، الذي تدخل في المناقشة، و قرر أن الإجابة على طلب كاتسوتو ستكون حتمية.

بدت شينا في حيرة من أمرها، لكن الحقيقة أن تسوكاسا أثارت اهتمامها. في الواقع، شينا الآن فضولية للغاية.

مع تأخير بضع ثوان…

“كل شيء على ما يرام. هذا سوف يستغرق حوالي نصف يوم فقط.”

“لكن مع الزيادة المتعمدة في التأثير على وسائل الإعلام، ألن يهم كيف تبدو؟ عند الظهور على شاشة مقاطع الفيديو، سيكون من الأفضل أن يكون لديك مظهر جيد.”

لاحظت تسوكاسا فضول شينا.

“أي شيء، لكن أعطني عقوبة!”

“لم نخطط لإبقاء الأمر سرا. أعترف أننا لم نولي اهتماما كافيا لهذا، فلماذا لا نناقش هذا مرة أخرى؟”

“نعم، فقط دعيني أفكر قليلا.”

“ماذا؟”

“نعم حسنا. سنتحدث عن التفاصيل عندما تقررين.”

“هذا ليس هو الحال! رؤية جسد تاتسويا-ساما، من قبل شخص آخر غير ميوكي-ساما… هذه وقاحة مني كخادمة!”

“إيه، ألا يمكنني معرفة التفاصيل مسبقا؟”

**المترجم: وصف سخيف لكن مينورو يقصد أن أخوه يحاول التودد**

“هذه هي القواعد”.

(قم بتدمير تسلسل البداية للسحر قبل بدء الانتشار، هذا أكثر فاعلية، لكن…)

شينا بالفعل على وشك الخسارة بسبب فضولها. بهذا المعدل، سوف يسيطر عليها قريبا و توافق.

انحنى ياتسوشيرو تاكارا و جلس. بعد أن تلقى دحضا، اعتبر أنه ليس من المجدي التورط في حرب لا نهاية لها لم يكن لديه فيها حجج.

إذا سمع “ذلك الشخص” أن طالبة من نفس المدرسة، علاوة على ذلك، طالبة في السنة الأولى من مجلس طلاب المدرسة مثله، أصبحت رهينة، فلا يمكنه تجاهل هذا. تسوكاسا حصلت الآن على سبب وجيه للتحقق من “ذلك الشخص”.

أجاب مينورو على سؤال مايومي.

بابتسامة لطيفة على وجهها، تحدثت تسوكاسا إلى نفسها: (شينا-تشان هي الطعم المثالي للتحقق منه.)

من كلمات كاتسوتو هذه، شد ماساكي أسنانه تقريبا إلى حد الطحن. استمع تاتسويا إلى هذا كما لو أنه لا يهمه.

◊ ◊ ◊

رغم ذلك، لم يزعجه هذا. على العكس من ذلك، فقد تعامل مع هذا الوضع بشكل إيجابي.

يتخصص إدوارد كلارك من الوكالة الوطنية للعلوم (NSA) التابعة للـ USNA في نظام المعلومات على نطاق واسع.

قال ماساكي، بعد التأكد من أن كاتسوتو أومأ برأسه.

إنه أيضا مطور إشيلون III، أحدث إصدار من نظام اعتراض المعلومات الذي تستخدمه وكالة الأمن القومي.

“ماذا يعني ذلك؟”

سيكون من الخطأ القول أن إدوارد كلارك صمم إشيلون III بمفرده. لكن لم يجادل أحد في حقيقة أنه شخصية رئيسية في تحسين نظام إشيلون ككل. و مع ذلك، نظرا لأن عملية تصميم إشيلون III سرية للغاية، فإن قلة قليلة من الناس يعرفون إنجازات كلارك.

بدت شينا في حيرة من أمرها، لكن الحقيقة أن تسوكاسا أثارت اهتمامها. في الواقع، شينا الآن فضولية للغاية.

كلارك يعمل عادة على تحسين نظام اعتراض المعلومات في مكتبه الشخصي في فرع كاليفورنيا للوكالة الوطنية للعلوم.

فيما يتعلق بالمسألة التي طرحها الرئيس التالي لعائلة ميتسويا، ميتسويا موتوهارو…

لكن في الواقع، تم تركه ببساطة في المنصب للحفاظ على سرية إشيلون III. كلارك نفسه فهم هذا أيضا.

“هل لديك مهمة؟”

رغم ذلك، لم يزعجه هذا. على العكس من ذلك، فقد تعامل مع هذا الوضع بشكل إيجابي.

“آه، شيبا-سينباي.”

لديه المعلومات. معلومات لا يعرفها مدير الوكالة الوطنية للعلوم أو مدير وكالة الأمن القومي أو وزير الدفاع أو وزير الخارجية أو حتى الرئيس نفسه.

تحول موضوع الاجتماع أخيرا إلى مناقشة ما أراده توموكازو – التدابير المضادة.

يمكنه الحصول على حرية الوصول إلى المعلومات في جميع أنحاء العالم. لقد قام بتصميم هذه الإضافة في النظام دون أن يدرك أي شخص على الإطلاق.

لقد عاد معظم موظفي الفرع بالفعل إلى منازلهم. لكن كلارك لم يظهر حتى علامات الرغبة في النهوض من المكتب.

شارك كلارك هذا السر مع عدد محدود جدا من الناس. مع أولئك الذين اعترف بهم كشركائه، و يستحقون معرفة هذا السر. هذا لم يقتصر على الأمريكيين وحدهم.

مع تأخير بضع ثوان…

لكن إدوارد كلارك لا ينوي خيانة الـ USNA. يمكنك حتى القول إنه وطني عاطفي. لكن ولاءه ليس موجها إلى الحكومة، بل إلى البلد.

“نعم. كما قالت إيزومي-تشان سابقا، انتهى دورنا كمرشدين بالفعل. هاي، إيزومي-تشان! كاسومي-تشان، أنت أيضا ساعديني في إعادتها لرشدها. سنغادر.”

اعتقاده هو: المعلومات هي التي تتحكم في العالم.

“هذه هي القواعد”.

اعتقاده هو: وطنه الأم و حلفاؤه هم فقط الذين يستطيعون السيطرة على العالم.

توقف توموكازو و اختار الكلمات بعناية، استمر في تخفيف النبرة.

لذلك هو اليوم أيضا مشغول بالبحث عن المعلومات و تصفحها و تحليلها لجعل العالم كما ينبغي أن يكون.

“ــــ أنا ــــ و ـــ أنا آسفة!”

“هل هي الساعة العاشرة صباحا في اليابان؟”

هنا، لم تحمر إيزومي خجلا أو فقدت خطابها، لأنها اعتادت على حقيقة أنها دائما ما تحفر ميوكي بنظراتها.

لقد عاد معظم موظفي الفرع بالفعل إلى منازلهم. لكن كلارك لم يظهر حتى علامات الرغبة في النهوض من المكتب.

جيش الدفاع الوطني، قسم المخابرات، الرقيبة توياما تسوكاسا. على الرغم من أنه تم تمثيلها هنا باسم توياما الذي تستخدمه في الجيش، إلا أن شينا تعرف منذ فترة طويلة أن تسوكاسا في الواقع من عائلة توياما.

“همم… “ذلك الشخص” معزول؟ اليابانيون أغبياء جدا.”

“صحيح. لا أعتقد أن الناشطين المناهضين للسحر يشكلون غالبية التلوث. لكن أنشطتهم واضحة جدا. لذلك، يخشى الناس أن يصبحوا أهدافا لهذه القسوة المتهورة، إذا أظهروا تعاطفا علنيا مع السحرة… هذا رأيي”.

في محطته، عن طريق الترجمة الفورية، تم عرض محتوى المناقشة في قاعة المؤتمرات في يوكوهاما، و التي، وفقا للفكرة، من المستحيل سماع محتوياتها. هذه هي القوة المدمجة في نظام إشيلون III.

في قاعة المؤتمرات، تم رسم مربع به فراغ في المنتصف من طاولات طويلة.

“لا ينبغي أن أستبق الأحداث… لكن هذه يمكن أن تكون فرصة عظيمة. إذا سار كل شيء كما هو مخطط، سننجح في القضاء على أكبر تهديد لبلدنا”.

لكن إدوارد كلارك لا ينوي خيانة الـ USNA. يمكنك حتى القول إنه وطني عاطفي. لكن ولاءه ليس موجها إلى الحكومة، بل إلى البلد.

بالتفكير في هذا، تحدث كلارك إلى نفسه. في محطة إدوارد كلارك، تم عرض نص محادثات تاتسويا و المشاركين الآخرين في الاجتماع في قاعة المؤتمرات في برج خليج يوكوهاما.

“لا على الإطلاق. دعنا نذهب.”

المترجم: نهاية المجلد 21.

بوجه محبط، بدأ إتسووا هيروفومي في التحدث بتردد مع تاتسويا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“… سمعا و طاعة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط