مقدمة الإضطراب - الفصل 13
الفصل 13 :
بعد أسبوع من غزو معسكر أسرى الحرب غير الشرعي. جاءت تسوكاسا إلى منزل كاتسوتو.
ابتسمت لينا قليلا ردا على نكتة ميوكي.
“كاتسوتو-سان، أنا آسفة لصرف انتباهك عن عملك.”
تبادلت ميوكي و لينا النظرات عبر الكاميرا.
في نفس الوقت الذي دخل فيه كاتسوتو غرفة المعيشة، نهضت تسوكاسا و انحنت بعمق.
بفضل قدراتها السحرية، لن تفشل أبدا في امتحانات القبول.
“شكرا جزيلا على ذلك الوقت.”
نظرت ميوكي و لينا إلى بعضهما البعض، و لم ترمشا، حتى انتهت المكالمة على الشاشة.
“هذا ليس ضروريا، لقد تلقيت بالفعل ما يكفي من الشكر.”
“إنها مكالمة دولية. قدمت نفسها باسم لينا-ساما.”
لا يجب أن تنحني أكثر من ذلك، تحدث كاتسوتو بهذا المعنى.
“مرحبا ميوكي. كيف حالك؟”
فهمت تسوكاسا المعنى و رفعت رأسها.
بغض النظر عن التوصيات الموضوعة لكل مدرسة سحرية، ستتلقى بلا شك طلبا من جامعة السحر مع دعوة للحضور.
“من فضلك اجلسي.”
بعد كلمات كاتسوتو، عادت تسوكاسا إلى الأريكة.
“عندما رأيت تلك المعركة قبل أسبوع، اقتنعت. كاتسوتو-سان. معك سنهزمه.”
“هل تشعرين بتحسن بالفعل؟”
“قتال شخصي…؟”
“بفضل مساعدتك، لقد تعافيت تماما.”
عن غير قصد، للحظة، حبست ميوكي أنفاسها. لأن اسم لينا جاء بمثابة مفاجأة صادمة لها.
تسببت المعركة ضد تاتسويا في أن ارتفاع حرارة منطقة حساب تسوكاسا السحري. على الرغم من وجود مخاوف من عواقب وخيمة، لحسن الحظ، بعد أسبوع من الراحة، عادت إلى طبيعتها.
“عندما رأيت تلك المعركة قبل أسبوع، اقتنعت. كاتسوتو-سان. معك سنهزمه.”
“سمعت أن والدي طلب منك مساعدتي في الأسبوع الماضي”.
أظهرت شاشة هاتف الفيديو صورة. هناك وجه يشبه وجه ميوكي، لكنه يتناقض معها، جمال مشع.
“لا، أبلغ والدك فقط عن القتال الشخصي بين سحرة ينتمون إلى نفس النظام. إيقاف هذا هو واجب العشائر العشرة الرئيسية. لا تقلقي بشأن ذلك.”
“هذا ليس ضروريا، لقد تلقيت بالفعل ما يكفي من الشكر.”
في الواقع، فعل هذا بسبب واجب السحرة الذين ينتمون إلى نفس المختبر العاشر، لكن كاتسوتو التزم بالرواية الرسمية.
“قتال شخصي…؟”
“قتال شخصي…؟”
“بفضل مساعدتك، لقد تعافيت تماما.”
لدى تسوكاسا ابتسامة مريرة بالكاد ملحوظة. إذا نظرت إلى الهجوم على المعسكر، فهذا مجرد تدمير من جانب واحد، لكن إذا قمت بتضمين تسوكاسا في هذا الإجراء، فإن الأمر يصبح بالتأكيد قتالا شخصيا. مما لا شك فيه، والدها أخبر كاتسوتو بذلك.
“هذا ليس ضروريا، لقد تلقيت بالفعل ما يكفي من الشكر.”
“إذن، ذلك المهاجم هو…”
”… أنا أتطلع إلى لقائك مرة أخرى.”
“تسوكاسا-سان.”
عن غير قصد، للحظة، حبست ميوكي أنفاسها. لأن اسم لينا جاء بمثابة مفاجأة صادمة لها.
قاطع كاتسوتو كلام تسوكاسا، التي أرادت أن تقول ”… شيبا تاتسويا-سان من عائلة يوتسوبا”.
“…لم يتبقى لدي الكثير من الوقت. بالطبع، أود أن ألتقي تاتسويا شخصيا، لأشكره…”
“لا يمكننا تخمين هذا. ليس عليك التحدث عن ذلك بعد الآن. حسنا؟”
“مرحبا ميوكي. كيف حالك؟”
“…هذه المرة، أنقذتني من موقف ميؤوس منه، لذلك سأتبع كلماتك.” أجابت تسوكاسا بكلمات ذات معنى خفي. لكن كاتسوتو لم يفكر في البحث عن الخدعة.”…هل يمكنني أن أذكر شيئا واحدا لا علاقة له ب هذا؟”
“بفضل مساعدتك، لقد تعافيت تماما.”
مع وقفة قصيرة، تحدثت تسوكاسا بابتسامتها المعتادة، و التي لا تحتوي على عواطف.
“إنها مكالمة دولية. قدمت نفسها باسم لينا-ساما.”
“ما هو؟”
“إنه ليس هنا… لكن ما هو عملك معه؟”
بطريقته المعتادة، طلب كاتسوتو إجابة دون تحريك حاجب.
“شكرا لك يا ميوكي.”
“عندما رأيت تلك المعركة قبل أسبوع، اقتنعت. كاتسوتو-سان. معك سنهزمه.”
“نعم، إنها الساعة الحادية عشر تقريبا… لكن في أوقات أخرى لم أستطع الإتصال… سمحت لي السلطات، على أساس استثنائي، بالإتصال سرا من المقر”.
لكن حتى كاتسوتو لم يستطع إلا أن يتغير تعبيره بعد هذه الكلمات.
بطريقته المعتادة، طلب كاتسوتو إجابة دون تحريك حاجب.
◊ ◊ ◊
نظرت ميوكي و لينا إلى بعضهما البعض، و لم ترمشا، حتى انتهت المكالمة على الشاشة.
بعد العشاء، اقترب وقت الشاي. ميوكي التي تستعد للإمتحانات جالسة على الطاولة.
الفصل 13 : بعد أسبوع من غزو معسكر أسرى الحرب غير الشرعي. جاءت تسوكاسا إلى منزل كاتسوتو.
بفضل قدراتها السحرية، لن تفشل أبدا في امتحانات القبول.
بغض النظر عن التوصيات الموضوعة لكل مدرسة سحرية، ستتلقى بلا شك طلبا من جامعة السحر مع دعوة للحضور.
بغض النظر عن التوصيات الموضوعة لكل مدرسة سحرية، ستتلقى بلا شك طلبا من جامعة السحر مع دعوة للحضور.
“نعم، إلى اللقاء.”
و مع ذلك، ميوكي تعتزم فعل الشيء الصحيح من خلال اجتياز جميع الإختبارات.
بعد العشاء، اقترب وقت الشاي. ميوكي التي تستعد للإمتحانات جالسة على الطاولة.
أرادت الحصول على درجات لن تخجل منها، ليس فقط في التخصصات السحرية، لكن أيضا في تخصصات الدورة العامة. هي تعتقد أنها إذا لم تفعل ذلك، فلن تكون عروسا تناسب تاتسويا.
“ما هو؟”
في اللحظة التي رفعت فيها رأسها بفكرة “حان الوقت استراحة تناول الشاي”، رن هاتف الفيديو. قبل أن تصل اليد إلى زر الإجابة، تمت مقاطعة الإشارة. يبدو أن مينامي في غرفة المعيشة تلقت المكالمة.
”… أنا أتطلع إلى لقائك مرة أخرى.”
بينما تفكر في من يمكن أن يكون صاحب هذه المكالمة، جاء صوت لإعادة توجيه المكالمات.
“…اتصلي.”
“مينامي-تشان، من يتصل؟”
“إنها مكالمة دولية. قدمت نفسها باسم لينا-ساما.”
“إنها مكالمة دولية. قدمت نفسها باسم لينا-ساما.”
أثناء إعادة توجيه الفيديو، لم يتم إرسال إشارة الفيديو. لكن بصوت واحد فقط من الواضح أن مينامي في حيرة.
تبادلت ميوكي و لينا النظرات عبر الكاميرا.
“…اتصلي.”
“مينامي-تشان، من يتصل؟”
عن غير قصد، للحظة، حبست ميوكي أنفاسها. لأن اسم لينا جاء بمثابة مفاجأة صادمة لها.
“حسنا… لكن ما هو بالضبط؟”
أظهرت شاشة هاتف الفيديو صورة. هناك وجه يشبه وجه ميوكي، لكنه يتناقض معها، جمال مشع.
“لينا، ارفعي رأسك. بالتأكيد سأنقل هذا إلى أوني-ساما.”
“مرحبا ميوكي. كيف حالك؟”
“قتال شخصي…؟”
“لينا. لا يبدو أنك تغيرت على الإطلاق. لكن ماذا حدث؟ أليس الليل هناك الآن؟”
“أوني-ساما؟” بالإسترخاء من حقيقة أن الشخص أمامها ليس شخصا تتواصل معه عادة، دون أن تدري، أشارت إلى تاتسويا ب “أوني-ساما”.
“نعم، إنها الساعة الحادية عشر تقريبا… لكن في أوقات أخرى لم أستطع الإتصال… سمحت لي السلطات، على أساس استثنائي، بالإتصال سرا من المقر”.
“لا يمكننا تخمين هذا. ليس عليك التحدث عن ذلك بعد الآن. حسنا؟”
“أنا أرى… إذن؟ ما هو عملك؟”
بفضل قدراتها السحرية، لن تفشل أبدا في امتحانات القبول.
يمكن أن تفهم ميوكي أن مثل هذه المكالمة هي استثناء خاص. سألت بهدوء عن القضية، و شعرت أن لينا تجد صعوبة في البدء في الحديث عنها (أو التعبير عنها).
بغض النظر عن التوصيات الموضوعة لكل مدرسة سحرية، ستتلقى بلا شك طلبا من جامعة السحر مع دعوة للحضور.
“أمم… هل تاتسويا هناك؟”
بعد كلمات كاتسوتو، عادت تسوكاسا إلى الأريكة.
“أوني-ساما؟” بالإسترخاء من حقيقة أن الشخص أمامها ليس شخصا تتواصل معه عادة، دون أن تدري، أشارت إلى تاتسويا ب “أوني-ساما”.
“هل تشعرين بتحسن بالفعل؟”
“إنه ليس هنا… لكن ما هو عملك معه؟”
سرعان ما أدركت ميوكي ما تتحدث عنه لينا. سمعت عن الحادث الأسبوع الماضي من تاتسويا. خمنت ما قصدته لينا ب “الأصدقاء”.
لم تكن كذبة. تاتسويا في الوقت الحالي في قسم التطوير الثالث في شركة FLT.
لا يجب أن تنحني أكثر من ذلك، تحدث كاتسوتو بهذا المعنى.
“إذن ميوكي، يرجى نقل شيء إلى تاتسويا.”
“إذن، ذلك المهاجم هو…”
“حسنا… لكن ما هو بالضبط؟”
لكن حتى كاتسوتو لم يستطع إلا أن يتغير تعبيره بعد هذه الكلمات.
لينا على الشاشة قوّمت نفسها.
فهمت تسوكاسا المعنى و رفعت رأسها.
“شكرا جزيلا على ذلك الوقت. بفضل مساعدتك، لم أفقد مرؤوسي و أصدقائي الأعزاء.”
“شكرا لك يا ميوكي.”
سرعان ما أدركت ميوكي ما تتحدث عنه لينا. سمعت عن الحادث الأسبوع الماضي من تاتسويا. خمنت ما قصدته لينا ب “الأصدقاء”.
سرعان ما أدركت ميوكي ما تتحدث عنه لينا. سمعت عن الحادث الأسبوع الماضي من تاتسويا. خمنت ما قصدته لينا ب “الأصدقاء”.
خمنت ميوكي أيضا مدى صعوبة قيام لينا القائدة الأعلى للقوات المسلحة بإجراء مكالمة هاتفية مع ساحرة يابانية، ناهيك عن كونها مكالمة مع الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا. و مع ذلك، ميوكي سعيدة لأن مشاعر لينا أجبرتها على التغلب على هذه الصعوبات من أجل التعبير عن امتنانها لجهود تاتسويا.
“هل تشعرين بتحسن بالفعل؟”
“لينا، ارفعي رأسك. بالتأكيد سأنقل هذا إلى أوني-ساما.”
يمكن أن تفهم ميوكي أن مثل هذه المكالمة هي استثناء خاص. سألت بهدوء عن القضية، و شعرت أن لينا تجد صعوبة في البدء في الحديث عنها (أو التعبير عنها).
“شكرا لك يا ميوكي.”
“حسنا… لكن ما هو بالضبط؟”
تبادلت ميوكي و لينا النظرات عبر الكاميرا.
“أنا أرى… إذن؟ ما هو عملك؟”
“…لم يتبقى لدي الكثير من الوقت. بالطبع، أود أن ألتقي تاتسويا شخصيا، لأشكره…”
الفصل 13 : بعد أسبوع من غزو معسكر أسرى الحرب غير الشرعي. جاءت تسوكاسا إلى منزل كاتسوتو.
“لكن في وضعك يا لينا، سيكون من المستحيل القيام بذلك؟”
سرعان ما أدركت ميوكي ما تتحدث عنه لينا. سمعت عن الحادث الأسبوع الماضي من تاتسويا. خمنت ما قصدته لينا ب “الأصدقاء”.
“هاها، هذا صحيح.”
“إنها مكالمة دولية. قدمت نفسها باسم لينا-ساما.”
ابتسمت لينا قليلا ردا على نكتة ميوكي.
“إنه ليس هنا… لكن ما هو عملك معه؟”
”… أنا أتطلع إلى لقائك مرة أخرى.”
“نعم، إلى اللقاء.”
“…أنا أيضا، ميوكي. سأراك مرة أخرى.”
“إنه ليس هنا… لكن ما هو عملك معه؟”
“نعم، إلى اللقاء.”
نظرت ميوكي و لينا إلى بعضهما البعض، و لم ترمشا، حتى انتهت المكالمة على الشاشة.
“بفضل مساعدتك، لقد تعافيت تماما.”
المترجم: نهاية أرك “مقدمة الإضطراب”. يتبع في المجلد القادم (23) بعنوان: “العزلة”.
“مرحبا ميوكي. كيف حالك؟”
يمكن أن تفهم ميوكي أن مثل هذه المكالمة هي استثناء خاص. سألت بهدوء عن القضية، و شعرت أن لينا تجد صعوبة في البدء في الحديث عنها (أو التعبير عنها).
“إذن ميوكي، يرجى نقل شيء إلى تاتسويا.”
