الهروب - الفصل 15
الفصل 15 :
الـ USNA، نيو مكسيكو، ضاحية روزويل.
“توماهوك!؟”
المقر الرئيسي لقاعدة النجوم.
قررت لينا وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ على الفور.
تم تقسيم النجوم إلى 12 وحدة، و غالبا ما حدث أن تلقت فرقة أوامر و تصرفت بشكل منفصل عن الآخرين. في الواقع، يجب أن تعرف القائدة الأعلى، لينا، عن المهام الموكلة إلى جميع الوحدات، لكن في الواقع هناك العديد من المهام، التي لم يتم إبلاغ لينا بتفاصيلها.
صُدمت لينا لكن ليس بحقيقة أنها بالكاد نجت من الموت.
امتلك سيريوس السابق سيطرة كاملة على النجوم، لكن لينا لم تصل إلى هذا المستوى بعد. يمكنك حتى القول إنها بعيدة عن هذا المستوى.
في محاولة لتشتيت انتباهها، استمرت لينا في صد الطفيليات بينما تتذكر مشاعرها بالوحدة.
هناك همسات خلف ظهرها تقول إنها مجرد قائدة رمزية، و لا يمكنك القول إنه لا يوجد سبب لهذا.
عندما غادرت غرفتها، أحضرت عن طريق الخطأ محطة المعلومات الخاصة بها للإستخدام الخاص. نظرا لأن الوقت خارج العمليات العادية و مع الوضع الحالي، لم تتمكن من الإتصال بمقر القاعدة.
“يجب أن تكون جميع الفرق هنا اليوم…”
“القائدة الأعلى، هذه هي تعليمات العقيدة بالانس.”
لينا مستلقية على سريرها وحدها في غرفتها الخاصة.
توقفت اعتراضات لينا عندما سمعت أنه كانوبس، الذي وثقت فيه أكثر.
“تم نقل الوحدة 3 و الوحدة 6 إلى مكان ما في نهاية الأسبوع الماضي. و لم يتم إخباري إلى أين”.
لم تستقبل أي رد.
بعد الإستحمام و ارتداء ملابس النوم، تحدثت لينا إلى نفسها.
لينا تريد اختبار وظائف طيران المركبة ذاتية الدفع. الباب مفتوح حتى يتمكن الأشخاص من الدخول و المغادرة.
لم ترى لينا أركتوروس من الوحدة 3 أو بولت من الوحدة 6 صباح يوم السبت و سألت كانوبس على عجل عن مكانهما.
حقيقة أنها استطاعت الرد على قنبلة يدوية موجهة إلى الجزء الخلفي من ساقيها هي مصادفة بحتة.
عرف كانوبس أنشطة كل وحدة أفضل من لينا، إنه أشبه بقائدها، لكن حتى كانوبس لم يعرف إلى أين أرسلوا أركتوروس و بولت.
“رالف!”
على الرغم من أن هذا أراح لينا لأنها ليست الوحيدة التي تم استبعادها، إلا أنها أصيبت بالإكتئاب عندما أدركت أن وضعها كقائدة أعلى لم يتم الإعتراف به.
المقر الرئيسي لقاعدة النجوم.
على الرغم من أن هذا النوع من التوتر يتم دفعه إلى زاوية قلبها، إلا أنه تمسك بها هذه الليلة و لن يختفي.
(“إنها تضربه.”)
على الرغم من أنها حاولت عدم التفكير في الأمر، إلا أن هذه الأفكار ظلت تكرر نفسها في رأسها.
(“إنها خطيرة.”)
(أين ذهبت الوحدتان 3 و 6، ماذا يفعلون؟)
أثناء وجودها في اليابان، لم تستطع الإعتراف بمثل هذه المشاعر.
(لماذا لم يتم إخباري عن سبب إرسالهم؟)
“أيها الرائد، هل أنت إلى جانب هذه الخائنة؟”
لينا منزعجة جدا من إخبار نفسها بعدم الإهتمام.
ركضت إلى مستودع يحتوي على مركبات خاصة. حتى لو دخلت إحدى المركبات الخاصة، ليس لديها أي دروع ثقيلة و ليس هناك دبابة. باستخدام السحر، هناك مركبة ذاتية الدفع يمكن أن تطفو في السماء، أو سيارة عربة يمكن أن تتحول إلى بدلة ركوب مع هيكل خارجي معزز. قام المستودع بتخزين الأسلحة التجريبية التي تم إهمالها بسبب كونها غير عملية.
(بعد كل شيء، هل القائدة الأعلى مجرد أداة يمكنها استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية؟)
قامت لينا بتنشيط سحر نوع الحركة بشكل انعكاسي و انتقلت إلى الجانب الآخر من مدخل المستودع. تم إطلاق رصاصات من مسدس كاتم للصوت، أصابت درع لينا و سقطت هذه الرصاصات على الأرض.
القوة. ليست القوة التي تؤدي إلى تحقيق الهدف، لكن فقط القوة التي تقضي على العقبات ببساطة. في النهاية، هذا هو نوع القوة التي تمتلكها…عضت لينا شفتيها.
قررت لينا وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ على الفور.
(لهذا السبب، أنا مجرد فتاة تبلغ من العمر 17 عاما. ليس لدي أفضل الدرجات. لست جيدة في المقام الأول. لم أتلقى تعليما حول قيادة القوات. أنا لست طويلة القامة. لدي وجه طفلة.)
“يجب أن تكون جميع الفرق هنا اليوم…”
لم تلاحظ لينا أن هذا الإكتئاب دفع عقلها إلى دوامة من الشكاوى ضد نفسها. حذرها عقلها من أن الشفقة على الذات سلوك غير صحي، لكنها لم تستطع التوقف.
بالنسبة إلى دينيب، الجمع بين السكين و المسدس هو تكتيكها المفضل. تذكرت لينا هذا، و نشرت درعا سحريا في وقت واحد مع السحر من نوع الحركة.
“لكن ألم يكن بإمكانهم على الأقل إخباري لماذا تم إرسالهم؟ يتم الإبلاغ عن خطط الغياب مسبقا، لكن عندما يتغير الجدول الزمني، عادة ما يتم إبلاغ “القائدة”.”
قالت لينا و فيغا اسم الشخص الذي ظهر، كل بطريقتها الخاصة.
لم تستطع التوقف عن الشكوى بصوت عال.
“لديك علاقة سرية مع جاسوس ياباني حاول تنفيذ تجربة الثقب الأسود المصغر. تم التضحية بثلاثة أشخاص من الوحدة 6 في تلك التجربة و تحولوا إلى طفيليات، و الجاسوس من اليابان. هذا ما نتحدث عنه. لقد تم إغوائك من قبل ساحر الدرجة الإستراتيجية الياباني، شيبا تاتسويا!”
“إذا هم ليسوا راضين عني، كقائدة أعلى، سأغادر في أي وقت. أفهم أنه ليس من الجيد أن يكون لديك قائد غير موثوق به. لكنني لم آتي إلى هنا من تلقاء نفسي…”
صام، الملازم الثاني صامويل ألنيلام.
دخلت لينا تحت البطانية و أطفأت الضوء في الغرفة بأمر صوتي. بغض النظر عن مدى شكواها، لم يسمعها أحد. إلى جانب هذا، لقد سئمت من تعذيب نفسها.
(“هل لدى القائدة القدرة على استعمال سحر القمر؟”)
في تلك الليلة، رأت لينا حلم حنين إلى الماضي.
على الرغم من وجود العديد من العقبات و الأهداف للإطلاق، إلا أن حقيقة أن الإطلاق مع نظرة جيدة جعلتها هدفا سهلا.
الحقيقة هي، إذا نظرت فقط إلى السطح، فهي ليست ذكرى جيدة جدا.
هربا و توجها إلى ألبوكيرك.
ذكرى تسللها إلى الثانوية الأولى، الذكرى التي قتلت فيها الطفيليات واحدة تلو الأخرى، في الجبال.
“أليك!”
العثور على طفيلي، قتله بطلقة واحدة عن طريق ثقبه من خلال الجزء الخلفي من الرقبة بسحر نوع الحركة، هاجمها آخر و أطلقت عليه رصاصة البلازما.
بالنسبة إلى دينيب، الجمع بين السكين و المسدس هو تكتيكها المفضل. تذكرت لينا هذا، و نشرت درعا سحريا في وقت واحد مع السحر من نوع الحركة.
العثور على طفيلي، إطلاق النار عليه بالسحر، و قتله بالسحر.
“لماذا يجب أن أترك أمريكا و أذهب إلى اليابان؟”

حقيقة أنها استطاعت الرد على قنبلة يدوية موجهة إلى الجزء الخلفي من ساقيها هي مصادفة بحتة.
استمر الحلم في هذه الحلقة.
عندما ركضت إلى المستودع، ارتدت لينا تنكر “أنجي سيريوس”.
تم قتل الطفيليات المهاجمة مرارا و تكرارا. مثل لعبة اطلاق النار في غيبوبة.
“تمرد!”
أثناء قتل طفيلي، أدارت لينا رقبتها.
لكن لينا استعملت سحر التباطؤ و تحملت الألم. عادت إلى الأرض دون أن تتعرض لمزيد من الضرر.
“متى سيظهر تاتسويا و ميوكي؟”
“طفيليات…؟”
في هذا الحلم الفريد، إنها شخص نشط و متفرج، لكن من الغريب أن تنظر إلى نفسها كمتفرج.
“لا تتحرك!”
في ذلك الوقت، قاتلت ضد الطفيليات، جنبا إلى جنب مع تاتسويا. لم تنسى لينا هذا. لا، بل لم تستطع أن تنسى.
أركتوروس هو هجين من أصل أبيض و أسود و أمريكي أصيل، حيث ربعه بالضبط من الأمريكيين الأصليين. لذلك مع هذا الدم ورث أيضا سحرهم المميز.
على الرغم من أنها لم ترغب في الحصول على المساعدة، إلا أنها شعرت بأنهم أصدقاء قاتلوا معا.
دارت السكاكين التي اقتربت منها في دوامة دائرية، سقطت على الأرض و فقدت السيطرة.
من المفترض أنهم “أعداء” و ليسوا “أصدقاء”. إلى جانب هذا، نظرت بازدراء إلى تاتسويا و لم تعتقد أنه مساوي لها.
طارت لينا في الهواء مع درعها.
لكن…
الإسم المستعار جاك.
تاتسويا و ميوكي لم يعاملا لينا مثل “فتاة مراهقة”.
تحركت أصابعه حول الشاشة لفترة طويلة، على ما يبدو، لفك تشفير رسالة. يبدو أن التشفير معقد للغاية.
تاتسويا و ميوكي لم يعاملا لينا بطريقة خاصة على الرغم من أنها “رسولة”.
◊ ◊ ◊
بالطبع، لم يعاملاها مثل “مراهقة”، لأنهم في نفس العمر، لكنها سعيدة.
لكن الآن ليس لديها وقت للقلق بشأن هذا. {الشفرات الراقصة} الجديدة تقترب.
بالنسبة إلى تاتسويا، كمستخدم لسحر من الدرجة الإستراتيجية متفوق على {انفجار المعدن الثقيل}، ليس هناك سبب لمعاملتها بطريقة خاصة. و حتى الآن، بعد أن علمت بهذا، لم يتضاءل إحساسها بالفرح.
“القائدة الأعلى ليست خائنة. الكابتن فيغا، لقد خدعتك الطفيليات.”
أثناء وجودها في اليابان، لم تستطع الإعتراف بمثل هذه المشاعر.
عضو الوحدة 3 في النجوم، نجوم الحجم الأول، الملازم الأول جاكوب ريغولوس.
لكن مرة أخرى في بيئة حيث يحيط بها فقط “المرؤوسون الأكبر سنا”، تذهب نحو قبول هذا الواقع بطاعة مع مرور الوقت. في الواقع، إذا تواجد تاتسويا أمامها، فستشعر بهذه الطريقة مرة أخرى.
“لا تخبرني أنه حتى قائد الوحدة 3، أليك متورط في هذا التمرد !؟ أو…”
ميوكي ليست هنا.
في هذا الوقت من العام تتجاوز درجة الحرارة اليومية 27 درجة مئوية، و في الليل تنخفض إلى 16 درجة مئوية. الوقت المناسب للنزهة.
تاتسويا ليس هنا.
لكن…
في محاولة لتشتيت انتباهها، استمرت لينا في صد الطفيليات بينما تتذكر مشاعرها بالوحدة.
(أو أنها كراهيته الشخصية تجاهي؟)
◊ ◊ ◊
المقر الرئيسي لقاعدة النجوم.
(“لا نستطيع غزو عقل القائدة الأعلى.”)
“القائدة الأعلى ليست خائنة. الكابتن فيغا، لقد خدعتك الطفيليات.”
(“هل لدى القائدة القدرة على استعمال سحر القمر؟”)
بأنفاس متقطعة، نظرت لينا إلى شاشة ميرفاك الطرفية. أثناء قراءة رسالة بالانس، استدارت عيون لينا.
(“لا ينبغي أن يكون للقائدة الأعلى قدرات في سحر القمر.”)
على الرغم من أنها لم ترغب في الحصول على المساعدة، إلا أنها شعرت بأنهم أصدقاء قاتلوا معا.
(“إذن لماذا لا يمكنني اختراق عقلها؟”)
“هاه؟”
(“لماذا لا أستطيع؟”)
“هيه… اعتقدت أن هذا من شأنه أن يقتلك، لكن كما هو متوقع من سيريوس. حسنا، على الأقل هذه القوة السحرية الخاصة بك تستحق الإسم.”
(“إنها تصده.”)
القوة. ليست القوة التي تؤدي إلى تحقيق الهدف، لكن فقط القوة التي تقضي على العقبات ببساطة. في النهاية، هذا هو نوع القوة التي تمتلكها…عضت لينا شفتيها.
(“إنها ترفضه.”)
لكن الآن ليس لديها وقت للقلق بشأن هذا. {الشفرات الراقصة} الجديدة تقترب.
(“إنها تضربه.”)
“لا تناديني باسمي. أيتها الخائنة!”
في ظلام الليل، هناك صوت هادر مثل صوت النحل الذي يُسمع من خلية نحل، على الرغم من أنه ليس صوتا يمكن سماعه من قبل أذن المرء. إنه تبادل و مشاركة الأجساد الروحية، محادثة بين الطفيليات.
طلب المساعدة من إدارة القاعدة. إذا تمكنت من القيام بهذا، فقد تتطور الأحداث الحالية بطريقة مختلفة تماما.
(“الإندماج مع القائدة صعب.”)
لكن موجات السايون المنبعثة، بلا شك، تنتمي إلى عضو في النجوم مألوف لدى لينا.
(“الإندماج مع القائدة مستحيل.”)
لم تتوقع لينا هذا التفسير على الإطلاق، و لم تستطع قمع أفكارها حول الأمر. لكن بالنسبة إلى فيغا و دينيب، بدا الأمر كأنها وقعت في فخهما، و هذا دليل على خيانتها.
(“القائدة الأعلى خطيرة.”)
“تم نقل الوحدة 3 و الوحدة 6 إلى مكان ما في نهاية الأسبوع الماضي. و لم يتم إخباري إلى أين”.
(“إنها خطيرة.”)
تحركت أصابعه حول الشاشة لفترة طويلة، على ما يبدو، لفك تشفير رسالة. يبدو أن التشفير معقد للغاية.
(“ستكون عدونا.”)
“تلقينا هذه المعلومات من الملازمة الثانية شولا من الوحدة 11. لاحظت حالات شاذة في سلوك الرائد أنتاريس و الملازم الأول سارغاس، و جاءت إلى القائد كانوبس للحصول على التعليمات.”
(“هذا يحتاج إلى إصلاح.”)
فك ميرفاك شفرة كلام لينا غير المعلن.
(“القضاء عليها.”)
“هل ما زلت ستستمرين في الكذب؟”
بعد فترة، أصبحت الضوضاء صوتا واحدا.
تم توجيه انتباه لينا إلى محيط المستودع.
◊ ◊ ◊
على الرغم من أن هذا النوع من التوتر يتم دفعه إلى زاوية قلبها، إلا أنه تمسك بها هذه الليلة و لن يختفي.
الثلاثاء 18 يونيو. ليست الساعة الخامسة صباحا بعد.
“لا تخبرني أنه حتى قائد الوحدة 3، أليك متورط في هذا التمرد !؟ أو…”
بغض النظر عن كونك جندي، هذا هو الوقت المناسب للنوم ما لم يكن المرء في مهمة.
عادة من الصعب على لينا الإستيقاظ في الصباح. إحدى عاداتها الأخيرة هي إجبار نفسها على شرب القهوة المرة في الصباح لإيقاظ وعيها.
“هل هذا بسبب حلمي…؟”
(“لا ينبغي أن يكون للقائدة الأعلى قدرات في سحر القمر.”)
تمتمت لينا بهذا دون وعي عندما استيقظت قبل الفجر مباشرة و جلست على سريرها.
في هذا الوقت من العام تتجاوز درجة الحرارة اليومية 27 درجة مئوية، و في الليل تنخفض إلى 16 درجة مئوية. الوقت المناسب للنزهة.
تذكرت بشكل غامض فقط ما يدور حوله الحلم. على الرغم من أنها لم تستطع القول إنه حلم جيد، إلا أنها ما زالت تشعر أن إجهادها قد تضاءل.
تنتمي موجات السايون الخاصة بهذه {الشفرات الراقصة} إلى أليك، الكابتن ألكسندر أركتوروس. إحساس لينا السحري أخبرها بهذا.
على الأقل مزاجها أفضل مقارنة بما عليه قبل النوم.
(“لا ينبغي أن يكون للقائدة الأعلى قدرات في سحر القمر.”)
عادة من الصعب على لينا الإستيقاظ في الصباح. إحدى عاداتها الأخيرة هي إجبار نفسها على شرب القهوة المرة في الصباح لإيقاظ وعيها.
بأنفاس متقطعة، نظرت لينا إلى شاشة ميرفاك الطرفية. أثناء قراءة رسالة بالانس، استدارت عيون لينا.
لكن اليوم، لم تشعر أنها بحاجة إلى القيام بهذا. الوقت حاليا هو يونيو.
على الرغم من أنها لم ترغب في الحصول على المساعدة، إلا أنها شعرت بأنهم أصدقاء قاتلوا معا.
في هذا الوقت من العام تتجاوز درجة الحرارة اليومية 27 درجة مئوية، و في الليل تنخفض إلى 16 درجة مئوية. الوقت المناسب للنزهة.
“هاه؟”
قررت لينا وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ على الفور.
نجا جدار المستودع من الإنفجار. لهذا السبب، تم توجيه معظم الشظايا القادمة من القنابل اليدوية و الموجة المتفجرة إلى لينا.
لكن لينا فتاة شابة. قبل مغادرة غرفتها، عليها القيام بالكثير من الأشياء المختلفة. إنها ليست في مهمة، لم تستطع تبرير إهمالها…
(بعد كل شيء، هل القائدة الأعلى مجرد أداة يمكنها استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية؟)
السماء قد بدأت بالفعل في الإضاءة، ارتدت ملابسها و خرجت.
“…سيحاولون استخدامي كجزء من آلة عسكرية مثل أولئك الأشخاص…؟”
لكن لا يزال هناك عدد غير قليل من الناس مستيقظين في القاعدة. من المستحيل قول “ليس هناك أحد”، لأن هناك جنود في مواقعهم، و أيضا موظفو الخدمة الذين استيقظوا مبكرا. مرورا بهؤلاء الأشخاص المشغولين، شكرتهم لينا عقليا على عملهم. و نتيجة لهذا، تجولت حول ملعب التدريب و اقتربت من السياج، حدود أراضي القاعدة.
(“هذا يحتاج إلى إصلاح.”)
هذا وطنها السابق. لم تصل أيدي المتمردين المسلحين الذين يدعون إلى الإنفصال و الإستقلال إلى هذا الحد. بعيدا عن منطقة النزاع، ليست هناك حاجة للقلق بشأن قناص أثناء وقوفه بالقرب من السياج، على الأقل هذا هو المفترض.
“…لماذا… هذا…”
جاءت النية القاتلة بدون صوت. بمحض الصدفة، تجنبت لينا عن غير قصد قناصا غير مرئي.
إيان، الملازم الثاني إيان بيلاتريكس.
أحرق ليزر عالي الطاقة السياج من الداخل و من خلال وهم لينا. عندما تتدرب لينا بشكل مستقل، تستخدم {الباريد}. لولا حقيقة أن “هي” على بعد ياردة واحدة من نفسها، لأصاب القناص هدفه بنجاح، مما سيسفر عن مقتل لينا على الفور.
◊ ◊ ◊
صُدمت لينا لكن ليس بحقيقة أنها بالكاد نجت من الموت.
(“ستكون عدونا.”)
بطبيعة الحال، هي خائفة من الموت، مدركة حقيقة أن هجوم القناص قد حدث، شعرت بالراحة من أعماق القلب لأنها تمكنت من تجنب الموت. لكن الشيء الذي صدمها أكثر من أي شيء آخر هو أن الهجوم جاء من القاعدة.
“بن!”
“تمرد!”
السحرة الذين أصبحوا وقودا و يضطرون إلى استخدام السحر.
الآن، أخطأت الصواريخ المضادة للأفراد بسبب تنشيط لينا للسحر من نوع الحركة، و استخدمت حاجزا سحريا لحماية نفسها من الحرارة و الشظايا. في الوقت نفسه، تتبعت مسار طلقة القناص و أرسلت نظرة على سطح المستودع.
بعد تبادل الهجمات، ألغت لينا {الباريد}. بالمقارنة مع مظهرها السابق، الجمال الأشقر الجميل ذو العيون الزرقاء يتنفس بشدة. شعرت فيغا بالفخر بنفسها عندما رأت أن لينا ألغت تحولها.
“جاك!؟ لقد عرفت هذا”.
“…فهمت.”
هناك رأت صورة ظلية لرجل في موقف إطلاق النار بشيء مشابه للبندقية.
ضربت لينا سقف المستودع، بسرعة عشرة أضعاف سرعة تسارع السقوط الحر العادي.
المستودع على بعد ما يزيد قليلا عن 100 متر. لا يزال الجو مظلما تماما و من الصعب رؤية من هناك بالعين المجردة.
التعليمات التي أرسلتها بالانس، قالت إن لينا يجب أن تهرب إلى اليابان و تحصل على حماية عائلة يوتسوبا هناك.
لكن موجات السايون المنبعثة، بلا شك، تنتمي إلى عضو في النجوم مألوف لدى لينا.
(“لماذا لا أستطيع؟”)
عضو الوحدة 3 في النجوم، نجوم الحجم الأول، الملازم الأول جاكوب ريغولوس.
لكن ليس بشكل مثالي. تلقت لينا بعض الأضرار من الإصطدام ثم بدأت في السقوط. هذه المرة عمل التسارع المعزز في الإتجاه المعاكس.
الإسم المستعار جاك.
قفزت دينيب، التي تتقن السحر من نوع الحركة، على جسم الشاحنة الصغيرة باستخدام النقل الآني الزائف.
سحر ريغولوس البارع فيه، هو رصاصة ليزر بالأشعة تحت الحمراء عالية الطاقة و يطلق عليه {القنص بالليزر}. يتم إطلاق السحر باستخدام جهاز مسلح يشبه بندقية.
على الرغم من أنها لم ترغب في الحصول على المساعدة، إلا أنها شعرت بأنهم أصدقاء قاتلوا معا.
لقد هاجم لينا باستعمال {القنص بالليزر}.
تم تقسيم النجوم إلى 12 وحدة، و غالبا ما حدث أن تلقت فرقة أوامر و تصرفت بشكل منفصل عن الآخرين. في الواقع، يجب أن تعرف القائدة الأعلى، لينا، عن المهام الموكلة إلى جميع الوحدات، لكن في الواقع هناك العديد من المهام، التي لم يتم إبلاغ لينا بتفاصيلها.
“جاك! لماذا تستهدفني؟”
(“الإندماج مع القائدة صعب.”)
لم تستقبل أي رد.
الحقيقة هي، إذا نظرت فقط إلى السطح، فهي ليست ذكرى جيدة جدا.
استشعرت لينا علامات التنشيط السحري، و استخدمت السحر الذي يعكس الموجات الكهرومغناطيسية، {درع المرآة}.
عكس {درع المرآة} الرصاصة الخفيفة التي أنشأها {القنص بالليزر}. هذا السحر مناسب تماما للقنص لأنه صامت و لا يترك رصاصة. عيبه هو أنه قبل إطلاقه، هناك فجوة صغيرة في الوقت المناسب قبل الإطلاق. لا يتم استخدام هذا الوقت لتنشيط السحر، لكن بدلا من هذا يتم استخدامه لتضخيم الضوء. هذا هو السبب في أنها استطاعت نشر الدرع و صد الهجوم، بعد استشعار علامات التنشيط السحري.
عكس {درع المرآة} الرصاصة الخفيفة التي أنشأها {القنص بالليزر}. هذا السحر مناسب تماما للقنص لأنه صامت و لا يترك رصاصة. عيبه هو أنه قبل إطلاقه، هناك فجوة صغيرة في الوقت المناسب قبل الإطلاق. لا يتم استخدام هذا الوقت لتنشيط السحر، لكن بدلا من هذا يتم استخدامه لتضخيم الضوء. هذا هو السبب في أنها استطاعت نشر الدرع و صد الهجوم، بعد استشعار علامات التنشيط السحري.
“طفيليات…؟”
يعكس {درع المرآة} جميع الموجات الكهرومغناطيسية القادمة إلى الدرع من الخارج. هذا ينطبق أيضا على الضوء.
“تحتوي الحقيبة الموجودة على المقعد الخلفي على كل ما هو ضروري للمهمة، مثل جواز السفر و بطاقات الائتمان و مختلف المعدات الأخرى. بالنظر إلى الطريق الذي نسير فيه، لا توجد أسلحة. لسوء الحظ، لم أمتلك الوقت لأخذ مجموعة احتياطية من الملابس، لذا يرجى شرائها بنفسك في المطار. أعدت العقيد بالانس تذكرة لك.”
لذلك فإن المنطقة داخل الدرع مخفية، مما يجعلها غير مرئية للعدو.
(أين ذهبت الوحدتان 3 و 6، ماذا يفعلون؟)
عندما تم نشر {درع المرآة} لم يعد من الممكن رؤية ريغولوس على سطح المستودع. رفعت لينا إدراكها السحري إلى أعلى مستوى و ركضت نحو المستودع.
“…فهمت.”
تم التقاط الأجسام الطائرة باستخدام السحر من خلال إدراكها. لاحظت أنها {الشفرات الراقصة}، و هو سحر مشترك بين السحرة القتاليين في النجوم.
لكن الآن ليس لديها وقت للقلق بشأن هذا. {الشفرات الراقصة} الجديدة تقترب.
“أليك!”
لكن لا يزال هناك عدد غير قليل من الناس مستيقظين في القاعدة. من المستحيل قول “ليس هناك أحد”، لأن هناك جنود في مواقعهم، و أيضا موظفو الخدمة الذين استيقظوا مبكرا. مرورا بهؤلاء الأشخاص المشغولين، شكرتهم لينا عقليا على عملهم. و نتيجة لهذا، تجولت حول ملعب التدريب و اقتربت من السياج، حدود أراضي القاعدة.
تنتمي موجات السايون الخاصة بهذه {الشفرات الراقصة} إلى أليك، الكابتن ألكسندر أركتوروس. إحساس لينا السحري أخبرها بهذا.
الثلاثاء 18 يونيو. ليست الساعة الخامسة صباحا بعد.
قامت لينا بتنشيط {تداخل المنطقة} الخاص بها. لكنها لم تركز على المنطقة من حولها. بدلا من هذا، ركزت على المنطقة المحيطة بالشفرات الطائرة الأربعة و تداخلت معها.
“ليلى! أنت أيضا!؟”
دارت السكاكين التي اقتربت منها في دوامة دائرية، سقطت على الأرض و فقدت السيطرة.
لكن ليس بشكل مثالي. تلقت لينا بعض الأضرار من الإصطدام ثم بدأت في السقوط. هذه المرة عمل التسارع المعزز في الإتجاه المعاكس.
“لا تخبرني أنه حتى قائد الوحدة 3، أليك متورط في هذا التمرد !؟ أو…”
بدا رد فعل لينا على هذا الحادث هادئا. لكن في الواقع عقلها بعيد عن الهدوء.
(أو أنها كراهيته الشخصية تجاهي؟)
(“لا نستطيع غزو عقل القائدة الأعلى.”)
لم تستطع لينا قول هذا بصوت عال. على الرغم من أنها تتحدث إلى نفسها، إلا أنه من الصعب عليها أن تقول هذا بصوت عال كفتاة تبلغ من العمر 17 عاما.
قامت لينا بتدوير وجهها إلى فيغا، التي ظهرت من أعماق المستودع. ثم أعادت تدويره إلى المخرج.
لينا تعلم أن هناك أشخاص يشعرون بالغيرة منها. لكنها حاولت معاملة أصدقائها في النجوم بشكل جيد. أظهر لها فيغا و دينيب من الوحدة 4 على الأقل كرههما، لكن لديها انطباع بأن هذه ليست كراهية خطيرة.
لم تتوقع لينا هذا التفسير على الإطلاق، و لم تستطع قمع أفكارها حول الأمر. لكن بالنسبة إلى فيغا و دينيب، بدا الأمر كأنها وقعت في فخهما، و هذا دليل على خيانتها.
لكن الآن ليس لديها وقت للقلق بشأن هذا. {الشفرات الراقصة} الجديدة تقترب.
“توماهوك!؟”
لكن هذه المرة ليس هناك أربعة منها، فقط واحدة. لكنها أكبر بكثير.
لم تستطع لينا قول هذا بصوت عال. على الرغم من أنها تتحدث إلى نفسها، إلا أنه من الصعب عليها أن تقول هذا بصوت عال كفتاة تبلغ من العمر 17 عاما.
“توماهوك!؟”
(“لا ينبغي أن يكون للقائدة الأعلى قدرات في سحر القمر.”)
لم تستطع إيقاف هذا الهجوم باستعمال {تداخل المنطقة}.
“لا تتوقف!”
أركتوروس هو هجين من أصل أبيض و أسود و أمريكي أصيل، حيث ربعه بالضبط من الأمريكيين الأصليين. لذلك مع هذا الدم ورث أيضا سحرهم المميز.
لكن…
في السحر القديم، من الممكن تقوية سلاح بطريقة سحرية من خلال تركيز “حواس” المرء فيه. على الرغم من أن مثل هذه التقنية غير مقبولة كسحر من قبل الآخرين، إلا أنها ينظر إليها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. إنها تقنية تستخدم سحر الأمريكيين الأصليين.
لم تستطع إيقاف هذا الهجوم باستعمال {تداخل المنطقة}.
يستخدم أركتوروس فأسا بيد واحدة، معززا بمثل هذه التعويذة، مما يجعله ورقته الرابحة ضد السحرة. كما أنه يستخدم كسلاح في قتال المعركة، حيث يتم القتال به باستخدام سحر نوع الحركة. لم يستطع {تداخل المنطقة} من لينا إيقاف هجوم الفأس توماهوك.
(لهذا السبب، أنا مجرد فتاة تبلغ من العمر 17 عاما. ليس لدي أفضل الدرجات. لست جيدة في المقام الأول. لم أتلقى تعليما حول قيادة القوات. أنا لست طويلة القامة. لدي وجه طفلة.)
عرفت لينا هذا و تهربت بالتحرك أفقيا. تحركت ما يقرب من 22 مترا، كما لو أنها انزلقت من الهواء إلى الأرض. عند الهبوط، أعادت نشر {درع المرآة} في وقت واحد و بدأت في الجري.
لكن لينا استعملت سحر التباطؤ و تحملت الألم. عادت إلى الأرض دون أن تتعرض لمزيد من الضرر.
على الرغم من وجود العديد من العقبات و الأهداف للإطلاق، إلا أن حقيقة أن الإطلاق مع نظرة جيدة جعلتها هدفا سهلا.
بعد الإستماع إلى ميرفاك، نظرت لينا مرة أخرى إلى المحطة، التي فيها البيانات على التذكرة.
ركضت إلى مستودع يحتوي على مركبات خاصة. حتى لو دخلت إحدى المركبات الخاصة، ليس لديها أي دروع ثقيلة و ليس هناك دبابة. باستخدام السحر، هناك مركبة ذاتية الدفع يمكن أن تطفو في السماء، أو سيارة عربة يمكن أن تتحول إلى بدلة ركوب مع هيكل خارجي معزز. قام المستودع بتخزين الأسلحة التجريبية التي تم إهمالها بسبب كونها غير عملية.
“أيتها القائدة، سوف نغادر القاعدة مؤقتا!”
لينا تريد اختبار وظائف طيران المركبة ذاتية الدفع. الباب مفتوح حتى يتمكن الأشخاص من الدخول و المغادرة.
“…لسوء الحظ، يبدو أن هذا صحيح. و هؤلاء الأشخاص الثلاثة ليسوا الوحيدين في الوحدة 6 الذين تأثروا. من المفترض أن الطفيليات أصابت أيضا اثنين من الوحدة 3 و اثنين من الوحدة 11.”
“أنا الرائدة سيريوس! كل شخص داخل هذا المستودع بحاجة إلى مغادرة هذا المكان!”
حقيقة أنها استطاعت الرد على قنبلة يدوية موجهة إلى الجزء الخلفي من ساقيها هي مصادفة بحتة.
عندما ركضت إلى المستودع، ارتدت لينا تنكر “أنجي سيريوس”.
عندما تجاوزت القاعدة الأفق، استعادت لينا رباطة جأشها و طلبت من ميرفاك شرح الموقف.
(من الجيد أنني ارتديت ملابس التدريب الخاصة بي.) تمتمت لينا في ذهنها عندما صرخت داخل المستودع، و لم تتحقق مما إذا هناك شخص ما بالفعل.
تمتمت لينا بهذا دون وعي عندما استيقظت قبل الفجر مباشرة و جلست على سريرها.
لو ارتدت ملابس الفتاة التي اشترتها بتوجيه من سيلفيا، لما بدت جادة للغاية في الوقت الحالي.
ليس لدى لينا الوقت للتحقق مما إذا أي شخص قد هرب من المستودع. جلست على ركبة واحدة على حافة المدخل و نظرت حولها بحذر.
استمر الحلم في هذه الحلقة.
شحذت كل حواسها لملاحظة أي شيء، و فحصت المحيط بحذر بحثا عن الأعداء، في محاولة لعدم الوقوع برصاصة قناص.
في هذا الحلم الفريد، إنها شخص نشط و متفرج، لكن من الغريب أن تنظر إلى نفسها كمتفرج.
بدا رد فعل لينا على هذا الحادث هادئا. لكن في الواقع عقلها بعيد عن الهدوء.
من ناحية أخرى، فإن {خسوف القمر} الذي تستعمله شولا هو نوع من سحر الدرع الذي يعطل ما يسمى “سحر القمر” في الـ USNA، عن طريق إخفاء الأهداف من الهجمات العقلية.
عندما غادرت غرفتها، أحضرت عن طريق الخطأ محطة المعلومات الخاصة بها للإستخدام الخاص. نظرا لأن الوقت خارج العمليات العادية و مع الوضع الحالي، لم تتمكن من الإتصال بمقر القاعدة.
أثناء قتل طفيلي، أدارت لينا رقبتها.
لكن حقيقة أنها لم تلاحظ الهاتف على الحائط فوق رأسها مباشرة، قالت إنه ليس لديها وقت لتشتيت انتباهها.
ذكرى تسللها إلى الثانوية الأولى، الذكرى التي قتلت فيها الطفيليات واحدة تلو الأخرى، في الجبال.
طلب المساعدة من إدارة القاعدة. إذا تمكنت من القيام بهذا، فقد تتطور الأحداث الحالية بطريقة مختلفة تماما.
طلب المساعدة من إدارة القاعدة. إذا تمكنت من القيام بهذا، فقد تتطور الأحداث الحالية بطريقة مختلفة تماما.
تم توجيه انتباه لينا إلى محيط المستودع.
لكن لا يزال هناك عدد غير قليل من الناس مستيقظين في القاعدة. من المستحيل قول “ليس هناك أحد”، لأن هناك جنود في مواقعهم، و أيضا موظفو الخدمة الذين استيقظوا مبكرا. مرورا بهؤلاء الأشخاص المشغولين، شكرتهم لينا عقليا على عملهم. و نتيجة لهذا، تجولت حول ملعب التدريب و اقتربت من السياج، حدود أراضي القاعدة.
لكنها لم تستطع تحديد موقع أركتوروس في البداية.
“أنا الرائدة سيريوس! كل شخص داخل هذا المستودع بحاجة إلى مغادرة هذا المكان!”
بالإضافة إلى هذا، ربما لم يقتصر الأعداء على ريغولوس و أركتوروس فقط.
(“ستكون عدونا.”)
حقيقة أنها استطاعت الرد على قنبلة يدوية موجهة إلى الجزء الخلفي من ساقيها هي مصادفة بحتة.
على الرغم من أن هذا النوع من التوتر يتم دفعه إلى زاوية قلبها، إلا أنه تمسك بها هذه الليلة و لن يختفي.
نجا جدار المستودع من الإنفجار. لهذا السبب، تم توجيه معظم الشظايا القادمة من القنابل اليدوية و الموجة المتفجرة إلى لينا.
تم تقسيم النجوم إلى 12 وحدة، و غالبا ما حدث أن تلقت فرقة أوامر و تصرفت بشكل منفصل عن الآخرين. في الواقع، يجب أن تعرف القائدة الأعلى، لينا، عن المهام الموكلة إلى جميع الوحدات، لكن في الواقع هناك العديد من المهام، التي لم يتم إبلاغ لينا بتفاصيلها.
لينا، الناجية من الإنفجار و عواقبه داخل الدرع السحري، تكشفت و وجدت المسؤولة عن الإنفجار.
“طفيليات…؟”
“ليلى! أنت أيضا!؟”
في السحر القديم، من الممكن تقوية سلاح بطريقة سحرية من خلال تركيز “حواس” المرء فيه. على الرغم من أن مثل هذه التقنية غير مقبولة كسحر من قبل الآخرين، إلا أنها ينظر إليها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. إنها تقنية تستخدم سحر الأمريكيين الأصليين.
إنها من الوحدة 4، نجوم الحجم الأول. الملازمة الثانية ليلى دنيب. امرأة طويلة و براقة من شمال أوروبا. حدقت في لينا بكراهية.
“الوقت الدقيق غير معروف، لكن في حوالي الساعة الخامسة صباحا حدثت انتفاضة بقيادة الكابتن أركتوروس و الملازم الأول ريغولوس من الوحدة 3. الأعضاء الآخرون الموجودون حاليا في الإنتفاضة هم: الكابتن فيغا، الملازمة الأولى سبيكا و الملازمة الثانية دينيب من الوحدة 4، الكابتن بولت، الملازم الثاني بيلاتريكس و الملازم الثاني ألنيلام من الوحدة 6، و أيضا الرائد أنتاريس و الملازم الأول سارغاس من الوحدة 11.”
“لا تناديني باسمي. أيتها الخائنة!”
بعد فترة، أصبحت الضوضاء صوتا واحدا.
“أنا خائنة!؟ ما الذي تتحدثين عنه؟”
قالت لينا و فيغا اسم الشخص الذي ظهر، كل بطريقتها الخاصة.
“توقفي عن محاولة التصرف بغباء!”
لكن توماهوك المعزز بطريقة سحرية تم قطعه بواسطة {المقسم الجزيئي}.
أرجحت دينيب فوق رأس لينا بالسكين الذي في يدها اليمنى.
بدا رد فعل لينا على هذا الحادث هادئا. لكن في الواقع عقلها بعيد عن الهدوء.
بعد هذا مباشرة، ظهرت أمامها المرأة الأطول من لينا بحوالي 10 سم (حجم صدرها و وركيها أكبر أيضا).
تحركت أصابعه حول الشاشة لفترة طويلة، على ما يبدو، لفك تشفير رسالة. يبدو أن التشفير معقد للغاية.
أرجحت اليد بسكين القتال عليها.
(بعد كل شيء، هل القائدة الأعلى مجرد أداة يمكنها استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية؟)
قامت لينا بتنشيط سحر نوع الحركة بشكل انعكاسي و انتقلت إلى الجانب الآخر من مدخل المستودع. تم إطلاق رصاصات من مسدس كاتم للصوت، أصابت درع لينا و سقطت هذه الرصاصات على الأرض.
في الداخل هناك أمر بالتسلل إلى اليابان للتحقيق السري حول الضباط المقيمين هناك.
بالنسبة إلى دينيب، الجمع بين السكين و المسدس هو تكتيكها المفضل. تذكرت لينا هذا، و نشرت درعا سحريا في وقت واحد مع السحر من نوع الحركة.
(“إنها تصده.”)
“أنا لا أفهم. متى و كيف خنت أحدا!؟” صرخت لينا دون إزالة درعها.
“لكنني اعتقدت أن هذا سيكون مؤلما جدا. مزيج جيد من الخيانة، و إغواء ذلك الرجل، و خيانة مرؤوسيك.”
“كم هذا وقح. حسنا، سأخبرك. على الرغم من أنك القائدة الأعلى، فقد تم إغواؤك من قبل ذلك الرجل، ثم قمت ببيع الوحدة 6 إلى اليابان!”
بأنفاس متقطعة، نظرت لينا إلى شاشة ميرفاك الطرفية. أثناء قراءة رسالة بالانس، استدارت عيون لينا.
“الوحدة 6؟ ماذا حدث إلى راندي و رفاقه؟”
على الأقل مزاجها أفضل مقارنة بما عليه قبل النوم.
“يبدو أنك لم تفكري حقا فيما فعلتيه.”
لينا تريد اختبار وظائف طيران المركبة ذاتية الدفع. الباب مفتوح حتى يتمكن الأشخاص من الدخول و المغادرة.
جاء هذا الصوت من خلف لينا. استدارت لينا على عجل.
“يبدو أنك لم تفكري حقا فيما فعلتيه.”
أطلقت عليها دينيب النار على الفور في ظهرها، لكن الرصاصة انعكست أيضا على الحاجز المضاد للأجسام. هذا بسبب حقيقة أن تداخلها السحري في درعها أقوى، لهذا لم يتمكن سحر دينيب من اختراقه.
“تمرد!”
لكن هجوم المشارك الجديد جاء من اتجاه غير متوقع.
“لكن ألم يكن بإمكانهم على الأقل إخباري لماذا تم إرسالهم؟ يتم الإبلاغ عن خطط الغياب مسبقا، لكن عندما يتغير الجدول الزمني، عادة ما يتم إبلاغ “القائدة”.”
طارت لينا في الهواء مع درعها.
“لا تتحرك!”
لم تطبق لينا أي سحر من نوع الحركة على نفسها. هذا نتيجة سحر انعكاس الجاذبية. في دائرة نصف قطرها متر واحد حول لينا، تم تدوير الجاذبية بشكل مقلوب و معزز بشدة.
“أيتها القائدة، سوف نغادر القاعدة مؤقتا!”
ضربت لينا سقف المستودع، بسرعة عشرة أضعاف سرعة تسارع السقوط الحر العادي.
لكن دينيب تم إجبارها على الفور على القفز من السيارة. قفز عليها رجل مختبئ.
لم تضرب السقف بشدة. اهتزت قليلا فقط، بدا الصوت الذي جاء منها كأنه ليس تأثيرا ثقيلا. تمكنت لينا من تحييد القصور الذاتي على الفور في الوقت المناسب. و قد ساعدها هذا.
تاتسويا و ميوكي لم يعاملا لينا بطريقة خاصة على الرغم من أنها “رسولة”.
لكن ليس بشكل مثالي. تلقت لينا بعض الأضرار من الإصطدام ثم بدأت في السقوط. هذه المرة عمل التسارع المعزز في الإتجاه المعاكس.
تنتمي موجات السايون الخاصة بهذه {الشفرات الراقصة} إلى أليك، الكابتن ألكسندر أركتوروس. إحساس لينا السحري أخبرها بهذا.
لكن لينا استعملت سحر التباطؤ و تحملت الألم. عادت إلى الأرض دون أن تتعرض لمزيد من الضرر.
لكن هذه المرة ليس هناك أربعة منها، فقط واحدة. لكنها أكبر بكثير.
لكن السقوط ليس الشيء الوحيد الذي فعلته. خلال السقوط، تم إطلاق عليها رصاصات الهواء المضغوط. على الرغم من أنهم لم يمتلكوا قوة مميتة، إلا أنهم تمكنوا من كبحها.
أرجحت اليد بسكين القتال عليها.
“الوحدة 4 أيضا…”
“ليلى! أنت أيضا!؟”
هبطت لينا بثبات على قدميها، نظرت إلى كابتن الوحدة 4 شارلوت فيغا، التي قامت بتطييرها إلى السقف.
(“إنها تصده.”)
“هيه… اعتقدت أن هذا من شأنه أن يقتلك، لكن كما هو متوقع من سيريوس. حسنا، على الأقل هذه القوة السحرية الخاصة بك تستحق الإسم.”
قاد ميرفاك إلى اليسار باستخدام وحدة التحكم في القيادة. في هذه السيارة التجريبية، يمكن لوحدة التحكم في القيادة تحريك السيارة من كل من الجانب الأيسر و الأيمن دون أي إزعاج في كل من البلدان التي تستخدم الجانب الأيسر، مثل الـ USNA، و في البلدان التي تستخدم الجانب الأيمن مثل بريطانيا. و المقعد الأمامي على شكل مقعد بدون ثغرات. ليست هناك دواسات أيضا.
بعد تبادل الهجمات، ألغت لينا {الباريد}. بالمقارنة مع مظهرها السابق، الجمال الأشقر الجميل ذو العيون الزرقاء يتنفس بشدة. شعرت فيغا بالفخر بنفسها عندما رأت أن لينا ألغت تحولها.
قالت لينا و فيغا اسم الشخص الذي ظهر، كل بطريقتها الخاصة.
“لكنني اعتقدت أن هذا سيكون مؤلما جدا. مزيج جيد من الخيانة، و إغواء ذلك الرجل، و خيانة مرؤوسيك.”
“أنا الرائدة سيريوس! كل شخص داخل هذا المستودع بحاجة إلى مغادرة هذا المكان!”
“أنا أقول لك! لا أعرف أي شيء عن أي خيانة! لا أعرف ماذا حدث للوحدة 6. و من هو “ذلك الرجل” الذي تتحدثون عنه باستمرار؟”
“…سيحاولون استخدامي كجزء من آلة عسكرية مثل أولئك الأشخاص…؟”
“هل ما زلت ستستمرين في الكذب؟”
في الداخل هناك أمر بالتسلل إلى اليابان للتحقيق السري حول الضباط المقيمين هناك.
زمجرت دينيب نحو لينا التي تحاول إعلان براءتها.
طارت لينا في الهواء مع درعها.
“حسنا، جيد. دعيني أخبرك.”
أرجحت اليد بسكين القتال عليها.
لكن فيغا أوقفت دينيب ثم التفتت إلى لينا بنظرة ساخرة.
يستخدم الرائد أنتاريس {حديقة التنويم المغناطيسي}، و هو سحر غريب يجعل الناس داخل منطقة معينة ينامون. تعتمد كفاءة السحر على بعض العوامل، منها عدد الأشخاص المستهدفين و النشاط العقلي للهدف (الأهداف). كلما زاد عدد الأشخاص المستهدفين، أصبح السحر أضعف، بالإضافة إلى نشاطهم العقلي. إذا شخص ما في منتصف معركة، فلن ينام. لكن بالنسبة لشخص يستريح أو ينام بالفعل، فهي طريقة فعالة للغاية لوضعه في النوم أكثر أو منعه من الإستيقاظ.
“لديك علاقة سرية مع جاسوس ياباني حاول تنفيذ تجربة الثقب الأسود المصغر. تم التضحية بثلاثة أشخاص من الوحدة 6 في تلك التجربة و تحولوا إلى طفيليات، و الجاسوس من اليابان. هذا ما نتحدث عنه. لقد تم إغوائك من قبل ساحر الدرجة الإستراتيجية الياباني، شيبا تاتسويا!”
بطبيعة الحال، هي خائفة من الموت، مدركة حقيقة أن هجوم القناص قد حدث، شعرت بالراحة من أعماق القلب لأنها تمكنت من تجنب الموت. لكن الشيء الذي صدمها أكثر من أي شيء آخر هو أن الهجوم جاء من القاعدة.
“تاتسويا!”
“لكن ألم يكن بإمكانهم على الأقل إخباري لماذا تم إرسالهم؟ يتم الإبلاغ عن خطط الغياب مسبقا، لكن عندما يتغير الجدول الزمني، عادة ما يتم إبلاغ “القائدة”.”
لم تتوقع لينا هذا التفسير على الإطلاق، و لم تستطع قمع أفكارها حول الأمر. لكن بالنسبة إلى فيغا و دينيب، بدا الأمر كأنها وقعت في فخهما، و هذا دليل على خيانتها.
(“إذن لماذا لا يمكنني اختراق عقلها؟”)

لم تستقبل أي رد.
“نعم. ثلاثة أشخاص، ريغل و إيان و صام، فقدوا عقولهم، و تحولوا إلى طفيليات على الرغم من وضعهم تحت حمايتك. إنه خطأك كونهم تحولوا إلى طفيليات!”
السماء قد بدأت بالفعل في الإضاءة، ارتدت ملابسها و خرجت.
ريغل، الكابتن أورلاندو ريغل.
العقيدة بالانس هي الثانية في إدارة التحقيق التي تركز على سوء السلوك في قتال الأفراد العسكريين. هذا يعني أن لينا أُرسلت إلى اليابان لتفقد الضباط العاملين في السفارات و الإستشاريين. على الرغم من وجود الكثير من المشاكل فيما يتعلق بنظام القيادة، يمكن القول أن هذا يقع بطريقة ما ضمن صلاحيات بالانس.
إيان، الملازم الثاني إيان بيلاتريكس.
في الداخل هناك أمر بالتسلل إلى اليابان للتحقيق السري حول الضباط المقيمين هناك.
صام، الملازم الثاني صامويل ألنيلام.
“ماذا؟ كيف يمكنك أن تقول هذا عن ريغل و فريقه؟”
بعد تسمية الأعضاء الثلاثة من فريق أوريون بصوت مأساوي، حدقت فيغا في لينا بتحديق حاد.
“كيف حدث هذا؟”
“طفيليات…؟”
في تلك الليلة، رأت لينا حلم حنين إلى الماضي.
بدا رد فعل لينا، التي تجمدت في حالة صدمة، كأنه لعبة تمثيل خالصة بالنسبة إلى فيغا.
صام، الملازم الثاني صامويل ألنيلام.
“الموت لجميع الخونة! سأوفر لك نفس مصير الأشخاص الذين أعدمتهم يا سيريوس!”
قاطع كانوبس كلامه. لأنه بحاجة إلى صد طلقة قناص و توماهوك الذي يطير نحوه من جديد.
تعافت لينا على الفور و عادت إلى موقفها القتالي. لكنها فقدت الكثير من رباطة جأشها عندما سمعت أن الطفيليات قد استحوذت على أشخاص من الوحدة 6.
الفصل 15 : الـ USNA، نيو مكسيكو، ضاحية روزويل.
قامت لينا بتدوير وجهها إلى فيغا، التي ظهرت من أعماق المستودع. ثم أعادت تدويره إلى المخرج.
قاد ميرفاك إلى اليسار باستخدام وحدة التحكم في القيادة. في هذه السيارة التجريبية، يمكن لوحدة التحكم في القيادة تحريك السيارة من كل من الجانب الأيسر و الأيمن دون أي إزعاج في كل من البلدان التي تستخدم الجانب الأيسر، مثل الـ USNA، و في البلدان التي تستخدم الجانب الأيمن مثل بريطانيا. و المقعد الأمامي على شكل مقعد بدون ثغرات. ليست هناك دواسات أيضا.
و مرة أخرى توماهوك يدور في الهواء قادما نحو لينا.
(“القائدة الأعلى خطيرة.”)
اخترق هجوم أركتوروس المستودع من الخارج.
“لا تناديني باسمي. أيتها الخائنة!”
لكن توماهوك المعزز بطريقة سحرية تم قطعه بواسطة {المقسم الجزيئي}.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أيتها القائدة! هل أنت بخير!؟”
هناك رأت صورة ظلية لرجل في موقف إطلاق النار بشيء مشابه للبندقية.
ظهرت شخصية لرجل يتمتع بلياقة بدنية كبيرة عند مدخل المستودع.
“هذا أمر من القائد كانوبس!”
“بن!”
طارت لينا في الهواء مع درعها.
“الرائد كانوبس…”
“…لسوء الحظ، يبدو أن هذا صحيح. و هؤلاء الأشخاص الثلاثة ليسوا الوحيدين في الوحدة 6 الذين تأثروا. من المفترض أن الطفيليات أصابت أيضا اثنين من الوحدة 3 و اثنين من الوحدة 11.”
قالت لينا و فيغا اسم الشخص الذي ظهر، كل بطريقتها الخاصة.
قامت لينا بتدوير وجهها إلى فيغا، التي ظهرت من أعماق المستودع. ثم أعادت تدويره إلى المخرج.
“أيها الرائد، هل أنت إلى جانب هذه الخائنة؟”
“ذهبت إلى القائد كانوبس لأنك أيتها القائدة الأعلى على ما يبدو لم تكوني في غرفتك.”
“القائدة الأعلى ليست خائنة. الكابتن فيغا، لقد خدعتك الطفيليات.”
(“القائدة الأعلى خطيرة.”)
دون أن يتحرك، رد كانوبس على إدانة فيغا.
لو ارتدت ملابس الفتاة التي اشترتها بتوجيه من سيلفيا، لما بدت جادة للغاية في الوقت الحالي.
“ماذا؟ كيف يمكنك أن تقول هذا عن ريغل و فريقه؟”
بالطبع، لم يعاملاها مثل “مراهقة”، لأنهم في نفس العمر، لكنها سعيدة.
“أنا لا أتحدث عنهم! الطفيليات…”
لكن الآن ليس لديها وقت للقلق بشأن هذا. {الشفرات الراقصة} الجديدة تقترب.
قاطع كانوبس كلامه. لأنه بحاجة إلى صد طلقة قناص و توماهوك الذي يطير نحوه من جديد.
هربا و توجها إلى ألبوكيرك.
فجأة، سمع صوت صراخ في المستودع. تم تشغيل السيارة التجريبية، التي من المقرر اختبارها اليوم، فجأة و تحركت نحو لينا و فيغا.
تم توجيه انتباه لينا إلى محيط المستودع.
قفزت لينا و فيغا بعيدا في اتجاهات مختلفة. توقفت السيارة بالقرب من لينا و فُتح بابها الأمامي الأيمن.
(بعد كل شيء، هل القائدة الأعلى مجرد أداة يمكنها استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية؟)
“أيتها القائدة، اصعدي!”
“لا تتحرك!”
“هاردي!؟”
حقيقة أنها استطاعت الرد على قنبلة يدوية موجهة إلى الجزء الخلفي من ساقيها هي مصادفة بحتة.
إلى مقعد الراكب الأمامي، نادت باسم الملازم الثاني رالف هاردي ميرفاك. قفزت لينا بشكل انعكاسي إلى السيارة.
“…ماذا سنفعل الآن؟”
قاد ميرفاك إلى اليسار باستخدام وحدة التحكم في القيادة. في هذه السيارة التجريبية، يمكن لوحدة التحكم في القيادة تحريك السيارة من كل من الجانب الأيسر و الأيمن دون أي إزعاج في كل من البلدان التي تستخدم الجانب الأيسر، مثل الـ USNA، و في البلدان التي تستخدم الجانب الأيمن مثل بريطانيا. و المقعد الأمامي على شكل مقعد بدون ثغرات. ليست هناك دواسات أيضا.
“الوحدة 6؟ ماذا حدث إلى راندي و رفاقه؟”
عندما أغلقت لينا الباب، تحركت السيارة على الفور.
دخلت لينا تحت البطانية و أطفأت الضوء في الغرفة بأمر صوتي. بغض النظر عن مدى شكواها، لم يسمعها أحد. إلى جانب هذا، لقد سئمت من تعذيب نفسها.
“أيتها القائدة، سوف نغادر القاعدة مؤقتا!”
“هل ما زلت ستستمرين في الكذب؟”
“هاه؟”
هناك رأت صورة ظلية لرجل في موقف إطلاق النار بشيء مشابه للبندقية.
بالطبع، لينا لم تتوقع هذا.
بدا رد فعل لينا على هذا الحادث هادئا. لكن في الواقع عقلها بعيد عن الهدوء.
“هذا أمر من القائد كانوبس!”
لينا، الناجية من الإنفجار و عواقبه داخل الدرع السحري، تكشفت و وجدت المسؤولة عن الإنفجار.
توقفت اعتراضات لينا عندما سمعت أنه كانوبس، الذي وثقت فيه أكثر.
لذلك فإن المنطقة داخل الدرع مخفية، مما يجعلها غير مرئية للعدو.
إلى جانب هذا، ليس لديها الوقت للمجادلة الآن.
(“ستكون عدونا.”)
هذه السيارة على شكل شاحنة صغيرة. و يمكن سماع صوت من جانب السيارة بعد تلقي تأثير قوي.
إلى جانب هذا، ليس لديها الوقت للمجادلة الآن.
“لا تتحرك!”
بعد تسمية الأعضاء الثلاثة من فريق أوريون بصوت مأساوي، حدقت فيغا في لينا بتحديق حاد.
قفزت دينيب، التي تتقن السحر من نوع الحركة، على جسم الشاحنة الصغيرة باستخدام النقل الآني الزائف.
“تاتسويا!”
“لا تتوقف!”
ثم أقلعت الشاحنة الصغيرة.
لكن دينيب تم إجبارها على الفور على القفز من السيارة. قفز عليها رجل مختبئ.
تم قتل الطفيليات المهاجمة مرارا و تكرارا. مثل لعبة اطلاق النار في غيبوبة.
“رالف!”
بعد فترة، أصبحت الضوضاء صوتا واحدا.
الرجل الذي أبقى شركة دينيب عندما قفزت على السيارة، هو الملازم الثاني رالف ألغول، عضو في النجوم من الحجم الثاني، مثل ميرفاك.
“لا تتوقف!”
“دعينا نترك هذا المكان للملازم الثاني ألغول! احترسي، يمكن أن تكون هذه رحلة صعبة!”
بطبيعة الحال، هي خائفة من الموت، مدركة حقيقة أن هجوم القناص قد حدث، شعرت بالراحة من أعماق القلب لأنها تمكنت من تجنب الموت. لكن الشيء الذي صدمها أكثر من أي شيء آخر هو أن الهجوم جاء من القاعدة.
بعد أن قال ميرفاك هذا، ربطت لينا حزامها على عجل.
لكن لينا فتاة شابة. قبل مغادرة غرفتها، عليها القيام بالكثير من الأشياء المختلفة. إنها ليست في مهمة، لم تستطع تبرير إهمالها…
ثم أقلعت الشاحنة الصغيرة.
“الوحدة 4 أيضا…”
هربا و توجها إلى ألبوكيرك.
نجا جدار المستودع من الإنفجار. لهذا السبب، تم توجيه معظم الشظايا القادمة من القنابل اليدوية و الموجة المتفجرة إلى لينا.
“هاردي، ما الذي يحدث هنا؟”
أطلقت عليها دينيب النار على الفور في ظهرها، لكن الرصاصة انعكست أيضا على الحاجز المضاد للأجسام. هذا بسبب حقيقة أن تداخلها السحري في درعها أقوى، لهذا لم يتمكن سحر دينيب من اختراقه.
عندما تجاوزت القاعدة الأفق، استعادت لينا رباطة جأشها و طلبت من ميرفاك شرح الموقف.
“ماذا؟ كيف يمكنك أن تقول هذا عن ريغل و فريقه؟”
“الوقت الدقيق غير معروف، لكن في حوالي الساعة الخامسة صباحا حدثت انتفاضة بقيادة الكابتن أركتوروس و الملازم الأول ريغولوس من الوحدة 3. الأعضاء الآخرون الموجودون حاليا في الإنتفاضة هم: الكابتن فيغا، الملازمة الأولى سبيكا و الملازمة الثانية دينيب من الوحدة 4، الكابتن بولت، الملازم الثاني بيلاتريكس و الملازم الثاني ألنيلام من الوحدة 6، و أيضا الرائد أنتاريس و الملازم الأول سارغاس من الوحدة 11.”
بعد سماع ميرفاك، تذكرت لينا “السر العسكري”، الذي شهدته على متن حاملة الطائرات الفائقة التي تسمى “المؤسسة”.
“انتظر! قالت شارلوت إن راندي و فرقته أصيبوا بالطفيليات. إذن هذه كذبة!؟”
في السحر القديم، من الممكن تقوية سلاح بطريقة سحرية من خلال تركيز “حواس” المرء فيه. على الرغم من أن مثل هذه التقنية غير مقبولة كسحر من قبل الآخرين، إلا أنها ينظر إليها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. إنها تقنية تستخدم سحر الأمريكيين الأصليين.
“…لسوء الحظ، يبدو أن هذا صحيح. و هؤلاء الأشخاص الثلاثة ليسوا الوحيدين في الوحدة 6 الذين تأثروا. من المفترض أن الطفيليات أصابت أيضا اثنين من الوحدة 3 و اثنين من الوحدة 11.”
“هاردي، ما الذي يحدث هنا؟”
“كيف حدث هذا؟”
(أو أنها كراهيته الشخصية تجاهي؟)
“تلقينا هذه المعلومات من الملازمة الثانية شولا من الوحدة 11. لاحظت حالات شاذة في سلوك الرائد أنتاريس و الملازم الأول سارغاس، و جاءت إلى القائد كانوبس للحصول على التعليمات.”
“الوحدة 6؟ ماذا حدث إلى راندي و رفاقه؟”
الوحدة 11 مليئة بالسحرة الجيدين في سحر التداخل العقلي، لكن الملازمة الثانية شولا جيدة بشكل استثنائي في استشعار موجات البوشيون و في الحماية من سحر التداخل العقلي.
تم التقاط الأجسام الطائرة باستخدام السحر من خلال إدراكها. لاحظت أنها {الشفرات الراقصة}، و هو سحر مشترك بين السحرة القتاليين في النجوم.
الأمر مقنع تماما أنها لم تتعرض للغزو من قبل أي طفيليات و أنها أول من لاحظ النشاط الغريب.
ضربت لينا سقف المستودع، بسرعة عشرة أضعاف سرعة تسارع السقوط الحر العادي.
“ذهبت إلى القائد كانوبس لأنك أيتها القائدة الأعلى على ما يبدو لم تكوني في غرفتك.”
“تاتسويا!”
أضاف ميرفاك بنبرة اعتذارية. اعتقد أن لينا لن تكون سعيدة عندما سمعت أن شولا لم تذهب إليها، هي القائدة الأعلى، بل إلى قائد الوحدة 1، كانوبس. لكن لينا لم تشتكي من هذا، لأنها لم تلاحظ في المقام الأول.
لينا تريد اختبار وظائف طيران المركبة ذاتية الدفع. الباب مفتوح حتى يتمكن الأشخاص من الدخول و المغادرة.
“مباشرة بعد وصولي أنا و الملازم الثاني ألغول إلى مكتب القائد بعد مكالمة عاجلة، قام الرائد أنتاريس بتنشيط {حديقة التنويم المغناطيسي}. تمكنا من تجنب أي صعوبات بمساعدة {خسوف القمر} الخاص بالملازمة الثانية شولا، لكن تم التخلص من جميع الأشخاص الآخرين في القطاع السكني.”
المقر الرئيسي لقاعدة النجوم.
يستخدم الرائد أنتاريس {حديقة التنويم المغناطيسي}، و هو سحر غريب يجعل الناس داخل منطقة معينة ينامون. تعتمد كفاءة السحر على بعض العوامل، منها عدد الأشخاص المستهدفين و النشاط العقلي للهدف (الأهداف). كلما زاد عدد الأشخاص المستهدفين، أصبح السحر أضعف، بالإضافة إلى نشاطهم العقلي. إذا شخص ما في منتصف معركة، فلن ينام. لكن بالنسبة لشخص يستريح أو ينام بالفعل، فهي طريقة فعالة للغاية لوضعه في النوم أكثر أو منعه من الإستيقاظ.
أركتوروس هو هجين من أصل أبيض و أسود و أمريكي أصيل، حيث ربعه بالضبط من الأمريكيين الأصليين. لذلك مع هذا الدم ورث أيضا سحرهم المميز.
من ناحية أخرى، فإن {خسوف القمر} الذي تستعمله شولا هو نوع من سحر الدرع الذي يعطل ما يسمى “سحر القمر” في الـ USNA، عن طريق إخفاء الأهداف من الهجمات العقلية.
امتلك سيريوس السابق سيطرة كاملة على النجوم، لكن لينا لم تصل إلى هذا المستوى بعد. يمكنك حتى القول إنها بعيدة عن هذا المستوى.
نجت شولا من الإندماج مع الطفيليات بسبب الخصائص العاكسة التي يمتلكها {خسوف القمر}.
“…لماذا… هذا…”
“…ماذا سنفعل الآن؟”
“نحن نتجه الآن إلى المطار في ألبوكيرك. أعتقد أنه لن تكون هناك ملاحقة قضائية لأن القائد سيسيطر على الوضع على الفور. لكن فقط في حالة، استخدمتُ درعا يعيق الكشف، لذلك، أيتها القائدة الأعلى، أتوسل إليك أن تمتنعي عن استخدام أي سحر.”
لم تستطع لينا فعل أي شيء لمنع صوتها من الإرتعاش بسبب القلق. لقد عملت دائما بدعم من النجوم. و في الوضع الحالي لم تستطع الإعتماد عليهم. الوضع الآن هو العكس تماما: ليس لديها معدات أو مال، و أعداؤها، على الأرجح، هم سحرة النجوم.
“دعينا نترك هذا المكان للملازم الثاني ألغول! احترسي، يمكن أن تكون هذه رحلة صعبة!”
عندما أراد ميرفاك الإجابة على سؤال لينا، سُمعت نغمة رنين رسالة واردة من جيب صدره. قام ميرفاك بتحويل أدوات التحكم في السيارة إلى وضع القيادة الآلي و أخرج المحطة من جيب صدره.
“الرائد كانوبس…”
تحركت أصابعه حول الشاشة لفترة طويلة، على ما يبدو، لفك تشفير رسالة. يبدو أن التشفير معقد للغاية.
امتلك سيريوس السابق سيطرة كاملة على النجوم، لكن لينا لم تصل إلى هذا المستوى بعد. يمكنك حتى القول إنها بعيدة عن هذا المستوى.
أخيرا، بعد فك رموز الرسالة، قرأها ميرفاك بجدية. بعد الإنتهاء من قراءتها، سلم المحطة إلى لينا.
بالطبع، لم يعاملاها مثل “مراهقة”، لأنهم في نفس العمر، لكنها سعيدة.
“القائدة الأعلى، هذه هي تعليمات العقيدة بالانس.”
المقر الرئيسي لقاعدة النجوم.
بعد أن أعطى المحطة إلى لينا، أعاد ميرفاك السيارة إلى التحكم اليدوي.
تمتمت لينا بهذا دون وعي عندما استيقظت قبل الفجر مباشرة و جلست على سريرها.
“مباشرة بعد أن علم القائد (كانوبس) بالهجوم على القائدة الأعلى، سأل العقيدة بالانس عما يجب فعله بعد هذا.”
على الرغم من أنها حاولت عدم التفكير في الأمر، إلا أن هذه الأفكار ظلت تكرر نفسها في رأسها.
بأنفاس متقطعة، نظرت لينا إلى شاشة ميرفاك الطرفية. أثناء قراءة رسالة بالانس، استدارت عيون لينا.
الآن، أخطأت الصواريخ المضادة للأفراد بسبب تنشيط لينا للسحر من نوع الحركة، و استخدمت حاجزا سحريا لحماية نفسها من الحرارة و الشظايا. في الوقت نفسه، تتبعت مسار طلقة القناص و أرسلت نظرة على سطح المستودع.
“…إلى اليابان!؟”
تم قتل الطفيليات المهاجمة مرارا و تكرارا. مثل لعبة اطلاق النار في غيبوبة.
التعليمات التي أرسلتها بالانس، قالت إن لينا يجب أن تهرب إلى اليابان و تحصل على حماية عائلة يوتسوبا هناك.
(“لا نستطيع غزو عقل القائدة الأعلى.”)
“…لماذا… هذا…”
(“هذا يحتاج إلى إصلاح.”)
“لماذا يجب أن أترك أمريكا و أذهب إلى اليابان؟”
أثناء وجودها في اليابان، لم تستطع الإعتراف بمثل هذه المشاعر.
فك ميرفاك شفرة كلام لينا غير المعلن.
“نعم. ثلاثة أشخاص، ريغل و إيان و صام، فقدوا عقولهم، و تحولوا إلى طفيليات على الرغم من وضعهم تحت حمايتك. إنه خطأك كونهم تحولوا إلى طفيليات!”
“على ما يبدو، تشعر العقيدة بالانس بالقلق حول المؤامرة ضدك أيتها القائدة الأعلى. لا أستطيع حتى الإستماع إلى مثل هذا الهراء مثل اغتيالك أيتها القائدة الأعلى، أنت ساحرة من الدرجة الإستراتيجية، لكن يمكنهم غسل دماغك أيتها القائد و استخدامك لأغراضهم الخاصة.”
لكن السقوط ليس الشيء الوحيد الذي فعلته. خلال السقوط، تم إطلاق عليها رصاصات الهواء المضغوط. على الرغم من أنهم لم يمتلكوا قوة مميتة، إلا أنهم تمكنوا من كبحها.
بعد سماع ميرفاك، تذكرت لينا “السر العسكري”، الذي شهدته على متن حاملة الطائرات الفائقة التي تسمى “المؤسسة”.
قفزت دينيب، التي تتقن السحر من نوع الحركة، على جسم الشاحنة الصغيرة باستخدام النقل الآني الزائف.
السحرة الذين أصبحوا وقودا و يضطرون إلى استخدام السحر.
لكن هجوم المشارك الجديد جاء من اتجاه غير متوقع.
“…سيحاولون استخدامي كجزء من آلة عسكرية مثل أولئك الأشخاص…؟”
“انتظر! قالت شارلوت إن راندي و فرقته أصيبوا بالطفيليات. إذن هذه كذبة!؟”
“في الواقع، خسارة سحر {انفجار المعدن الثقيل}، هذه الحماقة تتساوى مع محاولة تدمير بلدنا. لكن إذا نظرنا فقط إلى جانب القوة العسكرية، فإن غسل دماغك أيتها القائدة الأعلى و تحويلك إلى أداة سهلة الإستخدام ليس مستحيلا تماما…”
“تاتسويا!”
“لكن بعد هذا سأعتبر هاربة…”
ضربت لينا سقف المستودع، بسرعة عشرة أضعاف سرعة تسارع السقوط الحر العادي.
“أعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا نظرنا إلى الأمر على هذا النحو. أيتها القائدة الأعلى، تحققي من الملف المرفق.”
على الرغم من وجود العديد من العقبات و الأهداف للإطلاق، إلا أن حقيقة أن الإطلاق مع نظرة جيدة جعلتها هدفا سهلا.
بعد هذه الكلمات، حركت لينا إصبعها على عجل على شاشة المحطة. تم بالفعل فك تشفير الملف المرفق، و أيضا الجزء الأكبر من الرسالة. فتحت لينا الملف.
إيان، الملازم الثاني إيان بيلاتريكس.
“هذا الأمر!؟”
العقيدة بالانس هي الثانية في إدارة التحقيق التي تركز على سوء السلوك في قتال الأفراد العسكريين. هذا يعني أن لينا أُرسلت إلى اليابان لتفقد الضباط العاملين في السفارات و الإستشاريين. على الرغم من وجود الكثير من المشاكل فيما يتعلق بنظام القيادة، يمكن القول أن هذا يقع بطريقة ما ضمن صلاحيات بالانس.
في الداخل هناك أمر بالتسلل إلى اليابان للتحقيق السري حول الضباط المقيمين هناك.
تحركت أصابعه حول الشاشة لفترة طويلة، على ما يبدو، لفك تشفير رسالة. يبدو أن التشفير معقد للغاية.
أعتقد أن العقيدة فعلت كل ما في وسعها لتحقيق هذا”.
لينا مستلقية على سريرها وحدها في غرفتها الخاصة.
العقيدة بالانس هي الثانية في إدارة التحقيق التي تركز على سوء السلوك في قتال الأفراد العسكريين. هذا يعني أن لينا أُرسلت إلى اليابان لتفقد الضباط العاملين في السفارات و الإستشاريين. على الرغم من وجود الكثير من المشاكل فيما يتعلق بنظام القيادة، يمكن القول أن هذا يقع بطريقة ما ضمن صلاحيات بالانس.
“أنا لا أفهم. متى و كيف خنت أحدا!؟” صرخت لينا دون إزالة درعها.
“يرجى استخدام هذه المحطة في الوقت الحالي. لا تقلقي، فهي لا تحتوي على معلوماتي الشخصية. كلمة المرور هي نفسها التي أستخدمها في الوحدة 1.”
بعد الإستماع إلى ميرفاك، نظرت لينا مرة أخرى إلى المحطة، التي فيها البيانات على التذكرة.
بصفتها القائدة الأعلى، لينا تتمتع بسلطة رؤية وثائق جميع الوحدات. لكن تم تجاهل هذا إلى حد كبير داخل النجوم. لم تصنع لينا مشكلة من هذا. فقط كانوبس من الوحدة 1 و الرائد كابيلا من الوحدة 5 أبلغا بصدق لينا في كل مرة قاما فيها بتغيير كلمة المرور الخاصة بهما.
“لا تناديني باسمي. أيتها الخائنة!”
“تحتوي الحقيبة الموجودة على المقعد الخلفي على كل ما هو ضروري للمهمة، مثل جواز السفر و بطاقات الائتمان و مختلف المعدات الأخرى. بالنظر إلى الطريق الذي نسير فيه، لا توجد أسلحة. لسوء الحظ، لم أمتلك الوقت لأخذ مجموعة احتياطية من الملابس، لذا يرجى شرائها بنفسك في المطار. أعدت العقيد بالانس تذكرة لك.”
◊ ◊ ◊
بعد الإستماع إلى ميرفاك، نظرت لينا مرة أخرى إلى المحطة، التي فيها البيانات على التذكرة.
المقر الرئيسي لقاعدة النجوم.
“نحن نتجه الآن إلى المطار في ألبوكيرك. أعتقد أنه لن تكون هناك ملاحقة قضائية لأن القائد سيسيطر على الوضع على الفور. لكن فقط في حالة، استخدمتُ درعا يعيق الكشف، لذلك، أيتها القائدة الأعلى، أتوسل إليك أن تمتنعي عن استخدام أي سحر.”
استشعرت لينا علامات التنشيط السحري، و استخدمت السحر الذي يعكس الموجات الكهرومغناطيسية، {درع المرآة}.
“…فهمت.”
“أنا الرائدة سيريوس! كل شخص داخل هذا المستودع بحاجة إلى مغادرة هذا المكان!”
يمتلك ميرفاك سحرا يمنع اكتشافه و هو الأفضل في استخدامه في النجوم بالكامل. سيكون اكتشافه مشكلة كبيرة خاصة عندما يشارك فريق أوريون من الوحدة 6 لأنهم متخصصون في مهام الملاحقة. اتبعت لينا بطاعة نصيحة ميرفاك.
حقيقة أنها استطاعت الرد على قنبلة يدوية موجهة إلى الجزء الخلفي من ساقيها هي مصادفة بحتة.
◊ ◊ ◊
ليس لدى لينا الوقت للتحقق مما إذا أي شخص قد هرب من المستودع. جلست على ركبة واحدة على حافة المدخل و نظرت حولها بحذر.
وصلت لينا بأمان إلى اليابان في 19 يونيو حوالي الظهر بالتوقيت المحلي. اتصلت على الفور برقم الهاتف الذي تلقته من بالانس، و بأمر من مايا، ذهبت تحت حماية عائلة كوروبا.
“ماذا؟ كيف يمكنك أن تقول هذا عن ريغل و فريقه؟”
في الوقت نفسه، في قاعدة مقر النجوم، تقرر إرسال كانوبس و ألغول و شولا إلى سجن عسكري للسحرة في جزيرة ميدواي بعد محاكمة قصيرة.
“هذا الأمر!؟”
لم يعد ميرفاك إلى القاعدة و هرب نحو الساحل الغربي.
“لا تتحرك!”
على الرغم من أن هذا أراح لينا لأنها ليست الوحيدة التي تم استبعادها، إلا أنها أصيبت بالإكتئاب عندما أدركت أن وضعها كقائدة أعلى لم يتم الإعتراف به.
