Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 223

المطاردة - الفصل 12

المطاردة - الفصل 12

الفصل 12 :

بعد أن تعامل مع الهجوم الإنتحاري من فوجيباياشي ناغاماسا بمساعدة السحر المطور حديثا، انطلق تاتسويا لمغادرة بحر الأشجار.

“… لكنني لا أسخر منك.”

لكنه توقف، قبل أن يمشي حتى خمسة أمتار.

لأنه تم تذكيره بأنه يركض، دون أن يفهم معنى هذا النشاط.

الثقوب التي صنعها تاتسويا في ناغاماسا بسحر التحلل الجزيئي صغيرة، لكن هناك الكثير منها. النزيف كبير، كما لمست بعض الثقوب أعصابا مهمة. إذا تركه هكذا، فلن يعيش حتى الصباح.

عند الإستماع إلى محادثتهما من الجانب، فهم ليو تقريبا العلاقة بينهما. هذا الرجل المسمى شوجي هو تلميذ في دوجو عائلة تشيبا.

بشكل عام، لقد قرر سابقا محو هذا الخصم، لكن الظروف التي لم يفعل فيها هذا منذ البداية لم تختفي. لكنه خصم من غير المرغوب فيه للغاية قتله.

أعاد تاتسويا التحكم في الدراجة إلى الوضع اليدوي و توجه إلى محطة أوداوارا.

لكن للسبب نفسه، لم يرغب تاتسويا في مساعدته باستعمال {إعادة النمو}. بمجرد اختفاء الجروح، سيبدأ ناغاماسا في اعتراض تاتسويا مرة أخرى.

“على الرغم من أن الجيش قال هذا، لكن ماذا سيفعل فريق SMAT؟”

إنه خصم يصعب، في ظل الظروف الحالية، حرمانه من الوعي، و ليس لدى تاتسويا أي وسيلة لضبط النفس.

لكن إيريكا، القلقة بشأن هونوكا، استفادت من علاقات دوجو عائلة تشيبا و اتصلت بضباط الشرطة الذين تدربوا هناك. طلبت منهم القدوم إلى منزل ميزوكي، بينما ذهبت هي و ليو إلى المكان الذي أخبرتها ميوكي بشأنه.

“هل يجب حقا أن تتركه؟”

“معدل استجابة محيط الهدف فاق توقعاتنا بكثير.”

تماما عندما أوشك تاتسويا على التوجه إلى المخرج مرة أخرى، شعر بعلامات على ظهور شخص آخر أمامه.

ربما ولاء هؤلاء الناس إلى إيريكا أقوى من ولاءهم إلى والدها، السيد و مالك الدوجو. تمكن ليو بالفعل من رؤية وحدتهم بأم عينيه خلال “حادثة مصاصي الدماء” في الشتاء الماضي. إذا نظرنا إلى شوجي هذا مع وضع مثل هذه الأفكار في الإعتبار، يمكن في الواقع رؤية علامات الإعجاب أو الخشوع أو حتى التأليه في عينيه أثناء النظر إلى إيريكا.

“هزمت شينوبي أعلى من مدرسة عشيرة إيغا، رئيس عائلة فوجيباياشي؟ حسنا، أن تستطيع فعل شيء من هذا القبيل هو أمر طبيعي تماما بالنسبة لشخص ينتمي إلى السلالة المباشر لعائلة يوتسوبا.”

“……”

قفازات سوداء و معطف أسود، على الرغم من منتصف الصيف. تحدث الرجل المشبوه الذي يرتدي قبعة سوداء بالية بشكل غير مباشر بنبرة متعجرفة دون أي تحية.

أصبح وجه إيريكا شاحبا عند رؤية سلوكها غير الطبيعي.

“كوروبا-سان، منذ متى و أنت هنا؟”

“إنها أنت، من ذلك الوقت في إيزو!”

الرجل الذي ظهر فجأة أمام تاتسويا هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا.

أجاب تاتسويا بسرعة و دون تردد.

“وصلت للتو إلى هنا. لم أتمكن من الوصول إلى هنا إلا لأنك كسرت الحاجز.”

“إذن، يستطيع ليو أن يقول شيئا معقولا …؟ هل هذا يومنا الأخير في الحياة؟”

“كوروبا-سان، هذا الحاجز لن يردعك، حتى لو يعمل.”

قفازات سوداء و معطف أسود، على الرغم من منتصف الصيف. تحدث الرجل المشبوه الذي يرتدي قبعة سوداء بالية بشكل غير مباشر بنبرة متعجرفة دون أي تحية.

“أنا لست متواضعا. إذا هذا الحاجز لا زال يعمل بشكل صحيح، سأحتاج حقا إلى القيام بأساليب قاسية.”

شعر تاتسويا أن هذا ليس {الباريد} أو {خطوة الشبح}.

هذا يعني أنه لا يزال يعرف طريقة للتغلب على الحاجز. هذا ليس كل شيء. فقط والد أياكو من يمتلك تقنية الإقتراب إلى مسافة قصيرة دون أن يلتقط العدو أي علامات على استخدام السحر. تاتسويا سعيد بهذا، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع إلا أن يكون حذرا.

سألت إيلي تشاو، الجالسة على يمين آل وان، بنبرة متعجرفة.

“هل أتيت إلى هنا بناء على أوامر من رئيسة العائلة؟”

مع الإشمئزاز في صوته أعرب عن هذه العبارة.

“لا. جئت لأسألك شيئا.”

مع الإشمئزاز في صوته أعرب عن هذه العبارة.

“حقا؟”

دون أن يقول أي شيء آخر، اتخذ بارت طريقا جديدا في جهاز ملاحة المروحية.

السؤال الذي ظهر في ذهن تاتسويا ليس “ماذا تريد أن تسأل؟” بل “أسئلة في مثل هذا الوقت؟”

“فهمت.”

لكن حتى لو من الضروري العودة إلى مطاردة مينورو، لم يستطع تجاهل ميتسوغو. هذا من شأنه أن يسبب له إزعاجا أكثر من قتل ناغاماسا.

“يبدو أنكم قاتلتم ضدهم أيضا. أنتم محظوظون لأنكم تمكنتم من القيام بهذا دون وقوع إصابات. ربما تراجعوا لأنهم لم يرغبوا في التميز كثيرا. بعد كل شيء، يمكن أن يتداخل هذا مع تحقيق هدفهم الحقيقي.”

لهذا، تاتسويا انتظر بطاعة ميتسوغو للتحدث.

“هؤلاء الرجال لا يمكن تمييزهم تقريبا عن اليابانيين…”

“تاتسويا-كن.”

“فهمت.”

اتسعت عيون تاتسويا قليلا. ميتسوغو، كما لو يزيل قناع المهرج، دعا اسمه دون أي عداء أو كراهية في صوته. هذه هي المرة الأولى التي يسمعه فيها تاتسويا هكذا.

“إيريكا! دعينا نأخذ سيارة!”

“لماذا تلاحق كودو مينورو بهذه الحماسة؟”

اسمها الحقيقي هو توياما تسوكاسا. إنها ابنة رئيس عائلة توياما من المنازل الـ 28. الرتبة – رقيبة. القسم – إدارة الإستخبارات التابعة لقوات الدفاع الذاتي الوطني.

ماذا؟ مثل هذا الفكر انزلق الآن في رأس تاتسويا. لنكون صادقين، هذا ليس سؤالا لطيفا للغاية بالنسبة له. لكنه أجاب على السؤال دون تفكير كبير في سبب كون هذا السؤال بالذات غير سار بالنسبة له.

“توقعت أنهم سيكونون أقوياء، لكن يبدو أنني ساذجة. كما هو متوقع من فريق MAP اللاقانوني … الشائعات حول سمعتهم السيئة ليست مجرد ثرثرة خاملة.”

“لإعادة مينامي.”

“حتى الآن، اعتقدت دائما أنه ليس لديك قلب.”

ليس لديه سبب آخر لملاحقة مينورو. حقيقة أن مينورو طفيلي ليست سببا يجعل تاتسويا معاديا له. طالما لم يتم القبض على مينورو من قبل الوعي العام للطفيليات، و لم يبدأ في فعل أي شيء ينتهك هدوء ميوكي، سيحتاج تاتسويا فقط إلى إعادة مينامي.

◊ ◊ ◊

“من أين تأتي هذه الحماسة لإعادة خادمة واحدة؟”

أيضا، لا يمكن القول أن هذا مستحيل تماما. لأن تاتسويا نفسه انتهى من تطوير سحر {التشتت النجمي} في أقل من أسبوع.

أعاد ميتسوغو استخدام كلمة “حماسة”.

“المهمة الموكلة إلى فصيل رأس الحصان هي قتل شيبا تاتسويا. لا داعي للقلق بشأن أشياء أخرى.”

(كيف ينظر إلي الآخرون الآن؟) فكر تاتسويا، بالنظر إلى الظروف من الخارج.

“ربما هذه أيضا مصادفة.”

“لا أعرف.”

“على الرغم من أن الجيش قال هذا، لكن ماذا سيفعل فريق SMAT؟”

أجاب تاتسويا بسرعة و دون تردد.

“إيريكا! دعينا نأخذ سيارة!”

هذه نتيجة لحقيقة أنه عانى بالفعل من شكوك كافية.

ظهرت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء من ظلال الأشجار.

منذ أن سأله ياكومو عن سبب محاولته إنقاذ مينامي، بحث تاتسويا باستمرار عن إجابة لهذا السؤال داخل نفسه.

من الطبيعي جدا اختيار العملاء بطريقة تجعل من الصعب تمييزهم عن سكان المكان الذي سيتم إرسال هؤلاء العملاء إليه. إذا أرسلوا عملاء إلى اليابان بخصائص عرقية غير يابانية، فيمكنهم دفع ثمن التقليل من شأن اليابانيين.

لكنه لم يستطع العثور على إجابة.

لقد اختفى الوجه المنزعج بالفعل. قفزت إيريكا ببراعة إلى سيارة الدورية المتنكرة و دعت ليو إلى اتباعها.

إذا الإجابة السطحية كافية، فالأمر بسيط.

لطمأنة إيريكا، تم تقديم هذا التفسير من قبل الجندية المبتسمة التي رافقت هونوكا.

لأن هذا ما تريده ميوكي.

الثقوب التي صنعها تاتسويا في ناغاماسا بسحر التحلل الجزيئي صغيرة، لكن هناك الكثير منها. النزيف كبير، كما لمست بعض الثقوب أعصابا مهمة. إذا تركه هكذا، فلن يعيش حتى الصباح.

أيضا من أجل القضاء على شعور ميوكي بالندم و الذنب لترك مينورو ينزلق مباشرة من تحت أنفها، مما سمح له باختطاف مينامي.

“هونوكا!”

لكن هل هذه حقا هي الأسباب الوحيدة؟ بطرح هذا السؤال، لم يستطع الإجابة عليه الآن.

سمعوا صوت انفجار في الخارج.

لم يقارن مينامي بالمتوفاة هونامي.

لكن هذه الحجج لم تواسي إيريكا.

مينامي و هونامي شخصان مختلفان.

“لكن يكفي عني، أسرعا و ادخلا. الفريق مستعد بالفعل لبداية الهجوم.”

(أنا أعرف هذا. أنا أفهم هذا. إنها بالتأكيد ليست محاولة للتعويض عن حقيقة أنني فشلت في إنقاذ هونامي… على ما أعتقد.)

“…حسنا، أنا أفهم. هذه المرة سأصدقك.”

(إذن لماذا أريد إعادة مينامي؟)

“شكرا جزيلا.”

(لا أعرف.)

“يوم جيد إذن. سوف نتقدم لملاحقة المخربين المتبقين.”

(… آه، نعم، أنا أرى الآن …)

امتلأ المجال البصري لأعضاء فصيل رأس الحصان بالضوء من الألوان المتغيرة عشوائيا.

الآن تاتسويا، على الرغم من أن الوقت متأخر بالفعل، فقد لاحظ سبب اعتقاده أن هذا السؤال غير سار للغاية.

تخلى تاتسويا تماما عن التحكم في الدراجة لوضع القيادة الآلية، أرسل وعيه إلى البعد المعلوماتي.

هذا لأنه لم يفهم قلبه.

… هل “إرادتي” هي إرادتي؟

لأنه تم تذكيره بأنه يركض، دون أن يفهم معنى هذا النشاط.

بصوت متوتر، إيريكا سألت شوجي، الجالس في مقعد الراكب الأمامي.

لطالما امتلكت أفعال تاتسويا هدفا.

مع الإشمئزاز في صوته أعرب عن هذه العبارة.

الهدف واضح دائما: من أجل ميوكي.

دون أن يقول أي شيء آخر، اتخذ بارت طريقا جديدا في جهاز ملاحة المروحية.

بمحض إرادته، أراد حماية ميوكي في الحاضر و المستقبل.

“……”

لكن … هل هذا صحيح؟

“سألني السيد ياكومو أيضا عن هذا. و أنا أفكر في الأمر باستمرار منذ ذلك الحين. لكنني ما زلت لا أفهم.”

… هل “إرادتي” هي إرادتي؟

على ما يبدو، عندما سمع أن إيريكا ستنضم إليهم، جاء من أجل اصطحابهما … بتعبير أدق، اضطر للذهاب.

… ماذا لو “أنا الحقيقي” فارغ؟

“نعم، أنت على حق.”

… و ربما يمتلئ هذا الوعاء الفارغ بمهمة “حماية ميوكي”؟

المزيد من هذا الدواء يهدد أن يؤدي إلى آثار جانبية و عواقب لا رجعة فيها. لكن لم يعترض أحد على مثل هذا الأمر القاسي و غير الحساس. أيضا، لم يظهر أحد أي تردد في أفعالهم. ملأت جوليا ما حقنة بالمادة و توجهت نحو هونوكا.

هذا الشك أيضا هو السبب في أن هذا السؤال غير سار بالنسبة له.

تعرفت إيريكا و ليو على وجه هذه الضابطة.

“سألني السيد ياكومو أيضا عن هذا. و أنا أفكر في الأمر باستمرار منذ ذلك الحين. لكنني ما زلت لا أفهم.”

نظرت هونوكا فقط إلى إيريكا بذهول و تحديق فارغ.

عبر تاتسويا بصدق عن مشاعره إلى ميتسوغو. لسبب ما، اعتقد أنه يجب أن يفعل هذا الآن من أجل ميوكي.

… أجاب آل وان بنبرة تقول: “أليس هذا واضحا؟”

“… أنا أرى.”

وافق شوجي على الفور على حدس إيريكا، الذي قالته على شكل تصريح.

رد ميتسوغو بنبرة تفهم عميق.

كل ما تبقى هو العمل فقط.

عرف ميتسوغو أن تاتسويا لم يفهم هذا. بطريقة ما شعر بهذا في تاتسويا.

“أيها القائد، ربما يجب علينا تغيير استراتيجيتنا؟”

“حتى الآن، اعتقدت دائما أنه ليس لديك قلب.”

بحذف التفاصيل الصغيرة، تم اختصار الفكرة إلى مثل هذه العبارة القصيرة.

عانى تاتسويا حقا من نقص العواطف بعد أن تداخل هيكل عقله بفضل استخدام تقنية سرية. لكن تاتسويا شعر أن كلمات ميتسوغو لها معنى مختلف تماما الآن.

أمر آل وان أعضاء الفريق السبعة بالفرار، ثم نظر في عيني إيجي هو و ذكره بما يعرفه هو نفسه.

“لكن يبدو أنني مخطئ.”

(هل ابتكر مينورو سحرا جديدا؟)

لكن جوهر ما قاله ميتسوغو لم يفهمه تاتسويا.

على سؤال نائب القائد بارت لي …

… شخص بلا قلب ليس لديه شك.

… و صرخت من أعماق رئتيها، مما أدى إلى إصابة حلقها في هذه العملية.

لا يزال تاتسويا يفتقر إلى الخبرة الحياتية اللازمة لفهم كلمات ميتسوغو غير المنطوقة.

◊ ◊ ◊

“إذا هناك رهينة واحدة فقط، فسوف ينتهي الأمر ببساطة بمساعدته. لأننا لا نستطيع قتل رهينة لمنع الهدف من المقاومة. رهينة واحدة لإغراء الهدف، و الثانية لجعل الهدف مطيعا. لكننا نحتاج إلى رهينتين على الأقل.”

“تاتسويا-كن. أنا أكرهك.”

“بارت، اذهب إلى الطريق السريع المؤدي غربا من كاماكورا إلى أوداوارا. شوهد شيبا تاتسويا يسير على هذا الطريق.”

بدلا من تلك الكلمات غير المنطوقة، عبر ميتسوغو فجأة عن مشاعره علانية.

“أنا على علم بهذا.”

اختاروا مبنى مهجورا من طابق واحد، كمخبأ لهم، و الذي تم استخدامه كمكتب فرعي لبعض الشركات قبل عامين. هرب جميع الأعضاء الثمانية في فصيل رأس الحصان من غرفة الإجتماعات هذه و انتقلوا إلى مساحة المكتب المجاورة. آخر من غادر غرفة الإجتماعات هو بارت لي الذي أغلق الباب خلفه لعزل الضوء.

لم ينزعج تاتسويا. هو يعرف هذا حقا، و لا يخادع. لكنه لم يستطع القول إنه يفهم تماما سبب كراهيته.

“لكن هل يمكننا إغراء الهدف برهينة واحدة فقط؟”

“يتعلق الأمر بطريقتك في الحياة، عندما تتجاوز المسؤوليات الممنوحة لك و القواعد التي تنطبق على الجميع. لا، أنت لا تتجاوزها، بل تحطمها بقوتك. إن نمط الحياة الذي تمارسه يجعلنا، نحن الأشخاص الذين يعيشون بهذه المسؤوليات و بما يتماشى مع هذه القواعد، نقول: أنت تسخر منا، أليس كذلك!؟”

سمع جميع مرؤوسي آل وان صوته و استداروا. حتى بعض أعضاء فريق MAP اللاقانوني المعزولين في السجن، هم على دراية باسم “الحكماء السبعة” كقوة مؤثرة.

“… لكنني لا أسخر منك.”

أم أنها معجزة ناجمة عن مشاعر الحب؟

“أنا أعرف. أنت، الذي وُلدت بقوة التدمير المطلق، لا تفهم مشاعر الناس العاديين الضعفاء الذين لا يستطيعون مواجهة العالم كله بمفردهم. و بالمثل، لا أستطيع أن أفهم مشاعرك. مشاعر الشخص صاحب القوة القادرة على جعل العالم يركع، و في نفس الوقت يفكر في هذا العالم.”

({تمويه الشبح} … آمل أن يعمل كما ينبغي …)

“……”

(النقطة المحددة غير معروفة، لكن على الأقل المنطقة التي قد يكون الهدف فيها معروفة.)

ارتبك تاتسويا و لم يعرف ماذا يقول.

معدة إيجي تنزف. في لمحة. أدرك جميع الحاضرين أنه جرح ناجم عن طلق ناري، علاوة على هذا، جرح قاتل. لم يسمعوا صوت طلقات نارية، ربما لأن العدو استخدم كواتم صوت متطورة.

“لن أرفع إصبعا من أجلك.”

“أنا أفهم.” لم يقل تاتسويا هذا بصوت عال. بدا له أن مثل هذه الإجابة لا تتوافق مع الوضع الحالي.

ميتسوغو ثقب تاتسويا بنظرته و أخذ نفسا ضحلا.

(… في البداية، سأذهب إلى المكان الذي انفصل فيه.)

“… لن أرفع إصبعي.”

“في الواقع …”

مع الإشمئزاز في صوته أعرب عن هذه العبارة.

“إذا هناك رهينة واحدة فقط، فسوف ينتهي الأمر ببساطة بمساعدته. لأننا لا نستطيع قتل رهينة لمنع الهدف من المقاومة. رهينة واحدة لإغراء الهدف، و الثانية لجعل الهدف مطيعا. لكننا نحتاج إلى رهينتين على الأقل.”

“أنا أفهم.” لم يقل تاتسويا هذا بصوت عال. بدا له أن مثل هذه الإجابة لا تتوافق مع الوضع الحالي.

لهذه الظاهرة ملامح كل من هذين السحرين في وقت واحد. لدى تاتسويا انطباع بأن هذا ليس استخدام تعويذتين سحريتين في نفس الوقت، بل نوع من دمج {الباريد} و {خطوة الشبح}.

“لهذا … لن أقدم لك المساعدة بيدي.”

“أياكو و فوميا أيضا طلبا مني أن أعطيك رسالة.”

قال ميتسوغو و رفع يده اليسرى إلى ارتفاع وجهه.

فرانك وو، الشخص الثالث في مجموعة اختطاف هونوكا، أجاب دون يانغ.

ظهرت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء من ظلال الأشجار.

“لا أعرف.”

خرج تسعة رجال يرتدون ملابس سوداء من ظلال تسع أشجار.

لم يفاجأ آل وان بوجود مقاومة، الشيء الذي لا ينبغي أن يحدث، و أعطى الأمر على الفور بدم بارد تماما.

“دعهم يتعاملون مع فوجيباياشي ناغاماسا.”

بشكل عام، لقد قرر سابقا محو هذا الخصم، لكن الظروف التي لم يفعل فيها هذا منذ البداية لم تختفي. لكنه خصم من غير المرغوب فيه للغاية قتله.

“…حسنا.”

({تمويه الشبح} … آمل أن يعمل كما ينبغي …)

بالنسبة إلى تاتسويا، هذا غير متوقع للغاية.

ليس لديه سبب آخر لملاحقة مينورو. حقيقة أن مينورو طفيلي ليست سببا يجعل تاتسويا معاديا له. طالما لم يتم القبض على مينورو من قبل الوعي العام للطفيليات، و لم يبدأ في فعل أي شيء ينتهك هدوء ميوكي، سيحتاج تاتسويا فقط إلى إعادة مينامي.

ليس ظهور الرجال ذوي الملابس السوداء. بل حقيقة أن ميتسوغو نفسه عرض عليه المساعدة، دون أمر من مايا.

“سأقدم امتنانك إلى أطفالي.”

“أياكو و فوميا أيضا طلبا مني أن أعطيك رسالة.”

هذا لأنه لم يفهم قلبه.

“ماذا؟”

“الأعداء، هناك الكثير منهم!”

“”أريدك أن تخبر تاتسويا-سان عن المكان الذي سيذهب إليه كودو مينورو”. على وجه الخصوص، أياكو هي التي قلقة للغاية بشأن ساكوراي مينامي. أيضا عائلة كوروبا تساعدك هنا لأن أياكو توسلت من أجل هذا.”

“لديها فقط شلل مؤقت في الوظائف العقلية ناجم عن مادة مخدرة. وفقا للفحص، لن يترك هذا الدواء عواقب أو آثار جانبية لا رجعة فيها. لهذا ستكون على ما يرام.”

“……”

حتى لو ليس لديهم أي ممتلكات معهم تشير إلى وجود صلة بأمريكا، فقد يتم إجبارهم على الإعتراف إذا تم القبض عليهم أحياء. لكن حتى لو لم يعترفوا، يمكن الحصول على المعلومات عن طريق استخراجها من دماغهم. يمكن قراءة كمية معينة من المعلومات حتى من دماغ الجثة، لهذا إذا وصل الأمر إلى الإنتحار، فعليهم تفجير أدمغتهم.

“لا أعرف وجهة كودو مينورو النهائية. لكنه الآن يتجه إلى أوداوارا.”

قررت إيريكا تلبية طلب شوجي و مرافقة هونوكا إلى المنزل. في الوقت نفسه، رفضت بأدب عرض قائد الفرقة لتزويدهم بالدعم من أفرادهم. بدلا من هذا، أخذت ليو على مضض كمرافق لها. وضعا هونوكا، التي لا تزال غير قادرة على التحرك بمفردها، في مقطورة نظام النقل الكهربائي، و ذهبا إلى منزلها.

“شكرا جزيلا.”

“أنا لست متواضعا. إذا هذا الحاجز لا زال يعمل بشكل صحيح، سأحتاج حقا إلى القيام بأساليب قاسية.”

“سأقدم امتنانك إلى أطفالي.”

هل {تمويه الشبح} سيخدع تاتسويا؟ لن يعرف هذا حتى يهرب. السيارة انطلقت بالفعل، تاركة وراءها مينورو و مينامي. الخطة التي طورها لضمان هروب ناجح قد بدأت بالفعل في التنفيذ.

قال ميتسوغو و أدار ظهره إلى تاتسويا.

عندما أصبح تاتسويا على بعد مسافة قصيرة فقط من أوداوارا، رأى إيدوس مينامي ينقسم.

انحنى تاتسويا إلى ظهر ميتسوغو و ركض إلى “عديمة الأجنحة”، الدراجة النارية الكهربائية التي تركها خارج الغابة.

خرج تسعة رجال يرتدون ملابس سوداء من ظلال تسع أشجار.

◊ ◊ ◊

إذا الإجابة السطحية كافية، فالأمر بسيط.

إيريكا، استغرق منها الأمر 20 دقيقة بعد انتهاء محادثتها مع ميوكي، وصلت إلى ضواحي مدينة ياماتو.

… ماذا لو “أنا الحقيقي” فارغ؟

خلال الحرب العالمية الثالثة، قبل أن يسحب الجيش الأمريكي قواته المنتشرة في جميع أنحاء العالم، هذا هو المكان السابق لمطار القاعدة البحرية الأمريكية.

أيضا، لا يمكن القول أن هذا مستحيل تماما. لأن تاتسويا نفسه انتهى من تطوير سحر {التشتت النجمي} في أقل من أسبوع.

عندما أصبحت أمريكا تعرف باسم الـ USNA و سحبت قواتها إلى أراضيها، أصبح هذا المطار ينتمي إلى قاعدة القوات الجوية القريبة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية. هذه ليست قاعدة مشتركة، مثل قاعدة زاما، الواقعة في منطقة العاصمة. تم استخدام هذه القاعدة فقط من قبل القوات الجوية اليابانية.

({تمويه الشبح} … آمل أن يعمل كما ينبغي …)

لكن أمريكا ظلت دولة حليفة لليابان، هذا لم يتغير. حتى لو هناك أي خلافات سرية بينهما، فإن المدنيين العاديين لن يعرفوا هذا.

(أي منهما هو إيدوس مينامي … أين هي مينامي الحقيقية؟)

لهذا، فإن وجود الأمريكيين في هذه المدينة لا يبدو غريبا على أي شخص.

“…إيريكا؟”

“هؤلاء الرجال لا يمكن تمييزهم تقريبا عن اليابانيين…”

سألت إيلي تشاو، الجالسة على يمين آل وان، بنبرة متعجرفة.

تمتمت إيريكا بانزعاج في صوتها أثناء مغادرة محطة المقطورات.

“هيا اذهبوا! إيجي، أنت تعرف ما عليك القيام به.”

من الطبيعي جدا اختيار العملاء بطريقة تجعل من الصعب تمييزهم عن سكان المكان الذي سيتم إرسال هؤلاء العملاء إليه. إذا أرسلوا عملاء إلى اليابان بخصائص عرقية غير يابانية، فيمكنهم دفع ثمن التقليل من شأن اليابانيين.

إيريكا، استغرق منها الأمر 20 دقيقة بعد انتهاء محادثتها مع ميوكي، وصلت إلى ضواحي مدينة ياماتو.

لكن هذه الحجج لم تواسي إيريكا.

“لا يمكننا الذهاب سيرا على الأقدام، يمكن أن يكون هناك كمين في أي مكان …”

إنه ببساطة يجعل من المستحيل رؤية أي شيء برؤية عادية، لأن السطوع العنيف غطى رؤيتهم بالكامل.

إدراك أنه بدلا من الأعداء الخفيين، ينبغي للمرء أن يكون أكثر خوفا من أن أي مشاة يمكن أن يتحولوا إلى عدو، استنفد القوة العقلية إلى حد كبير. عندما يكون العدو غير مرئي، لا تكون الأعصاب متوترة للغاية. عندما ترى شخصا ما، لكنك لا تعرف ما إذا هو عدو أم لا، عليك أن تراقب مجال رؤيتك بالكامل بحذر.

تبادلا النظرات و أكدا أن الصوت ليس هلوسة سمعية.

“لا أعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن هذا.”

لم يفاجأ آل وان بوجود مقاومة، الشيء الذي لا ينبغي أن يحدث، و أعطى الأمر على الفور بدم بارد تماما.

بنبرته المعتادة، التفت ليو إلى إيريكا، التي تنظر حولها بعينيها الحادة، في محاولة لتفريق الجو المتوتر.

الهدف واضح دائما: من أجل ميوكي.

“نحن نعرف مكان مخبأ العدو. من الأفضل التركيز عليهم بدلا من التركيز على أفكار الكمين، الذي قد لا يكون موجودا.”

(لا، هذا ليس مهما الآن.)

نظرت إيريكا بعيدا بوجه قاتم يبدو أنه مهين.

“لا. بعد 3 أو 4 ساعات، سوف يختفي تأثير الدواء من تلقاء نفسه.”

“…إيريكا؟”

لطالما امتلكت أفعال تاتسويا هدفا.

“إذن، يستطيع ليو أن يقول شيئا معقولا …؟ هل هذا يومنا الأخير في الحياة؟”

“في الواقع …”

“مهلا!؟ هل يبدو لك استنفدت مخزوني من الغباء!؟”

“لكن يكفي عني، أسرعا و ادخلا. الفريق مستعد بالفعل لبداية الهجوم.”

ابتعدت إيريكا بشكل واضح بعد السخرية من ليو.

“…حسنا، حسنا.”

(تبا! يا له من أمر مثير للغضب!)

في هذه الحالة، المشكلة ليست هي الوقت القصير الذي تم فيه تطوير السحر المستخدم. وبخ تاتسويا نفسه، لأن أفكاره تسير في الإتجاه الخاطئ.

شتم ليو فقط في أفكاره. استطاع عدم قول هذا بصوت عال بحكمة بفضل تنشيط “الفرامل” بشكل انعكاسي بناء على غرائزه.

“… أنا أرى.”

إذا أظهر بصوت عال إنه “غاضب”، هذا سيؤدي إلى موقف غير مرغوب فيه. في الوقت الحالي، إيريكا و ليو وحدهما. ليس هناك ميزوكي التي توقفهما عن طريق التدخل بينهما، و ليس هناك ميكيهيكو، الذي تستهدفه إيريكا من أجل التغيير.

على هذا النحو بدأ آل وان في إلهام هونوكا بفكرة واحدة.

سار ميكيهيكو مع ميزوكي إلى المنزل، بقي هناك في انتظار الشرطة لإخبارهم بالتفاصيل. في الواقع، من المفترض أن تبقى إيريكا و ليو من أجل إجراءات الشرطة أيضا.

“لا أعرف وجهة كودو مينورو النهائية. لكنه الآن يتجه إلى أوداوارا.”

لكن إيريكا، القلقة بشأن هونوكا، استفادت من علاقات دوجو عائلة تشيبا و اتصلت بضباط الشرطة الذين تدربوا هناك. طلبت منهم القدوم إلى منزل ميزوكي، بينما ذهبت هي و ليو إلى المكان الذي أخبرتها ميوكي بشأنه.

أيضا، لا يمكن القول أن هذا مستحيل تماما. لأن تاتسويا نفسه انتهى من تطوير سحر {التشتت النجمي} في أقل من أسبوع.

“إيريكا! دعينا نأخذ سيارة!”

اتسعت عينا إيريكا قليلا عندما رأت وجه الرجل يميل من نافذة الراكب الأمامي.

ليو سأل إيريكا، صوته مليء باليأس. ليس عليهم المشي إلى الموقع الذي تُحتجز فيه هونوكا. على العكس من هذا، من الأفضل الوصول إلى هناك في أسرع وقت ممكن.

لكن ابتسامة تسوكاسا لم تظهر أي مشاعر سلبية على الإطلاق.

إيريكا، كالعادة، لم تجب. لحسن الحظ، انتهى الجو المحرج بتدخل طرف ثالث.

(…ربما هذا الشخص عضو في الحرس…)

“إيريكا أوجو-سان!”

“استندت الإستراتيجية إلى حقيقة أنه سيكون لدينا رهينتان. لكن يمكننا أن نكتفي برهينة واحدة فقط، التغيير أمر لا مفر منه، كما قالت جوليا.”

من سيارة توقفت فجأة أمام ليو و إيريكا، جاء صراخ من رجل بدا كأنه يبلغ من العمر بين 25 و 35 عاما.

“لماذا تلاحق كودو مينورو بهذه الحماسة؟”

“شوجي-سان؟”

لهذا، فإن وجود الأمريكيين في هذه المدينة لا يبدو غريبا على أي شخص.

اتسعت عينا إيريكا قليلا عندما رأت وجه الرجل يميل من نافذة الراكب الأمامي.

لم يستطع “بصر” تاتسويا رؤية ما هو مخفي تحت التمويه. بسبب نفس اتجاه السفر، تداخلت مناطق الموقع المحتملة، مما أدى إلى طمس الإختلافات بين الإيدوس.

سيارة سيدان عادية … على الأقل في المظهر هي نموذج تجاري عادي، لكن الرجل يرتدي بدلة فريق SMAT.

ربما هذا بسبب الشعور بالتفاني – إرث الدم و جينات العناصر.

“شوجي-سان، هل انضممت إلى SMAT؟”

مينامي و هونامي شخصان مختلفان.

“نعم. لقد أكملت التدريب الشهر الماضي، و ابتداء من هذا الشهر أصبحت في الخدمة.”

(…ربما هذا الشخص عضو في الحرس…)

عند الإستماع إلى محادثتهما من الجانب، فهم ليو تقريبا العلاقة بينهما. هذا الرجل المسمى شوجي هو تلميذ في دوجو عائلة تشيبا.

لكن … هل هذا صحيح؟

على ما يبدو، عندما سمع أن إيريكا ستنضم إليهم، جاء من أجل اصطحابهما … بتعبير أدق، اضطر للذهاب.

وصل أعضاء فصيل رأس الحصان، الذين فشلوا في اختطاف ميزوكي، إلى مخبأهم قبل وقت قصير من مجموعة إيريكا.

(…ربما هذا الشخص عضو في الحرس…)

في مايو من هذا العام، قادت فريقا يخطط لهجوم على تاتسويا، المعزول في فيلا في إيزو.

لم يصدق ليو هذا عندما سمع عن هذا لأول مرة. في دوجو عائلة تشيبا، هناك مجموعة تسمى “حرس إيريكا”، تكرّم إيريكا و تعتبرها “الأميرة الأعلى”… ليس من الضروري شرح لماذا ليست مجرد “أميرة”.

المزيد من هذا الدواء يهدد أن يؤدي إلى آثار جانبية و عواقب لا رجعة فيها. لكن لم يعترض أحد على مثل هذا الأمر القاسي و غير الحساس. أيضا، لم يظهر أحد أي تردد في أفعالهم. ملأت جوليا ما حقنة بالمادة و توجهت نحو هونوكا.

ربما ولاء هؤلاء الناس إلى إيريكا أقوى من ولاءهم إلى والدها، السيد و مالك الدوجو. تمكن ليو بالفعل من رؤية وحدتهم بأم عينيه خلال “حادثة مصاصي الدماء” في الشتاء الماضي. إذا نظرنا إلى شوجي هذا مع وضع مثل هذه الأفكار في الإعتبار، يمكن في الواقع رؤية علامات الإعجاب أو الخشوع أو حتى التأليه في عينيه أثناء النظر إلى إيريكا.

لم يصدق ليو هذا عندما سمع عن هذا لأول مرة. في دوجو عائلة تشيبا، هناك مجموعة تسمى “حرس إيريكا”، تكرّم إيريكا و تعتبرها “الأميرة الأعلى”… ليس من الضروري شرح لماذا ليست مجرد “أميرة”.

“لكن يكفي عني، أسرعا و ادخلا. الفريق مستعد بالفعل لبداية الهجوم.”

لكن أمريكا ظلت دولة حليفة لليابان، هذا لم يتغير. حتى لو هناك أي خلافات سرية بينهما، فإن المدنيين العاديين لن يعرفوا هذا.

“أنا أرى. ليو، دعنا نذهب.”

“كما قالت إيلي، من الممكن أنها مصادفة. لكن إذا مثل هذا العامل العشوائي يسبب مثل هذه الصعوبات بالنسبة لنا، فعندئذ كما قالت جوليا، سيكون من الغباء تجاهله.”

لقد اختفى الوجه المنزعج بالفعل. قفزت إيريكا ببراعة إلى سيارة الدورية المتنكرة و دعت ليو إلى اتباعها.

إنها قنبلة يتم تفجيرها من قبل كل واحد منهم لتدمير الأدلة.

◊ ◊ ◊

“يبدو أنكم قاتلتم ضدهم أيضا. أنتم محظوظون لأنكم تمكنتم من القيام بهذا دون وقوع إصابات. ربما تراجعوا لأنهم لم يرغبوا في التميز كثيرا. بعد كل شيء، يمكن أن يتداخل هذا مع تحقيق هدفهم الحقيقي.”

وصل أعضاء فصيل رأس الحصان، الذين فشلوا في اختطاف ميزوكي، إلى مخبأهم قبل وقت قصير من مجموعة إيريكا.

(أي منهما هو إيدوس مينامي … أين هي مينامي الحقيقية؟)

بصفته ممثل الفريق المكون من ثلاثة رجال الذين تم إرسالهم من أجل اختطاف ميزوكي، هنري فو أبلغ القائد آل وان عن ظروف فشل العملية. الأعضاء الآخرون في الفصيل الذين استمعوا إلى تقريره لم يعطوا سخرية واحدة لهؤلاء الثلاثة.

(… آه، نعم، أنا أرى الآن …)

“أيها القائد، ربما يجب علينا تغيير استراتيجيتنا؟”

من الطبيعي جدا اختيار العملاء بطريقة تجعل من الصعب تمييزهم عن سكان المكان الذي سيتم إرسال هؤلاء العملاء إليه. إذا أرسلوا عملاء إلى اليابان بخصائص عرقية غير يابانية، فيمكنهم دفع ثمن التقليل من شأن اليابانيين.

اقترحت جوليا ما، التي اختطفت هونوكا، على القائد آل بعد أن أنهى هنري التقرير.

جوليا التي تؤيد تغيير الإستراتيجية منذ البداية، ليست هي الوحيدة التي وافقت على هذا الرأي الذي أيد قرار قائد الفصيل.

“معدل استجابة محيط الهدف فاق توقعاتنا بكثير.”

مينامي و هونامي شخصان مختلفان.

“أليست هذه مجرد مصادفة؟ إذا توقعوا أفعالنا مسبقا، لما تركوا ميتسوي هونوكا بمفردها.”

بعد التأكد من أن هونوكا آمنة، تمكنت إيريكا أخيرا من النظر حولها. عبست بعد أن رأت أن جنود فرقة الإنقاذ يحملون جثث رفاقهم في السلاح.

تدخلت إيلي تشاو في المحادثة – امرأة أخرى شاركت أيضا في اختطاف هونوكا.

(و الآخر … على نفس الطريق؟ لا، على خط النقل العام بين المدن…؟)

“حقيقة أنه تم إيقافنا لا يمكن تجاهلها. في المقام الأول، على حد علمنا مسبقا، من المفترض أن تعود شيباتا ميزوكي إلى المنزل من المدرسة بمفردها. لم نستقبل معلومات بأنها ستتلقى الدعم.”

القاعدة الأكثر أهمية لأعضاء فريق MAP اللاقانوني، عند تنفيذ المهام الموكلة إليهم هي “بأي حال من الأحوال لا تقع في أيدي السلطات المحلية”. من الضروري إخفاء حقيقة أنهم يرتكبون جرائم و أعمالا إرهابية بناء على تعليمات تلقوها من حكومة الـ USNA.

اعترضت جوليا، رافضة اقتراح إيلي.

أجابت تسوكاسا على سؤال ليو دون ادعاء.

“ربما هذه أيضا مصادفة.”

تبادلا النظرات و أكدا أن الصوت ليس هلوسة سمعية.

“كما قالت إيلي، من الممكن أنها مصادفة. لكن إذا مثل هذا العامل العشوائي يسبب مثل هذه الصعوبات بالنسبة لنا، فعندئذ كما قالت جوليا، سيكون من الغباء تجاهله.”

“لا. جئت لأسألك شيئا.”

استمرارا لحجة إيلي المضادة، اعترف آل وان بحجج كليهما. لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.

“توقعت أنهم سيكونون أقوياء، لكن يبدو أنني ساذجة. كما هو متوقع من فريق MAP اللاقانوني … الشائعات حول سمعتهم السيئة ليست مجرد ثرثرة خاملة.”

“استندت الإستراتيجية إلى حقيقة أنه سيكون لدينا رهينتان. لكن يمكننا أن نكتفي برهينة واحدة فقط، التغيير أمر لا مفر منه، كما قالت جوليا.”

عندما شاهدت إيريكا سيارات الجيش المكشوفة تغادر المنطقة، تحدثت إلى شوجي، الذي وصل للتو.

“لكن هل يمكننا إغراء الهدف برهينة واحدة فقط؟”

“ربما الأمر مرهقا للأعصاب، لكن الحكماء السبعة على حق. في حالتنا، يجب تجاهل موثوقية مصدر المعلومات.”

سأل دون يانغ – أحد أولئك الذين لم يشاركوا في أي من عمليات الإختطاف.

“إذن اختطفوا ميتسوي و حاولوا اختطاف شيباتا من أجل جذب تاتسويا إليهم؟”

“إذا هناك رهينة واحدة فقط، فسوف ينتهي الأمر ببساطة بمساعدته. لأننا لا نستطيع قتل رهينة لمنع الهدف من المقاومة. رهينة واحدة لإغراء الهدف، و الثانية لجعل الهدف مطيعا. لكننا نحتاج إلى رهينتين على الأقل.”

لكنه لم يستطع العثور على إجابة.

فرانك وو، الشخص الثالث في مجموعة اختطاف هونوكا، أجاب دون يانغ.

وجهة مينورو و مينامي هي يوكوسوكا. أي أن طريقهما و اتجاه سفرهما تزامن مع السيارة التي غادرت. من وجهة نظر الفطرة السليمة، من أجل الإبتعاد عن المطاردين، تحتاج إلى الذهاب في اتجاه مختلف تماما. لكن في الحالة الحالية، المصادفة منطقية بالطبع.

جوليا التي تؤيد تغيير الإستراتيجية منذ البداية، ليست هي الوحيدة التي وافقت على هذا الرأي الذي أيد قرار قائد الفصيل.

لأن هذا ما تريده ميوكي.

“إذن …؟ أيها القائد، ماذا سنفعل بالضبط؟”

السؤال الذي ظهر في ذهن تاتسويا ليس “ماذا تريد أن تسأل؟” بل “أسئلة في مثل هذا الوقت؟”

على سؤال نائب القائد بارت لي …

هذه نتيجة لحقيقة أنه عانى بالفعل من شكوك كافية.

“سنترك ميتسوي هونوكا تذهب في شكل فخ مفخخ.”

لكن جوهر ما قاله ميتسوغو لم يفهمه تاتسويا.

… أجاب آل وان بنبرة تقول: “أليس هذا واضحا؟”

بينما أعضاء فصيل رأس الحصان يناقشون كيفية استخدام هونوكا، جلست هي نفسها بجانبهم بوجه هادئ بلا تعبيرات.

بينما أعضاء فصيل رأس الحصان يناقشون كيفية استخدام هونوكا، جلست هي نفسها بجانبهم بوجه هادئ بلا تعبيرات.

“الجيش.”

أصيب عقلها بالشلل بسبب مادة مخدرة ممزوجة بمساعدة سحر آل وان. لم تنم، لكنها ليست مستيقظة أيضا. إنه نوع من الحالة الوسيطة. آذانها تلتقط الأصوات، لكنها لا تستطع التفكير بنشاط في المعلومات الواردة.

(في الوقت الحالي، سأصدق كلماتها و أنتظر 4 ساعات. إذا لم تتعافى هونوكا خلال هذا الوقت، فيمكننا اصطحابها إلى الطبيب.) فكرت إيريكا.

تم تخفيض مقاومتها لغسيل الدماغ إلى الصفر.

بنبرته المعتادة، التفت ليو إلى إيريكا، التي تنظر حولها بعينيها الحادة، في محاولة لتفريق الجو المتوتر.

على هذا النحو بدأ آل وان في إلهام هونوكا بفكرة واحدة.

الآن تاتسويا، على الرغم من أن الوقت متأخر بالفعل، فقد لاحظ سبب اعتقاده أن هذا السؤال غير سار للغاية.

…اقتلي شيبا تاتسويا.

“نعتقد أن هذا ما حدث.”

بحذف التفاصيل الصغيرة، تم اختصار الفكرة إلى مثل هذه العبارة القصيرة.

إنه خصم يصعب، في ظل الظروف الحالية، حرمانه من الوعي، و ليس لدى تاتسويا أي وسيلة لضبط النفس.

لا ينبغي أن تستطيع هونوكا المقاومة.

انحنى تاتسويا إلى ظهر ميتسوغو و ركض إلى “عديمة الأجنحة”، الدراجة النارية الكهربائية التي تركها خارج الغابة.

“…لا…”

قفازات سوداء و معطف أسود، على الرغم من منتصف الصيف. تحدث الرجل المشبوه الذي يرتدي قبعة سوداء بالية بشكل غير مباشر بنبرة متعجرفة دون أي تحية.

“ماذا؟”

هذا الشك أيضا هو السبب في أن هذا السؤال غير سار بالنسبة له.

ليس فقط آل وان الذي لم يستطع فهم تمتمة هونوكا التي بالكاد يمكن إدراكها.

لهذه الظاهرة ملامح كل من هذين السحرين في وقت واحد. لدى تاتسويا انطباع بأن هذا ليس استخدام تعويذتين سحريتين في نفس الوقت، بل نوع من دمج {الباريد} و {خطوة الشبح}.

لكن أيضا، ألقى بارت لي و تشارلي تشان و جميع أعضاء الفريق الآخرين الموجودين هنا (باستثناء غابي شو و إيجي هو الواقفين للحراسة في الخارج) نظرات مشكوك فيها على هونوكا.

وجهة مينورو و مينامي هي يوكوسوكا. أي أن طريقهما و اتجاه سفرهما تزامن مع السيارة التي غادرت. من وجهة نظر الفطرة السليمة، من أجل الإبتعاد عن المطاردين، تحتاج إلى الذهاب في اتجاه مختلف تماما. لكن في الحالة الحالية، المصادفة منطقية بالطبع.

“لا أستطيع… قتل… تاتسويا-سان …”

بعد التأكد من أن هونوكا آمنة، تمكنت إيريكا أخيرا من النظر حولها. عبست بعد أن رأت أن جنود فرقة الإنقاذ يحملون جثث رفاقهم في السلاح.

“جوليا، أعطها المزيد من الدواء.”

بمحض إرادته، أراد حماية ميوكي في الحاضر و المستقبل.

لم يفاجأ آل وان بوجود مقاومة، الشيء الذي لا ينبغي أن يحدث، و أعطى الأمر على الفور بدم بارد تماما.

جوليا التي تؤيد تغيير الإستراتيجية منذ البداية، ليست هي الوحيدة التي وافقت على هذا الرأي الذي أيد قرار قائد الفصيل.

المزيد من هذا الدواء يهدد أن يؤدي إلى آثار جانبية و عواقب لا رجعة فيها. لكن لم يعترض أحد على مثل هذا الأمر القاسي و غير الحساس. أيضا، لم يظهر أحد أي تردد في أفعالهم. ملأت جوليا ما حقنة بالمادة و توجهت نحو هونوكا.

انقسم “التنكر” الذي يظهر موقع مينامي الحالي بالقرب من محطة أوداوارا.

لكن قبل أن تتمكن من إعطاء الحقن، أظهرت هونوكا رد فعل عنيف، الشيء الذي من حيث المبدأ لا ينبغي أن يستطيع فعله شخص تحت تأثير هذه المادة المخدرة.

لكن ابتسامة تسوكاسا لم تظهر أي مشاعر سلبية على الإطلاق.

فتحت هونوكا عينيها فجأة على مصراعيها…

… أجاب آل وان بنبرة تقول: “أليس هذا واضحا؟”

“لا! لن أسمح لكم بلمس تاتسويا-سان!”

لكنه لم يستطع العثور على إجابة.

… و صرخت من أعماق رئتيها، مما أدى إلى إصابة حلقها في هذه العملية.

الثقوب التي صنعها تاتسويا في ناغاماسا بسحر التحلل الجزيئي صغيرة، لكن هناك الكثير منها. النزيف كبير، كما لمست بعض الثقوب أعصابا مهمة. إذا تركه هكذا، فلن يعيش حتى الصباح.

أثناء جلوسها في سيارة دورية مموهة، سمعت إيريكا صوت انفجار قادم من الأمام.

ربما هذا بسبب الشعور بالتفاني – إرث الدم و جينات العناصر.

شعر تاتسويا أن هذا ليس {الباريد} أو {خطوة الشبح}.

أم أنها معجزة ناجمة عن مشاعر الحب؟

“الحكماء السبعة؟ لماذا يزودنا الحكماء السبعة بمعلومات عن شيبا تاتسويا؟”

غُمرت الغرفة التي تُحتجز فيها هونوكا بالضوء الساطع.

“أنا أرى. ليو، دعنا نذهب.”

امتلأ المجال البصري لأعضاء فصيل رأس الحصان بالضوء من الألوان المتغيرة عشوائيا.

تدخلت إيلي تشاو في المحادثة – امرأة أخرى شاركت أيضا في اختطاف هونوكا.

لا يمتلك هذا الضوء تأثيرا مدمرا على أجسام البشر.

آل وان أجاب إيلي، بقراءة الرسالة التي تلقاها في وقت سابق كرد بصوت عال.

كما أنه لا يمتلك أي قوى للتأثير على اللاوعي.

قال ميتسوغو و رفع يده اليسرى إلى ارتفاع وجهه.

إنه ببساطة يجعل من المستحيل رؤية أي شيء برؤية عادية، لأن السطوع العنيف غطى رؤيتهم بالكامل.

“من أين تأتي هذه الحماسة لإعادة خادمة واحدة؟”

“الجميع، اخرجوا من هذه الغرفة!”

سمع جميع مرؤوسي آل وان صوته و استداروا. حتى بعض أعضاء فريق MAP اللاقانوني المعزولين في السجن، هم على دراية باسم “الحكماء السبعة” كقوة مؤثرة.

اختاروا مبنى مهجورا من طابق واحد، كمخبأ لهم، و الذي تم استخدامه كمكتب فرعي لبعض الشركات قبل عامين. هرب جميع الأعضاء الثمانية في فصيل رأس الحصان من غرفة الإجتماعات هذه و انتقلوا إلى مساحة المكتب المجاورة. آخر من غادر غرفة الإجتماعات هو بارت لي الذي أغلق الباب خلفه لعزل الضوء.

“…إيريكا؟”

بعد فترة وجيزة، ركض إيجي هو، الذي يقف حارسا، إلى المكتب ببندقية هجومية في يديه. جاءوا إلى اليابان بدون أسلحة. يبدو أنه أخذها من العدو الذي هاجمه.

لكنه لم يستطع العثور على إجابة.

“الأعداء، هناك الكثير منهم!”

جوليا التي تؤيد تغيير الإستراتيجية منذ البداية، ليست هي الوحيدة التي وافقت على هذا الرأي الذي أيد قرار قائد الفصيل.

معدة إيجي تنزف. في لمحة. أدرك جميع الحاضرين أنه جرح ناجم عن طلق ناري، علاوة على هذا، جرح قاتل. لم يسمعوا صوت طلقات نارية، ربما لأن العدو استخدم كواتم صوت متطورة.

“واجهنا اثنان منهم فقط. على الرغم من هذا، فإن خسائرنا هي أربعة قتلى و جرحى آخرين. على الرغم من أن جميعهم تمت تغطيتهم بالدروع. لقد فقدت القليل من الثقة.”

يمكن لمجموعة قتالية واحدة فقط استخدام هذه المعدات.

“هونوكا، ماذا حدث!؟ ألا تعرفينني؟”

إنها ليست الشرطة.

“… أوه، أنا أرى …”

إنه الجيش.

نظرت إيريكا بعيدا بوجه قاتم يبدو أنه مهين.

سمعوا صوت انفجار في الخارج.

غابي شو و إيجي هو، فوجئا بهجوم مفاجئ من وحدات مكافحة التجسس بقيادة توياما تسوكاسا، فجرا رؤوسهما بعبوات ناسفة صغيرة صُنعت خصيصا للإنتحار. لكن هذا التدمير الذاتي هو الملاذ الأخير. لتجنب هذا، من المهم التخطيط لطريق الهروب.

إنها قنبلة يتم تفجيرها من قبل كل واحد منهم لتدمير الأدلة.

… أجاب آل وان بنبرة تقول: “أليس هذا واضحا؟”

بعد أن فريق MAP اللاقاوني إلى بلد أجنبي، فإن صنع مثل هذه القنبلة هو دائما الأولوية القصوى.

إيريكا، كالعادة، لم تجب. لحسن الحظ، انتهى الجو المحرج بتدخل طرف ثالث.

من خلال صوت هذا الإنفجار، فهم الجميع أن غابي شو قد جعل نفسه ينفجر ذاتيا، حتى لا تقع المعلومات من دماغه في أيدي العدو.

لم يقارن مينامي بالمتوفاة هونامي.

“هيا اذهبوا! إيجي، أنت تعرف ما عليك القيام به.”

لم يستطع “بصر” تاتسويا رؤية ما هو مخفي تحت التمويه. بسبب نفس اتجاه السفر، تداخلت مناطق الموقع المحتملة، مما أدى إلى طمس الإختلافات بين الإيدوس.

أمر آل وان أعضاء الفريق السبعة بالفرار، ثم نظر في عيني إيجي هو و ذكره بما يعرفه هو نفسه.

تماما عندما أوشك تاتسويا على التوجه إلى المخرج مرة أخرى، شعر بعلامات على ظهور شخص آخر أمامه.

أخرج إيجي قنبلة من جيبه تناسب كفه، دفعها في فمه و ابتسم.

إذا أظهر بصوت عال إنه “غاضب”، هذا سيؤدي إلى موقف غير مرغوب فيه. في الوقت الحالي، إيريكا و ليو وحدهما. ليس هناك ميزوكي التي توقفهما عن طريق التدخل بينهما، و ليس هناك ميكيهيكو، الذي تستهدفه إيريكا من أجل التغيير.

آل وان لم يأخذ هونوكا المختطفة من أجل استخدامها كرهينة. بدلا من هذا، أخذ بندقية هجومية من يدي إيجي و ركض إلى النفق تحت الأرض الذي يُستخدم لتوصيل الإمدادات.

لم يفاجأ آل وان بوجود مقاومة، الشيء الذي لا ينبغي أن يحدث، و أعطى الأمر على الفور بدم بارد تماما.

في نفس اللحظة التي تم فيها ركل باب المكتب، ضغط إيجي هو على زر تفجير القنبلة التي أعدها لتفجير نفسه.

من خلال صوت هذا الإنفجار، فهم الجميع أن غابي شو قد جعل نفسه ينفجر ذاتيا، حتى لا تقع المعلومات من دماغه في أيدي العدو.

◊ ◊ ◊

من خلال صوت هذا الإنفجار، فهم الجميع أن غابي شو قد جعل نفسه ينفجر ذاتيا، حتى لا تقع المعلومات من دماغه في أيدي العدو.

أثناء جلوسها في سيارة دورية مموهة، سمعت إيريكا صوت انفجار قادم من الأمام.

عبر تاتسويا بصدق عن مشاعره إلى ميتسوغو. لسبب ما، اعتقد أنه يجب أن يفعل هذا الآن من أجل ميوكي.

التفتت إلى الشخص الجالس بجانبها، ليو.

الرجل الذي ظهر فجأة أمام تاتسويا هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا.

التفت ليو أيضا لمواجهة إيريكا.

قالت تسوكاسا، التي حيّت (اليوم تسوكاسا ترتدي ملابس قتالية و خوذة، بدا أنها لا تختلف عن الجنود الذكور الآخرين)، ثم ابتعدت عن إيريكا و ليو، و ذهبت للإنضمام إلى رفاقها.

تبادلا النظرات و أكدا أن الصوت ليس هلوسة سمعية.

… ماذا لو “أنا الحقيقي” فارغ؟

“ماذا حدث هناك؟”

أمر آل وان أعضاء الفريق السبعة بالفرار، ثم نظر في عيني إيجي هو و ذكره بما يعرفه هو نفسه.

بصوت متوتر، إيريكا سألت شوجي، الجالس في مقعد الراكب الأمامي.

“قتل شيبا تاتسويا.”

“يبدو أن منظمة أخرى هرعت إلى مخبأ الخاطفين بدلا منا.”

أوقفتهم إيريكا و ليو، بدعم من ميكيهيكو و هونوكا. في ذلك الوقت، قاتل الإثنان أيضا ضد توياما تسوكاسا شخصيا. لهذا السبب عرفوها.

لم يستطع شوجي أيضا إخفاء توتره.

◊ ◊ ◊

“منظمة أخرى؟ تقصد، ليست الشرطة؟”

اتسعت عيون تاتسويا قليلا. ميتسوغو، كما لو يزيل قناع المهرج، دعا اسمه دون أي عداء أو كراهية في صوته. هذه هي المرة الأولى التي يسمعه فيها تاتسويا هكذا.

“احتمال أنها إدارة السلامة العامة ليس صفرا، لكن …”

“……”

“الجيش.”

مرسل الرسالة المعروضة على شاشة المحطة المدمجة هو أسطول الـ USNA. عبس آل وان من الرسالة غير المتوقعة، لكنه أخرج نظارته الذكية متعددة الوظائف من جيب صدره و وضعها على رأسه. من خلال النقر على أيقونة النظارات الذكية على محطة الإتصال، قام بربط هذه الأجهزة، و ظهرت رسالة أمام عينيه.

“ربما.”

إنه خصم يصعب، في ظل الظروف الحالية، حرمانه من الوعي، و ليس لدى تاتسويا أي وسيلة لضبط النفس.

وافق شوجي على الفور على حدس إيريكا، الذي قالته على شكل تصريح.

“أعرف قدراتكم، لكنني لا أعتقد أن كل شيء سينتهي بالنسبة لكم دون إصابات إذا واجهتم فريق MAP اللاقانوني بشكل جاد. لذا اتركوا هذا العمل لنا. أيضا، أود أن أطلب منك سحب فريق SMAT.”

بعد هذا، لم تجري هناك محادثات أخرى في السيارة.

“شوجي-سان، هل انضممت إلى SMAT؟”

توقفت سيارة شرطة مموهة أمام جدار حي لعملاء SMAT يرتدون بدلات هجومية.

“جوليا، أعطها المزيد من الدواء.”

و أمام هذا الجدار في تشكيل المعركة، هناك جنود قوات الدفاع الذاتي يحملون بنادق هجومية. لم يتم توجيه فوهات تلك البنادق إلى فريق SMAT، بل إلى السماء.

(إذن لماذا أريد إعادة مينامي؟)

افترق خط الجنود. ظهرت شابتان من الفجوة في التشكيل.

إذا أظهر بصوت عال إنه “غاضب”، هذا سيؤدي إلى موقف غير مرغوب فيه. في الوقت الحالي، إيريكا و ليو وحدهما. ليس هناك ميزوكي التي توقفهما عن طريق التدخل بينهما، و ليس هناك ميكيهيكو، الذي تستهدفه إيريكا من أجل التغيير.

إحداهما ترتدي زي المدرسة الثانوية الأولى.

“هونوكا، ماذا حدث!؟ ألا تعرفينني؟”

“هونوكا!”

“شكرا جزيلا.”

بعد التعرف على الفتاة على أنها صديقتها المختطفة، هرعت إيريكا إليها. تبعها ليو.

لكنه لم يستطع العثور على إجابة.

“هونوكا، ماذا حدث!؟ ألا تعرفينني؟”

غُمرت الغرفة التي تُحتجز فيها هونوكا بالضوء الساطع.

نظرت هونوكا فقط إلى إيريكا بذهول و تحديق فارغ.

تمتمت إيريكا بانزعاج في صوتها أثناء مغادرة محطة المقطورات.

أصبح وجه إيريكا شاحبا عند رؤية سلوكها غير الطبيعي.

“هونوكا، ماذا حدث!؟ ألا تعرفينني؟”

“لديها فقط شلل مؤقت في الوظائف العقلية ناجم عن مادة مخدرة. وفقا للفحص، لن يترك هذا الدواء عواقب أو آثار جانبية لا رجعة فيها. لهذا ستكون على ما يرام.”

سأل دون يانغ – أحد أولئك الذين لم يشاركوا في أي من عمليات الإختطاف.

لطمأنة إيريكا، تم تقديم هذا التفسير من قبل الجندية المبتسمة التي رافقت هونوكا.

“الجميع، اخرجوا من هذه الغرفة!”

تعرفت إيريكا و ليو على وجه هذه الضابطة.

◊ ◊ ◊

“إنها أنت، من ذلك الوقت في إيزو!”

(… في البداية، سأذهب إلى المكان الذي انفصل فيه.)

بعد هذه الصيحة من ليو، ابتسمت توياما تسوكاسا على نطاق أوسع.

“ربما الأمر مرهقا للأعصاب، لكن الحكماء السبعة على حق. في حالتنا، يجب تجاهل موثوقية مصدر المعلومات.”

“لماذا أنقذت ميتسوي…؟”

لطمأنة إيريكا، تم تقديم هذا التفسير من قبل الجندية المبتسمة التي رافقت هونوكا.

اسمها الحقيقي هو توياما تسوكاسا. إنها ابنة رئيس عائلة توياما من المنازل الـ 28. الرتبة – رقيبة. القسم – إدارة الإستخبارات التابعة لقوات الدفاع الذاتي الوطني.

“إذن، يستطيع ليو أن يقول شيئا معقولا …؟ هل هذا يومنا الأخير في الحياة؟”

في مايو من هذا العام، قادت فريقا يخطط لهجوم على تاتسويا، المعزول في فيلا في إيزو.

هذا يعني أنه لا يزال يعرف طريقة للتغلب على الحاجز. هذا ليس كل شيء. فقط والد أياكو من يمتلك تقنية الإقتراب إلى مسافة قصيرة دون أن يلتقط العدو أي علامات على استخدام السحر. تاتسويا سعيد بهذا، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع إلا أن يكون حذرا.

أوقفتهم إيريكا و ليو، بدعم من ميكيهيكو و هونوكا. في ذلك الوقت، قاتل الإثنان أيضا ضد توياما تسوكاسا شخصيا. لهذا السبب عرفوها.

عندما شاهدت إيريكا سيارات الجيش المكشوفة تغادر المنطقة، تحدثت إلى شوجي، الذي وصل للتو.

لقد تدخلوا في عمل إدارة الإستخبارات و حتى أعطوها تجربة مريرة شخصية من الهزيمة، لهذا يجب أن تمتلك بعض الأفكار حول هذا الموضوع.

التفتت إلى الشخص الجالس بجانبها، ليو.

لكن ابتسامة تسوكاسا لم تظهر أي مشاعر سلبية على الإطلاق.

“دعهم يتعاملون مع فوجيباياشي ناغاماسا.”

“أنا في وحدة مكافحة التجسس. مهمتنا الرئيسية هي منع أنشطة المخابرات الأجنبية و التخريب.”

(لكن الآن. حتى بيانات الموقع الغامضة هذه انقسمت إلى قسمين و في حالة حركة؟)

“… إذن أنت لا تدخلين مشاعرك الشخصية في العمل؟”

هل {تمويه الشبح} سيخدع تاتسويا؟ لن يعرف هذا حتى يهرب. السيارة انطلقت بالفعل، تاركة وراءها مينورو و مينامي. الخطة التي طورها لضمان هروب ناجح قد بدأت بالفعل في التنفيذ.

سألت إيريكا بنبرة عبرت عن شكوكها في وجود شيء خاطئ. لم يرى ليو أي أكاذيب في ابتسامة تسوكاسا، لكن إيريكا رأت شيئا على ما يبدو، لأنها امرأة أيضا.

“يبدو أن منظمة أخرى هرعت إلى مخبأ الخاطفين بدلا منا.”

“في الحقيقة، لدي أيضا دوافع شخصية. أمرني مديري باستعادة شرفنا بعد فشلنا في إيزو. لكن في الوقت نفسه لم نعرف من الذي سننقذه.”

عبر تاتسويا بصدق عن مشاعره إلى ميتسوغو. لسبب ما، اعتقد أنه يجب أن يفعل هذا الآن من أجل ميوكي.

“… أوه، أنا أرى …”

“لا. بعد 3 أو 4 ساعات، سوف يختفي تأثير الدواء من تلقاء نفسه.”

عندما تم الكشف عن مثل هذه التفاصيل، تم تقليص شكوك إيريكا إلى لا شيء. تسوكاسا لم ترغب في إنقاذ هونوكا من تلقاء نفسها. أيضا، بعد المعركة الأخيرة، لم ترغب حقا في القتال مرة أخرى. على أي حال، تم إنقاذ هونوكا. إذن لا يوجد داع للشكوى..

ابتعدت إيريكا بشكل واضح بعد السخرية من ليو.

“… هل تحتاج هونوكا إلى عناية طبية؟”

لقد فات الأوان للشك في أي شيء.

في البداية، قررت أن تسأل هذا.

“لكن هل يمكننا إغراء الهدف برهينة واحدة فقط؟”

“لا. بعد 3 أو 4 ساعات، سوف يختفي تأثير الدواء من تلقاء نفسه.”

“لماذا تلاحق كودو مينورو بهذه الحماسة؟”

(في الوقت الحالي، سأصدق كلماتها و أنتظر 4 ساعات. إذا لم تتعافى هونوكا خلال هذا الوقت، فيمكننا اصطحابها إلى الطبيب.) فكرت إيريكا.

عبر تاتسويا بصدق عن مشاعره إلى ميتسوغو. لسبب ما، اعتقد أنه يجب أن يفعل هذا الآن من أجل ميوكي.

بعد التأكد من أن هونوكا آمنة، تمكنت إيريكا أخيرا من النظر حولها. عبست بعد أن رأت أن جنود فرقة الإنقاذ يحملون جثث رفاقهم في السلاح.

جاء الجواب على الفور.

“لديكم بعض الخسائر الكبيرة جدا…” تمتم ليو. نظر إلى الجنود القتلى بنفس تعبير إيريكا تقريبا.

تدخلت إيلي تشاو في المحادثة – امرأة أخرى شاركت أيضا في اختطاف هونوكا.

“في الواقع …”

من خلال الميكروفون، تم تحويل السؤال الذي طرحه آل وان على محطة الإتصال، تلقائيا إلى نص و تم إرساله إلى الجانب الآخر.

أجابت تسوكاسا بتعبير خافت، على الرغم من أن كلمات ليو ليست سؤالا، بل بيان.

بعد هذه الصيحة من ليو، ابتسمت توياما تسوكاسا على نطاق أوسع.

“واجهنا اثنان منهم فقط. على الرغم من هذا، فإن خسائرنا هي أربعة قتلى و جرحى آخرين. على الرغم من أن جميعهم تمت تغطيتهم بالدروع. لقد فقدت القليل من الثقة.”

“… إذن أنت لا تدخلين مشاعرك الشخصية في العمل؟”

“أنت من العائلات الـ 18 المساعدة، أليس كذلك؟ الى جانب هذا، خبيرة في سحر الدروع؟ هل هم خصوم أقوياء؟”

“هزمت شينوبي أعلى من مدرسة عشيرة إيغا، رئيس عائلة فوجيباياشي؟ حسنا، أن تستطيع فعل شيء من هذا القبيل هو أمر طبيعي تماما بالنسبة لشخص ينتمي إلى السلالة المباشر لعائلة يوتسوبا.”

بعد الحادث الذي وقع في إيزو، ميوكي أخبرت إيريكا و الآخرين عن هوية توياما تسوكاسا الحقيقية، و وبخهم على “الوقوع في المشاكل”. لكن حتى لو لم تخبرهم ميوكي بهذا، فيمكنهم تقدير قوة دروع تسوكاسا تقريبا من خلال رؤيتها تستخدمها في القتال ضدهم.

…اقتلي شيبا تاتسويا.

في تلك المناسبة، قامت إيريكا و الآخرون بتحييد وحدة تسوكاسا بهجوم مفاجئ استفاد من التضاريس و الأشجار. إذا نظرت إلى النتائج في حد ذاتها، إنه انتصار سهل، لكن إيريكا اعتقدت أنهم لن ينتصروا بهذه السهولة إذا حدثت المعركة في منطقة مفتوحة.

لقد فات الأوان للشك في أي شيء.

على الرغم من وجود عقبات تحجب الرؤية كجدران المبنى، لكن بالمقارنة مع الغابة، هناك مجال أقل للمناورة. علاوة على هذا، إذا تحدثنا عن هجوم مفاجئ … في هذه الحالة، الجانب الذي شن الهجوم المفاجئ هم قوات الدفاع الذاتي. بدا إلى إيريكا أنه مع وجود شخصين فقط في الجانب الدفاعي، الضحايا الأربعة للجانب المهاجم كثيرون جدا.

لم يصدق ليو هذا عندما سمع عن هذا لأول مرة. في دوجو عائلة تشيبا، هناك مجموعة تسمى “حرس إيريكا”، تكرّم إيريكا و تعتبرها “الأميرة الأعلى”… ليس من الضروري شرح لماذا ليست مجرد “أميرة”.

“توقعت أنهم سيكونون أقوياء، لكن يبدو أنني ساذجة. كما هو متوقع من فريق MAP اللاقانوني … الشائعات حول سمعتهم السيئة ليست مجرد ثرثرة خاملة.”

وصل أعضاء فصيل رأس الحصان، الذين فشلوا في اختطاف ميزوكي، إلى مخبأهم قبل وقت قصير من مجموعة إيريكا.

“فريق MAP اللاقانوني؟ إذن هذا هو اسم الفريق الذي ينتمي إليه هؤلاء الرجال؟”

ميتسوغو ثقب تاتسويا بنظرته و أخذ نفسا ضحلا.

“وحدة قتالية أمريكية خاصة و غير قانونية مكونة من السحرة. يُقال أنه من خلال قتل بعض الأشخاص المهمين من جيش الإتحاد السوفيتي الجديد، أثار هؤلاء الرجال صراعا محليا خطيرا بين الـ USNA و الإتحاد السوفيتي الجديد. سمعت أيضا أن محكمة الجيش الأمريكي نظرت في هذا الحادث، و تم التخلص منه أخيرا.”

لقد اختفى الوجه المنزعج بالفعل. قفزت إيريكا ببراعة إلى سيارة الدورية المتنكرة و دعت ليو إلى اتباعها.

“رجال خطرين إذن…”

“الحكماء السبعة؟ لماذا يزودنا الحكماء السبعة بمعلومات عن شيبا تاتسويا؟”

“نعم، أنت على حق.”

كل ما تبقى هو العمل فقط.

ردت تسوكاسا على تمتمة ليو.

“بارت، اذهب إلى الطريق السريع المؤدي غربا من كاماكورا إلى أوداوارا. شوهد شيبا تاتسويا يسير على هذا الطريق.”

“يبدو أنكم قاتلتم ضدهم أيضا. أنتم محظوظون لأنكم تمكنتم من القيام بهذا دون وقوع إصابات. ربما تراجعوا لأنهم لم يرغبوا في التميز كثيرا. بعد كل شيء، يمكن أن يتداخل هذا مع تحقيق هدفهم الحقيقي.”

…اقتلي شيبا تاتسويا.

“هدفهم الحقيقي؟”

وافق شوجي على الفور على حدس إيريكا، الذي قالته على شكل تصريح.

“قتل شيبا تاتسويا.”

بعد أن فريق MAP اللاقاوني إلى بلد أجنبي، فإن صنع مثل هذه القنبلة هو دائما الأولوية القصوى.

أجابت تسوكاسا على الفور على سؤال إيريكا.

من خلال صوت هذا الإنفجار، فهم الجميع أن غابي شو قد جعل نفسه ينفجر ذاتيا، حتى لا تقع المعلومات من دماغه في أيدي العدو.

ارتبكت إيريكا بعد ما سمعت هذا.

“ربما.”

“فصيل رأس الحصان… آه، نعم، هذا هو اسم إحدى وحدات فريق MAP اللاقانوني المرسلة إلى بلدنا … حسنا، بالتأكيد لم يرغبوا في أن يعرف شيبا-سان ما هم قادرون عليه، أليس كذلك؟ لو أظهروا قوتهم الكاملة، لما استطاعوا استدراجه حتى مع وجود رهينة.”

عبر تاتسويا بصدق عن مشاعره إلى ميتسوغو. لسبب ما، اعتقد أنه يجب أن يفعل هذا الآن من أجل ميوكي.

“إذن اختطفوا ميتسوي و حاولوا اختطاف شيباتا من أجل جذب تاتسويا إليهم؟”

انحنى تاتسويا إلى ظهر ميتسوغو و ركض إلى “عديمة الأجنحة”، الدراجة النارية الكهربائية التي تركها خارج الغابة.

“نعتقد أن هذا ما حدث.”

“على الرغم من أن الجيش قال هذا، لكن ماذا سيفعل فريق SMAT؟”

أجابت تسوكاسا على سؤال ليو دون ادعاء.

ارتفعت زوايا شفاه شوجي، مما يدل على الجرأة و الوقاحة المتأصلة في الأشخاص من دوجو عائلة تشيبا.

“أعرف قدراتكم، لكنني لا أعتقد أن كل شيء سينتهي بالنسبة لكم دون إصابات إذا واجهتم فريق MAP اللاقانوني بشكل جاد. لذا اتركوا هذا العمل لنا. أيضا، أود أن أطلب منك سحب فريق SMAT.”

“الجيش.”

يبدو أن تسوكاسا أجابت على أسئلة إيريكا و ليو، من أجل قول هذا أخيرا.

“أنا أفهم.” لم يقل تاتسويا هذا بصوت عال. بدا له أن مثل هذه الإجابة لا تتوافق مع الوضع الحالي.

“يوم جيد إذن. سوف نتقدم لملاحقة المخربين المتبقين.”

“حقا؟”

قالت تسوكاسا، التي حيّت (اليوم تسوكاسا ترتدي ملابس قتالية و خوذة، بدا أنها لا تختلف عن الجنود الذكور الآخرين)، ثم ابتعدت عن إيريكا و ليو، و ذهبت للإنضمام إلى رفاقها.

“…حسنا.”

عندما شاهدت إيريكا سيارات الجيش المكشوفة تغادر المنطقة، تحدثت إلى شوجي، الذي وصل للتو.

غابي شو و إيجي هو، فوجئا بهجوم مفاجئ من وحدات مكافحة التجسس بقيادة توياما تسوكاسا، فجرا رؤوسهما بعبوات ناسفة صغيرة صُنعت خصيصا للإنتحار. لكن هذا التدمير الذاتي هو الملاذ الأخير. لتجنب هذا، من المهم التخطيط لطريق الهروب.

“على الرغم من أن الجيش قال هذا، لكن ماذا سيفعل فريق SMAT؟”

“وصلت للتو إلى هنا. لم أتمكن من الوصول إلى هنا إلا لأنك كسرت الحاجز.”

“بغض النظر عن هوية العدو، فإن أي جرائم داخل البلاد تخضع لسلطة الشرطة. حتى لو أمرنا الجيش بسحب قواتنا، فلن نقف مكتوفي الأيدي.”

لكن هذه الحجج لم تواسي إيريكا.

ارتفعت زوايا شفاه شوجي، مما يدل على الجرأة و الوقاحة المتأصلة في الأشخاص من دوجو عائلة تشيبا.

لم يقارن مينامي بالمتوفاة هونامي.

“إيريكا أوجو-سان، هل يمكنك مرافقة الضحية إلى المنزل؟ سأخبرك بالتفاصيل غدا.”

بدأ بارت لي، الذي جلس في مقعد الطيار، الإقلاع على الفور. سحب آل وان محطة متنقلة من حقيبة خصره، متخصصة في وظائف الإتصالات و مصممة من أجل اعتراض الإتصالات اللاسلكية للجيش و الشرطة.

“…حسنا، حسنا.”

“واجهنا اثنان منهم فقط. على الرغم من هذا، فإن خسائرنا هي أربعة قتلى و جرحى آخرين. على الرغم من أن جميعهم تمت تغطيتهم بالدروع. لقد فقدت القليل من الثقة.”

لم تستمر إيريكا. لقد أتت إلى هنا لمساعدة هونوكا، إنها ليست مهتمة بشكل خاص باعتقال الإرهابيين. الرغبة في القيام بهذا، على الرغم من وجودها، فهي ضعيفة.

معدة إيجي تنزف. في لمحة. أدرك جميع الحاضرين أنه جرح ناجم عن طلق ناري، علاوة على هذا، جرح قاتل. لم يسمعوا صوت طلقات نارية، ربما لأن العدو استخدم كواتم صوت متطورة.

إنها قلقة قليلا من أن هدف العدو هو قتل تاتسويا. لكن من غير المرجح أن ينجحوا في قتله. إيريكا متأكدة من هذا، حتى دون سرد جميع الأسباب لإثبات هذا.

“توقعت أنهم سيكونون أقوياء، لكن يبدو أنني ساذجة. كما هو متوقع من فريق MAP اللاقانوني … الشائعات حول سمعتهم السيئة ليست مجرد ثرثرة خاملة.”

قررت إيريكا تلبية طلب شوجي و مرافقة هونوكا إلى المنزل. في الوقت نفسه، رفضت بأدب عرض قائد الفرقة لتزويدهم بالدعم من أفرادهم. بدلا من هذا، أخذت ليو على مضض كمرافق لها. وضعا هونوكا، التي لا تزال غير قادرة على التحرك بمفردها، في مقطورة نظام النقل الكهربائي، و ذهبا إلى منزلها.

عرف ميتسوغو أن تاتسويا لم يفهم هذا. بطريقة ما شعر بهذا في تاتسويا.

◊ ◊ ◊

كما أنه لا يمتلك أي قوى للتأثير على اللاوعي.

عند وصوله إلى أوداوارا، نزل مينورو من السيارة في المحطة. خرجت مينامي بعده.

لقد تدخلوا في عمل إدارة الإستخبارات و حتى أعطوها تجربة مريرة شخصية من الهزيمة، لهذا يجب أن تمتلك بعض الأفكار حول هذا الموضوع.

تم تغيير وجوه كليهما، بالطبع، لكن ليس باستعمال {الباريد}. إنه تمويه، باستخدام دعائم المكياج، أعده تشو غونغجين في مخبئه. {الباريد} في الوقت الحالي يركز فقط على إخفاء موقعهما.

“شوجي-سان؟”

في السيارة، توجد آلات أندرويد بشرية تم استلامها من كودو ماكوتو، حيث أرفقها {الباريد} بالمعلومات الفردية حول مينامي و مينورو. عند تشغيل وضع القيادة الآلية، أرسل مينورو السيارة شرقا على طول الساحل. تم تعيين السيارة للتدمير الذاتي عندما تصل إلى مدينة زوشي، لكن مينورو اعتقد أنه سيتم اكتشافها و اللحاق بها قبل هذا بكثير.

“ماذا؟”

وجهة مينورو و مينامي هي يوكوسوكا. أي أن طريقهما و اتجاه سفرهما تزامن مع السيارة التي غادرت. من وجهة نظر الفطرة السليمة، من أجل الإبتعاد عن المطاردين، تحتاج إلى الذهاب في اتجاه مختلف تماما. لكن في الحالة الحالية، المصادفة منطقية بالطبع.

جوليا التي تؤيد تغيير الإستراتيجية منذ البداية، ليست هي الوحيدة التي وافقت على هذا الرأي الذي أيد قرار قائد الفصيل.

({تمويه الشبح} … آمل أن يعمل كما ينبغي …)

… هل “إرادتي” هي إرادتي؟

قرر أنه من أجل الإختباء من بصر تاتسويا، إنه بحاجة إلى سحر يجمع بين تأثيرات {الباريد} و {خطوة الشبح}، قام عمليا بخلط السحرين في سحر {تمويه الشبح} في عجلة من أمره. هو نفسه فهم أنها تعويذة مؤقتة على عجل. لكن نظرا لكونه محدودا في الوقت، استخدم مينورو كل قوته و اخترع هذا السحر. لهذا حتى الآن لديه غرور متضخم قليلا، على الرغم من أنه ليس من السهل رؤيته للوهلة الأولى.

الرجل الذي ظهر فجأة أمام تاتسويا هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا.

هل {تمويه الشبح} سيخدع تاتسويا؟ لن يعرف هذا حتى يهرب. السيارة انطلقت بالفعل، تاركة وراءها مينورو و مينامي. الخطة التي طورها لضمان هروب ناجح قد بدأت بالفعل في التنفيذ.

ارتبك تاتسويا و لم يعرف ماذا يقول.

النرد تم إلقاؤه بالفعل.

لأنه تم تذكيره بأنه يركض، دون أن يفهم معنى هذا النشاط.

لقد فات الأوان للشك في أي شيء.

◊ ◊ ◊

كل ما تبقى هو العمل فقط.

“…حسنا.”

دخل مينورو و مينامي إلى مقطورة فردية. وجهتهما هي “ميناء يوكوسوكا العسكري”.

قال ميتسوغو و رفع يده اليسرى إلى ارتفاع وجهه.

◊ ◊ ◊

“لن أرفع إصبعا من أجلك.”

عندما أصبح تاتسويا على بعد مسافة قصيرة فقط من أوداوارا، رأى إيدوس مينامي ينقسم.

سمعوا صوت انفجار في الخارج.

“ماذا يعني هذا؟”

“واجهنا اثنان منهم فقط. على الرغم من هذا، فإن خسائرنا هي أربعة قتلى و جرحى آخرين. على الرغم من أن جميعهم تمت تغطيتهم بالدروع. لقد فقدت القليل من الثقة.”

إذا لم يكن في الطريق السريع، لأوقف تاتسويا الدراجة النارية على جانب الطريق. بدلا من هذا، قام بتحويل الدراجة النارية إلى الوضع شبه التلقائي، و بدأ يفكر في هذه الظاهرة الغامضة.

“إذن سوف نخترق.”

(الإحداثيات، كما من قبل، لا يمكن تحديدها.)

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

(النقطة المحددة غير معروفة، لكن على الأقل المنطقة التي قد يكون الهدف فيها معروفة.)

“إذن، يستطيع ليو أن يقول شيئا معقولا …؟ هل هذا يومنا الأخير في الحياة؟”

(لكن الآن. حتى بيانات الموقع الغامضة هذه انقسمت إلى قسمين و في حالة حركة؟)

“يوم جيد إذن. سوف نتقدم لملاحقة المخربين المتبقين.”

شعر تاتسويا أن هذا ليس {الباريد} أو {خطوة الشبح}.

معدة إيجي تنزف. في لمحة. أدرك جميع الحاضرين أنه جرح ناجم عن طلق ناري، علاوة على هذا، جرح قاتل. لم يسمعوا صوت طلقات نارية، ربما لأن العدو استخدم كواتم صوت متطورة.

لهذه الظاهرة ملامح كل من هذين السحرين في وقت واحد. لدى تاتسويا انطباع بأن هذا ليس استخدام تعويذتين سحريتين في نفس الوقت، بل نوع من دمج {الباريد} و {خطوة الشبح}.

شعر تاتسويا أن هذا ليس {الباريد} أو {خطوة الشبح}.

(هل ابتكر مينورو سحرا جديدا؟)

بشكل عام، لقد قرر سابقا محو هذا الخصم، لكن الظروف التي لم يفعل فيها هذا منذ البداية لم تختفي. لكنه خصم من غير المرغوب فيه للغاية قتله.

إذا هذا صحيح، فهو يعني أنه في مثل هذا الوقت القصير تجاوز مينورو ما قضى كودو ريتسو عقودا في تطويره.

(النقطة المحددة غير معروفة، لكن على الأقل المنطقة التي قد يكون الهدف فيها معروفة.)

أيضا، لا يمكن القول أن هذا مستحيل تماما. لأن تاتسويا نفسه انتهى من تطوير سحر {التشتت النجمي} في أقل من أسبوع.

“هزمت شينوبي أعلى من مدرسة عشيرة إيغا، رئيس عائلة فوجيباياشي؟ حسنا، أن تستطيع فعل شيء من هذا القبيل هو أمر طبيعي تماما بالنسبة لشخص ينتمي إلى السلالة المباشر لعائلة يوتسوبا.”

(لا، هذا ليس مهما الآن.)

“لكن يبدو أنني مخطئ.”

في هذه الحالة، المشكلة ليست هي الوقت القصير الذي تم فيه تطوير السحر المستخدم. وبخ تاتسويا نفسه، لأن أفكاره تسير في الإتجاه الخاطئ.

“هونوكا، ماذا حدث!؟ ألا تعرفينني؟”

(أي منهما هو إيدوس مينامي … أين هي مينامي الحقيقية؟)

بدأ بارت لي، الذي جلس في مقعد الطيار، الإقلاع على الفور. سحب آل وان محطة متنقلة من حقيبة خصره، متخصصة في وظائف الإتصالات و مصممة من أجل اعتراض الإتصالات اللاسلكية للجيش و الشرطة.

في النهاية، هذا هو الشيء الوحيد الذي يحتاج حقا إلى اكتشافه.

إذا هذا صحيح، فهو يعني أنه في مثل هذا الوقت القصير تجاوز مينورو ما قضى كودو ريتسو عقودا في تطويره.

تخلى تاتسويا تماما عن التحكم في الدراجة لوضع القيادة الآلية، أرسل وعيه إلى البعد المعلوماتي.

لكن هذه الحجج لم تواسي إيريكا.

(الأول يتحرك على طريق الساحل.)

ارتبك تاتسويا و لم يعرف ماذا يقول.

(و الآخر … على نفس الطريق؟ لا، على خط النقل العام بين المدن…؟)

تعرفت إيريكا و ليو على وجه هذه الضابطة.

لم يستطع “بصر” تاتسويا رؤية ما هو مخفي تحت التمويه. بسبب نفس اتجاه السفر، تداخلت مناطق الموقع المحتملة، مما أدى إلى طمس الإختلافات بين الإيدوس.

“فهمت.”

(… في البداية، سأذهب إلى المكان الذي انفصل فيه.)

أجابت تسوكاسا بتعبير خافت، على الرغم من أن كلمات ليو ليست سؤالا، بل بيان.

انقسم “التنكر” الذي يظهر موقع مينامي الحالي بالقرب من محطة أوداوارا.

لقد فات الأوان للشك في أي شيء.

أعاد تاتسويا التحكم في الدراجة إلى الوضع اليدوي و توجه إلى محطة أوداوارا.

“إيريكا أوجو-سان، هل يمكنك مرافقة الضحية إلى المنزل؟ سأخبرك بالتفاصيل غدا.”

◊ ◊ ◊

… أجاب آل وان بنبرة تقول: “أليس هذا واضحا؟”

القاعدة الأكثر أهمية لأعضاء فريق MAP اللاقانوني، عند تنفيذ المهام الموكلة إليهم هي “بأي حال من الأحوال لا تقع في أيدي السلطات المحلية”. من الضروري إخفاء حقيقة أنهم يرتكبون جرائم و أعمالا إرهابية بناء على تعليمات تلقوها من حكومة الـ USNA.

أخرج إيجي قنبلة من جيبه تناسب كفه، دفعها في فمه و ابتسم.

حتى لو ليس لديهم أي ممتلكات معهم تشير إلى وجود صلة بأمريكا، فقد يتم إجبارهم على الإعتراف إذا تم القبض عليهم أحياء. لكن حتى لو لم يعترفوا، يمكن الحصول على المعلومات عن طريق استخراجها من دماغهم. يمكن قراءة كمية معينة من المعلومات حتى من دماغ الجثة، لهذا إذا وصل الأمر إلى الإنتحار، فعليهم تفجير أدمغتهم.

أجابت تسوكاسا على الفور على سؤال إيريكا.

غابي شو و إيجي هو، فوجئا بهجوم مفاجئ من وحدات مكافحة التجسس بقيادة توياما تسوكاسا، فجرا رؤوسهما بعبوات ناسفة صغيرة صُنعت خصيصا للإنتحار. لكن هذا التدمير الذاتي هو الملاذ الأخير. لتجنب هذا، من المهم التخطيط لطريق الهروب.

“إنها أنت، من ذلك الوقت في إيزو!”

بالإضافة إلى غابي و إيجي، تهرب الأعضاء الثمانية المتبقون من وحدة فصيل رأس الحصان من مطاردة قسم المخابرات التابع للجيش، باستخدام نفق تحت الأرض مصمم لنقل الإمدادات. لكنهم ما زالوا لا يستطيعون تنفس الصعداء. قائد فصيل رأس الحصان، آل وان، يعلم أنهم ملاحقون من قبل فريقين منفصلين على الأقل. فشلت العملية، لكن الآن أصبح من المهم التخلص من المطاردة.

“استندت الإستراتيجية إلى حقيقة أنه سيكون لدينا رهينتان. لكن يمكننا أن نكتفي برهينة واحدة فقط، التغيير أمر لا مفر منه، كما قالت جوليا.”

تقدموا عبر النفق تحت الأرض الذي طوله حوالي كيلومتر واحد في أقل من دقيقة واحدة. استخدموا السحر للتنقل، لهذا هناك أيضا احتمال أن يتم رصدهم. دون انتظار أمر من القائد، بدأ الأعضاء الناجون من فصيل رأس الحصان واحدا تلو الآخر في دخول المروحية.

بدلا من تلك الكلمات غير المنطوقة، عبر ميتسوغو فجأة عن مشاعره علانية.

المروحية التي يبحثون عنها للهروب تنتمي إلى بعض الخدمات الإخبارية. في الحقيقة، هذا المكان في أراضي فرع لشركة صحف كبيرة. لكن ليس هناك تواطؤ سري بين هذه الشركة و فريق MAP اللاقانوني.

عرف ميتسوغو أن تاتسويا لم يفهم هذا. بطريقة ما شعر بهذا في تاتسويا.

أظهر فحص أولي أن المروحية الموجودة هنا غير فعالة للغاية. عليهم الإعتماد على طريق الهروب هذا. بعد كل شيء، “الكفاءة منخفضة للغاية” لا يعني أنها “لا تعمل على الإطلاق”.

(تبا! يا له من أمر مثير للغضب!)

كما ليس هناك ما يضمن أن المروحية ستكون موجودة هنا. إذا هم غير محظوظين و المروحية في حالة طيران حاليا، فقد خططوا لسرقة مركبة أخرى. لهذا إذا نظرت إلى الظروف من وجهة نظر الحظ، فعندئذ إلى حد ما “الأمر ليس سيئا للغاية”.

“لن أرفع إصبعا من أجلك.”

بدأ بارت لي، الذي جلس في مقعد الطيار، الإقلاع على الفور. سحب آل وان محطة متنقلة من حقيبة خصره، متخصصة في وظائف الإتصالات و مصممة من أجل اعتراض الإتصالات اللاسلكية للجيش و الشرطة.

“كوروبا-سان، منذ متى و أنت هنا؟”

وضع السماعة على الأذن اليسرى، قام بضبط تردد راديو الشرطة أولا، لأنه من الأسهل فك تشفيره. لكن قبل أن يسمع الشرطة تتحدث، جاءت إشارة الرسالة الواردة في المحطة.

(لا، هذا ليس مهما الآن.)

مرسل الرسالة المعروضة على شاشة المحطة المدمجة هو أسطول الـ USNA. عبس آل وان من الرسالة غير المتوقعة، لكنه أخرج نظارته الذكية متعددة الوظائف من جيب صدره و وضعها على رأسه. من خلال النقر على أيقونة النظارات الذكية على محطة الإتصال، قام بربط هذه الأجهزة، و ظهرت رسالة أمام عينيه.

“تاتسويا-كن. أنا أكرهك.”

عندما مرر آل وان عينيه على الرسالة النصية العادية دون أي صور، اتسعت عيناه تحت نظارته الذكية.

على هذا النحو بدأ آل وان في إلهام هونوكا بفكرة واحدة.

“من أنت!؟”

“أنا في وحدة مكافحة التجسس. مهمتنا الرئيسية هي منع أنشطة المخابرات الأجنبية و التخريب.”

من خلال الميكروفون، تم تحويل السؤال الذي طرحه آل وان على محطة الإتصال، تلقائيا إلى نص و تم إرساله إلى الجانب الآخر.

إنها قلقة قليلا من أن هدف العدو هو قتل تاتسويا. لكن من غير المرجح أن ينجحوا في قتله. إيريكا متأكدة من هذا، حتى دون سرد جميع الأسباب لإثبات هذا.

جاء الجواب على الفور.

ليس ظهور الرجال ذوي الملابس السوداء. بل حقيقة أن ميتسوغو نفسه عرض عليه المساعدة، دون أمر من مايا.

“الحكماء السبعة؟ لماذا يزودنا الحكماء السبعة بمعلومات عن شيبا تاتسويا؟”

… و صرخت من أعماق رئتيها، مما أدى إلى إصابة حلقها في هذه العملية.

سمع جميع مرؤوسي آل وان صوته و استداروا. حتى بعض أعضاء فريق MAP اللاقانوني المعزولين في السجن، هم على دراية باسم “الحكماء السبعة” كقوة مؤثرة.

“الجميع، اخرجوا من هذه الغرفة!”

“…حسنا، أنا أفهم. هذه المرة سأصدقك.”

“إذن سوف نخترق.”

أطفأ آل وان جهاز الإتصال بشكل غير رسمي، و دون إزالة نظارته الذكية، استدار نحو مقعد الطيار.

أخرج إيجي قنبلة من جيبه تناسب كفه، دفعها في فمه و ابتسم.

“بارت، اذهب إلى الطريق السريع المؤدي غربا من كاماكورا إلى أوداوارا. شوهد شيبا تاتسويا يسير على هذا الطريق.”

بعد فترة وجيزة، ركض إيجي هو، الذي يقف حارسا، إلى المكتب ببندقية هجومية في يديه. جاءوا إلى اليابان بدون أسلحة. يبدو أنه أخذها من العدو الذي هاجمه.

“فهمت.”

“أيها القائد، أي نوع من المجموعة هم الحكماء السبعة؟”

دون أن يقول أي شيء آخر، اتخذ بارت طريقا جديدا في جهاز ملاحة المروحية.

◊ ◊ ◊

“أيها القائد، أي نوع من المجموعة هم الحكماء السبعة؟”

“إيريكا أوجو-سان!”

سألت إيلي تشاو، الجالسة على يمين آل وان، بنبرة متعجرفة.

آل وان أجاب إيلي، بقراءة الرسالة التي تلقاها في وقت سابق كرد بصوت عال.

“المهمة الموكلة إلى فصيل رأس الحصان هي قتل شيبا تاتسويا. لا داعي للقلق بشأن أشياء أخرى.”

لأن هذا ما تريده ميوكي.

آل وان أجاب إيلي، بقراءة الرسالة التي تلقاها في وقت سابق كرد بصوت عال.

مرسل الرسالة المعروضة على شاشة المحطة المدمجة هو أسطول الـ USNA. عبس آل وان من الرسالة غير المتوقعة، لكنه أخرج نظارته الذكية متعددة الوظائف من جيب صدره و وضعها على رأسه. من خلال النقر على أيقونة النظارات الذكية على محطة الإتصال، قام بربط هذه الأجهزة، و ظهرت رسالة أمام عينيه.

“ربما الأمر مرهقا للأعصاب، لكن الحكماء السبعة على حق. في حالتنا، يجب تجاهل موثوقية مصدر المعلومات.”

المزيد من هذا الدواء يهدد أن يؤدي إلى آثار جانبية و عواقب لا رجعة فيها. لكن لم يعترض أحد على مثل هذا الأمر القاسي و غير الحساس. أيضا، لم يظهر أحد أي تردد في أفعالهم. ملأت جوليا ما حقنة بالمادة و توجهت نحو هونوكا.

“و ماذا سنفعل إذا هذا فخ؟”

قالت تسوكاسا، التي حيّت (اليوم تسوكاسا ترتدي ملابس قتالية و خوذة، بدا أنها لا تختلف عن الجنود الذكور الآخرين)، ثم ابتعدت عن إيريكا و ليو، و ذهبت للإنضمام إلى رفاقها.

ارتفعت المروحية في السماء بالفعل، و ما زالت إيلي تشاو تطرح الأسئلة.

لم يستطع شوجي أيضا إخفاء توتره.

“إذن سوف نخترق.”

“جوليا، أعطها المزيد من الدواء.”

أخبرها آل وان بنبرة آمرة.

منذ أن سأله ياكومو عن سبب محاولته إنقاذ مينامي، بحث تاتسويا باستمرار عن إجابة لهذا السؤال داخل نفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إدراك أنه بدلا من الأعداء الخفيين، ينبغي للمرء أن يكون أكثر خوفا من أن أي مشاة يمكن أن يتحولوا إلى عدو، استنفد القوة العقلية إلى حد كبير. عندما يكون العدو غير مرئي، لا تكون الأعصاب متوترة للغاية. عندما ترى شخصا ما، لكنك لا تعرف ما إذا هو عدو أم لا، عليك أن تراقب مجال رؤيتك بالكامل بحذر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط