الفصل 2: (1) التسلل إلى الـUSNA
الفصل 2: (1) التسلل إلى الـUSNA
على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر، يدور المقر المداري “تاكاتشيهو” حول الأرض. هذا القمر الصناعي الضخم، الذي يبلغ طوله حوالي 180 مترا و عرضه يصل إلى 20 مترا، ليس مخصصا للأغراض العسكرية أو البحثية، بل لتوفير منزل لزوج – رجل و امرأة لم يعد بإمكانهما العيش على الأرض.
لم يفهم مينورو على الفور المعنى الكامن وراء هذا الإستنتاج غير المتوقع.
اسم الرجل هو كودو مينورو.
بالمناسبة، تماما كما يختلف أداء نفس شفرة المصدر اعتمادا على أداء الأجهزة المستخدمة لتشغيلها، قد يختلف أداء سحر معين اعتمادا على الساحر الذي ينفذه، حتى لو ظل تسلسل التنشيط كما هو. لتنفيذ السحر تماما كما تم تحديده في تسلسل التنشيط يتطلب مستوى عال من المهارة من جانب الساحر.
اسم المرأة هو ساكوراي مينامي.
و هذه ليست هي المرة الأولى التي سيقوم فيها مينورو بإنشاء و إخضاع دمية طفيلية تحت سيطرته. قبل ثلاث سنوات، سيطر على العديد منها في وقت واحد. فرص فقدانه السيطرة على دمية طفيلية ضئيلة إلى لا شيء.
بعد أن أصبحا طفيليين، عرض شيبا تاتسويا على هذين الإثنين منزلا في الفضاء.
أومأ مينورو برأسه بتردد. لقد فهم أنهم، كطفيليات، الناس يكرهونهم بشكل عام. و إدراكا لهذه الحقيقة، هو الذي حوّل مينامي إلى طفيلية، و بالتالي ليس له الحق في التحدث عن مثل هذه الأشياء.
تاتسويا أعطى تاكاتشيهو إلى مينورو و مينامي من أجل تخفيف معاناة المرأة التي يحبها أكثر من أي شخص آخر، ميوكي. لكن لم يكن مدفوعا فقط بالعواطف عندما أعطى تاكاتشيهو إلى مينورو و مينامي.
“أعتقد أن هذا هو الأنسب للغرض الذي تقصده يا مينورو.”
اعتبر تاتسويا مهارات مينورو عالية. هذا لم يتغير حتى بعد أن تخلى عن إنسانيته و أصبح طفيليا. هناك نية واضحة في ذهن تاتسويا لتأمينه كحليف بسبب إمكاناته العالية للعمليات السرية.
فوجئ مينورو حقا.
مينورو على علم بهذه الحقيقة أيضا. لهذا، لم يخطط للإنغماس في الكسل أيضا.
على افتراض أن الأمر تمت تسويته الآن، أحنى مينورو رأسه و يبدو مرتاحا.
على الرغم من أنه لم يعد إنسانا و أصبح طفيليا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الطعام و الماء و الهواء. بينما تاكاتشيهو قادرة على إعادة تدوير الماء و الهواء، لا يزال يتعين عليه الإعتماد على سطح الأرض لتزويد نفسه بالطعام.
لم يتعامل تاتسويا مع إحراج مينورو.
علاوة على هذا، تم تضمين الملابس أيضا كمواد استهلاكية. في حين أن مينورو لم يمانع في ارتداء نفس الملابس مرارا و تكرارا، إلا أنه لم يستطع السماح لغروره الذكوري بالتسبب في إزعاج مينامي، لأنها امرأة شابة في حد ذاتها.
“لا أرى أي مشاكل من جانبي أيضا.”
تخلى مينورو عن الإنسانية ليصبح طفيليا بمحض إرادته، لكنه لم ينوي أن يصبح طفيليا يرعاه تاتسويا. أراد مينورو أن يفيد تاتسويا.
عندما طلب منه تاتسويا التحقيق في FAIR – منظمة عنصرية سحرية راديكالية مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا – احترق مينورو بهدوء بروح قتالية بينما يستعد لتسلله.
عندما طلب منه تاتسويا التحقيق في FAIR – منظمة عنصرية سحرية راديكالية مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا – احترق مينورو بهدوء بروح قتالية بينما يستعد لتسلله.
لم يتعامل تاتسويا مع إحراج مينورو.
الجمعة 14 مايو. الوقت الحالي هو الساعة السابعة مساء.
“لكن في هذه الحالة، لن يكون هناك أحد يعتني بـ تاكاتشيهو.”
جلس تاتسويا في مختبره في جزيرة مياكي، في مواجهة جهاز الإتصال.
[تاتسويا-سان، كيف هذا؟]
[ـــــ تاتسويا-سان، كل شيء جاهز هنا.]
[حتى الآن، جيد جدا.]
نظر إلى وجه مينورو على الشاشة، ليس من هاتف الفيديو، لكن من مستقبل الإتصالات بالليزر بالأشعة تحت الحمراء.
خادم يمكنه استخدامه بلا كلل و دون أي قلق من الخيانة.
تاتسويا و مينورو على وشك تجربة نقل تاكاتشيهو.
بعد ثلاثين دقيقة، أعاد تاتسويا الإتصال مع تاكاتشيهو. لا يمكن لجزيرة مياكي التواصل مع تاكاتشيهو إلا خمس مرات في اليوم، لمدة تصل إلى ساعتين في كل جلسة. هذا بسبب مدار تاكاتشيهو و درجة التركيز المطلوبة لليزر الإتصال اللازم للحفاظ على جانب التخفي.
تم دمج تاكاتشيهو مع نظام طيران يستخدم نفس مبدأ السيارة الهوائية من خلال الإستفادة من جاذبية الأرض. لكن ليس من الممكن استخدام هذا النظام للتحرك بحرية في الفضاء. من المفترض أن النظام سيمكّن من البقاء بشكل ثابت، و التسارع، و تغيير المسار حسب الرغبة طالما مدار القمر الصناعي ضمن نطاق جاذبية الأرض. لكن في الواقع، المبدأ المحدد “بدون الدفع، ستبقى الأقمار الصناعية في نفس المدار طالما أنها لم تتعرض لجاذبية الأجرام السماوية بخلاف كوكبها الأم” قوي للغاية. و لهذا، لم يتمكنوا حتى الآن من تعديل المسار إلا إلى الحد الذي يمكن اعتباره هامش خطأ.
جلس تاتسويا في مختبره في جزيرة مياكي، في مواجهة جهاز الإتصال.
لكن نتيجة لتجربة مينورو المكثفة و خطأه في هامش قصير، ظهرت إمكانية القدرة على التحرك بحرية مع بعض الشروط المرفقة. و حسب أنه إذا تمكنت تاكاتشيهو من الحفاظ على ارتفاعها الأرضي و العودة إلى مدارها الأصلي في وقت قصير، فسيكون من الممكن تحويل المدار بما يصل إلى 30 درجة إلى الشمال أو الجنوب.
[شكرا جزيلا. يتعلق الأمر بالتحقيق في FAIR الذي طلبت مني القيام به في اليوم الآخر.]
صمم تاتسويا تسلسل تنشيط بناء على حسابات مينورو التي استوفت المتطلبات اللازمة في حوالي أسبوعين. هما الآن على وشك تجربته.
[هذا جيد……. بالمناسبة، تاتسويا-سان. هل يمكننا التحدث عن شيء لا علاقة له بهذا؟]
“حالة تتبع تاكاتشيهو في محلها. مينورو، يمكنك أن تبدأ.”
تخلى مينورو عن الإنسانية ليصبح طفيليا بمحض إرادته، لكنه لم ينوي أن يصبح طفيليا يرعاه تاتسويا. أراد مينورو أن يفيد تاتسويا.
[حسنا.]
“هل هذا ما يقلقك؟ حسنا، خطر وقوع هجوم ليس صفرا بالتأكيد.”
أُغمضت عينا مينورو على الشاشة، و أي تعبير امتلكه من قبل اختفى من وجهه. يتمتع مينورو دائما بمظهر جيد بشكل غير عادي، حتى قبل أن يتخلى عن إنسانيته و يصبح طفيليا، لكن قلة التعبير الناجمة عن تركيزه العقلي الشديد أعطت مظهره جمالا أكثر غموضا.
[حسنا.]
بمجرد أن بدأ في التركيز عقليا، و بشكل أكثر تحديدا، بعد حوالي ثلاث ثوان، أظلمت الشاشة فجأة. خرجت تاكاتشيهو من نطاق الإتصال بالليزر. إلى جانب القدرة على نقل كمية كبيرة من المعلومات، للإتصال بالليزر ميزة وجود مساحة ضيقة من التغطية و بالتالي انخفاض خطر اعتراضه. لكن عندما يتحرك الجانب الآخر بسرعات عالية، لن يتمكن الليزر من الوصول إليه، و سيصبح هذا العامل نفسه عيبا. لغرض الحفاظ على التخفي، تم صنع ليزر الأشعة تحت الحمراء المستخدم للتواصل مع تاكاتشيهو بدرجة تركيز أعلى من الليزر العادي.
لدى مينورو تعبير على وجهه يقول، “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟”. هذا يعكس ثقة مينورو به، “أي شيء تقوم به أنت لن يفشل أبدا”.
قام جهاز الإرسال الليزري الموجود على سطح فرع جزيرة مياكي لمنشأة اتصالات عائلة يوتسوبا بإمالة نفسه قليلا. ادعاء تاتسويا بشأن تتبع تحركات تاكاتشيهو ليس كذبة. التقطت الهوائيات موقع تاكاتشيهو في غضون ثانية بعد انقطاع الإتصال، و تمت استعادة الإتصال.
عندما نقلت الكاميرا تعبير تاتسويا، نطق مينورو على عجل بعذر.
[تاتسويا-سان، كيف هذا؟]
اسم المرأة هو ساكوراي مينامي.
“……أرى حركة حوالي درجة واحدة على الكرة السماوية في الأربعين ثانية الماضية. في فترة عشرين دقيقة، سوف تنتقل إلى 30 درجة. كما هو متوقع منك يا مينورو، علامة كاملة. بالضبط كما هو محدد في تسلسل التنشيط.”
تخلى مينورو عن الإنسانية ليصبح طفيليا بمحض إرادته، لكنه لم ينوي أن يصبح طفيليا يرعاه تاتسويا. أراد مينورو أن يفيد تاتسويا.
[شكرا لك.]
اسم الرجل هو كودو مينورو.
تسلسل التنشيط هو المخطط لبناء التسلسل السحري. فيما يتعلق بالسحر الحديث، يمكن القول أن بناء التسلسل السحري هو عملية تجميع شفرة المصدر التي هي تسلسل التنشيط في رمز كائن يسمى التسلسل السحري. بهذا المعنى، تنشيط السحر هو نفس عملية تنفيذ رمز الكائن على جهاز كمبيوتر.
و هذه ليست هي المرة الأولى التي سيقوم فيها مينورو بإنشاء و إخضاع دمية طفيلية تحت سيطرته. قبل ثلاث سنوات، سيطر على العديد منها في وقت واحد. فرص فقدانه السيطرة على دمية طفيلية ضئيلة إلى لا شيء.
بالمناسبة، تماما كما يختلف أداء نفس شفرة المصدر اعتمادا على أداء الأجهزة المستخدمة لتشغيلها، قد يختلف أداء سحر معين اعتمادا على الساحر الذي ينفذه، حتى لو ظل تسلسل التنشيط كما هو. لتنفيذ السحر تماما كما تم تحديده في تسلسل التنشيط يتطلب مستوى عال من المهارة من جانب الساحر.
“……أنا أفهم هذا الشعور جيدا. لذا يا مينورو، ماذا تريد مني؟ هل يجب أن أُبقي مينامي هنا معنا بينما تتسلل إلى الـUSNA؟”
فيما يتعلق بهذا، أظهر مينورو للتو قدرته من خلال تحريك جسم تاكاتشيهو العملاق، الذي طوله 180 مترا و عرضه 20 مترا، بسرعة 7.9 كيلومتر في الثانية تماما كما تم تحديده في تسلسل التنشيط. وفقا للمعايير السحرية الحديثة، مدح تاتسويا له متواضع إلى حد ما.
“سأستمر في المراقبة من هنا أيضا لمنع أي مشاكل. أريدك يا مينورو أن تراقب الأشياء من الداخل.”
[سيستغرق الأمر عشرين دقيقة لإكمال التحول المداري، و سيبقى القمر الصناعي في المدار المعدل لمدة عشرين دقيقة، ثم سيعود إلى مساره الأصلي في غضون عشرين دقيقة…… سيستغرق الأمر حوالي ساعة حتى نحصل على نتائج التجربة.]
“هل تقصد وجود شخص يحمي منزلكما؟”
لخص مينورو جدول التجربة بنبرة هادئة، لكنه لم يستطع إخفاء الإبتسامة على وجهه. خلال أيامه البشرية، حتى لو اضطر إلى البقاء في الفراش بسبب حالته البدنية، موهبته هي شيء أدركه الجميع، لهذا اعتاد على تلقي الثناء، لكنها قصة مختلفة عندما يكون تاتسويا هو الذي يمدحه. تاتسويا هو أحد السحرة القلائل الذين أدرك مينورو أنهم متفوقون عليه.
[فهمت.]
“سأستمر في المراقبة من هنا أيضا لمنع أي مشاكل. أريدك يا مينورو أن تراقب الأشياء من الداخل.”
“آه، هذا مهم.”
لم يتعامل تاتسويا مع إحراج مينورو.
اعتبر تاتسويا مهارات مينورو عالية. هذا لم يتغير حتى بعد أن تخلى عن إنسانيته و أصبح طفيليا. هناك نية واضحة في ذهن تاتسويا لتأمينه كحليف بسبب إمكاناته العالية للعمليات السرية.
[فهمت.]
“هل هذا ما يقلقك؟ حسنا، خطر وقوع هجوم ليس صفرا بالتأكيد.”
مينورو على علم بقلق تاتسويا، لكنه لم يذكر هذا أيضا.
لم يستطع مينورو إنهاء إجابته على استفسار تاتسويا.
أومأ تاتسويا برأسه نحو الشاشة ثم قطع الإتصال.
“ليس بالضبط، لكن…….”
بعد ثلاثين دقيقة، أعاد تاتسويا الإتصال مع تاكاتشيهو. لا يمكن لجزيرة مياكي التواصل مع تاكاتشيهو إلا خمس مرات في اليوم، لمدة تصل إلى ساعتين في كل جلسة. هذا بسبب مدار تاكاتشيهو و درجة التركيز المطلوبة لليزر الإتصال اللازم للحفاظ على جانب التخفي.
مينورو على علم بقلق تاتسويا، لكنه لم يذكر هذا أيضا.
“مينورو، هل كل شيء على ما يرام هناك؟”
“……أرى حركة حوالي درجة واحدة على الكرة السماوية في الأربعين ثانية الماضية. في فترة عشرين دقيقة، سوف تنتقل إلى 30 درجة. كما هو متوقع منك يا مينورو، علامة كاملة. بالضبط كما هو محدد في تسلسل التنشيط.”
[حتى الآن، جيد جدا.]
[بالطبع، أعتزم العودة كل يوم. لكن إذا كنت الوحيد الذي نزل إلى سطح الأرض، سيكون هذا…..]
“لا أرى أي مشاكل من جانبي أيضا.”
تاكاتشيهو هي غواصة سابقة تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد قام تاتسويا بتجديدها بنفسه، لكنه ليس لديه الغطرسة ليظن أن شيئا بناه لن ينهار أبدا.
[هذا جيد……. بالمناسبة، تاتسويا-سان. هل يمكننا التحدث عن شيء لا علاقة له بهذا؟]
و هذه ليست هي المرة الأولى التي سيقوم فيها مينورو بإنشاء و إخضاع دمية طفيلية تحت سيطرته. قبل ثلاث سنوات، سيطر على العديد منها في وقت واحد. فرص فقدانه السيطرة على دمية طفيلية ضئيلة إلى لا شيء.
“لا علاقة له بهذا؟”
“لا أرى أي مشاكل من جانبي أيضا.”
قدم تاتسويا تعبيرا غريبا عند اقتراح مينورو المفاجئ.
“هل هذا ما يقلقك؟ حسنا، خطر وقوع هجوم ليس صفرا بالتأكيد.”
[آه، لا، كل ما في الأمر أنه لا يرتبط مباشرة بهذه التجربة، لكنه ليس غير مرتبط تماما أيضا.]
بينما لم يشعر مينورو أنه تمت الإجابة على جميع أسئلته (مخاوفه)، إلا أنه رغم هذا أحنى رأسه مرة أخرى، قائلا: “شكرا جزيلا لك”.
عندما نقلت الكاميرا تعبير تاتسويا، نطق مينورو على عجل بعذر.
نظر إلى وجه مينورو على الشاشة، ليس من هاتف الفيديو، لكن من مستقبل الإتصالات بالليزر بالأشعة تحت الحمراء.
“لا مانع.”
[لذا، هل يمكن أن تجعل شخصا يتمركز في تاكاتشيهو بينما كلانا على السطح؟]
النظرة المحيرة على وجه تاتسويا قصيرة جدا. عندما عاد إلى تعبيره الهادئ، أعطى إيماءة صغيرة.
“آه، هذا مهم.”
[شكرا جزيلا. يتعلق الأمر بالتحقيق في FAIR الذي طلبت مني القيام به في اليوم الآخر.]
بينما لم يشعر مينورو أنه تمت الإجابة على جميع أسئلته (مخاوفه)، إلا أنه رغم هذا أحنى رأسه مرة أخرى، قائلا: “شكرا جزيلا لك”.
“آه، هذا مهم.”
[بعد انتهاء هذه التجربة، سأهبط في أمريكا.]
تاتسويا حث مينورو على الإستمرار بعينيه.
“لا مانع.”
[بعد انتهاء هذه التجربة، سأهبط في أمريكا.]
[بعد انتهاء هذه التجربة، سأهبط في أمريكا.]
“طالما لا توجد مشاكل في هذه التجربة.”
[هل تريدني أن أصنع دمية طفيلية؟]
لدى مينورو تعبير على وجهه يقول، “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟”. هذا يعكس ثقة مينورو به، “أي شيء تقوم به أنت لن يفشل أبدا”.
[في الواقع، أنا أفكر فقط في السماح إلى مينامي-سان بالدخول إلى الأراضي الأمريكية معي.]
[……أنا أتحدث على افتراض أنها ستكون ناجحة.]
وافق تاتسويا على الفور.
سرعان ما استعاد مينورو مظهره الجاد.
“حسنا إذن.”
تمتم مينورو بشكل محرج، ثم اعترف بكلمات تاتسويا.
التزم تاتسويا بوجهه الذي لا تتغير تعبيراته.
[ـــــ تاتسويا-سان، كل شيء جاهز هنا.]
[بينما أنا على سطح الأرض، ستبقى مينامي-سان لوحدها، أليس كذلك؟]
“هل هذا ما يقلقك؟ حسنا، خطر وقوع هجوم ليس صفرا بالتأكيد.”
“هذا صحيح……. هل تريد أن تأخذ مينامي معك إلى سطح الأرض لأنه بخلاف هذا، ستشعر بالحزن من أجلها؟”
“لا مانع.”
[……بالضبط. أنت تفهم الأمر جيدا، أليس كذلك؟]
“لكنني لم أفكر في ترك مينامي لوحدها. أنت الذي اعتقد هذا. أيضا، أنت لا تخطط للإبتعاد عن تاكاتشيهو لفترة طويلة، أليس كذلك؟”
لم يستطع مينورو إخفاء دهشته. على الرغم من أن مينورو يدرك أن تاتسويا ليس شخصا بلا قلب تماما، إلا أنه لم يفكر فيه على أنه يفهم العاطفة التي عبر عنها في ملاحظته السابقة.
“هل هذا ما يقلقك؟ حسنا، خطر وقوع هجوم ليس صفرا بالتأكيد.”
“لكنني لم أفكر في ترك مينامي لوحدها. أنت الذي اعتقد هذا. أيضا، أنت لا تخطط للإبتعاد عن تاكاتشيهو لفترة طويلة، أليس كذلك؟”
[آه، لا، كل ما في الأمر أنه لا يرتبط مباشرة بهذه التجربة، لكنه ليس غير مرتبط تماما أيضا.]
[بالطبع، أعتزم العودة كل يوم. لكن إذا كنت الوحيد الذي نزل إلى سطح الأرض، سيكون هذا…..]
[في الواقع، أنا أفكر فقط في السماح إلى مينامي-سان بالدخول إلى الأراضي الأمريكية معي.]
لم يستطع مينورو إنهاء إجابته على استفسار تاتسويا.
مينورو على علم بهذه الحقيقة أيضا. لهذا، لم يخطط للإنغماس في الكسل أيضا.
“هل ستشعر بالذنب؟”
سرعان ما استعاد مينورو مظهره الجاد.
[……نعم.]
لم يفهم مينورو على الفور المعنى الكامن وراء هذا الإستنتاج غير المتوقع.
أومأ مينورو برأسه بتردد. لقد فهم أنهم، كطفيليات، الناس يكرهونهم بشكل عام. و إدراكا لهذه الحقيقة، هو الذي حوّل مينامي إلى طفيلية، و بالتالي ليس له الحق في التحدث عن مثل هذه الأشياء.
اسم الرجل هو كودو مينورو.
“……أنا أفهم هذا الشعور جيدا. لذا يا مينورو، ماذا تريد مني؟ هل يجب أن أُبقي مينامي هنا معنا بينما تتسلل إلى الـUSNA؟”
“لا أرى أي مشاكل من جانبي أيضا.”
[يمكنك فعل هذا؟!]
تسلسل التنشيط هو المخطط لبناء التسلسل السحري. فيما يتعلق بالسحر الحديث، يمكن القول أن بناء التسلسل السحري هو عملية تجميع شفرة المصدر التي هي تسلسل التنشيط في رمز كائن يسمى التسلسل السحري. بهذا المعنى، تنشيط السحر هو نفس عملية تنفيذ رمز الكائن على جهاز كمبيوتر.
دهشة مينورو واضحة. بالنظر إلى الظروف الأساسية التي جعلت تاكاتشيهو هي المكان الوحيد الذي يمكنهما العيش فيه، دهشته مبررة.
اسم المرأة هو ساكوراي مينامي.
“يمكننا إيواءها إذا هذا لفترة قصيرة فقط. و كما تتخيل، فإن أي مكان آخر خارج هذه الجزيرة غير وارد.”
[هذا جيد……. بالمناسبة، تاتسويا-سان. هل يمكننا التحدث عن شيء لا علاقة له بهذا؟]
جزيرة مياكي هي نوع من الأراضي خارج الحدود الإقليمية. هناك بعض السلطات الخفية في اليابان التي لا تتسامح مع وجود شيطان في البلاد، لكن طالما بقيت في الجزيرة لفترة قصيرة من الزمن، فإن تلك السلطات الخفية ستمتنع عن التدخل. في الوقت الحالي، ليس من الصعب على تاتسويا السماح لها بالإقامة في الجزيرة لبضعة أيام.
لكنه لم يستطع مينورو إلا أن يشعر أن كل شيء يحدث بسرعة كبيرة، و لم يستطع إلا أن يطرح عليه مثل هذا السؤال.
[أنا متأكد من أن مينامي-سان ستكون سعيدة إذا قمتَ بهذا … لكن ما سأطلبه منك يا تاتسويا-سان، هو شيء مختلف قليلا.]
[……لا تخبرني أنك توقعت طلبي؟]
“إذا هو شيء لا يمكنني فعله، فسأقولها لك، لهذا لا داعي للقلق – فقط أخبرني.”
[……حسنا، إنه كذلك.]
في كلمات تاتسويا القاسية إلى حد ما، أومأ مينورو برأسه بشكل لا إرادي تقريبا.
“مينورو، هل كل شيء على ما يرام هناك؟”
[شكرا جزيلا.]
فوجئ مينورو حقا.
لكن بدلا من هذا، قدم في الواقع ردا آمنا.
[هذا جيد……. بالمناسبة، تاتسويا-سان. هل يمكننا التحدث عن شيء لا علاقة له بهذا؟]
[في الواقع، أنا أفكر فقط في السماح إلى مينامي-سان بالدخول إلى الأراضي الأمريكية معي.]
تاتسويا أعطى تاكاتشيهو إلى مينورو و مينامي من أجل تخفيف معاناة المرأة التي يحبها أكثر من أي شخص آخر، ميوكي. لكن لم يكن مدفوعا فقط بالعواطف عندما أعطى تاكاتشيهو إلى مينورو و مينامي.
“لا أرى أي سبب لعدم فعل هذا. مع المهارة التي يمتلكها كلاكما، أنا متأكد من أنه لن يكون هناك خطر.”
من وجهة نظر البلدان الأخرى، تاكاتشيهو هي كائن اصطناعي عملاق بلا انتماء أو هوية. علاوة على هذا، هي في الأصل غواصة صواريخ باليستية. على الرغم من اتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان جميع جوانب التخفي، إذا تم رصدها، هناك فرصة جيدة لأن يتم الخلط بينها و بين قمر صناعي عسكري و بالتالي مهاجمتها.
وافق تاتسويا على الفور.
اعتبر تاتسويا مهارات مينورو عالية. هذا لم يتغير حتى بعد أن تخلى عن إنسانيته و أصبح طفيليا. هناك نية واضحة في ذهن تاتسويا لتأمينه كحليف بسبب إمكاناته العالية للعمليات السرية.
فوجئ مينورو حقا.
وافق تاتسويا على الفور.
“لكن في هذه الحالة، لن يكون هناك أحد يعتني بـ تاكاتشيهو.”
[……نعم.]
“هل هذا ما يقلقك؟ حسنا، خطر وقوع هجوم ليس صفرا بالتأكيد.”
تاكاتشيهو هي غواصة سابقة تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد قام تاتسويا بتجديدها بنفسه، لكنه ليس لديه الغطرسة ليظن أن شيئا بناه لن ينهار أبدا.
من وجهة نظر البلدان الأخرى، تاكاتشيهو هي كائن اصطناعي عملاق بلا انتماء أو هوية. علاوة على هذا، هي في الأصل غواصة صواريخ باليستية. على الرغم من اتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان جميع جوانب التخفي، إذا تم رصدها، هناك فرصة جيدة لأن يتم الخلط بينها و بين قمر صناعي عسكري و بالتالي مهاجمتها.
لكن بدلا من هذا، قدم في الواقع ردا آمنا.
[هذا شيء واحد فقط، إذا نزلنا كلانا إلى سطح الأرض، في حالة حدوث خطأ ما في تاكاتشيهو نفسها، فلن نتمكن من الرد.]
“لكنني لم أفكر في ترك مينامي لوحدها. أنت الذي اعتقد هذا. أيضا، أنت لا تخطط للإبتعاد عن تاكاتشيهو لفترة طويلة، أليس كذلك؟”
“أنا أرى. يجب علينا بالتأكيد أن نأخذ هذا الخطر في الإعتبار.”
بعد أن أصبحا طفيليين، عرض شيبا تاتسويا على هذين الإثنين منزلا في الفضاء.
تاكاتشيهو هي غواصة سابقة تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد قام تاتسويا بتجديدها بنفسه، لكنه ليس لديه الغطرسة ليظن أن شيئا بناه لن ينهار أبدا.
[يمكنك فعل هذا؟!]
[لذا، هل يمكن أن تجعل شخصا يتمركز في تاكاتشيهو بينما كلانا على السطح؟]
“حالة تتبع تاكاتشيهو في محلها. مينورو، يمكنك أن تبدأ.”
“هل تقصد وجود شخص يحمي منزلكما؟”
“حسنا. سأجعل شخصا مسؤولا عن حماية تاكاتشيهو عندما تكونان بعيدين، كما تقترح.”
[آه، لا … حسنا، باختصار، نعم.]
“سأرسل لك أحدث جينويد يعمل بالبطارية و الذي سيكون بمثابة وعاء لدمية طفيلية، و سأرسل لك دمية بطفيلي مختوم منذ ثلاث سنوات.”
تمتم مينورو بشكل محرج، ثم اعترف بكلمات تاتسويا.
“لكنني لم أفكر في ترك مينامي لوحدها. أنت الذي اعتقد هذا. أيضا، أنت لا تخطط للإبتعاد عن تاكاتشيهو لفترة طويلة، أليس كذلك؟”
“حسنا. سأجعل شخصا مسؤولا عن حماية تاكاتشيهو عندما تكونان بعيدين، كما تقترح.”
عندما طلب منه تاتسويا التحقيق في FAIR – منظمة عنصرية سحرية راديكالية مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا – احترق مينورو بهدوء بروح قتالية بينما يستعد لتسلله.
[سأكون ممتنا حقا.]
“لا مانع.”
على افتراض أن الأمر تمت تسويته الآن، أحنى مينورو رأسه و يبدو مرتاحا.
بمجرد أن بدأ في التركيز عقليا، و بشكل أكثر تحديدا، بعد حوالي ثلاث ثوان، أظلمت الشاشة فجأة. خرجت تاكاتشيهو من نطاق الإتصال بالليزر. إلى جانب القدرة على نقل كمية كبيرة من المعلومات، للإتصال بالليزر ميزة وجود مساحة ضيقة من التغطية و بالتالي انخفاض خطر اعتراضه. لكن عندما يتحرك الجانب الآخر بسرعات عالية، لن يتمكن الليزر من الوصول إليه، و سيصبح هذا العامل نفسه عيبا. لغرض الحفاظ على التخفي، تم صنع ليزر الأشعة تحت الحمراء المستخدم للتواصل مع تاكاتشيهو بدرجة تركيز أعلى من الليزر العادي.
لكن هذا من السابق لأوانه منه.
على الرغم من أنه لم يعد إنسانا و أصبح طفيليا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الطعام و الماء و الهواء. بينما تاكاتشيهو قادرة على إعادة تدوير الماء و الهواء، لا يزال يتعين عليه الإعتماد على سطح الأرض لتزويد نفسه بالطعام.
“سأرسل لك أحدث جينويد يعمل بالبطارية و الذي سيكون بمثابة وعاء لدمية طفيلية، و سأرسل لك دمية بطفيلي مختوم منذ ثلاث سنوات.”
[حسنا.]
[هاه ……؟]
الفصل 2: (1) التسلل إلى الـUSNA على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر، يدور المقر المداري “تاكاتشيهو” حول الأرض. هذا القمر الصناعي الضخم، الذي يبلغ طوله حوالي 180 مترا و عرضه يصل إلى 20 مترا، ليس مخصصا للأغراض العسكرية أو البحثية، بل لتوفير منزل لزوج – رجل و امرأة لم يعد بإمكانهما العيش على الأرض.
لم يفهم مينورو على الفور المعنى الكامن وراء هذا الإستنتاج غير المتوقع.
“……أرى حركة حوالي درجة واحدة على الكرة السماوية في الأربعين ثانية الماضية. في فترة عشرين دقيقة، سوف تنتقل إلى 30 درجة. كما هو متوقع منك يا مينورو، علامة كاملة. بالضبط كما هو محدد في تسلسل التنشيط.”
[هل تريدني أن أصنع دمية طفيلية؟]
[يمكنك فعل هذا؟!]
“أعتقد أن هذا هو الأنسب للغرض الذي تقصده يا مينورو.”
بمجرد أن بدأ في التركيز عقليا، و بشكل أكثر تحديدا، بعد حوالي ثلاث ثوان، أظلمت الشاشة فجأة. خرجت تاكاتشيهو من نطاق الإتصال بالليزر. إلى جانب القدرة على نقل كمية كبيرة من المعلومات، للإتصال بالليزر ميزة وجود مساحة ضيقة من التغطية و بالتالي انخفاض خطر اعتراضه. لكن عندما يتحرك الجانب الآخر بسرعات عالية، لن يتمكن الليزر من الوصول إليه، و سيصبح هذا العامل نفسه عيبا. لغرض الحفاظ على التخفي، تم صنع ليزر الأشعة تحت الحمراء المستخدم للتواصل مع تاكاتشيهو بدرجة تركيز أعلى من الليزر العادي.
[……حسنا، إنه كذلك.]
“حالة تتبع تاكاتشيهو في محلها. مينورو، يمكنك أن تبدأ.”
بما أنه جينويد يعمل بالبطارية، فلن يستهلك الأكسجين و الماء المحدودين، و يمكن شحنه في أي وقت من المفاعل النجمي الموجود على متن السفينة أو حتى من الألواح الشمسية التي تم نشرها خارج المركبة. علاوة على هذا، لن يتطلب الأمر أي نوم أو راحة أو طعام.
بعد أن أصبحا طفيليين، عرض شيبا تاتسويا على هذين الإثنين منزلا في الفضاء.
و هذه ليست هي المرة الأولى التي سيقوم فيها مينورو بإنشاء و إخضاع دمية طفيلية تحت سيطرته. قبل ثلاث سنوات، سيطر على العديد منها في وقت واحد. فرص فقدانه السيطرة على دمية طفيلية ضئيلة إلى لا شيء.
[شكرا جزيلا. يتعلق الأمر بالتحقيق في FAIR الذي طلبت مني القيام به في اليوم الآخر.]
خادم يمكنه استخدامه بلا كلل و دون أي قلق من الخيانة.
تاكاتشيهو هي غواصة سابقة تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد قام تاتسويا بتجديدها بنفسه، لكنه ليس لديه الغطرسة ليظن أن شيئا بناه لن ينهار أبدا.
من المؤكد أن هذا يناسب احتياجات مينورو تماما.
“هل ستشعر بالذنب؟”
[……لا تخبرني أنك توقعت طلبي؟]
“هل تقصد وجود شخص يحمي منزلكما؟”
لكنه لم يستطع مينورو إلا أن يشعر أن كل شيء يحدث بسرعة كبيرة، و لم يستطع إلا أن يطرح عليه مثل هذا السؤال.
من وجهة نظر البلدان الأخرى، تاكاتشيهو هي كائن اصطناعي عملاق بلا انتماء أو هوية. علاوة على هذا، هي في الأصل غواصة صواريخ باليستية. على الرغم من اتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان جميع جوانب التخفي، إذا تم رصدها، هناك فرصة جيدة لأن يتم الخلط بينها و بين قمر صناعي عسكري و بالتالي مهاجمتها.
“ليس بالضبط، لكن…….”
“لا أرى أي مشاكل من جانبي أيضا.”
أطلق تاتسويا ابتسامة ساخرة.
فوجئ مينورو حقا.
“الدمية الطفيلية هي أداة مفيدة طالما أنك لا تسيء استخدامها. أنا أخطط لجعلك تجرب بعض الأشياء بها في النهاية، لذا فإن الأمر يشبه ضرب عصفورين بحجر واحد.”
“لكن في هذه الحالة، لن يكون هناك أحد يعتني بـ تاكاتشيهو.”
بينما لم يشعر مينورو أنه تمت الإجابة على جميع أسئلته (مخاوفه)، إلا أنه رغم هذا أحنى رأسه مرة أخرى، قائلا: “شكرا جزيلا لك”.
لكن بدلا من هذا، قدم في الواقع ردا آمنا.
[حتى الآن، جيد جدا.]
