1981
“الجميع ، نحن بأمان الآن” ، قال تشو فنغ بعد أن شعر بأن الحشد لم يصدق ما حدث.
أما بالنسبة للشخص الذي يقودهم ، فقد كان هذا هو بالتحديد الشيخ يوي لينغ الذي اتهم تشو فنغ في وقت سابق.
ثم سار إلى بوابة الطريق السابع وفتحها مرة أخرى.
كما قال تشو فنغ هذه الكلمات ، أزال التشكيل الدفاعي الذي كان قد شكله.
يتمكن الأشخاص من قصر القانون السماوي أخيرًا من تحمل الامر.
ثم سار إلى بوابة الطريق السابع وفتحها مرة أخرى.
“واااه !!!!!”
“هاها…” ومع ذلك ، ابتسم تشو فنغ ببساطة عند سماع اعتذار الشيخ يوي لينغ ، ولم يكلف نفسه عناء الرد عليه.
ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بعدم الرغبة في الموت.
لم يكن يتوقع حقًا ، أنه لحظة أزمة الحياة والموت ، هؤلاء الأشخاص الذين تبعوه يريدون فعلاً أن يموت.
نظرًا لأن بوابة المسار السابع قد تم فتحها بنجاح ، فقد خرج تشو فنغ دون أن يصاب بأذى ولم يعد بإمكانهم الشعور بأن الهالة المخيفة لتشكيل القتل ، شعر الجمهور بسعادة غامرة بعد مرور لحظة صمت وجيزة.
كانوا يعلمون أن تشكيل القتل قد تم تدميره بالفعل.
مباشرة بعد أن قام احد شيوخ قصر القانون السماوي بتوبيخ الحشد ، أشرق ضوء بارد فجأة.
على الرغم من أنهم وجدوا أنه أمر لا يصدق للغاية ، فقد عرفوا أن تشو فنغ قد نجح.
كان شيطان شفرة الثلج الغاضب دائمًا شخصًا سيفعل ما يقوله.
كان يحب شفرة الثلج المغطاة بالقماش.
بعد سلسلة من الهتافات الصاخبة ، بدأ الحشد في الاندفاع بشكل محموم نحو بوابة الطريق السابع.
الشيخ يوي لينغ.
لم يكن راضيا مع كونه هو شيخ قصر القانون السماوي سيتم ملاحقته حتى الموت من قبل تشو فنغ وهو شخص من جيل الشباب.
على الرغم من وجود الكثير منهم ، إلا أن سرعتهم كانت سريعة للغاية.
في الأصل ، كانوا أعضاء في جيل الشباب ، ولكن في وقت لاحق ، حتى أولئك من الجيل الأكبر بدأوا في الصراخ بصوت عالي باسم تشو فنغ.
في غمضة عين ، دخل جميع الأشخاص في المسار السابع.
“الجميع ، نحن بأمان الآن” ، قال تشو فنغ بعد أن شعر بأن الحشد لم يصدق ما حدث.
“يحيى تشو فنغ ، يحيى تشو فنغ !!!”
“اللقيط الوقح !!!” عند سماع هذه الكلمات ، كاد الشيخ يوي لينغ يتقيأ الدم من الغضب.
وسط الإثارة ، بدأ بعض الناس في الصراخ باسم تشو فنغ.
ومع ذلك ، بخلاف الأشخاص من قصر القانون السماوي ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالتعاطف مع وفاته.
بعد ذلك ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في الصراخ باسم تشو فنغ.
ومع ذلك ، بخلاف الأشخاص من قصر القانون السماوي ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالتعاطف مع وفاته.
في الأصل ، كانوا أعضاء في جيل الشباب ، ولكن في وقت لاحق ، حتى أولئك من الجيل الأكبر بدأوا في الصراخ بصوت عالي باسم تشو فنغ.
“قصر القانون السماوي ، لا تتعبوا انفسكم ، بتهديدي ، إذا كنت أنا شيطان شفرة الثلج الغاضب ، خائفا من الموت لما قتلت شيخ قصر القانون السماوي الخاص بكم. ”
في هذه اللحظة ، صدى اسم تشو فنغ عبر المسار السابع مثل الرعد.
في الواقع ، بدأ الناس من قصر القانون السماوي أيضًا في اقناع شيخهم يوي لينغ
فجأة ، أشار شيطان شفرة الثلج الغاضب إلى شخص ما وصرخ
” هيي ، يوي لينغ ، ألا تشعر بالعار لدخول المسار السابع؟ هل نسيت ما قلته سابقًا؟ ” كان صوته مرتفعًا وواضحًا لدرجة أنه طغى على هتاف الجميع.
في هذه اللحظة ، لاحظ الحشد أن حشد قصر القانون السماوي قد دخل بالفعل أيضًا في المسار السابع.
“بالتأكيد سأنتظر منك أن تأتي إلي”
أما بالنسبة للشخص الذي يقودهم ، فقد كان هذا هو بالتحديد الشيخ يوي لينغ الذي اتهم تشو فنغ في وقت سابق.
في هذه اللحظة ، لم يكن الحشد ينظر فقط إلى الشيخ يوي لينغ بنظرات باردة ، بل كانت نظراتهم قاتلة أيضًا.
جلب العار على سمعة قصر القانون السماوي؟
لقد كادوا أن يقتلوا لأن هذا الرجل العجوز قد زرع الفتنة بهم.
إذا لم يكن بفضل تشو فنغ ، لكانوا جميعًا جثثًا
بعد سلسلة من الهتافات الصاخبة ، بدأ الحشد في الاندفاع بشكل محموم نحو بوابة الطريق السابع.
مشوهة الآن.
في غمضة عين ، دخل جميع الأشخاص في المسار السابع.
كان شيطان شفرة الثلج الغاضب دائمًا شخصًا سيفعل ما يقوله.
وهكذا ، في هذه اللحظة ، شعر الحشد بكراهية شديدة للشيخ يوي لينغ.
أنتم فقط خائفون من التورط معي ، وتريدون أن اقتل نفسي؟.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، كان هذا الرجل العجوز مخطئًا في وقت سابق ، من فضلك ، آمل أن يكون لديك شهامة رجل عظيم وتسامحني هذه المرة ” تحدث الشيخ يو لينغ لتشو فنغ بطريقة محرجة للغاية.
على الرغم من أنه كان يعلم أن أفعاله كانت غير مناسبة تمامًا لمكانته ، إلا أنه لم يرغب في الموت حقًا.
على هذا النحو ، لم يكن بإمكانه سوى التخلص من هيبته والتصرف بوقاحة.
على الرغم من وجود الكثير منهم ، إلا أن سرعتهم كانت سريعة للغاية.
“هاها…” ومع ذلك ، ابتسم تشو فنغ ببساطة عند سماع اعتذار الشيخ يوي لينغ ، ولم يكلف نفسه عناء الرد عليه.
في هذه اللحظة ، لم يكلف تشو فنغ عناء التحدث مع الشيخ يوي لينغ.
لم يكن راضيا مع كونه هو شيخ قصر القانون السماوي سيتم ملاحقته حتى الموت من قبل تشو فنغ وهو شخص من جيل الشباب.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ كان يعلم أنه حتى بدون أن يفعل أي شيء ، فإن الشيخ يوي لينغ سيموت بلا شك اليوم ، لأنه أثار غضب الجميع هنا.
أما بالنسبة للشخص الذي يقودهم ، فقد كان هذا هو بالتحديد الشيخ يوي لينغ الذي اتهم تشو فنغ في وقت سابق.
أما بالنسبة للشخص الذي يقودهم ، فقد كان هذا هو بالتحديد الشيخ يوي لينغ الذي اتهم تشو فنغ في وقت سابق.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد أراد فقط أن يكون مراقبًا في الوقت الحالي.
مباشرة بعد أن قام احد شيوخ قصر القانون السماوي بتوبيخ الحشد ، أشرق ضوء بارد فجأة.
لقد أراد أن يرى كيف سيُطارد يوي لينغ حتى الموت من قبل الحشد.
“تشو فنغ… تذكر هذا ، أنا ، يوي لينغ ، الذي حوصر الى زاوية الموت بسببك اليوم حتى لو
أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد أراد فقط أن يكون مراقبًا في الوقت الحالي.
“يوي لينغ ، هل نسيت ما قلته سابقًا؟”
كانت فعلى شيطان شفرة الثلج الغاضب.
الطبيعي للارواح الشريرة وكل ما يتعلق بالارواح ويعرفون طريقة التعامل معهم.
صرخ شيطان شفرة الثلج الغاضب مجددا ” لقد قلت إنه إذا ثبت أنك اتهمت الصديق الصغير تشو فنغ خطأً ، فسوف تعتذر له بحياتك “.
“هذا صحيح مهما كان الأمر ، فأنت أحد شيوخ قصر القانون السماوي ، لا يمكنك أن تكون شخصًا قد يتراجع عن كلمته أليس كذلك؟ ” أضاف الشيخ هوانغ غوان.
علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه لن يتمكن على الأرجح من الخروج من متاهة ضوء القمر على قيد الحياة.
بعد ذلك ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في انتقاد
الشيخ يوي لينغ.
“هذا صحيح مهما كان الأمر ، فأنت أحد شيوخ قصر القانون السماوي ، لا يمكنك أن تكون شخصًا قد يتراجع عن كلمته أليس كذلك؟ ” أضاف الشيخ هوانغ غوان.
كان تشو فنغ قادرًا على اختراق تشكيل القتل في متاهة ضوء القمر.
في النهاية ، حتى العديد من الأشخاص من جيل الشباب بدأوا في انتقاد الشيخ يوي لينغ.
لقد أراد أن يرى كيف سيُطارد يوي لينغ حتى الموت من قبل الحشد.
كما توقع تشو فنغ ، بدأ الحشد في مطلردة يوي لين.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، كان هذا الرجل العجوز مخطئًا في وقت سابق ، من فضلك ، آمل أن يكون لديك شهامة رجل عظيم وتسامحني هذه المرة ” تحدث الشيخ يو لينغ لتشو فنغ بطريقة محرجة للغاية.
“أيها الاشخاص الوقحين! من كنت تعتقدون أنفسكم لتجرؤ على انتقاد الشيخ ؟! ”
عندما بدأ جيل الشباب ينتقد الشيخ يوي لينغ ، لم
يتمكن الأشخاص من قصر القانون السماوي أخيرًا من تحمل الامر.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يفعل أي شيء لهم.
كانت مهاجمة احد شيوخهم شيء واحدا يمكن تقبله.
“الجميع ، نحن بأمان الآن” ، قال تشو فنغ بعد أن شعر بأن الحشد لم يصدق ما حدث.
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا أحد أقوى القوى البشرية ، لم يستطيعوا أن يسمحوا على الإطلاق لأولئك من الجيل الأصغر بالتصرف بشكل فظيع تجاههم.
“جيد ، جيد ، جيد ، جميعكم ، حقا عظيم”
ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بعدم الرغبة في الموت.
“بووف ~~~”
ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بعدم الرغبة في الموت.
مباشرة بعد أن قام احد شيوخ قصر القانون السماوي بتوبيخ الحشد ، أشرق ضوء بارد فجأة.
ثم تدفق الدم في الهواء ، وقطع شيخ قصر القانون السماوي إلى قسمين.
“يوي لينغ ، هل نسيت ما قلته سابقًا؟”
كانت فعلى شيطان شفرة الثلج الغاضب.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يفعل أي شيء لهم.
على الرغم من أنه كان يعلم أن أفعاله كانت غير مناسبة تمامًا لمكانته ، إلا أنه لم يرغب في الموت حقًا.
كان يحب شفرة الثلج المغطاة بالقماش.
أشار الشيخ يوي لينغ إلى الناس من قصر القانون السماوي بذراعه المرتعشة.
ليس ذلك فحسب ، فقد قتل ذلك الشيخ الذي وبخ جيل الحشد بقطع واحد.
“بالتأكيد سأنتظر منك أن تأتي إلي”
“شيطان شفرة الثلج الغاضب ، أنت ، أنت ، أنت…”
أشار أحد شيوخ قصر القانون السماوي إلى شيطان شفرة الثلج الغاضب بعيون مشتعلة.
في غمضة عين ، دخل جميع الأشخاص في المسار السابع.
علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه لن يتمكن على الأرجح من الخروج من متاهة ضوء القمر على قيد الحياة.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد أراد فقط أن يكون مراقبًا في الوقت الحالي.
في الأصل ، كان يريد الصراخ على شيطان شفرة الثلج الغاضب.
لكنه فجأة لم يجرؤ على قول أي شيء.
نظرًا لأن بوابة المسار السابع قد تم فتحها بنجاح ، فقد خرج تشو فنغ دون أن يصاب بأذى ولم يعد بإمكانهم الشعور بأن الهالة المخيفة لتشكيل القتل ، شعر الجمهور بسعادة غامرة بعد مرور لحظة صمت وجيزة.
والسبب في ذلك هو أن شيطان شفرة الثلج الغاضب كان يصدر نية قتل هائلة في الوقت الحالي.
كان يحب شفرة الثلج المغطاة بالقماش.
كان شكله مخيفًا للغاية.
لقد خاف شيخ قصر القانون السماوي من أنه سيُقتل أيضًا إذا قام بتوبيخ شيطان شفرة الثلج الغاضب.
“قصر القانون السماوي ، لا تتعبوا انفسكم ، بتهديدي ، إذا كنت أنا شيطان شفرة الثلج الغاضب ، خائفا من الموت لما قتلت شيخ قصر القانون السماوي الخاص بكم. ”
لكنه فجأة لم يجرؤ على قول أي شيء.
“واااه !!!!!”
“بما أن الصديق الصغير تشو فنغ أنقذني ، فهو محسن لي ، في وقت سابق ، اتهم يوي لينغ الصديق الصغير تشو فنغ ، هذه مسألة لن أتركها بدون حل ، اليوم… إذا انتحر يوي لينغ فسيتم تسوية كل شيء ، ومع ذلك ، إذا لم يقتل نفسه فسوف أقتله شخصيًا ، ليس هذا فقط ، سأجعل أيضًا جميع الأشخاص من قصر القانون السماوي هنا يرافقونه في الموت ” تحدث شيطان شفرة الثلج الغاضب بشراسة.
عند سماع هذه الكلمات ، أصبح الحشد من قصر القانون السماوي عصبيًا للغاية.
علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه لن يتمكن على الأرجح من الخروج من متاهة ضوء القمر على قيد الحياة.
بل أصبح الكثير منهم شاحبين ويرتجفون من الخوف.
كانوا يعلمون أن تشكيل القتل قد تم تدميره بالفعل.
الشيخ يوي لينغ.
كان شيطان شفرة الثلج الغاضب دائمًا شخصًا سيفعل ما يقوله.
منذ أن قال هذه الكلمات ، كان من الواضح أنه مستعد لتنفيذها.
كانوا يعلمون أن تشكيل القتل قد تم تدميره بالفعل.
في هذه اللحظة ، لم يكلف أحد عناء التحدث لدفاع عن الشيخ يوي لينغ بعد الآن.
في الواقع ، بدأ الناس من قصر القانون السماوي أيضًا في اقناع شيخهم يوي لينغ
جلب العار على سمعة قصر القانون السماوي؟
“الشيخ ، على الرغم من أننا لا ينبغي أن نقول هذه الأنواع من الكلمات لأننا تابعون لك ، إلا أنك لا تزال شيخ ، على هذا النحو ، يجب أن تفعل ما قلت أنك ستفعله ، وإلا ، فإنك ستجلب العار فقط لسمعة قصر القانون السماوي الخاص بنا “.
عندما بدأ جيل الشباب ينتقد الشيخ يوي لينغ ، لم
ثم سار إلى بوابة الطريق السابع وفتحها مرة أخرى.
“اللقيط الوقح !!!” عند سماع هذه الكلمات ، كاد الشيخ يوي لينغ يتقيأ الدم من الغضب.
جلب العار على سمعة قصر القانون السماوي؟
أنتم فقط خائفون من التورط معي ، وتريدون أن اقتل نفسي؟.
جلب العار على سمعة قصر القانون السماوي؟
“جيد ، جيد ، جيد ، جميعكم ، حقا عظيم”
كما قال تشو فنغ هذه الكلمات ، أزال التشكيل الدفاعي الذي كان قد شكله.
أشار الشيخ يوي لينغ إلى الناس من قصر القانون السماوي بذراعه المرتعشة.
ومع ذلك ، بخلاف الأشخاص من قصر القانون السماوي ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالتعاطف مع وفاته.
لقد كادوا أن يقتلوا لأن هذا الرجل العجوز قد زرع الفتنة بهم.
لم يكن يتوقع حقًا ، أنه لحظة أزمة الحياة والموت ، هؤلاء الأشخاص الذين تبعوه يريدون فعلاً أن يموت.
بالنسبة للجمهور ، كان موته شيء يستحقه.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يفعل أي شيء لهم.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ كان يعلم أنه حتى بدون أن يفعل أي شيء ، فإن الشيخ يوي لينغ سيموت بلا شك اليوم ، لأنه أثار غضب الجميع هنا.
بعد كل شيء ، كان هو الذي قال إنه سيقتل نفسه.
في هذه اللحظة ، لم يكلف أحد عناء التحدث لدفاع عن الشيخ يوي لينغ بعد الآن.
علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه لن يتمكن على الأرجح من الخروج من متاهة ضوء القمر على قيد الحياة.
عندما بدأ جيل الشباب ينتقد الشيخ يوي لينغ ، لم
سواء كان سيصبح شبحًا أم لا بعد الموت فهذا موضوع منفصل.
ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بعدم الرغبة في الموت.
أما بالنسبة للشخص الذي يقودهم ، فقد كان هذا هو بالتحديد الشيخ يوي لينغ الذي اتهم تشو فنغ في وقت سابق.
بالنسبة للجمهور ، كان موته شيء يستحقه.
لم يكن راضيا مع كونه هو شيخ قصر القانون السماوي سيتم ملاحقته حتى الموت من قبل تشو فنغ وهو شخص من جيل الشباب.
لكنه فجأة لم يجرؤ على قول أي شيء.
وهكذا ، وجه نظرته الشرسة نحو تشو فنغ ثم أشار إلى تشو فنغ وقال
على الرغم من أنه كان يعلم أن أفعاله كانت غير مناسبة تمامًا لمكانته ، إلا أنه لم يرغب في الموت حقًا.
“تشو فنغ… تذكر هذا ، أنا ، يوي لينغ ، الذي حوصر الى زاوية الموت بسببك اليوم حتى لو
كنت سأصبح شبحا فلن أتركك تفلت من العقاب “.
“بالتأكيد سأنتظر منك أن تأتي إلي”
ابتسم تشو فنغ بازدراء نحو يوي لينغ.
عند سماع ما قاله تشو فنغ ورؤية ابتسامته المزعجة تغير تعبير يوي لينغ على الفور.
بعد كل شيء ، كان هو الذي قال إنه سيقتل نفسه.
في هذه اللحظة ، حتى هو شعر بأنه أصبح سخيفا.
كان الأمر كما لو أنه استيقظ من حلم.
في الأصل ، كان يريد الصراخ على شيطان شفرة الثلج الغاضب.
سواء كان سيصبح شبحًا أم لا بعد الموت فهذا موضوع منفصل.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن متطابقًا مع تشو فنغ عندما كان على قيد الحياة ، حتى لو كان سيصبح شبحًا بعد الموت ، كيف يمكن أن يكون مطابقًا لـ تشو فنغ؟
بل أصبح الكثير منهم شاحبين ويرتجفون من الخوف.
“بالتأكيد سأنتظر منك أن تأتي إلي”
في غمضة عين ، دخل جميع الأشخاص في المسار السابع.
كان شو فنغ أحد الروحانيين العالميين ذوي العباءة الملكية بعلامة التنين.
بالنسبة لروحانيين العالميين فهم الجانب السلبي
الطبيعي للارواح الشريرة وكل ما يتعلق بالارواح ويعرفون طريقة التعامل معهم.
“يوي لينغ ، هل نسيت ما قلته سابقًا؟”
كان تشو فنغ قادرًا على اختراق تشكيل القتل في متاهة ضوء القمر.
“يحيى تشو فنغ ، يحيى تشو فنغ !!!”
وهذا كان كافياً لإظهار مدى قوة تقنياته.
عند سماع هذه الكلمات ، أصبح الحشد من قصر القانون السماوي عصبيًا للغاية.
بعد سلسلة من الهتافات الصاخبة ، بدأ الحشد في الاندفاع بشكل محموم نحو بوابة الطريق السابع.
على هذا النحو ، حتى لو كان سيبحث عن تشو فنغ بعد أن يصبح شبحًا ، فسيكون مقدرًا له فقط أن يتعرض لتعذيب قبل تشو فنغ.
بالنسبة للجمهور ، كان موته شيء يستحقه.
في هذه اللحظة ، حتى هو شعر بأنه أصبح سخيفا.
“القدر ، إن هذا مصير حقا”
الان حقا ، بدأ يندم.
في هذه اللحظة ، لم يكلف تشو فنغ عناء التحدث مع الشيخ يوي لينغ.
لقد شعر أنه لم يكن يجب أن يحاول عمدا جعل الأمور صعبة على تشو فنغ.
لم يكن راضيا مع كونه هو شيخ قصر القانون السماوي سيتم ملاحقته حتى الموت من قبل تشو فنغ وهو شخص من جيل الشباب.
على الرغم من أن الحشد اليوم هو من جعله ينتحر ، كان الجميع يعلم جيدًا أن وفاته كانت كلها بسبب تشو فنغ.
إذا لم يفعل ذلك ، فلن يجبره تشو فنغ الى مثل هذه الحالة.
أما بالنسبة للشخص الذي يقودهم ، فقد كان هذا هو بالتحديد الشيخ يوي لينغ الذي اتهم تشو فنغ في وقت سابق.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يكن متطابقًا مع تشو فنغ عندما كان على قيد الحياة ، حتى لو كان سيصبح شبحًا بعد الموت ، كيف يمكن أن يكون مطابقًا لـ تشو فنغ؟
فجأة ، تنهد يوي لينغ.
“القدر ، إن هذا مصير حقا”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات انفجر جسد يوي لينغ.
لقد أراد أن يرى كيف سيُطارد يوي لينغ حتى الموت من قبل الحشد.
لقد قتل نفسه.
الشيخ يوي لينغ.
مات أحد شيوخ قصر القانون السماوي للكبار.
ابتسم تشو فنغ بازدراء نحو يوي لينغ.
لقد أجبره الحشد إلى زا ية الموت.
سواء كان سيصبح شبحًا أم لا بعد الموت فهذا موضوع منفصل.
على الرغم من أن الحشد اليوم هو من جعله ينتحر ، كان الجميع يعلم جيدًا أن وفاته كانت كلها بسبب تشو فنغ.
بعد ذلك ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في انتقاد
ومع ذلك ، بخلاف الأشخاص من قصر القانون السماوي ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالتعاطف مع وفاته.
بالنسبة للجمهور ، كان موته شيء يستحقه.
بعد ذلك ، بدأ المزيد والمزيد من الناس في الصراخ باسم تشو فنغ.
