2178
أستمرت تانغ يينغ بصربها حتى فقدت الوعي.
الفصل 2178 – الأصدقاء
“من التي تنادينها العاهرة؟! إذا كنتُ تريدين التحدث عن العاهرات ، فأنتِ العاهرة. من منا لا يعرف عن أفعالكِ لتحريض زعيم عائلة كاو؟ ”
“لم أتوقع حقًا أن تكون خبيثًا ” على الرغم من أن خطة تشو فنغ مجنونة للغاية ، إلا أن تانغ يينغ أيدتها. مجرد التفكير في التعبير الذي سيظهره أفراد عائلة كاو من شأنه أن يتسبب في رضا تانغ يينغ .
باا!
“هذا صحيح. سأجعل الإبن يتزوج أمه ” أعلن تشو فنغ “سأهين عائلة كاو ”
تررد صوت قبض وتغير تعبير د المرأة على الفور. والسبب في ذلك هو أن صفعتها لم تهبط على وجه تانغ يينغ فحسب ، بل تم القبض عليها من قبل شخص ما.
تررد صوت قبض وتغير تعبير د المرأة على الفور. والسبب في ذلك هو أن صفعتها لم تهبط على وجه تانغ يينغ فحسب ، بل تم القبض عليها من قبل شخص ما.
بطبيعة الحال الشخص الذي منع صفعتها هو تشو فنغ.
قال تشو فنغ: “ربما لن أكون قادرًا على مقارنة نفسي بالآخرين من حيث الخير ، لكن فيما يتعلق بالشر ، لن أخسر أنا تشو فنغ ضد أي شخص”.
“م- من أنت؟” من الواضح أن هذه المرأة لم تكن تعرف من هو تشو فنغ. أظهرت الصدمة على وجهها.
“عاقبيها كيفما تشائين” قال تشو فنغ وهو يشير إلى المرأة “بالنسبة لإمرأة مثلها ، ليس هناك حاجة لإظهار أي رحمة”.
أعلن تشو فنغ “أنا تشو فنغ”.
”خبيث؟ عند مواجهة الناس الطيبين ، أنا تشو فنغ سأكون أفضل شخص. ومع ذلك عند مواجهة الأشرار ، أنا تشو فنغ سأكون أسوأ شخص “.
“ماذا ، أنت تشو فنغ؟” عند سماع هذه الكلمات ، استدارت المرأة على الفور للفرار. ومع ذلك كانت يدها لا تزال في قبضة تشو فنغ. ولهذا كيف يمكن أن تهرب؟
والسبب في ذلك هو أنهم إذا قالوا ذلك على هذا النحو ، فهذا يعني أنهم قد أهملوا واجبهم ، وهو أمر سيعاقبون عليه.
فقط بعد أن فتحوا زنزانة السجن واكتشفوا أن تانغ يينغ لا تزال هناك تنهدوا بارتياح.
“حراس! ساعدوني! تشو فنغ هنا! ” بسبب الذعر بدأت المرأة تصرخ طلباً للمساعدة.
“همف ” زفر تشو فنغ ببرود. ثم بقلب كفه دفع تلك المرأة إلى ركن من أركان السجن.
ثم مع قلب آخر من كف تشو فنغ ، قام بفك التكوين الروحي الذي ختم تانغ يينغ.
“من التي تنادينها العاهرة؟! إذا كنتُ تريدين التحدث عن العاهرات ، فأنتِ العاهرة. من منا لا يعرف عن أفعالكِ لتحريض زعيم عائلة كاو؟ ”
“عاقبيها كيفما تشائين” قال تشو فنغ وهو يشير إلى المرأة “بالنسبة لإمرأة مثلها ، ليس هناك حاجة لإظهار أي رحمة”.
“وو !!”
“لا ، لا تفعلي!” عند سماع ذلك ، صرخت المرأة على الفور. ومع ذلك فإن صوتها ضعف وضعف. لم يكن صوتها فقط هو الذي أصبح ضعيفًا ؛ حتى هالتها أصبحت ضعيفة جداً. تم تقييدها بالكامل من قبل تشو فنغ.
في هذه اللحظة استعادت تلك المرأة وعيها فجأة. عندما رأت حراس السجن حاولت البكاء طلباً للمساعدة. ومع ذلك فقد فوجئت باكتشاف أنها لم تكن قادرة على الكلام فحسب ، بل أيضًا غير قادرة على الحركة . كل ما يمكنها فعله هو إخراج الآهات المكتومة.
“من التي تنادينها العاهرة؟! إذا كنتُ تريدين التحدث عن العاهرات ، فأنتِ العاهرة. من منا لا يعرف عن أفعالكِ لتحريض زعيم عائلة كاو؟ ”
“لم تعد عائلة تانغ الحالية هي عائلتي ، عائلة تانغ يينغ. أما بالنسبة لأفراد عائلة كاو ، فهم مصممون على تعذيبي وإذلالي. من الطبيعي أن أرغب في المغادرة. لكن…”
“لكي تتزوجي من زعيم عائلة كاو ، قتلت حتى أختك الصغيرة التوأم. أنت ببساطة غير بشرية! ”
” من الجيد أن هذا هو الحال. السيدة السادسة كانت في مزاج سيء مؤخرًا. لا يمكننا تحمل الإساءة إليها ” وبينما الحارس يتحدث ، بدأ في إخراج الحراس.
تمكنت تانغ يينغ أخيرًا من إطلاق العنان لغضبها الآن. بدأت بضرب المرأة ، دون قيود ، وتركت وجهها مصابًا بكدمات حمراء.
تررد صوت قبض وتغير تعبير د المرأة على الفور. والسبب في ذلك هو أن صفعتها لم تهبط على وجه تانغ يينغ فحسب ، بل تم القبض عليها من قبل شخص ما.
أستمرت تانغ يينغ بصربها حتى فقدت الوعي.
”خبيث؟ عند مواجهة الناس الطيبين ، أنا تشو فنغ سأكون أفضل شخص. ومع ذلك عند مواجهة الأشرار ، أنا تشو فنغ سأكون أسوأ شخص “.
بعد أن رأت أنها فقدت وعيها ، أوقفت تانغ يينغ أخيرًا هجماتها. بدا أن غضبها قد خف ، حيث تم استبدال الغضب الذي أظهرته سابقًا بالعصبية.
“تشو فنغ ، لماذا أنت هنا؟” قالت تانغ يينغ لشو فنغ بتوتر.
“وو !!!”
“من الطبيعي أن آتي إلى هنا لإنقاذكِ ” قال تشو فنغ بابتسامة: لا تنسى ، أنا حارسكِ الشخصي”
على أقل تقدير لديها صديق حقيقي. بالنسبة لمن ذلك الشخص ، بالتأكيد هو تشو فنغ.
“لكن…”
“بالطبع ” أظهر الحارس تعبير فخور. وبينما يتحدث ويضحك ، خرج من زنزانة السجن.
“تشو فنغ ، لماذا أنت هنا؟” قالت تانغ يينغ لشو فنغ بتوتر.
“لا يوجد لكن. سأسألك الآن: إذا كنتِ سأصطحبكِ بعيدًا ، فهل أنتِ على استعداد للمغادرة معي؟ ” سأل تشو فنغ.
“تشو فنغ ، لماذا أنت هنا؟” قالت تانغ يينغ لشو فنغ بتوتر.
“لم تعد عائلة تانغ الحالية هي عائلتي ، عائلة تانغ يينغ. أما بالنسبة لأفراد عائلة كاو ، فهم مصممون على تعذيبي وإذلالي. من الطبيعي أن أرغب في المغادرة. لكن…”
“بالطبع ” أظهر الحارس تعبير فخور. وبينما يتحدث ويضحك ، خرج من زنزانة السجن.
“لا يوجد لكن. إذا كنتِ ترغبين في المغادرة ، يمكنني أن آخذكِ بعيدًا الآن” قال تشو فنغ لتانغ يينغ بابتسامة ” على الرغم من أنه لن يكون لديك أقارب ، سيكون لديكِ أصدقاء”
“وو !!!”
“لكن…” عندما تحدثت تانغ يينغ ، نظرت إلى المكان الذي تم تقييدها فيه سابقًا.
“ماذا ، أنت تشو فنغ؟” عند سماع هذه الكلمات ، استدارت المرأة على الفور للفرار. ومع ذلك كانت يدها لا تزال في قبضة تشو فنغ. ولهذا كيف يمكن أن تهرب؟
بدت نواياها واضحة جدًا. إذا ستغادر ، فستكتشف عائلة كاو بالتأكيد أنها هربت. إذا حدث ذلك فسيكون الوضع سيئًا.
“بحق الجحيم هل تخافون جميعًا؟” قال الحارس: “لا تنسوا أني أعرف تقنيات روح العالم” أثناء حديثه ، بدأ في استخدام تقنيات روح العالم لشفاء المرأة. سرعان ما شُفي الخد المتورم.
ووش!
” يجب أن تكون قد غادرت للتو ، أليس كذلك؟” رداً على ذلك بدأ الحراس المختلفون في الكذب على عجل.
في تلك اللحظة ، مد تشو فنغ إصبعه وأشار إلى تلك المرأة.
“م- من أنت؟” من الواضح أن هذه المرأة لم تكن تعرف من هو تشو فنغ. أظهرت الصدمة على وجهها.
مع كل نقرة من إصبعه ، دخلت خيط من القوة الروحية جسد تلك المرأة.
“تشو فنغ ، لا يمكن، ربما…” عند رؤية هذا المشهد ، فكرت تانغ يينغ على الفور في شيء ما. بدت مذهولة وسعيدة.
في غمضة عين حدث تغيير هائل في جسد تلك المرأة. لم يتحول مظهر وجهها إلى مظهر تانغ يينغ فحسب ، بل تحولت ملابسها إلى ملابس تانغ يينغ.
فقط حبال التكوين الروحي لم تعد تربط تانغ يينغ. بدلاً من ذلك قيدوا المرأة.
بعد ذلك مع تلويحة من كف تشو فنغ ، انتهى الأمر بتلك المرأة في المكان الذي تم فيه تقييد تانغ يينغ سابقًا. حتى التكوين الروحي الذي كان يقيد تانغ يينغ ، والذي تم إلغاؤه بواسطة تشو فنغ ، ظهر مرة أخرى.
“من الطبيعي أن آتي إلى هنا لإنقاذكِ ” قال تشو فنغ بابتسامة: لا تنسى ، أنا حارسكِ الشخصي”
فقط حبال التكوين الروحي لم تعد تربط تانغ يينغ. بدلاً من ذلك قيدوا المرأة.
“بالطبع ” أظهر الحارس تعبير فخور. وبينما يتحدث ويضحك ، خرج من زنزانة السجن.
ومع ذلك بالنسبة للآخرين ، بدا الأمر كما لو أن الحبال تربط تانغ يينغ.
بطبيعة الحال لم يجرؤوا على القول إنهم لا يعرفون متى غادرت السيدة السادسة.
“تشو فنغ ، لا يمكن، ربما…” عند رؤية هذا المشهد ، فكرت تانغ يينغ على الفور في شيء ما. بدت مذهولة وسعيدة.
والسبب في ذلك هو أنهم إذا قالوا ذلك على هذا النحو ، فهذا يعني أنهم قد أهملوا واجبهم ، وهو أمر سيعاقبون عليه.
“هذا صحيح. سأجعل الإبن يتزوج أمه ” أعلن تشو فنغ “سأهين عائلة كاو ”
“عاقبيها كيفما تشائين” قال تشو فنغ وهو يشير إلى المرأة “بالنسبة لإمرأة مثلها ، ليس هناك حاجة لإظهار أي رحمة”.
“لم أتوقع حقًا أن تكون خبيثًا ” على الرغم من أن خطة تشو فنغ مجنونة للغاية ، إلا أن تانغ يينغ أيدتها. مجرد التفكير في التعبير الذي سيظهره أفراد عائلة كاو من شأنه أن يتسبب في رضا تانغ يينغ .
“تشو فنغ ، لماذا أنت هنا؟” قالت تانغ يينغ لشو فنغ بتوتر.
”خبيث؟ عند مواجهة الناس الطيبين ، أنا تشو فنغ سأكون أفضل شخص. ومع ذلك عند مواجهة الأشرار ، أنا تشو فنغ سأكون أسوأ شخص “.
في غمضة عين حدث تغيير هائل في جسد تلك المرأة. لم يتحول مظهر وجهها إلى مظهر تانغ يينغ فحسب ، بل تحولت ملابسها إلى ملابس تانغ يينغ.
قال تشو فنغ: “ربما لن أكون قادرًا على مقارنة نفسي بالآخرين من حيث الخير ، لكن فيما يتعلق بالشر ، لن أخسر أنا تشو فنغ ضد أي شخص”.
بطبيعة الحال الشخص الذي منع صفعتها هو تشو فنغ.
عند سماع ما قاله تشو فنغ ، شعرت تانغ يينغ بالدفء في قلبها. هذا صحيح بشكل خاص لأنها تعرضت للخيانة للتو من قبل عائلتها ، من قبل الأشخاص الذين كانت تثق بهم كثيرًا طوال حياتها. شعرت بدفء شديد لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها.
“توقفي عن البكاء. هذه هي الحياة. هذه هي طبيعة عائلتكِ. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليكي أن تري طبيعتها الحقيقية اليوم ، إلا أنها تظل شيئًا جيدًا. بالنسبة للسبب ، ستفهمين في المستقبل ” على الرغم من أن كلمات تشو فنغ قاسية بعض الشيء ، فقد رفع يده أيضًا لمسح دموع تانغ يينغ شخصيًا.
“ماذا ، أنت تشو فنغ؟” عند سماع هذه الكلمات ، استدارت المرأة على الفور للفرار. ومع ذلك كانت يدها لا تزال في قبضة تشو فنغ. ولهذا كيف يمكن أن تهرب؟
في تلك اللحظة شعرت تانغ يينغ بسعادة بالغة. كانت سعيدة لأنها قررت الذهاب إلى جبل الخالد المشرق في ذلك اليوم. سعيدة لمقابلة تشو فنغ.
بطبيعة الحال لم يجرؤوا على القول إنهم لا يعرفون متى غادرت السيدة السادسة.
من قبل شعرت أنه لم يبق لها شيء في هذا العالم. ومع ذلك اكتشفت الآن أن الأمر لم يكن كذلك.
“لا يوجد لكن. سأسألك الآن: إذا كنتِ سأصطحبكِ بعيدًا ، فهل أنتِ على استعداد للمغادرة معي؟ ” سأل تشو فنغ.
على أقل تقدير لديها صديق حقيقي. بالنسبة لمن ذلك الشخص ، بالتأكيد هو تشو فنغ.
ثم مع قلب آخر من كف تشو فنغ ، قام بفك التكوين الروحي الذي ختم تانغ يينغ.
على الرغم من أنها و تشو فنغ لم يعرفا بعضهما البعض إلا لفترة قصيرة ، إلا أن تشو فنغ على استعداد لتحمل الأخطار من أجلها.
“لم تعد عائلة تانغ الحالية هي عائلتي ، عائلة تانغ يينغ. أما بالنسبة لأفراد عائلة كاو ، فهم مصممون على تعذيبي وإذلالي. من الطبيعي أن أرغب في المغادرة. لكن…”
بعد ذلك أخرج تشو فنغ تانغ يينغ من مقر عائلة كاو.
أما بالنسبة لحراس السجن تحت الأرض ، فقد أيقظهم تشو فنغ بشكل طبيعي. لم يعرف الحراس أنهم فقدوا الوعي في وقت سابق. ومع ذلك شعروا أن هناك شيئًا ما غير صحيح. وهكذا أول شيء فعلوه هو الركض إلى زنزانة السجن التي سُجنت فيها تانغ يينغ لاستطلاع وضعها.
“لا يوجد لكن. إذا كنتِ ترغبين في المغادرة ، يمكنني أن آخذكِ بعيدًا الآن” قال تشو فنغ لتانغ يينغ بابتسامة ” على الرغم من أنه لن يكون لديك أقارب ، سيكون لديكِ أصدقاء”
فقط بعد أن فتحوا زنزانة السجن واكتشفوا أن تانغ يينغ لا تزال هناك تنهدوا بارتياح.
“وو !!”
فجأة سأل حارس”آه ، هذا غريب ، متى غادرت السيدة السادسة؟” لم يتذكر إلا عندما وصلت السيدة السادسة إلى هذا المكان ، ولم يتذكر رحيل السيدة السادسة.
“لا يوجد لكن. إذا كنتِ ترغبين في المغادرة ، يمكنني أن آخذكِ بعيدًا الآن” قال تشو فنغ لتانغ يينغ بابتسامة ” على الرغم من أنه لن يكون لديك أقارب ، سيكون لديكِ أصدقاء”
” يجب أن تكون قد غادرت للتو ، أليس كذلك؟” رداً على ذلك بدأ الحراس المختلفون في الكذب على عجل.
“لم أتوقع حقًا أن تكون خبيثًا ” على الرغم من أن خطة تشو فنغ مجنونة للغاية ، إلا أن تانغ يينغ أيدتها. مجرد التفكير في التعبير الذي سيظهره أفراد عائلة كاو من شأنه أن يتسبب في رضا تانغ يينغ .
بطبيعة الحال لم يجرؤوا على القول إنهم لا يعرفون متى غادرت السيدة السادسة.
فقط بعد أن فتحوا زنزانة السجن واكتشفوا أن تانغ يينغ لا تزال هناك تنهدوا بارتياح.
والسبب في ذلك هو أنهم إذا قالوا ذلك على هذا النحو ، فهذا يعني أنهم قد أهملوا واجبهم ، وهو أمر سيعاقبون عليه.
في غمضة عين حدث تغيير هائل في جسد تلك المرأة. لم يتحول مظهر وجهها إلى مظهر تانغ يينغ فحسب ، بل تحولت ملابسها إلى ملابس تانغ يينغ.
” من الجيد أن هذا هو الحال. السيدة السادسة كانت في مزاج سيء مؤخرًا. لا يمكننا تحمل الإساءة إليها ” وبينما الحارس يتحدث ، بدأ في إخراج الحراس.
فجأة سأل حارس”آه ، هذا غريب ، متى غادرت السيدة السادسة؟” لم يتذكر إلا عندما وصلت السيدة السادسة إلى هذا المكان ، ولم يتذكر رحيل السيدة السادسة.
“وو!”
“همف ” زفر تشو فنغ ببرود. ثم بقلب كفه دفع تلك المرأة إلى ركن من أركان السجن.
“وو !!”
باا!
على الرغم من أنها و تشو فنغ لم يعرفا بعضهما البعض إلا لفترة قصيرة ، إلا أن تشو فنغ على استعداد لتحمل الأخطار من أجلها.
“وو !!!”
ومع ذلك بالنسبة للآخرين ، بدا الأمر كما لو أن الحبال تربط تانغ يينغ.
“العاهرة اللعينة ، هل تصرخين؟!” دخل المأمور إلى الزنزانة ورفع يده وصفع المرأة بلا رحمة.
في هذه اللحظة استعادت تلك المرأة وعيها فجأة. عندما رأت حراس السجن حاولت البكاء طلباً للمساعدة. ومع ذلك فقد فوجئت باكتشاف أنها لم تكن قادرة على الكلام فحسب ، بل أيضًا غير قادرة على الحركة . كل ما يمكنها فعله هو إخراج الآهات المكتومة.
بسبب الذعر ، بدأت الدموع تنهمر على خديها.
“ماذا ، أنت تشو فنغ؟” عند سماع هذه الكلمات ، استدارت المرأة على الفور للفرار. ومع ذلك كانت يدها لا تزال في قبضة تشو فنغ. ولهذا كيف يمكن أن تهرب؟
“العاهرة اللعينة ، هل تصرخين؟!” دخل المأمور إلى الزنزانة ورفع يده وصفع المرأة بلا رحمة.
فجأة سأل حارس”آه ، هذا غريب ، متى غادرت السيدة السادسة؟” لم يتذكر إلا عندما وصلت السيدة السادسة إلى هذا المكان ، ولم يتذكر رحيل السيدة السادسة.
“سيدي ، هل هذا جيد حقًا؟ بعد كل شيء سيتزوجها سيدنا الشاب غدًا ” شعر الحراس الآخرون بالذهول من رؤية هذا.
بطبيعة الحال لم يجرؤوا على القول إنهم لا يعرفون متى غادرت السيدة السادسة.
“بحق الجحيم هل تخافون جميعًا؟” قال الحارس: “لا تنسوا أني أعرف تقنيات روح العالم” أثناء حديثه ، بدأ في استخدام تقنيات روح العالم لشفاء المرأة. سرعان ما شُفي الخد المتورم.
“لا ، لا تفعلي!” عند سماع ذلك ، صرخت المرأة على الفور. ومع ذلك فإن صوتها ضعف وضعف. لم يكن صوتها فقط هو الذي أصبح ضعيفًا ؛ حتى هالتها أصبحت ضعيفة جداً. تم تقييدها بالكامل من قبل تشو فنغ.
“هاها ، يا سيدي أنت مدهش حقًا ” ردًا على ذلك بدأ الحراس في تملقه.
“بالطبع ” أظهر الحارس تعبير فخور. وبينما يتحدث ويضحك ، خرج من زنزانة السجن.
“عاقبيها كيفما تشائين” قال تشو فنغ وهو يشير إلى المرأة “بالنسبة لإمرأة مثلها ، ليس هناك حاجة لإظهار أي رحمة”.
ومع ذلك لم يكن لديه أي فكرة أن المرأة التي ضربها في وقت سابق لم تكن تانغ يينغ. بل السيدة السادسة التي لم يجرؤ على الإساءة إليها.
” يجب أن تكون قد غادرت للتو ، أليس كذلك؟” رداً على ذلك بدأ الحراس المختلفون في الكذب على عجل.
