Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial God Asura 2244

فيلا ليانغتشين

فيلا ليانغتشين

 

“آه؟!” عند سماع ما قاله تشو فنغ ، فهمت ليو شياولي والناجون فجأة ما يحدث.

“من هذا؟!” فجأة  وجه تشو فنغ نظرته الحادة نحو بعيد.

فجأة قال: “لقد فعلوا ذلك عمداً”.

من المؤكد أن العديد من الشخصيات   في ذلك المكان و يطيرون بسرعة نحوهم.

بالنسبة إلى ليو شياولي ، على الرغم من أن ليو تشينغكون   سيدها فقط ، إلا أنه تجاوز مكانة والدها البيولوجي في قلبها. في اللحظة التي اكتشفت فيها وفاة ليو  تشينغكون ، أصبح  قلبها في حالة ارتباك تام.

عند رؤية هؤلاء الناس ، اندفع تشو فنغ و ليو شياولي بسرعة نحوهم.

والسبب في ذلك هو أن هؤلاء الأشخاص هم     جميعًا أعضاء في تجمع الفراشة الحمراء.

والسبب في ذلك هو أن هؤلاء الأشخاص هم     جميعًا أعضاء في تجمع الفراشة الحمراء.

“الشيخ ليو … هو … مات أيضاً!!!” بكى الرجل.

بكل بساطة   يمتلك هؤلاء الأشخاص جميعًا مستويات تدريب ضعيفة. على أقل تقدير   لم تقترب قوة أحدهم من  شيوخ   التجمع.

“هل هم جناح لويانغ؟!” سأل تشو فنغ. بالطريقة التي رآها ،  جناح لويانغ فقط هو الذي يجرؤ على مهاجمة تجمع الفراشة الحمراء. وهكذا ، فإن الجاني الأرجح سيكون جناح لويانغ.

“زعيمة التجمع ، اللورد تشو فنغ ، لقد عدتم أخيرًا! لقد واجه تجمع الفراشة الحمراء كارثة كبيرة!!! ”

عند رؤية تشو فنغ و ليو شياولي ، بدأ هؤلاء الناس جميعًا يبكون دموعًا مريرة.

عند رؤية تشو فنغ و ليو شياولي ، بدأ هؤلاء الناس جميعًا يبكون دموعًا مريرة.

عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في العبوس. لقد تأكد من أن ليو شياولي لم تكن ترغب في الانتقام ، بل إنها لم تجرؤ على محاولة الانتقام.

” كارثة كبيرة؟ لماذا عانى تجمع الفراشة الحمراء من  كارثة كبيرة من العدم؟ ” سأل ليو شياولي.

“هدئوا من أنفسكم. ماذا حدث بالضبط و من فعل هذا  ، هل تعلمون من هو؟ ” سأل تشو فنغ.

“ماذا تفعلون؟ هذا ليس خطأكم. كيف لي أن أعاقبكم جميعاً؟ قفوا بسرعة. قفوا جميعًا  ” بدأت ليو شياولي في مساعدتهم واحدًا تلو الآخر   مع ارتجاف يديها. وبينما   تسير في الهواء ، بدأ جسدها يرتعش.

“نحن نعلم ”  أومأ زعيم  المجموعة برأسه بشكل متكرر. لقد بدا رجلاً عجوزًا عاش لأكثر من ألف عام ومع ذلك غطت الدموع والمخاط   وجهه. حتى شفتاه  ترتجفان دون توقف.

“أخبرني ، ما نوع القوة التي تمتلكها فيلا ليانغتشين؟” سأل تشو فنغ ليو شياولي.   أدرك أنه يجب أن يكون لدى ليو شياولي فهم لفيلا ليانغتشين.

يمكن أن نرى أن ما حدث في ذلك الوقت كان مأساويًا حقًا. يبدو أن تجمع الفراشة الحمراء قد عانى بالفعل من خسائر كبيرة،  عدا ذلك  لن يكون حزينًا بهذه الطريقة.

“لا ”  هز  الرجل رأسه.

“هل هم جناح لويانغ؟!” سأل تشو فنغ. بالطريقة التي رآها ،  جناح لويانغ فقط هو الذي يجرؤ على مهاجمة تجمع الفراشة الحمراء. وهكذا ، فإن الجاني الأرجح سيكون جناح لويانغ.

“لم يكن أفراد تجمع الفراشة الحمراء فقط هم الذين انتهى بهم الأمر بالذبح. حتى أولئك الأبرياء من عامة الشعب في تلك المدينة تم ذبحهم جميعًا” قال زعيم  الناجين.

“لا ”  هز  الرجل رأسه.

بعد كل شيء  ليو  تشينغكون سيدها ، و تجمع الفراشة الحمراء منزلها. الآن وقد قُتل سيدها والعديد من الشيوخ في تجمع الفراشة الحمراء ، فإن الألم الذي شعرت به سيكون من الصعب للغاية تحمله.

“إذن من كان؟” عند سماع أن العدو لم يكن جناح لويانغ ، تغير تعبير تشو فنغ. لم يكن قادرًا على التفكير في قوة  غير جناح لويانغ الذي سيقضي على تجمع الفراشة الحمراء ، والتي بخلاف جناح لويانغ   تمتلك القوة للقضاء على تجمع الفراشة الحمراء.

“نحن نعلم ”  أومأ زعيم  المجموعة برأسه بشكل متكرر. لقد بدا رجلاً عجوزًا عاش لأكثر من ألف عام ومع ذلك غطت الدموع والمخاط   وجهه. حتى شفتاه  ترتجفان دون توقف.

قال الناجون من تجمع الفراشة الحمراء في وقت واحد: ”  إنها فيلا ليانغتشين”.

اتضح أنها لم تكن ترغب في الانتقام ، ولا أنها لم تجرؤ على الانتقام.

“فيلا ليانغتشين ؟!” دهُشت ليو شياولي  عند ماع هذه الكلمات. ثم سألت  ” لماذا تهاجم فيلا ليانغتشين تجمع الفراشة الحمراء بدون سبب ؟ لم يكن لدينا أبدًا أي ضغائن أو مظالم معهم “.

“ماذا؟” تغير تعبير ليو شياولي و  سألت بسرعة  ” تشو فنغ ، ماذا تقصد  بـ كلامك؟”

“لا نعرف السبب. في ذلك اليوم   قاد سيد فيلا ليانغتشين جيشه شخصيًا إلى هنا و دون قول أي شيء ، بدأوا في ذبح أفراد تجمع الفراشة الحمراء “.

في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ في عيون ليو شياولي. اكتشف أنه لم يكن هناك غضب في عيون ليو شياولي. بدلا من ذلك امتلأت عيناها بالغضب.

“لم يكن أفراد تجمع الفراشة الحمراء فقط هم الذين انتهى بهم الأمر بالذبح. حتى أولئك الأبرياء من عامة الشعب في تلك المدينة تم ذبحهم جميعًا” قال زعيم  الناجين.

“زعيمة التجمع ، اللورد تشو فنغ ، لقد عدتم أخيرًا! لقد واجه تجمع الفراشة الحمراء كارثة كبيرة!!! ”

“قُتلوا كلهم؟ ثم   ماذا عن الشيخ ليو  تشينغكون؟ ” سأل تشو فنغ وفي تلك اللحظة   أصبح تشو فنغ ، الذي كان هادئًا دائمًا ، متوترًا.

بعد كل شيء  ليو  تشينغكون سيدها ، و تجمع الفراشة الحمراء منزلها. الآن وقد قُتل سيدها والعديد من الشيوخ في تجمع الفراشة الحمراء ، فإن الألم الذي شعرت به سيكون من الصعب للغاية تحمله.

من بين الأشخاص في تجمع الفراشة الحمراء ، الشخص الذي  شعر بالقلق عليه أكثر هو الشخص الذي كان يعتني به أكثر من غيره ، لن يكون سوى ليو تشينغكون.

بكل بساطة   يمتلك هؤلاء الأشخاص جميعًا مستويات تدريب ضعيفة. على أقل تقدير   لم تقترب قوة أحدهم من  شيوخ   التجمع.

“الشيخ ليو … هو … مات أيضاً!!!” بكى الرجل.

“هل أنت متأكد من أن الشيخ ليو والآخرين قتلوا؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى. لم يكن على استعداد لقبول موت ليو  تشينغكون.

“ماذا؟!” عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعابير كل من تشو فنغ و ليو شياولي في نفس الوقت.

ضربوا بالبرق على رؤوسهم. في تلك اللحظة  شعر كل من تشو فنغ و ليو شياولي كما لو أن خمسة بروق إلهية   ضربتهم مباشرة على رأسهم  و وقفوا مذهولين.

ضربوا بالبرق على رؤوسهم. في تلك اللحظة  شعر كل من تشو فنغ و ليو شياولي كما لو أن خمسة بروق إلهية   ضربتهم مباشرة على رأسهم  و وقفوا مذهولين.

لم تكن فيلا ليانغتشين هذه بالتأكيد قوة عادية. عدا ذلك   لن تتصرف ليو شياولي برفض هكذا و لانتقام لموت سيدها.

“هل أنت متأكد من أن الشيخ ليو والآخرين قتلوا؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى. لم يكن على استعداد لقبول موت ليو  تشينغكون.

“لم يقتلوا اللورد فحسب ، بل أخذوا جثثه وجثث الآخرين معهم. لم يكن لدينا حتى فرصة لدفنهم   ”عند ذكر هذه الأشياء ، بدأ الناجون في البكاء بدموع أكثر.

“اللورد تشو فنغ ، نحن على يقين  لأننا رأينا شخصيًا موت اللورد والآخرين.”

“لم يقتلوا اللورد فحسب ، بل أخذوا جثثه وجثث الآخرين معهم. لم يكن لدينا حتى فرصة لدفنهم   ”عند ذكر هذه الأشياء ، بدأ الناجون في البكاء بدموع أكثر.

“لم يقتلوا اللورد فحسب ، بل أخذوا جثثه وجثث الآخرين معهم. لم يكن لدينا حتى فرصة لدفنهم   ”عند ذكر هذه الأشياء ، بدأ الناجون في البكاء بدموع أكثر.

لقد أخفت عن عمد غضبها و رغبتها في الانتقام.

“إذا قُتل الكبير ليو والآخرين ، فكيف تمكنت من النجاة؟” أصبح  تشو فنغ مرتبكًا. فيما يتعلق بالقوة ،  شيوخ إدارة تجمع الفراشة الحمراء بالتأكيد أقوى من هؤلاء الأشخاص. نظرًا لأنهم كانوا حاضرين أيضًا في ذلك اليوم ، فلا ينبغي أن يكون من الممكن لهم البقاء على قيد الحياة.

ضربوا بالبرق على رؤوسهم. في تلك اللحظة  شعر كل من تشو فنغ و ليو شياولي كما لو أن خمسة بروق إلهية   ضربتهم مباشرة على رأسهم  و وقفوا مذهولين.

بغض النظر عن نوع السبب الذي قد يكون لدى المهاجمين ، بما أنهم قتلوا حتى العوام الأبرياء ، ما كان عليهم أن يتركوا هؤلاء الناس من تجمع الفراشة الحمراء. إلا إذا…

“ماذا؟” تغير تعبير ليو شياولي و  سألت بسرعة  ” تشو فنغ ، ماذا تقصد  بـ كلامك؟”

“نحن أيضًا لا نفهم لماذا لم يقتلونا ”  هز الناجون رؤوسهم. ثم جثا على ركبتيهما على الأرض  ” قالوا لـ ليو شياولي  ” زعيمة التجمع ، نحن غير أكفاء. فشلنا في حماية مقر تجمع الفراشة الحمراء. يرجى معاقبتنا “.

“قُتلوا كلهم؟ ثم   ماذا عن الشيخ ليو  تشينغكون؟ ” سأل تشو فنغ وفي تلك اللحظة   أصبح تشو فنغ ، الذي كان هادئًا دائمًا ، متوترًا.

“ماذا تفعلون؟ هذا ليس خطأكم. كيف لي أن أعاقبكم جميعاً؟ قفوا بسرعة. قفوا جميعًا  ” بدأت ليو شياولي في مساعدتهم واحدًا تلو الآخر   مع ارتجاف يديها. وبينما   تسير في الهواء ، بدأ جسدها يرتعش.

لم ترد ليو شياولي على تشو فنغ على الفور. بدلا من ذلك أغمضت عينيها و بعد مرور وقت طويل ، فتحت عينيها مرة أخرى و قالت لـ تشو فنغ  ” تشو فنغ ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر.”

بالنسبة إلى ليو شياولي ، على الرغم من أن ليو تشينغكون   سيدها فقط ، إلا أنه تجاوز مكانة والدها البيولوجي في قلبها. في اللحظة التي اكتشفت فيها وفاة ليو  تشينغكون ، أصبح  قلبها في حالة ارتباك تام.

في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ في عيون ليو شياولي. اكتشف أنه لم يكن هناك غضب في عيون ليو شياولي. بدلا من ذلك امتلأت عيناها بالغضب.

أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد دخل في تفكير عميق.

لقد أخفت عن عمد غضبها و رغبتها في الانتقام.

فجأة قال: “لقد فعلوا ذلك عمداً”.

عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في العبوس. لقد تأكد من أن ليو شياولي لم تكن ترغب في الانتقام ، بل إنها لم تجرؤ على محاولة الانتقام.

“ماذا؟” تغير تعبير ليو شياولي و  سألت بسرعة  ” تشو فنغ ، ماذا تقصد  بـ كلامك؟”

“لم يقتلوا اللورد فحسب ، بل أخذوا جثثه وجثث الآخرين معهم. لم يكن لدينا حتى فرصة لدفنهم   ”عند ذكر هذه الأشياء ، بدأ الناجون في البكاء بدموع أكثر.

قال تشو فنغ: “لقد تركوهم على قيد الحياة عن عمد حتى يتمكنوا من إخبارنا ب، هوية الذي محى تجمع الفراشة الحمراء ، حتى نتمكن من الذهاب لهم   من أجل الانتقام”.

ضربوا بالبرق على رؤوسهم. في تلك اللحظة  شعر كل من تشو فنغ و ليو شياولي كما لو أن خمسة بروق إلهية   ضربتهم مباشرة على رأسهم  و وقفوا مذهولين.

“آه؟!” عند سماع ما قاله تشو فنغ ، فهمت ليو شياولي والناجون فجأة ما يحدث.

“هدئوا من أنفسكم. ماذا حدث بالضبط و من فعل هذا  ، هل تعلمون من هو؟ ” سأل تشو فنغ.

“أخبرني ، ما نوع القوة التي تمتلكها فيلا ليانغتشين؟” سأل تشو فنغ ليو شياولي.   أدرك أنه يجب أن يكون لدى ليو شياولي فهم لفيلا ليانغتشين.

 

علاوة على ذلك  أدرك أيضًا أن فيلا ليانغتشين لا ينبغي أن تكون قوة بسيطة. عدا ذلك  لن تندهش ليو شياولي بعد سماع أسمائهم.

بعد كل شيء  ليو  تشينغكون سيدها ، و تجمع الفراشة الحمراء منزلها. الآن وقد قُتل سيدها والعديد من الشيوخ في تجمع الفراشة الحمراء ، فإن الألم الذي شعرت به سيكون من الصعب للغاية تحمله.

علاوة على ذلك   اكتشف عند النظر إلى ليو شياولي أن خديها مبتلان بالفعل. كانوا مبللين بالدموع.

“ماذا؟” تغير تعبير ليو شياولي و  سألت بسرعة  ” تشو فنغ ، ماذا تقصد  بـ كلامك؟”

بعد كل شيء  ليو  تشينغكون سيدها ، و تجمع الفراشة الحمراء منزلها. الآن وقد قُتل سيدها والعديد من الشيوخ في تجمع الفراشة الحمراء ، فإن الألم الذي شعرت به سيكون من الصعب للغاية تحمله.

“فيلا ليانغتشين ؟!” دهُشت ليو شياولي  عند ماع هذه الكلمات. ثم سألت  ” لماذا تهاجم فيلا ليانغتشين تجمع الفراشة الحمراء بدون سبب ؟ لم يكن لدينا أبدًا أي ضغائن أو مظالم معهم “.

ومع ذلك     اكتشفت تشو فنغ أنه على الرغم من أن ليو شياولي   تشعر بألم شديد ، لم يكن هناك غضب في عينيها. لقد حيره  ذلك.

“هدئوا من أنفسكم. ماذا حدث بالضبط و من فعل هذا  ، هل تعلمون من هو؟ ” سأل تشو فنغ.

هل يمكن أن   ليو شياولي لم ترغب في الانتقام؟ أم أنها لم تجرؤ على الانتقام؟

“هل هم جناح لويانغ؟!” سأل تشو فنغ. بالطريقة التي رآها ،  جناح لويانغ فقط هو الذي يجرؤ على مهاجمة تجمع الفراشة الحمراء. وهكذا ، فإن الجاني الأرجح سيكون جناح لويانغ.

لم ترد ليو شياولي على تشو فنغ على الفور. بدلا من ذلك أغمضت عينيها و بعد مرور وقت طويل ، فتحت عينيها مرة أخرى و قالت لـ تشو فنغ  ” تشو فنغ ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر.”

“الشيخ ليو … هو … مات أيضاً!!!” بكى الرجل.

عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في العبوس. لقد تأكد من أن ليو شياولي لم تكن ترغب في الانتقام ، بل إنها لم تجرؤ على محاولة الانتقام.

بغض النظر عن نوع السبب الذي قد يكون لدى المهاجمين ، بما أنهم قتلوا حتى العوام الأبرياء ، ما كان عليهم أن يتركوا هؤلاء الناس من تجمع الفراشة الحمراء. إلا إذا…

لم تكن فيلا ليانغتشين هذه بالتأكيد قوة عادية. عدا ذلك   لن تتصرف ليو شياولي برفض هكذا و لانتقام لموت سيدها.

علاوة على ذلك   اكتشف عند النظر إلى ليو شياولي أن خديها مبتلان بالفعل. كانوا مبللين بالدموع.

“لا يمكنني تجاهل هذا الأمر” قال تشو فنغ: “حتى لو لم تخبريني عنهم ، فإنني   لن أترك   فيلا ليانغتشين”.

“أخبرني ، ما نوع القوة التي تمتلكها فيلا ليانغتشين؟” سأل تشو فنغ ليو شياولي.   أدرك أنه يجب أن يكون لدى ليو شياولي فهم لفيلا ليانغتشين.

“تشو فنغ ، لا يجب أن تشغل نفسك بهذا. هذه المسألة شخصية بالنسبة لتجمع الفراشة الحمراء. اسمح لي بالتعامل معها ” بدأت ليو شياولي في حث تشو فنغ على التراجع.

“زعيمة التجمع ، اللورد تشو فنغ ، لقد عدتم أخيرًا! لقد واجه تجمع الفراشة الحمراء كارثة كبيرة!!! ”

في تلك اللحظة ، نظر تشو فنغ في عيون ليو شياولي. اكتشف أنه لم يكن هناك غضب في عيون ليو شياولي. بدلا من ذلك امتلأت عيناها بالغضب.

بعد كل شيء  ليو  تشينغكون سيدها ، و تجمع الفراشة الحمراء منزلها. الآن وقد قُتل سيدها والعديد من الشيوخ في تجمع الفراشة الحمراء ، فإن الألم الذي شعرت به سيكون من الصعب للغاية تحمله.

لقد أخفت عن عمد غضبها و رغبتها في الانتقام.

أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد دخل في تفكير عميق.

اتضح أنها لم تكن ترغب في الانتقام ، ولا أنها لم تجرؤ على الانتقام.

“الشيخ ليو … هو … مات أيضاً!!!” بكى الرجل.

بدلاً من ذلك لقد اتخذت بالفعل قرارًا بشأن كيفية الانتقام ، لكن لم تكن تريد أن يتورط تشو فنغ في ذلك.

اتضح أنها لم تكن ترغب في الانتقام ، ولا أنها لم تجرؤ على الانتقام.

هي خائفة من توريط تشو فنغ وهكذا  أرادت أن تنتقم بنفسها.

“لا ”  هز  الرجل رأسه.

 

“من هذا؟!” فجأة  وجه تشو فنغ نظرته الحادة نحو بعيد.

 

والسبب في ذلك هو أن هؤلاء الأشخاص هم     جميعًا أعضاء في تجمع الفراشة الحمراء.

اتضح أنها لم تكن ترغب في الانتقام ، ولا أنها لم تجرؤ على الانتقام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط