إثارة الإحساس
الفصل 2377 – إثارة الإحساس
…………
“هذا هو الحال” ، حمل تشو فنغ حجر المائة صقل في يده وكشف عن ابتسامة على وجهه.
“هذه المساحة بالتأكيد ليست شيئا يمكن لأي شخص فقط دخوله. ومع ذلك ، أنا … أنا قادر على دخوله “، قال تشو فنغ بثقة.
“تشو فنغ ، ماذا اكتشفت؟” سألت الملكة بفضول. على الرغم من أنها كانت قادرة على مشاركة رؤية تشو فنغ معه ، إلا أنها لم تكن قادرة على معرفة ما كان يفكر فيه ، ولم تكن قادرة على الشعور بما كان تشو فنغ يستشعره حاليا من حجر المائة صقل.
لو كان ذلك قبل أن يصل إلى نصف سلف الدفاع عن النفس ، لكان تشو فنغ قد وصل بالتأكيد إلى اختراق مباشرة بعد صقل الطاقات الطبيعية.
“يحتوي حجر المائة هذا على مساحة منفصلة تماما بداخله” ، قال تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يقم تشو فنغ بإزالته بسهولة فحسب ، بل كان قادرا أيضا على الشعور بالمساحة داخله.
“هناك في الواقع شيء من هذا القبيل؟ هل أنت قادر على دخوله؟” سألت الملكة.
ومع ذلك ، قبل ذلك ، لم يسمعوا أبدا عن حجر المائة صقل الذي يمتلك مثل هذه القدرة. على هذا النحو ، كان الحشد يشعر بالقلق والخوف الشديدين. واحدا تلو الآخر ، ابتعدوا ، ونأوا بأنفسهم عن حجر المائة صقل.
“هذه المساحة بالتأكيد ليست شيئا يمكن لأي شخص فقط دخوله. ومع ذلك ، أنا … أنا قادر على دخوله “، قال تشو فنغ بثقة.
“ما هو الخطأ؟” سألت الملكة في ارتباك.
في تلك اللحظة ، اجتاح تشو فنغ نظراته عبر الحشد ، ورأى تعبيراتهم المذهولة.
“ما لم يكن حجر المائة صقل يمتلك بعض القوة الخاصة التي يمكن أن تخفي الضيقة الإلهية … أخشى أن أتسبب في ضجة كبيرة”.
من ذلك ، أصبح تشو فنغ أكثر يقينا من أن حجر المائة صقل كان على الأرجح كما قال تيان يي والآخرون ، أنه لم يكن شيئا يمكن لأي شخص إزالته.
“ما الذي يحدث?!!!”
ومع ذلك ، لم يقم تشو فنغ بإزالته بسهولة فحسب ، بل كان قادرا أيضا على الشعور بالمساحة داخله.
“يحتوي حجر المائة هذا على مساحة منفصلة تماما بداخله” ، قال تشو فنغ.
كل ذلك يشير إلى شيء واحد — أن حجر المائة صقل يمتلك نوعا من الاتصال مع تشو فنغ.
أما بالنسبة للغيوم السوداء ، على الرغم من أنها لم تغطي مساحة شاسعة ، إلا أنها كانت ترتفع بعنف مثل جيش من عدد لا يحصى من الشياطين التي تركض في السماء. بالنظر إليهم ، سيشعر المرء بأنه مضطهد بشكل مؤلم. كانت السحب السوداء مخيفة للغاية ، مما جعل المرء يشعر وكأنه يختنق.
كان الأمر كما لو أن حجر المائة صقل قد تم إعداده لتشو فنغ.
“هذه المساحة بالتأكيد ليست شيئا يمكن لأي شخص فقط دخوله. ومع ذلك ، أنا … أنا قادر على دخوله “، قال تشو فنغ بثقة.
“بسرعة ، اذهب وألق نظرة. ربما يوجد كنوز هناك”، قالت السيدة الملكة بحماس.
إذا اخترق البرق الغيوم وضرب ، بغض النظر عن المكان الذي قد يهبط فيه ، فإن البرق سيؤدي بالتأكيد إلى كارثة لا يمكن تصورها.
“مم” ، لم يتردد تشو فنغ. مع تحول جسده ، تحول تشو فنغ إلى ضوء أزرق ودخل حجر المائة صقل.
كان من المستحيل أن تظهر علامة غير طبيعية في مكان كهذا.
“ما الذي يحدث?!!!”
“بسرعة ، اذهب وألق نظرة. ربما يوجد كنوز هناك”، قالت السيدة الملكة بحماس.
كان الحشد قد ثبت أعينهم على تشو فنغ طوال الوقت. وعلى هذا النحو، رأوا بوضوح ما حدث في ذلك الوقت. بالنسبة لهم ، بدا الأمر كما لو أن تشو فنغ قد تم امتصاصه في حجر المائة صقل.
من ذلك ، أصبح تشو فنغ أكثر يقينا من أن حجر المائة صقل كان على الأرجح كما قال تيان يي والآخرون ، أنه لم يكن شيئا يمكن لأي شخص إزالته.
ومع ذلك ، قبل ذلك ، لم يسمعوا أبدا عن حجر المائة صقل الذي يمتلك مثل هذه القدرة. على هذا النحو ، كان الحشد يشعر بالقلق والخوف الشديدين. واحدا تلو الآخر ، ابتعدوا ، ونأوا بأنفسهم عن حجر المائة صقل.
لو كان ذلك قبل أن يصل إلى نصف سلف الدفاع عن النفس ، لكان تشو فنغ قد وصل بالتأكيد إلى اختراق مباشرة بعد صقل الطاقات الطبيعية.
“بالضبط ما حدث في وقت سابق؟ هل يمكن أن يكون قد أثار قوة حجر المائة صقل ، وتم صقله من خلاله؟”
في الواقع ، لم يكن فقط الأشخاص من عالم المائة صقل هم الذين لاحظوا التغيير في السماء. حتى بعض الناس من عشيرة الوصي خارج عالم المائة صقل لاحظوا ذلك.
الحشد الذي لم يكن يعرف بالضبط ما حدث اعتقد جميعا أن تشو فنغ قتل من قبل حجر المائة صقل .
“ما هو الخطأ؟” سألت الملكة في ارتباك.
بينما كل ذلك يحدث ، كان تشو فنغ قد دخل بالفعل في حجر المائة صقل.
كانت هذه مساحة معزولة. المساحة لم تكن كبيرة جدا. كانت كبيرة بما يكفي لاحتواء مائة شخص.
“ما الذي يحدث?!!!”
ومع ذلك ، يبدو أن جدران هذا المكان تتكون من اليشم. كانت خضراء كاليشم ، وتتلألأ بشكل مشرق. تشبه مواد الجدران إلى حد كبير حجر اليشم المائة صقل نفسه.
“ما هو الخطأ؟” سألت الملكة في ارتباك.
“لماذا لا يوجد شيء هنا؟” بعد مراقبة المناطق المحيطة ، كشفت السيدة الملكة عن تعبير بخيبة أمل.
ومع ذلك ، فإن جهود تشو فنغ لم تذهب سدى. بالنسبة لتشو فنغ ، انتهى الأمر بكونه مفيدا للغاية.
فهي تعتقد أنه سيكون هناك كنوز داخل هذا الفضاء. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء هنا على الإطلاق.
“كنت حريصا جدا على الوصول إلى اختراق لدرجة أنني نسيت ذلك بالفعل” ، قال تشو فنغ.
“لا ، ليس الأمر أنه لا يوجد شيء هنا.”
ومع ذلك ، قبل ذلك ، لم يسمعوا أبدا عن حجر المائة صقل الذي يمتلك مثل هذه القدرة. على هذا النحو ، كان الحشد يشعر بالقلق والخوف الشديدين. واحدا تلو الآخر ، ابتعدوا ، ونأوا بأنفسهم عن حجر المائة صقل.
“أنا متأكد من أن هذا المكان … إنه بالتأكيد مكان أعده كبار السن في عشيرة تشو السماوية للأجيال اللاحقة” ، مقارنة بخيبة أمل الملكة ، كان تشو فنغ يشعر بحماس شديد.
“ما هو الخطأ؟” سألت الملكة في ارتباك.
“تشو فنغ ، هل تشعر بشيء ما؟” سألت الملكة بحماس.
بينما كل ذلك يحدث ، كان تشو فنغ قد دخل بالفعل في حجر المائة صقل.
“الطاقات الطبيعية وطريق تدريب الدفاع عن النفس ، هذا المكان يحتوي على كليهما” ، قال تشو فنغ.
كانت تلك تنانين البرق قادرة على تقسيم السماء والأرض ، وقادرة على إطفاء جميع الكائنات الحية.
“هل تقصد أن تقول؟” كشفت الملكة عن تعبير متحمس. كونها ذكية وسريعة البديهة ، تمكنت بالفعل من تخمين بعض الأشياء.
الفصل 2377 – إثارة الإحساس
“هذا المكان هو وديعة كنز تركها كبار السن في عشيرة تشو السماوية بدقة. أنا لست فقط قادرا على الحصول على كمية كبيرة من الطاقات الطبيعية ، بل أنا قادر أيضا على تحقيق اختراقات سريعة في التدريب ، “قال تشو فنغ.
“فقط ، أخشى أنني لن أتمكن من تجنب الضيقة الإلهية حتى هنا. من أجل سلامتي ، من الأفضل أن أقوم بإعداد تكوين روح أولا “.
“هذا هو الحال في الواقع؟ بسرعة ، صقل الطاقات الطبيعية “، كانت الملكة أكثر صبرا من تشو فنغ.
كان سبب خوفهم لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيموتون بلا شك إذا ضربتهم صاعقة من الغيوم.
بعد كل شيء ، ما كان تشو فنغ بحاجة إلى القيام به أكثر من غيره الآن هو الوصول إلى اختراقات في التدريب. كانت الفرصة أمامه ببساطة أقرب إلى شخص يرسل له الفحم في الطقس الثلجي. لقد اكتشفها ببساطة في الوقت المثالي.
لم يتوقف أبدا عن هذا النوع من التدريب.
“فقط ، أخشى أنني لن أتمكن من تجنب الضيقة الإلهية حتى هنا. من أجل سلامتي ، من الأفضل أن أقوم بإعداد تكوين روح أولا “.
بينما كان تشو فنغ يتحدث ، أنشأ طبقة من التكوينات الروحية التي التصقت بجدران اليشم في الفضاء.
على الرغم من أن عالم المائة صقل مختومة بتكوين روحي ، إلا أنهم تمكنوا من رؤية السماء من داخل تكوين روح عالم المائة صقل.
بعد أن أنهى تشو فنغ تلك الاستعدادات ، جلس متقاطعا الأرجل وبدأ في صقل الطاقات الطبيعية بكل إخلاص.
ومع ذلك ، فإن جهود تشو فنغ لم تذهب سدى. بالنسبة لتشو فنغ ، انتهى الأمر بكونه مفيدا للغاية.
في حين أن هذا المكان يمتلك كميات وفيرة من الطاقة الطبيعية ، إلا أن قدرة تشو فنغ على صقلها كانت متفوقة.
بينما كان تشو فنغ يتحدث ، أنشأ طبقة من التكوينات الروحية التي التصقت بجدران اليشم في الفضاء.
في لحظة قصيرة فقط ، قام تشو فنغ بالفعل بصقل جميع الطاقات الطبيعية داخل هذا الفضاء المعزول.
“دمدمة ~~~”
لو كان ذلك قبل أن يصل إلى نصف سلف الدفاع عن النفس ، لكان تشو فنغ قد وصل بالتأكيد إلى اختراق مباشرة بعد صقل الطاقات الطبيعية.
“ماذا نفعل بعد ذلك؟” سألت الملكة.
ومع ذلك ، فقد أعاقته حاليا الاختناقات الآن. لم يعد طريقه في التدريب الدفاع عن النفس سلسا كما كان من قبل.
ومع ذلك ، فإن السبب الرئيسي وراء خوف الحشد كان البرق الذي يومض في الغيوم.
كانت هذه المسألة في ذهن تشو فنغ طوال الوقت. وهكذا ، بغض النظر عما إذا كان قد يستريح أو يسافر إلى مكان ما أو في أرض معينة ، فإن تشو فنغ سيحاول دائما فهم مسار زراعة الدفاع عن النفس.
لم يتوقف أبدا عن هذا النوع من التدريب.
لم يتوقف أبدا عن هذا النوع من التدريب.
بينما كل ذلك يحدث ، كان تشو فنغ قد دخل بالفعل في حجر المائة صقل.
ومع ذلك ، فإن جهود تشو فنغ لم تذهب سدى. بالنسبة لتشو فنغ ، انتهى الأمر بكونه مفيدا للغاية.
فجأة ، سمع انفجار قوي من السماء.
وقد اتضح ذلك عندما واجه تشو فنغ عنق الزجاجة الأول أمامه ، وهو التقاطع لاختراق المرتبة السادسة من قبل نصف سلف عسكري. لم يكن على تشو فنغ الاعتماد على أي قوى خارجية ، ولم يكن عليه إضاعة الوقت في الفهم.
ومع ذلك ، فإن السبب الرئيسي وراء خوف الحشد كان البرق الذي يومض في الغيوم.
بدلا من ذلك ، فقط من خلال الاعتماد على الفهم الذي توصل إليه خلال تلك الفترة الزمنية ، تمكن تشو فنغ من اختراق عنق الزجاجة.
“ماذا نفعل بعد ذلك؟” سألت الملكة.
ومع ذلك ، لم يصل تدريب تشو فنغ على الفور إلى اختراق. بدلا من ذلك ، بدأ في العبوس. فتح عينيه ، ثم نظر إلى السماء. “ياللحماقة!”
“ما هو الخطأ؟” سألت الملكة في ارتباك.
“ما هو الخطأ؟” سألت الملكة في ارتباك.
بينما كل ذلك يحدث ، كان تشو فنغ قد دخل بالفعل في حجر المائة صقل.
“في الوقت الحالي ، أنا أخترق المرتبة السادسة نصف سلف عسكري. هذا يعني أنه سيتعين علي تحمل خمسين في المئة من قوة الضيقة الإلهية”.
وقد اتضح ذلك عندما واجه تشو فنغ عنق الزجاجة الأول أمامه ، وهو التقاطع لاختراق المرتبة السادسة من قبل نصف سلف عسكري. لم يكن على تشو فنغ الاعتماد على أي قوى خارجية ، ولم يكن عليه إضاعة الوقت في الفهم.
“مع خمسين في المئة ، لن تكون قوة الضيقة الإلهية بلا شكل بعد الآن.”
في الواقع ، لم يكن فقط الأشخاص من عالم المائة صقل هم الذين لاحظوا التغيير في السماء. حتى بعض الناس من عشيرة الوصي خارج عالم المائة صقل لاحظوا ذلك.
“كنت حريصا جدا على الوصول إلى اختراق لدرجة أنني نسيت ذلك بالفعل” ، قال تشو فنغ.
ومع ذلك ، فإن جهود تشو فنغ لم تذهب سدى. بالنسبة لتشو فنغ ، انتهى الأمر بكونه مفيدا للغاية.
“ماذا نفعل بعد ذلك؟” سألت الملكة.
“كنت حريصا جدا على الوصول إلى اختراق لدرجة أنني نسيت ذلك بالفعل” ، قال تشو فنغ.
“ما لم يكن حجر المائة صقل يمتلك بعض القوة الخاصة التي يمكن أن تخفي الضيقة الإلهية … أخشى أن أتسبب في ضجة كبيرة”.
“الطاقات الطبيعية وطريق تدريب الدفاع عن النفس ، هذا المكان يحتوي على كليهما” ، قال تشو فنغ.
……………
ومع ذلك ، يبدو أن جدران هذا المكان تتكون من اليشم. كانت خضراء كاليشم ، وتتلألأ بشكل مشرق. تشبه مواد الجدران إلى حد كبير حجر اليشم المائة صقل نفسه.
في الوقت نفسه ، خارج حجر المائة صقل. في عالم المائة صقل. كان الجميع ينظرون نحو السماء برؤوس مرفوعة. ملأت تعبيرات الخوف أعينهم.
لم يتوقف أبدا عن هذا النوع من التدريب.
على الرغم من أن عالم المائة صقل مختومة بتكوين روحي ، إلا أنهم تمكنوا من رؤية السماء من داخل تكوين روح عالم المائة صقل.
بينما كل ذلك يحدث ، كان تشو فنغ قد دخل بالفعل في حجر المائة صقل.
في تلك اللحظة ، كانت السحب السوداء ترتفع في السماء. كان البرق يومض ، وكان الرعد يهدر دون توقف. اخترق البرق السماء ، وهزت الهدير الأرض.
كان الحشد قد ثبت أعينهم على تشو فنغ طوال الوقت. وعلى هذا النحو، رأوا بوضوح ما حدث في ذلك الوقت. بالنسبة لهم ، بدا الأمر كما لو أن تشو فنغ قد تم امتصاصه في حجر المائة صقل.
كانت الغيوم السوداء والبرق من الأشياء التي رآها الحشد من قبل. بالنسبة للمزارعين مثلهم ، كانوا قادرين بسهولة على إنشاء علامات غير طبيعية في السماء. منطقيا ، يجب أن يكون هذا مشهدا شائعا جدا. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأي منهم للاهتمام به.
“ما هذا؟!” بدأ رئيس عشيرة الوصي في العبوس ، وأصبح عبوسه أكثر كثافة وكثافة.
ومع ذلك ، فإن ما يراه الحشد الآن كان مختلفا تماما.
“لا ، ليس الأمر أنه لا يوجد شيء هنا.”
أولا ، نشأت السحب السوداء والبرق من أعماق السماء. كان ارتفاعا لم يتمكن مزارعو الدفاع عن النفس من الوصول إليه.
كانت تلك تنانين البرق قادرة على تقسيم السماء والأرض ، وقادرة على إطفاء جميع الكائنات الحية.
كان من المستحيل أن تظهر علامة غير طبيعية في مكان كهذا.
فجأة ، سمع انفجار قوي من السماء.
أما بالنسبة للغيوم السوداء ، على الرغم من أنها لم تغطي مساحة شاسعة ، إلا أنها كانت ترتفع بعنف مثل جيش من عدد لا يحصى من الشياطين التي تركض في السماء. بالنظر إليهم ، سيشعر المرء بأنه مضطهد بشكل مؤلم. كانت السحب السوداء مخيفة للغاية ، مما جعل المرء يشعر وكأنه يختنق.
كانت هذه مساحة معزولة. المساحة لم تكن كبيرة جدا. كانت كبيرة بما يكفي لاحتواء مائة شخص.
ومع ذلك ، فإن السبب الرئيسي وراء خوف الحشد كان البرق الذي يومض في الغيوم.
بدلا من ذلك ، فقط من خلال الاعتماد على الفهم الذي توصل إليه خلال تلك الفترة الزمنية ، تمكن تشو فنغ من اختراق عنق الزجاجة.
كان هذا البرق ببساطة مخيفا للغاية. لم يكن كالبرق العادي ، وهو يشبه التنين أكثر من أي شيء آخر.
في تلك اللحظة ، اجتاح تشو فنغ نظراته عبر الحشد ، ورأى تعبيراتهم المذهولة.
كانت تلك تنانين البرق قادرة على تقسيم السماء والأرض ، وقادرة على إطفاء جميع الكائنات الحية.
كان من المستحيل أن تظهر علامة غير طبيعية في مكان كهذا.
بالنسبة للحشد ، كان مشهد مثل هذا مخيفا حقا إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنهم كانوا جميعا متدربين عسكريين ، إلا أنهم لا يزالون خائفين للغاية.
لم يكن لديه أي فكرة بالضبط عن مدى قوة البرق الذي يخفق في السحب السوداء. ومع ذلك ، كان قادرا على معرفة أنها كانت قوة قادرة على تدمير السماء والأرض.
كان سبب خوفهم لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيموتون بلا شك إذا ضربتهم صاعقة من الغيوم.
كان هذا البرق ببساطة مخيفا للغاية. لم يكن كالبرق العادي ، وهو يشبه التنين أكثر من أي شيء آخر.
…………
كما أوقف كونغ تشنغ وهو شواني والآخرون الذين كانوا يسافرون عبر عالم المائة صقل تحركاتهم. نظروا إلى السماء بنظرات غير مرتاحة.
في الواقع ، لم يكن فقط الأشخاص من عالم المائة صقل هم الذين لاحظوا التغيير في السماء. حتى بعض الناس من عشيرة الوصي خارج عالم المائة صقل لاحظوا ذلك.
“مم” ، لم يتردد تشو فنغ. مع تحول جسده ، تحول تشو فنغ إلى ضوء أزرق ودخل حجر المائة صقل.
في تلك اللحظة، بقيادة رئيس عشيرتهم، كان الناس من عشيرة الوصي يقفون في السماء بطريقة منظمة وأعينهم ثابتة على المشهد الذي يحدث في أعماق السماء. كان لديهم جميعا نفس النوع من التعبير على وجوههم. كان ذلك تعبيرا عن عدم الارتياح.
“مع خمسين في المئة ، لن تكون قوة الضيقة الإلهية بلا شكل بعد الآن.”
“ما هذا؟!” بدأ رئيس عشيرة الوصي في العبوس ، وأصبح عبوسه أكثر كثافة وكثافة.
كما أوقف كونغ تشنغ وهو شواني والآخرون الذين كانوا يسافرون عبر عالم المائة صقل تحركاتهم. نظروا إلى السماء بنظرات غير مرتاحة.
لم يكن لديه أي فكرة بالضبط عن مدى قوة البرق الذي يخفق في السحب السوداء. ومع ذلك ، كان قادرا على معرفة أنها كانت قوة قادرة على تدمير السماء والأرض.
إذا اخترق البرق الغيوم وضرب ، بغض النظر عن المكان الذي قد يهبط فيه ، فإن البرق سيؤدي بالتأكيد إلى كارثة لا يمكن تصورها.
إذا اخترق البرق الغيوم وضرب ، بغض النظر عن المكان الذي قد يهبط فيه ، فإن البرق سيؤدي بالتأكيد إلى كارثة لا يمكن تصورها.
ومع ذلك ، لم يصل تدريب تشو فنغ على الفور إلى اختراق. بدلا من ذلك ، بدأ في العبوس. فتح عينيه ، ثم نظر إلى السماء. “ياللحماقة!”
“ما الذي يحدث؟ لماذا يبدو هذا البرق مخيفا جدا؟”
كان من المستحيل أن تظهر علامة غير طبيعية في مكان كهذا.
كما أوقف كونغ تشنغ وهو شواني والآخرون الذين كانوا يسافرون عبر عالم المائة صقل تحركاتهم. نظروا إلى السماء بنظرات غير مرتاحة.
كان الأمر كما لو أن حجر المائة صقل قد تم إعداده لتشو فنغ.
“دمدمة ~~~”
“ما الذي يحدث؟ لماذا يبدو هذا البرق مخيفا جدا؟”
فجأة ، سمع انفجار قوي من السماء.
“هناك في الواقع شيء من هذا القبيل؟ هل أنت قادر على دخوله؟” سألت الملكة.
“أوه لا!!!!”
“الطاقات الطبيعية وطريق تدريب الدفاع عن النفس ، هذا المكان يحتوي على كليهما” ، قال تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، شعر الجميع بعدم الارتياح الشديد.
كل ذلك يشير إلى شيء واحد — أن حجر المائة صقل يمتلك نوعا من الاتصال مع تشو فنغ.
لقد اكتشفوا أن صاعقة البرق قد اخترقت السحابة السوداء ، وكانت تضرب. علاوة على ذلك ، كان يضرب مباشرة نحو وجهتهم.
كانت هذه مساحة معزولة. المساحة لم تكن كبيرة جدا. كانت كبيرة بما يكفي لاحتواء مائة شخص.
ومع ذلك ، لم يقم تشو فنغ بإزالته بسهولة فحسب ، بل كان قادرا أيضا على الشعور بالمساحة داخله.
