كشف الحق
الفصل 2390 – كشف الحق
كان تشو فنغ وشيوي جي قلقين من أن الناس من عشيرة الوصي سوف يطاردونهم. وهكذا ، كان الاثنان يسافران بسرعة ، ولم يتوقفا إلا بعد أن ابتعدا كثيرا عن عالم المائة صقل.
بعد أن غادر تشو فنغ وشيوي جي عالم المائة صقل ، لم يتوقفا ، وبدلا من ذلك طارا بسرعة.
ببساطة ، كانت عشيرة تشو السماوية هي السيد ، في حين كانت عشيرة الوصي هي الخادم.
أما بالنسبة للمدخل الذي فتحه تشو فنغ ، فسرعان ما أصلح نفسه بهدوء بعد وقت قصير من مغادرة الاثنين.
كانت العلاقة بين السيد والخادم محفورة في قلوب الجميع من عشيرة الوصي. على الرغم من أنهم كانوا جريئين بما يكفي لجعل أي شخص عدوا ، إلا أنهم لم يجرؤوا أبدا على عدم احترام أي شخص من عشيرة تشو السماوية.
اختفى تشو فنغ وشيوي جي. لم يطاردهم أحد. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة عن أن أفعالهم كانت في الواقع مرئية تماما من قبل عيون رئيس عشيرة الوصي.
“لقد غادروا بالفعل” ، قال رئيس عشيرة الوصي.
لم يكن فقط هروب تشو فنغ وشيوي جي. كل ما حدث في عالم المائة صقل في وقت سابق كان ينظر إليه من قبله.
رفعت يدها النحيلة ذات البشرة الفاتحة وداعبت بلطف خد تشو فنغ. ثم حركت فمها الجذاب نحو أذن تشو فنغ. قالت بصوت غامض للغاية: “لا تخافوا، ما زلت مترددة في قتلكم”.
“لقد جاء سليل عشيرة تشو السماوية أخيرا لاستعادة حجر المائة صقل.”
عندما رأى كل ذلك ، على الرغم من أن هذا الشخص كان خبيرا حقيقيا على المستوى الخالد ، إلا أنه لا يزال لديه تعبير مخيف لا يمكن إخفاؤه على وجهه.
“فقط ، هذا سليل عشيرة تشو السماوية ، هو في الواقع بالفعل روحاني عالمي خالد في مثل هذه السن المبكرة. علاوة على ذلك ، جلب هذا النوع من البرق. مخيف ، مخيف حقا” ، وضع رئيس عشيرة الوصي يديه خلف رأسه بينما كان يتمتم بهدوء.
“غادر تشو فنغ من خلال وسائله الخاصة. وبالمثل ، جاء من تلقاء نفسه. لم يكن هناك خائن في عشيرتنا الوصية” ، أعلن رئيس عشيرة الوصي.
عندما رأى كل ذلك ، على الرغم من أن هذا الشخص كان خبيرا حقيقيا على المستوى الخالد ، إلا أنه لا يزال لديه تعبير مخيف لا يمكن إخفاؤه على وجهه.
كانت العلاقة بين السيد والخادم محفورة في قلوب الجميع من عشيرة الوصي. على الرغم من أنهم كانوا جريئين بما يكفي لجعل أي شخص عدوا ، إلا أنهم لم يجرؤوا أبدا على عدم احترام أي شخص من عشيرة تشو السماوية.
“اللورد رئيس العشيرة ، هذا سيء!” بعد لحظة قصيرة ، عاد هو شواني ، الذي أصيب بجروح خطيرة ، إلى الوراء بقيادة جميع الشيوخ المصابين الآخرين.
“ماذا تخطط للقيام به؟” سأل تشو فنغ بصوت صارم.
ركع في الهواء وتحدث بطريقة مليئة بالمظالم ، “اللورد رئيس العشيرة ، أن تشو فنغ تمكن من التواطؤ مع خائن بين عشيرتنا باستخدام طريقة غير معروفة وتمكن بالفعل من دخول عالم مائة صقل. علاوة على ذلك ، سرق حتى حجر المائة صقل! ”
“ما هي الفظائع الشائنة؟ هذا عالم تكون فيه القوة على حق. أما بالنسبة للصواب والخطأ، فمن يستطيع أن يحدد ذلك؟”.
“هناك أيضا شيوي جي. كانت هي وتشو فنغ في الواقع معارف. تواطأ الاثنان مع بعضهما البعض وأصابانا بجروح خطيرة. اللورد رئيس العشيرة ، يرجى تفعيل التشكيل الكبير لقتلهم. لا يمكننا على الإطلاق السماح لهم بالهروب”.
بعد أن غادر تشو فنغ وشيوي جي عالم المائة صقل ، لم يتوقفا ، وبدلا من ذلك طارا بسرعة.
“لقد غادروا بالفعل” ، قال رئيس عشيرة الوصي.
“آه؟ لقد دخل بالفعل وغادر بنفسه?… لكن… كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف يمكن أن يكون التشكيل الكبير لعالم المائة صقل لدينا …” ناهيك عن هو شواني ، كان لدى الشيوخ الآخرين الحاضرين أيضا تعبيرات عن عدم التصديق على وجوههم.
“إنهم … لقد غادروا بالفعل؟!”
“ولكن …” أصيب هو شواني بالذهول. والسبب في ذلك هو أنه طلب بوضوح من الشيوخ الذين يحرسون المدخل عندما كان يغادر عالم المائة صقل. وقد اكتشف من الشيوخ المسؤولين عن حراسة المدخل أن بوابة الدخول كانت مغلقة طوال الوقت الذي كان فيه هناك. وبالتالي ، لم يكن من الممكن أن يهرب تشو فنغ وشيوي جي.
“ولكن …” أصيب هو شواني بالذهول. والسبب في ذلك هو أنه طلب بوضوح من الشيوخ الذين يحرسون المدخل عندما كان يغادر عالم المائة صقل. وقد اكتشف من الشيوخ المسؤولين عن حراسة المدخل أن بوابة الدخول كانت مغلقة طوال الوقت الذي كان فيه هناك. وبالتالي ، لم يكن من الممكن أن يهرب تشو فنغ وشيوي جي.
“على الأرجح ، هناك سبب لماذا لم يذكر تشو فنغ هويته طوال الوقت.”
“هل يمكن أن يكونوا جميعا قد تلقوا فوائد تشو فنغ؟! اللعنة! سأعاقبهم بشدة!” اعتقد هو شوانيي أن هؤلاء الشيوخ المسؤولين عن حراسة المدخل هم الذين أطلقوا سراح تشو فنغ وشيوي جي. بعد أن أدلى بهذا الإعلان ، استدار وخطط للمضي قدما على الفور نحو مدخل عالم المائة صقل.
“……” بدأ هو شواني والآخرون في التفكير. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التفكير في ما يمكن أن يعنيه ذلك. وهكذا ، سألوا ، “نحن أغبياء ، رئيس عشيرة اللورد ، يرجى شرح ذلك لنا”.
“غادر تشو فنغ من خلال وسائله الخاصة. وبالمثل ، جاء من تلقاء نفسه. لم يكن هناك خائن في عشيرتنا الوصية” ، أعلن رئيس عشيرة الوصي.
كانت تلك هي القوة القمعية لسلف عسكري. بمجرد ظهور تلك النظرة القمعية ، بدأت تلك المنطقة من الفضاء في التشويه وإطلاق أصوات غريبة.
“آه؟ لقد دخل بالفعل وغادر بنفسه?… لكن… كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف يمكن أن يكون التشكيل الكبير لعالم المائة صقل لدينا …” ناهيك عن هو شواني ، كان لدى الشيوخ الآخرين الحاضرين أيضا تعبيرات عن عدم التصديق على وجوههم.
“أيها الحمقى ، هل كان هناك أي شخص بين عشيرتنا الوصية تمكن من نقل حجر المائة صقل؟ ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ من القيام بذلك. هل ما زلتم جميعا لا تفهمون ما يعنيه ذلك؟” قال رئيس عشيرة الوصي بغضب.
“أيها الحمقى ، هل كان هناك أي شخص بين عشيرتنا الوصية تمكن من نقل حجر المائة صقل؟ ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ من القيام بذلك. هل ما زلتم جميعا لا تفهمون ما يعنيه ذلك؟” قال رئيس عشيرة الوصي بغضب.
“هناك أيضا شيوي جي. كانت هي وتشو فنغ في الواقع معارف. تواطأ الاثنان مع بعضهما البعض وأصابانا بجروح خطيرة. اللورد رئيس العشيرة ، يرجى تفعيل التشكيل الكبير لقتلهم. لا يمكننا على الإطلاق السماح لهم بالهروب”.
“……” بدأ هو شواني والآخرون في التفكير. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التفكير في ما يمكن أن يعنيه ذلك. وهكذا ، سألوا ، “نحن أغبياء ، رئيس عشيرة اللورد ، يرجى شرح ذلك لنا”.
“اللورد رئيس العشيرة ، هذا سيء!” بعد لحظة قصيرة ، عاد هو شواني ، الذي أصيب بجروح خطيرة ، إلى الوراء بقيادة جميع الشيوخ المصابين الآخرين.
“فقط الناس من عشيرة تشو السماوية قادرون على تحريك حجر المائة صقل” ، قال رئيس عشيرة الوصي.
“لقد هربنا إلى هذا الحد دون أن يطاردنا أحد. يبدو أنه لا يوجد حقا أي شخص يطاردنا ، “قال شيوي جي.
“آه!!!” عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات هو شواني والآخرين بشكل كبير. في تلك اللحظة ، كانوا يتصرفون وكأنهم قد ضربهم البرق. شعروا أن فروة رأسهم تخدر بينما كان الخوف يملأ قلوبهم.
كان تشو فنغ وشيوي جي قلقين من أن الناس من عشيرة الوصي سوف يطاردونهم. وهكذا ، كان الاثنان يسافران بسرعة ، ولم يتوقفا إلا بعد أن ابتعدا كثيرا عن عالم المائة صقل.
بالنسبة لعشيرة الوصي ، لم تكن عشيرة تشو السماوية مسألة صغيرة.
“ماذا عنكم جميعا؟” التفت رئيس عشيرة الوصي ليسأل الشيوخ الآخرين.
ببساطة ، كانت عشيرة تشو السماوية هي السيد ، في حين كانت عشيرة الوصي هي الخادم.
“غادر تشو فنغ من خلال وسائله الخاصة. وبالمثل ، جاء من تلقاء نفسه. لم يكن هناك خائن في عشيرتنا الوصية” ، أعلن رئيس عشيرة الوصي.
كانت العلاقة بين السيد والخادم محفورة في قلوب الجميع من عشيرة الوصي. على الرغم من أنهم كانوا جريئين بما يكفي لجعل أي شخص عدوا ، إلا أنهم لم يجرؤوا أبدا على عدم احترام أي شخص من عشيرة تشو السماوية.
فجأة ، تم رفع شفتيها إلى الأعلى ، وظهرت ابتسامة مثيرة ومغرية على وجهها الجذاب.
حتى لو واجه خبير على مستوى الخالد الحقيقي من عشيرة الوصي طفلا دون قاعدة تدريب من عشيرة تشو السماوية ، فسيظل محترما للغاية ، ولا يجرؤ على إظهار أدنى قدر من العصيان.
أما بالنسبة للمدخل الذي فتحه تشو فنغ ، فسرعان ما أصلح نفسه بهدوء بعد وقت قصير من مغادرة الاثنين.
والسبب في ذلك هو أن عشيرة تشو السماوية ساعدت عشيرة الوصي بشكل كبير.
“آه!!!” عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات هو شواني والآخرين بشكل كبير. في تلك اللحظة ، كانوا يتصرفون وكأنهم قد ضربهم البرق. شعروا أن فروة رأسهم تخدر بينما كان الخوف يملأ قلوبهم.
حتى أقوى تشكيل لعشيرة الوصي ، تشكيل السيف السماوي ، كان شيئا علمتهم إياه عشيرة تشو السماوية.
الفصل 2390 – كشف الحق
ومع ذلك ، في وقت سابق ، حاول هو شواني والآخرون بالفعل استخدام تشكيل السيف السماوي اليشم لقتل تشو فنغ. كان هذا ببساطة أقرب إلى ارتكاب جريمة يعاقب عليها بالإعدام. على هذا النحو ، كيف لا يمكن أن يكونوا قلقين ، لا يخافون؟
“هذا الشخص المتواضع كان أحمق حقا اليوم. ومع ذلك ، كان هذا كل شيء لأنني لم أكن أعرف هوية السيد الشاب تشو فنغ. لو كنت أعرف ، حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت ، لما كنت أجرؤ على مهاجمة السيد الشاب تشو فنغ ، “ركع هو شواني على الأرض. كان وجهه المسن مغطى بالدموع المريرة الباكية.
“ولكن ، إذا كان تشو فنغ i-i-i عضوا في عشيرة تشو السماوية ، فلماذا لم يقل ذلك؟” كان هو شواني خائفا جدا لدرجة أن صوته بدأ يرتجف.
“شكرا لك على العفو عنا ، رئيس العشيرة!!!” كان هو شواني والآخرون ممتنين للغاية. بعد كل شيء ، بالنسبة لهم ، كان هذا أقرب حقا إلى الهروب من كارثة.
“لمجرد أنه لم يذكر ذلك لا يعني أنه ليس عضوا في عشيرة تشو السماوية. ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد: أي أن الأشخاص من عشيرة تشو السماوية فقط هم القادرون على تحريك حجر المائة صقل. ”
“……” بدأ هو شواني والآخرون في التفكير. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التفكير في ما يمكن أن يعنيه ذلك. وهكذا ، سألوا ، “نحن أغبياء ، رئيس عشيرة اللورد ، يرجى شرح ذلك لنا”.
“على الأرجح ، هناك سبب لماذا لم يذكر تشو فنغ هويته طوال الوقت.”
كانت تلك هي القوة القمعية لسلف عسكري. بمجرد ظهور تلك النظرة القمعية ، بدأت تلك المنطقة من الفضاء في التشويه وإطلاق أصوات غريبة.
“وبالتالي ، يجب علينا بالتأكيد الحفاظ على سرية مسألة كون تشو فنغ جزءا من عشيرة تشو السماوية. هذه المسألة لا يمكن على الإطلاق أن يقال لأي شخص. إنها جريمة يعاقب عليها بالإعدام مطلقا لأي شخص يجرؤ على تسريب هذه المعلومات”.
حتى لو واجه خبير على مستوى الخالد الحقيقي من عشيرة الوصي طفلا دون قاعدة تدريب من عشيرة تشو السماوية ، فسيظل محترما للغاية ، ولا يجرؤ على إظهار أدنى قدر من العصيان.
“هذا ينطبق عليك بشكل خاص ، هو شوانيي. أعلم أنك تمتلك علاقة استثنائية مع عشيرة كونغ السماوية. ومع ذلك ، آمل أن تضع في اعتبارك لماذا تمكنت عشيرتنا الوصية من البقاء على قيد الحياة حتى هذا التاريخ “، استخدم رئيس عشيرة الوصي نظرة باردة للنظر إلى هو شواني.
والسبب في ذلك هو أن عشيرة تشو السماوية ساعدت عشيرة الوصي بشكل كبير.
“هذا الشخص المتواضع لن يجرؤ ، هذا الشخص المتواضع لن يجرؤ على نسيان النعمة التي أظهرتها عشيرة تشو السماوية لعشيرتنا الحارسة.”
كان تشو فنغ وشيوي جي قلقين من أن الناس من عشيرة الوصي سوف يطاردونهم. وهكذا ، كان الاثنان يسافران بسرعة ، ولم يتوقفا إلا بعد أن ابتعدا كثيرا عن عالم المائة صقل.
“هذا الشخص المتواضع كان أحمق حقا اليوم. ومع ذلك ، كان هذا كل شيء لأنني لم أكن أعرف هوية السيد الشاب تشو فنغ. لو كنت أعرف ، حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت ، لما كنت أجرؤ على مهاجمة السيد الشاب تشو فنغ ، “ركع هو شواني على الأرض. كان وجهه المسن مغطى بالدموع المريرة الباكية.
كانت العلاقة بين السيد والخادم محفورة في قلوب الجميع من عشيرة الوصي. على الرغم من أنهم كانوا جريئين بما يكفي لجعل أي شخص عدوا ، إلا أنهم لم يجرؤوا أبدا على عدم احترام أي شخص من عشيرة تشو السماوية.
الأهم من ذلك ، أنه لم يكن يبدو أنه يتظاهر ، بل يندم من أعماق قلبه.
عندما رأى كل ذلك ، على الرغم من أن هذا الشخص كان خبيرا حقيقيا على المستوى الخالد ، إلا أنه لا يزال لديه تعبير مخيف لا يمكن إخفاؤه على وجهه.
“ماذا عنكم جميعا؟” التفت رئيس عشيرة الوصي ليسأل الشيوخ الآخرين.
“ولكن …” أصيب هو شواني بالذهول. والسبب في ذلك هو أنه طلب بوضوح من الشيوخ الذين يحرسون المدخل عندما كان يغادر عالم المائة صقل. وقد اكتشف من الشيوخ المسؤولين عن حراسة المدخل أن بوابة الدخول كانت مغلقة طوال الوقت الذي كان فيه هناك. وبالتالي ، لم يكن من الممكن أن يهرب تشو فنغ وشيوي جي.
“لن نجرؤ على تسريب هذه المسألة” ، أعلن هؤلاء الشيوخ في انسجام تام.
لم ترد شيوي جي على تشو فنغ. بدلا من ذلك ، بخطوات مغرية ، صعدت إلى الهواء ووصلت قبل تشو فنغ.
“بما أن المعلم الشاب تشو فنغ لم يذكر هويته اليوم ، فقد كنتم جميعا غير مدركين لذلك. على هذا النحو ، لا ينبغي إلقاء اللوم عليكم بسبب أفعالكم اليوم ، ولن أنظر إلى أبعد من ذلك ، “قال رئيس عشيرة الوصي.
“بما أن المعلم الشاب تشو فنغ لم يذكر هويته اليوم ، فقد كنتم جميعا غير مدركين لذلك. على هذا النحو ، لا ينبغي إلقاء اللوم عليكم بسبب أفعالكم اليوم ، ولن أنظر إلى أبعد من ذلك ، “قال رئيس عشيرة الوصي.
“شكرا لك على العفو عنا ، رئيس العشيرة!!!” كان هو شواني والآخرون ممتنين للغاية. بعد كل شيء ، بالنسبة لهم ، كان هذا أقرب حقا إلى الهروب من كارثة.
“فقط الناس من عشيرة تشو السماوية قادرون على تحريك حجر المائة صقل” ، قال رئيس عشيرة الوصي.
“ليس عليكم جميعا أن تشكروني. إذا كنت تريد أن تشكر شخصا ما … اشكر السيد الشاب تشو فنغ “، قال رئيس عشيرة الوصي. وبينما كان يتحدث ، استدار ونظر إلى الاتجاه الذي تركه تشو فنغ.
لم يكن تشو فنغ في الواقع خائفا من شيوي جي ، لأنه كان متمسكا بسيفه الإله الشرير طوال الوقت. على الرغم من أن قوة شيوي جي القمعية كانت قوية للغاية ، طالما أن تشو فنغ قام بتنشيط سيف الإله الشرير ، إلا أنه سيظل قادرا على اختراق قوتها القمعية بسهولة.
بالنظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه تشو فنغ ، كان لدى رئيس عشيرة الوصي فجأة تغيير في التعبير. استدار وسأل: “في وقت سابق ، جاء كونغ تشنغ لاستعادة حجر المائة صقل لأنه أراد إنقاذ شخص ما ، أليس كذلك؟”
…………
“هذا صحيح. وقال إن شقيقه الأكبر كان محاصرا في بركة شيطان الجفاف الملعونة ، ولا يمكن إنقاذه إلا باستخدام حجر المائة صقل ، “قال هو شواني.
“……” بدأ هو شواني والآخرون في التفكير. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التفكير في ما يمكن أن يعنيه ذلك. وهكذا ، سألوا ، “نحن أغبياء ، رئيس عشيرة اللورد ، يرجى شرح ذلك لنا”.
“أوه لا!” عند تأكيد هذه المسألة ، بدأ رئيس عشيرة الوصي في العبوس. ثم تحول جسده واختفى.
“لن نجرؤ على تسريب هذه المسألة” ، أعلن هؤلاء الشيوخ في انسجام تام.
…………
حتى أقوى تشكيل لعشيرة الوصي ، تشكيل السيف السماوي ، كان شيئا علمتهم إياه عشيرة تشو السماوية.
كان تشو فنغ وشيوي جي قلقين من أن الناس من عشيرة الوصي سوف يطاردونهم. وهكذا ، كان الاثنان يسافران بسرعة ، ولم يتوقفا إلا بعد أن ابتعدا كثيرا عن عالم المائة صقل.
“لقد هربنا إلى هذا الحد دون أن يطاردنا أحد. يبدو أنه لا يوجد حقا أي شخص يطاردنا ، “قال شيوي جي.
“غادر تشو فنغ من خلال وسائله الخاصة. وبالمثل ، جاء من تلقاء نفسه. لم يكن هناك خائن في عشيرتنا الوصية” ، أعلن رئيس عشيرة الوصي.
“ماذا تخطط للقيام به بعد ذلك؟” التفت تشو فنغ ليسأل شيوي جي.
لم يكن تشو فنغ في الواقع خائفا من شيوي جي ، لأنه كان متمسكا بسيفه الإله الشرير طوال الوقت. على الرغم من أن قوة شيوي جي القمعية كانت قوية للغاية ، طالما أن تشو فنغ قام بتنشيط سيف الإله الشرير ، إلا أنه سيظل قادرا على اختراق قوتها القمعية بسهولة.
“بغض النظر عما أخطط للقيام به ، لن أخبرك. لماذا، هل يمكن أن تكون تريد مرافقتي؟” سأل شيوي جي بابتسامة مشرقة.
“لقد هربنا إلى هذا الحد دون أن يطاردنا أحد. يبدو أنه لا يوجد حقا أي شخص يطاردنا ، “قال شيوي جي.
“أردت فقط أن أنصحكِ بأنه من الأفضل ألا ترتكبي فظائع شائنة” ، قال تشو فنغ لشيوي جي.
“ما هي الفظائع الشائنة؟ هذا عالم تكون فيه القوة على حق. أما بالنسبة للصواب والخطأ، فمن يستطيع أن يحدد ذلك؟”.
“هذا الشخص المتواضع كان أحمق حقا اليوم. ومع ذلك ، كان هذا كل شيء لأنني لم أكن أعرف هوية السيد الشاب تشو فنغ. لو كنت أعرف ، حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت ، لما كنت أجرؤ على مهاجمة السيد الشاب تشو فنغ ، “ركع هو شواني على الأرض. كان وجهه المسن مغطى بالدموع المريرة الباكية.
“ربما ما هو صحيح في قلبك هو خطأ في قلبي ، في حين أن ما هو خطأ في قلبك هو الصواب في قلبي. وبالتالي، من الأفضل ألا تزنني وفقا للحقوق والأخطاء التي تفكر فيها”.
“هذا ينطبق عليك بشكل خاص ، هو شوانيي. أعلم أنك تمتلك علاقة استثنائية مع عشيرة كونغ السماوية. ومع ذلك ، آمل أن تضع في اعتبارك لماذا تمكنت عشيرتنا الوصية من البقاء على قيد الحياة حتى هذا التاريخ “، استخدم رئيس عشيرة الوصي نظرة باردة للنظر إلى هو شواني.
“علاوة على ذلك ، اسمحوا لي أن أذكركم بهذا. إذا أردت ذلك ، يمكنني أن أسلب حياتك الصغيرة الآن. أنت ببساطة لا تملك أي مؤهلات لتهديدي” ، بعد أن انتهت شيوي جي من قول هذه الكلمات ، بدأت عيناها تومض فجأة ، وقد يقيد القمع الذي لا حدود له تشو فنغ.
كانت تلك هي القوة القمعية لسلف عسكري. بمجرد ظهور تلك النظرة القمعية ، بدأت تلك المنطقة من الفضاء في التشويه وإطلاق أصوات غريبة.
“أردت فقط أن أنصحكِ بأنه من الأفضل ألا ترتكبي فظائع شائنة” ، قال تشو فنغ لشيوي جي.
“ماذا تخطط للقيام به؟” سأل تشو فنغ بصوت صارم.
“هذا الشخص المتواضع كان أحمق حقا اليوم. ومع ذلك ، كان هذا كل شيء لأنني لم أكن أعرف هوية السيد الشاب تشو فنغ. لو كنت أعرف ، حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت ، لما كنت أجرؤ على مهاجمة السيد الشاب تشو فنغ ، “ركع هو شواني على الأرض. كان وجهه المسن مغطى بالدموع المريرة الباكية.
لم يكن تشو فنغ في الواقع خائفا من شيوي جي ، لأنه كان متمسكا بسيفه الإله الشرير طوال الوقت. على الرغم من أن قوة شيوي جي القمعية كانت قوية للغاية ، طالما أن تشو فنغ قام بتنشيط سيف الإله الشرير ، إلا أنه سيظل قادرا على اختراق قوتها القمعية بسهولة.
لم ترد شيوي جي على تشو فنغ. بدلا من ذلك ، بخطوات مغرية ، صعدت إلى الهواء ووصلت قبل تشو فنغ.
والسبب في ذلك هو أن عشيرة تشو السماوية ساعدت عشيرة الوصي بشكل كبير.
فجأة ، تم رفع شفتيها إلى الأعلى ، وظهرت ابتسامة مثيرة ومغرية على وجهها الجذاب.
“لقد جاء سليل عشيرة تشو السماوية أخيرا لاستعادة حجر المائة صقل.”
رفعت يدها النحيلة ذات البشرة الفاتحة وداعبت بلطف خد تشو فنغ. ثم حركت فمها الجذاب نحو أذن تشو فنغ. قالت بصوت غامض للغاية: “لا تخافوا، ما زلت مترددة في قتلكم”.
“هذا الشخص المتواضع كان أحمق حقا اليوم. ومع ذلك ، كان هذا كل شيء لأنني لم أكن أعرف هوية السيد الشاب تشو فنغ. لو كنت أعرف ، حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت ، لما كنت أجرؤ على مهاجمة السيد الشاب تشو فنغ ، “ركع هو شواني على الأرض. كان وجهه المسن مغطى بالدموع المريرة الباكية.
بعد أن انتهت من قول هذه الكلمات ، اختفت فجأة قوتها القمعية. في الوقت نفسه ، اختفت شيوي جي أيضا.
“آه!!!” عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات هو شواني والآخرين بشكل كبير. في تلك اللحظة ، كانوا يتصرفون وكأنهم قد ضربهم البرق. شعروا أن فروة رأسهم تخدر بينما كان الخوف يملأ قلوبهم.
اختفت شيوي جي دون أن تترك أثرا.
“هذا الشخص المتواضع لن يجرؤ ، هذا الشخص المتواضع لن يجرؤ على نسيان النعمة التي أظهرتها عشيرة تشو السماوية لعشيرتنا الحارسة.”
والسبب في ذلك هو أن عشيرة تشو السماوية ساعدت عشيرة الوصي بشكل كبير.
