قاسي وذو دمٍ بارد
الفصل 2519 : قاسي وذو دمٍ بارد
“تشو فنغ، لا يجب عليك فعل هذا حقًا. دعنا فقط نترك هذا الأمر هنا اليوم. يمكننا مناقشة الأمور. إذا قتلتنا، فلن تحصل على وقت سهل في المستقبل أيضًا. يجب عليك بالتأكيد إعادة النظر في الأمور”.
بصراحة، بدا الأمر مثيرًا للسخرية.
ومع ذلك، ليس هناك شيء يمكنهم فعله حقاً. في مواجهة مثل هذا تشو فنغ القوي، هم حقًا ليسوا أكثر من سمك ولحوم على لوح التقطيع.
قبل مجيء تشو فنغ، كانت الغالبية العظمى من الناس هنا تنظر إليه بازدراء.
“……”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، لم يكن هناك شخص واحد ليس خائفًا من تشو فنغ.
بعد سماع هذه الكلمات، شعر تشوو فوكونغ والآخرون الذين وقفوا هناك بخنوع جميعًا بقلوبهم تنقبض.
عندما سار تشو فنغ تجاههم، لم يرتجف الحشد من الخوف فحسب، بل تحركوا بسرعة إلى أي من الجانبين خوفًا من أن يهاجمهم تشو فنغ.
“اخرس! سأقطع لسان من يجرؤ على النطق بكلمة أخرى!”
ظهر طريق بين الحشد، طريق نحو القصر.
إذا تمكنوا من الاختيار مرة أخرى، فمن المؤكد أنهم لن يجعلوا الأمور صعبة على تشاو هونغ. لسوء الحظ… لم يكن لديهم فرصة للاختيار مرة أخرى.
سار تشو فنغ عبر الطريق وتجاوز تشوو فوكونغ والآخرين. لم يتوقف ولم يحاول أن يجعل الأمور صعبة عليهم.
في الأصل، كانت مجرد ضغينة بين كونغ دومو يوان وتشو فنغ وتشاو هونغ ووانغ تشيانغ. ومع ذلك، فقد تم توريطهم الآن أيضًا.
بدا الأمر كما لو… يتجاهلهم تشو فنغ.
“لقد جعلتني أعتقد أنك ستخرج من تدريبك المغلق فقط بعد وصولك إلى الرتبة التاسعة من السلف القتالي. لهذا السبب قررت المجيء إلى هنا بنفسي. لسوء الحظ ، انتهى بي المطاف بالوقوع في فخ كونغ دومو يوان”.
واصل تشو فنغ للأمام، مباشرة للقصر، مباشرة لتشاو هونغ.
بعد تحطيم الأغلال، تعافى تدريب تشاو هونغ بسرعة. أما إصاباتها فكانت مجرد إصابات سطحية وليست خطيرة.
برؤية ذلك، ابتهج الحشد. بغض النظر، لم يقتلهم تشو فنغ بعد. هذه بالفعل ثروة هائلة من هذه المحنة العظيمة.
ومع ذلك، لم يستطع ذروة السلف القتالي هذا تحمل ضربة كف واحدة من تشو فنغ.
ووش!
“البطل الشاب تشو فنغ، الآنسة تشاو هونغ، تمت دعوتنا هنا حقًا من قبل كونغ دومو يوان. لم يكن لدينا أبدًا نية لعدم احترامكم جميعًا”.
برؤية أن تشو فنغ قد دخل قاعة القصر، تحرك جسد رجل عجوز فجأة ودخل الفراغ.
“تشو فنغ، كل هذا من فعل كونغ دومو يوان حتماً. هو الشخص الذي ألقى القبض على تشاو هونغ. وكذلك الشخص الذي عذبها. هذا لا علاقة له بنا. لماذا يجب أن تكون بهذه القسوة وتُصر على قتلنا؟”
من الواضح أن هذا الشخص يحاول اغتنام الفرصة للهروب.
بشعورهم بنظرة تشو فنغ المليئة بنية القتل، اخضر وجه دوجو جيانشو والآخرين من الخوف. علموا أن تشو فنغ خطط حقًا لقتلهم.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ، فلم يكلف نفسه عناء الالتفاف. بدلاً من ذلك، وظهره مواجه الحشد ، ضرب براحة يده.
“هل سمعتم ذلك؟” أدار تشو فنغ وجهه وألقى بنظرته على دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ، وتشوو فوكونغ، وكونغ دومو يوان.
“بانج ~~~~”
“كفى تشو فنغ، أنت…. كنت أمزح فقط. من الواضح أنني المخطئة فلماذا تعتذر؟ أنت تجعلني أشعر بعدم الارتياح” ابتسمت تشاو هونغ وهي تضرب صدر تشو فنغ بخفة. بعد ذلك ، كشفت بالفعل عن تعبير اعتذاري على وجهها.
انفجرت ضربة الكف في الفضاء البعيد. لقد تحولت إلى تموجات طاقة تعيث خراباً في الفضاء.
بدا الأمر كما لو… يتجاهلهم تشو فنغ.
عندما أحدثت تموجات الطاقة الخراب، ظهر شخص من الفراغ. مثل كلب يحتضر، سقط هذا الشخص من السماء بلا رحمة.
فوو!
تمزقت ملابسه تماماً جراء الانفجار، وتحول جسده إلى اللون الأسود القاتم حيث احترق لحمه. علاوة على ذلك، ظل يرتعش دون توقف.
“الآنسة تشاو هونغ، هذا الرجل العجوز لم يكن من بين الذين عذبوكِ مطلقاً. يُرجى إبلاغ البطل الشاب تشو فنغ بشكل صحيح بهذا الأمر حتى لا يتعرض الأبرياء للأذى”.
أما بالنسبة لذلك الشخص، فلم يكن سوى ذلك الرجل العجوز الذي دخل الفراغ في محاولة للهروب قبل ذلك.
في مجرد غمضة عين، عادت تشاو هونغ إلى طبيعتها. ناهيك عن عدم وجود أي ندوب على وجهها، حتى أنه لم تعد هناك ذرة من الغبار. حتى ملابسها التي اخترقها السيف عادت إلى طبيعتها.
على الرغم من أنه لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه قد أُصيب بجروح خطيرة.
أما بالنسبة لذلك الشخص، فلم يكن سوى ذلك الرجل العجوز الذي دخل الفراغ في محاولة للهروب قبل ذلك.
“سسس”
“أنا لا أهتم بالآخرين. ومع ذلك…” بينما تحدثت تشاو هونغ، أشارت إلى كونغ دومو يوان، دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ “هو، هو، هو وهو… يجب أن يموتوا جميعًا اليوم.”
في هذه اللحظة، ضاق قلب الحشد. لم يجرؤ أحد على التفكير في الهروب مرة أخرى.
عندما سار تشو فنغ تجاههم، لم يرتجف الحشد من الخوف فحسب، بل تحركوا بسرعة إلى أي من الجانبين خوفًا من أن يهاجمهم تشو فنغ.
يجب على المرء أن يعرف أن الرجل العجوز الذي دخل الفراغ ثم أُصيب بجروح خطيرة من قبل تشو فنغ كان سلف قتالي في الذروة.
ومع ذلك، ليس هناك شيء يمكنهم فعله حقاً. في مواجهة مثل هذا تشو فنغ القوي، هم حقًا ليسوا أكثر من سمك ولحوم على لوح التقطيع.
ومع ذلك، لم يستطع ذروة السلف القتالي هذا تحمل ضربة كف واحدة من تشو فنغ.
فجأة سُمع صوت صارم. مثل دوي الرعد المفاجئ، تردد صدى ذلك الصراخ في السماء لفترة طويلة جدًا.
في الحقيقة، عندما هاجم تشو فنغ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الوراء. ومع ذلك، على الرغم من هجومه وظهره مواجهًا لهدفه، إلا أنه في الحقيقة استطاع إصابة هدفه بجروح خطيرة.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، وجه نظره إلى الحشد خلفه “كيف تريدي التعامل مع هؤلاء الناس؟”
من هذا، اختبر الحشد مرة أخرى كيف صار تشو فنغ مخيفًا.
إذا تمكنوا من الاختيار مرة أخرى، فمن المؤكد أنهم لن يجعلوا الأمور صعبة على تشاو هونغ. لسوء الحظ… لم يكن لديهم فرصة للاختيار مرة أخرى.
بعد إسقاط هذا الهارب، لم يقل تشو فنغ أي شيء. في هذه اللحظة، وصل أمام تشاو هونغ.
“لقد جعلتني أعتقد أنك ستخرج من تدريبك المغلق فقط بعد وصولك إلى الرتبة التاسعة من السلف القتالي. لهذا السبب قررت المجيء إلى هنا بنفسي. لسوء الحظ ، انتهى بي المطاف بالوقوع في فخ كونغ دومو يوان”.
فوو!
من الواضح أن هذا الشخص يحاول اغتنام الفرصة للهروب.
لوح تشو فنغ بكفه، وتحطم القفص إلى قطع. في الوقت نفسه، تحطمت أيضًا الأغلال التي قيدت تشاو هونغ.
“لقد جعلتني أعتقد أنك ستخرج من تدريبك المغلق فقط بعد وصولك إلى الرتبة التاسعة من السلف القتالي. لهذا السبب قررت المجيء إلى هنا بنفسي. لسوء الحظ ، انتهى بي المطاف بالوقوع في فخ كونغ دومو يوان”.
كانت تلك أغلال خاصة. لم تكن صلبة جداً. فقط، عندما يتم استخدامها لتقييد الأفراد المصابين بجروح خطيرة، فبإمكانها تقييد تدريبهم.
برؤية أن تشو فنغ قد دخل قاعة القصر، تحرك جسد رجل عجوز فجأة ودخل الفراغ.
بعد تحطيم الأغلال، تعافى تدريب تشاو هونغ بسرعة. أما إصاباتها فكانت مجرد إصابات سطحية وليست خطيرة.
“كفى تشو فنغ، أنت…. كنت أمزح فقط. من الواضح أنني المخطئة فلماذا تعتذر؟ أنت تجعلني أشعر بعدم الارتياح” ابتسمت تشاو هونغ وهي تضرب صدر تشو فنغ بخفة. بعد ذلك ، كشفت بالفعل عن تعبير اعتذاري على وجهها.
لم تكن هناك حاجة لـ تشو فنغ لشفاء إصابات تشاو هونغ. جلست القرفصاء وبدأت في تنشيط قوتها الروحية العالمية. سُرعان ما تم طرد جميع الحشرات الموجودة بداخلها، وبدأ لحمها في الشفاء.
في الحقيقة، عندما هاجم تشو فنغ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الوراء. ومع ذلك، على الرغم من هجومه وظهره مواجهًا لهدفه، إلا أنه في الحقيقة استطاع إصابة هدفه بجروح خطيرة.
في مجرد غمضة عين، عادت تشاو هونغ إلى طبيعتها. ناهيك عن عدم وجود أي ندوب على وجهها، حتى أنه لم تعد هناك ذرة من الغبار. حتى ملابسها التي اخترقها السيف عادت إلى طبيعتها.
كانت تلك أغلال خاصة. لم تكن صلبة جداً. فقط، عندما يتم استخدامها لتقييد الأفراد المصابين بجروح خطيرة، فبإمكانها تقييد تدريبهم.
“تشو فنغ، أيها الوغد اللعين، لذلك ستصبح في الحقيقة بهذه القوة بعد أن تصل إلى الرتبة الثامنة سلف قتالي. لماذا لم تخبرني عاجلاً؟”
“الأخ تشو فنغ، اهدأ، اهدأ. يجب ألا تسمح لعواطفك بالتأثير على قراراتك”.
“لقد جعلتني أعتقد أنك ستخرج من تدريبك المغلق فقط بعد وصولك إلى الرتبة التاسعة من السلف القتالي. لهذا السبب قررت المجيء إلى هنا بنفسي. لسوء الحظ ، انتهى بي المطاف بالوقوع في فخ كونغ دومو يوان”.
في هذه اللحظة، أغلق هؤلاء الأشخاص الذين يطلبون المغفرة أفواههم على الفور. وأولئك الذين خططوا للإنضمام إليهم لم يجرؤوا على فتح أفواههم.
على الرغم من أن تشاو هونغ بدت وكأنها تشتكي، إلا أن وجهها يفيض بالابتسامات.
في هذه اللحظة، ضاق قلب الحشد. لم يجرؤ أحد على التفكير في الهروب مرة أخرى.
كصديقة مقربة لـتشو فنغ، من الطبيعي أنها ستكون سعيدة جدًا لأن تشو فنغ أصبح يمتلك مثل هذه القدرات الهائلة بعد عامين.
هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لـتشوو فوكونغ. لقد أصبح خائفاً جداً لدرجة أن عينيه فُتحت على مصراعيها، وقُيد لسانه، حيثُ بات عاجزاً عن النطق.
“اعتذر. كان يجب أن أشرح لكِ مسبقًا. لقد جعلتكِ تعاني” على الرغم من علمه أن تشاو هونغ تمزح فقط، إلا أن تشو فنغ شعر بالندم من أعماق قلبه.
قبل مجيء تشو فنغ، كانت الغالبية العظمى من الناس هنا تنظر إليه بازدراء.
لقد شعر أنه على الرغم من أن تشاو هونغ متهورة بالمجيء بمفردها، إلا أن ذلك بسبب قلقها على وانغ تشيانغ. بوسعه فهم ذلك.
على الرغم من أنه لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه قد أُصيب بجروح خطيرة.
إذا كان قد أخبر تشاو هونغ أنه سيصبح بالتأكيد قادرًا على هزيمة كونغ دومو يوان بمجرد وصوله إلى الرتبة الثامنة سلف قتالي، فلن ينتهي الأمر بـتشاو هونغ في حالتها البائسة السابقة.
ومع ذلك، كما لو أنه لا يستطيع سماعهم، لم يكلف تشو فنغ عناء الرد على كلماتهم على الإطلاق.
لحسن الحظ، جاء في الوقت المناسب. ماذا كان سيحدث لو تأخر؟
إذا تأخر حقًا، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر باستعادة جثة تشاو هونغ.
برؤية أن تشو فنغ قد دخل قاعة القصر، تحرك جسد رجل عجوز فجأة ودخل الفراغ.
إذا ماتت تشاو هونغ حقاً، فكيف يمكن أن يواجه تشو فنغ وانغ تشيانغ؟
لحسن الحظ، جاء في الوقت المناسب. ماذا كان سيحدث لو تأخر؟ إذا تأخر حقًا، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر باستعادة جثة تشاو هونغ.
“كفى تشو فنغ، أنت…. كنت أمزح فقط. من الواضح أنني المخطئة فلماذا تعتذر؟ أنت تجعلني أشعر بعدم الارتياح” ابتسمت تشاو هونغ وهي تضرب صدر تشو فنغ بخفة. بعد ذلك ، كشفت بالفعل عن تعبير اعتذاري على وجهها.
يمكن ملاحظة أن تشاو هونغ تعلم أنها ارتكبت خطًأ فادحًا.
يمكن ملاحظة أن تشاو هونغ تعلم أنها ارتكبت خطًأ فادحًا.
كانت تلك أغلال خاصة. لم تكن صلبة جداً. فقط، عندما يتم استخدامها لتقييد الأفراد المصابين بجروح خطيرة، فبإمكانها تقييد تدريبهم.
“لقد عانيتِ بالفعل. هذا ليس شيئًا يمكن تغييره. ومع ذلك، يجب أن ننتقم”.
بعد إسقاط هذا الهارب، لم يقل تشو فنغ أي شيء. في هذه اللحظة، وصل أمام تشاو هونغ.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، وجه نظره إلى الحشد خلفه “كيف تريدي التعامل مع هؤلاء الناس؟”
في مجرد غمضة عين، عادت تشاو هونغ إلى طبيعتها. ناهيك عن عدم وجود أي ندوب على وجهها، حتى أنه لم تعد هناك ذرة من الغبار. حتى ملابسها التي اخترقها السيف عادت إلى طبيعتها.
بعد سماع هذه الكلمات، شعر تشوو فوكونغ والآخرون الذين وقفوا هناك بخنوع جميعًا بقلوبهم تنقبض.
“الآنسة تشاو هونغ، هذا الرجل العجوز لم يكن من بين الذين عذبوكِ مطلقاً. يُرجى إبلاغ البطل الشاب تشو فنغ بشكل صحيح بهذا الأمر حتى لا يتعرض الأبرياء للأذى”.
من المؤكد أن قلقهم في محله، لم يخطط تشو فنغ لترك الأمر عند هذا الحد.
كانت تلك أغلال خاصة. لم تكن صلبة جداً. فقط، عندما يتم استخدامها لتقييد الأفراد المصابين بجروح خطيرة، فبإمكانها تقييد تدريبهم.
ومع ذلك، ليس هناك شيء يمكنهم فعله حقاً. في مواجهة مثل هذا تشو فنغ القوي، هم حقًا ليسوا أكثر من سمك ولحوم على لوح التقطيع.
فوو!
“البطل الشاب تشو فنغ، الآنسة تشاو هونغ، تمت دعوتنا هنا حقًا من قبل كونغ دومو يوان. لم يكن لدينا أبدًا نية لعدم احترامكم جميعًا”.
لم يكن الأمر أنهم جبناء. فقط، الشخص الذي صرخ عليهم ليصمتوا هو تشو فنغ.
“الآنسة تشاو هونغ، هذا الرجل العجوز لم يكن من بين الذين عذبوكِ مطلقاً. يُرجى إبلاغ البطل الشاب تشو فنغ بشكل صحيح بهذا الأمر حتى لا يتعرض الأبرياء للأذى”.
كثير من الناس الحاضرين يخشون الموت. بعد أن أدركوا أن الوضع قد تحول إلى الأسوء، لم يعودوا يهتمون بوضعهم، وبدأوا في التوسل. تظاهروا بأنهم مثيرين للشفقة وبكوا لينالوا التعاطف.
كثير من الناس الحاضرين يخشون الموت. بعد أن أدركوا أن الوضع قد تحول إلى الأسوء، لم يعودوا يهتمون بوضعهم، وبدأوا في التوسل. تظاهروا بأنهم مثيرين للشفقة وبكوا لينالوا التعاطف.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ، فلم يكلف نفسه عناء الالتفاف. بدلاً من ذلك، وظهره مواجه الحشد ، ضرب براحة يده.
“اخرس! سأقطع لسان من يجرؤ على النطق بكلمة أخرى!”
لوح تشو فنغ بكفه، وتحطم القفص إلى قطع. في الوقت نفسه، تحطمت أيضًا الأغلال التي قيدت تشاو هونغ.
فجأة سُمع صوت صارم. مثل دوي الرعد المفاجئ، تردد صدى ذلك الصراخ في السماء لفترة طويلة جدًا.
ظهر طريق بين الحشد، طريق نحو القصر.
في هذه اللحظة، أغلق هؤلاء الأشخاص الذين يطلبون المغفرة أفواههم على الفور. وأولئك الذين خططوا للإنضمام إليهم لم يجرؤوا على فتح أفواههم.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، وجه نظره إلى الحشد خلفه “كيف تريدي التعامل مع هؤلاء الناس؟”
لم يكن الأمر أنهم جبناء. فقط، الشخص الذي صرخ عليهم ليصمتوا هو تشو فنغ.
“……”
تشو فنغ شخصًا تجرأ على فعل أي شيء. وهكذا، كيف يمكنهم أن يجرؤوا على مخالفة أوامره؟
“تشو فنغ، لا يجب عليك فعل هذا حقًا. دعنا فقط نترك هذا الأمر هنا اليوم. يمكننا مناقشة الأمور. إذا قتلتنا، فلن تحصل على وقت سهل في المستقبل أيضًا. يجب عليك بالتأكيد إعادة النظر في الأمور”.
“تشاو هونغ، أخبريني، كيف تريدي التعامل معهم؟” نظر تشو فنغ إلى تشاو هونغ و سأل مرة أخرى.
تحولت نظرة تشو فنغ إلى دوجو جيانشو، وبينما بدأ بالسير نحوه، تبعته تشاو هونغ.
“أنا لا أهتم بالآخرين. ومع ذلك…” بينما تحدثت تشاو هونغ، أشارت إلى كونغ دومو يوان، دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ “هو، هو، هو وهو… يجب أن يموتوا جميعًا اليوم.”
“سسس”
بعد سماع هذه الكلمات، شحبت وجوه دوجو جيانشو والآخرين.
من هذا، اختبر الحشد مرة أخرى كيف صار تشو فنغ مخيفًا.
هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لـتشوو فوكونغ. لقد أصبح خائفاً جداً لدرجة أن عينيه فُتحت على مصراعيها، وقُيد لسانه، حيثُ بات عاجزاً عن النطق.
في هذه اللحظة، ضاق قلب الحشد. لم يجرؤ أحد على التفكير في الهروب مرة أخرى.
بدأ يتعرق بغزارة، وساقيه ترتجفان بشدة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الوقوف بثبات، وكاد يسقط من السماء.
واصل تشو فنغ للأمام، مباشرة للقصر، مباشرة لتشاو هونغ.
“هل سمعتم ذلك؟” أدار تشو فنغ وجهه وألقى بنظرته على دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ، وتشوو فوكونغ، وكونغ دومو يوان.
“الآنسة تشاو هونغ، هذا الرجل العجوز لم يكن من بين الذين عذبوكِ مطلقاً. يُرجى إبلاغ البطل الشاب تشو فنغ بشكل صحيح بهذا الأمر حتى لا يتعرض الأبرياء للأذى”.
بشعورهم بنظرة تشو فنغ المليئة بنية القتل، اخضر وجه دوجو جيانشو والآخرين من الخوف. علموا أن تشو فنغ خطط حقًا لقتلهم.
إذا تمكنوا من الاختيار مرة أخرى، فمن المؤكد أنهم لن يجعلوا الأمور صعبة على تشاو هونغ. لسوء الحظ… لم يكن لديهم فرصة للاختيار مرة أخرى.
بات من الجلي… أنهم لن يستطيعوا الهروب من هذه الكارثة.
“لقد عانيتِ بالفعل. هذا ليس شيئًا يمكن تغييره. ومع ذلك، يجب أن ننتقم”.
في هذه اللحظة، كانوا مليئين بالندم. لقد أعربوا عن أسفهم لأنهم أهانوا تشاو هونغ وجعلوا الأمور صعبة عليها.
بات من الجلي… أنهم لن يستطيعوا الهروب من هذه الكارثة.
في الأصل، كانت مجرد ضغينة بين كونغ دومو يوان وتشو فنغ وتشاو هونغ ووانغ تشيانغ. ومع ذلك، فقد تم توريطهم الآن أيضًا.
عندما أحدثت تموجات الطاقة الخراب، ظهر شخص من الفراغ. مثل كلب يحتضر، سقط هذا الشخص من السماء بلا رحمة.
إذا تمكنوا من الاختيار مرة أخرى، فمن المؤكد أنهم لن يجعلوا الأمور صعبة على تشاو هونغ. لسوء الحظ… لم يكن لديهم فرصة للاختيار مرة أخرى.
بعد تحطيم الأغلال، تعافى تدريب تشاو هونغ بسرعة. أما إصاباتها فكانت مجرد إصابات سطحية وليست خطيرة.
“تشو فنغ، كل هذا من فعل كونغ دومو يوان حتماً. هو الشخص الذي ألقى القبض على تشاو هونغ. وكذلك الشخص الذي عذبها. هذا لا علاقة له بنا. لماذا يجب أن تكون بهذه القسوة وتُصر على قتلنا؟”
على الرغم من أن تشاو هونغ بدت وكأنها تشتكي، إلا أن وجهها يفيض بالابتسامات.
“تشو فنغ، لا يجب عليك فعل هذا حقًا. دعنا فقط نترك هذا الأمر هنا اليوم. يمكننا مناقشة الأمور. إذا قتلتنا، فلن تحصل على وقت سهل في المستقبل أيضًا. يجب عليك بالتأكيد إعادة النظر في الأمور”.
كانت تلك أغلال خاصة. لم تكن صلبة جداً. فقط، عندما يتم استخدامها لتقييد الأفراد المصابين بجروح خطيرة، فبإمكانها تقييد تدريبهم.
“الأخ تشو فنغ، اهدأ، اهدأ. يجب ألا تسمح لعواطفك بالتأثير على قراراتك”.
فجأة سُمع صوت صارم. مثل دوي الرعد المفاجئ، تردد صدى ذلك الصراخ في السماء لفترة طويلة جدًا.
بدأ دوجو جيانشو والآخرون في شرح أنفسهم وبدأوا في حث تشو فنغ على إعادة النظر في قتلهم. هم حقاً لا يريدون الموت.
ومع ذلك، كما لو أنه لا يستطيع سماعهم، لم يكلف تشو فنغ عناء الرد على كلماتهم على الإطلاق.
ومع ذلك، كما لو أنه لا يستطيع سماعهم، لم يكلف تشو فنغ عناء الرد على كلماتهم على الإطلاق.
كثير من الناس الحاضرين يخشون الموت. بعد أن أدركوا أن الوضع قد تحول إلى الأسوء، لم يعودوا يهتمون بوضعهم، وبدأوا في التوسل. تظاهروا بأنهم مثيرين للشفقة وبكوا لينالوا التعاطف.
“دوجو جيانشو، أنت الأكثر ثرثرة. لنبدأ معك”.
تمزقت ملابسه تماماً جراء الانفجار، وتحول جسده إلى اللون الأسود القاتم حيث احترق لحمه. علاوة على ذلك، ظل يرتعش دون توقف.
تحولت نظرة تشو فنغ إلى دوجو جيانشو، وبينما بدأ بالسير نحوه، تبعته تشاو هونغ.
انفجرت ضربة الكف في الفضاء البعيد. لقد تحولت إلى تموجات طاقة تعيث خراباً في الفضاء.
“……”
“بانج ~~~~”
بعد سماع هذه الكلمات، بدأ جسد دوجو جيانشو يرتجف بعنف. ثم شعر أن جسده قد تحول إلى كتلة جليدية. بدا الأمر كما لو أن روحه نفسها ترتعش.
“هل سمعتم ذلك؟” أدار تشو فنغ وجهه وألقى بنظرته على دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ، وتشوو فوكونغ، وكونغ دومو يوان.
لقد شعر أن تشو فنغ الحالي مثل وحش ذو دم بارد ولا يرحم. يرى فريسته فقط في عينيه. أما بالنسبة لتلك الفريسة، فكانت هو… دوجو جيانشو.
انفجرت ضربة الكف في الفضاء البعيد. لقد تحولت إلى تموجات طاقة تعيث خراباً في الفضاء.
بصراحة، بدا الأمر مثيرًا للسخرية.
