قرار القتل، موت محتوم
الفصل 2524 : قرار القتل، موت محتوم
في هذه اللحظة، لم يقل تشو فنغ أي شيء. بدلاً من ذلك، نظر إلى تشاو هونغ.
ووش!
قام تشو فنغ بإزالة حقيبة التخزين الخاصة بكونغ دومو يوان من خصره وبدأ في البحث فيها. عندما تمكن من استعادة حبة طبية خضراء، كشف عن ابتسامة مريحة.
في هذه اللحظة، مد تشو فنغ يده وقام بحركة إمساك. ثم، تم القبض على كونغ دومو يوان، الذي كان مستلقيًا عفي المسافة والدم يغطي جسده بالكامل، في يد تشو فنغ.
بعد أن شهد شخصياً مقتل دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ، شعر أنه سيُقتل بلا شك.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف أغادر الآن.”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات، بدأ تشو فنغ في شفاء إصابات كونغ دومو يوان. على الرغم من أن إصاباته الداخلية لم تُشف، إلا أن إصاباته الخارجية التئمت سريعاً.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، حلق في السماء مع تشاو هونغ وبدأ يختفي في الأفق.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف أغادر الآن.”
ومع ذلك، قبل أن يطيروا بعيدًا، توقف تشو فنغ فجأة، ثم وجه نظره إلى الحاضرين وقال “لقد شاهدتم جميعًا ما حدث هنا اليوم. وبالتالي، سأقدم لكم نصيحة. من الأفضل أن تفكروا مليًا قبل أن تلمسوا الأشخاص المرتبطين بي، تشو فنغ”.
وبالتالي، فقد ترك القرار لتشاو هونغ شخصيًا فيما يجب فعله.
“عدا ذلك، فأنا تشو فنغ، أجرؤ على ضمان أن العواقب ستكون أكثر بؤسًا من عواقبهم اليوم.”
“هذا كله خطأك. لقد جعلتني أفقد ماء وجهي اليوم. سأصبح هدفًا للسخرية من الجميع في العالم العادي المائة صقل” نظر تشوو يولو إلى تشوجي مينجرين. وبدت عيناه مليئة بالشكوى.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، غادر دون الالتفات إلى التعبيرات الحالية للحشد.
بعد الإبتهاج قليلاً، حول الحشد دون وعي أنظارهم إلى تشوو يولو. بعد كل شيء، إن تشوو يولو الشخصية الرائدة الأخرى في هذا الأمر بصرف النظر عن تشو فنغ.
أما بالنسبة للحاضرين، فقد شحبت تعابيرهم جميعاً .
“بوسعي إخبارك. ومع ذلك، يجب أن تطلق سراحي في المقابل” قال كونغ دومو يوان.
على الرغم من أن كلمات تشو فنغ قيلت بعجرفة شديدة، إلا أنه يمتلك القوة اللازمة ليكون متعجرفًا.
“سمعته ستُدمر تماماً بعد اليوم” قال تشو فنغ “بطبيعة الحال ، سيكون غاضبًا كالبركان”.
عندما حتى تشوو يولو، الخالد الحقيقي، يمكنه فقط ابتلاع غضبه، فما الذي يمكن أن يفعلوه، الأسلاف القتاليين، لتشو فنغ؟
تمتعت قوته القمعية بصفة مستبدة للغاية. حيث، رغم أن الغالبية العظمى من الحاضرين من الأسلاف القتاليين المخضرمين، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحمل قوته القمعية على الإطلاق.
بعد كل شيء حدث، وعلى الرغم من شعورهم بالخوف المستمر، إلا أنهم فرحوا أيضًا، مبتهجين بحقيقة أنهم تمكنوا من مشاهدة كل هذه الأحداث اليوم.
“أنا، تشو فنغ، دائمًا شخص أفي بوعودي. من الأفضل أن تخبرني بما أريد أن أعرفه. عدا ذلك… لا تلومني لكوني قاسيًا” كما تحدث تشو فنغ، أشرق وميض من البرودة عبر عينيه.
ما شهدوه سيصبح شيئًا يُمكنهم التباهي به في المستقبل.
علاوة على ذلك، وعد تشو فنغ سلف عشيرة كونغ السماوية أنه بغض النظر عن الخطأ الذي قد يرتكبه شعبه، فلا يزال يتعين عليه ترك طريق لهم للبقاء على قيد الحياة. على أقل تقدير ، لم يستطع القضاء عليهم جميعًا.
بعد كل شيء، إخافة أحد الأسلاف القتالييين لخالداً حقيقيًا كان شيئًا لم يحدث من قبل في العالم العادي المائة صقل.
أراد أن يعرف الجواب لسؤاله. ومع ذلك، فقد وعد أيضًا تشاو هونغ بأنه سيقتل كونغ دومو يوان هذا.
بمجرد انتشار كلمة عن هذا الأمر، فمن المؤكد أنه سيصدم العالم العادي المائة صقل.
في هذه اللحظة، امتلئ وجه تشاو هونغ بالبهجة. لم تشعر بأي خوف أو ندم باقٍ من قتل دوجو جيانشو، وراهب اللحوم والنبيذ، وتشوو فوكونغ. على العكس من ذلك، لديها تعبير متحمس ومسترخي للغاية.
بعد الإبتهاج قليلاً، حول الحشد دون وعي أنظارهم إلى تشوو يولو. بعد كل شيء، إن تشوو يولو الشخصية الرائدة الأخرى في هذا الأمر بصرف النظر عن تشو فنغ.
بعد كل شيء حدث، وعلى الرغم من شعورهم بالخوف المستمر، إلا أنهم فرحوا أيضًا، مبتهجين بحقيقة أنهم تمكنوا من مشاهدة كل هذه الأحداث اليوم.
“اللعنة، إلى ماذا تنظرون جميعًا؟! انقلعوا!” صرخ تشوو يولو بشراسة.
لم يهز صراخه السماء والأرض فحسب، بل غمرتهم قوته القمعية أيضًا.
بشكل طبيعي، ترنح هؤلاء الخبراء المشهورون في العالم العادي المائة صقل مثل الأوراق المتساقطة.
تمتعت قوته القمعية بصفة مستبدة للغاية. حيث، رغم أن الغالبية العظمى من الحاضرين من الأسلاف القتاليين المخضرمين، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحمل قوته القمعية على الإطلاق.
“لقد وجدت الترياق، حان الوقت لقتله الآن” كما تحدثت تشاو هونغ، خططت لقتل كونغ دومو يوان.
بشكل طبيعي، ترنح هؤلاء الخبراء المشهورون في العالم العادي المائة صقل مثل الأوراق المتساقطة.
“تشو فنغ، هل سلاحك الشيطاني قادر حقًا على قتل الخالدين الحقيقيين؟” سألت تشاو هونغ بفضول.
في هذه اللحظة، عمل تشوو يولو مماثل لثور بري ينفس عن غضبه على المتفرجين.
بشكل طبيعي، ترنح هؤلاء الخبراء المشهورون في العالم العادي المائة صقل مثل الأوراق المتساقطة.
برؤية تشوو يولو غاضبًا للغاية، كيف يمكن أن يجرؤ الحشد على الاستمرار في البقاء هناك؟
“تشو فنغ، هل سلاحك الشيطاني قادر حقًا على قتل الخالدين الحقيقيين؟” سألت تشاو هونغ بفضول.
بعد استقرار أنفسهم، بدأوا في الهروب بشكل محموم دون حتى إدارة رؤوسهم. هذا فرار مع حياتهم على المحك.
في هذه اللحظة، لم يقل تشو فنغ أي شيء. بدلاً من ذلك، نظر إلى تشاو هونغ.
لقد خافوا بشدة من أن يستمر تشوو يولو في التنفيس عن غضبه وقتلهم بالفعل.
“أنا، تشو فنغ، دائمًا شخص أفي بوعودي. من الأفضل أن تخبرني بما أريد أن أعرفه. عدا ذلك… لا تلومني لكوني قاسيًا” كما تحدث تشو فنغ، أشرق وميض من البرودة عبر عينيه.
في غمضة عين، بقي فقط تشوو يولو وتشوجي مينجرين واقفان هناك.
في غمضة عين، بقي فقط تشوو يولو وتشوجي مينجرين واقفان هناك.
طبعاً، بالإضافة إلى الاثنين، هناك ثلاثة جثث. كانت تلك جثث دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ، الذي يمسكه تشوو يولو.
“تشو فنغ، هل سلاحك الشيطاني قادر حقًا على قتل الخالدين الحقيقيين؟” سألت تشاو هونغ بفضول.
“هذا كله خطأك. لقد جعلتني أفقد ماء وجهي اليوم. سأصبح هدفًا للسخرية من الجميع في العالم العادي المائة صقل” نظر تشوو يولو إلى تشوجي مينجرين. وبدت عيناه مليئة بالشكوى.
ومع ذلك، قبل أن يطيروا بعيدًا، توقف تشو فنغ فجأة، ثم وجه نظره إلى الحاضرين وقال “لقد شاهدتم جميعًا ما حدث هنا اليوم. وبالتالي، سأقدم لكم نصيحة. من الأفضل أن تفكروا مليًا قبل أن تلمسوا الأشخاص المرتبطين بي، تشو فنغ”.
في مواجهة تشوو يولو وهو بهذه الحالة، تنهد تشوجي مينجرين . ثم قال “بغض النظر عن الطريقة التي تراني بها، أنا فقط أعرف أن نصيحتي اليوم أنقذت حياتك.”
فيما يتعلق بذلك، هز تشو فنغ رأسه بابتسامة.
“علاوة على ذلك، أحثك على عدم تحريض عشيرتك تشوو السماوية لشن حرب ضد تشو فنغ بعد عودتك.”
أما بالنسبة للحاضرين، فقد شحبت تعابيرهم جميعاً .
“لقد شاهدت المشهد بوضوح في ذلك اليوم. إذا لم يوقف تشو فنغ نفسه حينها، لكان تم إبادة عشيرة كونغ السماوية بالفعل. لا أتمنى أن تصبح عشيرة تشوو السماوية كعشيرة كونغ السماوية الثانية”.
بعد أن انتهى من قول تلك الكلمات، حلق تشوجي مينجرين في السماء وغادر.
بعد أن انتهى من قول تلك الكلمات، حلق تشوجي مينجرين في السماء وغادر.
قال تشو فنغ: “طالما أنك تقول الحقيقة، فإننا سنتجنب حياتك اليوم”.
في هذه اللحظة، بقي فقط تشوو يولو. لا يزال ممسكًا بـتشوو فوكونغ مع تعبير قاتم للغاية على وجهه.
في هذه اللحظة، مد تشو فنغ يده وقام بحركة إمساك. ثم، تم القبض على كونغ دومو يوان، الذي كان مستلقيًا عفي المسافة والدم يغطي جسده بالكامل، في يد تشو فنغ.
بعد مرور وقت طويل جدًا، فتح فمه فجأة وأطلق زئيرًا ثاقب للأذن.
قال تشو فنغ: “طالما أنك تقول الحقيقة، فإننا سنتجنب حياتك اليوم”.
دوي هذا الزئير وتردد صداه لعدة أميال في السماء.
حتى تشو فنغ وتشاو هونغ الذين غادروا أولاً تمكنوا من سماع هذا الزئير الغاضب.
ما شهدوه سيصبح شيئًا يُمكنهم التباهي به في المستقبل.
“إنه صوت تشوو يولو” قالت تشاو هونغ لتشو فنغ “يبدو أنه غاضب حقًا بسببك”.
بعد الإبتهاج قليلاً، حول الحشد دون وعي أنظارهم إلى تشوو يولو. بعد كل شيء، إن تشوو يولو الشخصية الرائدة الأخرى في هذا الأمر بصرف النظر عن تشو فنغ.
في هذه اللحظة، امتلئ وجه تشاو هونغ بالبهجة. لم تشعر بأي خوف أو ندم باقٍ من قتل دوجو جيانشو، وراهب اللحوم والنبيذ، وتشوو فوكونغ. على العكس من ذلك، لديها تعبير متحمس ومسترخي للغاية.
لقد خافوا بشدة من أن يستمر تشوو يولو في التنفيس عن غضبه وقتلهم بالفعل.
“سمعته ستُدمر تماماً بعد اليوم” قال تشو فنغ “بطبيعة الحال ، سيكون غاضبًا كالبركان”.
علاوة على ذلك، وعد تشو فنغ سلف عشيرة كونغ السماوية أنه بغض النظر عن الخطأ الذي قد يرتكبه شعبه، فلا يزال يتعين عليه ترك طريق لهم للبقاء على قيد الحياة. على أقل تقدير ، لم يستطع القضاء عليهم جميعًا.
“تشو فنغ، هل سلاحك الشيطاني قادر حقًا على قتل الخالدين الحقيقيين؟” سألت تشاو هونغ بفضول.
“انتظر، انتظر. سأقول، سأقول” بدأ كونغ دومو يوان يرتجف من الخوف لأنه رأى نية القتل في عيون تشو فنغ.
قال تشو فنغ “بالفعل”.
في هذه اللحظة، تحول وجه تشاو هونغ إلى الأحمر الغامق من الغضب. ومع ذلك، لم تهاجم كونغ دومو يوان، وبدلاً من ذلك قالت له بنبرة تهديد “إذا تجرأت على الكذب علينا، فسأجعلك بالتأكيد تتمنى لو مت.”
“نظرًا لأن سلاحك الشيطاني يتمتع بهذه القوة، فلماذا لا تذهب وتمحو عشيرة كونغ السماوية مباشرةً؟” سألت تشاو هونغ.
بعد أن شهد شخصياً مقتل دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ، شعر أنه سيُقتل بلا شك.
فيما يتعلق بذلك، هز تشو فنغ رأسه بابتسامة.
بشكل طبيعي، ترنح هؤلاء الخبراء المشهورون في العالم العادي المائة صقل مثل الأوراق المتساقطة.
على الرغم من أن سيف إله الشر قوي للغاية، إلا أن قوته لا يمكن السيطرة عليها لدرجة أن تشو فنغ ظل خائفاً منه.
والسبب في ذلك هو أن تلك الحبة الطبية هي الترياق لسم وانغ تشيانغ.
إن استخدام سيف إله الشر أشبه بالسير عبر أبواب الجحيم. سيكون من الصعب على المرء أن يتحكم في ما إذا سيعيش أم لا. لم يكن الأمر مختلفًا عن المقامرة بحياة المستخدم.
برؤية تشوو يولو غاضبًا للغاية، كيف يمكن أن يجرؤ الحشد على الاستمرار في البقاء هناك؟
علاوة على ذلك، بعد استخدام سيف إله الشر في المرة الأخيرة، اختبر تشو فنغ مدى رعبه. إذا لم يكن قد استعاد السيطرة على جسده بالقوة من سيف إله الشر، فمن المحتمل ألا يتم تدمير عشيرة كونغ السماوية فحسب، بل سيعاني العالم العادي المائة صقل بأكمله كذلك.
ومع ذلك، قبل أن يطيروا بعيدًا، توقف تشو فنغ فجأة، ثم وجه نظره إلى الحاضرين وقال “لقد شاهدتم جميعًا ما حدث هنا اليوم. وبالتالي، سأقدم لكم نصيحة. من الأفضل أن تفكروا مليًا قبل أن تلمسوا الأشخاص المرتبطين بي، تشو فنغ”.
علاوة على ذلك، وعد تشو فنغ سلف عشيرة كونغ السماوية أنه بغض النظر عن الخطأ الذي قد يرتكبه شعبه، فلا يزال يتعين عليه ترك طريق لهم للبقاء على قيد الحياة. على أقل تقدير ، لم يستطع القضاء عليهم جميعًا.
“عدا ذلك، فأنا تشو فنغ، أجرؤ على ضمان أن العواقب ستكون أكثر بؤسًا من عواقبهم اليوم.”
بعد ذلك، واصل تشو فنغ وتشاو هونغ السفر لفترة طويلة جدًا. توقفوا فقط بعد أن قرر أنهم آمنون.
في هذه اللحظة، مد تشو فنغ يده وقام بحركة إمساك. ثم، تم القبض على كونغ دومو يوان، الذي كان مستلقيًا عفي المسافة والدم يغطي جسده بالكامل، في يد تشو فنغ.
قام تشو فنغ بإزالة حقيبة التخزين الخاصة بكونغ دومو يوان من خصره وبدأ في البحث فيها. عندما تمكن من استعادة حبة طبية خضراء، كشف عن ابتسامة مريحة.
بعد أن انتهى من قول تلك الكلمات، حلق تشوجي مينجرين في السماء وغادر.
والسبب في ذلك هو أن تلك الحبة الطبية هي الترياق لسم وانغ تشيانغ.
“علاوة على ذلك، أحثك على عدم تحريض عشيرتك تشوو السماوية لشن حرب ضد تشو فنغ بعد عودتك.”
“لقد وجدت الترياق، حان الوقت لقتله الآن” كما تحدثت تشاو هونغ، خططت لقتل كونغ دومو يوان.
عندما حتى تشوو يولو، الخالد الحقيقي، يمكنه فقط ابتلاع غضبه، فما الذي يمكن أن يفعلوه، الأسلاف القتاليين، لتشو فنغ؟
“انتظري” ومع ذلك، أوقف تشو فنغ تشاو هونغ، قال “مع مدى قوة هذا السم، فهو بالتأكيد ليس شيئًا من العوالم العادية. يجب أن نتحرى عن أصله”.
“هذا كله خطأك. لقد جعلتني أفقد ماء وجهي اليوم. سأصبح هدفًا للسخرية من الجميع في العالم العادي المائة صقل” نظر تشوو يولو إلى تشوجي مينجرين. وبدت عيناه مليئة بالشكوى.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات، بدأ تشو فنغ في شفاء إصابات كونغ دومو يوان. على الرغم من أن إصاباته الداخلية لم تُشف، إلا أن إصاباته الخارجية التئمت سريعاً.
والسبب في ذلك هو أن تلك الحبة الطبية هي الترياق لسم وانغ تشيانغ.
في هذه اللحظة، بدا أن كونغ دومو يوان بخير تمامًا. ومع ذلك، ما زالت هالته ضعيفة للغاية. والسبب في ذلك أن إصاباته الداخلية لا تزال خطيرة جداً.
بعد استقرار أنفسهم، بدأوا في الهروب بشكل محموم دون حتى إدارة رؤوسهم. هذا فرار مع حياتهم على المحك.
عالج تشو فنغ فقط إصابات كونغ دومو يوان الخارجية حتى يتمكن من جعل الحديث سهلاً له. والسبب في ذلك هو أنه يمتلك أسئلة يريد طرحها على كونغ دومو يوان.
بعد كل شيء، تمتع تشوو فوكونغ بحماية تشوو يولو، لكنه لا يزال مقتولًا في النهاية. وهكذا، كيف يمكن أن ينجو من الموت؟
“قل لي، من أين حصلت على هذه الحبة الطبية؟” سأل تشو فنغ.
بعد ذلك، واصل تشو فنغ وتشاو هونغ السفر لفترة طويلة جدًا. توقفوا فقط بعد أن قرر أنهم آمنون.
“بوسعي إخبارك. ومع ذلك، يجب أن تطلق سراحي في المقابل” قال كونغ دومو يوان.
“نظرًا لأن سلاحك الشيطاني يتمتع بهذه القوة، فلماذا لا تذهب وتمحو عشيرة كونغ السماوية مباشرةً؟” سألت تشاو هونغ.
“هل تجرؤ على المساومة معنا؟” اندلع غضب تشاو هونغ على الفور. أثناء حديثها، خططت لضرب كونغ دومو يوان لتعليمه درسًا.
في مواجهة تشوو يولو وهو بهذه الحالة، تنهد تشوجي مينجرين . ثم قال “بغض النظر عن الطريقة التي تراني بها، أنا فقط أعرف أن نصيحتي اليوم أنقذت حياتك.”
“انطلق واقتلني. اقتلني إذا استطعت. إذا قُتلت، فيمكنكم جميعًا أن تنسوا معرفة من أعطاني هذا السم.” أغلق كونغ دومو يوان عينيه. بدا وكأنه لا يخاف الموت.
في هذه اللحظة، تحول وجه تشاو هونغ إلى الأحمر الغامق من الغضب. ومع ذلك، لم تهاجم كونغ دومو يوان، وبدلاً من ذلك قالت له بنبرة تهديد “إذا تجرأت على الكذب علينا، فسأجعلك بالتأكيد تتمنى لو مت.”
في هذه اللحظة، لم يقل تشو فنغ أي شيء. بدلاً من ذلك، نظر إلى تشاو هونغ.
ومع ذلك، قبل أن يطيروا بعيدًا، توقف تشو فنغ فجأة، ثم وجه نظره إلى الحاضرين وقال “لقد شاهدتم جميعًا ما حدث هنا اليوم. وبالتالي، سأقدم لكم نصيحة. من الأفضل أن تفكروا مليًا قبل أن تلمسوا الأشخاص المرتبطين بي، تشو فنغ”.
أراد أن يعرف الجواب لسؤاله. ومع ذلك، فقد وعد أيضًا تشاو هونغ بأنه سيقتل كونغ دومو يوان هذا.
في هذه اللحظة، بقي فقط تشوو يولو. لا يزال ممسكًا بـتشوو فوكونغ مع تعبير قاتم للغاية على وجهه.
وبالتالي، فقد ترك القرار لتشاو هونغ شخصيًا فيما يجب فعله.
إن استخدام سيف إله الشر أشبه بالسير عبر أبواب الجحيم. سيكون من الصعب على المرء أن يتحكم في ما إذا سيعيش أم لا. لم يكن الأمر مختلفًا عن المقامرة بحياة المستخدم.
في هذه اللحظة، تحول وجه تشاو هونغ إلى الأحمر الغامق من الغضب. ومع ذلك، لم تهاجم كونغ دومو يوان، وبدلاً من ذلك قالت له بنبرة تهديد “إذا تجرأت على الكذب علينا، فسأجعلك بالتأكيد تتمنى لو مت.”
“سمعته ستُدمر تماماً بعد اليوم” قال تشو فنغ “بطبيعة الحال ، سيكون غاضبًا كالبركان”.
“في هذه الحالة، هل وافقتما على ذلك؟ أنتما حقاً لن تقتلاني؟” بعد سماع هذه الكلمات، فتح كونغ دومو يوان عينيه وكشف عن البهجة.
“إنه صوت تشوو يولو” قالت تشاو هونغ لتشو فنغ “يبدو أنه غاضب حقًا بسببك”.
بعد أن شهد شخصياً مقتل دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ، شعر أنه سيُقتل بلا شك.
“بوسعي إخبارك. ومع ذلك، يجب أن تطلق سراحي في المقابل” قال كونغ دومو يوان.
بعد كل شيء، تمتع تشوو فوكونغ بحماية تشوو يولو، لكنه لا يزال مقتولًا في النهاية. وهكذا، كيف يمكن أن ينجو من الموت؟
في هذه اللحظة، عمل تشوو يولو مماثل لثور بري ينفس عن غضبه على المتفرجين.
هو حقًا لم يتوقع أبدًا أنه، الشخص الذي يرغب تشو فنغ وتشاو هونغ في قتله أكثر من غيره، بوسعه في الحقيقة رؤية أثر للأمل في الحياة. مع هذ، كيف لا يشعر بسعادة كبيرة؟
على الرغم من أن كلمات تشو فنغ قيلت بعجرفة شديدة، إلا أنه يمتلك القوة اللازمة ليكون متعجرفًا.
كان كونغ دومو يوان سريع البديهة. لقد أدرك أن تشو فنغ وتشاو هونغ مهتمين بأصل سمه.
بمجرد انتشار كلمة عن هذا الأمر، فمن المؤكد أنه سيصدم العالم العادي المائة صقل.
وهكذا، قرر الاستفادة من ذلك وقال لـ تشو فنغ “لقد وافقت تشاو هونغ على عدم قتلي. ماذا عنك؟”
قال تشو فنغ “بالفعل”.
قال تشو فنغ: “طالما أنك تقول الحقيقة، فإننا سنتجنب حياتك اليوم”.
في هذه اللحظة، بقي فقط تشوو يولو. لا يزال ممسكًا بـتشوو فوكونغ مع تعبير قاتم للغاية على وجهه.
“هل حقاً؟” ظل كونغ دومو يوان متشككًا بعض الشيء.
هو حقًا لم يتوقع أبدًا أنه، الشخص الذي يرغب تشو فنغ وتشاو هونغ في قتله أكثر من غيره، بوسعه في الحقيقة رؤية أثر للأمل في الحياة. مع هذ، كيف لا يشعر بسعادة كبيرة؟
“أنا، تشو فنغ، دائمًا شخص أفي بوعودي. من الأفضل أن تخبرني بما أريد أن أعرفه. عدا ذلك… لا تلومني لكوني قاسيًا” كما تحدث تشو فنغ، أشرق وميض من البرودة عبر عينيه.
على الرغم من أن سيف إله الشر قوي للغاية، إلا أن قوته لا يمكن السيطرة عليها لدرجة أن تشو فنغ ظل خائفاً منه.
“انتظر، انتظر. سأقول، سأقول” بدأ كونغ دومو يوان يرتجف من الخوف لأنه رأى نية القتل في عيون تشو فنغ.
بعد أن شهد شخصياً مقتل دوجو جيانشو، راهب اللحوم والنبيذ وتشوو فوكونغ، شعر أنه سيُقتل بلا شك.
في مواجهة تشوو يولو وهو بهذه الحالة، تنهد تشوجي مينجرين . ثم قال “بغض النظر عن الطريقة التي تراني بها، أنا فقط أعرف أن نصيحتي اليوم أنقذت حياتك.”
