شيانهاي شويي
الفصل 2540 : شيانهاي شويي
بسماع هذه الكلمات، أراد تشو فنغ الرد.
“باززز~~~”
بعد ذلك، رُفعت زوايا فمه في الحقيقة إلى ابتسامة.
عملياً في اللحظة التي لمس فيها تشو فنغ البوابة، اختفت البوابتان الأخيرتان.
رائعة ومبهرة حقاً، مثل وردة زرقاء وسط بحر من زهور الفاوانيا.
بعد ذلك، فُتحت البوابة أمام تشو فنغ.
قال ذلك الرجل: “للأسف، على الرغم من أنني غير محظوظ، إلا أنني محظوظ للغاية نوعاً ما لأنني واجهت بالفعل القمامة”.
في لحظة، قامت قوة جاذبة لا حدود لها بامتصاص تشو فنغ للداخل.
وبالتالي، فإن أكثر ما أراد فعله الآن هو السداد ومساعدة الملكة.
في الوقت الذي تمكن فيه تشو فنغ من تثبيت جسده، فوجئ عندما اكتشف أنه موجود حاليًا في قاعة أخرى.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغير تعبير ذلك الرجل. بعدها، اندلعت الهالة القمعية اللامحدودة من داخله.
مقارنةً بقاعة القصر التي كان فيها من قبل، بدت القاعة هذه أصغر بكثير.
الأهم من ذلك، أنه فوق المنصة الزرقاء هناك جوهرة بحجم قبضة اليد تطفو في الهواء.
ومع ذلك، كانت لا تزال كبيرةً للغاية، كبيرة لدرجة أنه شعر بالاتساع المفرط والفراغ. والسبب في ذلك هو أنه لم يكن هناك شيء في القاعة على الإطلاق، ولا حتى عمود واحد.
لقد تجاوزت قوته حدود تصور تشو فنغ.
ومع ذلك، هناك منصة في وسط القاعة. يبدو أن هذه المنصة مصنوعة من الأحجار الكريمة حيثُ بدت متلألئة بالضوء وجميلة للغاية.
يجب أن يكون هذا اللوح مصنوعاً من نوع من الكنز، كنز نادر للغاية وأيضًا قوي جداً.
كانت هذه المنصة المصنوعة من الأحجار الكريمة الزرقاء الداكنة شكل دائري. طولها مترًا وقطرها عشرة أمتار فقط.
الفصل 2540 : شيانهاي شويي
ومع ذلك، عند وضعها في قاعة قصر مصنوعة بالكامل من الذهب، بدت منصة الأحجار الكريمة ذات اللون الأزرق البراق هذه جميلة بشكل استثنائي.
لقد اختار في الحقيقة بوابة ‘روح العالم’ لغرض بسيط للغاية في ذهنه. وهو أنه يأمل في الحصول على شيء من شأنه أن يزيد من تدريب الملكة.
رائعة ومبهرة حقاً، مثل وردة زرقاء وسط بحر من زهور الفاوانيا.
“أنت!!!” عند رؤية رد فعل من هذا القبيل من تشو فنغ، كشف هذا الرجل على الفور عن تعبير غير راضٍ. ثم سأل: “يا فتى، هل تجرؤ على إخباري باسمك؟”
الأهم من ذلك، أنه فوق المنصة الزرقاء هناك جوهرة بحجم قبضة اليد تطفو في الهواء.
“لديك لقب شيانهاي؟” فوجئ تشو فنغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بمثل هذا اللقب.
“هذه الجوهرة؟”
قال تشو فنغ بابتسامة: “لا، لا، لا، بما أنني لم أسمع عنكم من قبل، فهذا يعني فقط أن عشيرة شيانهاي الخاصة بك ليست مشهورة بما فيه الكفاية”.
عند رؤية هذه الجوهرة، تغير تعبير الملكة على الفور.
“هذا…”
بالمقارنة مع الملكة، بدا تشو فنغ أكثر حماسة وعاطفية.
“شيانهاي شويي؟”
والسبب في ذلك هو أن هذه الجوهرة لم تكن جوهرة عادية. حيثُ ينبعث منها كمية هائلة من الطاقة.
“هاها. ليس الأمر أنني أنظر إليك باستخفاف. ومع ذلك، أخشى أنه إذا أخبرتك باسمي، فستبول في سروالك خوفًا”. قال ذلك الرجل بضحك ساخر.
أما بالنسبة لتلك الطاقة، فهي طاقة المصدر.
ولكن، في هذه اللحظة، حدث شيء أقرب للمستحيل عمليًا لـتشو فنغ.
هذه الجوهرة تحتوي على طاقة المصدر.
“بلى، ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟” كشف تشو فنغ عن تعبير استفزازي.
“يبدو أنني اتخذت الخيار الصحيح”.
“مدد أذنيك واستمع بعناية. جدك هنا لن يغير لقبه أبد الدهر. لقبي تشو واسمي فنغ. أنا، جدك، أُدعى تشو فنغ.” قال تشو فنغ بنغمة مستفزة.
بدا تشو فنغ جامحًا من الفرح.
لقد اختار في الحقيقة بوابة ‘روح العالم’ لغرض بسيط للغاية في ذهنه. وهو أنه يأمل في الحصول على شيء من شأنه أن يزيد من تدريب الملكة.
“هذا…”
عرفت تشو فنغ جيدًا نوع الشخصية التي تتمتع بها الملكة. لقد كانت في الحقيقة شخصًا فخورًا جدًا. شخصًا يسعى بقوة وراء التدريب.
رائعة ومبهرة حقاً، مثل وردة زرقاء وسط بحر من زهور الفاوانيا.
ومع ذلك، نظرًا لأسباب خاصة، فإن تدريبها يتقدم ببطء شديد في الوقت الحالي، أبطأ بشكل واضح من السرعة التي زاد بها تدريب تشو فنغ.
قال تشو فنغ بلا مبالاة: “إذا لم تجرؤ على إخباري باسمك، فلا داعٍ لذلك”.
على الرغم من أن الملكة لم تكن مهتمة بذلك، إلا أن تشو فنغ شعر بقدر كبير من الذنب بسبب ذلك.
“أنت!!!” عند رؤية رد فعل من هذا القبيل من تشو فنغ، كشف هذا الرجل على الفور عن تعبير غير راضٍ. ثم سأل: “يا فتى، هل تجرؤ على إخباري باسمك؟”
إذا لم يكن لديه الملكة معه، وإذا لم يكن لديه مساعدة إيجي، لما أستطاع تشو فنغ تحقيق مستوى نجاحه الحالي.
بعد ذلك، فُتحت البوابة أمام تشو فنغ.
في الحقيقة، لن يكون بإمكان تشو فنغ البقاء على قيد الحياة حتى الأن.
في لحظة، قامت قوة جاذبة لا حدود لها بامتصاص تشو فنغ للداخل.
وبالتالي، فإن أكثر ما أراد فعله الآن هو السداد ومساعدة الملكة.
في هذه اللحظة، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. على الرغم من أن هذا الرجل يمتلك عمرًا مشابهًا لـ تشو فنغ، إلا أن هالته كانت في الحقيقة الخاصة بخالد حقيقي.
والآن، بدأت رغبته العزيزة تؤتي ثمارها. لقد علم جيدًا أن هذه الجوهرة ستتمكن من مساعدة الملكة على زيادة تدريبها.
في الحقيقة، لن يكون بإمكان تشو فنغ البقاء على قيد الحياة حتى الأن.
“باززز~~~”
“اللعنة، لقد نسيت أن التدريب هنا غير مجدي.” في هذه اللحظة، هز ذلك الرجل رأسه بخيبة أمل. بعد ذلك، كشف عن ابتسامة فخر على وجهه وقال لتشو فنغ: “يا فتى، اعتبر نفسك محظوظًا. عدا ذلك… لن تعرف حتى كيف مت اليوم”.
ومع ذلك، في الوقت الذي خطط فيه تشو فنغ للاقتراب من الجوهرة، ظهر ضوء مبهر فجأة على الجانب الآخر من المنصة.
“هناك فقط أنت وأنا هنا، لمن تعتقد أنني أتحدث؟” قال ذلك الرجل.
استمر هذا الضوء المبهر للحظة واحدة فقط، وفي اللحظة التي اختفى فيها الضوء ظهر شخص.
والآن، بدأت رغبته العزيزة تؤتي ثمارها. لقد علم جيدًا أن هذه الجوهرة ستتمكن من مساعدة الملكة على زيادة تدريبها.
“لن أكون بهذا الحظ السيء، أليس كذلك؟”
“باززز~~~”
في هذه اللحظة، ضاق قلب تشو فنغ.
عرفت تشو فنغ جيدًا نوع الشخصية التي تتمتع بها الملكة. لقد كانت في الحقيقة شخصًا فخورًا جدًا. شخصًا يسعى بقوة وراء التدريب.
لقد سمع من تلك الفتاة لي مينغ أن الفرد لن يعود أبدًا خالي الوفاض بعد دخول الهيكل المقدس السماوي. ومع ذلك، هناك استثناء واحد لهذه الحالة.
“يا لها من غطرسة.” ابتسم تشو فنغ ببرود. نظر الآن إلى الرجل بعيون مليئة بالعداء.
وهو، احتمال دخول الهيكل المقدس السماوي في نفس الوقت مع شخص آخر.
لقد سمع من تلك الفتاة لي مينغ أن الفرد لن يعود أبدًا خالي الوفاض بعد دخول الهيكل المقدس السماوي. ومع ذلك، هناك استثناء واحد لهذه الحالة.
علاوة على ذلك، يمكن أن يقرر كلا الشخصين اختيار نفس الكنز.
ومع ذلك، عند وضعها في قاعة قصر مصنوعة بالكامل من الذهب، بدت منصة الأحجار الكريمة ذات اللون الأزرق البراق هذه جميلة بشكل استثنائي.
ومع ذلك، فإن شيء من هذا القبيل حدثًا نادرًا جدًا.
بالمقارنة مع الملكة، بدا تشو فنغ أكثر حماسة وعاطفية.
ولكن، في هذه اللحظة، حدث شيء أقرب للمستحيل عمليًا لـتشو فنغ.
في الحقيقة، لن يكون بإمكان تشو فنغ البقاء على قيد الحياة حتى الأن.
“اللعنة! لا بد أنك تمزح، كيف يمكن أن أكون غير محظوظ لمواجهة هذا!”
على الرغم من أن هذا الرجل أقوى منه، إلا أن تشو فنغ لم يكن خائفًا منه لأن التدريب عديم الفائدة هنا.
في هذه اللحظة، تحدث ذلك الشخص الآخر باستياء شديد. من الواضح أن هذا الشخص قد لاحظ تشو فنغ.
“لص صغير وقح، هل تجرؤ على مخاطبة نفسك كجد أمام هذا السيد الشاب؟! أنت تغازل الموت!!!” غضب شيانهاي شويي تمامًا من تشو فنغ، مطلقاً ضربة كف، انتقلت قوته القتالية الساحقة ذات مستوى الخالد الحقيقي نحو تشو فنغ بشكل قمعي مثل المد العملاق.
في هذه اللحظة، بدأ تشو فنغ أيضًا في فحص الفرد أمامه. بعد كل شيء، سيكون هذا الشخص خصمه.
في نفس الوقت الذي كان فيه تشو فنغ يفحصه، ذلك الشاب ظل يفحص تشو فنغ كذلك.
بدا ذلك الشخص شابًا. انطلاقاً من مظهره، يجب أن يكون في نفس عمر تشو فنغ.
في الوقت الذي تمكن فيه تشو فنغ من تثبيت جسده، فوجئ عندما اكتشف أنه موجود حاليًا في قاعة أخرى.
امتلك مظهر وسيم جداً. علاوة على ذلك، لم يكن ذلك الفتى الرقيق الوسيم. بدلاً من ذلك، كان لديه وسامة رجولية للغاية.
غضب ذلك الرجل الذي يُدعى شيانهاي شويي. من الواضح أنه كان يهتم بشدة بسمعته. لذا، أثار سلوك تشو فنغ المزدري غضبه.
بمجرد ظهوره، سيستطيع الشاب جذب عدد لا يحصى من النساء، مما يجعلهن يرغبن في إلقاء أنفسهن بين ذراعيه.
الأهم من ذلك، أنه فوق المنصة الزرقاء هناك جوهرة بحجم قبضة اليد تطفو في الهواء.
أما بالنسبة للزي الذي يرتديه، فقد بدا رائعًا أيضًا.
في لمحة، يُمكن للمرء أن يعرف أن ملابسه ليست رائعة فحسب، بل كل قطعة منها ثمينة بشكل استثنائي أيضًا.
كانت هذه المنصة المصنوعة من الأحجار الكريمة الزرقاء الداكنة شكل دائري. طولها مترًا وقطرها عشرة أمتار فقط.
ومع ذلك، من حيث ما هو أثمن، فسيكون لوح العنوان على خصر ذلك الشاب. لم يكن اللوح رائعاً للغاية فحسب، بل هو أيضًا عملًا فنيًا عالي الجودة.
“مدد أذنيك واستمع بعناية. جدك هنا لن يغير لقبه أبد الدهر. لقبي تشو واسمي فنغ. أنا، جدك، أُدعى تشو فنغ.” قال تشو فنغ بنغمة مستفزة.
يجب أن يكون هذا اللوح مصنوعاً من نوع من الكنز، كنز نادر للغاية وأيضًا قوي جداً.
في الحقيقة، لن يكون بإمكان تشو فنغ البقاء على قيد الحياة حتى الأن.
شعر تشو فنغ أن شيئًا كهذا يجب أن يستخدم لصقل الأسلحة.
“لص صغير وقح، هل تجرؤ على مخاطبة نفسك كجد أمام هذا السيد الشاب؟! أنت تغازل الموت!!!” غضب شيانهاي شويي تمامًا من تشو فنغ، مطلقاً ضربة كف، انتقلت قوته القتالية الساحقة ذات مستوى الخالد الحقيقي نحو تشو فنغ بشكل قمعي مثل المد العملاق.
فاستخدام كنز كهذا لإنشاء لوح عنوان يُعد إسرافاً حقًا في عيون تشو فنغ.
ومع ذلك، كانت لا تزال كبيرةً للغاية، كبيرة لدرجة أنه شعر بالاتساع المفرط والفراغ. والسبب في ذلك هو أنه لم يكن هناك شيء في القاعة على الإطلاق، ولا حتى عمود واحد.
ومع ذلك، بسبب كل هذا بالتحديد استطاع تشو فنغ تخمين أن هذا الشاب يمتلك أصلًا غير عادي.
بسماع هذه الكلمات، أراد تشو فنغ الرد.
وهكذا، تذكر تشو فنغ الكلمة على اللوح، شيانهاي.
[1. شيانهاي ← البحر الخالد.]
“يا لها من غطرسة.” ابتسم تشو فنغ ببرود. نظر الآن إلى الرجل بعيون مليئة بالعداء.
في نفس الوقت الذي كان فيه تشو فنغ يفحصه، ذلك الشاب ظل يفحص تشو فنغ كذلك.
وهو، احتمال دخول الهيكل المقدس السماوي في نفس الوقت مع شخص آخر.
في البداية، بدا مستاء للغاية. ومع ذلك، بعد فحص تشو فنغ، كشف عن تعبير مسترخي جداً.
“بلى، ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟” كشف تشو فنغ عن تعبير استفزازي.
بعد ذلك، رُفعت زوايا فمه في الحقيقة إلى ابتسامة.
لحسن الحظ، فالتدريب عديم الفائدة هنا. خلاف ذلك، لقُتل تشو فنغ بالفعل من قبله. وهكذا، كيف يمكن أن يكون لدى تشو فنغ انطباع إيجابي عن شخص مثل هذا؟
قال ذلك الرجل: “للأسف، على الرغم من أنني غير محظوظ، إلا أنني محظوظ للغاية نوعاً ما لأنني واجهت بالفعل القمامة”.
في هذه اللحظة، تحدث ذلك الشخص الآخر باستياء شديد. من الواضح أن هذا الشخص قد لاحظ تشو فنغ.
“عن من تتكلم؟” سأل تشو فنغ ببرود.
كل شيء حدث بسرعة كبيرة. لم يمتلك تشو فنغ الوقت الكافي للرد، ولم يكن لديه حتى الوقت لإخراج سيف إله الشر. اجتاح هذا القمع القوى لذلك الرجل بالفعل تشو فنغ.
“هناك فقط أنت وأنا هنا، لمن تعتقد أنني أتحدث؟” قال ذلك الرجل.
“لص صغير وقح، هل تجرؤ على مخاطبة نفسك كجد أمام هذا السيد الشاب؟! أنت تغازل الموت!!!” غضب شيانهاي شويي تمامًا من تشو فنغ، مطلقاً ضربة كف، انتقلت قوته القتالية الساحقة ذات مستوى الخالد الحقيقي نحو تشو فنغ بشكل قمعي مثل المد العملاق.
بسماع هذه الكلمات، أراد تشو فنغ الرد.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغير تعبير ذلك الرجل. بعدها، اندلعت الهالة القمعية اللامحدودة من داخله.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغير تعبير ذلك الرجل. بعدها، اندلعت الهالة القمعية اللامحدودة من داخله.
والسبب في ذلك هو أن هذه الجوهرة لم تكن جوهرة عادية. حيثُ ينبعث منها كمية هائلة من الطاقة.
“هذه الهالة !!!”
هذه الجوهرة تحتوي على طاقة المصدر.
في هذه اللحظة، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. على الرغم من أن هذا الرجل يمتلك عمرًا مشابهًا لـ تشو فنغ، إلا أن هالته كانت في الحقيقة الخاصة بخالد حقيقي.
وهو، احتمال دخول الهيكل المقدس السماوي في نفس الوقت مع شخص آخر.
علاوة على ذلك، بدت تلك الهالة قوية للغاية. لم يكن خبيرًا على مستوى الخالد الحقيقي فحسب، بل كان أيضًا أعلى من الرتبة الأولى.
في الوقت الذي تمكن فيه تشو فنغ من تثبيت جسده، فوجئ عندما اكتشف أنه موجود حاليًا في قاعة أخرى.
لقد تجاوزت قوته حدود تصور تشو فنغ.
والآن، بدأت رغبته العزيزة تؤتي ثمارها. لقد علم جيدًا أن هذه الجوهرة ستتمكن من مساعدة الملكة على زيادة تدريبها.
كل شيء حدث بسرعة كبيرة. لم يمتلك تشو فنغ الوقت الكافي للرد، ولم يكن لديه حتى الوقت لإخراج سيف إله الشر. اجتاح هذا القمع القوى لذلك الرجل بالفعل تشو فنغ.
ومع ذلك، بسبب كل هذا بالتحديد استطاع تشو فنغ تخمين أن هذا الشاب يمتلك أصلًا غير عادي.
“هذا…”
الأهم من ذلك، أنه فوق المنصة الزرقاء هناك جوهرة بحجم قبضة اليد تطفو في الهواء.
في هذه اللحظة، شعر تشو فنغ أنه سيُقتل بلا شك.
“عن من تتكلم؟” سأل تشو فنغ ببرود.
ومع ذلك، عندما وصلت إليه تلك الهالة القمعية، اكتشف تشو فنغ أنه لم يُصب بأذى تمامًا.
ومع ذلك، نظرًا لأسباب خاصة، فإن تدريبها يتقدم ببطء شديد في الوقت الحالي، أبطأ بشكل واضح من السرعة التي زاد بها تدريب تشو فنغ.
“اللعنة، لقد نسيت أن التدريب هنا غير مجدي.” في هذه اللحظة، هز ذلك الرجل رأسه بخيبة أمل. بعد ذلك، كشف عن ابتسامة فخر على وجهه وقال لتشو فنغ: “يا فتى، اعتبر نفسك محظوظًا. عدا ذلك… لن تعرف حتى كيف مت اليوم”.
بعد ذلك، فُتحت البوابة أمام تشو فنغ.
“يا لها من غطرسة.” ابتسم تشو فنغ ببرود. نظر الآن إلى الرجل بعيون مليئة بالعداء.
“يبدو أنني اتخذت الخيار الصحيح”.
لقد هاجمه هذا الرجل مباشرة بعد مواجهة لفظية. علاوة على ذلك، لقد خطط لقتله مباشرة ً.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغير تعبير ذلك الرجل. بعدها، اندلعت الهالة القمعية اللامحدودة من داخله.
لحسن الحظ، فالتدريب عديم الفائدة هنا. خلاف ذلك، لقُتل تشو فنغ بالفعل من قبله. وهكذا، كيف يمكن أن يكون لدى تشو فنغ انطباع إيجابي عن شخص مثل هذا؟
قال ذلك الرجل: “للأسف، على الرغم من أنني غير محظوظ، إلا أنني محظوظ للغاية نوعاً ما لأنني واجهت بالفعل القمامة”.
“ماذا، أنت غير مقتنع؟” ضاقت حواجب هذا الرجل.
ومع ذلك، بسبب كل هذا بالتحديد استطاع تشو فنغ تخمين أن هذا الشاب يمتلك أصلًا غير عادي.
“بلى، ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟” كشف تشو فنغ عن تعبير استفزازي.
مقارنةً بقاعة القصر التي كان فيها من قبل، بدت القاعة هذه أصغر بكثير.
على الرغم من أن هذا الرجل أقوى منه، إلا أن تشو فنغ لم يكن خائفًا منه لأن التدريب عديم الفائدة هنا.
أما بالنسبة للزي الذي يرتديه، فقد بدا رائعًا أيضًا. في لمحة، يُمكن للمرء أن يعرف أن ملابسه ليست رائعة فحسب، بل كل قطعة منها ثمينة بشكل استثنائي أيضًا.
“أنت!!!” عند رؤية رد فعل من هذا القبيل من تشو فنغ، كشف هذا الرجل على الفور عن تعبير غير راضٍ. ثم سأل: “يا فتى، هل تجرؤ على إخباري باسمك؟”
في هذه اللحظة، بدأ تشو فنغ أيضًا في فحص الفرد أمامه. بعد كل شيء، سيكون هذا الشخص خصمه.
“قمامة يفتقر للآداب، ألم يعلمك والداك أنه يجب عليك إعطاء اسمك أولاً قبل أن تطلب اسم شخص آخر؟” سخر تشو فنغ.
“يبدو أنني اتخذت الخيار الصحيح”.
“ماذا؟ تريد أن تعرف اسمي؟ هل تريد أن تجدني لتسوية الأمور؟” سأل الرجل.
“يا لها من غطرسة.” ابتسم تشو فنغ ببرود. نظر الآن إلى الرجل بعيون مليئة بالعداء.
“لماذا لا أستطيع؟” قال تشو فنغ بابتسامة خافتة.
وهكذا، تذكر تشو فنغ الكلمة على اللوح، شيانهاي. [1. شيانهاي ← البحر الخالد.]
“هاها. ليس الأمر أنني أنظر إليك باستخفاف. ومع ذلك، أخشى أنه إذا أخبرتك باسمي، فستبول في سروالك خوفًا”. قال ذلك الرجل بضحك ساخر.
“لن أكون بهذا الحظ السيء، أليس كذلك؟”
قال تشو فنغ بلا مبالاة: “إذا لم تجرؤ على إخباري باسمك، فلا داعٍ لذلك”.
رائعة ومبهرة حقاً، مثل وردة زرقاء وسط بحر من زهور الفاوانيا.
”لا أجرؤ؟ هذا السيد الشاب لا يعرف هذه الكلمات. يا فتى، استمع بعناية. هذا السيد الشاب يُسمى شيانهاي شويي.” قال الرجل.
“اللعنة، لقد نسيت أن التدريب هنا غير مجدي.” في هذه اللحظة، هز ذلك الرجل رأسه بخيبة أمل. بعد ذلك، كشف عن ابتسامة فخر على وجهه وقال لتشو فنغ: “يا فتى، اعتبر نفسك محظوظًا. عدا ذلك… لن تعرف حتى كيف مت اليوم”.
“شيانهاي شويي؟”
ومع ذلك، عندما وصلت إليه تلك الهالة القمعية، اكتشف تشو فنغ أنه لم يُصب بأذى تمامًا.
“لديك لقب شيانهاي؟” فوجئ تشو فنغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بمثل هذا اللقب.
“لم تسمع أبدًا عن عشيرة شيانهاي الخاصة بنا؟” صُدم هذا الرجل. من الواضح أنه أصيب بخيبة أمل طفيفة بسبب عدم معرفة تشو فنغ باسمه. ثم لوى شفتيه وقال: “أنت حقًا ريفي بائس.”
“لم تسمع أبدًا عن عشيرة شيانهاي الخاصة بنا؟” صُدم هذا الرجل. من الواضح أنه أصيب بخيبة أمل طفيفة بسبب عدم معرفة تشو فنغ باسمه. ثم لوى شفتيه وقال: “أنت حقًا ريفي بائس.”
في الحقيقة، لن يكون بإمكان تشو فنغ البقاء على قيد الحياة حتى الأن.
قال تشو فنغ بابتسامة: “لا، لا، لا، بما أنني لم أسمع عنكم من قبل، فهذا يعني فقط أن عشيرة شيانهاي الخاصة بك ليست مشهورة بما فيه الكفاية”.
كانت هذه المنصة المصنوعة من الأحجار الكريمة الزرقاء الداكنة شكل دائري. طولها مترًا وقطرها عشرة أمتار فقط.
“يا له من لسان سليط. من أنت بالضبط؟ هل تجرؤ على قول اسمك؟”
“اللعنة، لقد نسيت أن التدريب هنا غير مجدي.” في هذه اللحظة، هز ذلك الرجل رأسه بخيبة أمل. بعد ذلك، كشف عن ابتسامة فخر على وجهه وقال لتشو فنغ: “يا فتى، اعتبر نفسك محظوظًا. عدا ذلك… لن تعرف حتى كيف مت اليوم”.
غضب ذلك الرجل الذي يُدعى شيانهاي شويي. من الواضح أنه كان يهتم بشدة بسمعته. لذا، أثار سلوك تشو فنغ المزدري غضبه.
علاوة على ذلك، يمكن أن يقرر كلا الشخصين اختيار نفس الكنز.
“مدد أذنيك واستمع بعناية. جدك هنا لن يغير لقبه أبد الدهر. لقبي تشو واسمي فنغ. أنا، جدك، أُدعى تشو فنغ.” قال تشو فنغ بنغمة مستفزة.
استمر هذا الضوء المبهر للحظة واحدة فقط، وفي اللحظة التي اختفى فيها الضوء ظهر شخص.
“لص صغير وقح، هل تجرؤ على مخاطبة نفسك كجد أمام هذا السيد الشاب؟! أنت تغازل الموت!!!” غضب شيانهاي شويي تمامًا من تشو فنغ، مطلقاً ضربة كف، انتقلت قوته القتالية الساحقة ذات مستوى الخالد الحقيقي نحو تشو فنغ بشكل قمعي مثل المد العملاق.
على الرغم من أن هذا الرجل أقوى منه، إلا أن تشو فنغ لم يكن خائفًا منه لأن التدريب عديم الفائدة هنا.
بدت قوته القتالية شرسة للغاية. في غمضة عين، ابتلعت تماماً تشو فنغ. مثل مجموعة من الذئاب المحيطة بأرنب صغير، بدأت في مهاجمة تشو فنغ بدون توقف.
في هذه اللحظة، بدأ تشو فنغ أيضًا في فحص الفرد أمامه. بعد كل شيء، سيكون هذا الشخص خصمه.
ومع ذلك، على الرغم من أن هذا الهجوم بدا أنه قادر على طمس تشو فنغ بسهولة وظل يعيث فسادًا في محيطه، إلا أن تشو فنغ نفسه لم يُصب بأذى نهائياً.
”لا أجرؤ؟ هذا السيد الشاب لا يعرف هذه الكلمات. يا فتى، استمع بعناية. هذا السيد الشاب يُسمى شيانهاي شويي.” قال الرجل.
كانت هذه المنصة المصنوعة من الأحجار الكريمة الزرقاء الداكنة شكل دائري. طولها مترًا وقطرها عشرة أمتار فقط.
