Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله القتال آسورا 2740

2740

2740

 

 

 

 

“اههه ~~~”

” أخبرني ماذا تريدين أن تقولي” قال تشو فنغ “ليس هناك حاجة لهذا حقًا”.

 

 

“من فضلك ، اقتلني من فضلك.”

“هل يمكن أن يكون قد مات بالفعل؟ لكن … كيف عرفت ذلك؟ ” سأل سونغ شي.

 

 

“اههه ~~~ أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن. أنا حقًا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن “.

 

 

“اللورد تشو فنغ ، آمل أن تكون قادرًا على مساعدة ابني شي بشيء واحد. قد يكون هذا طلبًا مفرطًا جدًا مني. ومع ذلك ، فأنت الشخص الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه والذي يمكن أن يساعده ، وهو قادر على مساعدته “.

“سيدي ، كنت مخطئا. أنا أعلم حقًا أنني كنت مخطئًا. أتوسل إليك ، من فضلك ، اقتلني. من فضلك فقط دعني أموت “.

 

 

“اههه ~~~”

بعد حرقهم وتعذيبهم بسبب النيران المستعرة ، فقد تخلى الناس من قصر شيو بالفعل عن آمالهم في العيش ، وبدأوا في التوسل إلى تشو فنغ لقتلهم.

“اههه ~~~”

 

 

ومع ذلك ، تجاهل تشو فنغ ببساطة تسولهم.

 

 

 

في هذا النوع من المواقف ، زادت الصرخات البائسة من سكان قصر شيو أكثر فأكثر.

 

 

لم يكن هناك أي أثر للعاطفة على وجه تشو فنغ حتى بعد سماع تلك الصرخات.

ومع ذلك ، ربما كان الناس من قصر شيو خائفين حقًا من تشو فنغ ، لكنهم كانوا لا يزالون منطقيين للغاية في جانب واحد.

 

 

 

على الرغم من أن تسولهم كان غير فعال ، إلا أنهم لم يلعنوا تشو فنغ.

 

 

بدأت والدة سونغ شي في مسح الدموع على وجه سونغ شي.

ومع ذلك ، حتى مع هذا الوضع ، استمر تشو فنغ في تجاهلهم.

فقط عندما دخل سونغ شي الغرفة بدأت والدة سونغ شي تقول ببطء لـ سونغ شي ، “الفتى شي ، الأم تعلم أنها لن تكون قادرة على العيش لفترة أطول.”

 

التي يعاني منها جسدي. أعلم أنني لن أكون قادرًا على العيش لفترة طويلة.”

لم يكن هناك أي أثر للعاطفة على وجه تشو فنغ حتى بعد سماع تلك الصرخات.

“هل يمكن أن يكون قد مات بالفعل؟ لكن … كيف عرفت ذلك؟ ” سأل سونغ شي.

 

في اليوم الثاني ، قالت والدة سونغ شي فجأة أن لديها شيئًا تريد قوله تشو فنغ على انفراد وأجبرت سونغ شي والعمة جينغ على الخروج من الغرفة.

كان ألمهم هو بالضبط العقوبة التي أراد تشو فنغ أن ينزل بها عليهم.

على الأقل ، إذا علم أن والدته لن تكون قادرة على العيش لفترة أطول ، فسيكون بإمكان سونغ شي الاعتزاز بالأيام المتبقية مع والدته.

 

 

قال سونغ شي لتشو فنغ: “تشو فنغ ، أعتقد أنه

على الرغم من عدم معرفة أحد بما كانت تخطط له ، إلا أن أحداً لم يخالف رغباتها. “اللورد تشو فنغ ، أشكرك على رعاية ابني شي”.

 

 

يجب عليك قتلهم فقط”.

في تلك اللحظة ، اختفت الابتسامة القسرية على وجهه.

 

يجب عليك قتلهم فقط”.

كان في الواقع يطلب التساهل مع أهل قصر شيو. ومع ذلك ، لم يكن يناشد تشو فنغ لتركهم هذه المرة. بدلاً من ذلك ، أراد فقط أن يدعهم يموتون دون الاضطرار إلى المعاناة هكذا.

ومع ذلك ، تجاهل تشو فنغ ببساطة تسولهم.

 

“الفتى شي ، والدتك قد كذبت عليك”.

ومع ذلك ، ظل سونغ شي يتصرف بلطف.

 

 

بعد عودته إلى المكان الذي عاش فيه سونغ شي ، بنى تشو فنغ مسكنًا وفقًا للمظهر الأصلي لمقر إقامة سونغ شي.

من المحتمل أن السبب وراء رد فعل سونغ شي على هذا النحو هو أن والدته بدت على ما يرام.

“ما قلته أكثر من كافٍ.” عند سماع ما قاله تشو فنغ ، كشفت والدة سونغ شي أخيرًا عن ابتسامة

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة أن والدته بدت على ما يرام ، لكنها في الواقع لم تكن قادرة على العيش لمدة ثلاثة أيام أخرى.

“اللورد تشو فنغ ، آمل أن تكون قادرًا على مساعدة ابني شي بشيء واحد. قد يكون هذا طلبًا مفرطًا جدًا مني. ومع ذلك ، فأنت الشخص الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه والذي يمكن أن يساعده ، وهو قادر على مساعدته “.

 

 

نظرًا لسلوك سونغ شي ، اخذ تشو فنغ سونغ شي إلى الجانب واخبره حالة والدته.

على الرغم من أن تسولهم كان غير فعال ، إلا أنهم لم يلعنوا تشو فنغ.

 

 

لن يكون تشو فنغ قادرًا على إخفاء الأمر إلى الأبد. بدلاً من أن يصاب سونغ شي بالصدمة بعد موتها ، كان من الأفضل أن يكون سونغ شي يستعد لذلك.

 

 

 

على الأقل ، إذا علم أن والدته لن تكون قادرة على العيش لفترة أطول ، فسيكون بإمكان سونغ شي الاعتزاز بالأيام المتبقية مع والدته.

من المحتمل أن السبب وراء رد فعل سونغ شي على هذا النحو هو أن والدته بدت على ما يرام.

 

 

 

 

“تشو فنغ ، أنت … أنت لا تمزح معي ، أليس كذلك؟”

“لقد عذبوا أمك لمثل هذه الحالة ، لكنك ما زلت تريد قتلهم فقط ، سونغ شي ، متى ستتمكن من وضع حد لنعومة قلبك؟ ” سأل تشو فنغ.

 

“أمي ، أنت …” عند سماع هذه الكلمات ، شعر سونغ شي بالذهول. ومع ذلك ، عندما رأى تعبير والدته ، بدأت عيناه تصبح رطبة من الدموع.

لم يصدق سونغ شي ما قاله له تشو فنغ. ربما كان ذلك بسبب عدم استعداده لقبول الحقيقة.

 

 

بعد كل شيء ، هذا من شأنه أن يؤثر حقًا على الحالة الذهنية للفرد.

لذا ، ظهرت ابتسامة على وجهه وظن ان تشو فنغ يمزح.

في اليوم الثاني ، قالت والدة سونغ شي فجأة أن لديها شيئًا تريد قوله تشو فنغ على انفراد وأجبرت سونغ شي والعمة جينغ على الخروج من الغرفة.

 

نظرًا لسلوك سونغ شي ، اخذ تشو فنغ سونغ شي إلى الجانب واخبره حالة والدته.

“هل أبدو وكأنني أمزح معك؟” سأل تشو فنغ

لذا ، ظهرت ابتسامة على وجهه وظن ان تشو فنغ يمزح.

 

 

بصوت شديد اللهجة.

 

 

” أخبرني ماذا تريدين أن تقولي” قال تشو فنغ “ليس هناك حاجة لهذا حقًا”.

“لا” ، هز سونغ شي رأسه.

 

 

 

في تلك اللحظة ، اختفت الابتسامة القسرية على وجهه.

قال تشو فنغ: “حتى اذا كان هذا شيئًا لا أستطيع المساعدة فيه ، فسأبذل قصارى جهدي أيضًا للمساعدة”.

 

 

“لقد عذبوا أمك لمثل هذه الحالة ، لكنك ما زلت تريد قتلهم فقط ، سونغ شي ، متى ستتمكن من وضع حد لنعومة قلبك؟ ” سأل تشو فنغ.

 

 

بعد كل شيء ، هذا من شأنه أن يؤثر حقًا على الحالة الذهنية للفرد.

 

 

قال سونغ شي تلك الكلمات “كنت مخطئا” ثم التزم الصمت.

وبذلك ، سيتمكن سونغ شي ووالدته وعمته من العيش معًا مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك ، ظل صامتًا لفترة قصيرة فقط. بعد ذلك ، فرض الابتسامة مرة أخرى على وجهه. لم يحاول المطالبة بقتل أهل قصر شيو مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يطلب أيضًا من تشو فنغ مواصلة تعذيبهم.

 

 

“هل يمكن أن يكون قد مات بالفعل؟ لكن … كيف عرفت ذلك؟ ” سأل سونغ شي.

 

 

وبدلاً من ذلك ، استدار وسار إلى والدته وبدأ في الاعتناء بها مرة أخرى.

” لكن ، لا تزال الأم لديها رغبة”.

 

 

أصبح سونغ شي مبتهجًا وحيويًا. كان يتصرف وكأنه بخير. من المحتمل أنه لا يريد أن تعرف والدته عن وضعها. أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد شعر أيضًا أنه من غير المناسب أن تستمر والدة سونغ شي في سماع الصرخات البائسة لهؤلاء الأشخاص من قصر شيو.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، هذا من شأنه أن يؤثر حقًا على الحالة الذهنية للفرد.

وهكذا ، قرر تشو فنغ اخذ سونغ شي ووالدته بعيدًا عن ذلك المكان. أما بالنسبة للأشخاص من قصر شيو ، فإن تشو فنغ لم يهتم بهم. والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ شعر أنهم سينتهي بهم المطاف بالتأكيد بالموت ، ولن يتمكن أحد من

 

 

وهكذا ، قرر تشو فنغ اخذ سونغ شي ووالدته بعيدًا عن ذلك المكان. أما بالنسبة للأشخاص من قصر شيو ، فإن تشو فنغ لم يهتم بهم. والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ شعر أنهم سينتهي بهم المطاف بالتأكيد بالموت ، ولن يتمكن أحد من

“اللورد تشو فنغ ، من فضلك اسمح لي بالركوع. من فضلك ، أتوسل إليك ، “بما أن تشو فنغ لم يسمح لها بالركوع ، بدأت والدة سونغ شي في البكاء.

 

 

إنقاذهم.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، اختفت الابتسامة القسرية على وجهه.

بعد عودته إلى المكان الذي عاش فيه سونغ شي ، بنى تشو فنغ مسكنًا وفقًا للمظهر الأصلي لمقر إقامة سونغ شي.

 

 

على الرغم من أن تسولهم كان غير فعال ، إلا أنهم لم يلعنوا تشو فنغ.

وبذلك ، سيتمكن سونغ شي ووالدته وعمته من العيش معًا مرة أخرى.

“اللورد تشو فنغ ، من فضلك اسمح لي بالركوع. من فضلك ، أتوسل إليك ، “بما أن تشو فنغ لم يسمح لها بالركوع ، بدأت والدة سونغ شي في البكاء.

 

في تلك اللحظة ، اختفت الابتسامة القسرية على وجهه.

لم يغادر تشو فنغ. كان يخطط لمرافقة والدة سونغ شي في أيامها الأخيرة. كانت والدة سونغ شي في غيبوبة طوال الوقت.

من المحتمل أن السبب وراء رد فعل سونغ شي على هذا النحو هو أن والدته بدت على ما يرام.

 

 

وبالتالي ، لم تكن تعرف أي شيء عن تشو فنغ.

“عمتي ، هل ترغبين في إخباري بشيء ، أليس كذلك؟”

 

” أخبرني ماذا تريدين أن تقولي” قال تشو فنغ “ليس هناك حاجة لهذا حقًا”.

 

 

كانت قد سمعت اسم تشو فنغ فقط خلال الوقت الذي كانت تتعرض فيه للتعذيب في دير الجبال العظيم.

 

 

 

 

“الفتى شي سوف يتوقف عن البكاء. لن يبكي الفتى شي مرة أخرى” ، مسح سونغ شي دموعه بشدة. ومع ذلك ، كانت الدموع لا تزال على حواف عينيه. ومع ذلك ، لم يتدحرجوا على خديه

ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عن كيف تعرف تشو فنغ و سونغ شي.

 

 

 

على هذا النحو ، كانت تجري استفسارات حول تشو فنغ طوال الوقت.

 

 

الواقع تخطط للركوع إلى تشو فنغ.

 

 

في اليوم الثاني ، قالت والدة سونغ شي فجأة أن لديها شيئًا تريد قوله تشو فنغ على انفراد وأجبرت سونغ شي والعمة جينغ على الخروج من الغرفة.

“لا” ، هز سونغ شي رأسه.

 

فقط عندما دخل سونغ شي الغرفة بدأت والدة سونغ شي تقول ببطء لـ سونغ شي ، “الفتى شي ، الأم تعلم أنها لن تكون قادرة على العيش لفترة أطول.”

على الرغم من عدم معرفة أحد بما كانت تخطط له ، إلا أن أحداً لم يخالف رغباتها. “اللورد تشو فنغ ، أشكرك على رعاية ابني شي”.

 

 

 

 

على وجهها. ومع ذلك ، لم تخبر تشو فنغ مباشرة بما تريده. بدلاً من ذلك ، وقفت وخرجت من الباب ونادت سونغ شي.

ثنت والدة سونغ شي ركبتيها فجأة. كانت في

 

 

قالت والدة سونغ شي: “أتمنى أن أدفن مع والدك”.

الواقع تخطط للركوع إلى تشو فنغ.

 

 

يجب عليك قتلهم فقط”.

عند رؤية هذا ، تحرك تشو فنغ على عجل لمساعدتها على النهوض. منعها تشو فنغ من الركوع له.

 

 

 

“خالتي ، ماذا تفعلين؟” سأل تشو فنغ.

 

 

كان ألمهم هو بالضبط العقوبة التي أراد تشو فنغ أن ينزل بها عليهم.

“اللورد تشو فنغ ، من فضلك اسمح لي بالركوع. من فضلك ، أتوسل إليك ، “بما أن تشو فنغ لم يسمح لها بالركوع ، بدأت والدة سونغ شي في البكاء.

التي يعاني منها جسدي. أعلم أنني لن أكون قادرًا على العيش لفترة طويلة.”

 

ومع ذلك ، تجاهل تشو فنغ ببساطة تسولهم.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشو فنغ والدة سونغ شي تبكي. كانت والدة سونغ شي مختلفة عن سونغ شي. بينما كان دريبها ضعيفة جدًا ولم تسافر حول العالم على نطاق واسع مثل سونغ شي ، كانت أكثر تألقًا ونضجًا مما كانت عليه.

 

 

 

حتى عندما تعرضت والدة سونغ شي للتعذيب الى مثل هذه الحالة ، حتى عندما كانت سونغ شي مغطاة بالدماء بالكامل ، لم تبكي على الإطلاق.

 

 

 

فوجئ تشو فنغ برد فعلها المفاجئ. لقد شعر أنه يجب أن يكون هناك سبب لذلك.

 

 

 

“عمتي ، هل ترغبين في إخباري بشيء ، أليس كذلك؟”

 

 

 

” أخبرني ماذا تريدين أن تقولي” قال تشو فنغ “ليس هناك حاجة لهذا حقًا”.

 

 

فجاة تحدثت والدة سونغ شي بطريقة اعتذارية

بعد سماع ما قاله تشو فنغ ، لم تعد والدة سونغ شي تحاول الإصرار على الركوع له.

بعد حرقهم وتعذيبهم بسبب النيران المستعرة ، فقد تخلى الناس من قصر شيو بالفعل عن آمالهم في العيش ، وبدأوا في التوسل إلى تشو فنغ لقتلهم.

 

 

 

” لكن ، لا تزال الأم لديها رغبة”.

نهضت وجلست على مقعد ومسحت دموعها. ثم قالت لـ تشو فنغ ، “أنا أعرف جيدًا نوع الحالة

 

 

على وجهها. ومع ذلك ، لم تخبر تشو فنغ مباشرة بما تريده. بدلاً من ذلك ، وقفت وخرجت من الباب ونادت سونغ شي.

التي يعاني منها جسدي. أعلم أنني لن أكون قادرًا على العيش لفترة طويلة.”

“خالتي ، ماذا تفعلين؟” سأل تشو فنغ.

 

فجاة تحدثت والدة سونغ شي بطريقة اعتذارية

“اللورد تشو فنغ ، آمل أن تكون قادرًا على مساعدة ابني شي بشيء واحد. قد يكون هذا طلبًا مفرطًا جدًا مني. ومع ذلك ، فأنت الشخص الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه والذي يمكن أن يساعده ، وهو قادر على مساعدته “.

ومع ذلك ، تجاهل تشو فنغ ببساطة تسولهم.

 

 

 

 

“عمتي ، تفضلي وأخبريني ما هو. إذا كان ذلك شيئًا يمكنني المساعدة فيه ، فسأساعد بالتأكيد “.

 

 

 

 

قال تشو فنغ: “حتى اذا كان هذا شيئًا لا أستطيع المساعدة فيه ، فسأبذل قصارى جهدي أيضًا للمساعدة”.

وبذلك ، سيتمكن سونغ شي ووالدته وعمته من العيش معًا مرة أخرى.

 

قال تشو فنغ: “حتى اذا كان هذا شيئًا لا أستطيع المساعدة فيه ، فسأبذل قصارى جهدي أيضًا للمساعدة”.

“ما قلته أكثر من كافٍ.” عند سماع ما قاله تشو فنغ ، كشفت والدة سونغ شي أخيرًا عن ابتسامة

 

 

“تشو فنغ ، أنت … أنت لا تمزح معي ، أليس كذلك؟”

على وجهها. ومع ذلك ، لم تخبر تشو فنغ مباشرة بما تريده. بدلاً من ذلك ، وقفت وخرجت من الباب ونادت سونغ شي.

ومع ذلك ، حتى مع هذا الوضع ، استمر تشو فنغ في تجاهلهم.

 

على الرغم من عدم معرفة أحد بما كانت تخطط له ، إلا أن أحداً لم يخالف رغباتها. “اللورد تشو فنغ ، أشكرك على رعاية ابني شي”.

 

يجب عليك قتلهم فقط”.

فقط عندما دخل سونغ شي الغرفة بدأت والدة سونغ شي تقول ببطء لـ سونغ شي ، “الفتى شي ، الأم تعلم أنها لن تكون قادرة على العيش لفترة أطول.”

 

 

 

“أمي ، أنت …” عند سماع هذه الكلمات ، شعر سونغ شي بالذهول. ومع ذلك ، عندما رأى تعبير والدته ، بدأت عيناه تصبح رطبة من الدموع.

ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة أن والدته بدت على ما يرام ، لكنها في الواقع لم تكن قادرة على العيش لمدة ثلاثة أيام أخرى.

 

عند رؤية هذا ، تحرك تشو فنغ على عجل لمساعدتها على النهوض. منعها تشو فنغ من الركوع له.

“ليس عليك أن تحزن. الجميع سيموتون في النهاية “.

“لا” ، هز سونغ شي رأسه.

 

 

“لقد كبر ابني بالفعل ، الأم سعيدة جدا. فقط يا أيها الفتى شي ، كرجل ، لا يجب أن تبكي بهذه السهولة. لا تبكي كثيرا بعد الآن “.

 

 

 

 

 

بدأت والدة سونغ شي في مسح الدموع على وجه سونغ شي.

بعد سماع ما قاله تشو فنغ ، لم تعد والدة سونغ شي تحاول الإصرار على الركوع له.

 

 

“الفتى شي سوف يتوقف عن البكاء. لن يبكي الفتى شي مرة أخرى” ، مسح سونغ شي دموعه بشدة. ومع ذلك ، كانت الدموع لا تزال على حواف عينيه. ومع ذلك ، لم يتدحرجوا على خديه

 

 

 

” برؤيتك هكذا ، ستكون والدتك قادرة على المغادرة وهي مرتاحة. ” قالت والدة سونغ شي.

“لقد كبر ابني بالفعل ، الأم سعيدة جدا. فقط يا أيها الفتى شي ، كرجل ، لا يجب أن تبكي بهذه السهولة. لا تبكي كثيرا بعد الآن “.

 

على هذا النحو ، كانت تجري استفسارات حول تشو فنغ طوال الوقت.

” لكن ، لا تزال الأم لديها رغبة”.

 

 

“عمتي ، تفضلي وأخبريني ما هو. إذا كان ذلك شيئًا يمكنني المساعدة فيه ، فسأساعد بالتأكيد “.

 

فجاة تحدثت والدة سونغ شي بطريقة اعتذارية

 

 

 

 

“أمي ، ما هي رغبتك؟ أخبرني ، سأحقق ذلك بالتأكيد من أجلك ، “قال سونغ شي.

“تشو فنغ ، أنت … أنت لا تمزح معي ، أليس كذلك؟”

 

قالت والدة سونغ شي: “أتمنى أن أدفن مع والدك”.

 

 

 

“تدفني مع والدي؟ أمي ، ألم تقولي إنك لا تعرفين أين ذهب والدي؟ ”

كان في الواقع يطلب التساهل مع أهل قصر شيو. ومع ذلك ، لم يكن يناشد تشو فنغ لتركهم هذه المرة. بدلاً من ذلك ، أراد فقط أن يدعهم يموتون دون الاضطرار إلى المعاناة هكذا.

 

 

 

 

“هل يمكن أن يكون قد مات بالفعل؟ لكن … كيف عرفت ذلك؟ ” سأل سونغ شي.

 

 

 

فجاة تحدثت والدة سونغ شي بطريقة اعتذارية

 

 

 

“الفتى شي ، والدتك قد كذبت عليك”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط