2746
أصبح تشو فنغ خالد حقيقي في المرتبة الثالثة.
في مواجهة برق المحنة الإلهية ، يجب على المرء إما أن ينجح أو يموت وهو يحاول. ببساطة لم يكن هناك مخرج.
برؤية أن إيغي قد وافقت ، لم يتردد تشو فنغ وعلى الفور أعاد وعيه إلى جسده. ثم شرح الوضع لوالدة سونغ شي مرة أخرى ، وحثها على عدم القلق بشأنه.
ومع ذلك ، لم يتمكن تشو فنغ حاليًا من سماع صوت إيغي. دخل تشو فنغ في دوامة من الألم. لقد كان يشعر كما لو أن روحه سقطت في هاوية لا تنتهي.
ومع ذلك ، سرعان ما بدأ تعبير مذهل في الوميض في عيني إيغي.
الشيء الوحيد الذي شعر به تشو فنغ هو الألم في جميع أنحاء جسده.
“ماذا لو فشلت في المرة القادمة؟”
“ماهو؟” عند رؤية مظهر تشو فنغ ، كشفت إيغي على الفور عن تعبير حذر.
شعر كما لو أن رأسه على وشك الانفجار. لم يكن قادرًا على سماع أي شيء ، ولم يرى أي شيء.
كان الألم هو كل ما شعر به.
“لقد كان خطأي حقًا لكوني مهملاً للغاية. خلال اختراقي الأخير في أرض الصيد ، على الرغم من أن قوة برق المحنة الإلهية كانت شرسة للغاية ، إلا أنها استمرت لفترة قصيرة جدًا من الزمن. وهكذا ، تمكنت من الوصول إلى الاختراق بسرعة كبيرة “.
“حقًا؟ هل كان الأمر حقًا انك كنت مهملًا جدًا؟ هل حقًا انه بسبب إهمالك هذه المرة؟ ” كانت عيون ايغي الجميلة ترمش بشدة وهي تحدق في تشو فنغ بنظرة مشكوك فيها.
كان الأمر كما لو أن روحه تمزقت ، وتم ثقبها.
“علاوة على ذلك ، من هي إيغي الخاصة بك؟ إذا كنت لا تزال بهذا الوقاحة ، فلا تلوم هذه الملكة على كونها غير مهذبة “حدقت إيغي بشراسة في تشو فنغ.
لقد كان الالم يسيطر عليه من أعلى رأسه الى باطن قدميه.
هذه المرة ، كان هدفه المرتبة الرابعة.
كان يمزق روحه.
تدريجيا ، فقد تشو فنغ وعيه.
“لقد كان خطأي حقًا لكوني مهملاً للغاية. خلال اختراقي الأخير في أرض الصيد ، على الرغم من أن قوة برق المحنة الإلهية كانت شرسة للغاية ، إلا أنها استمرت لفترة قصيرة جدًا من الزمن. وهكذا ، تمكنت من الوصول إلى الاختراق بسرعة كبيرة “.
تدريجيا ، فقد تشو فنغ وعيه.
“أعتقد أن هذا هو الحال أيضًا. بعد كل شيء ، لا ينبغي أن يكون هناك سبب لجعل مدة برق المحنة الإلهية أقصر ، علاوة على ذلك ، ذكر سيد فيلا السلاح الخالد أيضًا أن برق المحنة الإلهية لم يضرب في الواقع عندما كنت أحقق اختراقًا ، ومع ذلك ، فقد أدهشني بالفعل “.
“ماذا يمكن أن يكون؟ لا يمكن أن تكون أرض الصيد ، أليس كذلك؟ ” قالت إيغي.
لكن تمكن من فتح عينيه مرة أخرى فقط بعد مرور وقت طويل.
أومأ تشو فنغ “صحيح”. ثم ضحك بشكل مؤذ وقال: “عزيزتي إيغي ، لدي شيء أود مناقشته معك.”
“اللورد تشو فنغ ، لقد استيقظت. هل انت بخير؟ كيف تشعر؟”
عندما فتح تشو فنغ عينيه ، رأى والدة سونغ شي. كان لديها تعبير شديد القلق على وجهها.
“عمتي ، أنا بخير. لا داعي للقلق “.
“إيجي ، هل ترين هذا؟” قال تشو فنغ إيغي بحماس.
بعد الاستيقاظ ، وقف تشو فنغ على الفور. لم يشعر بأي ألم. بدلاً من ذلك ، شعر بالحيوية والنشاط. لم يكن فيه أي أثر للإرهاق.
“ماذا؟” سأل تشو فنغ.
عندما رأت أن تشو فنغ لا يبدو مصابًا ، شعرت والدة سونغ شي بالراحة وعادت الى جانب سونغ شي.
“هيي ، لقد حرصت على تجهيز نفسك هذه المرة ، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة ، تفقد تشو فنغ تدريبه. من المؤكد أنه وصل إلى اختراق.
“علاوة على ذلك ، من هي إيغي الخاصة بك؟ إذا كنت لا تزال بهذا الوقاحة ، فلا تلوم هذه الملكة على كونها غير مهذبة “حدقت إيغي بشراسة في تشو فنغ.
أصبح تشو فنغ خالد حقيقي في المرتبة الثالثة.
“حقا. أقسم أن هذا هو الوضغ حقًا “، رفع تشو فنغ يده لكي يقسم.
“إيجي ، هل ترين هذا؟” قال تشو فنغ إيغي بحماس.
“حقا. أقسم أن هذا هو الوضغ حقًا “، رفع تشو فنغ يده لكي يقسم.
“رأيت ، رأيت. لكن … “بدت إيغي تشعر بالإحباط.
“كان علي أن أمنعك من القيام بذلك. لم يكن يجب أن أسمح لك بالمقامرة بحياتك “في تلك اللحظة ، ملأ اللوم عيني إيغي.
“ماذا؟” سأل تشو فنغ.
إيغي لم تجب عليه.
إيغي لم تجب عليه.
عند رؤية هذا ، ألقى تشو فنغ وعيه على عجل في مساحة روحه العالمية.
عندما رأت أن تشو فنغ لا يبدو مصابًا ، شعرت والدة سونغ شي بالراحة وعادت الى جانب سونغ شي.
في تلك اللحظة ، كان قادرًا على رؤية أن هناك تعبير قلق يغطي وجه إيغي الجميل بشكل استثنائي.
“ماذا لو فشلت في المرة القادمة؟”
تقدم تشو فنغ إلى الأمام وسأل ، “إيغي ، ماذا حدث؟ مالذي يخيفك؟ ”
في مواجهة برق المحنة الإلهية ، يجب على المرء إما أن ينجح أو يموت وهو يحاول. ببساطة لم يكن هناك مخرج.
“تشو فنغ ، ألم تشعر أن برق المحنة الإلهية هذه المرة كان مرعبًا للغاية؟” سألت إيغي.
“إيجي ، هل ترين هذا؟” قال تشو فنغ إيغي بحماس.
الإلهية مرارا وتكرارا. هذا جعلني أبدأ في الشك فيما إذا كان هناك نوع من المشاكل مع برق المحنة الإلهية نفسها أم لا ، بدأت أشك في أنه قد يستمر إلى الأبد ، وبسبب ذلك ، فقدت التركيز “.
“في الواقع ، كان من الصعب جدًا تحمل برق المحنة الإلهية هذه المرة” قال تشو فنغ بابتسامة ساخرة.
قالت إيغي: “هناك شيء ما أضعف قوة برق المحنة الإلهية ، مما تسبب في استمرارها لفترة قصيرة جدًا من الزمن”.
“هذا صحيح. لقد كدت أن تفشل ، ومع ذلك ، فإن
“لا تحاول هذا معي، انا اعرفك جيدا بما فيه الكفاية بغض النظر عن نوع الاعتراض الذي سأقدمه ، ستستمر في القيام بذلك ، علاوة على ذلك ، لقد تدربت بالفعل على أسلوب العقاب الإلهي الغامض. وبالتالي ، كيف لا أسمح لك بتحقيق اختراقات في التدريب؟ ” قالت إيغي بخدود منتفخة.
قوة تقنية العقاب الإلهي الغامضة ستزداد قوة كلما زاد تدريبك، أنت بالفعل غير قادر على الصمود الآن ، كيف يمكنك الوصول إلى اختراق في المستقبل؟ ”
بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ محاولته لتحقيق اختراق مرة أخرى.
“ماذا لو فشلت في المرة القادمة؟”
قال تشو فنغ “لم أعد نفسي بما فيه الكفاية”.
“فجأة ، بدأت أشعر بالأسف لأنك تدربت على أسلوب العقاب الإلهي الغامض.”
“عزيزتي إيغي ، لقد قلت ذلك بالفعل ، لقد كنت مهملاً في وقت سابق، هذه المرة ، أعددت نفسي، طالما يمكنني استدعاء برق المحنة الإلهية ، سأكون بالتأكيد قادرًا على تحمله، صدقيني” تحدث تشو فنغ بطريقة جادة للغاية.
“كان علي أن أمنعك من القيام بذلك. لم يكن يجب أن أسمح لك بالمقامرة بحياتك “في تلك اللحظة ، ملأ اللوم عيني إيغي.
“لقد أقسمت على الكثير من الأشياء بالفعل” لوت إيغي شفتيها.
يمكن أن نرى أن إيغي كانت قلقة حقًا على تشو فنغ ، ولم ترغب في حدوث أي شيء له.
كان الألم هو كل ما شعر به.
هذه المرة ، كان هدفه المرتبة الرابعة.
“إيغي ، لا تقلقي، كانت غلطتي. لقد كنت مهملا”
يمكن أن نرى أن إيغي كانت قلقة حقًا على تشو فنغ ، ولم ترغب في حدوث أي شيء له.
قال تشو فنغ “لم أعد نفسي بما فيه الكفاية”.
“علاوة على ذلك ، من هي إيغي الخاصة بك؟ إذا كنت لا تزال بهذا الوقاحة ، فلا تلوم هذه الملكة على كونها غير مهذبة “حدقت إيغي بشراسة في تشو فنغ.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ على وشك البدء ، ظهر صوت إيغي مرة أخرى.
“هذا ليس له علاقة بك” ، قالت إيغي” إن شدة برق المحنة الإلهية ليست شيئًا يمكنك التحكم فيه”.
“لقد كان خطأي حقًا لكوني مهملاً للغاية. خلال اختراقي الأخير في أرض الصيد ، على الرغم من أن قوة برق المحنة الإلهية كانت شرسة للغاية ، إلا أنها استمرت لفترة قصيرة جدًا من الزمن. وهكذا ، تمكنت من الوصول إلى الاختراق بسرعة كبيرة “.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ على وشك البدء ، ظهر صوت إيغي مرة أخرى.
“بسبب ذلك ، اعتقدت أنه بعد الوصول إلى العالم الخالد الحقيقي ، ستستمر المحنة الإلهية لفترة قصيرة جدًا.”
“على هذا النحو ، لم أقم بتجهيز نفسي ، ولم أقم باستعدادات لبرق المحنة الالهية “.
“طوال الوقت ، كنت أفكر أنه سينتهي قريبًا ، وأنه سينتهي قريبًا جدًا. ومع ذلك ، استمرت المحنة
بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ محاولته لتحقيق اختراق مرة أخرى.
الإلهية مرارا وتكرارا. هذا جعلني أبدأ في الشك فيما إذا كان هناك نوع من المشاكل مع برق المحنة الإلهية نفسها أم لا ، بدأت أشك في أنه قد يستمر إلى الأبد ، وبسبب ذلك ، فقدت التركيز “.
كان الألم هو كل ما شعر به.
قال تشو فنغ: “ومع ذلك ، في المرة القادمة ، سأقوم حقًا باستعدادات جيدة من اجل مواجهة برق المحنة الإلهية بجدية”.
لكن تمكن من فتح عينيه مرة أخرى فقط بعد مرور وقت طويل.
“حقًا؟ هل كان الأمر حقًا انك كنت مهملًا جدًا؟ هل حقًا انه بسبب إهمالك هذه المرة؟ ” كانت عيون ايغي الجميلة ترمش بشدة وهي تحدق في تشو فنغ بنظرة مشكوك فيها.
“عمتي ، أنا بخير. لا داعي للقلق “.
“حقا. أقسم أن هذا هو الوضغ حقًا “، رفع تشو فنغ يده لكي يقسم.
“علاوة على ذلك ، من هي إيغي الخاصة بك؟ إذا كنت لا تزال بهذا الوقاحة ، فلا تلوم هذه الملكة على كونها غير مهذبة “حدقت إيغي بشراسة في تشو فنغ.
“لقد أقسمت على الكثير من الأشياء بالفعل” لوت إيغي شفتيها.
“كان علي أن أمنعك من القيام بذلك. لم يكن يجب أن أسمح لك بالمقامرة بحياتك “في تلك اللحظة ، ملأ اللوم عيني إيغي.
ومع ذلك ، سرعان ما بدأ تعبير مذهل في الوميض في عيني إيغي.
“ماذا؟” سأل تشو فنغ.
“تشو فنغ ، في هذه الحالة ، سيعني ذلك حدوث مشكلة مع اختراقك الأخير.”
قال تشو فنغ: “ومع ذلك ، في المرة القادمة ، سأقوم حقًا باستعدادات جيدة من اجل مواجهة برق المحنة الإلهية بجدية”.
قالت إيغي: “هناك شيء ما أضعف قوة برق المحنة الإلهية ، مما تسبب في استمرارها لفترة قصيرة جدًا من الزمن”.
أومأ تشو فنغ “صحيح”. ثم ضحك بشكل مؤذ وقال: “عزيزتي إيغي ، لدي شيء أود مناقشته معك.”
“أعتقد أن هذا هو الحال أيضًا. بعد كل شيء ، لا ينبغي أن يكون هناك سبب لجعل مدة برق المحنة الإلهية أقصر ، علاوة على ذلك ، ذكر سيد فيلا السلاح الخالد أيضًا أن برق المحنة الإلهية لم يضرب في الواقع عندما كنت أحقق اختراقًا ، ومع ذلك ، فقد أدهشني بالفعل “.
“هذا يعني أنه عندما ضرب برق المحنة الإلهية ، أصبح فجأة غير مرئي في الجو.”
“ما زلت تحاول تحقيق اختراق؟ قالت إيغي “لقد كدت أن تموت في وقت سابق”.
ومع ذلك ، لم يتمكن تشو فنغ حاليًا من سماع صوت إيغي. دخل تشو فنغ في دوامة من الألم. لقد كان يشعر كما لو أن روحه سقطت في هاوية لا تنتهي.
كان الأمر كما لو أن روحه تمزقت ، وتم ثقبها.
“ليس ذلك فحسب ، بل استمر أيضًا لفترة قصيرة جدًا من الوقت ، كان هذا غير طبيعي للغاية. كان برق المحنة الإلهية هذه المرة في الواقع هو البرق الطبيعي “.
بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ محاولته لتحقيق اختراق مرة أخرى.
وبالتالي ، يمكن أن يكون هناك نوع واحد فقط من الاحتمالات.”
“ماذا يمكن أن يكون؟ لا يمكن أن تكون أرض الصيد ، أليس كذلك؟ ” قالت إيغي.
قال تشو فنغ “هناك نوع من العناصر في فيلا السلاح الخالد التي أثرت على قوة برق المحنة الإلهية”.
“إيجي ، هل ترين هذا؟” قال تشو فنغ إيغي بحماس.
“ماذا يمكن أن يكون؟ لا يمكن أن تكون أرض الصيد ، أليس كذلك؟ ” قالت إيغي.
تدريجيا ، فقد تشو فنغ وعيه.
“لا أعتقد أن هناك فرصة كبيرة لأن تكون ساحة الصيد ، أرض الصيد هي تشكيل روحي ، لا ينبغي أن يكون من الممكن أن تمتلك هذا النوع من القوة”.
قالت إيغي: “في هذه الحالة ، يبدو أنك ستعود إلى فيلا السلاح الخالد وتستكشف الأشياء في المستقبل”.
“تشو فنغ ، ألم تشعر أن برق المحنة الإلهية هذه المرة كان مرعبًا للغاية؟” سألت إيغي.
“من المحتمل أن يكون هناك نوع من الكنز مخبأ في فيلا السلاح الخالد” ، هكذا حلل تشو فنغ.
قال تشو فنغ: “لذلك ، أفكر في محاولة الاختراق
قالت إيغي: “في هذه الحالة ، يبدو أنك ستعود إلى فيلا السلاح الخالد وتستكشف الأشياء في المستقبل”.
“على هذا النحو ، لم أقم بتجهيز نفسي ، ولم أقم باستعدادات لبرق المحنة الالهية “.
أومأ تشو فنغ “صحيح”. ثم ضحك بشكل مؤذ وقال: “عزيزتي إيغي ، لدي شيء أود مناقشته معك.”
“ماهو؟” عند رؤية مظهر تشو فنغ ، كشفت إيغي على الفور عن تعبير حذر.
“بفضل سونغ شي ، تمكنت بالفعل من الحصول على قدر كبير من الفهم القتالي من تشكيل هذا الميراث.”
الشيء الوحيد الذي شعر به تشو فنغ هو الألم في جميع أنحاء جسده.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ على وشك البدء ، ظهر صوت إيغي مرة أخرى.
قال تشو فنغ: “لذلك ، أفكر في محاولة الاختراق
بعد الاستيقاظ ، وقف تشو فنغ على الفور. لم يشعر بأي ألم. بدلاً من ذلك ، شعر بالحيوية والنشاط. لم يكن فيه أي أثر للإرهاق.
إلى المرتبة الرابعة”.
ومع ذلك ، لم يتمكن تشو فنغ حاليًا من سماع صوت إيغي. دخل تشو فنغ في دوامة من الألم. لقد كان يشعر كما لو أن روحه سقطت في هاوية لا تنتهي.
إيغي لم تجب عليه.
“ما زلت تحاول تحقيق اختراق؟ قالت إيغي “لقد كدت أن تموت في وقت سابق”.
“عزيزتي إيغي ، لقد قلت ذلك بالفعل ، لقد كنت مهملاً في وقت سابق، هذه المرة ، أعددت نفسي، طالما يمكنني استدعاء برق المحنة الإلهية ، سأكون بالتأكيد قادرًا على تحمله، صدقيني” تحدث تشو فنغ بطريقة جادة للغاية.
“ما زلت تحاول تحقيق اختراق؟ قالت إيغي “لقد كدت أن تموت في وقت سابق”.
“لا تحاول هذا معي، انا اعرفك جيدا بما فيه الكفاية بغض النظر عن نوع الاعتراض الذي سأقدمه ، ستستمر في القيام بذلك ، علاوة على ذلك ، لقد تدربت بالفعل على أسلوب العقاب الإلهي الغامض. وبالتالي ، كيف لا أسمح لك بتحقيق اختراقات في التدريب؟ ” قالت إيغي بخدود منتفخة.
“في هذه الحالة ، هذا يعني أن إيغي الخاصة بي
موافقة على ذلك؟” سأل تشو فنغ بابتسامة مؤذية.
موافقة على ذلك؟” سأل تشو فنغ بابتسامة مؤذية.
برؤية أن إيغي قد وافقت ، لم يتردد تشو فنغ وعلى الفور أعاد وعيه إلى جسده. ثم شرح الوضع لوالدة سونغ شي مرة أخرى ، وحثها على عدم القلق بشأنه.
“إذهب! إذهب! إذهب. اذهب وتدرّب. هذه الملكة لا تهتم بما إذا كنت ستعيش أو تموت “.
برؤية أن إيغي قد وافقت ، لم يتردد تشو فنغ وعلى الفور أعاد وعيه إلى جسده. ثم شرح الوضع لوالدة سونغ شي مرة أخرى ، وحثها على عدم القلق بشأنه.
“علاوة على ذلك ، من هي إيغي الخاصة بك؟ إذا كنت لا تزال بهذا الوقاحة ، فلا تلوم هذه الملكة على كونها غير مهذبة “حدقت إيغي بشراسة في تشو فنغ.
قال تشو فنغ: “لذلك ، أفكر في محاولة الاختراق
برؤية أن إيغي قد وافقت ، لم يتردد تشو فنغ وعلى الفور أعاد وعيه إلى جسده. ثم شرح الوضع لوالدة سونغ شي مرة أخرى ، وحثها على عدم القلق بشأنه.
عندما فتح تشو فنغ عينيه ، رأى والدة سونغ شي. كان لديها تعبير شديد القلق على وجهها.
بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ محاولته لتحقيق اختراق مرة أخرى.
كان الأمر كما لو أن روحه تمزقت ، وتم ثقبها.
بينما يبدو أنها تحدثت هذه الكلمات بفخر ، كان تشو فنغ لا يزال قادر على سماع القلق في صوتها.
هذه المرة ، كان هدفه المرتبة الرابعة.
كان الأمر كما لو أن روحه تمزقت ، وتم ثقبها.
هذه المرة ، كان هدفه المرتبة الرابعة.
“هيي ، لقد حرصت على تجهيز نفسك هذه المرة ، أليس كذلك؟”
كان الألم هو كل ما شعر به.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ على وشك البدء ، ظهر صوت إيغي مرة أخرى.
بينما يبدو أنها تحدثت هذه الكلمات بفخر ، كان تشو فنغ لا يزال قادر على سماع القلق في صوتها.
“تشو فنغ ، ألم تشعر أن برق المحنة الإلهية هذه المرة كان مرعبًا للغاية؟” سألت إيغي.
“إذهب! إذهب! إذهب. اذهب وتدرّب. هذه الملكة لا تهتم بما إذا كنت ستعيش أو تموت “.
