بعد أن وقف الجميع ، اكتشف يويين هوازانغ أن سيد مدينة يويين كان لا يزال راكعا.
لم يكن سيد مدينة يوين لا يزال راكعا فحسب ، بل كان يبكي أيضا بالدموع. لم يعد يكشف عن جو وسلطة سيد المدينة. بدلا من ذلك ، كان يشبه طفلا تعرض للتنمر لأن والديه لم يكونا في المنزل. كان يبكي بشدة ومليء بالظلم.
الأهم من ذلك كله ، أن العباءة الروحانية السامية لهذا الرجل العجوز كانت تمتلك تنانين هائلة تتحرك من خلالها. كان الأمر كما لو أن ثوبه يمتلك عددا لا يحصى من التنانين الضخمة التي تعيش بداخله.
كان الشيخ شينغ يي حقا رجلا ذا معرفة واسعة عاش لسنوات عديدة. لقد كان داهية حقا.
“أوه يانهونغ ، يبدو أنك عانيت من صعوبات هائلة خلال الأيام التي لم يكن فيها السيد هنا” ، ساعد يويين هوازانغ مرة أخرى سيد مدينة يويين مدينة على الوقوف مرة أخرى.
“لا تقل أكثر من ذلك. أنا أعرف عن هذا بالفعل “.
“يا معلم، هذا التلميذ لا يخاف من معاناة المصاعب. لكن ، تينغ يي وهوالونغ…
كل هذا يدل على أن الرجل العجوز كان روحانيا عالميا سامي ذو عباءة التنين ، وهو أعلى مستوى من الروحانيين العالميين في تجمع العوالم العليا العظيم.
“لا تقل أكثر من ذلك. أنا أعرف عن هذا بالفعل “.
فهم تشو فنغ لماذا كان الشيخ شينغ يي يخبره بذلك. أراد من تشو فنغ أن يحيي الشيخ توبا باحترام.
“لا بأس. منذ أن عدت ، يويين هوازانغ ، سأجعل الجميع يتذكرون اسمي ، اسم يويين هوازانغ “.
لم يكن كل من مظهره وعظمته شيئا يمكن مقارنته بالعباءات الروحانية العالمية الخالدة.
بصرف النظر عن كونه روحانيا عالميا في قمة القوة ، عرف تشو فنغ أيضا أن هذا الشخص كان خبيرا قتاليا خالد.
“أليس هذا تشو فنغ سيشارك في مؤتمر المزاد الكبير لقاعة طائفة الأشباح؟”
بعد أن وقف الجميع ، اكتشف يويين هوازانغ أن سيد مدينة يويين كان لا يزال راكعا.
ومع ذلك ، كان هناك استثناءان.
“هذه هي الفرصة المثالية. سأجعل الجميع يتذكرون اسمي ، اسم يويين هوازانغ ، في مؤتمر المزاد الكبير لقاعة طائفة قاعة الاشباح ، “تحدث يويين هوازانغ بنبرة عادية للغاية. ومع ذلك ، كان صوته مستبدا للغاية.
عند سماع ما قاله يويين هوازانغ ، لم يشعر أي شخص أنه كان يتفاخر.
ومع ذلك ، لفت تشو فنغ انتباه ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر. ألقى نظرة مستاءة إلى حد ما على تشو فنغ ثم سأل الشيخ شينغ يي ، “هل هو تشو فنغ؟”
“هذا اللعين! هل يعني أنه من خلال توظيف هذا الصبي الجميل ذو الشعر الأخضر ، فإنه لا يعد مضيعة لمواردهم ؟!
والسبب في ذلك هو أن يوين هوازانغ يمتلك حقا هذا النوع من القوة.
“في حين أن أرضنا المقدسة النجم الساقط تمتلك عددا لا يحصى من هذه المواد ، فليس من عادتنا إهدارها بهذه الطريقة.”
……
في الحقيقة ، كان تشو فنغ يكره بشدة شخصا مثل الشيخ توبا. وفقا لمزاجه الخاص ، فإن تشو فنغ بالتأكيد لن يحيي الشيخ توبا باحترام. على الرغم من أنه كان يعلم أن الشيخ توبا يمتلك مكانة كبيرة وقوة قوية ، إلا أنه لن ينزل نفسه لإرضائه.
في هذه الأثناء ، بعد رحلة لبعض الوقت ، وصل تشو فنغ والآخرون إلى وادي الجبل المسطح.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، نحتاج فقط إلى الانتظار لحظة قصيرة. سوف يصلون قريبا. وفي الوقت نفسه، سيجلبون أيضا المكافأة التي طلبتها”.
ومع ذلك ، لم يدخلوه مباشرة. بدلا من ذلك ، بدأوا في الانتظار في مكان خاص.
“هل ننتظر أشخاصا من الطائفة التسعة العميقة؟” سأل تشو فنغ.
“في حين أن أرضنا المقدسة النجم الساقط تمتلك عددا لا يحصى من هذه المواد ، فليس من عادتنا إهدارها بهذه الطريقة.”
ومع ذلك ، لم يقل تشو فنغ أي شيء أيضا. كان شخصا استأجره الشيخ شينغ يي وشيا يون اير. لم تكن هناك حاجة له أن يهتم برأي شخص مثل الشيخ توبا.
“لا ، نحن ننتظر أشخاصا من أرضنا المقدسة النجم الساقط” ، قالت شيا يون اير.
كل هذا يدل على أن الرجل العجوز كان روحانيا عالميا سامي ذو عباءة التنين ، وهو أعلى مستوى من الروحانيين العالميين في تجمع العوالم العليا العظيم.
عند سماع هذه الكلمات، أصبح تعبير الشيخ شينغ يي قبيحا بعض الشيء. ضحك بمرارة ولم يقل شيئا.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، نحتاج فقط إلى الانتظار لحظة قصيرة. سوف يصلون قريبا. وفي الوقت نفسه، سيجلبون أيضا المكافأة التي طلبتها”.
فهم تشو فنغ لماذا كان الشيخ شينغ يي يخبره بذلك. أراد من تشو فنغ أن يحيي الشيخ توبا باحترام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشو فنغ شخصا من أرض النجم الساقط المقدسة تجاهل بالفعل الشيخ شينغ يي وشيا يون اير.
كان الشيخ شينغ يي حقا رجلا ذا معرفة واسعة عاش لسنوات عديدة. لقد كان داهية حقا.
“أوه يانهونغ ، يبدو أنك عانيت من صعوبات هائلة خلال الأيام التي لم يكن فيها السيد هنا” ، ساعد يويين هوازانغ مرة أخرى سيد مدينة يويين مدينة على الوقوف مرة أخرى.
بجملة واحدة فقط ، بمجرد إخبار تشو فنغ أن المكافأة التي طلبها ستصل مع الناس من أرض النجم الساقط المقدسة ، لن يضطروا إلى القلق بشأن مخاوف تشو فنغ بعد الآن.
بصرف النظر عن كونه روحانيا عالميا في قمة القوة ، عرف تشو فنغ أيضا أن هذا الشخص كان خبيرا قتاليا خالد.
بعد كل شيء ، فقط تلك الأشياء التي في حوزة المرء ستكون ملكه. من الطبيعي أن يرغب تشو فنغ في الحصول على مواد صقل الاسلحة هذه في أقرب وقت ممكن.
بالتأكيد ، بعد فترة وجيزة ، وصل أكثر من اثني عشر شخصية من السماء.
في الواقع ، كان تشو فنغ قادرا على الشعور بشكل خافت بأن قوة ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر تجاوزت قوة الشيخ شينغ يي.
“هل ننتظر أشخاصا من الطائفة التسعة العميقة؟” سأل تشو فنغ.
كانت الغالبية العظمى منهم من سكان الأرض المقدسة النجم الساقط. وكان من بينهم رجل عجوز ذو شعر أحمر. كان الأقوى بينهم.
بعد تلقي إشارة الشيخ توبا ، انتقل هذا المرافق على الفور إلى الشيخ شينغ يي وسلمه الكيس الفضائي.
في الواقع ، كان تشو فنغ قادرا على الشعور بشكل خافت بأن قوة ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر تجاوزت قوة الشيخ شينغ يي.
“هذا اللعين! هل يعني أنه من خلال توظيف هذا الصبي الجميل ذو الشعر الأخضر ، فإنه لا يعد مضيعة لمواردهم ؟!
“نحن نقدم احترامنا للسيد الكبير.”
ومع ذلك ، فإن الشيخ توبا لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى تحية تشو فنغ. بدلا من ذلك ، أشار بعينيه إلى شخص يشبه المرافق خلفه.
كان أحدهم فتى جميلا ذو شعر أخضر. مثل تشو فنغ ، كان أيضا شخصا من جيل الشباب.
بالتأكيد ، بعد وصول ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر ، حتى الشيخ شينغ يي و شيا يون اير استقبلوه على الفور وبلباقة.
بالتأكيد ، بعد فترة وجيزة ، وصل أكثر من اثني عشر شخصية من السماء.
على الرغم من أن تدريبه قد يكون أدنى من تدريب الشيخ شينغ يي ، وكان بالتأكيد أدنى من تدريب الشيخ توبا، إلا أنه كان لا يزال خبيرا قتاليا خالد.
أومأ ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر برأسه. لم يقل أي شيء.
بالتأكيد ، بعد وصول ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر ، حتى الشيخ شينغ يي و شيا يون اير استقبلوه على الفور وبلباقة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشو فنغ شخصا من أرض النجم الساقط المقدسة تجاهل بالفعل الشيخ شينغ يي وشيا يون اير.
ومع ذلك ، فإن الشيخ توبا لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى تحية تشو فنغ. بدلا من ذلك ، أشار بعينيه إلى شخص يشبه المرافق خلفه.
ومع ذلك ، لفت تشو فنغ انتباه ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر. ألقى نظرة مستاءة إلى حد ما على تشو فنغ ثم سأل الشيخ شينغ يي ، “هل هو تشو فنغ؟”
“لا بأس. منذ أن عدت ، يويين هوازانغ ، سأجعل الجميع يتذكرون اسمي ، اسم يويين هوازانغ “.
” الشيخ الأعلى ، إنه بالفعل تشو فنغ” ، بعد إبلاغ الشيخ شينغ يي ، قال على عجل لتشو فنغ ، “تشو فنغ ، هذا الشخص هنا هو أحد شيوخنا الثلاثة عشر في الأرض المقدسة ، الشيخ توبا.”
فهم تشو فنغ لماذا كان الشيخ شينغ يي يخبره بذلك. أراد من تشو فنغ أن يحيي الشيخ توبا باحترام.
لم يكن كل من مظهره وعظمته شيئا يمكن مقارنته بالعباءات الروحانية العالمية الخالدة.
في الحقيقة ، كان تشو فنغ يكره بشدة شخصا مثل الشيخ توبا. وفقا لمزاجه الخاص ، فإن تشو فنغ بالتأكيد لن يحيي الشيخ توبا باحترام. على الرغم من أنه كان يعلم أن الشيخ توبا يمتلك مكانة كبيرة وقوة قوية ، إلا أنه لن ينزل نفسه لإرضائه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشو فنغ شخصا من أرض النجم الساقط المقدسة تجاهل بالفعل الشيخ شينغ يي وشيا يون اير.
ومع ذلك ، منذ أن تحدث الشيخ شينغ يي ، كان على تشو فنغ أن يعطيه بعض الوجه. وهكذا ، عن غير قصد ، شبك تشو فنغ قبضته وانحنى ، “الصغير تشو فنغ يقدم احترامه للشيخ توبا.”
ومع ذلك ، فإن الشيخ توبا لم يكلف نفسه عناء الانتباه إلى تحية تشو فنغ. بدلا من ذلك ، أشار بعينيه إلى شخص يشبه المرافق خلفه.
“نحن نقدم احترامنا للسيد الكبير.”
“الشيخ شينغ يي”.
بعد تلقي إشارة الشيخ توبا ، انتقل هذا المرافق على الفور إلى الشيخ شينغ يي وسلمه الكيس الفضائي.
“في حين أن أرضنا المقدسة النجم الساقط تمتلك عددا لا يحصى من هذه المواد ، فليس من عادتنا إهدارها بهذه الطريقة.”
عند سماع ما قاله يويين هوازانغ ، لم يشعر أي شخص أنه كان يتفاخر.
عند سماع هذه الكلمات، أصبح تعبير الشيخ شينغ يي قبيحا بعض الشيء. ضحك بمرارة ولم يقل شيئا.
“مضيعة؟! ما هذا الهراء؟! هل يعني أنهم يوظفونك لإهدار مواردهم؟!
أما بالنسبة لتشو فنغ ، فقد كان قادرا أيضا على معرفة المعنى الضمني وراء الكلمات. كان الشيخ توبا ينظر إليه بازدراء.
لم يكن كل من مظهره وعظمته شيئا يمكن مقارنته بالعباءات الروحانية العالمية الخالدة.
ومع ذلك ، لم يقل تشو فنغ أي شيء أيضا. كان شخصا استأجره الشيخ شينغ يي وشيا يون اير. لم تكن هناك حاجة له أن يهتم برأي شخص مثل الشيخ توبا.
كان الشيخ شينغ يي حقا رجلا ذا معرفة واسعة عاش لسنوات عديدة. لقد كان داهية حقا.
“ما الذي تحاول هذه العظام القديمة ذات الشعر الأحمر قوله ؟!”
لم يكن هذا الرجل العجوز شخصا يمكن العبث معه. والسبب في ذلك هو أنه كان يرتدي ثوبا روحاني عالمي سامي. علاوة على ذلك ، كان ثوبا روحانيا عالميا رائعا. كانت ملابسه مبهرة حقا.
“مضيعة؟! ما هذا الهراء؟! هل يعني أنهم يوظفونك لإهدار مواردهم؟!
“هذا اللعين! هل يعني أنه من خلال توظيف هذا الصبي الجميل ذو الشعر الأخضر ، فإنه لا يعد مضيعة لمواردهم ؟!
“الشيخ شينغ يي”.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، نحتاج فقط إلى الانتظار لحظة قصيرة. سوف يصلون قريبا. وفي الوقت نفسه، سيجلبون أيضا المكافأة التي طلبتها”.
بينما لم تتأثر تشو فنغ ، لم تتمكن إيغي من تحملها.
“لا ، نحن ننتظر أشخاصا من أرضنا المقدسة النجم الساقط” ، قالت شيا يون اير.
هذا “الفتى الجميل” الذي كانت تتحدث عنه سيدة الملكة قد لفت انتباه تشو فنغ بالفعل.
كان بشكل أساسي أولئك من أرض النجم الساقط المقدسة هم الذين وصلوا مع الشيخ توبا.
ومع ذلك ، كان هناك استثناءان.
في الواقع ، كان تشو فنغ قادرا على الشعور بشكل خافت بأن قوة ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر تجاوزت قوة الشيخ شينغ يي.
“يا معلم، هذا التلميذ لا يخاف من معاناة المصاعب. لكن ، تينغ يي وهوالونغ…
كان أحدهم فتى جميلا ذو شعر أخضر. مثل تشو فنغ ، كان أيضا شخصا من جيل الشباب.
ومع ذلك ، منذ أن تحدث الشيخ شينغ يي ، كان على تشو فنغ أن يعطيه بعض الوجه. وهكذا ، عن غير قصد ، شبك تشو فنغ قبضته وانحنى ، “الصغير تشو فنغ يقدم احترامه للشيخ توبا.”
عند سماع ما قاله يويين هوازانغ ، لم يشعر أي شخص أنه كان يتفاخر.
أما بالنسبة للشخص الآخر ، فقد كان رجلا عجوزا بوجه شاحب بشكل مخيف لدرجة أنه لم يكن هناك أي علامة على اللون على الإطلاق.
كان الشيخ شينغ يي حقا رجلا ذا معرفة واسعة عاش لسنوات عديدة. لقد كان داهية حقا.
بعد تلقي إشارة الشيخ توبا ، انتقل هذا المرافق على الفور إلى الشيخ شينغ يي وسلمه الكيس الفضائي.
لم يكن هذا الرجل العجوز شخصا يمكن العبث معه. والسبب في ذلك هو أنه كان يرتدي ثوبا روحاني عالمي سامي. علاوة على ذلك ، كان ثوبا روحانيا عالميا رائعا. كانت ملابسه مبهرة حقا.
لم يكن كل من مظهره وعظمته شيئا يمكن مقارنته بالعباءات الروحانية العالمية الخالدة.
“في حين أن أرضنا المقدسة النجم الساقط تمتلك عددا لا يحصى من هذه المواد ، فليس من عادتنا إهدارها بهذه الطريقة.”
الأهم من ذلك كله ، أن العباءة الروحانية السامية لهذا الرجل العجوز كانت تمتلك تنانين هائلة تتحرك من خلالها. كان الأمر كما لو أن ثوبه يمتلك عددا لا يحصى من التنانين الضخمة التي تعيش بداخله.
” الشيخ الأعلى ، إنه بالفعل تشو فنغ” ، بعد إبلاغ الشيخ شينغ يي ، قال على عجل لتشو فنغ ، “تشو فنغ ، هذا الشخص هنا هو أحد شيوخنا الثلاثة عشر في الأرض المقدسة ، الشيخ توبا.”
بجملة واحدة فقط ، بمجرد إخبار تشو فنغ أن المكافأة التي طلبها ستصل مع الناس من أرض النجم الساقط المقدسة ، لن يضطروا إلى القلق بشأن مخاوف تشو فنغ بعد الآن.
كل هذا يدل على أن الرجل العجوز كان روحانيا عالميا سامي ذو عباءة التنين ، وهو أعلى مستوى من الروحانيين العالميين في تجمع العوالم العليا العظيم.
بصرف النظر عن كونه روحانيا عالميا في قمة القوة ، عرف تشو فنغ أيضا أن هذا الشخص كان خبيرا قتاليا خالد.
في الواقع ، كان تشو فنغ قادرا على الشعور بشكل خافت بأن قوة ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر تجاوزت قوة الشيخ شينغ يي.
على الرغم من أن تدريبه قد يكون أدنى من تدريب الشيخ شينغ يي ، وكان بالتأكيد أدنى من تدريب الشيخ توبا، إلا أنه كان لا يزال خبيرا قتاليا خالد.
لكن ، لم يتمكن تشو فنغ من تحديد مستواه الفعلي للتدريب.
ومع ذلك ، لفت تشو فنغ انتباه ذلك الرجل العجوز ذو الشعر الأحمر. ألقى نظرة مستاءة إلى حد ما على تشو فنغ ثم سأل الشيخ شينغ يي ، “هل هو تشو فنغ؟”
