“تشو فنغ ، هل تمكنت من الحصول على الميراث؟”
سأل تلميذا النجم الساقط بحماس.
“همف ، غبي. بالطريقة التي أراها ، الشخص الوقح ليس أنا. بدلا من ذلك ، أنتما الاثنان “.
السبب في أنهم طلبوا من تشو فنغ هذا ، ولم يدخلوا البوابة للتحقق من الأشياء بأنفسهم ، لأنه منذ خروج تشو فنغ من البوابة ، اختفى موقع الميراث التاسع.
“هل حصلت على الميراث؟ هل حصلت على كل الميراث؟” سأل هذان التلميذان الذكور في النجم الساقط الأرض المقدسة.
علاوة على ذلك ، كانت هناك أيضا مواد تدريب وكنوز تمتلك تأثيرات خاصة بالإضافة إلى تلك الأسلحة العشرين الخالدة.
وبالتالي ، حتى لو أرادوا الدخول ، فلن يتمكنوا من ذلك. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو سؤال تشو فنغ عن ذلك.
“الميراث؟ لقد حصلت عليه بالفعل ، “لم يحاول تشو فنغ إخفاء أي شيء ، وتحدث بصدق.
“نحن بالفعل خيرون للغاية لنكون على استعداد لمشاركتها معك! ومع ذلك ، هل تريد بالفعل اخذ كل شيء لنفسك ؟! إلى أي مدى يمكن أن تكون وقحا؟!
“هل حصلت على الميراث؟ هل حصلت على كل الميراث؟” سأل هذان التلميذان الذكور في النجم الساقط الأرض المقدسة.
“إذا لم يكن الأمر كذلك بسببي، انا تشو فنغ ، فربما تكونون جميعا قد متتم بالفعل الآن.”
“هذا صحيح ، كل الميراث معي” ، لم ينكر تشو فنغ ذلك.
عند رؤية تلك الأسلحة الخالدة ، ناهيك عن تلاميذ ارض النجم الساقط المقدسة ، حتى عيون تلاميذ الطائفة التسعة العميقة بدأت تلمع.
“كنوز النجم الساقط؟ لماذا لا تقول هذه الكلمات لعشيرة تشو السماوية؟ اذهب واسألهم ، وانظر ما إذا كانوا سيدركون أن الكنوز هنا تنتمي إلى ارض النجم الساقط المقدسة “.
“وقح!” عند سماع هذه الكلمات ، غضب هذان التلميذان الذكور في ارض النجم الساقط المقدسة على الفور.
“هذا…”
“لماذا لم تنادينا؟! ألم تقل أنه طالما كانت بوابة الحياة ، ستبلغنا بها ؟!
“تشو فنغ ، أيها الخسيس الخائن! لقد وثقنا بك عبثا! لقد خدعتنا بالفعل واستحوذت على كل الميراث لنفسك!
“دعني أخبرك بكل هذا. أنا ، تشو فنغ ، لم أخطط لاخذ كل شيء لنفسي. ومع ذلك ، حتى لو فعلت ذلك الآن ، فأنتم جميعا تستحقون ذلك “.
في تلك اللحظة ، لم يتحول التلميذان الذكور من ارض النجم الساقط المقدسة على الفور إلى العداء تجاه تشو فنغ فحسب ، بل بدأوا في التحدث بالسوء عن تشو فنغ.
والسبب في ذلك هو أن تلك الأسلحة العشرين الخالدة كانت جميعها أسلحة خالدة عالية الجودة. لم تكن بالتأكيد شيئا يمكن مقارنة الأسلحة الخالدة العادية به. يمكن حتى اعتبارها كنوزا فعلية.
عند سماع هذه الكلمات ، عبس تشو فنغ. قال باستياء شديد: “أولا، بعد أن دخلتها، أغلقت البوابة من تلقاء نفسها. حتى لو أردت أن أخرج وأبلغكم جميعا ، لم أتمكن من القيام بذلك “.
“أنتم جميعا تهتمون فقط بحياتكم الخاصة ، وببساطة لم تهتموا بحياتي. ومع ذلك ، أنت الآن تهاجمني وتعلن أنني أستحوذت على كل شيء لنفسي؟
“بعد ذلك ، كنت بحاجة إلى الحصول على كل الميراث من أجل فتح البوابة مرة أخرى. هذا هو أيضا سبب ظهور البوابة مرة أخرى. لقد كنتم جميعا هنا طوال الوقت. وبالتالي ، كان يجب أن تراه ، أليس كذلك؟
“بعد ذلك ، كنت بحاجة إلى الحصول على كل الميراث من أجل فتح البوابة مرة أخرى. هذا هو أيضا سبب ظهور البوابة مرة أخرى. لقد كنتم جميعا هنا طوال الوقت. وبالتالي ، كان يجب أن تراه ، أليس كذلك؟
“اعتذاري ، أنتما الاثنان غير مؤهلين لتلقي أي كنوز.”
“الأهم من ذلك ، بعد ظهور البوابة مرة أخرى ، رأيت فقط سيدة الملكة تدخلها للبحث عني ، وليس أنتم جميعا. ما معنى ذلك؟”
ناهيك عن قبولها لهم لنفسها ، حتى لو تم وضعهم في أرض النجم الساقط المقدسة ، فستكون كنوزا نادرة.
“أنتم جميعا تهتمون فقط بحياتكم الخاصة ، وببساطة لم تهتموا بحياتي. ومع ذلك ، أنت الآن تهاجمني وتعلن أنني أستحوذت على كل شيء لنفسي؟
“تشو فنغ ، هل تمكنت من الحصول على الميراث؟”
“دعني أخبرك بكل هذا. أنا ، تشو فنغ ، لم أخطط لاخذ كل شيء لنفسي. ومع ذلك ، حتى لو فعلت ذلك الآن ، فأنتم جميعا تستحقون ذلك “.
في تلك اللحظة ، لم يتحول التلميذان الذكور من ارض النجم الساقط المقدسة على الفور إلى العداء تجاه تشو فنغ فحسب ، بل بدأوا في التحدث بالسوء عن تشو فنغ.
“السبب في ذلك هو أنكم جميعا لم تجرؤوا على دخول البوابة لتلقي الميراث. على هذا النحو ، أنت غير مؤهل لتلقي الميراث ، “أعلن تشو فنغ.
“أنت!!!”
“الميراث؟ لقد حصلت عليه بالفعل ، “لم يحاول تشو فنغ إخفاء أي شيء ، وتحدث بصدق.
“سوف أقول لكم الحقيقة أيضا. هذا المكان هو بقايا رامي السهام السامي. الميراث الذي حصلت عليه ، انا تشو فنغ ، هو ميراث رامي السهام السامي “.
ترك تشو فنغ تلميذي ارض النجم الساقط المقدسة الذكور عاجزين عن الكلام.
في الواقع ، ما قاله تشو فنغ لا يبدو كذبة. كان صحيحا أنه بعد دخول تشو فنغ البوابة ، اختفت البوابة. وبالتالي ، حتى لو أراد الخروج وإبلاغهم ، فلن يتمكن من ذلك.
عند رؤية تلك الأسلحة الخالدة ، ناهيك عن تلاميذ ارض النجم الساقط المقدسة ، حتى عيون تلاميذ الطائفة التسعة العميقة بدأت تلمع.
علاوة على ذلك ، عندما عادت البوابة إلى الظهور مرة أخرى ، كان صحيحا أنهم لم يمتلكوا الشجاعة لدخولها.
“أنت! تشو فنغ ، أنت حقير حقا! يجب أن تعلم أن ما حصلت عليه هو كنوز ارض النجم الساقط المقدسة!
“تشو فنغ ، أيها الخسيس الخائن! لقد وثقنا بك عبثا! لقد خدعتنا بالفعل واستحوذت على كل الميراث لنفسك!
عاجزا ، نظر الاثنان إلى شيا يون اير. يبدو أنهم يريدون أن تقول شيا يون اير شيئا ما.
إذا كانت هذه أسلحة وكنوز خالدة عادية ، فقد ينتهي بها الأمر إلى رفضها. ومع ذلك ، في مواجهة الأسلحة العشرين الخالدة التي قدمها لها تشو فنغ ، لم يكن هناك سبب لرفضها.
ومع ذلك ، لم يكن لدى شيا يون اير أي نية للتحدث نيابة عنهم. بدلا من ذلك ، كانت تنظر إلى تشو فنغ بابتسامة على وجهها. لم يكن هناك أي لوم في عينيها فحسب ، بل كانت مليئة بالقلق العميق.
“أنت!!!”
عند رؤية هذا ، مشى تشو فنغ إلى شيا يون اير ومرر كفه عبر الكيس الفضائي. في اللحظة التالية ، ظهر أمامها ما مجموعه عشرين سلاحا خالدا.
السبب في أنهم طلبوا من تشو فنغ هذا ، ولم يدخلوا البوابة للتحقق من الأشياء بأنفسهم ، لأنه منذ خروج تشو فنغ من البوابة ، اختفى موقع الميراث التاسع.
“كنوز النجم الساقط؟ لماذا لا تقول هذه الكلمات لعشيرة تشو السماوية؟ اذهب واسألهم ، وانظر ما إذا كانوا سيدركون أن الكنوز هنا تنتمي إلى ارض النجم الساقط المقدسة “.
“هؤلاء؟”
عند رؤية تلك الأسلحة الخالدة ، ناهيك عن تلاميذ ارض النجم الساقط المقدسة ، حتى عيون تلاميذ الطائفة التسعة العميقة بدأت تلمع.
“تشو فنغ ، هل تمكنت من الحصول على الميراث؟”
والسبب في ذلك هو أن تلك الأسلحة العشرين الخالدة كانت جميعها أسلحة خالدة عالية الجودة. لم تكن بالتأكيد شيئا يمكن مقارنة الأسلحة الخالدة العادية به. يمكن حتى اعتبارها كنوزا فعلية.
علاوة على ذلك ، كانت هناك أيضا مواد تدريب وكنوز تمتلك تأثيرات خاصة بالإضافة إلى تلك الأسلحة العشرين الخالدة.
“ومع ذلك ، أنا ، تشو فنغ ، اعتمدت على قدرتي الخاصة للحصول على الميراث. وهكذا ، ناهيك عن هذين الحمقى الوقحين ، حتى لو أرادت الأرض المقدسة النجم الساقط أن تطلب مني الميراث ، فسأقول فقط…
على الرغم من أنها لم تكن ملفتة للنظر مثل الأسلحة الخالدة ، إلا أنها كانت جميعها كنوزا ثمينة.
“هؤلاء؟”
بالنظر إلى هذا الاتجاه ، صادف أن تشو فنغ نظر إلى هؤلاء الشيوخ وجها لوجه.
“السيد الشاب تشو فنغ ، ما…؟” بدأت عيون شيا يون اير الجميلة في الدوران عندما سألت تشو فنغ بطريقة محتارة إلى حد ما.
“هذا جزء من الميراث ، اقبليه” ، قال تشو فنغ.
“على الرغم من أنك لم تدخلي ، أشعر أنك تستحقين هذا.”
نظرا لأن تشو فنغ لم يرفض مشاركة الميراث معهم فحسب ، بل أهانهم فوق ذلك ، تحول هذان التلميذان الذكور إلى العداء مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، عندما عادت البوابة إلى الظهور مرة أخرى ، كان صحيحا أنهم لم يمتلكوا الشجاعة لدخولها.
“هذا جزء من الميراث ، اقبليه” ، قال تشو فنغ.
“هذا…”
“هذا…”
“شكرا لك ، السيد الشاب تشو فنغ.”
علاوة على ذلك ، عندما عادت البوابة إلى الظهور مرة أخرى ، كان صحيحا أنهم لم يمتلكوا الشجاعة لدخولها.
كانت شيا يون اير مترددة بعض الشيء. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زالت تقبل ذلك.
بالنظر إلى هذا الاتجاه ، صادف أن تشو فنغ نظر إلى هؤلاء الشيوخ وجها لوجه.
إذا كانت هذه أسلحة وكنوز خالدة عادية ، فقد ينتهي بها الأمر إلى رفضها. ومع ذلك ، في مواجهة الأسلحة العشرين الخالدة التي قدمها لها تشو فنغ ، لم يكن هناك سبب لرفضها.
“السيد الشاب تشو فنغ ، ما…؟” بدأت عيون شيا يون اير الجميلة في الدوران عندما سألت تشو فنغ بطريقة محتارة إلى حد ما.
” تريد أن تطلب الميراث مني؟”
ناهيك عن قبولها لهم لنفسها ، حتى لو تم وضعهم في أرض النجم الساقط المقدسة ، فستكون كنوزا نادرة.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، نظر فجأة إلى الجنوب الشرقي. لم يكن هناك أحد. ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن الاتجاه الذي كان ينظر إليه مرتبط بالجزء الخارجي من كهف الميراث ، المكان الذي تجمع فيه جميع الشيوخ.
نظرا لأن تشو فنغ لم يرفض مشاركة الميراث معهم فحسب ، بل أهانهم فوق ذلك ، تحول هذان التلميذان الذكور إلى العداء مرة أخرى.
“الأخ تشو فنغ ، كنا مخطئين في وقت سابق. لقد اتهمناك خطأ”.
“الأخ تشو فنغ ، كنا مخطئين في وقت سابق. لقد اتهمناك خطأ”.
في تلك اللحظة ، سار التلميذان الذكور في ارض النجم الساقط المقدسة إلى تشو فنغ مع تعبيرات الشوق على وجوههم.
عند رؤية الاثنين هكذا ، ابتسم تشو فنغ بخفة ، “ما هذا؟ هل تريدان الحصول على الكنوز أيضا؟”
علاوة على ذلك ، كانت هناك أيضا مواد تدريب وكنوز تمتلك تأثيرات خاصة بالإضافة إلى تلك الأسلحة العشرين الخالدة.
“اعتذاري ، أنتما الاثنان غير مؤهلين لتلقي أي كنوز.”
“السيد الشاب تشو فنغ ، ما…؟” بدأت عيون شيا يون اير الجميلة في الدوران عندما سألت تشو فنغ بطريقة محتارة إلى حد ما.
في تلك اللحظة ، لم يتحول التلميذان الذكور من ارض النجم الساقط المقدسة على الفور إلى العداء تجاه تشو فنغ فحسب ، بل بدأوا في التحدث بالسوء عن تشو فنغ.
“أنت! تشو فنغ ، أنت حقير حقا! يجب أن تعلم أن ما حصلت عليه هو كنوز ارض النجم الساقط المقدسة!
“أنت!!!”
“نحن بالفعل خيرون للغاية لنكون على استعداد لمشاركتها معك! ومع ذلك ، هل تريد بالفعل اخذ كل شيء لنفسك ؟! إلى أي مدى يمكن أن تكون وقحا؟!
على الرغم من أنها لم تكن ملفتة للنظر مثل الأسلحة الخالدة ، إلا أنها كانت جميعها كنوزا ثمينة.
نظرا لأن تشو فنغ لم يرفض مشاركة الميراث معهم فحسب ، بل أهانهم فوق ذلك ، تحول هذان التلميذان الذكور إلى العداء مرة أخرى.
“أنت! تشو فنغ ، أنت حقير حقا! يجب أن تعلم أن ما حصلت عليه هو كنوز ارض النجم الساقط المقدسة!
رفض تشو فنغ تماما ادعاءاتهم. قال بابتسامة باهتة: “كنوز أرضك المقدسة ؟ إذا كانت كنوز ارض النجم الساقط المقدسة الخاصة بك ، فلماذا لم تتمكن جميعا من الحصول عليها؟ لماذا انتهى بهم المطاف في يدي بدلا من ذلك؟
“كنوز النجم الساقط؟ لماذا لا تقول هذه الكلمات لعشيرة تشو السماوية؟ اذهب واسألهم ، وانظر ما إذا كانوا سيدركون أن الكنوز هنا تنتمي إلى ارض النجم الساقط المقدسة “.
“أنت!!!”
“السبب في ذلك هو أنكم جميعا لم تجرؤوا على دخول البوابة لتلقي الميراث. على هذا النحو ، أنت غير مؤهل لتلقي الميراث ، “أعلن تشو فنغ.
كان تلميذا النجم الساقط غاضبين للغاية لدرجة أن بشرتيهما تحولتا إلى اللون الأخضر. ومع ذلك ، لم يعرفوا كيفية دحض تشو فنغ.
“إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، انا تشو فنغ ، فربما تكونون جميعا قد استمعتم بالفعل إلى الكبير تشاو وقررتم دخول البوابة على اليسار.”
كانت شيا يون اير مترددة بعض الشيء. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زالت تقبل ذلك.
لم يكونوا هم فقط. بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات حشد الطائفة التسعة العميقة أيضا.
في الواقع ، لم يكن هذا الموقع ينتمي إلى ارض النجم الساقط المقدسة. وبالتالي ، لم يكن هناك شيء مثل من يأتي أولا ياخذ أولا.
كان تلميذا النجم الساقط غاضبين للغاية لدرجة أن بشرتيهما تحولتا إلى اللون الأخضر. ومع ذلك ، لم يعرفوا كيفية دحض تشو فنغ.
كان تجمع العوالم العليا العظيم أراضي عشيرة تشو السماوية. وبالتالي ، إذا كان يجب على المرء أن يصر على تحديد الملكية ، فيجب أن تكون عشيرة تشو السماوية هي المالك. لم تكن على الإطلاق الأرض المقدسة النجم الساقط أو الطائفة التسعة العميقة.
كان تجمع العوالم العليا العظيم أراضي عشيرة تشو السماوية. وبالتالي ، إذا كان يجب على المرء أن يصر على تحديد الملكية ، فيجب أن تكون عشيرة تشو السماوية هي المالك. لم تكن على الإطلاق الأرض المقدسة النجم الساقط أو الطائفة التسعة العميقة.
“علاوة على ذلك ، يجب أن أذكركم بكل هذا. قبل أن أدخل البوابة ، اعتقدتم جميعا اعتقادا راسخا أن البوابة التي دخلتها كانت بوابة الموت “.
“إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، انا تشو فنغ ، فربما تكونون جميعا قد استمعتم بالفعل إلى الكبير تشاو وقررتم دخول البوابة على اليسار.”
إذا كانت هذه أسلحة وكنوز خالدة عادية ، فقد ينتهي بها الأمر إلى رفضها. ومع ذلك ، في مواجهة الأسلحة العشرين الخالدة التي قدمها لها تشو فنغ ، لم يكن هناك سبب لرفضها.
إذا كانت هذه أسلحة وكنوز خالدة عادية ، فقد ينتهي بها الأمر إلى رفضها. ومع ذلك ، في مواجهة الأسلحة العشرين الخالدة التي قدمها لها تشو فنغ ، لم يكن هناك سبب لرفضها.
“إذا لم يكن الأمر كذلك بسببي، انا تشو فنغ ، فربما تكونون جميعا قد متتم بالفعل الآن.”
عند رؤية هذا ، مشى تشو فنغ إلى شيا يون اير ومرر كفه عبر الكيس الفضائي. في اللحظة التالية ، ظهر أمامها ما مجموعه عشرين سلاحا خالدا.
” تريد أن تطلب الميراث مني؟”
والسبب في ذلك هو أن تلك الأسلحة العشرين الخالدة كانت جميعها أسلحة خالدة عالية الجودة. لم تكن بالتأكيد شيئا يمكن مقارنة الأسلحة الخالدة العادية به. يمكن حتى اعتبارها كنوزا فعلية.
على الرغم من أنها لم تكن ملفتة للنظر مثل الأسلحة الخالدة ، إلا أنها كانت جميعها كنوزا ثمينة.
“همف ، غبي. بالطريقة التي أراها ، الشخص الوقح ليس أنا. بدلا من ذلك ، أنتما الاثنان “.
“أنت! تشو فنغ ، أنت حقير حقا! يجب أن تعلم أن ما حصلت عليه هو كنوز ارض النجم الساقط المقدسة!
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، نظر فجأة إلى الجنوب الشرقي. لم يكن هناك أحد. ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن الاتجاه الذي كان ينظر إليه مرتبط بالجزء الخارجي من كهف الميراث ، المكان الذي تجمع فيه جميع الشيوخ.
بالنظر إلى هذا الاتجاه ، صادف أن تشو فنغ نظر إلى هؤلاء الشيوخ وجها لوجه.
“سوف أقول لكم الحقيقة أيضا. هذا المكان هو بقايا رامي السهام السامي. الميراث الذي حصلت عليه ، انا تشو فنغ ، هو ميراث رامي السهام السامي “.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، نظر فجأة إلى الجنوب الشرقي. لم يكن هناك أحد. ومع ذلك ، عرف تشو فنغ أن الاتجاه الذي كان ينظر إليه مرتبط بالجزء الخارجي من كهف الميراث ، المكان الذي تجمع فيه جميع الشيوخ.
“ومع ذلك ، أنا ، تشو فنغ ، اعتمدت على قدرتي الخاصة للحصول على الميراث. وهكذا ، ناهيك عن هذين الحمقى الوقحين ، حتى لو أرادت الأرض المقدسة النجم الساقط أن تطلب مني الميراث ، فسأقول فقط…
“لماذا لم تنادينا؟! ألم تقل أنه طالما كانت بوابة الحياة ، ستبلغنا بها ؟!
“… لا تفكروا في الأمر “.
“هؤلاء؟”
“تشو فنغ ، أيها الخسيس الخائن! لقد وثقنا بك عبثا! لقد خدعتنا بالفعل واستحوذت على كل الميراث لنفسك!
اتخذ تشو فنغ قرارا حازما بأنه بالتأكيد لن يشارك ما حصل عليه مع أي شخص آخر.
في تلك اللحظة ، لم يتحول التلميذان الذكور من ارض النجم الساقط المقدسة على الفور إلى العداء تجاه تشو فنغ فحسب ، بل بدأوا في التحدث بالسوء عن تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، سار التلميذان الذكور في ارض النجم الساقط المقدسة إلى تشو فنغ مع تعبيرات الشوق على وجوههم.
