على الرغم من أن الضوء الشديد جلب ألما كبيرا لأعينهم، إلا أن الشيخ توبا والآخرين ما زالوا يتحملون الألم بالقوة وينظرون إلى الأمام باهتمام.
“بغض النظر ، لقد كدت تقتلني” ، كان الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من طائفة التسعة العميقة لا يزال لديه تعبير غاضب على وجهه.
كان تشو فنغ يحمل سرا سيف اله الشر في يده. في الوقت نفسه ، أخفى تشو فنغ أيضا إحدى تعويذات الإخفاء القوية داخل كفه.
كان عليهم أن يحددوا من هو هذا الوجود القوي. حتى لو تم قتلهم ، يجب عليهم معرفة من قتلهم.
ومع استمرارهم في التطلع إلى الأمام، أصبحت نظرة الشيخ توبا واضحة تدريجيا.
تدريجيا ، تمكن الشيخ توبا من رؤية شخصية في وسط الضوء الشديد. لم يكن هذا الشخص طويل القامة ، وكان يقف بطريقة عادية. في يد ذلك الشخص كان غليون تبغ.
على الرغم من أنه كان غير واضح إلى حد ما ، إلا أن الشيخ توبا كان قادرا على معرفة أن هذا الشخص سيكون سيدة عجوز ، سيد عجوز جدا.
“ومع ذلك ، فهو على الأرجح ليس شخصا من عشيرة تشو السماوية. حتى لو كانت خلفيته غير عادية ، فلا يمكنه إلا أن يكون شخصا من عالم علوي آخر “.
تدريجيا ، تمكن الشيخ توبا من رؤية شخصية في وسط الضوء الشديد. لم يكن هذا الشخص طويل القامة ، وكان يقف بطريقة عادية. في يد ذلك الشخص كان غليون تبغ.
في تلك اللحظة ، بدأ الشيخ توبا في تصفية الخبراء القادرين على قمعه في ذهنه. ومع ذلك ، لم يكن قادرا على تذكر وجود مثل ذلك السيد العجوز.
على الرغم من أن الضوء الشديد جلب ألما كبيرا لأعينهم، إلا أن الشيخ توبا والآخرين ما زالوا يتحملون الألم بالقوة وينظرون إلى الأمام باهتمام.
على الرغم من أن الضوء الشديد جلب ألما كبيرا لأعينهم، إلا أن الشيخ توبا والآخرين ما زالوا يتحملون الألم بالقوة وينظرون إلى الأمام باهتمام.
سأل الشيخ توبا مرتبكا: “من أنت؟”
في تلك اللحظة ، بدأت الشقوق تظهر في كل من الأرض والسماء. علاوة على ذلك ، كانوا يتوسعون دون توقف.
بغض النظر ، فإن ما حدث قد تسبب في حصول الشيخ شينغ يي على مستوى جديد تماما من الاعتراف تجاه تشو فنغ.
“من أنا ليس مهما. المهم هو ما سأخبركم به جميعا بعد ذلك”.
بدا صوت قديم ولكنه أجش إلى حد ما. من المؤكد أن هذا لم يكن صوت ذكر. بدلا من ذلك ، كان صوت سيدة عجوز.
كانت تلك السيدة العجوز عجوز حقا. حتى أن صوتها بدا ضعيفا إلى حد ما.
بينما كان الحشد مصابا بالذعر ، بدأ الشيخ شينغ يي في التفكير.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، لم يجرؤ أحد على الشك في قوتها. كانت شخصا يمكن أن تأخذ حياتهم بفكرة واحدة.
على الرغم من أن الضوء الشديد جلب ألما كبيرا لأعينهم، إلا أن الشيخ توبا والآخرين ما زالوا يتحملون الألم بالقوة وينظرون إلى الأمام باهتمام.
وهكذا، لم يجرؤ الشيخ توبا والآخرون ببساطة على التصرف بتهور. بدأوا في التركيز بالكامل على الاستماع إلى ما ستخبرهم به تلك السيدة العجوز بعد ذلك ، لأنه كان من الممكن جدا أن تحدد كلماتها مصيرهم.
“تذكر ، هناك أشخاص لا يمكنكم جميعا لمسهم. إذا كنت ستلمسهم ، فلن تكون مسألة موتك. بدلا من ذلك ، ستصبح مسألة استمرار وجود القوى التي تقف خلفكم جميعا “.
“عندما بدأ في مواجهة تلك القوى الأصغر ، لم يفعل أحد أي شيء لتلك القوى الأصغر أيضا. وهكذا ، شعرنا جميعا أنه لا يمتلك أي دعم ، وأنه كان حقا من عالم عادي. اعتقدنا أنه كان موهوبا فقط ، وحصل على بعض اللقاءات مصادفة “.
“لا تعتقدوا أنني أخيفكم جميعا. إذا كنتم لا تصدقوني ، يمكنكم تجربة المحاولة “.
كانت القوة القمعية التي شعروا بها في وقت سابق قوية للغاية. حتى شخص قوي مثل الشيخ شينغ يي كان يرتجف بشكل لا إرادي.
بعد أن قالت السيدة العجوز هذه الكلمات ، بدأت فجأة تضحك. اصبحت ضحكتها مخيفا للغاية ، غريبة جدا ومقلقة.
كانوا على يقين من أن ما حصل عليه تشو فنغ كان بالتأكيد أكبر بكثير ولا يضاهى ببساطة ما حصلوا عليه.
هذا ببساطة لا يشبه ضحك الإنسان. كان الأمر أكثر إثارة للخوف أن ضحك الوحوش الوحشية والكائنات الشيطانية.
عندما سمعوا ضحكتها ، بدأ الجرس يرن مرة أخرى. ثم اختفى كل من ضحكها ورنينها تدريجيا عن حشد الشيوخ. سرعان ما اختفوا تماما.
أما أولئك الذين لديهم قوة أضعف من قوته ، فقد سقطوا مباشرة على ارجلهم ، وكانوا يلهثون ويتعرقون بغزارة. لم يكن لديهم حتى القوة للوقوف. كان الأمر كما لو أنهم عانوا من أزمة حياة أو موت.
غادرت السيدة العجوز. بعد مغادرتها ، تمكن الشيوخ الحاضرون أخيرا من التحرك مرة أخرى.
“ألم تقل أن تشو فنغ لم يكن شخصا من عشيرة تشو السماوية؟ لماذا سيكون لديه مثل هذا الوجود القوي الذي يحميه؟ سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي بغضب.
على الرغم من أن الضوء الشديد جلب ألما كبيرا لأعينهم، إلا أن الشيخ توبا والآخرين ما زالوا يتحملون الألم بالقوة وينظرون إلى الأمام باهتمام.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كانوا جميعا مغطاة بالعرق البارد.
لم يكن يرتجف ببساطة بسبب تلك القوة القمعية التي شعر بها في وقت سابق. أكثر من ذلك ، كان ذلك لأنه كان يشعر بالخوف من أعماق قلبه.
كانت القوة القمعية التي شعروا بها في وقت سابق قوية للغاية. حتى شخص قوي مثل الشيخ شينغ يي كان يرتجف بشكل لا إرادي.
لقد اعتقد حقا أن تشو فنغ لم يكن لديه أي دعم. بسبب إهماله ، كاد أن يجلب الموت على نفسه.
أما أولئك الذين لديهم قوة أضعف من قوته ، فقد سقطوا مباشرة على ارجلهم ، وكانوا يلهثون ويتعرقون بغزارة. لم يكن لديهم حتى القوة للوقوف. كان الأمر كما لو أنهم عانوا من أزمة حياة أو موت.
أو هل يمكن أن يكون تشو فنغ حقا لم يكن لديه أي فكرة عن امتلاكه وجودا على مستوى عال كان يحميه سرا من الظلال؟
في الواقع ، حتى الوجود مثل الشيخ توبا وذلك الرجل العجوز ذو الشعر الفضي قد تحولت وجوههم إلى ورق أبيض. كانت أيديهم ترتجف.
“عندما بدأ في مواجهة تلك القوى الأصغر ، لم يفعل أحد أي شيء لتلك القوى الأصغر أيضا. وهكذا ، شعرنا جميعا أنه لا يمتلك أي دعم ، وأنه كان حقا من عالم عادي. اعتقدنا أنه كان موهوبا فقط ، وحصل على بعض اللقاءات مصادفة “.
“مع قوة قمعية بهذه القوة ، فهي على الأرجح خبيرة على مستوى عال” ، قال الرجل العجوز ذو الشعر الفضي.
بدا صوت قديم ولكنه أجش إلى حد ما. من المؤكد أن هذا لم يكن صوت ذكر. بدلا من ذلك ، كان صوت سيدة عجوز.
“صحيح” ، أومأ الشيخ توبا برأسه. كانت عيناه لا تزالان بطيئتين إلى حد ما. لم يكن قد خرج بعد من الخوف.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، لم يجرؤ أحد على الشك في قوتها. كانت شخصا يمكن أن تأخذ حياتهم بفكرة واحدة.
عندما اكتشفوا أن مواقع الميراث التي دخلوها تمتلك كميات كبيرة من الكنوز ، بدأوا في التفكير في نوع الميراث الذي حصل عليه تشو فنغ من هذا الميراث القديم.
“ألم تقل أن تشو فنغ لم يكن شخصا من عشيرة تشو السماوية؟ لماذا سيكون لديه مثل هذا الوجود القوي الذي يحميه؟ سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي بغضب.
كان يشعر بقدر كبير من الظلم ، وكان يشعر أيضا بالغضب الشديد. شعر كما لو أنه خدع من قبل تشو فنغ.
كان من المستحيل عليه ألا يغضب. لحسن الحظ ، لم يهاجموا تشو فنغ بعد. إذا كانوا قد هاجموا تشو فنغ ، فلن يقف ذلك الوجود هناك بالتأكيد هكذا.
من المحتمل أن يكونوا قد ماتوا بالفعل.
هذا ببساطة لا يشبه ضحك الإنسان. كان الأمر أكثر إثارة للخوف أن ضحك الوحوش الوحشية والكائنات الشيطانية.
لا ، لم يكن ذلك محتملا. بدلا من ذلك ، سيكونون بالتأكيد ميتين. هذا الخبير لم يكن ليترك احد منهم.
أما أولئك الذين لديهم قوة أضعف من قوته ، فقد سقطوا مباشرة على ارجلهم ، وكانوا يلهثون ويتعرقون بغزارة. لم يكن لديهم حتى القوة للوقوف. كان الأمر كما لو أنهم عانوا من أزمة حياة أو موت.
“لا يمكنك إلقاء اللوم علي على هذا العجوز. كان تشو فنغ هو الذي أعلن شخصيا أنه ليس من عشيرة تشو السماوية ، أعلن أنه من عالم عادي “.
كان تشاو كوانغ فينغيي ، ذلك الروحاني العالمي الذي كان يخطط حول كيفية رعاية تشو فنغ والانتقام لحفيده ، يرتجف بشدة في هذه اللحظة.
“عندما بدأ في مواجهة تلك القوى الأصغر ، لم يفعل أحد أي شيء لتلك القوى الأصغر أيضا. وهكذا ، شعرنا جميعا أنه لا يمتلك أي دعم ، وأنه كان حقا من عالم عادي. اعتقدنا أنه كان موهوبا فقط ، وحصل على بعض اللقاءات مصادفة “.
لم يكن يرتجف ببساطة بسبب تلك القوة القمعية التي شعر بها في وقت سابق. أكثر من ذلك ، كان ذلك لأنه كان يشعر بالخوف من أعماق قلبه.
شعر تشاو كوانغ فينغيي بالكثير من الأسف لدرجة أن أمعاءه تحولت إلى اللون الأخضر. كان يكره نفسه لمدى إهماله ، بسبب الإهمال الشديد الاعتقاد بأن تشو فنغ لم يكن لديه دعم ، كاد يفقد حياته بسبب ذلك
“من كان يتوقع أنه يمتلك بالفعل مثل هذا الداعم خلفه؟ هذا الرجل ببساطة غادر للغاية “.
لا ، لم يكن ذلك محتملا. بدلا من ذلك ، سيكونون بالتأكيد ميتين. هذا الخبير لم يكن ليترك احد منهم.
“من أنا ليس مهما. المهم هو ما سأخبركم به جميعا بعد ذلك”.
“ومع ذلك ، فهو على الأرجح ليس شخصا من عشيرة تشو السماوية. حتى لو كانت خلفيته غير عادية ، فلا يمكنه إلا أن يكون شخصا من عالم علوي آخر “.
بعد أن قالت السيدة العجوز هذه الكلمات ، بدأت فجأة تضحك. اصبحت ضحكتها مخيفا للغاية ، غريبة جدا ومقلقة.
“دمدمة ~~~”
قال الشيخ توبا: “السبب في ذلك هو أن هذا الخبير على مستوى عال في وقت سابق لم يكن بالتأكيد من تجمع العوالم العليا العظيم “.
كان يشعر بقدر كبير من الظلم ، وكان يشعر أيضا بالغضب الشديد. شعر كما لو أنه خدع من قبل تشو فنغ.
“من أنا ليس مهما. المهم هو ما سأخبركم به جميعا بعد ذلك”.
لقد اعتقد حقا أن تشو فنغ لم يكن لديه أي دعم. بسبب إهماله ، كاد أن يجلب الموت على نفسه.
“بغض النظر ، لقد كدت تقتلني” ، كان الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من طائفة التسعة العميقة لا يزال لديه تعبير غاضب على وجهه.
كان على الحافة ، حقا على الحافة. كانوا على بعد شعرة واحدة فقط من ارتكاب خطأ فادح.
كان تشاو كوانغ فينغيي ، ذلك الروحاني العالمي الذي كان يخطط حول كيفية رعاية تشو فنغ والانتقام لحفيده ، يرتجف بشدة في هذه اللحظة.
كان تشو فنغ يحمل سرا سيف اله الشر في يده. في الوقت نفسه ، أخفى تشو فنغ أيضا إحدى تعويذات الإخفاء القوية داخل كفه.
عندما كان أقوى وجودين حاضرين خائفين بالفعل من مثل هذه الحالة ، لم تكن هناك حاجة لذكر مدى خوف الآخرين.
كان تشاو كوانغ فينغيي ، ذلك الروحاني العالمي الذي كان يخطط حول كيفية رعاية تشو فنغ والانتقام لحفيده ، يرتجف بشدة في هذه اللحظة.
كان عليهم أن يحددوا من هو هذا الوجود القوي. حتى لو تم قتلهم ، يجب عليهم معرفة من قتلهم.
عندما فكروا في هذا ، بدأوا على الفور يشعرون براحة أكبر. عندما نظروا إلى تشو فنغ مرة أخرى ، كان هناك بريق من البرودة في نظراتهم.
لم يكن يرتجف ببساطة بسبب تلك القوة القمعية التي شعر بها في وقت سابق. أكثر من ذلك ، كان ذلك لأنه كان يشعر بالخوف من أعماق قلبه.
كان يشعر بقدر كبير من الظلم ، وكان يشعر أيضا بالغضب الشديد. شعر كما لو أنه خدع من قبل تشو فنغ.
كان هذا الشخص في وقت سابق خبيرا على مستوى عال ، شخصا قادرا على إغراقه ببصقة واحدة ، شخصا قادرا على تحطيم روحه بفكرة واحدة.
يمتلك تشو فنغ وجودا كهذا خلفه. ومع ذلك ، كان لديه في الواقع رغبة رعاية تشو فنغ في وقت سابق. لقد كان ببساطة أحمق للغاية ، أحمق للغاية.
بدأ تشاو كوانغ فينغيي باستمرار يلعن نفسه لمدى حماقته في قلبه. مع مدى موهبة تشو فنغ وعدد التقنيات التي استوعبها ، كيف لم يكن لديه أي دعم؟
شعر تشاو كوانغ فينغيي بالكثير من الأسف لدرجة أن أمعاءه تحولت إلى اللون الأخضر. كان يكره نفسه لمدى إهماله ، بسبب الإهمال الشديد الاعتقاد بأن تشو فنغ لم يكن لديه دعم ، كاد يفقد حياته بسبب ذلك
بينما كان الحشد مصابا بالذعر ، بدأ الشيخ شينغ يي في التفكير.
إذا كان تشو فنغ يمتلك مثل هذا الداعم القوي ، فلماذا يطلب مساعدته؟ لماذا يريده أن يرافقه إلى المزاد
كان من المستحيل عليه ألا يغضب. لحسن الحظ ، لم يهاجموا تشو فنغ بعد. إذا كانوا قد هاجموا تشو فنغ ، فلن يقف ذلك الوجود هناك بالتأكيد هكذا.
هل كان تشو فنغ يتظاهر عمدا بأنه لا يمتلك داعما؟
ومع استمرارهم في التطلع إلى الأمام، أصبحت نظرة الشيخ توبا واضحة تدريجيا.
أو هل يمكن أن يكون تشو فنغ حقا لم يكن لديه أي فكرة عن امتلاكه وجودا على مستوى عال كان يحميه سرا من الظلال؟
بغض النظر ، فإن ما حدث قد تسبب في حصول الشيخ شينغ يي على مستوى جديد تماما من الاعتراف تجاه تشو فنغ.
“من أنا ليس مهما. المهم هو ما سأخبركم به جميعا بعد ذلك”.
في اللحظة التي كانت فيها كل تلك الشخصيات العظيمة خارج كهف الميراث خائفة وتتخذ قرارا حازما في قلوبهم بعدم محاولة فعل أي شيء لتشو فنغ مرة أخرى ، كانت الأجيال الشابة الموجودة داخل كهف الميراث تشعر بسعادة بالغة أثناء انتقالهم من موقع ميراث إلى آخر.
كان عليهم أن يحددوا من هو هذا الوجود القوي. حتى لو تم قتلهم ، يجب عليهم معرفة من قتلهم.
كانت القوة القمعية التي شعروا بها في وقت سابق قوية للغاية. حتى شخص قوي مثل الشيخ شينغ يي كان يرتجف بشكل لا إرادي.
قبل دخولهم ، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان هناك. ومع ذلك ، عند دخولهم ، اكتشفوا أن محتويات مواقع الميراث لم تكن حقا مسألة صغيرة هذه المرة. يجب أن يقال أن هذا كان نوعا من النعمة لهم.
ومع ذلك ، كان من الطبيعة البشرية أن لا يعرف المرء كيف يكون ممتنا. على سبيل المثال ، كان هذان التلميذان الذكور في ارض النجم الساقط المقدسة هكذا.
عندما فكروا في هذا ، بدأوا على الفور يشعرون براحة أكبر. عندما نظروا إلى تشو فنغ مرة أخرى ، كان هناك بريق من البرودة في نظراتهم.
عندما اكتشفوا أن مواقع الميراث التي دخلوها تمتلك كميات كبيرة من الكنوز ، بدأوا في التفكير في نوع الميراث الذي حصل عليه تشو فنغ من هذا الميراث القديم.
كانوا على يقين من أن ما حصل عليه تشو فنغ كان بالتأكيد أكبر بكثير ولا يضاهى ببساطة ما حصلوا عليه.
سأل الشيخ توبا مرتبكا: “من أنت؟”
عندما فكروا في هذا ، بدأوا يشعرون بقدر أكبر من اليقين بأنهم يجب ألا يسمحوا لتشو فنغ بالإفلات من العقاب. حتى عندما كانوا يشعرون بهذه الطريقة ، ما الذي سيشعر به شيوخ الأرض المقدسة ؟
ومع استمرارهم في التطلع إلى الأمام، أصبحت نظرة الشيخ توبا واضحة تدريجيا.
عندما فكروا في هذا ، توصلوا فجأة إلى إدراك. لقد شعروا أن شيخهم الأكبر لن يسمح بالتأكيد لتشو فنغ بالابتعاد ، وأنه كان يتعمد استرضاء تشو فنغ في وقت سابق لإغرائه بالخروج.
كانوا على يقين من أن ما حصل عليه تشو فنغ كان بالتأكيد أكبر بكثير ولا يضاهى ببساطة ما حصلوا عليه.
عندما فكروا في هذا ، بدأوا على الفور يشعرون براحة أكبر. عندما نظروا إلى تشو فنغ مرة أخرى ، كان هناك بريق من البرودة في نظراتهم.
قبل دخولهم ، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان هناك. ومع ذلك ، عند دخولهم ، اكتشفوا أن محتويات مواقع الميراث لم تكن حقا مسألة صغيرة هذه المرة. يجب أن يقال أن هذا كان نوعا من النعمة لهم.
عندما فكروا في هذا ، توصلوا فجأة إلى إدراك. لقد شعروا أن شيخهم الأكبر لن يسمح بالتأكيد لتشو فنغ بالابتعاد ، وأنه كان يتعمد استرضاء تشو فنغ في وقت سابق لإغرائه بالخروج.
فكروا في أنفسهم ، “فقط استمر في التصرف بغطرسة. بمجرد أن تخرج ، ستعاني.
هذا ببساطة لا يشبه ضحك الإنسان. كان الأمر أكثر إثارة للخوف أن ضحك الوحوش الوحشية والكائنات الشيطانية.
ومع استمرارهم في التطلع إلى الأمام، أصبحت نظرة الشيخ توبا واضحة تدريجيا.
عندما كان هذان المتخلفان قادرين على التفكير في أنه ستكون هناك مخاطر على تشو فنغ في الخارج ، كيف يمكن ل تشو فنغ ألا يفكر في ذلك؟
بغض النظر ، فإن ما حدث قد تسبب في حصول الشيخ شينغ يي على مستوى جديد تماما من الاعتراف تجاه تشو فنغ.
عندما كان هذان المتخلفان قادرين على التفكير في أنه ستكون هناك مخاطر على تشو فنغ في الخارج ، كيف يمكن ل تشو فنغ ألا يفكر في ذلك؟
كان تشو فنغ يحمل سرا سيف اله الشر في يده. في الوقت نفسه ، أخفى تشو فنغ أيضا إحدى تعويذات الإخفاء القوية داخل كفه.
أخيرا ، حصلت الأرض المقدسة وتلاميذ الطائفة التسعة العميقة على جميع الميراث.
“ومع ذلك ، فهو على الأرجح ليس شخصا من عشيرة تشو السماوية. حتى لو كانت خلفيته غير عادية ، فلا يمكنه إلا أن يكون شخصا من عالم علوي آخر “.
كان تشاو كوانغ فينغيي ، ذلك الروحاني العالمي الذي كان يخطط حول كيفية رعاية تشو فنغ والانتقام لحفيده ، يرتجف بشدة في هذه اللحظة.
“دمدمة ~~~”
لقد اعتقد حقا أن تشو فنغ لم يكن لديه أي دعم. بسبب إهماله ، كاد أن يجلب الموت على نفسه.
في هذه اللحظة ، بدأ كهف الميراث يرتجف بعنف.
عندما كان أقوى وجودين حاضرين خائفين بالفعل من مثل هذه الحالة ، لم تكن هناك حاجة لذكر مدى خوف الآخرين.
في تلك اللحظة ، بدأت الشقوق تظهر في كل من الأرض والسماء. علاوة على ذلك ، كانوا يتوسعون دون توقف.
“لا يمكنك إلقاء اللوم علي على هذا العجوز. كان تشو فنغ هو الذي أعلن شخصيا أنه ليس من عشيرة تشو السماوية ، أعلن أنه من عالم عادي “.
