لم تكن قاعة المقامرة الحجرية مكانا للاستمتاع للضيوف القادمين فحسب ، بل كانت أيضا مكانا مهما للربح لقاعة طائفة الاشباح. وبالتالي ، سيصل الكثير من المقامرين إلى قاعة المقامرة الحجرية وينخرطون في المقامرة الحجرية كل يوم.
بدلا من ذلك ، أصبحت “خمسمائة حجر قتالي خالد لكل شخص”.
في حين أنه لن يكون من المبالغة في دفع مائة حجر قتالي خالد لشراء شيء ما ، إلا أنه لم يكن دفع رسوم دخول بهذا المبلغ امر مقبول.
تخلى بعض الناس عن طريقهم في تدريب القتالي بسبب هذا. حتى أن البعض فقدوا كل ثروة أسرهم. من هذا ، يمكن ملاحظة أن سحر المقامرة الحجرية كان غير عادي حقا.
كان من المعروف أن الابنة المقدسة ل ارض النجم الساقط المقدسة كانت محمية من قبل خالدوا النجم الساقط الثمانية.
كان ما يسمى بقاعة القمار الحجري في الواقع قصرا واسعا وباهظا. كان هناك ما مجموعه ثلاثة طوابق للقصر.
على الرغم من أن قاعة المقامرة الحجرية تمتلك مداخل خاصة للمقامرين ، إلا أنها كانت لا تزال موجودة داخل قاعة طائفة الاشباح.
“واو! من هو هذا الجمال بجانب تشو فنغ ؟! إنها ببساطة جميلة جدا! كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المرأة الجميلة في هذا العالم؟! إنها ببساطة ليست إنسانا ، ولكنها جنية سماوية!
وبالتالي ، لم تكن رحلة طويلة. سرعان ما وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى ما يسمى بقاعة القمار الحجرية.
شعر تشو فنغ والآخرون أن مائة حجر قتالي خالد سيكون قادرا على إيقاف الكثير من الناس. بعد كل شيء ، فإن السلاح الخالد العادي لن يساوي سوى عشرة آلاف حجر قتالي خالد. على هذا النحو ، كان مائة حجر خالد قتالي مبلغا كبيرا.
عند الوصول لها ، تمكن تشو فنغ أخيرا من رؤية ما يسمى بحجر الكريستال الأسود.
كانت أحجار الكريستال الأسود سوداء اللون بالكامل. كانن فعلا ذات لون أسود جدا لدرجة أنه لم يعكس في الواقع الضوء الساطع عليه.
“واو! من هو هذا الجمال بجانب تشو فنغ ؟! إنها ببساطة جميلة جدا! كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المرأة الجميلة في هذا العالم؟! إنها ببساطة ليست إنسانا ، ولكنها جنية سماوية!
من ناحية أخرى ، قد يكون ذلك بسبب وجود الكثير من الناس هناك ، مما يجعل الأمور فوضوية. نظرا لأن شيا يون اير و تشو فنغ كانا أقرب إلى المشاهير في تجمع العوالم العليا العظيم ، في اللحظة التي يتعرف عليهم شخص ما ، من الطبيعي أن يصبحوا محاطين بالآخرين ويحدقوا بهم مثل القرود.
حاول تشو فنغ استخدام تقنيات روح لمراقبة أحجار الكريستال الأسود. من المؤكد أنه لم يكن قادرا على الرؤية من خلالها.
ومع ذلك ، قلل تشو فنغ وشيا يون اير من سحرهما. مباشرة بعد صعود تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى الطابق الثاني ، تبعتهم مجموعة كبيرة من الناس من الخلف.
من هذا ، يمكن ملاحظة أن شيا يون اير لم تخدعه. يبدو أن الروحانيين لم يتمكنوا حقا من الرؤية من خلال تلك الأحجار الكريستالية السوداء.
وبالتالي ، لم تكن رحلة طويلة. سرعان ما وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى ما يسمى بقاعة القمار الحجرية.
ومع ذلك ، عندما حاول تشو فنغ استخدام عيون السماء لفحصها ، اكتشف أن هناك تغييرا.
على الرغم من أن عينيه لم تكن قادرة أيضا على الرؤية من خلال أحجار الكريستال الأسود ، إلا أن تأثير عيون السماء لم يقتصر بالتأكيد على مجرد الرؤية من خلال شيء ما.
لم تكن قاعة المقامرة الحجرية مكانا للاستمتاع للضيوف القادمين فحسب ، بل كانت أيضا مكانا مهما للربح لقاعة طائفة الاشباح. وبالتالي ، سيصل الكثير من المقامرين إلى قاعة المقامرة الحجرية وينخرطون في المقامرة الحجرية كل يوم.
كان الجانب الأكثر أهمية في عيون السماء هو أنهم يستطيعون رؤية التفاصيل التي لن يتمكن الناس العاديون من رؤيتها. كانوا قادرين على فك رموز التشكيلات والبحث عن المقابر ورؤية شخصية المرء.
“انظر! أليس هذا تشو فنغ ، العبقري الاستثنائي الذي هزم هان يو ؟!
لسوء الحظ ، اقترحت شيا يون اير الانتقال إلى الطابق الثاني بعد فوات الأوان. تم التعرف عليهم على الفور مباشرة بعد دخول قاعة المقامرة الحجرية.
أما بالنسبة لتلك الأحجار الكريستالية السوداء ، بغض النظر عن مدى كونها غير عادية ، فقد ظلت أشياء مادية. من خلال عيون السماء ، تمكن تشو فنغ من اكتشاف الخصائص المميزة.
عند سماع اسم الشيخ شينغ يي ، لم يعد كل الحاضرين يجرؤون على الاقتراب من تشو فنغ و شيا يون اير. أصبحت قاعة القمار الحجرية التي كانت في ضجة في وقت سابق هادئة.
فقط ، لم يكن تشو فنغ قادرا على التأكد مما إذا كان ما رآه صحيحا أم لا. لا يزال يتعين عليه دراسة أحجار الكريستال الأسود بدقة. أما بالنسبة للنجاح أو الفشل ، فيجب عليه تجربته أولا.
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
“تشو فنغ ، هناك الكثير من الناس هنا. دعنا نذهب إلى الطابق الثاني»، قالت شيا يون اير.
كان ما يسمى بقاعة القمار الحجري في الواقع قصرا واسعا وباهظا. كان هناك ما مجموعه ثلاثة طوابق للقصر.
امامه ، سوف يركع عدد لا يحصى من الشخصيات الكبرى. أما بالنسبة للأشخاص من مستواهم ، فكيف يجرؤون على التصرف بتهور أمامه؟
كانت أحجار الكريستال الأسود التي تباع في الطابق الأول كلها بعض الأحجار الصغيرة المتبقية. حتى أكبرها سيكون فقط بحجم البطيخ. أصغرها كانت بحجم البطاطس. وبسبب ذلك ، كانت أسعارها رخيصة نسبيا.
“انظر! أليس هذا تشو فنغ ، العبقري الاستثنائي الذي هزم هان يو ؟!
لم تكن قاعة المقامرة الحجرية مكانا للاستمتاع للضيوف القادمين فحسب ، بل كانت أيضا مكانا مهما للربح لقاعة طائفة الاشباح. وبالتالي ، سيصل الكثير من المقامرين إلى قاعة المقامرة الحجرية وينخرطون في المقامرة الحجرية كل يوم.
كان الطابق الأول يحتوي على أكبر عدد من الناس ، لدرجة أنه يمكن اعتباره حشدا كبيرا. لقد كان حقا تجمعا للمقامرين.
“تشو فنغ ، هناك الكثير من الناس هنا. دعنا نذهب إلى الطابق الثاني»، قالت شيا يون اير.
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
لم ترغب شيا يون اير في البقاء في الطابق الأول لفترة طويلة. قد يكون ذلك لأن أحجار الكريستال الأسود كانت صغيرة جدا ولم تجذبها.
مع إصرار الشيخ شينغ يي على دفع الرسوم ، لم يقل ذلك الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل أي شيء ، وتحرك جانبا على الفور.
فقط ، لم يكن تشو فنغ قادرا على التأكد مما إذا كان ما رآه صحيحا أم لا. لا يزال يتعين عليه دراسة أحجار الكريستال الأسود بدقة. أما بالنسبة للنجاح أو الفشل ، فيجب عليه تجربته أولا.
من ناحية أخرى ، قد يكون ذلك بسبب وجود الكثير من الناس هناك ، مما يجعل الأمور فوضوية. نظرا لأن شيا يون اير و تشو فنغ كانا أقرب إلى المشاهير في تجمع العوالم العليا العظيم ، في اللحظة التي يتعرف عليهم شخص ما ، من الطبيعي أن يصبحوا محاطين بالآخرين ويحدقوا بهم مثل القرود.
لم ترغب شيا يون اير في البقاء في الطابق الأول لفترة طويلة. قد يكون ذلك لأن أحجار الكريستال الأسود كانت صغيرة جدا ولم تجذبها.
“انظر! أليس هذا تشو فنغ ، العبقري الاستثنائي الذي هزم هان يو ؟!
“انظر! أليس هذا تشو فنغ ، العبقري الاستثنائي الذي هزم هان يو ؟!
“القواعد هي القواعد. يرجى التعبير عن شكرنا لسيد القاعة الخاصة بك “، قال الشيخ شينغ يي بابتسامة على وجهه.
“واو! من هو هذا الجمال بجانب تشو فنغ ؟! إنها ببساطة جميلة جدا! كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المرأة الجميلة في هذا العالم؟! إنها ببساطة ليست إنسانا ، ولكنها جنية سماوية!
لم يكن الطابق الثاني مكانا يمكن لأي شخص الدخول إليه. والسبب في ذلك هو أنه كان تحت الحراسة.
“هذا هو… إنه… هذه هي الابنة المقدسة ل ارض النجم الساقط المقدسة ، إحدى الجمال العظيم في تجمع العوالم العليا العظيم ، شيا يون اير!!!”
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
“ماذا؟! شيا يون اير؟! الابنة المقدسة لسقوط النجوم في الأرض المقدسة؟! السماوات! كنت محظوظا بما يكفي لرؤية ابنة ارض النجم الساقط المقدسة المقدسة! ليس لدي أي ندم في الحياة ، ولا اي ندم في الحياة!
أما بالنسبة لتلك الأحجار الكريستالية السوداء ، بغض النظر عن مدى كونها غير عادية ، فقد ظلت أشياء مادية. من خلال عيون السماء ، تمكن تشو فنغ من اكتشاف الخصائص المميزة.
لسوء الحظ ، اقترحت شيا يون اير الانتقال إلى الطابق الثاني بعد فوات الأوان. تم التعرف عليهم على الفور مباشرة بعد دخول قاعة المقامرة الحجرية.
مع إصرار الشيخ شينغ يي على دفع الرسوم ، لم يقل ذلك الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل أي شيء ، وتحرك جانبا على الفور.
“القواعد هي القواعد. يرجى التعبير عن شكرنا لسيد القاعة الخاصة بك “، قال الشيخ شينغ يي بابتسامة على وجهه.
في تلك اللحظة ، ألقى الجميع نظراتهم نحوهم. حتى أن هؤلاء المقامرين تخلوا عن المقامرة الحجرية.
من ناحية أخرى ، قد يكون ذلك بسبب وجود الكثير من الناس هناك ، مما يجعل الأمور فوضوية. نظرا لأن شيا يون اير و تشو فنغ كانا أقرب إلى المشاهير في تجمع العوالم العليا العظيم ، في اللحظة التي يتعرف عليهم شخص ما ، من الطبيعي أن يصبحوا محاطين بالآخرين ويحدقوا بهم مثل القرود.
“ماذا؟! شيا يون اير؟! الابنة المقدسة لسقوط النجوم في الأرض المقدسة؟! السماوات! كنت محظوظا بما يكفي لرؤية ابنة ارض النجم الساقط المقدسة المقدسة! ليس لدي أي ندم في الحياة ، ولا اي ندم في الحياة!
ظهرت موجة من الحشد الهائل من الناس. بدأ هذا العدد الهائل من الناس في التحرك نحو تشو فنغ وشيا يون اير.
تم ابتلاع ثلاثمائة حجر قتالي خالد على الفور بواسطة حوض اليشم عند الهبوط فيه.
“احم احم…”
“انظر! أليس هذا تشو فنغ ، العبقري الاستثنائي الذي هزم هان يو ؟!
ومع ذلك ، عندما حاول تشو فنغ استخدام عيون السماء لفحصها ، اكتشف أن هناك تغييرا.
في تلك اللحظة ، سعل الشيخ شينغ يي مرتين.
“احم احم…”
لم يعد “مائة حجر خالد قتالي لكل شخص”.
على الرغم من أن سعاله كان خفيفا جدا ، إلا أن جميع الحاضرين كانوا قادرين على سماعه.
“الشيخ شينغ يي؟! إنه شينغ يي اكبر خالدي النجم الساقط! في الواقع ، تعرف شخص شديد العينين في الحشد على الشيخ شينغ يي.
“واو! من هو هذا الجمال بجانب تشو فنغ ؟! إنها ببساطة جميلة جدا! كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المرأة الجميلة في هذا العالم؟! إنها ببساطة ليست إنسانا ، ولكنها جنية سماوية!
عند سماع اسم الشيخ شينغ يي ، لم يعد كل الحاضرين يجرؤون على الاقتراب من تشو فنغ و شيا يون اير. أصبحت قاعة القمار الحجرية التي كانت في ضجة في وقت سابق هادئة.
كان من المعروف أن الابنة المقدسة ل ارض النجم الساقط المقدسة كانت محمية من قبل خالدوا النجم الساقط الثمانية.
من هم الخالدون الثمانية؟ كانوا جميعا وجودات خالدين قتاليين.
كل هؤلاء الناس أعدوا مائة حجر خالد قتالي. كانوا يخططون للصعود إلى الطابق الثاني لمواصلة مراقبة تشو فنغ وشيا يون اير.
أما بالنسبة للشيخ شينغ يي ، فقد كان زعيم خالدوا النجم الساقط الثمانية ، وكذلك الأقوى بينهم.
امامه ، سوف يركع عدد لا يحصى من الشخصيات الكبرى. أما بالنسبة للأشخاص من مستواهم ، فكيف يجرؤون على التصرف بتهور أمامه؟
كانت أحجار الكريستال الأسود سوداء اللون بالكامل. كانن فعلا ذات لون أسود جدا لدرجة أنه لم يعكس في الواقع الضوء الساطع عليه.
فقط ، لم يكن تشو فنغ قادرا على التأكد مما إذا كان ما رآه صحيحا أم لا. لا يزال يتعين عليه دراسة أحجار الكريستال الأسود بدقة. أما بالنسبة للنجاح أو الفشل ، فيجب عليه تجربته أولا.
“أيها الأصدقاء ، من فضلكم أفسحوا المجال. ابنتنا المقدسة ترغب في المضي قدما إلى الطابق الثاني”، قال الشيخ شينغ يي.
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
مع إصرار الشيخ شينغ يي على دفع الرسوم ، لم يقل ذلك الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل أي شيء ، وتحرك جانبا على الفور.
“بوووو ~~~”
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
بمجرد أن قال الشيخ شينغ يي هذه الكلمات، تحرك الحشد المكتظ بإحكام جانبا على الفور لتشكيل طريق يؤدي مباشرة إلى الطابق الثاني.
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
لم يكن الطابق الثاني مكانا يمكن لأي شخص الدخول إليه. والسبب في ذلك هو أنه كان تحت الحراسة.
كان يحرس المدخل رجل عجوز مسن. لم يكن قويا جدا فحسب ، بل كان في الواقع قويا جدا. انطلاقا من هالته ، يجب أن يكون خبيرا قتاليا خالدا أيضا.
مع وجود بمستواه يقوم بحراسة المدخل ، يمكن ملاحظة مدى تقدير طائفة قاعة الاشباح لقاعة حجر القمار.
علاوة على ذلك ، مع ذلك الرجل العجوز الذي يحرس المدخل ، أوضح أن الطابق الثاني لم يكن مكانا يمكن للناس دخوله حسب الرغبة. بجانب ذلك الرجل العجوز كانت هناك لافتة. على اللافتة كانت هناك عدة كلمات كبيرة.
امامه ، سوف يركع عدد لا يحصى من الشخصيات الكبرى. أما بالنسبة للأشخاص من مستواهم ، فكيف يجرؤون على التصرف بتهور أمامه؟
“مائة حجر خالد قتالي لكل شخص”.
ما لم يكن أولئك الذين يدفعون الرسوم أغنياء حقا ، سيشعر المرء بالتأكيد بالألم لإنفاق مائة حجر قتالي خالد على رسوم الدخول.
“أيها الأصدقاء ، من فضلكم أفسحوا المجال. ابنتنا المقدسة ترغب في المضي قدما إلى الطابق الثاني”، قال الشيخ شينغ يي.
كان الشيخ شينغ يي مستعدا. كان لديه بالفعل ثلاثمائة حجر قتالي خالد في متناول اليد بحلول الوقت الذي وصل فيه امام ذلك الرجل العجوز.
لسوء الحظ ، اقترحت شيا يون اير الانتقال إلى الطابق الثاني بعد فوات الأوان. تم التعرف عليهم على الفور مباشرة بعد دخول قاعة المقامرة الحجرية.
“الشيخ شينغ يي ، السيد الشاب تشو فنغ ، سيدنا قد أعطى الأمر. لا يتعين عليكم جميعا دفع رسوم الدخول عند المجيء إلى هنا ، “قال ذلك الرجل العجوز.
“القواعد هي القواعد. يرجى التعبير عن شكرنا لسيد القاعة الخاصة بك “، قال الشيخ شينغ يي بابتسامة على وجهه.
ما لم يكن أولئك الذين يدفعون الرسوم أغنياء حقا ، سيشعر المرء بالتأكيد بالألم لإنفاق مائة حجر قتالي خالد على رسوم الدخول.
من هذا ، يمكن ملاحظة أن شيا يون اير لم تخدعه. يبدو أن الروحانيين لم يتمكنوا حقا من الرؤية من خلال تلك الأحجار الكريستالية السوداء.
ثم وضع ثلاثمائة حجر قتالي خالد في حوض اليشم الموجود على الجانب. على الرغم من أن حوض اليشم هذا لم يكن كبيرا جدا ، إلا أنه كان له تأثير مماثل لأكياس الفضائية. في الواقع ، تجاوز حجمها إلى حد كبير حجم أكياس الفضاء.
“الشيخ شينغ يي؟! إنه شينغ يي اكبر خالدي النجم الساقط! في الواقع ، تعرف شخص شديد العينين في الحشد على الشيخ شينغ يي.
تم ابتلاع ثلاثمائة حجر قتالي خالد على الفور بواسطة حوض اليشم عند الهبوط فيه.
كان يحرس المدخل رجل عجوز مسن. لم يكن قويا جدا فحسب ، بل كان في الواقع قويا جدا. انطلاقا من هالته ، يجب أن يكون خبيرا قتاليا خالدا أيضا.
مع إصرار الشيخ شينغ يي على دفع الرسوم ، لم يقل ذلك الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل أي شيء ، وتحرك جانبا على الفور.
“الشيخ شينغ يي ، السيد الشاب تشو فنغ ، سيدنا قد أعطى الأمر. لا يتعين عليكم جميعا دفع رسوم الدخول عند المجيء إلى هنا ، “قال ذلك الرجل العجوز.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه بعد أن صعد تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي مباشرة إلى الطريق المؤدي إلى الطابق الثاني ، لوح الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل بكمه. في اللحظة التالية ، تغيرت الكلمات على اللافتة.
قاد الشيخ شينغ يي تشو فنغ وشيا يون اير إلى الطابق الثاني من قاعة حجر القمار.
من ناحية أخرى ، قد يكون ذلك بسبب وجود الكثير من الناس هناك ، مما يجعل الأمور فوضوية. نظرا لأن شيا يون اير و تشو فنغ كانا أقرب إلى المشاهير في تجمع العوالم العليا العظيم ، في اللحظة التي يتعرف عليهم شخص ما ، من الطبيعي أن يصبحوا محاطين بالآخرين ويحدقوا بهم مثل القرود.
شعر تشو فنغ والآخرون أن مائة حجر قتالي خالد سيكون قادرا على إيقاف الكثير من الناس. بعد كل شيء ، فإن السلاح الخالد العادي لن يساوي سوى عشرة آلاف حجر قتالي خالد. على هذا النحو ، كان مائة حجر خالد قتالي مبلغا كبيرا.
“احم احم…”
في حين أنه لن يكون من المبالغة في دفع مائة حجر قتالي خالد لشراء شيء ما ، إلا أنه لم يكن دفع رسوم دخول بهذا المبلغ امر مقبول.
ما لم يكن أولئك الذين يدفعون الرسوم أغنياء حقا ، سيشعر المرء بالتأكيد بالألم لإنفاق مائة حجر قتالي خالد على رسوم الدخول.
“الشيخ شينغ يي ، السيد الشاب تشو فنغ ، سيدنا قد أعطى الأمر. لا يتعين عليكم جميعا دفع رسوم الدخول عند المجيء إلى هنا ، “قال ذلك الرجل العجوز.
ومع ذلك ، قلل تشو فنغ وشيا يون اير من سحرهما. مباشرة بعد صعود تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى الطابق الثاني ، تبعتهم مجموعة كبيرة من الناس من الخلف.
من هم الخالدون الثمانية؟ كانوا جميعا وجودات خالدين قتاليين.
كل هؤلاء الناس أعدوا مائة حجر خالد قتالي. كانوا يخططون للصعود إلى الطابق الثاني لمواصلة مراقبة تشو فنغ وشيا يون اير.
ومع ذلك ، من كان يظن أنه بعد أن صعد تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي مباشرة إلى الطريق المؤدي إلى الطابق الثاني ، لوح الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل بكمه. في اللحظة التالية ، تغيرت الكلمات على اللافتة.
لسوء الحظ ، اقترحت شيا يون اير الانتقال إلى الطابق الثاني بعد فوات الأوان. تم التعرف عليهم على الفور مباشرة بعد دخول قاعة المقامرة الحجرية.
ومع ذلك ، عندما حاول تشو فنغ استخدام عيون السماء لفحصها ، اكتشف أن هناك تغييرا.
لم يعد “مائة حجر خالد قتالي لكل شخص”.
وصل تشو فنغ وشيا يون اير والشيخ شينغ يي إلى مدخل الطابق الثاني أمام نظرات الحشد.
حاول تشو فنغ استخدام تقنيات روح لمراقبة أحجار الكريستال الأسود. من المؤكد أنه لم يكن قادرا على الرؤية من خلالها.
بدلا من ذلك ، أصبحت “خمسمائة حجر قتالي خالد لكل شخص”.
مع إصرار الشيخ شينغ يي على دفع الرسوم ، لم يقل ذلك الشيخ المسؤول عن حراسة المدخل أي شيء ، وتحرك جانبا على الفور.
