Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura 2932

“همف ، تشويه سمعتك؟”

 

 

بمجرد أن قالت شيا يون اير هذه الكلمات ، ظهرت ضجة هائلة على الفور من الحشد. حتى مع قول شيا يون اير هذا النوع من الأشياء ، فقد أثبت بمزيد من اليقين أن سونغ يونفي والآخرين كانوا يتعمدون التشهير ب تشو فنغ.

في مواجهة كلمات تشو فنغ ، سخر تشو هوانيو فقط. ثم سأل: “ألم تكن أنت من ربح عشرة ملايين حجر خالد قتالي من أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟”

 

 

 

“ماذا؟ أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟”

 

 

“إذا كانت مغادرة المزاد مبكرا تعني أن المرء يشعر بالخوف من شيء ما ، ألن يعني ذلك أنني والشيخ شينغ يي كنا خائفين أيضا؟”

“فاز تشو فنغ بعشرة ملايين حجر قتالي خالد؟”

وهكذا ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير سونغ يونفي تماما. لقد أصبح قبيحا للغاية.

 

 

“أي نوع من المواقف كان ذلك؟ لا يمكن أن يكون ذلك حقيقيا ، أليس كذلك؟

 

 

كان الأمر كما لو أنه سيبقى غير مبال بالحقيقة بغض النظر عما قاله تشو فنغ أو أي شخص آخر.

بمجرد أن قال تشو هوانيو هذه الكلمات ، اندهش الحشد.

 

 

كان هذا النوع من الإحساس يخبره أنه يجب ألا يقترب منه على الإطلاق.

كانوا فضوليين لمعرفة من الذي أساء إليه تشو فنغ طوال الوقت. ما قاله تشو هوانيو كشف عن إجابة سؤالهم.

بغض النظر ، كان لكلمات شيا يون اير تأثير أكبر من الكلمات من سيد طائفة قاعة الاشباح.

 

 

الشخص الذي أساء إليه تشو فنغ كان في الواقع شخصا من عشيرة الحجر الذهبي الملكية. علاوة على ذلك ، لم يكن سيدا شابا عاديا. بدلا من ذلك ، كان أصغر أمير.

 

 

أما بالنسبة لأصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية ، فقد كان الابن البيولوجي لسيد عشيرة الحجر الذهبي الملكية. يمكن وصف وضعه باستخدام كلمتين: غير عادي للغاية.

ماذا كانت عشيرة حجر الذهب الملكية؟ كل الحاضرين يعرفون من هم.

 

 

“كان هذا أنا” ، أجاب تشو فنغ دون أدنى تردد مرة أخرى. ومع ذلك ، بعد الإجابة ، سأل ، “ما هذا؟ فقط لأنني غادرت مبكرا ، فهذا يعني أنني خائف من الانتقام وهربت؟

كانوا حاكم عالم علوي. لقد كانوا وحشا ضخما على نفس مستوى عشيرة تشو السماوية.

وهكذا ، بعد أن انتهى تشو هوانيو من قول هذه الكلمات ، حول الحشد نظراتهم دون وعي إلى تشو فنغ.

 

بالطبع ، تم تضمين تشو هوانيو أيضا.

أما بالنسبة لأصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية ، فقد كان الابن البيولوجي لسيد عشيرة الحجر الذهبي الملكية. يمكن وصف وضعه باستخدام كلمتين: غير عادي للغاية.

 

 

 

بالنسبة للأشخاص من هذا المستوى من المكانة ، ناهيك عن الأشخاص العاديين ، حتى الأشخاص ذوي المكانة والقوة لن يجرؤوا على الإساءة إليهم.

وهكذا ، عندما ظهر هذا السلاح الخالد ، تغيرت عيون الحشد.

 

الشخص الذي أساء إليه تشو فنغ كان في الواقع شخصا من عشيرة الحجر الذهبي الملكية. علاوة على ذلك ، لم يكن سيدا شابا عاديا. بدلا من ذلك ، كان أصغر أمير.

ومع ذلك ، نظرا لأن تشو هوانيو هو الذي قال هذه الكلمات ، كان الحشد ، على الرغم من دهشته ، يشعر بالشك قليلا.

 

 

 

بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من التحقق من صحة هذه الادعاءات.

“ووش ~~~”

 

 

وهكذا ، بعد أن انتهى تشو هوانيو من قول هذه الكلمات ، حول الحشد نظراتهم دون وعي إلى تشو فنغ.

ومع ذلك ، نظرا لأن تشو هوانيو هو الذي قال هذه الكلمات ، كان الحشد ، على الرغم من دهشته ، يشعر بالشك قليلا.

 

 

كونه محور عيون لا حصر لها ، قال تشو فنغ بهدوء ، “لقد كنت أنا”.

ومع ذلك ، نظرا لأن تشو هوانيو هو الذي قال هذه الكلمات ، كان الحشد ، على الرغم من دهشته ، يشعر بالشك قليلا.

 

 

“لقد كان هو حقا؟ فاز تشو فنغ حقا بعشرة ملايين حجر خالد قتالي من أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟

 

 

بعد كل شيء ، كانت شيا يون اير أيضا شخصا من ارض النجم الساقط المقدسة.

“السماوات! عشرة ملايين حجر قتالي خالد ، ألن يكون ذلك ألف سلاح خالد؟

كان سبب هذا التأثير الهائل هو أنها كانت ابنة  النجم الساقط المقدسة. ومع ذلك ، قالت كلمات يمكن اعتبارها ضارة بالأرض المقدسة النجم الساقط.

 

 

بعد التحقق من الحقيقة ، أصبحت التعبيرات المندهشة على وجوه الحشد أكثر كثافة.

“همف ، تشويه سمعتك؟”

 

“ووش ~~~”

لقد فكروا في أنفسهم ، “إن سمعة تشو فنغ هذه بكونه جبارا وخارج عن السيطرة مستحقة حقا”.

 

 

 

عند التفكير في ذلك ، بدأوا يشعرون بالإعجاب بتشو فنغ.

ماذا كانت عشيرة حجر الذهب الملكية؟ كل الحاضرين يعرفون من هم.

 

 

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لجيل الشباب. لم تعد مشاعرهم تجاه تشو فنغ مجرد إعجاب. كانوا ببساطة يعبدون تشو فنغ.

 

 

 

في الواقع ، تغيرت العيون التي كانت تنظر بها النساء من جيل الشباب إلى تشو فنغ. كانوا يريدون ببساطة تكريس حياتهم لتشو فنغ دون البحث عن أي شيء في المقابل.

 

 

“لم أكن مهتما بالعناصر التالية التي كان من المقرر بيعها بالمزاد. هذا كل شيء ، “قال تشو فنغ.

“خلال المزاد ، الشخص الذي بدأ حرب مزايدة ضد سيد عشيرة الحجر الذهبي الملكية وأجبره على المغادرة. ألم تكن أنت؟” سأل تشو هوانيو مرة أخرى.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا بالنسبة ل سونغ يونفي. لقد كان شخصا متورطا في الأمر ، شخصا وقع في حب شيا يون اير بعمق ، شخص اعتبر شيا يون اير خطيبته.

 

 

“لقد كنت أنا” ، قال تشو فنغ بشكل حاسم.

 

 

عند التفكير في ذلك ، بدأوا يشعرون بالإعجاب بتشو فنغ.

بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، أصبحت الدهشة على وجه الحشد أكثر حدة.

 

 

 

اتضح أن تشو فنغ لم يسيء فقط إلى أصغر أمير لعشيرة الحجر الذهبي الملكية ، ولكنه أساء إلى أقوى وجود في عشيرة الحجر الذهبي الملكية ، سيد عشيرتهم نفسه.

 

 

 

عندما أصبحوا أكثر دهشة، بدأ الحشد أيضا يشعر بإعجاب أكبر تجاه تشو فنغ.

“في هذه الحالة ، لماذا تركت المزاد على عجل؟” سأل تشو هوانيو.

 

“ومع ذلك ، يبدو أننا لم نسيء إلى أي شخص على الإطلاق.”

تمكن تشو فنغ بالفعل من إجبار سيد عشيرة الحجر الذهبي الملكية على المغادرة من خلال حرب مزايدات. لم تعد هذه مسألة جرأة. بدلا من ذلك ، كان تشو فنغ يمتلك حقا قدرا معينا من القوة. على أقل تقدير ، كانت القوة المالية لتشو فنغ قوية للغاية.

 

 

بالطبع ، تم تضمين تشو هوانيو أيضا.

“الشخص الذي غادر قاعة المزاد قبل انتهاء المزاد ، ألم يكن أنت؟” سأل تشو هوانيو مرة أخرى.

“السماوات! عشرة ملايين حجر قتالي خالد ، ألن يكون ذلك ألف سلاح خالد؟

 

ماذا كانت عشيرة حجر الذهب الملكية؟ كل الحاضرين يعرفون من هم.

“كان هذا أنا” ، أجاب تشو فنغ دون أدنى تردد مرة أخرى. ومع ذلك ، بعد الإجابة ، سأل ، “ما هذا؟ فقط لأنني غادرت مبكرا ، فهذا يعني أنني خائف من الانتقام وهربت؟

عند رؤية هذا ، تحدثت شيا يون اير فجأة. قالت ، “في الواقع ، غادرت أنا والشيخ شينغ يي قاعة المزاد مع السيد الشاب تشو فنغ.”

 

“ماذا؟ أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟”

“لو كنت خائفا ، لما كنت قد راهنت ضد أصغر أمير من عشيرة الحجر الذهبي الملكية في البداية ، ناهيك عن الدخول في حرب مزايدة ضد والده بعد الفوز ضده”.

كان الأمر كما لو أنه سيبقى غير مبال بالحقيقة بغض النظر عما قاله تشو فنغ أو أي شخص آخر.

 

 

“في هذه الحالة ، لماذا تركت المزاد على عجل؟” سأل تشو هوانيو.

 

 

“إذا كانت مغادرة المزاد مبكرا تعني أن المرء يشعر بالخوف من شيء ما ، ألن يعني ذلك أنني والشيخ شينغ يي كنا خائفين أيضا؟”

“لم أكن مهتما بالعناصر التالية التي كان من المقرر بيعها بالمزاد. هذا كل شيء ، “قال تشو فنغ.

وهكذا ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير سونغ يونفي تماما. لقد أصبح قبيحا للغاية.

 

“ماذا؟ أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟”

“همف ، من سيصدقك؟” ابتسم تشو هوانيو ببرود. كان يعتقد اعتقادا راسخا أن تشو فنغ قد هرب في خوف.

 

 

بمجرد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، أصبحت الدهشة على وجه الحشد أكثر حدة.

“يمكن لهذا الرجل العجوز أن يشهد على ما قاله الصديق الصغير تشو فنغ.”

 

 

كان هذا النوع من الإحساس يخبره أنه يجب ألا يقترب منه على الإطلاق.

في تلك اللحظة ، تحدث سيد طائفة قاعة الاشباح. ثم قال للحشد ، “بعد أن غادر الصديق الصغير تشو فنغ قاعة المزاد ، ذهب للعثور مباشرة على أشخاص من طائفة قاعة الاشباح لتحويل بضائعه. خلال ذلك الوقت بأكمله ، لم يكن هناك أي أثر للذعر على وجهه على الإطلاق. هذا ليس تصرف شخص خائف على حياته”.

كانوا حاكم عالم علوي. لقد كانوا وحشا ضخما على نفس مستوى عشيرة تشو السماوية.

 

 

بمجرد أن قال هذه الكلمات ، بدأ الحشد في تصديق تشو فنغ.

استدار لإلقاء نظرة ، لوتس الدم الوهمي الذي كان يزهر في الأصل قد جمع بتلاته مرة أخرى.

 

 

في الوقت نفسه ، أصبحوا أكثر يقينا من أن سونغ يونفي و رين شياو ياو كانا يتعمدان تلطيخ اسم تشو فنغ.

 

 

 

بالطبع ، تم تضمين تشو هوانيو أيضا.

“ووش ~~~”

 

استدار لإلقاء نظرة ، لوتس الدم الوهمي الذي كان يزهر في الأصل قد جمع بتلاته مرة أخرى.

“همف”.

ماذا كانت عشيرة حجر الذهب الملكية؟ كل الحاضرين يعرفون من هم.

 

 

في مواجهة شهادة سيد طائفة قاعة الاشباح ، أطلق تشو هوانيو شخيرا باردا. استمر في التعبير عن رفض قبول أن يكون ذلك صحيحا.

من بين هذين الاحتمالين ، كان الحشد أكثر استعدادا لتصديق الأول.

 

 

كان الأمر كما لو أنه سيبقى غير مبال بالحقيقة بغض النظر عما قاله تشو فنغ أو أي شخص آخر.

 

 

 

عند رؤية هذا ، تحدثت شيا يون اير فجأة. قالت ، “في الواقع ، غادرت أنا والشيخ شينغ يي قاعة المزاد مع السيد الشاب تشو فنغ.”

كونه محور عيون لا حصر لها ، قال تشو فنغ بهدوء ، “لقد كنت أنا”.

 

 

“إذا كانت مغادرة المزاد مبكرا تعني أن المرء يشعر بالخوف من شيء ما ، ألن يعني ذلك أنني والشيخ شينغ يي كنا خائفين أيضا؟”

تمكن تشو فنغ بالفعل من إجبار سيد عشيرة الحجر الذهبي الملكية على المغادرة من خلال حرب مزايدات. لم تعد هذه مسألة جرأة. بدلا من ذلك ، كان تشو فنغ يمتلك حقا قدرا معينا من القوة. على أقل تقدير ، كانت القوة المالية لتشو فنغ قوية للغاية.

 

 

“ومع ذلك ، يبدو أننا لم نسيء إلى أي شخص على الإطلاق.”

بمجرد أن قال هذه الكلمات ، بدأ الحشد في تصديق تشو فنغ.

 

 

بمجرد أن قالت شيا يون اير هذه الكلمات ، ظهرت ضجة هائلة على الفور من الحشد. حتى مع قول شيا يون اير هذا النوع من الأشياء ، فقد أثبت بمزيد من اليقين أن سونغ يونفي والآخرين كانوا يتعمدون التشهير ب تشو فنغ.

 

 

 

بعد كل شيء ، كانت شيا يون اير أيضا شخصا من ارض النجم الساقط المقدسة.

 

 

“كان هذا أنا” ، أجاب تشو فنغ دون أدنى تردد مرة أخرى. ومع ذلك ، بعد الإجابة ، سأل ، “ما هذا؟ فقط لأنني غادرت مبكرا ، فهذا يعني أنني خائف من الانتقام وهربت؟

ما السبب الذي يجعلها تساعد تشو فنغ وتعاكس  سونغ يونفي؟

اتضح أن تشو فنغ لم يسيء فقط إلى أصغر أمير لعشيرة الحجر الذهبي الملكية ، ولكنه أساء إلى أقوى وجود في عشيرة الحجر الذهبي الملكية ، سيد عشيرتهم نفسه.

 

“همف”.

يمكن أن يكون هناك احتمالان فقط لهذا. إما أنها كانت شخصا صالحا للغاية وكانت تقول الحقيقة ، أو أنها وقعت في حب تشو فنغ ، وتفضل أن تتعارض مع شقيقها الأكبر وتضعه في موقف صعب للوقوف إلى جانب تشو فنغ.

كانوا حاكم عالم علوي. لقد كانوا وحشا ضخما على نفس مستوى عشيرة تشو السماوية.

 

“لقد كان هو حقا؟ فاز تشو فنغ حقا بعشرة ملايين حجر خالد قتالي من أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟

من بين هذين الاحتمالين ، كان الحشد أكثر استعدادا لتصديق الأول.

“إذا كانت مغادرة المزاد مبكرا تعني أن المرء يشعر بالخوف من شيء ما ، ألن يعني ذلك أنني والشيخ شينغ يي كنا خائفين أيضا؟”

 

 

بعد كل شيء ، كانت ابنة ارض النجم الساقط المقدسة المقدسة شخصا له مظهر أقرب إلى الجنية السماوية. شعر الحشد أنه من غير المرجح أن تقع في حب شخص ما.

 

“لو كنت خائفا ، لما كنت قد راهنت ضد أصغر أمير من عشيرة الحجر الذهبي الملكية في البداية ، ناهيك عن الدخول في حرب مزايدة ضد والده بعد الفوز ضده”.

بغض النظر ، كان لكلمات شيا يون اير تأثير أكبر من الكلمات من سيد طائفة قاعة الاشباح.

“لم أكن مهتما بالعناصر التالية التي كان من المقرر بيعها بالمزاد. هذا كل شيء ، “قال تشو فنغ.

 

بمجرد أن قال هذه الكلمات ، بدأ الحشد في تصديق تشو فنغ.

كان سبب هذا التأثير الهائل هو أنها كانت ابنة  النجم الساقط المقدسة. ومع ذلك ، قالت كلمات يمكن اعتبارها ضارة بالأرض المقدسة النجم الساقط.

“الشخص الذي غادر قاعة المزاد قبل انتهاء المزاد ، ألم يكن أنت؟” سأل تشو هوانيو مرة أخرى.

 

 

بالنسبة للجمهور الحاضر ، كان هذا عرضا ممتعا للغاية. بغض النظر عما إذا كانوا يشعرون بالدهشة أو الإعجاب أو الازدراء تجاه أي شخص ، فقد ظلوا مجرد متفرجين.

كانوا فضوليين لمعرفة من الذي أساء إليه تشو فنغ طوال الوقت. ما قاله تشو هوانيو كشف عن إجابة سؤالهم.

 

 

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفا بالنسبة ل سونغ يونفي. لقد كان شخصا متورطا في الأمر ، شخصا وقع في حب شيا يون اير بعمق ، شخص اعتبر شيا يون اير خطيبته.

“كان هذا أنا” ، أجاب تشو فنغ دون أدنى تردد مرة أخرى. ومع ذلك ، بعد الإجابة ، سأل ، “ما هذا؟ فقط لأنني غادرت مبكرا ، فهذا يعني أنني خائف من الانتقام وهربت؟

 

 

عندما سمع ما قالته شيا يون اير ، شعر كما لو أن قلبه اصبح مستعرا بعنف. كان مستاء للغاية.

ما السبب الذي يجعلها تساعد تشو فنغ وتعاكس  سونغ يونفي؟

 

عندما سمع ما قالته شيا يون اير ، شعر كما لو أن قلبه اصبح مستعرا بعنف. كان مستاء للغاية.

كان يشعر كما لو أن زوجته هربت مع شخص آخر. علاوة على ذلك ، استدارت لطعنه في ظهره. لقد كان شعورا لا يطاق حقا.

 

 

“فاز تشو فنغ بعشرة ملايين حجر قتالي خالد؟”

وهكذا ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير سونغ يونفي تماما. لقد أصبح قبيحا للغاية.

 

 

“في هذه الحالة ، لماذا تركت المزاد على عجل؟” سأل تشو هوانيو.

“انظر ، تم سحب الكنز من لوتس الدم الوهمي.”

الشخص الذي أساء إليه تشو فنغ كان في الواقع شخصا من عشيرة الحجر الذهبي الملكية. علاوة على ذلك ، لم يكن سيدا شابا عاديا. بدلا من ذلك ، كان أصغر أمير.

 

لقد كانت جوهرة بالنسبو لسلاح خالد.

في تلك اللحظة ، أطلق شخص ما صرخة إنذار.

 

 

 

استدار لإلقاء نظرة ، لوتس الدم الوهمي الذي كان يزهر في الأصل قد جمع بتلاته مرة أخرى.

 

 

“إذا كانت مغادرة المزاد مبكرا تعني أن المرء يشعر بالخوف من شيء ما ، ألن يعني ذلك أنني والشيخ شينغ يي كنا خائفين أيضا؟”

ومع ذلك ، بينما تجمعت البتلات معا واستعادت الكنز المكشوف سابقا ، كان الضباب القرمزي المنبعث من لوتس الدم الوهمي لا يزال موجودا.

“السماوات! عشرة ملايين حجر قتالي خالد ، ألن يكون ذلك ألف سلاح خالد؟

 

“ووش ~~~”

“ووش ~~~”

 

 

 

في اللحظة التي كان فيها الحشد مرتبكا ، فتحت زهرة لوتس الدم الوهمية مرة أخرى.

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لجيل الشباب. لم تعد مشاعرهم تجاه تشو فنغ مجرد إعجاب. كانوا ببساطة يعبدون تشو فنغ.

 

في الوقت نفسه ، أصبحوا أكثر يقينا من أن سونغ يونفي و رين شياو ياو كانا يتعمدان تلطيخ اسم تشو فنغ.

هذه المرة ، لم يعد خنجرا قرمزيا في وسط لوتس الدم الوهمي. بدلا من ذلك ، كانت شفرة سوداء. كانت تلك الشفرة أيضا سلاحا خالدا. ومع ذلك ، كانت جودته أفضل بكثير من الخنجر القرمزي من قبل.

“أي نوع من المواقف كان ذلك؟ لا يمكن أن يكون ذلك حقيقيا ، أليس كذلك؟

 

 

لقد كانت جوهرة بالنسبو لسلاح خالد.

“ماذا؟ أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟”

 

في اللحظة التي كان فيها الحشد مرتبكا ، فتحت زهرة لوتس الدم الوهمية مرة أخرى.

لقد كان سلاحا خالدا يمكن مقارنته بقوس الرماية الخالد لتشو فنغ.

“لقد كان هو حقا؟ فاز تشو فنغ حقا بعشرة ملايين حجر خالد قتالي من أصغر أمير في عشيرة الحجر الذهبي الملكية؟

 

 

وهكذا ، عندما ظهر هذا السلاح الخالد ، تغيرت عيون الحشد.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان هذا عملا فنيا منقطع النظير بين الأسلحة الخالدة ، وهو كنز بقيمة عشرة ملايين حجر قتالي خالد.

 

 

 

ومع ذلك ، بينما كانت عيون الحشد مفتونة بعمق بتلك الجوهرة المطلقة، بينما كانوا يشعرون بالإثارة الشديدة ، ضاقت حواجب تشو فنغ بشكل أعمق.

بمجرد أن قالت شيا يون اير هذه الكلمات ، ظهرت ضجة هائلة على الفور من الحشد. حتى مع قول شيا يون اير هذا النوع من الأشياء ، فقد أثبت بمزيد من اليقين أن سونغ يونفي والآخرين كانوا يتعمدون التشهير ب تشو فنغ.

 

“السماوات! عشرة ملايين حجر قتالي خالد ، ألن يكون ذلك ألف سلاح خالد؟

اكتشف تشو فنغ أن الضباب القرمزي هذه المرة كان أكثر كثافة من ذي قبل.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو المهم. الأهم من ذلك ، شعر تشو فنغ بهالة خطيرة للغاية من الضباب القرمزي.

 

 

 

كان هذا النوع من الإحساس يخبره أنه يجب ألا يقترب منه على الإطلاق.

بعد كل شيء ، كانت شيا يون اير أيضا شخصا من ارض النجم الساقط المقدسة.

 

 

“لوتس الدم الوهمي هذا هو ببساطة غريب جدا” ، فكر تشو فنغ في نفسه.

 

“كان هذا أنا” ، أجاب تشو فنغ دون أدنى تردد مرة أخرى. ومع ذلك ، بعد الإجابة ، سأل ، “ما هذا؟ فقط لأنني غادرت مبكرا ، فهذا يعني أنني خائف من الانتقام وهربت؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط