كان لوه دالي شخصا يهتم بسمعته. وتسبب توبيخه من قبل أسرته بهذه الطريقة في شعوره بالظلم.
أما بالنسبة لعائلة لوه ، فقد كانوا عائلة رائعة وغنية في أراضيهم المحلية.
بعد لحظة من التردد ، قال من خلال الإرسال الصوتي ، “أختي الصغيرة ، أنت تتهيمينني خطأ. لقد أحضرت مساعدا. ومع ذلك ، يجب أن تبقي هذا سرا. يجب ألا تكشفي عن هذا الأمر. خلاف ذلك ، إذا انتهى بنا الأمر إلى إغضاب المتبرع ، فيمكننا جميعا أن ننسى الهروب “.
أما بالنسبة ل شو جاليو ، فقد كان شخصا أغوى أخته بوجهه الوسيم.
“أيا كان ، افعلي ما تريدين” ، شعر لوه دالي بالعجز الشديد.
لم يقل لوه دالي هذه الكلمات بعناية فائقة فحسب ، بل استخدم نبرة مليئة بالاحترام والتبجيل عندما قال كلمة “المتبرع”.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير لوه شياو فنغ. ازدهر الضوء في عينيها المليئة بالشكوى سابقا. سرعان ما سألت بعناية ، “الأخ الأكبر ، في هذه الحالة ، تمكنت من العثور على المساعدة بنجاح؟ في هذه الحالة… أين هذا المتبرع؟
“هناك ، هذا الشخص هو المتبرع ” ، نظر لوه دالي سرا إلى تشو فنغ وتشو يويوان ، اللذين كانا مستلقين على الأرض في مكان قريب.
“يجب أن تثقي بي. أنا حقا لا أخدعك. ومع ذلك ، قال هذا المتبرع لي إنه لا يمكن الكشف عن هويته. على الرغم من أنني لا أعرف ما يريد المتبرع القيام به ، إلا أنني أشعر أنه يجب أن يكون لديه شيء في الاعتبار. هذا هو السبب في أنه سمح عمدا لنفسه للتعرض للضرب “.
“إنه ذلك الرجل المسن؟” سألت لوه شياو فنغ.
“لا ، إنه ذلك الشاب” ، قال لوه دالي.
“علاوة على ذلك ، قال الأخ الأكبر جيالو إنه بالفعل في اللحظة الحاسمة لإتقان هذه التقنية الإلهية بنجاح. قريبا ، سوف يتقن هذه التقنية الإلهية. في ذلك الوقت ، سيتقدم تدريبه على قدم وساق ، وسيكون قادرا على إبعادنا عن هنا ، “قالت لوه شياو فنغ بتعبير جاد على وجهها.
“الأخ الأكبر ، انظر إلى الوضع الذي نحن فيه. كيف يمكنك أن تجعل هذا النوع من النكات في وقت كهذا؟” عند سماع هذه الكلمات ، تم استبدال التعبير البهيج السابق على وجه لوه شياو فنغ على الفور بنظرة غاضبة.
“علاوة على ذلك ، قال الأخ الأكبر جيالو إنه بالفعل في اللحظة الحاسمة لإتقان هذه التقنية الإلهية بنجاح. قريبا ، سوف يتقن هذه التقنية الإلهية. في ذلك الوقت ، سيتقدم تدريبه على قدم وساق ، وسيكون قادرا على إبعادنا عن هنا ، “قالت لوه شياو فنغ بتعبير جاد على وجهها.
والسبب في ذلك هو أنها شعرت أن الخبراء سيكونون عموما أشخاصا ساميين وعنيدين. وما لم يكن لديهم بديل آخر، فإن الخبراء لن يسمحوا لأنفسهم بأن يتعرضوا للإذلال من قبل الآخرين.
والسبب في ذلك هو أنها شعرت أن الخبراء سيكونون عموما أشخاصا ساميين وعنيدين. وما لم يكن لديهم بديل آخر، فإن الخبراء لن يسمحوا لأنفسهم بأن يتعرضوا للإذلال من قبل الآخرين.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، فلم يكن صغيرا جدا فحسب ، بل تعرض أيضا للضرب المبرح الآن. بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم تشعر أن تشو فنغ خبير في التدريب. لقد شعرت ببساطة أنه أحمق ، ضعيف.
“هناك ، هذا الشخص هو المتبرع ” ، نظر لوه دالي سرا إلى تشو فنغ وتشو يويوان ، اللذين كانا مستلقين على الأرض في مكان قريب.
في البداية ، كان شو جاليو يعمل بجد. يمكن القول إن السرعة التي زاد بها تدريبه سريعة جدا. في وقت من الأوقات ، حتى لوه دالي كان يفكر بشدة فيه
“يجب أن تثقي بي. أنا حقا لا أخدعك. ومع ذلك ، قال هذا المتبرع لي إنه لا يمكن الكشف عن هويته. على الرغم من أنني لا أعرف ما يريد المتبرع القيام به ، إلا أنني أشعر أنه يجب أن يكون لديه شيء في الاعتبار. هذا هو السبب في أنه سمح عمدا لنفسه للتعرض للضرب “.
لم يقل لوه دالي هذه الكلمات بعناية فائقة فحسب ، بل استخدم نبرة مليئة بالاحترام والتبجيل عندما قال كلمة “المتبرع”.
كان هذا النوع هو نموذج رجل جميل.
“باختصار ، يجب عليك أيضا الحفاظ على سرية هذه المسألة. لا يمكنك مطلقا السماح لها بأن تكون معروفة»، قال لوه دالي بتعبير جاد.
“كفى من هراءك. لو كنت أعرف أنك ستتصرف هكذا ، لما تركناك تهرب. إذا أردنا الاعتماد عليك ، فسينتهي الأمر بعائلتنا بأكملها بالموت ” ألقت لوه شياو فنغ نظرة شرسة على لوه دالي. كانت غاضبة جدا تحول وجهها إلى اللون الأحمر. ثم ألقت نظرة على رجل ملقى على الأرض.
“أيا كان ، افعلي ما تريدين” ، شعر لوه دالي بالعجز الشديد.
“باختصار ، يجب عليك أيضا الحفاظ على سرية هذه المسألة. لا يمكنك مطلقا السماح لها بأن تكون معروفة»، قال لوه دالي بتعبير جاد.
كانت هناك بعض الجروح على جسد ذلك الرجل. بدا فاقدا للوعي.
ومع ذلك ، في حين أن الرجل كان لديه أيضا جروح على وجهه ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تدمير ملامحه الوسيمة.
في البداية ، كان شو جاليو يعمل بجد. يمكن القول إن السرعة التي زاد بها تدريبه سريعة جدا. في وقت من الأوقات ، حتى لوه دالي كان يفكر بشدة فيه
كان هذا النوع هو نموذج رجل جميل.
على الرغم من أن تدريب شو جيالو لم يزد على الإطلاق ، إلا أن شو جيالو ظل في عائلة لوه وتم الاعتناء به مجانا لأكثر من مائة عام.
عند رؤية هذا الرجل ، كشفت لوه شياو فنغ عن تعبير لطيف نادرا ما يرى. ثم قالت للوه دالي ، “يبدو أنه لا يمكنني الاعتماد إلا على أخي الأكبر جيالو”.
كان هذا النوع هو نموذج رجل جميل.
“شياو فنغ ، الأخ الأكبر لا ينتقدك عمدا ، ولكن كيف لا تزالين تؤمنين بكلمات هذا الصبي الجميل في وقت كهذا؟ بسرعة ، استيقظي من هذا الوهم. اعتبري أن الأخ الأكبر يتوسل إليك. لا تسمحي لنفسك أن تنخدعي به “في تلك اللحظة ، ألقى لوه دالي نظرة ازدراء على الرجل.
ما قاله شو جاليو لم يكن ادعاء عشوائيا أيضا. لقد أخرج بالفعل كتابا ، يسمى بالمهارة السرية للتقنية الإلهية. علاوة على ذلك ، أعلن أن هذه المهارة السرية هي شيء سلمه سلف عائلة شو له ، والتي لا يمكن فهمها إلا لأفراد عائلة شو.
في عيون لوه شياو فنغ ، كان هذا الرجل الجميل أقرب إلى الكنز.
ببساطة لم تكن هناك حاجة لأخته لإبلاغه عن الرجل. كان لوه دالي يعرف الرجل جيدا.
ومع ذلك ، قدم شو جاليو طلبا فجأة ، قائلا إن عائلتهم تمتلك تعاليم بأنه لا يستطيع الزواج أو الجماع قبل أن يتقن أسلوبه الإلهي الموروث. خلاف ذلك ، لن يكون قادرا على التدريب على التقنية الإلهية.
ومع ذلك ، في نظر لوه دالي ، كان عديم القيمة تماما ، أقرب إلى الكلاب.
“إنه ذلك الرجل المسن؟” سألت لوه شياو فنغ.
لا يمكن للمرء أن يلوم لوه دالي على رد فعله. بعد كل شيء ، كان الرجل الجميل ببساطة ضعيفا جدا. لم يكن في الواقع خالدا حقيقيا. كان مجرد سلف قتالي في الذروة.
بهذه القوة ، كيف يمكن أن ينقذهم؟
“الأخ الأكبر ، لماذا ترفض الإيمان بالأخ الأكبر جيالو هكذا؟ إنه عبقري تدريب. أنت أيضا شهدت تفوقه “.
ومع ذلك ، قدم شو جاليو طلبا فجأة ، قائلا إن عائلتهم تمتلك تعاليم بأنه لا يستطيع الزواج أو الجماع قبل أن يتقن أسلوبه الإلهي الموروث. خلاف ذلك ، لن يكون قادرا على التدريب على التقنية الإلهية.
“السبب في عدم زيادة تدريبه بعد كل هذه السنوات هو أنه كان يتدرب على تقنية إلهية نقلها له سلفه. عندما يتقن هذه التقنية الإلهية بنجاح ، سيتقدم تدريبه بسرعة فائقة “.
“إنه ذلك الرجل المسن؟” سألت لوه شياو فنغ.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، فلم يكن صغيرا جدا فحسب ، بل تعرض أيضا للضرب المبرح الآن. بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم تشعر أن تشو فنغ خبير في التدريب. لقد شعرت ببساطة أنه أحمق ، ضعيف.
“علاوة على ذلك ، قال الأخ الأكبر جيالو إنه بالفعل في اللحظة الحاسمة لإتقان هذه التقنية الإلهية بنجاح. قريبا ، سوف يتقن هذه التقنية الإلهية. في ذلك الوقت ، سيتقدم تدريبه على قدم وساق ، وسيكون قادرا على إبعادنا عن هنا ، “قالت لوه شياو فنغ بتعبير جاد على وجهها.
في عيون لوه شياو فنغ ، كان هذا الرجل الجميل أقرب إلى الكنز.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير لوه شياو فنغ. ازدهر الضوء في عينيها المليئة بالشكوى سابقا. سرعان ما سألت بعناية ، “الأخ الأكبر ، في هذه الحالة ، تمكنت من العثور على المساعدة بنجاح؟ في هذه الحالة… أين هذا المتبرع؟
“أيا كان ، افعلي ما تريدين” ، شعر لوه دالي بالعجز الشديد.
كان هذا النوع هو نموذج رجل جميل.
ببساطة لم تكن هناك حاجة لأخته لإبلاغه عن الرجل. كان لوه دالي يعرف الرجل جيدا.
“أيا كان ، افعلي ما تريدين” ، شعر لوه دالي بالعجز الشديد.
لم يقل لوه دالي هذه الكلمات بعناية فائقة فحسب ، بل استخدم نبرة مليئة بالاحترام والتبجيل عندما قال كلمة “المتبرع”.
كان هذا الرجل يدعى شو جيالو. كان يمتلك ولادة عادية وعائلة عادية.
“إنه ذلك الرجل المسن؟” سألت لوه شياو فنغ.
في غمضة عين ، اصبح شو جيالو يتدرب على هذه التقنية الإلهية لأكثر من مائة عام.
أما بالنسبة لعائلة لوه ، فقد كانوا عائلة رائعة وغنية في أراضيهم المحلية.
“إنه ذلك الرجل المسن؟” سألت لوه شياو فنغ.
أما بالنسبة ل شو جاليو ، فقد كان شخصا أغوى أخته بوجهه الوسيم.
لم يقتصر الأمر على قيام اخته بمضايقته دون توقف ، وحث والديهم على إحضار هذا الفتى إلى منزلهم ، ولكنها بدأت في تزويده بموارد التدريب.
عند رؤية هذا الرجل ، كشفت لوه شياو فنغ عن تعبير لطيف نادرا ما يرى. ثم قالت للوه دالي ، “يبدو أنه لا يمكنني الاعتماد إلا على أخي الأكبر جيالو”.
في البداية ، كان شو جاليو يعمل بجد. يمكن القول إن السرعة التي زاد بها تدريبه سريعة جدا. في وقت من الأوقات ، حتى لوه دالي كان يفكر بشدة فيه
لم يقتصر الأمر على قيام اخته بمضايقته دون توقف ، وحث والديهم على إحضار هذا الفتى إلى منزلهم ، ولكنها بدأت في تزويده بموارد التدريب.
“أيا كان ، افعلي ما تريدين” ، شعر لوه دالي بالعجز الشديد.
علاوة على ذلك ، أراد سيد عائلة لوه ، الذي كان أيضا والد لوه دالي ، ترتيب زواج بين شو جيالو ولوه شياو فنغ. أراد منهم أن يتزوجوا لربط هذه العبقرية بعائلة لوه.
عند رؤية هذا الرجل ، كشفت لوه شياو فنغ عن تعبير لطيف نادرا ما يرى. ثم قالت للوه دالي ، “يبدو أنه لا يمكنني الاعتماد إلا على أخي الأكبر جيالو”.
ومع ذلك ، قدم شو جاليو طلبا فجأة ، قائلا إن عائلتهم تمتلك تعاليم بأنه لا يستطيع الزواج أو الجماع قبل أن يتقن أسلوبه الإلهي الموروث. خلاف ذلك ، لن يكون قادرا على التدريب على التقنية الإلهية.
علاوة على ذلك ، أراد سيد عائلة لوه ، الذي كان أيضا والد لوه دالي ، ترتيب زواج بين شو جيالو ولوه شياو فنغ. أراد منهم أن يتزوجوا لربط هذه العبقرية بعائلة لوه.
ما قاله شو جاليو لم يكن ادعاء عشوائيا أيضا. لقد أخرج بالفعل كتابا ، يسمى بالمهارة السرية للتقنية الإلهية. علاوة على ذلك ، أعلن أن هذه المهارة السرية هي شيء سلمه سلف عائلة شو له ، والتي لا يمكن فهمها إلا لأفراد عائلة شو.
في عيون لوه شياو فنغ ، كان هذا الرجل الجميل أقرب إلى الكنز.
“السبب في عدم زيادة تدريبه بعد كل هذه السنوات هو أنه كان يتدرب على تقنية إلهية نقلها له سلفه. عندما يتقن هذه التقنية الإلهية بنجاح ، سيتقدم تدريبه بسرعة فائقة “.
من المؤكد أن أفراد عائلة لوه لم يتمكنوا من فهم تلك المهارة السرية. ومع ذلك ، لم يبدو أنها عادية. وهكذا ، انتهى الأمر بأفراد عائلة لوه بتصديق شو جيالو.
في البداية ، كان شو جاليو يعمل بجد. يمكن القول إن السرعة التي زاد بها تدريبه سريعة جدا. في وقت من الأوقات ، حتى لوه دالي كان يفكر بشدة فيه
علاوة على ذلك ، قرر سيد عائلة لوه ، والد لوه دالي ، أن شو جيالو عبقري. وهكذا ، لم يوافق فقط على تأجيل الزواج بين شو جيالو و لوه شياو فنغ ، ولكنه بدأ أيضا في تقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة إلى شو جيالو. بدأ في تزويد شو جيالو بجميع أنواع الموارد حتى يتمكن من التدريب على ما يسمى بالتقنية الإلهية.
في غمضة عين ، اصبح شو جيالو يتدرب على هذه التقنية الإلهية لأكثر من مائة عام.
في تلك المائة سنة ، لم يزد تدريبه على الإطلاق. بقي في ذروة السلف القتالي طوال الوقت.
على الرغم من أن تدريب شو جيالو لم يزد على الإطلاق ، إلا أن شو جيالو ظل في عائلة لوه وتم الاعتناء به مجانا لأكثر من مائة عام.
من أجل رعاية شو جيالو ، كان من الممكن القول إن عائلة لوه عانت من خسائر كارثية. لقد استنفدوا ما يقرب من نصف ثروة أسرهم.
“هناك ، هذا الشخص هو المتبرع ” ، نظر لوه دالي سرا إلى تشو فنغ وتشو يويوان ، اللذين كانا مستلقين على الأرض في مكان قريب.
وهكذا ، كان لوه دالي مصمما على أن شو جيالو كان فتى جميلا خدعهم من أجل الطعام والشراب وموارد التدريب.
ومع ذلك ، فقد كان الشخص الوحيد الذي كان يفكر بهذه الطريقة أخته الصغرى ووالديه وحتى الأشخاص الآخرين في عائلة لوه ، كلهم امنوا إيمانا راسخا بأن التقنية الإلهية التي كان شو جيالو يتدرب عليها حقيقية.
“الأخ الأكبر ، انظر إلى الوضع الذي نحن فيه. كيف يمكنك أن تجعل هذا النوع من النكات في وقت كهذا؟” عند سماع هذه الكلمات ، تم استبدال التعبير البهيج السابق على وجه لوه شياو فنغ على الفور بنظرة غاضبة.
