“لم يذكروا أي شيء. كانوا ببساطة مستبدين للغاية. لم يسمحوا لنا بالكلام. كانوا غير راغبين في مناقشة أي شيء معنا، لم يعتبرونا أشخاصا على الإطلاق”.
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
“هذا صحيح ، لقد كانوا ببساطة متعجرفين للغاية” ، قال الجان.
كانت نبراتهم مليئة بالشكوى والاستياء عندما قالوا هذه الكلمات.
عندما ذكر تشو فنغ أن البركان كان خطيرا ، شعر على الفور بهالات سيئة. على الرغم من أن تلك الهالات سيئة النية كانت ضعيفة للغاية ، إلا أن تشو فنغ ، بإدراكه الحاد ، كان لا يزال قادرا على استشعارها.
“حتى لو اتبع المرء قواعد التدريب ، فسيظل المرء يفقد عقله حتما.”
سيكونون مستائين بشكل طبيعي. كان الجان عرقا نبيلا يقف في قمة الأرض المقدسة.
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
كأشخاص يقفون في القمة ، ان نظر إليهم الآخرون بازدراء. بطبيعة الحال ، سيشعرون بالاستياء الشديد.
“ومع ذلك ، تشو فنغ ، لا داعي للقلق كثيرا بشأن هذا الأمر. انطلاقا من سلوكهم ، لا يبدو أنهم أخذوا مياومياو بعيدا لإلحاق الأذى بها. بدلا من ذلك ، أرادوا إعادتها إلى عشيرتهم لرعايتها “.
“هذا لأنه ، بينما كانوا غير مهذبين للغاية ووقحين تجاهنا ، كانوا مهذبين للغاية تجاه مياومياو.”
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
“وبالتالي ، بصرف النظر عن عدم رغبة مياومياو في العودة معهم ، ربما كانت عودتها أمرا جيدا بالنسبة لها.”
“حتى الأشخاص الذين كانت لديهم علاقات جيدة جدا في الماضي كانوا يقاتلون بعضهم البعض بسبب أمور تافهة.”
كانت نبراتهم مليئة بالشكوى والاستياء عندما قالوا هذه الكلمات.
“بعد كل شيء ، لا أحد منا قادر على مساعدة مياومياو في بقائها هنا. ببساطة ليس لدينا أي فكرة عن كيفية المساعدة في رعاية موهبتها ، “قالت شيان لينغيو.
“هذا لأنه ، بينما كانوا غير مهذبين للغاية ووقحين تجاهنا ، كانوا مهذبين للغاية تجاه مياومياو.”
“صحيح” ، أومأ تشو فنغ برأسه. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض التردد في عينيه.
إذا كانت عشيرة شيان مياو مياو قد أعادتها من أجل رعايتها ، فسيكون ذلك أمرا جيدا بطبيعة الحال.
في الواقع ، كان هناك حتى أشخاص بقوا في ألسنة اللهب الغازية للبركان لفترة طويلة جدا وانتهى بهم الأمر إلى الجنون وبداو في قتل الاخرين.
ومع ذلك ، لم تكن شيان مياو مياو راغبة في العودة ، وأعيدت قسرا. كان هذا يتعارض مع رغباتها. وبسبب هذا ، كان تشو فنغ يشعر بالاستياء إلى حد ما.
إن تدمير البركان سيكون أقرب إلى تحطيم أحلامهم وتحطيم مستقبلهم. من المحتمل أن يشعروا بألم شديد في حالة تدمير البركان.
لاحظ تشو فنغ أن تدريب جميع الحاضرين تمكن من تحقيق مستويات مختلفة من التقدم.
“الكبار ، منذ متى كان هذا البركان هنا؟”
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
بعد إجراء استفسارات حول شيان مياو مياو ، بدأ تشو فنغ في التشكيك في وجود البركان.
في الواقع ، كان هناك حتى أشخاص بقوا في ألسنة اللهب الغازية للبركان لفترة طويلة جدا وانتهى بهم الأمر إلى الجنون وبداو في قتل الاخرين.
لاحظ تشو فنغ أن تدريب جميع الحاضرين تمكن من تحقيق مستويات مختلفة من التقدم.
“لم يذكروا أي شيء. كانوا ببساطة مستبدين للغاية. لم يسمحوا لنا بالكلام. كانوا غير راغبين في مناقشة أي شيء معنا، لم يعتبرونا أشخاصا على الإطلاق”.
وعلاوة على ذلك، كانت مستويات التقدم التي أحرزوها هائلة.
“حتى لو اتبع المرء قواعد التدريب ، فسيظل المرء يفقد عقله حتما.”
كان هناك حتى أشخاص تمكنوا من اختراق حدود عالم الإمبراطور القتالي والدخول إلى عالم نصف سلف قتالي.
كان صحيحا ان البركان عقلية الحشد.
مثل هذا التغيير كان مذهلا بالتأكيد. بعد كل شيء ، في الأرض المقدسة للقتالية ، كان تدريب نصف السلف القتالي شيئا فشل عدد لا يحصى من العباقرة في تحقيقه طوال حياتهم.
علاوة على ذلك ، من عيون شيان لينغيو ، رأى تشو فنغ شيئا لم يكن موجودا في عيون الآخرين. لقد كان تعبير التوسل.
لكي حقق تدريب الناس مثل هذا التقدم ، عرف تشو فنغ أنه بفضل هذا البركان.
على الأقل ، في الوقت الحالي ، لن يسمحوا للآخرين بالقول إن البركان كان سيئا.
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ قادرا على الشعور بأن اللهب الغازي المنبعث من هذا البركان لم يكن حقا بالأمر الهين. حتى لو كان هو الشخص الذي يدخله ، فسيكون قادرا أيضا على التدريب هناك.
ومع ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على الدخول. والسبب في ذلك هو أن النيران الغازية أعطت تشو فنغ إحساسا خطيرا للغاية.
“لقد مات الكثير من زملائنا من رجال العشيرة بالفعل. علاوة على ذلك ، قتلت الغالبية العظمى منهم على أيدي زملائهم “.
لم يكن هذا البركان ببساطة شيئا منحته السماء. بدلا من ذلك ، ربما كان فخ شيطان.
لم يكن شعورا بالفرصة. بدلا من ذلك ، كان خطرا بحتا.
“أعتقد أنك الوحيد الذي قد يقنعهم” ، قالت شيان لينغيو ل تشو فنغ من خلال الإرسال الصوتي.
نظرا لأن تشو فنغ قد شعر أن شيئا ما كان خاطئا بالفعل ، فمن الطبيعي أن يعرف أصل البركان.
كأشخاص يقفون في القمة ، ان نظر إليهم الآخرون بازدراء. بطبيعة الحال ، سيشعرون بالاستياء الشديد.
حتى أنهم ذهبوا إلى حد تسمية البركان.
بعد الاستفسار من الحشد ، اكتشف أنه بعد أكثر من عام من مغادرته الأرض المقدسة للقتالية ، ظهر البركان فجأة.
“تشو فنغ ، لم تعد هناك مشكلة بعد الآن. لقد فهمنا بالفعل نمط للتدريب مع البركان. طالما أننا نتدرب وفقا للقواعد التي وضعناها، فإن البركان لن يسبب أي خطر علينا”.
تمكن الناس من التدريب باستخدام اللهب الغازي المنبعث من البركان. ومع ذلك ، لا يمكن للمرء البقاء داخل اللهب الغازي لفترة طويلة. إذا كان المرء سوف يفعل ذلك ، فسوف يشعر المرء بعدم الراحة ويصبح سريع الانفعال. في بعض الأحيان ، قد يفقد المرء السيطرة على نفسه.
كان هناك حتى أشخاص تمكنوا من اختراق حدود عالم الإمبراطور القتالي والدخول إلى عالم نصف سلف قتالي.
“هناك بالفعل الكثير من الناس بين عشيرتي الذين بدأوا معارك كبيرة بسبب صراعات الصغيرة.”
في الواقع ، كان هناك حتى أشخاص بقوا في ألسنة اللهب الغازية للبركان لفترة طويلة جدا وانتهى بهم الأمر إلى الجنون وبداو في قتل الاخرين.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يمكنك أن تطمئن ، أن البركان آمن للغاية حقا.”
بالنسبة للأشخاص الذين تحولوا إلى هذا النحو ، لم يكن أي علاج قادرا على علاجهم.
وبسبب ذلك ، تم وضع قاعدة. سمح للناس بالتدريب باستخدام البركان. ومع ذلك ، لا يمكن للمرء أن يتدرب لأكثر من عشرين ساعة في المرة الواحدة.
“لم يذكروا أي شيء. كانوا ببساطة مستبدين للغاية. لم يسمحوا لنا بالكلام. كانوا غير راغبين في مناقشة أي شيء معنا، لم يعتبرونا أشخاصا على الإطلاق”.
علاوة على ذلك ، من عيون شيان لينغيو ، رأى تشو فنغ شيئا لم يكن موجودا في عيون الآخرين. لقد كان تعبير التوسل.
يجب على المرء الخروج من البركان عندما يكون الحد الزمني البالغ عشرين ساعة على وشك الانتشهاء. علاوة على ذلك ، يجب على المرء أن يتعافى لمدة أربعين ساعة على الأقل قبل أن يتمكن من التدريب باستخدام ألسنة اللهب الغازية للبركان مرة أخرى.
إذا كانت عشيرة شيان مياو مياو قد أعادتها من أجل رعايتها ، فسيكون ذلك أمرا جيدا بطبيعة الحال.
كان هذا أيضا هو السبب في وجود الكثير من الناس يستريحون ولا يتدربون ، على الرغم من أن الجميع تقريبا من الأرض المقدسة للقتالية كانوا مجتمعين هناك.
كان هذا أيضا هو السبب في وجود الكثير من الناس يستريحون ولا يتدربون ، على الرغم من أن الجميع تقريبا من الأرض المقدسة للقتالية كانوا مجتمعين هناك.
“لقد أطلقنا على البركان اسم الجبل السماوي المقدس. بالنسبة لنا ، الجبل المقدس هو ببساطة أقرب إلى شيء منحتنا إياه السماء “.
إن تدمير البركان سيكون أقرب إلى تحطيم أحلامهم وتحطيم مستقبلهم. من المحتمل أن يشعروا بألم شديد في حالة تدمير البركان.
“يبدو أن هذا البركان خطير للغاية” ، قال تشو فنغ بابتسامة.
في الواقع ، كان هناك حتى أشخاص بقوا في ألسنة اللهب الغازية للبركان لفترة طويلة جدا وانتهى بهم الأمر إلى الجنون وبداو في قتل الاخرين.
كان يقول هذه الكلمات كتحذير مسبق للأشخاص الحاضرين.
“أعتقد أنك الوحيد الذي قد يقنعهم” ، قالت شيان لينغيو ل تشو فنغ من خلال الإرسال الصوتي.
كان تشو فنغ يخطط لتدمير البركان.
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ قادرا على الشعور بأن اللهب الغازي المنبعث من هذا البركان لم يكن حقا بالأمر الهين. حتى لو كان هو الشخص الذي يدخله ، فسيكون قادرا أيضا على التدريب هناك.
“هذا صحيح ، لقد كانوا ببساطة متعجرفين للغاية” ، قال الجان.
ومع ذلك ، عرف تشو فنغ ما يعنيه هذا البركان لشعب الأرض المقدسة الذين هم بموهبة محدودة. كان يعلم أنه يحمل أحلامهم.
“لم يذكروا أي شيء. كانوا ببساطة مستبدين للغاية. لم يسمحوا لنا بالكلام. كانوا غير راغبين في مناقشة أي شيء معنا، لم يعتبرونا أشخاصا على الإطلاق”.
إن تدمير البركان سيكون أقرب إلى تحطيم أحلامهم وتحطيم مستقبلهم. من المحتمل أن يشعروا بألم شديد في حالة تدمير البركان.
“أعتقد أنك الوحيد الذي قد يقنعهم” ، قالت شيان لينغيو ل تشو فنغ من خلال الإرسال الصوتي.
على هذا النحو ، كان على تشو فنغ أن يعطيهم تحذيرا مسبقا بشأن نواياه.
“لسوء الحظ ، يعتمد الجميع بالفعل بشكل كبير على البركان. لن يسمحوا لأي شخص بالتحدث بالسوء عن البركان. على الرغم من أنهم جميعا يتصرفون بانسجام في الوقت الحالي ، إذا كان أي شخص سيعبر عن نيته في مغادرة المنطقة المجاورة للبركان ، سيتم انتقاده وإهانته على الفور “.
“تشو فنغ ، لم تعد هناك مشكلة بعد الآن. لقد فهمنا بالفعل نمط للتدريب مع البركان. طالما أننا نتدرب وفقا للقواعد التي وضعناها، فإن البركان لن يسبب أي خطر علينا”.
نظرا لأن تشو فنغ قد شعر أن شيئا ما كان خاطئا بالفعل ، فمن الطبيعي أن يعرف أصل البركان.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يمكنك أن تطمئن ، أن البركان آمن للغاية حقا.”
ومع ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على الدخول. والسبب في ذلك هو أن النيران الغازية أعطت تشو فنغ إحساسا خطيرا للغاية.
عندما ذكر تشو فنغ أن البركان كان خطيرا ، شعر على الفور بهالات سيئة. على الرغم من أن تلك الهالات سيئة النية كانت ضعيفة للغاية ، إلا أن تشو فنغ ، بإدراكه الحاد ، كان لا يزال قادرا على استشعارها.
“لقد أطلقنا على البركان اسم الجبل السماوي المقدس. بالنسبة لنا ، الجبل المقدس هو ببساطة أقرب إلى شيء منحتنا إياه السماء “.
كان تشو فنغ على يقين من أن الجميع أصبحوا يعتمدون بشكل كبير على البركان.
لاحظ تشو فنغ أن تدريب جميع الحاضرين تمكن من تحقيق مستويات مختلفة من التقدم.
بالتأكيد ، بعد أن ذكر تشو فنغ خطر البركان ، تم دحضه على الفور من قبل الحشد.
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد دحضوه بدافع النوايا الحسنة ، ولا يمكن القول إن كلماتهم هي دحض أيضا ، إلا أن أولئك الذين دحضوا تشو فنغ كانوا جميعا أقرب أصدقائه وعائلته.
ومع ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على الدخول. والسبب في ذلك هو أن النيران الغازية أعطت تشو فنغ إحساسا خطيرا للغاية.
كان تشو فنغ على يقين من أن الجميع أصبحوا يعتمدون بشكل كبير على البركان.
“لسوء الحظ ، يعتمد الجميع بالفعل بشكل كبير على البركان. لن يسمحوا لأي شخص بالتحدث بالسوء عن البركان. على الرغم من أنهم جميعا يتصرفون بانسجام في الوقت الحالي ، إذا كان أي شخص سيعبر عن نيته في مغادرة المنطقة المجاورة للبركان ، سيتم انتقاده وإهانته على الفور “.
على الأقل ، في الوقت الحالي ، لن يسمحوا للآخرين بالقول إن البركان كان سيئا.
بعد إجراء استفسارات حول شيان مياو مياو ، بدأ تشو فنغ في التشكيك في وجود البركان.
حتى أنهم ذهبوا إلى حد تسمية البركان.
على هذا النحو ، كان على تشو فنغ أن يعطيهم تحذيرا مسبقا بشأن نواياه.
شيء منحته السماء؟
سيكونون مستائين بشكل طبيعي. كان الجان عرقا نبيلا يقف في قمة الأرض المقدسة.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد دحضوه بدافع النوايا الحسنة ، ولا يمكن القول إن كلماتهم هي دحض أيضا ، إلا أن أولئك الذين دحضوا تشو فنغ كانوا جميعا أقرب أصدقائه وعائلته.
عرف تشو فنغ أنهم جميعا كانوا يفكرون في هذا الأمر.
كأشخاص يقفون في القمة ، ان نظر إليهم الآخرون بازدراء. بطبيعة الحال ، سيشعرون بالاستياء الشديد.
لم يكن هذا البركان ببساطة شيئا منحته السماء. بدلا من ذلك ، ربما كان فخ شيطان.
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
“تشو فنغ ، يجب أن تحاول حث الجميع” ، في تلك اللحظة ، دخل إرسال صوتي في آذان تشو فنغ.
“تشو فنغ ، هذا البركان ليس شيئا جيدا على الإطلاق. سيجعل الناس يفقدون عقولهم”.
حول تشو فنغ عينيه دون وعي إلى شيان لينغيو. والسبب في ذلك هو أن هذا الإرسال الصوتي كان من شيان لينغيو.
علاوة على ذلك ، من عيون شيان لينغيو ، رأى تشو فنغ شيئا لم يكن موجودا في عيون الآخرين. لقد كان تعبير التوسل.
إذا كانت عشيرة شيان مياو مياو قد أعادتها من أجل رعايتها ، فسيكون ذلك أمرا جيدا بطبيعة الحال.
على هذا النحو ، كان على تشو فنغ أن يعطيهم تحذيرا مسبقا بشأن نواياه.
“تشو فنغ ، هذا البركان ليس شيئا جيدا على الإطلاق. سيجعل الناس يفقدون عقولهم”.
كان هذا أيضا هو السبب في وجود الكثير من الناس يستريحون ولا يتدربون ، على الرغم من أن الجميع تقريبا من الأرض المقدسة للقتالية كانوا مجتمعين هناك.
“حتى لو اتبع المرء قواعد التدريب ، فسيظل المرء يفقد عقله حتما.”
وعلاوة على ذلك، كانت مستويات التقدم التي أحرزوها هائلة.
“هناك بالفعل الكثير من الناس بين عشيرتي الذين بدأوا معارك كبيرة بسبب صراعات الصغيرة.”
“حتى الأشخاص الذين كانت لديهم علاقات جيدة جدا في الماضي كانوا يقاتلون بعضهم البعض بسبب أمور تافهة.”
شيء منحته السماء؟
“لقد مات الكثير من زملائنا من رجال العشيرة بالفعل. علاوة على ذلك ، قتلت الغالبية العظمى منهم على أيدي زملائهم “.
بالتأكيد ، بعد أن ذكر تشو فنغ خطر البركان ، تم دحضه على الفور من قبل الحشد.
“القوى الأخرى ، بما في ذلك جبل الخشب السماوي الخاص بك ، شهد أيضا نفس الشيء.”
“لسوء الحظ ، يعتمد الجميع بالفعل بشكل كبير على البركان. لن يسمحوا لأي شخص بالتحدث بالسوء عن البركان. على الرغم من أنهم جميعا يتصرفون بانسجام في الوقت الحالي ، إذا كان أي شخص سيعبر عن نيته في مغادرة المنطقة المجاورة للبركان ، سيتم انتقاده وإهانته على الفور “.
مثل هذا التغيير كان مذهلا بالتأكيد. بعد كل شيء ، في الأرض المقدسة للقتالية ، كان تدريب نصف السلف القتالي شيئا فشل عدد لا يحصى من العباقرة في تحقيقه طوال حياتهم.
لاحظ تشو فنغ أن تدريب جميع الحاضرين تمكن من تحقيق مستويات مختلفة من التقدم.
“أعتقد أنك الوحيد الذي قد يقنعهم” ، قالت شيان لينغيو ل تشو فنغ من خلال الإرسال الصوتي.
في تلك اللحظة ، حول تشو فنغ عينيه إلى الحشد. بينما بدا الحشد مبتهجا وطبيعيا في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ في الواقع قادرا أيضا على استشعار التغييرات التي طرأت عليهم.
لاحظ تشو فنغ أن تدريب جميع الحاضرين تمكن من تحقيق مستويات مختلفة من التقدم.
عندما ذكر تشو فنغ أن البركان كان خطيرا ، شعر على الفور بهالات سيئة. على الرغم من أن تلك الهالات سيئة النية كانت ضعيفة للغاية ، إلا أن تشو فنغ ، بإدراكه الحاد ، كان لا يزال قادرا على استشعارها.
اعتقد تشو فنغ اعتقادا راسخا أنه إذا كان شخص آخر هو الذي نطق بهذه الكلمات ، فمن المحتمل أن ينتهي بهم الأمر إلى استهدافهم من قبل الحشد كما قال شيان لينغيو.
ربما كان ذلك لأن الشخص الذي أعلن أن البركان خطير هو تشو فنغ ، حيث قمع الحشد بشق الأنفس الاستياء في قلوبهم.
بعد الاستفسار من الحشد ، اكتشف أنه بعد أكثر من عام من مغادرته الأرض المقدسة للقتالية ، ظهر البركان فجأة.
اعتقد تشو فنغ اعتقادا راسخا أنه إذا كان شخص آخر هو الذي نطق بهذه الكلمات ، فمن المحتمل أن ينتهي بهم الأمر إلى استهدافهم من قبل الحشد كما قال شيان لينغيو.
كان صحيحا ان البركان عقلية الحشد.
“لم يذكروا أي شيء. كانوا ببساطة مستبدين للغاية. لم يسمحوا لنا بالكلام. كانوا غير راغبين في مناقشة أي شيء معنا، لم يعتبرونا أشخاصا على الإطلاق”.
