“فنغ مينغ ، ما الذي يحدث هنا؟ ألم أقل لك أن تتبع هذا الوحش؟ تحدث الشخص الماعز إلى فنغ مينغ بنبرة مستاءة قليلا.
“إنها ببساطة متعجرفة للغاية ، وتجاهلت تماما عشيرتنا الوحشية. كنت قد تجادلت معها ببضع كلمات فقط ، وتخلت عني على الفور. بالطريقة التي أراها ، فهي ببساطة تستغلنا ، ولم يكن لديها حقا نية لمساعدتنا في العثور على خام الكريستال الخالد. إذا كنت سأقبض عليها ، فسوف أعلمها بالتأكيد درسا مناسبا ، “تحدث تشينغيو فنغ مينغ بغضب شديد في صوته.
لسبب غير معروف ، بعد أن رأى العيون البيضاء لتلك الفتاة ، شعر بشعور من الخوف في قلبه.
” تشينغيو فنغ مينغ ، يجب ألا تتصرف بتهور. ألم تعرف لماذا اعتبرت تلك الفتاة وحشا؟ قال الرجل الماعز.
لسبب غير معروف ، بعد أن رأى العيون البيضاء لتلك الفتاة ، شعر بشعور من الخوف في قلبه.
“إنها مجرد فتاة صغيرة ذات تدريب في المرتبة الخامسة على المستوى الخالد السماوي. ما الذي يدعو للخوف؟” تحدث تشينغيو فنغ مينغ بطريقة رافضة.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، كان تشو فنغ لا يزال غير قادر على الهروب من الوحوش. كان محاصرا تماما هناك.
” تشينغيو فنغ مينغ ، لا يمكنك أن تفكر حقا في أن عشيرة الريشة السماوية الوحشية قد تدمرت أدمغتنا لطلب منها الانضمام إلى عشيرة الريشة السماوية الوحشية كضيفنا الكبير، كل ذلك لأنها خالدة سماوية من المرتبة الخامسة ، أليس كذلك؟” سأل الرجل الماعز.
“أليس هذا هو الحال؟” سأل تشينغيو فنغ مينغ.
في مواجهتها، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى إطلاق العنان لقوته الكاملة.
في مواجهتها، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى إطلاق العنان لقوته الكاملة.
“بالطبع لا. إذا كانت مجرد خالدة سماوية من المرتبة الخامسة ، فكيف يمكنها التخلص منك بسهولة؟
“تلك الفتاة هي في الواقع مرعبة؟” عند سماع هذه الكلمات ، كشف تشينغيو فنغ مينغ عن تعبير الخوف.
“ناهيك عن كونك أنت ، حتى أنني لن أكون قادرا على تحمل هجوم واحد منها” ، قال ذلك الرجل مع الماعز.
“في هذه الحالة ، هل يعني ذلك أنها خبيرة على مستوى الخالد القتالي؟” سأل تشينغيو فنغ مينغ.
حاليا ، كانت الوحوش التي أحاطت ب تشو فنغ كلها في المرتبة التاسعة خالدين سماويين.
“صحيح” ، أومأ الرجل الماعز برأسه.
“في هذه الحالة ، ما هو مستواها؟” سأل تشينغيو فنغ مينغ.
في الوقت الحالي ، لم تكن علامة البرق على المستوى الإلهي مشرقة على جبين تشو فنغ فحسب ، بل كان سيف الحرب من العصر القديم وفأس حرب العصر القديم يدوران أيضا حول جسد تشو فنغ. في الواقع ، كان يحمل سلاحا خالدا لزيادة قوته القتالية بمستوى.
“من غير المعروف بالضبط ما هي رتبتها القتالية. ومع ذلك ، فهي بالتأكيد ليست خالدة قتالية من المرتبة الأولى ، “قال ذلك الرجل الماعز.
السبب في أن تشو فنغ كان لا يزال داخل الضباب هو أن تلك الوحوش كانت تتشابك معه طوال الوقت. علاوة على ذلك ، أصبحت تلك الوحوش أقوى بكثير.
“إنها في الواقع بهذه القوة؟” كشف تشينغيو فنغ مينغ عن تعبير متفاجئ.
“هل تعتقد حقا أنها كانت تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات فقط؟” ضحك الرجل. ثم قال: “لا أحد يعرف كم عمرها. ومع ذلك ، فهي بالتأكيد ليست طفلة ذات سبع أو ثماني سنوات. كيف يمكن لوحش كان يعيث فسادا في عالم تدريب الاسلاف القتالي لأكثر من عشرين عاما أن يكون طفلا يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات؟ سأل الرجل الماعز.
“إنها ليست قوية فحسب ، بل إنها أيضا شريرة ولا ترحم. في ذلك الوقت ، أساء إليها رجال عشيرة لي السماوية بسبب ذلك ، تم تعذيب جميع رجال عشيرتهم إلى حالة من الجنون من قبلها. لم يكن أحد قادرا على علاج جنونهم»، قال الرجل الماعز.
“تلك الفتاة هي في الواقع مرعبة؟” عند سماع هذه الكلمات ، كشف تشينغيو فنغ مينغ عن تعبير الخوف.
لن ينسى حقيقة أنه في الواقع لم يتخلص من تلك الفتاة.
في هذه الأثناء ، كان تشو فنغ لا يزال يسافر عبر الضباب. منطقيا ، حتى لو غطى هذا الضباب مساحة شاسعة ، كان يجب أن يكون تشو فنغ قادرا ، بسرعته ، على مغادرة الضباب بالفعل.
بدلا من ذلك ، دخل في جدال مع تلك الفتاة. بعد الجدال ، تحولت عيون تلك الفتاة فجأة إلى اللون الأبيض.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، كان تشو فنغ لا يزال غير قادر على الهروب من الوحوش. كان محاصرا تماما هناك.
لسبب غير معروف ، بعد أن رأى العيون البيضاء لتلك الفتاة ، شعر بشعور من الخوف في قلبه.
“لم أكن أتوقع أبدا أن تكون تلك الفتاة مفيدة إلى هذا الحد. يبدو أنني يجب أن أكون أكثر لطفا تجاهها في المستقبل ، “قال تشينغيو فنغ مينغ.
هددته تلك الفتاة بعدم اتباعها ، وأنه إذا استمر في متابعتها ، فسوف تقتله.
والسبب في ذلك هو أنها لم تكن فتاة. بدلا من ذلك ، كانت وحشا مخيفا.
كان تشينغيو فنغ مينغ خائفا حقا في ذلك الجزء من الثانية. وبسبب ذلك ، توقف عن متابعتها ، وحدق بهدوء وهي تبتعد عن خط بصره.
بينما كان تشو فنغ يركز تماما على الهروب عن الوحوش ، لم يلاحظ أن العيون الكبيرة ذات السواد الدامس للفتاة الصغيرة على ظهره كانت مشرقة بضوء غريب.
بعد ذلك ، أصبح تشينغيو فنغ مينغ غاضبا بسبب خوفه بالفعل من الفتاة الصغيرة.
ومع ذلك ، بعد سماع ما قاله الرجل، بدأ يفرح بحقيقة أنه لم ينتهي به الأمر بمحاربة تلك الفتاة. خلاف ذلك ، من المحتمل أن يكون قد أصبح مجنونا من قبلها.
“ناهيك عن كونك أنت ، حتى أنني لن أكون قادرا على تحمل هجوم واحد منها” ، قال ذلك الرجل مع الماعز.
“صحيح” ، أومأ الرجل الماعز برأسه.
“كانت تلك الفتاة تعيث فسادا في المنطقة الشرقية من عالم تدريب الاسلاف القتالي لمدة عشرين عاما. عمليا لا أحد في المنطقة الشرقية يجرؤ على استفزازها»، تابع الرجل الماعز.
لسبب غير معروف ، بعد أن رأى العيون البيضاء لتلك الفتاة ، شعر بشعور من الخوف في قلبه.
“عشرون عاما؟ في هذه الحالة ، كم عمرها؟ شعر تشينغيو فنغ مينغ بالدهشة مرة أخرى.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، كان تشو فنغ لا يزال غير قادر على الهروب من الوحوش. كان محاصرا تماما هناك.
“لم أكن أتوقع أبدا أن تكون تلك الفتاة مفيدة إلى هذا الحد. يبدو أنني يجب أن أكون أكثر لطفا تجاهها في المستقبل ، “قال تشينغيو فنغ مينغ.
“هل تعتقد حقا أنها كانت تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات فقط؟” ضحك الرجل. ثم قال: “لا أحد يعرف كم عمرها. ومع ذلك ، فهي بالتأكيد ليست طفلة ذات سبع أو ثماني سنوات. كيف يمكن لوحش كان يعيث فسادا في عالم تدريب الاسلاف القتالي لأكثر من عشرين عاما أن يكون طفلا يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات؟ سأل الرجل الماعز.
في الوقت الحالي ، لم تكن علامة البرق على المستوى الإلهي مشرقة على جبين تشو فنغ فحسب ، بل كان سيف الحرب من العصر القديم وفأس حرب العصر القديم يدوران أيضا حول جسد تشو فنغ. في الواقع ، كان يحمل سلاحا خالدا لزيادة قوته القتالية بمستوى.
“إذا كانت تلك الفتاة خطيرة للغاية ، فلماذا أصررنا على جلبها إلى عشيرتنا الوحشية ؟ ألن يكون ذلك أقرب إلى دعوة كارثة على أنفسنا؟ سأل تشينغيو فنغ مينغ.
هددته تلك الفتاة بعدم اتباعها ، وأنه إذا استمر في متابعتها ، فسوف تقتله.
بعد ذلك ، أصبح تشينغيو فنغ مينغ غاضبا بسبب خوفه بالفعل من الفتاة الصغيرة.
“على الرغم من أن هذه الفتاة خطيرة ، إلا أنها مفيدة جدا أيضا. إذا كانت على استعداد للانضمام إلى عشيرتنا الريشة السماوية ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن تحكم عشيرة الريشة السماوية الوحشية على المنطقة الشرقية بأكملها في عالم تدريب الاسلاف القتالي ، “قال هذا الرجل الماعز.
“لم أكن أتوقع أبدا أن تكون تلك الفتاة مفيدة إلى هذا الحد. يبدو أنني يجب أن أكون أكثر لطفا تجاهها في المستقبل ، “قال تشينغيو فنغ مينغ.
“كانت تلك الفتاة تعيث فسادا في المنطقة الشرقية من عالم تدريب الاسلاف القتالي لمدة عشرين عاما. عمليا لا أحد في المنطقة الشرقية يجرؤ على استفزازها»، تابع الرجل الماعز.
“بالطبع يجب أن تكون مهذبا. لن يكون ذلك فقط من أجل عشيرتنا الريشة السماوية ، بل سيكون أيضا من أجل سلامتك الخاصة ، “قال الرجل.
عند سماع هذه الكلمات ، ابتسم تشينغيو فنغ مينغ بخفة. ومع ذلك ، في قلبه ، ذكر نفسه بحزم أنه يجب عليه تجنب تلك الفتاة في المرة القادمة التي يواجهها فيها.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، كان تشو فنغ لا يزال غير قادر على الهروب من الوحوش. كان محاصرا تماما هناك.
والسبب في ذلك هو أنها لم تكن فتاة. بدلا من ذلك ، كانت وحشا مخيفا.
في الوقت الحالي ، لم تكن علامة البرق على المستوى الإلهي مشرقة على جبين تشو فنغ فحسب ، بل كان سيف الحرب من العصر القديم وفأس حرب العصر القديم يدوران أيضا حول جسد تشو فنغ. في الواقع ، كان يحمل سلاحا خالدا لزيادة قوته القتالية بمستوى.
في هذه الأثناء ، كان تشو فنغ لا يزال يسافر عبر الضباب. منطقيا ، حتى لو غطى هذا الضباب مساحة شاسعة ، كان يجب أن يكون تشو فنغ قادرا ، بسرعته ، على مغادرة الضباب بالفعل.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، كان تشو فنغ لا يزال غير قادر على الهروب من الوحوش. كان محاصرا تماما هناك.
السبب في أن تشو فنغ كان لا يزال داخل الضباب هو أن تلك الوحوش كانت تتشابك معه طوال الوقت. علاوة على ذلك ، أصبحت تلك الوحوش أقوى بكثير.
بعد ذلك ، أصبح تشينغيو فنغ مينغ غاضبا بسبب خوفه بالفعل من الفتاة الصغيرة.
“بالطبع لا. إذا كانت مجرد خالدة سماوية من المرتبة الخامسة ، فكيف يمكنها التخلص منك بسهولة؟
حاليا ، كانت الوحوش التي أحاطت ب تشو فنغ كلها في المرتبة التاسعة خالدين سماويين.
“إنها مجرد فتاة صغيرة ذات تدريب في المرتبة الخامسة على المستوى الخالد السماوي. ما الذي يدعو للخوف؟” تحدث تشينغيو فنغ مينغ بطريقة رافضة.
في مواجهتها، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى إطلاق العنان لقوته الكاملة.
“فنغ مينغ ، ما الذي يحدث هنا؟ ألم أقل لك أن تتبع هذا الوحش؟ تحدث الشخص الماعز إلى فنغ مينغ بنبرة مستاءة قليلا.
في الوقت الحالي ، لم تكن علامة البرق على المستوى الإلهي مشرقة على جبين تشو فنغ فحسب ، بل كان سيف الحرب من العصر القديم وفأس حرب العصر القديم يدوران أيضا حول جسد تشو فنغ. في الواقع ، كان يحمل سلاحا خالدا لزيادة قوته القتالية بمستوى.
حاليا ، زاد تدريب تشو فنغ من المرتبة السادسة خالد سماوي إلى المرتبة السابعة خالد سماوي. علاوة على ذلك ، كان يمتلك قوة معركة تتحدى السماء قادرة على التغلب على مستويين من التدريب.
بعد ذلك ، أصبح تشينغيو فنغ مينغ غاضبا بسبب خوفه بالفعل من الفتاة الصغيرة.
ومع ذلك ، حتى مع وجود هذا الحال ، كان تشو فنغ لا يزال غير قادر على الهروب من الوحوش. كان محاصرا تماما هناك.
هددته تلك الفتاة بعدم اتباعها ، وأنه إذا استمر في متابعتها ، فسوف تقتله.
بينما كان تشو فنغ يركز تماما على الهروب عن الوحوش ، لم يلاحظ أن العيون الكبيرة ذات السواد الدامس للفتاة الصغيرة على ظهره كانت مشرقة بضوء غريب.
“إنها في الواقع بهذه القوة؟” كشف تشينغيو فنغ مينغ عن تعبير متفاجئ.
